٨٠ - أَبُو هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " لَوْلَا أَن أشق عَلَى أمتِي، أَو عَلَى النَّاس لأمرتهم بِالسِّوَاكِ مَعَ كل صَلَاة ".
٨١ - وَفِي رِوَايَة: " عِنْد كل صَلَاة ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
٨٢ - وَفِي رِوَايَة صححها ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم، وَذكرهَا البُخَارِيّ فِي " صَحِيحه " فِي كتاب الصّيام تَعْلِيقا: " مَعَ كل وضوء ".
[ ١ / ٨٣ ]
٨٣ - وَعَن حُذَيْفَة: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا قَامَ من النّوم يشوص فَاه ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
٨٤ - وَلمُسلم: " يشوص فَاه بِالسِّوَاكِ ".
٨٥ - وَعَن أنس، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " أكثرت عَلَيْكُم فِي السِّوَاك " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٨٦ - وَعَن شُرَيْح بن هَانِيء قلت لعَائِشَة: " بِأَيّ شَيْء كَانَ يبْدَأ النَّبِي ﷺ َ إِذا دخل بَيته؟ قَالَت: بِالسِّوَاكِ " رَوَاهُ مُسلم.
٨٧ - وَعَن أبي مُوسَى، عبد الله بن قيس الْأَشْعَرِيّ، " دخلت عَلَى النَّبِي ﷺ َ وطرف السِّوَاك عَلَى لِسَانه " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٨٨ - وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ: " فَوَجَدته يستن بسواك بِيَدِهِ يَقُول: أع أع، والسواك فِي فِيهِ كَأَنَّهُ يتهوع ".
٨٩ - وَعَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " السِّوَاك مطهرة للفم، مرضاة للرب ".
[ ١ / ٨٤ ]
حَدِيث حسن، رَوَاهُ أَبُو بكر بن خُزَيْمَة فِي " صَحِيحه " وَالنَّسَائِيّ، [وَغَيرهمَا بأسانيد حَسَنَة [٤ / أ]، وَذكره] البُخَارِيّ فِي " صَحِيحه " فِي كتاب الصّيام تَعْلِيقا.
٩٠ - وَعَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة، عَن أبي الشمَال، عَن أبي أَيُّوب عَن النَّبِي [ﷺ َ قَالَ: " أَربع من سنَن الْمُرْسلين]: الْحيَاء، والتعطر، والسواك وَالنِّكَاح " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
٩١ - وَقَالَ: " حسن " [٣ / ب] . لَكِن الْحجَّاج ضَعِيف، وَأَبُو الشمَال مَجْهُول. فَلَعَلَّهُ اعتضد. وَالْحيَاء بِالْيَاءِ، لَا بالنُّون.
٩٢ - وَعَن عَائِشَة فِي حَدِيث طَوِيل: " كُنَّا نعد لرَسُول الله ﷺ َ سواكه وَطهُوره، فيبعثه الله مَا شَاءَ أَن يَبْعَثهُ من اللَّيْل، فيتسوك وَيتَوَضَّأ، وَيُصلي " رَوَاهُ مُسلم.
٩٣ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ وإسنادها جيد: " ثمَّ يُصَلِّي ".
[ ١ / ٨٥ ]
٩٤ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " فإ ذَا قَامَ من اللَّيْل وتخلى ثمَّ استاك ". لم يزدْ.
٩٥ - وعنها قَالَت: " دخل عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر ﵄، وَمَعَهُ سواك يستن بِهِ فَنظر إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ فَقلت لَهُ: أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاك، فأعطانيه فقصمته، ثمَّ مصصته، فأعطيته رَسُول الله ﷺ َ فاستن بِهِ، وَهُوَ مُسْتَند إِلَى صَدْرِي " رَوَاهُ البُخَارِيّ. قصمته، بِالْمُهْمَلَةِ: وَرَوَى بِالْمُعْجَمَةِ.
٩٦ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " أَرَانِي فِي الْمَنَام أتسوك بسواك فَجَاءَنِي رجلَانِ أَحدهمَا أكبر من الآخر، فناولت السِّوَاك الْأَصْغَر مِنْهُمَا، فَقيل لي كبر، فَدَفَعته إِلَى الْأَكْبَر مِنْهُمَا " مُتَّفق عَلَيْهِ، رَوَاهُ مُسلم مُسْندًا، وَالْبُخَارِيّ تَعْلِيقا.
٩٧ - وَعَن عَائِشَة قَالَت: " كَانَ نَبِي الله ﷺ َ يستاك فيعطيني السِّوَاك لأغسله،
[ ١ / ٨٦ ]
فأبدأ بِهِ فأستاك ثمَّ أغسله فأدفعه إِلَيْهِ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد جيد.
٩٨ - وَعَن عَامر بن ربيعَة ﵁ قَالَ: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ مَا لَا أحصي يتَسَوَّك وَهُوَ صَائِم ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه. لَكِن مَدَاره عَلَى عَاصِم ابْن عبيد الله، وَقد ضعفه الْجُمْهُور، فَلَعَلَّهُ اعتضد.