[ ١ / ١٠٨ ]
٦٣٤ - عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ الله الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ فَتَكُونُ مِنْهُ الرُّوَيْحَةُ وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ. فَقَالَ - ﷺ -: «إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ، فَإِنَّ الله لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ» (١). للترمذي وأبي داود.
_________________
(١) أبو داود (١٠٠٥)، والترمذي (١١٦٤) وقال: حديث حسن، وسمعت محمدًا يقول: لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي - ﷺ - غير هذا الحديث الواحد.
[ ١ / ١٠٨ ]
٦٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ» (١).
_________________
(١) مسلم (٣٦٢) والترمذي (٧٤).
[ ١ / ١٠٨ ]
٦٣٦ - وفي رواية: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ رِيحًا بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا». للترمذي ولمسلم وأبي داود نحوه (١).
_________________
(١) مسلم (٣٦٢)، وأبو داود (١٧٧)، والترمذي (٧٥).
[ ١ / ١٠٩ ]
٦٣٧ - ولأحمد: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَأَنَسَ بِهِ كَمَا يَأْنِسُ بِدَابَّتِهِ، فَإِذَا سَكَنَ لَهُ أَضْرَطَ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ لِيَفْتِنَهُ عَنْ صَلَاتِهِ، فَإِذَا وَجَدَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا» (١).
_________________
(١) أحمد ٢/ ٣٣٠ وقال الهيثمي ١/ ٢٤٢: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ١٠٩ ]
٦٣٨ - وفي رواية: «فَإِذَا سَكَنَ لَهُ زَنَقَهُ أَوْ أَلْجَمَهُ». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَنْتُمْ تَرَوْنَ ذَلِكَ، أَمَّا الْمَزْنُوقُ فَتَرَاهُ مَائِلًا، وَأَمَّا الْمَلْجُومُ فتراه فاتحا فَاهُ لَا يَذْكُرُ الله تعالى (١).
_________________
(١) أحمد ٢/ ٣٣٠.
[ ١ / ١٠٩ ]
٦٣٩ - ابن مسعود رفعه: «إن الشيطان يأتى أحدكم فى صلاته فيأخذ شعرة من دبره، فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا». للكبير بلين (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٢٤٩ (٩٢٣٠) وقال الهيثمي ١/ ٢٤٢: وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو ثقة إلا أنه مدلس ولم يصرح بالسماع.
[ ١ / ١٠٩ ]
٦٤٠ - وفي رواية: «إن الشيطان يلطف بالرجل في صلاته ليقطع عليه صلاته، فإذا أعياه نفخ في دبره، فإذا أحس أحدكم من ذلك شيئا». بنحوه (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٢٤٩ (٩٢٣١) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٣: رجال موثقون.
[ ١ / ١٠٩ ]
٦٤١ - عبد الله بن زيد: شُكَى إلى النبي - ﷺ - الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا». للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٧)، ومسلم (٣٦١).
[ ١ / ١٠٩ ]
٦٤٢ - وفي رواية لرزين: «إذا دخل أحدكم المسجد فوجد شيئا بين أليتيه فلا يخرج حتى يسمع فشيشها أو طنينها»
[ ١ / ١١٠ ]
٦٤٣ - جرير أن عمر صلى بالناس فخرج من إنسان شىء، فقال: عزمت على صاحب هذا إلا توضأ وأعاد الصلاة. فقال جرير: أو تعزم على كل من سمعها أن يتوضأ ويعيد الصلاة؟ فقال: نعمّا قلت، جزاك الله خيرا. فأمرهم بذلك. للكبير (١).
_________________
(١) الطبراني ٢/ ٢٩٢ (٢٢١٣) وقال الهيثمي ١/ ٢٤٤: ورجاله رجال الصحيح قلت: بل فيه مجالد بن سعيد: قال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه. وكان أحمد لا يراه شيئًا. وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه، ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي وقال أبو حاتم: لا يحتج به: «تهذيب التهذيب» ٤/ ٢٤.
[ ١ / ١١٠ ]
٦٤٤ - عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فاستحييت أن أسأل النَّبِيَّ - ﷺ - لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فأمرت المقداد بن الأسود فَسَأَله فَقَالَ: «يغْسِلْ ذَكَرَكَ ويتوضأ». للستة (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٢)، ومسلم (٣٠٣).
[ ١ / ١١٠ ]
٦٤٥ - ورواية أبى داود: «ويَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٠٨).
[ ١ / ١١٠ ]
٦٤٧ - ولأبي داود والترمذي عن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ نحو ذلك وفيه قُلْتُ يَا رَسُولَ الله كَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ؟ فقَالَ: «يَكْفِيكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَتَنْضَحَ بِهِ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ من ثوبك» (١).
_________________
(١) أبو داود (٢١٠)، والترمذي (١١٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح ولا يعرف مثل هذا إلا من حديث محمد بن إسحاق. وابن ماجة (٥٠٦)،والدارمي (٧٢٣).
[ ١ / ١١٠ ]
٦٤٨ - عَبْدِ الله بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ، وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونَ بَعْدَ الْمَاءِ، فَقَالَ: «ذَاكَ الْمَذْيُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يَمْذِي، فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأُنْثَيَيْكَ و(تَوَضَّأْ) (١) وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ». لأبي داود (٢).
_________________
(١) في ب: تتوضأ.
(٢) أبو داود (٢١١)،والترمذي (١٣٣)،وابن ماجة (٦٥١)،والدارمي (١٠٧٣) وقال الزيعلي في «نصب الراية» ١/ ٩٣: قال عبد الحق في «أحكامه»: إسناده لا يحتج به،وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١١٧: َفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ، وَقَدْ حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٦).
[ ١ / ١١٠ ]
٦٤٩ - أبو الدَّرْدَاءِ: أَنَّ النبي - ﷺ - قَاءَ وكان صائمًا فَتَوَضَّأَ قال معدان: ولَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فسألته، فَقَالَ صَدَقَ، أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ. للترمذي وأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٨١)، الترمذي (٨٧) وقال: جود حسين المعلم هذا الحديث، وحديث حسين أصح شيء في الباب، والدارمي (١٧٢٨) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٨٥).
[ ١ / ١١١ ]
٦٥٠ - الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ ليلة طُعِنَ فَأَيْقَظَه لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: عُمَرُ، نَعَمْ وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى عُمَرُ وَجُرْحُهُ يَثْقَبُ دَمًا. لمالك (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ٦٢.
[ ١ / ١١١ ]
٦٥١ - جَابِرٍ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - يَعْنِي: فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ- فَأَصَابَ رَجُلٌ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَحَلَفَ أَنْ لَا أَنْتَهِيَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمًا من أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَنَزَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - مَنْزِلًا فَقَالَ: «مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا؟» فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: «كُونَا بِفَمِ الشِّعْبِ». قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلَانِ إِلَى فَمِ الشِّعْبِ اضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلي، فأَتَى الرَّجُلُ، فَلَمَّا رَأَى شَخْصَهُ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةٌ لِلْقَوْمِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ ونَزَعَهُ حَتَّى رَمَاهُ بِثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ثُمَّ أنبه صَاحِبهُ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُمْ قَدْ نَذِرُوا بِهِ هَرَبَ، وَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدَّمِ قَالَ: سُبْحَانَ الله أَلَا أَنْبَهْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَى. قَالَ: كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُهَا فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٩٨) وصححه ابن خزيمة (٢٧)،وقال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
[ ١ / ١١١ ]
٦٥٢ - عَائِشَةَ: أن رسول الله - ﷺ - قَبَّلَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، قَالَ عُرْوَةُ فقلت لها: ومَنْ هِيَ إِلَّا أَنْتِ؟ فَضَحِكَتْ. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (١٧٩)، والترمذي (٨٦) وابن ماجه (٥٠٢). وقال أبو عيسى: لا يصح في الباب شيء. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٤٠٦).
[ ١ / ١١١ ]
٦٥٣ - ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: قُبْلَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَجَسُّهَا بِيَدِهِ مِنَ الْمُلَامَسَةِ، فَمَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ أَوْ جَسَّهَا بِيَدِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ. للموطأ (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ٦٥ وصححه الألباني في المشكاة (٣٣٠).
[ ١ / ١١١ ]
٦٥٤ - طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ: جَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ: يَا نبي الله مَا تَرَى فِي مَسَّ الرجل ذَكَرَهُ بعدما يتوضأ قَالَ: «وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنه» أَوْ قال: «بَضْعَةٌ مِنْه». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (١٨٢) والترمذي (٨٥) وقال: هذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب والنسائي ١/ ١٠١، وابن ماجه (٤٨٣). وقال ابن حجر في «التلخيص «١/ ١٩٩ - ٢٠٠: أخرجه أحمد وأصحاب السنن والدارقطني، وصححه عمرو بن الفلاس. وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٩٥).
[ ١ / ١١١ ]
٦٥٥ - بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ رفعته: «من مَسَّ ذَكَرَهُ فلا يصلي حتى يتوضأ». للموطأ وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (١٨١)، والترمذي (٨٢) وقال: حسن صحيح. والنسائي ١/ ١٠٠ - ١٠١ وابن ماجه (٤٧٩)، «الموطأ» ١/ ٦٣ - ٦٤،وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١٢٢: َقَالَ أَبُو دَاوُد: وَقُلْتُ لِأَحْمَدَ: حَدِيثُ بُسْرَةَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ صَحِيحٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَحِيحٌ ثَابِتٌ، وَصَحَّحَهُ أَيْضًا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، فِيمَا حَكَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَأَبُو حَامِدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَالْحَازِمِيُّ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجْهُ الشَّيْخَانِ، لِاخْتِلَافٍ وَقَعَ فِي سَمَاعِ عُرْوَةَ مِنْهَا أَوْ مِنْ مَرْوَانَ، فَقَدْ احْتَجَّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ، وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِي عِدَّةِ َحَادِيث، فَهُوَ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ بِكُلِّ حَالٍ، وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي صَحِيحِهِ، فِي أَوَاخِرِ تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ: إنَّهُ يَلْزَمُ الْبُخَارِيَّ إخْرَاجُهُ، فَقَدْ أَخَرَجَ نَظِيرَهُ .. وَغَايَةُ مَا يُعَلَّلُ بِهِ هَذَا الْحَدِيثُ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بُسْرَةَ، وَأَنَّ رِوَايَةَ مِنْ رَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ،= =عَنْ بُسْرَةَ مُنْقَطِعَةٌ، فَإِنَّ مَرْوَانَ حَدَّثَ بِهِ عُرْوَةَ، فَاسْتَرَابَ عُرْوَةُ بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ مَرْوَانُ رَجُلًا مِنْ حَرَسِهِ إلَى بُسْرَةَ فَعَادَ إلَيْهِ بِأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ، فَرِوَايَةُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بُسْرَةَ مُنْقَطِعَةٌ، وَالْوَاسِطَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، إمَّا مَرْوَانُ وَهُوَ مَطْعُونٌ فِي عَدَالَتِهِ، أَوْ حَرَسِهِ وَهُوَ مَجْهُولٌ، وَقَدْ جَزَمَ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ، بِأَنَّ عُرْوَةَ سَمِعَهُ مِنْ بُسْرَةَ وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٥٥٤).
[ ١ / ١١٢ ]
٦٥٦ - زاد في الأوسط والكبير بعد ذكره: «أو أنثييه أو رفغيه فليتوضأ وضوءه للصلاة» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٢/ ١٢٤ (١٤٥٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٥: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وهو في السنن خلا ذكره الأنثيين والرفغين ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ١١٢ ]
٦٥٧ - ابن عمرو رفعه: «مَنْ مَسَّ فرجه فَلْيَتَوَضَّأْ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ». لأحمد (بعنعنة) (١) بقية بن الوليد (٢).
_________________
(١) في "ب": بضعف.
(٢) رواه أحمد عن عبد الله بن عمرو ٢/ ٢٢٣. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٥: وفيه بقية بن الوليد، وقد عنعنه وهو مدلس. قال الترمذي في العلل (٥٥): قال محمد-يعني البخاري -: وحديث عبد الله بن عمرو في مس الذكر هو عندي صحيح.
[ ١ / ١١٢ ]
٦٥٨ - وللأوسط بلين عن ابن عمرو بن العاص: سئل النبي - ﷺ - عن المرأة تدخل يدها في فرجها فقال: «عليها الوضوء» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٤/ ٢٥ (٣٥١٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٥: وفيه سليمان بن داود الشاذكوني، والأكثرون على تضعيفه.
[ ١ / ١١٢ ]
٦٥٩ - وللكبير: أنه سئل عن المرأة تضرب بيدها، فتصيب فرجها، فقال: «تتوضأ» (١).
_________________
(١) «الكبير» ٢٤/ ١٩٢ (٤٨٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٥: وفيه عبد الله بن المؤمل، ضعفه أحمد ويحيى في رواية، ووثقه في أخري، وذكره ابن حبان في الثقات.
[ ١ / ١١٢ ]
٦٦٠ - ابْنَ عُمَرَ: أنه كَانَ يَنَامُ جَالِسًا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ. لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٥٠.
[ ١ / ١١٢ ]
٦٦١ - عَلِيِّ رفعه: «الْعَيْنَانِ وكاء السه، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٠٣). وضعفه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام ١/ ١٨.وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٨٨).
[ ١ / ١١٢ ]
٦٦٢ - ابْنِ عَبَّاسٍ: رأيت رسول الله - ﷺ - نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ حَتَّى غَطَّ ونَفَخَ ثُمَّ قَامَ فصَلِّي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ قَدْ نِمْتَ. قَالَ: «إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا، فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٠٢)، والترمذي (٧٧)، وقال أبو داود: هو حديث منكر، لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدلاني عن قتادة. . . . . . وذكرت حديث يزيد لأحمد فانتهرني استعظامًا له، وقال: ما ليزيد الدلاني يدخل على أصحاب قتادة! ولم يعبأ بالحديث. وقال الترمذي في العلل الكبير: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا لا شيء. وضعفه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي».
[ ١ / ١١٢ ]
٦٦٣ - أبو أمامة رفعه: «وضوء النوم أن تمس الماء ثم تمسح بتلك المسحة وجهك ويديك ورجليك كمسحة التيمم». للكبير بضعف ولأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) «الكبير» ٨/ ١٢٨ (٧٥٨٤) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٨: فيه العلاء بن كثير الليثي وقد أجمعوا على ضعفه.
[ ١ / ١١٣ ]
٦٦٤ - أَسْمَاءَ بنت أبي بكر قالت في حديث الكسوف: قُمْتُ حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ، قال عروة: ولم تتوضأ (١).
_________________
(١) مسلم (٩٠٥).
[ ١ / ١١٣ ]
٦٦٥ - عَائِشَةَ في حديث وفاته - ﷺ - أنه اغتسل ثم ذهب لينؤ فأغمى عليه، ثم أفاق فقال: «أَصَلَّى النَّاسُ؟» قُلْنَا: لَا. قَالَ: «ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ». فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ. الحديث كما يأتي إن شاء الله تعالى (١).
_________________
(١) مسلم (٤١٨).
[ ١ / ١١٣ ]
٦٦٦ - أَبو هُرَيْرَةَ قال وهو يتوضأ: إِنَّمَا أَتَوَضَّأُ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطٍ أَكَلْتُهَا، لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». هي للستة إلا البخاري (١).
_________________
(١) مسلم (٣٢٥).
[ ١ / ١١٣ ]
٦٦٧ - وفي رواية للنسائي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ أَجِدُهُ فِي كِتَابِ الله حَلالًا لِأَنَّ النَّارَ مَسَّتْهُ. فَجَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَصًى فَقَالَ: أَشْهَدُ عَدَدَ هَذَا الْحَصَى أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ» (١).
_________________
(١) النسائي ١/ ١٠٥ - ١٠٦.
[ ١ / ١١٣ ]
٦٦٨ - ورواية الترمذي قال ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَتَوَضَّأُ مِنَ الدُّهْنِ أَنَتَوَضَّأُ مِنَ الْحَمِيمِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا ابْنَ أَخِي إِذَا سَمِعْتَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - فَلَا تَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٩).
[ ١ / ١١٣ ]
٦٦٩ - ورواية أبي داود: «الْوُضُوءُ مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ» (١).
_________________
(١) أبو داود (١٩٤).
[ ١ / ١١٣ ]
٦٧٠ - وللنسائي عن أبي أَيُّوبَ وأبي طلحة: «تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ» (١).
_________________
(١) النسائي ١/ ١٠٦ وصححهما الألباني في «صحيح النسائي».
[ ١ / ١١٤ ]
٦٧١ - ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنه - ﷺ - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ وصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. لمالك والبخاري والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٧)، والنسائي ١/ ١٠٨، ومالك ١/ ٥٢.
[ ١ / ١١٤ ]
٦٧٢ - ولمسلم: لَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً (١).
_________________
(١) مسلم (٣٥٤).
[ ١ / ١١٤ ]
٦٧٣ - ولأبي داود: ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحٍ كَانَ تَحْتَهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى (١).
_________________
(١) أبو داود (١٨٩).
[ ١ / ١١٤ ]
٦٧٤ - وللترمذي عن عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يحْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ في يده، فدعي إِلَى الصَّلَاةِ فالقي السكين التي يحتز بها ثم قام فصلى ولم يتوضأ (١).
_________________
(١) الترمذي (١٨٣٦) ورواه البخاري (٢٠٨)، ومسلم (٣٥٥).
[ ١ / ١١٤ ]
٦٧٥ - ولأبي داود والنسائي عن جَابِرَ قَالَ: كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِه النَّارُ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٩٢)، والنسائي ١/ ١٠٨.وقال النووي في «خلاصة الأحكام» ١/ ١٤٤: رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بأسانيد صحيحة.
[ ١ / ١١٤ ]
٦٧٦ - سُوَيْدَ بْنَ النُّعْمَانِ: خَرَجَنا مَعَ النبي - ﷺ - عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كنا بِالصَّهْبَاءِ وَهِيَ من أَدْنَى خَيْبَرَ صَلَّى رسول الله - ﷺ - الْعَصْرَ فدَعَى بالأطعمة فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ وأَكَلَ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. لمالك والبخاري والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٩)، والنسائي ١/ ١٠٨ - ١٠٩، ومالك ١/ ٥٢.
[ ١ / ١١٤ ]
٦٧٧ - عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: قلت لمعاذ: هل كنتم تتوضئون مما غيرت النار؟ قال: نعم، إذا أكل أحدنا مما غيرت النار غسل يديه وفاه، فكنا نعد هذا وضوءًا. للبزار بضعف (١).
_________________
(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٧/ ١٠٨ (٢٦٦٦). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٩: وهو من رواية الحسن بن يحيى الخشني وهو ضعيف.
[ ١ / ١١٥ ]
٦٧٨ - ابن مسعود قال: لأن أتوضأ من الكلمة الخبيثة أحب اليّ من أن أتوضأ من الطعام الطيب. للكبير (١).
_________________
(١) «الكبير» ٩/ ٢٤٨ (٩٢٢٢). وقال الهيثمي ١/ ٢٥٤ في «المجمع»: رجاله موثقون.
[ ١ / ١١٥ ]
٦٧٩ - أَنَسَ: إِنَّ النبي - ﷺ - شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٩٧)، وحسنه الحافظ في «الفتح» ١/ ٣١٣. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٩٢): إسناده حسن وقواه ابن شاهين.
[ ١ / ١١٥ ]
٦٨٠ - جابر: أن النبى - ﷺ - شرب لبنًا فمضمض من دسمه. للبزار بضعف (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٤٩ (٢٨٧).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٥٠: فيه: أيوب بن يسار وهو ضعيف.
[ ١ / ١١٥ ]
٦٨١ - جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبي - ﷺ -: أَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ» قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ» قَالَ: أأُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «لَا». لمسلم (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٦٠).
[ ١ / ١١٥ ]
٦٨٢ - ابْنَ عُمَرَ رفعه: «تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَلَا تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَتَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلَا تَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ، وَصَلُّوا فِي مرابض الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ». للقزويني (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٤٩٧) قال البوصيري في «الزوائد» (١٨٠): هذا إسناد فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة، وخالد بن عمرو مجهول الحال، وضعفه الالباني في ضعيف ابن ماجة (١١٠).
[ ١ / ١١٥ ]
٦٨٣ - ابن مسعود قال: كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ، وَلَا نَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٠٤)،وابن ماجة (١٠٤١).قال الحاكم ١/ ١٧١: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجا ذكر الموطئ، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٠).
[ ١ / ١١٥ ]
٦٨٤ - أبو هُرَيْرَةَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي مُسْبِلًا إِزَارَهُ قَالَ لَهُ النبي - ﷺ -: «اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ» فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ» فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، مَا لَكَ أَمَرْتَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ. قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ
⦗١١٦⦘ يُصَلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، وَإِنَّ الله تَعَالَى لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٣٨).وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٧). قال المنذري في «مختصر السنن» ٦/ ٥١ (٣٩٢٨): وفي إسناده: أبو جعفر، رجل من أهل المدينة، لا يعرف اسمه، وقال النووي في رياض الصالحين (صـ ٢٦٧): إسناده صحيح على شرط مسلم.
[ ١ / ١١٥ ]
٦٨٥ - وائل بن داود عن ابراهيم قال: الوضوءُ مما خرجَ وليسَ مما دخل. والصومُ مما دَخل وليس مما خَرج (١). للكبير.
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٥١ (٩٢٣٧) قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٣: ورجاله موثقون. وضعفه الألباني في الضعيفة (٩٦٠).
[ ١ / ١١٦ ]
٦٨٦ - أبو بريدة بن الحصيب رفعه: «من مسّ صنمًا فليتوضأ».للبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٤٦ (٢٨٩). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦: رواه البزار، وفيه صالح بن حيان، وهو ضعيف.
[ ١ / ١١٦ ]
٦٨٧ - الزبير قال: استقبل النبى - ﷺ - جبريل فناوله يده، فأبى أن يتناولها، فدعا النبى - ﷺ - بماء فتوضأ، ثم ناوله يده فتناولها. فقال له: «يا جبريل ما منعك أن تأخذ بيدى؟» قال: إنك أخذت بيد يهودى، فكرهت أن تمس يدى يدًا مسها كافرٌ. للأوسط بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٦٤ (٢٨١٣). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: عمر بن رياح، وهو مجمع على ضعفه وقال الألباني في الضعيفة (٥٣٢٩): موضوع.
[ ١ / ١١٦ ]
٦٨٨ - ابن مسعود: كنا نتوضأ من الأبرص اذا مسسناه. للكبير والأوسط بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٠/ ١٣٠ (١٠٢٠٢)، وفي الأوسط ٦/ ٤١ - ٤٢ (٥٧٣٨) قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦: وفيه: جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري، وضعفه الناس.
[ ١ / ١١٦ ]
٦٨٩ - ابن عباس رفعه: «اذا رعفَ أحدكم فى صلاته فلينصرف فليغسل عنه الدمَ، ثم ليُعدْ وضوءه وليستقبل صلاتَهُ» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١١/ ١٦٥ (١١٣٤٧٤) قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦: وفيه: محمد بن مسلمة، ضعفه الناس، وقال الدارقطني: لا بأس به، ولكن رواه عن ابن أرقم، عن عطاء، ولا ندري من ابن أرقم، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢١): ضعيف جدا.
[ ١ / ١١٦ ]
٦٩٠ - مَالِك: بلغني أن ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَرْعُفُ في الصلاة فَيَخْرُجُ يَغْسِلُ الدَّمَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَبْنِي عَلَى مَا قَدْ صَلَّى (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٦١.
[ ١ / ١١٦ ]
٦٩١ - وله: أن ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَعَفَ انْصَرَفَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَجَعَ فَبَنَى وَلَمْ يَتَكَلَّمْ (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٦١.
[ ١ / ١١٦ ]
٦٩٢ - أبو موسى: بينما النبى - ﷺ - يصلى بالناس اذ دخل رجل فتردى فى حفرة كانت فى المسجد، وكان فى بصره ضرر، فضحك كثير من القوم وهم فى الصلاة، فأمر رسول الله - ﷺ - من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة. للكبير (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦ وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه: محمد بن عبد الملك الدقيقي، ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله موثقون، وضعفه الألباني في الإرواء ٢/ ١١٦.
[ ١ / ١١٧ ]
٦٩٣ - جابر أنه سئل عن الرجل يضحك فى الصلاة، قال: يعيد الصلاة، ولا يعيد الوضوء (١). للموصلي.
_________________
(١) رواه أبو يعلي ٤/ ٢٠٤ (٢٣١٣)، وعلقه البخاري في الوضوء باب (٣٤) وقال الحافظ في «الفتح» ١/ ٢٨٠: هذا التعليق وصله سعيد بن منصور، والدارقطني وغيرهما، وهو صحيح من قول جابر. . . أ. هـ.
[ ١ / ١١٧ ]
٦٩٤ - عَائِشَةَ رفعته: «من أَحْدَثَ فِي صَلَاتِهِ فلينصرف، فإن كان في صلاة جماعة فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ ولِيَنْصَرِفْ». (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١١٤)، وابن ماجة (١٢٢٢) وقال الحاكم ١/ ١٨٤: صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي وقال: من أفتى بالحيل يحتج به. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٠٢٠): إسناده صحيح.
[ ١ / ١١٧ ]