٨ - قال: أَخْبَرَنَا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة، أَخْبَرَنَا عمّي أَبُو القاسم، أَخْبَرَنَا علي بن أحمد بن مِهِرّان (^١)، ..
_________________
(١) = محمّد بن جعفر" إِلَى هنا، انقلب فِي الأصل ترتيب الألواح، والصواب ما فِي "ي" من ترتيب. وذلك أنّ الجزء الأيمن من لوحة [أ/ ٢/ أ] ينتهي بقوله فِي الحديث (١٤): "أوّل من اختضب بالحنّاء والكَتَم إبراهيمُ خليلُ الرحمن" والجزء الأيسر من لوحة [أ/ ٣/ ب] يبدأ ببقية ذلك الحديث، وهو قولُه: "وأوّل من اختضب بالسواد فرعونُ"، وهو فِي [ي / ١/ ٦]. فانظر المناسبة بين المقطعين، فكلاهما فِي موضوع الأوليّة. ثانيًا - إضافة إِلَى ذلك أنّ الجزء الأيمن من هذه اللوحة [أ/ ٣/ أ] ينتهي بقوله: "احبِسوا على المؤمنين ضالتهم العلم". قلت: وهو [ي / ١/ ٢٠]؛ ولا تناسب بينه وبين ما بعده فِي بداية الجزء الأيسر من بقية الحديث المتقدم فِي لوحة [أ/ ٢/ أ]: "وأوّل من اختضب بالسواد فرعونُ"؛ لأنّ موضوع "احبِسوا" فِي الأوامر. ثالثًا - بالنظر إِلَى موضوع الحديث ندرك ذلك الاقلاب فِي الألواح؛ ففي الموضع الأول مضمون الحديث فِي الأوّلية، وفي الموضع الثاني موضوعه فِي الأوامر. انظر: التعليق الموجود بعد انتهاء اللوحة فِي نهاية الحديث (١٤).
(٢) أَبُو الحسن الرازي السمرقندي ذكره أَبُو سعد الإدريسي فيمن روى عن =
[ ١ / ٢٧٣ ]
أَخْبَرَنَا علي بن محمد الرستمي (^١)، أَخْبَرَنَا إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم (^٢)، حدثني نصر بن حيَّان الأسدي (^٣)، حدثني إبراهيم بن سَعِيد (^٤)، عن محمد بن سلام (^٥)، قال: ذكر عمر بن الخطاب معاوية يومًا فقال: "احذروا أكرم (^٦) قريش، وابن كريمتيها، من لا يبيت إلَّا على الرضا، ويضحك عند الغضب، وهو مع ذلك يتناول ما فوق رأسه من تحت قدمه" (^٧).
_________________
(١) = أحمد بن محمد بن يزيد الإستراباذي. انظر: تاريخ جرجان لحمزة السهمي ص/٥١٢.
(٢) لعله المترجم عند أبي نعيم فِي أخبار أصبهان ٢/ ١٣: "علي بن محمد بن رستم أَبُو الحسن، يروي عن حجاج بن حمزة الخشأبي الرازي".
(٣) سبق برقم (٤٤).
(٤) لم أقف عليه؟ .
(٥) أَبُو إسحاق المدني، مجهول الحال كما فِي التقريب (١٨٠).
(٦) لعله الخُزَاعي الذي يروي عن أبِيهِ عن أبي هُرَيْرَةَ؛ قال عنه أَبُو حاتم: "مجهول" انظر: الجرح والتعديل ٧/ ٢٧٨.
(٧) فِي كنز العمال وأنساب الأشراف: "آدم قريش" ولعله تصحيف.
(٨) عزاه للديلمي المتقي فِي كنز العمال ١٣/ ٥٨٧ (٣٧٥٠٧) وقد أسنده البلاذري فِي أنساب الأشراف ٢/ ٩٢ عن عبد الله بن صالح عن أبي بكر بن عياش قال: حدثت عن الشَّعْبِيّ عن عمر به. وهو معضل موقوف كما علَّق عليه الحافظ ﵀، وفيه ابن سلام والراوي عنه مجهولان، ونصر لم أقف عليه.
[ ١ / ٢٧٤ ]
قلت: هو معضلٌ موقوفٌ وليس بمرفوع.
٥٩ - قال: أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا الميداني (^١)، أَخْبَرَنَا الحسن بن علي الخلال (^٢)، أَخْبَرَنَا أَبُو بكر محمد بن عبيد الله بن السمين (^٣)، حَدَّثَنَا الحسين بن علي بن المُغِيْرَة (^٤)، عن محمد بن ثابت (^٥)، عن محمد بن عَجلان عن أبِيه، عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "احذروا زلة العالم؛ فإن زلَّته تكبكبه (^٦) فِي النار". (^٧)
_________________
(١) سبق برقم (١٦).
(٢) فِي "ي": "الحلّال" بالمهملة، وهو: الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أَبُو محمد البغدادي الخلّال (٣٥٢ - ٤٣٩ هـ)، محدث العراق، انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٤٥٣ والسير للذهبي ١٧/ ٥٩٣.
(٣) كذا، والظاهر أَنَّهُ مصحف عن [ابن الشخير] وهو: محمد بن عبد الله ابن الشخير أَبُو بكر الصيرفِي (٢٩٢ - ٣٧٨ هـ) ثقة أمين انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٣٣٣ (٨٢٨) وذكر فِي ترجمته أَنَّهُ يروي عن: علي بن الحسين بن المُغِيْرَة الدقاق (ت ٣١٧ هـ) المترجم فِي تاريخ بغداد ١١/ ٣٨٠ (٦٢٤٤) وهو ثقة. والشاهد أَنَّهُ شيخه فِي السند عند الديلمي ربما كان منقلبا عن هذا.
(٤) لم أقف عليه، وكذا قال الألباني فِي الضعيفة ٥/ ٨٦.
(٥) صدوق لين الحديث كما فِي التقريب (٥٧٧١).
(٦) تكبكبه: أي تقلبه على رأسه فِي النار. انظر: فيض القدير للمناوي ١/ ٢٤٢.
(٧) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير ١/ ٢٤ =
[ ١ / ٢٧٥ ]
قلت:
٦٠ - قال: أَخْبَرَنَا عبد الكريم الحسنآبادي، حَدَّثَنَا أحمد بن الفضل الباطِرقاني (^١)، [ي/ ١/ ٢١] حَدَّثَنَا عمر بن إبراهيم بن محمد التاجر
_________________
(١) = وإسناده ضعيف جدًّا؛ فِيهِ الحسين ابن المُغِيْرَة لم أقف عليه، وشيخه محمد بن ثابت فِيهِ لين، وشيخه ابن عجلان اختلطت عليه أحاديث أبي هُرَيْرَةَ. وضعفه الألباني فِي الضعيفة ٥/ ٨٦ (٢٠٦٦) ثم قال: "بيض له الحافظ فِي مختصره، ومحمد بن ثابت ضعيف وهو العبدي البصري، ومن دونه لم أعرفهما". وروي من حَدِيث عَمْرو بن عوف عند ابن عديّ فِي الكامل ٦/ ٦٠، والبيهقي فِي الكبرى ١٠/ ٢١١، والمدخل إِلَى السنن ٢/ ٢٨٤ (٨٣١) من طرق عن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عوف، عن أبِيهِ عن جده رفعه بلفظ: "اتقوا زلة العالم وانتظروا فيئته". وكثير بن عبد الله متروك، متهم بالكذب. والحديث بهذا السند موضوع كما قال الغماري فِي المغير (ص ١٠). ورواه ابن المبارك فِي الزهد (١٤٤٩) والخطيب فِي الجامع (ط: الطحان) ١/ ٢١١ (٣٨٩) من كلام تميم الداري، وهو الأشبه.
(٢) أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد، أَبُو بكر الأصبهاني (٣٧٢ - ٤٦٠ هـ) الإمام الكبير، شيخ القراء، ينسب إِلَى باطرقان قرية من قُرى أصبهان. راجع: السير للذهبي ١٨/ ١٨٢.
[ ١ / ٢٧٦ ]
المعدّل (^١)، حَدَّثَنَا محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد (^٢)، حَدَّثَنَا محمد بن علي بن سعد (الأكّاف) (^٣)، حَدَّثَنَا الفضل بن عبد الله اليشكري (^٤)، حَدَّثَنَا مالك بن سليمان (^٥)، حَدَّثَنَا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى (^٦)، عن محمد بن
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) أظنه: محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد، أبا بكر الوراق "غندر" (ت ٣٧٠ هـ)، كان حافظًا ثقة جوالا انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٥٣٣.
(٣) "الاكّاف" - بفتح الألف والكاف المشددة - فِي "ي"الكلمة مطموسة ولا يظهر منها سوى: "إلَّا، وصورة الكلمة فِي الأصل تحتمل أيضًا: "الأكار" ونحو ذلك من الكلمات، ولم أقف على ترجمته. و"الأكّاف" لفظة لمن يعمل أكاف البهائم. قال السمعاني: ولعلّ واحدًا من أجداد المنتسب كان يعمل هذا العمل. انظر: الأنساب، للسمعاني، الأكّاف، (١/ ٣٣٥)، اللباب فِي تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (١/ ٨٢)، لب اللباب، للسيوطي، (ص: ١٩).
(٤) قال ابن حَبَّانَ فِي المجروحين ٢/ ٢١١: "يروي عن مالك بن سليمان وغيره العجائب لا يَجوز الاحتجاج به بحال".
(٥) هو الهروي قاضي هراة، قال الساجي: بصري يروي المناكير، وَقال ابن حَبَّانَ: "امتحن باصحاب سوء، كانوا يقلبون حديثه ويقرأون عليه". انظر: اللسان لابن حجر ٦/ ٤٤١.
(٦) هو ابن أبي يحيى الأسلمي، متروك كما فِي التقريب (٢٤١)
[ ١ / ٢٧٧ ]
عجلان (^١)، عن أبي صالح مولى التوأمة، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "احذروا الشهوة الخفية، قالوا: يا رسول الله، وما الشهوة الخفية؟ قال: الرَّجل يتعلم العلم يحب أن يُجلَس إليه". (^٢)
قلت: ابن أبي يحيى ضعيف، و.
٦١ - قال: أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا محمد بن عثمان الفقيه (^٣)، حَدَّثَنَا محمد بن الحسين السُّلَمي كتابة (^٤)، أَخْبَرَنَا الحسين بن أحمد الصفار (^٥)، حَدَّثَنَا أحمد بن عيسى الوشاء (^٦)، حَدَّثَنَا الربيّع بن سليمان، حَدَّثَنَا أسد بن مُوسى، حَدَّثَنَا سفيان عن مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ عن هشام بن عروة عن
_________________
(١) صدوق إلَّا أَنَّهُ اختلطت عليه أحاديث أبي هُرَيْرَةَ كما فِي التقريب (٦١٣٦).
(٢) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير ١/ ٢٤ والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته اليشكري وشيخه مالك بن سليمان، وفيه ابن أبي يحيى متروك. انظر: ضعيف الجامع (١٩٣)، والسلسلة الضعيفة ٥/ ١٣ (٢٠٠١).
(٣) هو القومساني، سبق فِي شيوخ شيرويه برقم (٤٣).
(٤) سبق برقم (٤٩).
(٥) سبق برقم (٤٩).
(٦) هو أَبُو العباس الكندي المؤدب الصوفي التنيسي (ت قبل ٣٤٤ هـ)، قال مسلمة: "انفرد بأحاديث أنكرت عليه، لم يأت بها غيره شاذة"، وسرد له فِي اللسان ثلاثة أحاديث ظاهرة البطلان. انظر: اللسان لابن حجر ١/ ٥٧١
[ ١ / ٢٧٨ ]
أبِيهِ عن عَائِشَة قالت: قال رسول الله - ﷺ -[أ/ ٩/ أ]: "احذروا الشهرتين: الصوف والحمرة" (^١).
وأسنده من وجهين آخرين عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي.
قلت: الوشاء
٦٢ - قال: أَخْبَرَنَا أَبُو ثابت بُنْجير بن منصور بن علي الصوفي، عن أبي محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري (^٢)، عن صالح الحافظ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن مهدي (^٣)، عن أحمد بن محمد بن الحسن البلخي (^٤)،
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير ١/ ٢٤ كما عزاه للسلمي فِي سنن الصوفية. والحديث موضوع؛ فِيهِ الحسين الصفار، وابن الوشاء، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي تكلم فيهما. انظر: السلسلة الضعيفة ٤/ ٤٦١ (١٩٩٩).
(٢) أَبُو محمد الأجهري ثم الهمذاني (ت ٤٢٨ هـ)؛ كان ثقة عارفًا، له شأن وخطر. انظر: السير للذهبي ١٧/ ٥٧٦.
(٣) القزويني؛ يروي عن أبي حاتم الرازي. انظر: المتفرق والمفترق للخطيب ٣/ ٢٠٨١ (١٧٥٧)، والتدوين للرافعي ٢/ ٣٤٨.
(٤) هو أَبُو بكر الذهبي السابق فِي حَدِيث رقم (٥٥)
[ ١ / ٢٧٩ ]
عن رجاء بن نوح البلخي (^١)، عن (زيد بن الحُبَاب) (^٢) عن عمران بن حُدَير، عن عِكْرَمة عن ابن عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "احذروا صفر الوجوه؛ فإنه إن لم يكن من علة أو سهر فإنه من غِلٍّ فِي [ي/ ١/ ١١/ أ] قلوبهم (^٣) للمسلمين". (^٤)
_________________
(١) أَبُو بكر البلخي، خادم سفيان الثَّوريُّ كذا ذكره المزي فِي تهذيب الكمال ١١/ ٤٣٨.
(٢) فِي "ي" تصحف إِلَى: [زيد الخفاف]. وهو زيد بن الحباب أَبُو الحارث العكلي، وهو صدوق يخطئ فِي حَدِيث الثَّوريُّ (ت ٢٣٠ هـ) كما فِي التقريب (٢١٢٤).
(٣) فِي "ي": [نفوسهم]
(٤) عزاه للديلمي السخاوي فِي المقاصد الحسنة ص/ ٦٦، والسيوطي فِي الجامع الكبير ١/ ٢٤. وهو موضوع؛ فِيهِ البلخي متهم، وشيخه والراوي عنه لم أقف على كلام فيهما؛ ولكن متن الحديث ظاهر البطلان. قال الألباني فِي الضعيفة ٥/ ٨٦ (٢٠٦٧): "موضوع من دون عمران بن حدير لم أعرفهم غير أحمد بن محمد بن الحسن البلخي". وروي من حَدِيث أَنَسٍ مرفوعًا بنحوه: "إِذَا رأيتم الرَّجل أصفر الوجه من غير مرض ولا عبادة فذاك من غش الإسلام فِي قلبه" رواه أَبُو نعيم فِي الطب النبوي ١/ ٢٠٦ (٦٨) من طرق عن حَمَّاد بن المبارك عن السندي بن شاهك عن الأوزاعي عن رجل عن أَنَسٍ به مرفوعًا. وهو ضعيف جدًّا، حَمَّادُ بن المبارك هو البغدادي ذكره الخطيب فِي تاريخه ٩/ ١٨ ولم يذكر فِيهِ شيئًا، والسندي بن شاهك لا تعرف له رواية، =
[ ١ / ٢٨٠ ]
قلت:
٦٣ - قال: أَخْبَرَنَا الحداد، أخبرنا أَبُو نعيم، عن أبي جعفر المقرئ (^١)، عن مُطين (^٢) عن عُبَيْد بن يعيش (^٣)، عن محمد بن القاسم (^٤)، عن أبي عبيدة الحداد (^٥)، عن عبد الله بن عبد الرحمن (^٦)، عن عياض الأنصاري قال: قال
_________________
(١) = وروايته عن الأوزاعي غريبة! ويظهر لي أَنَّهُ مصحف عن السري بن إسماعيل وهو متروك كما جزم به السخاوي فِي المقاصد الحسنة ص/ ٦٦ ثم الراوي عن أَنَسٍ مبهم. قال الشوكاني فِي الفوائد المجموعة ص/ ٥٠٩: "وروى مثله عن أَنَسٍ مرفوعًا بلا سند، قال ابن حجر: إنه لم يقف له على سند". وانظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ ٦٦.
(٢) محمد بن محمد بن أحمد، أَبُو جعفر البغدادي المقرئ (ت نحو ٣٦٠ هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد للخطيب ٤/ ٣٦٠.
(٣) محمد بن عبد الله بن سليمان، أَبُو جعفر الحضرمي، المُلقَّب بـ"مطين" (ت ٢٩٧ هـ) محدث الكوفة، قال الدارقطني: ثقة جبل انظر: السير للذهبي ١٤/ ٤١.
(٤) أَبُو محمد المحاملي الكوفي العطار (ت ٢٢٨ هـ) ثقة كما فِي التقريب (٤٤٠٣).
(٥) أَبُو إبراهيم الكوفِي الأسدي (ت ٢٠٧ هـ) كذبوه انظر: التقريب (٦٢٢٩).
(٦) عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم البصري ثقة تكلم فِيهِ الأزدي بغير حجة كما فِي التقريب (٤٢٤٩).
(٧) كذا سُمي هنا، ولم أعرفه، وسيأتي فِي التخريج أن بعضهم سماه: "عبد الملك بن عبد الرحمن" بدلًا عنه.
[ ١ / ٢٨١ ]
رسول الله - ﷺ -: "احفظوني فِي أصحابي وأصهاري، فمن حفظني فيهم حفظه الله فِي الدنيا والآخرة، ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله منه، ومن تخك الله منه أوشك أن يأخذه". (^١)
_________________
(١) رواه أَبُو نعيم فِي معرفة الصحابة ٤/ ٢١٨٦ (٥٤٣٩) عن أبي بكر الطلحي عن مطين عن عبيد بن يعيش عن محمد بن القاسم الأسدي، عن عبيدة الحذاء، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن، عن عياض الأنصاري به. ورواه فِي معرفة الصحابة أيضًا (٥٤٤٥)، وفي الإمامة وتثبيت الخلافة ص/٣٧٧ (٢٠٣) عن محمد بن محمد المقرئ عن مطين عن عبيد بن يعيش، ومحمد بن عثمان الواسطي كلاهما عن محمد بن القاسم عن عبيدة الحذاء، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن عياض، مثله ورواه عِكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن عبد الملك بن عمير، عن عياض. ورواه الآجري فِي الشريعة ٢/ ٦٤٨ (٢٠٠٢) عن محمد بن يحيى الأزدي عن محمد بن القاسم الأسدي عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن عياض به. وابن عساكر فِي تاريخه ٥٩/ ١٠٤ من طريق محمد بن عبد الملك الواسطي عن محمد بن القاسم الأسدي عن عبيدة الحذاء عن عبد الملك بن عبد الرحمن عن عياض ورواه الطبراني فِي المعجم الكبير ١٧/ ٣٦٩ (١٠١٢) - وعنه أَبُو نعيم فِي معرفة الصحابة (٥٤٤١) - عن أحمد بن محمد بن صدقة عن محمد بن عبد الملك عن محمد بن القاسم عن عِكْرَمة بن إبراهيم الأزدي، عن عبد الملك بن عمير، =
[ ١ / ٢٨٢ ]
قلت:
٦٤ - قال: أَخْبَرَنَا أبي، قال: ذكر عمر بن محمد بن قَيُّوما (^١)، حَدَّثَنَا علي ابن مَهرُويه القزويني (^٢)، حَدَّثَنَا محمد بن يحيى الطوسي (^٣)، حَدَّثَنَا محمد بن يوسف الفريابي، حَدَّثَنَا الثَّوريُّ عن الأَعْمَش عن أبي وائل عن
_________________
(١) = عن عياض الأنصاري بلفظه. والحديث موضوع، مداره على محمد بن القاسم كذبوه، ثم اختلف فِي شيخ شيخه عبد الله بن عبد الرحمن أو عبد الملك بن عبد الرحمن ولم أقف عليهما، وأمَّا عبد الملك بن عمير فثقة، وَقال الهيثمي فِي مجمع الزوائد ٩/ ٧٣٦: "راواه الطبراني وفيه ضعفاء جدًّا وقد وثقوا". وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٥/ ١٢٢ (٢١٠٤).
(٢) هو عمر بن محمد بن عبد الله أَبُو حفص البندار المعروف بابن قيوما النهرواني (ت بعد ٣٦٢ هـ)، كان من الشهود المعدلين. انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ١١٢.
(٣) هو علي بن محمد بن مهرُوَيه، أَبُو الحسن القزويني البزاز المعمر (ت ٣٣٥ هـ) قال التميمي: "وكان يأخذ الدراهم على نسخة الرضا، وتكلموا فِيه، ومحله عندنا الصدق". انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٥٣٨، والتدوين للرافعي ٣/ ٤١٦.
(٤) ترجمه الرافعي فِي التدوين ٢/ ٤٨، ولم يذكر فِيهِ جرحا ولا تعديلا. وجعل الشيخ الألباني فِي الضعيفة ٧/ ٢٧٦ آلافة منه؛ "إذ روى مثل هذا الحديث الباطل الواضح بطلانه بهذا الإسناد الصحيح".
[ ١ / ٢٨٣ ]
ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ارحموا حاجة الغني، فقال رجل: وما حاجة الغني؟ قال: الرَّجل الموسر يحتاج، فصدقة الدرهم عليه عند الله بمنزلة سبعين ألفًا". (^١)
قلت: [أ/ ١١/ ب]
٦٥ - قال: أَخْبَرَنَا ابن خلف كتابة (^٢)، أَخْبَرَنَا الحاكم، حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن سَعِيد الرازي (^٣)، حَدَّثَنَا الحسن بن أبي زيد (^٤)، حَدَّثَنَا إبراهيم بن
_________________
(١) رواه الخطيب فِي تاريخه ١٥/ ٤٤٣، والرافعي فِي التدوين ٢/ ٤٨، وأبو الفتيان الدهستاني فِي كتاب فضل السلطان العادل - ومن طريقه الرافعي فِي التدوين ١/ ٤٦٨ - كلهم من طريق ابن مهرويه به. وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته من الطوسي هذا؛ قال الخطيب: "هذا غريب جدًّا من حَدِيث الأَعْمَش عن أبي وائل عن عبد الله، ومن حَدِيث الثَّوريُّ عن الأَعْمَش لا أعلم رواه غير محمد بن يحيى الطوسي عن الفريايى". وَقال الألباني: موضوع. انظر: السلسلة الضعيفة ٧/ ٢٧٦ (٣٢٧٥).
(٢) فِي "ي" [إجازة].
(٣) اتهمه الذهبي بوضع حَدِيث، وقد سبق برقم (١٦).
(٤) قال ابن عراق فِي تنزيه الشريعة ١/ ٢٧٢: "لم أقف له على ترجمة، فلعل البلاء منه".
[ ١ / ٢٨٤ ]
أحمد (^١) بن هُدبة (^٢)، حدثني سَعِيد بن جبير، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ارحموا طالب العلم؛ فإنه متعوب البدن؛ لولا أَنَّهُ يأخذ بالتجبر لصافحته الملائكة معاينة، ولكن يأخذ بالعجب، ويريد أن يقهر من هو أعلم منه" (^٣).
قلت:
٦٦ - قال: أخبر نا الحداد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، أَخْبَرَنَا أَبُو محمد ابن حَيّان، حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن زكريا (^٤)، حَدَّثَنَا محمد بن بكير (^٥) الحضرمي (^٦)،
_________________
(١) فِي "ي" "إبراهيم بن أحمد" وهي فِي الأصل محتملة، والمشهور فِي كتب الرجال نسبته إِلَى جده فيقال: "إبراهيم بن هدبة".
(٢) الظاهر أَنَّهُ هو الذي يروي عن أنس؛ قال ابن أبي حاتم فِي الجرح والتعديل ٢/ ١٤٣: "سألت أبي عن أبي هدبة فقال كذاب". وانظر: تاريخ الخطيب ٧/ ١٥٤، ولسان الميزان ١/ ٣٧٧.
(٣) رواه الحاكم فِي تاريخه - كما فِي تنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٧٢ (٦٠) - من هذا الطريق به. والحديث مع كونه مرسلًا موضوع؛ فِيهِ ابن هدبة الفارسي كذاب، والحسن بن أبي زيد لم أقف عليه، والرازي ضَعَّفَهُ الدارقطني.
(٤) أَبُو محمد ابن أخي عبد الوهاب بن زكريا (تـ ٢٨٠ هـ)، كان مقبولا ثقة. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٧٣.
(٥) فِي "ي" تصحف إِلَى [أبي بكر].
(٦) ابن محمد بن بكير بن واصل، أَبُو الحسين الحضرمي (ت ٢٦٢ هـ) انظر: =
[ ١ / ٢٨٥ ]
حَدَّثَنَا مكي بن إبراهيم، حَدَّثَنَا عبيد الله بن أبي حميد (^١) عن أبي المليح (^٢)، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اعملوا بالقرآن، وأحلوا حلاله، وحرموا حرامه الحديث، وفيه: "وما تشابه عليكم فردوه إِلَى الله "إِلَى أولي العلم". (^٣)
_________________
(١) = تاريخ بغداد للخطيب ٢/ ٤٥٠.
(٢) أَبُو الخطاب الهنلى البصري، قال أحمد - كما فِي الجرح والتعديل ٥/ ٣١٢ -: "ترك النّاس حديثه". وَقال ابن حَبَّانَ فِي المجروحين ٢/ ٦٥: "كان ممن يقلب الأسانيد، ويأتي بالأشياء التي لا يشك من الحديث صناعته أنَّها مقلوبة فاستحق الترك لما كثر فِي روايته".
(٣) ابن أُسَامَةَ الهُذَلِيُّ قيل: اسمه عامر، وقيل: زيد، وقيل غير ذلك انظر: التقريب (٨٣٩٠).
(٤) رواه الطبراني فِي المعجم الكبير ٢٠/ ٢٢٥ (٥٢٥) عن محمد بن محمد الجذوعي القاضي عن عُقبة بن مكرم، عن أبي بكر الحنفي عن عبيد الله بن أبي حميد به. وأبو يعلى - كما فِي إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ٦/ ٣١٦ (٥٩٢٥) - عن وَكِيعٌ بن الجراح عن عبيد الله بن أبي حميد به. وابن بطة فِي الإبانة ٢/ ٢١٣ (٢٤٣٣) من طريق محمد بن خالد. وابن حَبَّانَ فِي المجروحين ٢/ ٦٥ من طريق محمد بن عبد الرحيم. والحاكم فِي المستدرك ١/ ٧٥٧ (٢٠٨٧) وعنه البيهقي فِي الكبرى ١٠/ ٩ من =
[ ١ / ٢٨٦ ]
قلت:
٦٧ - قال: أَخْبَرَنَا الدوني، أَخْبَرَنَا ابن الكسار، أَخْبَرَنَا ابن السني، أخبرتي علي بن محمد بن عامر (^١)، حَدَّثَنَا يحيى بن أَيُّوبَ العلاف (^٢)، حَدَّثَنَا محمد بن وهب القرشي (^٣)، حَدَّثَنَا محمد بن شعيب بن شَابُور، عن محمد بن
_________________
(١) = طريق عبد الصمد بن الفضل. والبيهقي فِي الشعب ٢/ ٤٨٥ (٢٤٧٨) والخطيب فِي الفقيه والمتفقه ١/ ٢١١ (٢١٢) من طريق عبد الرحمن بن مرزوق البزوري. وابن عساكر فِي تاريخه ٣٧/ ١٨٨ من طريق هارون بن داوود المصيصيى كلهم عن مكي بن إبراهيم عن عبيد الله بن أبي حميد به. وَقال الحاكم: "هذا حَدِيث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي فِي التلخيص فقال: "فِيهِ عبيد الله، قال أحمد: "تركوا حديثه". والحديث بهذا السياق موضوع؛ آفته عبيد الله بن أبي حميد، وقد اتهمه به ابن حَبَّانَ. وَقال الهيثمي فِي مجمع الزوائد ١/ ٤١٢: "وله إسنادان فِي أحدهما عبيد الله بن أبي حميد وقد أجمعوا على ضَعَّفَهُ، وفي الآخر عمران القطان ذكره ابن حَبَّانَ فِي الثقات وضعفه الباقون".
(٢) أَبُو الحسن النهاوندي (ت ٣٣٩ هـ) قال الأنماطي: "كان من جُمْلَة الثقات" انظر: تاريخ دمشق ٤٣/ ١٨٠، وتاريخ الإسلام ٧/ ٧٢٧.
(٣) هو الخولاني، شيخ النسائي، صدوق كما فِي التقريب (٧٥٠٩).
(٤) الدمشقي، ضعيف كما فِي التقريب (٦٣٧٨).
[ ١ / ٢٨٧ ]
أبي مسلم (^١) عن أبِيهِ عن الحسن عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "البسوا الصوف، وشمروا وكلوا فِي أنصاف البطون، تدخلوا فِي ملكوت السماوات". (^٢)
قلت:
٦٨ - قال: أَخْبَرَنَا الحداد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا أَبُو أحمد القاضي (^٣)، حَدَّثَنَا محمد بن علي الصائغ (^٤)، حَدَّثَنَا بِشُرْ بن عُبَيس بن مرحوم (^٥)، حَدَّثَنَا
_________________
(١) قال الذهبي فِي تلخيص المستدرك ٤/ ٢٥٦: "مجهول" وانظر: لسان الميزان لابن حجر ٧/ ٥٠٧.
(٢) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير ١/ ١٤١ والحديث موضوع لا أصل له؛ فِيهِ محمد بن أبي مسلم، وفيه محمد بن وهب أيضًا. قال السبكي فِي الطبقات ٦/ ٣٣٤: "لا أصل له". وَقال العراقي تخريج الإحياء ٣/ ٤٤: "أخرجه الديلمي بسند ضعيف". وانظر: السلسلة الضعيفة ١/ ٤١٦ (٢٤٥).
(٣) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم أَبُوأ حمد العسال الأصبهاني (٢٦٩ - ٣٤٩ هـ) كان إماما حافظا. انظر: أخبار أصبهان ٢/ ٢٨٣، وتاريخ بغداد ٢/ ٨٩، والسير للذهبي ١٦/ ٦.
(٤) أَبُو عبد الله الصائغ المكي (ت ٢٩١ هـ) ثقة انظر: الثقات لابن حَبَّانَ ٩/ ١٥٢، والتقييد لابن نقطة ١/ ٨١.
(٥) هو العطار البصري، نزيل الحجاز، صدوق يخطئ، كما فِي التقريب (٦٩٥).
[ ١ / ٢٨٨ ]
نافع بن خارجة بن نافع مولى آل جحش (^١) عن أبِيهِ عن جده، عن محمد بن عبد الله بن جحش (^٢)، عن زينب بنت جحش، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "اقبلوا الكرامة، وأفضل الكرامة الطيب، أخفه محملا، وأطيبه ريحًا". (^٣)
قلت: [ي / ١/ ١٢/ أ = ي /١٠/ ١/ أ]
٦٩ - قال: أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر الأمين (^٤)، أَخْبَرَنَا المظفر بن الحسين السمسار (^٥)،
_________________
(١) لم أقف عليه، ولا على أبِيهِ ولا جده، وله ذكر مجرد فِي تاريخ بغداد، واللسان وغيرهما.
(٢) صحابي صغير، ابن أخي زينب بنت جحش كما فِي التقريب (٦٠٠٦).
(٣) رواه أَبُو نعيم فِي معرفة الصحابة ٦/ ٣٢٢٦ (٧٤٢٩)، والطبراني فِي الأوسط ٦/ ٢٣٨ (٦٢٨٩)، والدارقطني فِي الأفراد - كما فِي أطرافه لابن طاهر ٥/ ٣٧٤٠ (٥٧٨٨) - من طريق الصائغ به. وفيه نافع وأبوه وجده لم أقف عليهم، وبشر يخطئ. قال الألباني فِي السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٦٣ (٢٨٦٢): "إسناد ضعيف؛ مَن دون محمد بن عبد الله بن جحش - وهو صحابي صغير لم أجد لهم ترجمة سوى "بشر بن مرحوم لا فهو صدوق يخطئ".
(٤) سبق فِي شيوخ شيرويه برقم (٢١).
(٥) المظفر بن الحسين بن علي بن سليمان، أَبُو غانم النهاوندي السمسار كذا =
[ ١ / ٢٨٩ ]
حَدَّثَنَا علي بن محمد بن عامر (^١)، حَدَّثَنَا علي بن العباس المقانعي (^٢)، حَدَّثَنَا جعفر بن محمد ابن الحسين (^٣)، حَدَّثَنَا حسن بن الحسين (^٤)، حَدَّثَنَا صالح بن [أبي] (^٥) الأسود (^٦) عن مخارق بن عبد الرحمن (^٧)، عن جعفر بن محمد عن أبِيه، عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أدمنوا (^٨) أولادكم على ثلاث خصال: على حب نبيكم، وعلى حب أهل بيته، وعلى قراءة القرآن؛
_________________
(١) = ذكره ابن عساكر فِي تاريخ دمشق ٤٣/ ١٨٢.
(٢) سبق برقم (٦٧).
(٣) هو ابن الوليد البَجَلي، قال الدارقطني فِي سؤالات السهمي ١/ ٢٢٦: "ثقة نبيل". وانظر: سؤالات الحاكم له ١/ ١٢٥.
(٤) قال الحاكم: "وضع الحديث على الثقات" وقد سبق فِي حَدِيث (٤٦).
(٥) هو العرني، قال أَبُو حاتم: "لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة". انظر: الجرح والتعديل ٣/ ٦، وَقال ابن حَبَّانَ فِي المجروحين ١/ ٢٣٨: "يأتي عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات".
(٦) ساقط من الأصل و"ي"، وأثبتها من مصادر الترجمة.
(٧) الكوفي الحناط قال ابن عديّ فِي الكامل ٤/ ٦٦: "أحاديثه ليست بالمستقيمة" ثم قال: "وليس هو بذلك المعروف". انظر: اللسان ٤/ ٢٨٠.
(٨) ذكره البخاري فِي التاريخ الكبير ٧/ ٤٣١، وابن حَبَّانَ فِي الثقات ٩/ ١٩٧، وابن أبي حاتم فِي الجرح والتعديل ٨/ ٣٥٣، ولم يذكروا فِيهِ جرحا ولا تعديلا.
(٩) فِي الأصل أقرب إِلَى [أدبوا]؛ لكن كتبها فِي الهامش [أدمنوا] بخط واضح.
[ ١ / ٢٩٠ ]
فإن حملة القرآن فِي ظل الله يوم لا ظل إلَّا ظله، مع أنبيائه وأصفيائه". (^١)
قلت:
٧٠ - قال: أَخْبَرَنَا فَيْدٌ بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذان أَبُو الحسن الشعراني، أخبر نا أَبُو مسعود البَجَلي (^٢)،
_________________
(١) رواه من هذا الطريق عبد الكريم الشيرازي فِي فوائده - ومن طريقه ابن النجار فِي تاريخه - كما عند السيوطي فِي تمهيد الفرش ص/ ٩، قال الشيرازي: حَدَّثَنَا أَبُو معشر عبد الله بن إبراهيم الواعظ الهمذاني حَدَّثَنَا أَبُو بكر أحمد بن علي بن لال الفقيه قالا - هو وأبو المظفر السمسار: عن علي ابن عامر النهاوندي به. وهو بهذا الإسناد موضوع، آفته جعفر بن محمد يضع الحديث، وشيخه واه، وصالح بن أبي الأسود ليس بذاك المعروف، ومخارق لم يوثق، وأنبه أن المناوي ضَعَّفَهُ فِي فيض القدير ١/ ٢٢٦ وَقال: "فِيهِ صالح بن أبي الأسود له مناكير، وجعفر الصادق، قال في الكاشف عن القطان: فِي النفس منه شيء" انتهى. أقول: كذا فِيهِ "جعفر ابن الصادق" وكلام القطان فِي جعفر الصادق نفسه كما فِي الكاشف ١/ ٢٩٥ (٧٩٨)، ولكن علة السند من جعفر بن محمد بن الحسين شيخ المقانعي كما تقدم. وَقال الغماري فِي المغير ص/ ١٢: "موضوع" وَقال الألباني فِي السلسلة الضعيفة ٥/ ١٨١ (٢١٦٢)، وضعيف الجامع. (٢٥١): "ضعيف جدًّا". وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ١/ ٧٤ (١٧٤).
(٢) سبق برقم (٤٩)
[ ١ / ٢٩١ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الرحمن السُّلَمي (^١)، حَدَّثَنَا محمد بن محمد بن سَعِيد الأنماطي، حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن يحيى بن سلام (^٢)، حَدَّثَنَا محمد بن علي الترمذي، حَدَّثَنَا سَعِيد بن حاتم البلخي، حَدَّثَنَا سهل بن مسلم (^٣)، حَدَّثَنَا خلاد بن محمد (^٤)، عن أبي حمزة السُّكَّري (^٥)، عن يزيد النحوي عن عِكْرَمة عن ابن عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله - ﷺ - وقد وقف على أصحاب الصفة -: "أبشروا فمن يكن من أُمتي على النعت الذي أنتم عليه بما فِيهِ فإنه من رفقائي". (^٦) قلت:
_________________
(١) سبق برقم (٤٩).
(٢) هو ابن هانئ بن واقد، أَبُو يزيد الأسدي الخناصري، له ذكر فِي تاريخ دمشق ١٧/ ٦٢.
(٣) لعله: سهل بن أسْلَم العدوي مولاهم البصري (ت ١٨١ هـ)، صدوق كما فِي التقريب (٢٦٤٩).
(٤) لم أقف عليه.
(٥) محمد بن ميمون المروزي، ثقة فاضل، انظر: التقريب (٦٣٤٨).
(٦) رواه أَبُو عبد الرحمن السُّلَمي فِي الأربعين فِي أخلاق الصوفية - مع تخريجها للسخاوي ص/ ٢٣ (١) ومن طريقه الخطيب فِي تاريخه ١٥/ ٣٧٢، والرافعي فِي التدوين ١/ ٦٠ وسنده ضعيف جدًّا؛ من أجل السُّلَمي، والترمذي، وقد تكلم فيهما، ومن فوق الترمذي إِلَى السكري مستورون.
[ ١ / ٢٩٢ ]
٧١ - قال: أَخْبَرَنَا محمد بن طاهر، أَخْبَرَنَا أَبُو منصور الصوفي (^١)، أَخْبَرَنَا علي بن محمد الحلاوي (^٢)، حدثني أحمد بن يزيد بن هارون بن سَعِيد (^٣)، حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن نجيح (^٤)، أَخْبَرَنَا أَبُو يعقوب الرازي (^٥)،
_________________
(١) = وَقال الألباني فِي السلسلة الضعيفة ٤/ ٩٢ (١٥٨٩): "وهذا إسناد ضعيف جدًّا، مظلم، فإن مخرِّجه السُّلَمي نفسه متهم بأنه كان يضع الأحاديث للصوفية، وما بينه وبين أبي حمزة السكري لم أعرفهم، غير محمد بن علي الترمذي، وهو صوفي مشهور، صاحب كتاب "نوادر الأصول .. " وهو مطعون فِيهِ من حيث عقيدته، فانكروا عليه أشياء، منها: أَنَّهُ كان يفضل الولاية على النبوة .. ".
(٢) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أَبُو منصور الهمذاني الصوفي شيخ همذان المعروف ب "ابن زيدان" (ت ٤٣٠ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٧١١، والسير للذهبي ١٧/ ٥٦٣.
(٣) الذي وجدت فِي تاريخ الإسلام للذهبي ٨/ ٥٣٦ "علي بن مكي بن علي بن حسين، أَبُو الحسن الهمذاني الحلاوي (ت ٣٨٢ هـ) " لعله تصحف فِي الأصل.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) هو المكي، انظر: طبقات أبي الشيخ ٢/ ١٧٢ (١٤٠)، وأخبار أصبهان ٢/ ١٨٠ ولم يتكلما عليه بشيء.
(٦) كذا هنا، ولم أقف عليه، وليس هو "يوسف بن الحسين بن علي أَبُو يعقوب الرازي من مشايخ الصوفية" المترجم فِي تاريخ بغداد ١٦/ ٤٦٢ لأنَّ هذا متأخر سمع من ذي النون المصري. والله أعلم.
[ ١ / ٢٩٣ ]
عن عبد الرحيم بن زيد (^١)، عن أبِيهِ (^٢)، عن سَعِيد بن المسيب، عن أَنَسٍ بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أبلغوا أهل مكة والمجاورين أن يخلُّو بين الحجاج وبين الطواف والحجر الأسود ومقام إبراهيم، والصفِّ الأول (^٣) من عشر تبقى من ذي القعدة إِلَى يوم الصَّدَر". (^٤)
قلت: عبد الرحيم بن زيد متروك، وأبوه ضعيف، و..
٧٢ - قال أَبُو الشيخ: حَدَّثَنَا إبراهيم بن محمد بن الحارث (^٥)، حَدَّثَنَا
_________________
(١) هو العمي البصري، قال أَبُو حاتم: "تُرك حديثه؛ كان يفسد أباه يحدث عنه بالطامات". انظر: الجرح والتعديل ٥/ ٣٣٩ وَقال ابن حجر فِي التقريب (٤٠٥٥): "متروك كذبه ابن معين".
(٢) زيد بن الحواري العمي البصري، قاض هراة، قال ابن حَبَّانَ فِي المجروحين ١/ ٣٠٩: "يروي عن أَنَسٍ أشياء موضوعة لا أصل لها حَتَّى سبق إِلَى القلب أَنَّهُ المتعمد لها وكان يحيى يمرض القول فِيه، وهو عندي لا يَجوز الاحتجاج بخبره ولا كتابة حديثه إلَّا للاعتبار".
(٣) تحرفت فِي "ي" إِلَى [النصف الأول].
(٤) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير ١/ ٦ والحديث موضوع؛ آفته عبد الرحيم بن زيد متروك، وأبوه ضعيف، وفيه أحمد بن يزيد، وأبو يعقوب الرازي لم أقف عليهما. ومتنه ظاهر الوضع، ولم أقف عليه فِي أي كتاب من كتب الحديث.
(٥) أَبُو إسحاق توفي سنة ٢٩١ هـ. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٥٦
[ ١ / ٢٩٤ ]
المُغِيْرَة بن معمر (^١)، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن الحسن (^٢)، حَدَّثَنَا يوسف بن إبراهيم الكوفي (^٣) عن أَنَسٍ بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أخرجوا حق الضعيفين: اليتيم والمرأة". (^٤)
_________________
(١) = (٤٠٦).
(٢) البصري؛ روى عنه أَبُو زرعة. ذكره ابن أبي حاتم فِي الجرح والتعديل ٨/ ٢٣٠ ولم يذكر فِيهِ شيئًا.
(٣) هو عبد الرحمن بن حسن الزجاج؛ ذكره المزي فِي تهذيب الكمال ٣٢/ ٤١٠ فِي الرواة عن يوسف المذكور. وفي "ي": [عبد الرحمن بن الحارث]، ولعله تصحيف. قال أَبُو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال غيره: صالح الحديث انظر: الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٧، والميزان ٢/ ٥٥٦.
(٤) هو أَبُو شيبة الجوهري الواسطي، ضعيف كما فِي التقريب (٧٨٥٥).
(٥) رواه البيهقي فِي الشعب ٥/ ٤٧٧ (١١٠٥٣) من طريق عمار بن زربي عن بشر بن منصور عن ثابت عن أنس، بلفظ أطول: وفيه: "اتقوا الله فِي الضعيفين: المرأة الأرملة، والصبي اليتيم" وهو ضعيف جدًّا كما قال الألباني فِي الضعيفة ٧/ ١٩٩ (٣٢١٩) وله شاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَةَ؛ رواه ابن ماجه (٣٦٧٨) والنسائي فِي الكبرى (٩١٤٩)، وأحمد فِي مسنده ١٥/ ٤١٦ (٩٦٦٦)، وتمام فِي فوائده ١/ ٢٩٩ (٧٥٢) بلفظ: "اللَّهُمَّ إني أحرج. . ." وحسنه الألباني فِي صحيح =
[ ١ / ٢٩٥ ]
قلت: وذكره هنا تصحيف، وإنَّما هو "أُحَرِّجُ" - بضم الهمزة، وفتح الحاء المهملة، وتشديد الراء بعدها جيم - من الحرج، وليس هو من الإخراج، بالخاء المعجمة. [أ/ ١٠/ ب]
٧٣ - قال: أَخْبَرَنَا إسماعيل بن محمد القُومِساني، حَدَّثَنَا عبد الواحد بن هُبَيْرة (^١)، حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن سَعِيد (^٢)، حَدَّثَنَا علي ابن مَهْرُويه (^٣)، حَدَّثَنَا علي بن القاسم (^٤)، حَدَّثَنَا الحسين بن يزيد الجصاص (^٥)، حَدَّثَنَا
_________________
(١) = الجامع (٢٤٤٧) ومن حَدِيث أبي شريح الخُزَاعي؛ رواه النسائي فِي الكبرى ٥/ ٣٦٣ (٩١٥٠) من طريق محمد بن سَلَمَة عن ابن عجلان عن سَعِيد المقبري عن أبِيهِ به بمثله. انظر: السلسلة الصحيحة ٣/ ١٢ (١٠١٥).
(٢) عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الملك أَبُو مُضَر العجلي (٣٥٤ - ٤٤٦ هـ) كان صدوقا انظر: التدوين للقزويني ٣/ ٢٧٨.
(٣) ابن كثير أَبُو الحسن القزويني الفقيه (ت ٣٨١ هـ ظنا) من الفقهاء الثقات. انظر: التدوين للرافعي ٣/ ٣٤٧.
(٤) تكلم فِيه، وقد سبق برقم (٦٤).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) كذا فِي الأصل و"ي": "الحسين" والصواب أَنَّهُ: الحسن بن يزيد بن معاوية أَبُو علي الحنظلي المخرِّمي الجصاص (ت بعد ٢٤٠ هـ) ثقة انظر: تاريخ بغداد للخطيب ٨/ ٤٩٧
[ ١ / ٢٩٦ ]
إسماعيل بن يحيى التيمي (^١)، حَدَّثَنَا مسعر بن كِدام، عن عطية (^٢)، عن أبي سَعِيد، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أحسنوا إِذَا وَلِيتُم، واعفوا عما ملكتم". (^٣)
قلت: عطية فِيهِ ضعف، وإسماعيل .. (^٤)
٧٤ - قال: أخبر نا والدي، أخبر نا علي بن محمد الميداني (^٥)، أَخْبَرَنَا
_________________
(١) ابن عبيد الله بن طَلْحَة التيمي البغدادي، قال صالح جزرة: كان يضع الحديث، وَقال الأزدي: ركن من أركان لكذب لا تحل الرواية عنه. وكذبه أَبُو علي النيسابوري وابن حَبَّانَ والدارقطني والحاكم وغيرهم. انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٢٢١، ولسان الميزان ٢/ ١٨١.
(٢) هو العوفي، صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيا مدلسا كما فِي التقريب (٤٦١٦).
(٣) رواه الخرائطي فِي مكارم الأخلاق (ط سعاد الخندقاوي) ١/ ٣٧٩ (٣٧٦) و١/ ٥٣٩ (٥٦٤) ومن طريقه القضاعي فِي الشهاب ١/ ٤١٣ (٧١٢) وهو موضوع؛ آفته إسماعيل التيمي، وفيه عطية ضعيف أيضًا. وقد حكم بوضعه الألباني فِي الضعيفة ٤/ ٣٥١ (١٨٧٣)، وضعيف الجامع (٢٠٢).
(٤) انظر الكلام على سند الحديث.
(٥) سبق برقم (١٧)
[ ١ / ٢٩٧ ]
الجوهري (^١)، حَدَّثَنَا عمر بن محمد الزيات (^٢)، حَدَّثَنَا عامر بن سيار بحلب (^٣)، حَدَّثَنَا عبد القدوس بن حبيب (^٤)، عن ابن طاووس، عن أبِيه، عن أُم سَلَمَة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "أحسنوا الكفن، ولا تؤذوا موتاكم بعويل، ولا بتزكية، ولا بتأخير وصية ولا بقطيعة، وعجلوا قضاء دينه، واعدلوا عن جير ان السوء، وإذا حفرتم فعمِّقوا وأوسعوا". (^٥)
_________________
(١) الحسن بن علي بن محمد، أَبُو محمد الجوهري البغدادي (ت ٤٥٤ هـ)، انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٣٩٧، والسير ١٨/ ٦٨.
(٢) عمر بن محمد بن علي بن يحيى أَبُو حفص الناقد (٢٨٦ - ٣٧٥ هـ)، إمام ثقة مكثر، قديم السماع. انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ١٢٥، والسير ١٦/ ٣٢٣.
(٣) فِي "ي" [عامر بن سنان]، وهو عامر بن سيار الدارمي الرقي النِّحْلي - نسبة إِلَى نحلين من أعمال حلب - (ت نحو ٢٤٠ هـ)، ذكره ابن حَبَّانَ فِي الثقات ٨/ ٥٠٢ وَقال: "ربما أغرب" وَقال الذهبي فِي الميزان ٢/ ٣٥٩: "له ما ينكر وحديثه مقارب".
(٤) أَبُو سَعِيد الشامي الكلاعي، قال عبد الرزَّاق: "ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: كذاب، إلَّا لعبد القدوس". وَقال أَبُو حاتم: متروك، وَقال الفلاس: أجمعوا على تركه. انظر: الجرح والتعديل ٦/ ٥٥، ولسان الميزان ٥/ ٢٣٣.
(٥) اقتبسه السيوطي فِي اللآلئ المصنوعة (ط: دار الكتب العلمية) ٢/ ٣٦٥ وعزاه إِلَى كتاب الأهوال لأبي القاسم. والحديث بهذا السياق موضوع؛ مدراه على عبد القدوس بن حبيب كذبه ابن المبارك وغيره. =
[ ١ / ٢٩٨ ]
قلت: عبد القدوس
٧٥ - قال: أَخْبَرَنَا عبدوس بن عبد الله إجازة، أَخْبَرَنَا عم والدي علي بن عبد الله [ي / ١/ ١٣/ أ] بن عبدوس، حَدَّثَنَا عمر بن محمد الزيات (^١)، حَدَّثَنَا ابن ناجية (^٢)، حَدَّثَنَا يوسف بن محمد بن سابق (^٣)، حَدَّثَنَا محمد بن فضيل، عن محمد بن عبيد الله (^٤)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أحسنوا كفن موتاكم؛ فإنهم يتباهون ويتزاورون بها فِي قبورهم". (^٥)
_________________
(١) = ثم كأن فِي السند سقطا بين الزيات وعامر بن سيار، والظاهر أن أبا حفص الزيات سمعه من ابن ناجية عنه كما سترى فِي الحديث (٧٥)؛ لأنَّ مولده سنة ٢٨٦ هـ، فلم يدرك عامر بن سيار يقينا. والله أعلم.
(٢) سبق برقم (٧٤).
(٣) عبد الله بن محمد بن ناجية بن نَجَبَة، أَبُو محمد البربري ثم البغدادي (ت ٣٠١ هـ) ثقة ثبت انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٣١٣.
(٤) هو أَبُو بكر القرشي الكوفي، ذكره ابن حَبَّانَ فِي الثقات ٩/ ٢٨٢.
(٥) هو أَبُو عبد الرحمن العرزمي الكوفي: متروك كما فِي التقريب (٦١٠٨).
(٦) اقتسبه من الديلمي السيوطي فِي اللآلئ المصنوعة (ط: دار الكتب العلمية) ٢/ ٣٦٦ والحديث ضعيف جدًّا، فِيهِ العرزمي متروك.
[ ١ / ٢٩٩ ]
قلت: محمد بن عبيد الله هو (^١).
٧٦ - قال: أَخْبَرَنَا الحداد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا حبيب بن الحسن (^٢)، حَدَّثَنَا محمد بن يحيى المروزي (^٣)، أَخْبَرَنَا أحمد بن محمد بن أَيُّوبَ (^٤)، حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعد، حَدَّثَنَا ابن إسحاق: لما قدم وفد هَوَازِن قال لهم رسول الله - ﷺ -: "ما فعل مالك بن عوف؟ قالوا: هو بالطائف. قال: أخبروه أَنَّهُ إن أتاني مسلمًا رددت إليه أهله، وأعطيته مائة من الإبل". (^٥)
قلت: هو معضل، وقد
_________________
(١) هو العرزمي الكوفي: متروك كما فِي سبق فِي رجال السند.
(٢) هو أَبُو القاسم القزاز (ت ٣٥٩ هـ) وثقه أَبُو نعيم والخطيب. انظر: تاريخ بغداد ٩/ ١٦٥.
(٣) هو ابن خالد المروزي المشعراني صدوق كما فِي التقريب (٦٣٨٣)، وينظر: الثقات لابن حَبَّان ٩/ ١٢٨.
(٤) أَبُو جعفر الوراق، صاحب المغازي، صدوق كانت فِيهِ غفلة، لم يدفع بحجة كما فِي التقريب (٩٣).
(٥) رواه أَبُو نعيم فِي معرفة الصحابة ٥/ ٢٤٧٣ (٢٦١٧) وذكره ابن هشام فِي السيرة ٢/ ٤١٦ وابن عبد البر فِي ترجمته من الاستيعاب ٣/ ٤١٢، وابن حجر فِي الإصابة ٥/ ٧٤٢. وإسناده حسن مع إعضاله؛ لأنَّ ابن إسحاق من أتباع التابعين.
[ ١ / ٣٠٠ ]
٧٧ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا أبي (^١)، أخبرنا ابن شَنْبَة (^٢)، حدثنا عُمير بن مرداس (^٣)، حدثنا ابن بكير (^٤)، حدثنا سعيد بن خُثَيم (^٥)، حدثنا حرام بن عثمان (^٦)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أخرجوا مِنْديل الغَمَر (^٧) من بيوتكم؛ فإنه مَبِيت الخبيث ومجلسه". (^٨)
_________________
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) غير ظاهر في الأصل، وبيض له في "ي" وهو عبيد الله بن محمد بن شَنْبَة أبوأحمد القاضي (ت نحو ٣٤٠ هـ) كذا استظهرته، وله ذكر مجرد في: معجم السفر للسلفي/ ٢٦
(٣) هو الزُّريقي النُّهاوندي، قال ابن حبان: "يُغرب". انظر: الثقات ٨/ ٥٠٩، واللسان ٦/ ٢٣٦
(٤) هو عمرو بن محمد بن بكير أبو عثمان البغدادي، ثقة حافظ كما في التقريب (٥١٠٦)
(٥) هو ابن رشد الهلالي أبو معمر الكوفي، صدوق رمي بالتشيع، له أغاليط كما في التقريب (٢٢٩٥)
(٦) قال مالك ويحيى: ليس بثقة، وقال الشافعي وغيره: "الرواية عن حرامٍ حرامٌ". انظر: ميزان الاعتدال ١/ ٤٦٨
(٧) الغَمَر: "بالتحريك الدسم والزهومة من اللحم كالوضر من الشمس". انظر: النهاية لابن الأثير ٣/ ٣٨٥.
(٨) رواه ابن عدي في الكامل ٣/ ٣٨٤ عن القاسم بن مهدي عن زهير بن =
[ ١ / ٣٠١ ]
قلت: حرام متروك.
٧٨ - قال: أخبرنا أبو العلاء أحمد بن نصر، عن عبد الرحمن بن غَزْو (^١)، عن ابن رزْقُويه (^٢)، عن إسحاق بن صدقة (^٣)، عن خالد بن مخلد (^٤)، عن سليمان بن بلال، عن يزيد بن عبد الملك (^٥)، عن زيد بن أسلم، عن أنس بن مالك (^٦): "أسفروا بالفجر يغفر لكم". (^٧)
_________________
(١) = عباد عن حفص بن ميسرة الصغاني عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر عن أبيهما به مرفوعا: "إذا قام أحدكم على حجرته ليدخل فليسم الله فإنه يرجع قرينه من الشياطين الذي معه ولا يدخل" وفيه: "ولا تبيتوا منديل الغمر معكم في البيت فإنه متن (كذا) الشيطان ومضجعه". والحديث موضوع؛ فيه حرام بن عثمان: متروك، وكذبه غير واحد. وقال الشيخ الألباني في الضعيفة ٥/ ٩٣ (٢٠٧٥): "ضعيف جدا".
(٢) سبق في رقم (١٤)
(٣) محمد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن البزاز البغدادي (ت ٤١٢ هـ) ثقة مكثر انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٢١١
(٤) ضعفه الدراقطني، انظر: سؤالات الحاكم للدراقطني (١٠٤)، والميزان للذهبي ١/ ١٩٢
(٥) هو القطواني، أبو الهيثم البجلي مولاهم، الكوفي، صدوق يتشيع وله أفراد كذا في التقريب (١٦٧٧)
(٦) هو ابن المغيرة بن نوفل بن الحارث النوفلي، ضعيف انظر: التقريب (٧٧٥١)
(٧) كذا لم يسنده إلى النّبيّ - ﷺ - في الأصل و"ي".
(٨) عزاه للديلمي العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٤٠
[ ١ / ٣٠٢ ]
قلت: يزيد بن عبد الملك ضعيف، وإسحاق بن صدقة.
٧٩ - قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، حدثنا سعيد بن محمد البَحِيري (^١)، حدثنا زاهر بن أحمد (^٢)، حدثنا البغوي، حدثنا زهير بن حرب، عن رجل عن قتادة عن أنس رفعه: "أصلحوا دنياكم، واعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غدا". (^٣)
_________________
(١) = والحديث بهذا اللفظ موقوف ضعيف جدا، مداره على يزيد بن عبد الملك النوفلي، وإسحاق بن صدقة مثله. انظر: ضعيف الجامع (٨٤٥) وفي الأمر بالإسفار عدة أحاديث؛ منها حديث رافع بن خديج: "أسفروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر". رواه الترمذي (١٥٤) والنسائي (٥٤٨) وابن حبان (١٤٩٠)
(٢) ابن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير (ت ٤٥٧ هـ) قال عبد الغافر: "شيخ كبير ثقة في الحديث". انظر: المنتخب من السياق ص/ ٢٣٢ (٧٢٩)
(٣) أبو علي السرخسي، فقيه خراسان، وشيخ القراء والمحدثين بها (٢٩٤ - ٣٨٩ هـ) انظر: السير للذهبي ١٦/ ٤٧٦، وطبقات الشافعية ٣/ ٢٩٣
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١١٤ وإسناده الديلمي ضعيف جدا؛ لجهالة الراوي عن قتادة، وقد ورد من حديث أبي هريرة عند القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٤١٦ (٧١٧) من طريق محمد بن المسور عن مقدام بن داود عن علي بن معبد عن عيسى بن واقد الحنفي عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن أبي هريرة بلفظه.
[ ١ / ٣٠٣ ]
٨٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا هبة الله بن أحمد النيسابوري (^١)، أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي (^٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ابن شاذان (^٣)، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني (^٤)، حدثنا أبي (^٥)، سمعت نهشلا (^٦) يحدث عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أظهروا الأذان في بيوتكم، ومروا به نساءكم، فإنه مطردةٌ للشيطان، ونماءٌ في الرزق". (^٧)
_________________
(١) = وفيه سليمان بن أرقم ضعيف؛ وعيسى بن واقد أظنه الذي يروي عن شعبة، لم أقف له على ترجمة. انظر: السلسلة الضعيفة ٢/ ٢٦٦ (٨٧٤)
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٥٠)
(٣) في "ي" [النصيبي]، والصواب ما ذكرت، وهو أبو الفتح ابن المحاملي شيخ الخطيب البغدادي (ت ٤٤٨ هـ)، انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٦٣
(٤) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد، أبو بكر البغدادي، ثقة ثبت (ت ٣٨٣ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٣١، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٢٩
(٥) ابن إبراهيم أبو عبد الله، الأشعري مولاهم، الأصبهاني (ت ٢٦٧ هـ)، كان أحد أوعية العلم، وله غرائب انظر: السير للذهبي ١٢/ ٥٩٤
(٦) عامر بن إبراهيم الأصبهاني، ثقة. انظر: الجرح والتعديل ٦/ ٣١٩
(٧) نهشل بن سعيد بن وردان الورداني: متروك، وكذبه الطيالسي، وابن راهويه. انظر: تهذيب الكمال ٣٠/ ٣٢، وتقريب التهذيب (٧١٩٨)
(٨) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١١٧، وابن عراق في تنزيه.
[ ١ / ٣٠٤ ]
٨١ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو النصر (^١) محمد بن عثمان، وأحمد بن طاهر القومسيان، قال أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد القُومِساني، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب (^٢)، حدثنا عثمان بن خُرَّزاذ (^٣)، حدثنا هارون بن عمر ابن زياد الدمشقي (^٤) -سنة عشرين ومائة (^٥) -،
_________________
(١) الشريعة ٢/ ١١٧. وهو موضوع آفته نهشل، فقد كذبه غير واحد، والضحاك لم يسمع من ابن عباش. وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٦٣، والفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٢٤٠
(٢) كذا في الأصل و"ي": [أبو النصر]، وصوابه: [أبو الفضل] كما تقدم في ترجمته في شيوخ شيرويه برقم (٤٤)
(٣) سبق برقم (٥٠)
(٤) هو عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزاذ (ت ٢٨١ هـ)، ثقة كما في التقريب (٤٤٩٠)
(٥) هارون بن عمر بن يزيد بن زياد بن أبي زياد أبو عمر المخزومي؛ قال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٩/ ٩٣: "محله الصدق" وانظر: تاريخ دمشق ٦٤/ ١٤
(٦) كذا في الأصل و"ي" [ومائة]، والسياق يقتضي أنه: ومائتين، وهو هارون بن عمر بن يزيد بن زياد بن أبي زياد أبو عمر المخزومي. انظر: تاريخ دمشق ٦٤/ ١٤.
[ ١ / ٣٠٥ ]
حدثنا محمد بن خالد (^١) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي (^٢)، عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه (^٣)، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "أظهِروا النكاح، وأخفوا الخِطْبة". (^٤)
قلت:
٨٢ - قال الدارقطني في الأفراد: أخبرنا علي بن الحسن بن أحمد الحراني (^٥)، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن مُسلِم (^٦)،
_________________
(١) لعله: محمد بن خالد الوهبي الحمصي صدوق من التاسعة كما في التقريب (٥٨٤٨)
(٢) سبق برقم (٥٥)
(٣) أم علقمة: مَرجانة، مقبولة، علق لها البخاري في الحيض كما في التقريب (٨٦٨٠)
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١١٧، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٥٩ (٤٠٧) والحديث ضعيف؛ لأجل أم علقمة لم توثق، وهارون الدمشقي لم أقف عليه. انظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٥١٥ (٢٤٩٤)، وضعيف الجامع (٩٢٢)
(٥) أبو الحسين المعروف ب "ابن الكلاس" (ت بعد ٣٣٣ هـ)، قال الدراقطني: لم يكن قويا. انظر: العلل للدراقطني ٤/ ١٩٣ (٥٠١) وتاريخ بغداد ١٣/ ٣١٣
(٦) الحراني، ضعفه الدراقطني، انظر: الضعفاء لابن الجوزي ٢/ ٩٧، والميزان ٢/ ٥٧٤.
[ ١ / ٣٠٦ ]
عن سعيد بن بَزِيع (^١)، عن محمد بن إسحاق عن الزهري، عن أنس وجابر قالا: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم؛ فإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره، ويكثر شره، ويضيق على أهله". (^٢)
قلت: قال الدارقطني ..
٨٣ - قال: أخبرنا -والله - والدي، أخبرنا -والله - عبد الملك بن عبد الغفار، أخبرنا -والله - جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري (^٣)، أخبرنا -والله - علي بن الحسن (^٤)، أخبرنا -والله - محمد بن عبد الله (^٥)، حدثنا -
_________________
(١) الحراني، قال أبو زرعة: صدوق. انظر: الجرح والتعديل ٤/ ٨٠
(٢) رواه الدارقطني في الأفراد وضعفه كما في الجامع الكبير السيوطي ١/ ١٣٨. ولم أجده في أطراف الأفراد المطبوع -ورواه البزار في مسنده- كما عند الألباني في الضعيفة ٦/ ٤١٥ - من طريق عمر بن نبهان عن الحسن عن أنس به. وقال البزار: "لم يروه إلا أنس". وإسناد الديلمي ضعيف فيه عبد الرحمن ابن مسلم، وابن إسحاق مدلس، وسند البزار فيه عمر بن نبهان ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة ٦/ ٤١٥ (٢٨٨٢)، وضعيف الجامع (١١١٩)
(٣) سبق برقم (٦٢)
(٤) سمى الذهبي من شيوخ الأبهري: علي بن الحسين بن الربيع، فلعله هو هذا.
(٥) لم أقف عليه.
[ ١ / ٣٠٧ ]
والله - علي بن محمد بن عبد الله المروزي (^١)، حدثنا -والله- محمد بن والان (^٢)، حدثنا -والله- محمد بن أبي تُمَيلة (^٣)، حدثنا -والله- أبو بكر بن عياش (^٤)، عن أبي حَصِين (^٥) -والله-، عن الشعبي -والله- عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا من "الحمد لله" فإن لها عينين وجناحين تطير في الجنة، تستغفر لقائلها إلى يوم القيامة". (^٦)
_________________
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن حبيب أبو أحمد الحبيبي المروزي (ت ٣٥١ هـ)، قال أبو زرعة الصغير أحمد بن الحسين (ت ٣٧٥ هـ): "ضعيف جدا"، وقال الحاكم: يكذب مثل السُّكَّر، انظر: سؤالات السهمي ص/ ٢٢٤ (٣٠٨)، والسير للذهبي ١٦/ ٤٨، ولسان الميزان ٦/ ٢٢
(٢) لم أقف عليه.
(٣) في "ي" [أبي نهيلة] والصواب: محمد بن أبي تميلة: عبد ربه بن سليمان المروزي (ت ٢٥٠ هـ)، معروف بالرواية عن أبي بكر بن عياش، قال ابن حبان: "يخطئ ويخالف". انظر: الثقات لابن حبان ٩/ ١٠٧، والإكمال لابن ماكولا ١/ ٥١٥
(٤) ثقة عابد إلا أنه لما كَبرِ ساء حفظه، وكتابه صحيح كما في التقريب (٧٩٨٥)
(٥) عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي، ثقة ثبت، كما في التقريب (٤٤٨٤)
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٨، ولم أقف عليه عند غيره. والحديث موضوع؛ فيه ابن حبيب كذبوه، ثم هو منقطع -كما ذكر الحافظ- لأن الشعبي لم يسمع من عمر.
[ ١ / ٣٠٨ ]
قلت: الشعبي عن عمر منقطع، و(^١)
٨٤ - قال: أخبرنا (^٢) والدي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن الحسن بن حمدان بأصبهان (^٣)، حدثنا أبو علي الحسين بن علي بن محمد البرذعي الحافظ إملاء بسمرقند (^٤)، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الفارسي ببغداد (^٥)، حدثنا عبد الله بن محمد الحَارِثي (^٦)، حدثنا العباس بن عُزَيْر القطان (^٧)،
_________________
(١) لعل ابن حجر كان يريد ابن حبيب المروزي، كذبه الحاكم كما تقدم في رجال السند.
(٢) في "ي": [أخبرنا والله] وهو سهو.
(٣) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٨)
(٤) أصله من برذعة، وسكن سمرقند (٣٤٩ - ٤٠٦ هـ) كان حافظا مكثرا، رحل إلى بغداد وسمع من الدارقطني وأقرانه. انظر: الأنساب للسمعاني ٢/ ١٣٨، وتكملة الإكمال لابن نقطة ٣/ ٥٧٥
(٥) هو الوراق الفارسي الكاغدي (ت ٣٩٠ هـ)، قال ابن أبي الفوارس: "كان ضعيفا جدا فيما يدعي عن ابن منيع وكان سماعه في المتأخرين لا بأس به". قال: "وكان رديء المذهب". انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٣٢٤
(٦) في "ي" [الجاري]، ورسمها في الأصل محتمل. والظاهر أنه: عبد الله بن محمد الفقيه الحارثي الآتي برقم (١٩٦)
(٧) العباس بن عُزير -بضم العين المهملة، وآخره راء مهملة- بن سيار =
[ ١ / ٣٠٩ ]
حدثنا جعفر بن أحمد بن بهرام (^١)، حدثنا علي بن الحسين بن واقد (^٢)، عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ بن نُباتة (^٣)، عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا من الاستغفار في شهر رجب، فإن لله في كل ساعة منه عتقاء من النار، وإن لله مَدائِنَ لا يدخلها إلا من صام شهر رجب" (^٤).
قلت:
٨٥ - قال: أخبرنا والدي، عن الحسن بن أحمد بن البناء (^٥)، عن
_________________
(١) = أبو الفضل القطان المروزي؛ يروي عن حرملة بن يحيى التجيبي؛ قال البيهقي في القراءة خلف الإمام ص/ ١٥٤ (٣٤٢): "لا أعرفه". انظر: تاريخ بغداد ٢/ ١٥، والإكمال لابن ماكولا ٧/ ٨، وتاريخ دمشق ٦٠/ ١١٦، والأنساب للسمعاني ٨/ ٤٧٥.
(٢) أبو حنيفة الباهلّي الإستراباذيّ الفقيه الشهيد (ت نحو ٢٦٠ هـ) انظر: تاريخ جرجان ص/ ١٧٥، وتاريخ الإسلام ٦/ ٣٠٦
(٣) المروزي، صدوق يهم كما في التقريب (٤٧١٧)
(٤) هو التميمي الحنظلي الكوفي متروك رمي بالرفض كما في التقريب (٥٣٧)
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٨ وهو موضوع؛ فيه الأصبغ بن نباتة متروك، وفيه العباس بن عزير لا يعرف. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣٣٣، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٤٣٩، والفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١١٦
(٦) سبق في رقم (٥٤)
[ ١ / ٣١٠ ]
أبي الحسن الرزَّاز (^١)، عن أبي بكر الشافعي (^٢)، عن الحسين بن سعيد الموصلي (^٣)، عن إبراهيم بن حيان (^٤)، عن حماد بن سلمة، عن برد بن سنان (^٥)، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا من
_________________
(١) هو علي بن أحمد بن محمد بن داود، المعروف بابن طيب الرزاز (٣٣٥ - ٤١٩ هـ) قال الخطيب: "إلى الصدق ما هو" انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٤ (٦١١٢)
(٢) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الشافعي البغدادي (٢٦٠ - ٣٥٤ هـ)، المحدث الثقة الثبت. انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٤٨٣ (١٠١٥)
(٣) كذا في الأصل تسمية أبيه [سعيدا]، وأظنه: الحسين بن الكميت بن البهلول بن عمر الموصلي (ت ٢٩٤ هـ)، شيخ لأبي بكر الشافعي والطبراني؛ ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٨/ ٨٧ ويرد أحيانا تسمية أبيه (سعيدا) كما في تاريخ دمشق ٤٤/ ٤٢٩
(٤) كذا في الأصل و"ي" وإبراهيم بن حيان بن حكيم الأنصاري قال ابن عدي عن أحاديثه في الكامل ١/ ٤١١: "عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه". ولكن يبدوا أنه مصحف، وصوابه ما وقع عند البيهقي ونقله منه ابن القيم والسخاوي: إبراهيم بن الحجاج وهو ابن زيد السامي البصري، وهو ثقة يهم قليلا كما في التقريب (١٦٢) وسيأتي.
(٥) صدوق كما في التقريب (٦٥٣) ثم كذا وقع في الأصل و"ي": [برد بن سنان عن أبي أمامة]، والصواب أنه عن مكحول عن أبي أمامة كما عند البيهقي في الشعب ٣/ ١١٠، وقد نبه عليه السخاوي في القول البديع ص/ ٣٢٠
[ ١ / ٣١١ ]
الصلاة عليّ يوم الجمعة؛ فمن كان أكثرهم علي صلاة، كان أقربهم مني منزلة يوم القيامة". (^١)
_________________
(١) رواه البيهقي في الكبرى ٣/ ٢٤٩، وفي الشعب ٣/ ١١٠ (٣٠٣٢) من طريق أحمد بن عبيد عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة به. وفيه زيادة: ". . . فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم. . ." إلخ، وهي ساقطة عند الديلمي. قال ابن القيم في جلاء الأفهام ص/ ٧٢: "لهذا الحديث علتان: إحداهما أن برد بن سنان قد تكلم فيه وقد وثقه يحيى بن معين وغيره، العلة الثانية أن مكحولا قد قيل إنه لم يسمع من أبي أمامة". وقال السخاوي في القول البديع ص/ ٣٢٠: "رواه البيهقي بسند حسن لا بأس به، إلا أن مكحولا، قيل: لم يسمع من أبي أمامة في قول الجمهور، نعم في مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه منه، وقد رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس له فأسقط منه ذكر مكحول، وسنده ضعيف". ويشهد له حديث أوس بن أوس الثقفي رواه أحمد في مسنده ٢٦/ ٨٤ (١٦١٦٢) وفيه: " .. فأكثروا علي من الصلاة فيه (يوم الجمعة) .. " وهو حديث صحيح. وحديث أبي مسعود الأنصاري عند الحاكم في المستدرك ٢/ ٤٥٧ (٣٥٧٧) وفيه إسماعيل بن رافع ضعيف الحفظ كما في التقريب (٤٤٢) وانظر: السلسلة الصحيحة ٣٢/ ٤ (١٥٢٧)
[ ١ / ٣١٢ ]
قلت: إبراهيم بن حيان (^١).
٨٦ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنا، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أحمد بن أبي عثمان الزاهد (^٢)، أخبرنا موسى بن عبد المؤمن البستي (^٣)، حدثنا محمد بن علي بن إبراهيم بن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (^٤)، حدثنا الحسين بن عبد الله بن يحيى بن زيد بن علي بن الحسين، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا من قول [القرينتين] (^٥): سبحان الله وبحمده". (^٦)
_________________
(١) راجع رجال سند الحديث.
(٢) أحمد بن سعيد بن بن إسماعيل النيسابوري (ت ٣٤٣ هـ) انظر: تاريخ نيسابور (شيوخ الحاكم) ص / ١٣١ (٣٦)، وتاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٧٨٧
(٣) يروي عن أبي مصعب الزهري، روى عنه الحاكم بواسطة بواسطة شيخه عبد الله بن أحمد بن سعد الحافظ. انظر: المستدرك للحاكم ١/ ٧٤٠ (٢٠٣٦)
(٤) لم أقف عليه، وكذا من فوقه إلى زيد بن علي.
(٥) في الأصل غير معجمة، وفي "ي" [القريبتين]، وما أثبته من مصادر التخريج.
(٦) رواه الحاكم في تاريخه كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ١٣٨. وهو ضعيف جدا؛ فيه البستي، وشيخه أبو طالب لم يوثقا، ومن ومن فوقهم إلى زيد بن علي لا يعرفون؛ ثم هو منقطع علي بن الحسين لم يسمع من علي بن أبي طالب. قال المناوي في فيض القدير ٢/ ٨٨: "رمز المصنف لضعفه، ووجهه أن فيه جماعة من رجال الشيعة كلهم متكلم فيهم".
[ ١ / ٣١٣ ]
قلت:
٨٧ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنا، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد (^١)، حدثنا أبو حامد محمد بن حمدان بن مهران (^٢)، حدثنا محمد بن القاسم بن مجمِّع الطايْكاني (^٣)، حدثنا حفص بن سلْم السمرقندي (^٤)، حدثنا عمر بن ذَرّ، حدثنا مجاهد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا من قبلة أولادكم فإن لكم بكل قبلة درجة في الجنة حتى إن الملائكة لتحصي فتكتب لكم من الدرجات عدد ما قبلتم، ما بين الدرجتين مسيرة مائة عام". (^٥)
_________________
(١) = وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٤٣٢ (٢٨٩٣): "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون زيد بن علي لم أجد من ترجمهم".
(٢) سبق برقم (١٧)
(٣) ضعفه الدارقطني في الأفراد، وانظر رقم (١٧)
(٤) كان يضع الحديث، سبق برقم (١٧)
(٥) أبو مقاتل السمرقندي (ت ٢٠٨ هـ)، كذبه وكيع، وابن مهدي، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٦: "كان صاحب تقشف وعبادة، ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليه". وعده الحافظ السليماني في عداد من يضع الحديث. انظر: ميزان الاعتدال ١/ ٥٥٧ واللسان لابن حجر ٣/ ٢٢٥
(٦) عزاه للحاكم في التاريخ ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢١٦ والحديث موضوع؛ آفته الطايكاني وشيخه السمرقندي.
[ ١ / ٣١٤ ]
قلت: محمد بن القاسم (^١).
٨٨ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنا، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسين الهمَذاني ببخارى (^٢)، حدثنا داود بن نصر المروزي (^٣)، حدثنا محمد بن عبدة (^٤)، أخبرنا أحمد بن خالد بن حماد (^٥)، حدثنا أصرم بن حوشب (^٦)، حدثنا إسحاق بن الجعد (^٧)،
_________________
(١) = قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٥٧: "فيه الطايكاني كان يضع".
(٢) يقصد الطايكاني، انظر رجال سند الحديث.
(٣) المعروف ب "ابن الطبري" (ت ٣٧٧ هـ)، كان حافظا للحديث، بصيرا بالأثر. انظر: تاريخ بغداد ٥/ ١٧٢ (٢٠٣٤)
(٤) كذا، ولم أقف عليه.
(٥) ابن الحكم المروزي؛ يروي عنه الحافظ محمد بن نصر المروزي؛ وثقة الدارقطني. انظر: سؤلات البرقاني ص/ ٦١ (٤٥٠)
(٦) أبو حفص البخاري الذهلي (ت ٢٤٩ هـ)، له ذكر في طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١١٢، والإكمال لابن ماكولا ٢/ ٥١٢
(٧) أبو هشام قاضي همذان، قال البخاري ومسلم والنسائي: متروك، وقال ابن معين: كذاب خبيث، وقال ابن حبان: "كان يضع الحديث على الثقات". انظر: تاريخ ابن معين رواية الدارمي ص/ ٧٥، والمجروحين لابن حبان ١/ ١٨١، والميزان ١/ ٢٧٢
(٨) كذا في الأصل و"ي" ولم أقف عليه بهذا الاسم، ولا ذكره المزي في الرواة عن أنس. وذكر الذهبي في الميزان ١/ ٢٠٢: إسحاق بن واصل، وعدد له جملة من =
[ ١ / ٣١٥ ]
عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا من المعارف من المؤمنين؛ فإن لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة". (^١)
قلت:
٨٩ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن غَزْو (^٢)، عن الحسين بن محمد بن أحمد التميمي (^٣)، عن أبي بكر محمد بن الحسن النقاش (^٤)،
_________________
(١) = الأحاديث المنكرة، ثم قال: "لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشب - وليس بثقة - عنه، وهو هالك". فلعله هو المقصود هنا.
(٢) عزاه للحاكم في تاريخه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣١٤. وهو موضوع؛ فيه أصرم بن حوشب، وهو كذاب، وشيخه إسحاق لم أعرفه. قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٢٢٧، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٥١١ (١٣١): "في إسناده أصرم وهو كذاب". انظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٤٠٨ (٢٣٨٧)، وضعيف الجامع (١١١٨)
(٣) سبق في رقم (١٤)
(٤) ابن عبد الله بن الحارث، أبو عبد الله التميمي المؤدب (ت ٤١٢ هـ)، صرح الخطيب بأنه حدث عن النقاش أحاديث باطلة، قال: "كتبت عنه، ولم أر له أصلا، وإنما كان يروي من فروع كتبها بخطه، وليس بمحل الحجة". انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٦٧٧
(٥) هو ابن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند، أبو بكر المقرئ النقاش (ت ٣٥١ هـ)، قال البرقاني: كل حديث النقاش منكر، وقال الخطيب: في أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة. وقال ابن الجوزي عقب حديث في =
[ ١ / ٣١٦ ]
عن نصر بن القاسم بن رشيد (^١)، عن محمد بن يوسف المصيصي (^٢)، عن بشر بن سليمان الأشعبي (^٣) عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا ذكر الموت؛ فما من عبد أكثر ذكره إلا أحيا قلبه، وهوَّن عليه الموت" (^٤)
قلت: النقاش فيه مقال.
_________________
(١) = الموضوعات ٢/ ٤٦٠: "وبعد فأنا لا أتهم به إلا النقاش شيخ الدارقطني" ونحوه قال في موضع آخر من الموضوعات ٢/ ٢٠٥ (٧٥٩)، وانظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٢/ ٦٠٢، والسير للذهبي ١٥/ ٥٧٣ ولسان الميزان ٧/ ٧٨
(٢) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل محتمل، وفي هذه الطبقة: نصر بن القاسم بن نصر بن زيد، أبو الليث الفرائضي (ت ٣١٤ هـ) ثقة مأمون فلعله هو المقصود. انظر: تاريخ بغداد للخطيب ١٥/ ٤٠٢
(٣) كذا في الأصل و"ي"، والذي وجدت في الميزان للذهبي ٧/ ٦٠٢: "محمد بن يونس بن قحطبة المصيصي، لا أعرفه".
(٤) لم أقف عليه قال الألباني في الضعيفة ٦/ ٤١٤: "لم أجد من ذكره". والظاهر أنه مصحف. وراجع: السلسلة الضعيفة ١/ ٥٠٠ (٣٣٠)
(٥) عزاه الديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٨ وهو موضوع؛ فيه النقاش، والتميمي الراوي عنه، وفيه كذلك المصيصي، وشيخه الأشعبي أو الأشعثي لم أقف عليهما. انظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٤١٣ (٢٨٨٠)، وضعيف الجامع (١١١١) =
[ ١ / ٣١٧ ]
٩٠ - ابن لال: أخبرنا أحمد ابن أوس (^١)، حدثنا النضر بن عبد الله (^٢)، حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي (^٣)، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن (^٤)، عن محمد بن زاذان (^٥)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا ذكر الموت؛ فإن ذلك تمحيص للذنوب، وتزهيد في الدنيا، الموت القيامة، والموت القيامة". (^٦)
قلت: عنبسة وشيخه واهيان.
_________________
(١) أحمد بن محمد بن أوس، أبو عبد الله الهمذاني (ت ٣٣٣ هـ) إمام مقرئ صدوق انظر: السير للذهبي ١٥/ ٣٨٨، وغاية النهاية لابن الجزري ١/ ١٠٧
(٢) هو الحلواني مقبول من الحادية عشرة كما في التقريب (٧١٤٢) كما يحتمل أن يكون هو الدينوري، روى عنه ابن أبي حاتم وقال: وهو صدوق. انظر: الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٠
(٣) هو ابن طلحة الخزاعي، (ت ٢٢٣ هـ)، قال ابن المديني: ثقة، انظر: التاريخ الكبير ١/ ١٣٥، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٧٩
(٤) متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وقد سبق في رقم (١٥)
(٥) هو المدني، قال البخاري في التاريخ ١/ ٨٧: "منكر الحديث، لا يكتب حديثه" وقال ابن حجر في التقريب (٥٨٨٢): "متروك".
(٦) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ١٣٩ وهو ضعيف جدا؛ من أجل عنبسة وشيخه زاذان. انظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٤١٢ (٢٨٧٩)، وضعيف الجامع (١١١٠)
[ ١ / ٣١٨ ]
٩١ - أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن إسحاق (^١)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثّلْج (^٢)، حدثنا علي بن حفص (^٣)، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الحاطبي (^٤)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر (^٥) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا الكلام بذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تقسِّي القلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي". (^٦)
_________________
(١) أبو بكر النيسابوري الفقيه الإمام المعروف ب "الصبغي" (٢٥٨ - ٣٤٢ هـ) انظر: السير للذهبي ١٥/ ٤٨٣
(٢) هو البغدادي (ت ٢٥٧ هـ) صدوق كما في التقريب (٥٩٩٩)
(٣) هو المدائني، نزيل بغداد، صدوق كما في التقريب (٤٧١٩)
(٤) ابن حارث بن حاطب الجمحي صدوق روى مراسيل كما في التقريب (١٩٤). قال ابن حبان - كما في تهذيب التهذيب لابن حجر ١/ ١١٦: "مستقيم الحديث" وقال ابن القطان؟: "لا يعرف حاله"
(٥) في "ي" [عبد الله بن عمر]
(٦) رواه الترمذي ٤/ ٦٠٧ (٢٤١١) عن ابن أبي الثلج به. ورواه الترمذي أيضًا ٤/ ٦٠٧ (٢٤١١)، والطبراني في الدعاء ١/ ٥٢٤ (١٨٧٤) من طريق أبي بكر بن أبي النضر عن أبي النضر: هاشم بن القاسم عن إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب به. والبيهقي في الشعب ٤/ ٢٤٥ (٤٩٥١) من طريق محمد بن موسى الصيدلاني عن إبراهيم بن أبي طالب عن محمد بن علي بن شقيق عن علي بن حفص به بلفظ: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله".
[ ١ / ٣١٩ ]
٩٢ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي (^١)، أخبرنا أبو العباس ابن تُرْكَان (^٢)، حدثنا موسى بن سعيد (^٣)، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان (^٤)،
_________________
(١) = ورواه البيهقي في الشعب أيضًا ٤/ ٢٤٦ (٤٩٥٢) من طريق محمد بن إسحاق الضبعي عن محمد بن أيوب عن محمد بن عبد الله بن إسماعيل عن علي بن حفص بمثله. والحديث ضعيف جدا انفرد به الحاطبي؛ وتفرد به عنه علي بن حفص المدائني؛ قال الترمذي عقبه: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب" والصواب أن هذا من كلام عيسى بن مريم رواه مالك في الموطأ ٢/ ٩٨٦ (١٧٨٤)، وابن أبي شيبة في المصنف ١٦/ ٥٥٢ (٣٢٥٤٠) وانظر: السلسلة الضعيفة ٢/ ٣٠٩ (٩٠٨) و٢/ ٣٢١ (٩٢٠)
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٢٨)
(٣) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُرْكان بن جامع: أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف (٣١٧ - ٤٠٢ هـ)، ثقة صدوق. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٣٩
(٤) موسى بن سعيد بن موسى، أبو عمران الهمذاني قال صالح: "ثقة صدوق متقن". انظر: السير للذهبي ١٥/ ٣٠٥
(٥) أبو عبد الرحمن الكوفي القرشي مولاهم، قاضي المصيصة (ت ٢٩٧ هـ) ثقة انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٢٠٠
[ ١ / ٣٢٠ ]
حدثني محمد بن عبد الله بن صالح المروزي (^١)، حدثنا بكر بن خِراش (^٢)، عن فطر بن خليفة (^٣)، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا الصلاة علي؛ فإن الله وكل بي ملكا عند قبري، فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك: يا محمد، إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة". (^٤)
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) أبو صالح الكوفي قال ابن حبان في الثقات ٨/ ١٤٨: "ربما خالف". انظر: تاريخ الخطيب ٧/ ٥٧٨.
(٣) المخزومي مولاهم، أبو بكر الحناط: "صدوق رمي بالتشيع" كما في التقريب (٥٤٤١)
(٤) اقتسبه السيوطي في اللآلي المصنوعة (دار الكتب العلمية) ١/ ٢٦٠. فيه محمد بن عبد الله المروزي لم أقف عليه، وباقي رجاله ثقات؛ قال السخاوي في القول البديع ص/ ٣١٥: "أخرجه الديلمي، وفي سنده ضعف". ولكن له شاهد من حديث عمار بن ياسر؛ عند الحارث ابن أبي أسامة كما في بغية الباحث ٢/ ٩٦٢ (١٠٦٤) والبزار -كما في كشف الأستار ٤/ ٤٧ - والعقيلي في الضعفاء ٣/ ٢٤٩ وأبي الشيخ في العظمة ٢/ ٧٦٢ والطبراني في الكبير -كما في جلاء الأفهام لابن القيم ص/ ٤٧ - والأصبهاني في الترغيب ٢/ ٦٨٣ من طرق عن نعيم بن ضمضم عن عمران بن حميري الجعفي بنحوه ونعيم مستور، وعمران ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٢٢٣، وقال البخاري ٦/ ٤١٦: "لا يتابع عليه" وله عدة شواهد أخرى ذكرها محقق =
[ ١ / ٣٢١ ]
قلت: بكر بن خِراش
٩٣ - قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك إذنا، أخبرنا أبو طالب العشاري (^١)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي موسى (^٢)، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن موسى (^٣)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد الأزرقي، أخبرني جدي أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، حدثنا سعيد بن سالم (^٤)، عن عثمان بن ساج (^٥)، عن زهير بن محمد (^٦)، عن منصور بن عبد الرحمن الحَجَبِي، عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا استلام هذا الحجر؛ فإنكم يوشك أن تفقدوه؛ بينما الناس ذات ليلة يطوفون به إذ أصبحوا وقد فقدوه، إن الله
_________________
(١) = المطالب العالية لابن حجر ١٣/ ٧٨٠ ومن أجلها حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة ٤/ ٤٤ (١٥٣٠)
(٢) محمد بن علي بن الفتح الحربي (٣٦٦ - ٤٥١ هـ)، قال الخطيب: "كتبت عنه، وكان ثقة صالحا ديِّنا"، انظر: تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧، والسير ١٨/ ٤٨
(٣) أبو بكر الأنطاكي القاضي، قال الخليلي: "ضعيف" انظر: الإرشاد ١/ ٤٠٧، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٤٥٥
(٤) لم أقف عليه.
(٥) هو أبو عثمان المكي القداح، صدوق كذا في التقريب (٢٣١٥)
(٦) هو عثمان بن عمرو بن ساج الجزري، فيه ضعف كما في التقريب (٤٥٠٦)
(٧) لم أقف عليه.
[ ١ / ٣٢٢ ]
لا ينزل شيئا من الجنة في الأرض إلا أعاده فيها قبل يوم القيامة". (^١)
قلت: عثمان بن ساج (^٢).
٩٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو محمد الناقد (^٣)، حدثنا محمد بن علي البزار (^٤)، حدثنا محمد بن عمر الكاتب (^٥)، حدثنا محمد بن يحيى الفقيه (^٦)، حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب (^٧)،
_________________
(١) رواه الأزرقي في أخبار مكة ص/ ٢٤٣ وإسناده ضعيف مداره على ابن ساج فيه ضعفه، وشيخه زهير وكذا والد منصور الحجبي لم أقف عليهما؛ وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٤١٢ (٢٨٧٨)، وضعيف الجامع (١١٠٣)
(٢) انظر: رجال سند الحديث نفسه.
(٣) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٩)
(٤) كذا في الأصل، وأظنه مصحَّفا، عن: الرزاز، وهو محمد بن علي بن أحمد، أبو نصر الرزاز البغدادي (٣٨٠ - ٤٤٤ هـ) قال الخطيب: "كتبت عنه، وكان صدوقا". انظر: تاريخ بغداد للخطيب ٤/ ١٧٤
(٥) لعله ابن زنبور الوراق البغدادي (ت ٣٩٦ هـ)، قال الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٥٧: "كان ضعيفا جدا".
(٦) هو محمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى أبو عبد الله الفقيه لم أقف عليه، قال الألباني: "ومن دون يحيى بن أيوب لم أجد من ذكرهم".
(٧) هو الدينوري (ت ٣٠٨ هـ) صاحب الواضح في التفسير وهو مطبوع.
[ ١ / ٣٢٣ ]
حدثني يحيى بن محمد بن صالح (^١)، حدثنا خالد بن مسلم القرشي (^٢)، حدثنا يحيى بن أيوب (^٣)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد (^٤) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكثروا في الجنازة قول لا إله إلا الله". (^٥)
_________________
(١) = قال الدارقطني: كان يضع الحديث، وقال مرة: متروك، واتهمه ابن عقدة؛ وقال: كتب إلي ابن وهب جزئين من غرائب سفيان الثوري فلم أعرف منها إلا حديثين، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين فكنت أتهمه"، ولكن الإسماعيلي قال: "كان صدوقا إلا أن البغداديين تكلموا فيه، وحملوا عليه". راجع: سؤالات السلمي للداقطني ص/ ٢١٤، والضعفاء والمتروكون ص / ١١٦، وتاريخ دمشق ٣٢/ ٣٧٢، وميزان الاعتدال ٢/ ٤٩٤
(٢) لم أقف عليه.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) هوأبو العباس الغافقي المصري (ت ١٦٨ هـ)، صدوق ربما أخطأ، كذا في التقريب (٧٥١١)
(٥) على ما رجحه البخاري وابن يونس، ويقال: سعد بن سنان، صدوق له أفراد، كما في التقريب (٢٢٣٨).
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٩. والحديث ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ الآفة فيه من ابن وهب الدينوري المذكور، وفيه جماعة لم أقف على تراجمهم.
[ ١ / ٣٢٤ ]
قلت:
٩٥ - قال: أخبرنا أحمد بن سعد، أخبرنا أحمد بن علي (^١)؛ إذنا، أخبرنا أبو العلاء الواسطي، أخبرنا أحمد بن محمد بن حامد البلخي (^٢)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي (^٣)، حدثنا يعقوب بن إسحاق البصري العطار (^٤)، حدثنا الضحاك بن حَجوة (^٥)، حدثنا الفريابي (^٦)، عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكرموا العلماء
_________________
(١) = قال في كشف الخفاء ١/ ١٦٨ (٤٩٩): "بسند فيه مقال" وانظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٤١٤ (٢٨٨١)، وضعيف الجامع (١١١٣)
(٢) هو الخطيب البغدادي.
(٣) ترجمه الخطيب في تاريخه ٦/ ١٢٧ وذكر في ترجمته الحديث المذكور، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(٤) أبو إسحاق الحنبلي ترجمه الخطيب في تاريخه ٧/ ١٠٣ ولم يذكر فيه شيئا.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) أبو عبد الله المنبجي؛ قال في المجروحين ١/ ٣٧٩: "يروى عن ابن عيينة وأهل بلده العجائب لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا للمعرفة فقط" قال الداقطني: "كان يضع الحديث" وعدّ الذهبي هذا الحديث من مصائبه. انظر: الميزان للذهبي ٢/ ٣٢٣
(٧) سبق برقم (٦٤)
[ ١ / ٣٢٥ ]
فإنهم ورثة الأنبياء، من أكرمهم فقد أكرم الله ورسوله". (^١)
قلت: الضحاك (^٢)
٩٦ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن فائدة بن [وذراذر] (^٣)، حدثنا الحسين بن محمد بن الحسين الحلاوي بالبصرة (^٤)، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ (^٥)، حدثنا محمد بن أحمد بن النعمان (^٦)،
_________________
(١) رواه الخطيب في تاريخه ٦/ ١٢٧، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٦٩ (٨١)، ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١٦٠ كلهم من طرق إلى الضحاك به. والحديث بهذا اللفظ موضوع؛ آفته الضحاك بن حجوة كما ذكر ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٦٩ (٨١) والسيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ٣٨، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٧٥، والألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ١٩٩ (٢٦٧٨)، وضعيف الجامع (١١٣٠)
(٢) ابن حجوة يضع الحديث كما تقدم في رجال السند.
(٣) لم أستطع قراءتها من الأصل، والأشبه برسمها ما أثبت. وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٧)
(٤) السلامي انظر: تاريخ دمشق ٥٢/ ٣٧٩
(٥) البغدادي، سكن البصرة (ت نحو ٣٦٠ هـ) وثقه الخطيب سبق برقم (٦٣)
(٦) لم أقف عليه.
[ ١ / ٣٢٦ ]
حدثنا السري بن عاصم (^١)، حدثنا إسحاق بن نافع السلمي (^٢)، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله الكندي (^٣)، عن طاووس عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكرموا العلماء ووقروهم، وأحِبوا المساكين وجالسوهم، وارحموا الأغنياء وعَفُّوا عن أموالهم" (^٤).
قلت:
٩٧ - قال: أخبرنا عبدوس كتابة، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز (^٥)، أخبرنا الدارقطني، حدثنا محمد بن علي بن
_________________
(١) هو أبو عاصم الهمْداني، قال ابن عدي: يسرق الحديث، وكذبه ابن خراش، ونسبه النقاش إلى الوضع. انظر: الكامل ٣/ ٤٦٠، والميزان ٢/ ١١٧
(٢) لم أقف عليه، وله ذكر مجرد في: لسان الميزان ٢/ ١٤٢
(٣) كذا نسبه في الأصل و"ي": "إسماعيل بن عبيد الله -مصغرا- الكندي". ويظهر أن الصواب: إسماعيل بن عبد الله المدني، وعنه إسحاق بن نافع السلمي فهو الذي يروي عن طاوس كما ذكره الذهبي في الميزان ١/ ٢٣٥ وقال: "صاحب مناكير، قال الأزدي: متروك".
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٩، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٩٦ (٥١٢)، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٧٥ والحديث موضوع، الآفة فيه من السري بن عاصم، وفيه من لم أعرفهم كذلك.
(٥) سبق برقم (٧١)
[ ١ / ٣٢٧ ]
إسماعيل (^١)، حدثنا عبيد الله بن محمد بن خُنَيس الكَلاعي (^٢)، حدثنا أبوأسلم محمد بن مخلد الرُّعيني (^٣)، حدثنا الوليد المُوَقَّرِي (^٤)، عن الزُّهري عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكرموا الأنصار فإنهم ربَّوا الإسلام كما يُربَّى الفرخ في وكره". (^٥)
_________________
(١) هو أبو عبد الله الأبُليِّ الحافظ (ت ٣٢٩ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٤/ ١٣٢
(٢) هو أبو علي الدمياطي (ت بعد ٢٨٣ هـ)، مستور انظر: الإكمال لابن ماكولا ٢/ ٣٤١، وتاريخ دمشق ٣٨/ ١٠١
(٣) هو الحمصي، قال ابن عدي: "منكر الحديث عن كل من روى عنه"، وقال الدارقطني: "متروك الحديث". انظر: الكامل ٧/ ٥٠٣، ولسان الميزان ٧/ ٤٩٧
(٤) هو الوليد بن محمد، أبو بشر الموقَّري، متروك، كما في التقريب (٧٤٥٣)
(٥) رواه الدارقطني في الأفراد - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٢٨٥ (٤٦١). ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٨٩ (٨٥٦) من طريق العشاري عن أحمد بن نصر الحافظ عن ابن خنيس به. والحديث موضوع؛ فيه أبو أسلم الرعيني وشيخه الموقري وكلاهما: متروك. وابن خنيس الكلاعي مستور. قال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٨٨: "لا يصح عن رسول الله - ﷺ - تفرد به الموقري". وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٤١٣: "في إسناده كذاب". -يعني =
[ ١ / ٣٢٨ ]
قلت:
٩٨ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح (^١)، حدثنا سعيد ابن أبي مريم، حدثنا عبد الله بن فروخ (^٢)، عن ابن جُريج عن عطاء (^٣) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم". (^٤)
_________________
(١) = الموقري -. وذكره السيوطي في اللآلئ ١/ ٤٣٩، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٢
(٢) سبق في رقم (١١)
(٣) هو الخراساني، أو اليمامي قال ابن عدي في الكامل ٥/ ٣٣٢: "ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظة"، وقال في التقريب (٣٥٣١): "صدوق يغلط".
(٤) ابن أبي ميمونة، واسمه منيع البصري، أبو معاذ مولى أنس بن مالك، ثقة رمي بالقدر كما في التقريب (٤٦٠١)
(٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٣٣٥، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١٦٢ (٢٠٢) من طريق الطبراني به. ورواه ابن خزيمة ٢/ ٢١٣ (١٢٠٧)، وابن عدي في الكامل ٥/ ٣٣٣، والحاكم في المستدرك ١/ ٤٥٧ (١١٧٨) والضياء في المختارة ٦/ ٣٠٩ (٢٣٣٠) من طريق عن ابن أبي مريم به. ورواه عبد الرزاق في المصنف ١/ ٣٩٣ (١٥٣٤) عن ابن عيينة قال: حُدثت =
[ ١ / ٣٢٩ ]
أخرجه الحاكم من هذا الوجه وصححه. (^١)
٩٩ - قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين الحافظ الرُّوذْراوْرِي (^٢)، أخبرنا الإمام عبد الله بن محمد الأنصاري، أخبرنا أحمد بن محمد بن منصور المزكي (^٣)، أخبرنا عبد الله بن عبدي، حدثنا موسى بن الحسن الكوفي (^٤)،
_________________
(١) = أنس فذكره بلفظه، وزاد: "ولا تتخذوها قبورا". وقد صحح إسناده الضياء في المختارة، ولكن مداره على ابن فروخ؛ قال الحاكم في المستدرك ١/ ٤٥٧: "قد اتفق الشيخان على إخراج حديث عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي - ﷺ -: "صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا". فأما حديث عبد الله بن فروخ فإن لفظه عجب وهو شيخ من أهل مكة صدوق سكن مصر وبها مات". وقال البخاري في الكبير ٥/ ١٧٠: "يعرف منه وينكر" ولا يعتضد بمتابعة ابن عيينة له لجهالة الواسطة بينه وبين أنس؛ والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة ٦/ ٢٠١ (٢٦٨٠).
(٢) انظر المستدرك ١/ ٤٥٧ (١١٧٨)، ولم يصححه بل أعله كما سبق.
(٣) كذا ضبطها السمعاني في الأنساب ٦/ ١٨٢ وقال: "بلدة بنواحي همذان" وسبق ترجمته في شيوخ شهردار الدليمي.
(٤) أحمد بن محمد بن منصور بن العالي، أبو الحسين الخراساني (ت ٤١٩ هـ) الإمام الصدوق، خطيب بوشنج انظر: السير للذهبي ١٧/ ٣٨١
(٥) شيخ ابن عدي يروي عنه في الكامل؛ قال ابن يونس: "تعرف وتنكر". انظر: =
[ ١ / ٣٣٠ ]
حدثنا إبراهيم بن شُرَيح (^١)، حدثنا عبد الله بن وهب (^٢) عن يحيى بن أيوب (^٣)، عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكرموا البقر؛ فإنها من خير البهائم منذ عبد العجل ما رفعت رؤوسها إلى السماء حياء من الله ﷿". (^٤)
_________________
(١) = لسان الميزان ٨/ ١٩٤.
(٢) في "ي" [أزهر بن شريح]، والصواب ما ذكرت كما في تلخيص الموضوعات ص/ ٢٤٥، واللآلئ للسيوطي (دار الكتب العلمية) ٢/ ١٩٣ وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٤
(٣) هو النسوي؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٤٣: "شيخ دجال يضع الحديث على الثقات، ويلزق الموضوعات بالضعفاء لا يحل ذكره بحيلة إلا على سبيل الجرح فيه".
(٤) في "ي" ورد النص هكذا [حدثنا عبد الله بن وهب بن الحسن بن أيوب] وهو تحريف، ويحيى بن أيوب هو الغافقي المصري أبو العباس، صدوق ربما أخطأ كما سبق برقم (٩٤)
(٥) رواه ابن عدي -ولم أجده في المطبوع- ومن طريقه الديلمي هنا وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٣٢ (١٣٤٦). والحديث موضوع، والمتهم به ابن وهب المذكور؛ قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٣٣: "حديث موضوع، والمتهم به عبد الله بن وهب النسوي" ووافقه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٣٨، والفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١٥٦، والشوكاني الفوائد المجموعة ص/ ١٧١.
[ ١ / ٣٣١ ]
قلت:
١٠٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب الحسني (^١)، أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي (^٢)، أخبرنا الدارقطني، حدثني الحسن بن أحمد بن صالح الكوفي (^٣)، حدثنا عبد الله بن ثابت (بن يعقوب) (^٤) المقرئ (^٥)، حدثنا محمد بن عمار الواسطي (^٦)، حدثنا خلف الضرير (^٧)،
_________________
(١) = ولكن تعقبه الذهبي في تلخيص الموضوعات ص/ ٢٤٥ فقال: "وهذا وهم منه". قال ابن عراق: "ولا أدري ما وجه الوهم". كأن الذهبي انصرف ذهنه إلى عبد الله بن وهب المصري الإمام.
(٢) في "ي": [الحسن] ورسمها في الأصل محتمل، والصواب ما أثبت وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٤)، وسيأتي برقم (١٠٥)
(٣) تصحف في "ي" إلى [الصولي]، وقد سبق برقم (٧١) باسم: "أبو منصور الصوفي".
(٤) هو أبو محمد السبيعي (ت ٣٧١ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٢١٣.
(٥) ساقط من "ي"
(٦) أبو محمد العبقسي المقرئ النحوي التوَّزي (٢٢٣ - ٣٠٨ هـ) انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٨٢، وغاية النهاية لابن الجزري ١/ ٤١١.
(٧) لم أعثر عليه.
(٨) هو خلف بن عامر الضرير، قال ابن الجوزي في الضعفاء ١/ ٢٥٥: "روى حديثا منكرا". وقال الذهبي في الميزان ١/ ٦٦١: "فيه جهالة" وفي تاريخ =
[ ١ / ٣٣٢ ]
حدثنا وكيع عن الأعمش، عن زائدة (^١) عن عاصم (^٢) عن زِرٍّ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكرموا حملة القرآن؛ فمن أكرمهم فقد أكرم الله، ألا فلا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم فإنهم من الله بمكان، كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم" (^٣).
_________________
(١) = بغداد ٩/ ٢٨٧ خلف بن عامر الضرير؛ يروي عنه الخطيب بواسطة مع أن الدارقطني قبله يروي عنه بثلاث وسائط فهل هناك سقط في سند الخطيب أم هو خلف آخر غير المذكور هنا؟
(٢) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة كما في التقريب (١٩٨٢)
(٣) هو ابن أبي النَّجود -بنون وجيم- الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون كما في التقريب (٣٠٥٤)
(٤) رواه الوائلي في الأكابر عن الأصاغر، والسجزي في الإبانة كما في المقاصد الحسنة ص/ ٧٧ وقال: "قال في الإبانة: غريب جدا". وهو بهذا الإسناد والسياق موضوع؛ آفته من خلف، والراوي عنه لم أقف عليه، قال السخاوي ص/ ٧٧: "وفيه من لا يعرف، وأحسبه غير صحيح". وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٧٦: "قال بعض شيوخى: رجاله ثقات سوى خلف فالحمل فيه عليه" قال: وهذا كله لا يقتضى الحكم على الحديث بالوضع". وذكره السيوطي في الدرر المنتثرة ص/ ٣٢، وابن عراق في تنزيه الشريعة =
[ ١ / ٣٣٣ ]
قلت: خلف (^١)
١٠١ - قال ابن جهضم (^٢): أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد (^٣) قاضي مصر (^٤) عن أبيه (^٥)، عن عمه إبراهيم بن محمد، عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس (^٦)، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) = ١/ ٢٧٦، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٦٩
(٢) انظر الكلام على رجال السند.
(٣) علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم أبو الحسن الهمذاني المجاور (ت ٤١٤ هـ) شيخ الصوفية بالحرم مصنف "بهجة الأسرار" قال ابن خيرون: "قيل: إنه يكذب" وقال الذهبي: "ليس بثقة بل متهم يأتي بمصائب". انظر: السير ١٧/ ٢٧٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٢٣٩
(٤) هو ابن عبد الصمد بن موسى، من ذرية ابن عباس (ت ٣٢٥ هـ)، المسند الصدوق، انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٦٠ والسير للذهبي ١٥/ ٧١.
(٥) في "ي" [مَصر] وضع فوقها "معا" يعين بكسر الميم وفتحها.
(٦) عبد الصمد بن موسى بن محمد الهاشمي، قال الخطيب: قد ضعفوه انظر: الضعفاء لابن الجوزي ٢/ ١٠٨. لكن هذا الكلام غير موجود في تاريخ بغداد ١٢/ ٣٠٦ كما نبه عليه ابن حجر في اللسان ٥/ ١٩٠.
(٧) شيخ آل العباس (ت ١٨٥ هـ) قال الذهبي: "ما عبد الصمد بحجة، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة" وتعقبه ابن حجر بأن العقيلي أورده =
[ ١ / ٣٣٤ ]
"أكرموا الشهود فإن الله يستخرج بهم الحقوق". (^١)
_________________
(١) = في الضعفاء ٣/ ٨٤ وقال: "حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به". قال: فتبين أنهم لم يسكتوا عنه. انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٠٠، والميزان ٢/ ٦٢٠، واللسان ٥/ ١٨٧
(٢) رواه الخطيب في تاريخه ٦/ ٢٦٩ و٧/ ٦١ و١١/ ٦٠٦، والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٤٢٦ (٧٣٢) ومن طريقه القاضي أبو يعلى في جزء من أماليه ص/ ٦٢ (٢٥)، وابن عساكر في تاريخه ٥/ ٢١٧، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٧٦٠ (١٢٦٧)، وابن الملقن في البدر المنير ٩/ ٦١٩، كلهم من طرق عن إبراهيم بن عبد الصمد به. ورواه العقيلي في الضعفاء ١/ ٦٤ و٣/ ٨٤، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢١٧ عن ابن أبي ميسرة عن عبد الصمد بن موسى عن عمه إبراهيم بن محمد، عن عبد الصمد بن علي به وابن عساكر في تاريخه ٥/ ٢١٦ من طريق خيثمة بن سليمان عن ابن أبي ميسرة عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده به. وفيه سقط كما ترى بعد ابن أبي ميسرة. والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١٦١ (١٩٩) من طريق عن عبد الله بن محمد بن فرج عن يحيى ابن أبي ميسرة، عن عن عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد عن عبد الصمد به. وهو بهذا الإسناد موضوع؛ عبد الصمد بن علي لا يعرف هذا الحديث إلا به. وابن جهضم متهم، وعبد الصمد بن موسى الهاشمي مثله.
[ ١ / ٣٣٥ ]
قال: تفرد به عبد الصمد بن موسى، قلت:
١٠٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا إبراهيم ابن أبي العزائم (^١)، حدثنا ابن أبي غَرَزَة (^٢)، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن خالد بن إلياس (^٣)، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: قال
_________________
(١) = قال ابن حجر في التلخيص (ط: أضواء السلف) ٦/ ٣٢١٤ (٦٨٠٢)، والشوكاني في الفوائد ص/ ٢٠٠: "وصرح الصغاني بأنه موضوع". وانظر الدر الملتقط للصغاني ص/ ٣١ (٣٦)، ويراجع: البدر المنير لابن الملقن ٩/ ٦٢٠، والمقاصد الحسنة ص/ ١٤٤، وكشف الخفاء ١/ ١٩٤، وتذكرة الموضوعات للفتني ص/ ١٨٦.
(٢) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي العزائم الكوفي (ت بعد ٣٥٧ هـ) انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ١٧٠، وتاريخ الإسلام للذهبي ٨/ ١٦٣.
(٣) هو أبو عمرو أحمد بن حازم الغفاري الكوفي صاحب المسند (ت ٢٧٦ هـ)، الحافظ المجود، كان متقنا، انظر: تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٩٤، والسير ١٣/ ٢٣٩
(٤) هو أبو الهيثم القرشي العدوي، قال أحمد: متروك، وقال ابن معين في رواية الدوري وغيره: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث انظر: التاريخ الكبير ١/ ٢٧٩ والكامل لابن عدي ٣/ ٤١٣ وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٧٩: "يروى الموضوعات عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه الواضع لها لا يحل أن يكتب حديثه إلا على جهة التعجب".
[ ١ / ٣٣٦ ]
رسول الله - ﷺ -: "أكرموا الشَّعْر". (^١)
_________________
(١) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢١٤، والبزار في مسنده -كما في كشف الأستار ٣/ ٣٧٢ (٢٩٧٤) -، وابن عدي في الكامل ٣/ ٤١٤، وابن بلال في جزء من حديثه -ضمن مجموع فيه أجزاء حديثية- ص/ ٣٤٢ (٢٦)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١٦٢ (٢٠٣) من طرق عن خالد به بلفظه. وعنده ابن بلال في جزئه "أكرموا الشيب" بدل "الشعر"، وهو تصحيف. قال البزار -كما في الكشف ٣/ ٣٧٢ -: "لا نعلم أحدًا رواه بهذا الإسناد إلا خالد" وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على خالد بن إلياس قال الهيثمي: "وهو متروك". وقد خالفه إسماعيل بن عياش؛ فرواه عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال كانت لأبي قتادة جمة فقال له رسول الله - ﷺ - "أكرمها" فكان يرجلها غبا؛ رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٧/ ٣١ من طريق عبد الله بن أحمد الدحيمي عن منصور بن أبي مزاحم عن إسماعيل بن عياش به. وإسماعيل ضعيف في روايته عن الحجازيين، وهشام بن عروة منهم. لكن الحديث محفوظ عن عائشة من طريق القاسم بن محمد عنها مرفوعا؛ رواه بحشل الواسطي في تاريخ واسط ص/ ٢٤١ عن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن الشيباني عن محمد بن الحسن عن محمد بن إسحاق عن عمارة بن =
[ ١ / ٣٣٧ ]
قلت: خالد ضعيف.
١٠٣ - قال: أخبرنا عبدوس، وفَيْدٌ بن عبد الرحمن كلاهما عن أبي مسعود البجَلي (^١)، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي (^٢)، عن محمد بن محمود بن عبد الله المروزي (^٣)، عن أحمد بن تميم (^٤)،
_________________
(١) = غزية عنه به. ورواه الطحاوي في مشكل الآثار ٨/ ٤٣٢ (٣٣٦٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ١/ ٥٩٠ (٧٦٦)، والبيهقي في الشعب ٥/ ٢٢٤ (٦٤٥٦) من طريق عياش بن الوليد الرقام عن محمد بن يزيد الواسطي عن ابن إسحاق عن عمارة بن غزية بلفظ: "إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه". لكن لرواية إسماعيل بن عياش، والقاسم شواهد تتقوى بها؛ ومنها حديث أبي هريرة بلفظ "من كان له شعر فليكرمه" رواه أبو داود ٤/ ٧٦ (٤١٦٣) وحسن ابن حجر إسناده في الفتح ١٠/ ٣١٠، وصححه الألباني في الصحيحة ١/ ٨١٩ (٥٠٠) قال الألباني في الصحيحة ٢/ ٢٧٥ (٦٦٦): "للحديث شواهد كثيرة تدل على صحته".
(٢) تقدم برقم (٤٩)
(٣) سبق برقم (٤٩)
(٤) لم أقف عليه. وروى عنه النقاش في فنون العجائب (٧٥) و(٨١)
(٥) هو ابن عباد المُرَيني المروزي (ت ٣٠٠ هـ)، روى له الحاكم حديثا منكرا، =
[ ١ / ٣٣٨ ]
عن محمد بن محمد (^١)، عن أبي إسحاق الطالقاني (^٢)، عن عمر بن هارون البلخي (^٣)، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكرموا الضيوف، وأقروا الضيوف فإنه أول من يقدم برزقه جبريل مع رزق أهل البيت". (^٤)
قلت: عمر بن هارون.
١٠٤ - قال: أخبرنا إسماعيل ابن مَلّة، أخبرنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم (^٥)،
_________________
(١) = وقال الحمل فيه عليه. انظر: الميزان ١/ ٨٦، وتاريخ الإسلام للذهبي ٦/ ٨٧٦
(٢) لم أقف عليه
(٣) إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني البُناني، نزيل مرو: صدوق يغرب كما في التقريب (١٤٥)
(٤) هو البلخي، الثقفي مولاهم (ت ١٩٤ هـ)، متروك، وكان حافظا كما في التقريب (٤٩٧٩)
(٥) عزاه للديلمي السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ ٨٦ (٦٢)، والسيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٩، والعجلوني كشف الخفاء ١/ ٨٣ والحديث ضعيف جدا؛ فيه عمر بن هارون البلخي متروك، والطالقاني يغرب، والراوي عنه لم أقف عليه.
(٦) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أبو طاهر الأصبهاني الكاتب، (٣٦٨ - =
[ ١ / ٣٣٩ ]
أخبرنا أبو حصين ضياء (^١) بن محمد بن الحسين بن علي بن بشر المقرئ بالكوفة (^٢)، حدثنا محمد بن أحمد بن موسى بن سلمة الرازي (^٣)، حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب (^٤)، حدثنا زُرَيق أبو القاسم (^٥)، حدثنا الحكم بن عبد الله بن الخُطَّاف الأردني (^٦)، عن الزهري عن ابن المسيب، عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "أكرموا القرآن ولا تكتبوه على حجَر ولا مَدَر،
_________________
(١) = ٤٤٥ هـ)، الإمام المحدث الثقة، انظر: التقييد لابن نقطة ١/ ٣٦، والسير للذهبي ١٧/ ٦٣٩.
(٢) غير واضح في الأصل و"ي".
(٣) ذكره ابن حجر في اللسان ٤/ ٣٤٣ بروايته عن الحسن بن مرزوق قال: "بإسناد باطل لمتن موضوع، وكلهم لا يعرفون". ونحوه في تنزيه الشريعة ١/ ٦٩
(٤) أبو الطيب الشروطي الرازي يعرف بابن السماك (ت ٣٦٠ هـ) بفرغانة قاضيا عليها. انظر: الجواهر المضية ٢/ ٢٦.
(٥) أبو بكر الرقي (ت ٢٦٢ هـ)، كان حسن الحديث، انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٤٧
(٦) عبد الله بن عبد الجبار الخبائِري أبو القاسم الحمصي، ويلقب بـ "زِبْرِيق" كما رجحه في التقريب (٣٤٢١)، ويقال لقبه "زُرَيق" -بتقديم الزاي- كما في الإسناد هنا وكذا ذكره ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ٥٥، وراجع: توضيح المشتبه لابن ناصر ٤/ ١٧٧
(٧) هو أبو سلمة العاملي الشامي، متروك، رماه أبو حاتم بالكذب، كما في التقريب (٨١٤٥)
[ ١ / ٣٤٠ ]
ولكن اكتبوه فيما يمحى، ولا تمحوه بالبزاق، وامحوه بالماء" (^١).
١٠٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين الحسني (^٢)، أخبرنا محمد بن المفضل (^٣)، حدثنا عبد الله بن أحمد (^٤) حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد (^٥)،
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٩. والحديث موضوع، فيه الحكم بن عبد الله الأردني وهو كذاب قال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، وقال أبو حاتم: كذاب متروك الحديث، ونسبه الدارقطني إلى الوضع كما في: تهذيب الكمال ٣/ ٣٧٩، وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٧٧: "فيه الحكم كذاب يضع". وينظر: ذيل اللَالي للسيوطي ص/ ٢٥، وتنزيه الشريعة ١/ ٢٩٩، والفوائد المجموعة ص/ ٣١٠
(٢) سبق برقم (١٠٠).
(٣) محمد بن المفضل بن محمد بن محمد بن يونس أبو نصر النسوي (ت بعد ٤٣٥ هـ) كذا نسبه المزي، وقد أخذ عنه بعض شيوخ السمعاني ممن ولد في سنة ٤٣٥ هـ انظر: التحبير للسمعاني ٢/ ٧٣، وتهذيب الكمال ١٥/ ١٤٨.
(٤) عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل، أبو القاسم الفقيه الشافعي النسوي (ت ٣٨٢ هـ)، خاتمة أصحاب الحسن بن سفيان يروي عنه مسنده. انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٣٩
(٥) سبق برقم (٧٨)
[ ١ / ٣٤١ ]
حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي (^١)، سمعت عمار بن عُمارة بن فيروز (^٢)، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكرموا المعزى وصلوا في مُراحها، وامْسحوا الرُّغام عنها؛ فإنها من دواب الأرض". (^٣)
_________________
(١) وهو ضعيف كما في التقريب (٧٧٥١)
(٢) عمار بن عمارة بن فيروز، لم أقف عليه، وله ذكر مجرد في تهذيب الكمال ٣٢/ ١٩٧
(٣) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده -كما في المطالب العالية ٩/ ٣٤٤ (١٩٧٧) بالسند نفسه إلى يزيد عن عمار بن أبي عمار من قوله. ورواه البزار في مسنده -كما في كشف الأستار ٢/ ١١٤ (١٣٣٠) - عن محمد بن الليث عن خالد بن مخلد عن يزيد عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة. قال البزار: "لا نعلم رواه عن داود عن أبي هريرة إلا يزيد بن عبد الملك النوفلي، وليس بالحافظ، وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة". وقد روي عن النوفلي على أوجه أخرى؛ فرواه العقيلي في الضعفاء ٣/ ١٥٩ عن عمر بن راشد عنه عن أبيه عن جده عن أبي هريرة بلفظ: "صلوا في مراحها يعني الغنم وامسحوا دعامها فإنها دابة من دواب الجنة" وابن راشد قال فيه العقيلي: "منكر الحديث" ورواه عبد بن حميد في مسنده ١/ ٣٠٤ (٩٨٧) عن خالد بن مخلد عنه. قال لسمعت عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي سعيد الخدري ولفظه: "فإنها من دواب الجنة".
[ ١ / ٣٤٢ ]
قلت: يزيد بن عبد الملك ضعيف.
١٠٦ - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا الأشج (^١)، حدثنا
_________________
(١) = والحاصل أن النوفلي اضطرب في هذا الحديث قال الألباني في الضعيفة ٥/ ٦٩ "إنه اضطرب (يعني النوفلي) في روايته، فتارة يجعله من مسند أبي هريرة، وتارة من مسند أبي ذر، وأخرى من مسند أبي سعيد الخدري" والأشبه رواية الوقف عن عمار بن أبي عمار من قوله. قال ابن حجر في المطالب ٩/ ٣٤٤: "موقوف". وفي بعض النسخ: "موقوف صحيح" والأول أليق لأن مداره على النوفلي وهو ضعيف بل متروك كما عند الهيثمي في المجمع ٤/ ٦٦. وقد روي من وجه آخر عن أبي هريرة عند البزار -كما في كشف الأستار ٢/ ١١٣ (١٣٢٩) - والخطيب في تاريخه ١٠/ ٢٠٨ من طريق مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن محمد عن الزهري، عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه بلفظ: "أحسنوا إلى الماعز" وقال في آخره: "ما من نبي الا وقد رعى قالوا: وأنت؟ قال: وأنا قد رعيت الغنم" قال البزار: "لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا سعيد بن محمد ولم يتابع عليه" وسعيد بن محمد هذا قد يكون هو الوراق الثقفي وهو ضعيف كما في التقريب (٢٣٨٧). وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٨٨ (٢٠٧٠) وضعيف الجامع (١١٣١).
(٢) هو عبد الله بن سعيد الأشج الكندي كما في التقريب (٣٣٥٤)
[ ١ / ٣٤٣ ]
أبو خالد (^١)، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا (^٢) أبو بكر بن حزم، عن عمرو بن سلمة عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أعطوا المساجد حقها؛ ركعتين قبل أن تجلسوا (^٣) ". (^٤)
١٠٧ - قال: أخبرنا بدر بن الحسن، أخبرنا أبو الحسين بن فادْ شاه (^٥)،
_________________
(١) هو سليمان بن حيان الأزدي الأحمر الكوفي، صدوق كما في التقريب (٢٥٤٧)
(٢) هنا تصحيف، وصوابه: "حُدِّثنا عن أبي بكر"، كما في صحيح ابن خزيمة ٣/ ١٦٢.
(٣) الحديث في هامش الأصل.
(٤) رواه ابن خزيمة في صحيحه ٣/ ١٦٢ (١٨٢٤) عن الأشج به. وابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ١١٩ (٣٤٤١) عن أبي خالد به. والحديث بهذا السند ضعيف؛ ضعفه الألباني في الضعيفة ٤/ ٤٨ (١٥٤٠) وأعله بعنعنة ابن إسحاق وهو مدلس، وبين أن ما ورد هنا من تصريح بالسماع عند الديلمي مصحف؛ والصواب ما عند ابن خزيمة: "أخبرنا عن أبي بكر". وقد ورد بالعنعنة كذلك عند ابن أبي شيبة. وأصل الحديث صحيح عند البخاري (٤٤٤) و(١١٦٣) ومسلم ١/ ٤٩٥ (٧١٤) عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة به بلفظ: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين".
(٥) هو أحمد بن محمد بن الحسين الأصبهاني التاني (ت ٤٣٣ هـ)، كان صحيح =
[ ١ / ٣٤٤ ]
أخبرنا الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز (^١)، حدثنا أبو غسان (^٢)، حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أجيبوا الدعوة، واقبلوا الهدية، ولا تضْرِبوا (^٣) المسلمين". (^٤)
_________________
(١) = السماع، رديء المذهب. انظر: السير للذهبي ١٧/ ٥١٥
(٢) هو ابن المرزبان بن سابور البغوي (ت ٢٨٧ هـ)، ثقة حافظ. انظر: السير للذهبي ١٣/ ٣٤٨
(٣) مالك بن إسماعيل النهدي، سبط حماد بن أبي سليمان: ثقة متقن صحيح الكتاب كما في التقريب (٦٤٢٤)
(٤) في "ي": [تصرموا] وهو تصحيف
(٥) رواه الطبراني في الكبير ١٠/ ٢٤٢ (١٠٤٤٤)، والبيهقي في الشعب ٤/ ٣٤٩ (٥٣٥٩) ورواه أحمد في مسنده ٦/ ٣٨٩ (٣٨٣٨)، والبخاري في الأدب المفرد ص/ ٦٤ (١٥٧) والحارث في مسنده -كما في بغية الباحث ١/ ٤٧٧ (٤٠٧) - عن محمد بن سابق عن إسرائيل به. ورواه البزار في مسنده ٥/ ١١٥ (١٦٩٧) عن يوسف بن محمد بن سابق، عن عمر بن عبيد عن الأعمش به. قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله إلا عمر بن عبيد وإسرائيل". وأبو يعلى في مسنده ٩/ ٢٨٤ (٥٤١٢)، وعنه ابن حبان في صحيحه ١٢/ ٤١٨ (٥٦٠٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عمر بن عبيد به. والشاشي في مسنده ٢/ ٧٦ (٥٩٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٨/ ٢٩ =
[ ١ / ٣٤٥ ]
قلت:
١٠٨ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود البَجَلي (^١)، حدثنا محمد بن الحسين السلمي، ثنا يوسف بن عمير (^٢)، حدثنا أحمد بن سلمان (^٣)، حدثنا عبد الله بن محمد الضبي (^٤)، حدثنا الحسن بن رضوان (^٥)،
_________________
(١) = عن أبي غسان عن إسرائيل به. وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ١٦١، والدراقطني في العلل ٥/ ١٠٤ (٧٥٠) من طرق عن سفيان عن الأعمش به. والشيرازي في الألقاب كما عند السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢١. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٨٠: "ورجال أحمد رجال الصحيح". وهو كما قال أبو غسان ومن فوقه كلهم من رجال الشيخين.
(٢) سبق -وكذا شيخه- برقم (٤٩)
(٣) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل يحتمل "يوسف بن عمر" فأظنه: يوسف بن عمر بن مسرور أبا الفتح القواس البغدادي (٣٠٠ - ٣٨٥ هـ) الإمام الثقة انظر: تاريخ بغداد ١٦/ ٤٧٦
(٤) هو أبو بكر النجاد البغدادي الحنبلي (٢٥٣ - ٣٤٨ هـ) الحافظ الفقيه. انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٣٠٩، والسير للذهبي ١٥/ ٥٠٢
(٥) هوعبد الله بن محمد بن عَبْدة أبو إسماعيل الضبي، انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٣/ ٢٨٢، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٥٥
(٦) هو الشيباني ذكره المزي في تلاميذ أبي سلمة المذكور انظر: تهذيب الكمال ٢٥/ ٤٨١
[ ١ / ٣٤٦ ]
حدثنا محمد بن عبد الله أبو سلمة الأنصاري (^١)، حدثنا أبان بن أبي عياش (^٢)، عن علقمة الهاشمي (^٣)، عن سلمان قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أحبوا المساكين، وادنوا منهم إن تحبوهم يحببكم الله، وإن تُدنوهم يُدنكم الله، وإن تكسوهم يكسُكُم الله، وإن تطعموهم يطعمكم الله، جودوا يجُد الله عليكم". (^٤)
قلت: أبان متروك.
١٠٩ - قال أبو الشيخ (^٥): حدثنا أحمد بن محمد ابن الجعد (^٦)، حدثنا
_________________
(١) هو ابن زياد الأنصاري قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٦٦: "منكر الحديث جدا يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال.". وقال ابن حجر في التقريب (٦٠١٩): "كذبوه".
(٢) هو ابن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل، متروك كما في التقريب (١٤٢)، ونسبه شعبة إلى الكذب. وانظر: المجروحين ١/ ٩٦
(٣) كذا في الأصل، و"ي"، ولعل الصواب هو: أبو علقمة المصري مولى بني هاشم، قاضي إفريقية، ثقة من كبار الثالثة كما في التقريب (٨٢٦٢)
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٣ والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه أبو سلمة الأنصاري، وشيخه ابن أبي عياش.
(٥) الحديث أستدركه في الهامش أسفل الصفحة.
(٦) أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء (ت ٣٠١ هـ) راوي موطأ =
[ ١ / ٣٤٧ ]
منصور بن أبي مزاحم (^١)، حدثنا محمد بن الخطاب (^٢)، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أحبوا العرب وبقاءهم؛ فإن بقاءهم نور في الإسلام، وإن فناءهم ظلمة في الإسلام (^٣) ". (^٤)
_________________
(١) = مالك رواية سويد بن سعيد. قال الدارقطني: "ليس به بأس" انظر: سؤالات السهمي للدراقطني ص / ١٣٧ (١١٨)، وتاريخ بغداد ٦/ ٢١١
(٢) منصور بن أبي مزاحم أبو نصر التركي الكاتب (ت ٢٣٥ هـ)، صدوق. انظر تاريخ بغداد ١٥/ ٩١
(٣) ابن جُبير بن حيَّة الثقفي الجبيري، ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤١٠ وقال الأزدي: "منكر الحديث" وقال أبو حاتم: لا أعرفه. انظر: الجرح والتعديل ٧/ ٢٤٦، والميزان ٣/ ٥٣٧ ومال العراقي إلى تقوية حاله؛ فقال في محجة القرب ص/ ٩٣: "وليس في إسناده محل نظر إلا أن محمد بن الخطاب ". وقال العراقي: "والأزدي ليس بعمدة، وقد زالت جهالة عينه برواية جماعة عنه ". وذكره ابن حبان في الثقات".
(٤) الحديث في هامش الأصل؛ ولم تظهر منه العبارة الأخيرة من المتن. وكتب الحافظ مقابله في يسار الصفحة "حديث أحبوا العرب؛ يحول إلى هنا"؛ يعني في مكانه الآن قبل حديث "الحداد عن أبي نعيم" كما تراه.
(٥) رراه أبو الشيخ في الثواب ومن طريقه العراقي في محجة القرب ص/ ٩٣ ورواه أيضًا في طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٧٣ (١٠٢٧)، وعنه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢/ ٣١٧ عن الهذيل بن عبيد الله بن عبد الله الضبي عن أحمد ابن يونس عن محمد بن عبد الصمد بن جابر الضبي عن أبيه عن عطاء =
[ ١ / ٣٤٨ ]
١١٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان (^١)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمار بن زَرْبي (^٢)، حدثنا بشر بن منصور عن شعيب بن الحبْحاب، عن أبي العالية عن مطرِّف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أقلوا الدخول على الأغنياء؛ فإنه أحرى أن لا تزدروا نعم الله ﷿". (^٣)
_________________
(١) = به. وفيه محمد بن عبد الصمد؛ قال الذهبي في الميزان ٣/ ٦٢٨: "صاحب مناكير، لم يترك حديثه. وأبوه ضعفه يحيى بن معين وغيره". وإسناد الديلمي ضعيف فيه ابن الخطاب الثقفي، ضعفه الأزدي وقد ضعفه العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٧٠، والألباني في الضعيفة ٢/ ٤٦ (٥٧٨) و(١٨٣٦)، وضعيف الجامع (١٧٤)
(٢) سبق في رقم (٤٧)
(٣) هو أبو المعتمر البصري، قال أبو حاتم: "كذاب متروك الحديث، وضرب على حديثه". انظر: الجرح والتعديل ٦/ ٣٩٢ والميزان للذهبي ٣/ ١٦٤
(٤) رواه ابن عدي في الكامل ٦/ ١٤٤، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٤٧ (٧٨٦٩) -وعنه البيهقي في الشعب ٢/ ٢٧٣ (١٠٢٨٧) - والسلفي في الطيوريات ٣/ ٩٢٢ (٨٥٤) من طرق إلى الحسن بن سفيان عن عمار بن زرْبي به. والعقيلي في الضعفاء ٣/ ٣٢٧ عن حجاج بن عمران السدوسي عن عمار مثله. والحديث موضوع؛ لأن عمارا كذبه أبو حاتم. =
[ ١ / ٣٤٩ ]
قلت: عمار (^١).
١١١ - قال: أخبرنا والدي عن علي بن محمد الميداني (^٢)، عن أبي طالب محمد بن علي العُشاري (^٣)، عن عبيد الله بن إبراهيم بن علي (^٤)، عن محمد بن عبد الله -هو الشافعي (^٥) - عن محمد بن غالب (^٦)، عن [] (^٧) ابن عبد الله، عن عثمان بن مطر (^٨)، عن أبي عبيدة (^٩) عن علي بن
_________________
(١) = وضعفه جِدًّا الألباني في الضعيفة ٦/ ٣٩٧ (٢٨٦٨) وضعيف الجامع (١٠٨٠)
(٢) كأن الحافظ يريد أنه متروك الحديث. راجع رجال السند.
(٣) سبق برقم (١٧)
(٤) سبق برقم (٩٣)
(٥) هو المعروف بابن القبار الشاهد (ت ٤٠٢ هـ)، انظر: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ٢/ ٤
(٦) سبق برقم (٨٥)
(٧) أبو جعفر الضبي التمار البصري المعروف ب "التمتام" (١٩٣ - ٢٨٣) الحافظ الصدوق. انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٢٤٢
(٨) كلمة لم أستطع قراءتها من الأصل رسمها يشبه: "سفيان" أو "سعيد". والله أعلم.
(٩) أبو الفضل الشيباني، ضعيف كما في التقريب (٤٥١٩)
(١٠) لعله الحداد الذي سبق برقم (٦٣).
[ ١ / ٣٥٠ ]
زيد (^١) عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ألِظُّوا ألسنتكم
بقول: لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأن الله ربنا، والإسلام ديننا،
ومحمدا نبينا؛ فإنكم تسألون عنها في قبوركم" (^٢).
قلت: عثمان بن مطر (^٣).
١١٢ - قال: أخبرنا أحمد بن سعد، أخبرنا أحمد بن علي (^٤) إذنا، أخبرنا
الحسَن بن أبي طالب (^٥)، أخبرنا أحمد بن محمد بن زكريا النسوي (^٦)، أخبرنا
خلف بن محمد الخيام (^٧)، حدثنا سهل بن شاذُوَيه، حدثنا جَلْوان بن
_________________
(١) هو ابن جدعان وهو ضعيف كما في التقريب (٤٧٣٤)
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في شرح الصدور ص / ١٢٨ (٢٠)، وهو ضعيف لأجل عثمان بن مطر وابن جدعان.
(٣) كأن الحافظ يريد أنه ضعيف كما تقدم في رجال السند.
(٤) هو الخطيب البغدادي.
(٥) الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد الخلال (٣٥٢ - ٤٣٩ هـ) ثقة له معرفة وتنبه. انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٤٥٤
(٦) أبو العباس النسوي قدم بغداد وحدث بها (ت ٣٩٩ هـ) وكان ثقة. انظر: تاريخ الخطيب ٦/ ١٤٠
(٧) ضعيف جدا، ضعفه الحاكم وأبو سعد الإدريسي، وقد سبق -وكذا شيخه - برقم (١)
[ ١ / ٣٥١ ]
سمُرة (^١)، حدثنا عصام أبو مقاتل النحوي (^٢)، عن عيسى غنجار (^٣)، عن عبد العزيز ابن أبي رواد (^٤)، عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله - ﷺ -: "أَتْرِعوا الطسوس (^٥)، وخالفوا المجوس". (^٦) [ي/ ١/ ١٩/ أ]
_________________
(١) أبو الطيب البانَبي البخاري المحدث (ت نحو ٢٧٠ هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٦/ ٣٠٨، وتوضيح المشتبه لابن ناصر ١/ ٣٣١.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) أبو أحمد البخاري: صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين، سبق برقم (٥٦).
(٤) صدوق عابد ربما وهم، ورمي بالإرجاء كما في التقريب (٤٠٩٦).
(٥) أترعوا؛ يعني: املؤوا، كما شرحه العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٨ (٧٠). ونقل البيهقي في الشعب ٥/ ٧١ عن الإمام أحمد قوله: أترعوا يريد -والله أعلم - املؤوا ثم روى بسنده أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله بواسط بلغني أن الرجل يتوضأ في طست ثم يأمر فتهراق دمان هذا من زي الأعاجم فتوضأوا فيها فإذا امتلأت فأهريقوها. وتحرفت عند الخطيب وابن الجوزي إلى: "انزعوا الطسوس" -بالنون - والطسوس جمع طس، والطس والطست واحد وهو الإناء الذي يغسل فيه. انظر: فيض القدير ١/ ١٤٩
(٦) رواه الخطيب في تاريخه ٦/ ١٤٠ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥/ ٣٥١، وابن الجوزي في العلل ٢/ ١٧٩ (١١١٢) - عن الحسن بن أبي طالب، وعبيد الله بن أبي الفتح كلاهما عن أحمد بن محمد بن زكريا النسوي به.
[ ١ / ٣٥٢ ]
قلت: النسوي (^١).
١١٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد ابن حيّان (^٢)، حدثنا أحمد بن إسحاق الصِّبْغي (^٣)، حدثنا محمد بن منصور أبو جعفر (^٤)،
_________________
(١) = والبيهقي في الشعب ٥/ ٧١ (٥٨٢٠) عن الحاكم عن خلف بن محمد الخيام به. والحديث موضوع؛ مداره على خلف الخيام وهو المتهم به. وسبق أن الخليلي قال "ضعيف جدا؛ روى متونا لا تعرف" وهو صاحب حديث أن النبيّ - ﷺ - نهى عن المواقعة قبل الملاعبة قال الحاكم "خُذِل خلف -يعني الخيام المذكور - بهذا وبغيره" وقد ضعفه الحاكم والأدريسي، وأبو مقاتل لم أقف عليه. وقال البيهقي في الشعب ٥/ ٧١ "في إسناده من يجهل" وقال ابن الجوزي في العلل ٢/ ١٧٩ (١١١٢): "هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ - وأكثر رواته ضعفاء ومجاهيل". وراجع: السلسلة الضعيفة ٤/ ٥٧ (١٥٥٢)
(٢) النسوي ثقة، لكن شيخه الخيام هو المتكلم فيه.
(٣) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(٤) سبق برقم (٩١)
(٥) أظنه أبا جعفر الطوسي البغدادي العابد (ت ٢٥٤ هـ) ثقة كما في التقريب (٦٣٢٦)؛ وقد توفي قبل الصبغي -كما ترى - فما أدري هل سقط من =
[ ١ / ٣٥٣ ]
حدثنا كثير بن جعفر (^١)، عن ابن لهيعة (^٢)، عن أبي قَبِيل (^٣)، حدثني عبد الله بن عمرو، أن معاذ بن جبل، قال: خرج علينا رسول الله - ﷺ - فقال: "أطيعوني ما دمت بين أظهركم، فإذا ذهبت فعليكم بكتاب الله أحلو حلاله وحرموا حرامه، فإنه سيأتي زمان يسرى على القرآن في ليلةٍ؛ فينسخ من القلوب والمصاحف". (^٤)
_________________
(١) = الإسناد شيء أم المقصود محمد بن منصور رجل آخر؟
(٢) هو الخراساني كما اللآلئ المصنوعة ١/ ٤١٤ ولم أقف عليه.
(٣) أبو عبد الر حمن المصري، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. انظر: التقريب (٣٥٦٣)
(٤) حُيَي بن هانئ بن ناضر بن يمنع المعافري، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم كما في تهذيب الكمال ٧/ ٤٩٠ وقال في التقريب (١٦٠٦): "صدوق يهم".
(٥) رواه أبو الشيخ في كتاب الفتن كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي ١/ ٤١٤ ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ١٢٠ (٢٨٦١) و٢٠/ ٣٨ (٥٦) من طريق مجاشع بن عمرو عن ابن لهيعة بلفظ مطول: وليس فيه الشطر الأخير من الحديث: "فإنه يسرى ".، وفيه أن النّبيّ - ﷺ - نُعِي إليه الحسين، ودعا على قاتليه إلى غير ذلك. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٥: "رواه الطبراني، وفيه مجاشع بن عمرو وهو كذاب". وقد روي من حديث عوف بن مالك؛ رواه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٨
[ ١ / ٣٥٤ ]
قلت: أبو قبيل ضعيف، وكذا ابن لهيعة، وكثير بن جعفر.
١١٤ - قال: أخبرنا أبو منصور المقوِّمي إجازة، أخبرنا المحسن بن الحسين الراشدي (^١)،
_________________
(١) = (٦٥)، ومسند الشاميين ٢/ ١٩٢ (١١٧٠) وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٩/ ٥٤، وتمام في فوائده ٢/ ٢٩٧ (٧٤٨) من طرق عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن نعيم بن همام عن المقدام بن معدي كرب عن أبي أيوب الأنصاري عنه. بشطره الأول فقط. وذكره ابن حاتم في العلل ٤/ ٢٦٣ (١٤١٠/ أ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن معاوية بن صالح عن محمد بن حرب عن بحير به. ولكن وقع في العلل "نعيم بن همار" وهو صحابي كما في التقريب (٧١٧٧) ونقل عن أبيه أبي حاتم أنه قال: "حديث باطل". قال الشيخ الألباني: "ولم يظهر لي وجه بطلانه مع ثقة رجاله". - ومن حديث عبد الله بن عمرو في مسند أحمد ١١/ ١٧٩ (٦٦٠٦) عن يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الرحمن بن جبير عن ابن عمرو به بنحو حديث عوف السابق. وإسناده ضعيف. ويراجع: السلسلة الصحيحة ٣/ ٤٥٨ (١٤٧٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٠٣٤)
(٢) المحسن بن الحسين بن عبد الله، أبو الفتح الراشدي القزويني (ت بعد ٤٢٢ هـ) انظر: التدوين للرافعي ١/ ١٧٩ و٤/ ٦٤
[ ١ / ٣٥٥ ]
أخبرنا أبو القاسم عيسى بن أحمد بن علي بالدينور، أخبرنا الحسن بن الوليد بن مالك (^١)، حدثنا محمد بن الفرج الأصبهاني (^٢)، حدثنا النضر بن هشام بن [أبي راشد] (^٣) حدثنا إبراهيم بن حيّان (^٤) بن حكيم (^٥) - من ولد سعد بن معاذ - عن أبيه عن جده سعد بن معاذ، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أَنْقُوا أفواهكم بالخِلَال (^٦)؛ فإنها مسكن الملكين الحافظين الكاتبين، وإن مدادهما الريق، وقلمهما اللسان، وليس شيء أشدَّ عليهما
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) في "ي" [محمد بن أبي الفرج الأصبهاني] قال أبو الشيخ: "كان فاضلا خيرا ينظر في كتب الرأي" وانظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ١٣٩
(٣) كذا في الأصل، و"ي"، وهو النضر بن هشام بن راشد، أبو محمد المكتب كما في الجرح والتعديل ٨/ ٤٨١، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٣٣٠، قال ابن أبي حاتم: "صدوق مقبول القول".
(٤) في الأصل رسمها يشبه: "حسان"
(٥) هو إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ، كذا نسبه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٨٣، قال ابن عدي في في الكامل ١/ ٢٥٤: "أحاديثه عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه". والميزان للذهبي ١/ ٢٨ وقد سبق برقم (٨٥)
(٦) الخِلال على وزن كتاب جمعه: أخلة وهو ما تخلل به الأسنان لتنظيفها من بقايا الطعام. انظر: القاموس / ١٢٨٦ (خلل)
[ ١ / ٣٥٦ ]
من فضل الطعام في الفم". (^١)
قلت: إبراهيم بن حيّان (^٢).
١١٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي (^٣)، حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد النهدي البلخي إن (^٤) قدم
_________________
(١) وواه أبو الشيخ طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٥٤، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٨٤ من طريق النضر بن هشام به. وهو حديث موضوع؛ فيه إبراهيم بن حيان، وأحاديثه موضوعة كما سبق، وأبوه حيان بن حكيم بن حنظلة، ومن فوقه لم أقف على تراجمهم - وحسب كلام أبي نعيم وأبي الشيخ فهو إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ لا يستقيم "عن أبيه عن جده" - فإذا اعتبرنا الضمير في "جده" عائدا على حيان فجده هو حنظلة وهو ليس بصحابي؟ بل حنظلة نفسه من لا يمكن أن يدرك سعد بن معاذ التي توفي في حياة النّبيّ - ﷺ -؟ وسويد بن علقمة قال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥٧٥: "مجهول لا تعرف له صحبة؛ من ولده إبراهيم بن حَيَّان". وقد حكم بوضعه الألباني في الضعيفة ٧/ ٢٦٦ (٣٢٦٥)
(٢) انظر رجال سند الحديث.
(٣) سبق برقم (٤١)
(٤) لم أقف عليه وسيأتي برقم (١٥٣).
[ ١ / ٣٥٧ ]
حاجا سنة (^١) ٤٠٥، حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي (^٢)، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن يزيد الحلبي بمصر (^٣)، حدثنا القاسم بن إبراهيم الملطي (^٤)، حدثنا لُوَين المصيصي (^٥)، حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتبعوا العلماء فإنهم سرج الدنيا ومصابيح الآخرة". (^٦)
_________________
(١) كذا كتب التاريخ في الأصل بالأرقام؛ وفي "ي" كتبه بالحروف [أربع وخمسين وأربعمائة]
(٢) أبو العباس الغمري السرقسطي الحافظ الرحالة، صاحب كتاب الوجازة في صحة القول بالإجازة (ت ٣٩٢ هـ)، انظر: السير للذهبي ١٧/ ٦٥
(٣) لم أقف عليه.
(٤) ابن أحمد الملطي، قال الدارقطني في الضعفاء ص / ٣٢٨ (٤٣٩): "كذاب". وقال الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٤٥٤: "روى عن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل". وقال الذهبي: أتى بطامة لا تطاق، وذكر له حديثا. انظر: الميزان للذهبي ٣/ ٣٦٧
(٥) هو محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي أبو جعفر المصيصي المعروف ب "لوين" (ت ٢٤٥ هـ) ثقة، كما في التقريب (٥٩٢٥)
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٢، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٦ (٦٢) ونقل العجلوني بعده: "قال الحافظ بن حجر في تخريج أحاديثه: في سنده قاسم بن إبراهيم الملطي انتهى". =
[ ١ / ٣٥٨ ]
قلت: القاسم متروك.
١١٦ - قال: أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن الدارقطني عن أحمد بن محمد بن عبد الكريم (^١) عن زياد بن يحيى (^٢)، عن محمد بن زياد (^٣) عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتخذوا الحمام المقاصيص (^٤)؛
_________________
(١) = وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه القاسم الملطي. وقد حكم بوضعه السيوطي في ذيل اللآلئ ص/ ٣٩، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٧٦، والغماري في المغير (١٣)، والألباني في ضعيف الجامع (٨٢)، والسلسلة الضعيفة ١/ ٥٥٦ (٣٧٨)
(٢) أبو طلحة الفزاري البصري يعرف بالوساوسي (ت ٣٢٢ هـ). قال الدارقطني في سؤالات السهمي ص / ١٦٣ (١٧١): تكلموا فيه، وقال البرقاني: ثقة. انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٢١٣
(٣) أبو الخطاب الحساني النكري البصري: ثقة كما في التقريب (٢١٠٤)
(٤) هو اليشكري الطحان المعروف ب "الميموني". قال ابن معين: "كان ببغداد قوم يضعون الحديث كذابين؛ منهم محمد بن زياد؛ كان يضع الحديث". انظر: تهذيب الكمال ٢٥/ ٢٢٤. وقال أحمد: "كذاب خبيث أعور يضع الحديث". انظر: العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٢٥٧ (١٨٥٤)
(٥) غير واضحة في "ي". والمقاصيص جمع مقصوصة وهي التي قص جناحاها.
[ ١ / ٣٥٩ ]
فإنها تلهي الجن عن صبيانكم". (^١)
_________________
(١) رواه الخطيب في تاريخه ٣/ ١٩٦ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١١٤٩ (١٣٦٣) - بسنده إلى الدراقطني به. وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٥٠ عن من طريق زياد بن يحيى الحساني عن بن بريدة محمد بن زياد به. ورواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٩٨ من طريق محمد بن معاوية الأنماطي عن محمد بن فلاد به. ورواه الشيرازي في الألقاب -كما في كشف الخفاء ١/ ٣٦ (٦٤) - وروي عن أنس مرفوعا بلفظ: "اتخذوا الحمام المقصصة في بيوتكم". ورواه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٦٣ عن الحسن بن سفيان عن أبي الربيع الزهراني عن سلام الطويل عن عثمان بن مطر عن ثابت عنه. وهذا لا يصح فيه عثمان بن مطر عن ثابت قال ابن عدي "وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير وسائر أحاديثه فيها مشاهير وفيها مناكير والضعف بين على حديثه". وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٩٩: "كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به". قال ابن الجوزي ٣/ ١٤٩: "حديث موضوع والمتهم به محمد بن زياد". وقال ابن القيم في المنار المنيف ص / ١٠٦ (١٩٤): "أحاديث الحمام بالتخفيف لا يصح منها شيء". وصرح بوضعه السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ١٧٩، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ١٧٣، والألباني في السلسلة الضعيفة ١/ ٧٢ (١٨).
[ ١ / ٣٦٠ ]
قلت: محمد بن زياد (^١).
١١٧ - قال: أخبرنا نصر بن [المظفر] (^٢) الإمام، أخبرنا سليمان بن إبراهيم الحافظ (^٣)، أخبرنا أحمد بن محمد بن سنان (^٤)، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان (^٥)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر (^٦)، حدثنا أبي، حدثنا
_________________
(١) = وانظر: تلخيص الموضوعات للذهبي ص / ٢٥٠ (٦٥٣)، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٤١،
(٢) هو اليشكري وضاع كما تقدم في رجال السند.
(٣) بياض بالأصل و"ي"، وهو كما أثبت، وقد سبق في شيوخ شهردار برقم (٥٤)، وسيأتي في حديث (١٣٩)
(٤) تكلم فيه ابن مندة بعضهم بما لم يقدح. وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٨)
(٥) شيخ لأبي نعيم الحافظ، يروي عنه كثيرا، ولم أقف على ترجمته.
(٦) عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الواسطي (ت ٣٧١ هـ) انظر: السير للذهبي ١٦/ ٣٥١
(٧) توفي سنة ٣٢٤ هـ، قال الذهبي: "عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن علي الرضا عن آبائه، بتلك النسخة الموضوعة الباطلة؛ ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه". وقال الحسن بن علي الزهري: "كان أميا، لم يكن بالمرضي". انظر: الميزان للذهبي ٢/ ٣٩٠
[ ١ / ٣٦١ ]
علي بن موسى عن أبيه: موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه (^١): محمد بن علي عن أبيه عن أبيه: الحسين، عن أبيه علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ادهنوا باللُّبان (^٢)؛ فإنه أحظى لكم عند نسائكم، وادهنوا بالبَنَفْسج (^٣) فانه بارد بالصيف، حار في الشتاء". (^٤)
_________________
(١) وضع عليه في "ي" علامة تصحيح (صح)
(٢) هو نبات من الفصيلة البخورية يفرز صمغا، ويسمى أيضًا الكُندُر. انظر: المعجم الوسيط ص/ ٨١٤
(٣) هو نبات زهري عطر الرائحة من جنس "فيولا" يزرع للزينة، انظر: المعجم الوسيط ص / ٧١ (بنفسج)
(٤) رواه ابن عدي في الكامل ٣/ ٢٠٢ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٤٩ (١٤٧٧) - عن أبي سعيد العدوي عن محمد بن تميم النهشلي، ومحمد بن صدقة، وإبراهيم بن سليمان قالوا: حدثنا موسى بن جعفر فذكره. وفيه أبو سعيد العدوي شيخ ابن عدي قال عنه: "وللعدوي على أهل البيت أحاديث؛ قد وضعها غير ما ذكرت وعامة ما حدث به العدوي إلا القليل موضوعات، وكنا نتهمه بل نتيقنه أنه هو الذي وضعها على أهل البيت وغيرهم". قال ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ١/ ٢٦٠ (١٦١): "هذا موضوع على أهل البيت وهؤلاء المشايخ لا يعرفون والعدوي كذاب". وسند الديلمي فيه عبد الله بن أحمد بن عامر، قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١٦١: "في نسخة ابن أحمد الموضوعة". فالحديث من كلا الطريقين موضوع؛ لا يصح. والله أعلم.
[ ١ / ٣٦٢ ]
قلت: ابن عامر متروك.
١١٨ - قال: حدثنا عبدوس، حدثنا أبو القاسم علي بن إبراهيم (^١)، حدثنا محمد بن يحيى (^٢) حدثنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن منصور الجواز (^٣)، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم (^٤)، حدثنا يحيى بن أبي سليمان (^٥) عن زيد أبي عتّاب (^٦)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اجتنبوا هذه القاذورة (^٧) التي نهى الله عنها؛ فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله ولا يعد". (^٨)
_________________
(١) سبق برقم (٥٠)
(٢) لم أقف عليه؟
(٣) ابن ثابت بن خالد الخزاعي، ثقة كما في التقريب (٦٣٢٥)
(٤) عبد الرحمن بن عبد الله البصري يلقب "جَرْدَقة" (ت ٢٩٧ هـ): صدوق ربما أخطأ كما في التقريب (٣٩١٨)
(٥) أبو صالح المدني، لين الحديث كما في التقريب (٧٥٦٥)
(٦) ويقال له: ابن أبي عتاب الشامي مولى معاوية أوأخته أم حبيبة، ثقة كما في التقريب (٢١٤٥)
(٧) القاذورة: كل قول أو فعل يستفحش أو يستقبح لكن المراد هنا الفاحشة يعني الزنا لأنه لما رجم ماعزا ذكره -يعني هذا الحديث-، وسميت قاذورة لأن حقها أن تتقذر فوصفت بما يوصف به صاحبها. انظر: فيض القدير للمناوي ١/ ٢٠١
(٨) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٠
[ ١ / ٣٦٣ ]
قلت:
١١٩ - ابن لال: حدثنا حامد بن أحمد المروزي (^١)، حدثنا أحمد بن داود السِّمَنَاني (^٢) حدثنا صدقة بن الفضل (^٣)، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة (^٤)
_________________
(١) = وإسناده ضعيف في يحيى بن أبي سليمان ضعيف، ولكن له شاهد صحيح من حديث ابن عمر عند الطحاوي في مشكل الآثار ١/ ٨٦ (٩١) والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٧٢ (٧٦١٥) و٤/ ٤٢٥ (٨١٥٨) من طريق أسد بن موسى عن أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر مرفوعا به. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وابن سمعون في الأمالي ص / ١٨٦ (١٦٠)، وابن المقرئ في معجمه ص / ٢٥٤ (٨٦٣) والبيهقي في الكبرى ٨/ ٣٣٠ من طريق حفص بن عمرو الرَّبالي عن عبد الوهاب الثقفى عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبد الله بن دينار به. وصححه الألباني في الصحيحة ٢/ ٢٦٧ (٦٦٣)
(٢) حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو أحمد المروزي (٢٨٢ - ٣٢٨ هـ) الإمام الحافظ انظر: تاريخ بغداد ٩/ ٤١
(٣) "السمناني" غير ظاهرة في "ي". وهو أحمد بن داود السمناني القومسي (ت ٢٩٥ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٢٣٣.
(٤) في "ي" تحرف إلى [المفضل] وهو صدقة بن الفضل المروزي ثقة كما في التقريب (٢٩١٨)
(٥) غير واضح في "ي"، وهو أبو حفص القاص الدمشقي، صدوق، ضعفوه في =
[ ١ / ٣٦٤ ]
عن علي بن يزيد (^١) عن القاسم (^٢) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اجتنبوا الكبر؛ فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله: اكتبوا عبدي هذا من الجبارين". (^٣)
١٢٠ - قال الحسن بن علي الحلواني: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد (^٤)
_________________
(١) = روايته عن علي بن يزيد الألهاني كما في التقريب (٤٤٨٣)
(٢) أبو عبد الملك الدمشقي الألهاني صاحب القاسم بن عبد الرحمن: ضعيف كما في التقريب (٤٨١٧)
(٣) ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة: صدوق يغرب كثيرا كما في التقريب (٥٤٧٠)
(٤) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق، وعبد الغني الأزدي في إيضاح الإشكال كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٢٠ ورواه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٨٠ عن جعفر بن أحمد بن عاصم عن هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عثمان بن أبي عاتكة به. وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على أبي حفص القاص عن علي بن يزيد وهو مضعف فيه خاصة وأورد ابن عدي هذا الحديث في ترجمته: وقال في الكامل ٦/ ٢٨٠ "عامتها ليست بمستقيمة" وشيخه القاسم ضعيف كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ١١٩ (٢١٠١)، وضعيف الجامع (١٤١)،
(٥) هو ابن سلمة.
[ ١ / ٣٦٥ ]
عن علي بن زيد (^١) عن ربيعة بن النابغة (^٢) عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اجتنبوا ما أسكر". (^٣)
_________________
(١) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (١١١).
(٢) ذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٠٠.
(٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١٧٦ (٢٤٢٣٩)، وأحمد في مسنده ٢/ ٣٩٧ (١٢٣٦)، وأبو يعلى ١/ ٢٤٠ (٢٧٨) وعنه ابن عدي في الكامل ٤/ ٩٠ كلهم من طرق عن يزيد بن هارون به في حديث طويل فيه أن رسول الله - ﷺ - نهى عن زيارة القبور، وعن الأوعية، وأن نحتبس لحوم الأضاحي بعد ثلاث، قال: "إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة، ونهيتكم عن الأوعية فاشربوا فيها واجتنبوا ما أسكر .. ". ورواه أحمد في مسنده ٢/ ٣٩٨ (١٢٣٧)، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٥٤ عن عفان، عن حماد بن سلمة به. وإسناده ضعيف؛ لأجل ابن جدعان، وأعله البخاري بالوقف فقال في التاريخ الكبير ٣/ ٢٨٩ (٩٨٣): "ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي عن النبي - ﷺ -: "لا تشربوا مسكرا ورخص في الأضاحي". ولا يصح؛ لأن أبا صالح قال: حدثني الليث عن عقيل ويونس عن ابن شهاب سمع أبا عبيد سمع عليا نهى النّبيّ - ﷺ - أن تأكلوا من نسككم فلا تأكلوا، ولا يرفعه ابن عيينة وتابعه أبو حصين عن أبي عبد الرحمن عن علي قوله". قال ابن عدي في الكامل ٤/ ٩٠ عن ربيعة المذكور: "ما أنكر من حديثه إلا هذا الحديث، ولا ينكر من هذا شيء إذا كان الراوي عنه علي بن زيد بن =
[ ١ / ٣٦٦ ]
١٢١ - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الرحمن بن الحارث الغنَوي (^١)،
_________________
(١) = جدعان". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٨٦: "وفيه ربيعة بن النابغة؛ قال البخاري: لم يصح حديثه عن علي في الأضاحي". ولكن له شاهد من حديث ابن عمرو، رواه أبو داود في سننه ٣/ ٣٣٢ (٣٧٥١) عن محمد بن جعفر بن زياد عن شريك عن زياد بن فياض عن أبي عياض عنه، وفيه شريك النخعي وهو سيء الحفظ. -وحديث ابن عباس رواه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار ٣/ ٣٤٧ (٢٩٠٨) - من طرق عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عنه به "اشربوا فيما شئتم، واجتنبوا كل مسكر" وفيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف كما في التقريب (٧٧١٧). -وحديث بريدة بن الحصيب عند النسائي في الكبرى ٣/ ٢٢٥ (٥١٦١) وفيه: "واتقوا كل مسكر" فالحديث بهذه الشواهد يرتقي إلى درجة الصحيح لغيره، ولذا صححه الألباني في صحيح الجامع (١٤٨)، وفي السلسلة الصحيحة ٢/ ٥٧٤ (٨٨٦)
(٢) هو عبد الرحمن بن الحارث بن أبي شيخ، أبو أحمد الغنوي البغدادي (ت ٣٦٤ هـ) قال البرقاني: "رأيته يفهم، ولم أعلم من حاله إلا خيرا"، وقال ابن أبي الفوارس: داوكان فيه بعض التساهل لم يكن ممن يعتمد عليه في هذا الشأن كانت كتبه طرية". انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٦٠٠
[ ١ / ٣٦٧ ]
حدثنا محمد بن هارون الحضرمي (^١)، حدثنا محمد بن يحيى القُطَعِي (^٢)، حدثنا يحيى بن ميمون أبو أيوب القرشي (^٣)، حدثنا درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اختضبوا (^٤)؛ فإنه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم" (^٥).
_________________
(١) أبو حامد البَعْرَاني (٢٢٥ - ٣٢١ هـ)، قال الدراقطني في سؤالات السهمي ص / ٨٠ (١٨): "ثقة" انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٥٦٩
(٢) البصري (ت ٢٥٣ هـ) صدوق كما في التقريب (٦٣٨٢)
(٣) ابن عطاء القرشي أبو أيوب التمار البصري ثم البغدادي، قال ابن حبان في المجروحين ٣/ ١٢١: "قدم بغداد سنة تسعين ومائة وحدثهم بها فعند أهل العراق منه العجائب التي يرويها مما لم يتابع عليها حتى إذا سمعها من الحديث صناعته لم يشك أنها معمولة لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به بحال". وقال في التقريب (٧٦٥٦) "متروك"
(٤) عند أبي نعيم زيادة: "بالحناء والكتم".
(٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ١٠١٨ (٢٥٨٩) وهو بهذا الإسناد موضوع مداره على يحيى بن ميمون التمار؛ ثم إنه اختلف عليه فرواه القطعي عنه عن درهم بن زياد به. وخالفه الحسن بن الصباح فرواه عنه عن يحيى بن ميمون عن عبد الله بن المثنى عن جده ثمامة عن أنس به. رواه البزار -كما في كشف الأستار ٣/ ٣٧٣ (٢٩٧٨) -. وتابعه عقبة بن مكرم فرواه عن يحيى بن ميمون بمثله عند أبي نعيم في الطب =
[ ١ / ٣٦٨ ]
قلت:
١٢٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر (^١)،
_________________
(١) = النبوي ٢/ ٤٧٣ (٤٥١) فهذا يرجح رواية الحسن بن الصباح، ولكن يبقى أن مداره على يحيى بن ميمون وهو كذاب. ورواه ابن عساكر في تاريخه ٣٥/ ٧٣ من طريق عبد الصمد بن سعيد عن عبد السلام بن العباس بن الزبير عن عبد الرحمن الدمشقي عن إبراهيم بن أيوب الدمشقي - وكان رجلا صالحا عن إبراهيم بن عبد الحميد الجرشي عن أبي عبد الملك الأزدي عن أنس بلفظ: "شوبوا شيبكم بالحناء؛ فإنه أسرى لوجوهكم وأطيب لأفواهكم وأكثر لجماعكم الحناء سيد ريحان أهل الجنة الحناء يفصل ما بين الكفر والإيمان". وهذا إسناد مظلم؛ فيه أبو عبد الملك الأزدي، وعبد السلام بن العباس؛ لم أقف عليهما. وإبراهيم بن عبد الحميد قال عنه أبو رزعة -كما في الجرح والتعديل ٢/ ١١٣ -: "يشبه أن يكون حمصيا، ما به بأس"" قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٨/ ٢٤٧ (٣٧٤٥): "وبالجملة" فهو سند مسلسل بمن لا يعرف غير إبراهيم بن عبد الحميد". انظر: أسنى المطالب لدرويش الحوت ص / ٣٣ (٧٤)، وضعيف الجامع (٢٢٨)، والتنكيت والإفادة (١٤٨)، والسلسلة الضعيفة ٥/ ٩١ (٢٠٧٢).
(٢) محمد بن الحسن بن كوثر، أبو بحر البربهاري (٢٦٦ - ٣٦٢ هـ). قال الدراقطني: "كان له أصل صحيح، وسماع صحيح، وأصل رديء فحدث بذا وبذاك فأفسده". وقال البرقاني: "كان كذابا" انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٦١٣
[ ١ / ٣٦٩ ]
حدثنا أحمد بن علي (^١)، عن أبي القاسم الحمصي زُريق (^٢)، عن الحكم بن عبد الله (^٣)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "اغتنموا المحل (^٤)، وبادروا الأجل، واغتنموا العلم فإنه يدفع به عن الرجل وأهله وقومه ومصره ومعارفه فكأنه قد رحل وجُهد حتى يُعير (^٥) به كما يعير بالزنا والسرقة". (^٦)
_________________
(١) ابن الحسن بن جابر، أبو العباس البربهاري، وثقه الخطيب في تاريخ بغداد ٥/ ٤٩٨
(٢) سبق برقم (١٠٤)
(٣) متروك، كذبه أبو حاتم، وقد سبق برقم (١٠٤)
(٤) في تنزيه الشريعة، وتذكرة الموضوعات بدله: [اغتنموا العمل]
(٥) في "ي" عليها علامة تصحيح.
(٦) رواه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٢١٩ عن أبي نعيم به؛ لكن وقع عنده ابن كوثر عن أحمد بن إسحاق بن يزيد الخشاب بالرقة، وهذا أقرب فإن الخشاب معروف بروايته عن أبي القاسم الحمصي كما سبق في حديث (١٠٢)، والذي في النسخ: "ابن كوثر عن أحمد بن علي"، وسواء كان هذا أو ذاك فلا يضر فكل منهما ثقة. والآفة من الحكم بن عبد الله وهو كذاب والحديث بهذا الإسناد موضوع لأن مداره عليه. قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١٨: "فيه الحكم كذاب أحاديثه موضوعة". =
[ ١ / ٣٧٠ ]
قلت: الحكم متروك.
١٢٣ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا ابن النقور (^١)، أخبرنا المخلص، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري (^٢)، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا ابن المبارك، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ - لرجل وهو يعظه: "اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك". (^٣)
_________________
(١) = ونحوه قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ٤٧، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٨٣
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٨)
(٣) وثقه الخطيب البغدادي انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٧٠
(٤) رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ص / ١٣ (١١١) - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٧/ ٢٦٣ (١٥٢٤٨)، ثم قال البيهقي: "هكذا وجدته في كتاب قصر الأمل وكذلك رواه غيره عن ابن أبي الدنيا وهو غلط، وإنما المعروف بهذا الإسناد ما أخبرنا أبو طاهر الفقيه عن محمد بن الحسين القطان عن علي بن الحسين الدارابجردي عن عبد الله بن عثمان عن ابن المبارك عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ". رواه البخاري في الصحيح عن مكي بن إبراهيم عن عبد الله بن سعيد". ورواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣٤١ (٧٨٤٦) من طريق عبدان عن عبد الله بن =
[ ١ / ٣٧١ ]
قلت:
_________________
(١) = أبي هند به عن ابن عباس مثله. "اغتنم خمسا قبل خمس" ولكن رواه البخاري في الصحيح (٦٤١٢) عن مكي بن إبراهيم، وصفوان بن عيسى عن عبد الله بن أبي هند به إلى ابن عباس بحديث: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس". وهو غلط لا يصح؛ والمحفوظ أن هذا اللفظ: "اغتنم خمسا قبل خمس" يرويه عمرو بن ميمون الأودي مرسلا؛ كذا رواه مسدد في مسنده -كما إتحاف الخيرة المهرة ٧/ ٣٩٢ (٧١٦٥) - ومن طريقه الخطيب في اقتضاء العلم العمل ص / ١٠٠ (١٧٠) - عن عبد الله بن داود، عن جعفر بن برقان عن زياد بن الجراح، عن عمرو بن ميمون به. ورواه ابن المبارك في الزهد ص / ٢ (٢) ومن طريقه البيهقي في الآداب ١/ ٤٩٦ (١١٢٧) والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٤٢٥ (٧٢٩)، والخطيب في الفقيه والمتفقه ٢/ ١٧٠ (٨٠٤) وابن عساكر في تاريخه ١٤/ ٢٩٧ عن جعفر بن برقان، ورواه وكيع في الزهد ١/ ٢٢٣ (٧) وعنه ابن أبي شيبة في المصنف ١٩/ ٥٧ (٣٥٤٦٠) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ٤/ ١٤٨ عن جعفر بن برقان به. وقال العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ١٢٠٦ (٤٣٦٦) حيث قال: لا أخرجه ابن أبي الدنيا فيه بإسناد حسن". وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٧/ ٣٩٢ - عقب حديث عمرو بن ميمون -: "وله شاهد مرفوع من حديث ابن عباس؛ رواه الحاكم وقال: على شرطهما"؛ =
[ ١ / ٣٧٢ ]
١٢٤ - (قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا (^١)، حدثنا الحسين بن الفرج (^٢)، حدثنا معتمر بن سليمان، سمعت الفرات بن سلمان (^٣) يحدث عن أبي الدرداء، قال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "اغتنموا دعوة المؤمن المبتلى (^٤) ". (^٥)
_________________
(١) = ولكن الصواب أن الإسناد الذي فيه ابن عباس متنه: "نعمتان مغبون" غلط لا يصح.
(٢) هو أبو محمد الأصبهاني (ت ٢٨٦ هـ)، قال أبو الشيخ: "كان مقبولا ثقة". انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٧٣.
(٣) يعرف بابن الخياط، قال ابن معين: "كذاب يسرق الحديث" وتركه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: ذهب حديثه، وقال أبو الشيخ: ليس بالقوي. انظر: تاريخ ابن معين (ابن محرز) ١/ ١٢٥، وطبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٢٠٠، والميزان للذهبي ١/ ٥٤٥
(٤) الجزري الرقي (ت ١٥٠ هـ) وثقه ابن معين وأحمد، وقال أبو حاتم: "لا باس به، محله الصدق، صالح الحديث" وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٢٢ انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ٤/ ٤١١ (٥٠٢٨)، والجرح والتعديل ٧/ ٨٠، والكامل لابن عدي ٦/ ٢٥، والميزان للذهبي ٣/ ٣٤٢
(٥) الحديث في هامش الأصل ولم يظهر في المصورة إلا العبارة الأخيرة منه.
(٦) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ١٢٥، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٦٨ (٤٤١) وإسناده ضعيف جدا؛ فيه الحسين بن الفرج ابن الخياط وقد سبق بيان حاله، =
[ ١ / ٣٧٣ ]
١٢٥ - قال: أخبرنا أبو منصور سعد بن علي العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري (^١)، حدثنا ابن شاهين، حدثنا أحمد بن محمد بن شَيْبة (^٢)، حدثنا الحسن بن سعيد [البزاز] (^٣) حدثنا
_________________
(١) = ثم هو منقطع لأن الفرات بن سلمان توفي سنة ١٥٠ هـ ولم يدرك أبا الدرداء قطعا. والصواب أنه موقوف على أبي الدرداء من كلامه؛ رواه معمر في الجامع ١١/ ٩٦ (٢٠٠٢٩) عن صاحب له عن أبي الدرداء ولفظه: "يا أخي! اغتم دعوة المؤن المبتلى". ورواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٧٧ (٧٢) من طريق إسحاق -هو بن إبراهيم بن يونس- عن الربيع بن ثعلب عن إسماعيل بن عياش عن مُطْعِم بن المقدام وغيره عن محمد بن واسع قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان فذكره ورواه البيهقي في الشعب ٧/ ٣٧٩ (١٠٦٥٧) من طريق سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش به. وفيه مطعِم بن المقدام ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٤٥٩ وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٨/ ٤١١: "لا بأس به" انظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٢٣ (٢٥١٣)
(٢) سبق برقم (٩٣)
(٣) ويقال له أيضًا: ابن أبي شيبة وهو أحمد بن محمد بن شبيب بن زياد (ت ٣١٧ هـ)، قال الدارقطني: "ثقة ثقة". انظر: تاريخ بغداد ٦/ ١٧٢
(٤) في "ي" والترغيب لابن شاهين [البزار]-بالراء آخره - ولم أقف عليه بهذا =
[ ١ / ٣٧٤ ]
شبابة (^١)، عن أبي غسان المدني (^٢)، عن زيد بن أسلم، قال: قرأ أبي بن كعب عندالنّبيّ - ﷺ - فرقَّ له أصحابه فقال رسول الله - ﷺ -: "اغتنموا الدعاء عند الرقة؛ فإنها رحمة". (^٣)
_________________
(١) = الاسم، وقال الألباني: "والحسن بن سعيد البزار والراوي عنه؛ لم أعرفهما". وأرجحت أنه: الحسن بن سعيد بن عبد الله الفارسي البزاز يعرف بـ "ابن البُسْتَنبان" (ت ٢٦٣ هـ) قال أبو حاتم: "صدوق" انظر: الجرح والتعديل ٣/ ١٦، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٨٩، وتوضيح المشتبه ٥/ ٥٨.
(٢) بن سوَّار المدائني، يقال: كان اسمه مروان مولى بني فزارة، ثقة حافظ رمي بالإرجاء. انظر: التقريب (٢٧٣٣).
(٣) هو محمد بن مُطرِّف بن داود الليثي، ثقة كما في التقريب (٦٣٠٥)
(٤) رواه ابن شاهين في الترغيب ص / ١٨٦ (١٥١) بهذا السند، وقال محققه: "إسناده حسن". لكن يشير ابن حجر أن فيه انقطاعا؛ فزيد بن أسلم لا تعرف له رواية عن أبي بن كعب، ولم يسمع من لصحابة الذين تأخر موتهم عن أبي بن كعب كعائشة وأبي هريرة فاحرى أن لا يسمع من أُبَي. وراجع: تحفة التحصيل ص / ١١٨. ورواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٤٠٢ (٦٩٢) من طريق عبد الله بن أحمد المعروف بابن المفسر، عن محمد بن حامد بن السري عن يعقوب الدورقي عن شبابة به. قال الألباني: وابن السري هذا لم أعرفه. =
[ ١ / ٣٧٥ ]
قلت: فيه انقطاع وا
١٢٦ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده، أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار المصري (^١)، أخبرنا إبراهيم بن مرزوق (^٢)، أخبرنا أبو إسماعيل حفص بن عمر (^٣)، حدثنا عبد الله بن المثنى، عن عمَّيه: النضر وموسى عن أبيهما أنس بن مالك أن رسول الله - ﷺ - قال لأصحابه: "اغتسلوا يوم الجمعة، ولو كأسا
_________________
(١) = وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٢١ (٢٥١٢) وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ١/ ١٦٨ (٤٤٠)
(٢) يروي عن الربيع بن سليمان؛ روى عنه ابن منده في فوائده برقم (٣٩) (٥٥)، وله ذكر في تاريخ دمشق ٦٣/ ٣
(٣) ابن دينار الأموي البصري ثقة عمي قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع كما في التقريب (٢٤٨)
(٤) هو أبو إسماعيل الأُبُلي، قال أبو حاتم -كما في الجرح والتعديل ٣/ ١٨٣: "كان شيخا كذابا" وقال ابن عدي في الكامل ٢/ ٣٨٩: "أحاديثه كلها إما منكرة المتن أو السند، وهو إلى الضعف أقرب". وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٨: "يقلب الأخبار ويلزق بالأسانيد الصحيحة المتون الواهية، ويعمد إلى خبر يعرف من طريق واحد فيأتي به من طريق آخر لا يعرف".
[ ١ / ٣٧٦ ]
بدينار". (^١)
قلت: أبو إسماعيل (^٢).
_________________
(١) رواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٩ وابن عدي في الكامل ٣/ ٢٨٧ - كما في ذخيرة الحفاظ للمقدسي ٢/ ٧٧٥ (١٤٨٢) - كلاهما من طريق إبراهيم بن مرزوق به. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٠٤: "وفيه حفص بن عمرو الأيلي (كذا وصوابه: الأبُلِّي)، كذاب، فلا يصلح شاهدا". -ويروى من حديث أبي هريرة؛ رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٤٠٠ (٩٧٤) من طريق أبي الفتح الأزدي عن محمد بن زكريا الحذاء، حدثنا الحسن بن سعيد الصفار، حدثنا إبراهيم بن حيان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن أبي هريرة بمثله. وفيه إبراهيم بن حيان؛ قال الأزدي: ساقط زائغ لا يحتج بحديثه. وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات ص / ١٧٨ (٤٠٩): "وضعه إبراهيم بن دينار -وهو ابن حيان- على حماد بن زيد". وكأن الشوكاني سها؛ فقال في الفوائد المجموعة ص / ١٥ (٣٩): "فيه وهب بن وهب، أبو البختري وضاع". والحديث كما ترى ليس فيه المذكور، إنما فيه ابن حيان. فالحديث موضوع؛ لا يصح من كلا الطريقين؛ كما حكم بوضعه الذهبي، والغماري في المغير (٣١)، والألباني في السلسلة الضعيفة ١/ ٢٩٠ (١٥٨)، وضعيف الجامع (٩٧٨)
(٢) سبق في رجال السند أنه كذاب.
[ ١ / ٣٧٧ ]
١٢٧ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري (^١)، حدثنا محمد بن عيسى الصوفي (^٢)، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب البزَّاز (^٣)، حدثنا أبو يحيى الساجي، حدثنا محمد بن إسحاق البكائي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسلم بن خالد عن سعيد بن أبي صالح (^٤)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "التمسوا الرزق في النكاح". (^٥)
_________________
(١) سبق برقم (٣٥)
(٢) سبق برقم (٧١)
(٣) الهمذاني لقبه "مَمُّوس" (ت ٣٢٥ هـ)، ثقة مفيد انظر: السير للذهبي ١٥/ ٣٨٩، وتاريخ الإسلام ٧/ ٥٠٦
(٤) هو المعروف بـ "سعيد العلاف" قال أبو زرعة: "لين الحديث لا أظنه سمع من ابن عباس" انظر: الجرح والتعديل ٤/ ٧٦، وغنية الملتمس للخطيب؟
(٥) رواه الثعلبي في تفسيره ٧/ ٩٥ والواحدي في الوسيط -كما في الضعيفة ٥/ ٥٠٩ - من طريق عبد الله بن محمد بن وهب [كذا، وفي تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي ٢/ ٤٤٤ اسمه: "عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب"] عن أبي زرعة عن إبراهيم بن موسى الفراء عن مسلم بن خالد به. والحديث بهذا السند ضعيف؛ مداره على مسلم بن خالد، قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ ١٤٩: "ومسلم فيه لين"، وشيخه كذلك، مع كونه لم يسمع من ابن عباس. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٤٩)، والسلسلة الضعيفة ٥/ ٥٠٩ (٢٤٨٧) =
[ ١ / ٣٧٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = لكن له شاهد أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٢/ ١٤٩ (١٤٠٢)، والدارقطني في العلل ١٥/ ٦١ والحاكم ٢/ ١٦٠ (٢٦٣٠)، والخطيب في تاريخه ١٠/ ٢١٢ من طريق أبي السائب سلم بن جنادة عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا: "تزوجوا النساء؛ فإنهن يأتين بالمال". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لتفرد سالم بن جنادة بسنده، وسالم ثقة مأمون". أقول: وتابعه عبد المؤمن بن عبد العزيز العطار عن حسين بن علوان عن هشام به موصولا بلفظ: "عليكم بالتزوج فإنه يحدث الرزق". عند السهمي في تاريخ جرجان ص / ٣٤٣ (٣٩٣)، وفيه ابن علوان كان يضع الحديث على هشام. انظر: المجروحين ١/ ٢٨٢ والصواب أن الحديث مرسل كما رجحه الدارقطني؛ فقال: "يرويه أبو السائب عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة، وغيره يرويه عن هشام عن أبيه مرسلا، والمرسل أصح". وكذلك رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٩/ ٣٠ (١٦١٦١)، وأبو داود في المراسيل ص / ٢٩٠ (١٩٢) عن أبي توبة الربيع بن نافع عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا: "انكحوا النساء؛ فإنهن يأتينكم بالمال" قال السخاوي في المقاصد ص / ١٥٠ (١٦٢): "وقال البزار والدارقطني: وغيره سلم يرويه مرسلًا، وهو كما قالا، فقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة فلم يذكر عائشة، وكذلك أخرجه أبو داود في المراسيل عن =
[ ١ / ٣٧٩ ]
قلت: مسلم فيه لِينٌ (^١) وشيخه.
١٢٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي (^٢)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن تُرْكان (^٣)، أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه (^٤)، أخبرنا أحمد بن إسماعيل بن الحارث (^٥)، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا زائدة (^٦) عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دِثار (^٧)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتقوا دعوة المظلوم؛ فإنها تصعد إلى السماء كأنها الشرار" (^٨).
_________________
(١) = أبي توبة عن أبي أسامة".
(٢) في "ي" [فيه لبسٌ]
(٣) سبق برقم (٩٢)
(٤) سبق برقم (٩٢)
(٥) عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور، أبو حفص الفامي الماوردي الزاهد الفقيه الأمين (٣٥٨ - ٤٤٨ هـ)، انظر: المنتخب من كتاب السياق ص / ٤٠٢ (١٢١٩)
(٦) العدوي البصري شيخ للطبراني، انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٦/ ٦٦٩
(٧) سبق برقم (١٠٠)
(٨) في "ي" تصحف إلى [دينار]
(٩) رواه الحاكم في المستدرك ١/ ٨٣ (٨١) من طريق أبي كريب عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن محارب بن دثار، عن ابن =
[ ١ / ٣٨٠ ]
١٢٩ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز أبو منصور (^١)، حدثنا أبو بكر بن المقرئ، حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن إسماعيل الوساوسي (^٢)، حدثنا زيد بن الحُباب، عن عبد الرحمن بن سليمان (^٣)، عن شرحبيل بن سعد (^٤)، عن جابر عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتقوا النار ولو بشق تمرة؛ فإنها تقيم المعوج، وتسد
_________________
(١) = عمر به. قال الحاكم: "قد احتج مسلم بعاصم بن كليب والباقون من رواة هذا الحديث متفق على الاحتجاج بهم ولم يخرجاه". وقال الذهبي في العلو ١/ ٣٤١ (٤٠): "غريب، وإسناده جيد". يراجع السلسلة الصحيحة (٧٦٧ و٨٧٠ و٨٧١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١١٨)
(٢) سبق برقم (٧١)
(٣) قال البزار: كان يضع الحديث، وضعفه الدارقطني انظر: الميزان ٣/ ٤٨١.
(٤) هو ابن عبد الله بن حنظلة المعروف بابن الغسيل، صدوق فيه لين كما في التقريب (٣٨٨٧)
(٥) قال ابن أبي ذئب: كان متهما، وقال مالك: ليس بثقة وقال ابن معين (رواية الدوري) ٣/ ٢٢٥ (١٠٤٦): "ليس بشيء، هو ضعيف". انظر: تهذيب الكمال ١٢/ ٤١٥.
[ ١ / ٣٨١ ]
الخلل (^١)، وتدفع ميتة السوء، وتقع من الجائع موقعها من الشبعان". (^٢)
_________________
(١) عبارة "وتسد الخلل" ليست عند أبي يعلى والبزار والخطابي.
(٢) رواه أبو يعلى في مسنده ١/ ٨٦ (٨٥) والبزار ١/ ١٦٠ (٨٢)، والدارقطني في العلل ١/ ٢٢١، والخطابي في غريب الحديث ١/ ٣٤٥ كلهم من طرق عن الوساوسي به. قال البزار: "وهذا الحديث إنما حدث به رجل كان بالبصرة عن زيد بن الحباب وكان متهما فيه يقال: إن ليس له أصل من هذا الوجه فأمسكنا عن ذكره". وقال الدارقطني في العلل ١/ ٢٢٢ بعدما ذكر أنه يرويه الوساوسي، قال: "ولم يتابع عليه، والوساوسي هذا ضعيف، وغيره يرويه عن شرحبيل بن سعد مرسلا، ولا يذكر فيه جابرا ولا أبا بكر". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٢٧٦: "وفيه محمد بن إسماعيل الوساوسي وهو ضعيف جدا". وقال الألباني: ضعيف جدا؛ انظر: ضعيف الجامع (١٢٣)، والسلسلة الضعيفة ٤/ ٢٦٨ (١٧٨٤) ورواه ابن عدي في الكامل ١/ ٥١٦ و٥/ ١٣٧، وابن منده في فوائده ص / ٦٦ (٤٤) من طريق محمد بن عبد الملك الواسطي عن صلة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا: "اتقوا النار ولو بشق تمرة". قال ابن عدي: زاد الجرجاني: "فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان". =
[ ١ / ٣٨٢ ]
قلت:
١٣٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الوهاب ابن مندة، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن سلمة بن الضحاك (^١)، حدثنا محمد بن ميمون بن كامل (^٢)، حدثنا محمد بن إسحاق الأسدي (^٣)، حدثنا الأوزاعي عن مكحول عن أبي أمامة، وواثلة، وعبد الله بن بُسر (^٤) كلهم عن النّبيّ - ﷺ -: "اتقوا شهر رمضان؛ فإنه شهر الله، جعل لكم أحد عشر شهرا
_________________
(١) = والحديث من هذا الطريق لا يصح؛ فيه صلة بن سليمان، قال ابن عدي في الكامل ٤/ ٨٧: "هذا من أعجب ما رأيت لصلة، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس". وقال ابن معين وأبو داود: كذاب. وانظر: رواية الدروي عن ابن معين ٢/ ٢٧١، وسؤالات الآجري لأبي داود ٢/ ٣٠٠ (١٩١٥)
(٢) أبو عمرو الهلالي المصري (ت ٣٤٥ هـ)، وثقه ابن يونس، ووصفه بالصلاح. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٨١٥.
(٣) الحمراوي الزيات، ويقال له أيضًا: محمد بن كامل بن ميمون، قال الدراقطني: "ليس بالقوي". انظر: لسان الميزان ٧/ ٤٥٧
(٤) كذا في الأصل و"ي" [الأسدي] والذي في المصادر: العكاشي، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن العكاشي، وينسب أحيانا "محمد بن محصن" كذبوه كما في التقريب (٦٢٦٨)
(٥) في "ي" [عبد الله بن بشر] وهو تصحيف.
[ ١ / ٣٨٣ ]
تشبعون فيها وتروون، وشهر رمضان شهر الله فاحفظوا فيه أنفسكم" (^١).
١٣١ - قال الحلواني: حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة (^٢) ح؛
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٦، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٦٠. والحديث بهذا السياق موضوع؛ آفته من العكاشي، وقد كذبوه. وقد روي مطولا بإسناد موضوع عن ابن عباس مرفوعا أوله: "إن الجنة لتزين من الحول إلى الحول لشهر رمضان وإن الحور لتزين من الحول إلى الحول لصُوَّام رمضان" وفيه: "فاتقوا شهر رمضان فإنه شهر الله جعل الله .. " عند تمام في فوائده ٢/ ٥٤ (١١٢٧) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥١/ ٢٢٥ - والبيهقي في الشعب ٣/ ٣١٢ (٣٦٣٢) من طريق محمد بن إبراهيم الشامي عن أحمد بن محمد بن أخي سوار القاضي عن الأوزاعي عن عطاء به. وفيه محمد بن إبراهيم؛ قال عنه ابن عدي في الكامل ٨/ ٥٢٤: "منكر الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة". وقال الدراقطني في سؤالات البرقاني ص / ٥٨ (٤٢٣): "كذاب" والراوي عنه أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري ابن أخي سوار بن عبد الله القاضي، لم أقف على ترجمته .. ورواه الطبراني في الأوسط ٤/ ٩٠ (٣٦٨٨) من طريق أحمد بن أبيض المديني عن محمد بن إبراهيم به؛ وابن أبيض قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٤٤: "لم أجد من ترجمه".
(٢) صدوق يخطئ كما في التقريب (٥٨٤٨)
[ ١ / ٣٨٤ ]
وقال ابن السني: حدثنا عبدان، حدثنا دُحيم (^١) عن عبد الله بن نافع كلاهما عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف (^٢) عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتقوا زلة العالم، وانتظروا فيئته". (^٣)
١٣٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان (^٤)، حدثنا الحسن بن سُفْيان (^٥)،
_________________
(١) واسمه عبد الرحمن بن إبراهيم كما سيأتي برقم (١٣٧)
(٢) قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٢١: "منكر الحديث جدا، يروى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه". ثم نقل عن الشافعي أنه قال: "ركن من أركان الكذب"، لكن قال ابن حجر في التقريب (٥٦١٧): "ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب".
(٣) رواه ابن عدي في الكامل ٧/ ١٩٢ عن عبد الله بن محمد بن سلم عن دحيم به. والبيهقي في الكبرى ١٠/ ٢١١ من طريق أحمد بن عبيد الصفار عن تمتام عن محمد بن إسحاق المسيبى عن عبد الله بن نافع عن كثير به. والحديث بهذا السند موضوع فيه كثير بن عبد الله المزني. وانظر: الضعيفة للألباني ٤/ ١٩٣ (١٧٠٠)
(٤) سبق في رقم (٤٧)
(٥) في "ي" [شعبان] وهو تصحيف، وقد سبق برقم (٤٧).
[ ١ / ٣٨٥ ]
حدثنا إبراهيم الحَوْرَاني (^١)، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمان (^٢)، عن عبد الله بن أبي الأسود (^٣)، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتقوا أبواب السلطان وحواشيها، فإن أقرب الناس منها أبعدهم من الله، ومن آثر سلطانا على الله جعل الله الفتنة في قلبه ظاهرة وباطنة وأذهب عنه الورع، وتركه (حيران) (^٤) ". (^٥)
قلت: عنبسة (^٦)
١٣٣ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو منصور (^٧)، أخبرنا
_________________
(١) إبراهيم بن أيوب الحوراني الزاهد، سبق برقم (٤٧)
(٢) متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وقد سبق في رقم (١٥)
(٣) ويقال له: عبد الله بن الأسود الأصبهاني ذكره أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ١/ ٣٤٧، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٤٢ ولم يذكرا فيه شيئا.
(٤) بياض في "ي".
(٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٤٢ بهذا السند. وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته عنسبة بن عبد الرحمن، وشيخه ابن أبي الأسود مستور، لم أقف فيه على تعديل. انظر: السلسلة الضعيفة ٤/ ١٩١ (١٦٩٨).
(٦) قال الألباني: "وأشار -يقصد ابن حجر هنا- في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس إلى إعلاله بعنبسة هذا".
(٧) هو محمد بن عيسى بن عبد العزيز، وقد سبق برقم (٧١)
[ ١ / ٣٨٦ ]
الدارقطني، حدثنا الحسن بن أحمد بن سعيد، حدثنا العباس بن عبد الله (^١)، حدثنا علي بن مطر (^٢)، حدثنا عصام بن طليق (^٣) عن مسلم بن أبي جعفر (^٤) عن سعيد بن المسيب، عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -. "اتقوا أذى المجاهدين فإن الله يغضب لهم كما يغضب للرسل، ويستجيب لهم كما يستجيب لهم". (^٥)
_________________
(١) لعله: النخشبي البغدادي، قال ابن يونس: روى مناكير، انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ٣٧.
(٢) كذا في الأصل و"ي" [علي]: وصوابه: عثمان بن مطر الشيباني أبو علي البصري - يروي عن عصام بن طليق، وهو ضعيف كما في التقريب (٤٥١٩).
(٣) هو الطفاوي البصري، قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٧٤: "كان ممن يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها معمولة أو مقلوبة". واكتفى ابن حجر في التقريب (٤٥٨٢) بقوله: "ضعيف".
(٤) لم أقف عليه.
(٥) رواه الدارقطني في الأفراد -كما في الأطراف لابن طاهر ١/ ٢١٢ (٣٠١) - ورواه أبو الفتح الأزدي في الصحابة وأبو موسى المديني في الذيل على الصحابة -كما في أسد الغابة لابن الأثير ١/ ٤٣٠ - من طريق بكر بن خنيس عن عاصم بن عاصم عن جمانة الباهلي عن النّبيّ - ﷺ - به. وإسناد الديلمي ضعيف جدا؛ فيه عثمان بن مطر، وشيخه ضعيفان، ومسلم بن أبي جعفر لم أقف عليه.
[ ١ / ٣٨٧ ]
قلت: مسلم (^١).
١٣٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي محمد بن عبد الله بن الحسين المدني (^٢)، حدثنا الفضل بن مزدين أبو القاسم (^٣)، حدثنا أحمد بن يونس (^٤)، حدثنا معاوية بن يحيى (^٥) عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتقوا الحجَر [الحرام] (^٦) في البنيان فإنه أساس الخراب". (^٧)
_________________
(١) = والأخرى فيها بكر بن خنيس ضعيف كذلك بل وصل به بعض إلى الترك كالدارقطني وابن أبي حاتم. انظر: تهذيب الكمال ٤/ ٢٠٨
(٢) انظر رجال السند.
(٣) كذا في الأصل و"ي"، لكن ورد في أخبار أصبهان ٢/ ١٥٥ باسم: "أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يحيى المديني الأخباري عن الفضل بن مزدين". وبين أبو نعيم أنه لم يكتب عنه غير هذا الحديث.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) هو أحمد بن يونس بن المسيب بن مالك الضبي، نزيل أصبهان (ت ٢٦ هـ) قال ابن أبي حاتم: محله الصدق انظر: الجرح والتعديل ١/ ٨١، وتاريخ ابن عساكر ٦/ ٢١
(٦) هو أبو روح الدمشقي الصدفي، ضعيف كما في التقريب (٦٧٧٢)
(٧) ساقط من الأصل، و"ي"، وأثبته من مصادر التخريج.
(٨) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٥٥ بهذا الإسناد. =
[ ١ / ٣٨٨ ]
قلت: معاوية بن يحيى هو (^١).
١٣٥ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا علي بن إبراهيم (^٢)، عن محمد بن يحيى (^٣)،
_________________
(١) = ورواه ابن المقرئ في معجمه (١٢٩٥)؟ وعنه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣١٣ عن عن موسى بن الحسن بن الدهام عن ابن يونس به. ورواه الخطيب في تاريخه ٦/ ٢٨٩ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٣٠١ (١٣١٣) - بسنده إلى أحمد ابن يونس به. ورواه والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٣٨٨ (٦٦٤) والبيهقي في الشعب ٧/ ٣٩٤ (١٠٧٢٢)، وابن عساكر في تاريخه ٥٩/ ٢٩٦ من طريق أبي العباس الأصم عنه. وإسناده ضعيف لأجل معاوية بن يحيى الصدفي؛ وحسان بن عطية لم يسمع من ابن عمر، قال ابن الجوزي في العلل ٢/ ٣٠١: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ - ومعاوية بن يحيى ضعيف، وحسان لم يسمع من ابن عمر". وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ١٩٢ (١٦٩٩)، وضعيف الجامع (١١٣).
(٢) لعله يريد أنه الصدفي، كما تقدم في رجال السند.
(٣) سبق برقم (٥٠)
(٤) هو محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر بن أبي زكرياء الهمذاني الفقيه الشافعي، صاحب ابن سريج (ت ٣٤٧ هـ)، كان أوحد زمانه في الفقه، وله كتاب السنن. انظر: تاريخ الإسلام ٧/ ٨٥٩، ويقارن ب: الإرشاد للخليلي =
[ ١ / ٣٨٩ ]
عن أحمد بن سعيد، عن هشام بن عمار (^١)، عن محمد بن شعيب (^٢)، عن سعيد بن سنان (^٣)، عن أبي الزاهرية (^٤) عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن إبليس طلاع رصاد صياد، وما هو بشيء من فُخُوخه بأوثق لصيده في الأتقياء من فُخُوخه في النساء". (^٥)
_________________
(١) = ٢/ ٧٢٨ (٥٤٤) ففيه اختلاف بينهما.
(٢) هشام بن عمار قال أبو داود: "وأبو أيوب -يعني سليمان بن عبد الرحمن - خير منه حدث هشام بأربعمائة حديث مسندة ليس لها أصل كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيرها يلقنها هشاما فيحدث بها وكنت أخشى أن تفتق في الإسلام فتقا". انظر: تهذيب التهذيب ١١/ ٤٧ وقال ابن حجر في التقريب (٧٣٠٣): "صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن؛ فحديثه القديم أصح".
(٣) هو ابن شابور الأموي الدمشقي، صدوق، سبق برقم (٦٧)
(٤) هو أبو مهدي الحمصي، متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع كما في التقريب (٢٣٣٣)
(٥) هو حدير الحضرمي الحمصي، صدوق كما في التقريب (١١٥٣)
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٦، ولم أقف عليه عند غيره. وهو موضوع؛ فيه سعيد بن سنان الحمصي. وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٨٥ (٢٠٦٥) وضعيف الجامع (١١٦)
[ ١ / ٣٩٠ ]
قلت:
١٣٦ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عيسى بن نصر (^٦)، حدثنا محمد بن أحمد بن محمد النيسابوري (^٧)، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله (^٨)، حدثنا الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث (^٩)، عن علي قال: قال رسول الله (^١٠) - ﷺ -: "اتقوا غضب عمر؛ فإن الله يغضب إذا غضب عمر". (^١١)
_________________
(١) لعله: أبو الهذيل السرخسي النيسابوري له ذكر مجرد في الشعب للبيهقي ٦/ ٥٣٢ (٩١٧٨)، ولم أقف له على ترجمة.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) هو التيمي، كذبه جماعة من الحفاظ كما سبق برقم (٧٣)
(٤) هو الأعور، كذبه الشعبي، ورمي بالرفض كما في التقريب (١٠٢٩)
(٥) في "ي": [قال النبي]
(٦) رواه أبو نعيم الأصبهاني فضائل الخلفاء الراشدين ١/ ٤٦ (٢٧) عن أبي الشيخ عن موسى بن إبراهيم الأعرج عن مطروح بن محمد بن شاكر عن موسى بن محمد أبو الطاهر عن إسماعيل بن يحيى به. ورواه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ص / ١٤٥ (٩٤) عن محمد بن داود بن سليمان الهمذاني عن الحسين بن علي بن الأسود العجلي عن عمرو بن محمد العنقزي عن سفيان به. ورواه الخطيب في تاريخه ٣/ ٤٤٠ - وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق =
[ ١ / ٣٩١ ]
١٣٧ - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن فارس (^١)، حدثنا سَمُّويه (^٢)، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (^٣)، حدثنا ابن
_________________
(١) = ٤٤/ ٧٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٩١ (٣٠٥) - وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٣ من طريق أبي عبيد الله بن الربيع عن أبي لقمان النخاس عن هاشم بن القاسم عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي به. وفيه أبو لقمان النخاس قال الخطيب في تاريخه ٣/ ٤٣٩ "وكان ضعيفا يروي المنكرات عن الثقات". وإسناد الديلمي وابن شاهين وأبي نعيم ضعيف جدا فيه؛ الحارث الأعور، وفيه إسماعيل التيمي. قال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -". وقال الذهبي في الميزان ٣/ ٦٠٤: "خبر منكر".
(٢) هو عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس أبو محمد الأصبهاني (٢٤٨ - ٣٤٦ هـ) مسند أصبهان، كان ثقة انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٣٧، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٥٣.
(٣) هو إسماعيل بن عبد الله، أبو بشر العبدي الأصبهاني (نحو ١٩٠ - ٢٦٧ هـ)، ثقة صدوق، انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ١٨٢، وطبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٦٤
(٤) ابن عمرو بن ميمون، أبو سعيد الدمشقي، الحافظ الثقة الملقب ب: "دحيم" (ت ٢٤٥ هـ) انظر: السير ١١/ ٥١٥، سبق برقم (١٣١).
[ ١ / ٣٩٢ ]
أبي فُديك (^١)، عن علي ابن أبي علي (^٢)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتقوا محاشَّ (^٣) النساء". (^٤)
_________________
(١) هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك المدني (ت ٢٠٠ هـ)، صدوق كما في التقريب (٥٧٣٦)
(٢) هو علي بن أبي علي اللهبي، قال ابن معين: "ليس بشيء"، وقال ابن المديني: "ضعيف الحديث، روى عن ابن المنكدر، فأعضل". وقال البخاري: "لم يرضه أحمد، منكر الحديث". وقال النسائي: "منكر الحديث" وقال العقيلي: "متروك الحديث". انظر: تاريخ ابن معين (ابن الجنيد) ص / ١٨٣، والتاريخ الكبير ٦/ ٢٨٨، والضعفاء والمتروكون للنسائي ص/ ٢١٦، والضعفاء للعقيلي ٣/ ٢٤٠
(٣) محاشّ جمع مَحشَّة، وهي الدبر كما في النهاية في غريب الحديث ١/ ٣٩١
(٤) رواه ابن عدي في الكامل ٦/ ٣١٥ من طريق الحسين بن عيسى عن ابن أبي فديك به. وقد ساقه الديلمي من طريق سمويه في فوائده - ولم أجده في القسم المطبوع منه. والحديث من هذا الطريق ضعيف جدا؛ مداره علي بن أبي علي اللهبي. ورواه الطبراني في المعجم الأوسط ٧/ ٣٥٧ (٧٧٢٢) عن محمد بن عيسى بن السكن عن علي بن بحر، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله "أن النّبيّ - ﷺ - نهى عن محاش النساء". قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الضحاك ابن عثمان إلا ابن أبي فديك، =
[ ١ / ٣٩٣ ]
١٣٨ - قال: أخبرنا أبو الوقت كتابة، أخبرنا ابن داود، أخبرنا ابن أعين (^١)، أخبرنا إبراهيم بن خُزَيم (^٢)، أخبرنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم عن أبيه، عن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة
_________________
(١) = تفرد به: علي بن بحر". قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٣٤٥: "رواه الطبراني ورجاله ثقات". وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٩٨٠) وله شاهد في المعجم الكبير ١٠/ ٢١٤ (١٠٥٠٨) عن عبد الله بن أحمد عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شبعة عن أبي السفر عن القعقاع (كذا) عن عبد الله قال: "نهينا عن محاش النساء". ورواه الدارمي ١/ ٢٧٦ (١١٣٧) عن أبي هلال عن أبي عبد الله الشقري عن أبي القعقاع الجرمي قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فسأله وفيه فقال ابن مسعود: "لا، محاش النساء عليكم حرام". والبيهقي في الكبرى ٧/ ١٩٩ عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبي عبد الله الشقرى بمثله. وإسناده حسن، وهو في حكم المرفوع؛ لأن مثله لا يقال بالرأي.
(٢) هو عبد الله بن أحمد بن حمَّويه بن يوسف بن أعين، أبو محمد السرَّخسي (٢٩٣ - ٣٨١ هـ). انظر: السير للذهبي ١٦/ ٤٩٢
(٣) هو ابن قمير بن خاقان، أبو إسحاق الشاشي (ت بعد ٣١٨ هـ)، وهو محدث صدوق. انظر: السير للذهبي ١٤/ ٤٨٦
[ ١ / ٣٩٤ ]
مباركة". (^١)
_________________
(١) رواه عبد بن حميد ١/ ٣٣ (١٣). ورواه عبد الرزاق في مصنفه ١٠/ ٤٢٢ (١٩٥٦٨) عن معمر في الجامع ١/ ٢٠٨ (١٦٣) ومن طريقه الحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٥ (٧١٤٢) عن زيد بن أسلم عن أبيه مرسلا. وابن ماجه ٢/ ١١٠٣ (٣٣١٩) عن الحسين بن مهدي، والترمذي في الجامع ٤/ ٢٥١ (١٨٥١) وفي الشمائل (١٥٨) عن يحيى بن موسى. والبزار في مسنده ١/ ٣٩٧ (٢٧٥) عن محمد بن سهل بن عسكر والحسين بن مهدي كلهم عن عبد الرزاق به. ورواه أبو يعلى في مسنده - ومن طريقه الخطيب في الكفاية في علم الرواية ٢/ ٥١٦ (١٢٨٤)، والضياء المختارة ١/ ١٧٤ (٨٢) - من طريق محمد بن سهل هو ابن عسكر عن عبد الرزاق به. والدارقطني في الأفراد -كما في الأطراف لابن طاهر ١/ ٩٦ (٧٧) - والطحاوي في مشكل الآثار ١١/ ٢٨٤ (٤٤٥٠) من طريق محمد بن أبي السري ويحيى بن موسى كلاهما عن عبد الرزاق به. والبيهقي في الشعب ٥/ ١٠٠ (٥٩٣٩)، وفي كتاب الآداب ص / ٣١٤ (٦٥٧) من طريق أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: أحسبه عن عمر به. قال البيهقي في الشعب: "ورواه أيضًا زمعة بن صالح، عن زياد بن سعد، =
[ ١ / ٣٩٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، مرفوعا" قلت: رواه من طريق زمعة الطحاوي في مشكل الآثار ١١/ ٢٨٤ (٤٤٤٨) عن عبيد بن رجال عن محمد بن يوسف، حدثنا أبو قرة، عن زمعة بن صالح، عن زياد وهو ابن سعد، عن زيد بن أسلم فذكره. وقال التّرْمذِيّ عقب الحديث: "هذا حديث لا نعرفُه إلا من حديث عبد الرَّزَاق، عن مَعْمَر، وكان عبد الرَّزَّاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه: عن عُمَر، عن النّبيّ - ﷺ - وربما رواه على الشَّك، فقال: أحسِبُه عن عُمَر، عن النّبيّ - ﷺ -، وربما قال: عن زيد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن النّبيّ - ﷺ - مرسلًا". قال البزار ١/ ٣٦٠: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر، عن النبي - ﷺ - إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن زيد إلا معمر، وزياد بن سعد ورواه غير واحد عن عبد الرزاق عن معمر، عن زيد، عن أبيه، ولا أعلمه إلا عن عمر، ورواه غير واحد بلا شك، وهذا الكلام قد روي عن أبي أسيد، وعن أبي هريرة، وإسنادهما فغير ثابت" ورواه الترمذي في العلل الكبير ٢/ ٧٧٩ (٣٣١) ثم قال: "سألت محمدًا (يعني البخاري) عن هذا الحديث فقال: هو حديث مرسل. قلت له: رواه آخر عن زيد بن أسلم غير معمر. قال: لا أعلمه". ونقل الخطيب في الكفاية ٢/ ٥١٦ عقب رواية الحديث: قال ابن عسكر: فقال له فتى من أهل مرو -يقال له أحمد بن سعيد -: هذا الحديث كنت =
[ ١ / ٣٩٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = لا ترفعه -يخاطب عبد الرزاق - قال: "ذلك على ما حدثنا، وهذا على ما نحدث". قال الخطيب: "اختلاف الروايتين في الرفع والوقف لا يؤثر في الحديث ضعفا، لجواز أن يكون الصحابي يسند الحديث مرة، ويرفعه إلى النّبيّ - ﷺ -، ويذكره مرة أخرى على سبيل الفتوى ولا يرفعه، فيحفظ الحديث عنه على الوجهين جميعا". ورجح ابن معين في رواية الدوري ٣/ ١٤٢ (٥٩٥)، وأحمد في مسائل أبي داود ص / ٣٩٢ (١٨٧٧)، والبخاري كما في العلل الكبير (٣٣١)، وأبو حاتم الرازي كما في العلل لابنه ٤/ ٤٠٥ (١٥٢٠) أنه من مرسل زيد بن أسلم عن أبيه. وروي من حديث أبي أُسَيْدٍ، رواه الترمذي في الجامع ٤/ ٢٨٥ (١٨٥٢)، والنسائي في الكبرى ٤/ ١٦٣ (٦٧٠٢) وأحمد في مسنده ٢٥/ ٤٤٨ (١٦٠٥٤) من طريق سفيان عن عبد الله بن عيسى عن رجل -يقال له عطاء من أهل الشام - عن أبي أسيد به. والطبراني المعجم الكبير ١٩/ ٢٦٩ (٥٩٦) من طريق سعيد بن سليمان عن زهير بن معاوية عن عبد الله بن عيسى عن عطاء ليس بابن أبي رباح به. وساقه الطبراني أيضًا ١٩/ ٢٦٩ (٥٩٧) من طريق ابن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان به. وفيه عطاء الشامي قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٦١٠): "مقبول".
[ ١ / ٣٩٧ ]
١٣٩ - قال: أخبرنا نصر بن المظفر (^١)، أخبرنا سليمان بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن سِنان (^٢)، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان (^٣) الحافظ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر (^٤)، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اختنوا أولادكم يوم السابع؛ فإنه أطهر وأدرع نباتا للحم، وأروح للقلب". (^٥)
_________________
(١) ابن المظفر ومن فوقه إلى ابن عامر سبق التعريف بهم برقم (١١٧)
(٢) في "ي"، [ابن سفيان] ورسمها في الأصل محتمل، وقد سبق في رقم (١١٧)
(٣) في "ي": [عمر]
(٤) صاحب النسخة الموضوعة عن علي الرضا عن آبائه. وقد سبق برقم (١١٧)
(٥) رواه أبو حفص عمر بن عبد الله بن زاذان في فوائده كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٢٧ وأورده الرافعي في تاريخ قزوين ٢/ ٣٤٠، والذهبى في الميزان ٢/ ٨ ترجمة داود بن سليمان الجرجانى، وقال: "شيخ كذاب، له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا". وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١٥٩: "عبد الله بن أحمد روى النسخة الموضوعة". وحكم بوضعه الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ١٩٩، والألباني في الضعيفة ٧/ ٢٨٠ (٣٢٨٠)
[ ١ / ٣٩٨ ]
قلت: ابن عامر متروك.
١٤٠ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا الحسين ابن فَنجُويَه (^١)، عن محمد بن الحسن بن صقلاب (^٢) عن أحمد بن عبد الله بن أبي صفرة (^٣)، عن أبي أمية الطرسوسي (^٤)، عن فلان (^٥) بن هشام، عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي (^٦)، عن يزيد بن سنان الأشعري (^٧)،
_________________
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) في "ي" [غيلان] محرفة عن صقلاب، وهو محمد بن الحسن بن صقلاب ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢/ ٣٠٠
(٣) لم أقف عليه.
(٤) محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية الطرسوسي الخزاعي (ت ٢٧٣ هـ) كما في التقريب (٥٧٠٠)
(٥) في الأصل مهملة، وذا أقرب رسم إليها، وفي "ي" [غلاب]، وأرجح أنه "فلان بن هشام" كأن الراوي لم يحفظ اسمه، والمقصود: عمرو بن هشام أبوأمية الجزري الحراني (ت ٢٤٥ هـ) فهو الذي يروي عن الطرائفي. انظر: تهذيب الكمال ٢٢/ ٢٧٨
(٦) "صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب وقد وثقة بن معين". وسبق برقم (٣٤)
(٧) أظنه يزيد بن سنان الهاوي الذي سبق برقم (٤)، ولكن لم يذكر في ترجمته أنه أشعري، وربما كان مصحفا عن برد بن سنان.
[ ١ / ٣٩٩ ]
عن عبد الرحمن الدوسي (^١)، عن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اعتبروا عقل الرجل بطول لحيته وكنيته، ونقش فص خاتمه". (^٢)
قلت: الطرائفي (^٣)
١٤١ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن حرب (^٤)،
_________________
(١) ذكره ابن عساكر في تاريخه ٦٦/ ١٧٣: "أبو دوس".
(٢) رواه ابن عساكر -كما في ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ ١٠ - من طريق عثمان الطرائفي به مع قصة فيها ذكر معاوية. والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه الطرائفي، وشيخه الظاهر أنه الهاوي وهو ضعيف، والدوسي لم أقف فيه على شيء. وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص / ٤٤٣ (٦٦٥): "وهو واه" ونحوه في كشف الخفاء ٢/ ٦٠ (١٦٧٧) وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١٩٨: "فيه يزيد مضعف وقيل مكذب". وحكم بوضعه الألباني في الضعيفة ١/ ٤٤١ (٢٧٢). وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٢٥
(٣) كأنه يقصد أنه أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل كما تقدم.
(٤) الواسطي النَّشائي -بالشين المعجمة- صدوق كما في التقريب (٥٨٠٤).
[ ١ / ٤٠٠ ]
حدثنا يحيى [بن] (^١) السكن (^٢)، عن عمران القطان، عن المثنى بن الصبّاح (^٣)، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ائتزروا كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سوقها". (^٤)
_________________
(١) ساقطة من الأصل و"ي"، واستدركتها من المصادر.
(٢) هو البصري، نزل بغداد، وذكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٦/ ٢١٩ عن صالح بن محمد الأسدي قال: "وكان أبو الوليد -النيسابوري- يقول: هو يكذب، وهو شيخ مقارب". ثم حكى الخطيب عنه أيضًا عن صالح الأسدي قال -: "لا يساوي فلسًا".
(٣) هو الأَبْناوي، نزيل مكة، صدوق اختلط بأخرة، وكان عابدًا. كما في التقريب (٦٤٧١).
(٤) رواه الطبراني في الأوسط ٨/ ١٣ (٧٨٠٧) من طريق محمد بن حرب النشائي به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ١٢٣: "فيه المثنى بن الصباح، وثقه ابن معين، وضعفه أحمد وجمهور الأئمة حتى قيل إنه متروك، ويحيى بن السكن ضعيف جدًّا". قال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٢٢٥: "قال الحافظ ابن حجر في زهر الفردوس: المثنى ضعيف". والحديث موضوع؛ آفته ابن السكن المذكور، وقد حكم بوضعه الغماري في المغير (ص ٧)، والألباني في الضعيفة ٤/ ١٥٣ (١٦٥٣)، وضعيف الجامع (٢٥) وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٧٤.
[ ١ / ٤٠١ ]
قلت: المثنى ضعيف.
١٤٢ - قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد السماك، وعبد الكريم بن سلمان قالا: أخبرنا ثَامر بن علي (^١)، أخبرنا علي بن سكرة (^٢)، حدثنا علي بن أحمد بن محمد بهمذان (^٣)، حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد التفليسي، حدثنا جعفر ابن شاكر (^٤)، حدثنا إسحاق ابن أبي إسرائيل، عن محمد بن جابر (^٥) عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استكثروا من النورين (^٦) يبلغكما الله بهما في الآخرة، المعوذتين ينوران القبر، ويطردان الشيطان، ويزيدان في الحسنات
_________________
(١) أبو الصفاء الكرجي، قال السمعاني في التحبير ١/ ١٥٠ "من المعروفين بالرواية"؛ روى السمعاني عن حفيده ثامر بن سعد.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) المعروف ب "ابن قرقوب" أبو الحسن الهمذاني التمار، من شيوخ الحاكم. انظر: تاريخ دمشق ٤١/ ٢٣٠.
(٤) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ البغدادي (ت ٢٧٩ هـ)، كان ثقة متقنًا انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٧٧.
(٥) ابن سيار بن طلق السحيمي الحنفي أبو عبد الله اليمامي، صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيرًا، وعمي فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة كما في التقريب (٥٧٧٧).
(٦) في "ي": [السورتين].
[ ١ / ٤٠٢ ]
والدرجات، ويثقلان الميزان، ويدلان صاحبهما إلى الجنة". (^١)
قلت: محمد بن جابر (^٢).
١٤٣ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود البجلي (^٣)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي (^٤)، أخبرنا الحجاجي (^٥)، أخبرنا عبد الله بن ثابت (^٦)، حدثنا عباد بن الوليد (^٧)، حدثنا محمد بن موسى (^٨)، حدثنا السمناني (^٩) .. .. .. ..
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٧ وإسناده ضعيف فيه محمد بن جابر اليمامي.
(٢) هو اليمامي، راجع رجال السند.
(٣) سبق برقم (٤٩).
(٤) سبقت ترجمته -وكذا الراوي عنه- برقم (٤٩).
(٥) محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج، أبو الحسين الحجاجي النيسابوري، مقرئ، محدث، (٢٨٥ - ٣٦٨ هـ) انظر: سير النبلاء ١٦/ ٢٤٠.
(٦) سبق برقم (١٠٠).
(٧) هو أبو بدر الغُبرَي المؤدب (ت ٢٥٨ أو ٢٦٢ هـ)، صدوق كما في التقريب (٣١٥١).
(٨) ابن نفيع الحَرَشي، وهو: ليِّنٌ كما في التقريب (٦٣٣٨).
(٩) كذا في الأصل! ولم أقف عليه.
[ ١ / ٤٠٣ ]
حدثنا محمد بن خالد المخزومي (^١)، حدثنا بكر بن عبد الله المزني عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استعينوا على الرزق بالصدقة". (^٢)
_________________
(١) قال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٣٣١ (١٣٦٤) - ونقله في اللسان ٧/ ١١٢ -: مجروح، وضعفه ابن حجر هنا كما في تعقيبه على الحديث.
(٢) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال ٦/ ٣٤٣ (١٥٩٦٤). وإسناده ضعيف جدًّا؛ محمد بن موسى الحرشي وهو لين، وشيخه لم أقف عليه، ومحمد بن خالد ضعيف. وروي بنحوه عن جماعة من الصحابة:
(٣) فروي عن علي بن أبي طالب: أخرجه البيهقي في الشعب ٢/ ٧٣ (١١٩٧) من طريق هارون بن يحيى الحاطبي، عن عثمان بن عمر بن خالد، - وقال مرة: عثمان بن خالد بن الزبير، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، ولفظه: "إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب، وجهاد الضعفاء الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الدين، وما عال امرؤ اقتصد، واستنزلوا الرزق بالصدقة ". وقال عقبه: "لا أحفظه على هذا الوجه إلا بهذا الإسناد، وهو ضعيف بمرة".
(٤) وعن جبير بن مطعم: أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ٣٢٦ من طريق حبيب كاتب مالك عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه به. قال ابن عدي: "ويكثر حديث حبيب عن مالك الأحاديث الذي وضعها عليه فاستغنيت بمقدار ما ذكرته من رواياته عن مالك ليستدل بهذا القليل =
[ ١ / ٤٠٤ ]
قلت: محمد بن خالد ضعيف، وسيأتي بلفظ: "استنزلوا الرزق بالصدقة" من حديث أبي هريرة، وفيه سليمان بن عمرو متروك (^١).
١٤٤ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم: قرأت بخط إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا عبد الله بن أبي عمرو البكري (^٢)، حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغُبَري (^٣) حدثنا إسماعيل بن حفص بن عُمر بن دينار (^٤)، حدثنا عبد الواحد بن صفوان (^٥)، حدثنا مجاهد، حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استعينوا على شدة
_________________
(١) = عن الكثير وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك مع غيرها من رواياته عنه كلها موضوعة".
(٢) وعن أبي هريرة عند أبي الشيخ في الثواب كما في كنز العمال (١٥٩٦٢). وفيه سليمان بن عمرو النخعي الكوفي، قال الذهبي في المغني في الضعفاء ١/ ٢٨١: "كذاب مشهور". وهذه الطرق كلها واهية لا تصلح أن تكون شواهد. وانظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٢٧٥ (٢٧٥٤)، وضعيف الجامع (٨١٨).
(٣) سبق برقم (٢).
(٤) لم أقف عليه.
(٥) تقدم في الحديث السابق رقم (١٤٣).
(٦) هو الأُبُلي، صدوق، كما في التقريب (٤٣٤).
(٧) هو ابن أبي عياش المدني، مولى عثمان، مقبول، كما في التقريب (٤٢٤٣).
[ ١ / ٤٠٥ ]
الحر بالحجامة؛ فإن الدم ربما يتبيغ (^١) بالرجل فقتله". (^٢)
قلت: إسماعيل (^٣)
_________________
(١) التبيُّغ: فور الدم فإذا فعل ذلك فقد تبيغ كما قال الحربي في غريب الحديث ٢/ ٦٠٢.
(٢) رواه إبراهيم الحربي في غريب الحديث ٢/ ٦٠٢ عن أحمد ابن يونس عن يعقوب القمي، عن ليث، عن مجاهد به بلفظ: "احتجموا لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم". وإسناد الديلمي فيه البكري لم أقف عليه، وابن صفوان مقبول، وإسناد الحربي فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف اختلط. وروي من حديث أنس بنحوه؛ رواه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٨٨، والحاكم ٤/ ٢٣٥ (٧٤٨٢) من طريق محمد بن القاسم الأسدي عن الربيع بن صبيح، عن الحسن عنه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. وليس كذلك، ففيه محمد بن القاسم، قال عنه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٨٨: "وكان ممن يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، ويأتي عن الأثبات بما لم يحدثوا لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال، كان ابن حنبل يكذبه". والحديث موضوع؛ كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٣).
(٣) قال الألباني في الضعيفة ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٣): "وأشار الحافظ إلى إعلاله بإسماعيل هذا، وليس بشيء؛ فإن إسماعيل لا بأس به كما قال أبو حاتم على ما في الميزان، وقال الساجي: "أحسبه لحقه ضعف أبيه".
[ ١ / ٤٠٦ ]
١٤٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب الحسني (^١)، أخبرنا علي بن عبد الملك (^٢)، أخبرنا أبو أحمد العسكري، حدثنا ابن زهير (^٣)، حدثنا أبو زرعة، حدثنا أبو ثابت المديني (^٤)، حدثنا الدراوردى (^٥)، عن إسماعيل بن رافع (^٦)، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن واسع بن حَبَّان، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استعيذوا بالله من الرُّغْب (^٧) ". (^٨)
_________________
(١) في "ي": الحسيني، وقد سبق برقم (١٠٠).
(٢) أظنه: علي بن عبد الملك بن شبانة الدِّينَوري، من شيوخ الخطيب (٤٣٠ هـ). انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٢٧، والأنساب للسمعاني (ط: دار الفكر) ٣/ ٣٩٦.
(٣) أحمد بن يحيى بن زهير أبو جعفر التستري (ت ٣١٠ هـ) الحافظ البارع المصنف. انظر: الأنساب ١/ ٤٦٥، والسير للذهبي ١٤/ ٣٦٢.
(٤) هو محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد المدني، ثقة كما في التقريب (٦١١٠).
(٥) سبق برقم (٥٥).
(٦) هو أبو رافع المدني نزيل البصرة، ضعيف الحفظ، كما في التقريب (٤٤٢).
(٧) قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢/ ٩٠٩: "الرغب: كثرة الأكل والشبع مفقود حتى يحتاج صاحبه أن يثابر عليه في اليوم مرات وذلك من غلبة الحرص ولهبان ناره".
(٨) رواه أبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال ١/ ٤٨٦ عن أبي أحمد العسكري به. ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢/ ٩٠٩ (١٢٠٢) من طريق =
[ ١ / ٤٠٧ ]
قلت: إسماعيل بن رافع (^١).
١٤٦ - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي بكر بن لال، عن أبي بكر الشافعي (^٢)، عن إسحاق بن الحسن (^٣)، عن مسلم بن إبراهيم، عن أشعثَ بن بَرَاز (^٤)، عن علي بن زيد (^٥)، ..
_________________
(١) = موسى بن إسماعيل عن الدراوردي به. ورواه الطبراني في الدعاء ٣/ ١٤٥٢ (١٣٩٦) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري عن أبيه، وعن العباس بن الفضل الأسفاطي، كلاهما عن أبي ثابت محمد بن عبيد الله المدني عن الدراوردي به، -وسقط منه: واسع بن حبان- بزيادة: "فإن الرغب شؤم". وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٨٦ (٢٣٦١)، وضعيف الجامع (٨١٤).
(٢) قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٨٦: "وأشار الحافظ إلى إعلاله بإسماعيل، وهو ضعيف".
(٣) سبق برقم (٨٥).
(٤) ابن ميمون بن سعد، أبو يعقوب الحربي (ت ٢٨٤ هـ)، وثقه الدارقطني وعبد الله بن أحمد، وقال ابن المنادي: "كتب الناس عنه، ثم كرهوه لإلحاقات بين السطور في المراسيل ظاهرة الصنعة لطراوتها". انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٤١٣.
(٥) هو الهجيمي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك. انظر: لسان الميزان ٢/ ١٩٩.
(٦) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (١١١).
[ ١ / ٤٠٨ ]
عن عمارة مولى الزبير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استعيذوا بالله من المفاقر (^١): الإمام الجائر الذي إذا أحسنت لم يقبل، وإذا أسات لم يتجاوز، ومن جار السوء الذي عينه تراك، وقلبه يرعاك، إن رأى خيرًا دفنه، وإن رأى شرًّا أذاعه، ومن المُشَيِّب: زوجة السوء". (^٢)
_________________
(١) المفاقر: جمع فقر على غير قياس كالملامح والمشابه ويجوز أن يكون جمع مفقر؛ مصدر من أفقره الله أو مفتقر بمعنى الافتقار أو مفقر وهو الشيء الذي يورث الفقر انظر: الفائق للزمخشري ١/ ٢٩٧.
(٢) رواه أبو بكر الشافعي في أماليه (وليس في المطبوع) كما في الميزان للذهبي ١/ ٢٦٢ بالسند إليه. ورواه البخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٤٩٥، والبيهقي في الشعب (ط: الرشد) ١٢/ ١٠٠ (٩١٠٧) عن مسلم بن إبراهيم به بنحو لفظه: "تعوذوا من ثلاث الفواقر ". وضعف سنده العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٣٩٥ (١٤٨٩) بعد عزوه للديلمي. ورواه ابن عدي في الكامل ٤/ ٣٩١ من طريق أحمد بن إسماعيل المدني عن سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "استعيذوا بالله من المفاقير قيل: يا رسول الله وما المفاقير؟ إلخ. قال ابن عدي: "وهذا أخاف أن يكون البلاء فيه من أحمد بن إسماعيل المدني وهو الذي يقال له: أبو حذافة ضعيف جدًّا لا من سعد بن سعيد المقبري". وقال: "عامة ما يرويه غير محفوظ". =
[ ١ / ٤٠٩ ]
قلت: أشعث.
١٤٧ - قال: أخبرنا أحمد بن نصر، أخبرنا علي بن محمد البجلي (^١)، حدثنا ابن لال، حدثنا عبد الرحمن الجلاب (^٢)، ..
_________________
(١) = لكن الذهبي في الميزان ١/ ٨٣ دافع عن أبي حذافة بقوله: "لم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد". يعني الكذب. قلت: وربما كانت آفة هذا الحديث من أخي سعد هذا المذكور في الإسناد، واسمه عبد الله بن سعيد المقبري وهو متروك كما في التقريب (٣٣٥٦). ورواه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣١٨ (٨٢٤) وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢١٠ من طريق محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان الهمْدَاني مولى مرة الطيب، عن أبيه عن سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن نعيم بن ذي خيار، عن فضالة بن عبيد بلفظ: "ثلاثة من العواقر: إمام إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر، وجار السوء إن رأى خيرًا دفنه وإن شرًّا أذاعه، وامرأة إن حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك". قال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٦٨: "فيه محمد بن عصام بن يزيد، ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله وثقوا". ومع ضعفه فالصواب أنه موقوف من كلام فضالة كذا رواه عن سفيان وكيعٌ في الزهد ٣/ ٧٧٥ (٤٥٧)، وعنه هناد بن السري في الزهد ٢/ ٦٤٥ (١٤٠٣). وقال الألباني: "ضعيف جدًّا"، انظر: السلسلة الضعيفة ٣/ ٤٧٤ (١٣٠٧).
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٥).
(٣) سبق برقم (٥٠).
[ ١ / ٤١٠ ]
حدثنا هلال بن العلاء (^١)، حدثنا الرقاشي (^٢)، حدثنا وهيب عن أبي واقد (^٣) عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "استعيذوا بالله من النفْس (^٤)؛ فإن النفس حق". (^٥)
_________________
(١) هو ابن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي مولاهم، الرقي (ت ٢٨٠ هـ)، صدوق كما في التقريب (٧٣٤٦).
(٢) هو محمد بن عبد الله بن محمد الرقاشي البصري، (ت ٢١٩ هـ) ثقة، كما في التقريب (٦٠٤٨).
(٣) تصحفت في "ي" إلى [أبي زائد].
(٤) النفس هنا هي العين يقال: أصابت فلانًا نفسٌ أي: عين انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦٢١، والنهاية لابن الأثير ٥/ ٩٥.
(٥) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في الجامع الكبير ١/ ١٠٦ لكن بلفظ "العين". وقد رواه ابن ماجه ٢/ ١١٥٩ (٣٥٠٨) عن محمد بن بشار عن أبي هشام المخزومي عن وهيب به. والطبراني في الأوسط ٦/ ١٠٧ (٥٩٤٥) من طريق سهل بن بكار عن وهيب به إلى عائشة بلفظ: "استعيذي بالله من العين، فإنها حق". وقال: "لم يرو هذا الحديث عن أبي سلمة إلا أبو واقد: صالح بن محمد بن زائدة، تفرد به وهيب". ورواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٣٩ (٧٤٩٧) من طريق أبي حاتم عن أحمد بن إسحاق الحضرمي عن وهيب عن أبي واقد الليثي، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن عائشة به. =
[ ١ / ٤١١ ]
١٤٨ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أحمد بن محمد الصوفي (^١)، حدثنا جعفر بن سعد النيسابوري (^٢)، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي (^٣)، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استوصوا بالكهول خيرًا، وارحموا الشباب". (^٤)
_________________
(١) = وقد روي عن كعب بن مالك: أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق ٢/ ٩٧٢ (١٠٩٧) من طريق محمد بن بكار عن أبي معشر عن بريد بن عبد الله بن خصيفة به. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا على حديث ابن عباس: "العين حق". وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ٢/ ٣٧٣ (٧٣٧).
(٢) هو أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري، أبو منصور الصوفي، نزيل بغداد (ت ٣٧٠ هـ). انظر: تاريخ بغداد ٦/ ١٩٦.
(٣) لم أقف عليه: وأظنه مصحفًا عن: جعفر بن سهل النيسابوري قال الحاكم: حديث بمناكير انظر: المغني في الضعفاء للذهبي ١/ ١٣٣، ولسان الميزان ٢/ ٤٥٣.
(٤) عثمان بن عبد الله الأموي؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٠٢: "يروي عن الليث ومالك وابن لهيعة، ويضع عليهم الحديث، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار".
(٥) رواه الحاكم في تاريخه - كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ١٠٧. =
[ ١ / ٤١٢ ]
قلت: عثمان متروك.
١٤٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد البجلي (^١)، أخبرنا ابن لال، أخبرنا عبد الملك بن محمد بن الحسن (^٢)، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا الحسن بن قَزَعة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن حُميد، عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استمتعوا من هذا البيت؛ فإنه قد هُدم مرتين، ويرفع في الثالثة". (^٣)
_________________
(١) = والحديث موضوع، آفته عثمان القرشي؛ قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٢٠٥: "فيه عثمان كذاب يضع". وحكم بوضعه السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٨٩، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٢٥، والألباني في السلسلة الضعيفة ١١/ ٧٠٥ (٥٤٢٤).
(٢) سبق برقم (١٤٧).
(٣) وفي الأصل "ابن الحسن"، يمكن أن يقرأ "بن يحيى". وإذا صح هذا فلعله: عبد الملك بن محمد بن يحيى بن يحيى أبو صالح الكاتب، انظر: المنتخب السياق لتاريخ نيسابور ص/ ٣٦٣ (١٠٩٦).
(٤) رواه ابن خزيمة في صحيحه ٤/ ١٢٨ (٢٥٠٦) - ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٠٣ -، والبزار - كما في كشف الأستار ٢/ ٣ (١٠٧٢) - عن ابن قزعة. وابن حبان في صحيحه ١٥/ ١٥٣ (٦٧٥٣) عن ابن قحطبة. وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٥٧ (١٠٢٣) عن علي بن =
[ ١ / ٤١٣ ]
١٥٠ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر، أخبرنا أبو منصور الصوفي (^١)، حدثنا علي بن مكي الحلاوي (^٢)، حدثنا الحسين بن علي
_________________
(١) = إسحاق الوزير كلاهما عن ابن قزعة به. والحاكم في المستدرك ١/ ٦٠٨ (١٦١٠) من طريق محمد بن عيسى بن السكن الواسطي عن عمرو بن عون عن سفيان بن حبيب به. قال البزار: "لم نسمع أحدًا يحدث به إلا الحسن بن قزعة عن سفيان. وقد روي عن ابن عمر موقوفًا". وقال ابن خزيمة: "حدثنا الحسن بن قزعة بن عبيد بخبر غريب غريب". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". قال الألباني: "ووافقه الذهبي، وهو من أوهامهما، فإن ابن حبيب هذا لم يخرج له الشيخان في صحيحيهما وإنما روى له البخاري في الأدب المفرد وهو ثقة، فالإسناد صحيح فقط". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٢٠٦: "رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات". والحديث -كما ترى- صححه الحاكم والألباني في الصحيحة ٤/ ٢٥ (١٤٥١) لكن يعكر عليه إعلال البزار له بالوقف، واستغراب ابن خزيمة إياه. والله أعلم.
(٢) سبق برقم (٧١).
(٣) لعله هو علي بن مكي، أبو الحسن الحلاوي انظر: ذيل تاريخ بغداد ٤/ ١٢٥.
[ ١ / ٤١٤ ]
القاضي، حدثنا أحمد بن الخضر المروزي (^١)، حدثنا عبد المجيد (^٢)، حدثنا محمد بن مكي (^٣)، عن ابن المبارك عن يحيى بن عبيد الله (^٤) عن أبيه (^٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استفرهوا (^٦)
_________________
(١) هو أحمد بن الخضر بن محمد، أبو العباس المروزي (ت ٣١٥ هـ)، روى عنه جماعة انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٢٢٧.
(٢) كذا في الأصل و"ي" [عبد المجيد]، والذي في التدوين للرافعي ٣/ ٢١٩، وفي الثقات لابن حبان ٨/ ٢٠٩: عبد الحميد بن إبراهيم البوشنجي.
(٣) كذا في الأصل و"ي" [محمد بن مكي]، والذي في التدوين ٣/ ٢١٩: [محمد بن بكر]، ولعل الصواب: محمد بن بكار بن الريان الهاشمي، أبو عبد الله الرصافي (ت ٢٣٨ هـ)، وهو ثقة ذكره المزي في الرواة عن ابن المبارك انظر: تهذيب الكمال للمزي ٢٤/ ٥٢٥.
(٤) يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي المدني، قال ابن حبان في المجروحين ٣/ ١٢١: "كان من خيار عباد الله، يروي عن أبيه ما لا أصل له، وأبوه ثقة فلما كثر روايته (كذا) عن أبيه ما ليس من حديثه سقط عن حد الاحتجاج به وكان سيء الصلاة وكان ابن عيينة شديد الحمل عليه". وقال ابن حجر في التقريب (٧٥٩٩): "متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع".
(٥) هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب، قال في التقريب (٤٣١١): مقبول. وقال عنه ابن حبان في الثقات ٥/ ٧٢: "روى عنه ابنه يحيى، لا شيء. وأبوه ثقة، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل ابنه يحيى".
(٦) كتب بأسفلها في "ي" [أي: استكرموا] أي: تخيروا الكريمة منها يقال: =
[ ١ / ٤١٥ ]
ضحاياكم؛ فإنها مطاياكم على الصراط". (^١)
_________________
(١) = استفره: أي تخير الجيد انظر: المعجم الوسيط ص/ ٦٨٦ (فره).
(٢) رواه الضياء في المنتقى من مسموعاته بمرو (٣٣/ ٢) -كما ذكر الألباني - بسنده إلى يحيى بن عبيد الله به. وذكره الرافعي في التدوين ٣/ ٢١٩ من أمالي القاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذانى عن أبي محمد عبد الله المرزبان، حدثنا أحمد بن الخضر المروزي، حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا محمد بن بكر عن ابن المبارك به. وهذا الحديث لا يصح؛ فيه يحيى بن عبيد الله، وأبوه. وقال ابن العربي في عارضة الأحوذي ٤/ ٧٠: "ليس في فضل الأضحية حديث صحيح، ومنها: قوله إنها مطاياكم إلى الجنة". قال ابن الصلاح في شرح مشكل الوسيط ص/ ٧٩٥: "غير معروف ولا ثابت فيما علمناه". وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ ١١٤ (١٠٨): "أسنده الديلمي من طريق ابن المبارك عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة رفعه بهذا، ويحيى ضعيف جدًّا". وقال الغماري في المغير (ص ٢٠ - ٢١): "موضوع". وحكم عليه الألباني بأنه: ضعيف جدًّا انظر: السلسلة الضعيفة ٣/ ٤١١ (١٢٥٥)، وضعيف الجامع (٨٢٤). وقد ذكره الألباني في الضعيفة ١/ ١٧٣ (٧٤) بلفظ: "عظموا =
[ ١ / ٤١٦ ]
قلت: يحيى ضعيف و (^١).
١٥١ - حديث: "استنزلوا الرزق بالصدقة" تقدم في: "استعينوا" (^٢).
١٥٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن حَرِيز (^٣)، حدثنا المهند (^٤) ابن المظفر (^٥)، حدثنا أحمد بن [] (^٦)، أخبرنا أبي، حدثنا أبو حاتم، حدثنا أبو زائدة بن يحيى (^٧) * (^٨) .
_________________
(١) = ضحاياكم .. ". وقال: "لا أصل له بهذا اللفظ".
(٢) كأن ابن حجر كان يريد أن يتكلم على أبيه. وأما يحيى فقال عنه في التلخيص الحبير ٤/ ١٣٨: "ويحيى ضعيف جدًّا".
(٣) سبق في حديث (١٤٣) من حديث أبي هريرة أنه رواه أبو الشيخ في الثواب، وفيه سليمان بن عمرو، وهو كذاب.
(٤) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٠).
(٥) في الأصل كأنها "الهند"، وفي "ي" بياض.
(٦) له ذكر في تاريخ دمشق لابن عساكر ٦١/ ١٨٧: "أبو المظفر المهند بن المظفر بن الحسن السلماسي". وذكر الذهبي في تاريخ الإسلام ٨/ ٤٨٦ أنه يروي عن عمه: موسى بن عمران السلماسي المتوفى سنة ٣٨٠ هـ.
(٧) كلمة لم أستطع قراءتها رسمها يقارب: "خميس" أو "خماس" وبيض لها في "ي".
(٨) هو زكريا بن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة الوادعي، أبو زائدة الكوفي، صدوق، كما في التقريب (٢٠٣٠).
(٩) النجمة مكانها في الأصل دائرة غير منقوطة.
[ ١ / ٤١٧ ]
أزهر بن سعد (^١)، عن ابن عون عن ابن سيرين عن الأحنف عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استجيدوا النعال؛ فإنها خلاخيل الرجال". (^٢)
١٥٣ - قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين القاضي (^٣)، حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد البلخي (^٤)، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل (^٥)، ..
_________________
(١) هو أزهر بن سعد السمان، أبو بكر الباهلي البصري (ت ٢٠٣ هـ)، ثقة، كما في التقريب (٣٠٧).
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٠٥ ولم أقف عليه عند غيره مسندًا. والديلمي أورده من طريقين؛ ولا يصح من كلتيهما: فالأولى فيها أحمد بن عن أبيه، ولم أقف عليهما فلعل الآفة منهما، والثانية فيها ابن مَمْلَك وهو متهم بالوضع كما سيأتي في الإسناد الثاني عند الديلمي. والصواب أنه من كلام الأحنف كما ذكره الجاحظ في البيان والتبيين ١/ ٢٥٧، وابن قتيبة في عيون الأخبار ١/ ٣٠١. أو من كلام عمر بن الخطاب كما يعزى إلى كتاب الغرر لوكيع.
(٣) سبق برقم (٤١).
(٤) سبق برقم (١١٥).
(٥) هو أحمد بن محمد بن الفضل الجرجاني، يعرف بـ: "ابن مَمْلَك" روى عنه الإسماعيلي حديثًا، ثم قال: "أحسبه موضوعًا من قبله". وقال عنه أيضًا: =
[ ١ / ٤١٨ ]
حدثنا أبو الحسن الطرسوسي (^١)، حدثنا الحسن بن الفرج بغزة (^٢)، حدثنا يحيى ابن بكير عن مالك عن نافع عن ابن عمر (^٣).
١٥٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (^٤)، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي (^٥)، حدثنا أبو سفيان يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي (^٦)، حدثنا أحمد بن الحارث الغساني (^٧)، .
_________________
(١) = ليس بشيء. انظر: معجم الإسماعيلي ١/ ٣٨٠، ولسان الميزان ١/ ٦٤٤.
(٢) أحمد بن الحسن، أبو الحسين الطرسوسى. قال ابن عساكر: مجهول. انظر: ميزان الاعتدال ١/ ٩١.
(٣) هو الحسن بن الفرج الغزي، (ت بعد ٣٠١ هـ)، قال أبو علي النيسابوري: "ما رأينا إلا الخير، قرأنا عليه الموطأ من أصل كتابه". انظر: سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٥، واللسان لابن حجر ٣/ ١٠٣.
(٤) يعني بالحديث السابق نفسه، فيراجع تخريجه.
(٥) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(٦) توفي بعد ٢٨٦ هـ، قال عنه أبو الشيخ في طبقاته ٣/ ٤٢٩: "محدث كبير، صنف الكتب الكثيرة، أحد العلماء". وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢١٩.
(٧) ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٧٧.
(٨) قال البخاري: "فيه نظر". وقال أبو حاتم: "متروك الحديث" وقال العقيلي: =
[ ١ / ٤١٩ ]
حدثتني ساكنة بنت الجعد: سمعتُ أبِي (^١) -وكانت أصيبت يده يوم الجمل- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يَحمده خلْقُه (^٢)، وبما مدح به نفسه ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؛ فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله" (^٣).
_________________
(١) = "أحاديثه لا يتابع منها على شيء مناكير" وانظر: التاريخ الكبير ٢/ ٢، والجرح والتعديل ٢/ ٤٧، والضعفاء للعقيلي ١/ ١٢٥، والكامل لابن عدي ١/ ٢٨٢.
(٢) كذا في الأصل، و"ي": [سمعت أبي]، والذي في مصادر التخريج [سمعت رجاء الغنوي]. ورجاء هذا مختلف في صحبته؛ فقال العقيلي ضعفاء ١/ ١٢٥: "ولا يعرف لرجاء الغنوي رواية".
(٣) في "ي": تحمده خليقته.
(٤) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ١١٢٧ (٢٨٣١)، وابن قانع في معجم الصحابة ١/ ٢١٥ - والسند فيه غير موجود فيه لخرم في المخطوط -. ورواه الخلال في جزء في فضائل سورة الإخلاص ص/ ٧٦ (٣٣) عن أحمد بن محمد بن عروة الكاتب، عن عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال عن يزيد بن عمرو بن البراء به. والمستغفري في فضائل القرآن ١/ ٤٨٤ (٦٦٢) من طريق يحيى بن يونس عن يزيد بن عمرو الغنوي به. ورواه الواحدي في تفسيره (مخ) ٢/ ١٨٥/ ٢ - كما عزاه إليه الألباني - بسنده =
[ ١ / ٤٢٠ ]
قلت:
١٥٥ - قال: أخبرنا أبو العلاء أحمد بن نصر، أخبرنا أبو محمد ابن ماهلة (^١)، حدثنا صالح الحافظ إذنًا، حدثنا القاسم بن أبي صالح (^٢)، حدثنا إبراهيم بن الحسين (^٣)، حدثنا النضر بن عبد الجبار (^٤)، حدثنا إبراهيم (^٥)،
_________________
(١) = عن أحمد بن الحارث الغساني به. مقتصرًا على الجملة الأخيرة منه، والثعلبي في تفسيره - كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي ٢/ ٢٨٨ (٧٢٥) من طريق محمد بن أحمد بن مدرك عن عبيد الله بن واصل عن محمد بن يوسف عن أحمد بن الحارث به. والحديث ضعيف جدًّا؛ فيه أحمد بن الحارث الغساني، وكذا قال الألباني في السلسلة الضعيفة ١/ ٢٨٣ (١٥٢).
(٢) طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة الهمذاني (ت ٤٠٢ هـ) القدوة الزاهد. انظر: السير للذهبي ١٧/ ١٥٨، وتاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٤٣.
(٣) القاسم بن أبي صالح بندار ابن إسحاق، أبو أحمد الهمذاني الزراد -ووقع في السير: الرواد - (ت ٣٣٨ هـ)، الحافظ محدث همذان، انظر: السير للذهبي ١٥/ ٣٨٨، ولسان الميزان ٦/ ٣٧١.
(٤) إبراهيم بن الحسين ابن دَيزِل، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي (ت ٢٧٧ هـ) المحدث الحافظ. انظر: السير للذهبي ١٣/ ١٨٤.
(٥) هو أبو الأسود المرادي مولاهم، ثقة كما في التقريب (٧١٤٣).
(٦) لم أقف عليه، ولا ذكره المزي في شيوخ النضر، ولا في تلاميذ خالد.
[ ١ / ٤٢١ ]
عن خالد بن أبي عمران (^١)، عن عمرو بن مرة (^٢)، عن معاذ بن جبل قال: رسول الله - ﷺ -: "أخلص دينك يكفك القليل من العمل". (^٣)
_________________
(١) هو التجيبي أبو عمر قاضي افريقية، فقيه صدوق، كما في التقريب (١٦٦٢).
(٢) هو عمرو بن مرة بن عبد الله الجَمَلي (ت ١١٨ هـ) أو بعدها، من الخامسة كما في التقريب (٥١١٢). ولم يدرك معاذا؛ وقال البيهقي بعد روايته عنه: "هو الكوفي الذي ليست له صحبة، ولا أدرك معاذًا فيكون الحديث مرسلًا". يقصد أنه يكون منقطعًا كما هو شأن المتقدمين يعبرون عن الانقطاع بالإرسال.
(٣) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (طبعة دار الكتب العلمية) ٣/ ١٧٠ (٦١٩٥) والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١١٣ (٩٩) من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران به. ورواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣٠٦ (٧٩٥٥)، وعنه البيهقي في الشعب (ط الرشد) ٩/ ١٧٤ (٦٤٤٤) من طريق بحر بن نصر، عن ابن وهب به، مع زيادة سبب ورود الحديث. ورواه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٤٤ عن يزيد بن موهب، عن ابن وهب به. ورواه ابن أبي الدينا في كتاب الإخلاص -كما عند السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٧٢٢ - ومن طريقه البيهقي في الشعب (ط الرشد) ٩/ ١٧٤ (٦٤٤٣) عن أحمد بن عيسى المصري (؟) عن عبد الله بن وهب به. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". =
[ ١ / ٤٢٢ ]
قلت:
١٥٦ - قال: أخبرنا الحسنآبادي (١)، حدثنا ابن عبد الرحيم (^٢)، حدثنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا أبي (^٣)، حدثنا أبي (^٤)، حدثنا شبيب بن بشر عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اذكر الموت في صلاتك؛ فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحرِيٌّ أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أن يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل أمر يعتذر منه". (^٥)
_________________
(١) = وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ٢/ ١١٧٦ (٤٢٦٣) بعد عزوه للديلمي في مسند الفردوس من حديث معاذ "وإسناده منقطع". لأن عمرو بن مرة لم يدرك معاذ بن جبل كما تقدم في ترجمته. وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ١٨٠ (٢١٦٠)، وضعيف الجامع (٢٤٠) (١) سبق برقم (٦٠).
(٢) سبق برقم (١٠٤).
(٣) وضع فوقها في الأصل، و"ي" كلمة: صح، لئلا يظن يظن أنها كررت غلطًا من الناسخ.
(٤) هو الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، وقد وضع فوقها في "ي" كلمة: [صح]، لئلا يظن أنها كررت سهوًا من الناسخ.
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٩٥، ونقل تحسين ابن حجر من هنا. =
[ ١ / ٤٢٣ ]
قلت: حسن، وأعاده في حديث أوله: "اعمل لله رأي العين؛ فإنه لم تكن تراه فإنه يراك، وأسبغ طهورك، وإذا دخلت المسجد فاذكر الموت. . ." الحديث.
١٥٧ - قال أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي (^١)، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جانْجَان (^٢)، حدثنا حامد بن محمد الرفّاء (^٣)، حدثنا محمد بن المغيرة (^٤)، .
_________________
(١) = ورواه البيهقي في الزهد ص/ ٣٥٨ (٥٣٥) من طريق أبي بحر البربهاري عن الكديمي عن أبي عاصم عن شبيب بن بشر به عن أنس بلفظ: "اعمل لله رأي العين". وإسناد الديلمي حسن، من أجل شبيب بن بشر فقد لينه أبو حاتم، كما قال الحافظ عقبه، ونقله منه السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ ٢٢٦، أما طريق البيهقي فواه جدًّا فيه الكديمي وهو متهم. وانظر: السلسلة الصحيحة ٣/ ٤٠٨ (١٤٢١).
(٢) سبق برقم (٤١).
(٣) سبق برقم (٤٣).
(٤) ابن عبد الله بن محمد بن معاذ أبو علي الهروي الرفاء (ت ٣٥٦ هـ) المحدث الصادق الواعظ. وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد ٩/ ٤٢، والسير للذهبي ١٦/ ١٦.
(٥) ابن سنان الضبي السكري، قال صالح بن أحمد: "صدوق"، وقال الذهبي: =
[ ١ / ٤٢٤ ]
حدثنا مكي بن إبراهيم (^١)، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت عن أنس قال: جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ - فشكا إليه قسوة القلب فقال: "اطلع في القبور، واعتبر بالنشور" (^٢).
_________________
(١) = "شيخ المحدثين بهمذان" انظر: السير للذهبي ١٣/ ٣٨٣. وأنبه أنه ليس هو: الشهرزوري، الذي قال عنه ابن عدي: "كان يسرق الحديث، وهو عندي ممن يضع الحديث" كما ذكر الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٣١٥ (٢٧٩٩). فالصواب أنه السكري ذكره الخطيب في شيوخ حامد الرفاء، وقد وثقه صالح بن أحمد، والذهبي، لكن قال السليماني: "فيه نظر" وبين الذهبي أنه لكونه من أهل الرأي.
(٢) الظاهر أنه: مكي بن قمير العنبري البصري، معروف بالرواية عن جعفر بن سليمان. قال عنه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٢٥٨: "مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ". وانظر: المغني في الضعفاء ٢/ ٦٧٦.
(٣) رواه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣١٤ من طريق الكديمي عن مكي بن إبراهيم به. ورواه البيهقي في الشعب ٧/ ١٦ (٩٢٩٢) بسنده إلى الكُديمي: حدثنا ابن قمير العجلي، حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت به. قال البيهقي: "وهذا أيضًا متن منكر، ومكي بن قمير بصري يروي عنه الكديمي وهو مجهول. وحدثناه أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو علي =
[ ١ / ٤٢٥ ]
قلت:
١٥٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن (^١)، حدثنا [محمد بن] (^٢) عثمان بن أبي شيبة (^٣)، حدثنا نصر بن علي،
_________________
(١) = حامد بن محمد الهروي، حدثنا محمد بن يونس البصري، حدثنا مكي بن قمير العجلي فذكره". والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ مداره على مكي بن قمير، والراوي عنه الكديمي متهم؛ وعند الديلمي يرويه عن ابن قمير محمد بن المغيرة لكن يحتمل أن يكون مقلوبًا خطأ عن الكديمي كما تشير إليه رواية البيهقي أن الرفاء يرويه عن الكديمي، فلعل تسميته ب "محمد بن المغيرة" تصرف منه أو من بعض الرواة حتى لا ينكشف، وعلى كل فمدار الحديث على شيخه مكي بن قمير وهو مجهول. وقال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٥٥ (٤٠٠): "رواه البيهقي والديلمي بسند فيه متروك ومتهم بالوضع عن أنس". وقد حكم بوضعه الغماري في المغير ص/ ٢٢ (٢٩)، والألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٣١٤ (٢٧٩٩).
(٢) هو ابن الصواف البغدادي سبق برقم (٤٠).
(٣) ساقط من الأصل و"ي"، وأثبته من مصدر التخريج.
(٤) مختلف فيه، وثقه صالح جزرة، وعبدان، وابن عدي، ومسلمة بن القاسم، وكذبه عبد الله بن أحمد وابن خراش وجماعة. راجع الكلام عليه في: لسان =
[ ١ / ٤٢٦ ]
حدثنا الفُضَيل بن سليمان (^١)، حدثنا محمد بن أبي يحيى (^٢)، عن أبي معاوية (^٣) عن عبد الله بن قيس الأسلمي أن رسول الله - ﷺ - ابتاع من رجل من بني غفار سهمه ببعير فقال له: "اعلم أن الذي أخذت منك خير من الذي أعطيتك؛ فإن شئت فخذ، وإن شئت فاترك قال: قد أخذتُ". (^٤)
_________________
(١) = الميزان ٧/ ٣٤٠.
(٢) أبو سليمان النميري البصري، صدوق له خطأ كثير كما في التقريب (٥٤٢٧)، ووقع في "ي": [الفضل بن سليمان].
(٣) الأسلمي المدني، صدوق كما في التقريب (٦٢٩٥).
(٤) الأسلمي لم أقف عليه.
(٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٧٥٥ (٤٤٥٢) عن محمد بن أحمد بن الحسن عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة به. والبغوي في الصحابة ٤/ ٤٦ (٢٥٨٨) عن أبي كامل الجحدري عن فضيل بن سليمان به. وابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ٧٦ (٥١٢) عن محمد بن محمد الجذوعي القاضي، عن فضيل بن حسين، عن الفضيل بن سليمان به. وإسناده ضعيف؛ فيه أبو معاوية لم أقف عليه؛ قال البغوي عقب الحديث: "ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، ولا أعلم له صحبة". وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه: أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥/ ١٣٨: =
[ ١ / ٤٢٧ ]
قلت:
١٥٩ - قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي المكفوف (^١)، حدثنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا محمد بن الحسين الكوفي (^٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن زنجُويه، حدثنا عبد الله بن صالح (^٣)، حدثنا ليث (^٤)، عن ابن عجلان عن مولى لعبد الله بن عمرو
_________________
(١) = "عبد الله بن قيس الأسلمي روى عن النبي - ﷺ - مرسل، أنه ابتاع من رجل من بنى غفار سهمه بخيبر ببعير". ثم قال: "وسمعته يقول: هو مجهول". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ١٨٠: "رواه الطبراني في الكبير عن أبي معاوية عن عبد الله بن قيس الأسلمي وأبو معاوية لم أعرفه وبقية رجاله ثقات".
(٢) كذا في "ي"، وفي الأصل لم يظهر جيدًا [أحمد بن]، ولم أقف عليه هكذا، والذي وجدت: محمد بن عليّ بن محمد بن سيُّويَه. أبو محمد الأصبهاني المؤدب، المكفوف والده (ت ٤٣٨ هـ)، شيخ صالح عامي، يروي عن أبي الشيخ الإصبهاني كما ذكره السمعاني في الأنساب ٧/ ٢٣٢، أو الذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٥٧٧. فلعله هو المقصود، والله أعلم.
(٣) في "ي" [الكركي] وهي في الأصل محتملة.
(٤) هو كاتب الليث، صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة كما في التقريب (٣٣٨٨).
(٥) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك، كما في =
[ ١ / ٤٢٨ ]
(عن عبد الله بن عمرو) (^١) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اعمل عمل امرئ يظن أنه لن يموت هرمًا، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدًا". (^٢)
قلت:
١٦٠ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود البجلي (^٣)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون (^٤)، حدثنا
_________________
(١) = التقريب (٥٦٨٥).
(٢) سقط من "ي".
(٣) رواه البيهقي في الكبرى ٣/ ١٩ (٤٥٢١) وفي الشعب ٣/ ٤٠٢ (٣٨٨٦) من طريق محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، عن الفضل بن محمد الشعراني عن أبي صالح به، وفيه زيادة كلام في أوله. ورواه ابن المبارك في الزهد ٢/ ٧٩٥ (١٠٤٥) عن محمد بن عجلان أن عبد الله بن عمرو قال: "إن هذا الدين متين " وفيه: "واعمل عمل امرئ يظن أن لا يموت إلا هرمًا، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدًا". وإسناد الديلمي ضعيف جدًّا؛ فيه أبو صالح، وهو ضعيف، وفيه جهالة الراوي عن ابن عمرو، ثم إن ابن المبارك رواه عن ابن عجلان فوقفه على عبد الله بن عمرو وهو أشبه، وهو مع وقفه ضعيف لانقطاعه فابن عجلان لم يدرك عبد الله بن عمرو. وانظر: السلسلة الضعيفة ١/ ٦٣ (٨)، و٥/ ٥٠١ (٢٤٨٠).
(٤) سبق -هو وشيخه- برقم (٤٩).
(٥) هو الريوندي، يعرف بأبي بكر الشافعي (ت ٣٥٥ هـ)، متهم بالوضع، انظر: =
[ ١ / ٤٢٩ ]
عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زُهير القرشي (^١)، حدثنا أيوب بن علي بن مقلاص (^٢)، سمعت أحمد ابن يونس (^٣)، سمعت نافعًا أبا (^٤) هرمز، سمعت
_________________
(١) = لسان الميزان ٦/ ٥٠٧.
(٢) أبو سعيد القرشي الجرجاني (ت ٣١٦ هـ)، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ ٢٥٧ (٤١٨). وقد تصحف في "ي" إلى [بن زهر].
(٣) كذا بخط الحافظ ﵀، ولم أقف على من يسمى بهذا الاسم. والذي في الكامل - في نسخة -، وتاريخ جرجان: أبا سليمان الماقَلاصاني، وهو داود بن سليمان الماقلاصاني نسبة إلى قرية من قرى جرجان كذا قال السهمي في تاريخه ص/ ٢١٢ (٣٢٥). وذكره السمعاني في هذه النسبة من الأنساب ١١/ ٩٠، لكنه عاد فذكر في نسبة "المقلاصي" وأنها قرية من قرى جرجان، وتردد هل هي نفسها أم غيرها.
(٤) سبق برقم (١٥).
(٥) في نسخة "ي" تحرفت إلى: "نافعًا، أخبرنا هرمز" ظن الناسخ: [أبا] صيغة تحديث: [أنا] فكتبها: [أخبرنا هرمز]. وهو نافع بن هرمز أبو هرمز، ضعفه أحمد، وجماعة. وكذبه ابن معين مرة، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي في الكامل ٨/ ٣٠٧: "عامة ما يرويه غير محفوظ والضعف على روايته بين". انظر: تاريخ ابن معين (الدوري) ٤/ ١٨٠ (٣٨٢٨)، ورواية الدارمي ص/ ٢٢٠ (٨٢٦)، والجرح والتعديل ٨/ ٤٥٥ وميزان الاعتدال ٤/ ٢٤٣.
[ ١ / ٤٣٠ ]
أنسًا سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "اعمل لوجه واحد يكفك الوجوه كلها" (^١).
قلت: نافع ضعيف جدًّا.
١٦١ - حديث: "اعمل لله رأي العين" تقدم في حديث أوله: "اذكر الموت" (^٢).
_________________
(١) رواه ابن عدي في الكامل ٨/ ٣٠٧ عن شيخه عبد الرحمن القرشي به. وعنه حمزة السهمي في تاريخ جرجان ص/ ٢١٢ (٣٢٥). وإسناد ضعيف جدًّا مداره على نافع أبي هرمز، وقد سبق بيان حاله. وأما قول المناوي في فيض القدير ٢/ ١١: "فيه أبو عبد الرحمن السلمي سبق أنه وضاع للصوفية، ومحمد بن أحمد بن هارون قال الذهبي في الضعفاء: متهم بالوضع، ونافع بن هرمز أبو هرمز، قال في الميزان: كذبه ابن معين. وتركه أبو حاتم وضعفه أحمد انتهى. وبه يعرف أن سنده مهلهل بالمرة فكان ينبغي للمصنف حذفه". فقد عقب عليه الألباني في الضعيفة ٢/ ٢٢٥ بقوله: "السلمي وابن هارون ليس بشيء في سند السهمي، وكذا ابن عدي، فإن الجرجاني رواه عنه في أحد الموضعين المشار إليهما، فآفة الحديث أبو هرمز هذا فقط، وحينئذ فلا يصل الأمر إلى الحكم على الحديث بالوضع". ونحو هذا التعقيب عند الغمارى في المداوي ٢/ ٢٢ (٥٩١) وانظر: السلسلة الضعيفة ٢/ ٢٢٥ (٨٢٣).
(٢) انظر ما سبق حديث رقم (١٥٦).
[ ١ / ٤٣١ ]
١٦٢ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن سلمان السَّبيعي (^١)، حدثنا جناح بن نَذِيْر (^٢)، حدثنا أبو جعفر الشيباني (^٣)، حدثنا ابن أبي غَرَزَة (^٤)، حدثنا عثمان بن سعيد الأحول الزيات (^٥)، حدثنا عبد القدوس بن حبيب (^٦) عن مجاهد عن عبد الله بن مسعود قال: قلت للنبي (^٧) - ﷺ -: علمني كلمات جوامع نوافع؛ فقال: "اعبد الله لا تشرك به شيئًا، وزل مع الحق حيث زال، واقبل الحق ممن جاء به صغير أو كبير وإن كان بغيضًا بعيدًا، واردد الباطل على من جاء به من صغير أو كبير وإن كان
_________________
(١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٣).
(٢) ابن جناح، أبو محمد المحاربي الكوفي القاضي، شيخ للحافظ البيهقي (نحو ٤٢٠ هـ) انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني ٤/ ٢٢٥٧، وتاريخ الإسلام ٩/ ٣٢٧، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٩/ ٥٢.
(٣) محمد بن علي بن دحيم الكوفي (ت بعد ٣٥٢ هـ) الشيخ الثقة محدث الكوفة. انظر: السير ١٦/ ٣٦.
(٤) أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة، أبو عمرو الغفاري الكوفي (بعد ١٨٠ - ٢٧٦ هـ) الإمام الحافظ الصدوق صاحب المسند انظر: السير للذهبي ١٣/ ٢٣٩.
(٥) الكوفي الطبيب، لا بأس به كما في التقريب (٤٤٧٣).
(٦) مجمع على تركه، وصرح ابن المبارك بأنه كذاب، وتقدم في حديث (٧٤).
(٧) في "ي" [أ/ رسول الله].
[ ١ / ٤٣٢ ]
حبيبًا قريبًا" (^١).
١٦٣ - قال: وأخبرنا والدي، أخبرنا أبو علي محمد بن محمد الخالدي،
_________________
(١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٦/ ٢٦٩ من طريق أحمد بن موسى بن مردويه عن محمد بن علي بن دحيم به. وابن عساكر أخرجه في ترجمة: "عبد العزيز بن حبيب" قال: "وأظنه عبد القدوس بن حبيب الكلاعي" وهو الصحيح كما في رواية الديلمي هنا، والحديث موضوع، كما صرح به الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٣٧ (٢٨١٥)، قلت: ورواه أبو نعيم في الحلية ٩/ ١٢١ من كلام أبي بن كعب، بلفظ: "واقبل الحق ممن جاء .. " وهو الأشبه. وجملة: "وزل مع الحق حيث زال" وردت في حديث آخر عند البخاري في تاريخه ٤/ ٢٩، وأبي يعلى في مسنده (١٥٦٨)، والمفاريد ص/ ٧٧ (٨٠) وعنه ابن حبان في صحيحه (١٢٠٢)، والطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٢٢، والحاكم ٤/ ١٥٩ من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن القاسم بن مخول البهزي عن أبيه: مخول به في حديث طويل. وهو ضعيف فيه ابن مسمول وهو ضعيف. قال في المجروحين ٢/ ٢٦٠: "كان كثير الخطأ فاحش الوهم، لا يعجبنى الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان الحميدي شديد الحمل عليه". والقاسم بن مخول هذا ولم يرو عنه غير ابن مسمول، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٣٠٦ وبيض له البخاري في الكبير ٧/ ١٦٦، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ١٢٢، انظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٩٨ (٢٨٦٩).
[ ١ / ٤٣٣ ]
أخبرنا أبي، أخبرنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي (^١)، حدثنا أبو العباس محمد بن محمد (بن الحسين) (^٢) الإفريزي (^٣) بهراة، حدثنا رجاء بن عبد الله الهروي (^٤)، حدثنا مالك بن سليمان (^٥)، حدثنا سعيد بن سالم (^٦)، حدثنا محمد بن زياد (^٧) عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس قال: جاء رجل إلى النّبيّ - ﷺ - فقال: يا رسول الله، علمني! قال: اذهب فتعلم القرآن حتى أتاه ثلاثًا كل ذلك يقول، فلما أتاه الرابعة قال: "نعم، اقبل الحق ممن أتاك به ". فذكره. (^٨)
_________________
(١) أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم، أبو زرعة، الرازي الصغير (ت ٣٧٥ هـ) الحافظ، الرحال الصدوق. انظر: تاريخ بغداد ٥/ ١٧٤، والسير للذهبي ١٧/ ٤٦.
(٢) في "ي" [الحبلي].
(٣) كذا في "ي" ورسمها في الأصل محتمل، ولم أقف عليه.
(٤) كذا في الأصل و"ي": رجاء بن عبد الرحيم، أبو المضاء الهروي القرشي (ت ٢٥٠ هـ)، قال الحاكم: "كثير المناكير" انظر: تاريخ دمشق ١٨/ ١٢٤، ولسان الميزان ٣/ ٤٦٦.
(٥) قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٨/ ٢٠١: "لا أعرفه".
(٦) أبو عثمان المكي القداح، صدوق يهم، ورمي بالإرجاء، وكان فقيهًا كما في التقريب (٢٣١٥).
(٧) هو اليشكرى، كذاب وضاع، وتقدم في حديث (١١٦).
(٨) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٣.
[ ١ / ٤٣٤ ]
قلت: في الأول عبد القدوس وهو ، ومجاهد عن ابن مسعود (^١) منقطع، وفي الثاني محمد بن زياد وهو (^٢).
١٦٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي ابن عبد الحميد البجلي (^٣)، أخبرنا أبو بكر بن لال، حدثنا الحسن بن عباس (^٤)، حدثنا القاسم بن محمد (^٥)، حدثنا أبو بلال الأشعري (^٦)، .
_________________
(١) = وهو موضوع؛ فيه محمد بن زياد، وقد حكم عليه بالوضع الألباني عند كلامه على الحديث السابق. فراجعه.
(٢) في "ي": ابن عباس.
(٣) هو اليشكري، كما سبق.
(٤) سبق برقم (١٤٧).
(٥) كذا في "ي"، وهو في الأصل غير منقوط، ولعل صوابه: "الحسين ابن عياش" وهو الحسين بن يحيى بن بن عياش الأعور القطان (٢٣٩ - ٣٣٤ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٧٣٢.
(٦) ابن حماد، أبو محمد الدلال الكوفي (ت ٢٨٦ هـ)، ضعفه الدراقطني في الضعفاء والمتروكين (٤٤١)، والحاكم، لكن وثقه الخليلي، وابن حبان في الثقات ٩/ ١٩، وانظر: سؤالات الحاكم للدراقطني ص (١٤٣)، وميزان الاعتدال للذهبي ٣/ ٣٧٨.
(٧) يقال اسمه: مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (ت ٢٢٢ هـ). وقيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، ضعفه =
[ ١ / ٤٣٥ ]
حدثنا كدام بن مسعر بن كدام (^١)، عن أبيه، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أقل من الدَّين تعش حرًّا، وأقل من الذنوب يهن عليك الموت، وانظر في أي نصاب تضع ولدك فإن العرق دساس". (^٢) قلت:
_________________
(١) = الدارقطني. وقال ابن حبان في الثقات ٩/ ١٩٩: "يغرب ويتفرد"، وانظر: لسان الميزان ٨/ ٢٧.
(٢) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ١٧٤ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
(٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٣٧٠ (٦٣٨)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٣٨٨ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٦١٣ (١٠٠٧) - وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٠١ (٩٧٣) من طريق محمد بن بكر بن خالد القصير عن عبيد الله بن العباس بن الربيع الحارثي عن ابن البَيْلَماني عن أبيه عن ابن عمر به. ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة ص/ ٤٥ (١٩) -ومن طريقه البيهقي في الشعب ٤/ ٤٠٤ (٥٥٥٦) - عن محمد بن بكر بن خالد به. وقال ابن طاهر في أطراف الغرائب والأفراد ٣/ ٣٩٧ (٣٠٤٣): "غريب تفرد به عبيد الله بن العباس بن الربيع البحراني عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه". والحديث من كلا الطريقين ضعيف جدًّا؛ طريق الديلمي فيه أبو بلال =
[ ١ / ٤٣٦ ]
١٦٥ - حديث: "أقل من الذنوب يهن عليك الموت" في الذي قبله.
١٦٦ - وكذا حديث: "انظر في أيّ نصاب" الحديث.
١٦٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل بن عياش (^١)، عن عبد العزيز بن عبيد الله (^٢)، عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اقرإ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه" (^٣).
_________________
(١) = الأشعري، والراوي عنه القاسم مختلف فيه، وشيخه كدام بن مسعر مجهول الحال لم أجد من وثقه. والطريق الثاني مداره على ابن البيلماني، وهو متهم بالوضع، ووالده ضعيف قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٨ (٢٠٢٣): "وهذا إسناد ضعيف جدًّا من أجل البَيْلَماني هذا محمد بن عبد الرحمن، فإنه متهم بالوضع، وقال البيهقي: "في إسناده ضعف". وأشار المنذري في الترغيب ص/ ٣٥٩ (٢٦٧٩) إلى ضعفه، ولوائح الوضع عليه ظاهرة".
(٢) سبق برقم (١٨).
(٣) هو ابن حمزة ابن صهيب ابن سنان الحمصى، ضعيف ولم يرو عنه غير إسماعيل ابن عياش، كما في التقريب (٤١١١).
(٤) رواه الطبراني في مسند الشاميين ٢/ ٢٨٢ (١٣٤٥) بهذا السند. ورواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٢٤٥ (٣٩٢)، و١/ ٤٣٢ (٧٤١) من =
[ ١ / ٤٣٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = طريق علي بن عبد العزيز عن أبي ربيعة فهد بن عوف عن إسماعيل بن عياش به. ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ١/ ١٨٩ (٢٠٠) من طريق أحمد بن زهير عن عبد الوهاب بن نجدة به. وفيه "رب حامل فقه غير فقيه، ومن لم ينفعه علمه ضره جهله". وإسناده ضعيف فيه عبد العزيز بن عبيد الله -وهو ضعيف- عن شهر بن حوشب؛ وهو مختلف فيه، وقال ابن حجر في التقريب (٢٨٣٠): صدوق كثير الإرسال والأوهام. - وروي من حديث النعمان بن بشير؛ رواه محمد بن كثير القرشي الكوفي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير به مرفوعًا كما عند الخطيب في تاريخه ٤/ ٣١٥. وقال ابن الجنيد في تاريخه عن ابن معين ص/ ٤٨٩ (٨٨٧) قال: "قلت: ليحيى بن معين: محمد بن كثير كوفي؟ قال: ما كان به بأس، كان قدم فنزل ثَمَّ عند نهركم ذاك. قلت: إنه روى أحاديث منكرات؟ ! قال: ما هي؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد " [فذكر حديثين هذا ثانيهما]، فقال: من روى هذا عنه؟ فقلت: رجل من أصحابنا -أعني له: محمد بن عبد الحميد الحميدي-، فقال: عسى هذا سمعه من السندي ابن شاهك، وإن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب، وإلا فإني قد رأيت حديث الشيخ مستقيمًا". وابن كثير هذا قال عنه البخاري في التاريخ ١/ ٢١٧: "منكر الحديث. وقال =
[ ١ / ٤٣٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = أحمد: مزقنا حديثه". فهذا الإسناد موضوع. ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص/ ١٣٣ عن أحمد بن عثمان، عن ابن المبارك، عن يحيى، أو عيسى بن عبد الرحمن، عن محمد بن أبي لبيبة، قال: حدثني نافع أبو سهيل به مرفوعًا. وأبو سهيل تابعي فالحديث مرسل، وابن أبي لبيبة الراوي عنه: ضعيف كثير الإرسال. وروي من قول الحسن بن علي؛ عند أبي عبيد في فضائل القرآن ص/ ١٣٤ قال؛ حدِّثتُ عن خلف بن خليفة عن أبان بن بشير المكتب، عن أبي هاشم - يحيى بن دينار - عن الحسن بن علي .. فذكره من قوله. ورواه الإمام أحمد في الزهد ص/ ٢٨٥ (١٦٦٢) عن حجاج عن حمزة الزيات، عن منصور السلمي، عن الحسن من قوله. والدولأبي في الكنى والأسماء ٢/ ٦٥٣ (١١٥٩) عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن محمد بن قيس عن عبد الله بن شبرمة عن الحسن مثله بلفظ "تقرأ القرآن ما نهاك ". - ومن قول مكحول؛ رواه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/ ١٧٧ من طريق الإمام أحمد، عن عمر بن أيوب الموصلي عن مغيرة بن زياد عن مكحول قال: "من لم ينفعه علمه ضره جهله، اقرأ القرآن ". قال المنذري في الترغيب ص/ ٣٨ (٢١٩): "رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب". =
[ ١ / ٤٣٩ ]
قلت: عبيد الله ضعيف (^١).
١٦٨ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن لال إذنا، أخبرنا حفص بن عمر (^٢)، أخبرنا سعيد بن عمرو (^٣)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي (^٤)،
_________________
(١) = وقال العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٢٢٣ (٨٧٠): "أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بسند ضعيف". انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٦/ ٣٤ (٢٥٢٤)، وضعيف الجامع (١٠٦٦).
(٢) كذا في الأصل بخط الحافظ، وكأنه سبق قلم منه؛ وإلا فالذي في السند عبد العزيز بن عبيد الله. قال الألباني: "كذا قال في النسختين (عبيد الله)، والذي في السند (عبد العزيز بن عبيد الله)، فلعله أراد أن يقول: (ابن عبيد الله) فسقط من قلمه لفظة (ابن). وهو كما قال: "ضعيف"، وبه جزم في التقريب وزاد: ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش".
(٣) هو أبو القاسم الأردبيلي يعرف ب "زيلة" (ت ٣٣٩ هـ)، الإمام الحافظ المفِيد، انظر: سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٣٣.
(٤) هو سعيد بن عمرو بن عمار الأزدي البرذعي، أبو عثمان (ت ٢٩٢ هـ) الإمام الحافظ تلميذ أبي زرعة، انظر: سير أعلام النبلاء ١٤/ ٧٨.
(٥) هو محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي أبو بكر الجعفي الكوفي نزيل دمشق، صدوق يحفظ وله غرائب، كما في التقريب (٦٠٧١).
[ ١ / ٤٤٠ ]
أخبرنا أبو نعيم، حدثنا بَسّام الصيرفي (^١)، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: قال خليلي أبو القاسم - ﷺ -: "الزم هذا البيت ولو لم تصب شيئًا تأكله إلا المَسْك؛ أي: الإهاب" (^٢).
١٦٩ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد البورقي (^٣)، حدثنا أبو العباس محمد بن نصر (^٤)، .
_________________
(١) هو بسام بن عبد الله الصيرفي، أبو الحسن الكوفي، قال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به انظر: تهذيب الكمال ٤/ ٥٨. ووقع في "ي": (أبو نعيم بالشام الصيرفي)، وهو تصحيف، ولذا أشكل على الشيخ الألباني، فقال: "والصيرفي هذا لم أعرفه. وهكذا وقع في مسودتي "أبو نعيم -بالشام- الصيرفي" فالظاهر أن في العبارة سقطًا، فلا أدري أهكذا هو في الأصل، أم السقط مني؟ ".
(٢) رواه ابن لال كما في كنز العمال ١١/ ١٠٩ (٣٠٨١٧). وإسناده ليس فيه -كما ترى- إلا الجعفي، وله غرائب، وقال الألباني: "إسناد ضعيف مظلم ، ومن دون الجعفي لم أعرفهما". انظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٤٤٩ (٢٩٠٤)، وضعيف الجامع (١١٥٦).
(٣) أبو عبد الله المروزي (ت ٣١٨ هـ) قال الحاكم: "قد وضع من المناكير عن الثقات مالا يحصى". انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢٤٤.
(٤) لم أقف عليه.
[ ١ / ٤٤١ ]
حدثنا عبد الصمد بن حسان (^١)، حدثنا الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين بن علي رفعه: "أهن من أهانك وإن كان حُرًّا قرشيًّا، وأكرم من أكرمك وإن كان عبدًا حبشيًّا" (^٢).
قال الحاكم: البورقي كذاب.
* * *
_________________
(١) أبو يحيى المروزي، قال أبو حاتم صدوق كما في الجرح والتعديل ٦/ ٥١.
(٢) رواه الحاكم في التاريخ كما الذيل على الموضوعات للسيوطي ص/ ١٧١ قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٢٠٥: "فيه البورقي كذاب" تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٣١٥ (١٢١)، والفوائد المجموعة ص/ ١١٩ (١٥٣)، وكشف الخفاء ١/ ٣٠٧ (٨١٤).
[ ١ / ٤٤٢ ]