[ ٣٩ ]
١٧ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ، فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ»
[ ٣٩ ]
١٨ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَرَأَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا فَقَالَ: «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ؟» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاتَ نُغَرُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
[ ٤٠ ]
١٩ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، أَخَذَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِيَدِي فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَنَسٌ غُلَامٌ لَبِيبٌ كَاتِبٌ يَخْدُمُكَ، قَالَ: فَقَبِلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
[ ٤١ ]
٢٠ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ، عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ سِنَّهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الْأَرْشَ، فَأَبَوْا، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ سِنُّهَا، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ»، فَعَفَى الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
[ ٤١ ]
٢١ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا حُمَيْدٌ، ثنا أَنَسٌ، قَالَ: كَانَ يَسُوقُ لَهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَاشْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ، ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ»
[ ٤٢ ]
٢٢ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا حُمَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الْحِجَامَةِ، لِلصَّائِمِ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَكْرَهُهُ إِلَّا لِلْجَهْدِ
[ ٤٢ ]