٣٣٩ - أَبُو هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " اتَّقوا اللعانين " قَالُوا: وَمَا اللعانان يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " الَّذِي يتخلى فِي طَرِيق النَّاس، أَو فِي ظلهم " رَوَاهُ مُسلم.
٣٤٠ - وَعَن معَاذ ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " اتَّقوا الْملَاعن الثَّلَاثَة:
[ ١ / ١٥٤ ]
البرَاز فِي الْمَوَارِد، وقارعة الطَّرِيق، والظل " حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره. البرَاز، بِفَتْح الْبَاء، وَكسرهَا.
٣٤١ - وَعَن حميد بن عبد الرَّحْمَن، لقِيت رجلا صحب النَّبِي ﷺ َ كَمَا صَحبه أَبُو هُرَيْرَة قَالَ: " نهَى رَسُول الله ﷺ َ أَن يمتشط أَحَدنَا كل يَوْم، أَو يَبُول فِي مغتسله " حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ.
٣٤٢ - وَعَن عبد الله بن مُغفل، ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا يبولن
[ ١ / ١٥٥ ]
أحدكُم فِي مستحمه، ثمَّ يغْتَسل فِيهِ، فَإِن عَامَّة الوسواس مِنْهُ " حسن، رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
٣٤٣ - وَفِي رِوَايَة: " ثمَّ يتَوَضَّأ ".
٣٤٤ - وَعَن قَتَادَة، عَن عبد الله بن سرجس، ﵁: " أَن رَسُول الله ﷺ َ نهَى أَن يبال فِي الْجُحر " قيل لِقَتَادَة: مَا يكره من الْبَوْل فِي الْجُحر؟ قَالَ: كَانَ يُقَال " إِنَّهَا مسَاكِن الْجِنّ " [١١ / ب]، صَحِيح، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا بأسانيد صَحِيحَة.
٣٤٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة أَنه سمع رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " لَا يبولن أحدكُم فِي المَاء الدَّائِم الَّذِي لَا يجْرِي، ثمَّ يغْتَسل فِيهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٤٦ - وَفِي رِوَايَة: " ثمَّ يغْتَسل مِنْهُ ".
٣٤٧ - وَعَن أُمَيْمَة بنت رقيقَة: " كَانَ للنَّبِي ﷺ َ قدح من عيدَان، يَبُول فِيهِ،
[ ١ / ١٥٦ ]
ويضعه تَحت السرير " حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ.
٣٤٨ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: " يَبُول فِيهِ بِاللَّيْلِ " العيدان؛ بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة، النّخل الطوَال المتجردة، الْوَاحِدَة عيدانة.
٣٤٩ - وَعَن حُذَيْفَة: " أَتَى النَّبِي ﷺ َ سباطة قوم فَبَال قَائِما، ثمَّ دَعَا بِمَاء فَجِئْته بِمَاء فَتَوَضَّأ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٥٠ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " فَتَوَضَّأ، فَمسح عَلَى خفيه ".
٣٥١ - وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن أبي وَائِل قَالَ: " كَانَ أَبُو مُوسَى يشدد فِي الْبَوْل، ويبول فِي قَارُورَة، وَيَقُول: إِن بني إِسْرَائِيل كَانَ إِذا أصَاب جلد أحدهم بَوْل قرضه بِالْمَقَارِيضِ، فَقَالَ حُذَيْفَة: لَوَدِدْت [١١ / ب] أَن صَاحبكُم لَا يشدد هَذَا التَّشْدِيد، فَلَقَد رَأَيْتنِي أَنا وَرَسُول الله ﷺ َ نتماشى فَأَتَى سباطة خلف حَائِط، فَقَامَ كَمَا يقوم أحدكُم فَبَال فانتبذت مِنْهُ فَأَشَارَ إِلَيّ فَجئْت فَقُمْت عِنْد عقبه حَتَّى فرغ ".
٣٥٢ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن حَسَنَة قَالَ: انْطَلَقت أَنا وَعَمْرو بن العَاصِي إِلَى
[ ١ / ١٥٧ ]
النَّبِي ﷺ َ فَخرج وَمَعَهُ درقة ثمَّ استتر بهَا، ثمَّ بَال، فَقُلْنَا: انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُول كَمَا تبول الْمَرْأَة، فَسمع ذَلِك فَقَالَ: " ألم تعلمُوا مَا لَقِي صَاحب بني إِسْرَائِيل كَانُوا إِذا أَصَابَهُم الْبَوْل قطعُوا مَا أَصَابَهُ مِنْهُم فنهاهم فعذب فِي قَبره " صَحِيح، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة.
٣٥٣ - وَعَن عَائِشَة: " مَا كَانَ النَّبِي ﷺ َ يَبُول إِلَّا قَاعِدا " حسن، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ وَآخَرُونَ.
٣٥٤ - وَعَن ابْن عمر: " أَن رجلا مر وَالنَّبِيّ ﷺ َ يَبُول فَسلم فَلم يرد عَلَيْهِ " رَوَاهُ مُسلم [١٢ / أ] .
٣٥٥ - وَعَن المُهَاجر بن قنفذ ﵁: أتيت رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ يَبُول،
[ ١ / ١٥٨ ]
فَسلمت عَلَيْهِ فَلم يرد عَلّي حَتَّى تَوَضَّأ ثمَّ اعتذر إِلَيّ فَقَالَ: " إِنِّي كرهت أَن أذكر الله تَعَالَى إِلَّا عَلَى طهر "، أَو قَالَ: " إِلَّا عَلَى طَهَارَة " صَحِيح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَغَيرهمَا.
٣٥٦ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " لَا يخرج الرّجلَانِ يضربان الْغَائِط كاشفين عَن عورتهما، يتحدثان، فَإِن الله يمقت عَلَى ذَلِك " حَدِيث حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالْحَاكِم.
٣٥٧ - وَقَالَ: " هُوَ صَحِيح ".
[ ١ / ١٥٩ ]