سبق فِي كتاب " الطَّهَارَة ":
٦٦٨ - حَدِيث " الصَّلَاة نور ".
٦٦٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَنه سمع رَسُول الله ﷺ َ [٢٤ / ب] يَقُول: " أَرَأَيْتُم لَو أَن نَهرا بِبَاب أحدكُم يغْتَسل مِنْهُ كل يَوْم خمس مَرَّات، هَل يَبْقَى من درنه؟ " قَالُوا: لَا يَبْقَى من درنه شَيْء. قَالَ: " فَكَذَلِك مثل الصَّلَوَات الْخمس يمحو الله بِهن الْخَطَايَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٦٧٠ - وَعنهُ، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " الصَّلَوَات الْخمس، وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة، كَفَّارَة لما بَينهُنَّ مَا لم تُغْش الْكَبَائِر " رَوَاهُ مُسلم.
٦٧١ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " من صَلَّى البردين دخل الْجنَّة " مُتَّفق عَلَيْهِ. البردان: الصُّبْح، وَالْعصر.
[ ١ / ٢٤٨ ]
٦٧٢ - وَعَن عمَارَة بن رؤيبة ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " لن يلج النَّار أحد صَلَّى قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل غُرُوبهَا " يَعْنِي الْفجْر وَالْعصر. رَوَاهُ مُسلم.
٦٧٣ - وَعَن جُنْدُب بن سُفْيَان ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " من صَلَّى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذمَّة الله، فَانْظُر يَا ابْن آدم لَا يطلبنك الله من ذمَّته [٢٢ / ب] بِشَيْء " رَوَاهُ مُسلم. أَي لَا يُظلم من صَلَّى الصُّبْح.
٦٧٤ - وَعَن أبي بصرة، بِالْبَاء الْمُوَحدَة، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ َ صَلَاة الْعَصْر فَقَالَ: " إِن هَذِه الصَّلَاة عُرضت عَلَى من كَانَ قبلكُمْ فضيّعوها، فَمن حَافظ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أجره مرَّتَيْنِ، وَلَا صَلَاة بعْدهَا حَتَّى يطلع الشَّاهِد " وَالشَّاهِد، النَّجْم. رَوَاهُ مُسلم.
٦٧٥ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " من ترك صَلَاة الْعَصْر حَبط عمله " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٦٧٦ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " الَّذِي تفوته صَلَاة الْعَصْر، كَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٦٧٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " يتعاقبون فِيكُم مَلَائِكَة بِاللَّيْلِ، وملائكة بِالنَّهَارِ، ويجتمعون فِي صَلَاة الْفجْر، وَصَلَاة الْعَصْر، ثمَّ يعرج الَّذين
[ ١ / ٢٤٩ ]
باتوا فِيكُم فيسألهم، وَهُوَ أعلم بهم، كَيفَ تركْتُم عبَادي؟ فَيَقُولُونَ: تركناهم وهم يصلونَ، وأتيناهم وهم يصلونَ " مُتَّفق عَلَيْهِ [٢٥ / أ] .