[ ٥٩ ]
٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبَى لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " إِنَّى نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، لَهْوٌ ⦗٦٠⦘ وَلَعِبٌ، وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَرَنَّةُ شَيْطَانٍ "
[ ٥٩ ]
٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ: «مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ»
[ ٦٠ ]
٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أَكَانَ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَصْنَعْنَ كَمَا تَصْنَعُونَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: لَا، لَكِنْ هَاهُنَا خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَنَتْفُ أَشْفَارٍ، وَلَطْمُ خُدُودٍ، وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ، صَوْتَانِ قَبِيحَانِ فَاحِشَانِ، عِنْدَ نِعْمَةٍ إِنْ حَدَثَتْ، وَعِنْدَ مُصِيبَةٍ إِنْ نَزَلَتْ، ذَكَرَ اللَّهُ ﷿ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ وَجَعَلْتُمْ أَنْتُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا مَعْلُومًا لِمُغَنِّيَةٍ عِنْدَ النِّعْمَةِ، وَلِلنَّائِحَةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ⦗٦١⦘، يَتَزَوَّجُ مِنْكُمُ الْمُتَزَوِّجُ فَتَحْمِلُونَ نِسَاءَكُمْ، مَعَهُنَّ هَذِهِ الصُّنُوجُ وَالْمَعَازِفُ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ تَحَفَّلِي تَحَفَّلِي، فَيَحْمِلُهَا عَلَى حَصَانٍ وَيَسِيرُ خَلْفَهَا غُلَامَانِ مَعَهُمَا قَضِيبَا شَيْطَانٍ، مَعَهُمَا مَنْ لَعَنَ اللَّهُ ﷿ وَرَسُولُهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ مُخَنَّثِي الرِّجَالِ، وَمُذَكَّرَاتِ النِّسَاءِ وَقَالَ: «أَخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِكُمْ»، وَكَانَ حُذَيْفَةُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَتَشَبَّهِ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ فِي لُبْسِهَا، وَلَا تَتَشَبَّهِ الْمَرْأَةُ بِالرَّجُلِ فِي لُبْسِهِ» وَأَنْتُمْ تُخْرِجُونَ النِّسَاءَ فِي ثِيَابِ الرِّجَالِ، وَتُخْرِجُونَ الرِّجَالَ فِي ثِيَابِ النِّسَاءِ، ثُمَّ يَمُرُّ بِهَا عَلَى الْمَسَاجِدِ وَالْمَجَالِسِ، فَيُقَالُ: مَنْ هَذِهِ؟ فَيُقَالُ: امْرَأَةُ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ مَرَّةً إِلَى زَوْجِهَا، وَإِلَى أَبِيهَا أُخْرَى لَا بِرَّ وَلَا تَقْوَى، وَلَا غِيرَةَ وَلَا حَيَاءَ، وَيُقَالُ: مَا هَذِهِ الْجُمُوعُ؟ فَيُقَالُ: رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ، فَأَفَادَهُ اللَّهُ ﷿ زَوْجَةً، اسْتَقْبَلَ نِعْمَةَ اللَّهِ ﷿ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ الشُّكْرِ، هَذَا فِي هَذِهِ النِّعْمَةِ فَإِنْ كَانَتْ مُصِيبَةٌ، فَمَاذَا؟ يَمُوتُ مِنْكُمُ الْمَيِّتُ، وَعَلَيْهِ الدَّيْنُ، وَعِنْدَهُ الْأَمَانَةُ، فَيُوصَى بِالْوَصِيَّةِ، فَيَأْتِي الشَّيْطَانُ أَهْلَهُ، فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لَا تُفْقِدُوا تَرِكَتَهُ، وَلَا تُؤَدُّوا أَمَانَتَهُ، وَلَا تُمْضُوا وَصِيَّتَهُ حَتَّى تَبْدَءُوا بِحَقِّي فِي مَالِهِ، فَتَشْتَرُوا ثِيَابًا جُدُدًا، ثُمَّ تُشَقُّ عَمْدًا، وَتَجِيئُونَ بِهَا بَيْضَاءَ، ثُمَّ تُصْبَغُ سَوْدَاءَ، ثُمَّ يَمُدُّ لَهَا خَمْسٌ سُرَادِقًا فِي دَارِهِ، فَيَأْتُونَ بِأَمَةٍ مُسْتَأْجَرَةٍ تَبْكِي لِغَيْرِ شَجْوِهِمْ، وَتَبِيعُ عَبْرَتَهَا بِدَرَاهِمِهِمْ تَفْتِنُ أَحْيَاءَهُمْ فِي دُورِهِمْ، وَتُؤْذِي أَمْوَاتَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ، وَتَمْنَعُهُمْ أَجْرَهُمْ فِي ⦗٦٢⦘ الْآخِرَةِ لِمَا يُعْطُونَهَا مِنْ أَجْرِهَا فِي الدُّنْيَا وَمَا عَسَى أَنْ تَقُولَ النَّائِحَةُ، تَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي آمُرُكُمْ بِمَا نَهَاكُمُ اللَّهُ ﷿ عَنْهُ، وَأَنْهَاكُمْ عَمَّا أَمَرَكُمُ اللَّهُ ﷿ بِهِ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَمَرَنَا بِالصَّبِرِ، فَأَنَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَصْبِرُوا، أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ نَهَاكُمْ عَنِ الْجَزَعِ فَأَنَا آمُرُكُمْ أَنْ تَجْزَعُوا، يُقَالُ: اعْرَفُوا لَهَا حَقَّهَا، يُبَرَّدُ لَهَا الشَّرَابُ، وَتُكْسَى الثِّيَابَ، وَتُحْمَلُ عَلَى الدَّوَابِّ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَمَا كُنْتُ أَرَى أَنْ أُخَلَّفَ فِي أُمَّةٍ يَكُونُ هَذَا فِيهِمْ
[ ٦٠ ]
٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: " يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ فَيَتَزَوَّجُ دِيبَاجَةَ الْحَرَمِ، وَكَانَتْ دِيبَاجَةُ الْحَرَمِ أجْمَلُ مَا تَكُونُ مِنَ النِّسَاءِ فِي زَمَانِهَا، وَخَاتُونُ بِنْتُ مَلَكِ الرُّومِ، وَيَعْمِدُ إِلَى جَارِيَةٍ قَدْ سَمَّنَهَا أَبَوَاهَا، وَتَرَّفَاهَا حَتَّى صَارَتْ كَأَنَّهَا زُبْدَةٌ، فَيَدْخُلُ بِهَا، فَتَأْخُذُ بِقَلْبِهِ، فَيَقُولُ: أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟ فَتَقُولُ: أُرِيدُ رِدَاءَ بَابُوكَ، وَكَانَ فِي زَمَانِ مَالِكٍ أَرْدِيَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْبَابُوكِيَّةُ، وَيَقُولُ: أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟ قَالَتْ: أُرِيدُ خِمَارًا جِنِّيًّا، وَكَانَ فِي زَمَنِ مَالِكٍ خُمُرٌ يُقَالُ لَهَا الْجِنِّيَّةُ، قَالَ: وَيَقُولُ: وَأَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟ قَالَتْ: أُرِيدُ مِرْطًا أَخْضَرَ، فَتُمَرِّطُ وَاللَّهِ دِينَ ذَلِكَ الْمُقْرِئِ مَرْطًا، وَيَدَعُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا يَتِيمَةً فَيُؤْجَرَ، وَيَكْسُوَهَا فَيُؤْجَرَ
[ ٦٢ ]
٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي طَرِيقٍ، فَسَمِعَ زَمَّارَةَ رَاعٍ، فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ثُمَّ عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ؟ قُلْتُ: لَا، فَأَخْرَجَ أُصْبُعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ عَنِ الطَّرِيقِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ، وَقَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ»
[ ٦٣ ]
٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبَى رَوْحٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «أَخْبَثُ الْكَسْبِ كَسْبُ الزَّمَّارَةِ»
[ ٦٤ ]
٦٨ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ، قَالَ: ⦗٦٥⦘ " رَأَيْتُ زُبَيْدًا الْيَامِيَّ أَخَذَ مِنْ صَبِيٍّ زَمَّارَةً، فَشَقَّهَا، ثُمَّ قَالَ: لَا يَنْبَغِي هَذَا "
[ ٦٤ ]
٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، عَنْ أَبَى عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبَى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ بَعَثَنِي رَحْمَةً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ، بَعَثَنِي لِأَمْحَقَ الْمَعَازِفَ وَالْمَزَامِيرَ وَأَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْأَوْثَانَ، وَحَلَفَ رَبِّي ﷿ بِعِزَّتِهِ لَا يَشْرَبُ ⦗٦٦⦘ الْخَمْرَ أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَاهُ اللَّهُ مِثْلَهَا مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَغْفُورٌ لَهُ أَوْ مُعَذَّبٌ، وَلَا يَدَعُهَا أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَيْتُهُ إِيَّاهَا فِي حَظِيرَةِ الْقُدُسِ حَتَّى تَقْنَعَ نَفْسُهُ»
[ ٦٥ ]
٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَنْفُسَهُمْ عَنِ اللَّهْوِ وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ؟ أَسْكِنُوهُمْ رِيَاضَ الْمِسْكِ، ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: أَسْمِعُوهُمْ حَمْدِي وَثَنَائِي، وَأَعْلِمُوهُمْ أَنْ ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢] "
[ ٦٦ ]
٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ شُبَيْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبَى نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤]، قَالَ بِالْمَزَامِيرِ ⦗٦٧⦘ ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤] قَالَ: كُلُّ رَاكِبٍ رَكِبَ فِي مَعْصِيَةٍ فِي خَيْلِ إِبْلِيسَ، وَكُلُّ رَاجِلٍ فِي مَعْصِيَةٍ فِي رَجْلِ خَيْلِ إِبْلِيسَ "
[ ٦٦ ]
٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْدُونُ بْنُ سَعْدٍ الْمُؤَذِّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادٌ أَبُو السَّكَنِ، قَالَ: «كَانَ زُبَيْدٌ إِذَا دُعِيَ إِلَى الْعُرْسِ فَإِنْ سَمِعَ صَوْتَ بَرْبَطٍ أَوْ مِزْمَارٍ لَمْ يَدْخُلْ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أُوَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبَى حُصَيْنٍ. . . . . . . ﷺ يَقُولُ: «لَا يُقَلِّبُ كَعَبَاتِهَا أَحَدٌ يَنْتَظِرُ مَا تَأْتِي بِهِ إِلَّا عَصَى اللَّهُ ﷿ وَرَسُولَهُ»
[ ٦٧ ]
٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبَى الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعِبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُزْجَرَانِ زَجْرًا، فَإِنَّهُمَا مِنْ مَيْسِرِ الْعَجَمِ»
[ ٦٨ ]
٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبَى الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْكَعِبَاتِ الْمَوْسُومَةَ، اللَّتَيْنِ تُزْجَرَانِ زَجْرًا، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَيْسِرِ وَفَى نُسْخَةٍ أُخْرَى: «مِنْ مَيْسَرَةِ الْعَجَمِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْمَعْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، جَمِيعًا، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبَى الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ
[ ٦٩ ]
٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذَكَرَ لَنَا أَنَّ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْكَعْبَتَانِ مِنْ مَيْسِرِ الْعَجَمِ»
[ ٦٩ ]
٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبَى أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: اللَّاعِبُ بِالنَّرْدِ قُمَارًا كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَاللَّاعِبُ بِهَا عَنْ غَيْرِ قُمَارٍ كَالْمُدْهِنِ بَوَدَكِ الْخِنْزِيرِ
[ ٧٠ ]
٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «اللَّاعِبُ بِالْفَصَّيْنِ قُمَارًا كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَاللَّاعِبُ بِهَا غَيْرَ قُمَارٍ كَالْغَامِسِ يَدَهُ فِي دَمِ الْخِنْزِيرِ»
[ ٧٠ ]
٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، قَالَ جَعْفَرٌ: أَحْسَبُهُ عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَكَأَنَّمَا أَدْهَنَ بِشَحْمِ خِنْزِيرٍ، وَمَنْ قَامَرَ فَكَالْآكِلِ لَحْمَ خِنْزِيرٍ
[ ٧١ ]
٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ ⦗٧٢⦘ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبَى هِنْدَ، عَنْ أَبَى مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ شِيرَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ»
[ ٧١ ]
٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبَى، قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: " يَا أَهْلَ مَكَّةَ، بَلَغَنِي عَنْ رِجَالٍ، يَلْعَبُونَ بِلُعْبَةٍ يُقَالُ فِيهَا: النَّرْدُشِيرَ، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ [المائدة: ٩٠] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١] وَإِنِّي أَحْلِفُ بِاللَّهِ لَا أُوتَى بِأَحَدٍ لَعِبَ بِهَا إِلَّا عَاقَبْتُهُ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ، وَأَعْطَيْتُ سَلَبَهُ مَنْ أَتَانِي بِهِ "
[ ٧٣ ]
٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ أَبَى عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ عَائِشَةَ، ﵂ " بَلَغَهَا أَنَّ قَوْمًا يَلْعَبُونَ فِي دَارِهَا بِالنَّرْدِ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ: لَتُخْرِجُنَّهَا أَوْ لَتُخْرِجُنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ الَّذِي هِيَ عِنْدَهُمْ "
[ ٧٤ ]
٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبَى كَثِيرٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ، فَقَالَ: «قُلُوبٌ لَاهِيَةٌ، وَأَيْدٍ عَامِلَةٌ، وَأَلْسِنَةٌ لَاغِيَةٌ»
[ ٧٤ ]
٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ ابْنُ دَلْهَمَ عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «النَّرْدُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ»
[ ٧٥ ]
٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " اللَّاعِبُ بِهَا قُمَارًا مِنَ الْمَيْسِرِ، وَاللَّاعِبُ بِهَا سِفَاحًا كَالصَّابِغِ يَدَهُ فِي دَمِ الْخِنْزِيرِ، وَالْجَالِسُ عِنْدَهَا كَالْجَالِسِ عِنْدَ سَالِخَهِ وَإِنَّمَا قَالُوا: كَالصَّابِغِ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَإِنَّهُ يُؤْمَرُ بِالْوُضُوءِ مِنْهَا، وَالْكَعْبَتَيْنِ وَالشَّطَرَنْجِ سَوَاءٌ "
[ ٧٥ ]
٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: " سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ عَنِ الشِّطْرَنْجِ، وَالنَّرْدِ، فَقَالَ: مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ عُلَمَائِنَا إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُهَا، هَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ: ⦗٧٦⦘ قَالَ سُرَيْجٌ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَهَادَتِهِمْ، فَقَالَ: لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ وَلَا كَرَامَةَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُخْفِي ذَلِكَ وَلَا يُعْلِنُهُ، وَهَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي الْغِنَاءِ، لَا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةٌ "
[ ٧٥ ]
٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، قَالَ: مَرَّ مَسْرُوقٌ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَائِشَةَ، إِنَّا رُبَّمَا فَرَغْنَا فَلَعِبْنَا بِهَا، فَقَالَ: مَا بِهَذَا أُمِرَ الْفُرَّاغُ "
[ ٧٦ ]