٤٣ - أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن الحسين الفُورَجُوري (^٣)، حدثنا أبو العباس ابن (جانجان) (^٤) [أ/ ٥/ ب] [أ/ ٦/ ب] الصّرام،
_________________
(١) = وقال الأزدي: "ليس برضى، منكر الحديث". انظر: اللسان لابن حجر ٢/ ٣١١ و٢/ ٣٢٤.
(٢) هو أبو بكر الداهري البصري، قال أحمد: ليس بشيء، وقال ابن معين: لس بثقة، وكذبه الجوزجاني، وقال ابن عدي: منكر الحديث. انظر: رواية الدوري عن ابن معين ٢/ ٣٠٢، وأحوال الرجال للجوزجاني ص/ ١٣١، والكامل لابن عدي ٤/ ٣٨.
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٩ والحديث ضعيف جدا؛ لأجل بشر بن محمد، وشيخه ابن حكيم.
(٤) كذا في "ي"، ولعله مصحف عن: "البروجردي" ولم أقف عليه، وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٩).
(٥) في الأصل و"ي": "حاخان" بالمهملة ثم المعجمة، والصواب ما أثبت. وهو: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان أبو العباس الهمذاني الصرام العدل =
[ ١ / ٢٤٦ ]
أخبرنا موسى بن جعفر بن محمد البزاز (^١)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (الجاري) (^٢)، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعيد الورّاق (^٣)، أخبرنا محمد بن عبد المجيد (^٤)، حدثني أبو الفيض ختنُ الأوزاعي (^٥)، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتركوا الدنيا لأهلها ثلاثا؛ فإنه من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه، أخذ من
_________________
(١) = (ت ٤١٦ هـ) قال شيرويه: "كان صدوقا، وكان متعصبا للسنة". انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٢٦٦.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) في "ي": "الجاري"، ورسمها في الأصل محتمل؛ والظاهر أنه: "الحارثي" عبد العزيز بن محمد بن الفضل الحارثي؛ يروي عنه الفضل بن الفضل الكندي؛ ويروي عن أبي عاصم عمران بن عبد الله. راجع شعب الإيمان ٧/ ٥٣ (٩٤٣٢)، والتدوين للرافعي.
(٤) لم أقف عليه؛ وله ذكر مجرد في: تاريخ جرجان للسهمي ص/ ٤٢٧، وغاية النهاية لابن الجزري ١/ ١٣٩.
(٥) أبو جعفر التميمي البغدادي، قال ابن غالب: "كان آية منكرا". قال الخطيب: يعني أنه ضعيف انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٦٨٢.
(٦) قال الألباني في الضعيفة ٤/ ١٨٦ (١٦٩١): "الظاهر أنه يوسف بن السفر، متهم بالكذب؛ لكني لم أر من ذكر أنه كان ختنا للأوزاعي -يعني زوج ابنته - وإنما ذكروا أنه كان كاتبه".
[ ١ / ٢٤٧ ]
حتفه (^١) وهو لا يشعر" (^٢).
_________________
(١) في "ي" [جنته].
(٢) رواه البزار في مسنده (٦٤٤٤) - كما في مجمع الزوائد ١٠/ ٤٤٦ - عن محمد بن الحسن عن هانئ بن المتوكل، عن عبد الله بن سليمان عن إسحاق عن أنس رفعه بلفظ: "دعو الدنيا" وفيه "أخذ جيفة" وقال: "لا يروى عن النبي - ﷺ - إلا من هذا الوجه". ورواه أبو الشيخ - ومن طريقه ابن الشجري في الأمالي؟ عن عبد الرحمن بن عبد الحكم عن هائي بن المتوكل به. وقال العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ٨٩٠ (٣٢٤٦): "أخرجه البزار من حديث أنس، وفيه هانئ بن المتوكل ضعفه ابن حبان". ونص ابن حبان كما هو في الميزان (٤/ ٢٩١): "كان تدخل عليه المناكير، وكثرت، فلا يجوز الاحتجاج به بحال". ورواه تمام الرازي في فوائده ١/ ٢٩٧ (٧٤٦) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥٥/ ١٩١ - من طريق قاسم بن عثمان الجوعي عن جعفر بن عون عن مسلم الملائي عن أنس بلفظ: "يا أيها الناس، دعوا الدنيا". وفيه مسلم بن كيسان الملائي وهو ضعيف كما في التقريب (٦٦٤١) وطريق الديلمي؛ واه جدا فيه محمد بن عبد المجيد، وشيخه أبو الفيض ختن الأوزاعي متهم، وموسى بن جعفر لم أقف عليه، وكذا الوراق؛ قال المناوي في فيض القدير ١/ ١١٨: "فيه من لا يعرف لكن فيه شواهد تصيره حسنا لغيره". =
[ ١ / ٢٤٨ ]
قلت: