سمّى أَبُو شجاع الدَّيْلَمي كتابه "الفردوس بمأثور الخطاب" كمَا جَاءَ ذلك فِي مقدمة كتابه "الفردوس" (١/ ٧).
لكن قد سمّاه حاجي خليفة فِي "كشف الظنون" (٢/ ١٢٥٤)،
_________________
(١) = إِلَى الآن. وطبع تسديد القوس بهامش كتاب فردوس الأخبار لأبي شجاع الديلمي (طبعة دار إحياء التراث العربي، وطبعة دار الفكر).
(٢) لذلك وصفه بعض أهل العلم بأنه مختصر لمسند الفردوس.
(٣) سيأتي الكلام عليه.
[ ١ / ٩٩ ]
وإسماعيل باشا فِي "هدية العارفين" (١/ ٢٢٠)، "فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المُخرَّج عَلَى كتاب الشِّهاب"؛ وهو الاسم الموجود عَلَى غلاف الكتاب المطبوع.
ولعلهم أخذوا هذه التسمية من قول الدَّيْلَمي فِي مقدمة "الفردوس" (١/ ٧): "وسميتها "الفردوس بمأثور الخطاب" وخرجتها عَلَى كتاب أبي عبد الله محمد سلامة بن جعفر بن علي القُضاعي المصري".
وسمّاه الكَتّاني فِي "الرسالة المستطرفة" (٥/ ٣٤، رقم ٤٧٥)، "فردوس الأحكام بمأثور الخطاب الخرج عَلَى كتاب الشهاب".