٣٨٥ - أَبُو قَتَادَة، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِذا بَال أحدكُم فَلَا يَأْخُذن ذكره بِيَمِينِهِ، وَلَا يسْتَنْج بِيَمِينِهِ، وَلَا يتنفس فِي الْإِنَاء " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٨٦ - وَعَن عَائِشَة: " كَانَت يَد رَسُول الله ﷺ َ الْيُمْنَى لطهوره، وَطَعَامه، وَكَانَت يَده الْيُسْرَى لخلائه، وَمَا كَانَ من أَذَى " صَحِيح، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد [١٣ / ب] .
٣٨٧ - وَرَوَاهُ من رِوَايَة حَفْصَة قَالَت: " كَانَ يَجْعَل يَمِينه لطعامه، وَشَرَابه، وثيابه ".
[ ١ / ١٦٨ ]
٣٨٨ - وَفِي النَّهْي عَن الِاسْتِنْجَاء بِالْيَمِينِ أَحَادِيث سبقت.
٣٨٩ - وَعَن أبي الْعَبَّاس، سهل بن سعد السَّاعِدِيّ، ﵁: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ َ عَن الاستطابة، فَقَالَ: " أَو لَا يجد أحدكُم ثَلَاثَة أَحْجَار، حجرين للصفحتين، وحجرا للمسربة " حسن، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ،
٣٩٠ - وَقَالا: " إِسْنَاده حسن ".
٣٩١ - وَعَن عَائِشَة ﵂: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا خرج من الْغَائِط
[ ١ / ١٦٩ ]
قَالَ: " غفرانك " صَحِيح، رَوَاهُ الثَّلَاثَة، النَّسَائِيّ فِي " الْيَوْم وَاللَّيْلَة "،
٣٩٢ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ". وَمن أَحَادِيث الْبَاب:
٣٩٣ - حَدِيث [١٣ / أ] مَيْمُونَة فِي دلْك الْيَد بعد الِاسْتِنْجَاء بِالْأَرْضِ. وَسَيَأْتِي فِي بَاب الْغسْل، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٩٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا أَتَى الْخَلَاء أتيتُه بِمَاء
[ ١ / ١٧٠ ]
فِي توْر، أَو ركوة، فاستنجى، ثمَّ مسح يَده عَلَى الأَرْض، ثمَّ أَتَيْته بِإِنَاء آخر، فَتَوَضَّأ " حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.