قال السمعانيُّ: «السِّلفيُّ ثقةٌ، ورعٌ، متقنٌ، متثبِّتٌ، فَهِمٌ، حافظٌ، له حظٌّ من العربيةِ، كثيرُ الحديثِ، حَسَنُ الفهمِ والبصيرةِ فيه».
قال ابن نُقطةَ: «وكان جوّالًا في الآفاقِ، تغرَّب، وكَتَب الكثيرَ، وكان
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٥: ٢٠٨)، «التقييد» (١٧٦)، «معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي» لابن الأبار (٤٨)، «وفيات الأعيان» (١: ١٠٥)، «طبقات علماء الحديث» (٤: ٧٢)، «سير أعلام النبلاء» (٢١: ٥)، «تذكرة الحفاظ» (٤: ٦٣)، «معرفة القراء الكبار» (٢: ٥٨٩)، «غاية النهاية» (٢: ٤)، «طبقات الشافعية» للسبكي (٤: ٤٣)، «النجوم الزاهرة» (٦: ٨٧)، «طبقات الحفاظ» (٢: ٣٩) «حسن المحاضرة» (١: ٤٩٨)
(٢) قال ابن تغري بردي: «ولد سنة سبعين وأربع مئة».
[ ٢٣ ]
حافظًا، ثقةً، ضابطًا، متقِنًا، سَمِع منه أقرانُه وأشياخُه، وحدَّث ببغدادَ لما قَدِمها لسماعِ الحديثِ، وكان على طريقةِ المُتقدِّمِين».
قال ابنُ الأبّارِ: «بقيّةُ المُسنِدين المعمِّرِين، وخاتمةُ المُحدِّثِين المُكثِرِين».
قال ابنُ خلِّكانَ: «أحدُ الحُفّاظِ المُكثِرِين».
قال الذهبيُّ: «الإمامُ العلّامةُ، المُحدِّثُ الحافظُ، المُفتي، شيخُ الإسلامِ، شرفُ المُعمِّرِين».