٥٨٤ - عن أَبي هريرة - ﵁: أنَّ رسول الله - ﷺ - قَالَ: «لا يَتَمَنَّ (١) أحَدُكُمُ المَوْتَ، إمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ، وَإمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ». متفقٌ عَلَيْهِ، (٢) وهذا لفظ البخاري. ⦗١٩٧⦘
وفي رواية لمسلم عن أَبي هريرة - ﵁ - عن رسول الله - ﷺ - قَالَ: «لاَ يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ، وَلاَ يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأتِيَهُ؛ إنَّهُ إِذَا مَاتَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ، وَإنَّهُ لاَ يَزِيدُ المُؤْمِنَ عُمُرُهُ إِلاَّ خَيْرًا».
_________________
(١) انظر: فتح الباري ١٣/ ٢٧٢ عقيب (٧٢٣٥).
(٢) أخرجه: البخاري ٩/ ١٠٤ (٧٢٣٥)، ومسلم ٨/ ٦٥ (٢٦٨٢) (١٣).
[ ١٩٦ ]
٥٨٥ - وعن أنسٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رسولُ الله - ﷺ: «لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوْتَ لِضُرٍّ أصَابَهُ، فَإنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلًا، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِني مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَت الوَفَاةُ خَيرًا لي». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
_________________
(١) انظر الحديث (٤٠).
[ ١٩٧ ]
٥٨٦ - وعن قيسِ بن أَبي حازم، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّاب بن الأرَتِّ - ﵁ - نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ، فَقَالَ: إنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا، وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا، وَإنَّا أَصَبْنَا مَا لاَ نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلاَّ التُّرَابَ وَلولا أنَّ النبي - ﷺ - نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ. ثُمَّ أتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ، فَقَالَ: إنَّ المُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ إِلاَّ فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ في هَذَا التُّرَابِ. متفقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ رواية البخاري. (١)
_________________
(١) أخرجه: البخاري ٧/ ١٥٦ (٥٦٧٢)، ومسلم ٨/ ٦٤ (٢٦٨١) (١٢).
[ ١٩٧ ]