قد وقعت سقطات في النسختين: "ي" و"م" من أمثلة ذلك ما يلي:
في الحديث (١٩١٠): "الصمت حُكْم، وقليل فاعله" جزء من سنده في آخر اللوحة [١٣١/ ي/ أ] إلى قوله: "البيلماني، عن أبيه" ثم وقع سقط
[ ١ / ١٥٠ ]
كبير، قدر أربع صفحات، إلى أول اللوحة، عند قوله: "ابن عمر ﵄".
ومن قوله: "عن المطلب بن عبد الله بن حنطب" في آخر اللوحة، في الحديث (١٩٤٥): "طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه" إلى آخر حرف الظاء المعجمة، سقط من موضعه، ويرجع في ذلك إلى أول سطر من اللوحة، عند قوله: "عن عبد الله بن حنطب بن الحارث"، إلى آخر حديث في حرف الظاء المعجمة، عند قوله في السطر الأخير من اللوحة: "عن سعيد بن لقمان، عن عبد الرحمن الأنصاري"؛ ثم يُنتقَل إلى السطر الأول من اللوحة، عند قوله: "عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله -ﷺ -: "الظريف لا يأخذ من شعره في دُكان حجّام "، ثم يُواصَل العملُ.
وأما نسخة "م" فسقطاتها ناتجة عن زلات نسخة "ي" وهي علي النحو التالي:
في من الثلث الأخير من تلك اللوحة، ثم وقع سقط كبير قدر أربع صفحات، انتقل إلى السطر الثاني من اللوحة.
وفي الحديث (١٩٣٠): "الضيف يأتي برزقه، ويرحل بذنوب القوم"، حصل سقط كبير، من قوله في السند: "عن عبد الله بن همام" إلى
[ ١ / ١٥١ ]
آخر حديث في حرف الظاء المعجمة: من قوله: "أبي الدرداء. وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمي"، إلى آخر الحديث.
ومن قوله: "عن المُطَّلب بن عبد الله بن حنطب" في اللوحة، في حديث (١٩٤٥): "طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه". إلى آخر حرف الظاء المعجمة، سقط من موضعه، ويرجع في ذلك إلى اللوحة، ويبدأ من السطر ١٦، عند قوله: "عن عبد الله بن حنطب بن الحارث"، إلى آخر حديث في حرف الظاء المعجمة، عند قوله في اللوحة، في السطر قبل الأخير: "عن سعيد بن لقمان، عن عبد الرحمن الأنصاري"؛
ثم انتقل إلى السطر الثامن من اللوحة، عند قوله: "عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله -ﷺ -: "الظريف لا يأخذ من شعره في دكان حجّام ".