[ ١ / ٣٠٨ ]
١٨٧١ - أَنَسُ: كاَنَّ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ. للبخاري، وأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (٩٠٤)، وأبو داود (١٠٨٤)، والترمذي (٥٠٣).
[ ١ / ٣٠٨ ]
١٨٧٢ - وللبخاري في أخرى: كَانَ - ﷺ - إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ. يَعْنِي: الْجُمُعَةَ (١).
_________________
(١) البخاري (٩٠٦).
[ ١ / ٣٠٨ ]
١٨٧٣ - سَهْلُ بنُ سعد: مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا (نَتَغَذَّى) (١) إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (٢).
_________________
(١) في (ب): نتغذى.
(٢) البخاري (٩٣٩)، ومسلم (٨٥٩)،والترمذي (٥٢٥).
[ ١ / ٣٠٩ ]
١٨٧٤ - سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النبيِّ - ﷺ - الْجُمُعَةَ، ثُمَّ ننصرف، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٤١٦٨)، ومسلم (٨٦٠)، وأبو داود (١٠٨٥)،والنسائي ٣/ ١٠٠.
[ ١ / ٣٠٩ ]
١٨٧٥ - السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ: كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ، وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فثَبتَ الأمرُ علَى ذَلكَ. للبخاري، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) البخاري (٩١٢).
[ ١ / ٣٠٩ ]
١٨٧٦ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: كان النبيُّ - ﷺ - يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا، فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ، فَقَدْ وَالله صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَاةٍ. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (٨٦٢) ٣٥.
[ ١ / ٣٠٩ ]
١٨٧٧ - ابْنُ عُمَرَ: كان رسول الله - ﷺ - يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، كَانَ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ حَتَّى يَفْرَغَ الْمُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ، ثُمَّ يَجْلِسُ فَلَا يَتَكَلَّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٩٢٠)، ومسلم (٨٦١)، وأبو داود (١٠٩٢)،والترمذي (٥٠٦)، والنسائي ٣/ ١٠٩.
[ ١ / ٣٠٩ ]
١٨٧٨ - كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ: دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ يَخْطُبُ قَاعِدًا، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبِيثِ يَخْطُبُ قَاعِدًا، وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾. لمسلم، والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (٨٦٤)، والنسائي ٣/ ١٠٢.
[ ١ / ٣٠٩ ]
١٨٧٩ - عُمَارَةُ بنُ رُؤَيْبَةَ: أنَّه رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقَالَ: قَبَّحَ الله تينك الْيَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - مَا كان يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) مسلم (٨٧٤)، وأبو داود (١١٠٤)، والترمذي (٥١٥)، والنسائي ٣/ ١٠٨.
[ ١ / ٣٠٩ ]
١٨٨٠ - الحكمُ بنُ الحزن الكلفي: شَهِدْ الْجُمُعَةَ مَعَ النبيِّ - ﷺ -، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا أَوْ قَوْسٍ، فَحَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بكَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا وْلَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٩٦)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (١٠٠٦).
[ ١ / ٣١٠ ]
١٨٨١ - جَابِرُ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ: «بُعِثْتُ أَنَا، وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ» وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ الله، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» ثُمَّ يَقُولُ: «أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ». لمسلم، والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (٨٦٧)، والنسائي ٣/ ١٨٨ - ١٨٩.
[ ١ / ٣١٠ ]
١٨٨٢ - ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِالله مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مِنْ يَهْدِهِ الله فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ، وَلَا يَضُرُّ الله شَيْئًا» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٠٩٧)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (٢٠٢) قائلًا: عبد ربه، وهو: ابن أبي يزيد أبو عياض مجهولان.
[ ١ / ٣١٠ ]
١٨٨٣ - وفي رواية: أن يُونُسَ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ تَشَهُّدِه - ﷺ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ: «وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى» [وَنَسْأَلُ الله رَبَّنَا أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يُطِيعُهُ وَيُطِيعُ رَسُولَهُ وَيَتَّبِعُ رِضْوَانَهُ وَيَجْتَنِبُ سَخَطَهُ إِنَّمَا نَحْنُ بِهِ وَلَهُ]. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٩٨)، قال المنذري ٢/ ١٨ - ١٩: وهذا مرسل.
[ ١ / ٣١٠ ]
١٨٨٤ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: كَانَتْ صَلَاةُ النبيِّ - ﷺ - قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا، يَقْرَأُ بآيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٨٦٦)،وأبو داود (١١٠١)،والترمذي (٥٠٧)، والنسائي ٣/ ١٩١.
[ ١ / ٣١١ ]
١٨٨٥ - وفي رواية: كان - ﷺ - لَا يُطِيلُ الْمَوْعِظَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِنَّمَا هو كَلِمَاتٌ يَسِيرَاتٌ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١٠٧)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٩٧٩).
[ ١ / ٣١١ ]
١٨٨٦ - عمارُ رفعه: «إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فأَقصِروا الخُطبةَ وأَطِيلُوا الصلاةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا». لمسلم، وأبي داود (١).
_________________
(١) مسلم (٨٦٩)، وأبو داود (١١٠٦).
[ ١ / ٣١١ ]
١٨٨٧ - ابْنُ مَسْعُودٍ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِاسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٥٠٩)، وقال: ولا يصح في هذا الباب عن النبي - ﷺ - شيء، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٤).
[ ١ / ٣١١ ]
١٨٨٨ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ». لأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٨٤١)، والترمذي (١١٠٦)، وقال: حسن صحيح غريب، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٥٢٠).
[ ١ / ٣١١ ]
١٨٨٩ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَطَبَهُمْ فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٩٧٣)، وقد رواه مسلم مطولًا (٢٤٠٨).
[ ١ / ٣١١ ]
١٨٩٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ فَهُوَ أَجْذَمُ». هما لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٨٤٠)، وقال: رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي - ﷺ - مرسلًا، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٣١).
[ ١ / ٣١١ ]
١٨٩١ - كعبُ بنُ مالك رفعه: «كلُّ أمرٍ ذِي بالٍ لا يُبْدأُ فيهِ بالحمدِ أجْذمُ أوْ أقْطَع». «الكبير» بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٩/ ٧٢ (١٤١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨٨: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: صدق بن عبد الله، ضعفه أحمد، والبخاري، ومسلم، وغيرهم، ووثقه أبو حاتم، ونعيم في رواية.
[ ١ / ٣١١ ]
١٨٩٢ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ رفعه: «احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ دَخَلَهَا». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١٠٨)، وقال الحاكم ١/ ٢٨٩: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٢/ ٢٠،: في إسناده انقطاع، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٩٨٠).
[ ١ / ٣١١ ]
١٨٩٣ - أَبُو رِفَاعَةَ العدويُّ: أتَيْتُ النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ يَخْطُبُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَك يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ. فَأَقْبَلَ عَلَيَّ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَأُتِيَ بِكُرْسِيٍّ حَسِبْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا، فَقَعَدَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي، ثُمَّ أَتَى الخُطْبَتَهُ فَأَتَمَّ آخِرَهَا. لمسلم، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٨٧٦)،والنسائي ٨/ ٢٢٠.
[ ١ / ٣١٢ ]
١٨٩٤ - عُثْمَانُ: كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، قَلَّ مَا يَدَعُ ذَلِكَ إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فَاسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا، فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ السَّامِعِ. فَإِذَا قَامَتِ الصَّلَاةُ قال: فَاعْدِلُوا الصُّفُوفَ وَحَاذُوا بِالْمَنَاكِبِ، فَإِنَّ اعْتِدَالَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ. ثُمَّ لَا يُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَهُ رِجَالٌ قَدْ وَكَّلَهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَيُخْبِرُونَهُ أَنْه قَدِ اسْتَوَتْ، فَيُكَبِّرُ. لمالك (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ١٠٧.
[ ١ / ٣١٢ ]
١٨٩٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه (١): «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ». للستة (٢).
_________________
(١) زيادة من (ب).
(٢) رواه البخاري (٩٣٤)، ومسلم (٨٥١).
[ ١ / ٣١٢ ]
١٨٩٦ - أَنَسُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُكَلَّمُ بِالْحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ منِ الْمِنْبَرِ. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١٢٠)، وقال: الحديث ليس بمعروف عن ثابت. هو مما تفرد به جرير بن حازم، والترمذي (٥١٧)، وقال: حديث غريب، وسمعت محمدًا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث. والنسائي ٣/ ١١٠، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٠) وقال: شاذ
[ ١ / ٣١٢ ]
١٨٩٧ - عبيدُ الله بْنُ أَبِي رَافِعٍ: اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَصَلَّى الْجُمُعَةَ بسُورَةِ الْجُمُعَةِ والْمُنَافِقُينَ، فَقُلْتُ لَهُ: قَرَأْتَ بِسُورَتَيْنِ كَانَ عَلِيُّ يَقْرَأُ بِهِمَا في الْكُوفَةِ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقْرَأُ بِهِمَا. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٨٧٧)، وأبو داود (١١٢٤)، والترمذي (٥١٩).
[ ١ / ٣١٢ ]
١٨٩٨ - زاد فى «الأوسط»: أنه - ﷺ - يقرأ بالجمعة، فيحرض بها المؤمنين، وبالمنافقين فيقرع بها المنافقين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١١٢ (٣٢٧٩)، قال الهيثمي ٢/ ١٩١: إسناده حسن.
[ ١ / ٣١٣ ]
١٨٩٩ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. لأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١٢٥)، والنسائي ٣/ ١١١ - ١١٢، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٠٣٠).
[ ١ / ٣١٣ ]
١٩٠٠ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ: سُئِلَ: أَيُّ شَيْءٍ قَرَأَ النبي - ﷺ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ سِوَى سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ هَلْ أَتَاكَ. للستة إلا البخاري (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٨٧٨).
[ ١ / ٣١٣ ]
١٩٠١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ في الأولى، وفي الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾، وفِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، بسُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٨٧٩).
[ ١ / ٣١٣ ]
١٩٠٢ - أُمُّ هِشَامٍ بِنْتُ حَارِثَةَ: لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ الله - ﷺ - وَاحِدًا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ، وَمَا أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا عَنْ لِسَانِه، يَقْرَأهَا كُلَّ (يوم) (١) جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (٢).
_________________
(١) زيادة في (ب).
(٢) رواه مسلم (٨٧٣)، أبو داود (١١٠٠)،والنسائي ٣/ ١٠٧.
[ ١ / ٣١٣ ]
١٩٠٣ - أبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَبَارَكَ وَهُوَ قَائِمٌ. للقزويني مطولًا (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (١١١١)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص١٧٢ (٣٦٧): وإسناد حديث أبي بن كعب صحيح رجاله ثقات.
[ ١ / ٣١٣ ]
١٩٠٤ - يَعْلَى بنُ أَمِية: سمعت النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ «وَنَادَوْا يَا مَالِكُ». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٢٣٠)، ومسلم (٨٧١).
[ ١ / ٣١٣ ]
١٩٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ». للنسائي (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٣/ ١١٢، قال الألباني في «ضعيف النسائي»: شاذ بذكر «الجمعة» والمحفوظ «الصلاة»، وهو عند البخاري دون لفظ: «الجمعة» (٥٨٠).
[ ١ / ٣١٤ ]
١٩٠٦ - مُعَاذُ بْنُ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ رفعه: «مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٥١٣)،وقال: حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل العلم في شديد بن سعد، وضعفه من قبل حفظه وابن ماجه (١١١٦)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٩).
[ ١ / ٣١٤ ]
١٩٠٧ - جَابِرُ: «لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ لْيُخَالِفْ إِلَى مَقْعَدِهِ فَيَقْعُدَ فِيهِ، وَلَكِنْ يَقُولُ: افْسَحُوا». لمسلم (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٢١٧٨).
[ ١ / ٣١٤ ]
١٩٠٨ - مُعَاذُ بنُ أنس: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْحِبْوَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ. للترمذي، وأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١١٠)، والترمذي (٥١٤)؛ وقال: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٤٢٤).
[ ١ / ٣١٤ ]
١٩٠٩ - شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ: شَهِدْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَجَمَّعَ بِنَا، فَنَظَرْتُ فَإِذَا جُلُّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - ﷺ - (وهم) (١) مُحْتَبونَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ. لأبي داود. وقال: كان يحتبي والإمام يخطب ابنُ عمر، وأنس، وصعصعة بن صوحان، وابن المسيب، والنخعي، ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونعيم بن سلامة، ولا بأس بها، ولم يبلغني أن أحدًا كرهه إلا عباد بن نسي (٢).
_________________
(١) زيادة في (ب).
(٢) رواه أبو داود (١١١١)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٠٥ - ٢٠٧).
[ ١ / ٣١٤ ]
١٩١٠ - عمرُو بنُ شعيب عن أبيهِ عَن جَدهِ: أن النبي - ﷺ - نَهَى عن التحلقِ يَوْم الجُمُعةِ قبْل الصلاةِ. لرزين (١).
_________________
(١) سبق تخريجه.
[ ١ / ٣١٤ ]
١٩١١ - جَابِرُ: لَمَّا اسْتَوَى النبي - ﷺ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ على المنبر قَالَ: «اجْلِسُوا» فَسَمِعَه ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَرَآهُ فَقَالَ: «تَعَالَ يَا عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٠٩١)، وقال: هذا يعرف مرسلًا، إنما رواه الناس عن عطاء عن النبي - ﷺ - مخلد هو شيخ. قال الحاكم ١/ ٢٨٣ - ٢٨٤: صحيح عل شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٦٦).
[ ١ / ٣١٤ ]
١٩١٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ فِي مَسْجِدِ النبي - ﷺ - فِي مَسْجِدِ عَبْدِالْقَيْسِ بِجُوَاثَى مِنَ الْبَحْرَيْنِ. للبخاري، وأبي داود (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٨٩٢)، وأبو داود (١٠٦٨).
[ ١ / ٣١٤ ]
١٩١٣ - كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: كَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَرَحَّمَ لِأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قال عبد الرحمن ابنه: إِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ تَرَحَّمْتَ لِأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ؟ فقَالَ: لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي هَزْمِ النَّبِيتِ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ فِي نَقِيعٍ يُقَالُ: لَهُ نَقِيعُ الْخَضَمَاتِ. قُلْتُ: كَمْ كنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ أَرْبَعُونَ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٠٦٩)، وصححه الحاكم ١/ ٢٨١، ووافقه الذهبي، وقال البيهقي ٣/ ١٧٧: وهذا حديث حسن الإسناد صحيح، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٨٨٦).
[ ١ / ٣١٥ ]
١٩١٤ - معاذُ رفعه: «إن أتخذ المنبر فَقَدِ اتخذهُ أبي إبرْاهيِم، وإن أتخذ العَصَا فَقَدِ اتخذها أبى، إبْراهيم». للبزار، و«الكبير» بضعف (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٠٤ (٦٣٣)، الطبراني ٢٠/ ١٦٧ (٣٥٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٨١: وفيه: موسى بن محمد بن إبراهيم، وهو ضعيف جدًّا، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٢٨٦): ضعيف جدا.
[ ١ / ٣١٥ ]
١٩١٥ - سعدُ بنُ إبراهيمَ، عنْ أبِيهِ: قاَل: أول مَنْ خَطَب علَى المنْابَر إبْراهِيمُ - ﷺ -. للبزار بضعف (١).
_________________
(١) رواه البزار كمافي «كشف الأستار» ١/ ٣٠٤ (٦٣٤)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨١: منقطع الإسناد.
[ ١ / ٣١٥ ]
١٩١٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - خَطَبَ وَظَهْرُهُ إِلَى الْمُلْتَزَمِ. لأحمد بلين (١).
_________________
(١) رواه أحمد ١/ ٣٥٠ - ٣٥١، قال الهيثمي ٣/ ٢٨٧: وفيه: عبد الله بن مؤمل، وفيه كلام، وقد وثق.
[ ١ / ٣١٥ ]
١٩١٧ - ابنُ عمرَ: كانَ رسُولُ الله - ﷺ - إذا دخل المسْجدَ يَومْ الجُمعُة سلم علَى مَن عِندَ منْبرهِ منَ الجلُوسِ، فإذا صَعدِ المِنْبرَ توجَّه إلَى الناسِ فسلَّم عليهم. «للأوسط» بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٣٨١ (٦٦٧٧)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨٤: فيه عيسى بن عبد الله الأنصاري، وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في «الثقات».
[ ١ / ٣١٥ ]
١٩١٨ - وعنه رفعه: «إذا دَخَل أحدُكُم المسْجِد والإمامُ علَى المنْبَر، فلا صَلاةَ، ولا كلامَ حتى يفْرُغ الإمامُ». «الكبير» بضعف (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨٤ وقال: وفيه أيوب بن نهيك، وهو متروك ضعفه جماعة، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ.
[ ١ / ٣١٥ ]
١٩١٩ - جابرُ: دخَلَ النعمانُ بنْ قَوقلٍ ورَسولُ الله - ﷺ - يخْطبُ يَومَ الجمُعة، فقاَل لهُ: «صل رَكعتين تجوز فِيهِما، فإذا جاء أحدُكُم يَوم الجمُعةِ، والإمامُ يخْطب فْلَيصل رَكعتَين ولْيُخفف فيهما». الكبير (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨٤، وقال: ليس للنعمان بن قوقل في هذا الحديث ذكر في الصحيح.
[ ١ / ٣١٥ ]
١٩٢٠ - مُعَاوِيَةُ: قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله - ﷺ - الَّذِينَ يُشَقِّقُون الخطب تَشْقِيقَ الشِّعْرِ (١).
_________________
(١) الطبراني ١٩/ ٣٦١ (٨٤٨)، قال الهيثمي ٢/ ١٩١، وفيه: جابر الجعفي، والغالب عليه الضعف.
[ ١ / ٣١٦ ]
١٩٢١ - عبدُ الله بنُ بُسر: كانَ إذا صَلى الجُمعة خَرجَ فدارَ فى السوِق ساعة، ثم رجَع إلَى المسْجِد، فَقِيلَ لهُ: لِمَ تَفْعلُ هذا؟ قالَ: رأيْتُ سيد المرسلين يفْعلُه. الكبير بلين (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٤ (٣١٨٦)، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وعبد الله الحبراني، وضعفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن حبان.
[ ١ / ٣١٦ ]
١٩٢٢ - (عصمةُ) رفعه: «إذا صلى أحدُكم الجُمعةَ فلاَ يُصلي بعْدَها شَيْئًا حتى يتَكلمَ أو يخْرجَ» (١).
_________________
(١) الطبراني ١٧/ ١٨١ (٤٨١)،وقال الهيثمي ٢/ ١٩٥: وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف جدًّا، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٩).
[ ١ / ٣١٦ ]
١٩٢٣ - ابنُ عباس: كانَ رسُولُ الله - ﷺ - يرْكعُ قبْلَ الجمعِةَ أرْبعًا وبعْدَها أرْبعًا. «الكبير» بلين (١).
_________________
(١) الطبراني ١٢/ ١٢٩ (١٢٦٧٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٩٥: وفيه الحجاج بن أرطأة، وعطية العوفي، وكلاهما فيه كلام.
[ ١ / ٣١٦ ]
١٩٢٤ - أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ: رفعه: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فيه، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ يَقُولُونَ: بَلِيتَ. قَالَ: «إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ». لأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٤٧)، والنسائي ٣/ ٩١ - ٩٢، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٢/ ٤: وأخرجه النسائي، وابن ماجه، وله علة دقيقة أشار إليها البخاري وغيره وقد جمعت طرقه في جزء، وصححه الألباني في الصحيحة (١٥٢٧).
[ ١ / ٣١٦ ]
١٩٢٥ - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ الله الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَيَّةُ سَاعَةٍ هِيَ؟ قَالَ: «حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلَى الِانْصِرَافِ مِنْهَا». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٩٠)، وابن ماجه (١١٣٨)،وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٤٢٩): ضعيف جدا.
[ ١ / ٣١٦ ]
١٩٢٦ - أبو بُرْدَةَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي شَأْنِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تنقضى الصَّلَاةُ». لمسلم، وأبي داود (١).
_________________
(١) مسلم (٨٥٣)، وأبو داود (١٠٤٩).
[ ١ / ٣١٧ ]
١٩٢٧ - جَابِرُ: رفعه: «يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثِنْا عَشْرَةَ سَاعَةً، لَا يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ الله تعالى شَيْئًا إِلَّا أَتَاهُ إياه، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ (١) بَعْدَ الْعَصْرِ». لأبي داود، وللنسائي (٢).
_________________
(١) في الأصل: الساعة، وما أثبتناه من «سنن أبي داود».
(٢) رواه أبو داود (١٠٤٨)،والنسائي ٣/ ٩٩ - ١٠٠، قال الحاكم ١/ ٢٧٩: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ في «الفتح» ٢/ ٤٢٠،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٢٦).
[ ١ / ٣١٧ ]
١٩٢٨ - أَنَسُ رفعه: «الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ». للترمذي (١) (٢).
_________________
(١) رواه الترمذي (٤٨٩)، وقال: حديث غريب من هذا الوجه، وقال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٤٢٠: وإسناده ضعيف، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي» (٤٠٦).
(٢) سقط من (أ).
[ ١ / ٣١٧ ]
١٩٢٩ - أبو هُرَيْرَةَ: لَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ فَحَدَّثْتُهُ أنْ النبي - ﷺ - قَالَ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ (مصيخة) (١) يَوْمَ الْجُمُعَةِ حين تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، وَفِيهِا سَاعَةٌ لَا يوافقها عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ الله شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ. قُلْتُ: بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ. فَقَرَأَ التَّوْرَاةَ فَقَالَ: صَدَقَ - ﷺ -. ثم لقيت عبد الله بْنَ سَلَامٍ، فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبِ وقوله: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ. فقَالَ: كَذَبَ كَعْبٌ. قُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ
⦗٣١٨⦘ التَّوْرَاةَ فَقَالَ: بَلْ هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَقَالَ: صَدَقَ كَعْبٌ. ثُمَّ قَالَ ابْنُ سَلَامٍ: أَيَّة سَاعَةٍ هي؟ فَقُلْتَ: أَخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تكنَّ عَنيِّ. فَقَالَ: هِيَ (آخِرُ) (٢) سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ. فَقُلْتُ: وَكَيْفَ تَكُونُ آخِرَ سَاعَةٍ، وَقَدْ قَالَ - ﷺ -: «لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ يُصَلِّي» وَتِلْكَ السَّاعَةُ لا يُصَلَّى فِيهَا؟ فَقَالَ: ألم يَقُلْ - ﷺ -: «مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ؟» فَقُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ ذَلِكَ.
لمالك، وأصحاب السنن (٣).
_________________
(١) في (أ): مصخية، وما أثبتناه من مالك، وفي أبي داود: وصيخة.
(٢) ساقطة من (ب).
(٣) رواه أبو داود (١٠٤٦)، والترمذي (٤٩١)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٣/ ٨٩ - ٩٠، ورواه البخاري (٩٣٥)، ومسلم (٨٥٢) مختصرًا.
[ ١ / ٣١٧ ]
١٩٣٠ - والقزويني: عن أبي لُبَابَةَ: نحوه، وفيه: «وهو -أي: يوم الجمعة- أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ الْأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ» (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (١٠٨٤)، قال البوصيري في «الزوائد» ص١٦٧ (٣٥٣): وإسناد حديث أبي لبابة حسن، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (٨٨٨).
[ ١ / ٣١٨ ]
١٩٣١ - أنسُ: رفعه: «مَنْ ماتَ يَوْم الجُمُعة وقيَ عذابَ القَبْر». للموصلي بلين (١).
_________________
(١) رواه أبو يعلى ٧/ ١٤٦ (٤١١٣)، قال الهيثمي ٢/ ٣١٩: وفيه يزيد الرقاشي، وفيه كلام، وضعفه الحافظ في «الفتح» ٣/ ٢٥٣.
[ ١ / ٣١٨ ]