لا شك فِي نسبة الكتاب إِلَى أبي شجاع الدَّيْلَمي، وذلك لما يلي:
١ - وجود مخطوط الكتاب منسوبًا إِلَى المؤلّف (^١).
٢ - مَا جَاءَ عن الأئمة والحفّاظ من عزو الكتاب إِلَى أبي شجاع الدَّيْلَمي، كما يأتي شيء من ذلك، قريبًا إن شاء الله تعالى.
_________________
(١) انظر تفصيل ذلك فِي "فردوس الأخبار" (١/ ١٩ - ٢٠)، طبعة دار الفكر، ١٤١٨ هـ.
[ ١ / ١٠٠ ]
٣ - ما قام به ولده أبو منصور من إسناد أحاديث هذا الكتاب "الفردوس" وسمّاه "مسند الفردوس".
٤ - ما قام به ابن حجر من حذف أسانيد "مسند الفردوس" وترتيبه على حروف المعجم في كتابه "تسديد القوس" ثم جمع غرائب "مسند الفردوس" فجعلها في كتاب آخر سمّاه "زهر الفردوس" وهو هذا الكتاب الذي قمت بتحقيق جزء منه.
٥ - ما كان من أصحاب كتب الفهارس من نسبة هذا الكتاب إلى مؤلّفه (^١).