قَالَ الله تَعَالَى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ الله﴾ [النساء: ٣٤].
[ ١١١ ]
وأما الأحاديث فمنها حديث عمرو بن الأحوص السابق في الباب قبله (١).
٢٨١ - وعن أَبي هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امرَأتَهُ إِلَى فرَاشِهِ فَلَمْ تَأتِهِ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا، لَعَنَتْهَا المَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبحَ». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (٢) ⦗١١٢⦘
وفي رواية لهما: «إِذَا بَاتَت المَرأةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا المَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبحَ».
وفي رواية قَالَ رَسُول الله - ﷺ: «والَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأتَهُ إِلَى فِرَاشهِ فَتَأبَى عَلَيهِ إلاَّ كَانَ الَّذِي في السَّمَاء سَاخطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنها».
_________________
(١) انظر الحديث (٢٧٦).
(٢) أخرجه: البخاري ٧/ ٣٩ (٥١٩٣) و(٥١٩٤)، ومسلم ٤/ ١٥٦ (١٤٣٦) (١٢٠) و١٥٧ (١٤٣٦) (١٢١) و(١٢٢).
[ ١١١ ]
٢٨٢ - وعن أَبي هريرة - ﵁ - أيضًا: أنَّ رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: «لاَ يَحِلُّ لامْرَأةٍ أَنْ تَصُومَ وزَوْجُهَا شَاهدٌ إلاَّ بإذْنِهِ، وَلاَ تَأذَنَ في بَيْتِهِ إلاَّ بِإذنِهِ». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ (١)
وهذا لفظ البخاري.
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٧/ ٣٩ (٥١٩٥)، ومسلم ٣/ ٩١ (١٠٢٦) (٨٤).
[ ١١٢ ]
٢٨٣ - وعن ابن عمر ﵄، عن النَّبيّ - ﷺ - قَالَ: «كلكم رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ: وَالأمِيرُ رَاعٍ، والرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أهْلِ بَيتِهِ، وَالمَرْأةُ رَاعِيةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجها وَوَلَدهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (١)
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٧/ ٤١ (٥٢٠٠)، ومسلم ٦/ ٧ (١٨٢٩) (٢٠).
[ ١١٢ ]
٢٨٤ - وعن أَبي علي طَلْق بن علي - ﵁: أنَّ رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتهُ لحَاجَتِهِ فَلْتَأتِهِ وَإنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُور (١)». رواه الترمذي والنسائي، (٢) وَقالَ الترمذي: «حديث حسن صحيح».
_________________
(١) التنور: الذي يخبز فيه. النهاية ١/ ١٩٩.
(٢) أخرجه: الترمذي (١١٦٠)، والنسائي في «الكبرى» (٨٩٧١). وقال الترمذي: «حديث حسن غريب».
[ ١١٢ ]
٢٨٥ - وعن أَبي هريرة - ﵁ - عن النَّبيّ - ﷺ - قَالَ: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأحَدٍ لأمَرْتُ المَرأةَ أَنْ تَسْجُدَ لزَوجِهَا». رواه الترمذي، (١) وَقالَ: «حديث حسن صحيح».
_________________
(١) أخرجه: الترمذي (١١٥٩) وقال: «حديث حسن غريب».
[ ١١٢ ]
٢٨٦ - وعن أم سَلَمَة ﵂، قَالَتْ: قَالَ رسولُ الله - ﷺ: «أيُّمَا امْرَأةٍ مَاتَتْ، وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الجَنَّةَ». رواه الترمذي، (١) وَقالَ: «حديث حسن».
_________________
(١) أخرجه: ابن ماجه (١٨٥٤)، والترمذي (١١٦١) وقال: «حديث حسن غريب» على أنَّ إسناد الحديث ضعيف لجهالة مساور الحميري وأمه.
[ ١١٢ ]
٢٨٧ - وعن معاذ بن جبل - ﵁ - عن النَّبيّ - ﷺ - قَالَ: «لاَ تُؤْذِي امْرَأةٌ زَوْجَهَا ⦗١١٣⦘ في الدُّنْيَا إلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ العِينِ لاَ تُؤذِيهِ قَاتَلكِ اللهُ! فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ (١) يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا». رواه الترمذي، (٢) وَقالَ: «حديث حسن».
_________________
(١) الدخيل: الضيف والنزيل. النهاية ٢/ ١٠٨.
(٢) أخرجه: ابن ماجه (٢٠١٤)، والترمذي (١١٧٤) وقال: «حديث حسن غريب».
[ ١١٢ ]
٢٨٨ - وعن أسامة بن زيد ﵄، عن النَّبيّ - ﷺ - قَالَ: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّساء». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (١)
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٧/ ١١ (٥٠٩٦)، ومسلم ٨/ ٨٩ (٢٧٤٠) (٩٧).
[ ١١٣ ]