٧٨٠ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن المقرئ (^١) في آخرين قالوا: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن خليد (^٢) - قال ابن المقرئ - حدثنا الحسن بن شبيب الأغر (^٣) حدثنا خلف بن خليفة (^٤) حدثنا أبو
_________________
(١) تقدّم.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) الحسن بن شبيب المكتب. قال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل. وقال الدارقطني: أخباري ليس بالقوى، يعتبر به. وقال الذهبي: المتعين ما قال ابن عدي فيه. (الكامل ٢/ ٣٣٠ ميزان الاعتدال ١/ ٤٩٥)
(٤) خلف بن خليفة بن صاعد أبو أحمد الأشجعي مولاهم الكوفي الواسطي البغدادي. مات سنة إحدى وثمانين ومائة على الصحيح. قال أحمد: من كتب عنه قديما فسماعه صحيح. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٣٠ التقريب برقم ١٧٣١)
[ ٢ / ٦١٥ ]
هاشم الرُمَّاني (^١) عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ آدم قام خطيبا في أربعين ألفا من ولده وولد ولده وقال: إن ربي عهد إليَّ فقال: يا آدم! أقلل كلامك ترجع إلى جواري" (^٢). قلت.
٧٨١ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان (^٣) إجازة أخبرنا علي
_________________
(١) أبو هاشم الرُمَّاني الواسطي؛ اسمه: يحيى بن دينار وقيل: ابن الأسود وقيل: ابن نافع. مات سنة اثنتين وعشرين ومائة وقيل سنة خمس وأربعين. ثقة. (التقريب برقم ٨٤٢٥)
(٢) موضوع آفته الحسن بن شبيب المكتب؛ أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (/ ٣٢٨) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٤٤٧) وأبو موسى المديني في "منتهى رغبات السامعين" (١/ ٢٥٥/ ١) - كما في "الضعيفة" (٢٩٦١) - من طريق إبراهيم بن جعفر بن خليد به. وخالف ابنَ المقرئَ القاضي المحاملي فرواه عن الحسن بن شبيب عن خلف عن أبي هاشم عن سعيد بن جبير عن بن عباس قوله. أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٣٢٨) عن الحسن بن علي الجوهري عن عبد العزيز بن جعفر الخرقي عن المحاملي به. وأورد هذه الطريق الذهبي في "الميزان" (١/ ٤٩٥) ضمن الأحاديث التي أنكرها على الأغر. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٩٦١): "فالظاهر أنه من الإسرائيليات، رفعه هذا المتهم في بعض الأحيان". وحكم عليه بالوضع.
(٣) تقدم.
[ ٢ / ٦١٦ ]
ابن شعيب (^١) حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي (^٢) أخبرنا محمد بن محمد بن أبي حرامان (^٣) أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن قريش أخبرنا حامد بن آدم (^٤) أخبرنا منصور بن عبد الحميد (^٥) - مولى عمار بن ياسر - سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ إبراهيم خليل الرحمن رأى الجنّة فيما يرى النائم فأصبح فقصَّها على قومه فقال: يا قوم! إني رأيت البارحة فيما يرى النائم: [جنةً] (^٦) عرضها السماوات والأرض أعدت لمحمد وأمته حدائقها شهادة ألا إله إلا الله
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) تقدم.
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) حامد بن آدم المروزي. كذبه ابن معين والجوزجاني وابن عدي. وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث. (ميزان الاعتدال ١/ ٤٤٧ الكشف الحثيث ص ٨٨)
(٥) منصور بن عبد الحميد بن راشد أبو رياح الجزري المروزي؛ مولى عمار بن ياسر. قال ابن حبان: حدث عن أبي أمامة بنسخة شبيها بثلاثمائة حديث أكثرها موضوعة لا أصول لها لا تحل الرواية عنه. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: حدث عن أنس وأبي أمامة بالأباطيل لا شيء. (المجروحين ٣/ ٣٩ المدخل إلى الصحيح ص ٢١٥ ميزان الاعتدال ٤/ ١٨٦ لسان الميزان ٨/ ١٦٤)
(٦) هذه الزيادة من "كنز العمال".
[ ٢ / ٦١٧ ]
وأشجارها محمد رسول الله وثمارها سبحان الله والحمد لله. فقال له قومه: يا خليل الله! من محمد وأمته؟ ) الحديث (^١). قلت.
٧٨٢ - قال: أخبرنا عبدوس عن محمد بن الحسين أخبرنا ابن السني أخبرنا ابن غيلان (^٢) عن [أبي هشام] (^٣) الرفاعي عن زيد بن الحباب (^٤) أخبرنا عمر بن عبد الله بن أبي خثعم (^٥) عن يحيى بن أبي كثير (^٦) عن أنس
_________________
(١) موضوع آفته منصور بن عبد الحميد بن راشد أو حامد بن آدم المروزي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٣٤٥٤٩) إلى البزار ولم أقف عليه في المطبوع من مسنده.
(٢) لعله محمود بن غيلان تقدّم.
(٣) في الأصل: "أبي هاشم" وفي (ي) و(م): "أبي قاسم لا والصواب ما أثبته لوروده في المصادر ولكونه معروفا بالرواية عن زيد بن الحباب؛ وقد تقدّم وهو ضعيف.
(٤) تقدّم.
(٥) عمر بن عبد الله بن أبي خثعم أبو حفص. قال الترمذي عن البخاري: ضعيف الحديث ذاهب؛ وضعفه جدا. وقال أبو زرعة: واهي الحديث حدث عن يحيى ابن أبي كثير ثلاثة أحاديث لو كانت في خمسمائة حديث لأفسدتها. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٧/ ٤١١ التقريب برقم ٤٩٢٨)
(٦) تقدّم.
[ ٢ / ٦١٨ ]
قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ إبراهيم سأل ربّه فقال: يا رب! ما جزاء من حمدك؟ قال: الحمد مفتاح الشكر والشكر يعرج به إلى عرش رب العالمين. قال: فما جزاء من سبحك؟ قال: لا يعلم تأويل التسبيح إلا الله (^١) ربّ العلمين" (^٢).
قلت: عمر بن عبد الله قال البخاري (^٣) فيه: ذاهب الحديث (^٤).
٧٨٣ - قال: الحاكم حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى (^٥)
_________________
(١) لفظ الجلالة ساقط من (ي).
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه عمر بن عبد الله وعنعنة فيه يحيى بن أبي كثير؛ أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ٦٤) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/ ٢٤٢) عن أحمد بن جعفر بن محمد البغدادي عن أبي هشام الرفاعي به. وقال ابن عدي: "وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن يحيى بن أبي كثير غير عمر بن عبد الله".
(٣) رمز للبخاري بـ: "خ"
(٤) ما بعد قلت ساقط من (ي) و(م).
(٥) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه أبو إسحاق المزكي النيسابوري. مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وله سبع وستون سنة. قال الخطيب: كان ثقة، ثبتا، مكثرا. (تاريخ بغداد ٦/ ١٦٨ سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٦٣)
[ ٢ / ٦١٩ ]
حدثنا العباس بن منصور (^١) حدثنا سهل بن عمار (^٢) حدثنا نوح بن عبد الرحمن (^٣) حدثنا محمد بن عبيد الهمذاني (^٤) حدثنا عباد بن منصور (^٥)
_________________
(١) العباس بن منصور بن العباس بن شداد بن داود أبو الفضل الفرنداباذي النيسابوري. مات سنة ست وعشرين وثلاثمائة. قال السمعاني: كان من أصحاب الرأي. (الأنساب ٤/ ٣٧٢)
(٢) سهل بن عمار أبو يحيى العتكي النيسابوري الحنفي. مات سنة سبع وستين ومائتين. قال ابن منده: كان ضعيفا. وقال الذهبي: متهم كذبه الحاكم. (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٤٠ لسان الميزان ٤/ ٢٠٣)
(٣) نوح بن عبد الرحمن البصري. لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم بتعديل ولا تجريح وذكره ابن حبان في "الثقات" فهو إذن في عداد المجاهيل. (التاريخ الكبير ٨/ ١١١ الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٣ الثقات ٧/ ٥٤٢)
(٤) محمد بن عبيد الهمذاني. قال ابن عدي: صدوق. (الكامل ٢/ ١٦١)
(٥) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ليس حديثه بالقوى، ولكن يكتب حديثه. وقال أحمد: كانت أحاديثه منكرة وكان قدريا وكان يدلس. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه. وقال الساجي: ضعيف مدلس. وقال ابن عدي: في جملة من يكتب حديثه. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال الذهبي في الكاشف (٢٥٧٥): ضعيف. وقال الحافظ: صدوق رمي بالقدر وكان يدلس وتغير بأخرة. والذي يظهر من الأقوال السابقة والعلم عند الله أن الرجل ضعيف لا يبلغ مرتبة الصدوق. (تهذيب =
[ ٢ / ٦٢٠ ]
عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الأرض لتَعُجُّ (^١) إلى ربِّها من الذين يلبسون الصوفَ رياءً" (^٢). قلت.
٧٨٤ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حيّان حدثنا سعيد بن يعقوب (^٣) حدثنا عمار بن يزيد (^٤) حدثنا الحسن بن موسى
_________________
(١) = التهذيب ٥/ ٩١ التقريب برقم ٣١٤٢)
(٢) العجّ: رفع الصوت بالشيء (النهاية ص ٥٩٤)
(٣) في (ي) و(م) "بها" بدلا من "رياء". والحديث باطل؛ أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٣/ ١٥٦) والشجري في "الأمالي" (٢/ ٢٢٣) من طريق أبي حكيم الأزدي عن عباد به. وقال ابن حبان: "أبو حكيم؛ شيخ يروي المناكير عن أقوام ضعاف، ويأتي عن الثقات بما لا يتابع عليه. وعباد قد تبرأنا من عهدته". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٥١٦): "خبر باطل". وإسناد الحاكم الذي به أورد الحديثَ المؤلفُ فيه سهل بن عمار وقد كذبه الحاكم. وقال عنه الألباني: "إسناد ضعيف مظلم: عباد بن منصور ضعيف، ومن دونه لم أعرفهم".
(٤) سعيد بن يعقوب بن سعيد أبو عثمان القرشي. لم يذكره ابن أبي الشيخ بتعديل ولا تجريح. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١٥١)
(٥) لعله عمار بن يزيد الذي قال عنه الدارقطني: مجهول. وأورده ابن حبان في =
[ ٢ / ٦٢١ ]
الأشيب (^١) حدثنا ابن لهيعة (^٢) عن يزيد بن أبي حبيب (^٣) عن مخُيِّس (^٤) بن ظبيان عن مالك ابن عتاهية قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الأرض لتستغفر للمصلي بالسراويل" (^٥).
_________________
(١) = "الثقات" وقال: يروي المقاطيع والمراسيل. وقال الألباني: "وسواء كان هو أو غيره، فهو مجهول، ولكني أستبعد جدا أن يكون هو القرشي البصري، لأن ابن حبان أورده في أتباع التابعين، والقرشي متأخر عنه كما ترى". (الثقات ٧/ ٢٨٥ لسان الميزان ٤/ ٢٧٦ الضعيفة ٤/ ٣٠٥)
(٢) الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي. قاضي الموصل وغيرها. مات سنة تسع أو عشر ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ١٢٨٨)
(٣) تقدم وبعد "حدثنا ابن لهيعة": حدثنا أبو محمد بن حيان" في (م) ولعله سبق قلم.
(٤) تقدّم
(٥) تصحف "مخيس" في (ي) و(م) إلى "مجلس"؛ وهو مخيس بن ظبيان الأوَّابي. قال الحافظ عن الحسيني: مجهول. (تعجيل المنفعة ص ٣٩٦)
(٦) ضعيفٌ فيه مجاهيل؛ أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (٥٤٣٣) من طريق أبي الشيخ به. وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٤/ ١٥١) وعنه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١٢٦١) عن سعيد بن يعقوب عن عمار بن يزيد القرشي البصري عن الحسن بن موسى عن ابن لهيعة عن عيسى بن طهمان عن مالك بن عتاهية به.
[ ٢ / ٦٢٢ ]
٧٨٥ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب العمي أخبرنا محمد بن طاهر الجعفري حدثنا محمد بن علي الغزال (^١) حدثنا علي بن مهرويه القزويني (^٢) حدثنا داود بن سليمان الغازي (^٣) سمعمت علي بن موسى الرضا (^٤) يحدث عن أبيه عن أبيه محمد عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه محمد (^٥) عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الأرض لتَنجُسُ من بول الأقلف أربعين يوما" (^٦).
_________________
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الغزالي"؛ وهو ومن دونه سوى والد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) علي بن مهرويه أبو الحسن القزويني. وصفه الذهبي في ترجمة داود بن سليمان بالصدوق. وقال السخاوي: صدوق. (ميزان الاعتدال ٢/ ٨ المقاصد الحسنة ١/ ٢٥٢)
(٣) داود بن سليمان الجرجاني الغازي. كذبه ابن معين. ولم يعرفه أبو حاتم. وقال الذهبي: وبكل حال فهو شيخ كذاب له نسخة موضوعة على الرضا؛ رواها علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه. (الجرح والتعديل ٣/ ٤١٣ ميزان الاعتدال ٢/ ٨ لسان الميزان ٣/ ٣٩٧)
(٤) من هذا الراوي فمن فوقه تقدموا.
(٥) محمد ساقط من (ي) و(م).
(٦) موضوع آفته داود بن سليمان الجرجاني الغازي؛ عزاه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٧١) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٢/ ٨) من ضمن أحاديث النسخة =
[ ٢ / ٦٢٣ ]
٧٨٦ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي (^١) أخبرنا الطبري (^٢) أخبرنا الدارقطني حدثنا ابن صاعد (^٣) حدثنا يحيى بن عبد الباقي (^٤) حدثنا محمد بن عبد الله بن القاسم الصنعاني حدثنا عمر بن عبد الله (^٥) [ابن فلاح] (^٦) حدثنا محمد بن عيينة (^٧)
_________________
(١) = الموضوعة على علي بن موسى الرضا عن آبائه. وأورده أيضا الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٣٣) وقال: "فيه داود الوضاع".
(٢) مفتي همذان وعالمها سعد بن علي بن حسن أبو منصور العجلي الهمذاني الشافعي. مات سنة أربع وتسعين وأربعمائة. قال السمعاني: هو ثقة، مفت، مناظر، كثير العلم والعمل. (المنتظم ٩/ ١٢٥، سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٩٧)
(٣) العلامة القاضي طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر، أبو الطيب الطبري الشافعي. ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ومات سنة خمسين وأربعمائة. (تاريخ بغداد ٩/ ٣٥٨ سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٦٨)
(٤) هو يحيى بن محمد بن صاعد تقدّم
(٥) يحيى بن عبد الباقي بن يحيى بن يزيد بن إبراهيم أبو القاسم الثغري الأذني. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٢٧ المنتظم ٦/ ٥٩ سير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٥)
(٦) في (ي) و(م): "عبيد الله".
(٧) غير واضح في الأصل والمثبت من (ى) و(م).
(٨) محمد بن عيينة الهلالي أخو سفيان بن عيينة. قال العجلي: ثقة. وقال أبو =
[ ٢ / ٦٢٤ ]
عن [عبيد الله] (^١) بن الوليد [الوصافي] (^٢) عن إبراهيم بن عبد الله بن عبادة بن الصامت عن أبيه (^٣) عن جده قال: طلق بعض آبائي امرأته ألفا فانطلق بنوه إلى رسول الله - ﷺ - فقالوا: يا رسول الله! إن أبانا طلق أمَّنَا ألفا فهل له مخرج؟ فقال: "إنَّ أباكم لم يثق الله فيجعل له مخرجا؛ بانت منه امرأته بثلاثة على (^٤)
_________________
(١) = حاتم: لا يحتج به يأتي بالمناكير. وذكره ابن حبان في "الثقات". (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٥٠ التقريب برقم ٦٤٤)
(٢) في جميع النسخ "عبد الله"؛ والتصويب من مصادر التخريج.
(٣) في جيع النسخ "الرصافي" والتصويب من المصادر؛ وهو عبيد الله بن الوليد بن عبد الرحمن بن قيس أبو إسماعيل الوصَّافي العجلي. ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال ابن معين مرة: ليس بشيء. وقال الفلاس والنسائي: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال العقيلي: في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد له فاستحق الترك. وقال ابن عدي: ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٧/ ٥٠ التقريب برقم ٤٣٥٠)
(٤) هو ومن دونه إلى الصنعاني سوى الوصافي ومحمد بن عيينة لم أقف لهم على ترجمة.
(٥) في (ي) و(م): "في غير السنة".
[ ٢ / ٦٢٥ ]
غير السنة وتسعمائة وسبعة وتسعون [إِثْمٌ في عنقه] " (^١).
٧٨٧ - وأخبرنا عاليا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني أخبرنا الدَّبري (^٢) أخبرنا [عبد الرزاق] (^٣) عن يحيى بن
_________________
(١) مطموس في الأصل والمثبت (ي) و(م). والحديث ضعيفٌ؛ أخرجه الدارقطني في "سننه" (٤/ ٢٠) والخطيب في "تاريخه" (١٤/ ٢٢٧) من طريق يحيى بن عبد الباقي به. وأخرجه من طريق الخطيب ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٤/ ٣٠٣) إلا أن في المطبوع منه: "محمد بن عنبسة" بدلا من "محمد بن عيينة". وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٤/ ٣٢٤) من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي عن داود بن إبراهيم عن عبادة بن الصامت به. وعند الخطيب وابن عساكر: عن عبيد الله بن الوليد وصدقة بن أبي عمران عن إبراهيم به. وقال الدارقطني: "رواته مجهولون وضعفاء إلا شيخنا وابن عبد الباقي". وصدقة ابن أبي عمران الكوفي قاضي الأهواز: صدوق كما قال الحافظ في التقريب برقم (٢٩١٦) وقال الألباني في "الضعيفة" (١٢١١): ضعيف جدا.
(٢) المسند الصدوق إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الصنعاني الدَّبَري؛ راوية عبد الرزاق. مات سنة خمس وثمانين ومائتين وله تسعون سنة. قال الدارقطني: صدوق، ما رأيت فيه خلافا. (الوافي بالوفيات ٨/ ٣٩٤ سير أعلام النبلاء ١٣/ ٤١٦)
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي)؛ وهو ابن همام الصنعاني؛ تقدّم =
[ ٢ / ٦٢٦ ]
العلاء (^١) عن [عبيد الله] (^٢) بن الوليد العجلي عن إبراهيم بن داود (^٣) عن عبادة بن الصامت قال: طلق جدي امرأة له ألف تطليقة فانطلق الحديث. وفيه: "ما اتقى الله جدُّك". وفيه: "فأما تسعمائة وسبع وتسعون [فعدوانٌ وظلمٌ؛ إن شاء الله عذّبه وإن شاء غفر له"] " (^٤).
_________________
(١) يحيى بن العلاء أبو عمرو البجلي الرازي. ضعفه ابن معين وغيره. وقال مرة: ليس بثقة. وقال أحمد: كذاب يضع الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعات. وقال الدارقطني: متروك. (الكامل ٣/ ٩ ميزان الاعتدال ٤/ ٣٩٧)
(٢) في الأصل وفي (ي): عبد الله أيضا وهو الوصافي المتقدم في الإسناد السابق.
(٣) لم أقف على ترجمة لإبراهيم بن داود. قال الألباني: "ولعله من تضليلات يحيى بن العلاء، فإنه كان كذابا". لأن المعروف داود بن إبراهيم، وهو مجهول كما قال الذهبي والحافظ. وقال الأزدي: لا يصح حديثه. (ميزان الاعتدال ٢/ ٣ لسان الميزان ٣/ ٣٩٢)
(٤) لم أجده في الأصل ولعله مثبت في الهامش فانطمس والمثبت من (ي) و(م). والحديث موضوع آفته يحيى بن العلاء والوصافي؛ أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١١٣٣٩) وابن عدي في "الكامل" (٤/ ٣٢٤) من طريق يحيى بن العلاء عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عن داود بن إبراهيم عن عبادة بن الصامت به مرفوعا. وقال ابن عدي: "وللوصافي غير ما ذكرت من الحديث وهو ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه". =
[ ٢ / ٦٢٧ ]
٧٨٨ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسار أخبرنا ابن السني حدثني عمر بن محمد (^١) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة (^٢) عن أبيه (^٣) أخبرني هاشم بن زيد (^٤) عن سليم (^٥) بن عامر عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد تداعت جنود إبليس وأجلبت واجتمعت كما تجتمع النحل على يعسوبها (^٦) فإذا
_________________
(١) = وأخرجه أيضا الطبراني كما في "مجمع الزوائد" (٤/ ٣٣٨)؛ وقال الهيثمي: "وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي العجلي وهو ضعيف".
(٢) هو عمر بن محمد بن زفر كما في "عمل اليوم والليلة"؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٣) أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي الدمشقي. مات سنة تسع وثمانين ومائتين. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل، كان كبر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن ". وقال الذهبي: له مناكير. (ميزان الاعتدال ١/ ١٥١ لسان الميزان ١/ ٢٩٥)
(٤) محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي الدمشقي. قال ابن حبان: ثقة في نفسه يتقي في حديثه ما رواه عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأخوه عبيدة فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء. (الثقات ٩/ ٧٤ لسان الميزان ٥/ ٤٢٢)
(٥) لعله هاشم بن زيد الدمشقي. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. (الجرح والتعديل ٩/ ١٠٣ ميزان الاعتدال ٤/ ٢٨٩)
(٦) تصحفت في (ي) و(م) إلى "سليمان"؛ وهو سليم بن عامر أبو يحيى الحمصي الكلاعي؛ ويقال الخبائري. مات سنة ثلاثين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٢٥٢٧)
(٧) اليعسوب: السعفة مما لا ينبت عليه الخووص. (النهاية ص ٦١٤).
[ ٢ / ٦٢٨ ]
قام أحدكم إلى (^١) باب المسجد فليقل: "اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده"؛ فإنّه إذا قال ذلك لم يضره" (^٢). قلت.
٧٨٩ - قال: أخبرنا نصر بن المظفر (^٣) أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده (^٤) أخبرنا الحسن بن محمد بن يوسف (^٥) حدثنا أحمد بن محمد العبدي (^٦) حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا (^٧)
_________________
(١) في المطبوع من "عمل اليوم والليلة": "على".
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه أحمد بن محمد البتلهي وهاشم بن زيد الدمشقي؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٥٥) عن محمد بن عمرو بن زفر عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة عن أبي عن أبيه عن هشام بن زيد عن سليم بن عامر الخبائري عن أبي أمامة به. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٩٦٧): "وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته أحمد هذا " وأورد أقوال النقاد فيه.
(٣) نصر بن المظفر بن الحسين بن أحمد أبو المحاسن البرمكي الجرجاني ثم الهمذاني؛ الملقب بالشخص العزيز. مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وقيل: سنة خمسين. (سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٦٣ النجوم الزاهرة ٥/ ٣١٩)
(٤) تقدم.
(٥) الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن يَوَه أبو محمد. راوي كتب ابن أبي الدنيا. (تبصير المنتبه ٤/ ١٥٠١)
(٦) المحدث أحمد بن محمد بن عمر بن أبان أبو الحسن العبدي الأصبهاني اللنباني. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣١١).
(٧) تقدم.
[ ٢ / ٦٢٩ ]
أخبرنا الحسن بن خالد البصري (^١) حدثنا الهيثم بن جميل (^٢) حدثنا عبد الله بن المثنى (^٣) عن ثمامة (^٤) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أحدكم إذا انقطع شسع نعليه فقال: "إنا لله وإنا عليه راجعون" كان عليه من الصلاة والهدى والرحمة" (^٥).
٧٩٠ - قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن حيدر وإسماعيل بن
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) الهيثم بن جَميل أبو سهل البغدادي الأنطاكي. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال الحافظ: ثقة من أصحاب الحديث وكانه ترك فتغير. (التقريب برقم ٧٣٥٩)
(٣) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك أبو المثنى الأنصاري البصري. قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الترمذي: ثقة. وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ. وقال الدارقطني: ثقة. وقال مرة: ضعيف. وقال الحافظ: صدوق كثير الغلط. (تهذيب التهذيب ٥/ ٣٣٨ التقريب برقم ٣٥٧١).
(٤) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها. عزل سنة عشر ومائة ومات بعد ذلك بمدة. صدوق. (التقريب برقم ٨٥٣)
(٥) ضعيفٌ فيه عبد الله بن المثنى وفيه من لم أعرفهم؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (ص ٧) من طريق الهيثم بن جميل عن عبد الله بن المثنى بن أنس عن رجل من آل أنس عن أنس به.
[ ٢ / ٦٣٠ ]
عبد الجبار العراقيان إجازة أخبرنا محمد بن الحسن بن جعفر الطيبي حدثنا علي بن أحمد بن صالح حدثنا جعفر بن عامر (^١) حدثنا أحمد بن سهلويه حدثنا علي بن عبد الله البصري (^٢) جدي عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أحدكم يأتيه الله برزق عشرة أيام في يومٍ فإنْ هُو حَبِس عاش تسعةَ أيامٍ بخَيْرٍ وإنْ هو وسَّعَ وأسْرَف قُتِر عليه تسعة أيامٍ" (^٣).
٧٩١ - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي منصور محمد بن عيسى (^٤) عن صالح بن أحمد (^٥)
_________________
(١) لعله جعفر بن عامر البغدادي. قال الذهبي: حدث عن أحمد بن عمار أخي هشام بخبر كذب اتهمه به ابن الجوزي. (ميزان الاعتدال ١/ ٤١١ الكشف الحثيث ص ٨٥)
(٢) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة؛ إلا أن يكون جعفر بن عامر هو البغدادي.
(٣) ضعيفٌ مظلم؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٥٤٥٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. قال الألباني في "الضعيفة" (٢٩٦٨): "وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون أنس لم أعرفهم".
(٤) هو المحتسب كما ورد منسوبا في بعض الأسانيد لم أقف له على ترجمة.
(٥) لم يتبين لي من هو.
[ ٢ / ٦٣١ ]
عن ابن زيدان (^١) عن أبي بكر أحمد بن سليمان بن عمرو بن سابق (^٢) عن مخلد بن مالك (^٣) عن مخلد بن يزيد (^٤) عن مجاشمع بن عمرو (^٥) عن محمد بن الزبرقان (^٦) عن مقاتل بن حيان (^٧) عن أبي الزبير عن جابر قال:
_________________
(١) الإمام الثقة عبد الله بن زيدان بن بريد بن رزين بن ربيع بن قطن أبو محمد البلخي الكوفي. ولد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ومات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٣٦ مرآة الجنان ٢/ ٢٦٦، طبقات القراء للجزري ١/ ٤١٩)
(٢) هو الأنماطي كما في "بغية الطلب في تاريخ حلب" ولم أقف له على ترجمة.
(٣) مخلد بن مالك بن شيبانأبو محمد الحراني مولى قريش. من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين. لا بأس به. (التقريب برقم ٦٥٣٩)
(٤) مخلد بن يزيد القرشي الحرانى. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. وثقه ابن معين والفسوي وأبو داود وغيرهم. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الساجي: كان يهم. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ١٠/ ٦٩ التقريب برقم ٦٥٤٠)
(٥) مجاشع بن عمرو بن حسان أبو يوسف الأسدي. قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. وقال البخاري: منكر مجهول. وقال العقيلي: حديثه منكر. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات ويروي الموضوعات عن أقوام ثقات. (ضعفاء العقيلي ٤/ ٢٦٤ المجروحين ٣/ ١٨، ميزان الاعتدال ٣/ ٤٣٦)
(٦) تقدّم.
(٧) تقدم.
[ ٢ / ٦٣٢ ]
قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة وذلك أنّهم يزورون (^١) الله - ﷻ - في (^٢) كل جمعة فيقول: تمنوا علَّي ما شئتم! فيلتفتون إلمت العلماء فيقولون: ماذا نتمنى على ربنا؟ فيقولون: تمنوا كذا وكذا؛ فهم يحتاجون إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا" (^٣). قلت.
٧٩٢ - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس الهروي (^٤)
_________________
(١) في (ي) و(م): "يرون".
(٢) ساقطة من (ي) و(م).
(٣) موضوع آفته مجاشع بن عمرو؛ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥١/ ٥٠) وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" (١/ ٢٤٢) من طريق عمر بن محمد بن سليمان العطار عن أحمد بن سليمان بن عمرو الأنماطي به. ليس في إسناد ابن العديم في المطبوع من "تاريخ حلب" "مخلد بن مالك" ولعله سقط. وأورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٤٣٧) والفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ١٨) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٧٦) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص ٢٨٤) وقال الذهبي: "هذا موضوع، ومجاشع هو راوي كتاب "الأهوال والقيامة"، وهو جزآن كله موضوع".
(٤) محمد بن أحمد بن سليمان أبو العباس الهروي. مات سنة اثنتين وتسعين =
[ ٢ / ٦٣٣ ]
حدثنا بندار (^١) حدثنا أبو بكر الحنفي (^٢) حدثنا الضحاك بن عثمان (^٣) حدثني سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أحدكم إذا كان في المسجد جاءه الشيطان فَأبَس (^٤) به كما يَبِسُّ أحدكم بدابته فإذا سكن ألجمه ورنَّقه (^٥). قال أبو هريرة: تعرفونهما؟ أما المرنوق فمائل شدقه
_________________
(١) = ومائتين. قال أبو الشيخ: فقيه محدث كبير، صنف الكتب الكثيرة، أحد العلماء كتب عنه عامة محدثينا. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٣٣ العبر - وفيات ٢٩٢)
(٢) محمد بن بشار بن عثمان أبو بكر العبدي البصري؛ بندار. من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله بضع وثمانون سنة. ثقة. (التقريب برقم ٥٧٥٤)
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الختني"؛ وهو عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله أبو بكر البصري الحنفي. من التاسعة مات سنة أربع ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٤١٤٧)
(٤) الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام أبو عثمان الأسدي الحِزَامي المدني. من السابعة. وثقه ابن معين وأحمد وأبوداود وغيرهم. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وهو صدوق. وقال ابن عبد البر: كان كثير الخطأ ليس بحجة. وقال الحافظ: صدوق يهم. (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٩٢ التقريب برقم ٢٩٧٢)
(٥) صغَّره وحقره وزجره. (لسان العرب ٦/ ٣)
(٦) الترَّنِيقُ: قيامُ الرجل لا يَدْرِي أيذهب أم يِجيء. (النهاية ٢/ ٦٥٢)
[ ٢ / ٦٣٤ ]
لا يذكر الله؛ وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله" (^١).
٧٩٣ - أخبرنا أبو منصور بن خيرون (^٢) عن الخطيب (^٣) حدثنا رزق (^٤) حدثنا الشافعي (^٥) حدثني إبراهيم بن محمد بن [الحسن] (^٦)
_________________
(١) حسن، أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٣٥) عن أبي بكر الحنفي به. وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٤٢): "رجاله رجال الصحيح". وقال شعيب الأرناؤوط: "إسناده قوي". وعزاه المتقي في "كنز العمال" (١٢٧٢) زيادة على أحمد لأبي الشيخ في "الثواب".
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى "حرون"، وهو شيخ القراء، محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون، أبو منصور البغدادي المقرئ الدباس. ولد سنة أربع وخمسين وأربعمائة ومات سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. قال السمعاني: ثقة صالح، ما له شغل سوى التلاوة والإقراء. (المنتظم ١٠/ ١١٥، معرفة القراء الكبار ١/ ٣٩٩)
(٣) هو البغدادي.
(٤) هو محمد بن أحمد بن رزق تقدم.
(٥) المحدث المتقن الحجة محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه، أبو بكر الشافعي البغدادي، صاحب الأجزاء "الغيلانيات". ولد سنة ستين ومائتين ومات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٥/ ٤٥٦، المنتظم ٧/ ٣٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٨٠)
(٦) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ٦٣٥ ]
السَّامَرِّيُّ حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد (^١) حدثنا أبو فاطمة (^٢) حدثنا اليمان بن يزيد (^٣) - وكان من خيار [الناس] (^٤) - عن محمد بن حِمْير (^٥) [عن محمد بن علي] (^٦) عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أهل الكبائر من موحدي الأمم كلهم الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين من دخل منهم من الباب الأول من جهنم لا تَزْرَقّ أعينهم ولا تسْودّ وجوههم ولا يقرنون بالشياطين ولا يُغلّون بالسلاسل ولا يجرَّعون (^٧) بالحميم ولا يُلبَّسون القَطِران منهم من تأخذه النار إلى قدميه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه وإلى حجزته وإلى عنقه على قدر ذنوبهم وأعمالهم حرّم الله أجسادهم
_________________
(١) عباد بن الوليد بن خالد أبو بدر الغُبَري المؤدب. مات سنة ثمان وخمسين وقيل سنة اثنتين وستين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٣١٥١)
(٢) مسكين أبو فاطمة. قال الدارقطني: ضعيف الحديث. (المؤتلف والمختلف ٢/ ٦٦٧ ذيل الميزان ص ٤١٨ لسان الميزان ٨/ ٤٩)
(٣) اليمان بن يزيد. قال الدارقطني: مجهول. (المؤتلف والمختلف ٢/ ٦٦٧)
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) محمد بن حمير الجزري. قال الدارقطني: لا أعرفه إلا في هذا الحديث وهو حديث منكر. (تهذيب التهذيب ٩/ ١١٨)
(٦) زيادة من المصادر.
(٧) في (ي) و(م): "لا يجرون".
[ ٢ / ٦٣٦ ]
على الخلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود" (^١).
٧٩٤ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أحمد بن إبراهيم المؤدب الكيال (^٢) حدثنا موسى بن شعيب السمرقندي (^٣) حدثنا محمد بن سهيل حدثنا أبو مقاتل السمرقندي (^٤) حدثنا أبو سهل [هو حسام بن مِصَكّ] (^٥)
_________________
(١) حديث منكر فيه محمد بن حمير وأبو فاطمة وفيه مجاهيل، أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في تفسير ابن كثير (٤/ ٤٤٤) والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٢/ ٦٦٧) والخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٥٦) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٥٦٧ و١٥٦٨) من طريق أبي فاطمة به. وكلهم أخرجوه من مسند الحسين بن علي لا من مسند علي ﵄ كما هو هنا فلعله سبق قلم من الحافظ ابن حجررحمه الله. قال الدارقطني: "اليمان بن يزيد مجهول ومسكين أبو فاطمة ضعيف ومحمد بن حمير هذا لا أعرفه إلا في هذا الحديث وهو حديث منكر".
(٢) أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله الكيال المؤدب. مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. لم يذكره أبو نعيم بتعديل ولا تجريح. (أخبار أصبهان ٢/ ٣٦٠)
(٣) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٤) حفص بن سلم أبو مقاتل السمرقندي. كذبه ابن مهدي ووكيع. وقال السليماني: في عداد من يضع الحديث. وقال الحاكم والنقاش: حدث بأحاديث موضوعة. وقال الذهبي: أحد التلفى. (الجرح والتعديل ٣/ ١٧٤ ميزان الاعتدال ٤/ ٥٧٧ لسان الميزان ٣/ ٢٢٥)
(٥) خرج له الحافظ في الحاشية وانطمس والمثبت من (ي) و(م) إلا أن تصويب =
[ ٢ / ٦٣٧ ]
عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أرواح المؤمنين في السماء السابعة ينظرون إلمن منازلهم في الجنة" (^١).
٧٩٥ - قال: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح حدثنا محمد بن عمر (^٢) أخبرنا إبراهيم بن الحسين (^٣) حدثنا إسماعيل (^٤) عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال:
_________________
(١) = "مِصَكّ" من كتب التراجم والضعيفة للألباني؛ حيث تصحفت في (ي) و(م) إلى "مقبل". وهو حسام بن مِصَكّ - بكسر الميم وفتح المهملة بعدها كاف مثقلة - أبو سهل الأزدي البصري. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: مطروح الحديث. وقال أبو زرعة: واهي الحديث منكر الحديث. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بقوي يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: وعامة حديثه إفرادات وغرائب. وقال الدارقطني: متروك. وقال الحافظ: ضعيف يكاد أن يترك. (تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٣ التقريب برقم ١١٩٣)
(٢) موضوع آفته أبو مقاتل السمرقندي وفيه حسام بن مِصَكّ؛ أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٥٧١) تعليقا عن موسى بن شعيب أبي عمران السمرقندي به. قال الألباني في "الضعيفة" (٢١٥١): "هذا موضوع آفته أبو مقاتل السمرقندي"؛ وذكر أقوال النقاد فيه.
(٣) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم.
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) هذا الراوي فمن فوقه تقدموا.
[ ٢ / ٦٣٨ ]
قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ إبليس له خرطوم كخرطوم الكلب واضعه على قلب ابن آدم يذَكِّره الشهوات واللذات ويأتيه بالأماني ويأتيه بالوسوسة على قلبه ليُشَكِّكَه في ربّه فإذا قال العبد: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ بالله أن يحضرون إن الله هو السميع العليم خنس (^١) الخرطوم عن القلب" (^٢). قلت.
٧٩٦ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا أبو الطيب محمد (^٣) بن المبارك حدثنا الحسين بن المسيب المروذي (^٤) حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق (^٥) حدثنا سليمان بن طريف (^٦)
_________________
(١) في (ي) و(م): "حبس".
(٢) موضوع آفته إسماعيل الشامي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (١٢٦٦) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وإسماعيل الشامي قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال الذهبي: متهم.
(٣) في (ي) و(م): "أحمد".
(٤) في (ي) و(م): "المروزي"؛ هو وشيخ الحاكم لم أقف لهما على ترجمة.
(٥) تصحف "شقيق" في (ي) إلى "سفيان"؛ ومن "ابن المبارك" إلى هنا ساقط من (م)؛ وهو الحسن بن عمر بن شقيق أبو علي الجَرْمي - بفتح الجيم - البصري نزيل الري. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين تقريبا. صدوق. (التقريب برقم ١٢٦٥)
(٦) تصحف في (ي) و(م) إلى "مطرف"؛ وهو سليمان بن طريف أبو عاتكة =
[ ٢ / ٦٣٩ ]
عن مكحول (^١) عن [أبي الدرداء] (^٢) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ إبليس الملعون يخطب شياطينه فيقول: عليكم بالخمر (^٣) وبكل مسكرٍ وبالنساء فإني لم أجد جماع الشرّ إلا فيها" (^٤).
٧٩٧ - وبه حدثنا أبو الطيب محمد بن محمد الشعيري (^٥) حدثنا محمد بن أشرس (^٦) حدثنا إبراهيم بن نصر (^٧) حدثنا أبو البختري (^٨)
_________________
(١) = البصري أو الكوفي. قال سبط بن العجمي: والصحيح في اسمه العكس. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. (المجروحين ١/ ٣٨٢ الكشف الحثيث ص ١٢٨)
(٢) تقدّم.
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) في (ي) و(م): "اللحم".
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه أبو عاتكة البصري؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٣٨٧٧) إلى الحاكم في "تاريخه" والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٦) محمد بن عبد الله بن أحمد أبو الطيب الشعيري النيسابوري. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣٤٠)
(٧) تقدّم؛ قال الذهبي: متهم تركه الأخرم وغيره. وقال الحافظ: ضعيف.
(٨) لم أقف له على ترجمة.
(٩) هو وهب بن وهب تقدّم؛ وهو كذاب.
[ ٢ / ٦٤٠ ]
حدثني جعفر بن محمد (^١) عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ إبليس يقول: ابْغُوا (^٢) من بني آدم البغي والحسد فإنهما يعدلان عند الله الشرك" (^٣). قلت.
٧٩٨ - وبه حدثنا أبو حامد الحسنوي (^٤) حدثنا محمد بن العباس الحمصي (^٥) حدثنا أبو الربيع الزهراني (^٦) حدثنا إسماعيل بن طلحة بن يزيد (^٧) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (^٨) عن ثابت عن أنس قال:
_________________
(١) هو الصادق؛ وقد تقدم الإسناد من هذا الراوي فما فوق في الحديث ٢١.
(٢) في (ي) و(م): "ابتغوا".
(٣) موضوع آفته أبو البختري؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٧٣٩٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٤) أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان أبو حامد المقرئ التاجر، ويعرف بالحسنوي، من أهل نيسابور. ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين ومات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. اتهمه الحاكم فقال: حدث عن جماعة من أئمة المسلمين أشهد بالله أنه لم يسمع منهم. (الأنساب ٢/ ٢٢٢)
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) سليمان بن داود أبو الربيع الزهراني العتكي البصري نزيل بغداد. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. ثقة لم يتكلم فيه أحد بحجة. (التقريب برقم ٢٥٥٦)
(٧) لم أقف له على ترجمة.
(٨) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي القاضي. =
[ ٢ / ٦٤١ ]
قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الأنبياء لا ينزلون في قبورهم بعد أربعين ليلة ولكن يصلون بين يدي الله حتى ينفخ في الصور" (^١). قلت.
٧٩٩ - قال: ابن لال حدثنا حامد بن أحمد المروزي (^٢) حدثنا محمد بن
_________________
(١) = مات سنة ثمان وأربعين ومائة. قال شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى. وقال أحمد: سيء الحفظ مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: كان رديء الحفظ كثير الوهم. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ جدا. (تهذيب التهذيب ٩/ ٢٦٩ التقريب برقم ٦٠٨١)
(٢) موضوع آفته أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان؛ أخرجه البيهقي في "كتاب حياة الأنبياء" (ص ٤) - كما في "الضعيفة" - من طريق الحاكم به. وقال البيهقي: "وهذا إن صح بهذا اللفظ فالمراد به - والله أعلم - لا يتركون يصلون هذا المقدار ثم يكونون مصلين فيما بين يدي الله ﷿". وقال الحافظ في "الفتح" (٦/ ٤٨٧): "أخرجه البيهقي من رواية محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى ومحمد سيء الحفظ". وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٠٢): هذا إسناد موضوع، الحسنوي هذا متهم، وهو شيخ الحاكم وقد ضعفه هو؛ فقال: هو في الجملة غير محتج بحديثه".
(٣) الحافظ الناقد المجود، حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو أحمد المروزي؛ المشهور بالزيدي لكونه اعتنى بجمع أحاديث زيد بن أبي أنيسة. (تاريخ بغداد ٨/ ١٧١ تذكرة الحفاظ ٣/ ٩١٨، طبقات الحفاظ ص ٣٧٣) =
[ ٢ / ٦٤٢ ]
عبد الله (^١) الحضرمي (^٢) حدثنا محمد بن إبراهيم السياح (^٣) حدثنا عصام بن رواد (^٤) عن بكير الدامغاني (^٥) عن محمد (^٦) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أبغض الخلق إلى الله العالم يزُور العمَّال" (^٧).
_________________
(١) لفظ الجلالة ساقط من (ي) و(م).
(٢) الحافظ الصادق، محمد بن عبد الله بن سليمان أبو جعفر الحضرمي، الملقب بمُطَيَّن. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. (طبقات الحنابلة ١/ ٣٠٠ تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٦٢، طبقات الحفاظ ٢٨٨)
(٣) محمد بن إبراهيم بن العلاء أبو عبد الله الشامي الدمشقي الزاهد مولى نبيط نزيل عبادان. قال ابن عدي: منكر الحديث وعامة أحاديثه غير محفوظه. وقال ابن حبان: يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار. وقال الدارقطني: كذاب. وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم: روى أحاديث موضوعة. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٣ التقريب برقم ٥٦٩٨)
(٤) عصام بن رواد بن الجرح أبو صالح العسقلاني. قال أبو حاتم: صدوق. ولينه أبو أحمد الحاكم. وذكره ابن حبان في الثقات. (الجرح والتعديل ٧/ ٢٦ لسان الميزان ٤/ ١٦٧)
(٥) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الأمعاني"؛ وهو بكير بن شهاب الدامغاني الحنظلي. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الحافظ: منكر الحديث. (تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٠ التقريب برقم ٧٥٨)
(٦) هو ابن سيرين.
(٧) في (ي) و(م) إلى "يزور الأعمال". =
[ ٢ / ٦٤٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = والحديث موضوع آفته محمد بن إبراهيم بن العلاء؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢٦) وفي "الأوسط" (٣٠٩٠) وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٣٥) وابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٩٤) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢٠٥) وأبو القاسم علي بن محمد النيسابوري في "أحاديث عوال منتقاة" (١٣٤/ ١ - ٢) - كما في "الضعيفة" - من طريق بكير بن شهاب الدامغاني به. قال الطبراني: "لم يرو بكير عن بن سيرين إلا هذا الحديث". وقال ابن عدي: "وثناه محمد بن منير ثنا عيسى بن عبد الله العسقلاني ثنا رواد عن أبي الحسن الحنظلي عن بكير بهذا الحديث فزاد في الإسناد أبو الحسن الحنظلي وهذا أشبه من الذي حدثناه أحمد بن حفص لأن هذا الحديث منكر. وإذا كان الحديث منكرا فيرويه مجهول وأبو الحسن الحنظلي مجهول". وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٩٦٢): "هذا موضوع، آفته محمد بن إبراهيم وهو الشامي " وذكر أقوال النقاد فيه. - وفي طريق ابن حبان سويد بن سعيد: كذبه وسبه ابن معين. وقال أحمد: متروك. وقال البخاري: حديثه منكر. وقال مرة: ضعيف جدا. وقال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس. وضعفه النسائي. - وفي طريق ابن عدي أحمد بن حفص السعدي. قال ابن عدي وحمزة السهمي: لم يتعمد الكذب. وقال الذهبي: صاحب مناكير. وقال في ترجمة سعيد بن عفير: له حديث اختلقه. (ميزان الاعتدال ١/ ٩٤) وعلى هذا فلا يعتبر بمتابعتهما.
[ ٢ / ٦٤٤ ]
٨٠٠ - وقال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن يعقوب الدقاق حدثنا محمد بن عبد العزيز الدينوري (^١) حدثنا عثمان بن الهيثم (^٢) حدثنا عوف (^٣) عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ بدلاء أمَّتي لم يدخلوا الجنةَ بصومٍ ولا بصلاةٍ ولكن بسلامةِ الصدورِ وسخاور النَّفسِ ونصيحةِ المسلمين" (^٤).
_________________
(١) محمد بن عبد العزيز الدينوري. ذكر له ابن عدي مناكير. وقال الذهبي: منكر الحديث ضعيف وكان ليس بثقة يأتي ببلايا. (الكامل ٦/ ٢٩٠ ميزان الاعتدال ٣/ ٦٢٩)
(٢) عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى أبو عمرو العبدي البصري المؤذن. مات في رجب سنة عشرين ومائتين. قال أبو حاتم: كان صدوقا غير أنه بآخره كان يتلقن ما يلقن. وقال الساجي: صدوق ذكر عند أحمد ابن حنبل فأومأ إلى أنه ليس بثبت. وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ. وقال الحافظ: ثقة تغير فصار يتلقن. (تهذيب التهذيب ٧/ ١٤٣ التقريب برقم ٤٥٢٥)
(٣) عوف بن أبي جَمِيلة الأعرابي العبدي البصري. مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة وله ست وثمانون سنة. ثقة رمي بالقدر وبالتشيع. (التقريب برقم ٥٢١٥)
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه محمد بن عبد العزيز الدينوري، أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٩٠) وابن عساكر في "معجمه" (١/ ٤٣٤) من طريق محمد بن عبد العزيز الدينوري به. وقال ابن عدي: "وهذا أيضا بهذا الإسناد ليس يعرف إلا بابن عبد العزيز الدينوري وللدينوري غير هذا من الأحاديث =
[ ٢ / ٦٤٥ ]
٨٠١ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (^١) حدثنا أحمد بن محمد بن مغفل (^٢) حدثنا علي بن حرب (^٣) حدثنا محمد بن يعلى الكوفي (^٤)
_________________
(١) = التي أنكرت عليه". وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأولياء" (٥٨) والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٨٩٢) والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" - كما في "الحاوي" (٢/ ٤٦٤ و٤٦٥) - من طريق صالح المري عن الحسن به مرسلا. وقال الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال" بعد ما أورد طريق عثمان بن الهيثم من منكرات الدينوري: "وإنما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن مرسلا؛ وصالح متروك الحديث". وعزاه المتقي في كنز العمال" (٣٤٦٠٤) إلى الدارقطني في كتاب "الإخوان" والخلال في "كرامات الأولياء" وابن لال في "مكارم الأخلاق"؛ وقال الألباني في "الضعيفة" (١٤٧٧): ضعيف جدا.
(٢) هو أبو الشيخ.
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) تقدّم.
(٥) محمد بن يعلى أبو ليلى السلمي الكوفي؛ لقبه زُنْبُور. مات بعد المائتين. قال البخاري: يتكلم فيه وهو ذاهب الحديث. وقال العجلي: كتبت عنه وترك الناس حديثه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: لا يتابع على حديثه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به =
[ ٢ / ٦٤٦ ]
حدثنا عمر بن صبح (^١) عن ثور بن يزيد (^٢) عن مكحول عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أمِّي رأت في المنام أنَّ الذي في بطنها نورٌ قالت: فجعلت أُتْبعُ بصري النُّورَ فسَبَق (^٣) بصري حتى أضاءت ليِ مشارقَ الأرضِ ومغاربِها" (^٤). قلت.
_________________
(١) = فيما خالف فيه الثقات. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٩/ ٤٧٠ التقريب برقم ٦٤١٢)
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى "صبيح"؛ وهو عمر بن صبح بن عمر أبو نعيم التميمي العدوي الخراساني. قال ابن راهويه: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير في البدعة والكذب: جهم بن صفوان وعمر بن الصبح ومقاتل بن سليمان. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الأزدي: كذاب. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ لا متنا ولا إسنادا. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن قتادة ومقاتل الموضوعات. وقال الحافظ: متروك كذبه ابن راهويه. (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٧ التقريب برقم ٤٩٢٢)
(٣) تقدّم
(٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى "فشق".
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه عمر بن صبح ومحمد بن يعلى؛ أخرجه مطولا الآجري في "الشريعة" (٩٥٠) والطبري "تاريخه" (١/ ٤٥٦) وابن عساكر في "تاريخه" (٣/ ٤٦٩) من طريق عمر بن صبح التميمي به. وعزاه البوصيري في "إتحاف الخيرة" (٦٣١٩) والحافظ في "المطالب العالية" =
[ ٢ / ٦٤٧ ]
٨٠٢ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو علي بن البناء (^١) أخبرنا أبو الحسين بن بشران (^٢) أخبرنا الصفار (^٣) أخبرنا عباس الدوري (^٤) أخبرنا علي بن الحسن بن شقيق (^٥)
_________________
(١) = (٤٣١٧) إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن صبح والراوي عنه محمد بن يعلى الكوفي". وعزاه السيوطي في "الخصائص الكبرى" (ص ٩٩) إلى أبي يعلى وأبي نعيم وابن عساكر.
(٢) تقدّم.
(٣) تقدّم.
(٤) الأديب النحوي، مسند العراق، إسماعيل بن محمد ابن إسماعيل بن صالح أبو علي البغدادي الصفار الملحي نسبة إلى الملح. ولد سنة سبع وأربعين ومائتين، ومات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. قال الدارقطني: كان ثقة متعصبا للسنة. (تاريخ بغداد ٦/ ٣٠٢ المنتظم ٦/ ٣٧١ سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٤٠)
(٥) عباس بن محمد بن حاتم أبو الفضل الدوري البغدادي خوارزمي الأصل. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين وقد بلغ ثمانيا وثمانين سنة. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٣١٨٩)
(٦) علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي. مات سنة خمس عشرة ومائتين وقيل قبل ذلك. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٤٧٠٦).
[ ٢ / ٦٤٨ ]
حدثنا أبو حمزة [السكري] (^١) عن إبراهيم الصائغ (^٢) عن إبراهيم (^٣) عن الأسود (^٤) عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إن أولادكم هبة الله لكم يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور فهم وأموالهم لكم إذا احتجتم" (^٥). قلت.
_________________
(١) في جميع النسخ "السلمي"؛ والصواب ما أثبته لوروده في المصادر؛ وهو محمد بن ميمون أبو حمزة السكري المروزي. مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٦٣٤٨)
(٢) في (ي) و(م): "الضبي" والصواب ما أثبته؛ وهو إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي. قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة. صدوق. (التقريب برقم ٢٦١)
(٣) هو النخعي تقدّم
(٤) الأسود بن هلال أبو سلام المحاربي الكوفي. مات سنة أربع وثمانين. مخضرم ثقة جليل. (التقريب برقم ٥٥٨)
(٥) صحيح؛ أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣١٢) وعنه البيهقي في "الكبرى" (٧/ ٤٨٠) من طريق محمد بن علي بن الحسن بن شقيق عن أبيه عن أبي حمزة عن إبراهيم الصائغ عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة به. وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا إنما اتفقا على حديث عائشة: "أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه". وقال الذهبي: "على شرط البخاري ومسلم". وتعقبهما الزيلعي بقوله: "هذا وهم فإن الشيخين لم يروياه ولا أحدهما".
[ ٢ / ٦٤٩ ]
٨٠٣ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة أخبرنا الحاكم أخبرنا أحمد (^١) حدثنا داود بن الحسين (^٢) حدثنا محمد بن سعد الجلاب (^٣) حدثنا
_________________
(١) = وقال الألباني في "الصحيحة" (٢٥٦٤): "فيه وهمان: - الأول: قوله: صحيح على شرط الشيخين، وإن وافقه الذهبي، فإن إبراهيم الصائغ - هو ابن ميمون - ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق لم يخرج لهما الشيخان شيئا. وحماد - وهو ابن أبي سليمان - لم يخرج له البخاري في "صحيحه" أصلا، وإنما في "الأدب المفرد"، فهو صحيح فقط. - والآخر: أن الشيخين لم يخرجا أصلا حديث عائشة الآخر: "أطيب ما أكل الرجل " الحديث، وإنما أخرجه بعض أصحاب السنن، وقد خرجته في "إرواء الغليل" (رقم ٨٣٠ و١٦٢٦). فائدة: قال الألباني: "وفي الحديث فائدة فقهية هامة قد لا تجدها في غيره، وهي أنه يبين أن الحديث المشهور: "أنت ومالك لأبيك" (الإرواء برقم ٨٣٨) ليس على إطلاقه، بحيث أن الأب يأخذ من مال ابنه ما يشاء، كلا! وإنما يأخذ ما هو بحاجة إليه ".
(٢) أحمد بن محمد بن الحسين أبو حامد الخسروجرد بن الخطيب الأديب. مات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣٥٥)
(٣) المحدث الثقة، داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد، أبو سليمان الخسروجردي البيهقي. ولد سنة مائتين ومات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. (تاريخ دمشق ١٧/ ١١٤ سير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٧٩)
(٤) محمد بن سعد أبو عبد الله النيسابوري الجلاب. (تاريخ الإسلام ١٩/ ٢٩٠)
[ ٢ / ٦٥٠ ]
حفص بن عبد الرحمن (^١) حدثنا إبراهيم (^٢) بن طهمان (^٣) عن خُصَيْف بن عبد الرحمن (^٤) عن عكرمة عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد؛ معادنا إلى الجنَّة" (^٥). قلت.
٨٠٤ - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا أبو القاسم البزار حدثنا محمد بن
_________________
(١) لعله حفص بن عبد الرحمن بن عمر أبو عمر البلخي الفقيه النيسابوري قاضيها. مات سنة تسع وتسعين ومائة. صدوق عابد رمي بالإرجاء. (التقريب برقم ١٤١٠)
(٢) "حدثنا إبراهيم" ساقط من (ي) و(م).
(٣) تقدّم.
(٤) خصيف - مصغر - بن عبد الرحمن أبو عون الجزري. مات سنة سبع وثلاثين ومائة وقيل غير ذلك. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال أحمد: ليس بحجة ولا قوي في الحديث. وقال أبو حاتم: صالح يخلط وتكلم في سوء حفظه. وقال مرة: شديد الاضطراب في المسند. وقال ابن حبان: الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٢٣ التقريب برقم ١٧١٨)
(٥) ضعيفٌ فيه خصيف؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٥٤٧) إلى لحاكم في "التاريخ" والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
[ ٢ / ٦٥١ ]
يحيى (^١) حدثنا الفاريابي (^٢) حدثنا محمد بن أبي عتاب الأعين (^٣) حدثنا أبو المغيرة (^٤) حدثنا صفوان بن عمرو (^٥) عن راشد ابن سعد (^٦) عن عاصم بن حميد (^٧) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أوليائي المتقون يوم القيامة وإنْ كان نسبٌ أقرب من نسبٍ يأتي النّاس بالأعمال وتأتون بالدنيا تَحمِلونها على رقابكم تقولون: يا محمد! فأقول: هكذا وهكذا وأَعْرَض
_________________
(١) محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري. من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين على الصحيح وله ست وثمانون سنة. ثقة حافظ جليل. (التقريب برقم ٦٣٨٧).
(٢) في (ي) و(م): "الفارابي" والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفِرْيَابي. مات سنة اثنتي عشرة ومائة. ثقة فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق. (التقريب برقم ٦٤١٥).
(٣) تقدّم.
(٤) تقدّم.
(٥) تقدّم.
(٦) راشد بن سعد المَقْرَئي الحمصي. مات سنة ثمان وقيل ثلاث عشرة ومائة. ثقة كثير الإرسال. (التقريب برقم ١٨٥٤)
(٧) في (ي) و(م): "جميل" والصواب ما أثبته؛ وهو عاصم بن حميد السكوني الحمصي. صدوق مخضرم. (التقريب برقم ٣٠٥٦).
[ ٢ / ٦٥٢ ]
بطَيِّ عطفيه (^١) هذا معناه" (^٢). قلت.
٨٠٥ - قال: أخبرنا أبي حدثنا عبد الملك بن عبد الغفار (^٣) حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن الطيب (^٤) حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ (^٥) حدثنا الحسن بن الربيع الأنماطي (^٦) حدثنا عمر بن شَبَّةَ (^٧) حدثنا محمد بن
_________________
(١) ناحيتا عنق الرجل. (النهاية ص ٦٢٤)
(٢) حسن؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٥٦٥٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه من حديث معاذ عند غيره. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٩٧) وابن أبي عاصم في "السنة" (١٧٠) عن عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. وقال الألباني في "ظلال الجنة" (٢١٣): إسناده حسن.
(٣) تقدّم.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) لعله عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير أبو حفص الكتاني البغدادي المقرى. ولد سنة ثلثمائة. قال ابن الأثير: محدث ثقة. (غاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٢٦٢)
(٦) الحسن بن أحمد بن الربيع بن يحيى أبو محمد الأنماطي. مات في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٢)
(٧) في (ي) و(م): "سنة" والصواب ما أثبته؛ وهو عمر بن شَبَّة بن عبيدة ابن =
[ ٢ / ٦٥٣ ]
الحارث (^١) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: " [إنَّ أحاديثي] (^٢) يَنسَخ (^٣) بعضُها بعضًا كنسخِ القرآنِ" (^٤).
قلت: محمد بن البيلماني ضعيف وأبوه ليس
_________________
(١) = زيد النميري - مصغر - أبو زيد بن أبي معاذ البصري نزيل بغداد. مات سنة اثنتين وستين ومائتين وقد جاوز التسعين. صدوق له تصانيف. (التقريب برقم ٤٩١٨)
(٢) الإسناد من هنا فما فوق تقدّم ٥؛ ومحمد بن عبد الرحمن البيلماني قال ابن حبان: حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة.
(٣) زيادة من المصادر.
(٤) في (ي) و(م): "النسخ".
(٥) موضوع آفته محمد بن عبد الرحمن البيلماني أو أبوه؛ أخرجه ابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (ص ٣٥) والدارقطني في "سننه" (٤/ ١٤٥) ومن طريقه أبو الفتح المقدسي في "تحريم نكاح المتعة" (١٣٤) - كما في "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة" للحويني - وابن عدي في "الكامل" (٦/ ١٨٠) والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (٣١٨) والحازمي في "الاعتبار" (ص ٥٠) من طريق عمر بن شبة به. قال الحازمي: "إنما يعرف هذا الحديث من رواية ابن البيلماني، وهو صاحب مناكير لا يتابع في حديثه".
[ ٢ / ٦٥٤ ]
٨٠٦ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا قتيبة بن سعيد الأصبهاني أخبرنا ابن فاذشاه (^١) أخبرانا الطبراني حدثنا عبد الله بن أحمد (^٢) حدثنا عبد الأعلى بن حماد (^٣) حدثنا يوسف بن عطية (^٤) عن هارون بن كثير (^٥) عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ ابنِ آدم لحريضٌ على ما مُنِع" (^٦).
_________________
(١) تقدّم.
(٢) تقدّم
(٣) عبد الأعلى بن حماد بن نصر أبو يحيى الباهلي مولاهم البصري؛ المعروف بالنَّرْسي. مات سنة ست أو سبع وثلاثين ومائتين. لا بأس به. (التقريب برقم ٣٧٣٠)
(٤) يوسف بن عطية أبو المنذر الباهلي الكوفي. قال الفلاس: هو أكذب من الصفار. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال الدارقطني والحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ١١/ ٣٦٨ التقريب برقم ٧٨٧٤)
(٥) هارون بن كثير. قال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن عدي: شيخ ليس بمعروف. وقال الذهبي: "مجهول، وزيد عن أبيه نكرة". (الجرح والتعديل ٩/ ٩٤ الكامل ٧/ ١٢٧ ميزان الاعتدال ٤/ ٢٨٦ لسان الميزان ٨/ ٣١٠)
(٦) في (ي) و(م): "سمع"؛ والحديث ضعيفٌ جدًّا فيه يوسف بن عطية وفيه مجاهيل؛ عزاه السخاوي في "المقاصد الحسنة" (١/ ١٨٧) إلى الطبراني؛ وقال: " ومن طريقه الديلمي من جهة يوسف بن عطية عن هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا. وسنده ضعيف. وقوله: =
[ ٢ / ٦٥٥ ]
٨٠٧ - قال: أخبرنا أبو الشيخ حدثنا أحمد بن محمد بن عمر (^١) حدثنا عبد الله بن محمد (^٢) حدثنا الوليد بن شجاع (^٣) حدثنا أبو يحيى الثقفي (^٤) عن الحارث النميري (^٥)
_________________
(١) = "ابن أسلم" تحريف والصواب: "سالم" وحينئذ فالثلاثة مجهولون لقول أبي حاتم عقب حديث هارون عن زيد بن سالم عن أبي أمامة: هذا باطل لا أعرف من الإسناد سوى أبي أمامة. انتهى؛ ويوسف أيضا ضعيف. وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ١٧٢) وقال: "سنده ضعيف بل قيل باطل". وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٩٦٣): ضعيف جدا.
(٢) لعله أحمد بن محمد بن عمر بن يونس أبو سهل اليمامي. قال أبو الشيخ: له أحاديث منكرات رأيت عنده عن إسماعيل أحاديث كثيرة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٧٥)
(٣) لعله عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير الكرماني. قال أبو الشيخ: كان صدوقا. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٥٠)
(٤) الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس أبو همام السكوني الكوفي؛ نزيل بغداد. مات سنة ثلاث وأربعين ومائة على الصحيح. ثقة. (التقريب برقم ٧٤٢٨)
(٥) شعيب بن صفوان بن الربيع أبو يحيى الثقفي الكوفي. قال ابن مهدي: لا بأس به. وقال ابن معين: لا شيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٠٩ التقريب برقم ٢٨٠٣)
(٦) في (م): "ابن النميري"؛ ولم أقف له على ترجمة. وقال الألباني: لم أعرفه.
[ ٢ / ٦٥٦ ]
عن أبي هارون العبدي (^١) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أحبَّ عبادِ الله إلى الله من حُبِّبَ إليه المعروفُ وحبِّبَ إليه فعالُه" (^٢).
٨٠٨ - وقال ابن لال: حدثنا محمد بن معاذ (^٣) حدثنا أبو عمران المسندي (^٤) حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان (^٥) حدثنا حماد بن بشر عن
_________________
(١) عمارة بن جُوَيْن أبو هارون العبدي؛ مشهور بكنيته. مات سنة أربع وثلاثين ومائة. قال حماد بن زيد: كان كذابا بالغداة شيء وبالعشي شيء. وقال ابن معين: لا يصدق في حديثه وكانت عنده صحيفة يقول: هذه صحيفة الوصي. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: كذاب مفتر. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث. وقال الحافظ: متروك ومنهم من كذبه شيعي. (تهذيب التهذيب ٧/ ١٣٦١ التقريب برقم ٤٨٤٠)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه عمارة بن جُوَيْن؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (٣ و٤) من طريق الحارث النميري به. قال الألباني: "هذا إسناد ضعيف جدا".
(٣) محمد بن معاذ بن فهد أبو بكر النهاوندي، ثم الهمذاني الشعراني. قيل مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال الذهبي: واه وله أوهام. (ميزان الاعتدال ٤/ ٤٤، لسان الميزان ٧/ ٥١٢)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) سعيد بن أبي الربيع بن سعيد أبو بكر السمان. قال أحمد: ما أراه إلا صدوقا. وقال ابن حبان: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه. (الثقات ٨/ ٢٦٨ =
[ ٢ / ٦٥٧ ]
عبد الله بن جابر العبدي (^١) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الرجل لا يكون مؤمنًا حتى يكون [قلبه] (^٢) مع لسانه سواء ويكون لسانه مع قلبه سواء ولا يخالف قوله عمله" (^٣).
٨٠٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد الميداني أخبرنا عبد الكريم بن محمد المحاملي (^٤) أخبرنا الدارقطني حدثنا عثمان بن أحمد (^٥)
_________________
(١) = تعجيل المنفعة ١/ ١٥١)
(٢) في (ي) و(م): "العنبري" ولم أقف له على ترجمة.
(٣) في جميع النسخ: "قلمه"؛ والتصويب من المصادر.
(٤) ضعيفٌ فيه محمد بن معاذ؛ أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١/ ٥٤) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦١/ ٢٥٠) من طريق أبي عوانة موسى بن يوسف بن موسى القطان الكوفي عن سعيد بن أبي الربيع البصري به. قال المنذري في "الترغيب" (١/ ٧٨): "رواه الأصبهانى بإسناد فيه نظر". وقال الألباني في "الضعيفة" (٥٣٠٤): "ولعل وجه ذلك: جهالة حماد بن بشر! ". وحكم عليه بالضعف.
(٥) عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل أبو الفتح بن المحاملي. مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. قال الخطيب: كتبت عنه وكان ثقة. (تاريخ بغداد ١١/ ٨١)
(٦) عثمان بن أحمد بن سمعان أبو عمرو الرزاز ويعرف بالمجاشي. مات سنة =
[ ٢ / ٦٥٨ ]
حدثنا الحسن بن علي القطان (^١) حدثنا إسماعيل بن عيسى حدثنا إسحاق بن بشر (^٢) حدثنا الحجاج (^٣) عن عطاء (^٤) عن ابن عباس قال: قال رسول - ﷺ -: "إنَّ جبريل أتاني فقال: يا محمد! إن الله أمرني أن آتي مشارق الأرض ومغاربها وبرّها وبحرها سهْلَها وجَبَلها فآتيه بخير أهل الدنيا فوجدت خير أهل الدنيا العربُ ثمَّ أمرني أن آتيَه بخير العربِ فوجدت خير العرب مُضَرُ" (^٥). قلت.
_________________
(١) = سبع وستين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة ستيرا كثير الكتب جميل المذهب والأثر. (تاريخ بغداد ١١/ ٣٠٦)
(٢) تقدّم وكذلك شيخه.
(٣) هو أبو حذيفة البخاري تقدّم؛ وهو متروك كذبه ابن المديني والدارقطني.
(٤) حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي. مات سنة خمس وأربعين ومائة. قال ابن معين: صدوق ليس بالقوي يدلس. وقال أحمد: من الحفاظ ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة. وقال العجلي: إنما يعيب الناس منه التدليس. وقال أبوزرعة: صدوق يدلس. وقال أبو حاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الحافظ: صدوق كثير الخطأ والتدليس. (تهذيب التهذيب ٢/ ١٧٢ التقريب برقم ١١١٩)
(٥) هو ابن أبي رباح.
(٦) ضعيفٌ جدا فيه إسحاق بن بشر وفيه حجاج بن أرطأة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٣٣٩٢٨) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
[ ٢ / ٦٥٩ ]
٨١٠ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار أخبرنا الدارقطني أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي (^١) حدثنا موسى بن علي الخُتَّليُّ (^٢) حدثنا داود بن رشيد (^٣) حدثنا فُهَيْر بن [زياد] (^٤) الرقي عن إبراهيم بن يزيد (^٥)
_________________
(١) الحافظ الحجة الفقيه، أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس، أبو بكر الجرجاني الإسماعيلي، صاحب "الصحيح" وشيخ الشافعية. ولد سنة سبع وسبعين ومائتين ومات سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. (تاريخ جرجان ص ٦٩ الأنساب ١/ ٢٤٩، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٤٧)
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الجيلي"؛ وهو موسى بن علي بن موسى أبو عيسى يعرف بالختلي. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١٣/ ٥٤)
(٣) داود بن رُشَيد - بالتصغير - الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ١٧٨٤)
(٤) في الأصل: "ابن يزيد" وسقطت من (ي) و(م) والتصويب من مصادر الترجمة؛ وهو يحيى بن زياد بن أبي داود أبو محمد الأسدي مولاهم الرقي؛ لقبه فهير. صدوق عابد. (التقريب برقم ٧٥٥١)
(٥) إبراهيم بن يزيد أبو إسماعيل الخُوزي - بضم المعجمة وبالزاي - المكي مولى بني أمية. مات سنة إحدى وخمسين ومائة. قال ابن معين: ليس بثقة وليس بشيء. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني: منكر الحديث ضعيف الحديث. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال الدولابي: يعني تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: هو في عداد من =
[ ٢ / ٦٦٠ ]
عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة (^١) عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - رأى ناسا من أصحابه يكتبون من التوراة فأنزل الله: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى﴾ (^٢) الآية. فقال: "إنَّ أحمقَ الحمقِ وأضلَّ الضلال: قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إلى نبي غير نبيهم أو إلى أمة غير أمتهم" (^٣).
قلت: إبراهيم - هو الخوزي - ضعيف.
٨١١ - [قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن (^٤) حدثنا
_________________
(١) = يكتب حديثه وإن كان قد نسب إلى الضعف. وقال الحافظ: متروك الحديث. (تهذيب التهذيب ١/ ١٥٧ التقريب برقم ٢٧٢)
(٢) يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي. ثقة وقد أرسل عن بن مسعود ونحوه. (التقريب برقم ٧٥٢٠)
(٣) سورة العنكبوت آية: ٥١
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه أبو إسماعيل الخُوزي؛ أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (٣/ ٧٧٢) عن داود بن رشيد به.
(٥) عبد الرحمن بن الحسن بن موسى بن محمد أبو محمد الضراب. مات سنة سبع وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان أحد المتقين كتب الحديث الكثير وصنف المسند والأبواب صحيح الكتب والسماع. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٣٧).
[ ٢ / ٦٦١ ]
محمد الأحمسي (^١) حدثنا المحاربي] (^٢) عن عبيد الله (^٣) بن الوليد الوصافي (^٤) عن محارب بن دثار (^٥) عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إِنَّ أهلَ السماء لا يسمعون من أهل الأرض إلا الأذان" (^٦).
_________________
(١) محمد بن إسماعيل بن سمرة أبو جعفر الأحمسي السراج. مات سنة ستين ومائة وقيل قبلها. ثقة. (التقريب برقم ٥٧٣٢)
(٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو عبد الرحمن بن محمد بن زياد أبو محمد المحاربي الكوفي. مات سنة خمس وتسعين ومائة. وثقه ابن سعد وابن معين والدارقطني وغيرهم. وقال أحمد: بلغنا أنه كان يدلس. وقال أبو حاتم: صدوق إذا حدث عن الثقات. وقال العجلي: لا بأس به. وقال الساجي: صدوق يهم. وقال الحافظ: لا بأس به وكان يدلس قاله أحمد. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٣٨ التقريب برقم ٣٩٩٩)
(٣) في (ي) و(م): "عبد الله".
(٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الرصابي"؛ تقدّم وهو ضعيف جدا.
(٥) تصحف في (ي) و(م) إلى "محارر بن دينار".
(٦) موضوع آفته الوصافي وفيه عبد الرحمن بن محمد؛ أخرجه أبو يعلى - كما في "إتحاف الخيرة" (٨٨٨) و"المطالب العالية" (٢٥٦) - ومن طريقه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٣٤)؛ وابن عدي في "الكامل" (٤/ ٣٢٣) عن الوصافي به. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن الوليد أجمعوا على ضعفه، وقال الحاكم: روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة. وقال الحافظ: =
[ ٢ / ٦٦٢ ]
٨١٢ - وقال: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن حدثنا محمد بن هارون الفلاس (^١) حدثنا عبد الرحمن بن صالح العجلي (^٢) حدثنا عبد الله بن المطلب العجلي (^٣) عن الحسن بن ذكوان (^٤) عن
_________________
(١) = عبيد الله ضعيف جدا. وأورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣/ ١٧) وابن طاهر في "تذكرة الموضوعات" (٢٥١). وعزاه السيوطي في "الحبائك في أخبار الملائك" (ص ٥٦) إلى أبي الشيخ في "كتاب الأذان".
(٢) محمد بن هارون أبو جعفر الفلاس المخرمي الملقب بشيطا. مات سنة خمس وستين ومائتين. قال الدارقطني: ثقة حافظ. وقال الخطيب: من الحفاظ الثقات. (تاريخ بغداد ٣/ ٣٥٣)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبد الله بن المطلب العجلي. قال العقيلي: مجهول وحديثه منكر غير محفوظ. وقال الحافظ: عن الحسن بن ذكوان فذكر خبرا منكرا. وهو هذا الخبر. (ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٠٥ لسان الميزان ٣/ ٣٦٣)
(٥) الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري. قال ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: أحاديثه أباطيل. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو داود: كان قدريا. ورماه العقيلي بالتدليس. وقال ابن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ورمي بالقدر وكان يدلس. (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٤١ التقريب برقم ١٢٤٠)
[ ٢ / ٦٦٣ ]
يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أهلَ الدِّينِ ليَقِلُّ طعامُهم فتستنيرُ بيوتُهم" (^١).
٨١٣ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا محمد بن صالح بن هانئ (^٢) حدثنا جعفر بن محمد بن سوَّار (^٣) حدثنا عبد الله بن
_________________
(١) ضعيفٌ جدا فيه الحسن بن ذكوان وعبد الله بن المطلب العجلي؛ أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٣٠٥) ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٣٥) عن عبد الرحمن بن صالح به. وأورده ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٥) والسيوطي في"اللآلئ" (٢/ ٢١٥) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٤٢) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (١/ ١٥٦) قال أحمد: "الحسن بن ذكوان أحاديثه أباطيل". وقال أبو حاتم: هذا حديث كذب وعبد الله بن المطلب مجهول. وقال السيوطي: "لا يصح قال العقيلي: عبد الله بن المطلب مجهول وحديثه منكر غير محفوظ. وقال ابن عراق: "الحسن بن ذكوان جاز القنطرة فإنه من رجال البخاري. وعبد الله بن المطلب وصف العقيلي حديثه بالنكارة وكذلك الذهبي في الميزان فلا يذكر في الموضوعات والله تعالى أعلم".
(٢) تقدّم.
(٣) جعفر بن محمد بن سوار أبو محمد النيسابوري. مات سنة ثمان وثمانين ومائتين. قال الحاكم: من أكابر الشيوخ، وأكثرهم حديثا وإتقانا. (تاريخ =
[ ٢ / ٦٦٤ ]
عمر بن الرماح (^١) حدثنا علي بن أبي علي (^٢) اللهبي (^٣) عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أخوف ما أتخوف على أمتي الهوى وطول الأمل. أما الهوى فيصُدُّ عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة" (^٤). قلت.
٨١٤ - قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار (^٥) إجازة أخبرنا الحسن
_________________
(١) = بغداد ٧/ ١٩١، المنتظم ٦/ ٢٩ سير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٧٤)
(٢) عبد الله بن عمر بن الرماح أبو محمد البلخي ثم النيسابوري. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. وثقه الذهلي. (التاريخ الصغير ٢/ ٣٦٥، الجرح والتعديل ٥/ ١١١ سير أعلام النبلاء ١١/ ١٢)
(٣) في (ي) و(م): "طالب".
(٤) علي بن أبي علي اللهبي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: يروي أحاديث مناكير عن جابر. وقال البخاري: لم يرضه أحمد منكر الحديث. وقال أبو حاتم والنسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها غير محفوظة. وقال البغوي: ضعيف الحديث روى عن بن المنكدر معاضيل. (التاريخ الكبير ٦/ ٢٨٨ الكامل ٥/ ١٨٤ ميزان الاعتدال ٣/ ١٤٧ لسان الميزان ٥/ ٥٦٦)
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه علي بن أبي علي اللهبي؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٦١٦) وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٥) من طريق علي ابن أبي علي به.
(٦) المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم أبو الحسين البغدادي الصيرفي ابن =
[ ٢ / ٦٦٥ ]
ابن علي الجوهري (^١) حدثنا عمر بن محمد الزيات (^٢) حدثنا ابن ناجية (^٣) حدثنا محمد بن حرب (^٤) حدثنا عبد المؤمن بن عباد (^٥) عن الأعمش عن عطية (^٦) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ داودَ سأل ربَّه مسألةً فقال: اجعلني مثلَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ! فأوحى الله إليه: إنِّي ابتليتُ إبراهيم بالنَّار فصبر وإسحاقَ بالذَّبْحِ فصبر ويعقوبَ فصبر) (^٧)
_________________
(١) = الطيوري. ولد سنة إحدى عشرة وأربعمائة ومات سنة خمسمائة. قال أبو نصر اليونارتي: هو ثقة ثبت. (الأنساب ٤/ ٢٠٩ سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢١٣)
(٢) المحدث الصدوق، مسند الآفاق، الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الشيرازي ثم البغدادي، الجوهري، المقنعي. ولد سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ومات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة أمينا، كتبنا عنه. (تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٣، سير أعلام النبلاء ١٨/ ٦٨)
(٣) تقدّم
(٤) تقدّم
(٥) محمد بن حرب الواسطي النشائي - بالمعجمة - مات سنة خمس وخمسين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٥٨٠٤)
(٦) عبد المؤمن بن عباد العبدي. ضعفه أبو حاتم وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. (التاريخ الكبير ٦/ ١١٧ الجرح والتعديل ٦/ ٦٦ لسان الميزان ٥/ ٢٨٣)
(٧) تقدّم وهو صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا.
(٨) "ويعقوب فصبر": ساقط من (ي) و(م).
[ ٢ / ٦٦٦ ]
وذكر قصة داود بطولها (^١). قلت.
٨١٥ - قال: أخبرتنا أسماء بنت عمر (^٢) أخبرنا عبد الكريم الحَسَنَابَاذِي (^٣) عن أبي الحسن بن جهضم (^٤) عن عبد الرحمن بن الحسن الجلاب (^٥) عن أبي حاتم الرازي (^٦) عن عبد الجبار بن كثير الحنظلي (^٧)
_________________
(١) ضعيفٌ فيه عبد المؤمن بن عباد العبدي وعطية؛ عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ١٠٧) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده أيضا في "الحاوي" (١/ ٤٧٣) والألوسي في "تفسيره" (٢٣/ ١٣٥) بسند المؤلف.
(٢) لم أقف لها على ترجمة.
(٣) عبد الكريم بن عبد الرزاق أبو طاهر الحسناباذي - بلدة بكرمان بينها وبين السيرجان ثلاثة أيام -. مات بعد سنة خمسمائة. (معجم البلدان ٢/ ٨٤)
(٤) علي بن عبد الله بن جهضم، أبو الحسن الزاهد شيخ الصوفية بحرم مكة. مصنف "بهجة الأسرار". مات سنة أربع عشرة وأربعمائة. قال الذهبي: متهم بوضع الحديث. وقال مرة: لقد أتى بمصائب في كتاب "بهجة الأسرار" يشهد القلب بطلانها. (ميزان الاعتدال ٣/ ١٤٢ لسان الميزان ٥/ ٥٥٤)
(٥) تقدّم.
(٦) تقدّم.
(٧) عبد الجبار بن محمد بن كثير بن سياق أبو إسحاق الرقي التميمي الحنظلي. قال أبو عبد الله بن منده: صاحب غرائب. (لسان الميزان ٥/ ٥٩)
[ ٢ / ٦٦٧ ]
عن محمد بن بشر عن أبان بن عبد الله (^١) عن أبان بن تغلب (^٢) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه" (^٣). قلت.
٨١٦ - قال ابن لال: حدثنا عبد الرحمن بن حمدان (^٤) حدثنا محمد بن عبدة المصيصي (^٥)
_________________
(١) أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر البجلي الأحمسي الكوفي. من السابعة مات في خلافة أبي جعفر. وثقه ابن معين والعجلي وابن نمير. وقال أحمد: صدوق صالح الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن فحش خطاؤه وانفرد بالمناكير. وقال الحافظ: صدوق في حفظه لين. (تهذيب التهذيب ١/ ١٨٤ التقريب برقم ١٤٠)
(٢) أبان بن تغلب - بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام - أبو سعد الكوفي. مات سنة أربعين ومائة. ثقة تكلم فيه للتشيع. (التقريب برقم ١٣٦)
(٣) ضعيفٌ جدًّا آفته علي بن عبد الله بن جهضم؛ أخرجه مطولا ابن حبان في "الثقات" (١/ ٨٠) والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦٩٥) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧/ ٢٩٣) والسمعاني في "الأنساب" (١/ ٣٧) عن عبد الجبار بن كثير عن محمد بن بشر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس عن علي به.
(٤) هو الجلاب تقدّم.
(٥) لم أقف له على ترجمة.
[ ٢ / ٦٦٨ ]
حدثنا هشام بن عمار (^١) حدثنا إسماعيل بن عياش (^٢) عن الثوري عن عبيد الله بن الوليد (^٣) عن عطاء (^٤) عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أهل البيت إذا تواصلوا أَجْرَى عليهم الله الرزقَ وكانوا في كفِّ الرحمن" (^٥).
_________________
(١) تقدّم.
(٢) تقدّم وهو مخلط عن غير أهل بلده.
(٣) هو الوصافي تقدّم وهو متروك.
(٤) هو ابن أبي رباح.
(٥) ضعيفٌ جدًّا آفته الوصافي؛ أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (١/ ٤١/ ٢٠) والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٩٦٨) والعقيلي في "الضعفاء" (٣/ ١٢٨) وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٦٣١) وتمام الرازي في "فوائده" (١/ ٥٧) وأبو الحسن النعالي في "جزء من حديثه" (١/ ١٢٦)، - كما في السلسلة الضعيفة - وأبو القاسم الحلبي السراج في "حديث ابن السقا" (٧/ ٨٣/ ٢)، - كما في السلسلة الضعيفة - وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٣٦٩ و١٥/ ٣٢٢/ ٢ و١٦/ ٢٩/ ٢) والشجري في "الأمالي" (٢/ ١٣٠) من طريق هشام بن عمار به. قال العقيلي: "عبيد الله في حديثه مناكير، لا يتابع على كثير من حديثه"، وساق له هذا الحديث، وقال: "لا يعرف إلا به". والوصافي تقدّم وغيره وهو ضعيف جدا. وقال ابن عدي: "وهذا الحديث عن الثوري، عن الوصافي، لا أعلم يرويه =
[ ٢ / ٦٦٩ ]
أخرجه الحاكم عن أحمد بن محمد بن نصر بن إسكاف عن حامد بن سهل (^١) عن هشام بن عمار به.
٨١٧ - أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسعود البجلي أخبرنا السلمي (^٢) أخبرنا محمد بن يزيد العدل (^٣) حدثنا يوسف بن موسى المَرْوَروذيُّ (^٤) حدثنا يحيى بن عثمان (^٥)
_________________
(١) = عن الثوري غير ابن عياش". وإسماعيل بن عياش إذا حدث عن غير أهل بلده وقعت المناكير في روايته. ووقع في جميع الروايات: "في كنف الله تعالى" إلا في رواية المصيصي التي عند المؤلف: "في كف الرحمن". قال البيهقي: "وفي رواية المصيصي: "في كف الرحمن".
(٢) المحدث الحافظ، حامد بن سهل بن الحارث أبو محمد البخاري. أرخ الخيام وفاته في سنة سبع وتسعين ومائتين وكان من أبناء الثمانين. (تاريخ دمشق ١٢/ ٨ سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٠)
(٣) السلمي فمن دونه تقدموا في الحديث ٥٧
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) يوسف بن موسى بن عبد الله بن خالد بن حمُّوك أبو يعقوب القطان المروروذي. مات بمرو الروذ سنة ست وتسعين ومائتين. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١٤/ ٣٠٨ سير أعلام النبلاء. (١٤/ ٥١)
(٦) يحيى بن عثمان بن صالح أبو زكريا السهمي مولاهم المصري. مات سنة اثنتين =
[ ٢ / ٦٧٠ ]
حدثنا بقية بن الوليد (^١) عن سلام (^٢) عن صدقة (^٣) عن زيد بن أسلم (^٤) عن الحسن (^٥) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ [الرجلَ] (^٦) ليعمل عملا سرا فيكتبه الله عنده سرا فلا يزال الشيطان حتى يتكلم به فيمحى من السر ويكتب علانية فإن عاد فتكلم الثانية محي من السر والعلانية وكتب رياء" (^٧). قلت.
_________________
(١) = وثمانين ومائتين. قال ابن يونس: كان عالما بأخبار البلد وبموت العلماء وكان حافظا للحديث. وقال مسلمة بن قاسم: يتشيع وكان صاحب وراقة يحدث من غير كتبه فطعن فيه لأجل ذلك. وقال الحافظ: صدوق رمي بالتشيع ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله. (تهذيب التهذيب ١١/ ٢٢٥ التقريب برقم ٧٦٠٥)
(٢) تقدّم
(٣) لم يتبين لي من هو ويحتمل سلام بن سلام الحنفي الثقة كما يحتمل سلام بن سلم المدائني المتروك.
(٤) لعله صدقة بن يسار الجزري نزيل مكة. من الرابعة مات في أول خلافة بني العباس وكان ذلك سنة اثنتين وثلاثين. ثقة. (التقريب برقم ٢٩٢٢)
(٥) تقدّم.
(٦) هو البصري.
(٧) في الأصل: "إن الله" وفي (ي) و(م): "إن العبد"؛ والمثبت من مصادر التخريج.
(٨) ضعيفٌ جدًّا إن كان سلام هو المدائني وحسن إن كان هو الحنفي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٧٥١٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
[ ٢ / ٦٧١ ]
٨١٨ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب العلوي أخبرنا ابن ريذة (^١) أخبرنا الطبراني حدثنا محمد بن جعفر بن سفيان (^٢) حدثنا أيوب بن محمد الوزان (^٣) حدثني مروان بن معاوية (^٤) حدثنا محمد بن أبي قيس الشامي (^٥)
_________________
(١) تصحف في (ي) و(م) إلى "ابن منده"؛ وهو العالم الأديب، مسند العصر، محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن زياد، الأصبهاني، المشهور بابن ريذة راوي معجمي الطبراني الكبير والصغير. سنة ست وأربعين وثلاثمائة ومات سنة أربعين وأربعمائة. قال يحيى بن منده: ثقة أمينا. (الإكمال ٤/ ١٧٥، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٩٥ الوافي بالوفيات ٣/ ٣٢٣)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الرزان"؛ وهو أيوب بن محمد بن زياد أبو محمد الوزان الرقي مولى ابن عباس. مات سنة تسع وأربعين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٦٢٢)
(٤) تقدّم؛ قال الحافظ: ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ. وهذا الحديث شاهد على ذالك.
(٥) تصحفت في (ي) و(م) إلى "القاضي"؛ وهو محمد بن أبي قيس. ذكر البخاري أنه محمد بن سعيد المصلوب؛ ونقل الدوري عن يحيى أنه شيخ آخر غيره. ورجح الذهبي أنه هو وقال: "وقد غيروا اسمه على وجوه سترا له وتدليسا لضعفه". قال أحمد: كان كذابا. وقال أيضا: "صلبه أبو جعفر على الزندقة". وقال ابن حبان والحاكم: يضع الحديث. (المجروحين ٢/ ٢٤٨ ميزان =
[ ٢ / ٦٧٢ ]
عن أبي مصبح الحمصي (^١) قال: جلست إلى نفر من أصحاب رسول الله - ﷺ - منهم شداد وثوبان فسمعتهم يقولون: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الرَّجلَ ليعمل كذا وكذا من الخير وإنَّه لمنافقٌ؛ قالوا: وكيف يكون منافقًا (^٢) وهو مؤمنٌ بك؟ قال: يلعن الأئمةَ ويطعنُ عليهم" (^٣).
٨١٩ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة أخبرنا الحاكم أخبرنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن الحسن الحيري (^٤) حدثنا محمد بن عبد الرحيم
_________________
(١) = الاعتدال ٣/ ٥٦١)
(٢) تصحفت في (ي) إلى "أبي فصح الحسي"؛ وهو أبو مصبح المَقْرَئِي - بفتح الميم والراء بينهما قاف ثم همزة قبل ياء النسب -. ثقة نزل حمص. (التقريب برقم ٨٣٧٠)
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى "صانعا".
(٤) موضوع آفته محمد بن أبي قيس الشامي؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٧/ ٢٨٨) عن محمد بن جعفر به. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٤٩) بعد عزوه للطبراني: "وفيه محمد بن أبي قيس الشامي ولم أعرفه".
(٥) تصحفت في (م) إلى "الحميري"؛ وهو محمد بن أحمد بن الحسن أبو الطيب الحيري المَنَادِيلي المؤذن. قال السمعاني: كان من الصالحين. (الأنساب ٥/ ٣٨٥)
[ ٢ / ٦٧٣ ]
السلمي (^١) حدثنا سعيد بن يزيد الفراء (^٢) أخبرنا إبراهيم بن طهمان (^٣) عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة (^٤) عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الرجلَ من أهلِ الجنَّةِ ليُعطي قوةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والشهوةِ في الجماعِ" (^٥). قلت.
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م)؛ وهو.
(٣) تقدّم.
(٤) ثمامة بن عقبة المُحَلِّمي - بضم الميم وفتح المهملة وكسر اللام الثقيلة - من الرابعة. ثقة. (التقريب برقم ٨٥٤)
(٥) صحيح؛ أخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٣٧١) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣٣٩٩٤) وعبد بن حميد في "مسنده" (٢٦٣) والنسائي في "الكبرى" (١١٤٧٨) والدارمي في "سننه" (٢٨٢٥) وابن حبان في "صحيحه" (٧٥٤٧) والطبراني في "المعجم الكبير" (٥٠٠٦) وأبو الشيخ في "العظمة" (٣/ ١١١٥) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ٣٦٦) وابن المقرئ في "معجمه" (٤٩٢) من طريق الأعمش به. وتتمته عند الإمام أحمد وغيره: "فقال اليهودي: إن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة، والجنة مطهرة، قال: حاجة أحدهم عرق يفيض من جلده كريح المسك، فإذا بطنه قد ضَمَرَ". قال ابن القيم في "حادي الأرواح" (١/ ١٢٨): "إسناد صحيح على شرط الصحيح". =
[ ٢ / ٦٧٤ ]
٨٢٠ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو بكر الطَّلَحي (^١) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي (^٢) حدثنا روح بن عبد المؤمن (^٣) حدثنا علي بن أبي سارة (^٤) حدثنا ثابت عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الرَّجلَ مِن [أهل الجنَّة] (^٥) يوم القيامة أشرف على أهل النّار فيناديه رجلٌ من
_________________
(١) = وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٤١٦): "رجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير ثمامة بن عقبة وهو ثقة". وقال المنذري: "رواه أحمد والنسائي ورواته محتج بهم في الصحيح". وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (٣٧٣٩)
(٢) هو عبد الله بن يحيى بن معاوية أبو بكر الطلحي. لم أقف له على ترجمة.
(٣) هو مطين تقدّم
(٤) روح بن عبد المؤمن أبو الحسن الهذلي مولاهم البصري المقرئ. من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين وقيل غير ذلك. صدوق. (التقريب برقم ١٩٦٣)
(٥) علي بن أبي سارة الشيباني أو الأزدي البصري. وبقال: علي بن محمد بن أبي سارة. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال أبو داود: ترك الناس حديثه. وقال العقيلي: علي بن أبي سارة عن ثابت لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: غلب على روايته المناكير فاستحق الترك. وقال ابن عدي: أحاديث كلها غير محفوظة. وقال الذهبي: متروك. وقال الحافظ: ضعيف. (الكاشف ٢/ ٤٠ تهذيب التهذيب ٧/ ٢٨٥ التقريب برقم ٤٧٣٥)
(٦) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ٦٧٥ ]
أهل النار: يا فلان! أتعرفنى؟ قال: لا والله ما أعرفُك؛ ومن أنت ويْحَك؟ ! قال: أنا الذي مرَرْت بِي في الدُّنيا على بابِي فاستسقيتنِى من ماء فسقيتك؛ قال: قد عرفتك. قال: فاشْفَع لي بها عند ربِّك فيُشَفِّعْهُ الله فيُخرجُه مِن النَّار" (^١). قلت.
٨٢١ - قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك أخبرنا أبو الفضل الرازي حدثنا جعفر بن عبد الله بن فنَّاكي حدثنا محمد بن هارون (^٢) حدثنا محمد بن إسحاق (^٣) حدثنا معاوية بن عمرو (^٤) حدثنا زائدة (^٥)
_________________
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه علي بن أبي سارة؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٣٤٩٠) وابن كثير في "الفتن والملاحم" (١/ ٢٢٦) من طريق علي بن أبي سارة به. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٨٢): "رواه أبو يعلى وفيه أبو علي بن أبي سارة وهو متروك". وقال الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب" (٥٦٢): ضعيف جدا.
(٢) هو الروياني.
(٣) هو أبو بكر الصَّغَاني تقدم الإسناد إلى هنا.
(٤) معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو أبو عمرو الأزدي المَعْنِي البغدادي؛ ويعرف بابن الكرماني. مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح وله ست وثمانون سنة. ثقة. (التقريب برقم ٦٧٦٨)
(٥) هو ابن قدامة تقدّم.
[ ٢ / ٦٧٦ ]
حدثنا داود بن أبي هند (^١) حدثنا الوليد بن عبد الرحمن (^٢) حدثنا جبير بن نفير (^٣) عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الرَّجلَ إذا قام مع الإمام حتى يَنصرفَ حُسِب قيام ليلةٍ" (^٤)
_________________
(١) داود بن أبي هند أبو بكر أو أبو محمد القشيري مولاهم البصري. مات سنة أربعين ومائة وقيل قبلها. ثقة متقن كان يهم بأخرة. (التقريب برقم ١٨١٧)
(٢) الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي - بضم الجيم - الحمصي الزجاج. ثقة. (التقريب برقم ٧٤٣٦)
(٣) تقدّم.
(٤) صحيح؛ أخرجه أبو داود في "سننه" (١٣٧٧) والترمذي في "سننه" (٣/ ١٦٩ رقم ٨٠٦) والنسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٠٢، رقم ١٣٦٤ و١٦٠٥) وفي "الكبرى" (١٢٨٧ و١٢٩٨) وابن ماجه (١/ ٤٢٠ رقم ١٣٢٧)، وأحمد في "مسنده" (٢١٤٥٧ و٢١٤٨٥) وابن الجارود في "المنتقى" (٤٠٣) وابن خزيمة في "صحيحه" (٣/ ٣٣٧ / ٢٢٠٦) وابن حبان في "صحيحه" (٦/ ٢٨٨، رقم ٢٥٤٧) والطيالسي في "مسنده" (٤٦٦) وعبد الرزاق في "مصنفه" (٧٧٠٦) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٧٦٩٥) والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٣٨٥) وفي "شعب الإيمان" (٣٢٧٨ و٣٦٨٣) والدارمي في "سننه" (١٧٧٧) والطحاوي في " شرح معاني الآثار" (١/ ٢٠٦) وابن نصر في "قيام الليل" (ص ٨٩) من طريق داود بن أبي هند به. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (١٢٢٧) وفي "إرواء الغليل" (٤٤٧) وفي "صلاة التراويح" =
[ ٢ / ٦٧٧ ]
٨٢٢ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن حمدان (^١) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (^٢) حدثنا أبي (^٣) حدثنا يحيى بن سعيد (^٤) عن محمد بن أبي يحيى (^٥) حدثني أبي (^٦) أن أبا سعيد أخبره أنَّ رسول الله - ﷺ - جاءه مال فجعل يقسمه بين الناس بقبضة يعطيهم فجاءه رجل من قريش فسأله فأعطاه في طرف ثوبه ثم قال: زدني فزاده ثم قال زدني فزاده ثم ولى ذاهبا فقال: "إنَّ الرّجل ليأتيني فيسألني فأعطيَه ثم يسألني فأعطيه ثم
_________________
(١) = (ص ١٥).
(٢) تقدّم.
(٣) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الرحمن الشيباني. من الثانية عشرة مات سنة تسعين وله بضع وسبعون. ثقة. (التقريب برقم ٣٢٠٥)
(٤) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد أبو عبد الله الشيباني المروزي نزيل بغداد. وهو رأس الطبقة العاشرة مات سنة إحدى وأربعين وله سبع وسبعون سنة. أحد الأئمة ثقة حافظ فقيه حجة. (التقريب برقم ٩٦)
(٥) يحيى بن سعيد بن فَرُّوخ أبو سعيد التميمي القطان البصري. مات سنة ثمان وتسعين ومائتين وله ثمان وسبعون. ثقة متقن حافظ إمام قدوة. (التقريب برقم ٧٥٥٧)
(٦) محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني. مات سنة سبع وأربعين ومائة. صدوق. (التقريب برقم ٦٣٩٥)
(٧) سمعان أبو يحيى الأسلمي مولاهم المدني. لا بأس به. (التقريب برقم ٢٦٣٣)
[ ٢ / ٦٧٨ ]
يسألني فأعطيه وأجعل في ثوبه نارًا ثم ينقلِبُ إلى أهله بنارٍ" (^١). قلت.
٨٢٣ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان (^٢) إذنا أخبرنا عمي الحسن بن ممان أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم البُرُوجِرْدِي (^٣) أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان (^٤) حدثنا صالح بن أيوب الهاشمي (^٥) بحلب (^٦) حدثنا إبراهيم بن الحسين (^٧) بالمصيصة (^٨) حدثنا
_________________
(١) إسناده حسن؛ أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٣٣٣٤) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٣٩) من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي به. وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (٨٤٣).
(٢) تقدّم.
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى "اليردجردي"؛ و"البروجردي" - بضم الباء والراء بعدها الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة - نسبة إلى بروجرد وهي بلدة حسنة كثيرة الأشجار والأنهار من بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخا من همذان. وهذا الراوي لم أقف له على ترجمة. (الأنساب ١/ ٣٣٢)
(٤) هو الجلاب تقدّم.
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) مدينة عظيمة واسعة بالشام. (معجم البلدان ٢/ ٢٨٢)
(٧) لم يتبين لي من هو.
(٨) مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم. (معجم =
[ ٢ / ٦٧٩ ]
عبيد الله بن موسى (^١) عن إسرائيل (^٢) عن أبي يحيى (^٣) عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الرَّجل ليُجَرُّ إلى النّار فتنزوي النّار وَيفِيضُ بعضُها إلى بعضٍ فيقول لها الرحمن: ما لك؟ فتقول: إنه كان يستجير مني فيقول الله ﵎: أرسلوا عبدي" (^٤).
_________________
(١) = البلدان ٥/ ١٤٥)
(٢) هو العبسي تقدّم ٢ وهو من أثبت الناس في إسرائيل.
(٣) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق أبو يوسف السبيعي الهمداني الكوفي. مات سنة ستين ومائة وقيل بعدها. ثقة تكلم فيه بلا حجة. (التقريب برقم ٤٠١)
(٤) أبو يحيى القتات الكوفي؛ واسمه زاذان وقيل غير ذالك. قال ابن سعد: فيه ضعف. وقال ابن معين: في حديثه ضعيف. وقال مرة: ثقة. وقال أحمد: روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدا. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما فيه إلا أنه يكتب حديثه. وقال الحافظ: لين الحديث. (تهذيب التهذيب ١٢/ ٣٠٣ بالتقريب برقم ٨٤٤٤)
(٥) ضعيفٌ فيه أبو يحيى القتات وفيه من لم أعرفهم؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢١٢٨) إلى المؤلف ولم أقف عليه مرفوعا عند غيره. وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٩/ ٣٦٩) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن عبيد الله بن موسى به موقوفا على ابن عباس. وصحح إسناد هذا الموقوف ابن كثير في "تفسيره" (٦/ ٩٧)؛ إلا أن فيه القتات وهو لين كما قال الحافظ.
[ ٢ / ٦٨٠ ]
٨٢٤ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسار حدثنا علي بن الحسن بن قحطبة (^١) حدثنا الحسين بن علي الصدائي (^٢) حدثنا عبيد بن إسحاق (^٣) حدثنا مندل (^٤) عن عبد الوارث (^٥) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الرَّجل ليضع طعامه فما يرفع حتى يغفر له قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: يقول: بسم الله إذا وضع وإذا رفع
_________________
(١) تصحف في (ي) و(م) إلى "أخطبة"؛ وهو علي بن الحسن بن قحطبة أبو القاسم الصيقل. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. قال الدارقطني: ثقة صدوق. (تاريخ بغداد ١١/ ٣٨٢)
(٢) الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي - بضم المهملة وتخفيف الدال - مات سنة ست أو ثمان وأربعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ١٣٣٦)
(٣) عبيد بن إسحاق أبو عبد الرحمن العطار الكوفي. قال ابن معين: لا شيء. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال أبو حاتم: ما رأينا إلا خيرا، وما كان بذاك الثبت .. وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال ابن عدى: عامة حديثه منكر. وقال الدارقطني: ضعيف. (التاريخ الكبير ٥/ ٤٤١ الجرح والتعديل ٥/ ٤٠١ ميزان الاعتدال ٣/ ١٨)
(٤) هو ابن علي تقدّم.
(٥) عبد الوارث الأنصاري عن أنس بن مالك. قال ابن معين مجهول. وقال البخاري: منكر الحديث. وضعفه الدارقطني. وقال الحافظ فالظاهر أنه عبد الوارث مولى أنس. (التاريخ الكبير ٦/ ١١٦ سنن الدارقطني ٢/ ١٩١ ميزان الاعتدال ٢/ ٦٧٨ لسان الميزان ٥/ ٢٩٩)
[ ٢ / ٦٨١ ]
قال: الحمد لله" (^١).
٨٢٥ - قال: أخبرنا عبد الكريم الحسنباذي (^٢) أخبرنا العيار (^٣) أخبرنا الجوْزَقِي (^٤) حدثنا عمر بن الحسن القاضي (^٥) حدثنا أحمد بن الحسن بن
_________________
(١) ضعيفٌ فيه عبيد بن إسحاق وعبد الوارث الأنصاري؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٨٣) عن علي بن الحسن بن قحطبة به. وفي المطبوع من "عمل اليوم والليلة": "علي بن الحسين بن قحطبة"؛ وفي آخره: "الحمد لله كثيرا".
(٢) تقدّم.
(٣) سعيد بن أبي سعيد، أحمد بن محمد بن نعيم بن إشكاب أبو عثمان النيسابوري، الصوفي، المعروف بالعيار. ولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ومات سنة سبع وخمسين وأربعمائة. قال الذهبي: "صدوق إن شاء الله تعالى مشهور تكلم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذن وطعن في ما يروى عن بشر بن أحمد الإسفرائينى خاصة". (سير أعلام النبلاء ١٨/ ٨٦ ميزان الاعتدال ٢/ ١٤٠)
(٤) الحافظ البارع محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا أبو بكر الشيباني الخراساني الجوزقي (بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الزاي وفي آخرها القاف، نسبة إلى جوزقين، جوزق نيسابور وجوزق هراة) المعدل. مات سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. (الأنساب ٢/ ١١٩ معجم البلدان ٢/ ١٨٤، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠١٣ طبقات الحفاظ ص ٤٠١)
(٥) عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس أبو الحسين الشيباني المعروف بابن الأُشناني. ولد سنة تسع وخمسين أو ستين ومائتين ومات سنة تسع =
[ ٢ / ٦٨٢ ]
سعيد بن عثمان بن مسلم القرشي (^١) حدثنا أبي عن حصين بن مخارق (^٢) عن عمرو بن قيس (^٣) عن عطية (^٤) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الرجل ليفتضّ في الغداة سبعين عذراء ثم يُنشئهن الله تعالى أبكارًا" (^٥). قلت.
_________________
(١) = وثلاثين وثلاثمائة. ضعفه الدارقطني والحسن بن محمد الخلال. قال الذهبي: صاحب بلايا. وسئل عنه أبو علي الهروي فقال: إنه صدوق. وقال الحاكم: قلت: إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه فقال: ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعا وكان لا يحدث إلا من أصوله. قال الحاكم: قلت للدارقطني: سألت أبا علي الحافظ عنه فذكر أنه ثقة فقال: بئس ما قال شيخنا أبو علي. (تاريخ بغداد ١١/ ٢٣٦ ميزان الاعتدال ٣/ ١٨٥، لسان الميزان ت أبي غدة (٦/ ٨٠).
(٢) هو وأبوه لم أقف لهما على ترجمة.
(٣) حصين بن مخارق بن ورقاء أبو جنادة. قال الطبراني: ثقة. وقال الدارقطني: يضع الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال الذهبي: متهم بالكذب. (المجروحين ٣/ ١٥٥ ضعفاء الدارقطني ص ٨٠ ميزان الاعتدال ٤/ ٥١١ لسان الميزان ٣/ ٢٢٠)
(٤) عمرو بن قيس بن ثور بن مازن أبو ثور الكندي الحمصى. مات سنة أربعين ومائة وله مائة سنة. ثقة. (التقريب برقم ٥٠٩٩)
(٥) هو العوفي تقدم قال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا.
(٦) موضوع آفته عمر بن الحسن أو حصين بن مخارق؛ عزاه المتقي في "كنز =
[ ٢ / ٦٨٣ ]
٨٢٦ - قال: أخبرنا ابن فنجويه (^١) اذنا أخبرنا أبي أخبرنا ابن صقلاب (^٢) حدثنا أبو الماضي (^٣) الإمام حدثنا يوسف (^٤) حدثنا إسحاق بن عيسى (^٥) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ رجلًا من بني إسرائيل تعبَّدَ في غارٍ ستين سنة فأباح الله له غذاءً عند كل فطرٍ برغيفٍ فيه طعمُ كلِّ شيء ) الحديث. (^٦) قلت.
_________________
(١) = العمال" (٣٩٣٥٧) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٢) تقدّم
(٣) محمد بن الحسن بن صقلاب. لم يذكره ابن عساكر بتجريح ولا تعديل. (تاريخ دمشق ٥٢/ ٣٠٠)
(٤) في (ي) و(م) "أبو القاضي"؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٥) لعله يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي. من الحادية عشرة مات سنة إحدى وسبعين وقيل قبل ذلك. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٧٨٦٦)
(٦) لعله إسحاق بن عيسى بن نجيح أبو يعقوب البغدادي. مات سنة أربع عشرة ومائة وقيل بعدها بسنة. صدوق. ويحتمل إسحاق بن عيسى أبا هاشم أو أبا هشام القشيري البصري. من التاسعة؛ صدوق يخطئ. (التقريب برقم ٣٧٥ وبرقم ٣٧٦)
(٧) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٤٢٦٠) إلى سعيد بن منصور ولم أقف عليه في المطبوع من "سننه". وقال الحافظ في ترجمة أيوب بن بَيَّان من "اللسان" (٢/ ٢٣٦): "شيخ من =
[ ٢ / ٦٨٤ ]
٨٢٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الباقي العطار (^١) أخبرنا أبو الحسن بن الجندي (^٢) أخبرنا عبد الله بن سليمان (^٣) - هو ابن أبي داود - حدثنا علي بن محمد (^٤) حدثنا مِنجاب بن الحارث (^٥)
_________________
(١) = أهل الرقة أتى بخبر موقوف منكر سنده من رجال الصحيح: ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس"؛ فذكره مع عزوه إلى ابن أبي الدنيا.
(٢) عبد الباقي بن محمد بن غالب أبو منصور المحتسب المعروف بابن العطار. قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقا. (تاريخ بغداد ١١/ ٩١)
(٣) أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي أبو الحسن النهشلي البغدادي. ولد سنة سمت وثلاثمائة ومات سنة ست وتسعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان يضعف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه. وقال الأزهري: ليس بشيء. وقال العتيقي: كان يرمى بالتشيع، وكانت له أصول حسان. وأورد ابن الجوزي في "الموضوعات" حديثا في فضل علي بسند رجاله ثقات إلا الجندي فقال: "هذا موضوع ولا يتعدي الجندي". (تاريخ بغداد ٥/ ٧٧ ميزان الاعتدال ١/ ١٤٧)
(٤) الحافظ العلامة الثقة عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر السجستاني. ولد سنة ثلاثين ومائتين ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ٢/ ٦٦ تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٤ طبقات الحنابلة ٢/ ٥١)
(٥) علي بن محمد بن سعيد الثقفي. مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. قال أبو الشيخ: أحد الثقات. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٥٠)
(٦) منجاب - بكسر أوله وسكون ثانيه ثم جيم ثم موحدة - بن الحارث بن =
[ ٢ / ٦٨٥ ]
قال ابن الأجلح (^١) حدثنا ابن إسحاق (^٢) بلغنا عن [أبي بكر] (^٣) بن سليمان بن أبي حثمة (^٤) أنه كان يحدث عن الشفاء بنت عبد الله (^٥) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - ﷺ - لرسولْيَ كسرى عظيم فارس لما بعثهما إليه: "إنَّ ربِّي قد قتل ربَّكُما الليلةَ قتله ابنُه سلطه عليه فقولا لصاحبكما؟ إن تُسْلِمْ أُعْطِكَ ما تحت يدِك وإلَّا تَفعلْ يعن الله عليك الحديث (^٦).
_________________
(١) = عبد الرحمن أبو محمد التميمي الكوفي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٦٨٨٢)
(٢) عبد الله بن الأجلح أبو محمد الكندي الكوفي. واسم الأجلح: يحيى بن عبد الله. صدوق. (التقريب برقم ٣٢٠٢)
(٣) هو محمد بن إسحاق صاحب المغازي.
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) تصحف في (ي) و(م) إلى "خيثمة"؛ وهو حفيد الشفاء: أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة عبد الله بن حذيفة العدوي المدني. ثقة عارف بالنسب. (التقريب برقم ٧٩٦٧)
(٦) الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية القرشية صحابية لها أحاديث. (التقريب برقم ٨٦١٧)
(٧) إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٣٥٣٤٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
[ ٢ / ٦٨٦ ]
وهو عند أحمد (^١) من حديث أبي بكرة (^٢) باختصار.
٨٢٨ - قال: أخبرنا أبو الشيخ أخبرنا جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا محمد بن المغيرة [بن بسام] (^٣) حدثنا منصور بن زيد الأسدي (^٤)
_________________
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٦٨٦)، والترمذي في "سننه" (٢٢٦٢)، والنسائي في "سننه" (٥٣٨٨) وأحمد في "مسنده" (٢٠٥٣٦) من طريق الأسود بن عامر عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن أبي بكرة أن رجلا من أهل فارس أتى النبي - ﷺ - فقال: إن ربي ﵎ قد قتل ربك - يعني كسرى - قال: وقيل له - يعني للنبي - ﷺ - إنه قد استخلف ابنته؛ قال: فقال: لا يفلح قوم تملكهم امرأة. وقال الترمذي: "حسن صحيح".
(٢) ترك مكان "أبي بكرة" بياضا في (ي).
(٣) مطموس في الأصل وفي (ي): "ابن بسطام"؛ والمثبت من المصادر؛ وهو محمد بن المغيرة بن بسام. قال الذهبي: روى عنه البخاري بإسناد نظيف إلى البخاري حديث: "في الجنة نهر يقال له رجب " وقال الحافظ: فيما يظهر لي أنه السهروري. ومن طريقه رواه ابن حبان. وقال ابن حبان: ربما أخطأ يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث وهو عندي ممن يضع الحديث. (ميزان الاعتدال ٤/ ٤٦ لسان الميزان ٧/ ٥١٥)
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "ابن زيد الآمدي"؛ وهو منصور بن يزيد بن زائدة =
[ ٢ / ٦٨٧ ]
حدثنا موسى بن عبد الله بن يزيد (^١) سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ في الجنَّة لنهرًا يقال له رَجَب ماؤه أشدُّ بياضًا من اللَّبن وأحْلَا من العَسَل؛ من صام يومًا منه (^٢) شرب من ذلك النَّهَر" (^٣).
_________________
(١) = ابن قدامة. قال الذهبي: لا يعرف، والخبر باطل. (ميزان الاعتدال ٤/ ١٨٩)
(٢) موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي - بفتح المعجمة وسكون المهملة - الكوفي. من الرابعة. ثقة. (التقريب برقم ٦٩٨٤)
(٣) أي من شهر رجب.
(٤) موضوع آفته منصور بن يزيد أو محمد بن المغيرة بن بسام؛ أخرجه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/ ١٨٩) من طريق جعفر بن أحمد بن فارس به. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٨٠٠) وفي "فضائل الأوقات" (٨) والرافعي في"أخبار قزوين" (١/ ٥٧) وأبو محمد الخلال في "فضل شهر رجب" (١١/ ١) - كما في "الضعيفة" - والأصبهاني في "الترغيب" (٢٢٤/ ١ - ٢) - كما في "الضعيفة" أيضا - وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩١٢) والشجري في "أماليه" (ص ٣٢٤) من طريق منصور بن يزيد الأسدي عن موسى بن عمران عن أنس به. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٣٨) من طريق محمد بن المغيرة السهروردي عن منصور بن زيد الأسدي عن موسى بن عمير عن أنس به. وقال ابن حبان في ترجمة موسى بن عمير من "المجروحين" (٢/ ٢٣٨): "ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات". وقال ابن طاهر المقدسي في "معرفة التذكرة" (ص ١٢٣): "فيه موسى بن =
[ ٢ / ٦٨٨ ]
٨٢٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني حدثنا أبو إسحاق الرملي (^١) حدثنا الكتاني (^٢) حدثنا إبراهيم بن حبيش بن دينار (^٣) حدثنا محمد بن يونس (^٤) حدثنا أحمد بن مخلد الأهوازي (^٥) حدثنا نوح بن خالد (^٦) عن يَغْنَم (^٧) بن سالم
_________________
(١) = عمير أبو هارون العنبري وهو لا شيء في الحديث". وقال ابن الجوزي: "هذا لا يصح وفيه مجاهيل لا ندري من هم". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/ ١٨٩): "الخبر باطل". وأقره الحافظ في "لسان الميزان" وأما في "تبيين العجب" (ص ٥ - ٧)، فقد قال: "لا يتهيأ الحكم عليه بالوضع". وقال الألباني: ولعله يعني من جهة السند. قال الألباني في "الضعيفة" (١٨٩٨): باطل. وقال في "ضعيف الجامع" (١٩٠٢): موضوع.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) الإمام المقرئ المحدث عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير أبو حفص الكتاني البغدادي. ولد سنة ثلاثمائة ومات سنة تسعين وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: لا بأس به. (تاريخ بغداد ١١/ ٢٦٩، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٨٢)
(٤) إبراهيم بن حبيش بن دينار أبو إسحاق المعدل بغوي الأصل. لم يذكره الخطيب بتجريح ولا تعديل. (تاريخ بغداد ٦/ ٦٢)
(٥) هو الكديمي وهو ضعيف.
(٦) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٧) لم أقف له على ترجمة.
(٨) تصحف في (ي) و(م) إلى "نعيم"؛ وهو يغنم بن سالم بن قنبر مولى علي =
[ ٢ / ٦٨٩ ]
عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أرحمَ ما يكونُ الله بالعبد إذا وُضِعَ في حُفْرتِه" (^١).
قلت: يغنم بن سالم كذبوه.
٨٣٠ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسار أخبرنا ابن السني حدثنا أبو يعلى (^٢) عن الحكم بن موسى (^٣) عن يحيى بن حمزة (^٤) عن بشر (^٥) بن العلاء
_________________
(١) = ﵁. قال الحافظ: قد صحفه بعض الرواة فقال: نعيم - بالنون والمهملة - مصغر. قال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب. وقال ابن حبان: كان يضع على أنس بن مالك. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الذهبي: أتى عن أنس بعجائب. (المجروحين ٣/ ١٤٥ الكامل ٧/ ٢٨٤ ميزان الاعتدال ٤/ ٤٥٩ لسان الميزان ٨/ ٥٤٣)
(٢) موضوع آفته بن سالم بن قنبر؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٢٣٨٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وحكم عليه بالوضع الألباني في "ضعيف الجامع" (١٣٨٣).
(٣) تقدم.
(٤) الحكم بن موسى بن أبي زهير أبو صالح البغدادي القنطري. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ١٤٦٢)
(٥) تقدّم وهو ثقة.
(٦) تصحف في (ي) و(م) إلى"بشير"؛ وهو بشر بن العلاء بن زبر أخو عبد الله بن العلاء بن زبر من أهل الشام. أورده البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكراه =
[ ٢ / ٦٩٠ ]
عن حرام بن حكيم (^١) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ سَمْعَك للمنقوص سَمعُه صدقةٌ وإنَّ بَصْرَك للمنقوصِ بصرُه صدقةٌ" (^٢). قلت.
٨٣١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عمر بن عبيد الله البقال (^٣) أخبرنا أبو أحمد (^٤)
_________________
(١) = بتجريح ولا تعديل؛ وذكره ابن حبان في "الثقات". (التاريخ الكبير ٢/ ٧٩ الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٣ الثقات ٦/ ٩٦)
(٢) حرام - بمهملتين مفتوحتين - بن حكيم بن خالد بن سعد الأنصاري ويقال العنسي الدمشقي. وهو حرام بن معاوية. من الثالثة. ثقة. (التقريب برقم ١١٦٢)
(٣) ضعيفٌ لجهالة بشر بن العلاء؛ أخرجه مطولا الطبراني في"مسند الشاميين" (٨١٠) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٠/ ٢٤٧) عن أحمد بن المعلى الدمشقي عن هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة عن بشر بن العلاء بن زبر أنه سمع حكيم بن حرام يحدث عن أبي ذر بنحوه مرفوعا. وهذا إسناد ضعيف فيه بشر بن العلاء وهو مجهول؛ ثم إنه قد اضطرب في إسناده: فمرة جعله من مسند أبي ذر ومرة من مسند أبي الدرداء.
(٤) عمر بن عبيد الله بن عمر بن على بن البقال أبو الفضل المقرئ. قال ابن النجار: كان عبدا صالحا كثير التلاوة للقرآن. (ذيل تاريخ بغداد ٥/ ٧٦)
(٥) في (ي) " أبو ذر".
[ ٢ / ٦٩١ ]
الفَرَضي (^١) حدثنا سهل بن إسماعيل الطَّرْسُوسي (^٢) حدثنا زكريا الساجي (^٣) حدثنا الربيع (^٤) أخبرنا الشافعي (^٥) قال: قيل لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم (^٦): حدثك جدك عن رسول الله - ﷺ - قال: "إنَّ سفينةَ نوحٍ طافتْ بالبيتِ سبعًا وصلَّتْ [خلف المقامِ ركعتين؟ فقال: نعم] " (^٧).
_________________
(١) عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي، أبو أحمد البغدادي الفرضي المقرئ. مات سنة ست وأربعمائة وله اثنتان وثمانون سنة. قال الخطيب: كان ثقة ورعا دينا. (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٠، الأنساب ٩/ ٢٧٢ معرفة القراء الكبار ١/ ٢٩٢)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) تقدّم.
(٤) هو ابن سليمان تقدّم.
(٥) هو الإمام تقدّم.
(٦) تقدّم وهو مجمع على ضعفه كما قال ابن الجوزي. وقال الحاكم وأبو نعيم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة.
(٧) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) والمصادر. والحديث موضوع آفته عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٤/ ٢٧٠) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ١٠٠) من طريق الربيع بن سليمان به. وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٥٠) وقال: "لم يبين السيوطي علته وعلته عبد الرحمن بن زيد " وذكر أقوال النقاد فيه.
[ ٢ / ٦٩٢ ]
٨٣٢ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب العلوي أخبرنا علي بن عبد الملك بن شُبَانَة (^١) الأصبهاني أخبرنا أبو أحمد العسكري (^٢) حدثنا بدر بن الهيثم (^٣) حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة (^٤) أخبرنا إسماعيل بن أبان (^٥) حدثنا إسماعيل بن صبيح (^٦) [أحسبه عن أبي خالد] (^٧) الواسطي حدثنا
_________________
(١) في (ي) "شبابة"؛ تقدّم
(٢) تقدّم
(٣) القاضي الفقيه الصدوق المعمر، بدر بن الهيثم بن خلف، أبو القاسم اللخمي الكوفي. ولد سنة مائتين أو بعدها بعام، ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة. قال الدارقطني: كان ثقة نبيلا. (تاريخ بغداد ٧/ ١٠٧، المنتظم ٦/ ٢٢٦، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٣٠)
(٤) محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن أبو جعفر الكندي الكوفي. صدوق. (التقريب برقم ٦١١٨)
(٥) إسماعيل بن أبان أبو إسحاق أو أبو إبراهيم الوراق الأزدي الكوفي. مات سنة ست عشرة ومائة. ثقة تكلم فيه للتشيع. (التقريب برقم ٤١٠)
(٦) إسماعيل بن صبيح - بفتح أوله - اليشكري الكوفي. مات سنة سبعة عشرة ومائة. صدوق. (التقريب برقم ٤٥٣)
(٧) زيادة من "تصحيفات المحدثين" للعسكري؛ وهو عمرو بن خالد أبو خالد القرشي مولاهم الكوفي نزيل واسط. من السابعة مات بعد سنة عشرين ومائة. قال وكيع وإسحاق بن راهويه وأبو زرعة: كان يضع الحديث. وقال ابن معين وأبو داود: كذاب. وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي =
[ ٢ / ٦٩٣ ]
زيد بن علي (^١) عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب أنَّ النّبيّ - ﷺ - مرَّ على قومٍ يربعون (^٢) حجرا فقال: ما هذا؟ قالوا: حجر الأشِدَّاء قال: إن أشدَّكم أمْلكُكُم لنفسه عند الغضبِ وأحْلمُكم مَن عفا بعد القُدرةِ" (^٣). قلت.
_________________
(١) = الموضوعات. وقال الحافظ: متروك ورماه وكيع بالكذب. (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٤ التقريب برقم ٥٠٢١)
(٢) الإسناد من هنا فما فوق تقدّم.
(٣) في (ي): "يقلون".
(٤) إسناد موضوع آفته عمرو بن خالد؛ أخرجه العسكري في "تصحيفات المحدثين" (ص ٣٤٩) عن بدر بن الهيثم القاضي به. وقال العسكري: "فيه تصحيف قولهم مر النبي - ﷺ - على قوم يربعون حجرا - بالباء تحتها نقطة - ومن لا يعلم يرويه: يرفعون وليس بخطأ في المعنى ولكن الرواية المضبوطة بالباء لا بالفاء". والحديث أخرجه الطبراني في "مكارم الأخلاق" (ص ٤٦) والعسكري في "تصحيفات المحدثين" (ص ٤٦) عن عبدان بن أحمد عن إبراهيم بن المستمر العروقي عن شعيب بن بيان الصفار عن عمران القطان عن قتادة عن أنس به. قال الألباني في"الضعيفة" (٣٣٦٠): "وهذا إسناد فيه ضعف، شعيب بن بيان الصفار، قال الحافظ: "صدوق يخطئ". وفيه أيضا عمران بن داور - بفتح الواو بعدها راء - أبو العوام القطان البصري. من السابعة مات بين الستين والسبعين. قال الحافظ: صدوق يهم =
[ ٢ / ٦٩٤ ]
٨٣٣ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن عثمان القومساني (^١) حدثنا محمد بن عمر الحافظ (^٢) حدثنا أبو حذيفة أحمد بن محمد بن علي حدثنا عبيد الله (^٣) بن أحمد بن عبيد الصفار بحمص (^٤) حدثنا عبيد الله بن علي بن عبيدة (^٥) حدثنا محمد بن عبيد البصري (^٦) حدثنا معتمر بن سليمان (^٧) عن إسماعيل بن أبي خالد (^٨) عن قيس بن أبي حازم (^٩) عن جرير بن عبد الله
_________________
(١) = ورمي برأي الخوارج. (التقريب ٥١٥٤).
(٢) تقدّم
(٣) لعله الجعابي.
(٤) في (ي) و(م): "عبد الله".
(٥) حمص - بالكسر ثم السكون والصاد مهملة - بلد مشهور قديم كبير. وهي بين دمشق وحلب في نصف الطريق يذكر ويؤنث. (معجم البلدان ٢/ ٣٠٢)
(٦) في (ي): "عبد الله بن علي بن عبيدة"؛ وهذا الراوي فمن دونه إلى محمد بن عمر لم أقف لهم على ترجمة.
(٧) محمد بن عبيد البصري. قال بن الجوزي: مجهول. (العلل المتناهية ٣/ ٤٩٨ لسان الميزان ٧/ ٣٣٤)
(٨) تقدّم
(٩) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي. مات سنة ست وأربعين ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٤٣٨)
(١٠) قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي الكوفي. مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير. ثقة مخضرم. (التقريب برقم ٥٥٦٦)
[ ٢ / ٦٩٥ ]
قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ شهر رمضان معلق بين السماء والأرض لا يرفع (^١) إلا بزكاة الفطر". (^٢) قلت.
٨٣٤ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر الأدناري (^٣) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن حامد (^٤) أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي (^٥)
_________________
(١) في (ي): "يرتفع".
(٢) ضعيفٌ لجهالة محمد بن عبيد البصري؛ أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٨٤٢) من طريق محمد بن عبيد البصري به. وعزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٤١٢٤) إلى ابن شاهين في "ترغيبه" والضياء. وعزاه أيضا (٢٤١٢٢) إلى ابن صرصرى في "أماليه". ولم أقف عليه في ترغيب ابن شاهين. قال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح، فيه محمد بن عبيد مجهول". وقال المنذري في "الترغيب" (٢/ ٩٧): "رواه أبو حفص بن شاهين في "فضائل رمضان" وقال: حديث غريب جيد الإسناد". وقال الحافظ في لسان الميزان (٥/ ٢٧٦): "لا يتابع محمد بن عبيد عليه". وقال المناوي في "الفيض" (٢/ ٤٥٥): "فيه ضعف".
(٣) الأدزاري هذه النسبة لم أقف عليها وكذلك الراوي لم له على ترجمة.
(٤) تقدّم.
(٥) لم أقف له على ترجمة.
[ ٢ / ٦٩٦ ]
حدثنا محمد بن عبد الله ابن مخلد (^١) حدثنا بندار حدثنا محمد بن زياد (^٢) عن ميمون بن مهران (^٣) عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الصَّفا الزُّلال الذي لا تثبت عليه أقدامُ العلماء الطَّمع" (^٤).
وأخرجه ابن السني عن أبي العباس بن قتيبة (^٥) عن موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي (^٦) عن محمد بن سلمة (^٧)
_________________
(١) محمد بن عبد الله بن مخلد أبو الحسين الأصبهاني. لم يذكر فيه ابن عساكر جرحا ولا تعديلا. (تاريخ دمشق ٥٤/ ٢٤)
(٢) محمد بن زياد اليشكري الطحان الأعور الفأفاء الميموني الرقي ثم الكوفي. من السابعة. قال ابن معين: ليس بشيء كذاب. وقال أحمد: كذاب خبيث أعور يضع الحديث. وقال الحافظ: كذبوه. وقال الفلاس: متروك الحديث كذاب منكر الحديث. وقال الدارقطني: كذاب. وقال الحاكم: روى عن ميمون بن مهران وغيره الموضوعات. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٥٠ التقريب برقم ٥٨٩٠)
(٣) تقدّم
(٤) موضوع آفته محمد بن زياد اليشكري؛ ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٥) ترك مكان "قتيبة" بياضا في (ي) وقد تقدّم.
(٦) موسى بن عبد الرحمن بن زياد أبو سعيد الحلبي الأنطاكي القلَّاء - بقاف وتشديد - من العاشرة. صدوق يغرب. (التقريب برقم ٦٩٨٦)
(٧) محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني. مات سنة واحد وتسعين ومائتين على الصحيح. ثقة. (التقريب برقم ٥٩٢٢)
[ ٢ / ٦٩٧ ]
عن خارجة بن مصعب (^١) عن أبي (^٢) عن أسامة بن زيد نحوه. (^٣)
٨٣٥ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني (^٤) حدثنا عمي أبو منصور محمد بن أحمد (^٥)
_________________
(١) خارجة بن مصعب بن خارجة أبو الحجاج السرخسي. مات سنة ثمان وستين ومائة. قال ابن سعد: اتقى الناس حديثه فتركوه. وقال البخاري: تركه بن المبارك ووكيع. وقال ابن خراش والحاكم أبو أحمد: متروك الحديث. وقال ابن عدي: يغلط ولا يتعمد الكذب. وقال ابن حبان: كان يدلس. وقال الحافظ: متروك وكان يدلس عن الكذابين ويقال إن ابن معين كذبه. (تهذيب التهذيب ٣/ ٦٧ التقريب برقم ١٦١٢)
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) إسناده ضعيفٌ فيه محمد بن زياد اليشكري؛ أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٥٤) من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة عن محمد بن سلمة به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٥٤٢) وابن قانع في "معجم الصحابة" (٤٩٨) عن أبي معن عن سهيل بن حسان الكلبي أن رسول الله - ﷺ - قال: فذكره. وقد خالف خارجة سفيان - كما عند ابن قانع - وابن المبارك كما في "الزهد" فروياه عن أبي معن عن سهيل بن حسان به مرسلا. وقال الألباني: "وهذا إسناد ضعيف مرسل؛ سهيل بن حسان الكلبي أورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٤٨) برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا".
(٤) تقدّم.
(٥) هو القومساني تقدّم.
[ ٢ / ٦٩٨ ]
حدثنا علي بن الحسن القزويني (^١) حدثنا علي بن يزداد (^٢) بعُكْبر (^٣) أخبرنا الحسين بن سعيد (^٤) حدثنا جحدر (^٥) عن بقية (^٦) عن ثور بن يزيد (^٧) عن محمد بن سعد (^٨) عن خالد بن معدان (^٩) عن معاذ بن جبل قال:
_________________
(١) لعله علي بن الحسن بن أحمد بن إدريس أبو الحسن القزويني. قال الخليل الحافظ: كان أحد عباد الله الصالحين. (أخبار قزوين ١/ ٤٤٤)
(٢) علي بن يزداد بن محمد أبو الحسن الصائغ الجوهري الجرجاني. قال السهمي: متهم. وقال الذهبي: متهم روى عن الثقات أوابد. (تاريخ جرجان ص ٣٠٩ ميزان الاعتدال ٣/ ١٦٣ لسان الميزان ٦/ ٣٧)
(٣) عكبرا - بضم أوله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحدة - وقد يمد ويقصر. بليدة من نواحي دجيل قرب صريفين وأوانا بينها وبين بغداد عشرة فراسخ. (معجم البلدان ٤/ ١٤٢)
(٤) لعله الحسين بن سعيد بن كامل أبو عبد الله الخولاني. قال الدارقطني: ثقة. (سؤالات حمزة ص ٢٠٦)
(٥) أحمد بن عبد الرحمن الكَفَرْتُوثِي؛ ولقبه جحدر. قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. (الكامل ١/ ١٨٦ لسان الميزان ١/ ٥١٩)
(٦) هو ابن الوليد.
(٧) تصحف في (ي) إلى "بدر بن ثور"؛ تقدّم
(٨) محمد بن سعد بن أبي وقاص أبو القاسم الزهري المدني نزيل الكوفة. قتله الحجاج بعد الثمانين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٥٩٠٤)
(٩) تقدّم.
[ ٢ / ٦٩٩ ]
قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أطيبَ الكسْبِ كسْبُ التُجار الذين إذا حدَّثوا لم يَكْذِبوا وإذا ائتمنوا (^١) لم يخونوا وإذا وَعَدوا لم يخلفوا وإذا كان عليهم لم يمطلوا وإذا كان لهم (^٢) لم يعَسِّروا وإذا باعوا لم يَطْرُوا وإذا اشتروا لم يذُمُّوا" (^٣). قلت.
٨٣٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري (^٤) بنيسابور حدثنا محمد بن أحمد بن
_________________
(١) ترك مكان "ائتمنوا" بياضا في (ي).
(٢) ترك مكان "كان لهم" بياضا في (ي).
(٣) إسناد ضعيفٌ جدًّا فيه علي بن يزداد؛ أخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (٢/ ٨٣)، والبيهقى في "شعب الإيمان" (٤٨٥٤) وابن عدي في"الكامل" (٢/ ١٠٣) من طريق هشام بن عبد الملك أبي التقى عن بقية حدثني ثور ابن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به. وأورده ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٣٨٥) وقال عن أبيه: "هذا حديث باطل ولم يضبط أبو تقي عن بقية وكان بقية لا يذكر الخبر في مثل هذا". وقال الألباني: "مراد أبي حاتم بقوله: "لا يذكر الخبر": أن بقية كان لا يصرح بالتحديث عن ثور، وإنما يرويه بالعنعنة، وهو مدلس، فرواه أبو التقى عنه بالتحديث وهما منه وقلة ضبط". وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٤٠٤): ضعيف.
(٤) الحسين بن محمد بن علي الزُبَيري القرشي، أبو يعلى النيسابوري. ترجم له الحاكم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: تاريخ نيسابور للحاكم، =
[ ٢ / ٧٠٠ ]
دلويه (^١) حدثنا أبو الأزهر (^٢) حدثنا عبد الرزاق (^٣) أخبرنا إبراهيم بن يزيد الخوزي (^٤) عن عمرو بن دينار (^٥) عن طاوس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ عيسى حاج ربَّه فحج عيسى ربه والله لقاه (^٦) حجته لقوله: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾ (^٧) إلى آخر الآية (^٨).
تفرد به إبراهيم بن يزيد. قلت: وهو ضعيف.
٨٣٧ - قال: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا ابن الصفار حدثنا ابن
_________________
(١) = (٢٣٦، ترجمة ٢٥٣).
(٢) محمد بن أحمد بن دلويه أبو بكر الدقاق النيسابوري. مات سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. قال الذهبي: صدوق. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣٢٩)
(٣) أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر العبدي النيسابوري. من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وستين. صدوق كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه. (التقريب برقم ٥)
(٤) تقدّم.
(٥) تقدّم وهو متروك.
(٦) تقدّم.
(٧) في (ي): "لقنه".
(٨) سورة المائدة آية: ١١٦
(٩) ضعيفٌ جدًّا آفته إبراهيم بن يزيد الخوزي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٩٧٨) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
[ ٢ / ٧٠١ ]
تركان (^١) حدثنا محمد بن علي بن عامر (^٢) حدثنا الحسن بن علي بن الأشعث بمصر حدثنا محمد بن يحيى بن سلام حدثنا أبي (^٣) حدثني أبان العطار (^٤) عن أبي ظلال (^٥) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ العبد ليُعطَى على بابِ الجنةِ ما يَكاد فُؤادُه يطير لولا أنَّ الله بَعثَ ملكًا يَشُدُّ قُوَاه". (^٦)
_________________
(١) تقدّم.
(٢) هو وشيخه وشيخ شيخه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) يحيى بن سلَّام البصري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن عدي: ممن يكتب حديثه مع ضعفه. وضعفه الدارقطني. (الجرح والتعديل ٩/ ١٥٥ الكامل ٧/ ٢٥٣ سنن الدارقطني ١/ ٣٢٧ لسان الميزان ٨/ ٤٤٧)
(٤) أبان بن يزيد أبو يزيد العطار البصري. مات في حدود الستين ومائة. ثقة له أفراد. (التقريب برقم ١٤٣)
(٥) هلال بن أبي هلال أبو ظلال - بكسر المعجمة وتخفيف اللام - القسملي - بفتح القاف وسكون المهملة - البصري. قال ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن حبان: شيخ مغفل لا يجوز الاحتجاج به بحال يروي عن أنس ما ليس من حديثه. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. وقال الحافظ: ضعيف مشهور بكنيته. (تهذيب التهذيب ١١/ ٧٥ التقريب برقم ٧٣٤٩)
(٦) ضعيفٌ فيه هلال بن أبي هلال ويحيى بن سلام وفيه من لم أعرفهم؛ عزاه =
[ ٢ / ٧٠٢ ]
٨٣٨ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم في "المعرفة" حدثنا أحمد بن سيار (^١) حدثنا يحيى بن بكير (^٢) عن ابن لهيعة (^٣) عن الوليد بن أبي الوليد (^٤) عن أبان (^٥) عن شَبَث (^٦) بن سعد البلوي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ العبد ليلقى كتابه يوم القيامة منشرا فينظر فيه فيرى حسنات لم يعلمها فيقول: يا رب! هذا لي ولم أعلمها؟ فيقال: هذا ما اغتابك الناس وأنت لا تشعر" (^٧). قلت.
_________________
(١) = المتقي في "كنز العمال" (٣٩٣٦٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٢) ترك مكان "سيار" بياضا في (ي)؛ تقدّم.
(٣) تقدّم وهو ثقة في غير مالك.
(٤) تقدّم
(٥) الوليد بن أبي الوليد عثمان وقيل ابن الوليد مولى عثمان أو ابن عمر أبو عثمان المدني. قال ابن حبان: ربما خالف على قلة روايته. وقال الحافظ: لين الحديث. (تهذيب التهذيب ١١/ ١٣٨ التقريب برقم ٧٤٦٤)
(٦) أبان بن عثمان بن عفان أبو سعيد وقيل أبو عبد الله الأموي المدني. مات سنة خمس ومائة. ثقة. (التقريب برقم ١٤١)
(٧) في (ي): "شبيب عن سعد البلوي".
(٨) ضعيفٌ فيه ابن لهيعة والوليد بن أبي الوليد؛ أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (٣٧٩٦) عن أحمد بن سيار به. وأورده الحافظ في "الإصابة" (٣/ ٣١١)، وقال: "أخرجه من طريق أحمد بن سيار بسند فيه ابن لهيعة ابن منده وأبو نعيم في "الصحابة" أيضا، ومن =
[ ٢ / ٧٠٣ ]
٨٣٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر أخبرنا أبو الفتح عبد الرحمن بن علي الصائغ (^١) عن أحمد بن الحسن بن بندار الرازي (^٢) عن أحمد بن عمران النسابة عن موسى بن عمران التستري (^٣) عن موسى بن زكريا التستري (^٤) عن عمرو بن الحصين (^٥) عن سالم بن نوح (^٦) عن
_________________
(١) = طريقه أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" وشبث ضبطه ابن ماكولا بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة. وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم مثلثة؛ والله أعلم".
(٢) تصحفت في (ي) إلى "الصانع".
(٣) أحمد بن الحسن بن بندار، أبو العباس الرازي المحدث شيخ الحرم. عاش إلى سنة تسع وأربعمائة. قال الذهبي: وكان من علماء الحديث. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٩٩)
(٤) هذا الراوي ومن دونه سوى الرازي ووالد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة.
(٥) موسى بن زكريا التستري. حكى الحاكم عن الدارقطني أنه متروك. (سؤالات الحاكم ص ١٥٦ ميزان الاعتدال ٤/ ٢٠٥)
(٦) عمرو بن الحصين العقيلي - بضم أوله - البصري ثم الجزري. مات بعد الثلاثين ومائتين. قال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: مظلم الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال الأزدي: ضعيف جدا. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٨/ ١٩ التقريب برقم ٥٠١٢)
(٧) سالم بن نوح بن أبي عطاء أبو سعيد البصري العطار. مات بعد المائتين. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: ما بحديثه بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به =
[ ٢ / ٧٠٤ ]
محمد بن المنهال (^١) عن صفوان بن سليم (^٢) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ العبد ليمرض فيرق قلبه فيذكر ذنوبه فيقطر من عينه مثل الذباب من الدموع فيطهره الله من ذنوبه فإنْ بعثه بعثه مطَهَّرا وإن قبضه قبضه مطهرا" (^٣).
أخبرناه ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم أخبرنا عبد الله بن محمد الثقفي حدثنا جدي حدثنا البوشنجي (^٤) حدثنا عمرو بن الحصين به.
_________________
(١) = صدوق ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد وأحاديثه محتملة متقاربة. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٣/ ٣٨٣ التقريب برقم ٢١٨٥)
(٢) محمد بن المنهال أبو عبد الله أو أبو جعفر الضرير البصري التميمي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٦٣٢٨)
(٣) صفوان بن سليم أبو عبد الله المدني الزهرى مولاهم. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وله اثنتان وسبعون سنة. ثقة مفت عابد رمي بالقدر. (التقريب برقم ٢٩٣٣)
(٤) "وإن قبضه قبضه مطهرا" ساقط من (ي). والحديث ضعيفٌ جدًّا موسى بن زكريا وعمرو بن الحصين العقيلي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٧١٠) إلى الحاكم والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٥) تصحفت في (ي) إلى "أبو سنجي"؛ وهو محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن أبو عبد الله البوشنجي. مات سنة تسعين ومائتين أو بعدها بسنة وعاش بضعا وثمانين سنة. ثقة حافظ فقيه. (التقريب برقم ٥٦٩٣)
[ ٢ / ٧٠٥ ]
٨٤٠ - قال أخبرنا أبو سعيد الأبهري عن أبي بكر محمد بن الحسن (^١) القزويني عن علي بن عبد الله بن ظفر الواعظ (^٢) عن عبد الله بن إسحاق بن حمزة الهاشمي (^٣) عن الحسن بن عنبر الوشاء (^٤) عن منصور بن أبي مزاحم (^٥) عن روح بن مسافر (^٦)
_________________
(١) في (ي): "محمد أبي بكر بن الحسن".
(٢) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) عبد الله بن موسى بن إسحاق بن حمزة بن عيسى أبو العباس الهاشمي. مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. قال البرقاني: ضعيف. وقال أبو الحسن بن الفرات والعتيقي: كان ثقة مستورا من أهل القرآن ومن فضلاء المسلمين. تاريخ بغداد ١٠/ ١٥٠)
(٤) تصحف في (ي) إلى "عمر الوثا"؛ وهو الحسن بن محمد بن عنبر، أبو علي الوشاء، بغدادي معروف. مات سنة ثمان وثلثمائة. ضعفه ابن قانع. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث أنكرتها عليه. وقال الخطيب: ذكرته للبرقانى فوثقه. (ميزان الاعتدال ١/ ٥٢٠)
(٥) منصور بن أبي مزاحم بشير أبو نصر التركي البغدادي الكاتب. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمانين سنة. ثقة. (التقريب برقم ٦٩٠٧)
(٦) روح بن مسافر أبو بشر البصري. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال مرة: ليس بثقة. وقال البخاري: تركه ابن المبارك. وقال الجوزجاني وأبو داود: متروك. (تاريخ الدوري ٢/ ١٦٩ التاريخ الكبير ٣/ ٣١٠ أحوال الرجال ص ٦١ ميزان الاعتدال ٢/ ٦١ لسان الميزان ٣/ ٤٨٥)
[ ٢ / ٧٠٦ ]
عن أبان بن أبي عياش (^١) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ العبد لا يخطئه من الدعاء أحدُ ثلاثٍ: "إمَّا ذنبٌ يُغفرُ وإمَّا خيرٌ يُدَّخَر وإمَّا أجر يعمل" (^٢). قلت. أبان متروك.
٨٤١ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم أخبرنا أبو إسحاق المزكي (^٣) حدثنا محمد بن حمويه (^٤) حدثنا علي بن الحسن الرماني (^٥) حدثنا صالح بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى (^٦)
_________________
(١) تقدّم وهو متروك.
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه أبان بن أبي عياش وروح بن مسافر؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٣١٦٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٣) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه، أبو إسحاق النيسابوري المزكي. قال الخطيب: كان ثقة، ثبتا، مكثرا. مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وله سبع وستون سنة. (تاريخ بغداد ٦/ ١٦٨ سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٦٣ البداية والنهاية ١١/ ٢٧٤)
(٤) محمد بن حموية بن حديد بن هارون بن إدريس بن عبد الله أبو بكر الفرغاني. لم يذكره الخطيب بجرح ولا تعديل. (تاريخ بغداد ٢/ ٢٩٣)
(٥) هذا الراوي وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٦) تصحفت في (ي) إلى "أحمد بن أبي يحيى"؛ وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم المدني. قال مالك: ليس ثقة لا في الحديث ولا في دينه. واتهمه بالكذب يحيى القطان. وقال ابن معين: كذاب رافضي. وقال =
[ ٢ / ٧٠٧ ]
عن أبان (^١) عن شهر (^٢) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ العبدَ إذا ظُلِم فلم ينتَصِرْ ولم يكن له من ينصرُهُ رفع طرفَه إلى السماء فدعا الله قال الله ﷿: لبيك عبدي! أنا أنصرُك عاجلا وآجلا" (^٣). قلت.
٨٤٢ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن الحسن الخطيب بمسكان حدثنا إسماعيل بن محمد بن علي الرزماني حدثنا إسحاق
_________________
(١) = أحمد: قدري جهمي، كل بلاء فيه، ترك الناس حديثه. وقال البخاري: تركه ابن المبارك والناس. (التاريخ الكبير ١/ ٣٢٣ ميزان الاعتدال ١/ ٥٧)
(٢) هو ابن أبي عياش؛ تقدم في الحديث السابق وهو متروك.
(٣) شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن. مات سنة اثنتي عشرة ومائة. وثقه ابن معين. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال البخاري: شهر حسن الحديث. وقال الجوزجاني: أحاديثه لا تشبه حديث الناس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه من الحديث فيه من الإنكار ما في وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به. وقال الدارقطني: يخرج حديثه. وقال الحافظ: صدوق كثير الإرسال والأوهام. (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٥ التقريب برقم ٢٨٣٠)
(٤) ضعيفٌ جدا فيه أبان وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي؛ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٨/ ١١٤) من طريق أبان بن أبي عياش به. وعزاه المتقي في "كنز العمال" (٧٦٤٨) إلى الحاكم والمؤلف.
[ ٢ / ٧٠٨ ]
ابن سعد (^١) بن بشر بن سفيان حدثنا جدي حدثنا صفوان (^٢) حدثنا الوليد حدثنا صدقة بن يزيد (^٣) عن أبان (^٤) عن سعيد بن جبير عن مسروق عن حذيفة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ العبد إذا قام إلى الصلاة فالتفت قال له ربُّه: أيْ عبدي! أنا خيرٌ مِمَّا تلتفت إليه فإنْ التفت الثانية والثالثة قال له مثل ذلك فإنْ التفت الرابعة أعرض الله عنه" (^٥). قلت.
٨٤٣ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن حريز بن أحمد بن خميس السَّلَمَاسي (^٦) أخبرنا أبي أخبرنا جدي أخبرنا أبي خميس
_________________
(١) في (ي): "سعيد".
(٢) لم يتبين لي من هو ولا شيخه؛ ولم أعرف من دونه سوى والد المؤلف.
(٣) صدقة بن يزيد الخراساني، ثم الشامي. قال أحمد: ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو داود: لا بأس به. وقال ابن حبان: لا يجوز الاشتغال بحديثه ولا الاحتجاج به. وقال ابن عدى: هو إلى الضعف أقرب. وقال أبو زرعة الدمشقي: ثقة. (ميزان الاعتدال ٢/ ٣١٣ لسان الميزان ٣/ ١٨٧)
(٤) هو ابن أبي عياش تقدم وهو متروك.
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه ابن أبي عياش؛ عزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (٣٥٨) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٦) تصحفت في (ي) إلى "السقماسي"؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك أبوه وجده. والسلماسي: نسبة إلى سَلَمَاس - بفتح السين المهملة واللام والميم، =
[ ٢ / ٧٠٩ ]
حدثنا الخضر (^١) بن أبان حدثنا إبراهيم بن هدبة (^٢) عن أنس عن النّبيّ - ﷺ - قال: "إنَّ العبد إذا مات وقد أوصى تبعه ملكاه إلى القبر وهما يقولان: يا رب العالمين عبدك فلان حج واعتمر ووصل رحمه والجيران والقرابة والمساكين واليتامى وأنت أرحم به منا فارحم مقامه بين يديك فإنَّه كان رحيما". (^٣)
قلت: أبو هدبة كذاب.
٨٤٤ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمَّد النيسابوري (^٤) أخبرنا محمَّد بن علي الحيري (^٥) أخبرنا [أبو بكر بن شاذان] (^٦) حدثنا أبو بكر
_________________
(١) = وبعدها الألف، وفي آخرها سين أخرى مهملة - وهي من بلاد "أذربيجان" على مرحلة من "خوى". (الأنساب ٣/ ٢٧٥)
(٢) تصحف في (ي) إلى "النصر"؛ وقد تقدَّم ٣ وهو ضعيف.
(٣) تقدَّم كذبه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما.
(٤) موضوع آفته أبو هدبة وفيه أبان بن أبي عياش، لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٥) لعله علي بن عبد العزيز بن محمَّد أبو القاسم النيسابوري الخشاب. مات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة عن تسعين سنة. (لسان الميزان ٤/ ٢٤١)
(٦) محمَّد بن أحمد بن الحسن أبو الطيب الحيري تقدَّم ٧
(٧) في الأصل: "بكر بن شاذان" وفي (ي): "بكر بن شادان"؛ والمثبت من المصادر. وهو المحدث الثقة المتقن، أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمَّد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو بكر البغدادي البزاز. ولد سنة ثمان وتسعين =
[ ٢ / ٧١٠ ]
الشافعي (^١) حدثنا محمَّد بن خلف بن عبد السلام (^٢) حدثنا موسى بن إبراهيم حدثنا موسى بن جعفر بن محمَّد (^٣) عن أبيه عن جده عن أبيه عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ العُجْبَ ليُحْبِطُ عملَ سبعين سنةٍ". (^٤) قلت.
_________________
(١) = ومائتين ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤/ ١٨، المنتظم ٧/ ١٧٢ سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٢٩)
(٢) هو صاحب "الغيلانيات" تقدَّم
(٣) الإسناد من هنا فما فوق إلى جد موسى بن إبراهيم تقدم
(٤) الإسناد من هنا فما فوق تقدَّم
(٥) موضوع آفته موسى بن إبراهيم؛ أخرجه أبو بكر الشافعي في "مسند موسى بن جعفر بن محمَّد الهاشمي" (١/ ٧١) - كما في "الضعيفة" (٢٥٦٧) وقال: موضوع. وأعل الألباني الحديث بموسى بن إبراهيم وبمحمد بن خلف بن عبد السلام فقال: "ومحمد بن خلف بن عبد السلام مروزي أيضًا؛ كذبه يحيى بن معين. قال ابن الجوزي - وساق له حديثا آخر في فضل علي ﵁ -: "هذا موضوع، آفته محمَّد بن خلف". ووافقه السيوطي في "اللآلئ" (١/ ٣٢٠) ثمَّ غفل عنه، فأورد له حديث الترجمة في "الجامع الصغير"! كما غفل عنه المناوي، فأعل الحديث بشيخه موسى بن إبراهيم فقط". وحكاية الذهبي تكذيب ابن معين لمحمد بن خلف إنما نجم من خلل في نسخة "الموضوعات" التي نقل عنها.
[ ٢ / ٧١١ ]
٨٤٥ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا أبو الطيب محمَّد بن الحسن الحيري (^١) حدثنا محمَّد بن عبد الوهاب (^٢) حدثنا محمَّد بن خالد الحجري (^٣) حدثنا وكيع حدثنا زياد بن المنذر (^٤)
_________________
(١) = قال الحافظ في "اللسان" (٥/ ١٥٧) بعد ما ذكر عن ابن معين تكذيب محمَّد بن خلف: "ولهم شيخ آخر يقال له محمَّد بن خلف المروزي متأخر عن هذا. روى عن عاصم بن علي وغيره وثقه الدارقطني. ثمَّ ظهر لي أنَّه هو وابن معين ما كذبه وإنما كذب شيخه. وذلك أن ابن الجوزي قال في "الموضوعات" في مناقب علي: الحديث الأوّل فيما حكوا منه فساد الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار: قال حدثنا محمَّد بن خلف المروزي قال ثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال ثنا موسى بن جعفر فكان النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى وذلك أن ابن الجوزي قال: "هذا حديث موضوع والمتهم به المروزي وأراد موسى بن إبراهيم فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته أن مراد ابن الجوزي بالمروزي محمَّد بن خلف".
(٢) محمَّد بن أحمد بن الحسن أبو الطيب الحيري تقدَّم.
(٣) محمَّد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران أبو أحمد الفراء العبدي النيسابوري. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين وله خمس وتسعون سنة. ثقة عارف. (التقريب برقم ٦١٠٤)
(٤) كأن رسمها في الأصل: "الحنجري" ولم أقف له على ترجمة.
(٥) زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى الهمداني الكوفي. مات بعد الخمسين ومائة. =
[ ٢ / ٧١٢ ]
عن عطية (^١) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ في الجنةِ لنهرًا ما يَدخل جبريلُ مِن دخلةٍ فيخرج منه فينتفض (^٢) إلا خلق الله من كل قطرةٍ تقطر منه ملكًا). (^٣) قلت.
٨٤٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمَّد بن عمر بن غالب (^٤)
_________________
(١) = قال ابن معين: كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا. وقال أحمد والنسائيُّ: متروك الحديث. وقال ابن حبَّان: كان رافضيًا يضع الحديث. وقال الحافظ: رافضي كذبه يحيى بن معين. (تهذيب التهذيب ٣/ ٣٣٢ التقريب برقم ٢١٠١)
(٢) هو ابن سعد العوفي تقدَّم وهو ضعيف مدلس.
(٣) تصحفت في (ي) إلى "فينتفخض".
(٤) موضوع آفته زياد بن المنذر؛ أخرجه ابن عديّ في "الكامل" (٣/ ١٨٩) وأبو الشيخ في "العظمة" (٢/ ٥٣٥) من طريق زياد بن المنذر به. وقال ابن عديّ: "حديث غير محفوظ". وأورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٨٤) وقال: "زياد بن المنذر ضعفه أبو حاتم". وقال الألباني في "الضعيفة" (١٤٩٥): موضوع.
(٥) محمَّد بن عمر بن الفضل بن غالب بن سلمة بن سالم الجعفي. مات سنة إحدى وستين وثلاثمائة. كان الدارقطني يسيء القول فيه. وقال ابن أبي الفوارس: كان كذابًا. (تاريخ بغداد ٣/ ٣١ ميزان الاعتدال ٣/ ٦٧١).
[ ٢ / ٧١٣ ]
حدثنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحمن القرشي (^١) حدثنا بكر بن عبد الوهاب (^٢) عن عمر بن راشد (^٣) عن عبد الرحمن بن حرملة (^٤) عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ في الجنة درجة لا يبلغها إلا ثلاثة: إمام عادل أو ذو رحم وَصُول أو ذو عيال صبور. فقال له علي: يا رسول الله! ما صبر ذي العيال؟ قال: لا يمن على أهله بما ينفق عليهم" (^٥). قلت.
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) بكر بن عبد الوهاب بن محمَّد بن الوليد بن نجيح المدني. مات سنة بضع وخمسين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٧٤٥)
(٣) عمر بن راشد أبو حفص المدني الجاري. قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبًا وزورًا. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال ابن حبَّان: يضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك. (المجروحين ٢/ ٩٣ سؤالات البرقاني ص ٥٠ لسان الميزان ٤/ ٣٠٣)
(٤) عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنَّة - بفتح المهملة وتثقيل النون - أبو حرملة الأسلمي المدني. مات سنة خمس وأربعين ومائة. ضعفه يحيى القطان ولم يدفعه. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبَّان في "الثقات" وقال: يخطئ. وقال ابن عديّ: لم أر في حديثه حديثًا منكرًا. وقال الحافظ: صدوق ربما أخطأ. (تهذيب التهذيب ٦/ ١٤٦ التقريب برقم ٣٨٤٠)
(٥) موضوع آفته محمَّد بن عمر بن الفضل وعمر بن راشد؛ عزاه المتقي في "كنز =
[ ٢ / ٧١٤ ]
٨٤٧ - وبه حدثنا محمَّد عبد الله المفتولي (^١) أبو بكر الأصبهاني حدثنا حاجب بن أركين (^٢) حدثنا سيار بن نصر (^٣) حدثنا محمَّد بن عبد الله المروزي (^٤) حدثنا الفضل بن موسى (^٥) عن محمَّد بن عمرو (^٦) عن أبي
_________________
(١) = العمال" (٤٤٢٨٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٢) تصحفت في (ي) إلى "الصولي".
(٣) تصحف في (ي) إلى "حاجب بن أركس" وقد تقدَّم.
(٤) تصحف في (ي) إلى "نيار بن مصر"؛ ولعله سيار بن نصر أبو الحكم البغدادي الحلبي. لم يذكره الخطيب بتعديل ولا تجريح. (تاريخ بغداد ٩/ ٢٣٧)
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) الفضل بن موسى أبو عبد الله السيناني المروزي. من كبار التاسعة مات سنة اثنتين وتسعين. ثقة ثبت وربما أغرب. (التقريب برقم ٥٤١٩)
(٧) محمَّد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. مات سنة خمس وأربعين ومائة على الصحيح. قال ابن خيثمة: سئل ابن معين عن محمَّد بن عمرو فقال: ما زال الناس يتقون حديثه. قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته ثمَّ يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه. وقال الجوزجاني: ليس بقوي الحديث ويشتهى حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال ابن عديّ: له حديث صالح وقد حدث عنه جماعة من الثقات كل واحد يتفرد عنه بنسخة ويغرب بعضهم على بعض. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٣٣ التقريب برقم ٦١٨٨)
[ ٢ / ٧١٥ ]
سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ في الجنة درجةً لا ينالها إلا أصحاب الهُموم أي في طلب المعيشة" (^١). قلت.
٨٤٨ - وبه حدثنا أبو محمَّد بن حيان حدثنا البزار (^٢) حدثنا محمَّد بن ثواب (^٣) حدثنا ابن نمير (^٤) حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز (^٥)
_________________
(١) ضعيفٌ فيه محمَّد بن عمرو بن علقمة؛ أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٩١) من طريق المفتولي به. والجملة مدرجة من أبي هريرة كما هو مبين عند أبي نعيم. قال الألباني في "الضعيفة" (٣١٨٤): "وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ سيار بن نصر وشيخه المروزي لم أجد من ترجمهما".
(٢) هو صاحب المسند المشهور تقدَّم.
(٣) محمَّد بن ثَوَاب - بفتح وتخفيف - بن سعيد بن حصين الهبّاري - بتشديد الموحدة - الكوفي. مات سنة ستين ومائتين. صدوق ضعفه مسلمة بلا حجة. (التقريب برقم ٥٧٧٤)
(٤) تصحف في (ي) إلى "ابن بهز"؛ وهو عبد الله بن نمير أبو هشام الهمداني الكوفي. مات سنة تسع وتسعين ومائة وله أربع وثمانون. ثقة صاحب حديث من أهل السنة. (التقريب برقم ٣٦٦٨)
(٥) عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي؛ وهو الفدكي على الصواب نسب إلى جده. قال ابن معين وأحمد وأبو داود والنسائيُّ: ضعيف. وزاد أحمد: ليس بشيء. =
[ ٢ / ٧١٦ ]
عن ابن سابط (^١) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ في الجنة لقصرا حوله المروج والبروج له خمسة آلاف بابٍ لا يدخله ولا يسكنه إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ أو إمامٌ عادلٌ" (^٢). قلت.
_________________
(١) = وقال عمرو بن علي: ليس بشيء. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٦ التقريب برقم ٣٦١٦)
(٢) تصحف في (ي) إلى "أبي ساقط"؛ وهو عبد الرحمن بن سابط ويقال ابن عبد الله بن سابط وهو الصحيح ويقال ابن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكي. مات سنة ثماني عشرة ومائة. ثقة كثير الإرسال. (التقريب برقم ٣٨٦٧)
(٣) ضعيفٌ عبد الله بن مسلم بن هرمز؛ أخرجه البزار في "مسنده" (٢٤٨٧) ومن طريقه أبو نعيم في "فضيلة العادلين" (٢٧) عن محمَّد بن ثواب به. وقال: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو". وقال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ١٩٦): "فيه عبد الله بن مسلم ابن هرمز وهو ضعيف". وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢١٩١٩ و٣٢٥٦٠) عن عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الله بن مسلم عن بن سابط عن عبد الله بن عمرو به موقوفًا عليه. وهذا أيضًا ضعيف لضعف عبد الله بن مسلم. وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٧/ ٣٧٦) عن المثنى عن إسحاق عن علي بن جرير عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم عن عبد الله بن =
[ ٢ / ٧١٧ ]
٨٤٩ - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا ابن فنجويه حدثنا الفضل بن الفضل الكندي (^١) حدثنا الحسن بن عبد الواحد العلوي حدثنا عبد الرحمن بن سليمان التيمي حدثنا الخليل بن سعد الفارسي حدثنا سليمان (^٢) أخبرنا عباد عن حنظلة بن وداعة (^٣) عن أبيه عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ في الجنة مدينةٌ من نورٍ لم ينظرْ إليها مَلَكٌ مقربٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ جميع ما فيها من القصور والغرف والأزواج والخدم من النور أعدَّها الله للعاقلين. وإذا ميَّزَ الله أهلَ الجنةِ من أهل النّار ميَّز أهلَ
_________________
(١) = عمرو به. وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (٢/ ٤٣٥): "سألتُ أبي عن حديث حدثنا به حميد عن عياش الرملي عن المؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم بن عبد الله بن عمرو، عن أَبيه عن جده "فذكره. قال: "فسمعت أبي يقول: هذا خطأ، إنما هو: نافع عن عاصم بن عروة بن مسعود عن عبد الله بن عمرو".
(٢) تقدَّم.
(٣) سليمان بن عيسى بن نجيح السجزي. قال الجوزجانى: كذاب مصرح. وقال أبو حاتم: كذاب. وقال ابن عدى: يضع الحديث، له كتاب تفضيل العقل جزآن. وقال الذهبي: هالك. (ميزان الاعتدال ٢/ ٢١٨ لسان الميزان ٣/ ٩٩)
(٤) من العلوي إلى هنا دون سليمان لم أقف لهم على ترجمة.
[ ٢ / ٧١٨ ]
العقلِ فجعلهم في تلك المدينةِ فيَجْزِيَ كلَّ قومٍ على قدر عقولهم فيتفاوتون في الدرجات كما بين مشارق الأرضِ ومغاربِها بألف ضعفٍ" (^١). قلت.
٨٥٠ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر الصندوقي (^٢) حدثنا محمَّد بن عيسى بن عبد العزيز (^٣) حدثنا صالح بن أحمد (^٤) حدثنا إبراهيم بن محمَّد بن يعقوب (^٥) حدثنا المقدام بن داود (^٦) حدثنا علي بن
_________________
(١) موضوع آفته سليمان بن عيسى بن نجيح؛ عزاه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٢٣) إلى سليمان السجزي ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٢) تصحفت في (ي) إلى "الصدوقي": وهو أحمد بن عمر بن أحمد بن علي أبو بكر الهمذانيّ الصندوقي البزار المعبر. مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. قال شيرويه: سمعت منه كثيرًا، وكان ثقة صدوقًا، عارفا بأحوال البلد وأهلها، وبأخبار المشايخ. (تاريخ الإِسلام - وفيات ٤٨٢)
(٣) تقدَّم.
(٤) الحافظ الثبت، صالح بن أحمد بن محمَّد بن أحمد أبو الفضل التميمي الهمذاني السمسار. (تاريخ بغداد ٩/ ٣٣١، الأنساب ١/ ٥٠٣، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٨٥)
(٥) إبراهيم بن محمَّد بن يعقوب أبو إسحاق الهمذاني البزار الحافظ المعروف بابن مموس. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. قال الذهبي: كان ثقة واسع الرحلة وله أفراد وغرائب. (تاريخ الإِسلام - وفيات ٣٢٥)
(٦) هو الرعيني تقدَّم وهو ضعيف.
[ ٢ / ٧١٩ ]
معبد (^١) حدثنا يزيد بن عمر الليثي (^٢) عن مبارك بن فضالة (^٣) عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ: "إنَّ في جهنم أرحية (^٤) تدور بالعلماء فيُشرف عليهم من كان عرفهم في الدّنيا فيقولون: ما صيَّركم إلى هذا وإنَّما كُنّا نتعلم منكم؟ فيقولون: إنّا كُنّا نأمركم بأمر ونخالفكم إلى غيره" (^٥). قلت.
٨٥١ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عمرو بن محمد بن سهل (^٦)
_________________
(١) علي بن معبد بن شداد الرقي نزيل مصر. مات سنة ثماني عشرة ومائتين. ثقة فقيه. (التقريب برقم ٤٨٠١).
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) من "حدثنا علي بن معبد" إلى هنا ساقط من (ي)؛ ومبارك هو ابن فَضَالة أبو فضالة البصري. مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال أحمد: كان يدلس. وقال أبو زرعة: يدلس كثيرًا فإذا قال حدثنا فهو ثقة. وقال الحافظ: صدوق يدلس ويسوي. (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٧ التقريب برقم ٦٤٦٤)
(٤) جمع الرَّحَى. (لسان العرب ١٤/ ٣١٢)
(٥) ضعيفٌ فيه المقدام بن داود وعنعنة مبارك بن فضالة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٩١٠٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٦) لعله عمر بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن سهل أبو بكر التميمي يعرف بابن =
[ ٢ / ٧٢٠ ]
حدثنا القاسم بن إسماعيل (^١) حدثنا مترف (^٢) بن سعيد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (^٣) حدثنا أبو جزي (^٤) عن عطاء بن السائب حدثنا عبد الله بن الحارث (^٥) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ
_________________
(١) = ممجة. مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ٥/ ٢١٤)
(٢) لعله المحدث الثقة القاسم بن إسماعيل، أبو عبيد الضبي أخو المحاملي. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٢/ ٤٤٧ سير أعلام النبلاء ١٥/ ٢٦٣)
(٣) كذا في (ي) وفي الأصل غير واضحة.
(٤) لعله يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو يوسف الزهري المدني نزيل بغداد. مات سنة ثمان ومائتين. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٧٨١١)
(٥) ترك مكان "جزي" بياضًا في (ي)؛ وهو نصر بن طريف أبو جزي الباهلي القصاب. قال ابن معين: من المعروفين بوضع الحديث. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: وممن أجمع عليه من أهل الكذب. وقال البخاري: سكتوا عنه، ذاهب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج به. (التاريخ الكبير ٨/ ١٠٥ المجروحين ٣/ ٥٢ ميزان الاعتدال ٤/ ٢٥١).
(٦) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمَّد الهاشمي المدني أمير البصرة. مات سنة تسع وسبعين ويقال سنة أربع وثمانين. له رؤية ولأبيه وجده صحبة. (التقريب برقم ٣٢٦٥)
[ ٢ / ٧٢١ ]
في المعاريض ما يكفي الرَّجلَ العاقلَ الكذبَ". (^١)
٨٥٢ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا الكسار أخبرنا ابن السني أخبرنا محمَّد بن جرير (^٢) الطبري حدثنا الفضل بن سهل (^٣) حدثنا سعيد بن أوس (^٤) حدثنا شعبة عن قتادة عن مطرف (^٥) عن عمران بن حصين قال:
_________________
(١) موضوع آفته أبو جزي الباهلي؛ أخرجه ابن عديّ في "الكامل" (١/ ٣٥) من طريق نصر بن طريف به. وقال: "وهذا الحديث لا أعلم يروى عن عطاء بن السائب إلا من هذا الطريق"
(٢) تصحفت في (ي) إلى "محمَّد بن حريز".
(٣) الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي أصله من خراسان. مات سنة خمس وخمسين ومائتين وقد جاوز السبعين. صدوق. (التقريب برقم ٥٤٠٣)
(٤) سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصاري النحوي البصري. مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح وله ثلاث وتسعون. قال ابن معين: صدوق. وقال صالح بن محمَّد وغيره: ثقة. وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات. وقال الحافظ: صدوق له أوهام ورمي بالقدر. (تهذيب التهذيب ٤/ ٤ التقريب برقم ٢٢٧٢)
(٥) هو ابن عبد الله بن الشخير تقدَّم.
[ ٢ / ٧٢٢ ]
قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ في المعاريضِ لمندوحةً (^١) من الكذب" (^٢).
_________________
(١) مندوحة: سعة وفسحة. (النهاية ٥/ ٨٣)
(٢) ضعيفٌ مرفوعًا فيه سعيد بن أوس؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٢٧) من طريق محمَّد بن جرير الطبري به. وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (١/ ٩٧) وابن عديّ في "الكامل" (٣/ ٩٦) والبيهقيُّ في "السنن الكبرى" (١٠/ ١٩٩) وأبو الشيخ في "الأمثال" (ص ٢٧١) والقضاعي في "مسند الشهاب" (١/ ٨٥) من طريق داود بن الزبرقان عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن عمران بن حصين به. وداود بن الزبرقان متروك وكذبه الأزدي كما في التقريب برقم ١٧٨٥. ثمَّ إن سعيد بن أوس قد خالفه تلاميذ شعبة الثقات بل أوثق الرواة عن شعبة: فرواه عقبة بن خالد (كما هو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٦/ ١٨٥/ ٢٦٠٩٦) ومحمد بن جعفر وأبو داود الطيالسي (كما هو عند الطبري في "تهذيب الآثار" برقم ٥٤٨ والطبراني في "الكبير" برقم ٢٠١) وعمرو بن مرزوق (كما هو عند البخاري في "الأدب المفرد" برقم ٨٥٧) وعبدة بن سليمان (كما في "الزهد" لهناد ٢/ ٦٣٦) كلهم عن شعبة به موقوفًا على عمران بن الحصين. وقال البيهقي: "هذا هو الصحيح موقوف". وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢٦٠٩٥) وهناد في "الزهد" (٢/ ٦٣٦) والبيهقيُّ في "الكبرى" (١٠/ ١٩٩) من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان =
[ ٢ / ٧٢٣ ]
٨٥٣ - قال: أخبرنا أبو القاسم بن زيزك أخبرنا أبي: محمَّد بن علي حدثنا عبد الله بن محمَّد بن أحمد بن روزنة حدثنا أحمد بن محمَّد بن عمر الرازي (^١) بقَيْسَارِيَّة (^٢) حدثنا محمود بن محمَّد الأديب (^٣) حدثنا القاسم بن عمر القرقساني (^٤)
_________________
(١) = عن عمر بن الخطّاب موقوفًا عليه. قال الحافظ في "فتح الباري" (١٠/ ٥٩٤) " وأخرجه الطبري في "التهذيب" والطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٣٠): "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح". وقال الألباني في "الضعيفة" (١٠٩٤): "إسناده صحيح". والحديث ضعفه مرفوعًا الألباني في "الضعيفة" (١٠٩٤) وصحح الموقوف على عمران بن الحصين في "صحيح الأدب المفرد" (٣٣٩)
(٢) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) قيسارية: بالفتح ثمَّ السكون وسين مهملة، وبعد الألف راء ثمَّ ياء مشددة بلد على ساحل بحر الشام تُعدُ في أعمال فلسطين بينها وبين طبرية ثلاثة أيام وكانت قديمًا من أعيان أمهات المدن واسعة الرُقعة طيبة البقعة كثيرة الخير والأهل، وأما الآن فليست كذلك، وهي بالقُرَى أشبه منها بالمدن. (معجم البلدان ٣/ ٤٥٥).
(٤) محمود بن محمَّد بن الفضل بن الصباح بن موسى أبو العباس التميمي المازني الرافقي الأديب. (تاريخ دمشق ٥٧/ ١٢٦).
(٥) تصحفت في (ي) إلى "قرقساي"؛ والقرقساني: نسبة إلى قرقيسيا، وهي بلدة =
[ ٢ / ٧٢٤ ]
حدثنا العباس بن هشام بن محمَّد بن السائب (^١) حدثنا أبي (^٢) حدثنا جدي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ في أحاديث الأولين عَجبًا" حدثني حاضني (^٣) أبو كبشة عن مشيخة خُزاعة أنهم أرادوا دفن سَلُولَ ابنِ حبشية وكان سيدًا فيهم مُطاعًا قال: وانتهى بنا الحفز (^٤) إلى أَزَجٍ (^٥)
_________________
(١) = بالجزيرة، على ستة فراسخ من رحبة مالك بن طوق، قريبة من الرقة. وهذا الراوي لم أقف له على ترجمة. (الأنساب للسمعاني ٤/ ٤٧٦)
(٢) هشام بن محمَّد بن السائب الكلبى، أبو المنذر الأختباري النسابة العلامة. مات سنة أربع ومائتين. قال أحمد: إنما كان صاحب سمر ونسب ما ظننت أن أحدًا يحدث عنه. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال ابن عساكر: رافضي، ليس بثقة. (ميزان الاعتدال ٤/ ٣٠٤ لسان الميزان ٦/ ١٩٦)
(٣) محمَّد بن السائب بن بشر أبو النضر الكلبي الكوفي النسابة المفسر. مات سنة ست وأربعين ومائة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: كذاب ساقط. وقال أبو حاتم؛ الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال علي بن الجنيد وأبو أحمد الحاكم والدارقطني: متروك. وقال ابن حبَّان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه. وقال الحافظ: متهم بالكذب ورمي بالرفض. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٥٧ التقريب برقم ٥٩٠١)
(٤) في (ي): خاصة محمَّد.
(٥) في (ي): "المسير".
(٦) الأزَجُ: بيتٌ يُبنى طولًا. (لسان العرب ٢/ ٢٠٨).
[ ٢ / ٧٢٥ ]
له بُلْق (^١) فإذا رجل على سرير شديد الأدمة كث اللحية وعند رأسه كتاب " الحديث (^٢).
٨٥٤ - قال أخبرنا نصر بن محمَّد بن علي بن زيرك (^٣) أخبرنا أبي، ح؛
وأخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني (^٤) حدثنا الحسين بن المظفر بن الحسين (^٥) قالا: حدثنا أبو بكر بن روزبه الفارسي (^٦) حدثنا العباس بن محمد بن سليمان (^٧)
_________________
(١) قال الديلمي: البلق: الباب بلغة اليمن. انظر "كنز العمال" (١٥/ ٧٠١).
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه هشام بن محمَّد بن السائب الكلبى وأبوه؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٢٧٥٦) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وتتمته" أنا شمر ذو النون مأوى المساكين ومستغاث الغارمين ورأس مثوبة المستصرخين أخذنى الموت غضّا وأوردنى بقوته أرضا وقد أعيا الملوك الجبابرة والأبالخة والقساورة".
(٣) تقدَّم ولم أقف له على ترجمة؛ وكذلك أبوه لم أقف له على ترجمة.
(٤) تقدَّم.
(٥) الحسين بن المظفر بن الحسين بن جعفر بن حمدان أبو عبد الله الهمذاني. (تاريخ دمشق ١٤/ ٣٣٥)
(٦) هو عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن روزبه الفارسي، لم أقف له على ترجمة.
(٧) العباس بن محمَّد بن سليمان بن يحيى بن الوليد بن أبان بن قطبة أبو الفضل =
[ ٢ / ٧٢٦ ]
بنصيبين (^١) حدثنا علي بن محمَّد البلاطي (^٢) حدثنا أبي عن جده: يوسف [بن شهر] (^٣) حدثنا الأوزاعي حدثنا المفضل بن يونس (^٤) عن الأعمش عن سويد بن غفلة (^٥) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ في حكمة آل داود عبرة: ينبغي (^٦) للعاقل اللبيب ألا يشغل نفسه إلا في أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة
_________________
(١) = الضبي. ومات قبل الخمسين والثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٢/ ١٥٩)
(٢) نصيبين - بالفتح ثمَّ الكسر ثمَّ ياء - وهي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام. (معجم البلدان ٥/ ٢٨٨)
(٣) علي بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن الخليل بن حماد بن سليمان أبو الحسن الخشني البلاطي. مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال ابن عساكر: محدث مشهور روى عنه الناس. (تاريخ دمشق ٤٣/ ١٣٩)
(٤) كذا في (ي) وفي الأصل غير واضح؛ واسم جده محمَّد بن الخليل؛ وهو محمَّد بن الخليل بن حماد الخشني الدمشقي البلاطي - بفتح الموحدة مخففًا -. صدوق. (التقريب برقم ٥٨٦٣)
(٥) المفضل بن يونس الكناني. من السابعة؛ مقبول. (التقريب برقم ٦٨٦٥)
(٦) سويد بن غَفَلَة - بفتح المعجمة والفاء - أبو أمية الجعفي. مخضرم من كبار التابعين قدم المدينة يوم دفن النبي ﷺ وكان مسلمًا في حياته ثمَّ نزل الكوفة ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة. (التقريب برقم ٢٦٩٥).
(٧) "ينبغي": سقطت من (ي).
[ ٢ / ٧٢٧ ]
يلقى (^١) فيها إخوانه الذين ينصحونه في نفسه ويخبرونه بعيوبه وساعة يخلي بين (^٢) نفسه وبين لذتها فيما يحل ويْجَمُلُ (^٣) فإن في هذه الساعة عونا على هذه الساعات واستجمام القلوب بفضل بلغة (^٤). وينبغي للعاقل اللبيب أن يكون مالكا للسانه عارفًا بزمانه مقبلا على شأنه مستوحشا من أوثق "إخوانه" (^٥). قلت.
٨٥٥ - أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن محمَّد بن سياه (^٦)
_________________
(١) في (ي): "يؤنس" بدلًا من "يلقى".
(٢) "بين": سقطت من (ي).
(٣) في (ي): "ولا يحل".
(٤) كذا في النسخ والمصادر.
(٥) ضعيفٌ فيه المفضل بن يونس الكناني وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٥٣٨١) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العقل وفضله" (٢٩) عن علي بن الجعد عن عمير بن الهيثم الرقاشي عن سفيان بن سعيد عن أبي الأغر عن وهب بن منبه به مقطوعا.
(٦) عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد بن سياه أبو مسلم المذكر. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ١/ ٢٤٤)
[ ٢ / ٧٢٨ ]
حدثنا علي بن [نمراذ] (^١) أخبرنا الحسن بن محمَّد الأصبهاني (^٢) حدثنا إبراهيم بن عَرْعَرَة (^٣) المطوعي حدثنا موسى بن حماد (^٤) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ (^٥): هي الصلوات الخمس في المسجد الحرام جاعة" (^٦).
٨٥٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم بن البصري، ح؛
_________________
(١) في الأصل وفي (ي): "نمر" والمثبت من "طبقات" أبي الشيخ و"أخبار أصبهان"؛ وهو علي بن نمراذ الأصبهاني. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين في البادية. قال أبو الشيخ: كتب حديثا كثيرًا. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٥٣)
(٢) الحسن بن محمَّد بن مزيد أبو سعيد الأصبهاني. مات قبل الثمانين ومائتين. قال أبو الشيخ: هو أول من حمل كتب الشافعي إلى أصبهان. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٠٣ تاريخ دمشق ١٣/ ٣٨٥)
(٣) في الأصل وفي (ي): عروة والمثبت من المصادر؛ وهو إبراهيم بن محمَّد بن عرعرة السَّامِي - بالمهملة - البصري نزيل بغداد. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ثقة حافظ تكلم أحمد في بعض سماعه. (التقريب برقم ٢٣٨)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) سورة الأنبياء آية: ١٠٦
(٦) أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٦) عن عبد الرحمن بن محمَّد بن سياه به.
[ ٢ / ٧٢٩ ]
وأخبرنا حمد بن نصر أخبرنا عبد الرحمن بن غزو (^١) قالا: أخبرنا سعيد بن شبابة (^٢) حدثنا محمَّد بن إبراهيم المؤدب الصائغ (^٣) حدثنا إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري المعروف بالخوارزمي (^٤) حدثنا نصر بن الحسين (^٥) حدثنا أبو خزيمة (^٦) خازم بن عبد الله البخاري عن خليد (^٧) عن الحسن عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أقرب الخلقِ إلى الله جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ وهم عند ذي العرش مكينون وإنَّهم مِن الله مسيرةَ خمسين ألف (^٨) سنةٍ" (^٩). قلت.
_________________
(١) تقدَّم.
(٢) تصحف في (ي) إلى "سعيد بن شبامة"؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٣) تصحفت في (ي) إلى "الصانع"؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) نصر بن الحسين بن صالح بن غزوان بن أشهب أبو الليث البخاري. مات سنة ست وأربعين ومائتين. (الإكمال ٧/ ١٦ تاريخ الإِسلام - وفيات ٢٤٦)
(٦) تصحف في (ي) إلى "أبو حرية"؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٧) خليد بن حسان أبو حسان العبدي. قال ابن حبَّان: يخطئ ويهم. وقال الخليلي: لا يتفق عليه وإنما يكتب حديثه للاعتبار. وقال السليمانى: فيه نظر. (الثقات ٦/ ٢٧١ ميزان الاعتدال ١/ ٦٦٣ لسان الميزان ٢/ ٤٠٦)
(٨) "ألف": ساقطة من (ي).
(٩) ضعيفٌ فيه خليد بن حسان وفيه من لم أعرفهم؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (١٥١٧٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
[ ٢ / ٧٣٠ ]
٨٥٧ - [قال ابن لال: حدثنا الحسن بن محمَّد الفسوي (^١) حدثنا يعقوب بن سفيان (^٢) حدثنا أبو اليمان (^٣) حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي رواحة يزيد بن أيهم] (^٤) الحمصي عن الهيثم بن مالك (^٥) عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ للشيطان لمصالي (^٦) وفُخُوخًا (^٧) وإنَّ من مصالي (^٨) الشيطان وفخوخه: البطر بأنعم الله والفخرُ بعطاء الله والتكبّر على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله ﷿" (^٩).
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) هو الفسوي تقدَّم.
(٣) الحكم بن نافع أبو اليمان البَهْراني - بفتح الموحدة - الحمصي مشهور بكنيته. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ثقة ثبت. (التقريب برقم ١٤٦٤)
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي)؛ وهو يزيد بن أَيَهْم على وزن أحمر يكنى أبا رواحة. مقبول. (التقريب برقم ٧٦٩٣)
(٥) الهيثم بن مالك أبو محمَّد الطائي الشامي الأعمى. ثقة. (التقريب برقم ٧٣٧٦)
(٦) في (ي): لتصالي؛ والمَصالي: شَبيهةٌ بالشَرَّك واحِدتهُا مُصْلاة أراد ما يستفز به الناس من زِينَة الدُّنيا وشهواتِها. (النهاية ٣/ ٩٥)
(٧) مفردها الفَخُّ: وهو المصْيَدَة التي يصاد بها. (لسان العرب ٣/ ٤١)
(٨) في (ي): تصالي.
(٩) ضعيفٌ فيه يزيد بن أَيَهْم ولم يتابع؛ أخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٨٦) والبيهقيُّ في "شعب الإيمان" (٨١٨٠) والخرائطي في "مساوئ =
[ ٢ / ٧٣١ ]
٨٥٨ - وقال: حدثنا عبد الرحمن بن حمدان (^١) حدثنا صالح بن منصور الصاغاني حدثنا الحسن بن علي بن الحسن (^٢) حدثنا يعلى بن عبيد (^٣) عن محمَّد بن إسحاق (^٤) عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ المؤمن إذا تعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعًا" (^٥).
_________________
(١) = الأخلاق" (٥٦٣) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" - (٦٢/ ١٢٤) والمزي في "تهذيب الكمال" (٣٠/ ٣٨٩) من طريق إسماعيل ابن عياش به.
(٢) هو الجلاب تقدَّم.
(٣) "ابن الحسن": ساقط من (ي)؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك الراوي عنه.
(٤) يعلى بن عبيد بن أبي أمية أبو يوسف الكوفي الطنافسي. مات سنة بضع ومائتين وله تسعون سنة. ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين. (التقريب برقم ٧٨٤٤).
(٥) تقدَّم.
(٦) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في "الضعيفة" (٣١٣٩): "وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل: - الأولى: عنعنة ابن إسحاق؛ فإنَّه كان مدلسًا. - الثانية: جهالة الحسن بن علي بن الحسن؛ فإني لم أجد له ترجمة. - الثالثة: الانقطاع بينه وبين ابن لال". - والعلة الأخيرة منتفية في هذه الرواية لأنَّ ابن لال لا يري عنه إلا أن الراوي =
[ ٢ / ٧٣٢ ]
٨٥٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا سفيان الثقفي (^١) أخبرنا أبي حدثنا ابن السني حدثنا أبو عروبة (^٢) حدثنا أحمد بن بكار (^٣) حدثنا محمَّد بن سلمة (^٤) عن أبي عبد الرحيم (^٥) عن زيد بن أبي أنيسة (^٦) عن عبد الله بن المسور (^٧)
_________________
(١) = عنه لم أقف له على ترجمة. وحكم عليه أيضًا بالضعف في "ضعيف الجامع" (١٧٦٨).
(٢) هو وأبوه لم يتبين لي من هما.
(٣) الحافظ الصادق، الحسين بن محمَّد بن أبي معشر، أبو عروبة السلمي الجزري الحراني، صاحب التصانيف. ولد بعد العشرين ومائتين، مات سنة ثمانية عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٧٥ طبقات الحفاظ ص ٣٢٥، شذرات الذهب ٢/ ٢٧٩)
(٤) أحمد بن بكار بن أبي ميمونة أبو عبد الرحمن الأموي مولاهم الحراني. مات سنة أربع وأربعين ومائتين. صدوق كان له حفظ. (التقريب برقم ١٥)
(٥) تقدَّم.
(٦) خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم أبو عبد الرحيم الأموي مولاهم الحراني. مات سنة أربع وأربعين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ١٦٩٧).
(٧) تصحف في (ي) إلى "أمية"؛ وهو زيد بن أبي أنيسة أبو أسامة الجزري؛ أصله من الكوفة ثمَّ سكن الرها. مات سنة تسع عشرة وقيل سنة أربع وعشرين ومائة وله ست وثلاثون سنة. ثقة له أفراد. (التقريب برقم ٢١١٨)
(٨) عبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي أبو جعفر المدائني. كان ابن معين يكذبه. وقال أحمد والجوزجاني: أحاديثه موضوعة. =
[ ٢ / ٧٣٣ ]
عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ قومًا أحبوا قومًا حتى هلكوا في حبهم فلا تكونوا كهم؛ وإن قومًا أبغضوا " الحديث مثله (^١).
٨٦٠ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان (^٢) حدثنا شَبَاب (^٣) العصفري حدثنا يحيى بن عبد الرحمن (^٤)
_________________
(١) = وقال ابن المديني والبخاري وأبو حاتم: يضع الحديث. وقال ابن حبَّان: يروى الموضوعات عن الأثبات. وقال النسائي والدارقطني: متروك. (الجرح والتعديل ٥/ ١٦٩ المجروحين ٢/ ٢٤ لسان الميزان ٣/ ٣٦٠)
(٢) موضوع آفته عبد الله بن المسور بن عون؛ أخرجه الروياني في "مسنده" (١٣١٩) من طريق محمد بن سلمة به.
(٣) الإسناد إلى هنا تقدّموا.
(٤) تصحف في (ي) إلى "سيار"؛ وهو خليفة بن خيَّاط بن خليفة بن خياط أبو عمر التميمي البصري العصفري - بضم العين المهملة وسكون الصاد المهملة وضم الفاء -؛ لقبه شَبَاب. مات سنة أربعين ومائتين. قال أبو زرعة: تركنا الرواية عنه. وقال ابن عديّ: له حديث كثير وتاريخ حسن وكتاب في الطبقات وهو مستقيم الحديث صدوق من متيقظي رواة الحديث. وقال الحافظ: صدوق ربما أخطأ وكان أخباريا علامة. (التقريب برقم ١٧٤٣ تهذيب التهذيب ٣/ ١٣٨).
(٥) لعله يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث الأرحبي الكوفي. قال أبو =
[ ٢ / ٧٣٤ ]
عن محمَّد بن حرب (^١) عن سعيد بن سنان (^٢) عن أبي الزاهرية (^٣) عن حُلَيْس (^٤) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ قريشًا أعطيت ما لم يعط الناس
_________________
(١) = حاتم: شيخ لا أرى في حديثه إنكارًا يحدث عن عبيدة بن الأسود أحاديث غرائب. وقال ابن حبَّان: ربما خالف. وقال الدارقطني: صالح يعتبر به. وقال الحافظ: صدوق ربما أخطأ. (تهذيب التهذيب ١١/ ٢١٨ التقريب برقم ٧٥٩٣)
(٢) محمَّد بن حرب الخولاني الحمصي الأبرش بالمعجمة. مات سنة أربع وتسعين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٥٨٠٥).
(٣) سعيد بن سنان أبو مهدي الحنفي أو الكندي الحمصي. مات سنة ثلاث أو ثمان وستين ومائة. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبَّان: لا يعجبني الاحتجاج بخبره وكان ابن معين سيء الرأي فيه. ونسخته أكثرها مقلوبة. وقال ابن عديّ: وعامة ما يرويه غير محفوظ. وقال الدارقطني: يضع الحديث. وقال الحافظ: متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. (تهذيب التهذيب ٤/ ٤١ التقريب برقم ٢٣٣٣).
(٤) تصحف في (ي) إلى "أبي الأهرم"؛ وهو حُدَيْر بن كريب أبو الزاهرية الحضرمي الحمصي. مات على رأس المائة. صدوق. (التقريب برقم ١١٥٣)
(٥) تصحف في (ي) إلى "جابر".
[ ٢ / ٧٣٥ ]
أعطيوا ما مطرت به السماء وما جرت به الأنهار، وما سالت به السيول" (^١).
٨٦١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار (^٢) أخبرنا عمر بن إبراهيم (^٣) حدثنا عبد الله بن الحسن بن سليمان (^٤) حدثنا عبد الله بن يزيد بن محمَّد (^٥) حدثنا أحمد بن علي بن فضالة البصري حدثنا إبراهيم بن الوليد (^٦)
_________________
(١) من "وما جرت به الأنهار" إلى آخر الحديث ساقط من (ي). والحديث ضعيفٌ جدًّا فيه سعيد بن سنان أبو مهدي؛ أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (٢١١٥) عن أبي عمرو بن حمدان به. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١١٨٨) عن أبي المغيرة عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية به مرسلًا.
(٢) تقدَّم.
(٣) الفقيه العلامة، عمر بن إبراهيم بن سعيد، أبو طالب الزهري الوقاصي. ولد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ومات سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: ثقة. (تاريخ بغداد ١١/ ٢٧٤، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٢٤).
(٤) عبد الله بن الحسن بن سليمان أبو القاسم المقرئ المعروف بابن النحاس. ولد سنة تسعين ومائتين ومات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٩/ ٤٣٨)
(٥) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٦) يحتمل إبراهيم بن الوليد الطبري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبَّان: =
[ ٢ / ٧٣٦ ]
عن أبيه (^١) عن نصر بن محمَّد عن محمَّد بن المنكدر (^٢) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ لكل صدءٍ جلاءً وإن جلاءَ القلوب في الاستغفار" (^٣). قلت.
٨٦٢ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا علي بن عيسى (^٤) حدثنا أبو عفان بشار بن حمران (^٥) حدثنا إسحاق بن منصور
_________________
(١) = يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه لأنَّ أباه ليس بشيء. (لسان الميزان ١/ ١٢٣)؛ كما يحتمل إبراهيم بن الوليد بن محمَّد الأيلي. قال ابن عديّ: أحاديثه غير محفوظة. (لسان الميزان ١/ ١٢٤).
(٢) إذا كان إبراهيم هو الطبري فأبوه ليس بشيء قاله ابن حبَّان وإن كان هو الأيلي فقد ساق له ابن عديّ حديثين منكرين. (لسان الميزان ٦/ ٢٢٦).
(٣) تقدَّم.
(٤) ضعيفٌ فيه أبو إبراهيم إن كان هو الطبري وإن كان الأيلي فأحاديثه غير محفوظة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢١٠٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٥) علي بن عيسى بن إبراهيم الجبري. أورده ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (٢/ ٤٨٤) والذهبي في "المشبه" (١/ ١٨٥).
(٦) تصحف في (ي) إلى "يسار بن حمدان"؛ وهو بشار بن حمران أبو عفان المعدل، النيسابوري. مات في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين. (الإكمال ١/ ٤٥٩).
[ ٢ / ٧٣٧ ]
المروزي (^١) حدثنا قدامة بن محمَّد الخشرمي (^٢) حدثنا أبو عباد شيبة بن عباد الطائفي (^٣) عن عطاء (^٤) عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ لجهنم بابًا لا يدخله إلا من شفى غيظه في معصية الله ﷿" (^٥).
_________________
(١) إسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج التميمي المروزي. مات سنة إحدى وخمسين ومائتين. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٣٨٤).
(٢) قدامة بن محمَّد بن قدامة بن خشرم الأشجعي المدني. قال أبو زرعة أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ابن حبَّان: يروي المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٢٦ التقريب برقم ٥٥٢٩)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) هو ابن أبي رباح.
(٥) ضعيفٌ فيه قدامة بن محمَّد وفيه من لم أقف فيهم على جرح ولا تعديل؛ أخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٠٥) وابن أبي عاصم في "الديات" (٦٩) من طريق قدامة بن محمَّد به. في "الديات": "شفى سخطه بمعصية الله" بدلًا من "شفى غيظه في معصية الله". وعند البزار: "إسماعيل بن شيبة الطائفي" بدلًا من "شيبة بن عباد الطائفي"؛ ومن طريقه عزاه الألباني في "الضعيفة" للديلمي. وهو إسماعيل بن شبيب وقيل ابن شيبة الطائفي؛ قال النسائي: منكر الحديث. وقال العقيلي: أحاديثه مناكير غير محفوظة. وقال ابن حبَّان: يتقي حديثه. وقال ابن علي: فيه نظر. =
[ ٢ / ٧٣٨ ]
٨٦٣ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن عبد الرحيم بن يعقوب (^١) حدثنا محمَّد بن أحمد بن علي (^٢) حدثنا الفضل بن محمَّد البيهقي (^٣) حدثنا إبراهيم بن حمزة (^٤)
_________________
(١) = وقال الذهبي: واه. (ميزان الاعتدال ١/ ٢٣٣ لسان الميزان ١/ ٤١٠). وقال البزار: "لا يروى عن النبي - ﷺ - لا بهذا الإسناد، وقدامة ليس به بأس، وإسماعيل حدث بأحاديث لم يتابع عليها". وقال المناوي "فيض القدير" (٢/ ٥٠٤): "قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف رواه عنه أيضًا البزار من حديث قدامة بن محمَّد عن إسماعيل بن شيبة. قال الهيثمي: وهما ضعيفان وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقال الألباني في "الضعيفة" (٣١٨٧): ضعيف.
(٢) أحمد بن عبد الرحيم بن يعقوب أبو الحسين الفسوي. (أخبار أصبهان ١/ ٢٠٣).
(٣) محمَّد بن أحمد بن علي بن بشر بن عبيد الله أبو بكر الأموي. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٦١ أخبار أصبهان ٢/ ٢٢٣).
(٤) الفضل بن محمَّد البيهقي الشعراني. مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. قال أبو حاتم: تكلموا فيه. وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. وسئل عنه الحسين القتباني فرماه بالكذب، قال: وسمعت أبا عبد الله بن الأخرم يسأل عنه، فقال: صدوق، إلا أنَّه كان غاليًا في التشيع. "الجرح والتعديل ٧/ ٦٩ ميزان الاعتدال ٣/ ٣٥٨).
(٥) إبراهيم بن حمزة بن محمَّد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير أبو =
[ ٢ / ٧٣٩ ]
حدثنا عبد العزيز بن محمَّد (^١) عن حرام بن عثمان (^٢) عن عبد الرحمن (^٣) ومحمد (^٤) ابني جابر عن أبيهما قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ للأرزاق حجبًا فمن شاء أن يهتك ستره بقلة حياء ويأخذ رزقه فعل ومن شاء بقي حياؤه وترك رزقه محجوبًا عنه حتى يأتيه رزقه على ما كتب الله له فعل" (^٥).
_________________
(١) = إسحاق الزبيري المدني. مات سنة ثلاثين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ١٦٨).
(٢) عبد العزيز بن محمَّد بن عبيد الدراوردي الجهني مولاهم المدني. مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. وقال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر. (التقريب برقم ٤١١٩).
(٣) حرام بن عثمان السلمي الأنصاري. مات سنة تسع وأربعين ومائة. قال مالك: ليس بثقة. وقال الشافعي وابن معين: الحديث عن حرام حرام. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبَّان: كان غاليا في التشيع منكر الحديث فيما يرويه، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. (التاريخ الكبير ٣/ ١٠١ المجروحين ١/ ٢٦٩ لسان الميزان ٢/ ١٨٢).
(٤) عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله أبو عتيق الأنصاري المدني. ثقة لم يصب ابن سعد في تضعيفه. (التقريب برقم ٣٨٢٥).
(٥) محمَّد بن جابر بن عبد الله الأنصاري المدني. صدوق. (التقريب برقم ٥٧٧٨).
(٦) ضعيفٌ جدًّا فيه حرام بن عثمان السلمي؛ أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١٥٦٧) عن أحمد بن عبد الرحيم به. =
[ ٢ / ٧٤٠ ]
٨٦٤ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا سعيد بن محمَّد بن أحمد (^١) حدثنا أحمد بن عبد الله بن هشام السرخسي (^٢) حدثنا الحسين بن إدريس (^٣) حدثنا خالد بن هياج بن بسطام (^٤)
_________________
(١) = وقال العجلوني (١/ ٢٦٧): "رواه الديلمي بسند ضعيف عن جابر مرفوعًا".
(٢) سعيد بن محمَّد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد بن أبي محمَّد العسال. مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ١/ ٣٨٨ سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٤).
(٣) أحمد بن عبد الله بن هشام أبو منصور السرخسي. قدم أصبهان سنة عشرين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ١/ ١٦٢).
(٤) الحسين بن إدريس الأنصاري المعروف بابن خرم الهروي. قال ابن أبي حاتم: كتب إلي بجزء من حديثه عن خالد بن الهياج ابن بسطام فأول حديث منه باطل والثاني باطل والثالث ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال لي: أحلف بالطلاق أنَّه حديث ليس له أصل وكذا هو عندي فلا أدري أمنه أو من خالد بن هياج بن بسطام. وقال الدارقطني: كان من الثقات. وقال بن عساكر: البلاء في الأحاديث المذكورة من خالد بلا شك. (الجرح والتعديل ٣/ ٤٧ لسان الميزان ٢/ ٢٧٢).
(٥) خالد بن هياج بن بسطام. قال السليماني: ليس بشيء. وقال يحيى بن أحمد بن زياد الهروي: كلما أنكر على الهياج فهو من جهة ابنه خالد. وقال الحاكم: والأحاديث التي رواها صالح - أي جزرة - بهراة من حديث الهياج الذنب فيها لابنه خالد والحمل فيها عليه. (ميزان الاعتدال ١/ ٦٤٤ لسان الميزان =
[ ٢ / ٧٤١ ]
حدثني أبي (^١) عن عباد بن كثير (^٢) عن عمرو بن خالد (^٣) عن حبيب بن أبي ثابت (^٤) عن عاصم بن ضمرة (^٥) عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ للماء عَوَامِرَ من الملائكة كعوامر البيوت استَحْيُوهم
_________________
(١) = ٢/ ٣٨٨)
(٢) هياج بن بسطام أبو خالد التميمي البُرْجمي - بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة - الهروي. مات سنة سبع وسبعين ومائة. قال ابن معين: ضعيف الحديث ليس بشيء. وقال محمَّد بن يحيى الذهلي: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حبَّان: كان مرجئيا يروي الموضوعات عن الثقات. وقال الحافظ: ضعيف روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة. (تهذيب التهذيب ١١/ ٧٨ التقريب برقم ٧٣٥٥).
(٣) تقدَّم وهو متروك؛ قال أحمد: روى أحاديث كذب.
(٤) عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي مولى بني هاشم. كذبه يحيى بن معين وأحمد والدارقطني. وقال أبو زرعة: يضع الحديث. وقال ابن حبَّان: يروى الموضوعات عن الأثبات. وقال النسائي: ليس بثقة. (الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٠ المجروحين ٢/ ٧٦ ميزان الاعتدال ٣/ ٢٥٧).
(٥) حبيب بن أبي ثابت قيس ويقال هند بن دينار أبو يحيى الأسدي مولاهم الكوفي. مات سنة تسع عشرة ومائة. ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس. (التقريب برقم ١٠٨٤).
(٦) عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي. مات سنة أربع وسبعين ومائة. صدوق. (التقريب برقم ٣٠٦٣).
[ ٢ / ٧٤٢ ]
وهابوهم وأَكرموهم إذا دخلتم عليهم ألا فلا تدخلوا إلا بمئزر! " (^١).
٨٦٥ - قال: أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسعود البجلي أخبرنا السلمي (^٢) حدثنا محمَّد بن محمَّد بن يعقوب الحجاجي (^٣) حدثنا سليمان بن أحمد بن الضحاك (^٤) حدثنا أبو الجارود (^٥) حدثنا عمران بن هارون (^٦) حدثنا عمرو بن حبيب (^٧) عن داود بن أبي هند (^٨) عن عمرو بن شعيب عن أبيه
_________________
(١) موضوع آفته خالد بن هياج بن بسطام وفيه عباد بن كثير؛ أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٣٨٨) عن سعيد بن محمَّد به.
(٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدم مرارًا.
(٣) تقدَّم.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) هو مسعود بن محمَّد بن مسعود أبو الجارود الرملي. لم أقف له على ترجمة.
(٦) عمران بن هارون أبو موسى المقدسي الصوفي. صدقه أبو زرعة ولينه ابن يونس. وقال ابن حبَّان: يخطئ ويخالف. (الجرح والتعديل ٦/ ٣٠٧ الثقات ٨/ ٤٩٨ لسان الميزان ٤/ ٣٥١).
(٧) عمرو بن حبيب؛ وقيل العكس. لم يذكره البخاري وابن أبي حاتم بتجريح ولا تعديل؛ وأورده ابن حبَّان في "الثقات"؛ فهو في عداد المجاهيل. (التاريخ الكبير ٢/ ٣٢١ الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٧ الثقات ٦/ ١٨٣).
(٨) تقدَّم.
[ ٢ / ٧٤٣ ]
عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ لك في مالك ثلاث شركاء: أنت والتلف والوارث فإن استطعت أن لا تكون أعجزهم فافعل" (^١).
٨٦٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق العدل (^٢) حدثنا أبو علي أحمد بن محمَّد الأنصاري (^٣) حدثنا أبو الصلت (^٤)
_________________
(١) ضعيفٌ فيه مجاهيل، أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٣٣٧) من طريق علي بن عاصم عن داود بن أبي هند به. وعلي بن عاصم هو ابن صهيب الواسطي التيمي مولاهم. قال الحافظ في التقريب (٤٧٥٨): صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع.
(٢) إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق أبو إسحاق الأصبهاني، ويعرف بالقصار. لم يذكر فيه الذهبي جرحًا ولا تعديلًا، مات سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ١/ ٢٤٢، "تاريخ بغداد ٦/ ١٢٧، تاريخ الإِسلام/ ٢٦: ٥٣٦).
(٣) لم يتبين لي من هو.
(٤) عبد السلام بن صالح بن سليمان أبو الصلت القرشي مولاهم الهروي. قال ابن معين: ثقة صدوق إلا أنَّه يتشيع. وقال مرة: ليس ممن يكذب. وضرب أبو زرعة على حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها. وقال العقيلي والدارقطني: رافضي خبيث. وقال العقيلي مرة: كذاب. وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم: =
[ ٢ / ٧٤٤ ]
حدثنا علي بن موسى الرضى (^١) عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ موسى بن عمران سأل ربه فقال: يا رب! إن أخي هارون مات فاغفر له؛ فأوحى الله إليه أن يا موسى! لو سألتني في الأولين والآخرين لأجبتك فيهم ما خلا قاتل الحسين بن علي فإني أنتقم له منه" (^٢).
٨٦٧ - قال: أخبرنا حمد حدثنا محمَّد بن الحسين السعيدي (^٣) لفظًا حدثنا علي بن الحسن العمري (^٤) بقزوين حدثنا علي بن محمَّد ابن مهرويه حدثنا أبو أحمد داود بن سليمان الغازي (^٥) حدثنا علي ابن موسى - بسنده
_________________
(١) = روى مناكير. وقال الحافظ: صدوق له مناكير وكان يتشيع وأفرط العقيلي فقال: كذاب. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٨٥ التقريب برقم ٤٠٧٠).
(٢) الرضى فمن فوقه تقدَّم.
(٣) موضوع آفته عبد السلام بن صالح أو الراوي عنه؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٤) محمَّد بن الحسين بن يزدينيار، أبو جعفر السعيدي. (التدوين في أخبار قزوين ١/ ٢٦٩).
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) تصحفت في (ي) إلى "المغاري"؛ وهو داود بن سليمان الجرجاني الغازي تقدَّم وهو شيخ كذّاب له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضى رواها علي بن محمَّد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه وهو أيضًا تقدم في الحديث =
[ ٢ / ٧٤٥ ]
المذكور - أنَّ موسى بن عمران سأل ربه ورفع يديه فقال: يا رب! أين أذهب؟ أوذى فأوحى الله (^١) إليه: يا موسى! إن في عسكرك غمازًا فقال: رب! دلني عليه فأوحى الله إليه: يا موسى إني أبغض الغماز فكيف أغمز" (^٢). قلت.
٨٦٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي بن الحسين (^٣) أخبرنا محمَّد بن علي المكفوف (^٤) حدثنا أبو محمَّد بن حيان حدثنا أبو يعلى (^٥) وأبو القاسم البغوي (^٦) قالا: حدثنا أبو موسى إسحاق بن إبراهيم الهروي (^٧) حدثنا
_________________
(١) = نفسه.
(٢) لفظ الجلالة ساقط من (ي).
(٣) موضوع آفته داود بن سليمان الجرجاني الغازي؛ عزاه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣١٦) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) في (ي): "محمَّد بن المكفوف".
(٦) تقدَّم.
(٧) تقدَّم.
(٨) إسحاق بن إبراهيم أبو موسى الهروي ثمَّ البغدادي. غمزه ابن المديني. ووثقه ابن معين وغيره. وقال أحمد: ذلك صديق لي وأعرفه قديمًا يكتب عنه وأثنى عليه خيرًا. (تعجيل المنفعة ١/ ٢٨ لسان الميزان ١/ ٣٤٥)
[ ٢ / ٧٤٦ ]
سفيان بن عيينة حدثني مطرف (^١) عن مجالد (^٢) عن الشعبي (^٣) سمعت المغيرة على المنبر يرفعه إلى النّبيّ - ﷺ -: "إنَّ موسى سأل ربُّه فقال: أيْ ربّ! أيُّ أهل الجنة أدنى منزلةً؟ فقال: رجل يجيء بعد ما دخل أهل الجنة الجنة " الحديث بطوله (^٤).
_________________
(١) مطرف بن طريف أبو بكر أو أبو عبد الرحمن الكوفي. مات سنة إحدى وأربعين ومائة أو بعد ذلك. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٦٧٠٥).
(٢) مجالد بن سعيد بن عمير أبو عمرو الهمْدَاني الكوفي. مات سنة أربع وأربعين ومائة. قال يحيى القطان: في نفسي منه شيء. وقال ابن مهدي: حديث مجالد عند الأحداث أبي أسامة وغيره ليس بشيء. وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه. وقال مرة: ضعيف واهي الحديث. وقال أحمد: ليس بشيء يرفع حديثا كثيرًا لا يرفعه الناس وقد احتمله الناس. وقال النسائي ليس بالقوي. ووثقه مرة. وقال ابن عديّ: له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة وعن غير جابر وعامة ما يرويه غير محفوظة. وقال الحافظ: ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره. (تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٧ التقريب برقم ٦٤٧٨).
(٣) تقدَّم.
(٤) إسناد ضعيفٌ فيه مجالد بن سعيد والمتن صحيح؛ أخرجه مسلم في "صحيحه" (١٨٩ و٣١٢) والترمذي في "جامعه" (٣١٩٨) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣٤٠١٨) والحميدي في "مسنده" (٧٦١) وابن حبَّان في "صحيحه" (٦٢١٦) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٨٦) وابن منده في "الإيمان" (٢/ ٨٢١) والرافعي في "أخبار قزوين" (٤/ ١٦٠) من طريق ابن عيينة عن مطرف بن =
[ ٢ / ٧٤٧ ]
٨٦٩ - قال: أخبرنا أبي حدثنا أبو القاسم يوسف بن محمَّد بن يوسف الخطيب حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر حدثنا الحسن ابن عبد الكريم حدثنا سعيد بن أحمد البلخي (^١) حدثنا إسحاق بن إبراهيم (^٢) حدثنا عمر بن هارون (^٣) حدثنا أسامة بن زيد (^٤) عن نافع عن ابن عمر عن
_________________
(١) = طريف وعبد الملك بن سعيد بن أبجر سمعا الشعبي يقول: سمعت المغيرة بن شعبة على المنبر يرفعه فذكره؛ وليس عند ذكر لمجالد في إسناده.
(٢) هذا الراوي فمن دونه سوى والد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) لعله الهروي المتقدم في الحديث السابق.
(٤) عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي. مات سنة أربع وتسعين ومائتين. قال ابن المديني: ضعيف جدًّا. وقال ابن معين: كذاب. وقال أحمد: تركت حديثه. وقال أبو حاتم: ذهب حديثه. وقال أبو داود: هو غير ثقة. وقال النسائي وأبو علي الحافظ وغيرهما: متروك الحديث. وقال ابن حبَّان: يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخًا لم يرهم. وقال الحافظ: متروك وكان حافظًا. (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٤٣ التقريب برقم ٤٩٧٩).
(٥) أسامة بن زيد بن أسلم أبو زيد العدوي المدني مولى عمر. مات في خلافة المنصور. وقال ابن معين: أولاد زيد بن أسلم إخوة وليس حديثهم بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال أحمد: منكر الحديث ضعيف. وقال الجوزجاني: ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو داود: ضعيف قليل الحديث. وذكره يعقوب الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال =
[ ٢ / ٧٤٨ ]
عمر بن الخطاب: "أنَّ المُصَلِّي ليقرع بابَ الملكِ وإنَّه من يُدِمْ قرعَ البابِ يوشك أن يفتح له" (^١).
٨٧٠ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمَّد الميداني حدثنا أبو طالب الحربي (^٢) حدثنا يوسف بن عمر (^٣) حدثنا أبو بكر بن أبي داود (^٤) حدثنا عمرو بن عثمان (^٥)
_________________
(١) = ابن عديّ: أرجو أنَّه صالح. وقال الحافظ: ضعيف من قبل حفظه. (تهذيب التهذيب ١/ ١٨١ التقريب برقم ٣١٥).
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه عمر بن هارون بن يزيد؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (١٨٩٧٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه من قول عمر عند غيره. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١١٥٧) من طريق يحيى بن صالح الأيلي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن ابن عباس به مرفوعًا. ويحيى بن صالح قال العقيلي في الضعفاء (٤/ ٤٠٩): "أحاديثه مناكير أخشى أن تكون منقلبة".
(٣) تصحفت في (ي) إلى "الحيري".
(٤) هو القواس والإسناد إلى هنا تقدَّم.
(٥) كذا في الأصل وفي (ي) ولعل الصواب أبو بكر بن أبي عاصم كما في الإسناد الآتي؛ وذلك أنَّه من الرواة عن محمَّد بن عمرو ويروي عنه؛ وقد أخرجه في السنة.
(٦) عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار أبو حفص القرشي مولاهم =
[ ٢ / ٧٤٩ ]
حدثنا بقية (^١) عن إسماعيل بن عياش (^٢) عن محمد بن عمرو (^٣) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ مغيِّر الخُلُق كمغيَّر الخَلْق إنَّك لا تستطيع أن تغير خُلُقَه حتى تغير خَلْقه" (^٤).
قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو عبد الله بن إسحاق حدثنا ابن أبي عاصم" [] (^٥)
٨٧١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا جعفر بن يحيى المكي (^٦)
_________________
(١) = الحمصي. مات سنة خمسين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٥٠٧٣).
(٢) هو ابن الوليد تقدَّم وهو مدلس وقد عنعنه.
(٣) تقدَّم وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين؛ وشيخه هنا حجازي.
(٤) هو وشيخه تقدما.
(٥) ضعيفٌ فيه عنعنة بقية ورواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين؛ أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٩٢)، وابن عديّ في "الكامل" (١/ ٢٩٨) عن عمرو بن عثمان به. وقال ابن عديّ: "وهذا الحديث عن محمَّد بن عمرو لا يرويه عنه غير ابن عياش".
(٦) لعله عن محمَّد بن عمرو به؛ وهذا الإسناد قد خرج له في هامش ل ٨٤ أيسارًا.
(٧) الحافظ المفيد جعفر بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك أبو الفضل التميمي =
[ ٢ / ٧٥٠ ]
بفَنْد (^١) أخبرنا محمَّد بن علي بن صخر (^٢) بمكة حدثنا الحسن بن علي بن الحسن القطان (^٣) إملاءً حدثنا أحمد بن القطان (^٤) حدثنا عبد الله بن محمَّد بن يحيى بن أبي بكير (^٥) حدثني جدي (^٦) حدثنا عمرو بن شمر (^٧) عن جابر (^٨) عن محمَّد بن علي بن الحسين (^٩) عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ
_________________
(١) = المكي. ولد سنة ست عشرة وأربعمائة، ومات سنة خمس وثمانين وأربعمائة. (المنتظم ٩/ ٦٤، سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٣١).
(٢) فند - بالفتح ثمَّ السكون وآخره دال - وهو في الأصل قطعة من الجبل وهو اسم جبل بعينه بين مكة والمدينة قرب البحر. (معجم البلدان ج ٤/ ٢٧٧).
(٣) المحدث الثقة، محمَّد بن علي بن محمَّد بن صخر، أبو الحسن الأزدي البصري، صاحب المجالس المعروفة. مات سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٣٨ الوافي بالوفيات ٤/ ١٢٩، شذرات الذهب ٣/ ٢٧١).
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) وفي (ي): الخطاب؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك الراوي عنه.
(٦) تصحف في (ي) إلى "ابن أبي بكر"؛ وهو عبد الله بن محمَّد بن يحيى بن أبي بكير أبو عبد الرحمن. قال الخطيب: كان ثقة. (الثقات ٨/ ٣٦٥) تاريخ بغداد ١٠/ ٨٠ لسان الميزان ٣/ ٣٤٤).
(٧) تقدَّم.
(٨) تقدَّم وهو كذاب.
(٩) هو الجعفي تقدَّم وهو ضعيف.
(١٠) هو الباقر تقدم مرارًا.
[ ٢ / ٧٥١ ]
المؤمنين كامدون (^١) في موطنين: يوم الجمعة وعشية عرفة. فأما يوم الجمعة فإنَّه تهبط الملائكةُ بُكرةً ويقومون على أبواب المسجد يكتبون الناس على منازلهم حتى يبلغوا سبعين فإذا بلغوا السبعين طُوِيتِ الصحيفةُ وخُتمت فكان أولئك بمنزلة الذين قال الله: "واختار موسى قومه سبعين رجلًا لميقاتنا" ويكتبون الناس بعد السبعين ". (^٢) الحديث.
٨٧٢ - قال أبو الشيخ: حدثني محمَّد بن يحيى (^٣) بن منده حدثنا عبد الله بن داود سنديله (^٤) حدثنا حسين بن حفص (^٥) حدثنا عكرمة
_________________
(١) الكَمَدُ: همٌّ وحُزْنٌ لا يُستطاعُ إمضاؤه. (كتاب العين للفراهيدي ٥/ ٣٣٤).
(٢) موضوع آفته عمرو بن شمر؛ عزاه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ١٢٣). إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال ابن عراق: "لم يبين علته وفيه: عمرو بن شمر الجعفي وجابر عن محمَّد بن علي والظاهر أنَّه الجعفي. والله أعلم".
(٣) في (ي): "علي" والصواب ما أثبته؛ وقد تقدم.
(٤) في (ي): "عبد الله بن كاد " والصواب ما أثبته؛ وهو عبد الله بن داود سنديله. قال أبو الشيخ: كان خيرًا فاضلًا من المتعبدين. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٣٠).
(٥) في (ي): "حسين بن جعفر" والصواب ما أثبته؛ وهو الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى الهَمْدَاني الأصبهاني القاضي. مات سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ١٣١٩).
[ ٢ / ٧٥٢ ]
ابن إبراهيم (^١) عن زائدة بن أبي الرقاد (^٢) حدثني موسى بن الصباح عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ المرء ليصل رحمه وما بقي من عمره إلا ثلاثة أيام فينسئه إلى ثلانين سنة وإنه ليقطع الرحم وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيغيره الله إلى ثلاثة أيام" (^٣).
_________________
(١) عكرمة بن إبراهيم الأزدي. قال ابن معين وأبو داود والنسائيُّ: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال العقيلي: يخالف في حديثه وفي حفظه اضطراب. وقال ابن حبَّان: ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به. وقال الفسوي: منكر الحديث. (ميزان الاعتدال ٣/ ٨٩ لسان الميزان ٤/ ١٨١)
(٢) في (ي): "ابن أبي الزناد" والصواب ما أثبته؛ وهو زائدة بن أبي الرقاد - بضم الراء ثمَّ قاف - أبو معاذ الباهلي البصري الصيرفي. قال البخاري والنسائيُّ: منكر الحديث. وقال أبو داود: لا أعرف خبره. وقال النسائي: لا أدري من هو. وقال مرة: ليس بثقة. وقال البزار: لا بأس به وإنما نكتب من حديثه ما نجد عند غيره. وقال ابن حبَّان: يروي مناكير عن مشاهير لا يحتج بخبره ولا يكتب إلا للاعتبار. وقال ابن عديّ: يروي عنه المقدمي وغيره أحاديث إفرادات وفي بعض أحاديثه ما ينكر. وقال الحافظ: منكر الحديث. (تهذيب التهذيب ٣/ ٢٦٣ التقريب برقم ١٩٨١).
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه عكرمة بن إبراهيم الأزدي وزائدة بن أبي الرقاد؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٩٢٠) إلى أبي الشيخ في "الثواب". قال الألباني في "الضعيفة" (٢٢٩٠): ضعيف جدًّا.
[ ٢ / ٧٥٣ ]
٨٧٣ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن أبي العزائم حدثنا الخضر بن أبان حدثنا أبو هدبة (^١) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ متبعي الجنازة قد وكل بهم ملك فهم محزونون مهمومون حتى يسلموه في ذلك القبر؛ فإذا رجعوا أخذ كفًا من تراب فرماه خلفهم ويقول: ارجعوا أنساكم الله ميتكم " الحديث (^٢).
٨٧٤ - قال: أخبرنا إسماعيل بن مَلَّة (^٣) أخبرنا الباطرقاني (^٤) أخبرنا ابن مردويه (^٥)
_________________
(١) هذا الإسناد تقدَّم وأبو هدبة كذاب.
(٢) موضوع آفته أبو هدبة؛ عزاه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٧٤) للمؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٢١٦) وقال: "من نسخة أبي هدبة عن أنس".
(٣) تقدَّم.
(٤) شيخ القراء، أحمد بن الفضل بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن جعفر، أبو بكر الأصبهاني الباطرقاني. ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ومات سنة ستين وأربعمائة. (الأنساب ٢/ ٤١، سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٨٢).
(٥) محدث أصبهان، أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك أبو بكر الأصبهاني، صاحب "التفسير الكبير". سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ومات سنة عشر وأربعمائة. (تاريخ أصبهان ١/ ١٦٨، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٥٠، النجوم =
[ ٢ / ٧٥٤ ]
حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم (^١) حدثنا غندر محمَّد بن يحيى حدثنا سليمان الشاذكوني (^٢) حدثنا يونس بن بكير (^٣) عن محمَّد بن إسحاق (^٤) عن الجراح بن المنهال (^٥)
_________________
(١) = الزاهرة ٤/ ٢٤٥)
(٢) لعله عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز أبو محمَّد المرزبان المعدل. مات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٩/ ٤١٤ سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٤٣).
(٣) هو سليمان بن داود تقدَّم كذبه ابن معين وأحمد.
(٤) يونس بن بكير بن واصل أبو بكر الشيباني الجمال الكوفي. مات سنة تسع وتسعين ومائتين. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: صدوق. وقال مرة: ثقة صدوق. وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أبو داود: ليس هو عندي بحجة كان يأخذ بن إسحاق فيوصله بالأحاديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: ضعيف. صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب ١١/ ٣٨٢ التقريب برقم ٧٩٠٠).
(٥) محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام المغازي. من صغار الخامسة مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها. صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. (التقريب برقم ٥٧٢٥).
(٦) الجراح بن المنهال أبو العطوف الجزري الحراني. مات سنة ثمان وستين ومائة. قال ابن المدينى: لا يكتب حديثه. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال أبو حاتم والنسائيُّ والدارقطني: =
[ ٢ / ٧٥٥ ]
عن حبيب بن نجيح (^١) عن عبد الرحمن بن غنم (^٢) عن عبد الله بن الأرقم عن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ معاذ بن جبل إمام العلماء يوم القيامة لا يحجبه من الله إلا المرسلون؛ وإن سالمًا مولى أبي حذيفة شديد الحب لله لو لم يخف الله ما عصاه" (^٣). قلت.
٨٧٥ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن منده (^٤) أخبرنا عمي
_________________
(١) = متروك. وزاد أبو حاتم: ذاهب الحديث لا يكتب حديثه. وقال ابن حبَّان: يشرب الخمر ويكذب في الحديث. (الجرح والتعديل ٢/ ٥٢٣ المجروحين ١/ ٢١٨ لسان الميزان ٢/ ٩٩).
(٢) في (ي): "حبيب بن يحيى" والصواب ما أثبته؛ وهو حبيب بن نجيح. قال أبو حاتم والذهبي: مجهول. "الجرح والتعديل ٣/ ١١٠ ميزان الاعتدال ١/ ٤٥٦).
(٣) تقدَّم. وهو مختلف في صحبته.
(٤) موضوع آفته سليمان الشاذكوني وفيه الجراح بن المنهال؛ ولم أقف له عليه عند غيره. وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٢١٦)
(٥) المحدث الثقة، يحيى بن عبد الوهاب بن محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن يحيى بن منده أبو زكريا العبادي الأصبهاني. ولد سنة أربع وثلاثين وأربعمائة مات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. (التحبير ٢/ ٣٧٨، المنتظم ٩/ ٢٠٤، تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٥٠).
[ ٢ / ٧٥٦ ]
عبد الرحمن (^١) أخبرنا محمَّد بن عبد الرزاق (^٢) أخبرنا جدي (^٣) حدثنا عبيد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص (^٤) حدثنا محمَّد بن معاوية الزيادي (^٥) حدثنا سعيد بن أوس الأنصاري (^٦) حدثنا عمران بن حدير (^٧) عن
_________________
(١) هو أبو القاسم بن منده تقدم.
(٢) الشيخ الثقة محمَّد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله اليزدي الجرجاني، صاحب الأمالي الأربعين. ولد سنة تسع عشرة وثلاثمائة ومات سنة ثمان وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٨٦).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبد الله بن أحمد بن سعيد أبو القاسم الجصاص. مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٩/ ٣٨١).
(٥) محمَّد بن معاوية بن عبد الرحمن الزيادي البصري لقبه عصيدة. صدوق عارف. (التقريب برقم ٦٣٠٨).
(٦) سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصاري النحوي البصري. مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح وله ثلاث وتسعون. قال ابن معين وأبو حاتم: صدوق. وقال صالح بن محمَّد: ثقة. وكان أبو حاتم يدفع عنه القدر. وقال الساجي: كان قدريًا ضعيفًا غير ثبت. وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات. وقال الحاكم كان ثقة ثبتًا. وقال الحافظ: صدوق له أوهام ورمي بالقدر. (تهذيب التهذيب ٤/ ٤ التقريب برقم ٢٢٧٢).
(٧) عمران بن حدير - بمهملات مصغر - أبو عُبيدة السدوسي البصري. مات =
[ ٢ / ٧٥٧ ]
[النزال بن عمار] (^١) عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النّبيّ - ﷺ - فقال: قم يا معاوية فصارعه! فقام فصارعه فصرعه معاوية فقال النّبيّ - ﷺ -: "إنَّ معاوية لا يصارع أحدًا إلا صرعه معاويةُ" (^٢).
* * *
_________________
(١) = سنة تسع وأربعين ومائة. ثقة ثقة. (التقريب برقم ٥١٤٨).
(٢) في الأصل و(ي): "البر اء بن عازب" والتصويب من "رياضة الأبدان"؛ وهو النزال بن عمار البصري. قال الحافظ ابن حجر: "إنما ذكره - أي ابن حبَّان في "ثقاته" - في أتباع التابعين فكأنّ روايته عن ابن عباس عنده مرسلة". وقال في التقريب: مقبول أرسل عن ابن عباس. (الثقات ٧/ ٥٤٤ تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٧٨ التقريب برقم ٧١٠٦).
(٣) الحديث فيه انقطاع وفيه من لم أقف له على ترجمة وفيه مقبول لم يتابع عليه؛ أخرجه أبو نعيم في "رياضة الأبدان" (ص ١٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص به.
[ ٢ / ٧٥٨ ]
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
المسمى «زهر الفردوس»
تأليف
الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني
(ت ٨٥٢ هـ)
(يطبع لأول مرة)
حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه
الدكتور خيري حسيني جميل
اعتنى به وقام بتنسيقه
الدكتور أبو بكر أحمد جالو
[الجزء الثالث]
[ ٣ / ١ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[ ٣ / ٢ ]
الغَرَائِبُ الْمُلتَقَطَةُ مِنْ مُسْنَدِ الْفِرْدَوسِ
المُسَمَّى «زَهْرَ الفِرْدَوْس»
الجزْءُ الثّالِثُ
[ ٣ / ٣ ]
جميع الحقوق محفوظة
الطَّبْعَةُ الأُولَى
١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
دائرة الشؤون الإِسلامية والعمل الخيري
تصريح رقم ٨٠/ ٢٠١٨ م
جَمعيَّة دَارِ البِّر - Dar Al Ber Society
الإمارات العربية المتحدة - دبي ص. ب: ٥٧٣٢
هاتف: ٠٠٩٧١٤٣١٨٥٠٠٠
فاكس: ٠٠٩٧١٤٣٥٢٨٢٨٦
daralber@emirates.net.ae
www.daralber.ae
[ ٣ / ٤ ]
٨٧٦ - ابن لال (^١)، أخبرنا ابن السمّاك (^٢)، حدثنا حسين بن حميد بن الربيع (^٣)، حدثنا علي بن بهرام، حدثنا ابن أبي كريمة (^٤)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ مِن مَكَارِمِ أخلاق النبيِّين والصدِّيقين والشهداءِ والصالحين؛ البشاشة إذا تَزَاوَرُوا، والمصافحة والترحِيب إذا الْتَقَوا" (^٥).
_________________
(١) هو: أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر بن لال [تأريخ بغداد ٢/ ٣٢٠].
(٢) هو: عثمان بن أحمد بن السماك [تأريخ بغداد ١١/ ٣٠٢].
(٣) هو: الحسين بن حميد بن الربيع الكوفي، الخزاز. قال الخطيب: كان فهيمًا عارفًا. ونقل ابن عديّ عن مطين أنَّه قال فيه: كذاب ابن كذاب. [تأريخ بغداد ٨/ ٣٨، الكامل لابن عديّ ٣/ ٢٤٤].
(٤) هو: عبد الملك بن أبي كريمة [تهذيب الكمال ٤/ ٥٧١].
(٥) موضوع. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ١٥٠) (٧٩٣٣)، وفي إسناده الحسين بن حميد بن الربيع. وللحديث طريق آخر أخرجه ابن عديّ في الكامل ٦/ ٤٣٠ من طريق زكريا بن جعفر، عن أبي الدرداء هاشم بن محمَّد، عن عمرو بن بكر السكسكي، عن ميسرة بن عبد ربه، عن ابن جريج به. وأخرجه أيضًا ابن حبَّان في المجروحين ٢/ ٤٨، وأبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة صـ ٨٩ (١١٦) من طريق السكسكي به لكنه بإسقاط ميسرة. قال ابن عديّ بعد إيراده للحديث بذكر ميسرة وحديث آخر: وهذان =
[ ٣ / ٥ ]
٨٧٧ - قال: أخبرنا أبو المكارم الآمدي (^١)، عن محمَّد بن الحسين (^٢)، عن محمَّد بن أحمد المقرئ، عن عبد الله بن أبان بن شداد، عن هاشم بن محمَّد الأنصاري، عن عمرو بن بكر (^٣)
_________________
(١) = الحديثان لفظًا عن جابر قد حدَّث بهما أبا الدرداء قومٌ عن عمرو بن بكر، عن ابن جريج نفسه، وأُسقط ميسرة في الحديثين جميعًا لضعفه. وزكريا بن جعفر ثنا بهما عن أبي الدرداء وزاد فيه ميسرة، وبميسرة أشبه. اهـ. والإسناد مع إسقاط ميسرة فيه عمرو بن بكر السكسكي وهو متروك. قال ابن القيسراني بعد ذكر الحديث: وعمرو هذا منكر الحديث. وذكر ابن حبَّان بأن السكسكي يروي عن ابن جريج الأوابد والطامات. قال ابن حبَّان بعد ذكره للحديث في ترجمة السكسكي: "أخبرنا بهذه الأحاديث محمَّد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان قال: حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمَّد بن يعلى الأنصاري، مؤذن مسجد بيت المقدس، قال: حدثنا عمرو بن بكر السكسكي، عن ابن جريج في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد أكثرها معمولة". [تذكرة الحفاظ لابن القيسراني صـ ٧٤ (١٥٥)]
(٢) أبو المكارم عبد الوارث بن محمَّد بن عبد المنعم بن عيسى بن أبي حماد المطوعي الآمدي الأبهري. انظر الحديثين (١٠٢٥، ١١٩٥).
(٣) هو: محمَّد بن الحسين بن علي بن الترجمان [سير أعلام النبلاء ١٨/ ٥٠].
(٤) في (ي) و(م): بكير، والمثبت من ترجمته وهو عمرو بن بكر بن تميم، السكسكي، الشامي، متروك، من التاسعة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٧٣١ =
[ ٣ / ٦ ]
السكسكي، عن عباد (^١)، عن أيوب بن موسى (^٢)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ مِن مكارم الأخلاق التزاوُر في الله، وحَقٌّ على المَزُور أن يُقرِّب إلى أخيه ما تيَسَّر عنده وإن لم يَجِد عنده إلا جرعةً من ماء، فإن احْتَشَمَ (^٣) أن يُقَرِّب إليه ما تيَسَّر لم يزل فِي مقت الله يومَه وليلتَه، ومن استحقر ما يُقَرِّب إليه أخوه لم يزل في مقت الله يومَه وليلَتَه" (^٤).
_________________
(١) = (٥٠٢٨)]
(٢) عباد بن كثير الثقفي، البصري.
(٣) سقط "ابن موسى" من (ي) و(م). هو أيوب بن موسى بن عمرو. [تهذيب الكمال ١/ ٣٢٢].
(٤) احتشم: الحشمة الاستحياء [النهاية لابن الأثير صـ ٢١١].
(٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ١٥٠ (٧٩٣٤) إليه وحده من حديث ابن عمر ﵄. وفي إسناده عباد بن كثير الثقفي، قال فيه ابن عديّ: ولعباد بن كثير غير ما ذكرت من الحديث ومقدار ما أمليتُ منه عامته مما لا يُتابع عليه. وفيه أيضًا عمرو بن بكر السكسكي. قال ابن حبَّان: روى عن ابن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به. وقال الذهبي: أحاديثه شبه موضوعة. [المجروحين لابن حبَّان ٢/ ٤٨، الكامل في الضعفاء لابن عديّ ٤/ ٣٣٥، =
[ ٣ / ٧ ]
٨٧٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمَّد بن حيان، حدثنا الفضل بن العباس، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا ليث (^١)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير (^٢)، عن أبي الخطاب (^٣)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن من شِرارِ الناس كل رجلٍ (^٤) فاجرٍ (^٥) جرِيْءٍ يقرأ كتاب الله لا يَرْعَوِيْ (^٦) إلى شيءٍ منه" (^٧).
_________________
(١) = ميزان الاعتدال للذهبي ٣/ ٢٤٧].
(٢) هو: الليث بن سعد [تهذيب الكمال ٦/ ١٨٤].
(٣) هو: مرثد بن عبد الله اليزني، أبو الخير المصري.
(٤) أبو الخطاب المصري، مجهول، من الثالثة، س. [تقريب التهذيب صـ ١١٤٠ (٨١٤٠)].
(٥) سقطت من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٦) تصحفت في (ي) إلى: فاخر، والمثبت من مصادر التخريج.
(٧) لا يرعوي: لا ينكف ولا ينزجر، وقيل: الارعواء: الندم على الشيء والانصراف عنه وتركه. [النهاية لابن الأثير صـ ٣٦٤].
(٨) ضعيف. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٩٨٥٨)، وأحمد في المسند ١٧/ ٤٢١) (١١٣١٩) و١٧/ ٤٦٧ (١١٣٧٤) و١٨/ ١٠٧ (١١٥٤٩) وعبد بن حميد في المسند صـ ٣٠٥ (المنتخب)، والنسائيُّ في المجتبى ٦/ ١١ (٣١٠٦) وفي الكبرى ٤/ ٢٧٣ (٤٢٩٩)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٧٧ - ٧٨، وعنه البيهقي في الكبرى ٩/ ١٦٠ أو في شعب الإيمان ٢/ ٣٦١ و٤/ ٤٢، وابن عساكر في الأربعين في الحث على الجهاد (١٩)، والمزي في =
[ ٣ / ٨ ]
قلت:
٨٧٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الواحد بن يوغة الكرابيسي، حدثنا أبو جعفر محمَّد بن يوسف بن نوح، حدثنا الفضل بن الفضل الكندي، حدثنا الحسن بن أبي علي الخشاب، حدثنا محمَّد بن العلاء أبو كريب، حدثنا سلم (^١) بن سالم (^٢)،
_________________
(١) = تهذيب الكمال ٨/ ٢٩٩ (ترجمة أبي الخطاب المصري) كلهم من طرق عن الليث بن سعد، وابن المبارك في الجهاد (١٦٧) عن سعيد بن يزيد، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب به. وأول الحديث عندهم: "ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ ". الحديث قال فيه الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي. قلت: في إسناده مجهول. قال النسائي عقب الحديث: أبو الخطاب لا أعرفه. وقد حكم بضعفه الألباني في سلسة الضعيفة ٧/ ٣٨٢) (٣٣٧٣).
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: سلمة، والمثبت من ترجمته.
(٣) سلم بن سالم البلخي الزاهد، روى عن حميد الطويل وغيره. كان زاهدًا صوامًا قوامًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكنه غال في الإرجاء، ضعفه الأئمة النقاد. قال الخليلي: أجمعوا على ضعفه، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته. [الإرشاد للخليلي ٣/ ٩٣١، ميزان الاعتدال للذهبي ٢/ ١٨٥]
[ ٣ / ٩ ]
عن أبي خالد الشيباني (^١)، عن ابن أبي نعم (^٢)، عن رجل، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن من آية سخط الله على العِباَدِ أن يسلِّطَ عليهم صِبْيانهَم في مساجدهم فيَنْهَوْهُم فلا يَنْتَهُون" (^٣).
٨٨٠ - قال: أخبرنا محمَّد بن علي الحسيني، أخبرنا أبو المظفر محمود بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن خرشيذ قُوله، حدثنا أحمد بن محمَّد بن
_________________
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو: عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي [تهذيب الكمال ٤/ ٤٨٢].
(٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ١٤٢ (٧٨٧٢) إليه وحده من حديث ابن عباس، وفيه سلم بن سالم. قال فيه ابن حبَّان: منكر الحديث يقلب الأخبار قلبًا. وقال ابن عديّ: ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره، وأرجو أن يحتمل حديثه. اهـ. وقال ابن عراق: أخرجه الديلمي عن ابن عباس وفيه سلم بن سالم ورجل لم يسم. وقال الفتني الهندي: فيه سلم متروك. وقال الشوكاني: فيه متروك. [المجروحين لابن حبَّان ١/ ٤٣٧، الكامل في الضعفاء لابن عديّ ٣/ ٣٢٦، تنزيه الشريعة ٢/ ١٢٧ (١٥٢)، تذكرة الموضوعات صـ ٣٧، الفوائد المجموعة للشوكاني صـ ٤٣ (٧٩)].
[ ٣ / ١٠ ]
سليم المخرمي، حدثنا سليمان (^١) بن توبة، حدثنا داود بن المحُبر، حدثنا المعارك بن عباد (^٢)، عن عبد الله بن سعيد (^٣)، عن أبيه (^٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ من تَمَامِ إيْمانِ العبد أن يَسْتَثْنِيَ في كل حَدِيْثِهِ" (^٥).
_________________
(١) في (ي) و(م): سلمان، والمثبت من تهذيب الكمال ٣/ ٢٦٧.
(٢) معارك - بضم أوله وآخره كاف - ابن عباد، أو ابن عبد الله العبدي، بصري، ضعيف، من السابعة، ت. قال أبو زرعة: واهي الحديث جدًّا. وقال العقيلي: لا يصح حديثه وهو راوي حديث "إن من تمام إيمان العبد أن يستثني في كل حديثه" ولا يتابعه إلا من هو في عداده. اهـ بتصرف. [سؤالات البرذعي ٢/ ٣٦٩، الضعفاء للعقيلي ٤/ ٢٥٥، تقريب التهذيب صـ ٩٥٣ (٦٧٩١)].
(٣) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري.
(٤) هو: سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري [تهذيب الكمال ٣/ ١٦٦]
(٥) موضوع. أخرجه بنحو هذا اللفظ أحمد بن منيع في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ١/ ١٥٦ (١٦١)، واللالكائي في أصول الإعتقاد ٢/ ٣٦ (١٦٨١)، والعقيلي في الضعفاء ٤/ ٢٥٥، والطبراني في المعجم الأوسط ٧/ ٣٧٠، وابن عديّ في الكامل ٨/ ٢١٠، كلهم من طرق عن المعارك بن عباد به. وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٤٥ وعزا إليه أيضًا الشوكاني في الفوائد المجموعة صـ ٣٩٢ =
[ ٣ / ١١ ]
٨٨١ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا محمَّد بن عيسى، أخبرنا
_________________
(١) = (١٢٩٥)، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٩٧ (٢٨٤) كلاهما من طريق المعارك بن عباد وهو بلفظ: "إن من تمام إيمان العبد أن يستثني فيه" أي في الإيمان. قال ابن الجوزي في الموضوعات بعد أن أخرجه باللفظ الثاني: هذا حديث لا يصح. اهـ. وقال الذهبي في ترتيب الموضوعات: معارك وشيخه واهيان. وأورده الذهبي في الميزان ٤/ ١٣٣ باللفظ الأوّل في ترجمة المعارك بن عباد ثمَّ قال: هذا حديث باطل قد يحتج به الأزارقة الذين لو قيل لأحدهم: أنت مسيلمة الكذاب لقال: إن شاء الله. وتعقب كلامه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٤٥ فقال: وهذا الحديث غير الذي أورده المؤلف - أي الذي أورده ابن الجوزي باللفظ الثاني -، والآفة فيه من داود فإنَّه وضاع، وقد أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريقه والله أعلم. اهـ. ففرق السيوطي بين اللفظين، الاستثناء في كل حديث والاستثناء في الإيمان، وذكر بأن الحديث باللفظ الثاني استدل به الجوزقاني على بطلان ثلاثة أحاديث في ذم الاستثناء، وأشار إلى أنَّه اقتصر بعد إخراج الحديث على قوله: هذا حديث غريب. ووافقه ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٥٤ حيث أورد الحديث باللفظ الأوّل في الفصل الثالث ثمَّ قال: وهذا غير الحديث المتعقب السابق في =
[ ٣ / ١٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الفصل الثاني. اهـ. قلت: الحديث باللفظ الأوّل أخرجه جماعة من طرق أخرى غير طريق داود عن المعارك كما سبق في التخريج. فدلّ على أن كلا اللفظين (الاستثناء في كل حديث والاستثناء في الإيمان) مدارهما على المعارك بن عباد. قال الطبراني بعد إخراجه الحديث باللفظ الأوّل: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به العارك بن عباد. اهـ. ثمَّ إنه من روايته عن عبد الله بن سعيد وهذا متروك. وقد أعل الهيثمي الحديث به واقتصر على قوله: فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وهو ضعيف. اهـ. هذا وقد قال أبو زرعة قبله: معارك بن عباد واهي الحديث جدًّا، ولا سيما إذ حدث عن عبد الله بن سعيد، فيقع ضعف على ضعف. اهـ. قال الشوكاني - وقد اقتصر على إيراده بلفظ الاستثناء دون زيادة "في كل حديثه"أو"فيه" -: هو موضوع فقبح الله هؤلاء الكذابين، جعلوا مقالاتهم ومذاهبهم أحاديث رسول الله - ﷺ -. اهـ. وقد حكم بنكارته الملا علي القاري في الموضوعات الصغرى (٦٦)، وجزم بوضعه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٤٨١٤). [الأباطيل والمناكير للجوزقاني ١/ ٤٣ (٣٧)، مجمع الزوائد للهيثمي ٤/ ١٨٢، ترتيب الموضوعات للذهبي صـ ٢٥، الفوائد المجموعة صـ ٣٩٢ (١٢٩٥)].
[ ٣ / ١٣ ]
الدارقطني، حدثنا جعفر بن علي بن سهل (^١)، حدثنا إسماعيل بن محمَّد المزني (^٢)، حدثنا داود بن الربيع (^٣)، حدثنا محمَّد بن مروان (^٤)، عن أبي عمرو بن العلاء (^٥)، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ مِن فِقْهِ الرجلِ مدخلَه ومخرجَه وممشاه وإلفَه ومجلسَه" (^٦).
_________________
(١) جعفر بن علي بن سهل الحافظ، أبو محمَّد الدوري الدقاق، روى عن أبي إسماعيل الترمذي إبراهيم الحربي. روى عنه الدارقطني وابن جميع. قال حمزة السهمي: سمعت أبا زرعة محمَّد بن يوسف الجرجاني يقول: ليس بالمرضي في الحديث ولا في دينه، كان فاسقًا كذابًا. [سؤالات السهمي للدارقطني صـ ١٨٨ (٢٣٠)، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ٧/ ٢٢٢، ميزان الاعتدال للذهبي ١/ ٤١٣].
(٢) إسماعيل بن محمَّد المزني الكوفي، روى عن أبي نعيم، قال الدارقطني: كذاب، حدثونا عنه. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ ١٤٠ (٨٨)، ميزان الاعتدال ١/ ٢٤٦].
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) محمَّد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل السدي، بضم المهملة والتشديد، وهو الأصغر، كوفي، متهم بالكذب، من الثامنة، تمييز. [تقريب التهذيب صـ ٨٩٥ (٦٣٢٤)].
(٥) هو: المازني، النحوي، واسمه زبّان أو العريان أو يحيى أو جزء [تهذيب الكمال ٨/ ٣٨٠].
(٦) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في =
[ ٣ / ١٤ ]
٨٨٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو الهيثم أحمد بن محمَّد الكندي، حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا جُبارة بن المُغلِّس، حدثنا مندل بن علي (^١)، عن أبي نعيم الشامي (^٢)، عن محمَّد بن زياد (^٣)، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع، وفي الكلام تنميق (^٤)
_________________
(١) = جمع الجوامع ٣/ ١٥٠ (٧٩٣٠) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفيه كذابان ومتهم بالكذب. والأشبه أنَّه من قول أبي الدرداء موقوفًا عليه. أخرجه الخطابي في العزلة صـ ٥٦ عن ابن الأعرابي، عن جعفر بن محمَّد بن شاكر، عن عفان بن مسلم، عن أبي وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن أبي قلابة عنه بلفظ: "من فقه الرجل مدخله وممشاه وإلفه"، وإسناده جيد. وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد صـ ٤٥ (٧٧) بزيادة "مع أهل العلم" في آخره من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، عن عبد الملك بن مدرك الكلاعي، عن أبيه، عن أبي الدرداء موقوفًا أيضًا. وإسناده جيد إلا أنني لم أقف على ترجمة لمدرك الكلاعي.
(٢) منْدل - مثلث الميم ساكن الثاني - ابن علي العنَزي.
(٣) أبو نعيم، عن محمَّد بن زياد، وعنه مندل. قال الذهبي: مجهول. [المغني في ضعفاء ٢/ ٤٢٩].
(٤) محمَّد بن زياد السلمي، روى عن معاذ بن جبل، روى عنه أبو نعيم، قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: هو مجهول. [الجرح والتعديل ٧/ ٢٥٨].
(٥) تنميق: نمق الكتاب كتبه، وبابه نصر، ونَمَّقَهُ تَنْمِيقًا؛ زيَّنَه بالكتابة. والمقصود =
[ ٣ / ١٥ ]
وزيادة، ولا يؤمن على صاحبه فيه الخطأ، وفي الصمت سلامة وغُنم، ومِنَ العلماء من يَخْزِنُ علمَه فلا يحب أن يوجد عند غيره، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يكون في عِلمِه بمنزلة السلطان، فإن رُدَّ عليه شيءٌ من قوله أو تُهُوِّن بشيء من حقِّه غَضِب، فذاك فِي الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يَجعل حديثَه وغرائب علمه (^١) في أهل الشرف واليسار من الناس ولا يرى أهلَ الحاجة له أهلًا، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يستَفِزُّهُ الزهو والعجب فإن وَعَظَ عَنَّف وإن وُعِظَ أَنِف، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من نصب نفسَه للفتيا بالخطأ والله يبغض المتكلفين، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يَتَعلَّم من اليهود والنصارى ليغزر علمَه، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن (^٢) العلماء من يتخذ علمه شهرة ومثلًا وذكرًا فِي الناس، فذاك فِي الدرك الأسفل من النار، عليك بالصمت، فَبِهِ تغلب الشيطان، وإياك أن تضحك من غير عجيب أو تمشي في غير أرب (^٣) " (^٤).
_________________
(١) = هنا تزيين الكلام [مختار الصحاح صـ ٦٨٠].
(٢) سقط "وغرائب علمه" من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٣) من هنا إلى ما قبل "عليك بالصمت" سقطت في (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٤) أرب: حاجة، أرب الرجل إلى الشيء إذا احتاج إليه [المصباح المنير ١/ ١١].
(٥) موضوع. أخرجه المرهبي في فضل العلم كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي =
[ ٣ / ١٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = المصنوعة ١/ ٢٠٤ عن أبيه، وابن سلفة الأصبهاني في أحاديث منتخبة من أجزاء أبي منصور الخوجاني صـ ٩٥ (١٣) من طريق حسان بن حسان البصري، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٤٣٤ (٥١٤) عن خالد بن يزيد أبي الهيثم، كلهم عن مندل بن علي به. وأخرجه أبو نعيم كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٣٩ (١٤٦) ولعله بهذا الطريق الذي روى به الديلمي. قال ابن الجوزي: باطل مسندا وموقوفًا. قلت: فيه مندل بن علي وراويان فوقه وهما مجهولان. قال البرذعي: قال لي أبو زرعة في أحاديث معاذ بن جبل "إن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع"، حديث مندل بن علي: اضرب عليه، ولم يقرأه. اهـ. وقال الشوكاني: هو موضوع. اهـ. وأورده الملا علي القاري في الموضوعات الصغرى. قال محققه أبو غدة: فيه من الأباطيل الشيء الذي لا يتصور. اهـ. وروي نحو هذا المتن موقوفًا على معاذ كما سبق في كلام ابن الجوزي واختلف في إسناده على يزيد بن أبي حبيب. فأخرجه ابن مردويه كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٠٤ ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٤٣٥ (٥١٥)، من طريق طلحة بن زيد الحمصي، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يوسف المعافري، عن معاذ موقوفًا عليه. =
[ ٣ / ١٧ ]
قلت:
٨٨٣ - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمَّد بن عبد المنعم الأبهري، عن سهل بن محمَّد الخشاب، عن محمَّد بن الحسين السلمي، عن حامد الهروي (^١)،
_________________
(١) = وأخرجه ابن المبارك في الزهد صـ ١٦ (٤٨) عن رجل من أهل الشام مقطوعًا من كلام يزيد بن أبي حبيب. ومن طريقه أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان صـ ٨٨ (٩٨)، والخطابي في العزلة ١٠١ - ١٠٢ وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ١/ ٥٤٨ (٩١٠). فأما الطريق الموقوف، ففي إسناده طلحة بن زيد الحمصي وهو متروك. فتكون الرواية المقطوعة أرجح. وقد أخرجها ابن عبد البر كما تقدم ثمَّ أشار إلى ضعف الرواية الموقوفة فقال: رُوي مثل قول يزيد بن حبيب هذا كله - من أوله إلى آخره - عن معاذ بن جبل من وجوه منقطعة، يذم فيها كل من كان في هذه الطبقات من العلماء ويوعدهم على ذلك بالنار. اهـ. قلت: والراوية المقطوعة أيضًا في إسنادها رجل لم يسم، فيكون فيه ضعف يسير، وهو أشبه بالصواب من الرواية المرفوعة والموقوفة. [الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته للبرذعي ٢/ ٥٨٤، الفوائد المجموعة صـ ٢٥٨ (٩٠٨)، المصنوع (الموضوعات الصغرى) صـ ١٩٧ (٣٧٢)، التقريب صـ ٤٦٣ (٣٠٣٧)].
(٢) هو: حامد بن محمَّد بن عبد الله، أبو علي الرفا الهروي. [تأريخ بغداد =
[ ٣ / ١٨ ]
عن نصر بن محمَّد بن الحارث (^١)، عن عبد السلام بن صالح، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن من العلم كَهَيْئَةِ المكْنُوْنِ، لا يَعْلَمُهُ إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لا يُنْكِرُهُ إلا أهلُ الغِرَّةِ (^٢) بالله" (^٣).
_________________
(١) = ٨/ ١٧٢].
(٢) هو: البوزجاني، كما في تخريج الأربعين السلمية صـ ١٢٦ ولم أقف له على ترجمة.
(٣) الغرة: الغفلة [النهاية لابن الأثير صـ ٦٦٦].
(٤) منكر. أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين الصوفية صـ ١٢٦ (٣٢) (كما في تخريج السخاوي) - ومن طريقه الديلمي هنا -، والطبسي في الترغيب كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٠٢ كلاهما من طريق نصر بن محمَّد بن الحارث البوزجاني به. وأخرجه ابن النجار كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٠٢ من طريق يعقوب بن يوسف المطوعي عن أبي الصلت الهروي، عن عباد بن العوام، عن عبد الغفار المديني، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة به. والحديث في إسناده أبو الصلت الهروي وهو راو للمناكير. ومع ذلك فقد اختلف عليه فيه. فرواه نصر بن محمَّد البوزجاني - ولم أجد له ترجمة - عنه كما سبق. وفي هذا الإسناد أيضًا عنعنة ابن جريج وهو مدلس. وروى عنه يعقوب بن يوسف المطوعي - وهو ثقة فاضل مأمون كما قال =
[ ٣ / ١٩ ]
٨٨٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا أبو الحسين الحربي، حدثنا عيسى بن سليمان، حدثنا محمَّد بن حميد (^١)، حدثنا إبراهيم بن المختار (^٢)، حدثنا ابن جريج، أن زمعة بن صالح (^٣) حدثه،
_________________
(١) = الدارقطني - بإسناد آخر. وفيه عبد الغفار المديني، قال العقيلي: عبد الغفار المديني عن سعيد بن المسيّب مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. وقد حكم بضعف الحديث المنذري في الترغيب والترهيب، والعراقي في تخريج الإحياء، والسخاوي في تخريج الأربعين السلمية. وقال الألباني: ضعيف جدًّا. [تأريخ بغداد ١٤/ ٢٨٩ (قول الدارقطني)، الضعفاء الكبير للعقيلي ٣/ ١٠٠، المغني عن حمل الأسفار للعراقي ١/ ٢٣ (٧١) و١/ ٦٣ (٢٣٥)، تخريج الأربعين السلمية للسخاوي صـ ١٢٦ (٣٢)، الترغيب والترهيب للمنذري ١/ ٥٨، سلسلة الضعيفة ٢/ ٢٦٢ (٨٧٠)].
(٢) محمَّد بن حميد بن حيان الرازي.
(٣) إبراهيم بن المختار التميمي، أبو إسماعيل الرازي، (يقال له حبويه)، صدوق ضعيف الحفظ، من الثامنة، يقال: مات سنة اثنتين وثمانين، بخ ت ق. [تقريب التهذيب صـ ١١٥ (٢٤٧)].
(٤) زمعة بسكون الميم، ابن صالح الجندي بفتح الجيم والنون، اليماني، نزيل مكة، أبو وهب، ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون، من السادسة، م مد ت س ق. =
[ ٣ / ٢٠ ]
أن سلمة بن وهرام (^١) أخبره، أنّ عكرمة أخبره، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن مِنَ الغمام طَاقاَت، يأتي الله فيها مَحفُوفَةً بالملائكة، وذلك قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ الآية (^٢) " (^٣).
_________________
(١) = [تقريب التهذيب صـ ٣٤٠ (٢٠٤٦)].
(٢) سلمة بن وهرام، بالراء، اليماني، صدوق، من السادسة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٤٠٢ (٢٥٢٨)].
(٣) سورة البقرة: الآية رقم (٢١٠).
(٤) منكر. أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير ٤/ ٢٦٤ (٤٠٣٨)، وابن عديّ في الكامل ١/ ٢٥٢، من طريق محمَّد بن حميد الرازي به. قال ابن عديّ: "وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعرفه عن إبراهيم بن المختار إلا من رواية ابن حميد عنه، وإبراهيم هذا ما أقل من روى عنه شيئًا غير ابن حميد، وذكروا أن إبراهيم هذا لا يحدث عنه غير ابن حميد وأنه من مشايخه، وهو ممن يكتب حديثه." وقد اختلفت أقوال الأئمة في ابن حميد. فمنهم من حدث عنه ومنهم من كذبه، وقد انفرد بالغرائب. قال ابن حبَّان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات لا سيما إذا حدث عن شيوخ بلده. اهـ. وهذا من ذلك. وفي إسناده أيضًا إبراهيم بن المختار وزمعة بن صالح وروايته عن سلمة بن وهرام. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن سلمة بن وهرام فقال: روى عنه زمعة =
[ ٣ / ٢١ ]
٨٨٥ - قال: أخبرنا أبو منصور بن مندوية، عن أبي نعيم، حدثنا أبو بكر محمَّد بن عبيد الله بن الفضل، حدثنا ابن أبي داود (^١)، عن علي بن مهران، عن عبد الله بن رشيد، عن عبيد بن عبد الله (^٢)، عن السري بن إسماعيل (^٣)، عن الشعبي (^٤)، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ مِمَّا (^٥) لَا يُغفر، اليمينَ الغموسَ،
_________________
(١) = أحاديث مناكير، أخشى أن يكون حديثه حديثًا ضعيفًا. وذكره ابن حبَّان في الثقات وقال: يعتبر بحديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه. وقال ابن عديّ: أرجو أنَّه لا بأس بروايات الأحاديث التي يرويها عنه غير زمعة. [العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٥٢٧، الثقات لابن حبَّان ٦/ ٣٩٩، الكامل في الضعفاء ٣/ ٢٣١].
(٢) هو: أبو بكر بن أبي داود [طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٠٣].
(٣) لم أقف على ترجمته، روى عن السري بن إسماعيل، وروى عنه عبد الله بن رشيد كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني ٤/ ١٨٣٩.
(٤) السري بن إسماعيل الهمداني الكوفي، ابن عم الشعبي، ولي القضاء، وهو متروك الحديث، من السادسة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٣٦٧ (٢٢٣٤)].
(٥) هو: عامر بن شراحيل الشعبي.
(٦) تصحفت في (ي) و(م) إلى: ممن، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع.
[ ٣ / ٢٢ ]
يُقتطع بِها مالُ امرئٍ مسلمٍ" (^١).
_________________
(١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ١٥١ (٧٩٤١) إليه وحده من حديث عبد الله بن مسعود. وفي إسناده عبد الله بن رشيد وله بعض الأفراد كما أورده الطبراني في المعجم الأوسط ٦/ ١٨٥ - ١٨٦، وقد ضُعِّف، ولا يحتمل تفرده بالحديث. وشيخه لا يعرف. وفيه أيضًا السري بن إسماعيل، قال فيه ابن عديّ ٣/ ٤٥٨: وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها، وخاصة عن الشعبي، فإن أحاديثه عنه منكرات، لا يرويها عن الشعبي غيره، وهو إلى الضعف أقرب. اهـ. وقد ورد بلفظ آخر من طريق أبي العالية، عن ابن مسعود أنَّه قال: "كنا نعد من الذنب الذي لا كفارةَ له اليمينَ الغموسَ". قال: قيل: وما هي؟ قال: "اقتطاعُ مالِ الرجل بيمينه". أخرجه أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية ٨/ ٥٨٠ (١٧٨٠)، والبغويُّ في الجعديات صـ ٢١٣ (١٤٠٨) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٣٨، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٢٩ من طريق شعبة، عن أبي التياح، عن أبي العالية به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فقد اتفقا على سند قوله الصحابي. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي. والمعروف في الحديث ما رواه ابن مسعود مرفوعًا إلى النبي - ﷺ - أنَّه قال: "من حلف على يمين صبرٍ يَقتطعُ بها مالُ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ الله وهو =
[ ٣ / ٢٣ ]
٨٨٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أبو زرعة الدمشقي (^١)، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن الصقعب (^٢)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمر (^٣)، عن النبي - ﷺ -: "أنَّ نوحًا لَمَّا حضرتْه الوفاةُ قال لابنه: يا بُنَيّ، إنِّي مُوصِيْكَ فقَاصٌّ عليكَ الوصية" (^٤).
_________________
(١) = عليه غضبان". وهو حديث متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب التفسير ٦/ ٣٤ (٤٥٤٩) (٤٥٤٠)، ومسلم في الصحيح، كتاب الإيمان ١/ ٨٥ (١٣٨).
(٢) هو: محمَّد بن أحمد بن عبد الخالق، أبو زرعة الدمشقي [تأريخ دمشق ٥١/ ٧٠].
(٣) في جميع النسخ: الصعب، والمثبت من ترجمته وهو الصقعب - بقاف بوزن جعفر - ابن زهير بن عبد الله بن زهير الأزدي، الكوفي، ثقة، من السادسة، بخ. [تقريب التهذيب صـ ٤٥٥ (٦٩٦٢)].
(٤) كذا في جميع النسخ، ووقع الخلاف في تسمية الصحابي هل هو عبد الله بن عمر أو عبد الله بن عمرو كما سيأتي في التخريج.
(٥) صحيح. أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية ١١/ ٧٣٣ (٢٦٧٤)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢/ ٢٨٥ - إلا أن في المطبوع صحابيه هو عبد الله بن عمرو -، بإسناده عن حماد بن زيد، عن زيد بن أسلم يرده إلى عبد الله بن عمر بن الخطّاب به. =
[ ٣ / ٢٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = والحديث قد وقع الاختلاف في صحابيه. فقد رواه حماد بن زيد، عن الصقعب، عن زيد بن أسلم ووقع الاختلاف على حماد فيه. فرواه أحمد الموصلي عن حماد، وجعل الحديث لعبد الله بن عمر بن الخطّاب. أخرجه أبو يعلى الموصلي وابن عساكر كما تقدم. ورواه سليمان بن حرب عن حماد، واختلف على سليمان فيه. فروى عنه أحمد في المسند ١١/ ١٥٠ - ١٥١ (٦٥٨٣) وجعل الحديث لعبد الله بن عمرو بن العاص، إلا أنَّه وقع الشك فيه حيث قال حماد: أظنه عن عطاء بن يسار. وزال هذا الشك عندما أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ ١٨٨ (٥٤٨) من طريق سليمان بن حرب وفيه قال حماد: لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار. ورواه أبو زرعة الدمشقي عن سليمان وجعل الحديث لعبد الله بن عمر كلما عند الديلمي هنا. ولم يتبين الراجح في رواية سليمان إلا أنَّه قال ابن كثير في البداية والنهاية ١/ ١٣٦ بعد أن أوردها من مسند أحمد: وهذا إسناد صحيح ولم يخرجوه. اهـ. ووافق رواية أحمد بن حنبل هذه ما رواه جرير بن حازم عن الصقعب بن زهير حيث إن صحابي الحديث فيه هو عبد الله بن عمرو بن العاص. أخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول صـ ٢٥٥ (٢٠٦)، وأحمد في المسند ١١/ ٦٧٠ (٧١٠١) والحاكم في المستدرك ١/ ١١٢، وابن عساكر في =
[ ٣ / ٢٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = تأريخ دمشق ٦٢/ ٢٨٥. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه للصقعب بن زهير، فإنَّه ثقة قليل الحديث. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي. وتابع الصقعبَ بن زهير هشامُ بن سعد ولكن اختلف عليه فيها. فرواه الليث بن سعد عن هشام وجعل الحديث لعبد الله بن عمر. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢/ ٢٨٤. ورواه إسحاق الحنيني - وهو ضعيف - كما عند الطبراني في الدعاء ٣/ ١٥٧٥ (١٧١٤)، والحسن بن سوار - وهو صدوق - كما عند ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢/ ٢٨٣، عن هشام، وجعلا الحديث لعبد الله بن عمرو بن العاص، ويرجحه ابن أبي حاتم كما سيأتي. ومع هذا فإن هشام بن سعد وهو يتيم زيد بن أسلم صدوق له أوهام، ولكن لا بأس به في المتابعات. قال ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٢٣٢: وسألت أبي عن حديث رواه جرير بن حازم عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو إلخ. فهذا الحديث محفوظ؟ لأنه روى عبد العزيز الدراوردي عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن النبي - ﷺ -، فهو محفوظ عندك؟ قال: تابع عبد العزيز هشامُ بن سعد. وعلى هذا، يكون الراجح في صحابي الحديث هو عبد الله بن عمرو بن العاص. قال ابن كثير في البداية والنهاية ١/ ١٣٦: والظاهر أن الحديث عن =
[ ٣ / ٢٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = عبد الله بن عمرو بن العاص كما رواه أحمد والطبراني. اهـ. وأما ما أشار إليه ابن أبي حاتم من أن الحديث قد روي مرسلًا، فقد أخرجه عبد الله بن أحمد في الزهد صـ ١٠١ (٢٨١)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق صـ ٢٦٢ (٥٩٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢/ ٢٨٦، كلهم من طريق محمَّد بن عبد الرحمن بن المجبر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلًا. وفي سنده ابن المجبر وهو ضعيف. وروي الحديث أيضًا من طريق آخر، رواه محمَّد بن إسحاق واختلف عليه. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار ٤/ ٧ (٣٠٦٩) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي معاوية الضرير، عنه، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر. قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن عمرو، عن ابن عمر، إلا ابن إسحاق. اهـ. وأخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢/ ٢٨٧ م طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري أيضًا ولكنه قال: عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وخالف أبا معاوية خنيس فرواه عن ابن إسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢/ ٢٨٧. ومدار هذه الطرق على محمَّد بن إسحاق وهو صدوق يدلس وقد عنعن فيها. وروي أيضًا من حديث جابر بن عبد الله، وهو ضعيف. وسيأتي برقم (١٠٨) وللحديث شاهد صحيح من حديث رجل من الأنصار. أخرجه النسائي في =
[ ٣ / ٢٧ ]
٨٨٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن علي بن المنتاب (^١) الدقاق، أخبرنا أبو طاهر محمَّد بن علي الأنباري، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمَّد المديني، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب (^٢)، حدثنا نافع بن يزيد، عن عُقيل (^٣)، عن الزهري، عن أنس (^٤): "أنَّ نبيَّ الله أيوبَ لَبِثَ به بلاؤُه ثَمانيَ عشرة سنةً فرَفَضَه القريبُ والبعيد" (^٥). الحديث.
_________________
(١) = السنن الكبرى ٩/ ٣٠٦ (١٠٦٠٠). [التقريب (٣٣٩) (١٢٥٧) (١٠٢١)].
(٢) غير واضحة في الأصل، وفي (ي) و(م): المساب، والمثبت من ترجمته. انظر شيوخ شيرويه في قسم الدراسة برقم (٥).
(٣) هو: عبد الله بن وهب.
(٤) هو: عقيل بن خالد بن عقيل.
(٥) كذا في جميع النسخ، والصواب رفعه إلى النبي - ﷺ - كما ورد بالإسناد نفسه عند ابن عساكر في تأريخ دمشق ١٠/ ٧٢.
(٦) صحيح. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار ٣/ ١٠٧ - ١٠٨ (٢٣٥٧)، وأبو يعلى في مسنده ٦/ ٢٩٩، والطبري في التفسير ٢١/ ٢١١، وابن حبَّان في الصحيح ٧/ ١٥٨ (٢٨٩٨)، والطبراني في الأحاديث الطوال صـ ٢٨٣ (٤٠)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٦٣٥ (في المطبوع: خمس عشرة سنة)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ٣٧٤، وابن عساكر في تأريخ دمشق ١٠/ ٧٢ - ٧٣، وابن سمويه كما في كنز العمال ١١/ ٤٩٣ (٣٢٣٢٠) ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٧/ ١٨٢ - ١٨٤، كلهم من =
[ ٣ / ٢٨ ]
٨٨٨ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا إسماعيل الشعراني (^١)، حدثنا علي بن الفضل بن طاهر الحافظ البلخي، حدثنا حامد بن محمَّد الكتاني، حدثنا مخيمرة بن سعيد، حدثنا خليد بن دعلج (^٢)، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ هذا العلمَ دِيْنٌ فلْيَنظُرْ أحدُكم مِمَّن يأخُذُ دِيْنَه" (^٣).
_________________
(١) = طرق عن نافع بن يزيد به مرفوعًا. قال البزار: لا نعلمه رواه عن الزهري عن أنس ﵁ إلا عقيل، ولا عنه إلا نافع. اهـ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي. وقال الضياء المقدسي: إسناده صحيح.
(٢) هو: إسماعيل بن محمَّد بن الفضل الشعراني [تأريخ الإِسلام للذهبي ٢٥/ ٣٧٣].
(٣) خليد بن دعلج، السدوسي، البصري، نزل الموصل ثمَّ بيت المقدس، ضعيف، من السابعة، مات سنة ست وستين، تمييز. [تقريب التهذيب صـ ٣٠٠ (١٧٣٠].
(٤) منكر. أخرجه ابن عديّ في الكامل ١/ ١٤٨ ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٣١ (١٨٨)، والهروي في ذم الكلام ٥/ ٥٤، من طريق عبد الوارث بن مقاتل الخراساني. وأخرجه تمام الرازي في الفوائد ١/ ١٣٥ (٣١٢)، والسهمي في تأريخ جرجان =
[ ٣ / ٢٩ ]
قلت:
_________________
(١) = صـ ٤٧٣ (٩٤٤)، من طريق روح بن عبد الواحد، كلاهما (عبد الوارث وروح) عن خليد بن دعلج به. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: فما تقول أنت في خليد؟ فقال: صالح، ليس بالمتين في الحديث، حدث عن قتادة أحاديث بعضها منكر. اهـ. وله طريق آخر عن أنس، أخرجه القاضي عياض في الإلماع صـ ٦٠ عن أبي نعيم، عن شافع بن محمَّد بن أبي عوانة، عن يعقوب بن إسحاق بن حجر العسقلاني، عن محمَّد بن سليمان الباغندي، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس به مرفوعًا. وفي إسناده يعقوب بالعسقلاني وقد كذبه الذهبي. ومن طريق آخر عن أنس ذكره ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ٢/ ٩٨٣ فقال: ورواه محمَّد بن المتوكل، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة، عن كرز بن خنيس، عن أنس بن مالك، عن النبي مثل قول ابن سيرين سواء. والحديث عند ابن عديّ في الكامل ١/ ١٤٩ ولكنه لم يذكر في الإسناد أنسًا. قال ابن عديّ: وهذا منكر بهذا الإسناد. قلت: فيه الوليد بن مسلم وهو مشهور بتدليس التسوية، وعبد الواحد بن قيس وهو صدوق له أوهام. والمعروف في الحديث أنَّه من كلام ابن سيرين، وقد أخرجه مسلم في المقدمة ١/ ١١، والدارميُّ في السنن صـ ١٣٠ (٤٢٣)، والخطيب البغدادي في =
[ ٣ / ٣٠ ]
قال: وأخبرنا الدوني، عن أبي نصر الدينوري (^١)، عن سهل بن يحيى (^٢)، عن عبد الله بن محمَّد (^٣) الوكيل، عن عبدان (^٤)، عن محمَّد بن ميمون (^٥)، عن جعفر ابن أخي الماجشون (^٦)، عن سعيد المقبري، عن أبي
_________________
(١) = الكفاية ١/ ٣٧٠ (٣١٩)، وفي الفقيه والمتفقه ٢/ ١٩١ (٨٤٤ - ٨٤٦). وله طرق كثيرة عن ابن سيرين وقد نقل القاضي عياض عن أبي نعيم - بعد إخراجه مرفوعًا عن أنس - أنَّه قال: الصحيح وقفه على ابن سيرين. قال الهروي في ذم الكلام ٥/ ٥٨: هذه كلها عجائب مرفوعًا إلى النبي، وعن الصحابة ﵃، وهو عن التابعين أثبت. اهـ. ثمَّ ساق الهروي طرق الخبر عن بعض التابعين موقوفًا عليهم والله أعلم. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٣٨٤ حلية الأولياء لأبي نعيم ٢/ ٢٧٨، ميزان الاعتدال للذهبي ٤/ ٤٤٩].
(٢) في (ي): الدستوائي، والمثبت من ترجمته، وهو أحمد بن الحسين بن محمَّد، أبو نصر الدينوري المعروف بالكسار.
(٣) لعله سهل بن يحيى بن سبأ، أبو السري السقطي الحداد [تأريخ بغداد ٩/ ١١٩].
(٤) سقطت "محمد" من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٥) هو: عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزي، لقبه عبدان [تهذيب الكمال ٤/ ٢٠٤].
(٦) في (ي) و(م): معاوية، والمثبت من ترجمته، وهو: أبو حمزة السكري.
(٧) كذا في الأصل، ولم أقف على ترجمته، والمعروف بابن أخي الماجشون =
[ ٣ / ٣١ ]
هريرة به (^١).
قلت:
_________________
(١) = هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ابن أخي يعقوب بن أبي سلمة، ويعقوب هو الملقب بالماجشون. انظر: [تهذيب الكمال ٤/ ٥٢٠ و٨/ ١٧١].
(٢) ضعيف. أخرجه أبو نصر السجزي في الإبانة الكبرى، والحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليهما المتقي الهندي في كنز العمال ١٠/ ٢٤٠ (٢٩٢٧٣)، ونَقَلَ عن أبي نصر أنَّه قال: غريب. وفي إسناده من لم أقف على ترجمته، والله أعلم. وروي أيضًا موقوفًا على أبي هريرة بلفظ: "إن هذا العلم دِين فانظروا ممن تأخذونه". أخرجه ابن أبي خيثمة في تأريخه ٣/ ٢٦٨ (٤٧٨٩)، وابن عبد البر في التمهيد ١/ ٤٥، من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن أصرم بن غياث، عن أبي سنان، عن هارون بن عنترة، عنه به. أصرم بن غياث قال فيه البخاري في الضعفاء صـ ٢٥: منكر الحديث. وله طريق آخر موقوف أيضًا على أبي هريرة. أخرجه ابن حبَّان في المجروحين ١/ ٢٧ من طريق عقيل بن يحيى الطهراني، عن أصرم بن حوشب، عن الواقع بن سويد، عنه به. وأصرم بن حوشب قال فيه البخاري في الضعفاء صـ ٢٥: متروك الحديث. قال الهروي في ذم الكلام ٥/ ٥٨: كلها عجائب مرفوعًا إلى النبي - ﷺ -، وعن الصحابة ﵃، وهو عن التابعين أثبت. اهـ.
[ ٣ / ٣٢ ]
٨٨٩ - وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن، حدثنا محمَّد بن إسماعيل الأحمسي، أخبرنا المحاربي (^١)، عن عثمان بن مطر (^٢)، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد (^٣)، عن عبد العزيز، عن أبيه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن نوحًا هبط على الجُوْدِيِّ (^٤) يوم عاشوراء، فصامه نوح (^٥) وأمر من مَعَه بصيامه شكرًا
_________________
(١) غير واضح في الأصل، وفي (ي) و(م): البخاري، والمثبت من ترجمته وهو عبد الرحمن بن محمَّد بن زياد المحاربي.
(٢) عثمان بن مطر الشيباني، أبو الفضل أو أبو علي البصري، ويقال اسم أبيه: عبد الله، ضعيف، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٦٦٩ (٤٥٥١)].
(٣) عبد الغفور بن عبد العزيز، أبو الصباح الواسطي، الأنصاري، روى عن أبي هاشم الرماني، روى عنه بقية. قال البخاري: تركوه، منكر الحديث. اهـ. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن حبَّان: كان يضع الحديث على الثقات على كعب وغيره. وقال النسائي: متروك. [التأريخ الكبير للبخاري ٦/ ١٣٧، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٥٥، المجروحين لابن حبَّان ٢/ ١٣٢، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ ٧٠ (٣٨٩)].
(٤) الجودي: ياؤه مشددة، قال الحموي: هو جبل مطل على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من دجلة من أعمال الموصل. [معجم البلدان ٢/ ١٧٩، دائرة المعارف للبستاني ٦/ ٥٨١].
(٥) سقطت من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
[ ٣ / ٣٣ ]
لله، وِفي يوم عاشوراء تاب الله على آدم، وعلى أهل مدينة يونس (^١)، وفيه فُلق البحر لبني إسرائيل، وفيه وُلِدَ إبراهيمُ وابنُ مريَم" (^٢).
_________________
(١) مدينة يونس: هي نينوى، مدينة تقابل مكان الموصل الحديثة بالعراق. [الموسوعة لصلاواتي ٨/ ٣٥٤٧].
(٢) موضوع. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٦/ ٦٩ (٥٥٣٨) من طريق عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز به كما عند الديلمي. وفي إسناده عبد الغفور بن عبد العزيز. ومع هذا فقد اختلف على المحاربي فيه. فرواه معلى بن مهدي عند الطبراني ومحمد بن إسماعيل الأحمسي عند الديلمي عنه متصلًا كما سبق. وخالفهما مروان بن جعفر فرواه عن المحاربي مرسلًا. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٨٨٠ (٤٧٣١) بلفظ: "إن رجب شهر عظيم، يضاعف فيه الحسنات، من صام فيه يوما كان كسنة". ولعل الوهم من عثمان بن مطر، شيخ المحاربي، فإنَّه ضعيف. فيحتمل أن يكون قد وهم في وصل الحديث لا سيما وقد خالفه أيضًا عبد المنعم بن إدريس فرواه عن عبد الغفور بن عبد العزيز عن أبيه مرسلًا كما عند ابن عساكر في تأريخ دمشق ٥١/ ٢٣٨. قال الحافظ بعد أن ذكر هذه الرواية في ترجمة عبد العزيز بن سعيد: "قال أبو موسى: فيه وهم من وجهين، أحدهما أنَّه - أي عبد العزيز - تابعي، والثاني أنَّه من روايته عن أبيه. ثمَّ ذكر من رواية معلى بن مهدي، عن عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن جده =
[ ٣ / ٣٤ ]
٨٩٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمَّد بن عبد الرحمن بن غزو (^١)، عن ابن خرجه (^٢)، عن علي بن عبد الرحمن البكّائي، عن أبي جعفر الحضرمي (^٣)، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن عبد الرحمن بن سليمان، عن عمرو بن خالد (^٤)،
_________________
(١) = قال: فالصحبة لسعيد." ثمَّ قال ﵀: وكلا السندين ضعيف. اهـ. قلت: مدارهما على عبد الغفور بن عبد العزيز، ويحتمل أيضًا أن يكون الوهم في الروايات السابقة كلها منه. قال ابن عديّ في الكامل ٥/ ٣٢٩: الضعف على حديثه ورواياته بين. اهـ. وله طريق آخر أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء كما ذكره الذهبي في الميزان ٣/ ٤٨ والحافظ في الإصابة ٥/ ٢٤٨، وهو عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده بنحوه. وفي إسناده عثمان بن عطاء وهو واه. قال الذهبي: هذا باطل وإسناد مظلم. اهـ.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: عوف، والمثبت من الأصل.
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: ابن حزم، والمثبت من ترجمته وهو أحمد بن عبد الرحمن بن خرجه، أبو عبد الله النهاوندي. [تأريخ الإِسلام للذهبي ٩/ ٦٢٢].
(٤) هو المعروف بمطين، محمَّد بن عبد الله بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي.
(٥) عمرو بن خالد القرشي مولاهم، أبو خالد.
[ ٣ / ٣٥ ]
عن زيد بن علي، عن أبيه (^١)، عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أولى الناس بالرجل يَلِي مُقَدَّمَه من القبر، وإنَّ أولى الناس بالمرأة يَلِي مُؤَخَّرَها من القبر" (^٢).
٨٩١ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا محمَّد بن عبد الله بن جعفر، حدثنا الحسين بن علي، حدثنا محمَّد بن الحسين الأزدي، حدثنا العباس بن يوسف الشكلي (^٣)، حدثنا عبد الله بن هشام، حدثنا محمَّد بن
_________________
(١) كذا في جميع النسخ: "عن أبيه، عن علي." وفي المسند المنسوب للإمام زيد بن علي: "عن أبيه، عن جده، عن علي."
(٢) منكر. الحديث مخرج في المسند المنسوب للإمام زيد بن علي صـ ١٥٣ بهذا الإسناد موقوفًا على علي بن أبي طالب ولفظه: "يسل الرجل سلًا ويستقبل بالمرأة استقبالًا، ويكون أولى الناس بالرجل في مقَدَّمِه وأولى الناس بالمرأة في مؤَخَّرِها". وعمرو بن خالد راوي المسند المذكور، قال فيه البخاري: منكر الحديث. اهـ. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث، لا يشتغل به. اهـ. [التأريخ الكبير للبخاري ٦/ ٣٢٨، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٣٢٠].
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الهيكلي، والمثبت من الأصل.
[ ٣ / ٣٦ ]
مصعب (^١)، حدثنا الهيثم بن جَمَّاز (^٢)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ يَحيَى بن زكريا سأل ربَّه فقال: يا ربّ، اجعلني مِمَّن لا يَقَعُ الناسُ فيه. فأوحى الله إليه: "يا يَحيَى، هذا شَيْءٌ لَم أستخلصه لِنَفْسِي، كيف أَفْعَلُهُ بك؟ إقرا فِي المُحكم تَجِد فيه: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ (^٣) وقالوا: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ (^٤) وقالوا وقالوا " قال: ربِّ اغْفِرْ لي، فإنِّي لا أَعُوْد" (^٥).
_________________
(١) محمَّد بن مصعب بن صدقة القرقساني - بقافين ومهملة -، صدوق كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين، ت ق [تقريب التهذيب صـ ٨٩٧ (٦٣٤٢)].
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: حماد، والمثبت من ترجمته وهو الهيثم بن جماز الحنفي البكاء.
(٣) سورة التوبة: من الآية (٣٠).
(٤) سورة المائدة: الآية (٦٤)، وهي في جميع النسخ دون قوله تعالى "وقالت اليهود.".
(٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ١٦٤ (٨٠٢٣) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. وفي إسناده الهيثم بن جماز، قال فيه الجوزجاني: كان قاصًّا ضعيفًا، روى عن ثابت معاضيل. وقال ابن عديّ: وأحاديثه أفراد غرائب عن ثابت، وفيها ما ليس بالمحفوظ. =
[ ٣ / ٣٧ ]
٨٩٢ - ابن لال: حدثني دعلج (^١)، حدثنا محمَّد بن علي بن زيد، عن إبراهيم بن محمَّد الشافعي، عن علي بن أبي علي (^٢)، عن ابن المنكدر (^٣)، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: (^٤) "أنتم اليوم في المِضْمَار وغدًا في السِّبَاق، فالسَّبْقُ الجنة والغاية النار، وبالعفو تَنْجُون، وبالرحمة تَذخُلُون، وبأعمالكم تقتسمون" (^٥).
_________________
(١) = وفيه أيضًا محمَّد بن مصعب القرقساني. قال فيه ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات - فإن احتج به محتج -، وفيما لم يخالف الأثبات - إن اعتبر به معتبر -، لم أر بذلك بأسا. اهـ. [أحوال الرجال للجوزجاني صـ ٢٠٥ (٢٠١)، المجروحين لابن حبَّان ٢/ ٣١٠، الكامل في الضعفاء لابن عديّ ٧/ ١٠١ - ١٠٢].
(٢) هو: دعلج بن أحمد بن دعلج.
(٣) علي بن أبي علي اللَّهَبِي المدني.
(٤) محمَّد بن المنكدر.
(٥) وقد تكرر هذا الحديث في (أ/ ٨٦/ ب) بعد حديث "أنا محمَّد" الذي رقمه (٨٩٧).
(٦) منكر. أخرجه ابن عديّ في الكامل ٥/ ١٨٥ ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٧١، وعلي المقدسي في الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين صـ ٣٨٤، من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر القرشي، عن علي بن أبي علي به. قال البيهقي: تفرد به علي بن أبي علي اللهبي.
[ ٣ / ٣٨ ]
قلت:
٨٩٣ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم بن محمَّد القفال، أخبرنا إبراهيم بن خرشيذ قوله (^١)، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن محمَّد بن سوادة، حدثنا عمرو بن عبد الغفار (^٢)، عن الأعمش، عن رجل هو أبو حازم (^٣)
_________________
(١) = ومع هذا فقد اختلف عليه فيه. فرواه أبو مصعب القرشي وإبراهيم الشافعي عنه فجعلاه من حديث جابر - كما عند الديلمي هنا -. ورواه عبد الله بن عبد الوهاب الحجبيُّ عن علي بن أبي علي الهاشمي فقال: عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا به. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٧١. ومدار الطريقين على علي بن أبي علي اللهبي. قال ابن عديّ: وهذه الأحاديث التي أمليتها لعلي بن أبي علي عن محمَّد بن المنكدر عن جابر وغيره كلها غير محفوظة وله غير ما ذكرت من الحديث وكل يشبه بعضه بعضًا. وقال الحاكم: روى عن محمَّد بن المنكدر أحاديث موضوعة يرويها عنه الثقات. وقال أبو نعيم: روى عن محمَّد بن المنكدر بمناكير حدث عنه الثقات. [الكامل في الضعفاء ٥/ ١٨٥، المدخل للحاكم ١/ ٢٠٩، الضعفاء لأبي نعيم صـ ١١٧].
(٢) هو: إبراهيم بن عبد الله بن محمَّد بن خرشيذ قُوله أبو إسحاق.
(٣) عمرو بن عبد الغفار الفقيمي.
(٤) سلمان، أبو حازم الأشجعي الكوفي.
[ ٣ / ٣٩ ]
أو غيره - شك الأعمش - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أَنتُم العاصُون في الدعوة، تَدْعُون مَنْ يَأبَى، وتَمنَعُون مَنْ يأتيكم" (^١).
قلت:
٨٩٤ - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمَّد هو ابن مندة، حدثنا الحسين بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن عبد بن حميد (^٢)،
_________________
(١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، وفي إسناده عمرو بن عبد الغفار الفقيمي. ومع ذلك فقد خالفه سفيان الثوري - وهو ثقة حافظ - فرواه عن الأعمش موقوفًا على أبي هريرة. رواه عبد الملك بن حبيب السلمي فقال: حدثني المغيرة، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنَّه كان يقول: "أنتم العاصون في الدعوة، تدعون من لا يأتي، وتَمنعون من يأتيكم". ذكر هذه الرواية ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري ٧/ ٢٨٩ - ٢٩٠. ورواية الوقف هي الأرجح لمنزلة الثوري، والله أعلم.
(٢) هو: محمَّد بن عبد بن حميد، أبو جعفر الكشي، روى عن أبيه، روى عنه الحسين بن إسماعيل الفارسي البخاري. ترجم له الذهبي ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. [تأريخ الإِسلام للذهبي ٦/ ٨١٣، وانظر ترجمة أبيه في التقييد لابن نقطة =
[ ٣ / ٤٠ ]
حدثنا محمَّد بن غالب بن عبد الرحمن بن (^١) يزيد بن المهلب، قال: ذكر أبي (^٢) عن آبائه (^٣)، أنَّ أبا صفرة وَفَدَ على النبي - ﷺ - فذكر الحديث (^٤)، وفيه: "وأنَّ لي لثمانية عشر ذَكَرًا وقد رُزِقتُ بآخره بِنْتًا فسميتُها صفرةً" (^٥).
قلت:
_________________
(١) = ٢/ ١٧٢].
(٢) في (ي): أبي، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(٣) غالب بن عبد الرحمن بن يزيد، ولم أقف على ترجمته.
(٤) لم أتمكن من تعيينهم.
(٥) أورده الحافظ في الإصابة ٧/ ٢١٩ مطولًا وفيه قول أبي صفرة: "يا رسول الله، إن لي ثمانية عشر ذكرًا ورزقت بنتًا سميتها صفرة. فقال له النبي - ﷺ -: فأنت أبو صفرة".
(٦) ضعيف. أخرجه ابن منده في الصحابة كما عزاه إليه ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٣٥٩، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ٢٣٦٣ - ٢٣٦٤، ومن طريق أبي نعيم أخرجه الديلميُ هنا، وأخرجه أيضًا ابنُ السكن في الصحابة كما ذكره الحافظ في الإصابة ٧/ ٢١٩، كلاهما (ابن منده وابن السكن) من طريق محمَّد بن عبد بن حميد به. وفيه جهالة حال عدد من الرواة وهم محمَّد بن عبد بن حميد، ومحمد بن غالب بن عبد الرحمن وأبوه غالب بن عبد الرحمن. وفيه أيضًا رجال مبهمون وهم آباء غالب.
[ ٣ / ٤١ ]
٨٩٥ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا أبو القاسم الوزير، حدثنا البغوي، حدثنا زهير (^١) بن محمَّد، حدثنا عبد الرزاق (^٢)، عن سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد (^٣)، عن سعيد بن المسيّب، عن سعد بن مالك أنَّه قال لرسول الله - ﷺ -: من أنا؟ قال: "أَنتَ سَعْدُ بن مالك بن وُهَيب بن زُهرَة، مَنْ قال غير هذا فعليه لَعْنَةُ الله" (^٤).
_________________
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: زهر، والمثبت من ترجمته وهو زهير بن محمَّد المروزي.
(٢) هو: عبد الرزاق بن همام الصناني.
(٣) علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري أصله حجازي، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان، ينسب أبوه إلى جد جده، ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل: قبلها، بخ م ٤ [تقريب التهذيب صـ ٦٩٦ (٤٧٦٨)].
(٤) ضعيف. أخرجه البغوي في معجم الصحابة ٣/ ٣ (٩٠٩) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن سعد في الطبقات ٣/ ١٣٧، إسحاق بن راهويه في مسنده كما في المطالب العالية ٨/ ٤٥٩ (١٧١٧)، والإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال ١/ ٢٧٦، والدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص صـ ١٧٨ (١٠٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١/ ١٦٧ (٢١٠)، والبزار في البحر الزخار ٣/ ٢٨١ (١٠٧٣)، والطبراني في المعجم الكبير ١/ ١٣٦ (٢٨٩)، والحاكم في المستدرك ٣/ ٥٦٥، وفي معرفة علوم الحديث =
[ ٣ / ٤٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = صـ ٤٩٠ (٤٣٢)، وأبو نعيم في الصحابة ١/ ١٢٩ (٥٠٢)، والخطيب في تأريخ بغداد ١/ ١٤٤، والسمعاني في الأنساب ١/ ٢٤، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٠/ ٢٨٥ - ٢٨٧، كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان به موصولًا. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي - ﷺ - إلا عن سعد، ولا نعلم له إسنادًا عن سعدٍ غيرَ هذا الإسناد، ولا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا ابن عيينة. اهـ. وقد اختلف في إسناده بين الوصل والإرسال. قال الدارقطني في العلل ٤/ ٣٦٥ (٦٣٢): رواه أبو معمر وابن وكيع وإبراهيم بن بشار عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، عن سعد متصلًا، ورواه الحميدي عن ابن عيينة مرسلًا، ثمَّ شك فيه فقال: أراه عن سعد. اهـ. الرواية المرسلة أخرجها الفسوي في المعرفة والتأريخ ٣/ ١٦٦، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٠/ ٢٨٦ عن الحميدي، والدولابي في الكنى ١/ ٢٨ (٧٨) عن محمَّد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى ٦/ ٣٦٨ من طريق يحيى بن الربيع، ثلاثتهم (الحميدي، والمقرئ وابن الربيع) عن سفيان بن عيينة بها. فلعل الاختلاف يكون من علي بن زيد بن جدعان، فإن مدار الروايتين عليه. قال البوصيري في الإتحاف بعد أن أورد الحديث متصلًا: هذا إسناد ضعيف =
[ ٣ / ٤٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = لضعف علي بن زيد بن جدعان. اهـ. وروي بإبدال الزهري مكانه، أخرجه أبو الشيخ في طبقات الأصبهان ٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩ معلقًا عن أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن النعمان، عن أحمد بن شاذة المؤدب، عن إبراهيم بن عون بن راشد المديني قال: سمعت سفيان بن عيينة ينشد: سدت الرجال وكنت غير مسود ومن الشقاء تفردي بالسؤدد حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا به. ولم أقف على ترجمة لأحمد بن عبد الله وأحمد بن شاذة. وروي أيضًا من طريق الزهري بإسقاط سعيد بن المسيّب، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١/ ٢٣٧ (٢٩١) عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن معمر بن بكار، عن عثمان بن عبد الرحمن عنه به، وعثمان بن عبد الرحمن متروك الحديث. [إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ٤/ ١١٥ (٣٢٦٣)، [تقريب التهذيب (٤٥٢٥) عثمان].
[ ٣ / ٤٤ ]