المخطوط مَحْفُوظ بدار الْكتب القومية المصرية حفظهَا الله من كل سوء، تَحت فن: [حَدِيث: ١٨٣١] .
ومصور على ميكروفيلم برقم [٣٦٠٣١] .
وَهَذَا المخطوط يَقع فِي: (٢١) ورقة.
وَقد ضم ثَلَاث مخطوطات.
الأولى: جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة.
وَيَقَع من الورقة: (٣ / أ) إِلَى الورقة: (٦ / ب) .
أَي: [٨] صفحات.
وَيضم [٥٠] حَدِيثا مُسْندًا.
وخطه قديم، بِهِ بعض الْكَلِمَات غير منقوطة.
الثَّانِيَة: جُزْء أَبى الجهم الْعَلَاء بن مُوسَى الْبَاهِلِيّ.
وَهُوَ قيد التَّحْقِيق.
وَيَقَع من (ق ٧ / أ) إِلَى (١٥ / أ) .
الثَّالِثَة: " الْأَرْبَعُونَ " لقَاضِي الْقُضَاة عز الدَّين عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد ابْن جمَاعَة، بتخريج الإِمَام أَبى جَعْفَر بن الكويك.
وَيَقَع من (ق ١٥ / ب) إِلَى (ق ٢٢ / أ) وَهُوَ آخر الْمَجْمُوع.
والمخطوط لَهُ نُسْخَة أُخْرَى فِي مكتبة الظَّاهِرِيَّة العامرة بِدِمَشْق تَحت فن مَجْمُوع (١٨ / ١٢، ١٣) من (ق ٢٦٣ / أإِلَى ق ٢٧٠ / ب) .
[ ١٩ ]
وكتبت تِلْكَ النُّسْخَة فِي الْقرن السَّادِس.
ونسخة أُخْرَى فِي الظَّاهِرِيَّة أَيْضا تَحت مَجْمُوع (٢٢ / ٧) من (ق ٧٥ / أ) إِلَى (ق ٨٤ / أ) .
وكتبت فِي " الْقرن السَّادِس الهجري ".
ونسخة ثَالِثَة فِي الظَّاهِرِيَّة أَيْضا تَحت فن " مجاميع " (٨١) من (ق ١١٣ / أ) إِلَى (ق ١٢٨ / ب) . وكتبت فِي سنة ٥٧٣ هـ.
وَهَذِه المعلومات مستفادة من: "تَارِيخ التراث الْعَرَبِيّ" لسيزكين (مج ١ / ج ١ / ص ١٧٨ - ١٧٩) و(مج ١ / ج ١ / ص ٢٨٣) .
وَأما من نَاحيَة تَوْثِيق الْجُزْء فَهَذَا لَا شكّ فِيهِ.
فقد قَالَ الإِمَام الذَّهَبِيّ ﵀ فِي " السّير " (٨ / ٤٦٦): " وسُفْيَان حجَّة مُطلقًا، وَحَدِيثه فِي جَمِيع دواوين الْإِسْلَام، وَوَقع لي كثير من عواليه، بل وَعند عبد الرَّحْمَن سبط الْحَافِظ السلَفِي، من عواليه جملَة صَالِحَة مِنْهَا: (جُزْء ابْن عُيَيْنَة) رِوَايَة الْمروزِي عَنهُ " اهـ.
وَهَذَا من أهم التوثيق عِنْدِي.
وَكَذَا ذكره فِي تَرْجَمَة أَبى يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى بن أَسد الْمروزِي صَاحب الْجُزْء، كَمَا فِي " السّير " (١٢ / ٣٤٧) .
وَكَذَلِكَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي " الدُّرَر الكامنة " (٣ / ٣٥): فِي تَرْجَمَة عبد الْوَاحِد بن ذِي النُّون الصردي. وَقَالَ:
[ ٢٠ ]
" سَمِعت مِنْهُ (جُزْء ابْن عُيَيْنَة) أَنا الواني ".
وَبِذَلِك يَتَّضِح للقارئ أَن الْجُزْء موثق تَمام التوثيق، وَهَذَا من تَمام الْمِنَّة، فَللَّه الْحَمد أَولا وآخرا.
[ ٢١ ]