قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٣٦].
[ ١١٦ ]
٣٠٣ - وعن ابن عمر وعائشة ﵄، قالا: قَالَ رَسُول الله - ﷺ: «مَا زَالَ جِبْريلُ يُوصِيني بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّهُ سَيُورِّثُهُ». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (١)
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٨/ ١٢ (٦٠١٤) و(٦٠١٥)، ومسلم ٨/ ٣٦ (٢٦٢٤) (١٤٠) و٨/ ٣٧ (٢٦٢٥) (١٤١).
[ ١١٦ ]
٣٠٤ - وعن أَبي ذر - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً، فَأكثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ». رواه مسلم. (١)
وفي رواية لَهُ عن أَبي ذر، قَالَ: إنّ خليلي - ﷺ - أوْصَاني: «إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأكْثِرْ مَاءها، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ، فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمعرُوفٍ».
_________________
(١) أخرجه: مسلم ٨/ ٣٧ (٢٦٢٥ م) (١٤٢) و(١٤٣).
[ ١١٧ ]
٣٠٥ - وعن أَبي هريرة - ﵁: أن النَّبيّ - ﷺ - قَالَ: «واللهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ!» قِيلَ: مَنْ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: «الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ!». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (١)
وفي رواية لمسلم: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ لاَ يَأمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ».
«البَوَائِقُ»: الغَوَائِلُ والشُّرُورُ.
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٨/ ١٢ عقيب (٦٠١٦)، ومسلم ١/ ٤٩ (٤٦) (٧٣).
[ ١١٧ ]
٣٠٦ - وعنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ: «يَا نِسَاء المُسْلِمَاتِ، لاَ تَحْقِرَنَّ جَارةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاة». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (١)
_________________
(١) انظر الحديث (١٢٤).
[ ١١٧ ]
٣٠٧ - وعنه: أن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: «لاَ يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً في جِدَارِهِ»، ثُمَّ يقُولُ أَبُو هريرة: مَا لِي أرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضينَ! وَاللهِ لأرْمِيَنَّ بِهَا بَيْنَ أكْتَافِكُمْ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (١)
رُوِيَ «خَشَبَهُ» بالإضَافَة وَالجمع. وَرُويَ «خَشَبَةً» بالتنوين عَلَى الإفرادِ. وقوله: مَا لي أراكم عَنْهَا مُعْرِضينَ: يَعْني عَنْ هذِهِ السُّنَّة.
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ١٧٣ (٢٤٦٣)، ومسلم ٥/ ٥٧ (١٦٠٩) (١٣٦).
[ ١١٧ ]
٣٠٨ - وعنه: أن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَاليَومِ الآخرِ، فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (١)
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٣٩ (٦١٣٦)، ومسلم ١/ ٤٩ (٤٧) (٧٥).
[ ١١٧ ]
٣٠٩ - وعن أَبي شُرَيْح الخُزَاعيِّ - ﵁: أن النَّبيّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ، فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ⦗١١٨⦘ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ». رواه مسلم بهذا اللفظ، وروى البخاري بعضه. (١)
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٨/ ١٣ (٦٠١٩)، ومسلم ١/ ٥٠ (٤٨) (٧٧).
[ ١١٧ ]
٣١٠ - وعن عائشة ﵂، قَالَت: قُلْتُ: يَا رَسُول الله، إنَّ لِي جارَيْنِ، فإلى أيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: «إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنكِ بَابًا». رواه البخاري. (١)
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ١١٥ (٢٢٥٩).
[ ١١٨ ]
٣١١ - وعن عبدِ الله بن عمر ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ: «خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ الله تَعَالَى خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيرُ الجِيرَانِ عِنْدَ الله تَعَالَى خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ». رواه الترمذي، (١) وَقالَ: «حديث حسن».
_________________
(١) أخرجه: الترمذي (١٩٤٤) وقال: «حديث حسن غريب».
[ ١١٨ ]