ليس هناك مجال للشك في نسبة الكتاب إلى الحافظ ابن حجر، وذلك لما يلي:
١ - ما تقدم من النُّقول عن الأئمة في عزو الكتاب إلى الحافظ ابن حجر.
٢ - ذكره الحافظ السَّخاوي ضمن مؤلفات شيخه في "الجواهر والدرر".
٣ - ذكره ابن عراق في مقدمة "تنزيه الشريعة" (١/ ٤) ضمن موارده في كتابه، منسوبًا إلى الحافظ ابن حجر.
٤ - كون مخطوط الكتاب بخطِّ المؤلف، وهي النسخة المتخذة أصلًا في هذا التحقيق.
[ ١ / ١٣١ ]
٥ - ناسخًا النسختين (ي) و(م) نسبا الكتاب في غير ما مرة إلى الحافظ ابن حجر.
* * *