٢١١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد بن محمد بن محمد الأنباري الأقطع (^١)، حدثنا عبد القاهر ابن عِتَرْة (^٢)، حدثنا موسى بن محمد بن موسى الأنصاري (^٣)، حدثنا أبو جعفر محمد بن (عبد الله (^٤)،
_________________
(١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٦)
(٢) هو عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عِترْة الموصلي ثم البغدادي، شيخ الخطيب (ت ٤٠٧ هـ)، كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٤٥٥، والإكمال لابن ماكولا ٦/ ٣٤
(٣) موسى بن محمد بن هارون بن موسى، أبو هارون الزُّرقي الأنصاري، المقرئ (ت ٣٤٣ هـ)، وكان تولى الشهادة ببغداد، وثقه الخطيب. انظر: تاريخ بغداد ١٥/، ٦٦، تاريخ الإسلام ٢٥/ ٢٨٧ - ٢٨٨).
(٤) كذا في "ي" وهو الظاهر في الأصل، ولعل الصواب: عبيد الله - بالتصغير -؛ لأن الأنصاري يروي عن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبي جعفر ابن المنادي البغدادي الحافظ (١٧١ - ٢٧٢ هـ)، انظر: السير ١٢/ ٥٥٥
[ ١ / ٥١٧ ]
حدثنا محمد) (^١) بن عبد ربه (^٢)، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حَصِين (^٣) عن ابن أبي مليكة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أبغض الناس قراءهم، وأظهروا عمارة أسواقهم، ومالَأُوا على جمع الدراهم رماهم الله بأربع خصال: بالقحط، والجور من السلطان، والخيانة من الحكام، والشوكة من العدو". (^٤)
_________________
(١) في "ي": [عبد الله بن محمد] فحرف "ثنا" إلى "بن"، وكذا نقله الألباني في الضعيفة ٤/ ٣٦، والمثبت من الأصل.
(٢) قال ابن حبان: "يخطئ ويخالف"، وقد سبق برقم (٨٣).
(٣) سبق برقم (٨٣).
(٤) رواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣٦١ (٧٩٢٣) عن علي بن بندار الزاهد عن محمد بن أبي عون النسوي عن محمد بن عبد ربه أبي تميلة به إلى علي رفعه: "إذا أبغض المسلمون علماءهم وتناكحوا على جمع الدراهم". وفيه: "والصولة من العدو". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد إن كان عبد الله بن أبي مليكة سمع من أمير المؤمنين" وتعقبه الذهبي في التلخيص ٤/ ٣٢٥ قائلا: "بل منكر منقطع، وابن عبد ربه لا يعرف". والحديث ضعيف جدا؛ فيه أبو تميلة، جرحه ابن حبان، ثم هو منقطع؛ لأن ابن أبي مليكة لم يسمع من علي. وانظر: الضعيفة للألباني ٤/ ٣٦ (١٥٢٨).
[ ١ / ٥١٨ ]
قلت:
٢١٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا علي بن محمود (^١)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن أُسَيد (^٢)، حدثنا عبيد ابن شريك (^٣)، حدثنا سليمان ابن بنت شُرحبيل، حدثنا عبد الملك بن مهران (^٤)، حدثنا سهل بن أسلم العدوي، عن معاوية بن قرة عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أتى على الجارية تسع سنين فهي امرأة". (^٥)
_________________
(١) ابن علي بن مالك بن الأخطل، أبو الحسن المديني (بعد ٣٦٠ هـ) قال أبو نعيم: "ثقة، صاحب أصول، كثير الحديث". انظر: أخبار أصبهان ٢/ ١٩
(٢) أبو عبد الله (ت ٣٣٦ هـ)، كتب ببغداد حديثا كثيرا، صحيح السماع. انظر: طبقات المحدثين ٤/ ٢٥٠، وأخبار أصبهان ٢/ ٢٧٣
(٣) عبيد بن عبد الواحد بن شريك، أبو محمد البغدادي البزار - بالراء المهملة آخره - (ت ٢٨٥ هـ)، كان صدوقا انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٩٢، وتاريخ دمشق ٣٨/ ٢٠٨، وتكملة الإكمال لابن نقطة ١/ ٣٩٤
(٤) هو الرِّقاعي الموصلي، قال ابن عدي في الكامل ٥/ ٣٠٧: "مجهول ليس بالمعروف". وقال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٣٤: "صاحب مناكير، غلب عليه الوهم لا يقيم شيئا من الحديث".
(٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٧٣ ورواه الخطيب - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٣٧/ ١٧٤ - عن أبي محمد =
[ ١ / ٥١٩ ]
قلت:
٢١٣ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري (^١)، أخبرنا ابن دُوما (^٢)، حدثنا الذَّارع (^٣)، حدثنا محمد بن الحسن بن علي
_________________
(١) = صالح بن محمد بن الحسن المؤدب عن أحمد بن كامل القاضي عن محمد بن إسماعيل الترمذي عن سليمان به. وعن الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف كلاهما عن محمد بن عبد الله الشافعي عن الترمذي به. وابن الجوزي في التحقيق ٢/ ٢٦٧ (١٧٢٤) من طريق علي بن أحمد الرزاز عن محمد بن عبد الله الشافعي عن الترمذي به. وهو عند الترمذي ٣/ ٤١٧، والبيهقي في الكبرى ١/ ٣٢٠ تعليقا بدون إسناد عن عائشة من قولها. وقال البيهقي: "تعني - والله أعلم - فحاضت فهي امرأة". قلت: والحديث ضعيف جدا، فيه ابن مهران، صاحب مناكير. وانظر: إرواء الغليل للألباني ١/ ١٩٩
(٢) سبق برقم (٣٥)
(٣) هو الحسن بن الحسين أبو علي ابن دُوما النَّعالي (٣٤٦ - ٤٣١ هـ)، قال الخطيب: "كان كثير السماع إلا أنه أفسد نفسه بأن ألحق السماع لنفسه في أشياء لم يكن فيها سماعه" انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٢٥٥.
(٤) أحمد بن نصر بن عبد الله، أبو الفتح (ت بعد ٣٦٥ هـ) قال الخطيب: "وفي حديثه نُكْرة تدل على أنه ليس بثقة". انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٤١٢
[ ١ / ٥٢٠ ]
العتكي (^١)، حدثنا أبي وعمي كثير بن علي قالا: حدثنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن محمد بن جابر (^٢)، عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن معاوية بن أبي سفيان، حدثني علي بن أبي طالب وصدق علي [أ/ ٢٤/ أ] قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أتى على العبد أربعون سنة يجب عليه أن يخاف الله تعالى ويحذره". (^٣)
قلت:
٢١٤ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا أبو الوليد
_________________
(١) = قال الذهبي في المغني ١/ ٦١: "شيخ بغدادي وضاع مفتر، له جزء مشهور، قال الدارقطني: دجال". وقال السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ١٣٨: "الذارع كذاب".
(٢) انظر: أحاديث وفوائد لابن المقير عن شيوخه (٣٩) يروي عن محمد بن منهال.
(٣) لم أقف على ترجمته، وقال الألباني: لم أعرفه. وفي اللآلئ "إبراهيم بن محمد عن جابر"، وهو تصحيف.
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ١٣٨ بسنده إلى محمد بن الحسن بن علي العتكي حدثنا أبي وعمي كثير بن علي عن ابن عيينة به. والحديث موضوع؛ آفته من أحمد بن نصر الذارع. انظر: اللآلئ المصنوعة ١/ ١٣٨، والضعيفة للألباني ٥/ ٢٢٥ (٢٢٠٠)
[ ١ / ٥٢١ ]
الفقيه (^١)، حدثنا مسدد بن قطن (^٢)، حدثنا محمد بن طريف، حدثنا محمد بن فُضيل، عن عاصم الأحول عن (أبي عثمان) (^٣) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أتاك المصدق فأعطه صدقتك فإن اعتدى عليك فوله ظهرك، وقل: اللهم [ي / ١/ ٤٥/ أ] أحتسب عندك ما أخذ مني" (^٤).
_________________
(١) هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون، أبو الوليد النيسابوري الشافعي (ت ٣٤ هـ) انظر: السير للذهبي ١٥/ ٤٩٢
(٢) ابن إبراهيم، أبو الحسن النيسابوري المزكي (ت ٣٠١ هـ) محدث مأمون انظر: السير للذهبي ١٤/ ١١٩
(٣) تصحف في "ي": إلى [ابن عمر]، وهو أبو عثمان عبد الرحمن بن مُل كما في مصادر التخريج.
(٤) رواه الحاكم في تاريخه كما في كنز العمال (١٥٩٢٣) ورواه الترمذي في العلل الكبير ١/ ٣٢٢ (١٠٥) عن محمد بن طريف عن ابن فضيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة موصولا. والبيهقي في الكبرى ٤/ ١٣٧ عن أبي نصر بن قتادة عن محمد بن الحسن السراج عن مطيَّن عن محمد بن طريف عن حفص بن غياث عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة به بنحوه. فاختلف على ابن طريف؛ فقال مطين - وهو محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي - عن ابن طريف عن حفص بن غياث عن عاصم مرفوعا. وقال الترمذي عن ابن طريف، وتابعه مسدد بن قطن - كما عند الديلمي هنا =
[ ١ / ٥٢٢ ]
قلت:
٢١٥ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد بن محمد القُرشي ببخارا (^١)، أخبرنا أبي، حدثنا عَلَّان ابن المغيرة (^٢)، .
_________________
(١) = - وهو ثقة عن ابن فضيل عن عاصم به مثله مرفوعا. والظاهر أنه محفوظ له على الوجهين. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ٦/ ٣٧٨ (٩٨٣٧) عن علي بن مسهر عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة من قوله. فحصل من هذا أنه اختلف على عاصم الأحول على ثلاثة أوجه؛ فوصله ابن فضيل وحفص بن غياث، وخالفهم علي بن مسهر فوقفه على أبي هريرة. وقال غيرهم عن أبي عثمان مرسلا. والصحيح أنه مرسل؛ كما رجحه البخاري فقد روى الترمذي في العلل الكبير ١/ ٣٢٢ عنه أنه قال: "إنما يروى هذا عن أبي عثمان عن النّبيّ - ﷺ - مرسلا". وقال الدارقطني في العلل ١١/ ٢١٧ (٢٢٣٥) من بعد ما ذكر الاختلاف على عاصم: "والصواب عن أبي عثمان النهدي مرسلا عن النّبيّ - ﷺ -".
(٢) ابن عمر بن عبد الرحمن، أبو عمر المنكدري القرشي (ت ٣٥٩ هـ)، قال الحاكم: وكان من عقلاء الرجال انظر: شيوخ الحاكم ص/ ٣٠٢، والأنساب للسمعاني ١١/ ٥٠٦
(٣) هو علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة، أبو الحسن المصري المخزومي =
[ ١ / ٥٢٣ ]
حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا سليمان بن عيسى (^١)، عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أتت على أمتي ثلاثمائة وثمانون سنة، أحلت لهم العزوبة والغربة، والترهب على رؤوس الجبال". (^٢)
_________________
(١) = (ت ٢٧٢ هـ) كما في التقريب (٤٧٦٥)
(٢) وهو كذاب مصرح، سبق - وكذا الراوي عنه - برقم (١٨٧)
(٣) رواه الحاكم في التاريخ - كما في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٣٩٤ - وعنه البيهقي في الزهد (ولم أجده فيه؟) وعنهما ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٤٧٥ (١٦٩٩) وتمام الرازي في فوائده ١/ ٢٣٦ (٥٦٩) عن الحسن بن حبيب عن علان ابن المغيرة به. بلفظ: "مائة وثلاثون سنة" والحديث بهذا السند موضوع مداره على سليمان بن عيسى، وهو وضاع، قال ابن قيم الجوزية في المنار المنيف ص/ ١٢٧: "أحاديث مدح العزوبة كلها باطلة". وقال ص/ ٧٠: "ومنها -يعني الأحاديث الموضوعة- أحاديث التواريخ المستقبلة" وقد حكم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٤٧٥ (١٦٩٩)، والسيوطي في اللآلئ ٢/ ٣٩٤ والقاوقجي في اللؤلؤ المرصوع ص/ ٣٤. وله طريق آخر مرسل عن الحسن البصري؛ رواه الغسولي في جزئه - كما ذكره السيوطي في اللآلئ ٢/ ٣٩٤ عن أسامة بن الحسن بن عبد الله بن سليمان عن =
[ ١ / ٥٢٤ ]
قلت: سليمان متروك.
٢١٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب، أخبرنا ابن رزقُويهْ (^١)، أخبرنا ابن السماك، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء (^٢)، حدثنا عبد الملك القَرْقَسَانِي (^٣)، .
_________________
(١) = عبد الله بن أحمد العدوي عن زهير بن عباد عن الحجاج بن رشيدين عن أبيه رشدين بن سعد عن جرير بن حازم الأزدي أن الحسن بن أبي الحسن عن النّبيّ - ﷺ - قال: "إذا أتت على أمتي ثمانون ومائة سنة فقد حلت لهم الغربة والعزلة والترهب في رؤوس الجبال". والحجاج وأبوه ضعيفان، والراوي عنه كذلك، وأسامة ترجمه ابن عساكر ٨/ ٤٥ ولم ينقل فيه جرحا ولا تعديلا، وشيخه العدوي مجهول الحال كذلك. ولذلك قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣٤٦: "وعلى إرساله في سنده ضعفاء" وانظر: تذكرة الموضوعات/ ٢٢٣ ورواه علي بن معبد في كتاب الطاعة والعصيان عن الحسن بن واقد الحنفي قال: أظنه من حديث بهز بن حكيم وهو معضل) أورده الزيلعي في تخريج الكشاف ٢/ ٤٤١
(٢) سبق برقم (٧٨)
(٣) ابن المبارك أبو الحسن العبدي القاضي (ت ٢٩١ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٢/ ١٠٤
(٤) عبد الملك بن سليمان القَرْقَساني - نسبة إلى قرقيسيا، وهي ببلدة بالجزيرة - =
[ ١ / ٥٢٥ ]
حدثنا عيسى (^١) بن يونس (^٢)، عن يحيى بن عبيد الله (^٣)، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أحبَّ الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه" (^٤).
_________________
(١) = انظر: الأنساب للسمعاني ١٠/ ٣٨٤ قال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٢٤: "حديثه غير محفوظ". وقال ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٩٠: "مستقيم الحديث"
(٢) في "ي" [علي]، والمثبت من الأصل.
(٣) ابن أبي إسحاق السبيعي، ثقة مأمون كما في التقريب (٥٣٤١)
(٤) سبق برقم (١٥٠)
(٥) رواه هناد في الزهد ١/ ٢٣٩ (٤٠٥)، وابن حبان في المجروحين ٣/ ١٢٢ من طريق ابن عبيد الله به. والحديث ضعيف جدا؛ فيه يحيى بن عبيد الله. والبيهقي في الشعب ٧/ ١٤٥ (٩٧٨٨) من طريق يحيى بن يحيى عن إسماعيل بن عياش عن يحيى به. ورواه البيهقي في الشعب أيضًا ٧/ ١٤٥ (٩٧٨٦) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن هشام الدستوائي عن حماد عن أبي وائل عن ابن مسعود أو غيره من أصحاب النّبيّ - ﷺ - شك هشام - أنه قال: "إذا أحب الله عبدا ابتلاه فمن حبه إياه يمسه البلاء حتى يدعوه فيسمع دعاءه". لكن خالفه عمرو بن مرة فرواه عن أبي وائل عن كردوس بن عمرو: "وكان يقرأ الكتب فلا نجد في ما نقرأ من الكتب إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع =
[ ١ / ٥٢٦ ]
قلت:
٢١٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا المَيْداني إجازة (^١)، أخبرنا العُشَاري (^٢)، حدثنا جابر بن عبيد الله (^٣)، .
_________________
(١) = تضرعه". رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء ص/ ٢١ (٣٩)، والبيهقي في الشعب ٧/ ١٤٥ (٩٧٨٧) من طريق إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب وحفص قالا: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة به. قال البيهقي: "هذا أصح من رواية حماد". وروي من حديث علي بن أبي طالب؛ رواه أبو بكر الشافعي في مسند موسى بن جعفر بن محمد الهاشمي - كما في الضعيفة للألباني ٥/ ٢٢٧ (٢٢٠٢) - من طريق موسى بن إبراهيم عن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعا به. وإسناده واه جدا؛ فيه موسى بن إبراهيم المروزي؛ كذبه ابن معين كما سيأتي برقم (٢٩٩). ونقل المناوي في فيض القدير ١/ ٢٤٦ عن الحافظ العراقي أنه قال: "يتقوى بتعدد طرقه". انظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٢٢٧ (٢٢٠٢) لكن شطر الحديث الأول: "إذا أحب الله عبدا ابتلاه" صحيح كما ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (١٤٦)
(٢) سبق برقم (١٧)
(٣) سبق برقم (٩٣)
(٤) كذا في الأصل، و"ي" وتاريخ علماء بالأندلس لابن الفرضي ١/ ٢٨٧ =
[ ١ / ٥٢٧ ]
حدثنا الحسين بن محمد الملطي (^١)، حدثنا الحسن بن زيد (^٢) عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه فليقرأ القرآن".
قلت: (^٣)
_________________
(١) = مصغرا، لكن الخطيب في تاريخ بغداد ٨/ ١٦٤، سماه "جابر بن عبد الله" مكبرا، وهو جابر بن عبد الله بن المبارك، أبو القاسم الموصلي الجلاب (ت بعد ٣٥٩ هـ)، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ولا ذكر وفاته.
(٢) أبو يعلى، قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ٣٢١: "لم أجد له ترجمة". ونقل السمعاني في الأنساب ٥/ ٣٨٠ (طبعة دار الفكر) عن الحافظ عبد الغني بن سعيد أنه قال: "ليس في المَلَطيين ثقة".
(٣) مجهول الحال، وفي رواية الخطيب أن جابر المذكور سأل شيخه أبا يعلى عن الحسن بن زيد فقال: "كان رجلا حل عندنا على جهة الجهاد فكتبنا عنه". ويظهر منه أنه ليس هو الحسن بن زيد بن الحسن بن علي الهاشمي، الذي كان أميرا على المدينة، وروى له النسائي، وهو صدوق يهم كما في التقريب (١٢٤٢)، فإن هذا أجل من أن يجهل! ولهذا فقول الشيخ الألباني في الضعيفة ٤/ ٣٢١ بأنه هو الهاشمي وأن الذهبي ذكره في الضعفاء، وكذا قول المناوى في فيض القدير ١/ ٢٤٨: "فيه الحسين بن زيد قال الذهبي ضعيف". غير وجيه لما تقدم.
(٤) رواه الخطيب في تاريخه ٨/ ١٦٥ من طريق جابر بن عبد الله به.
[ ١ / ٥٢٨ ]
٢١٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد (^١)، حدثنا الحضرمي (^٢)، حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا عمران القصير - وكان ثقة -، حدثني سعيد بن سلمان عن يزيد بن نعامة الضبي قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أحب (^٣) الرجلُ الرجلَ فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو؟ فإنه أوصل للمودة". (^٤)
_________________
(١) = والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ فإن الملطي، وشيخه لا تعرف أحوالهما. ولذلك قال ابن عبد الهادي الحنبلي في هداية الإنسان/ ١٧٥ (١٤١): "إسناده مظلم، ولا يثبت مرفوعا" وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٤/ ٣٢١ (١٨٤٢)
(٢) كذا وقع في معرفة الصحابة ٥/ ٢٧٨١، وفي الحلية ٦/ ١٨١: "محمد بن أحمد بن أحمد المقرئ".
(٣) محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي، الملقب بمطين (ت ٢٩٧ هـ) محدث الكوفة، قال الدارقطني: ثقة جبل انظر: السير للذهبي ١٤/ ٤١
(٤) كذا عند أبي نعيم في معرفة الصحابة، وهناد في الزهد، والترمذي في العلل الكبير، وعند غيرهما كالترمذي وعبد بن حميد بدلها: "آخى"
(٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٥/ ٢٧٨١ (٦٦٠٣) ورواه هناد في الزهد ١/ ٢٧٥ (٤٨٦)، وابن أبي شيبة في المصنف ١٣/ ٥٦١ (٢١٥) كلاهما عن حاتم. وابن سعد في الطبقات ٦/ ٦٥ قال: أُخبرت عن حاتم. ومن طريق ابن أبي شيبة رواه عبد بن حميد في مسنده ص/ ١٦١ (٤٣٥)، =
[ ١ / ٥٢٩ ]
قلت:
٢١٩ - قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد، أخبرنا شيخ الإسلام الهروي، أخبرنا أحمد بن محمد بن العباس الزاهد المقرئ (^١)، أخبرنا
_________________
(١) = والبخاري في الكبير ٨/ ٣١٤ (٣١٤٤)، والخرائطئ في مكارم الأخلاق (ط: الرشد) ٤/ ١٨٦٨ (٣٥١)، والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٤٤ (٦٣٧)، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ١٨١، وفي معرفة الصحابة ٥/ ٢٧٨١ - وابن قدامة في المتحابين في الله ص/ ٦١ (٦٨) ورواه الترمذي في الجامع ٤/ ٥٩٩ (٢٣٩٢) وفي العلل الكبير ٢/ ٨٣٢ (٣٦٣) عن هناد وقتيبة كلاهما عن حاتم بن إسماعيل به وأبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة ص/ -٩٨ (٣٦) عن يحيى بن صالح الوُحاظي عن حاتم. والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٤٤ (٦٣٧) - وعنه أبو نعيم في الحلية ٦/ ١٨١ - عن الحسين بن إسحاق التستري، ومحمد بن عبد الله الحضرمي كلاهما يحيى الحماني عن حاتم قال الترمذي عقبه: "غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعا من النّبيّ - ﷺ -، ويروَى عن ابن عمر عن النّبيّ - ﷺ - نحو هذا ولا يصح إسناده". ونقل في العلل الكبير ٢/ ٨٣٢ عن البخاري أن الحديث مرسل. قال الترمذي: "كأنه لم يجعل يزيد بن نعامة من أصحاب رسول الله - ﷺ -.
(٢) لم أقف عليه.
[ ١ / ٥٣٠ ]
محمد بن عمر بن حميد بن بَهْتَة (^١)، أخبرنا محمد بن مخلد (^٢)، أخبرنا أحمد بن إسماعيل أبو حذافة (^٣)، حدثنا حاتم (^٤) عن سلمة بن وردان (^٥) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أحدثت ذنبا فأحدث عنده توبة إن سرًّا فسرٌّ، وإن علانيةٌ فعلانيةً". (^٦)
_________________
(١) لم أجد له ترجمة، وله ذكر مجرد في تاريخ دمشق ٣٧/ ٣٨٩
(٢) محمد بن مخلد بن حفص، أبو عبد الله، الدُّوري ثم البغدادي العطار (٢٣٣ - ٣٣١ هـ) الإمام الحافظ الثقة القدوة، انظر: السير للذهبي ١٥/ ٢٥٦
(٣) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه، أبو حذافة السهمي القرشي المدني ثم البغدادي (ت ٢٥٩ هـ)، المحدث الفقيه المعمر انظر: السير ١٢/ ٢٤
(٤) ابن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم: صدوق يهم كما في التقريب (٩٩٤)
(٥) في "ي" [سلمة عن وردان]، وهو سلمة بن وردان، أبو يعلى الليثي مولاهم، ضعيف، وسبق برقم (١٧٥)
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٤ وإسناده ضعيف جدا فيه سلمة بن وردان؛ قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٣٦: "كان يروى عن أنس أشياء لا تشبه حديثه وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات كأنه كان كبر وحطمه السن فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به". وقد روي من حديث معاذ عند البيهقي في الزهد الكبير ص/ ٥٤٥ (٩٧٢) من طريق ابن أبي الدنيا عن يحيى بن أيوب عن إسماعيل بن جعفر - كما في =
[ ١ / ٥٣١ ]
قلت:
٢٢٠ - قال: أخبرنا أحمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح المزكِّي (^١)، حدثنا محمد بن عمر بن خَزَر الصوفي (^٢)، حدثنا إبراهيم بن محمد الأصبهاني (^٣)،
_________________
(١) = حديث علي بن حجر عنه ص/ ٤١٨ (٣٥٨) - أخبرني عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير قال: بعث رسول الله - ﷺ - معاذا إلى اليمن فلما حضر رحيله أتاه النّبيّ - ﷺ - يسلم عليه، فقال: يا رسول الله إني منطلق فعظني، فقال: "يا معاذ اتق الله ما استطعت ، وإن أحدثت ذنبا، فأحدث عنده توبة إن سرا فسرا، وإن علانية فعلانية" ورواه الطبراني في الكبير ٢٠/ ١٥٩ (٣٣١) من طريق يعقوب بن حميد عن أنس بن عياض، وعبد العزيز بن محمد عن شريك بن عبد الله ابن أبي نمر عن عطاء عن معاذ به وأوله: "عليك بتقوى الله. . " ورواه إسماعيل بن جعفر في حديثه ص/ ٤٥٥ (٣٩١) عن شريك به. وحسن الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٤ إسناده لكن ينظر فيه شريك، وعطاء لم يسمع من معاذ.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) ابن الفضل بن الموفق الزاهد بهمذان، قال الخليلي: "كان نيف على المائة". انظر: الإرشاد للخليلي ١/ ٣٨٩ و١/ ٤٤٩، وتبصير المنتبه لابن حجر ١/ ٤٢٨
(٤) إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني الطيان، يلقب: أَبَّة وب: "ابن فِيَره" =
[ ١ / ٥٣٢ ]
حدثنا الحسين (^١)، حدثنا إسماعيل الشاعر (^٢)، عن حنظلة الكوفي (^٣) وحنظلة المكي (^٤) قالا: سمعنا طاووسا يحدث عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أحرم أحدكم فليؤمن على دعائه؛ إذا قال: اللهم اغفر
_________________
(١) = وانظر: الإكمال ١/ ١١، وتاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٤٧ قال الذهبي في الميزان ١/ ٦٢: "حدَّث بهمذان فأنكروا عليه، واتهموه وأخرج". وعلق عليه البرهان الحلبي في الكشف الحثيث ص/ ٣٨: "فهذا يحتمل إنهم اتهموه بالكذب ويحتمل بالوضع ومع الاحتمال لا يذكر مع هؤلاء ثم هؤلاء الجماعة الذين أنكروا عليه واتهموه إن كانوا محدثين وهو الظاهر فهذا إنكار صحيح، وإن كانوا غير محدثين فينبغي أن ينظر في انكارهم". انظر: الإكمال ١/ ١١، وتاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٤٧.
(٢) ابن القاسم الزاهد الأصبهاني قال الذهبي في الميزان ١/ ٥٤٦: "فيه لين ما، كان موجودا بعد سنة أربعين ومائتين".
(٣) كذا في "ي"، وفي الأصل رسمها يشبه أيضًا [الساعي]، ولم أقف عليه بهذا الاسم، وفي تنزيه الشريعة ٢/ ١٧٤ "إسماعيل الشامي" وأظنه: إسماعيل بن مسلم السكوني، أبو الحسن بن أبي زياد الشامي، قال الدراقطني: "يضع الحديث، كذاب متروك" انظر: تهذيب الكمال للمزي ٣/ ٢٠٦.
(٤) قال العجلي في معرفة الثقات (٣٥٢): "لا بأس به".
(٥) حنظلة بن أبي سفيان الجمحي القرشي المكي (ت ١٥١ هـ) ثقة، كما في التقريب (١٥٨٢)
[ ١ / ٥٣٣ ]
لي فليقل: آمين، ولا يلعن بهيمة ولا إنسانا؛ فإن دعاءه مستجاب، ومن عم بدعائه المؤمنين والمؤمنات استجيب له". (^١)
قلت:
٢٢١ - قال: أخبرنا الحداد عن أبي بكر بن الفَيْج (^٢)، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران (^٣)، عن عبد الله بن سليمان - هو ابن أبي داود -، أخبرنا محمود بن آدم (^٤)،
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٢١ وهو بهذا الإسناد موضوع فيه إسماعيل الشامي يضع الحديث، والراوي عنه فيه لين. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٧٤: "فيه إسماعيل الشامي وغيره من المتهمين". وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ ٧٣، والفوائد المجموعة للشوكاني ص/٣٠٨
(٢) هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأصبهاني الفرضي، سمع المخلص والكتاني، ثقة، عارف صالح انظر: تكملة الإكمال لابن نقطة ٤/ ٤٦٦، وتوضيح المشتبه ٧/ ٢٢
(٣) أبو الحسن النهشلي المعروف بابن الجندي البغدادي (٣٠٦ - ٣٩٦ هـ)، قال الخطيب: "وكان يضعف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه". انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٢٤٥
(٤) هو المروزي (ت ٢٥٨ هـ) صدوق كما في التقريب (٦٥٠٩)
[ ١ / ٥٣٤ ]
حدثنا الفضل بن موسى، عن مقاتل (^١) عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: [ي/ ١/ ٤٦/ أ] قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أخذ المؤذن في الإقامة فلا صلاة إلا المكتوبة" (^٢).
_________________
(١) هو ابن حيان أبو بسطام البلخي، صدوق فاضل كما في التقريب (٦٨٦٧)
(٢) رواه ابن حبان في الإحسان ٥/ ٥٦٤ (٢١٩٠) والسهمي في تاريخ جرجان ١/ ٣٣٤ (٦١١) بسنده إلى زياد بن عبد الله عن محمد بن جحادة عن عمرو بن دينار بلفظه "إذا أخذ المؤذن. . " وأصله في مسلم ١/ ٤٩٣ (٧١٠) بسنده عن ورقاء عن عمرو به بلفظ: "إذا أقيمت الصلاة" وعند أبي داود ١/ ٤٠٥ (١٢٦٦)، والترمذي ١/ ٢٨٢ (٤٢١)، والنسائي في الصغرى ٢/ ٤٥١ (٨٦٤)، وفي الكبرى ١/ ٤٥٣ (٩٩٣٩)، وابن ماجه ١/ ٣٦٤ (١١٥١) وهو عند عبد الرزاق في المصنف ٢/ ٤٣٦ (٣٩٨٧) وابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ٥٤٣ (٤٨٧٥)، وابن راهويه في مسنده ١/ ٣٦٤، وأحمد في مسنده ١٥/ ٥٣٩ (٩٨٧٣) و١٦/ ٤٠٩ (١٠٦٩٨)، والدارمي ١/ ٤٠٠ (١٤٤٨)، وأبي يعلى ١١/ ٢٦٧ (٦٣٨٠)، وابن خزيمة ١/ ٥٥٧ (١١٢٣) والطحاوي في مشكل الآثار ١٠/ ٤١٢٢٨٣١٢)، ومعاني الآثار ١/ ٣٧١، والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٨٠ (٢٢٨٥) و٧/ ١٩ (٦٧٣٠)، ومسند الشاميين ١/ ٩٥ (٩٣) كلهم من طرق عن عمرو بن دينارعن عطاء عن أبي هريرة به.
[ ١ / ٥٣٥ ]
قلت:
٢٢٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الوراق (^١)، حدثنا عبد الله بن محمد ابن أسيد الأصبهاني (^٢)، حدثنا الحسن بن عبد المؤمن (^٣)، حدثنا محمد بن يعلى (^٤)، عن عمر بن صُبح (^٥)، .
_________________
(١) الحسن بن علي بن ماهان الوراق الفارسي انظر: أخبار أصبهان ١/ ٢٧١
(٢) أبو محمد الثقفي الأصبهاني (ت ٣١٠ هـ)، وثقه أبو نعيم والخطيب انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٧٠، وتاريخ بغداد ١١/ ٣٢٤.
(٣) ابن عمر القرشي الرملي، يروي عنه خيثمة الطرابلسي. ولم أجد له ترجمة.
(٤) هو أبو علي السُّلمي الكوفي الملقب ب "زنبور"، قال البخاري فيما نقله العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٤٩ -: "يقال: ذاهب الحديث". وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٦٧: "كان ممن يخطئ حتى يجيء بما يحدث به مقلوبا فإذا سمعه من الحديث صناعته علم أنه معمول أو مقلوب فلا يجوز الاحتجاج بيما فيما خالف الثقات من الروايات ولا فيما انفرد وإن لم يخالف الأثبات". وقال ابن حجر في التقريب (٦٤١٢): "ضعيف"
(٥) التميمي العدوي، أبو نعيم قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٠ "كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصناعة فقط"، وقال في التقريب (٤٩٢٢): "متروك، كذبه ابن راهويه".
[ ١ / ٥٣٦ ]
عن مقاتل بن حيان عن زيد العمي (^١)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أخذ المؤذن في أذانه؛ وضع الرب يده فوق رأسه؛ فلا يزال كذالك حتى يفرغ من أذانه، وإنه ليُغفر له مدُّ صوته؛ فإذا فرغ قال الرب ﷿: صدق عبدي، وشهدتَ بشهادة الحق فأبشر". (^٢)
_________________
(١) ابن الحواري البصري، قاضي هراة يقال: اسم أبيه: مُرة، ضعيف كما في التقريب (٢١٣١)
(٢) رواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان - كما ذكره السيوطي في الذيل على الموضوعات ص/ ١٠٣، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١١٥ - والحديث موضوع؛ آفته عمر بن صبح، وفيه زيد العمي ضعيف. قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٠٣: "عمر بن صبح يضع الحديث، وزيد العمي ضعيف" وقال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٢٤: "ورواه أيضًا أبو الشيخ في الثواب، ومن طريقه وعنه أورده الديلمي مصرحا، فلو عزاه له كان أولى. ثم إنه رمز لضعفه، وسببه أن فيه محمد بن يعلى السلمي، ضعفه الذهبي وغيره". وقد روي من حديث أبي هريرة رفعه: "إذا أذن المؤذن لوقته ولم يأخذ عليه أجرته، وضع الله ﷿ يده على أم رأسه تعجبا من أذانه حتى يفرغ من أذانه، ولا يسمع صوته حجر، ولا مدر، ولا شجر، ولا رطب، ولا يابس، إلا شهد له يوم القيامة" رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣٣٦ من طريق واصل بن فضلان الشيرازي عن أبي القاسم محمد بن جعفر السرنديبي عن أحمد بن عبد الملك الهاشمي بعريش مصر عن عفان بن مسلم، عن حماد، عن =
[ ١ / ٥٣٧ ]
٢٢٣ - قال: أخبرنا فَيْدٌ عن أبي مسعود البجلي (^١)، أخبرنا زاهر بن أحمد (^٢)، عن الحسن بن زكريا البصري (^٣)، أخبرنا الحسن بن علي بن راشد (^٤)، عن شريك عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أدخل الله الموحدين النار أماتهم الله فيها، فإذا (^٥) أراد أن يخرجهم منها أمسهم ألم العذاب تلك الساعة". (^٦)
_________________
(١) = سماك، عن عكرمة عنه. وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ١١٥، والسلسلة الضعيفة ٥/ ٢٤٠ (٢٢١٢)، وضعيف الجامع (٣٠٦)
(٢) سبق برقم (٤٩)
(٣) ابن محمد بن عيسى، أبو علي السرخسي (٢٩٤ - ٣٨٩ هـ)، فقيه خرسان انظر: السير ١٦/ ٤٧٦
(٤) لعله ابن أسد، أبو علي السكري، ترجمه الخطيب، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مستور انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٢٨١
(٥) الواسطي نزيل البصرة (ت ٢٣٧ هـ)، صدوق رمي بشيء من التدليس كما في التقريب (١٢٥٨)
(٦) في "ي" [وإذا]
(٧) رواه أبو بكر الكلاباذي في بحر الفوائد المشهور بـ "مفتاح معاني الآثار" (مخ ق ١٠٦/ ٢) - كذا في السلسلة الضعيفة ٥/ ٤٣ (٢٠٢٨) - من طريق أبي سعيد الحسن بن علي العدوي عن الحسن بن علي بن راشد عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.
[ ١ / ٥٣٨ ]
قلت: الحسن.
٢٢٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد ابن عبد الحميد البجلي (^١)، أخبرنا ابن لال، أخبرنا أحمد ابن أوس (^٢)، عن عبد الله بن محمد بن الحسن
_________________
(١) = وإسناده موضوع؛ تفرد به أبو سعيد العدوي من حديث أبي هريرة، قال السيوطي: "هو أحد المعروفين بالوضع". وعنه الحسن ابن زكريا إن كان ابن أسد فهو مستور وإلا فلم أقف عليه. فرواه الكلاباذي في بحر الفوائد ص/ ٤٦ عن شيخه أبي بكر محمد بن أحمد القاضي عن أبي سعيد العدوي عن الحسن بن علي بن راشد فقال: عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعا بلفظ: "أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها وأما قوم يريد الله بهم الرحمة فإذا ألقوا فيها أماتهم حتى يأذن بإخراجهم فيدخلهم الجنة بفضل رحمته إياهم" وهذا هو الصحيح فالحديث محفوظ عن أبي سعيد؛ رواه مسلم ١/ ١٧٢ (١٨٥) والدارمي ٢/ ٤٢٧ (٢٨١٧) وأحمد ١٧/ ٢٩٥ (١١٢٠٠) من طرق عن أبي نضرة عن أبي سعيد به وفيه: "ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم - فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة" بنحو لفظه: انظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٤٣ (٢٠٢٨)، وضعيف الجامع (٣٠٨)
(٢) سبق برقم (١٤٧)
(٣) سبق برقم (٩٠) وفي "ي": [رأس]
[ ١ / ٥٣٩ ]
الخوارزمي (^١)، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب (^٢)، حدثنا الخليل بن حريس (^٣)، حدثنا خلف بن يحيى (^٤)، عن عثمان بن عبد الرحمن (^٥)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل صنائعه معروفة في أهل الحفاظ (^٦)، وإذا أراد الله بعبد شرا عكسه" قال: فقال حسان بن ثابت:
إن الصنيعة لا تكون صنيعة حتى يصاب بها طريق المُصْنع (^٧) قال: فقال النّبيّ - ﷺ -: "صدقت" (^٨).
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) ابن محمد الخوارزمي (ت ٢٦٧ هـ) قال ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٦٧: "ربما أغرب" وقال أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٥٢: "في حديثه نكارة"
(٣) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل محتمل فهي غير منقوطة، ولم أقف عليه.
(٤) الخراساني، قاضي الري (ت ٢٢٠ هـ) قال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٣٧٢: "متروك لا يشتغل به، وكان كذابا لا يشتغل به، ولا بحديثه" وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ٣٠٩
(٥) اهو الوقاصي المدني، متروك، وكذبه ابن معين كما في التقريب (٤٤٩٣)
(٦) في "ي" [الخصال]
(٧) كذا نسب البيت لحسان بن ثابت، ولم أجده في ديوانه المطبوع، وقد ورد في عدد من الكتب غير منسوب مثل: روضة العقلاء لابن حبان ص/ ٢٥٤.
(٨) انفرد به الديلمي عزاه إليه السيوطي في الازدهار فيما عقده الشعراء من =
[ ١ / ٥٤٠ ]
قلت:
٢٢٥ - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم (^١)، عن محمد بن يحيى (^٢)، عن أحمد بن عبد الرحمن، عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي السمح [أ/ ٢٥/ أ]، عن عبد الله بن حُجيرة (^٣)، عن
_________________
(١) = الأخبار ص/ ١٦ والحديث موضوع؛ آفته خلف بن يحيى كذاب، وشيخه متروك وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٢٥٠ (٢٢٢٢): "وهذا إسناد واه. عثمان بن عبد الرحمن؛ إن كان القرشي الوقاصي؛ فهو متروك متهم، وإن كان الجمحي؛ فهو ضعيف". وقال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٢٨: "ورواه عنه أيضًا ابن لال، وعنه ومن طريقه عنه خرجه الديلمي، فلو عزاه له كان أولى. ثم إن فيه خلف بن يحيى؛ قال الذهبي عن أبي حاتم: كذاب، فمن زعم صحته فقد غلط". انظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ١٣٥، وتذكرة الموضوعات ص/ ٦٨، والمداوي للغمارى ١/ ٢٧٧ (٣٧٥) وضعيف الجامع (٣٢٨) والضعيفة ٥/ ٢٥٠ (٢٢٢١)
(٢) سبق برقم (٥٠)
(٣) في الأصل بعده "عن ابن وهب" لكن ضرب عليه. وقد سبق برقم (١١٨)
(٤) كذا في الأصل: [عبد الله بن حجيرة] وتصحف في "ي" إلى: [حجزة]، وعبد الله بن حجيرة لا يروي عن أبي هريرة، ويظهر لي أنه عبد الرحمن بن =
[ ١ / ٥٤١ ]
أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه، وتُقاه في قلبه، وإذا أراد بعبد شرا جعل فقره بين عينيه". (^١)
_________________
(١) = حُجَيرة الأكبر القاضي (ت ٨٣ هـ). أما ابنه عبد الله ابن حجيرة فقد توفي بعد سنة ١٠٠ هـ، وجعله ابن حجر من الطبقة السادسة كما في التقريب (٣٤٢٩)، والسادسة هم الذين لم يثبت لهم سماع أحد من الصحابة، ثم لم تذكر له رواية عن غير أبيه، وأيضا دراج يروي عن الأب ولا يروي عن الابن كما ذكره المزي في: تهذيب الكمال ٨/ ٤٧٨، و١٧/ ٥٤
(٢) رواه ابن ابن حبان في صحيحه ١٤/ ١٠٠ (٦٢١٧) من طريق حرملة بن يحيى عن ابن وهب به بلفظ مطول. . قال المناوى في فيض القدير ١/ ٢٥٥: "كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر في هذا الإسناد" انتهى. وأقول: فيه دراج أبو السمح، نقل الذهبي عن أبي حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير وهو ضعيف ويشهد له حديث زيد بن ثابت "من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة" أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٣٧٥ (٤١٠٥) وابن حبان (٧٢) من طريق شعبة عن عمرو بن سليمان قال: سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان عن أبيه عن زيد بن ثابت مرفوعا. وإسناده صحيح رجاله ثقات كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ٢٤٧، =
[ ١ / ٥٤٢ ]
قال.
٢٢٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل القُومِساني (^١)، أخبرنا الحسين بن المظفر بن الحسين (^٢)، أخبرنا أبو الحسين ابن فارس (^٣)، حدثنا علي بن إبراهيم القطان (^٤)، حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن (^٥)، حدثنا يحيى بن خِذَام (^٦)
_________________
(١) = والألباني في الصحيحة ٢/ ٦٧١ (٩٥٠). ويشهد له كذلك حديث أنس بنحوه عند الترمذي (٢٤٦٥) من طريق الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشي عنه. صححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٤٧)
(٢) سبق برقم (٨١)
(٣) ابن جعفر بن حمدان أبو عبد الله الهمذاني، ترجمه ابن عساكر، ولم يذكر تاريخ مولده، ولا وفاته. انظر: تاريخ دمشق ١٤/ ٣٣٥
(٤) الإمام اللغوي المشهور، صاحب معجم مقاييس اللغة (ت ٣٩٥ هـ) انظر: السير للذهبي ١٧/ ١٠٣
(٥) أبو الحسن القزويني القطان، تلميذ ابن ماجه (٢٥٤ - ٣٤٥ هـ) انظر: السير للذهبي ١٥/ ٤٦٣
(٦) في "ي" [شاكر]، والصواب ما أثبت، وهو ابن ساكن الزنجاني قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٧٥: "سمعت منه بالكوفة مع أبي، وكان صدوقا" انظر: الإرشاد للخليلي ٢/ ٧٧٧
(٧) ابن خذام - بالخاء والذال المعجمتين - ابن منصور الغُبرَي السَّقَطى =
[ ١ / ٥٤٣ ]
حدثنا الأنصاري (^١)، عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال: فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره عيوبه" (^٢).
_________________
(١) = (ت ٢٥٢ هـ) قال أبو أحمد الحاكم في الكنى - كما في تهذيب الكمال ٣١/ ٢٩١ - ترجمة أبي سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري: "روى عنه يحيى بن خذام عن مالك بن دينار أحاديث منكرة فالله أعلم ألحمل فيه على أبي سلمة أو على ابن خذام"، وفي التقريب (٧٥٣٨) قال: "مقبول" وانظر: الثقات لابن حبان ٩/ ٢٦٦
(٢) في "ي" [أخبرنا الأنصاري]، وهو محمد بن عبد الله بن زياد، أبو سلمة الأنصاري، في التقريب (٦٠١٩): "كذبوه" وسبق برقم (١٠٨)
(٣) رواه البيهقي في الشعب ٧/ ٣٤٧ (١٠٥٣٥) من طريق الربيع بن سليمان عن عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال عن موسى بن عبيدة به مرسلا. ورواه وكيع في الزهد ١/ ٢١٧ (١) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥٥/ ١٤٦ - وعنه ابن أبي شيبة في المصنف ١٦/ ٢١٧ (٣١٦٩٦)، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي من قوله، وزاد: "ومن أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة" والحديث من حديث أنس موضوع؛ فيه الأنصاري، وطريق وكيع ضعيف جدًّا؛ مداره على موسى بن عبيدة الربذي كما رواه ابن عساكر من طريق الفضيل أيضًا عن القرظي. =
[ ١ / ٥٤٤ ]
قلت:
٢٢٧ - قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا علي ابن عبد الحميد (^١)، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الفقيه (^٢)، حدثنا القاسم بن أبي صالح (^٣)، حدثنا (إبراهيم ابن ديزل) (^٤)، وأبو حاتم قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن سيرين عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه؛ يأمره وينهاه". (^٥)
_________________
(١) = وروي ٥ من حديث علي؛ رواه أبو بكر الشافعي في مسند موسى بن جعفر الهاشمي - (ق ٧٣/ ١) كما في الضعيفة ٥/ ٢٤٨ - وهو واه جدا فيه موسى بن إبراهيم الرازي: متروك وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ١/ ٨١ (١٩١)، والسلسلة الضعيفة ٥/ ٢٤٨ (٢٢٢٠)
(٢) سبق برقم (١٤٧)
(٣) هو ابن لال.
(٤) سبق برقم (١٥٥)
(٥) تحرف في "ي" إلى: "أزهر بن. . ." وكذا وقع عند الألباني في الضعيفة ٥/ ١٤٣ وقال: لم أعرفه. وهو إبراهيم بن الحسين ابن دَيزِل، وقد سبق برقم (١٥٥)
(٦) عزاه للديلمي العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ٤/ ٢٨٢ وقال: "رواه =
[ ١ / ٥٤٥ ]
قلت:
٢٢٨ - قال: أخبرنا مكي بن بنجير، أخبرنا أبو القاسم نصر بن علي بن محمد (^١)، أخبرنا أبو الحسن ابن شاذي المؤدب (^٢)، أخبرنا
_________________
(١) = أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أم سلمة وإسناد حسن". وسنده ضعيف مع ذلك؛ لأن ابن سيرين لا يعرف له سماع من أم سلمة. وصرح أبو حاتم كما في المراسيل لابنه ١/ ١٨٦ أنه لم يسمع من ابن عباس وعائشة، فأحرى أن لا يسمع من أم سلمة. وقد خولف موسى بن إسماعيل في رفعه. فقد رواه أحمد في الزهد ١/ ٣٠٦ - ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٦٤ - عن أسود بن عامر عن حماد عن حبيب عن ابن سيرين من قوله وهناد في الزهد ١/ ٢٩٠ (٥٠٦) عن قبيصة عن حماد عن حبيب بن الشهيد مثله. وابن عساكر في تاريخه ٥٣/ ٢٢١ عن خيثمة بن سليمان عن الحسن بن مكرم عن روح بن عبادة: حدثنا حبيب بن الشهيد به. ولذلك عده السبكي في طبقاته الكبرى ٦/ ٣٣١ في أحاديث الإحياء التي ليس لها أصل، كأنه يقصد: لا أصل له مرفوعا، وإنما هو من قول ابن سيرين. انظر: الضعيفة للألبانى ٥/ ١٤٣ (٢١٢٤)، وضعيف الجامع (٣٣٠)
(٢) يوصف بالفقيه؛ لم أقف على ترجمته؟ . يروي من طريقه الجورقاني في: الأباطيل ٢/ ١٣٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ١٤٥
(٣) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي أبو الحسن الهمذاني (ت بعد ٤٠٩ هـ)، =
[ ١ / ٥٤٦ ]
الفضل بن الفضل الكندي (^١)، حدثنا الحسن بن صاحب الشّاشي (^٢)، حدثنا إسماعيل بن بشر (^٣)، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد (^٤) [ي/ ١/ ٤٧/ أ] عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ - "إذا
_________________
(١) = سمع منه الخطيب، ووثقه انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٩٥، والمنتظم لابن الجوزي ٨/ ٢٨
(٢) سبق برقم (٥)
(٣) ابن حميد، أبو علي الشاشي (ت ٣١٤ هـ)، إمام حافظ. وانظر: تاريخ بغداد ٨/ ٣٠٣، والسير للذهبي ١٤/ ٤٣١ وفي "ي": [الساسي] وهو تصحيف.
(٤) إسماعيل بن بشر الغزال من أهل بلخ؛ يروى عن مكي بن إبراهيم. انظر: الثقات لابن حبان ٨/ ١٠٦، ووثقه الخليلي في الإرشاد ٣/ ٩٣٣
(٥) كذا في الأصل و"ي" [عبد الوهاب بن مجاهد عن عائشة] ضبب فوقه ابن حجر، وكتب مقابله: [أ/ عله: عن أبيه]؛ لأن عبد الوهاب لم يدرك عائشة؛ فهو يروي عن أبيه مجاهد الذي أدرك عائشة وسمع منها. وانظر: تهذيب الكمال ١٨/ ٥١٧ وعبد الوهاب هذا متروك وكذبه الثوري، كما في التقريب (٤٢٦٣) وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٤٦: "روى عنه العراقيون وأهل الحجاز، كان يروى عن أبيه ولم يره ويجيب في كل ما يسأل وإن لم يحفظ فاستحق الترك؛ كان الثوري يرميه بالكذب".
[ ١ / ٥٤٧ ]
أراد الله بعبد خيرا أرسل إليه ملكا قبل الموت فهيَّأه (^١) وأرشده، وأصلحه حتى يموت على خير حال، فتقول الناس: رحم الله فلانا، مات على خير حال، وإذا أراد الله بعبد شرا". (^٢) الحديث.
قلت:
٢٢٩ - قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن داود (^٣)، حدثنا عمرو (^٤) بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك (^٥)، حدثني سعيد بن إبراهيم (^٦)، حدثني عبد الله بن رجاء (^٧)، عن شرحبيل بن الحكم،
_________________
(١) في "ي" [فهنأه]
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٦ ورواه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت كما في الجامع الكبير ١/ ٣٦ (وهو في المطبوع من كتاب ذكر الموت بلا سند) ص/ ٨٨ (١٥٧) بنحو لفظه مطولا؛ وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ لأجل عبد الوهاب بن مجاهد.
(٣) ابن منصور أبو محمد الفارسي انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ١١٥، وتاريخ دمشق ٣٤/ ٣٣٩
(٤) في "ي": عمر.
(٥) الزبيدي الحمصي، أكثر عنه الطبراني، انظر: الأنساب ٣/ ١٤٦، وتكملة الأكمال ٣/ ٨، وانظر: شيوخ الطبراني للمنصوري ص/ ٤٥١.
(٦) لم أقف عليه، ولعله: سعد بن إبراهيم الزهري وهو ثقة.
(٧) سبق برقم (٥٠)
[ ١ / ٥٤٨ ]
عن عامر بن نائل (^١)، عن كثير (^٢) بن مرة عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه، وجعل فيه اليقين، وجعل قلبه وعاء واعيا لما سلك فيه، وجعل قلبه سليما، ولسانه صادقا، وخليقته مستقيمة، وجعل أذنه سميعة، وعينه بصيرة". (^٣)
٢٣٠ - قال: أخبرنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا مسعود بن ناصر (^٤)،
_________________
(١) قال ابن خزيمة في التوحيد ص/ ١٦٠ (١٠٤): "أنا أبرأ من عهدة شرحبيل بن الحكم وعامر بن نائل" انظر: الميزان ٢/ ٢٦٧، والمغني في الضعفاء ١/ ٢٩٦
(٢) بياض في "ي"
(٣) رواه أبو الشيخ كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٣٧ ورواه ابن خزيمة في التوحيد ص/ ١٦٠ (١٠٤) عن محمد بن يحيى عن إسحاق بن إبراهيم الزبيدي عن عبد الله بن رجاء به. بلفظ مطول في أوله: "إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الله. . ." والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه سعيد بن إبراهيم، لم أعرفه، وشرحبيل وشيخه عامر وقد سبق الكلام عليهما. واكتفى الشيخ الألباني بقوله "ضعيف" انظر: المداوي للغماري ١/ ٢٨٣ (٣٨٧) والسلسلة الضعيفة ٥/ ٢٥٣ (٢٢٢٧)، وضعيف الجامع (٣٣٣)
(٤) السجزي من الحفاظ المكثرين (ت ٤٧٧ هـ) انظر: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢١٦، والتقييد ٢/ ٢٤٦
[ ١ / ٥٤٩ ]
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي (^١)، أخبرنا سهل بن أحمد بن عبد الله (^٢)، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث (^٣)، حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه عن جده (^٤) عن أبيه عن جده عن علي: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا [أ/ ٢٥/ ب] من خزان الجنة فيمسح ظهره فتسخى نفسه بالزكاة". (^٥)
قلت:
٢٣١ - قال: أخبرنا أبي، حدثنا سليمان بن إبراهيم الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر الحافظ (^٦)، أخبرنا أبو سعيد الحسين بن
_________________
(١) هو ابن السوادي الآتية ترجمته برقم (٢٣٩)
(٢) ابن سهل بن محمد، أبو محمد الديباجي، قال الأزهري: "كان كذأبا رافضيا زنديقا" انظر: تاريخ الخطيب ١٠/ ١٧٦
(٣) أبو الحسن الكوفي ثم المصري، وضاع، وقد سبق برقم (٤٦)
(٤) وضع فوقها وما بعدها في "ي" كلمة "صح"، لئلا يظن أنه غلط.
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٦ والحديث موضوع، ركيك المعنى، مما وضعه ابن الأشعث على آل البيت. وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ١٤١
(٦) أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر بن مهريار اليزدي الأصبهاني (بعد سنة ٤٢٢ هـ)، حدث عن أبي الشيخ الإصبهاني، وأبي بكر القباب، وهو من شيوخ الخطيب؛ روى عنه عدة مرات في تاريخ بغداد. انظر: الأنساب =
[ ١ / ٥٥٠ ]
محمد الحافظ (^١)، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الأصبهاني (^٢)، حدثنا يحيى بن شبيب (^٣)، حدثنا حميد الطويل (^٤) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله بعبد خيرًا صير حوائج الناس إليه". (^٥)
_________________
(١) = للسمعاني (٥/ ٦٨٩)
(٢) الحسين بن محمد بن علي، أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني (ت ٣٦٩ هـ)، قال أبو نعيم: "كان بندار بلدنا في كثرة الأصول والحديث، صاحب معرفة وإتقان" انظر: أخبار أصبهان ١/ ٢٨٣، والسير للذهبي ١٦/ ٥١٧
(٣) لم أقف عليه؟؟ .
(٤) هو اليمامي، قال بن حبان في المجروحين ٣/ ١٢٨: "يروي عن الثوري ما لم يحدث به قط؛ لا يحتج به بحال". وقال أبو نعيم في الضعفاء ص/ ١٦٣: "روى عن الثوري الموضوعات".
(٥) كذا في الأصل بخطِّ الحافظ، وابن شبيب يروي عن سفيان الثوري عن حميد، فالظاهر أن سفيان سقط من الديلمي أو من الحافظ. وانظر: المداوي للغماري ١/ ٢٨١
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٦، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ٨١ (١٨٩) قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٥٧: "قال العراقي: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان" والحديث موضوع؛ آفته يحيى بن شبيب؛ وكأن بينه وبين أبي بكر الأصبهاني سقط لأن هذا متأخر. انظر: أسنى المطالب ص / ٣٧، والسلسلة الضعيفة للألباني ٥/ ٢٥١ (٢٢٢٤)، وضعيف الجامع (٣٣١)، =
[ ١ / ٥٥١ ]
قلت:
٢٣٢ - قال حدثنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا علي بن أبي علي الخشاب، أخبرنا الحسن بن محمد البغداذي (^١)، حدثنا علي ابن لؤلؤ إملاء (^٢)، حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد العُطاردي (^٣)، حدثنا رجاء بن سعيد (^٤)، حدثنا وهب بن راشد (^٥)، عن ضِرار بن عمرو (^٦) عن يزيد الرقاشي، عن
_________________
(١) هو الخلال سبق برقم (٥٩)
(٢) هو علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن لؤلؤ، أبو الحسن البغدادي الوراق (٢٨١ - ٣٧٧ هـ). انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٥٦٦، والسير للذهبي ١٦/ ٣٢٧
(٣) الكوفي ثم البغدادي، ترجم له الخطيب في تاريخه ٨/ ٢٠٦، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٤) هو البزاز - بزاي في آخره - من رجال الدارقطني، روى عنه موسى بن علي الختلي، انظر: سنن الدارقطني ١/ ٤٠٩ (٤)
(٥) الرقي: قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٩/ ٢٧: "منكر الحديث، حدث بأحاديث بواطيل". وقال ابن حبان في المجروحين ٣/ ٧٥: "لا يحل الاحتجاج به بحال". قال ابن عدي في الكامل ٨/ ٣٣٩: "ليس حديثه بالمستقيم، أحاديثه كلها فيها نظر". وقال الدارقطني في العلل ٦/ ٢٠٥: "ضعيف جدًّا متروك".
(٦) هو الملطي، قال ابن معين: "لا شيء". وقال البخاري: "فيه نظر". انظر: =
[ ١ / ٥٥٢ ]
أنس قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أراد الله بعبد خيرًا عاتبه (^١) في منامه". (^٢)
قلت:
٢٣٣ - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن أحمد ابن معدان (^٣)، حدثنا
_________________
(١) = التاريخ الكبير للخاري ٤/ ٣٣٩، والضعفاء للعقيلي ٢/ ٢٢١، والميزان ٢ للذهبي / ٣٢٨
(٢) في "ي" [عاينه]
(٣) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال (٣٠٧٦٥)، قال في أسنى المطالب ص/ ٣٩: "رواه الديلمي وفيه ثلاثة من المتروكين". والحديث بهذا السند موضوع، فيه وهب بن راشد، وشيخه ضرار بن عمرو، وقد سبق بيان حالهما. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٥٧: "فيه وهب بن راشد، قال الذهبي عن الدارقطنيّ: متروك، وضرار بن عمرو متروك، وعلي (لعله يقصد: يزيد) الرقاشي متروك". ورواه الدارقطني في المؤتلف ٣/ ١٢٥٣ من طريق إسحاق بن إبراهيم بن سُنين عن عبيد بن علي بن الحسين مولى بني هاشم، عن مروان بن معاوية عن شُمَير بن واصل الضبي - كذا قاله بالشين - من قوله. وإسناده ضعيف مع وقفه، فيه ابن سنين، قال فيه الدارقطني والحاكم: ليس بالقوي، وشيخه عبيد بن علي بن الحسين روى عنه في الديباج ص / ٩٩، ولم أقف له على ترجمة. وشمير بن واصل كذلك لم أقف عليه. وقال الألباني: "ضعيف جدًّا" انظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٢٥٢ (٢٢٢٦)، وضعيف الجامع (٣٣٢)، والمداوي للغماري ١/ ٢٨١
(٤) محمد بن أحمد بن راشد بن معدان، الثقفي مولاهم الأصبهاني أبو بكر =
[ ١ / ٥٥٣ ]
أيوب بن علي بن الهيصم (^١)، حدثنا زياد بن سيار (^٢)، عن عَزَّة بنت أبي قرصافة (^٣)، عن أبيها (^٤) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية، قالوا: يا رسول الله، وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرحل وقد غفر الله لأهل المنزل". (^٥)
_________________
(١) = الثقفي الأصبهاني (ت ٣٠٩ هـ)، محدث، له تصانيف انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٩٢ (٤٦٦)
(٢) الهيصم - بالصاد المهملة - ابن أيوب بن مسلم بن خَيْشَنة بن نُفير، أبو سليمان الكِناني، قال أبو حاتم: "شيخ". انظر: الجرح والتعديل ٢/ ٢٥٢
(٣) الكناني مولى أبي قرصافة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٣٥٧، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٥٣٤ ولم يذكراه بجرح ولا تعديل.
(٤) عزة بنت عياض بن أبي قرصافة، واسمه: جندرة بن خَيْشَنة الكناني، ولم أقف لها على ترجمة.
(٥) إنما هو جدها، كما في التعليق السابق.
(٦) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٦٤٥ (١٧٢٣) من طريق أبي الشيخ الأصبهاني في كتاب الثواب به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه عزة مجهولة الحال، وكذا الراوي عنها، قال الألباني في الضعيفة ٥/ ١٣٨: "إسناد ضعيف مظلم ليس فيهم موثق توثيقًا معتبرًا". ولكن روي في معناه أحاديث عدة، وكلها واهية؛ فمنها؛
(٧) حديث أنس الآتي برقم (٢٩٠) بلفظ: "إذا دخل الضيف على قوم دخل برزقه. . ." من طريق معروف بن حسان، عن زياد الأعلم عن الحسن عنه.
[ ١ / ٥٥٤ ]
٢٣٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب علي بن أحمد بن هشيم الصراف (^١)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن بيهس المقرئ، حدثنا أبو بكر
_________________
(١) = وفيه معروف بن حسان متروك الحديث.
(٢) حديث أبي ذر: "الضيف يأتي برزقه ويرتحل بذنوب القوم يمحص عنهم ذنوبهم" رواه الديلميكما سيأتي في هذا الكتاب برقم (. . .)؟ وفيه إسحق بن نجيح الملطي كذاب.
(٣) حديث عبد الله بن همام عن أبي الدرداء بشطره الأول، لكن بلفظ: "أهل البيت"، بدل "القوم" ولم أقف على سنده.
(٤) حديث ابن عباس رفعه أيضًا: "أكرموا الضيف واقروا الضيف فإنه أول من يقدم برزقه جبريل مع رزق أهل البيت". رواه الديلمي، وقد سبق برقم (١٠٣) وفيه عمر بن هارون البلخي.
(٥) حديث عائشة: "إذا نزل الضيف بالقوم نزل برزقه"؛ رواه الدارقطني في الأفراد - كما أطراف الغرائب لابن طاهر ٥/ ٤٩٣ - من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنها. وقال: "غريب من حديثه عن أبيه عنها، لم يروه عنه بهذه الألفاظ غير عيسى بن يونس، وموسى بن كردم، تفرد به نصر بن حماد عنهما، ولا نعلم حدث موسى بن كردم عن هشام غير هذا". وفيه نصر بن حماد، أبو الحارث، قال أبو حاتم: متروك انظر: الجرح والتعديل ٨/ ٤٧٠ انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ ٨٦ (٦٢)، والسلسلة الضعيفة للألباني ٥/ ١٣٨ (٢١١٧)
(٦) في "ي" [الضراب]، سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٢)
[ ١ / ٥٥٥ ]
محمد بن أحمد بن جعفر بن أَذِين (^١)، حدثنا الحسن بن علي التميمي (^٢)، حدثنا المَرَّار بن حمُّويه (^٣)، حدثنا محمد بن مصفَّى، حدثنا بقية (^٤)، حدثني إسماعيل بن أبي نعيم (^٥)، عن عبد الله بن يزيد) (^٦) عن ابن عمر أو ابن عمرو قال: قال [أ / ٤٨/ أ] رسول الله - ﷺ - "إذا أراد الله بقوم شرا أَكثر جهالهم،
_________________
(١) ذكره ابن ماكولا في الإكمال ١/ ٥ فقال: "أَذِين: مقصور بذال معجمة مسكورة أيضًا بغير ألف - فهو أبو بكر محمد بن أحمد بن جعفر بن أذين كان يسكن شَرْوان له كتاب الرقائق يروى عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال لنا القاضي: إنه معروف بالمد؛ روى عنه القاضي أحمد بن سلهون البِرْتى".
(٢) هو الحسن بن علي بن الحسين بن الحارث بن مرداس، أبو عبد الله التميمي الهمذاني (ت ٣٢٢ هـ) المحدث الثقة، قال صالح الحافظ: "سمعت منه مع أبي، وهو صدوق". انظر: السير ١٥/ ٧٨، وتاريخ الإسلام ٧/ ٤٥٨، ووقع في السير للذهبي "ابن أبي الحتي" وهو تصحيف.
(٣) تصحف في "ي" إلى: [البزار]، وكذا في بعض المصادر. وهو المَرَّار بن حمويه بن منصور أبو أحمد الثقفي الهمذاني (ت ٢٥٤ هـ) ثقة حافظ فقيه. كما في التقريب (٦٥٤٥)
(٤) أبو يْحُمِد الكَلاعي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء كما في التقريب (٧٣٤)
(٥) لم أهتدي إليه، ولا وجدت في شيوخ بقية من يسمى هكذا، ولا في تلاميذ عبد الله بن يزيد. والله أعلم بصوابه.
(٦) هو الحبُلِّي.
[ ١ / ٥٥٦ ]
وأقل فقهاءهم، فإذا تكلم الجاهل وجد أعوانًا وإذا تكلم الفقيه نُهِر (^١) " (^٢).
قلت:
٢٣٥ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني (^٣)، أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف (^٤)، أخبرنا يوسف بن عمر
_________________
(١) في كتاب الفقيه والتفقه للخطيب: "قهر"
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٧. وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه بقية الحمصي، وشيخه لا يعرف، قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٦١: "فيه الحسن بن علي التميمي، قال في الميزان عن الخطيب: وبقية غير حجة". ورواه الخطيب في الفقيه والمتفقه ١/ ١٦٥ (١٥٢)، من طريق محمد بن عبد بن عامر السمرقندي عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن جان بن أبي جبلة؛ وهو مرسل واه جدًّا؛ فيه محمد بن عبد بن عامر قال الخطيب في تاريخه ٣/ ٦٧١: "حدث أحاديث منكرة وباطلة" وقال الدارقطني في الضعفاء (١٥٥): "يكذب ويضع" والإفريقي؛ أيضًا ضعيف، وحبان تابعي. ورواه أبو نصر السجزي في الإبانة من هذا الوجه كما قال السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٧ انظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٢٤٩ (٢٢٢١)
(٣) سبق برقم (١٧)
(٤) المعروف بابن العلاف (ت ٤٤٢ هـ)، كتب عنه الخطيب، ووثقه انظر: تاريخ =
[ ١ / ٥٥٧ ]
الزَّاهد (^١)، أخبرنا أحمد بن الفضل بن عباس ابن خُزيمة (^٢)، حدثنا (^٣) سعيد بن عثمان الأهوازي (^٤)، حدثنا سعيد بن أبي الربيع (^٥) السمان، حدثنا عنبسة بن سعيد (^٦)، عن أشعث الحُدَّانِي عن أبي يزيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله بقوم خيرًا مد لهم في العمر وألهمهم الشكر" (^٧). قلت:
_________________
(١) = بغداد ٤/ ١٧٣
(٢) هو أبو الفتح القواس البغدادي (٣٠٠ - ٣٨٥ هـ)، الإمام الزَّاهد، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٦/ ٤٧٧، والسير للذهبي ١٦/ ٤٧٤
(٣) أبو علي البغدادي (ت ٣٤٧ هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٥٧٠
(٤) في "ي" [أخبرنا]
(٥) ابن بكر أبو سهل الأهوازي، صدوق انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ١٤٠
(٦) في "ي" [أبي القاسم]
(٧) هو القطان الواسطي أو البصري، ضعيف كما في التقريب (٥٢٠٤)
(٨) رواه البيهقي في الزهد ٢/ ٢٣٨ (٦٣٠) عن علي ابن عبدان عن أحمد بن عبيد عن سعيد بن عثمان به. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٦٢: "فيه عنبسة بن سعيد تركه الفلاس وضعفه الدارقطني". قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ١١٨ (٢٠٩٩) وهذا إسناد ضعيف جدًّا، عنبسة هذا وهو القطان الواسطي أو البصري؛ قال الذهبي في الضعفاء: "قال الفلاس: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف".
[ ١ / ٥٥٨ ]
٢٣٦ - قال: أخبرنا أبي، وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا علي ابن عبد الحميد (^١)، أخبرنا ابن قال، أخبرنا القاسم بن أبي صالح (^٢)، حدثنا ابن دَيْزِل (^٣)، وأبو حاتم قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد (^٤) عن حُميد عن الحسن عن مهران (^٥) - وله صحبة -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله بقوم خيرًا ولَّى عليهم حلماءهم [أ/ ٢٦/ أ]، وقضَّى بينهم علماءهم، وجعل المال في سُمحائهم، وإذا أراد الله بقوم شرًّا" الحديث (^٦).
_________________
(١) سبق برقم (١٤٧)
(٢) سبق برقم (١٥٥)
(٣) إبراهيم بن الحسين سبق برقم (١٥٥)
(٤) هو ابن سلمة.
(٥) [مهران] مكانه بياض في "ي".
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٧ ورواه ابن قال في مكارم الأخلاق كما في المداوي للغمارى ١/ ٢٦٨ (٢١٢) وإسناده صحيح، قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٦٢: "إسناده جيد". وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٤٣) ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الحلم ص/ ٥٨ (٧٥) عن علي بن الجعد عن المبارك بن فضالة عن الحسن مرسلًا: "إذا أراد الله بقوم خيرًا جعل أمرهم إلى حلمائهم وفيئهم عند سمحائهم وإذا أراد بقوم شرًّا جعل أمرهم إلى سفهائهم وفيئهم عند بخلائهم". وفيه المبارك بن فضالة ضعيف.
[ ١ / ٥٥٩ ]
قلت:
٢٣٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا [] عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن أبي بكر (^١)، عن ابن أبي مُليكة عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم باب الرفق". (^٢)
_________________
(١) عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي المدني، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة انظر: التاريخ الكبير ٥/ ٢٦٠، وتهذيب الكمال ١٦/ ٥٥٣
(٢) رواه ابن الجعد في مسنده ١/ ٤٩٥ (٣٤٥٣) - ومن طريقه ابن عدي في الكامل ٥/ ٤٨٢، والبغوي في شرح السنة ١٣/ ٧٤ (٣٤٩١) - عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي عن عمه ابن أبي مليكة عن عائشة به. ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ط: سعاد) ٢/ ٦٩٢ (٥٢٦) عن سعدان بن يزيد عن ابن المبارك، وعن الصوري عن إسماعيل بن عياش كلاهما عن عبد الرحمن به. ورواه أيضًا ٢/ ٦٩٣ (٥٢٧) ومن طريق محمد بن عمار عن المعافى بن عمران عن عبد الرحمن به. وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه عبد الرحمن بن أبي بكر. هذا طريق ابن أبي مليكة:
(٣) طريق القاسم بن محمد: وروي من طريق القاسم عنها: رواه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ١٥٧ =
[ ١ / ٥٦٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = والتاريخ الصغير ٢/ ١٦٢ (معلقًا مختصرًا)، والخرئطي في مكارم الأخلاق (ط: سعاد) ٢/ ٦٩٤ (٥٢٩)، ابن أبي حاتم في العلل ٥/ ٢٤٤ (١٩٥٣) (ولفظه مطول)، وابن عدي في الكامل ٦/ ١٨٩، والبيهقي في الشعب ٦/ ١٣٨ (٧٧٢٢)، و٦/ ٣٣٧ (٨٤١٨) وفي الأسماء والصفات ١/ ٣٩٥ - ٣٩٦ (٣٢١ و٣٢٢)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣١٩ والشجري في الأمالي ٢/ ١٢٨ من طريق إبراهيم بن محمد بن عثمان الشافعي عن أبي غِرَارَة: محمد بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي عن القاسم عن عائشة به. بلفظ أطول، أوله "الرفق يُمْنٌ "، وفيه لفظ الديلمي. وفيه أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن التيمي وهو لين الحديث كما في التقريب (٦٠٦٥)، وأبوه عبد الرحمن بن أبي بكر ضعيف منكر الحديث كما قال البخاري، وقال النسائي: ليس بثقة. ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه قال: "هذا حديث منكر، قال بهذا الإسناد هو منكر". وكأنه يعني الحديث بطوله وإلا فلفظ الديلمي توبع عليه أبو غرارة كما سيأتي
(٢) طريق عروة: رواه أحمد في مسنده ٤٠/ ٤٨٨ (٢٤٤٢٧) عن هيثم بن خارجة. والبخاري في التاريخ الكبير ١/ ٤١٦ عن ابن وهب. والبيهقي في الشعب ٥/ ٢٥٣ (٦٥٦٠) من طريق أبي حاتم الرازي قال: حدثنا أبو معاوية =
[ ١ / ٥٦١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = كلهم (الثلاثة) عن حفص بن ميسرة عن هشام بن عروة عن أبيه: عروة عن عائشة به مثله. ورواه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٤١٦ من طريق ابن وهب قال: أخبرني أيوب بن سعد عن هشام به مثله. ورواه البيهقي في الشعب ٥/ ٢٥٣ (٦٥٦١) من طريق سويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن هشام به. وتابعهم معمر بن راشد في الجامع (١١/ ١٦٥) (٢٠٢١٣) وعبد بن حميد في مسنده ١/ ٤٣٣ (١٤٩٣) عن عبد الرزاق عنه عن هشام بن عروة عن أبيه، وابن أبي حاتم في العلل ٦/ ٢٧٥ (٢٥٢٢) من طريق معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظ: "لم يقسم الرفق لأهل بيت إلا نفعهم، ولم يعزل عنهم إلا ضرهم". وقد رواه أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عنه - أعني: معمرا - عن الزهري عن عروة كذلك بلفظ الديلمي عند الخرائطي في مكارم الأخلاق ٢/ ٦٩٦ (٧٤٣ ب). وقد جزم أبو حاتم وأبو زرعة بتخطئة معمر، ورجحا رواية أبي معاوية الآتية، كما في علل الحديث لابن أبي حاتم ٦/ ٢٧٦ وقالا: "هذا خطأ. قال أبو زرعة: أخطأ فيه معمر. قال أبي: إنما هو رواه أبو معاوية الضَّرير، وعبدة، عن هشام بن عروة، عن =
[ ١ / ٥٦٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة، عن عائشة، مرسلًا، وأم حبيبة، عن النّبيّ - ﷺ -". أقول: وهذا يعني تخطئة رواية الوصل، وتخطئة الذي وافقوه وهم علي بن مسهر، وحفص بن ميسرة، وأيوب بن سعد عن هشام به السابق ذكرهم. وخالف الجماعة المذكورين حماد بن سلمة فقال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر عن النّبيّ - ﷺ - مرسل؛ رواه عنه سليمان وحجاج عند البخاري في التاريخ ١/ ٤١٦ وموسى بن إسماعيل عند البيهقي في الشعب ٥/ ٢٥٢ (٦٥٥٨) قال أبو حاتم في العلل لابنه ٦/ ٢٧٧ عن رواية حماد: "هذا وهم أيضًا، إنما أراد حماد هشام، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، ولم يضبط، وغلط فيه معمر وحماد، والحديث حديث أبي معاوية، أبدى عورة حديثهم". وخالفه (حمادًا) أبو معاوية الضَّرير؛ وهو نفسه اختلف عليه: فرواه بشر بن الحكم عنه عن هشام عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبيه عن عائشة؛ رواه البيهقي في الشعب ٥/ ٢٥٣ (٦٥٥٩) من طريق إبراهيم بن أبي طالب عنه. ورواه هناد في الزهد ٢/ ٦٥٤ (١٤٣٥) عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عائشة ﵂ أو عن أم حبيبة مرفوعًا: "لم يقسم الرفق لأهل. . ". ورواه أبو معاوية الضَّرير أيضًا عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن =
[ ١ / ٥٦٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = عبد الرحمن بن معمر أبي طُوالة، عن عائشة، مرسلٌ، وأم حبيبة، عن النّبيّ - ﷺ - كما ذكره في العلل لابن أبي حاتم ٦/ ٢٧٥ (٢٥٢٢) هكذا بإسقاط عروة، وإسقاط والد عبد الله أبي طوالة، وهذا الوجه هو الذي صوبه أبو حاتم، وبين أنه تابعه عبدة بن سليمان كما سبق نقله. وقال هو "مرسل" يعني أنه منقطع؛ لأنه ابن أبي طوالة لم يذكر له رواية عن عائشة وأم حبيبة.
(٢) طريق عطاء بن يسار: وتابعهم سليمان ابن بلال عن شريك عن عطاء بن يسار عنها موصولًا بلفظ: "يا عائشة ارفقي، فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرًا دلهم على باب الرفق". رواه أحمد في مسنده ٤١/ ٢٥٥ (٢١٧٣٤) عن أبي سعيد عنه وتابع شريكًا أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن كما عند الطبراني في الأوسط ٥/ ٢٤٨ (٥٢٢١) من طريق سعيد بن سليمان عن محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عنه. قال الطبراني بعده: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن يسار إلا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر وهو أبو طوالة" قال الألباني: "وهذا إسناد جيد وهو على شرطهما. متابعة عبد الله بن عبد الرحمن أبو طُوالة عن عطاء بن يسار به أخرجها البيهقي" ولكن سليمان خولف فرواه علي بن حجر السعدي في حديث إسماعيل بن جعفر ص/ ٤٥٧ (٣٩٥) - وابن أبي الدنيا في ذم الغضب - عن شريك عن =
[ ١ / ٥٦٤ ]
٢٣٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين (^١)، أخبرنا محمد بن علي (^٢)، حدثنا أبو محمد ابن حيَّان، حدثنا عبدان (^٣)، حدثنا هشام (^٤)، حدثنا عِراك بن خالد (^٥)، حدثنا أبي (^٦)، حدثنا إبراهيم بن
_________________
(١) = عطاء بن يسار مرسلا. وروي من حديث جابر؛ رواه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار ٢/ ٤٠٤ (١٩٦٥) - من طريق أبي أويس عن محمد بن المنكدر عنه. وقال: "لا نعلم يروى هكذا إلا بهذا الإسناد". وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٩: "رجاله رجال الصحيح".
(٢) سبق برقم (١٠٠)
(٣) هو: محمد بن علّي بن محمد بن سَبُّويه. أبو محمد الإصبهاني المؤدب، المكفوف والده (ت ٤٣٨ هـ)، شيخ صالح عامي، يروي عن أبي الشيخ الإصبهاني كما ذكره السمعاني في الأنساب ٧/ ٢٣٢،، والذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٥٧٧. فهو المقصود. والله أعلم. والظاهر أنه هو الذي سبق باسم [أحمد بن محمد بن علي] برقم (١٥٩)
(٤) هو عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الأهوازي الجواليقي (٢١٦ - ٣٠٦ هـ). انظر: تاريخ بغداد ١١/ ١٦، والسير للذهبي ١٤/ ١٦٨
(٥) ابن عمار الدمشقي.
(٦) ابن يزيد بن صالح، أبو الضحاك المري الدمشقي، لينِّ كما في التقريب (٤٥٤٨)
(٧) خالد بن يزيد بن صالح المري، قاضي البلقاء، قال أبو حاتم كما في الجرح =
[ ١ / ٥٦٥ ]
أبي عبلة، عن عبادة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله بقوم نماء أو بقاء رزقهم العفاف والقصد، وإذا أراد الله بقوم اقتطاعا فتح عليهم حتى إذا فرحوا بما أوتوا". الحديث (^١).
_________________
(١) = والتعديل ٣/ ٣٥٨: "ثقة، صدوق، وهو أمتن من خالد بن يزيد بن أبي مالك، وأقدم وأوثق من ابنه عراك بن خالد". ووثقه دحيم، والعجلي وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ٦/ ٢٦٦ انظر: تهذيب الكمال للمزي ٨/ ١٩٥ ومن هذا تعرف أن قول الألباني عن عراك "وأبوه شر منه؛ قال الذهبي: قال النسائي: ليس بثقة" غير صحيح؛ بل صرح أبو حاتم أنه أوثق وأقدم من ابنه عراك كما سبق.
(٢) رواه الطبراني في مسند الشاميين ١/ ٣٤ (١٩) عن محمد بن أبي زرعة الدمشقي وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٠/ ١٦٥ من طريق أبي الحسن بن عوف عن أبي علي بن معمر عن محمد بن خريم كلاهما عن هشام به بلفظ: "رزقهم السماحة والعفاف . فتح عليهم باب خيانة" ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١٢٩٠ عن أبيه عن هشام به، ورواه كذلك أبو الشيخ، وابن مردويه في تفسيرهما كما في الدر المنثور للسيوطي ٦/ ٥٠. وإسناده ضعيف؛ مداره على عراك بن خالد، وحكم الألباني في السلسلة الضعيفة بأن "إسناد ضعيف جدًّا"؛ لحال خالد بن يزيد، وقد سبقت ترجمته، ذكر أقوال الأئمة فيه، وليس فيهم من جرحه. انظر: السلسلة الضعيفة =
[ ١ / ٥٦٦ ]
قلت:
٢٣٩ - قال حدثنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا أبو القاسم ابن أبي منصور (^١)، حدثنا ابن السواد (^٢)، حدثنا القَطيعيُّ، حدثنا الكُدَيمي (^٣)، حدثنا عبد الله بن داود التمّار الواسطي (^٤)، حدثنا إسماعيل بن
_________________
(١) = ٥/ ٣٣٢ (٢٣٠٦)، والمداوي للغماري ١/ ٢٨٧ (٣٩٢)
(٢) أظنه: أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد ابن أبي منصور الخليلي (٣٩١ - ٤٩٢ هـ) انظر: التّقييد لابن نقطة ١/ ٢٠٠
(٣) كذا بالأصل: ابن السواد، وفي "ي": [ابن السراد] والصَّواب: ابن السوادي: عبيد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الأزهري البغدادي الصَّيْرفيُّ المعروف ب "ابن السوادي" (٣٥٥ - ٤٣٥ هـ) انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ١٢٠، والسير للذهبي ١٧/ ٥٧٨ وقد سبق برقم (٢٣٠).
(٤) تصحف في "ي" إلى "الأدمي"، والكُديمي متروك نسب إلى الوضع، وقد سبق برقم (٢٦)
(٥) أبو محمد التمار، قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٤: "منكر الحديث جدًّا، يروى المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بروايته". وتساهل ابن عدي في الكامل ٥/ ٤٠١ فقال: "وهو ممن لا بأس به إن شاء الله". لذا تعقبه الذهبي فقال: بل كل البأس به ورواياته تشهد بصحة ذلك وقد قال =
[ ١ / ٥٦٧ ]
عياش (^١)، عن ثور (^٢) عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله بأهل الأرض عذابًا فنظر إلى ما بهم من الجوع والعطش صرف عنهم العذاب". (^٣)
قلت:
٢٤٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني في كتابه الجديد (^٤)، أخبرنا العُشاري (^٥)، أخبرنا علي بن عبد العزيز بن مَرْدَك (^٦)، حدثنا عبد الله بن
_________________
(١) = البخاري في التاريخ ٥/ ٨٢: "فيه نظر". قال الذهبي: ولا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالبًا انظر: الميزان ٢/ ٤١٦، والكشف الحثيث ص/ ١٥١
(٢) سبق برقم (١٨)
(٣) ابن يزيد، أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر كما في التقريب (٨٦١)
(٤) عزاه للديلمي في كنز العمال ٦/ ٤٨٢ (١٦٦٤١) وهو منقطع لأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة؛ قال أبو زرعة لم يلق أبا هريرة انظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٣١٠
(٥) سبق برقم (١٧)
(٦) سبق برقم (٩٣)
(٧) ابن مَرْدك - بالراء المهملة - أبو الحسن البْرذَعي البزاز البغدادي (ت ٣٨٧ هـ) كان ثقة صالحا انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٤٨٢
[ ١ / ٥٦٨ ]
محمد بن إسحاق (^١)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير (^٢)، حدثنا محمد بن مصعب (^٣)، حدثنا الحسن بن دينار (^٤)، عن جعفر بن الزبير (^٥)، عن
_________________
(١) أبو القاسم المروزي المعروف بـ "حامض رأسه" (ت ٣٢٩ هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٣٤٥
(٢) هو أبو الحسن الصوري (ت قبل ٢٨٠ هـ تخمينا) ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٤٤. تكلم فيه، كان غاليا في التشيع انظر: الميزان للذهبي ٣/ ٤٤٩ وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٦/ ٥٩٦: "محدث مشهور أغفله ابن عساكر وهو من شرطه"
(٣) هو القرقسائي، أبو الحسن نزيل بغداد (ت ٢٠٨ هـ)، صدوق كثير الغلط كما في التقريب (٦٣٠٢)
(٤) التميمي البصري أبو سعيد، واسم أبيه الواصل وإنما قيل له: الحسن بن دينار؛ لأن دينارًا كان زوج أمه قال عنه ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٣١: "يحدث الموضوعات عن الإثبات، ويخالف الثقات في الروايات حتى يسبق إلى القلب أنه كان يعتمد لها، تركه ابن المبارك ووكيع، وأما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فكانا يكذبانه". وانظر: التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ١٣٥، والجرح والتعديل ٣/ ١١
(٥) وقال ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٥٩ عن جعفر: "أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه، على أني لم أر له حديثًا قد جاوز الحد في الإنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق".
[ ١ / ٥٦٩ ]
القاسم (^١) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله أمرًا فيه لين أوحى به إلى الملائكة المقربين بالفارسية الدّرِية (^٢)، وإذا أراد أمرًا (^٣) فيه شدة أوحاهُ بالعربية الجهيرة يعني المبيَّنة". (^٤)
- قال: وحدثناه حمد بن نصر إملاء، أخبرنا هارون بن طاهر (^٥)،
_________________
(١) صدوق يغرب، سبق برقم (١١٩)
(٢) الفارسية الدرية: هي لغة أهل بلخ وغيرهم كما بينه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٥٨
(٣) في "ي" [أراد الله أمرًا]
(٤) رواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٥٩ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٥٧ (٢٣٩) - من طريق عبد الله بن عبد الغفار بن الزبير عن العباس بن الفضل عن جعفر بن الزبير به. وابن حبان في الضعفاء ١/ ٢٣٢ من طريق أيوب بن محمد الوزَّان عن غسان بن عبيد الموصلي عن الحسن به. والحديث موضوع؛ ظاهر البطلان. وذكره ابن حبان مع حديث آخر، وقال: "باطلان لا أصل لهما". كما صرح بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٥٨، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/ ١٠، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٣٦
(٥) ابن عبد الله بن عمر بن ماهلة. أبو محمد الهمذاني الأمين (ت ٤٥٥ هـ)، ثقة مسند. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ١٠/ ٦٧
[ ١ / ٥٧٠ ]
حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن بشار (^١)، حدثنا علي بن محمد بن مَهرُويه (^٢)، حدثنا محمد بن رُمَيح بمكة، حدثنا محمد بن موسى الحرَشي، حدثنا سعيد بن [ي/ ١/ ٤٩/ أ] بن سنان (^٣)، عن جعفر به.
قلت: جعفر متروك.
٢٤١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو علي الحسين ابن عبد الله بن فَنْجُويَهْ (^٤)، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن (^٥)، حدثنا أبو حامد الأشعري (^٦)،
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) تكلم فيه، وقد سبق برقم (٦٤)
(٣) الحنفي، أبو مهدي الحمصي، متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع كما في في التقريب (٢٣٣٣)
(٤) سبق برقم (٥٢)
(٥) ابن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسين بن حفص، أبو علي المعدل (ت ٣٥٨ هـ) قال أبو نعيم: "صاحب سنة وصلابة في الدين" انظر: أخبار أصبهان ١/ ١٥٥
(٦) أحمد بن جعفر أبو حامد الأشعري المُلْحَمِي - نسبة إلى ثياب كانت تنسج بمرو قديمًا - الأصبهاني (ت ٣١٧ هـ)، قال أبو الشيخ "وكان مخلطا، يدعي ما لم يسمعه" ثم قال: "وترك مشايخنا حديثه" انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١٢٨، وأخبار أصبهان ١/ ١٢٨، والأنساب ٥/ ٣٧٧ (دار الفكر)
[ ١ / ٥٧١ ]
حدثنا أبو نصر عمران (^١)، حدثنا محمد بن سلمة البصري (^٢)، حدثنا محمد بن بشر العبدي (^٣)، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أراد الله برجل من أمتي خيرًا ألقى حب أصحابي في قلبه" (^٤).
_________________
(١) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٤١، ولم يزد على تسميته، وإسناد هذا الحديث من طريقه.
(٢) كذا وقع في "ي"، وعند الألباني في الضعيفة، وهو في الأصل محتمل، وأرجح أن صوابه "المصري" وهو محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المرادي، الجمَلي، أبو الحارث المصري، ثقة ثبت (ت ٢٥٤ هـ) كما في التقريب (٥٩٢١)، وإلا فهو رجل مجهول.
(٣) سبق برقم (١٦٨) ووقع في أخبار أصبهان بدله: "محمد بن كثير العبدي"
(٤) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٤١ معلقًا عن أبي حامد الأشعري عن أبي نصر عمران، عن محمد بن سلمة البصري عن محمد بن كثير العبدي، عن حماد بن سلمة به. والحديث بهذا السند ضعيف جدًّا؛ فيه؛ أبو نصر عمران، لم يوثق، وشيخه محمد بن سلمة إن ثبت أنه المصري كما أرجح فهو ثقة، وإلا فلم أعرفه. قال الألباني في الضعيفة ٤/ ١٣٤ (١٦٣٠): "وهذا إسناد ضعيف، من دون العبدي، لم أجد من ترجمهما". وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٤/ ١٣٤ (١٦٣٠)، وضعيف الجامع =
[ ١ / ٥٧٢ ]
قلت: [أ/٢٦/ ب]
٢٤٢ - قال: أخبرنا أبو خلف عبد الرحيم بن محمد الرازي كتابة، أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الوراق في داره (^١)، أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحافظ: حدثني عبد الرحمن بن محمد بن محبوب (^٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن معاوية (^٣)، أخبرنا محمد بن القاسم (^٤)، عن حفص بن سلْم (^٥)، عن إسماعيل بن أبي خالد عن
_________________
(١) = (٣٢٧)
(٢) لم أقف عليه.
(٣) النيسابوري، يروي عنه حمزة السهمي بطريق المكاتبة، انظر: تاريخ جرجان ص/ ٢٣٥، و٣٥٨
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) هو الطايكاني، يضع الحديث، سبق برقم (١٧)
(٦) أبو مقاتل السمرقندي، ويقال له: ابن مسلم أيضًا، (ت بعد ٢٠٨ هـ)، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٦: "يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليه، سئل ابن المبارك عنه فقال: خذوا عن أبي مقاتل عبادته وحسبكم، وكان قتيبة بن سعيد يحمل عليه شديدا ويضعفه بمرة، وقال: كان لا يدرى ما يحدث به، وكان عبد الرحمن بن مهدى يكذبه". وفي الميزان للذهبي ١/ ٥٥٧، أن السليماني جعله في عداد من يضع الحديث. وانظر: الكشف الحثيث ص/ ١٠١
[ ١ / ٥٧٣ ]
الشعبي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أراد الله بقوم سوءًا جعل أمرهم إلى مترفيهم". (^١)
قلت:
٢٤٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن محمد بن موسى (^٢)، حدثنا محمد بن الحسين بن مُكْرَم (^٣)، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا زافر بن سليمان (^٤)، .
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٨ والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ فيه ابن القاسم الطايكاني، وشيخه حفص بن سلم، وقد حكم بوضعه الألباني في ضعيف الجامع (٣٤٤)، انظر: المداوي للغماري ١/ ٢٩٢
(٢) ابن يحيى بن خالد بن كثير، أبو بكر الملحمي العنبري (ت ٣٦٤ هـ)، قال أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٥٨: "سمع الكثير من عبدان، وأبي خليفة وطبقتهما، وأفسده لشرهه وحرصه".
(٣) محمد بن الحسين بن مُكْرم، أبو بكر البغدادي، نزيل البصرة (ت ٣٠٩ هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢١، وسؤالات السهمي للدارقطني (٢٧) ويرد اسم أبيه في بعض المصادر "الحسن" مكبرا، وهو تصحيف.
(٤) هو أبو سليمان القُهُستاني، قال ابن عدي في الكامل ٣/ ٢٣٣: "كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه".
[ ١ / ٥٧٤ ]
عن عبد الله بن أبي صالح (^١) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أراد الله بقوم عاهة نظر إلى أهل المساجد فصرف عنهم". (^٢)
_________________
(١) = وقال ابن حجر في التقريب (١٩٧٩): "صدوق كثير الأوهام"
(٢) هو المدني السمان، ويقال له: عباد، لين الحديث كما في التقريب (٣٣٩٠)
(٣) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٥٩ ورواه ابن عدي في الكامل ٣/ ٢٣٣، والبيهقي في الشعب ٣/ ٨٢ (٢٩٤٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧/ ١١ من طريق محمد بن بكار به. والحديث بهذا السند ضعيف مداره على زافر بن سليمان، وهو ضعيف. وأضاف الألباني في الضعيفة ٤/ ٣٣٢ (١٨٥١) أنه "منقطع، فإن عبد الله هذا روى عن أبيه وسعيد بن جبير، وعليه فهو منقطع بينه وبين أنس". ثم قال بأن: "الحديث بظاهره مخالف للحديث الصحيح عن ابن عمر مرفوعًا: "إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم". أخرجه البخاري (٦٦٩١) ومسلم (٢٨٧٩) فهذا بعمومه يشمل عمار المساجد وغيرهم. فتأمل". . قلت: ليس ما ذكره الشيخ بظاهر؛ لأن الله قد يدفع البلاء عن قوم، كرامة لأهل الصلاح والتقوى منهم، وحديث ابن عمر محمول على أنه إذا نزل العذاب وقع. والله أعلم. ومال البيهقي إلى تقويته فقال عقبه: "هذه الأسانيد عن أنس بن مالك في هذا المعنى إذا ضممتهن إلى ما روي في هذا الباب عن غيره أخذت قوة". وروي من طرق أخرى عن أنس: عند ابن عدي في الكامل (٤/ ٦١) من =
[ ١ / ٥٧٥ ]
قلت:
٢٤٤ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم ابن خُرْجة (^١)،
_________________
(١) = طريق صالح المري عن جعفر بن زيد عن أنس مرفوعًا: "إن الله ﷿ يقول إني لأهم بأهل الأرض عذابا فإذا نظرت إلى عمار بيوتي وإلى المتحابين في وإلى المستغفرين بالأسحار صرفته عنهم". وعند البيهقي في الشعب ٦/ ٥٠٠ (٩٠٥١) أحمد بن محمد بن قريش المروزي الخبازي عن محمد بن عمرو الفَزَاريُّ عن عبدان قال: أنا معاذ بن خالد بن شقيق عن صالح المري به. ومداره على صالح المري، وهو ضعيف متروك الحديث وروي من طريق حكامة بنت عثمان بن دينار عن أبيها عن أخيه مالك بن دينار عن أنس بمثله. في الأفراد للدراقطني كما في أطراف ابن طاهر كما ذكره ابن كثير في تفسيره ٤/ ١٢٠ (ط: دار طيبة) (ولم أجده في المطبوع) - والبندهي في شرح المقامات - كما في المداوي ١/ ٢٩٣ - وهذا طريق باطل حكامة قال عنها ابن حبان في الثقات ٧/ ١٩: "لا شيء". وأبوها قال عنه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٢٠٠: "تروى عنه حكامه ابنته أحاديث بواطيل ليس لها أصل". انظر: المداوي للغمارى ١/ ٢٩٢ (٢٢٠) وانظر: السلسلة الضعيفة ٤/ ٣٣٢ (١٨٥١)، و٥/ ٤٦٦ (٢٤٤٩)
(٢) سبق - هو وشيخه - برقم (١٧٨)
[ ١ / ٥٧٦ ]
أخبرنا جدِّي أبو بكر، حدثنا محمد بن العباس بن بسّام (^١)، حدثنا سهل بن عثمان (^٢)، حدثنا حفص بن غياث (^٣) عن داود (^٤) عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله بقرية هلاكا أظهر فيهم الرِّبا (^٥) ". (^٦)
_________________
(١) الرازي، مولى بني هاشم قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨/ ٤٨: "كتبت عنه وهو صدوق".
(٢) في "ي" تصحف إلى [عمر]، وهو سهل بن عثمان بن فارس، أبو مسعود العسكري ثم الرازي (ت ٢٣٥ هـ)، أحد الحفاظ له غرائب. انظر: التقريب (٢٦٦٤)
(٣) تصحف في "ي" إلى [عثمان]، وهو حفص بن غياث بن طلق، أبو عمر النخعي الكوفي، القاضي (ت ١٨٤ أو ١٨٥ هـ)، ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر، كما في التقريب (١٤٣٠)
(٤) ابن أبي هند واسمه: دينار، القشيري مولاهم البصري، ثقة متقن كان يهم بأخرة كما في التقريب (١٨١٧)
(٥) وقع في "ي": [الزنا]، وذكر المناوي في فيض القدير ١/ ٣٤٣ أنهما روايتان.
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٨ والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته ابن خُرجة المذكور. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٦٦: "فيه حفص بن غياث، فإن كان النخعي؛ ففي الكاشف: ثَبْتٌ إذا حدث من كتابه، وإن كان الراوى عن ميمون؛ فمجهول". وبيَّن الغماري أن "الذي في السند هو الأول ، ولكن في السند انقطاع، =
[ ١ / ٥٧٧ ]
قلت:
٢٤٥ - أخبرنا أبو منصور ابن خيرون، عن الخطيب، أخبرنا بُشْرَى بن عبد الله، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر غُنْدَر (^١): قرئ (^٢) على أبي شاكر مسَرَّة بن عبد الله (^٣)، عن الحسن بن يزيد (^٤)، عن ابن المبارك عن الأعمش عن إبراهيم بن جعفر الأنصاري المعروف بالراهب، حدثنا أنس بن مالك (^٥)
_________________
(١) = ومن لا يعرف، ويجب الكشف عنه" وانظر: الضعيفة للألباني ٥/ (٢٢٢٨) والمداوي للغماري ١/ ٢٩٣
(٢) مولى فاتن المقتدري، كما ذكره الخطيب في سنده كما سيأتي.
(٣) في تاريخ بغداد للخطيب [قال: قرئ].
(٤) الخادم مولى المتوكل على الله (ت ٣٢٢ هـ) ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ١٥/ ٣٦٥ قال: "وكان غير ثقة" ثم روى من طريقه حديثًا، وقال: "هذا الحديث كذب موضوع، والرجال المذكورون في إسناده كلهم ثقات أئمة سوى مسرة والحمل عليه فيه، على أنه ذكر سماعه من أبي زرعة بعد موته بأربع سنين؛ لأن أبا زرعة مات في سنة أربع وستين ومائتين من غير خلاف في ذلك" وانظر: تاريخ الإسلام ٧/ ٤٦٨، ولسان الميزان ٨/ ٣٦
(٥) ابن معاوية بن صالح، أبو علي الحنظلي الجصاص المخرمي، وثقه الخطيب، وقد سبق برقم (٧٣)
(٦) في تاريخ بغداد ٢/ ٥٣٠ زيادة [قال: قال رسول الله - ﷺ -] والديلمي ينقل منه.
[ ١ / ٥٧٨ ]
"إذا أراد الله أن يخلق خلقًا للخلافة مسح على ناصيته بيمينه" (^١).
_________________
(١) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٢/ ٥٣٠، - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٣٠٢، (١٥٣٥) - عن بشرى به. وهذا الإسناد موضوع فيه مسرة يضع الحديث. وروي من حديث أبي هريرة: رواه العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٩٨، وابن عدي في الكامل ٦/ ٣٦٤، والخطيب في تاريخ بغداد ١١/ ٣٨١، وأبو نعيم أخبار أصبهان ١/ ١٣٠ - وسيورده الديلمي من طريقه - وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٣٠٢ (١٥٣٤)، وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ٣/ ١٢٢ و٤/ ١٠٨ من طرق عن عبد الله بن موسى بن شيبة عن مصعب النوفلي من آل نوفل بن الحارث به. وقال ابن عدي ٦/ ٣٦٤: "هذا منكر بهذا الإسناد والبلاء فيه من مصعب، ولا أعلم له شيئًا آخر". ورواه المحاملي في الأمالي (وليس في المطبوع منه) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٣٠٣ (١٥٣٦) - عن عبد الله بن شبيب: قال: حدثني ذؤيب بن عمامة قال: حدثني موسى بن شيبة الأنصاري قال: حدثني سليمان بن معقل بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده عن كعب بن مالك مرفوعًا بلفظ: "ما استخلف الله ﷿ خليفة حتى يمسح الله ناصيته بيمينه". وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه عبد الله بن شبيب، قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث". وذؤيب بن عمامة؛ قال الذهبي: "ضعيف، ولم يهدر". =
[ ١ / ٥٧٩ ]
٢٤٦ - وأخبرنا عبدوس كتابة، أخبرنا الخطيب، أخبرنا أبو الحسن
_________________
(١) = وموسى بن شيبة الأنصاري؛ قال أحمد: "أحاديثه مناكير" وقال أبو حاتم: "صالح الحديث" وسليمان بن معقل هذا؛ لم أجد له ترجمة. ومن حديث ابن عباس؛ رواه الحاكم في المستدرك ٣/ ٣٧٣ (٥٤٢٧) وابن الجوزي في المسلسلات (مخ ص/ ٢٨ - ٢٩) والكازروني في مسلسلاته أيضًا (مخ ل ٣٣١/ ٢)، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي في فضائل العباس - كما في تنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٠٨ - من طريق محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي عن موسى بن عبد الله بن موسى الهاشمي عن يعقوب بن جعفر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: دخلت على أبي جعفر المنصور وذكر قصة، ثم قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده ابن عباس فذكره وزاد: "فلا تقع عليه عين أحد إلا أحبه". قال الحاكم: "رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل". وعلق عليه الذهبي في التلخيص ٣/ ٣٧٣: "رواته هاشميون، ليسوا بمعتمدين". قلت: اَفته من محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي المعروف بابن بُرَيه قال عنه الدارقطني في سؤالات السهمي ص / ٩٨ (٤٦): "لا شيء". وقال الخطيب في تاريخه ٤/ ٥٦٥: "وفي حديثه مناكير كثيرة". وقال في موضع آخر في تاريخه ٨/ ٤١٥: "ذاهب الحديث، يتهم بالوضع". وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٤/ ٢٨: "هو من ولد أبي جعفر المنصور، يضع الحديث". =
[ ١ / ٥٨٠ ]
ابن رِزْق، حدثنا أحمد بن عيسى (بن جمهور) (^١)، حدثنا عمر بن شَبَّة (^٢)، حدثنا يحيى القطان، حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، مثله.
_________________
(١) = قال الألباني في الضعيفة ٢/ ٢١٦ (٨٠٦): "هذا من وضعه ولا شك". وفيه كذلك: أبو جعفر المنصور هو الخليفة العباسي المعروف، قال الألباني في الضعيفة ٢/ ٢١٦ (٨٠٦): "وحاله في الحديث غير معروف. ويعقوب بن جعفر بن سليمان وأبوه، لم أجد من ترجمهما". والحديث موضوع لا يصح من جميع طريقه، أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٣٠٢ وصرح بوضعه كذلك الغماري في المغير ص/ ١٣. وانظر: اللآلئ للسيوطي ١/ ١٥٥، وتنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٠٨، وتذكرة الموضوعات ص/ ١٨٦، والفوائد المجموعة ص/ ٢١٠، وضعيف الجامع (١٥٤٢) والسلسلة الضعيفة ٢/ ٢١٥ - ٢١٦ (٨٠٥ - ٨٠٦)، و٥/ ٢٤٥ (٢٢١٨).
(٢) في "ي" [بن رزق]، وهو أحمد بن عيسى بن جمهور أبو عيسى البغدادي المعروف الخشاب ب "ابن صلاد" قال الخطيب: "حدث عن عمر بن شبة وفي أحاديثه غرائب". انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٤٦٢
(٣) في "ي" [سَنَه] وكتب فوقها (خف) يعني: أنه ليس مشددًا، والصَّواب أنه: عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد النميري البصري (ت ٢٦٢ هـ)، صدوق له تصانيف كما في التقريب (٤٩١٨)
[ ١ / ٥٨١ ]
وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم (^١)، حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان (^٢)، حدثنا سليمان بن توبة (^٣)، حدثنا عبد الله ابن شيبة (^٤)، عن مصعب بن عبد الله النوفلي (^٥)، عن [ابن] (^٦) أبي ذئب، به (^٧).
وأخبرنا عبدوس كتابة، أخبرنا الحسين ابن فَنْجُويَهْ (^٨)، حدثنا برهان بن علي (^٩)، .
_________________
(١) أبو أحمد العسال القاضي، سبق برقم (٦٨)
(٢) أبو بكر البغدادي الخزاز. انظر: أخبار أصبهان أبي نعيم ١/ ١٣٠
(٣) في "ي" تصحفت إلى: [بونه]، وهو سليمان بن توبة النهرواني (ت ٢٦١ هـ)، صدوق كما في التقريب (٢٥٤٠)
(٤) عبد الله بن موسى بن شيبة، أبو محمد الأنصاري، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٥/ (٧٧١): "شيخ كان بحلوان، محله الصدق"، انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٣٨٠
(٥) قال العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٩٨: "مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به"
(٦) ساقط من الأصل و"ي"، وأثبته من أخبار أصبهان.
(٧) انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ١٣٠
(٨) سبق برقم (٥٢)
(٩) ورسمها في الأصل يحتمل: "شهاب بن علي"، ولم أقف عليه.
[ ١ / ٥٨٢ ]
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل (^١)، حدثنا عبد الله بن موسى بن شيبة، حدثنا مصعب، به.
قلت:
٢٤٧ - أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن فَنْجُويَهْ (^٢)، أخبرنا القطيعي، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي القاضي، حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن قريش من أهل هراة (^٣)، حدثنا أبو عبد الله الهروي (^٤)، [ي/ ١/ ٥٠/ أ] أخبرنا محمد بن الأزهر الجُوزْجاني (^٥)، حدثنا أيوب بن موسى
_________________
(١) أبو أحمد السلمي السراج البغدادي (ت ٢٩٣ هـ) الحافظ الحجة. انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٦٦٣
(٢) سبق برقم (٥٢)
(٣) هو المخزومي الهروي نزيل بغداد، قال الذهبي في الميزان ٢/ ٥٨٢: "اتهمه السليماني بوضع الحديث". قال الخطيب: "وفي حديثه غرائب وأفراد ولم أسمع فيه إلا خيرا". انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٥٧٥
(٤) هو محمد بن عمرو بن الحكم الهروي، يعرف ب "ابن عَمرويه" كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٢١٥
(٥) نهى أحمد عن الكتابة عنه لكونه يروي عن الكذابين كما في الميزان للذهبي ٣/ ٤٦٧ وقال الحاكم: ثقة مأمون صاحب حديث. انظر: لسان الميزان ٦/ ٥٤٥
[ ١ / ٥٨٣ ]
الحميري (^١)، عن الأوزاعي عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله أن يخوف (^٢) خلقه أظهر للأرض منه شيئًا فارتعدت، وإذا أن أراد أن يهلك خلقه تبدى لها" (^٣).
قلت: [أ/٢٧/ أ]
٢٤٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم في التاريخ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد (^٤)، حدثنا أبو بكر محمد بن عِيسى
_________________
(١) كذا في الأصل، وفي "ي" [أيوب بن موسى الحيرى]، ولم أقف عليه هكذا. وأظن أن صوابه: أيوب بن سويد الحميري، أبو مسعود السيباني، وهو ممن يروي عن الأوزاعي، قال في التقريب (٦١٥): "صدوق يخطئ". وانظر: تهذيب الكمال ٣/ ٤٧٤
(٢) في الجامع الكبير: يحزن
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٧، وعزاه كذلك للطبراني في السنة موقوفًا. والحديث موضوع آفته من عبد الرحمن بن قريش، فقد تفرد به مرفوعًا، ومتن الحديث ظاهر البطلان، وقد رواه الطبراني في السنة موقوفًا على ابن عباس من كلامه، وهو أشبه.
(٤) أبو عبد الله الزهري، قال أبو الشيخ: "لم يكن بالقوي في حديثه، كثير الحديث". انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٤٢، وأخبار أصبهان ٢/ ٢٥٠
[ ١ / ٥٨٤ ]
الطرسوسي (^١)، حدثنا نُعَيم بن حماد (^٢) حدثنا جرير عن ليث (^٣) عن بشر (^٤) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله أن ينزل إلى السماء الدنيا، نزل عن عرشه بذاته" (^٥).
_________________
(١) ابن يزيد، أبو بكر التميمي، الطرسوسي الثغري، نزيل بلخ (ت ٢٧٧ هـ)، وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٨٣: "عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه وهو في عداد من يسرق الحديث" وقال ابن حبان في الثقات ٩/ ١٥٢: "دخل ما وراء النهر فحدثهم بها، يخطئ كثيرًا".
(٢) أبو عبد الله المروزي، صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم انظر: التقريب (٧١٦٦)
(٣) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فتُرِك، وقد سبق برقم (١٥٩)
(٤) ابن دينار، ذكره ابن ابن حبان في الثقات ٤/ ٦٩، والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٧٤ وقال ابن حجر في التقريب (٧١٠): "مجهول".
(٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٩٧ وأوله: "إن الله إذا أراد. . ." وعزاه القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات ١/ ٢٦٥ (٢٦٣) لإبراهيم بن الجنيد الختلي في كتاب العظمة. قال الذهبي في كتاب العرش ٢/ ٤٢٠: "والحديث المذكور عن بشر لا يثبت". =
[ ١ / ٥٨٥ ]
قلت:
٢٤٩ - قال: وبه إلى أبي نعيم، حدثنا أبو عمر لاحقُ بن الحسين بن عمران بن أبي الورْد البغداذي (^١)، قدم علينا، أبو سعيد (^٢) محمد بن عبد الحكيم الطائفي بها (^٣)، حدثنا محمد بن طلحة بن محمد بن مسلم
_________________
(١) = وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٤٧: "وأنا أظنه يسرا - بالمثناة التحتية والسين المهملة - مولى أنس فإن يكن هو فالبلاء منه". وعلى كل حال؛ فالحديث موضوع لا تثبت نسبته إلى النّبيّ - ﷺ -؛ وفيه نعيم بن حماد، وليث ابن أبي سليم؛ فلعل أحدهما أخطأ في رفعه إلى النّبيّ - ﷺ -. انظر: تذكرة الموضوعات ص/ ١٣، وتنزيه الشريعة ١/ ١٤٧، والمصنوع لعلي القاري ص/ ٥١.
(٢) يعرف بالمقدسي (ت ٣٨٤ هـ) قال الخطيب: "تغرب وحدث بأصبهان، وخراسان، وما وراء النهر، عن خلق لا يحصون من الغرباء والمجاهيل أحاديث مناكير وأباطيل". ثم نقل عن أبي سعد الإدريسي قال عنه: "كان كذابا أفاكا، يضع الحديث على الثقات، ويسند المراسيل، ويحدث عمن لم يسمع منهم، ووضع نسخا لأناس لا تعرف اسا ميهم في جملة من روى الحديث" إلى أن قال: "ولا نعلم رأينا في عصرنا مثله في الكذب والوقاحة، مع قلة الدراية. . " انظر تاريخ بغداد ١٦/ ١٥٢
(٣) في أخبار أصبهان لأبي نعيم [حدثنا أبو سعيد].
(٤) لم أقف عليه.
[ ١ / ٥٨٦ ]
الطائفي (^١)، حدثنا سعيد بن سماك بن حرب (^٢) * (^٣) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم حتى يُنفِّذ فيهم قضاءَه وقدره". (^٤)
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) قال أبو حاتم: "هو متروك الحديث". انظر: الجرح والتعديل ٤/ ٣٢، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٦٦
(٣) في أخبار أصبهان لأبي نعيم [سماك بن رحب عن أبيه].
(٤) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣٤٢، وعنه الخطيب في تاريخ بغداد ١/ ١٥١ كلاهما بلفظ: "إن الله إذا أحب إنفاذ أمر سلب كل ذي في لبه" والحديث من هذا الطريق موضوع؛ البلية فيه من لاحق ابن أبي الورد، وشيخه وشيخ شيخه لا يعرفان، وفيه كذلك سعيد بن سماك متروك. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٤٥: "وفيه سعيد بن سماك بن حرب؛ متروك كذاب، فكان الأولى حذفه من الكتاب". والصَّواب أن البلية فيه من شيخ أبي نعيم لاحق المذكور، وقول المناوي في سعيد: "كذّاب" زيادة منه ليست في الميزان كما نبه على ذلك الغماري في المداوي ١/ ٢٩٩، وروي من حديث ابن عمر: رواه القضاعي في مسند الشهاب ٢/ ٣٠١ (١٤٠٨)؛ من طريق علي بن أحمد بن الحسن النعيمي عن محمد بن محمد بن سعيد المؤدب عن محمد بن عبد الله بن محمد البصري عن أحمد بن محمد الهزاني عن الرياشي عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد به. وفيه المؤدب؛ قال الذهبي في الميزان ٤/ ٣٠: "لا أعرفه، وأتى بخبر منكر. . =
[ ١ / ٥٨٧ ]
قال: وفي رواية علي: "فإذا مضى [أمره] (^١) رد إليهم عقولهم ووقعت الندامة" (^٢).
قلت:
٢٥٠ - قال: [أخبرنا] (^٣) محمد بن طاهر بن مَمّان إذنا، وحدثني
_________________
(١) = فالآفة المؤدب أو شيخه". والحديث موضوع؛ لا يصح عن رسول الله - ﷺ - من كلا الطريقين. انظر: تذكرة الموضوعات ص/ ١٢، والمداوي للغماري ١/ ٢٩٥، والضعيفة للألباني ٥/ ٢٤٢ (٢٢١٥)
(٢) في "ي" بياض، وفي الأصل رسمها "مره" كأنه سقط الألف من أوله، والمثبت من المصادر.
(٣) رواه السلمي في سنن الصوفية - ومن طريقه الرافعي في التدوين ٤/ ١٤٨ التدوين في ٤/ ١٤٨ مختار بن سعد الصُّوفي سمع بقزوين أبا محمد عبد الله بن عبد العزيز الخواري في سنن الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي بروايته عنه أنبأ أحمد ابن محمد بن قحطبة المروزي ثنا محمد بن أحمد الطرسوسي ثنا إبراهيم بن عبيد عن زيد بن أبي كثير الشامي ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده به مرفوعًا، ولم أقف على ترجمة ابن قحطبة زيد بن أبي كثير الشامي؟ . وانظر: التذكرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي ص/ ١١٨، ومنه كشف الخفاء (٧١٩)
(٤) ساقط من الأصل و"ي"، والسياق يقتضيها.
[ ١ / ٥٨٨ ]
عنه أبي، أخبرنا أبو طالب أحمد بن عبد الرحمن بن سَعدُويه (^١)، أخبرنا أبو أحمد القاسم بن الحسن بن القاسم الفَلكي (^٢)، حدثنا علي بن الحسن بن سعد البزّاز (^٣)، حدثنا عمر بن مدرك الرازي (^٤)، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي (^٥)، عن عطية العَوْفي (^٦) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أسكن الله أهل الجنة الجنة بقي في الجنة مكان أفْيح؛ فيسكنها الله ستين وثلاثمائة عالَم (^٧)، كل عالَم أكثر
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) نسبة إلى علم الفلك؛ قال الذهبي في الميزان ٣/ ٣٧٠: "تكلم فيه، ولم يترك". وانظر: الأنساب للسمعاني ٩/ ٣٣١
(٣) ابن المختار البزاز الهمذاني له ذكر في تهذيب الكمال للمزي ٢٧/ ٣٥٣
(٤) أبو حفص القاص (ت ٢٧٠ هـ) كذبه ابن معين انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٥١، والميزان ٣/ ٢٢٣
(٥) أبو إسماعيل الكوفي، قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٦٣: "منكر الحديث جدًّا، يروي عن الثقات عطاء وغيره ما لا يشبه حديث الإثبات حتى إذا سمعها المستمع سبق إلى قلبه أنه كالمتعمد لها، فاستحق الترك". قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: يكتب حديثه للمعرفة، وقال الفلاس والنسائي: متروك، انظر: الميزان ٣/ ١٧ واختار ابن حجر في التقريب (٤٣٥٠) أنه: "ضعيف"
(٦) العوفي، صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيا مدلسا، سبق برقم (٧٣)
(٧) في "ي" [عالما].
[ ١ / ٥٨٩ ]
من الدنيا منذ خلقت إلى يوم تنقطع". (^١)
قلت:
٢٥١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم في المعرفة، أخبرنا علي بن أحمد المقدسي (^٢)، حدثنا الحسن بن الفرج الغَزِّي (^٣)، حدثنا هشام بن عمَّار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا يحيى ابن عبد الرحمن بن لبيبة (^٤) عن أبيه عن جده لبيبة الأنصاري قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا أطاق الغلام صيام
_________________
(١) رواه أبو نعيم في صفة الجنة ٢/ ٣٠٣ (٤٥٢) عن أبي أحمد الغطريفي عن محمد بن المؤمل الصَّيْرفيُّ عن إبراهيم بن عثمان بن محمد بن يزيد مولى أبي موسى الأشعري عن مكي بن إبراهيم به، بزيادة: "فيسكنهم الجنة، وهم أدنى أهل الجنة منزلا؛ لأنهم لم يبتلو بشيء من الأعمال" وسنده ضعيف جدًّا؛ تفرد به الوصافي، وشيخه العوفي مدلس، ولم يصرح بالسماع.
(٢) أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المقدسي انظر: حلية الأولياء ٢/ ٣٧٩
(٣) سبق برقم (١٥٣)
(٤) وهو يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة كذا نسبه البخاري في التاريخ الكبير ٨/ ٣٠٤، وابن حبان في الثقات ٩/ ٦٠٩ قال ابن معين في رواية الدوري ٣/ ٦٥ (٢٥١): "ليس حديثه بشيء"، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي" انظر: الجرح والتعديل ٩/ ١٦٦، والميزان للذهبي ٤/ ٣٩٣
[ ١ / ٥٩٠ ]
ثلاثة أيام متتابعات؛ فقد وجب عليه صوم شهر رمضان". (^١)
_________________
(١) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ط. دار الكتب) ٤/ ١٨٢ (٥٩٧٥) من طريق يحيى ابن عبد الرحمن (كذا سماه) عن جده بلفظ "من أطاق. . ." ثم رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ط. دار الكتب) ٤/ ١٨٢ (٥٩٧٦) من طريق أخرى عن أبي بكر الطَّلْحي عن الحسين بن جعفر القتات، حدثنا جبارة عن يحيى بن العلاء، عن يحيى ابن عبد الرحمن بن لبيبة، عن أبيه، عن جده. ورواه ابن حبان في المجروحين ٣/ ١١٦ عن أبي يعلى الموصلي عن جبارة بن مغلس به. والحديث ضعيف جدًّا؛ طريق الديلمي فيه يحيى بن إبي لبيبة، والطريق الثاني فيه جبارة بن مغلس، ضعيف، والراوي عنه يحيى بن العلاء وهو الرازي قال ابن حبان المجروحين ٣/ ١١٦: "كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث صناعته سبق إلى قلبه أنه كان المعتمد لذلك لا يجوز الاحتجاج به كان وكيع شديد الحمل عليه" وقال أحمد: "كذاب يضع الحديث". وراجع: ميزان الاعتدال ٤/ ٣٩٧ وتابعه ابن جريج عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، عن جده (كذا) به مرفوعًا، عند عبد الرزاق في المصنف ٤/ ١٥٤ (٧٣٠٠) ورواه ابن قانع في معجم الصحابة ٣/ ٩ (٩٥٣) من طريق محمد بن شرحبيل عن ابن جريج عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده به. ولكن ابن جريج مدلس، ولم يصرح بالسماع، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن =
[ ١ / ٥٩١ ]
قلت:
٢٥٢ - قال: أخبرنا أبو منصور سعد بن علي العجلي، عن أبي الطيب الطبري عن الدارقطني، عن عبيد الله بن عبد الصَّمد ابن المُهْتدي (^١)، عن محمد بن عمرو بن خالد (^٢) عن أبيه (^٣) عن ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -[أ/ ٢٧/ ب]: "إذا أعتق الرجل العبد تبعه ماله إلا أن يكون شرطه المعتق". (^٤)
_________________
(١) = لبيبة، ضعيف كثير الإرسال كما في التقريب (٦٠٨٠)
(٢) في "ي" [عبد الصَّمد المهتدي]، وهو أبو عبد الله الهاشمي البغدادي (ت ٣٢٣ هـ)، وكان ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٧١
(٣) محمد بن عمرو بن خالد - ويقال: خلاد - بن فروخ، أبو علاثة الحراني ثم المصري (ت ٢٩٢ هـ) وثقه ابن يونس في تاريخه كما نقله ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٣/ ٥٣٥ انظر: وفيات ابن زبر الربعي ٢/ ٦١٩، وتاريخ الإسلام للذهبي ٦/ ١٠٤٠
(٤) عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد التميمي، نزيل مصر، ثقة كما في التقريب (٥٠٢٠)
(٥) رواه الدارقطني في السنن ٤/ ١٣٤ (٣٢) وإسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة، ولكنه توبع فرواه أبو داود ٢/ ٤٢٣ (٣٩٦٢) وابن ماجه ٢/ ٨٤٥ (٢٥٢٩) من طرق عن ابن لهيعة، والليث بن سعد كلاهما به =
[ ١ / ٥٩٢ ]
قلت:
٢٥٣ - قال: أخبرنا أبو منصور ابن خيرون، أخبرنا الخطيب في تاريخ بغداذ، أخبرنا أبو الحسن ابن رزق (^١)، أخبرنا محمد بن العباس ابن عُصْم الهَرَوي (^٢)، حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس (^٣)، حدثنا عبد الله بن محمد بن منصور (^٤)، حدثنا سُويد بن سعيد (^٥)، حدثنا داود بن عبد الجبار (^٦)،
_________________
(١) = والنسائي في الكبرى ٥/ ٣٦ (٤٩٦١) من طريق أشهب عن الليث، ومن طريق ابن وهب عن الليث، وآخر عن عبيد الله بن أبي جعفر به مثله. والبيهقي في الكبرى ٥/ ٣٢٥ من طريق الليث به وكلهم بلفظ: "من أعتق عبدًا وله مال فمال العبد له إلا أن يشترط السيد ماله فيكون له" أو نحوه.
(٢) سبق برقم (٧٨)
(٣) أبو عبد الله بن أبي ذهل الضبي (٢٩٤ - ٣٧٨ هـ)، قال الخطيب: "كان ثبتا ثقة نبيلا، رئيس جليلا، من ذوي الأقدار العالية" انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٢٠٣
(٤) ابن نمير، أبو إسحاق البزاز - بزايين - الهروي، قدم بغداد وحدث بها. انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٤٣٨
(٥) أبو منصور الهروي البزاز (ت ٢٨٩ هـ)، رحل وسمع بالشام والعرق ومصر. انظر: تاريخ دمشق ٣٢/ ٣٧٠
(٦) أبو محمد الحَدَثاني، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول كما في التقريب (٢٦٩٠)
(٧) أبو سليمان الكوفي المؤذِّن، قال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: "يكذب =
[ ١ / ٥٩٣ ]
حدثنا أبو شِرَاعة (^١)، عن عبد الله بن عباس وأبي هريرة قالا: قال [ي/ ١/ ٥١/ أ] رسول الله - ﷺ -: "إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتكم معهم". (^٢)
_________________
(١) = قد رأيته، وكان قائدًا ببغداد" وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: "منكر الحديث جدًّا مظلم الرواية بمرة". انظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري ٣/ ٧٠ (٢٧٢)، ورواية ابن محرز ١/ ٧٨، والتاريخ الكبير للبخاري ٣/ ٢٤٠، والضعفاء والمتروكون للنسائي ص/ ١٧٤، والمجروحين لابن حبان ١/ ٢٩٠
(٢) أبو شَرِاعة عن ابن عباس، وعنه داود بن عبد الجبار - أحد الهلْكى - في الرايات السود، قال الذهبي: "لا يعرف" ورجح ابن عدي أن أبا شراعة هو نفسه سلمة بن المجنون الذي روى عن أبي هريرة نحوًا من هذا الحديث كما سيأتي في التخريج. انظر: الكامل ٣/ ٨٥، والميزان ٤/ ٥٣٦
(٣) رواه الديلمي من طريق الخطيب في تاريخه ٤/ ٢٠٤ - ومن طريقه أيضًا رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٨٧ (٨٥٣) - ولفظه عن أبي شراعة قال: كنا عند ابن عباس في البيت فقال: هل فيكم غريب؟ قالوا: لا. قال: "إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفرس خيرًا؛ فإن دولتنا معهم". فقال أبو هريرة: ألا أحدثك ما سمعت من رسول الله - ﷺ - قال: وإنك ها هنا؟ هات. قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة، وأوسطها هرج، وآخرها ضلالة". كذا رواه الخطيب، ومن طريقه ابن الجوزي وهو كما ترى من قول ابن عباس، لكن الديلمي =
[ ١ / ٥٩٤ ]
قلت:
_________________
(١) = جعله من رواية ابن عباس وأبي هريرة كليهما عن النّبيّ - ﷺ -. والحديث رواه ابن عدي الكامل ٣/ ٨٥ من طريق سُويد بن سعيد به إلى أبي شراعة عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن بلفظ: "إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء". ورواه عبد الله بن أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٩٤٧ (١٨٣٢)، وابن عدي في الكامل ٣/ ٨٥ من طريق أبي الربيع العتكي عن داود بن عبد الجبار عن سلمة بن المجنون قال: سمعت أبا هريرة قال: دخل العباس بيتًا فيه ناس من بني هاشم فقال: هل فيكم غريب أو هل عليكم عين؟ قالوا: ما فينا غريب ولا عين قال: وكانوا لا يعدوني من الغرباء إني كنت من ضيفان النّبيّ - ﷺ - من أصحاب الصفة، وكنت متساندا فلم يفطن بي، قال: "إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتنا معهم". والظاهر أن "أبو شراعة" هو سلمة بن المجنون، كما رجحه ابن عدي حيث قال: "وأبو شراعة هذا الذي يروي عنه داود يدل على أنه سلمة بن المجنون الذي ذكرته عن أبي الربيع الزهراني عن داود عنه قبل هذا الحديث لأن هذا المتن يقرب من ذلك المتن". والحديث بهذا السياق موضوع؛ لا يصح لا عن ابن عباس ولا عن أبيه، ولا عن أبي هريرة، وهو من وضع داود أو شيخه أبي شراعة. قال الخطيب في تاريخه ٤/ ٢٠٤: "أبو شراعة مجهول، وداود بن عبد الجبار متروك".
[ ١ / ٥٩٥ ]
٢٥٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سعد بن الحسن (^١)، أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى الفقيه بهمذان (^٢)، حدثنا علي بن إبراهيم عَلان الكَرَجِي (^٣)، حدثنا أحمد بن محمود ابن يحيى (^٤)، حدثنا إبراهيم بن مهدي الُأبلِّي ببغداد (^٥)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العَلاء بن المسيَّب (^٦)، حدثنا إسماعيل بن عياش (^٧)
_________________
(١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٦)
(٢) سبق برقم (٥)
(٣) له ذكر في التدوين للرافعي ٣/ ٣٨٨؛ حيث روى من طريقه حديث عن علي بن الحسن بن مخلد الدينوري.
(٤) في "ي" [مُلئ]،
(٥) ابن عبد الرحمن، أبو إسحاق الأُبُلِّي البصري (ت ٢٨٠ هـ)، قال الأزدي: "يضع الحديث، مشهور بذاك لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا ذكر". وقال في التقريب (٢٥٧): "كذبوه" انظر: تاريخ بغداد ٧/ ١٢١، والميزان ١/ ٦٨، والكشف الحثيث ص/ ٤٠
(٦) أبو عبد الله الشامي، نزيل عبادان، قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٠١: "شيخ كان يدور بالعراق ويجاور عبادان، يضع الحديث على الشاميين، أخبرنا عنه أبو يعلى والحسن بن سفيان وغيرهما، لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار". وقال الدارقطني - كما في الميزان ٣/ ٤٤٥ -: "كذّاب". وقال ابن حجر في التقريب (٥٦٩٨): "منكر الحديث".
(٧) سبق برقم (١٨)
[ ١ / ٥٩٦ ]
عن بُرد عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أقلَّ الرجل الطُّعم ملأ" (^١) جوفه نورا". (^٢)
قلت:
٢٥٥ - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي القاسم عبد الله (^٣) بن محمد بن خُرْجَة (^٤)، عن جده عمر بن أحمد، عن محمد بن أحمد بن الوضّاح (^٥)، عن أبي سعيد (^٦) عن عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي (^٧)،
_________________
(١) كذا في الأصل، وفي "ي"أ [ملئ]
(٢) عزاه الديلمي المتقي في كنز العمال ١٥/ ٢٤٤ (٤٠٧٧٢) والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته محمد بن إبراهيم ابن العلاء، والراوي عنه إبراهيم بن مهدي الأبُلِّي، وبذلك حكم عليه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٦٦ (٢٣٤٣)
(٣) كذا في الأصل و"ي"، وسبق برقم (١٧٨) أنه: عبيد الله
(٤) في "ي" [حرُّحة]، وقد سبق - هو وشيخه - برقم (١٧٨)
(٥) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الوضّاح النهشلي الكوفي، من شيوخ أبي بكر الإسماعيلي. انظر: معجم شيوخ الإسماعيلي ٢/ ٥١٢ (١٥٤)
(٦) في "ي" [أبي سويد] وفي الأصل محتملة، والظاهر أنه: أبو سعيد وهو عبد الله بن سعيد الأشج الكندي؛ فقد ذكره المزي في الرواة عن عقبة بن خالد. انظر: تهذيب الكمال ٢٠/ ١٩٦، والله أعلم.
(٧) ابن الحارث، أبو محمد التيمي المدني، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل =
[ ١ / ٥٩٧ ]
عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أكلتم فاخلعوا (^١) نعالكم؛ فإنه أروح لأقدامكم، وإنَّها سنة جميلة". (^٢)
_________________
(١) = ٨/ ١٦٠: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، وأحاديث عقبة بن خالد عنه من جناية موسى، ليس لعقبة فيها جرم". وقال في التقريب (٧٠٠٦): "منكر الحديث".
(٢) في "ي" [فادفعوا]
(٣) رواه الحارث ابن أبي أسامة في مسنده - كما في إتحاف الخيرة المهرة ٤/ ٩١ (١/ ٣٥٧٢)، وابن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما - كما في المطالب العالية لابن حجر ١٠/ ٧٢٩ (٢٤٠٢) - عن عقبة به. ورواه الدَّارِمِي في سننه ٢٥/ ١٤٨ (٢٠٨٠) عن مُحَمد بن سَعِيد، حدَّثنا عُقْبَة بن خالد به، بلفظ: "إذا وضع الطَّعام، فاخلعوا نعالكم، فإنَّه أروح لأقدامكم". وأبو سعيد الأشج في حديثه ص / ١١٦ (٣٨) عن عقبة بن خالد عن موسى بن محمد به. والطبراني في الأوسط ٣/ ٢٩٥ (٣٢٠٢) من طريق نعيم بن حماد عن عقبة بن خالد السكوني به. وقال الطبراني: "لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عقبة". والحاكم في المستدرك ٤/ ١١٩ (٧١٢٩) من طريق الحسن بن عقبة عن أبيه عقبة به. ورواه البزار - كما في كشف الأستار ٣/ ٣٦٧ (٢٩٦٠) - وأبو يعلى كلاهما عن معاذ بن شعبة، حدثنا داود بن الزبرقان، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم =
[ ١ / ٥٩٨ ]
قلت:
_________________
(١) = التيمي به بزيادة: "وهو من السنة" وأبو القاسم الصفار في الأربعين في الشعب كما في المنتقى منه للضياء المقدسي (٤٨/ ٢)، والمنتخب منه لأبي الفتح الجويني (٧٤/ ١) -عَزَّاه إليهم الألباني في السلسلة الضعيفة ٢/ ٤١١ - من طرق عن موسى بن محمد عن أبيه عن أنس. والحديث ضعيف جدًّا؛ مداره على موسى بن إبراهيم التيمي، وقال الحاكم عقبه: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي في التلخيص قائلا: "أحسبه موضوعًا وإسناده مظلم". ولم يصب الهيثمي في المجمع ٥/ ٢٣ حيث قال: "رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني ثقات إلا أن عقبة بن خالد السكوني لم أجد له من محمد بن الحارث سماعًا". لأن الذي عند الطبراني عقبة عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه مثل باقي المصادر، ولعلّه وقع سقط في النسخة التي اعتمد عليها، أو سبق نظر. والله أعلم. وتعقبه الألباني في السلسلة الضعيفة ٢/ ٤١١ (٩٨٠) فقال: "محمد بن الحارث والد موسى لكنَّه نسب إلى جده، فإنه محمد بن إبراهيم بن الحارث كما عرفت من ترجمة ابنه، والحديث من رواية الولد عن أبيه، كذلك أخرجه الحاكم وغيره كما تقدم عن عقبة بن خالد عن موسى بن محمد عن أبيه، فالظاهر أنه سقط من إسناد الطبراني أو من ناسخ كتابه قوله "عن أبيه =
[ ١ / ٥٩٩ ]
٢٥٦ - قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا أبي (^١)، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان (^٢)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله (^٣)، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا بقية (^٤) عن عبد الله بن يحيى (^٥)، عن منصور بن المعتمر عن أبي عُبيدة (^٦) عن عبد الله بن مسعود قال: قال
_________________
(١) = فصار الحديث منقطعًا بين عقبة ومحمد بن الحارث".
(٢) سبق برقم (٥٢)
(٣) هو القطيعي، سبق برقم (٢٦)
(٤) ابن مسلم بن ماعز بن مهاجر، أبو مسلم الكجي البصري، صاحب "السنن". (ت ٢٩٢ هـ) انظر: السير للذهبي ١٣/ ٤٢٣، وسبق برقم (١٨٢)
(٥) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، سبق برقم (٢٣٤)
(٦) قال الدارقطني في سؤالات السلمي ص/ ١٤٤ (٩٦): "يروي عن قوم متروكين، مثل مجاشع بن عمرو، وعبد الله بن يحيى، ولا أعرفه ولا أعلم له راويًا غير بقية. . " وقال في الضعفاء والمتروكون ص/ ٤١٤ (٦٣٠): "لا أعرفه، ولا أعلم روى عنه غير بقية". وترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٣/ ٣٦٧: ووصفه بقاضي دمشق، ولم يزد على ذلك. وقال الذهبي في ديوان الضعفاء ١/ ٧٣: "شيخ لبقية مجهول"، لكن قال في المغني ١/ ٣٦٢: "صدوق إن شاء الله" وقال في الميزان ٤/ ٢٢٦: "لا بأس به إن شاء الله" والصَّواب أنه مجهول. والله أعلم.
(٧) أبو عبيدة لم يسمع عن أبيه على الصحيح؛ فقد قيل لشعبة: إن البري يحدثنا عن أبي إسحق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود قال: "أَوَّه! كان =
[ ١ / ٦٠٠ ]
رسول الله - ﷺ -: "إذا أكلتم الفجل وأردتم أن لا توجد لها ريح فاذكروني عند أول قضمة". (^١)
_________________
(١) = أبو عبيدة ابن سبع سنين وجعل يضرب جبهته". وقد صرح أبو عبيدة بذلك عندما سأله عمرو بن مرة: هل تذكر من عبد الله شيئا قال: ما أذكر منه شيئا وصرح البخاري وأبو حاتم أنه لم يسمع من أبيه. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ١/ ٤٠
(٢) عزاه للديلمي السخاوي في القول البديع ص/ ٤٢٨ ورواه النسفي في القند ص/ ٤٣٥ (٧٥١) عن جعفر بن محمد بن المعتز عن عبد الحميد بن المعتصم عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف بن طفيل عن محمد بن سنان عن محمد بن المصفى عن بقية، قال حدثنا عبد الله عن منصور به. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦١: "لم يبين علته وفيه انقطاع فإنه من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه وهو لم يسمع من أبيه، وفيه أيضًا عبد الله بن يحيى شيخ لبقية قال في المغني: مجهول، وكان يكتب عمن دب ودرج". والحديث من هذا الوجه لا يصح؛ فيه بقية مدلس، وشيخه جهَّله الدارقطني، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه؛ قال السخاوي في القول البديع ص/ ٤٢٨: "لا يصح، والأشبه ما رواه مجاشع بن عمرو عن أبي بكر بن حفص عن سعيد بن المسيب قال: "من أكل الفجل فسره أن لا يوجد منه ريح فليذكر النّبيّ - ﷺ -
[ ١ / ٦٠١ ]
قلت:
٢٥٧ - قال: أخبرنا أبو بكر (^١) المذكور إذنا، أخبرنا أبي، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب (^٢)، حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل (^٣)، حدثنا علي بن الجعد (^٤)، أخبرني عبد الملك بن الحصين (^٥)، عن الحجَّاج
_________________
(١) = عند أول قضمة". وقال الحويني في الفتاوى الحديثية ١/ ٦٣: "باطلٌ؛ ظاهرُ البطلان لكل من شم رائحة الحديث ولو مرة في حياته". وأقول: ولا يصح من كلام ابن المسيب؛ ففيه مشاجع بن عمرو كذاب. وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ ١٤٩
(٢) في "ي" [الشيخ أبو بكر]
(٣) المعروف ب: "ابن ماسي" البغدادي البزاز (٢٧٤ - ٣٦٩ هـ)، صاحب الفوائد المعروفة، كان ثقة ثبتا. انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٦٠، والسير للذهبي ١٦/ ٢٥٢
(٤) سبق برقم (٢٤٥)
(٥) ابن عبيد، أبو الحسن الجوهري البغدادي (١٣٤ - ٢٣٠ هـ) مسند بغداد، انظر: السير للذهبي ١٠/ ٤٥٩
(٦) بن الترجمان أخو عبد العزيز، قال أبو زرعة: "لا يكتب حديثه". وضعفه يحيى بن معين انظر: الضعفاء لابن الجوزي ٢/ ١٤٩، والمغني في الضعفاء للذهبي ٢/ ٤٠٤
[ ١ / ٦٠٢ ]
[عن] (^١) [سُبَيع] (^٢) أبي جعفر (^٣) عن وابصة بن معبد (^٤) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله، ولا تأكلوا من رأسه؛ فإن البركة تأتي من رأسه". (^٥)
_________________
(١) في الأصل، و"ي": "الحجاج بن سميع" وهو تصحيف، ولا يوجد في الرواة أحد يسمى كذلك، ولذا قال ابن عراق -كما سيأتي- لم أعرفه، والصواب "الحجاج عن سبيع" والمراد الحجاج بن أرطاة النخعي الكوفي، صدوق كثير الخطإ والتدليس كما في التقريب (١١١٩). وانظر ترجمة "سبيع" في الهامش التالي.
(٢) في الأصل، و"ي": "سميع" وكذا في الثقات ٤/ ٣٤٢، والصواب أنه بالباء الموحدة كما ضبطه ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ٢٥٢
(٣) مولى عمرو بن حريث يروى عن وابصة بن معبد؛ روى عنه الحجاج بن أرطأة" ذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٣٤٢
(٤) في "ي" [رابضة بن سعيد].
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٣٧ والحديث موضوع؛ فيه ابن حصين، وشيخه الحجاج مدلس، ولم يصرح بالسماع، وشيخه سبيع مجهول الحال. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦١: "لم يبين علته وفيه عبد الملك بن حصين قال أبو زرعة: لا يكتب حديثه وشيخه الحجاج بن سميع لم أعرفه" قلت: سبق أن الحجاج هنا هو ابن أرطاة، وأن الصواب سُبيع -بالباء- كما ذكره ابن حبان في الثقات.
[ ١ / ٦٠٣ ]
قلت:
قال: وأخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد الميداني (^١)، أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّال (^٢)، حدثنا يوسف بن عمر القواس (^٣)، حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل (^٤)، حدثنا إبراهيم ابن الجنيد (^٥)، حدثنا عبد السلام بن عبد الر حمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد (^٦)، عن أبيه عن غياث (^٧)،
_________________
(١) سبق برقم (١٧)
(٢) في "ي": [محمد بن الحسن الجلال]. وهو غلط، وقد سبق برقم (٥٩)
(٣) سبق برقم (٢٣٥)
(٤) أبو بكر النحاس يعرف ب: "وكيل أبي صخرة" (٢٣٧ - ٣٢٥ هـ)، وثقه أبو الفتح القواس، وهو من شيوخ الدارقطني. انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٣٧٩.
(٥) تحرفت في "ي" إلى [بن الحقير]، والصواب ما ذكرت، وهو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي البغدادي (ت ٢٦٠ هـ)، حافظ ثقة انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٣٥، والسير للذهبي ١٢/ ١٣٦
(٦) كنيته أبو الفضل (ت ٢٤٩ هـ)، قال ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٢٨: "يروى عن الجَزريين روى عنه أهلها". وقال ابن حجر في التقريب (٤٠٧٢): "مقبول".
(٧) الظاهر أنه: غياث بن إبراهيم النخعي، كذبه ابن معين وأبو داود، وصرح صالح جزرة وغيره بأنه يضع الحديث انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ٢/ ٤٧٠، والتاريخ الكبير للبخاري ٧/ ١٠٩، والميزان للذهبي ٣/ ٣٣٧
[ ١ / ٦٠٤ ]
عن الحجاج [عن سُبَيع] (^١) به.
قلت:
٢٥٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفرج علي ابن عبد الحميد البجلي (^٢)، أخبرنا أبو بكر بن لال، حدثنا أبو بكر بن كامل (^٣)، حدثنا الكُدَيمي (^٤)، حدثنا عبد الله بن بَكْر (^٥)، حدثنا نافع أبو (^٦) عبد الله السُّلَمي (^٧) عن أنس قال: جاء رجل من بني عامر فقال: يا رسول الله، إني
_________________
(١) في الأصل، و"ي": "الحجاج بن سميع" وهو تصحيف، والصواب ما أثبت، كما سبق بيانه في السند السابق.
(٢) سبق برقم (١٤٧)
(٣) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، أبو بكر البغدادي (٢٦٠ - ٣٥٠ هـ) قال الدارقطني في سؤالات السهمي ص/ ١٦٤ (١٧٦): "كان متساهلا ربما حدث من حفظه ما ليس عنده في كتابه وأهلكه العجب؛ فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلا". وانظر: السير للذهبي ١٥/ ٥٤٤
(٤) متهم، ونسبه إلى الوضع غير واحد. وقد سبق برقم (٢٦)
(٥) ابن حبيب السهمي الباهلي، أبو وهب البصري نزيل بغداد (ت ٢٠٨ هـ) ثقة كما في التقريب (٣٢٣٤)
(٦) في "ي": [ابن].
(٧) هو أبو هرمز البصري، سبق برقم (١٦٠)
[ ١ / ٦٠٥ ]
مسقام لا تستقيم يدي على طعام ولا على شراب فادع [الله] (^١) لي بالصحة قال: "إذا أكلت طعاما أو شربت شرابا فقل: بسم الله وبالله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، يا حي يا قيوم إلا لم يصبك منه داء، ولو كان فيه سم". (^٢)
قلت:
٢٥٩ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا الميداني إذنا (^٣)، أخبرنا عبيد الله بن أحمد الصيرفي (^٤)، حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ (^٥)، حدثنا محمد بن إبراهيم الصِّلْحي (^٦)، حدثنا عبد الكريم بن عبد الله القطان (^٧)، حدثنا محمد بن
_________________
(١) من "ي"
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٤٥ والحديث ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ آفته الكديمي، ونافع السلمي. قال في تذكرة الموضوعات ص/ ١٤٢: "فيه الكديمي متهم، ونافع السلمي متروك" ونحوه في تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٦٥
(٣) سبق برقم (١٧)
(٤) سبق برقم (٢٣٠)
(٥) سبق برقم (٢٣٢)
(٦) تصحف في "ي" إلى: [الطلحي]، وهو محمد بن إبراهيم بن آدم، أبو جعفر الصِّلْحي (ت ٣١٠ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٢٩٦
(٧) كذا في الأصل و"ي": [عبد الكريم بن عبد الله]، ولم أقف عليه بهذا الاسم.
[ ١ / ٦٠٦ ]
أبي حمزة الخيار (^١)، عن أبي عوانة عن أبي بشر (^٢) عن الشعبي عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أماط أحدكم أذى عن لحية أخيه أو عن رأسه فليره إياه ثم يرم به فإن له بأخذه إياه حسنة وهي عشر، وإذا أراه إياه فله حسنة وهي عشر، وإذا رمى به فله حسنة وهي عشر". (^٣)
_________________
(١) = وربما كان محرفا عن: عبد الكريم بن الهيثم بن زياد، القطان الديرعاقولي (ت ٢٧٨ هـ)، كان ثقة ثبتا؛ فهو في طبقة شيوخ الصِّلحي المذكور. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٥٨، والسير للذهبي ١٣/ ٣٣٥
(٢) "في "ي": الحناء. وهي الأصل مهملة من النقط: تحتمل "الخيار" أو "الخباز" ونحو ذلك، ولم أقف عليه.
(٣) بيان بن بشر الأحمسي الكوفي، ثقة ثبت كما في التقريب (٧٨٩)
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٤٥ والحديث فيه؛ فيه عبد الكريم القطان يحتمل أنه هو الديرعاقولي، ويحتمل أنه غيره، وشيخه ابن أبي حمزة الخيار (؟) لم أقف عليه. ورُوي من حديث أنس عند الدارقطني في الأفراد -كما في أطراف ابن طاهر ٢/ ٢٠٢ (١١٢٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٢٤١ (١٢١٣) من طريق موسى بن محمد بن عطاء عن الوليد المُوَقَّري عن الزهري عن أنس مرفوعا بلفظ: "إذا نزع أحدكم عن أخيه شيئا فليره إياه". وفيه الموقري قال عنه ابن حبان في المجروحين ٣/ ٧٧: "كان ممن لا يبالي ما دفع إليه قراءة، روى عن الزهري أشياء موضوعة لم يحدث بها الزهري قط كما روى عنه، وكان يرفع المراسيل ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به =
[ ١ / ٦٠٧ ]
قلت:
٢٦٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقُّور، أخبرنا أبو القاسم الوزير (^١)، حدثنا البغوي في معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن محمد القاضي، حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذِّن (^٢)، حدثنا الهيثم بن الأشعث (^٣)، عن الهيثم أبي محمد الأسلمي (^٤)، عن محمد بن عمار الأنصاري (^٥)، عن جهم بن عثمان (^٦)
_________________
(١) = بحال". والصحيح أنه عن الزهري مرسلا كما رواه أبو داود في المراسيل ص/ ٣٥٤ (٥٢٥) بسند صحيح عن سليمان بن داود عن ابن وهب عن الليث بن سعد عن عُقيل عن ابن شهاب به مرسلا.
(٢) عيسى بن علي بن عيسى ابن الجراح (٣٠٢ - ٣٩١ هـ)، قال الخطيب: "وكان ثبت السماع، صحيح الكتاب". انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٥١٥
(٣) تحرفت في "ي" إلى: [عمر بن محمد المؤدب]. والصواب ما ذكرت.
(٤) قال العقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٥١: "يخالف في حديثه ولا يصح إسناده"، وقال الذهبي في الميزان ٤/ ٣١٩: "مجهول" لكن ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٣٥ وقال: "يروى عن البصريين، وكان راويا لفضل بن جبير".
(٥) مجهول كما في الميزان ٤/ ٣٢٠، والمغني في الضعفاء للذهبي ٢/ ٧١٧
(٦) هو الخطمي
(٧) في "ي": [محمد]
[ ١ / ٦٠٨ ]
الأسلمي (^١)، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان (^٢) عن عبد الله بن أبي بكر عن النّبيّ - ﷺ - قال: "إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنة صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون، والجذام والبرص. . ." (^٣) الحديث بطوله.
_________________
(١) ابن أبي جهمة السلمي كما عند العقيلي وغيره، وفي الأصل: الأسلمي كما ترى. والله أعلم. وفي الأمالي لابن بشران ١/ ٢٩٢: "جهم بن علي بن أبي الجهم القرشي السلمي"
(٢) وهو الملقب بالديباج لحسنه، قتله أبو جعفر المنصور سنة ١٤٥ هـ، قال في التقريب (٦٠٣٩): "صدوق من السابعة".
(٣) رواه البغوي في معجم الصحابة ٤/ ١٤ (١٥٥٧) والحاكم في المستدرك ٣/ ٥٤٤ (٦٠٢٣) من طريق جعفر بن محمد بن شاكر عن عثمان بن الهيثم عن الهيثم بن الأشعث، عن محمد بن عمارة الأنصاري، عن جهم بن عثمان السلمي، عن محمد بن عبد الله، عن [كذا وصوابه: عبد الله بن] عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر الصديق به. ورواه الحكيم الترمذي في نوار الأصول ١/ ٥٦١ (٨٠٠٢) والبزار -كما في كشف الأستار ٤/ ٢٢٦ (٣٥٨٩) - والعقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٥١ وابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ١٠٠ (٥٤٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٥٩٧ (٤٠٢٦) وابن بشران في الأمالي ١/ ٢٩٤ (٦٧٦) من طريق عثمان بن الهيثم المؤذن به.
[ ١ / ٦٠٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ لجهالة الهيثم بن الأشعث ومن فوقه إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، فضلا عن كونه منقطعا؛ لأن محمد بن عبد الله بن عمرو لم يدركه عبد الله بن أبي بكر قطعا؛ فهذا توفي سنة ١١ هـ من الهجرة، ولذا قال البزار عقبه: "لا نعلم روى عبد الله بن أبي بكر عن النّبيّ إلا هذا الحديث، في إسناده مجاهيل". وقال الحافظ ابن حجر في الخصال المكفرة ص/ ٧٣: "وفي هؤلاء الرواة من لايعرف حاله ثم هو منقطع بين محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الله بن أبي بكر الصديق فإنه وفاة عبد الله بن أبي بكر قبل مولد عمرو بن عثمان جد محمد بن عبد الله بن عمرو". ثم للاضطراب في سنده وصلا وإرسالا كما بينه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٥١ - وفيه تصحيفات صوبتها من لسان الميزان ٨/ ٣٥٢ -؛ فقال: "وقال الحزامي عن عبد الله بن عبد الله بن محمد بن حنين عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس. وقال عمرو بن عثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة، ومحمد بن عبد الله بن مينا مولى عثمان عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن النّبيّ - ﷺ - مرسل. وفيه اختلاف واضطراب سنأتيه على تمامه في كتاب العلل إن شاء الله، وليس يرجع منه إلى شيء أعتمد عليه". قلت: وعمرو بن عثمان، وابن مينا لم أقف عليهما. وبين الحافظ ابن حجر في كتاب الخصال المكفرة أنه ورد كذلك من حديث =
[ ١ / ٦١٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = عثمان بن عفان، وشداد بن أوس، وأبي هريرة، وابن عمر، ومن حديث أنس -فحديث عثمان بن عفان: رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٥٥٩ (٧٩٥) عن عبد الله بن أبي زياد القطواني عن سيار بن حاتم العنزي حدثنا سلام أبو سلمة مولى أم هانئ سمعت شيخا يقول: سمعت عثمان بن عفان مرفوعا: "قال الله ﷿ إذا بلغ عبدي أربعين سنة عافيته من البلايا الثلاث من الجنون والبرص والجذام. . ." قال الحكيم الترمذي: "هذا من جيد الحديث، وقد ورد من طرق أخرى عن النبي - ﷺ - فقط" يعني لم يقل فيه عن الله ﷿. ورواه ابن مردويه عن أحمد بن هشام بن حميد عن يحيى بن أبي طالب عن مخلد بن إبراهيم السامي عن عبد الله بن واقد عن عبد الكريم بن حزام عن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أبيه عن عثمان بن عفان رفعه: "إذا بلغ المسلم أربعين سنة "، فذكر نحوه. ورواه ابن مردويه أيضًا: عن أحمد بن عيسى بن محمد الخفاف عن أحمد بن يونس الضبي عن محمد بن عيسى الحرشي البصري عن عبد الله بن الزبير الباهلي عن خالد الحذاء عن عبد الأعلى بن عبد الله القرشي عن عبد الله الحارث بن نوفل عن عثمان بن عفان فذكر نحوه ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٨٤ (٣٧٩) من طريق البغوي عن عبيد الله بن عمر القواريري عن عزرة بن قيس الأزدي عن أبي الحسن الكوفي عن عمرو بن أوس عن محمد بن عمرو بن عثمان عن عثمان به =
[ ١ / ٦١١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وفيه عزرة بن قيس ضعيف وشيخه مجهول، ومحمد بن عمرو لم يدرك عثمان بن عفان. وحديث أبي هريرة: أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٥٦٠ (٨٠٠) عن داود بن حماد القيسي عن اليقظان بن عمار بن ياسر عن ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا بطوله. وقال ابن مردويه: عن عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي، عن محمد بن صالح بن سهل الترمذي، عن داود بن حماد بن الفرافصة فذكر مثله لكن زاد في أوله قصة. وأخرجه أبو موسى من طريق ابن مردويه وقال: هذا الحديث له طرق غرائب، وهذه الطريق أغربها وفيها ألفاظ ليست في غيرها وهو كما قال وحديث أنس؛ رواه أحمد في المسند ٢١/ ١٢ (١٣٢٧٩) -ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٨٢ (٣٧٦) - عن أنس بن عياض عن يوسف بن أبي ذرة عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس مرفوعا بلفظ: "ما من معمر يعمر في الإسلام. . ."] ورواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده -كما في بغية الباحث ٢/ ٩٧٧ (١٠٨٥) - عن محمد بن سعد عن أبي ضمرة -أنس بن عياض حدثني يوسف بن أبي بردة السلمي عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أنس وأوله: "ما من عبد يعمر في الإسلام أربعين سنة" ورواه أحمد في مسنده ٩/ ٤٤٥ (٥٦٢٦) - ومن طريقه ابن الجوزي في =
[ ١ / ٦١٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الموضوعات ١/ ٢٨٣ (٣٧٨) -عن أبي النضر، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٥٥٩ (٧٩٧) عن صالح بن عبد الله كلاهما عن الفرج عن محمد بن عامر عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن جعفر (كذا وصوابه: جعفر بن عمرو كما عند الترمذي) عن أنس به. وهذا ضعيف فيه الفرج بن فضالة، ومحمد بن عامر لم أعرف من هو. ورواه البزار -كما في كشف الأستار ٤/ ٢٢٥ (٣٥٨٧) - وأبو يعلى ٧/ ٢٤٢ (٤٢٤٨) من طريق عبد الملك بن إبراهيم الجدي عن عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن موسى عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس به ورواه أبو يعلى أيضًا ٧/ ٢٤٣ (٤٢٤٩) من طريق يحيى بن سليم قال: حدثني رجلان من أهل العلم من أهل حران وكانا عندي ثقتين عن زفر بن محمد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس به. قال يحيى بن سليم: وأخبرني أيضًا عبد الرحمن بن عثمان عن سعيد ابن الحكم المديني عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس به ورواه ابن مردويه بسنده إلى أحمد بن سهل بن أيوب عن إبراهيم بن المنذر حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن محمد حدثني محمد عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس به هكذا رواه هؤلاء عن محمد عن أنس بإسقاط جعفر. وفيه جهالة الرجلين الحرانيين، ومحمد بن عبد الله بن عمرو مع ضعفه لم يدرك أنسا.
[ ١ / ٦١٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = رواه البزار أيضًا -كما في كشف الأستار ٤/ ٢٢٦ (٣٥٨٨) - من طريق أبي قتادة العذري عن ابن أخي الزهري عن عمه عن أنس به. وفيه أبو قتادة العذري لم أقف عليه. ورواه البيهقي في الزهد ص/ ٢٤٣ (٦٤١) من طريق بكر بن سهل عن عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر عن ابن وهب عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أنس به. قال ابن حجر: "وهذا أمثل طرق الحديث فإن رجاله ثقات، وبكر بن سهل وإن كان النسائي تكلم فيه فقد توبع عليه" ورواه إسماعيل بن الفضل الإخشيد في فوائده؟ من طريق أبي بكر بن المقري عن أبي عروبة الحراني عن مخلد بن مالك عن الصنعاني وهو حفص بن ميسرة به. ورواه أبو يعلى ٦/ ٣٥١ (٣٦٧٨) عن منصور بن أبي مزاحم عن خالد الزيات عن داود أبي سليمان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري عن أنس به مرفوعا قال: "المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم وأمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا فإذا بلغ أربعين سنة ففي الكلام آمنه الله من البلايا الثلاث الجنون والجذام والبرص" فذكره. وفيه خالد الزيات وشيخه مجهولان. =
[ ١ / ٦١٤ ]
وبه قال البغوي: "لا أعلم لعبد الله بن أبي بكر غيره، وفي سنده ضعف وإرسال".
قال: وأخبرناه عاليا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن
_________________
(١) = وحديث شداد؛ رواه ابن حبان في المجروحين -كما عزاه إليه ابن حجر في الخصال ص/ ٧٨ (ولم أجده في كتاب المجروحين المطبوع) من طريق زيد بن أبي الحباب عن عيسى عن لاحق بن النعمان عن علي بن الجهم عن عبد الله بن شداد بن أوس عن أبيه فذكر نحو ما تقدم. قال ابن حبان: "لا أعرف علي ابن الجهم هذا من هو". وقال الحافظ ابن حجر في الخصال المكفرة ص/ ٧٨: "هو مجهول، وأما علي بن الجهم الشامي الشاعر المشهور في أيام المتوكل فقد كان يطلب الحديث ويظهر السنة وهو متأخر عن المذكور". وحديث ابن عمر؛ أخرجه أحمد في مسنده ٩/ ٤٤٨ (٥٦٢٧) من طريق الفرج بن فضالة عن محمد بن عبد الله العامري عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن ابن عمر به مرفوعا مثل حديث أنس. وإسناده ضعيف لأجل بن فضالة، وجهالة العامري هذا، ومحمد بن عبد الله لم يدرك ابن عمر فهو منقطع. والحديث بهذه الطرق المتعددة يحتمل التحسين، وقد مال الحافظ ابن حجر إلى تقويته وأطال في سياق طرقه وشواهده في كتابه: الخصال المكفرة ص/ ٧١ - ٩٤ فليراجع.
[ ١ / ٦١٥ ]
الحسن (^١)، حدثنا الكشي (^٢) حدثنا عثمان بن الهيثم به.
قلت:
٢٦١ - قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الطرسوسي، عن أحمد بن محمود (^٣)، عن ابن المقرئ، عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي (^٤)، عن
_________________
(١) هو ابن الصواف البغدادي سبق برقم (٤٠)
(٢) [حدثنا الكشي] ساقط من "ي". وهو أبو مسلم الكشي، سبق برقم (١٨٢)
(٣) هو الثقفي، سبق برقم (٣٦)
(٤) محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الأزدي الواسطي الباغندي (ت ٣١٢ هـ)، قال الدارقطني: الباغندي مدلس مخلط، يسمع من بعض رفاقه، ثم يسقط من بينه وبين شيخه، وربما كانوا اثنين وثلاثة، وهو كثير الخطأ". وقال الإسماعيلي: "لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبث التدليس، ومصحف أيضًا، كأنه تعلم من سويد التدليس". وقال حمزة السهمي: "سألت أبا بكر بن عبدان عن محمد بن محمد الباغندي، هل يدخل في الصحيح؟، فقال: "لو خرجت الصحيح لم أدخله فيه، كان يخلط ويدلس، وليس ممن كتبت عنه آثر عندي ولا أكثر حديثا منه، إلا أنه شره، وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود". ومع هذا فقد دافع عنه الخطيب البغداد فقال: "لم يثبت من أمر ابن الباغندي ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه، ويخرجونه =
[ ١ / ٦١٦ ]
زياد بن أيوب (^١)، عن النضر بن إسماعيل (^٢)، عن طلحة (^٣)، عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا بعثتم إلي رجلا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم". (^٤)
_________________
(١) = في الصحيح". انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٣٤٣ - ٣٤٨، والسير للذهبي ١٤/ ٣٨٣
(٢) زياد بن أيوب بن زياد، أبو هاشم الطوسي، ثم البغدادي، ويلقب أيضًا: دَلُّويه (١٦٦ - ٢٥٢ هـ)، ثقة حافظ كما في التقريب (٢٠٥٦)
(٣) أبو المغيرة البجلي الكوفي القاص، ليس بالقوي كما في التقريب (٧١٣٠)
(٤) ابن عمرو الحضرمي المكي، متروك كما في التقريب (٣٠٣٠)
(٥) رواه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٠٧ (٤/ ١٤٢٧)، وابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٣٢٩ (٢٥٠٨) عن عمرو الناقد عن النضر بن إسماعيل عن طلحة بن عمرو به. فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه طلحة بن عمرو المكي، وقال ابن عدي -بعدما ساق جملة من أحاديثه-: "وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر". وفيه النضر أيضًا ليس بالقوي. والصواب أنه: عن طلحة عن عطاء مرسلا، كما قال أبو زرعة الرازي فيما رواه ابن أبي حاتم عنه في العلل ٢/ ٣٢٩ (٢٥٠٨) وللحديث شاهد من حديث بريدة عند البزار في مسنده -كما في كشف الأستار ٤/ ٤١١ (١٩٨٥) - وذكره الحافظ في مختصره ٢/ ٢٠٣ (١٧٠٠) وصححه. وروي من حديث أبي هريرة؛ رواه الطبراني في الأوسط ٧/ ٣٦٨ (٧٧٤٧)، =
[ ١ / ٦١٧ ]
قلت:
٢٦٢ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي (^١)، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن علي (^٢)، حدثنا محمد بن عمر بن حمدُويه بن
_________________
(١) = وأبو الشيخ في أخلاق النّبيّ - ﷺ - ٤/ ٩١ (٨٠٣) من طريق عبدة بن عبد الله الصفار، عن جعفر بن عون، عن عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. والعقيلي الضعفاء ٥/ ٤٨٢ من طريق الحسن بن علي عن جعفر بن عون به. وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٥٦ من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي عن عمر بن راشد به. وهذا ضعيف جدا؛ مداره على عمر بن راشد وهو ضعيف، ثم إنه خولف في وصله خالفه هشام؛ فرواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٧/ ٥٢١ (٣٣٦٧٩٨) عن وكيع عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن النّبيّ - ﷺ - مرسلا. ورواه ابن أبي عمر في مسنده -كما في إتحاف الخيرة المهرة ٦/ ١٣٩ (٥٥٠٧)، والمطالب العالية ١١/ ٦٨٥ (٢٦٥٨) - ومن طريقه ابن قتيبة في غريب الحديث ١/ ٢٨٧ - عن بشر بن السري، عن همام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن الحضرمي بن لاحق به.
(٢) سبق برقم (٥٢)
(٣) لم أقف علي ترجمته.
[ ١ / ٦١٨ ]
مهران (^١)، حدثنا عقبة بن الزبير (^٢)، حدثنا عبد الله بن محمد القداح (^٣)، حدثنا يونس بن محمد ابن فضالة (^٤)، عن أبيه (^٥) عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا بدا خف المرأة بدا ساقها". (^٦)
_________________
(١) لم أقف عليه، وله ذكر مجرد في اللسان ٤/ ٣٩٦ أنه يروي عن عباد بن عمرو، وهو مجهول.
(٢) له ذكر في تاريخ جرجان للسهمي ص/ ٣٦٣، ولم أقف عليه، وقال في السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٧٢: "لم أر من ذكره".
(٣) ابن عُمَارة الأنصاري، يعرف بـ "ابن القداح" كان من العلماء بالنسب، وله كتاب في نسب الأنصار، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥/ ١٥٨، والخطيب في تاريخ بغداد ١١/ ٢٥٣، ولم يذكرا فيه شيئا. وقال الذهبي في الميزان ٢/ ٤٨٩: "مستور ما وثق ولا ضعف، وقل ما روى".
(٤) أبو محمد الظفري الأنصاري المدني انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٢٤٦، والثقات لابن حبان ٥/ ٥٥٥، و٧/ ٦٤٧
(٥) نسب إلى جده، وإلا فأبوه هو محمد بن أنس بن فضاله بن عبيد بن يزيد الأنصاري، ولد بعد أسبوعين من مقدم النّبيّ - ﷺ - المدينة. ذكره البخاري في التاريخ ١/ ١٦، وابن حبان في الثقات ٣/ ٣٦٧ وانظر: الإصابة لابن حجر ٦/ ٤
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٤٧ والحديث بهذا السند ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ فيه يونس، والقداح، ومن دونهم إلى ابن حمدويه مجهولون لم يذكروا بتوثيق، ولا تجريح، قال =
[ ١ / ٦١٩ ]
قلت:
٢٦٣ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي (^١)، حدثنا العباس بن حمزة (^٢)، حدثنا أحمد بن خالد الشيباني (^٣)،
_________________
(١) = الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٧٢ (٢٣٥٠): "بيض له الحافظ في "مختصره" وإسناده مظلم". قلت: والأشبه أن يكون من كلام عائشة موقوفا عليها. والله أعلم.
(٢) اتهمه الذهبي بوضع حديث، وقد سبق برقم (١٧)
(٣) ابن عبد الله بن أشرس أبو الفضل النيسابوري الواعظ (ت ٢٨٨ هـ)، "صاحب لسان وبيان رحل في طلب الحديث". انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٦/ ٢٤٥
(٤) تصحف في "ي" إلى: [السفياني]، وهو أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري، ويقال له أيضًا: الشيباني، كذاب معروف بالوضع؛ قال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٤٢: "دجال من الدجاجلة كذاب يروى عن ابن عيينة ووكيع وأبي ضمرة وغيرهم من ثقات أصحاب الحديث ويضع عليهم ما لم يحدثوا وقد روى عن هؤلاء الأئمة أُلوفَ حديثٍ ما حدثوا بشيء منها، كان يضعها عليهم لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الجرح فيه ولولا أن أحداث أصحاب الرأي بهذه الناحية خفي عليهم شأنه لم أذكره في هذا الكتاب لشهرته عند أصحاب الحديث قاطبة بالوضع على الثقات ما لم =
[ ١ / ٦٢٠ ]
حدثنا الحسن بن أحمد (^١)، حدثنا يزيد بن عبيد (^٢) بن المغيرة النوفلي (^٣)، حدثنا الحسن البصري بمكة، سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ترك العبد الدعاء للوالدين؛ فإنه ينقطع عنه الرزق في الدنيا". (^٤)
_________________
(١) = يحدثوا". وقال الدارقطني في سؤالات السلمي له ص/ ١٢٦ (٦٠): "كذاب دجال خبيث، وضاع للحديث، لا يكتب حديثه ولا يذكر". انظر: الكامل لابن عدي ١/ ١٧٧، والميزان للذهبي ١/ ١٠٦، والكشف الحثيث ص/٤٦
(٢) هو الترسي، وفي الموضوعات: الحسن بن محمد البري، ولم أقف له على ترجمة.
(٣) في "ي" [بن عتبة]
(٤) لم أقف عليه.
(٥) رواه الحاكم في تاريخه، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٨٤ (١٥١٧) والحديث موضوع؛ آفته الجويباري، قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٨٤: "حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -، والمتهم به الجويبارى وهو أحمد بن خالد، نسبوه إلى جده؛ لأنه أحمد بن عبد الله بن خالد، وإنما قصدوا التدليس وهو محرم". وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/ ٢٩٥، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٨١ (٧)، وتذكرة الموضوعات للفتني ص / ٢٠٢، والفوائد المجموعة للشوكاني (ص ٢٣١)
[ ١ / ٦٢١ ]
قلت:
٢٦٤ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن غَزْو (^١)، عن الحسين بن محمد بن أحمد التميمي (^٢)، عن أبي بكر النقاش، عن الحسن بن الصقر (^٣)، عن زياد بن عبد الله بن عمر البصري (^٤)، عن رشيد بن موسى (^٥)، عن سعيد بن حريث (^٦)، عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا جلس أحدكم عند محتضر فلا يلح عليه بالشهادة؛ فإنه يقولها بلسانه أو يومئ بيده أو بطرفه أو بقلبه". (^٧)
قلت:
_________________
(١) سبق في رقم (١٤)
(٢) سبق -وكذا شيخه النقاش- برقم (٨٩)
(٣) كذا في "ي"، ورسمه في الأصل محتمل، ولم يظهر لي وجه صوابه؟ .
(٤) لم أقف على ترجمته؟ .
(٥) كذا في "ي"، وهو في الأصل محتمل، ولم أعرف وجه صوابه؟ .
(٦) قال أبو حاتم -كما في الجرح والتعديل ٤/ ١٢ -: "مجهول"، وذكره البخاري في التاريخ ٣/ ٤٦٨، وابن حبان في الثقات ٦/ ٣٥٣
(٧) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٣ والحديث بهذا السند موضوع؛ لعل علته من أبي بكر النقاش، أو الراوي عنه. ومن فوقه إلى رشيد بن موسى لم أقف على تراجمهم، وسعيد بن حريث مجهول.
[ ١ / ٦٢٢ ]
٢٦٥ - قال: أخبرنا أبو العلاء حمد بن نصر، حدثنا محمد بن الفضل الأمين (^١)، حدثنا إسماعيل بن الحسين الفقيه (^٢)، حدثنا أبو بكر بن خَنْب (^٣)، حدثنا أبو بكر محمد ابن سليمان (^٤)، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا ابن أبي ليلى (^٥) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا جلس المتعلم بين يدي العالم فتح الله عليه سبعين بأبا من الرحمة، ولا يقوم من عنده إلا كيوم ولدته أمه، وأعطاه الله بكل حرف ثواب ستين شهيدا، وكتب الله بكل حديث عبادة سنة ويناله بكل ورقة مدينة، وكل مدينة مثل
_________________
(١) لم أقف عليه؟
(٢) إسماعيل بن الحسين بن علي، أبو محمد البخاري الفقيه الزاهد (ت ٤٠٢ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٣١٧
(٣) تصحف في "ي" إلى: [حبيب]، وهو محمد بن أحمد بن خَنْب، أبو بكر البخاري (٢٦٦ - ٣٥٠ هـ)، كان محدثا فهما، لا بأس به انظر: تاريخ بغداد ٢/ ١٢٦، والسير للذهبي ١٥/ ٥٢٣
(٤) محمد بن سليمان، أبو بكر الأزدي الواسطي، المعروف بابن الباغندي (ت ٢٨٣ هـ)، قال الدارقطني: "لا بأس به". وقال الخطيب: "والباغندي مذكور بالضعف، ولا أعلم لأي علة ضعف؛ فإن رواياته كلها مستقيمة، ولا أعلم في حديثه منكرا". انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٦، والسير للذهبي ١٣/ ٣٨٦
(٥) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي (ت ١٤٨ هـ)، صدوق سيئ الحفظ جدا، من السابعة كما في التقريب (٦٠٨١)
[ ١ / ٦٢٣ ]
الدنيا عشر مرات" (^١).
قلت:
٢٦٦ - ابن لال: حدثنا عبد الملك ابن الحسن (^٢)، حدثنا محمد بن
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ٤٧ والحديث موضوع؛ آفته من الباغندي، وما فيه من اتهم غيره. وقال السيوطي: "وفيه أبو بكر بن حبيب [كذا] عن أبي بكر بن محمد بن سليمان الباغندي والحمل فيه على أحدهما". وتعقبه ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٨٣ فقال: "الباغندي وثقه ابن حبان والخطيب وقال الدارقطني: مرة لا بأس به، ومرة: ضعيف وما رأيت أحدا كذبه إلا ابنه ولا عبرة به لأنه هو أيضًا كذب ابنه. وأبو بكر بن حبيب ما عرفته" أقول: صوابه أبو بكر بن خَنْب -بالخاء المعجمة- وهو محدث معروف أثنى عليه الخطيب والذهبي كما سبق في ترجمته، ولهذا لم يبق من تتوجه إليه التهمة غير الباغندي، ثم هو منقطع لأن ابن أبي ليلى لم يدرك جابر؛ فقد عده ابن حجر في السابعة، وهم كبار أتباع التابعين كمالك والثوري فلا شك أنه سقط بينهما رجل. والله أعلم. وقال في تذكرة الموضوعات ص/ ١٩: "موضوع بلا ريب". وصرح بوضعه الشوكاني، والقاوقجي انظر: الفوائد المجموعة للشوكاني ص/ ٢٨٥ (٨٨٧)، واللؤلؤ المرصوع للقاوقجي ص/ ٣٥
(٢) سبق برقم (١٤٩)
[ ١ / ٦٢٤ ]
إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن موسى (^١)، حدثنا حسان بن سِيَاه (^٢)، حدثنا ثابت البناني، عن أنس وعائشة قالا: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا جاء الرطب فهنئوني وإذا ذهب فعزوني". (^٣)
قلت: سمعناه بعلو في الغيلانيات، وحسان واهي.
٢٦٧ - أخبرنا أبي، أخبرنا علي ابن عبد الحميد البجلي (^٤)، أخبرنا
_________________
(١) ابن نفيع أبو عبد الله الحرشي البصري، ليِّن كما في التقريب (٦٣٣٨)
(٢) أبو سهل الأزرق البصري قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٦٧: "منكر الحديث جدا يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات". وانظر: الميزان ١/ ٤٧٨
(٣) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق، كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٥٢ ورواه البزار في مسنده -كما في كشف الأستار ٣/ ٣٣٥ (٢٨٨٠) - وابن عدي في الكامل ٢/ ٧٧٩، وابن حبان في المجروحين ١/ ٢٦٧، وابن الأعرابي في معجمه ٣/ ٩١٢ (١٩١٤) وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٦٢ (١٦٣٩)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد الغيلانيات ٢/ ٧١٤ (٩٨٢) -ومن طريقه الخطيب في تاريخه ٦/ ٢٩١، وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٧٧ (١٣٩٦) - من طرق عن محمد بن موسى الحرشي عن حسان بسنده عن أنس. والحديث موضوع، آفته من حسان بن سياه. انظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/ ٢٤٤
(٤) سبق برقم (١٤٧)
[ ١ / ٦٢٥ ]
ابن لال، حدثنا عبد الرحمن الجلاب (^١)، حدثنا هلال بن العلاء (^٢)، حدثنا موسى بن أيوب (^٣)، حدثنا بقية (^٤) عن يحيى بن مسلم (^٥)، عن أبي المقدام (^٦) عن موسى بن أنس عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا جاءكم الزائر فأكرموه". (^٧)
_________________
(١) سبق برقم (٥٠)
(٢) سبق برقم (١٤٧)
(٣) ابن عيسى، أبو عمران النصيبي الأنطاكي صدوق كما في التقريب (٦٩٤٧)
(٤) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤)
(٥) بصري، مجهول من مشايخ بقية، كما في التقريب (٧٦٤٨)
(٦) هشام بن زياد بن أبي يزيد البصري، متروك كما في التقريب (٧٢٩٢)، وراجع: تهذيب الكمال ٣٠/ ٢٠٠
(٧) رواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٤٤٥ (٧٦٣) من طريق الخرائطي في مكارم الأخلاق (ط: الخندقاوي) ١/ ٣٠٩ (٢٩٥) عن أحمد بن إسحاق الوزان عن محمد بن مصفى وكثير بن عبيد كلاهما عن بقية بن الوليد، حدثنا يحيى بن مسلم. وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ في الأمثال ص/ ١٨٢ (١٤٨) من طريق سعيد بن عمرو الحمصي عن بقية قال: حدثني يحيى بن مسلم به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه أبو المقدام متروك كما سبق، وفيه بقية، وهو ضعيف يدلس تدليس تسوية، وشيخه مجهول. ولذا نقل ابن أبي حاتم في العلل ٦/ ٣٠٩ (٢٥٥٠) عن والده أنه قال: "هذا حديث منكر". =
[ ١ / ٦٢٦ ]
قلت:
٢٦٨ - أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن صالح (^١)، حدثنا العباس بن حمزة (^٢)، حدثنا جُبارة (^٣)، حدثنا
_________________
(١) = وقال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٢٥: "وفيه بقية ويحيى بن مسلم ضعيفان". وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة ٣/ ٢٠٣ (١٢٠٥) وضعف سنده كذلك. وله طريق آخر عن أنس: عند الخرائطي في مكارم الأخلاق ٤/ ١٦٨ (٢٨٣) عن حبيش بن سعيد الواسطي عن عبد الصمد عن نصر بن يزيد (قُدَيد) عن حفص بن غياث عن معبد بن خالد عن جده أنس بن مالك مرفوعا: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا أتاه كريم قوم فليكرمه، قالها ثلاثا" وفيه نصر بن قديد، قال ابن معين: "كذاب" كما في التاريخ الأوسط للبخاري ٤/ ٢٥٣، والضعفاء للعقيلي ٤/ ٢٩٩ وله شواهد أخرى عن عبد الله بن عمر، وجرير بن عبد الله البجلي، وجابر بن عبد الله، وأبي هريرة، وعبد الله بن عباس، ومعاذ بن جبل، وعدي بن حاتم، وأبي راشد عبد الرحمن بن عبد، وأنس بن مالك بلفظ: "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" وقد صححه الألباني بمجموع هذه الطرق في السلسلة الصحيحة ٣/ ٢٠٣ (١٢٠٥) فتراجع.
(٢) هو ابن هاني، أبو جعفر النيسابوري الوراق، شيخ الحاكم (ت ٣٤٠ هـ) ثقة ثبت. انظر: طبقات الفقهاء الشافعية ١/ ١٦٦
(٣) أبو الفضل النيسابوري، سبق برقم (٢٦٢)
(٤) ابن المغلس، سبق برقم (٣٥)
[ ١ / ٦٢٧ ]
معلَّى بن هلال (^١)، عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا جاءكم الأكفاء فأنكحوهن ولا تربصوا بهن الحِدْثان" (^٢).
قلت:
٢٦٩ - وبه إلى الحاكم: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي (^٣)، حدثنا الحسن بن محمد الذهبي أبو سعيد (^٤)، حدثنا أبو صالح مسلم بن
_________________
(١) الطحان الكوفي، اتفق النقاد على تكذيبه كما في التقريب (٦٨٠٧)
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٢ والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه معلي بن هلال وهو الطحان الكوفي، وضاع، وجبارة الراوي عنه ضعيف. وقد حكم بوضعه الألباني في الضعيفة ٦/ ٨ (٢٥٠٢) والغماري في المداوي ١/ ٣٣٩ (٥٤٧)، وفي المغير ص / ١٤.
(٣) أبو أحمد المروزي المعروف بـ "الدُّخَمْسِيني" (ت ٣٤٨ هـ)، انظر: تاريخ نيسابور (شيوخ الحاكم) ص / ٢٠٤، والأنساب للسمعاني ٥/ ٢٨٩
(٤) لم أقف له على ترجمة، يروي عنه إسحاق بن أحمد بن خلف، وسعيد بن القاسم، وله ذكر مجرد في: تاريخ دمشق ٥٢/ ٩٠، والإكمال لابن ماكولا ٧/ ٢٥٤.
[ ١ / ٦٢٨ ]
عبد الرحمن (^١)، حدثنا عمر بن هارون الثقفي (^٢)، حدثنا الحسن بن دينار (^٣) عن أيوب عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا جاءك الرسول فهو إذنك". (^٤)
قلت:
٢٧٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم (^٥)، حدثنا أحمد بن سهل
_________________
(١) البلْخي أبو صالح: مستملي عمر بن هارون، قال ابن حبان في الثقات ٩/ ١٥٧: "ربما أخطأ". وانظر: اللسان لابن حجر ٨/ ٥٢
(٢) البلخي، متروك سبق برقم (١٠٣).
(٣) ابن واصل أبو سعيد التميمي البصري قال البخاري في الكبير ٢/ ٢٩٢ "تركه يحيى وابن مهدي ووكيع وابن المبارك". وكذبه أبو حاتم انظر: الجرخ والتعديل ٣/ ١١
(٤) رواه هشام بن عمار في المنتقى من حديثه (١٢٩)؟ ومن طريقه ابن عدي في الكامل ٢/ ٣٠٠ عن سعيد بن يحيى اللخمي عن الحسن بن دينار عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس به مرفوعا. وذكر ابن عدي معه حديثا آخر ثم قال: "وهذان الحديثان غريبان عن أنس وعن ابن مسعود عن النّبيّ - ﷺ -، وإنما يرويهما الحسن بن دينار والمعروف هذا عن ابن سيرين عن أبي هريرة". وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على الحسن بن دينار، وهو متروك.
(٥) زاد في "ي" (في المعرفة) ولم أقف عليه في معرفة أخبار أصبهان، والصواب =
[ ١ / ٦٢٩ ]
العسكري (١)، حدثنا إبراهيم بن حرب (^٢)، حدثنا سهل بن عثمان (^٣)، حدثنا المُعلَّى بن هلال (^٤) عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا جلستم إلى المعلم أو في مجالس العلم فادنوا، وليجلس بعضكم خلف بعض، ولا تجلسوا متفرقين كما يجلس أهل الجاهلية". (^٥)
_________________
(١) = أن أبا نعيم أخرجه في كتابه: رياضة المتعلمين (أو آداب العالم والمتعلم) كما عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٣، وفي ذيل الموضوعات ص/ ٣٦ (١) في "ي": العشاري وهو تصحيف. وهو أحمد بن سهل بن عمر بن سهل بن بحر، أبو الحسين العسكري، شيخ الحافظ أبي نعيم، له ذكر في تهذيب الكمال ١٤/ ٤١٩، والسير للذهبي ١٣/ ٣٠٥
(٢) أبو إسحاق العسكري السمسار، مؤلف مسند أبي هريرة، كان وراقا لسهل بن عثمان (ت بعد ٢٨٢ هـ) انظر: السير للذهبي ١٣/ ٣٠٥
(٣) سبق برقم (٢٤٤)
(٤) سبق برقم (٢٦٧)
(٥) رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٨٦ (٣٨٦) عن أحمد بن محمد بن أسيد عن عن أحمد بن يحيى عن عبد الله بن رجاء عن معلي بن هلال به. والحديث موضوع؛ مداره على معلي بن هلال، الذي اتفق النقاد على تكذيبه. وانظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ ٣٦، وتنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٧٤
[ ١ / ٦٣٠ ]
قلت:
٢٧١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم القفَّال، أخبرنا ابن خُرَّشيد قُولَه (^١)، حدثنا الحسن ابن الربيع الأنماطي (^٢)، حدثنا حميد بن الربيع (^٣)، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا قُطْبة عن الأعمش عن أبي سفيان (^٤) عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا جَمَّرتم الميت فجمِّروه (^٥) ثلاثا". (^٦)
_________________
(١) سبق -وكذا الراوي عنه- برقم (٣٩)
(٢) هوالحسن بن أحمد بن الربيع بن يحيى، أبو محمد الأنماطي (ت ٣٢٩ هـ)، كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٢١١
(٣) أبو الحسن اللخمي الخزاز ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٩٧ وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٢: "سمعت منه ببغداد تكلم الناس فيه فتركت التحدث عنه". وقال ابن عدي في الكامل ٣/ ٨٩: "كان يسرق الحديث، ويرفع أحاديث، وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم".
(٤) سبق برقم (٢١٠)
(٥) في "ي" [جهزتم الميت فجهزوه] تصحيف. والصو اب ما أثبت "إذا جمرتم الميت" أي إذا بخَّرتموه بالطيب، وأجمرت الثوب وجمَّرته إذا بخرته بالطيب انظر: النهاية لابن الأثير ١/ ٢٩٣
(٦) رواه ابن أبي شيبة ٧/ ١٨٠ (١١٢٣٢)، وأحمد في مسنده ٢٢/ ٤١١ (١٤٥٤٠)، والبزار -كما في كشف الأستار ١/ ٣٨٥ (٨١٣) - عن يحيى بن =
[ ١ / ٦٣١ ]
٢٧٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان (^١)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق (^٢)، حدثنا بقية (^٣)، عن الوليد بن كامل (^٤)، عن نصر بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ (^٥)، عن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا حدثتم الناس عن ربكم فلا تحدثوهم بما يفزعهم، ويشق عليهم". (^٦)
_________________
(١) = آدم به. وأبو يعلى في مسنده ٤/ ١٩٧ (٢٣٠٠) -وعنه ابن حبان كما في الإحسان ٧/ ٣٠١ (٣٠٣١) -، والحاكم في المستدرك ١/ ٣٥٥ وعنه البيهقي في الكبرى ٣/ ٤٠٥ عن محمد بن عبد الله بن نمير عن يحيى بن آدم به بلفظ: ". . . ثلاثا فأوتروا". والحديث قال عنه الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، وصححه النووي في المجموع ٥/ ١٩٦ وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ٢٦: "رجاله رجال الصحيح".
(٢) سبق -وكذا شيخه - برقم (٤٧)
(٣) ابن إبراهيم بن مخلد بن راهُويه الحنظلي (ت ٢٣٨ هـ) انظر: التقريب (٣٣٢)
(٤) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤)
(٥) ابن معاذ، أبو عبيدة الشامي، لين الحديث انظر: التقريب (٧٤٥٠) وقال البخاري في التاريخ الأوسط ٢/ ١٧٨: "عنده عجائب".
(٦) الثُّمالي الحمصي، ثقة كما في التقريب (٣٩١٠)
(٧) رواه ابن عدي في الكامل ٨/ ٣٦٢ عن ابن ناجية عن أبي همام عن بقية عن =
[ ١ / ٦٣٢ ]
قلت:
_________________
(١) = الوليد بن كامل البجلي، عن نصر بن علقمة الحضرمي به. والطبراني في الأوسط ٨/ ١٣٥ (٨١٩٦) -ومن طريقه أبو موسى المديني في اللطائف ص/ ٩٢ (١٤٤) - عن موسى بن هارون عن إسحاق وفي مسند الشاميين ٣/ ٣٨١ (٢٥٠٩) عن أحمد بن النضر العسكري عن سليمان بن سلمة الخبائري كلاهما عن بقية به. وأبو الحسن القزويني (الحربي) في مجلس من الأمالي (١٩٨/ ٢) -كما في الضعيفة (٢٤٩٢) -، والهروي في ذم الكلام ٤/ ٦١ (٦١٠) من طريق سليمان بن سلمة عن بقية بن الوليد عن الوليد بن كامل عن نصر بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن المقدام بن معدي كرب الكندي مرفوعا. والبيهقي في الشعب (ط: الرشد) ٣/ ٥٦٥ (١٦٣١)، وفي المدخل إلى السنن ١/ ١٤١ (٦١٢) من طريق عبد الله بن محمد المديني عن إسحاق به. قال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن المقدام بن معدي كرب إلا بهذا الإسناد تفرد به بقية". رواه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٩١ (٦٣١) -وعنه أبو القاسم الأصبهاني في الحجة ٢/ ٢٨٢ (٢٤٧) - من طرق إلى بقية به: فرواه عن ابن عوف، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن أبي الوليد البجلي، عن عبد الرحمن بن عائذ به. ورواه أيضًا عن محمد بن علي بن ميمون، حدثنا سليمان بن عبيد الله، عن =
[ ١ / ٦٣٣ ]
٢٧٣ - قال: أخبرنا أبو الفضل ابن سُلَيم، وأبو القاسم ابن أُبْرُوَيه، قا لا: حدثنا منصور بن الحسين (^١)، حدثنا أبو بكر بن المقرئ، حدثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك بتستر (^٢)، حدثنا أبو حفص أحمد بن محمد بن عتبة (^٣) البزار (^٤)، حدثنا أبي، حدثنا سليمان بن الحكم أبو داود
_________________
(١) = بقية، عن نصر بن علقمة، عن ابن عائذ به مثله. وعن ابن عوف، حدثنا أبو أنس، حدثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن كامل، عن نصر بن علقمة، عن ابن عائذ به مثله. قلت: كذا ساق ابن أبي عاصم الاختلاف على بقية؛ فرواه ابن ميمون بإسقاط الوليد، ورواية ابن عوف بإسقاط نصر، ولكن الراجح رواية ابن عوف الأخيرة عن أبي أنس عن بقية بإثباتهما، كما تقدم. والحديث ضعيف جدا مداره على بقية، مع الاختلاف عليه. وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٥١٣ (٢٤٩٢)
(٢) منصور بن الحسين بن علي بن القاسم أبو الفتح (ت ٤٥٠ هـ) قال ابن منده: "كان صاحب أصول، كتب الحديث، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ" انظر: السير ١٨/ ١٥٢
(٣) قال الدارقطني: "ضعيف جدا كان يتهم بوضع الحديث" وقال الخطيب: "الحسن بن أحمد صاحب مناكير". انظر: لسان الميزان ٣/ ٢٤
(٤) في "ي" بياض، ورسمها في الأصل يحتمل [عبيد]، وما أثبت من المعجم لابن المقرئ.
(٥) كذا في "ي"، وهي في الأصل يمكن أن تقرأ "البزاز" ولم أقف عليه.
[ ١ / ٦٣٤ ]
العثماني (^١)، [حدثنا خالد العبد] (^٢)، عن صفوان بن سُليم عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا حضر الإنسان الوفاة؛ جمع له كل شيء يمنعه عن الحق فيجعل بين عينيه فعند ذلك يقول: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون/٩٩] " (^٣).
قلت:
٢٧٤ - قال: أخبرنا والدي، حدثنا محمد بن فارس (^٤)، أخبرنا
_________________
(١) كذا في "ي"، ولم أقف عليه بهذا الرسم.
(٢) ساقط من الأصل و"ي"، وأثبته من معجم ابن المقرئ؛ قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٨٠: "كان يسرق الحديث ويحدث من كتب الناس من غير سماع". وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكون (١٩٨): "متروك". وقال الذهبي في الميزان ١/ ٦٣٤: "رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدارقطني"
(٣) رواه ابن المقرئ في معجمه ص/ ٢٥٥ (٨٦٥) عن حسن بن أحمد بن المبارك الطوسي الوراق بتستر، عن أبي حفص أحمد بن عتبة البزار، عن أبيه عن سليمان بن الحكم به. وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه الحسن ابن المبارك متهم بوضع الحديث، وفيه خالد العبد يسرق الحديث، ومن بينهما لم أقف على تراجمهم.
(٤) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٤٨)
[ ١ / ٦٣٥ ]
أبو بكر بن مردويه (^١)، حدثنا عبد الله بن إسحاق (^٢)، حدثنا حامد بن سهل الثَّغْري (^٣)، حدثنا معاذ بن فضالة (^٤)، حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو (^٥)، عن صفوان بن سُليم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء، وإذا دخلت منزلك فصل ركعتين يمنعانك مدخل السوء". (^٦)
_________________
(١) أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك، أبو بكر الأصبهاني (٣٢٣ - ٤١٠ هـ) انظر: السير للذهبي ١٧/ ٣٠٨
(٢) عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز، أبو محمد الخراساني البغوي ثم البغدادي (٢٦١ - ٣٤٩ هـ)، قال الدارقطني: فيه لين. انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٦٧، والسير ١٥/ ٥٤٣
(٣) أبو جعفر الثغري (ت ٢٨٠ هـ) ثقة. انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني ص/ ١١٤ (٩٣)
(٤) أبو زيد الطفاوي البصري انظر: التقريب لابن حجر (٦٧٣٨)
(٥) المعافري المصري، صدوق عابد كما في التقريب (٧٤٦)
(٦) رواه البزار -كما في كشف الأستار ١/ ٣٥٧ (٧٤٦) -، قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٨٤: "رجاله موثقون". والبيهقي في الشعب ٣/ ١٢٤ (٣٠٧٨) عن القاضي أبي بكر عن حاجب بن أحمد عن محمد بن يحيى عن معاذ بن فضالة الزهراني" ومن طريق أبي إسماعيل الترمذي عن معاذ بن فضالة عن أبي يحيى بن أيوب عن بكر بن عمرو عن صفوان بن سليم. قال بكر: حسبته عن أبي سلمة عن =
[ ١ / ٦٣٦ ]
قلت:
_________________
(١) = أبي هريرة. وعزاه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ٢/ ١٤١ إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عدي في الكامل من حديث أبي هريرة "إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين فإن الله جاعل له من ركعتيه خيرا". قال ابن عدي: وهو بهذا الإسناد منكر وقال البخاري: لا أصل له. رواه المخلص في حديثه كما في المنتقى منه (١٢/ ٦٩/ ١)؟، والحافظ عبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة (٦٧/ ١ و٦٨/ ٢)؟ -كما في الصحيحة (١٣٢٣) -: "من طرق عن معاذ بن فضالة به مثله. قال الألباني في الصحيحة ٣/ ٣١٥ (١٣٢٣): "وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال البخاري، وفي يحيى بن أيوب المصري كلام يسير لا يضر"، وقال الهيثمي في كشف الأستار ١/ ٣٥٧: "ورجاله موثقون". وقال المناوي في فيض القدير ١/ ٤٣٠: "قال ابن حجر: حديث حسن، ولولا شك بكر لكان على شرط الصحيح ، وبه يعرف استرواح ابن الجوزي في حكمه بوضعه". وقد روي الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين، وإذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين، فإن الله جاعل له من ركعتيه في بيته خيرا"؛ رواه العقيلي في الضعفاء ١/ ٧٢، وأبو أمية الطرسوسي في جزء من مسنده (١٩٦/ ٢) -كما في الضعيفة (٢٥٥٥) - وعنه الطحاوي في مشكل الآثار ١٤/ ٤٠٥ (٥٧١٨)، =
[ ١ / ٦٣٧ ]
٢٧٥ - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن أحمد الطوسي (^١)، عن
_________________
(١) = وابن عدي في الكامل ١/ ٢٥٢ - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٣/ ١٢٤ (٣٠٧٩) -، والباغندي في جزء "ستة أجزاء من أماليه" رقم (٥٧) -ضمن جمهرة الأجزاء الحديثية ص/ ٢٠١ -، والخطيب في المتفق والمفترق ١/ ٢١٠ (٦٩) من طريق إبراهيم بن يزيد بن قُديد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به. ورواه أبو الفتح الأزدي -ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٦٢ (١٤٩٥) قال -أعني أبا الفتح الأزدي-: إبراهيم بن يزيد ابن قُديد: -ليس حديثه بشئ، روى عن الأوزاعي مناكير". منها عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة .. فذكره مرفوعا: "إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يركع". والحديث من هذا الوجه منكر لا أصل له. قال البخاري بعدما ذكره معلقا عن إبراهيم بن يزيد في التاريخ الكبير ١/ ٣٣٦ -: "هذا لا أصل له". ونقل ابن الجوزي عقبه عن أبي الفتح الأزدي قال: "لا أصل له في الحديث" وقال العقيلي في الضعفاء ١/ ٧١: "إبراهيم بن يزيد هذا في حديثه وهم وغلط". وقال ابن عدي عقبه في الكامل ١/ ٢٥٢: "وهذا بهذا الإسناد منكر". وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٦/ ٦٨ (٢٥٥٥)
(٢) محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه أبو بكر الطوسي المطوعي (ت بعد ٤٠٠ هـ) =
[ ١ / ٦٣٨ ]
أبي العباس محمد بن يعقوب، عن بكر بن سهل (^١)، عن عبد الله بن يوسف (^٢) * (^٣) عن أيوب بن خُوط (^٤)، عن نفيع بن الحارث (^٥) عن زيد بن
_________________
(١) = قال شيرويه: "كان صدوقا" انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ١٧٠
(٢) ابن إسماعيل بن نافع، أبو محمد الدمياطي، شيخ للطبراني (ت ٢٨٩ هـ) ضعفه النسائي، وقال الذهبي: "حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال" وانظر: الميزان ١/ ٣٤٦، وإرشاد القاصي والداني (شيوخ الطبراني) ص/ ٢٢٦
(٣) هو التنيسي.
(٤) سقط بعده: [عن مزاحم بن زفر التَّيْمي] كما في حديث الأصم ص/ ١٩٦ الذي يروي المؤلف من طريقه. وقد يرد في بعض "التميمي"، وهو غلط، بل هو"التيمي" من تيم الرباب كذا نسبه ابن عساكر ٥٧/ ٣٧٣.
(٥) أبوأمية البصري، قال الساجي: "أجمع أهل العلم على ترك حديثه، كان يحدث بأحاديث بواطيل". وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٦٦: "منكر الحديث جدا، يروى المناكير عن المشاهير، كأنه مما عملت يداه". وانظر: تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٢
(٦) أبو داود الأعمى، كذبه قتادة، وقال ابن معين: "يضع، ليس بشيء". وقال ابن حبان في المجروحين ٣/ ٥٥: "كان ممن يروى عن الثقات الأشياء الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة الاعتبار". وقال الحاكم: "روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة". انظر: تهذيب الكمال ٣٠/ ١٢ وقال في التقريب (٧١٨١): "متروك، وقد كذبه ابن معين".
[ ١ / ٦٣٩ ]
أرقم قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا خرج أحدكم إلى سفر فليودع إخوانه؛ فإن الله جاعل له في دعائهم البركة". (^١)
قلت:
٢٧٦ - قال: أخبرنا محمد بن علي الحسني (^٢)، أخبرنا أبو المظفر محمود بن جعفر (^٣) بأصبهان، حدثنا ابن خُرَّشيد قُولَه (^٤)، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سُليمان (^٥)، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا عتيق بن
_________________
(١) رواه أبو العباس الأصم -كما في مجموع مصنفاته ص/ ٩٦ (١٣٧) - ومن طريقه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي ٢/ ٢٣٨ (١٧٢٠) وابن عساكر في تاريخه ٥٧/ ٣٧٢، وابن قدامة في المتحابين في الله ص/ ٥٨ (٦٣) -عن بكر بن سهل الدمياطي به. والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته نفيع هذا، أو الراوي عنه أيوب بن خوط، وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ١٢٦ (١٦٢٣) وانظر: المداوي للغماري ١/ ٣٤٦
(٢) "الحسني" كتبها في "ي" [بن الحسين]
(٣) هو محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج التميمي الأصبهاني (ت ٤٧٣ هـ)، عدل مرضي. انظر: السير للذهبي ١٨/ ٤٤٩
(٤) سبق برقم (٣٩)
(٥) في "ي" [سلمان]، وهو أحمد بن محمد بن سليمان، أبو الحسن العلاف البغدادي ابن الفأفاء (ت ٢٨٥ هـ)، قال الخطيب: "وما علمت عليه إلا خيرا" =
[ ١ / ٦٤٠ ]
يعقوب (^١)، عن أبي زيد محمد بن المنذر (^٢)، عن جده هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا خرج أحدكم إلى سفر ثم قدم على أهله فليهدهم وليطرفهم ولو حجارة". (^٣)
_________________
(١) = انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٢٣، وتاريخ دمشق ٥/ ٣٦٥
(٢) أبو يعقوب الزبيري المدني، ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٥٢٥
(٣) قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٥٩: "لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار". وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص/ ١٩٦: "يروي عن هشام أحاديث موضوعة"، وقال أبو نعيم في الضعفاء ص/ ١٣٩: "يروي عن هشام أحاديث منكرة". وانظر: لسان الميزان ٧/ ٥٢٧
(٤) رواه الدارقطني في السنن ٢/ ٣٠٠ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٩٧ - عن ابن مخلد عن حمزة بن العباس المروزي وأحمد بن الوليد بن أبان كلاهما عن عتيق بن يعقوب به. قال ابن الجوزي عقبه: "وهذا لا يصح، قال ابن حبان -يعني في المجروحين -: "محمد بن المنذر يروي عن الأثبات الموضوعات لا يحل كتب حديثه إلا على الاعتبار، وعتيق مجهول". قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣/ ٦٢٩ (١٤٣٦): "وهذا إسناد هالك، رجاله ثقات غير ابن المنذر". وروي من حديث وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: ". . . فليطرف أهله، ولو أن يلقي حجرا في مخلاته". أخرجه ابن =
[ ١ / ٦٤١ ]
قلت:
_________________
(١) = أبي العقب في حديث القاسم ابن الأشيب (مخ ق ٧/ ١): حدثنا إبراهيم بن أحمد اليماني قال: حدثني محمد بن زياد عن يحيى بن بسطام الأصفر: حدثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي: حدثني وحشي بن حرب وابنه حرب ذكره البخاري في الكبير ٣/ ٦١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢٤٩ ولم يذكرا فيه شيئا، وكذا ابنه وحشي ذكره في الكبير أيضًا ٨/ ١٨٠ وسعيد بن عبد الجبار الحمصي، كان جرير بن عبد الحميد يكذبه، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي مضطرب الحديث". انظر: الكبير للبخاري ٣/ ٤٦٥ والجرح والتعديل ٤/ ٤٣ قال ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٥٦٤: "رويت عنه أحاديث مسندة مخرجها عن ولده وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه حرب بن وحشي عن أبيه وحشي، وهو إسناد ليس بالقوي يأتي بمناكير". وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٦٢٩ (١٤٣٦): "وهذا إسناد مظلم هالك، ليس فيهم موثق من معتبر، حرب بن وحشي مستور، وابنه وحشي بن حرب مجهول، وسعيد بن عبد الجبار ضعيف. ويحيى بن بسطام مختلف فيه (. . .)، ومحمد بن زياد لم أعرفه، ويحتمل أن يكون زياد تحرف في الأصل أو في نقلي عنه عن "زكريا"، وهو محمد بن زكريا الغلابي، فقد ذكر العقيلي في الضعفاء (٤٥٩) أنه روى عن يحيى هذا، فإن يكن هو فهو وضاع. وإبراهيم بن أحمد اليماني، لم أعرفه أيضًا.
[ ١ / ٦٤٢ ]
٢٧٧ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مَمّان، أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى (^١)، حدثنا علي بن إبراهيم (^٢)، حدثنا جعفر بن محمد القزويني (^٣)، حدثنا محمد بن يونس (^٤)، حدثنا محمد بن عاصم الباهلي، حدثنا ابن عيينة عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا خرج العبد في حاجة أهله، كتب الله له بكل خطوة درجة، فإذا فرغ من حاجتهم غفر له". (^٥)
قلت:
٢٧٨ - قال: أخبرنا أبو منصور العِجْلي عن أبي الطيب الطبري عن
_________________
(١) = وروي من حديث ابن عمر بلفظ: "إذا قدم أحدكم من سفر فلا يدخل ليلا، وليضع في خُرْجه ولو حجرا". سيأتي برقم (٣٥٦) ولكن في إسناده كذاب.
(٢) سبق برقم (٥)
(٣) هو الكرجي سبق برقم (٢٥٣)
(٤) ابن حماد، أبو محمد، إمام الجامع بقزوين (ت ٣٢٩ هـ)، ترجمه الرافعي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: التدوين للرافعي ٢/ ٣٨٠
(٥) هو الكديمي، سبق برقم (٢٦)
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٥ والحديث موضوع، مداره على الكديمي، وقد نسبه إلى الكذب والوضع جماعة من النقاد كما سبق في رقم (٢٦)
[ ١ / ٦٤٣ ]
الدارقطني في الأفراد، عن أحمد بن محمد بن زياد (^١)، عن زكريا بن داود الخفاف (^٢)، عن عبد السلام بن صالح (^٣)، عن شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا خرج العبد من دار الشرك قبل سيده فهو حر، وإذا خرج من بعده رد إليه، وإذا خرجت المرأة من دار الشرك قبل زوجها تزوجت من شاءت، وإذا خرجت من بعده ردت إليه". (^٤)
_________________
(١) المعروف ب: ابن الأعرابي (ت ٣٤٠ هـ) انظر: السير للذهبي ١٥/ ٤١٠
(٢) أبو يحيى الخفاف النيسابوري، صدوق ثقة. انظر: الجرح والتعديل ٣/ ٦٠٢
(٣) أبو الصلت الهروي، مولى قريش نزيل نيسابور، قال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٧٠: "كان رافضيا خبيثا". وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٥١: "يروى عن حماد بن زيد وأهل العراق العجائب في فضائل علي وأهل بيته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". وقال في التقريب (٤٠٧٠): "صدوق له مناكير وكان يتشيع وأفرط العقيلي فقال: كذاب"
(٤) رواه الدارقطني في السنن ٤/ ١١٢ (٣٥) عن أحمد بن محمد بن زياد به والعقيلى في الضعفاء ٣/ ٧٠ (١٠٣٦) عن عبد الله بن أحمد عن عبد السلام بن صالح به. وقال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٧١ عن عبد الله بن أحمد: قال لنا عبد السلام بن صالح: قال لي علي بن حكيم: أنا سمعت من شريك هكذا. قال عبد الله بن أحمد: "ولم نر هذا عند علي بن حكيم ولا عند غيره ولا يحفظ =
[ ١ / ٦٤٤ ]
قلت:
٢٧٩ - قال: أخبرنا ناصر بن مهدي بن نصر المُشَطَّبِي، عن أبي بكر محمد بن جعفر بن بُوَيْه (^١) عن شُعيب بن علي القاضي (^٢)، عن أحمد بن عبيد الأسدي (^٣)، عن إبراهيم ابن ديزيل (^٤)، عن إسماعيل ابن أبي أُويس (^٥)، عن إسحاق بن صالح (^٦)، عن عبد الرحيم بن زيد العمِّي (^٧)،
_________________
(١) = من حديث شريك، وأبو الصلت غير مستقيم الأمر".
(٢) ابن بُوَيه الأسدآبادي كذا ذكره الذهبي في ترجمة: شيخه شعيب الآتي.
(٣) أبو نصر الهمذاني القاضي (ت ٣٩١ هـ) سبق برقم (٥٠)
(٤) أحمد بن عبيد بن إبراهيم، أبو جعفر الأسدي الهمذاني (ت ٣٤٢ هـ)، كان صدوقا حافظا مكثرا انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٧٧٨
(٥) إبراهيم بن الحسين ابن ديزل الهمذاني، سبق برقم (١٥٥)
(٦) إسماعيل ابن عبد الله ابن عبد الله بن أويس ابن أبي عامر الأصبحي المدني (ت ٢٢٦ هـ)، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه كما في التقريب (٤٦٠)
(٧) لعله: إسحاق بن صالح المخزومي، الراوي عن يعقوب التيمي عن ابن عباس كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ٢٢٥، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. علما بأن المزي لم يذكره في شيوخ ابن أبي أويس، ولا ضمن تلاميذ عبد الرحيم العمي.
(٨) أبو زيد البصري، قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٦١: "يروى عن أبيه =
[ ١ / ٦٤٥ ]
عن أبيه (^١)، عن تسعة أو ثمانية أخبروه عن أبي ذر قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا خرج الحاج من بيته فسار ثلاثا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكان سائر أيامه درجات". (^٢)
قلت:
٢٨٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار (^٣)، حدثنا
_________________
(١) = العجائب لا يشك من الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة كلها". وقال في التقريب (٤٠٥٥): "متروك كذبه بن معين"
(٢) زيد بن الحواري العمي، أبو الحواري البصري قاضي هراة، ضعيف كما في التقريب (٢١٣١)
(٣) رواه البيهقي في الشعب ٣/ ٤٧٨ (٤١١٤) عن الحاكم عن أحمد بن عبيد بسنده إلى عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن تسعة أو ثمانية نفر أخبروه عن أبي ذر به مرفوعا: وزاد: "ومن كفن ميتا كساه الله من ثياب الجنة، ومن غسل ميتا خرج من ذنوبه، ومن حثا عليه التراب في قبره كانت له بكل هبَاةٍ أثقل في ميزانه من جبل من الجبال". قال البيهقي في الشعب ٣/ ٤٧٨ (٤١١٤): "تفرد به عبد الرحيم بهذا الإسناد، وليس بالقوي". والحديث موضوع؛ آفته عبد الرحيم العمي، ثم والده ضعيف، وإسحاق بن صالح إن ثبت أنه المخزومي فلم يوثق وإلا فلم أقف على ترجمته، وقد حكم بوضعه الألباني في الضعيفة ٦/ ٦٥ (٢٥٥١)
(٤) سبق برقم (٣٥)
[ ١ / ٦٤٦ ]
الحسين بن علي الطناجِيري (^١)، حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين، حدثنا الحسن بن منصور بحمص (^٢)، حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر (^٣)، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي (^٤)، عن عقبة أبي عمرو (^٥)، عن يعقوب بن عطاء (^٦)، عن أبيه عن عائشة قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا خرج الحاج من بيته كان في حِرْز الله (^٧)؛ فإن مات قبل أن يقضي نسكه، غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنفاقه الدرهم الواحد في ذلك الوجه يعدل أربعين ألف ألف درهم فيما سواه في سبيل الله". (^٨)
_________________
(١) ابن عبيد الله بن أحمد بن ثابت، أبو الفرج الطناجيري (٣٥٠ - ٤٣٩ هـ)، قال الخطيب في تاريخه ٨/ ٦٣٥: "كتبنا عنه، وكان دينا مستورا، ثقة صدوقا".
(٢) ابن هاشم أبو القاسم الحمصي الإمام. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ١٣/ ٣٩٦
(٣) أبو عمرو السلمي الحمصي (ت ٢٨٧ هـ) كتب عنه النسائي، وامتنع من التحديث عنه، وقال: "لا أحدث عنه شيئًا ليس هو شيئًا". وفي رواية عنه: ليس بثقة انظر: لسان الميزان ٣/ ٦٢، وشيوخ الطبراني ص/ ٦٥٧
(٤) الكوفي، قال ابن عدي في الكامل ٢/ ٣٢٣: "منكر الحديث" وقال العقيلي في الضعفاء ١/ ٢٣٣: "في حديثه وهم".
(٥) عند ابن شاهين في الترغيب: عقبة بن عمرو الفزاري، ولم أقف عليه.
(٦) ابن أبي رباح المكي، ضعيف كما في التقريب (٧٨٢٦)
(٧) تصحف في "ي" إلى: (حزب الله)
(٨) رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص/ ٢٩١ (٣٢٠) عن =
[ ١ / ٦٤٧ ]
قال: وأخبرناه عاليا أبو منصور العجلي، عن العُشاري (^١) عن ابن شاهين.
قلت: هذا موضوع (^٢)
٢٨١ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي (^٣)، أخبرنا محمد بن علي بن الحسن الصوفي، حدثنا أبو بكر مردك بن أحمد المراغي (^٤)، حدثنا محمد بن عبد العزيز الدينوري (^٥)، حدثنا إسحاق بن
_________________
(١) = الحسين (كذا) بن منصور به. والحديث موضوع كما صرح به الحافظ أعلاه، فيه موسى بن عيسى، وشيخه الثقفي، وفيه يعقوب بن عطاء ضعيف، وعقبة بن عمرو، لم أقف عليه. وذكره السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٢٢، والفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٧٣، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٧٥، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ١٠٩
(٢) سبق برقم (٩٣)
(٣) اقتبسه السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٢٢، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٧٥.
(٤) سبق برقم (٥٢)
(٥) لم أقف على ترجمته، وكذا الراوي عنه.
(٦) قال الذهبي في الميزان ٣/ ٦٢٩: "وكأنه ليس بثقة، يأتي ببلايا". وقال: "ومن موضوعاته. . ." فذكر حديثا.
[ ١ / ٦٤٨ ]
بشر الكاهلي (^١)، حدثني عبد الله بن إدريس المديني (^٢)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا خطب الرجل المرأة فليسألها عن شعرها كما يسألها عن جمالها؛ فإن الشعر أحد الجمالين". (^٣)
_________________
(١) = انظر: الكشف الحثيث ص/ ٢٣٨
(٢) ابن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي الكوفي، قال مطيَّن: ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدًا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي. وكذا كذبه موسى بن هارون وأبو زرعة. وقال الفلاس وغيره: متروك. وقال الدارقطني: "هو في عداد من يضع الحديث". انظر: اللسان لابن حجر ٢/ ٤٦
(٣) كذا هنا! وكذا في الضعيفة ٤/ ١١٤ وقال الألباني: "لم أعرفه"، وورد في فيض القدير ١/ ٤٣١ باسم: "عبد الله بن إدريس المزني"
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٦، واللآلئ المصنوعة ٢/ ١٣٩ قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ١١٤ (١٦١١): "وهذا إسناد موضوع، آفته إسحاق هذا، قال الدارقطني: "يضع الحديث". وروي من حديث أبي هريرة؛ رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٥٢ (١٢٦١) من طريق الدارقطني عن الحسن بن علي بن زكريا عن عثمان بن عمرو الدباغ عن ابن علاثة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ: "إذا تزوج .. " وهو موضوع أيضًا فيه الحسن بن علي العدوي، وهو كذاب وضاع، وشيخه الدباغ بصري وهَّاهُ الأزدي كما في اللسان ٥/ ٤٠٤، وحكم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٥٢، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ١٣٩.
[ ١ / ٦٤٩ ]
قلت:
٢٨٢ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي كتابة، أنا أبي (^١)، حدثنا هارون بن محمد بن هارون العطار (^٢)، حدثنا الحسن بن علي (^٣)، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عيسى بن ميمون أبو هشام (^٤)، عن القاسم بن محمد عن عائشمة: "إذا خطب المرأة، وهو يخضب بالسواد فليعلمها أنه يخضب". (^٥)
_________________
(١) = قال ابن الجوزي عقب ٣/ ٥٢: "موضوع على رسول الله - ﷺ -، والمتهم به الحسن ابن علي وهو العدوى" وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/ ١٦٤، وتذكرة الموضوعات ص/ ١٢٧، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٠٠.
(٢) سبق برقم (٥٢)
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) أبو علي الخلال الحلواني؛ نزيل مكة (ت ٢٤٢ هـ)، ثقة حافظ له تصانيف انظر: التقريب (١٢٦٢)
(٥) أبو الوليد القرشي المدني مولى القاسم بن محمد، قال البخاري في الكبير ٦/ ٤٠١: "منكر"، ووصفه في الأوسط ٢/ ١٢٩ ب "صاحب المناكير" وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١١٨: "يروى عن الثقات أشياء كأنها موضوعات، فاستحق مجانبة حديثه والاجتناب عن روايته وترك الاحتجاج بما يروى لما غلب عليه من المناكير".
(٦) عزاه للديلمي المباركفوري في تحفة الأحوذي ٥/ ٣٥٧ والحديث موضوع؛ البلية فيه من عيسى بن ميمون المذكور. وانظر: السلسلة =
[ ١ / ٦٥٠ ]
قلت:
٢٨٣ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر بن زيد اللالكي البصري ببغداد (^١)، حدثنا الحسين بن محمد بن يعقوب القساملي الحافظ إملاء (^٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن المغيرة (^٣)، حدثنا أبو زيد عمر بن شَبَّة (^٤)، حدثنا محمد بن الحارث (^٥)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن (^٦)، عن أبيه (^٧)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا خفت سلطانا أو غيره فقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، اللهم لا إله إلا أنت، عز جارك وجل ثناؤك". (^٨)
_________________
(١) = الضعيفة للألباني ٦/ ٦٧ (٢٥٥٣)
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٥)
(٣) أبو عبد الله البصري شيخ للخطيب البغدادي؛ روى عنه في تاريخ بغداد ٢/ ٨١، والمتفق والمفترق ٣/ ١٦٣٢ (١١١٥)
(٤) ابن سنان، الأزدي الحمصي (ت ٢٦٤ هـ)، صدوق كما في التقريب (٩٩)
(٥) سبق برقم (٢٤٥)
(٦) ضعيف، وقد سبق برقم (٢٠٠)
(٧) هو ابن البَيْلَماني، ضعيف، وقد اتهمه ابن حبان وابن عدي كما في التقريب (٦٠٦٧)، وسبق برقم (٢٠٠)
(٨) عبد الرحمن بن البَيْلَماني، مولى عمر، نزيل حران، ضعيف كما في التقريب (٣٨١٩)
(٩) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ١٣٥ (٣٤٧) عن جعفر بن =
[ ١ / ٦٥١ ]
قال: وأخبرناه الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، أخبرني جعفر بن عيسى، حدثنا عُمر بن شبَّة (^١) مثله.
قلت:
٢٨٤ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا يحيى العنبري (^٢)، أخبرنا أحمد بن الخليل بن محمد البُشْتي (^٣)، حدثنا الليث بن محمد (^٤)، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن خالد (^٥)، حدثنا الوليد بن مسلم، عن
_________________
(١) = عيسى عن عمر بن شبة به. والحديث ضعيف جدا؛ أو موضوع فيه ابن البَيْلَماني اتهمه ابن حبان، ووالده ضعيف، والراوي عنه متروك.
(٢) سبق برقم (٢٤٥)
(٣) يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء، مولى أبي خَرْقا السلمي (ت ٣٤٤ هـ)، قال الحاكم: العدل الأديب المفسر، الأوحد بين أقرانه. انظر: شيوخ الحاكم ص/ ٥٠٨، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٣٣
(٤) البُشْتي - بالمعجمة - نسبة إلى ناحية من نيسابور، وقد نص السمعاني في الأنساب على أن المذكور ممن نسب إليها. انظر: الأنساب ٢/ ٢٢٦
(٥) ابن الليث بن عبد الرحمن، أبو نصر الكاتب المروزي (ت بعد ٣٢٣ هـ)، انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ٥٤٣
(٦) هو الجُوَيباري الوضاع المعروف، سبق برقم (٢٦٢)
[ ١ / ٦٥٢ ]
سالم الخياط (^١)، عن الحسن عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ختم أحدكم فليقل: اللهم آنس وحشتي في قبري" (^٢)
قلت:
٢٨٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار (^٣)،
_________________
(١) سالم بن عبد الله الخياط - بالياء - البصري قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٤٢: "يقلب الأخبار ويزيد فيها ما ليس منها ويجعل روايات الحسن عن أبي هريرة سماعا، ولم يسمع الحسن عن أبي هريرة شيئًا، لا يحل الاحتجاج به". وقال في التقريب (٢١٧٨): "صدوق سئ الحفظ".
(٢) عزاه للحاكم في تاريخه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٥، وذيل الموضوعات ص/٢٥ والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه أحمد بن عبد الله الجويباري، وهو مشهور بالوضع، وفيه كذلك الخياط. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٣٣: "فيه ليث بن محمد، قال الذهبي في الضعفاء: قال ابن أبي شيبة: متروك" وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٩٩، والفوائد المجموعة ص/ ٣٢٠، والمغير للغماري ص/ ١٥، والسلسلة الضعيفة ٦/ ٦٣ (٢٥٤٨)، وضعيف الجامع (٤٦٨)
(٣) سبق برقم (٣٥)
[ ١ / ٦٥٣ ]
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم (^١)، أخبرنا عبد الله بن الحسن بن سليمان (^٢)، حدثنا الحسن بن علي ابن زُفَر (^٣)، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا يزيد بن زياد (^٤)، حدثنا عبد الله ابن سمعان (^٥) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ختم العبد القرآن
_________________
(١) ابن سعيد الزهري الوقاصي الفقيه الشافعي المعروف بابن حمامة (٣٤٧ - ٤٣٤ هـ)، وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٢٧٤
(٢) أبو القاسم البغدادي المعروف بابن النخّاس (٢٩٠ - ٣٦٨ هـ) مقرئ مشهور ثقة ماهر متصدر. انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٩٨، وغاية النهاية ١/ ١٨٣
(٣) الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر، أبو سعيد العدوي البصري الملقب بالذئب (٢١٠ - ٣١٨ هـ) وهو كذاب، متفق على كذبه. قال ابن عدي في الكامل (ط: دار الكتب العلمية) ٣/ ٢٠٥: "وعامة ما حدث به العدوي إلا القليل موضوعات وكنا نتهمه بل نتيقن أنه هو الذي وضعها على أهل البيت وغيرهم". وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٤١: "يروي عن شيوخ لم يرهم ويضع على من رآهم الحديث". انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٣٧٨، والكشف الحثيث ص/ ٩٢
(٤) ويقال: ابن أبي زياد القرشي الدمشقي، متروك كما في التقريب (٧٧١٦)
(٥) هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أبو عبد الرحمن المدني، كذبه مالك، وإبراهيم بن سعد وابن معين وجماعة من الأئمة راجع: تهذيب الكمال ١٤/ ٥٢٦
[ ١ / ٦٥٤ ]
صلى عليه عند ختمه ستون ألف ملك". (^١)
قلت:
٢٨٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني (^٢)، أخبرنا أبو طالب هو العُشاري (^٣)، أخبرنا أبو بكر بن شاذان إجازة (^٤)، حدثنا القاسم بن داود الكاتب (^٥)،
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ٢٥ قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ٢٥: "ابن سمعان كذاب، والحسن بن علي بن زكريا هو أبو سعيد العدوي؛ أحد المشهورين بوضع الحديث". وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٣١٠: "في إسناده كذاب ووضاع". وراجع: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ ٧٨، وتنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٩٩، والمغير للغماري ص/ ١٥، والسلسلة الضعيفة ٦/ ٦٤ (٢٥٥٠)
(٢) سبق برقم (١٧)
(٣) سبق برقم (٩٣)
(٤) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو بكر البغدادي البزاز (٢٩٨ - ٣٨٣ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٣١، والسير ١٦/ ٤٢٩
(٥) ابن سليمان بن زياد بن مردانشاه، أبو ذر البغدادي الكاتب (ت ٣٣٢ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ٤٥٩
[ ١ / ٦٥٥ ]
حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني هارون بن سفيان (^١)، حدثنا يحيى بن غيلان (^٢)، حدثنا زهير بن ثابت (^٣) عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: صلى الله على محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، واغلق عني أبواب سخطك، واصرف عني الشيطان ووسوسته" (^٤).
قلت:
٢٨٧ - قال: أخبرنا فَيْدٌ، أخبرنا ابن غَزْو (^٥)، أخبرنا الحسين التميمي (^٦)، حدثنا أبو بكر النقاش، حدثنا عثمان بن عبيد الله بن كامل
_________________
(١) هارون بن سفيان بن بشير، أبو سفيان "الديك"، مستملي يزيد بن هارون (ت ٢٥١ هـ) ترجمه الخطيب، ولم يتكلم عنه بشيء. انظر: تاريخ بغداد ١٦/ ٣٦
(٢) ابن عبد الله بن أسماء بن حارثة الخزاعي أو الأسلمي أبو الفضل البغدادي، ثقة. انظر: التقريب (٧٦٢٠)
(٣) ضعفه ابن حزم في المحلى ٨/ ٢٤١ وانظر: ميزان الاعتدال ٢/ ٨٣
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٧ وإسناده ضعيف؛ فيه زهير بن ثابت، ولم أجده عند غير الديلمي، وهو غريب.
(٥) سبق في رقم (١٤)
(٦) سبق - هو وشيخه - برقم (٨٩)
[ ١ / ٦٥٦ ]
المروزي (^١)، حدثنا عبد الكريم بن إدريس الرازي (^٢)، حدثنا موسى بن جابر، عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا دخل أحدكم المسجد والإمام في التشهد فليكبر وليجلس معه؛ فإذا سلم فليقم إلى صلاته؛ فإنه قد أدرك فضل الجماعة" (^٣).
قلت:
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) لم أقف عليه ولا على شيخه.
(٣) عزاه للديلمي المنتقي في كنز العمال ٧/ ٦٤٤ (٢٦٩٦) وإسناده واه جدا؛ فيه النقاش، منكر الحديث، ومن فوقه إلى مالك لم أقف على أحوالهم. ورواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٠٨ - وَعزاه إليه ابن الملقن في البدر المنير ٤/ ٥١١ - من طريق عباد بن الوليد الغبري عن صالح بن الزرين المعلم عن محمد بن جابر عن أبان بن طارق عن كثير بن شنظير عن عطاء بن أبي رباح عن جابر رفعه بلفظ: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك فضل الجماعة قبل أن يتفرقوا ومن أدرك الإمام قبل أن يسلم فقد أدرك فضل الجماعة ". ولا يصح؛ فيه كثير بن شنظر ليس بالقوي، وفيه أبان بن طارق فإنه مجهول؛ قاله أبو زرعة، وبصالح بن رزين فإنه لا يعرف. وراجع: بيان الوهم والإيهام ٣/ ٢٢٧، والبدر المنير لابن الملقن ٤/ ٥١١
[ ١ / ٦٥٧ ]
٢٨٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني (^١)، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي الصفار (^٢)، أخبرنا عبد الجبار بن أحمد القاضي (^٣)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن أمية (^٤)، حدثنا محمود بن عبد الرحمن الهمذاني البلخي (^٥)، حدثنا أحمد بن علي بن محمد العلوي (^٦)، حدثنا أبي، عن سليمان بن محمد القرشي (^٧)، عن إسماعيل بن أبي زياد (^٨)، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فلا يخلع نعليه إلا بإذنه" (^٩).
_________________
(١) سبق برقم (١٧)
(٢) لم أقف عليه.
(٣) عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الحسين الهمذاني الأسدآبادي، شيخ المعتزلة في عصره (ت ٤١٥ هـ) انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٤١٤، والسير للذهبي ١٧/ ٢٤٤
(٤) لم أقف عليه.
(٥) لم أقف علي ترجمته.
(٦) لم أقف علي ترجمته.
(٧) لم أقف علي ترجمته.
(٨) سبق برقم (٥٤)
(٩) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٧ وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته إسماعيل بن أبي زياد، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣١٣
[ ١ / ٦٥٨ ]
قلت:
٢٨٩ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فَنْجُويَهْ إذنا، أخبرنا أبي (^١)، أخبرنا أحمد بن جعفر ابن سلم (^٢)، حدثنا أبو مسلم الكسي، حدثنا ابن رجاء (^٣)، حدثنا مسلم بن خالد (^٤)، عن زيد بن أسلم، عن سُمَيٍّ (^٥)، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل، ولا يسأل، وإذا سقاه من شرابه فليشرب ولا يسأل" (^٦)
_________________
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) أحمد بن جعفر بن محمد بن سَلْم الخُتَّلي (٢٧٨ - ٣٦٥ هـ)، كان ثقة ثبتا، دينا مكثرا انظر: تاريخ بغداد ٥/ ١١٣، والسير ١٦/ ٨٢ والوافي بالوفيات ٦/ ٢٩٠. وفي المنتظم ٧/ ٨١ سمِّي جده "مسلم" والصواب الأول.
(٣) سبق برقم (٥٠)
(٤) المخزومي مولاهم المكي المعروف بالزنجي فقيه صدوق كثير الأوهام، كما في التقريب (٦٦٢٥)
(٥) في "ي" [يحيى]
(٦) رواه الطبر اني في الأوسط ٣/ ٥٠ (٢٤٤٠) والخطيب في تاريخه ٤/ ١٤٨، والبيهقي في الشعب ٥/ ٦٧ (٥٨٠١) عن أبي مسلم الكشي به. وأحمد في مسنده ١٥/ ٩٨ (٩١٨٤)، وأبو يعلى ١١/ ٢٣٩ (٦٣٥٨)، =
[ ١ / ٦٥٩ ]
قلت:
_________________
(١) = والدارقطني في السنن ٤/ ٢٥٨ (٦٥) وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣١١، والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٧٦ (٥٣٠٥) من طريق ابن الجعد ١/ ٤٣٥ (٢٩٦١) كلهم من طرق عن مسلم وزاد آخره: "وإن خشي منه فليكسره بالماء" وليس عند ابن عدي هذه الزيادة. والطحاوي في معاني الآثار ٤/ ٢٢٢ (٦٠٠٥) وفي آخره الزيادة المذكورة. والحاكم في المستدرك ٤/ ١٤٠ (٧١٦٠) عن الربيع بن سليمان عن أسد بن موسى عن مسلم به. ولم يذكر الزيادة آخره. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن زيد إلا مسلم". وإسناده ضعيف من أجل مسلم بن خالد وهو كثير الأوهام كما سبق وصحح الحاكم إسناده، وقال: "له شاهد صحيح على شرط مسلم. . ." ثم أسند في المستدرك ٤/ ١٤٠ (٧١٦١) من طريق الحميدي عن سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة رواية قال: "إذا دخلت على أخيك المسلم فأطعمك طعاما فكل ولا تسأله وإذا سقاك شرابا فأشربه ولا تسأله". وفيه محمد بن عجلان، وهو صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة كما في التقريب (٦١٣٦)، وهذه متابعة جيدة، وقد اعتمد عليها الألباني في السلسلة الصحيحة ٢/ ٢٠٤ (٦١٧) فقال: "الحديث بمجموع الطريقين صحيح". ولكنها معلة؛ لأن الحميدي خالفه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق؛ فرواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٣٨٠ (٢٤٩١٨) وعبد الرزاق كذلك ٩/ ٢٢٧ (١٧٠٢٣) كلاهما عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد المقبري =
[ ١ / ٦٦٠ ]
٢٩٠ - قال: أخبرنا والدي، ومحمد بن طاهر (^١) قالا: أخبرنا ابن النقور، أخبرنا ابن حَبابَة (^٢) حدثنا البغوي، حدثنا هُدبة (^٣)، حدثنا حماد بن الجعد (^٤)، حدثنا قتادة، حدثني خلاد الجهني عن أبيه السائب بن خلاد
_________________
(١) = به موقوفًا من كلام أبي هريرة بزيادة: "فإن رابك فاشجُجْه بالماء". غير أن عبد الرزاق قال فيه: عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. ولهذا فالصواب أن الحديث موقوف على أبي هريرة.
(٢) هو المقدسي المعروف بابن القيسراني.
(٣) هو عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حَبَابة، أبو القاسم البغدادي المَتُّوثي البزاز (٣٠٠ - ٣٨٩ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ١٠٨، والسير للذهبي ١٦/ ٥٤٨
(٤) هدبة بن خالد بن الأسود، أبو خالد القيسي البصري ويقال له: هَدَّاب بالتثقيل، ثقة عابد تفرد النسائي بتليِينه انظر: التقريب (٧٢٦٩)
(٥) الهذلي البصري، قال ابن معين في رواية الدارمي/ ١٠٠ (٢٨٢): "ليس بشئ". وقال في رواية الدوري ٢/ ١١٨: "ليس بثقة". وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٢: "يروى عن قتادة، روى عنه هدبة بن خالد، منكر الحديث ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه". وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٣/ ١٣٤ -: "ما بحديثه بأس" وقال ابن عدي في الكامل ٢/ ٢٤٦: "وهو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه". وقال في التقريب (١٤٩١): "ضعيف".
[ ١ / ٦٦١ ]
الجهني، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار" (^١)
_________________
(١) رواه البغوي في معجم الصحابة ٣/ ١٨٦ (١١٠٦) والبخاري في التاريخ ٤/ ١٥١، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٥/ ٥٣ (٢٥٨٩) عن هدبة به. والطبراني في الكبير ٧/ ١٤١ (٦٦٢٣) - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٣٧٢ (٣٤٦٢) -، وابن عدي في الكامل ٢/ ٢٤٥ من طرق عن هدبة عن حماد به. ومدارها على حماد بن الجعد، وهو ضعيف قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢١١: "وقد أجمعوا على ضعفه" إلا أن أبا حاتم لم ير بحديثه بأسا. وقد توبع على روايته، تابعه الزهري، ويحيى بن أبي كثير عن خلاد به. قال ابن أبي عاصم: "رواه الزهري عن خلاد بن السائب عن أبيه عن النّبيّ - ﷺ -". وقال أبو نعيم: "رواه يحيى بن أبي كثير، والزهري، عن خلاد بن السائب، عن أبيه". قلت: رواية يحيى بن أبي كثير عند الطبراني في الكبير ٧/ ١٤١ (٦٦٢٤) عن عبد الله بن الحسن المصيصي عن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير عن ابن خلاد: عن أبيه بمثله. لكن يزيد بن سنان ضعيف، وابنه محمد ليس بالقوي كما في التقريب (٧٧٢٧)، و(٦٣٩٩). وأما طريق الزهري التي أشار إليها ابن أبي عاصم وأبو نعيم؛ فوصلها النسائي في شيوخ الزهري - كما في البدر المنير ٢/ ٣٥٧ - والطبراني في الأوسط ٢/ ١٩٥ =
[ ١ / ٦٦٢ ]
قال: وأخبرناه الحسن الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني،
_________________
(١) = (١٦٩٦) من طريق أبي غسان محمد بن يحيى الكسائي قال: حدثني أبي عن ابن أخي بن شهاب عن ابن شهاب قال: أخبرني ابن خلاد أن أباه سمع النبي - ﷺ - يقول: "إذا تغوط أحدكم فليتمسح ثلاث مرار". إلا أن ابن أخي الزهري - وهو محمد بن عبد الله بن أخي الزهري، صدوق له أوهام - تفرد به عن الزهري، وعنه يحيى بن علي بن عبد الحميد الكناني المدني؛ والد أبي غسان ذكره البخاري في الكبير ٨/ ٢٩٧ ولم يذكر فيه شيئًا؛ قال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا ابن أخيه ولا عن ابن أخي الزهري إلا أبو غسان تفرد به محمد بن يحيى النيسابوري". وللحديث شواهد: يرتقي بها إلى الصحة:
(٢) حديث أبي أيوب مرفوعًا: "إذا تغوط أحدكم فليمسح بثلاثة أحجار فإن ذلك طهوره". عند الشاشي في مسنده (١٠٧٣)؟ من طريق بشر بن بكر عن الأوزاعي، عن عثمان بن أبي سودة، حدثني أبو شعيب الحضرمي عن أبي أيوب به. والطبراني في الأوسط ٣/ ٢٨٠ (٣١٤٦) والكبير ٤/ ١٤٧ (٤٠٥٥) من طريق عمرو بن هاشم البيروتي عن الهقل بن زياد عن الأوزاعي به مثله. قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٦١: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون إلا أن أبا شعيب صاحب أبي أيوب لم أر فيه تعديلا ولا جرحًا".
(٣) حديث عائشة رواه أبو داود (٤٠)، والدرامي (٦٧٠) عن يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حاتم عن مسلم بن قرط عن عروة عنها. والنسائي في الصغرى ١/ ٤١ (٤٤) والكبرى ١/ ٧٢ (٤٢)، وأحمد في مسنده ٤١/ ٢٨٨ (٢٤٧١)، وأبو يعلى ٧/ ٣٤٠ (٤٣٧٦) عن عبد العزيز بن أبي حاتم عن أبيه عن مسلم به. وإسناده حسن.
[ ١ / ٦٦٣ ]
حدثنا علي بن عبد العزيز (^١)، وعبد الله بن أحمد قالا: حدثنا هدبة به (^٢).
٢٩١ - قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ كتابة، أخبرنا أبو عثمان الصابوني، حدثنا عبد الله بن حامد (^٣)، أخبرنا ابن بلال البزاز، حدثنا سُخْتُويه بن مازَيَار (^٤)، حدثنا معروف بن حسان (^٥)، حدثنا زياد الأعلم (^٦) عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا دخل الضيف على قوم
_________________
(١) = وله شواهد اخرى. وانظر: العلل للدارقطني (٣٥٥٩)، والسلسلة الصحيحة رقم (٣٣١٦)؟
(٢) هو ابن المرزبان بن سابور البغوي سبق برقم (١٠٧)
(٣) في الكبير للطبراني ٧/ ١٤١ (٦٦٢٣) كما سبق في التخريج.
(٤) هو الأصبهاني (ت ٣٨٩ هـ) انظر: طبقات الشافعية للسبكي ٣/ ٣٠٦
(٥) سُخْتُويه بن مازيار مولى بني هاشم، أبو علي النيسابوري (ت ٢٥٥ هـ)، كان محدثا ثقة انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٦/ ٨٧
(٦) أبو معاذ الخراساني السمرقندي، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٨/ ٣٢٣: "مجهول". وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ٣٢٥: "منكر الحديث". وقال الخليلي في الإرشاد ٣/ ١٩٤: "له في الحديث، والأدب محل، روى كتاب العين عن الخليل، وعن عمر بن ذر الكوفي الهمداني نسخة لا يتابعه أحد".
(٧) زياد بن حسان بن قرة الباهلي المعروف بالأعلم ثقة ثقة قاله أحمد. انظر: التقريب (٢٠٦٦) =
[ ١ / ٦٦٤ ]
دخل برزقه، وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبهم" (^١)
قلت:
٢٩٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن إسحاق (^٢)، حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس (^٣)، حدثنا سهل بن عثمان (^٤)، حدثنا المُعلَّى (^٥)، حدثنا ليث (^٦)، عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال
_________________
(١) عزاه للديلمي السخاوي في الجواهر المجموعة ص / ٣١٣ (٧٣٣) وقال في المقاصد الحسنة ص/ ٨٥ (٦٢): "سنده ضعيف". أقول: الحديث ضعيف جدا؛ فيه معروف بن حسان منكر الحديث، وفيه عنعنة الحسن عن أنس، ولم يصرح بالسماع. والله أعلم. وله شواهد كلها واهية، عن أبي ذر، وأبي الدرداء وأبي قرصافة، وقد سبق تخريجها في حديث رقم (٢٣٣)
(٢) سبق برقم (١٩٥)
(٣) أبو الفضل الأصبهاني (ت ٢٨٩ هـ) كتب الكثير بالبصرة، ومكة، سمع الموطأ من أبي مصعب عن مالك، له مصنفات حسان انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٤٦، وأخبار أصبهان ١/ ٢٤٥
(٤) سبق برقم (٢٤٤)
(٥) ابن هلال الطحان الكوفي، اتفق النقاد على تكذيبه، وقد سبق برقم (٢٦٧)
(٦) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فتُرِك، وقد سبق برقم (١٥٩)
[ ١ / ٦٦٥ ]
رسول الله - ﷺ - "إذا دخل قوم منزل رجل كان رب المنزل أمير القوم حتى يخرجوا من منزلة، وطاعته عليهم واجبةٌ (^١) ". (^٢)
٢٩٣ - قال: أخبرنا محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا عبد العزيز بن محمد بن علي بن ثُمامة (^٣)، حدثنا إدريس بن سليمان الموصلي (^٤)، حدثنا
_________________
(١) كتب فوقها في "ي": (معا) -يعني بالضم والفتح-.
(٢) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٩٥ (٥٠٤) والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته المُعلَّى بن هلال؛ وفيه ليث ابن أبي سليم ضعيف لاختلاطه. وقد روي نحوه من حديث أبي أمامة؛ رواه ابن عدي في الكامل ٢/ ١٣٤ من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عنبسة عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا بلفظ: "إذا دخل الرجل على أخيه فهو أمير عليه حتى يخرج من عنده". لكنه موضوع أيضًا فيه جعفر بن الزبير؛ كذبه شعبة، وقال البخاري: "تركوه". وفيه عنبسة بن عبد الرحمن القرشي وهو متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، كما سبق في رقم (١٤) وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي؛ يروى عن الثقات الأشياء الموضوعات كما في المجروحين لابن حبان ٢/ ٩٨، وقال في التقريب (٤٤٩٣): "متروك، وكذبه ابن معين". انظر: السلسلة الضعيفة ٣/ ٦١٥ - ٦١٦ (١٤٢٤) و(١٤٢٥)
(٣) عبد العزيز بن محمد بن علي بن إبراهيم بن ثُمامة، أبو نصر الهروي الترياقي (ت ٤٨٣ هـ) انظر: السير للذهبي ١٩/ ٦
(٤) كذا في الأصل بخط ابن حجر: "إدريس بن سليمان الموصلي"،
[ ١ / ٦٦٦ ]
عبد الله بن أبي العلاء (^١)، حدثنا يونس عن الزهري، عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا دخل شهر رمضان أمر الله حملة العرش أن يكفوا عن التسبيح ويستغفروا لأمة محمد والمؤمنين" (^٢).
٢٩٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد ابن مكي الجُرْجاني (^٣)،
_________________
(١) = والذي رأيت في المصادر: إدريس بن سليم بن وهب الفقعسي الموصلي (ت ٢٧٨ هـ)، وهو يروي عن الحافظ ابن عمار الموصلي، قال ابن الأثير في الكامل ٦/ ٣٦٧: "وكان كثير الحديث والصلاح". انظر: تاريخ الإسلام ٦/ ٥١٢، وتهذيب الكمال للمزي ٢/ ٤٥٥ و٢٨/ ١٥٢ وهكذا ورد ذكره في اللآلي المصنوعة للسيوطي ٢/ ٣٥٨ في سياق سند آخر من الديلمي.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٧، والحبائك في أخبار الملائك ص/٥٩ (١٩٦) والحديث موضوع؛ فيه عبد الله بن أبي العلاء لم أقف عليه فلعل الآفة منه؛ والظاهر أن فيه سقطا بين ابن ثمامة والموصلي لبعد ما بين وفاتيهما.
(٤) محمد بن محمد بن يوسف بن مكي، أبو أحمد الجرجاني، سمع منه =
[ ١ / ٦٦٧ ]
حدثنا محمد بن إسماعيل المروزي (^١)، حدثنا علي بن حُجْر، حدثنا عبد الله بن جعفر (^٢)، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا دعوتم لأحد من اليهود والنصارى، فقولوا: أكثر الله مالك وولدك". (^٣)
_________________
(١) = أبو نعيم صحيح البخاري بروايته عن الفربري. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢٥٩ (١٦٣٢)
(٢) ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الحسن المروزي (ت بعد ٣٢٠ هـ)، المسند الصدوق خاتمة أصحاب ابن حجر السعدي. وفي لسان الميزان لابن حجر ٦/ ٥٦٧ "قال الحاكم حدث بنيسابور بعد محمد بن إسحاق يعني الثقفي عن علي بن حجر فلم يصدق" انظر: السير للذهبي ١٤/ ٥٥٠.
(٣) عبد الله بن جعفر بن نجيح، أبو جعفر المديني، والد الإمام علي ابن المديني (ت ١٧٨ هـ) قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٤: "كان ممن يهم في الاخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار حتى كأنها معمولة".
(٤) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٥٩ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥٥/ ٢٠٨ - والدراقطني في الأفراد - كما في أطرافه ٣/ ٩٤ (٣٠٣١). ورواه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٧٧، وابن حبان في المجروحين ٢/ ١٥ عن الحسن بن سفيان عن علي بن حجر. زاد ابن عدي ٤/ ١٧٧: وعن إبراهيم بن أبي الحضرون عن إسحاق ابن أبي إسرائيل، وعن القاسم بن يحيى عن عبد الله بن مطيع كلهم عبد الله بن جعفر به.
[ ١ / ٦٦٨ ]
قلت:
٢٩٥ - قال: أخبرنا أبو نَهْشل العَنْبَري - وكان من الغلاة (^١)، عن أبي الحسين ابن فادشاه، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا المقدام بن داود (^٢)،
_________________
(١) = والحديث موضوع؛ فيه عبد الله بن جعفر المديني، والظاهر أنه من نسخة فيها أحاديث كثيرة، فقد قال ابن حبان بعد رواية الحديث في المجروحين ٢/ ١٦: "نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد أكثرها لا أصول لها يطول ذكرها". ولعل الصواب أنه موقوف، فقد روى موقوفًا من فعل عقبة بن عامر في الأدب المفردص/ ٤٠٤ (١١٢) أنه سلم عليه رجل في هيئة رجل مسلم، فرد عليه فلما علم أنه نصراني قال: "إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين، لكن أطال الله حياتك، وأكثر مالك وولدك"، وإسناده حسن. وانظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٧٣ (٢٥٥٩)
(٢) ليس مقصوده غلاة الشيعة كما يتبادر، بل الغلاة في السنة وإثبات الصفات، من أتباع عبد الرحمن ابن منده وقد فسرها السمعاني في التحبير ١/ ٤٥٥ فقال: "وكان من غلاة العبد الرحمانية". وذكر ابن الأثير في الكامل ١٠/ ١٠٨ أن لعبد الرحمن ابن منده: "طائفة ينتمون إليه في الاعتقاد من أهل أصبهان يقال لهم: العبد رحمانية". كذا يظهر لي. والله أعلم.
(٣) ابن عيسى بن تليد، أبو عمرو الرعيني القِتْباني مولاهم المصري (ت ٢٨٣ هـ)، مختلف فيه فقال مسلمة بن القاسم: رواياته لا بأس بها، وقال المنذري: قد =
[ ١ / ٦٦٩ ]
حدثنا حبيب كاتب مالك (^١)، عن هشام بن سعد عن ربيعة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا دعا العبد فأشار بإصبعه، قال الله: أخلص عبدي". (^٢)
قلت: (^٣)
_________________
(١) = وثق، على أن النسائي قال: ليس بثقة، وضعفه الدارقطني كما في الميزان ٤/ ١٧٥ وقد اتهمه الذهبي في تلخيص المستدرك ١/ ٥٦٩ فقال عقب حديث: "وهو موضوع على سند الصحيحين، ومقدام متكلم فيه، والآفة منه"، ولذا ذكره سبط ابن العجمي في الكشف الحثيث ص/ ٢٦١
(٢) متروك كذبه أحمد وأبو داود وجماعة، وقد سبق برقم (٢٢)
(٣) رواه الطبراني في الدعاء (ط: دار الكتب العلمية) ١/ ٨٩ (٢١٧)، وعنه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٦٣ وقال: "هذا حديث غريب من حديث ربيعة لم نكتبه عاليا إلا من حديث حبيب عن هشام". والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته من حبيب كاتب مالك، كذبه أبو داود وأحمد وغيرهم، والمقدام أيضًا متكلم فيه.
(٤) في نسخة "ي" وضع الناسخ هنا بعدها نحو ستين حديثا، ومكانها في الأصل المعتمد وهي من نصيب الأخ سليمان مرتضى، والصواب أن مكانها في الترتيب ليس هنا؛ لأن الأحاديث قبلها وبعدها تبدأ ب: "إذا. . ." وتلك الأحاديث لا تبتدئ بها.
[ ١ / ٦٧٠ ]
٢٩٦ - قال: أخبرنا أبي، حدثنا بُنْجير بن منصور، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري (^١) والله، حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الصقلي (^٢) والله، حدثنا نصر بن أحمد بن خالد القطان (^٣) والله، حدثنا علي بن محمد الوراق (^٤) والله، حدثنا عبد الله بن يزيد والله، حدثنا محمد بن بشر العبدي (^٥) والله، حدثنا مجالد (^٦) والله عن أبي الودّاك (^٧) والله، عن
_________________
(١) سبقت ترجمته برقم (٦٢)
(٢) كذا، والظاهر أن صوابه: [الصَّيْقَلي] وهو علي بن الحسن بن محمد بن عبد الله الصَّيْقَلي القزويني (ت ٤٠٣ هـ)، قال عطية الأندلسي: "كان حافظًا، ولكنه كان يركب الإسناد بعضه على بعض" وسمى الرافعي من كتبه فضائل معاوية فلعل هذا الحديث من هذا الكتاب. انظر: ميزان الاعتدال ٣/ ١٢٢، والتدوين للرافعي ٣/ ٣٥٢، ولسان الميزان ٥/ ٥٢٤
(٣) كذا، ولم أقف على ترجمته.
(٤) أظنه علي بن محمد بن السري، أبو الحسن الهمداني الوراق (ت ٣٧٩ هـ)، قال الداود: كان كذابا، وكان يروي عن متقدمي الشيوخ الذين لم يدركهم انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٥٦٨
(٥) هو أبو عبد الله الكوفي (ت ٢٠٣ هـ)، ثقة حافظ كما في التقريب (٥٧٥٦)
(٦) هو ابن سعيد بن عمير الهمداني، ليس بالقوي، وقد تغير بآخر عمره. كذا في التقريب (٦٤٧٨) قال أحمد: ليس بشيء، يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس. انظر: تهذيب الكمال ٢٧/ ٢٢٢
(٧) هو جبر بن نوف الهمداني، صدوق يهم كما في التقريب (٨٩٤)
[ ١ / ٦٧١ ]
أبي سعيد والله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه". (^١)
_________________
(١) رواه ابن عدي في الكامل ٨/ ٣٦٧ (الوليد بن القاسم) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥٩/ ١٥٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٦٥ (٨٢٦) - عن علي بن العباس (وسقط هذا الرجل من مطبوع الكامل)، عن علي بن المثنى عن الوليد بن القاسم عن مجالد به. ورواه ابن عدي في الكامل ٨/ ١٧٠ من طريق بشر بن عبد الوهاب الدمشقي عن محمد بن بشر عن مجالد به زاد بشر: "فما فعلوا" ورواه الجورقاني في الأباطيل والمناكير ١/ ٢٠٢ (١٩٠) من طريق علي بن محمد الطرازي عن ابن حسنويه به إلى مجالد بمثل الطريق الذي سيذكره الديلمي لكن بفلظ: "فاضربوا عنقه". قال ابن عدي: "وهذا لا أعلم يرويه عن عن أبي الوداك غير مجالد، وعنه ابن بشر، وقد رواه غير ابن بشر عن مجالد". ورواه في الكامل ٢/ ٣٨٢ من طريق أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ابن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد به. ثم قال: "وهذا الحديث إنما رواه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد، وهكذا قال أحمد بن الفرات وعبد الرزاق، عن جعفر، وعلي بن زيد، وهو بجعفر أشبه". ثم رواه ابن عدي عن الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه، أخبرنا عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، فذكر الحديث. =
[ ١ / ٦٧٢ ]
قال: وأخبرناه أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن الإمام
_________________
(١) = ورواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٣٨٢ و٦/ ٣٤٣ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥٩/ ١٥٦ - عن محمد بن سعيد النصيبي، عن سليمان بن أيوب الصريفيني، عن سفيان بن عيينة عن ابن جدعان عن أبي نضرة، عن أبي سعيد به، وقال: "فارجموه" ورواه كذلك ٦/ ٣٤٣ من طريق حماد بن سلمة عن ابن جدعان به بزيادة قصة. ورواه ابن حبان في المجروحين ١/ ١٥٧ عن أحمد بن محمد بن مصعب عن أبيه: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا عثمان بن جبلة عن عبد الملك بن أبي نضرة به. لكن هذا الطريق موضوع؛ فيه أحمد بن محمد بن مصعب، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٥٦: "كان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب قلبه أخبار الثقات وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه فاستحق الترك ولعله قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها". والحديث موضوع لا يصح؛ طريق الديلمي فيه مجالد، تقدم قول أحمد أنه يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه غيره. وقال الألباني في الضعيفة ١٠/ ٦٠٧: "فهذا الإسناد ليس فيه من هو أولى بتعصيب الآفة من مجالد". والطريق الثاني فيه ابن جدعان وهو ضعيف، وهذا الحديث أنكر ما رواه كما =
[ ١ / ٦٧٣ ]
أبي عبد الله بن منده، أخبرنا عمي عبد الرحمن (^١)، حدثنا علي بن محمد الطرازي (^٢)، حدثنا أحمدبن علي بن حَسْنُويه (^٣)،
_________________
(١) = نقله ابن حجر في التهذيب ٧/ ٢٨٥ وقال ابن حبان فيه: "يهم ويخطئ، فكثر ذلك منه، فاستحق الترك". وقال يزيد بن زريع: "لم أحمل عنه؛ فإنه كان رافضيًا". وهذا الحديث يدل على نسبته إلى الرفض. قال العقيلي: "لا يصح في هذا المتن شيء"، وقال ابن الجوزي في الموضوعات: "مجالد وعلي؛ ليسا بشيء". قال الجورقاني في الأباطيل ١/ ٢٠٤: "هذا حديث لا يرجع إلى صحة، وليس لهذا الحديث أصل من حديث أبي سعيد، ولا من حديث أبي الوداك، ومجالد هذا ضعيف منكر الحديث فسرق هذا الحديث من عمرو بن عبيد، فحدث به عن أبي الوداك عن أبي سعيد بهذا اللفظ" قال السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٣٨٨: "موضوع عباد رافضي والحكم متروك كذاب". وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٨، والفوائد المجموعة ص/ ٤٠٧ (١١٩٨)، والسلسلة الضعيفة ١٠/ ٦٠٥ (٤٩٣٠)
(٢) سبق برقم (١٨٥)
(٣) هو علي بن محمد بن محمد أبو الحسن البغدادي الحنبلي (ت ٤٢٢ هـ)، مسند خراسان، انظر: سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٠٩
(٤) هوأبوأحمد التاجر النيسابوري (ت ٣٥٠ هـ) قال الحاكم: "حدث عن جماعة =
[ ١ / ٦٧٤ ]
حدثنا أبوأمية (^١)، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن بشر بمثله.
قال أبو القاسم (^٢): رواته ثقات إلا مجالدا؛ فقال ابن معين: ضعيف واه، وقال أحمد: كم من أعجوبة لمجالد.
قال: وأخبرنا والدي، أخبرنا علي بن الحسن المحكَّمي، حدثنا الطرازي به.
٢٩٧ - قال أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد ابن عبد الله بن المبارك (^٣)، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب (^٤)، حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري (^٥)،
_________________
(١) = أشهد بالله أنه لم يسمع منهم". انظر: السير للذهبي ١٥/ ٥٤٨
(٢) سبق برقم (١٤٠)
(٣) هو عبد الرحمن ابن منده.
(٤) محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك، أبو الطيب النيسابوري المباركي انظر: الأنساب للسمعاني ١١/ ١١٨
(٥) إبراهيم بن أبي طالب: محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد النيسابوري (ت ٢٩٥ هـ) أحد أركان الحديث. وانظر: السير ١٣/ ٥٤٧
(٦) الفزاري، أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي نسيب السدي، صدوق يخطئ رمي بالرفض كما في التقريب (٤٩٢)
[ ١ / ٦٧٥ ]
حدثنا الحكم بن ظُهَير (^١)، عن عاصم (^٢) عن زر عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقبلوه؛ فإنه أمين مأمون". (^٣)
_________________
(١) أبو محمد الفزاري، واسم أبيه: ظُهَيرْ - مصغرا - كما في التقريب (١٤٤٥) قال ابن معين: "ليس بثقة". وفي رواية عنه: "كذاب". وقال ابن عدي في الكامل ١/ ٤٩٥: "عامة أحاديثه غير محفوظة". وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٠: "كان يشتم أصحاب محمد - ﷺ - يروى عن الثقات الأشياء الموضوعات".
(٢) سبق برقم (١٠٠)
(٣) رواه الحاكم في تاريخه كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي ١/ ٣٨٩ ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٦٤ (٨٢٥) من طريق ابن أبي داود عن عباد بن يعقوب الرواجني، قال: حدثنا الحكم به، لكن بلفظ: "فاقتلوه". ورواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٤٩١ (الحكم بن ظُهَير) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥٩/ ١٥٦ - عن علي بن العباس عن عباد بن يعقوب عن الحكم به مثله. قال السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٣٨٨: "موضوع؛ عباد رافضي، والحكم متروك كذاب" وقال ابن عساكر في تاريخه ٥٩/ ١٥٦ قال: "وهذه الأسانيد كلها فيها مقال". ثم ذكر عن عبد الله بن أبي داود قال في الحديث المروي عن النّبيّ - ﷺ -: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه" يعني معاوية بن تابوه رأس المنافقين وكان حلف أن يبول ويتغوط على منبره قال ابن عساكر: "وقد روي: "فاقبلوه": =
[ ١ / ٦٧٦ ]
قال إبراهيم: سمعت إسماعيل بن موسى يقول: جاء وكيع إلى
_________________
(١) = بالباء، وهو منكر". وقال العقيلي: "لا يصح في هذا المتن شيء" وقال ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ١/ ٣٢١: "ورواه سفيان بن محمد الفزاري عن منصور بن سلمة عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد بن أبيه عن جابر". قال ابن عدي: "سوى سفيان الفزاري هذا فقال: عن جعفر عن أبيه جابر" ثم بين أن الصحيح أنه عن جعفر بن محمد عن جماعة من أهل بدر. قال ابن طاهر: "وجعفر وأبوه لم يدرك أحدا من الصحابة المتأخرين، فكيف في جابر". ثم قال: "وسفيان الفزاري من أهل المصيصة، يسرق حديث الناس، ويروي عن الثقات المناكير" وراجع: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ١/ ٣٨٩ وقال ابن طاهر في معرفة التذكرة ١/ ٩٢ (٦١): "فيه الحكم بن ظُهَير الفزاري وهو يضع وسرقه منه عباد بن يعقوب الرواجني وهو من غلاة الروافض، وإن كان البخاري قد روي عنه حديثا في الجامع وأنكر على البخاري ذلك؛ لأنه قد وافقه على غيره من الثقات وترك الرواية عن عباد جماعة من الحفاظ". وروي من حديث سهل بن حنيف؛ رواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٧٠ عن علي بن سعيد عن الحسين بن عيسى الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل: حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعًا، وفيه: "إذا رأيتم فلانا" بدل: "معاوية". =
[ ١ / ٦٧٧ ]
الحكم بن ظُهَير حتى سمع منه هذا الحديث، قال إبراهيم:
_________________
(١) = وقال ابن عدي: "وهذا بهذا الإسناد لم أكتبه إلا عن علي بن سعيد". وفيه سلمة بن الفضل الأبرش قال الحافظ: "صدوق كثير الخطأ". وشيخه محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعنه. فلعل الآفة منهما! وروي من حديث جابر نحوه؛ رواه الخطيب في تاريخه ٢/ ٧٣ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٩/ ١٥٨ - والجورقاني في الأباطيل ١/ ٢٠٤ (١٩١) من طريق محمد بن إسحاق الفقيه، حدثني أبو النضر الغازي، حدثنا الحسن ابن كثير، حدثنا بكر بن أيمن القيسي، حدثنا عامر بن يحيى الصريمي، حدثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعًا: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقبلوه فإنه أمين المأمون". قال الخطيب: "لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه، ورجال إسناده ما بين محمد بن إسحاق، وأبي الزبير كلهم مجهولون". وابن إسحاق هذا: هو المعروف ب (شاموخ)، قال فيه الخطيب: "حديثه كثير المناكير" وفي ترجمته ساق هذا الحديث. قال ابن عساكر: "وقد روي فاقبلوه بالباء وهو منكر". - مرسل الحسن: وقد رواه عمرو بن عبيد عن الحسن مرسلا، رواه الإمام أحمد في العلل ١/ ٤٠٦ (٨٤٢)، والعقيلي في الضعفاء ٣/ ٢٨٠ - ومن طريقه الجورقاني في الأباطيل والمناكير ١/ ٢٠٠ (١٨٨)، وابن عساكر في تاريخه ٥٩/ ١٥٧ - وابن عدي في الكامل ٦/ ١٧٦ من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: =
[ ١ / ٦٧٨ ]
فذهبت إلى سفيان بن (^١) وكيع، فسألته فقال: حدثني أبي عن الحكم بن ظُهَير.
وقال الحاكم: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا الحكم بن ظُهَير مثله.
قال: ومداره على الحكم بن ظُهَير، وهو متروك.
٢٩٨ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن
_________________
(١) = "إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه "فقال: كذب عمرو، ونقل الخطيب بسنده مثله في تاريخه ١٤/ ٨١ وقال الإمام أحمد - كما في العلل لابنه ٢/ ٤١٤ (٢٨٥٠) -: "ليس هو من حديث يونس"؛ يعني عن الحسن. وقال الجورقاني في الأباطيل ١/ ٢٠٠: "هذا حديث موضوع باطل لا أصل له في الأحاديث، وليس هذا إلا من فعل المبتدعة الوضاعين خذلهم الله في الدارين وعمرو بن عبيد الذي روى هذا الحديث قد رمي بالكذب" والحاصل أن الحديث موضوع، ظاهر البطلان، لا يصح من جميع طرقه، وانظر: السلسلة الضعيفة ١٠/ ٦٠٥ (٤٩٣٠)
(٢) "سفيان بن" استدركها في الأصل بخط دقيق فوق السطر، وقد سبق برقم (٢٠٣).
[ ١ / ٦٧٩ ]
علي بن عمر (^١)، حدثنا محمد بن يزيد السلمي (^٢)، حدثنا حفص بن عمر الفقيه الزاهد (^٣)، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا رأيتم أهل الجوع والتفكر (^٤) فاقربوا منهم فإنه تجري الحكمة معهم". (^٥)
قلت:
٢٩٩ - قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار القزويني إجازة، أخبرنا الخليل بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو نصر عبد الرحمن بن أحمد بن يزيد الأنماطي، حدثنا الحسن بن علي بن الحارث بن أبي الحنَّاء التميمي (^٦)،
_________________
(١) هو أبو علي البْرُنَوذِي النيسابوري المذكر الواعظ (ت ٣٣٧ هـ)، حدث عن شيوخ لم يدركهم، بل حدث عنهم بما لم يتابع عليه. انظر: الأنساب ٢/ ١٧٢ وقال المزي في تهذيب الكمال ١/ ٣٠٤: "أحد الكذابين المعروفين بسرقة الأحاديث".
(٢) سبق برقم (٢٠٤)
(٣) سبق الكلام عليه برقم (٢٠٤)
(٤) تصحفت في "ي" إلى [التقذر]
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٠ وعنده "أهل الجوع والتفكر" والحديث موضوع؛ آفته شيخ الحاكم محمد بن علي المذكور.
(٦) سبق برقم (٢٣٤)
[ ١ / ٦٨٠ ]
حدثنا محمد بن خلف الزعفراني (^١)، حدثنا القاسم بن الحكم (^٢)، حدثنا هارون بن كثير (^٣) عن زيد بن أسلم (^٤)، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله: "إذا رأيتم شأبا يأخذ بزي المسلم بتقصيره وتشميره فذاك من خياركم، وإذا رأيتم الشيخ طويل الشاربَيْن يسحب ثيابه فذاك من شراركم". (^٥)
_________________
(١) كذا في الأصل و"ي"، لكن الذي في الإكمال لابن ماكولاه/ ٢٨٢، وتهذيب الكمال ٢٣/ ٣٤٢: "أبو صالح أحمد بن خلف الزعفراني" ولم أقف عليه.
(٢) ابن كثير أبو أحمد العرني الكوفي، قاضي همذان: صدوق فيه لين كما في التقريب (٥٤٥٥)
(٣) قال ابن عدي في الكامل ٨/ ٤٤٠: "شيخ ليس بمعروف روى عن زيد بن أسلم [كذا] عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب، وفيه فضائل القرآن سورة سورة حدث عنه بذلك سلام الطويل بطوله" ثم قال: "وهارون غير معروف ولم يحدث به عن زيد بن أسلم غيره وهذا الحديث غير محفوظ عن زيد".
(٤) كذا في الأصل و"ي" وهو تحريف قال ابن حجر في اللسان ٨/ ٣١٠: "ووقع في بعض طرقه: زيد بن أسلم وهو تحريف والصواب زيد بن سالم". وهو مجهول كما قال أبو حاتم في العلل لابنه ٢/ ١٣٠
(٥) رواه ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ١٣٠ (١٨٨٠) من طريق عبد الله بن صالح بن مسلم عن هارون به. وعنده: زيد بن سالم عن أبيه عن أبي أمامة به. وقال: قال أبي: "هذا حديث باطل لا أعرف من الإسناد إلا أبا أمامة".
[ ١ / ٦٨١ ]
قلت:
٣٠٠ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنا أبي (^١)، حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار (^٢)، حدثنا محمد بن خلف بن عبد السلام (^٣)، حدثنا موسى بن إبراهيم (^٤)، أخبرنا موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا رأيتم العبد ألم الله به الفقر
_________________
(١) = وهو كما قال أبو حاتم؛ والبلية فيه من هارون بن كثير وقد سبق بيان حاله، وشيخه مجهول، وأبوه مثله.
(٢) سبق وكذا شيخه - برقم (٥٢)
(٣) كذا في الأصل و"ي" [العطار]، وتسمية أبيه: [الحسين]. وأظنه: إبراهيم بن الحسن بن داود بن موسى، أبو إسحاق القطان (ت بعد ٣١١ هـ)، ترجمه الخطيب في تاريخه ٦/ ٥٦٦، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، بل روى من طريقه بالسند المذكور هنا حديثا موضوعا.
(٤) أبو عبد الله الأعور المروزي - لأنه سكن محلة المراوزة ببغداد -؛ قال الدارقطني في سؤالات الحاكم (٢١٣): "لا بأس به يحدث عن الضعفاء". انظر: تاريخ بغداد ٣/ ١٢٤
(٥) المروزي قال العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٦٦: "منكر الحديث، لا يتابع على حديثه". وقال الذهبي: "كذبه يحيى، وقال الدارقطني وغيره: متروك". انظر: ميزان الاعتدال ٤/ ١٩٩
[ ١ / ٦٨٢ ]
والمرض فإن الله يريد أن يصافيه" (^١). قلت:
٣٠١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القطان (^٢)، حدثنا مهران بن أبي الحسن الشَّيْباني (^٣)، حدثنا محمد بن أبان العنبري (^٤)، حدثنا المعلي بن هلال (^٥)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا رأيت أخاك مصلوبا أو مقتولا فصل عليه". (^٦)
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٠ والحديث موضوع، آفته من موسى بن إبراهيم المروزي، قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ١٠ (٢٥٠٦): "بيض له الحافظ في مختصره - يقصد هذا الكتاب -، وهو موضوع، آفته موسى بن إبراهيم المروزي".
(٢) قال أبو نعيم: "شيخ ثقة، توفي في شعبان سنة ٣١٥ هـ" انظر: أخبار أصبهان ٢/ ٢٦١
(٣) ويقال له: مهران بن أبي عمرو المؤذن. ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣٢٢ ولم يذكر فيه شيئًا. وتحرف في "ي" إلى [السفياني]
(٤) هو محمد بن أبان العنبري ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٠ وذكر أنه روى عنه أبو سعيد الأشج، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال.
(٥) هو أبو عبد الله الطحان الكوفي، اتفق النقاد على تكذيبه. وسبق برقم (٢٦٧).
(٦) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٦١ و٢/ ٣٢٢ عن أبي الشيخ في طبقات =
[ ١ / ٦٨٣ ]
قلت:
٣٠٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الحسن بن محمد بن شاذان (^١)، حدثنا عبد الواحد بن عمر بن أحمد النهرواني (^٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن (تمام) (^٣)، حدثنا فضيل بن عياض، عن [] (^٤)، عن الزهري عن سالم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فأعلم أنه لص" (^٥).
_________________
(١) = المحدثين بأصبهان ٣/ ٣١٨ (٥٠٩) عن محمد بن أحمد القطان به. كما رواه أيضًا أبو الشيخ في طبقاته ٢/ ٢٩ (١٠١) عن محمد بن أحمد بن يزيد عن محمد بن عمر بن يزيد الزهري، عن محمد بن أبان العنبري عن معلى به. ورواه تمام في فوائده ١/ ٢٥٥ (٦٢٦) من طريق الحسن بن سفيان النسوي عن جبارة بن المغلس عن معلى به. بلفظ: "إذا رأيتم القتيل أو المصلوب .. " والحديث موضوع؛ مداره على معلي بن هلال الطحان الكوفي، وجبارة أيضًا ضعيف.
(٢) كذا، ولعل: "شاذان" مصحفة عن "سلمان" سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٢).
(٣) لم أقف عليه.
(٤) كذا كتبها الألباني، ورسمها في الأصل محتملة، ومكانها في "ي" بياض.
(٥) بياض في الأصل، و"ي" بقدر كلمة، وضبب عليه في الأصل.
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٩، وفي كتاب ما رواه =
[ ١ / ٦٨٤ ]
قلت:
٣٠٣ - قال: أخبر نا نصر بن محمد الخياط، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر بن روزْبَهْ (^١)، حدثنا محمد بن إسماعيل بن المهلب (^٢)، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي (^٣)،
_________________
(١) = الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين ص/ ٢٥ (٨) وقال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٥٤: "إسناده جيد". والحديث موضوع؛ وأنى له أن يكون جيدا، فيه ابن تمام الراوي عن فضيل لم أقف عليه، والواسطة بينه وبين الزهري لم تعرف، وقد روي من كلام سفيان الثوري كما في حلية الأولياء ٦/ ٣٨٧ بلفظ: "إذا رأيت القارئ .. " وهو الصحيح. قال الألباني - وقد ضعفه -: "بيض له الحافظ. ومن دون فضيل بن عياض لم أجد من ترجمهما؛ وشيخه ساقط من الأصل، ففي مكانه بياض". انظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٧ (٢٥٢٦).
(٢) لعله: عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة أبو بكر الفارسي الهمذاني. له ذكر في: تاريخ دمشق ١٤/ ٣٣٦
(٣) أبو العباس الدميري لم أقف على ترجمته، وله ذكر في الشعب للبيهقي برقم (٥٠٧٩)
(٤) أبو عبد الله الطيالسي الرازي (ت بعد ٣١٣ هـ)، قال الدراقطني: متروك، وقال العبدوي: حدث عن شيوخ لم يدركهم. انظر: الضعفاء والمتروكون =
[ ١ / ٦٨٥ ]
حدثنا يوسف بن موسى (^١)، حدثنا عبد الرحمن بن مَغْراء (^٢)، عن رشدين بن كُريب (^٣)، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فارجه: الحياء والأمانة والصدق، وإذا لم ترها فلا ترجُه". (^٤)
_________________
(١) = للدارقطني (٤٨٧)، وتاريخ بغداد ٢/ ٢٩٧
(٢) يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي ثم الرازي، صدوق (ت ٢٥٣ هـ) كما في التقريب (٧٨٨٧).
(٣) هو أبو زهير الدوسي ثم الكوفي، نزيل الري، صدوق تكلم في حديثه عن الأعمش كما في التقريب (٤٠١٣).
(٤) هو رشدين بن كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٠٢: "كثير المناكير، يروي عن أبيه أشياء ليست حديث الأثبات عنه، كان الغالب عليه الوهم والخطأ".
(٥) رواه ابن عدي في الكامل ١/ ٢٦٥ عن عمر بن مشاجع عن نوح بن أنس عن أبي زهير عن راشد بن كريب (كذا) به. وقال: "وهذا الحديث بهذا الإسناد لم أكتبه إلا عن السختياني". وقال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٥٥: "قال العلائي: فيه عبد الرحمن بن مغراء، وثقه أبو زرعة، وطعن فيه غيره، وشيخه رشدين بن كريب ضعيف". والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًّا؛ فيه ابن زياد الرازي متروك، ثم رشدين بن كريب قريب منه. انظر: السلسلة الضعيفة ١١/ ٦٦٤ (٥٣٩٨)
[ ١ / ٦٨٦ ]
قلت:
٣٠٤ - قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل (^١)، أخبرنا أبو بكر بن شاذان (^٢)، حدثنا أبو بكر بن محمد القبَّاب (^٣)، حدثنا (^٤) ابن أبي عاصم، حدثنا هلال بن بشر، حدثنا عبد الله بن عيسى (^٥) عن يونس (^٦) عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا رأى أحدكم في منامه ما يكره فليقل: أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسله مما
_________________
(١) الصيرفي الملقب ب "الأشقر" سبق برقم (١٥٩).
(٢) أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن شاذان الأعرج الأصبهاني الأديب (٣٤٤ - ٤٣١ هـ)، مقرئ ثقة عالي الإسناد. انظر: إنباه الرواة للقفطي ٣/ ١٥٥، وغاية النهاية ٢/ ١٧٥
(٣) هو عبد الله بن محمد بن محمد بن فُورَك الأصبهاني يعرف ب: القباب (ت ٣٧٠ هـ)، قال الذهبي: ما أعلم به بأسا انظر: السير ١٦/ ٢٥٧
(٤) في "ي" [أخبرنا].
(٥) ابن خالد الخزاز أبو خلف البصري، قال ابن عدي في الكامل ٥/ ٤١٢: "يروي عن يونس بن عبيد وداود بن أبي هند ما لا يوافقه عليه الثقات وهو مضطرب الحديث وليس ممن يحتج به". وقال في التقريب (٣٥٢٤): "ضعيف".
(٦) ابن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع كما في التقريب (٧٩٠٩).
[ ١ / ٦٨٧ ]
رأيت في منامي هذا أن يصيبني هذا في الدنيا والآخرة، وليتْفل عن شماله ثلاثا فإنها لا تضره إن شاء الله". (^١)
قلت:
٣٠٥ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني (^٢)، أخبرنا العشاري (^٣)،
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٩ ولم أجده بهذا السياق مرفوعا عند غيره. وهو عند معمر في الجامع ١١/ ٢١٦ (٢٠٣٦٦) - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٤/ ١٩٠ (٤٧٦٩) - عن يونس ابن عبيد عن إبراهيم النخعي قال: إذا رأى أحدكم .. فذكره بنحوه. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١١١ (٢٤٠٧٠) و١٥/ ٢٧٩ (٣٠١٦٢) و١٦/ ٦٦ (٣١١٦٨) عن يزيد بن هارون عن ابن عون عن إبراهيم النخعي قال: كانوا إذا رأى أحدهم في منامه. وصححه الحافظ في الفتح ١٢/ ٣٧١ فقال: "ورد في صفة التعوذ من شر الرؤيا أثر صحيح أخرجه سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق بأسانيد صحيحة عن إبراهيم النخعى". وإسناد الديلمي ضعيف جدا؛ فيه عبد الله بن عيسى الخزاز كما سبق.
(٢) سبق برقم (١٧).
(٣) سبق برقم (٩٣).
[ ١ / ٦٨٨ ]
أخبرنا الدارقطني، حدثنا محمد بن صالح بن خلف (^١)، حدثنا زيد بن أخزَم (^٢)، حدثنا محمد بن عبَّاد الهُنائي، حدثنا خارجة بن مصعب (^٣)، عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ركبتم هذه الدواب فأعطوها حظها من المنازل، ولا تكونوا عليها شياطين". (^٤) قلت
٣٠٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن أحمد المَرَاتبي أبو القاسم (^٥)،
_________________
(١) أبو بكر الجواربي البغدادي (ت ٣٢١ هـ) وهو صدوق انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٣٣٧.
(٢) هو الطائي أبو طالب البصري (ت ٢٥٧ هـ) ثقة حافظ كما في التقريب (٢١١٤).
(٣) هو أبو الحجاج السرخسي (ت ١٦٨ هـ)، متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه كما في التقريب (١٦١٢).
(٤) رواه الدارقطني في الأفراد - كما في الأطراف لابن طاهر ٥/ ٢١٧ (٥٢٠٥) - وقال: "تفرد به خارجة بن مصعب عن العلاء". وهو بهذا الإسناد موضوع فيه خارجة بن مصعب كذبه ابن معين، وقال الألباني: "ضعيف جدا". انظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٩ (٢٥٢٩)، وضعيف الجامع (٥٢٤)
(٥) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣١).
[ ١ / ٦٨٩ ]
أخبرنا أبو عمر ابن مهدي (^١)، حدثنا المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى (^٢)، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إبراهيم بن الفضل (^٣)، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ركع أحدكم فليضع يديه على ركبتيه ثم يمكث حتى يطمئن كل عظم في مفاصله ثم يسبح ثلاث مرات؛ فإنه يسبح لله من جسده ثلاث وثلاثون وثلاثمائة عظم، وثلاث وثلاثون وثلاثمائة عرق، وإذا سجد". (^٤)
قلت: ليس فيه سوى إبراهيم وهو ضعيف.
٣٠٧ - قال: أخبرنا غانم البُرْجِي، أخبرنا ابن فادشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح (^٥)، حدثنا يحيى بن بكير (^٦)،
_________________
(١) هو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي، أبو عمر الفارلصي (٣١٨ - ٤١٤ هـ)، كان ثقة أمينا. انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٢٦٣.
(٢) ابن راشد أبو يعقوب، الكوفي القطان: صدوق كما في التقريب (٧٨٨٧)
(٣) أبو إسحاق المخزومي المدني: متروك كما في التقريب (٢٢٨).
(٤) رواه المحاملي في أماليه ص / ١٧٧ (٣٣٩) وعنه الدارقطني في السنن ١/ ٣٤٣ وفيه زيادة "وإذا سجد فليسبح ثلاثا فإنه يسبح من جسده مثل ذلك". ومداره على إبراهيم بن الفضل متروك. وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦١ كذلك إلى ابن النجار في تاريخه.
(٥) سبق برقم (١١)
(٦) هو يحيى بن عبد الله بن بكير المصري (ت ٢٣١ هـ)، ثقة في الليث، وتكلم في =
[ ١ / ٦٩٠ ]
حدثنا يحيى بن صالح (^١)، عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ركب العبد الدابة، فلم يذكر اسم الله رَدِفه الشيطان، وقال: تغنَّ؛ فإن كان لا يحسن الغناء قال له: تمنَّ فلا يزال في أمنيته حتى ينزل". (^٢)
_________________
(١) = سماعه من مالك كماها التقريب (٧٥٨٠).
(٢) هو الأيلي، قال العقيلي في الضعفاء ٤/ ٤٠٩: "أحاديثه مناكير، أخشى أن تكون منقلبة، هو بعمر بن قيس أشبه". وقال ابن عدي في الكامل ٩/ ١٠٨ "وقد رُوِي عن يحيى بن بكير عن يحيى بن صالح الأيلي غير ما ذكرت، وكلها غير محفوظة"
(٣) رواه الطبراني في الدعاء ٢/ ١١٦٥ (٧٨٨). والحديث ضعيف جدا؛ لأجل يحيى الأيلي، فإن أحاديثه مناكير كما سبق. وروي من حديث ابن مسعود؛ رواه عبد الرزاق في المصنف ١٠/ ٣٩٧ (١٩٤٨١) وعنه الطبراني في المعجم الكبير ٩/ ١٥٦ (٨٧٨١)، والبيهقي في الكبرى ٥/ ٢٥٢ عن معمر عن منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود من كلامه. ورواه البيهقي في الشعب ٤/ ٢٧٩ (٥١٠١) من طريق ابن أبي الدنيا عن أبي خثيمة عن جرير عن منصور به. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ١٣١: "رواه الطبراني موقوفًا، ورجاله رجال الصحيح". وهو كما قال؛ فالحديث صحيح من كلام ابن مسعود.
[ ١ / ٦٩١ ]
قلت:
٣٠٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا علي بن عمر الحربي (^٣)، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أَسِيد (^٤) الأصبهاني (^٥)، حدثنا يحيى بن واقد أبو صالح الطائي (^٦)، حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن جَبَلة بن سحيم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا زار أحدكم أخاه فجلس عنده، فلا يقومن حتى يستأذنه". (^٧)
قلت:
_________________
(١) علي بن عمر بن محمد، أبو الحسن القزويني البغدادي الحربي (٣٦٠ - ٤٤٢ هـ)، ثقة زاهد انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٤٩٨.
(٢) تصحف في "ي" إلى [أسعد].
(٣) سبق برقم (٢٢٢).
(٤) يحيى بن واقد بن محمد بن عبدي بن حاتم، أبو صالح الطائي البغدادي، نزيل أصبهان انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٣٥٦، وتاريخ بغداد ١٦/ ٢٩٩.
(٥) رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٢٠٥ (١٩٩) عن إسحق بن محمد ابن حكيم عن يحيى بن واقد به. والحديث إسناده صحيح، وقد صححه الألباني وقال: "فهذا الحديث من الفوائد العزيزة التي لا تراها في كتاب بهذا الإسناد والتحقيق". انظر: السلسلة الصحيحة ١/ ٣٠٤ (١٨٢).
[ ١ / ٦٩٢ ]
٣٠٩ - قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو سعد بن أبي العباس الكازروني (^١)، وعبد الملك بن عبد الغفار (^٢) ح، وأخبرنا عاليا الدوني، قالا: أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثني عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب (^٣)، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد (^٤)، حدثنا الحسن بن حاتم الألهاني (^٥)، حدثنا عمر بن خالد الوهبي (^٦)، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا: اللهم افتح أقفال قلوبنا بذكرك، وأتمم علينا نعمتك من فضلك، واجعلنا عليها من عبادك الصالحين". (^٧)
_________________
(١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٧).
(٢) سبق برقم (٣٥).
(٣) هو عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله بن يعقوب، أبو القاسم الكندي (ت ٣٢٤ هـ) انظر: تاريخ دمشق ٣٦/ ٢٢٩، والسير للذهبي ١٥/ ٢٦٦.
(٤) اليحصبي، ولم أجد له ترجمة.
(٥) الحمصي ذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٦٧.
(٦) ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ١٥٣ وقال: "عداده في أهل الشام" ولم يوثقه غيره.
(٧) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (عجالة الراغب) ١/ ١٥٢ (١٠١)، وابن حبان في الثقات ٥/ ١٥٣ بهذا السند. والحديث بهذا السند ضعيف؛ فيه الألهاني وشيخه عمر الوهبي مستوران، =
[ ١ / ٦٩٣ ]
قلت:
٣١٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد (^١)، حدثنا الحضرمي (^٢)، حدثنا أبو بلال الأشعري (^٣)، حدثنا يزيد بن يوسف الدمشقي (^٤)، عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن عن أي سلمة عن بريدة الأسلمي، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سمعتم الرجل يجهر بالقراءة نهارا فارجموه بالبعَر (^٥) ". (^٦)
_________________
(١) = وأحمد بن إبراهيم الراوي عنه لم أجد له ترجمة. وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٨٢ (٢٥٧٠)، وضعيف الجامع (٥٥٣).
(٢) محمد بن عبد الله بن سِينْ أبو عبد الله الحاسب المهندس، ترجمه أبو نعيم ولم يذكر فيه شيئًا. انظر: أخبار أصبهان ٢/ ٢٩١، وتوضيح المشتبه ٥/ ١٥٩
(٣) سبق برقم (٢١٨).
(٤) ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: "يغرب ويتفرد". وقد سبق في رقم (١٦٤).
(٥) متروك الحديث كما قال النسائي في الضعفاء والمتروكون له (٦٨٠)
(٦) في "ي" [بالبقر].
(٧) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٤٣٦ (١٢٦٨) بهذا السند، ولفظه عنده: "من جهر بالقراءة بالنهار فارجموه بالبعر". وعلقه الخطيب في تاريخه ١٦/ ٤٨٩ من طريق يزيد بن يوسف عن الأوزاعي =
[ ١ / ٦٩٤ ]
٣١١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب، أخبرنا ابن لال إملاء، حدثنا إسماعيل الصفار (^١)، حدثنا التَّرْقُفي (^٢)، حدثنا سعيد بن عبد الله بن دينار (^٣)، عن الربيع بن صَبِيح (^٤)، عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سمعت النداء فأجبْ وعليك السكينة؛ فإن أصبت فرجة وإلا فلا تضيِّق على أخيك، واقرأ ما تُسمِع أذنيك، ولا تؤذ جارك، وصل صلاة مودع". (^٥)
_________________
(١) = به. والحديث قال عنه صالح جزرة - كما في تاريخ بغداد ١٦/ ٤٨٩ -: "خطأ لا أصل له، إنما هو عن يحيى عن النّبيّ - ﷺ -"؛ يعني أنه معضل لأن يحيى بن أبي كثير لم يروي عن أحد من الصحابة. والحديث متنه ظاهر البطلان؛ والعلة فيه من يزيد بن يوسف الدمشقي، وهو متروك.
(٢) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح، أبو علي البغدادي الصفار المُلَحِي (٢٤٧ - ٣٤١)، مسند العراق، النحوي الأديب انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٣٠١، والسير للذهبي ١٥/ ٤٤٠.
(٣) هو عباس بن عبد الله، أبو محمد الباكسائي الترقفي (ت ٢٦٧ هـ)، كان ثقة صالحا، عابدا. انظر: السير للذهبي ١٣/ ١٢.
(٤) أبو روح البصري التماز، قال ابن حبان في الثقات ٧/ ١٢٤: "يأتي بما لا أصل له عن الأثبات" وقال أبو حاتم مجهول. انظر: الجرح والتعديل ٤/ ١٨.
(٥) صدوق سئ الحفظ، كما في التقريب (١٨٩٥).
(٦) رواه ابن الأعرابي في معجمه ٣/ ٨٩٣ (١٨٦٤) عن الترقفي به.
[ ١ / ٦٩٥ ]
قلت:
٣١٢ - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا الحسين بن محمد الثقفي (^١)، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى النُّهاوندي (^٢)، حدثنا سفيان بن هارون القاضي (^٣)،
_________________
(١) = وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٣٠٧ عن أحمد بن عبد الله بن محمود عن عبد الله بن وهب عن الترقفي كذلك. وأبو بكر بن دوست العلاف في أماليه (مخ) - ومن طريقه ابن عساكر تاريخ دمشق ٢١/ ١٧١ - عن عمر بن يوسف الزعفراني عنه كذلك. والخرائطي - ومن طريقه ابن عساكر تاريخ دمشق ٢١/ ١٧١ - عن الترقفي أيضًا. والضياء في الأحاديث المختارة (ولم أقف عليه في مسند أنس منه)، وأبو نصر السجزي في الإبانة - كما في الجامع الكبير للسيوطي - ١/ ٦٤ قال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٧٩: "فيه الربيع بن صبيح. قال الذهبي: ضعيف، لكن قال أبو حاتم: صدوق". والحديث ضعيف جدا؛ مداره على سعيد ابن دينار، وقد اتهمه ابن حبان كما سبق. وانظر السلسلة الضعيفة للألباني ٦/ ٨٢ (٢٥٦٩).
(٢) سبق برقم (٥٢)
(٣) لم أقف عليه.
(٤) سفيان بن هارون بن سفيان، أبو محمد القاضي (ت ٣١٢ هـ)، ترجمه الخطيب، =
[ ١ / ٦٩٦ ]
حدثنا سفيان بن وكيع (^١)، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي (^٢)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سميتموه محمدا فلا تَجْبَهوه، ولا تحرموه، ولا تقبحوه، بورك في محمد، وفي بيت فيه محمد، ومجلس فيه محمد". (^٣)
قلت:
٣١٣ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن علي الوَصِي العلوي ببغداد (^٤)، حدثني أبي، حدثني أبي: الحسين بن الحسن، حدثني جدي: محمد بن القاسم، عن أبيه عن جده: زيد بن الحسن، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سميتم
_________________
(١) = ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ٢٥٩.
(٢) صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه. سبق برقم (٢٠٣).
(٣) سبق برقم (٥٥).
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٥ وهو بهذ السند ضعيف جدا؛ ومداره على سفيان بن وكيع، والنهاوندي لم أقف عليه، وسفيان القاضي لم أقف فيه على تعديل.
(٥) هو محمد بن علي بن الحسين بن الحسن (ت ٣٩٣ هـ) وقيل غيرها، صرح أبو سعد الإدريسي بأنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره، انظر: تاريخ بغداد ٤/ ١٥٤.
[ ١ / ٦٩٧ ]
الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها". (^١)
قلت:
٣١٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الغفار بن حسين المهلبي (^٢)،
_________________
(١) رواه الخطيب في تاريخه ٤/ ١٥٤ من طريق محمد بن علي العلوي المذكور به. ورواه ابن بكير في فضائل التسمية ص/ ٣٤ (٢٦) عن أبي يعقوب بن يوسف بن علي الفراوي عن أحمد ابن شاذان البزاز عن عبيد الله بن أحمد بن عامر الطائى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا بسنده عن آبائه. ورواه ابن بكير - ومن طريقه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ٢/ ١٦ - من طريق أبي طالب عبد الله بن محمد بن الحسن بن شهاب العكبري، عن عبد الله بن محمد بن غياث الهروي الخراساني، حدثنا أحمد بن عامر الطائي عن علي بن موسى الرضا عن آبائه. ومداره على أحمد بن عامر قال عنه الذهبي في الميزان ٤/ ٥٩ في ترجمة ابنه عبد الله - وذكر هذا الحديث في ترجمته -: "عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه". وسند الديلمي فيه محمد بن علي الوصي العلوي، كان يجازف في الرواية، ومن فوقه إلى القاسم بن زيد لم أقف على تراجمهم، أما زيد فثقة جليل. وقال الألباني: "وهذا إسناد ضعيف مجهول، ما بين زيد بن الحسن ومحمد بن علي العلوي؛ لم أجد من ترجمهم ". وانظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٨٤ (٢٥٧٣).
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٢٣).
[ ١ / ٦٩٨ ]
ويحيى بن مكي بن يحيى، ومحمد بن عثمان القُومِساني (^١) قالوا: أخبرنا إبراهيم بن حمير بن الحسن بن حمير الخيارجي سنة (^٢) ٤٣٤، حدثنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن روزْبَهْ (^٣)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بعسقلان (^٤)، حدثنا أبو معن ثابت بن نعيم بن هشام بن سلمة (^٥)، حدثنا آدم عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سألتم الحوائج فاسألوها الناس، قالوا: يا رسول الله، ومن الناس؟ قال:
_________________
(١) سبق برقم (٨١).
(٢) أبو إسحاق العجلي كان قاضيا، سمع عليه صحيح البخاري خلق سنة ٤٣٢ هـ بقزوين قال الرافعي: "كبير كثير الرحلة والرواية" وبقي حيا إلى سنة (٤٤٣ هـ) انظر: التدوين ٢/ ١٠٩.
(٣) هو أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن روزْبة الفارسي الهمذاني له ذكر في عدد من المصادر منها: تاريخ دمشق ١٤/ ٣٣٦.
(٤) يسمى بهذا الاسم جماعة، وأظن أنه الأسدي؛ قال ابن منده: "حدث عن عبد السلام بن مطهر بمناكير". انظر: الميزان ٣/ ٦١٣
(٥) هو الغزي الهُوْجي مجهول قاله مسلمة بن القاسم. انظر: لسان الميزان ٢/ ٣٩١، وشيوخ الطبراني ص/ ٢٣١ أقول: وزيادة "بن هشام بن سلمة" ليست في تكملة الإكمال ٤/ ٤٢٤، ولا تاريخ الإسلام ٦/ ٧٢٧، ولا في اللسان ٢/ ٣٩١ وقد تتبعت الأحاديث التي رواها عنه الطبراني في الكبير والأوسط وغيرهما فلم أجده نسبه كذلك، فأظنها مقحمة. والله أعلم.
[ ١ / ٦٩٩ ]
أهل القرآن ثم أهل العلم ثم صباح الوجوه". (^١)
قلت:
٣١٥ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مَمّان العابد، أخبرنا محمد بن عيسى (^٢)، أخبرنا محبوب بن محمد بن حمدويه (^٣)، حدثنا علي بن محمد بن نِيزك (^٤)، حدثنا محمد ببئ خلف بن عبد السلام (^٥)، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي، حدثنا موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا شربتم الماء فاشربوه مصا، ولا تشربوه
_________________
(١) رواه السلفي من حديث ابن عمر - كما في كشف الخفاء ١/ ٢٠٢ والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ فيه أبو معن مجهول الحال، والراوي عنه لم أميزه. والله أعلم. وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٤٦ (٢٨٢٣) وقال: "سكت عليه الحافظ في مختصر الديلمي، وإسناده ضعيف؛ أبو معن هذا لم أعرفه".
(٢) سبق برقم (٧١).
(٣) هو محبوب بن محمد بن حمدويه البرديجي، قاضي شْرَوَان - وهي مدينة من نواحي باب الأبواب - له ذكر في: تاريخ بغداد ٦/ ٥٣٦.
(٤) أبو الحسين علي بن محمد بن نيزك مقرئ، شيخ صالح (ت ٣٢١ هـ) انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٥٣٥.
(٥) سبق - وكذا شيخه - برقم (٢٩٩)
[ ١ / ٧٠٠ ]
عبا، فإن العبَّ يورث الكُباد" يعني داء الكبد. (^١)
٣١٦ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو بكر الطوسي (^٢)، أخبرنا أبو العباس الأصم، حدثنا ابن عيينة، حدثنا بقية (^٣)، حدثنا ابن أبي مريم (^٤)، عن أبيه أنه حدثه أن النّبيّ - ﷺ - قال في قول الله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير: ١] قال: "في جهنم والنجوم والقمر كذلك، وكل ما عبد من دون الله
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٥ ورواه عبد الرزاق في المصنف ١٠/ ٤٢٨، وابن السني في الطب النبوي (مخ ل ٣٣/ أ)، وأبو نعيم في الطب النبوي ١/ ٤١٤ (٣٧٣)، والبيهقي في الكبرى ٧/ ٢٨٤ من طرق إلى معمر عن ابن أبي حسين - وهو عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حسين - عن النّبيّ - ﷺ - مرسلا. وهو ثقة من صغار التابعين، جعله ابن حجر من الخامسة - وهم من رأى الواحد والإثنين من الصحابة، ولم يثبت لبعضهم السماع من الصحابة - انظر: التقريب (٣٤٣٠) وإسناد الديلمي موضوع؛ فيه موسى المروزي، كذبه ابن معين، وقال العقيلي: منكر الحديث وانظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٤٧ (٢٣٢٣).
(٢) الطوسي المشهور ب "المطوِّعي"، سبق برقم (٢٧٤).
(٣) سبق برقم (٢٣٤).
(٤) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام، ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط كما في التقريب (٧٩٧٤)
[ ١ / ٧٠١ ]
إلا ما كان من عيسى وأمه ولو أنهما رضيا بذلك لدخلاها" (^١).
قلت: [ي / ١/ ٣١/ أ]
٣١٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي (^٢)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن تُركان، أخبرنا حامد بن أحمد بن العباس (^٣)، حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر القطان (^٤)، حدثنا علي بن نصر بن عبد العزيز الرازي (^٥)، حدثنا أبو عبد الله الجرجاني (^٦)، حدثنا شقيق بن
_________________
(١) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٣٢٩ (دار طيبة)، وفي اللآلي المصنوعة ١/ ٧٦ - عن أبيه عن أبي صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبيه به مرفوعا مقتصرا على قوله "في جهنم". ثم علقه عن يزيد بن أبي مريم عن النّبيّ - ﷺ - به. وإسناده مع إرساله ضعيف لأجل بقية، وأبو بكر قال الذهبي في السير ٧/ ٦٥: "ولا يبلغ حديثه رتبة الحسن". وأبوه لم يدرك النّبيّ - ﷺ -.
(٢) سبق - وكذا شيخه - برقم (٩٢).
(٣) أبو بكر الصرام الهمذاني (ت ٣٦ هـ) انظر: تاريخ الإسلام ٨/ ٢٨٨.
(٤) ذكره الذهبي في الميزان مع آخر ثم نقل عن أبي النجيب الأرموني بأنه قال: لا يُدرى من هما؟ ونقل الحافظ ابن حجر عن صالح بن أحمد الحافظ أنه قال: "شيخ ليس بذاك". انظر: لسان الميزان ٤/ ٧٤.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) لم أقف عليه.
[ ١ / ٧٠٢ ]
إبراهيم (^١) عن إبراهيم بن أدهم (^٢)، عن موسى بن يزيد، عن أويس القرَني، عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب قالا: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا شجاك شيطان أو سلطان فقل: يا من يكفي من كل أحد، ولا يكفي منه أحد، يا أحد من لا أحد له، يا سند من لا سند له، انقطع الرجاء إلا منك، فُكَّني (^٣) مما أنا فيه، وأعني على ما أنا عليه مما قد نزل بي، بجاه وجهك الكريم، وبحق محمد عليك. آمين". (^٤)
قلت:
_________________
(١) هو شقيق بن إبراهيم البلخي الزاهد، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ٣٧٣ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الذهبي في (الميزان/ ٣: ٣٤٨ ترجمة ٣٧٤٦): "من كبار الزهاد، منكر الحديث". ثم قال: "كان من كبار المجاهدين ﵀ استشهد في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومائة ولا يتصور أن يحكم عليه بالضعف لأن نكارة تلك الأحاديث من جهة الراوي عنه". ولكنه اكتفى في (المغني في الضعفاء/ ١: ٣٠٠ ترجمة ٢٧٨٩) بقوله: "الزاهد، لا يحتج به".
(٢) أبو إسحاق البلخي الزاهد، صدوق انظر: التقريب (١٤٤).
(٣) عند السيوطي في الجامع الكبير: "فقني".
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٥ والحديث بهذا السند ضعيف جدا، فيه شقيق مستور، والجرجاني، والراوي عنه لم أقف عليهما.
[ ١ / ٧٠٣ ]
٣١٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا السيد أبو طالب علي بن الحسين بن الحسن الحسني (^١)، عن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المُعدَّل (^٢)، عن عبد الله بن محمد بن فُورَك (^٣)، عن ابن أبي عاصم، عن محمد بن أزهر (^٤)، عن سليمان بن عبد الرحمن (^٥)، عن شعيب بن إسحاق (^٦)، عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا صليتم على المرسلين فصلوا علي معهم؛ فإني رسول من المرسلين". (^٧)
_________________
(١) في "ي" [أبو طالب بن علي]، وقد سبق برقم (١٠٠).
(٢) عبد الرحمن بن محمد أبو القاسم الهمداني الذكواني الأصبهاني المعدَّل (ت ٤٤٣ هـ)، قال ابن منده: "تكلموا فيه ألحق في بعض سماعه، وسماعه كثير بخط أبيه". انظر: السير للذهبي ١٧/ ٦٠٨.
(٣) قال الألباني في الصحيحة ٦/ ٤٦٢: "لم أجد له ترجمة" قلت: هو أبو بكر القباب سبق ترجمته برقم (٣٠٣).
(٤) أبو جعفر الكاتب البغدادي انظر: تاريخ بغداد ١/ ٢٢٩ وعند ابن أبي عاصم: "محمد بن زاهر".
(٥) ابن عيسى بن ميمون التميمي أبو أيوب الدمشقي ابن بنت شرحبيل صدوق يخطئ كما في التقريب (٢٥٨٨).
(٦) الأموي مولاهم البصري ثم الدمشقي، ثقة رمي بالإرجاء، وسماعه من ابن أبي عروبة بأخرة كما في التقريب (٢٧٩٣).
(٧) رواه ابن أبي عاصم في فضل الصلاة على النّبيّ - ﷺ - ص/ ٥٣ (٦٩) من هذا الوجه عن قتادة مسندا متصلا، ولكن الصحيح أن ابن أبي عاصم رواه =
[ ١ / ٧٠٤ ]
قلت: [أ/ ٣٤/ أ]
٣١٩ - قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل عبد الله ابن يُوغة الكرابيسي (^١)، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن تُركان (^٢)، حدثنا علي بن محمد بن عامر (^٣)، حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد (^٤)، حدثنا موسى بن عامر (^٥)،
_________________
(١) = مرسلا عن قتادة قال السخاوي في القول البديع ص/ ١٣٣: "وإسناده حسن، لكنه مرسل"، وقال السيوطي في الجامع الكبير: "رواه الديلمي عن أنس، ورواه ابن أبي عاصم عن قتادة مرسلا، وسنده حسن". وعزاه إلى أبي يعلى الصابوني في فوائده من طريق أبي ظلال عن أنس الحافظ السخاوي في القول البديع ص/ ٢٤٥ انظر: السلسلة الصحيحة للألباني ٦/ ٤٦٢ (٢٩٦٣).
(٢) كذا في الأصل و"ي" تسميته [عبد الله بن يوغة]، وقد سبق في شيوخ شيرويه رقم (٢٨) أن اسمه: عبد الواحد. والله أعلم.
(٣) سبق - وكذا الراوي عنه - برقم (٩٢).
(٤) سبق برقم (٦٧).
(٥) ابن سعد أبو بكر المري المقرئ (ت ٢٩٧ هـ) مقرئ فاضل انظر: تاريخ دمشق ٥/ ٤٥٩.
(٦) موسى بن عامر بن عمارة بن خريم أبو عامر الدمشقي (ت ٢٧٥ هـ) انظر: تاريخ دمشق ٦٠/ ٤٣٦
[ ١ / ٧٠٥ ]
حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد (^١)، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة (^٢)، حدثنا عون بن عبد الله عن أبي فاختة، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا صليتم عليّ فأحسنوا الصلاة فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض علي، قولوا: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين وخاتم النبيين عبدك ورسولك إمام الخير، وقائد الخير ورسول الرحمة، اللهم ابعثه المقام المحمود الذي يغبطه به (^٣) الأولون والآخرون". (^٤)
_________________
(١) ابن ذي حماية أبو إسحاق الجرشي الرحبي الحمصي، قال أبو زرعة: ما به بأس. انظر: الجرح والتعديل ٢/ ١٣.
(٢) هو المسعودي؛ اختلط قبل موته، ومن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط (٣٩١٩).
(٣) [به] ساقطة من "ي".
(٤) رواه ابن ماجه ١/ ٢٩٣ (٩٠٦)، وأبو يعلى ٩/ ١٧٥ (٥٢٦٧) والشاشي في مسنده ٢/ ٨٩ (٦١١)، والطبراني في الكبير ٨/ ١٥ (٨٥١٥)، - ورواه أيضًا في الكبير ٨/ ١٥ (٨٥١٦) من طريق عبد الرزاق في المصنف ٢/ ٢١٣ (٣١٠٩) - والبيهقي في الشعب ٢/ ٢٠٨ (١٥٥٠)، وفي الدعوات الكبير ١/ ١١٩ (١٥٧) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي - ﷺ - ص/ ٥٩ (٦١) من طرق إلى المسعودي به إلى ابن مسعود من قوله. قال البوصيرى في مصباح الزجاجة ١/ ١١١: "هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن المسعودي اختلط" وكلهم ساقه من كلام ابن مسعود مما يدل على أن رواية =
[ ١ / ٧٠٦ ]
قلت: المعروف أنه موقوف على ابن مسعود.
٣٢٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إسماعيل بن مَسعدة (^١)، حدثنا السري بن إسماعيل الإسماعيلي (^٢)، حدثنا الحسين بن محمد بن إسحاق السَّوْطي (^٣)، أخبرنا أبو الطيب محمد بن الفَرُّخان بن رُوزْبَهْ (^٤)، حدثنا علي بن أحمد العسكري، حدثنا عبد الله بن ميمون من أهل عبدان (^٥)،
_________________
(١) = الديلمي المرفوعة منكرة وقد فصل الدارقطني في العلل ٥/ ١٥ اختلاف الرواة على عون بن عبد الله بزيادة الأسود بن يزيد أو عدمه، أو عدم تسميته ورجح قول المسعودي بزيادة الأسود، ولم يشر قط إلى رواية الرفع مما يؤيد ما سبق.
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٩).
(٣) السري بن إسماعيل بن أبي بكر الإسماعيلي الحافظ، أبو العلاء الفقيه (ت ٣٦٠ - ٤٣٠ هـ) انظر: تاريخ جرجان ١/ ٥٨.
(٤) أبو القاسم المعروف ب "ابن السَّوْطي" (ت ٣٩٣ هـ)، قال الخطيب: "وكان كثير الوهم، شنيع الغلط". انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٦٧٣.
(٥) محمد بن الفرُّخان بن روزبه، أبو الطيب الدوري (ت بعد ٣٥٩ هـ) قال الخطيب: كان غير ثقة، وقال ابن النجار: كان متهما بوضع الحديث انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٢٨١، ولسان الميزان ٧/ ٤٣٩، والكشف الحثيث ص/ ٢٤٤.
(٦) أظنه: عبد الله بن ميمون البغدادي روى عنه حماد بن المبارك البغدادي قال الخطيب: وكلاهما مجهول انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٤٢٠
[ ١ / ٧٠٧ ]
أخبرنا عبد الله بن عون بن محرز (^١)، حدثنا أبو نعيم، حدثني الثوري عن منصور (^٢) عن ربعي، عن حذيفة قال: صلى بنا رسول الله - ﷺ - صلاة الصبح بسورة الروم فارتج عليه فلما قضى صلاته قال: "إذا صليتم خلف أئمتكم فأحسنوا طهوركم فإنما يُرْتَجُّ (^٣) على القارئ قراءته، لسوء طهر المصلي خلفه". (^٤)
قلت:
٣٢١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني إجازة (^٥)، أخبرنا أبو طاهر
_________________
(١) قال الألباني: "ولم أعرفه" قلت: أظنه عبد الله بن عون بن أبي عون: عبد الملك بن يزيد الهلالي أبو محمد البغدادي الأدمي الخراز (ت ٢٣٢ هـ) وهو من الثقات انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٢١٦، وتهذيب الكمال ١٥/ ٤٠٢.
(٢) ابن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب الكوفي كما في التقريب (٦٩٠٨).
(٣) أي يحبس كما في هامش "ي".
(٤) رواه السلفي في الطيوريات ١/ ١٢١ (٩٢) من طريق الحسين بن محمد السوطي به وأوله: "معاشر الناس؛ إذا صليتم. . ". والحديث بهذا السند موضوع، فيه ابن الفرخان، وشيخه وشيخ شيخه مجهولان، وقال السلفي عقبه: "حديث غريب عجيب". انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٤/ ١٢٩ (١٦٢٥) و٦/ ١٣٦ (٢٦٢٩).
(٥) سبق برقم (١٧)
[ ١ / ٧٠٨ ]
محمد بن علي بن محمد بن يوسف المقرئ ببغداد (^١)، حدثنا يوسف بن عمر بن مسرور (^٢)، حدثنا محمد بن القاسم بن سليمان المؤدب (^٣)، حدثنا أحمد ابن الصلت (^٤)، حدثنا أحمد ابن يونس (^٥)، حدثنا خالد بن [ي/ ١/ ٣٢/ أ] إلياس (^٦)، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة قالت (^٧): قال رسول الله - ﷺ -: "إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع، صلاة من لا يظن أنه يرجع إليها أبدا". (^٨)
_________________
(١) أبو طاهر الواعظ، يعرف بابن العلاف (ت ٤٤٢ هـ)، قال الخطيب: "كان صدوقا مستورا". انظر: تاريخ بغداد ٤/ ١٧٣.
(٢) سبق برقم (٢٣٥).
(٣) هو ابن عبد الكريم أبو بكر المؤدب (ت ٣٤٦ هـ)، قال الدارقطني: ما كان بشيء. انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٣٠٧.
(٤) هو الحماني، ويقال: أحمد بن محمد بن الصلت، كذاب وضاع انظر: ميزان الاعتدال ١/ ١٤٠.
(٥) سبق برقم (١٥).
(٦) خالد بن إلياس أو إياس، أبو الهيثم العدوي المدني إمام المسجد النبوي متروك الحديث كما في التقريب (١٦١٧).
(٧) في ي "قال".
(٨) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٦ والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته من ابن الصلت الحماني، وفيه خالد بن إلياس أيضًا متروك الحديث. والصواب أنه من كلام معاذ بن جبل كما في =
[ ١ / ٧٠٩ ]
قلت:
٣٢٢ - قال: أخبرنا أبي: رأيت في كتاب أبي سهل عبيد الله بن محمد بن زيرك بخطه (^١)، حدثنا الفضل بن الفضل الكندي (^٢)، حدثنا عبد الله بن جامع الحلواني (^٣)، حدثنا علي بن ميمون الرقي، حدثنا معاذ بن سليمان (^٤)، حدثنا موسى بن أعيَن، حدثنا إسماعيل بن عياش (^٥) عن الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا صلى العبد فلم يسأل الله الجنة، قالت الجنة: يا ويح هذا ما كان ينبغي له أن يسأل الله الجنة، وإذا لم يتعوذ بالله من النار كذلك". (^٦).
_________________
(١) = الزهد للإمام أحمد ص/ ١٨٠. وانظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٨٦ (٢٥٧٥).
(٢) عبد الله بن محمد بن زيرك، أبو سهل التميمي الهمذاني (ت ٣٩٢ هـ)، صدوق مكثر. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٨/ ٧١٣.
(٣) سبق برقم (٥).
(٤) هو عبد الله بن جامع بن زياد، أبو محمد الحلواني انظر: تاريخ دمشق ٢٧/ ٢٣٨.
(٥) كذا في الأصل و"ي": [معاذ بن سليمان] والصواب أنه معَمَّر بن سليمان، أبو عبد الله النخعي الرقي (ت ١٩١ هـ)، ثقة فاضل كما في التقريب (٦٨١٥) وراجع: تهذيب الكمال للمزي ٢١/ ١٥٣.
(٦) سبق برقم (١٨).
(٧) رواه الطبراني في الكبير ٨/ ١٠٢ (٧٤٩٦)، وفي مسند الشاميين ٢/ ٤١٠ =
[ ١ / ٧١٠ ]
[قلت: [أ/٣٤/ ب]
٣٢٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أحمد ابن رشدين (^١)، حدثنا خالد بن عبد السلام (^٢)، حدثنا الفضل بن المختار (^٣)، عن عبد الله بن موهَب، عن عصمة بن مالك الخطمي، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا صلى
_________________
(١) = (١٦٠١)، عن أحمد بن خالد بن مسرح الحراني، حدثنا معلل بن نفيل الحراني عن محمد بن محصن العكاشي عن الأوزاعي به بنحوه بزيادة: "وقالت الحور العين ". وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٧٧ من طريق ابن محصن به قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٤٥: "فيه محمد ابن محصن، وهو متروك". وإسناد الديلمي رجال ثقات ما عدا إسماعيل بن عياش فهو صدوق إذا روى عن أهل بلده، وهو هنا يروي عن الأوزاعي وهو شامي فإسناد الحديث حسن. والله أعلم.
(٢) أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري المهري، قال ابن عدي في الكامل ١/ ٢٠١: "أنكرت عليه أشياء، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه".
(٣) ابن خالد بن يزيد الصدفي، أبو يحيى المصري قال أبو حاتم: "صالح الحديث". انظر: الجرح والتعديل ٣/ ٣٤٢.
(٤) أبو سهل البصري قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٧/ ٦٩: "أحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل" وقال ابن عدي في الكامل ٧/ ١٢١: "أحاديثه منكرة عامتها لا يتابع عليها".
[ ١ / ٧١١ ]
أحدكم الجمعة فلا يصل بعدها شيئا حتى يتكلم أو يخرج". (^١)
قلت:
٣٢٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم القفّال، أخبرنا ابن خُرَّشيد قُولَه (^٢)، حدثنا المحاملي، حدثنا الفضل بن سهل (^٣)،
_________________
(١) رواه الطبراني في الكبير ١٧/ ١٨١ (٤٨١) وإسناده ضعيف جدا؛ فيه الفضل بن المختار وقد سبق الكلام عليه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢/ ٤٢٦: "وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف جدا". ويغني عنه ما ورد في صحيح مسلم ٢/ ٦٠١ (٨٨٣) أن عمر بن عطاء بن أبي الخوار: أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال: نعم صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصِلْها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله - ﷺ - أمرنا بذلك أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج. ولذا صححه الألباني في السلسلة الصحيحة ٣/ ٣١٨ (١٣٢٩).
(٢) سبق - وكذا الراوي عنه - برقم (٣٩).
(٣) أبو العباس الأعرج البغدادي (ت ٢٥٥ هـ)، صدوق كما في التقريب. (٥٤٠٣)، وعبارة". . سهل، ثنا" ألحقها في هامش الأصل، وصحح عليها.
[ ١ / ٧١٢ ]
حدثنا (^١) يعقوب (^٢)، حدثنا إبراهيم أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -[ي/ ١/ ٣٢/ ب]: "إذا صلى أحدكم على الجنازة ثم لم يمش معها فليقم حتى تغيب عنه، وإن مشى معها فلا يقعدن حتى توضع". (^٣)
قلت:
٣٢٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم عن الطبراني، عن موسى بن هارون عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن زَبالة (^٤)، عن
_________________
(١) "ثنا يعقوب" تحرفت في "ي" إلى [ابن يعقوب].
(٢) ابن إبراهيم بن سعد الزهري المدني (ت ٢٠٨ هـ) كما في التقريب (٧٨١١).
(٣) رواه أحمد في مسنده ١٣/ ٣٦ (٧٥٩٣) عن محمد بن سلمة. والطحاوي في معاني الآثار ١/ ٤٨٧ (٢٥٧٣) عن ابن أبي داود عن الوهبي كلاهما عن ابن إسحاق به. وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٥/ ١١٦ من طريق هشام بن عمار عن سعيد بن يحيى عن ابن إسحاق به مثله. وإسناده حسن؛ مداره على ابن إسحاق مدلس وقد صرح بالتحديث، ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (١٣٠٧) ومسلم ٢/ ٦٦٠ (٩٥٩) بلفظ: "إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يجلس حتى توضع".
(٤) هو محمد بن الحسن بن زَبالة، أبو الحسن المخزومي المدني (ت قبل ٢٠٠ هـ)، =
[ ١ / ٧١٣ ]
عبد العزيز بن عبد الله الليثي (^١)، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا صلى الإنسان على الجنازة فقد انقطع ذمامها، إلا أن يشاء أن يتبعها". (^٢)
_________________
(١) = كذبوه كما في التقريب (٥٨١٥).
(٢) كذا في الأصل و"ي"، وهو سهو، والصواب أنه: عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الليثي أبو عبد العزيز المدني ضعيف واختلط بأخرة كما في التقريب التهذيب (٣٤٤٤) وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل لابنه ٥/ ١٠٣: "منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يشتغل بحديثه ليس في وزن من يشتغل بخطائه، عامة حديثه خطأ، لا أعلم له حديثا مستقيما، يكتب حديثه".
(٣) رواه الدارقطني في العلل ١٤/ ٢٠٠ (٣٥٥٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٩٠٤ (١٥١١) والحديث مداره على الليثي الذي وصله، وهو ضعيف، وسبق قول أبي حاتم فيه. والصحيح أنه موقوف كما رجحه الدارقطني حيث قال في العلل ١٤/ ٢٠٠: "يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه، فرواه عبد الله بن عبد العزيز الليثي عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا، والمحفوظ عن هشام عن أبيه موقوفا، ليس فيه: عن عائشة" فالصحيح أنه مقطوع من كلام عروة. وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ - وعبد الله بن عبد العزيز قال فيه يحيى: ليس بشيء". وانظر: بيان الوهم والإيهام لابن القطان ٢/ ٥٠٧
[ ١ / ٧١٤ ]
قلت:
٣٢٦ - قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن الحسين المزكي، أخبرنا أبي: الحسين بن أحمد بن جعفر (^١)، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي (^٢)، أخبرنا عمران بن موسى بن الحُصين (^٣)، أخبرنا أحمد بن الحسن الطرسوسي (^٤)، أخبرنا الحسن بن الفرج الغزي (^٥)، حدثنا يحيى ابن بكير، عن مالك بن أنس قال: لما دعاني الخليفة رأيت بين الوزير والخليفة فرجة فتخطيت فجلست فيها؛ فقلت: يا أمير المؤمنين! حدثني نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا.
_________________
(١) الحسين بن أحمد بن جعفر الفقيه الهمذاني التُّوَيِّي - نسبة إلى قرية من قرى همذان - (ت ٤٣٤ هـ) محدث مكثر انظر: الإكمال ٧/ ٢٩٢، والأنساب للسمعاني ٣/ ١١٠، وتاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٥٣٨.
(٢) في "ي" [الفزاري]، وهو أحمد بن أبي بن أحمد، أبو عمرو الفراتي الُأستُوائي الجرجاني العابد الزاهد (ت ٣٩٩ هـ) قال ابن ناصر في توضيح المشتبه ٧/ ٣٢: "له جزء معروف". انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٨/ ٧٩٢.
(٣) لم أقف على ترجمته، وله ذكر مجرد في تاريخ دمشق ١٠/ ٥١٩ بروايته عن أبي عوانة صاحب المستخرج.
(٤) سبق هو وشيخه برقم (١٥٣).
(٥) قال أبو علي النيسابوري: "ما رأينا إلا الخير"، وقد سبق برقم (١٥٣)
[ ١ / ٧١٥ ]
ضاق المجلس بأهله فبين كل سَيِّدَين مجلس (^١) ". (^٢)
قلت: هذا موضوع.
٣٢٧ - أبو الشيخ: حدثنا ابن رُسْتَه (^٣)، حدثنا ابن حُميد (^٤)، حدثنا سلمة (^٥)،
_________________
(١) كذا في الأصل و"ي"، وفي تاريخ دمشق "مجلس عالم".
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٦/ ٢٣ من طريق ابن عدي (ولم أجده في الكامل المطبوع) - عن عبد الرحمن ابن أبي قرصافة عن محمد بن مكرم الدمشقي عن يحيى ابن بكير به. والحديث موضوع؛ إسناد الديلمي فيه أبو الحسن الطرسوسي مجهول، والراوي عنه لم أقف على ترجمته. وإسناد ابن عساكر فيه ابن مكرم الدمشقي فيه جهالة كما في الميزان للذهبي ٤/ ٤٧ وقال ابن عساكر بعده: "هذا حديث منكر، ومالك لم يبق إلى زمن المأمون" وقد حكم الحافظ بوضعه هنا، وفي لسان الميزان ٧/ ٥٢٠. وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ ٢٠، والمصنوع للقاري ع/ ٢٥٥.
(٣) في "ي" [ابن رشيد]، وهو محمد بن عبد الله بن رسته بن الحسن الضبي المديني (ت ٣٠١ هـ)، قال الذهبي: "كتب الكثير وهو صدوق رحال". انظر: تاريخ الإسلام، (٢٣/ ٧٨ - ٧٩)، السير (١٤/ ١٦٣).
(٤) محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي (ت ٢٤٨ هـ) انظر: السير ١١/ ٥٠٣.
(٥) ابن الفضل الأبرش، قاضي الري، صدوق كثير الخطأ كما في التقريب =
[ ١ / ٧١٦ ]
حدثنا إسماعيل بن مسلم (^١) عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا طبختم القدر فأكثروا الماء واغرُفوا للجيران". (^٢)
_________________
(١) = (٢٥٠٥).
(٢) أبو إسحاق المكي، ضعيف الحديث كما في التقريب (٤٨٤).
(٣) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٠ وإسناده ضعيف من أجل سلمة بن الفضل، وشيخه إسماعيل بن مسلم، وابن حميد فيه كلام، ولكن له شواهد عديدة يرتقي بها إلى الحسن لغيره. فله شاهد من حديث جابر عند أحمد في مسنده ٢٣/ ٢٧٨ (١٥٠٣٠) عن يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش قال: بلغني عن جابر فذكره مرفوعا. قال الألباني في الصحيحة ٣/ ٣٥٥: "وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع بين الأعمش وجابر". ورواه الطبراني في الأوسط ٤/ ٥٤ (٣٥٩١) من طريق يحيى بن سليمان الجعفي عن عمه عمرو بن عثمان قال: حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به بلفظ: "إذا طبخ أحدكم قدرا فليكثر مرقها ثم ليناول جاره منها" فعرفت الواسطة بين الأعمش وجابر، وهي أبو سفيان طلحة بن نافع. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا أبو مسلم". ورواه تمام في الفوائد ٢/ ٩٩ (١١٤٩) من طريق عبد الرحمن بن المغراء الأزدي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٤١١ من طريق عبد الله بن إبراهيم =
[ ١ / ٧١٧ ]
٣٢٨ - وقال ابن لال: حدثنا عثمان بن أحمد (^١)، حدثنا محمد بن
_________________
(١) = السواق عن بشر بن الحارث عن المعافى بن عمران عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر مرفوعا به نحوه. وقال الدارقطني - فيما نقله الخطيب -: "هو غريب من حديث الثوري عن الأعمش، وهو غريب من حديث الأعمش أيضًا عن إبراهيم التيمي، تفرد به هذا الشيخ عن بشر بن الحارث المعروف بالحافي". قال الخطيب: "قد رواه أبو بكر المفِيد عن محمد بن عبد الله تلميذ بشر الحافي عن بشر، وهذا التلميذ مجهول، والمفيْد ليس بموثوق به". قلت: وقد تابعه كذلك محمد بن منصور بن محمد بن الفتح، عن المعافى بن عمران، عن الثوري به؛ رواه أبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٥٧ وابن منصور هذا قال عنه الأبهري: "لا أعلم عنه إلا خيرا"، ولم يوثقه غيره. ومن حديث أبي ذر؛ أخرجه مسلم ٤/ ٢٠٢٥ (٢٦٢٥) والترمذي ٣/ ٩٣ وابن ماجه ٢/ ٣٢٤ من طريق عبد الله بن الصامت عنه مرفوعا بلفظ: "إذاطبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف". وانظر: السلسلة الصحيحة للألباني ٣/ ٣٥٥ (١٣٦٨)، والمداوي للغماري ١/ ٤١٤ (٣٥٤).
(٢) عثمان بن أحمد بن عبد الله، أبو عمرو البغدادي الدقاق المعروف ب "ابن السماك" (ت ٣٤٤ هـ) الإمام الثبت انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ١٩٠، والسير للذهبي ١٥/ ٤٤٤
[ ١ / ٧١٨ ]
عيسى بن حَيّان (^١)، حدثنا الحسن بن قُتيبة (^٢)، حدثنا يونس بن أبي إسحاق (^٣)، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد (^٤)، عن ابن مسعود، [ي/ ١/ ٣٣/ أ] قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدؤه بالمِدْحة فيقطع ظهره". (^٥)
_________________
(١) أبو عبد الله المدائني، قال الدارقطني في سؤالات الحاكم (١٧٥): "متروك الحديث". وقال الحاكم: متروك. وأما البرقاني فوثقه، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٤٣ انظر: لسان الميزان ٧/ ٤٢٨.
(٢) هو الخزاعي المدائني، قال الدارقطني: متروك، وقال الذهبي: هالك. انظر: ميزان الاعتدال ١/ ٥١٨، ولسان الميزان ٣/ ١٠٦.
(٣) أبو إسرائيل الكوفي، صدوق يهم قليلا. كما في التقريب (٧٨٩٩).
(٤) أخو الأسود بن يزيد النخعي الكوفي، وهو ثقة كما في التقريب (٤٠٤٣).
(٥) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٠ ورواه البيهقي في الشعب ٤/ ٢٢٧ (٤٨٧٤) من طريق أبي العباس الأصم عن محمد بن عيسى بن حيان به. وهو من هذا الطريق ضعيف جدا؛ فيه محمد بن عيسى بن حيان، والحسن بن قتيبة. ثم إن عبد الرحمن بن يزيد خالفه أبو الأحوص فرواه عن ابن مسعود من كلامه بلفظ: "إذا طلب أحدكم الحاجة فليطلبها طلبا يسيرا؛ فإنما له ما قدر له ولا يأتي أحدكم صاحبه فيمدحه فيقطع ظهره" رواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٣/ ٣٩٥ (٢٦٧٨٩) عن وكيع، ورواه البخاري في الأدب المفرد ص/ ٢٧١ (٧٧٩) والسهمي في تاريخ =
[ ١ / ٧١٩ ]
٣٢٩ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا (^١) ابن الصواف (^٢)، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق (^٣)، حدثنا أبو أيوب أحمد بن عبد الصمد (^٤)، حدثنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس (^٥)، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتين، ليبلغ الشاهد منكم الغائب". (^٦)
_________________
(١) = جرجان ص/ ٦٣ عن أبي نعيم كلاهما عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص به. وانظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٤٣١ (٢٤١٠)، وضعيف الجامع (٥٨٣) ورواه البخاري في الأدب المفرد ص/ ٢٧١ (٧٧٩) عن أبي نعيم عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عنه موقوفا عليه من قوله. فالوقف هو الصحيح.
(٢) في "ي": [عن].
(٣) سبق برقم (٤٠).
(٤) ابن عطية أبو عبد الله بن أبي عوف البزوري (ت ٢٩٧ هـ)، ثقة. انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٤٠٦.
(٥) الأنصاري الزرقي المديني وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٤٤٦.
(٦) هو ابن سعد بن زيد بن ثابت، أبو مصعب الأنصاري، قال البخاري: منكر الحديث وكذا قال الدارقطني، وضعفه غيرهما انظر: لسان الميزان ٢/ ١٦١.
(٧) رواه الطبراني في الأوسط ١/ ٢٤٩ (٨١٦) عن أحمد بن يحيى الحلواني عن أحمد بن عبد الصمد الأنصاري به. ثم قال: "لم يرو هذين الحديثين عن =
[ ١ / ٧٢٠ ]
قلت:
٣٣٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق الرازي، حدثنا الحسن بن علي الصفار (^١)، حدثنا محمد بن علي بن محمد التيمي، حدثنا علي بن الحسن بن بندار (^٢)، حدثنا محمد بن إسحاق الرملي (^٣)، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان عن معاذ أن رسول الله - ﷺ - قال: "إذا ظهرت البدع في أمتي [أ/ ٣٥/ أ]، وشتم أصحابي، فليظهر العالم علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله". (^٤)
_________________
(١) = يحيى بن سعيد إلا إسماعيل بن قيس تفرد بهما أحمد بن عبد الصمد". وإسناده ضعيف جدا، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢/ ٢٥٧ "رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس وهو ضعيف". وروي من حديث ابن عمر؛ رواه الطبراني - كما في التنقيح لابن عبد الهادي ١/ ٣٤٥ - من طريق يحيى بن أيوب عن محمد بن النبيل أن أبا بكر بن يزيد بن سرجس حدثه عن ابن عمر، ثم قال ابن عبد الهادي: "محمد بن النبيل وشيخه لا يعرفان".
(٢) لم أقف عليه ولا على شيخه.
(٣) علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي (ت نحو ٣٨٠ هـ)، اتهمه محمد بن طاهر المقدسي، والظاهر أنه بالكذب. انظر: تاريخ دمشق ٤١/ ٣١٣، والكشف الحثيث ص/١٨٧.
(٤) قال الخطيب: مجهول انظر: لسان الميزان ٦/ ٥٥٢.
(٥) رواه الخلال في السنة ٣/ ٤٩٤ (٧٨٧) عن حرب الكرماني عن أبي بكر =
[ ١ / ٧٢١ ]
قال: وأخبرناه عاليا طاهر القُومِساني، أخبرتنا ميمونة، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمير الخيارجي (^١)، حدثنا علي بن الحسن بن بندار به.
_________________
(١) = حماد بن المبارك عن محمد بن هيصم عن الوليد به. والآجري في الشريعة ٢/ ٦٧٩ (٢٠٧٥) من طريق عبد الله بن الحسن الساحلي عن بقية والوليد بن مسلم به بلفظ: "إذا حدث في أمتي البدع". والخطيب في الجامع ٢/ ١١٨ (١٣٥٤) عن محمد بن أحمد بن رزق، عن محمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان الناقد من لفظه ومن حفظه، عن أحمد بن القاسم الجوهري، عن محمد بن عبد المجيد المفلوج عن الوليد به. وابن عساكر في تاريخه ٥٤/ ٨٠ من طريق عبد العظيم بن إبراهيم عن محمد بن عبد الرحمن بن زِمْلٍ الدمشقي عن الوليد به. وهو بهذا الإسناد موضوع آفته من الاستراباذي متهم، وشيخه مجهول، والوليد بن مسلم فيه كلام. مداره على الوليد بن مسلم، وفيه كلام، وخالد بن معدان من الثالثة (ت ١٠٣ هـ) يرسل كثيرا، ولا أظنه أدرك معاذ بن جبل لأن معاذا توفي سنة ١٨ هـ فهو منقطع. وطريق الخطيب فيه محمد بن عبد المجيد المفلوج ضعفه الحافظ تمتام وساق هذا الحديث في مناكيره. وانظر: السلسلة الضعيفة ٤/ ١٤ (١٥٠٦).
(٢) سبق برقم (٣١٣)
[ ١ / ٧٢٢ ]
٣٣١ - قال: أخبرنا ابن خلف، أخبرنا الحاكم إجازة، أخبرنا حامد الهروي (^١)، بِانتِخابِ (^٢) أبي علي (^٣)، حدثنا أحمد بن نصر الشهيد (^٤)، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا الفضل بن عَمِيرة (^٥) عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ظهرت في أمتي خمس حل عليهم الدمار: (^٦) التلاعن [ي/ ١/ ٣٣/ ب]، والخمر، (والحرير) (^٧) والمعازف (^٨)، واكتفاء الرجال بالرجال، والنساء بالنساء". (^٩)
_________________
(١) سبق برقم (١٥٧).
(٢) كلمة [بانتخاب] قلبها في "ي" [حدثنا سحابن].
(٣) أبو علي النيسابوري: الحسين بن علي بن يزيد بن داود شيخ الحاكم (ت ٣٤٩ هـ) انظر: السير للذهبي ١٦/ ٥١.
(٤) أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي المروزي ثم البغدادي الشهيد (ت ٢٣١ هـ). انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٣٩٧، والسير للذهبي ١١/ ١٦٦.
(٥) أبو قتيبة الطفاوي البصري، فيه لين، كما في التقريب (٥٤١٠).
(٦) في "ي" فسرها بقوله: [أي: الهلاك].
(٧) ساقط من "ي".
(٨) في "ي" فسرها بقوله: [الملاهي كالعود].
(٩) رواه البيهقي في الشعب ٤/ ٣٧٧ (٥٤٦٧) من طريق محمد بن عمرو الرزاز عن محمد بن غالب بن حرب عن عمرو بن الحصين النميري عن الفضل بن عميرة به. ورواه الطبراني في الأوسط ٢/ ١٧ (١٠٨٦) وعنه أبو نعيم في حلية الأولياء =
[ ١ / ٧٢٣ ]
قلت:
٣٣٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين الحسني (^١)، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين (^٢)،
_________________
(١) = ٦/ ١٢٣ من طريق أبي جعفر النفيلي قال حدثنا عباد بن كثير الرملي عن عروة بن رويم عن أنس بلفظ: "إذا استحلت أمتي ستا فعليهم الدمار؛ إذا ظهر فيهم التلاعن وشربوا الخمور ولبسوا الحرير واتخذوا القيان واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء". وفي مسند الشاميين ١/ ٢٩٧ (٥١٩) بلفظ: "إذا صنعت أمتي خمسا فعليهم الدمار ". ورواه البيهقي في الشعب ٤/ ٣٧٧ (٥٤٦٩) بسنده إلى النفيلي به. قال الطبراني في الأوسط عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن عروة إلا عباد تفرد به النفيلي". وقال أبو نعيم عقبه كذلك: "غريب من حديث عروة عن أنس تفرد به عباد بن كثير". وقال البيهقي بعده: "إسناده - وإسناد ما قبله - غير قوى غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٢٨١: "فيه عباد بن كثير الرملي، وثقه بن معين وغيره وضعفه جماعة".
(٢) سبق برقم (١٠٠).
(٣) لعله: ابن فاذشاه صاحب الطبراني.
[ ١ / ٧٢٤ ]
حدثنا محمد بن علي بن الحسين (^١)، حدثنا علي بن محمد العامري (^٢)، حدثنا أحمد بن أنس بن مالك (^٣)، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (^٤)، حدثنا يحيى بن يزيد (^٥)، عن أبيه (^٦) عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر، عن أبيه، عن جدِّه: ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة، وإذا جار الحكام قل المطر، وإذا غدر بأهل الذمة ظهر العدو". (^٧)
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) سبق برقم (٦٧).
(٣) هو أبو الحسن الدمشقي المقرئ (ت ٢٩٩ هـ)، ثقة. انظر: تاريخ ابن عساكر ٧١/ ٤٠.
(٤) المشهور ب "دحيم" سبق برقم (١٣٧).
(٥) في "ي": [سعيد] وهو يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني؛ قال أبو حاتم: "منكر الحديث، لا أدري أمنه أو من أبيه، لا ترى في حديثه حديثا مستقيما". انظر: الجرح والتعديل ٩/ ١٩٨.
(٦) [عن أبيه] سقط من "ي" وهو يزيد بن عبد الملك النوفلي؛ قال أبو زرعة وأبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٩/ ٢٧٨ -: "منكر الحديث". وقال الذهبي في الميزان ٤/ ٤١٤: "مجمع على ضعفه".
(٧) رواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٤٨ عن عبد الرحمن بن إبراهيم "دحيم": عن يحيى بن يزيد [كذا وسقط منه: عن أبيه] عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن جده ابن عمر مرفوعا. والحديث ضعيف جدا؛ فيه يحيى بن يزيد، وأبوه. وضعفه الألباني في السلسلة =
[ ١ / ٧٢٥ ]
قلت:
٣٣٣ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن يوسف المؤدب (^١)، حدثنا مكي (^٢)، حدثنا قطن بن إبراهيم (^٣)، حدثنا خالد بن يزيد المدني (^٤)، حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا عطس العاطس فابدؤوه بالحمد؛ فإن ذلك دواءٌ (^٥) من كل داء، ومن وجع الخاصرة". (^٦)
_________________
(١) = الضعيفة ٥/ ٣١٢ (٢٢٨٩)، وضعيف الجامع (٥٩١).
(٢) هو محمد بن يوسف بن إبراهيم المؤذن أبو عبد الله الدقاق. انظر: تاريخ نيسابور (شيوخ الحاكم) ص / ٤٩٥ (٨٨٧).
(٣) هو مكي بن عبدان بن محمد، أبو حاتم التميمي النيسابوري (ت ٣٢٥ هـ)، المحدث الثقة، المتقن، انظر: السير ١٥/ ٧٠.
(٤) أبو سعيد القشيري النيسابوري (ت ٢٦١ هـ)، صدوق يخطئ كما في التقريب (٥٥٥٣).
(٥) كذا قال: المدني، وهو أبو الهيثم العدوي العمري المكي - أورد ابن عدي الحديث في ترجمته - كذبه ابن معين وأبو حاتم كما في: تاريخ ابن معين (الدارمي) ص/ ١٠٥، والجرح والتعديل ٣/ ٣٦٠.
(٦) في "ي" [درء].
(٧) رواه ابن عدي في الكامل ٣/ ١٨ (٥٨٠) والحاكم في تاريخه - كما في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٢٨٥ - من طريق خالد به.
[ ١ / ٧٢٦ ]
قلت:
٣٣٤ - وبه إلى الحاكم: حدثنا محمد بن إسماعيل السكري (^١)،
_________________
(١) = والحديث بهذا السند موضوع؛ مداره على خالد بن يزيد. - وروي من حديث علي بن أبي طالب عند الطبراني في المعجم الأوسط ٧/ ١٥٥ (٧١٤١) عن محمد بن نوح، وفي الدعاء ص / ٥٥٣ (١٩٨٧) عن عبدان بن أحمد كلاهما عن الحسن بن إسرائيل، عن عبد الله بن المطلب الكوفي عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث عنه مرفوعا بلفظ: "من بادر العاطس بالحمد عوفي من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدا". قال الطبراني عقيبه: "لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل، ولا رواه عن إسرائيل إلا عبد الله بن المطلب، تفرد به: الحسن بن إسرائيل". قلت: الحسن بن إسرائيل هذا ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٧٨ وقال: "مستقيم الحديث" وعبد الله بن المطلب هو العجلي الكوفي، صاحب الحسن بن ذكوان قال العقيلي ٢/ ٣٠٥: "مجهول". - ومن حديث ابن عباس عند ابن عساكره ٣/ ٣٨٦ - وهو في اللآلي المصنوعة ٢/ ٢٤١ - من طريق تمام الرازي عن أسد بن سليمان بن حبيب بن محمد الطبراني عن عبد الرحمن بن محمد العطار، عن هشام بن خالد عن بقية بن الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا: "من سبق العاطس بالحمد وقاه الله وجع الخاصرة ولم ير منه مكروها حتى يخرج من الدنيا". وفيه أسد بن سليمان لم أقف عليه، وشيخه العطار ترجمه ابن عساكر ٣٥/ ٣٨٦ ولم يذكر فيه شيئا. وبقية بن الوليد مدلس، ولم يصرح بالسماع.
(٢) من شيوخ الحاكم يروي عن ابن خزيمة ذكره الذهبي في السير ١٤/ ٣٧١
[ ١ / ٧٢٧ ]
حدثنا ابن قريش (^١)، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي (^٢)، حدثنا علي بن عاصم (^٣)، حدثنا ابن جُريج، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا عطس أحدكم فشمِّتْه (^٤) ثلاثا فإن عاد في الرابعة فدعْه فإنه مزكوم" (^٥).
_________________
(١) هو محمد بن أحمد ابن إبراهيم ابن قريش الكاتب الحكيمي (ت ٣٠٣ هـ) قال البرقاني: "ثقة إلا أنه يروي مناكير" قال الخطيب: "وقد اعتبرت أنا حديثه فقلما رأيت فيه منكرًا". انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٨٥.
(٢) سبق برقم (٢٩٩).
(٣) هو الواسطي التيمي مولاهم (ت ٢٠١ هـ)، صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع كما في التقريب (٤٧٥٨).
(٤) في "ي" [فشمتته].
(٥) رواه أبو داود ٤/ ٣٠٨ (٥٠٣٤ - ٥٠٣٥) ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد ١٧/ ٣٢٧ عن عيسى بن حماد المصري عن الليث بن سعد عن ابن عجلان عن سعيد المقبري به. وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ١٠٢ (٢٥١)، وابن عساكر في تاريخه ٨/ ٢٧٥ من طريق سليمان بن سيف، عن محمد بن سليمان بن أبي داود، عن أبيه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ "إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه، وإن زاد على ثلاث فهو مزكوم، ولا تشميت بعد ثلاث مرات" قال النووي في الأذكار ص/ ٤٩٢ (٨١٨): "فيه رجل لم أتحقق حاله وباقي =
[ ١ / ٧٢٨ ]
قلت:
٣٣٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا الميداني (^١)، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن يعقوب ابن [ي/ ١/ ٣٤/ أ] قفرجل (^٢)، أخبرنا
_________________
(١) = إسناده صحيح". قال الحافظ في الفتح ١٠/ ٦٠٥: "الرجل المذكور هو سليمان بن أبي داود الحرانى والحديث عندهما من رواية محمد بن سليمان عن أبيه، ومحمد موثق وأبوه يقال له: الحراني ضعيف". ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٢٤٠ (١٢١١) بسنده إلى الدارقطني عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة به. وقال الدارقطني في العلل ١٠/ ٣٦٥ (٢٠٥٤): اختلف فيه على المقبري، فرواه ابن جريج عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ -. ورواه ابن عجلان، واختلف عنه، فرواه الليث عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة بالشك. ورفعه الثوري عن ابن عجلان، والموقوف أشبه". وقال ابن الجوزي: "ووقفه الثوري عن ابن عجلان عن المقبري والموقوف أشبه".
(٢) سبق برقم (١٧).
(٣) في "ي" [فقهل]. وهو أبو الحسين الوزان (ت ٤٤٨ هـ) من شيوخ الخطيب قال عنه: "كتبت عنه وكان صدوقا" انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٣٩
[ ١ / ٧٢٩ ]
عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن زكريا الدقاق (^١)، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري (^٢)، حدثنا القاسم بن الليث الرسعني (^٣)، حدثنا موسى بن وردان (^٤)، حدثنا يحيى (^٥) عن عثمان بن عبد الرحمن (^٦)، عن مكحول، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا عاد أحدكم مريضا فلا يأكل عنده شيئا فإنه حظُّه من عيادته". (^٧)
_________________
(١) أبو القاسم الدقاق المعروف بابن جنيقا (٣١٨ - ٣٩٠ هـ)، كان ثقة فاضلا انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ١١٠.
(٢) ابن أحمد أبو الحسن المصري، - وهو بغدادي أقام بمصر مدة ثم رجع إلى بغداد فقيل له: المصري - كان ثقة أمينا عارفا بالحديث (٢٥١ - ٣٣٨ هـ) انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٥٤٩.
(٣) هو القاسم بن الليث بن مسرور أبو صالح، العتابي الرسعني (ت ٣٠٤ هـ)، ثقة مأمون، انظر: السير ١٤/ ١٤٤.
(٤) كذا في الأصل و"ي" [وردان] وهو متقدم عن هذه الطبقة، وصوابه: موسى بن مروان البغدادي، أبو عمران التمار، سكن الرقة (ت ٢٤٦ هـ) بدليل أن المزي ذكر الرسعني - الراوي عنه هنا - من تلاميذه في تهذيب الكمال ٢٩/ ١٤٣.
(٥) يحيى بن بشر بن كثير الحريري الأسدي، أبو زكريا الكوفي انظر: تهذيب الكمال للمزي ٣١/ ٢٤٢.
(٦) هو أبو عمرو الوقاصي المدني، سبق برقم (٢٢٤).
(٧) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧١
[ ١ / ٧٣٠ ]
قلت: [أ/٣٥/ ب]
٣٣٦ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا علي بن أحمد بن سليمان (^١)، حدثنا أحمد بن سعيد الهمْدَاني (^٢)، حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة (^٣)، حدثنا سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى، عن الحكم (^٤) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا عسر على المرأة الولادة أخذ إناء نظيف وكتب عليه ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ
_________________
(١) = والحديث بهذا السند موضوع؛ انفرد به عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي قال الألباني في الضعيفة ٥/ ٣١١ (٢٢٨٨): "هذا إسناد ضعيف جدا - إن لم يكن موضوعا -، آفته عثمان بن عبد الرحمن. . ثم هو منقطع بين مكحول وأبي أمامة، فإنه لم يره كما قال أبو حاتم، على أنه مدلس، وقد عنعنه، والحديث بيض له الحافظ في الغرائب، وسكت عنه في تسديد القوس كعادته".
(٢) ابن ربيعة بن الصيقل أبو الحسن المصري المعروف ب "علان" (٢٢٧ - ٣١٧ هـ)، كان ثقة، انظر: السير للذهبي ١٤/ ٤٩٦.
(٣) ابن بشر المصري (ت ٢٥٣ هـ) صدوق كما في التقريب (٣٨).
(٤) قال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن يونس: منكر الحديث وقال العقيلي: "وكان يخالف في بعض حديثه ويحدث بما لا أصل له" وقال ابن عدي: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه" انظر: الجرح والتعديل ٥/ ١٥٨، والضعفاء للعقيلي ٢/ ٣٠١، والكامل ٤/ ٢١٧، والميزان ٢/ ٤٨٧.
(٥) هو ابن عتيبة.
[ ١ / ٧٣١ ]
مَا يُوعَدُونَ﴾ الآية [الأحقاف/ ٣٥]، و﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾ الآية [النازعات/ ٤٦] و﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ﴾ الآية [ي/ ١/ يوسف/ ١١١]، ثم يغسل، وتسقى المرأة منه، وينضح على بطنها وفرجها" (^١).
قلت:
٣٣٧ - قال: أخبرنا أبو بكر التُّوَيِّي العدل (^٢)، أخبرنا أبي، أخبرنا
_________________
(١) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ٢٣١ (٦٢٤) بهذا السند. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٥٩ (٢٣٩٧٤) عن علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن الحكم به موقوفا على ابن عباس. وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان ١/ ٢٢٩ من كتاب الطب للبحري: عن إبراهيم بن هانئ عن شجاع بن صبيح عن مصعب بن ماهان عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس موقوفا كذلك. ومصعب بن ماهان، صدوق عابد كثير الخطإ كما في التقريب (٦٦٩٤)، وشجاع كان محتسب جرجان، ترجمة حمزة السهمي، ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا. فاتفق الثوري، وعلي بن مسهر علي روايته عن ابن أبي ليلى موقوفا على ابن عباس، وهو الصواب، وخالفهما عبد الله بن المغيرة عن الثوري فرفعه وهو متهم كما سبق. ولكن مدار الحديث على ابن أبي ليلى وهو صدوق سيئ الحفظ جدا.
(٢) سبق - وكذا شيخه - برقم (٣٢٥)
[ ١ / ٧٣٢ ]
أبو عمرو أحمد بن أُبَيٍّ (^١)، أخبرنا محمد بن عمران (^٢)، أخبرنا الحسن بن سُفيان (^٣)، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن داود بن أبي هند، عن بكر بن عبد الله المزني عن أبي ذر قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا غضبت فاقعُد، فإن لم يذهب غضبك (^٤) فاضطجع فإنه سيذهب". (^٥)
_________________
(١) هو ابن أبي الفراتي؛ لأنه شيخ المتقدم كما سبق في رقم (٣٢٥).
(٢) أظنه: محمد بن عمران بن موسى، أبو جعفر الشْرمغولي - نسبة إلى شرمغول - قرية قريبة من نسا - (ت ٣٣٢ هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٦٦٥.
(٣) في "ي": [شعبان]،، والصحيح ما ذكرت لأن: الحسن بن سفيان، يروي عن ابن أبي شيبة.
(٤) في الإتحاف للبوصيري وكنز العمال: "يذهب عنك".
(٥) رواه ابن أبي شيبة في مسنده - كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ٦/ ٥٣ (٥٣٢٠/ ١) - بهذا السند. وهو عند أبي داود في السنن ٢/ ٦٦٤ (٤٧٨٣) - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٩/ ٣٠٩ (٨٢٨٥) - عن وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله عن داود عن بكر أن النبي - ﷺ - بعث أبا ذر بهذا الحديث وخالفه - أعني وهب بن بقية - إسحاق بن عبد الواحد الموصلي؛ فرواه عن خالد بن عبد الله عن داود بن أبي هند عن بكر بن عبد الله المزني عن عمران به مختصرا. عند الخرائطي في مساوئ الأخلاق (٣٤٦) وقد اختلف على داود ابن أبي هند، فرواه خالد بن عبد الله الواسطي - وهو =
[ ١ / ٧٣٣ ]
قلت: بكر عن أبي ذر منقطع.
_________________
(١) = ثقة ثبت - عن داود به عن بكر مرسلا، ورجحه أبو داود فقال عقبه: "وهذا أصح الحديثين" ورواه عبد الرحيم بن سليمان وهو ثقة كما عند ابن أبي شيبة والديلمي، وحفص بن غياث كما في العلل للدارقطني ٦/ ٢٧٦ كلاهما عن داود به عن بكر عن أبي ذر، وهو منقطع لأن بكرا لم يسمع من أبي ذر. ورواه أبو معاوية عن داود بن أبي هند؛ واختلف عليه؛ فرواه أحمد في مسنده ٣٥/ ٢٧٨ (٢١٣٤٨)، والعباس بن يزيد - كما في العلل للدارقطني ٦/ ٢٧٦ كلاهما عن أبي معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه: أبي الأسود الدؤلي عن أبي ذر. ورواه أبو داود في السنن ٢/ ٦٦٤ (٤٧٨٦) - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٦/ ٣٠٩ (٨٢٨٤) والبغوي في شرح السنة (٣٥٨٤)؟ - عن أحمد بن حنبل عن أبي معاوية به: عن أبي حرب عن أبي ذر به بإسقاط أبي الأسود منه. ورواه أبو يعلى - كما في إتحاف الخيرة المهرة ٧/ ٤٠٦ (١٧٥٨) - وعنه ابن حبان في صحيحه ١٢/ ٥٠١ (٥٦٨٨) من طريق سريج بن يونس عن أبي معاوية به بإسقاط أبي الأسود كذلك. وهو منقطع؛ فأبو حرب لم يسمع من أبي ذر؛ قال أبو داود - كما في تحفة الأشراف ١١/ ١٥٢ -: "إنَّما يروي أبو حرب، عن عمِّه، عن أبي ذر، ولا يُحفظ له سماع من أبي ذر". وهذا الذي رجحه الدراقطني فقال في العلل ٦/ ٢٧٦ (١١٣٥): "والصحيح =
[ ١ / ٧٣٤ ]
٣٣٨ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا علي بن عيسى (^١)، حدثنا الحسن بن هارون (^٢)، حدثنا الوليد بن سلمة (^٣)، عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة، وإذا غاب الشفق قبل الهلال فهو لليلتين". (^٤)
_________________
(١) = حديث أبي حرب بن الأسود، المرسل عن أبي ذر". لكن أبا داود رجح عن بكر المزني مرسلا.
(٢) ابن إبراهيم بن عبدُويه، أبو الحسن الوراق الهروي (ت ٣٤٤ هـ). انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٨٠٢.
(٣) يسمى بهذه الاسم جماعة، فمنهم الحسن بن هارون قال ابن حبان في الثقات ٨/ ١٧٨: "من أهل نيسابور، يروى عن مكي بن إبراهيم حدثنا عنه أبو حامد الشرقي". وأظنه الحسن بن هارون بن عقار، ترجم له الخطيب في تاريخه ٨/ ٤٩٢ ولم يذكر فيه شيئا ولا ذكر وفاته. قال ابن حبان في الثقات ٨/ ١٧٤: "يروي عن أبي خالد الأحمر الغرائب" وأيهما كان المقصود فهو مجهول الحال.
(٤) هو الطبراني قال ابن حبان في المجروحين ٣/ ٨٠: "كان ممن يضع الحديث على الثقات لا يجوز الاحتجاج به بحال".
(٥) رواه ابن حبان في المجروحين ٣/ ٨٠ عن سعيد بن هاشم بن مرثد عن إبراهيم بن الوليد بن سلمة عن أبيه به. ورواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٤٠ عن الوليد بن سلمة به.
[ ١ / ٧٣٥ ]
قلت:
_________________
(١) = والحديث من هذا الطريق موضوع لا يصح، وقد روي من طرق أخرى لا تثبت، ولا يعتبر بها. فرواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٤ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٥٤٤ (١١١٧) - من طريق إبراهيم بن موسى النجار عن حماد بن الوليد عن عبيد الله به. وفيه حماد، قال ابن حبان: "حماد يسرق الحديث. . لا يجوز الاحتجاج به". ورواه ابن عدي الكامل ٣/ ١٥٥ عن ابن ناجية عن أحمد بن عيسى التستري عن رشدين بن سعد عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبيد الله بن عمر به مرفوعا. كما رواه عن روح بن عبد المجيب البلدي عن عمرو بن زياد الثوباني عن رشدين بن سعد عن يونس بن يزيد عن نافع نحوه ومداره على رشدين وهو ضعيف، أدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث كما في التقريب (١٩٤٢) وراه الخطيب في تاريخه ٧/ ١٢٣ من طريق عبد الله بن صالح عن بقية بن الوليد عن عثمان، حفظي (كذا) عن عبيد الله بن عمر به. وفيه بقية وشيخه مجهول. ورواه أبو يعلى - كما في المطالب العالية ٦/ ١٩ (٩٩٥) - عن جعفر الرسعني عن عبد الله بن صالح عن بقية عن عثمان بن (عبد الرحمن) -[كذا كتبه المحقق]- به =
[ ١ / ٧٣٦ ]
٣٣٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البُسري (^١)، أخبرنا أبو عمر ابن مهدي، حدثنا المحاملي: حدثنا عبد الله بن شَبِيب (^٢)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله العامري، حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا فرغ الله من القضاء بين العباد أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله وكان لا يشرك بالله شيئا". (^٣)
_________________
(١) = ورواه تمام الرازي في فوائده ٢/ ١٥٨ (١٤١٥) عن أبي التقى عن بقية بن الوليد: حدثني عثمان بن عبد الرحمن به. والحديث من جميع طرقه موضوع لا يصح، قال ابن حبان ١/ ٢٥٤: "لا أصل له" وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة ٢/ ١٤٣: "فيه حماد بن الوليد وتابعه من لا ينفعه متابعته الوليد بن سلمة ورشدين بن سعد" يراجع ضرورة: العلل لابن أبي حاتم ١/ ٢٤٧، والفوائد المجموعة للشوكاني ص/ ٨٧ (٢٥٢).
(٢) هو أبو القاسم المراتبي، سبق - وكذا شيخه - برقم (٣٠٥) وتصحف في "ي" إلى [ابن السري]،
(٣) أبو سعيد الربعي، كان صاحب عناية بالأخبار وأيام الناس، قال أبو أحمد الحاكم: "ذاهب الحديث" وقال الحافظ فضلك الرازي: "يحل ضرب عنقه". انظر: تاريخ بغداد ١١/ ١٤٩، ولسان الميزان ٤/ ٤٩٩.
(٤) رواه المحاملي في أماليه ص/ ٣٦ (٤٠) عن ابن شبيب به. وإسناد المؤلف ضعيف واهٍ من أجل ابن شبيب، ولكن الحديث صحيح =
[ ١ / ٧٣٧ ]
قلت: هو طرف (من) (^١) حديث صحيح مخرج في الصحيحين من هذا الوجه.
٣٤٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الغفار (^٢)، عن الحسن بن محمد الخلال (^٣)، حدثنا أحمد بن إبراهيم (^٤)،
_________________
(١) = محفوظ عن عبد العزيز العامري؛ فقد رواه عنه البخاري في صحيحه (٧٤٣٧) ورواه مسلم ١/ ١٦٣ (٢٩٩) وأبو عوانة في مستخرجه ١/ ١٣٩ (٤١٩) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه وأبو يعلى في مسنده ١١/ ٢٤١ (٦٣٦٠) عن الحسن بن إسماعيل عن إبراهيم به ورواه أحمد في مسنده ١٣/ ١٤٣ (٧٧١٧) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة ص/ ٢٩٢ (٢٤٠) عن عبد الرزاق، عن معمر به ورواه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٣٩ (٤٧٥) من طريق إبراهيم بن سعد به مطولا. ورواه أحمد في مسنده ١٣/ ٣٠٣ (٧٩٢٧) والدارقطني في الرؤية ص/ ١٢٦ (٢٤) من طرق عن إبراهيم بن سعد به.
(٢) ساقط من "ي".
(٣) سبق رقم (٣٥).
(٤) سبق برقم (٥٩).
(٥) ابن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران أبو بكر البزاز =
[ ١ / ٧٣٨ ]
حدثنا أحمد بن مسعود (^١)، حدثنا محمد بن حفص (^٢)، حدثنا حمزة بن عُمارة بن حمزة (^٣)، حدثنا هشيم عن أبي بِشر (^٤)، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قرأ القارئ فأخطأ أو لحن أو كان أعجميا كتبه الملك كما أنزل". (^٥)
_________________
(١) = البغدادي (٢٩٨ - ٣٨٣ هـ) ثقة ثبت. انظر: تاريخ بغداد ٤/ ١٨؟ والسير للذهبي ١٦/ ٤٢٩.
(٢) أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن عكرمة، أبو بكر الزنبري المصري (ت ٣٣٣ هـ)، له رحلة وفهم. انظر: الإكمال لابن ماكولا ٤/ ٢٤٢، والسير للذهبي ١٥/ ٣٣٣.
(٣) يعرف بهذا الاسم جماعة، ولم يتعين لي المراد منهم، وكل من وقفت عليه منهم؛ إما ضعيف أو مجهول. انظر: اللسان ٧/ ١٠١.
(٤) أبو يعلى الأصبهاني، لم يذكر فيه جرح ولا تعديل فهو مجهول الحال. انظر: طبقات أبي الشيخ ٣/ ٣٦٠، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ٢٩٩، وتراجم شيوخ الطبراني ص/ ٢٩٦.
(٥) هو جعفر بن أبي وحشية انظر: التقريب (٩٣٠).
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٦ ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص/ ٩٢ (٨٣)؟ عن هشام بن إسماعيل الدمشقي، عن محمد بن شعيب، عن الأوزاعي، أن رجلا، صحبهم في سفر، قال: فحدثنا حديثا ما أعلمه إلا رفعه لفظه: "إن العبد إذا قرأ فحرف أو أخطأ كتبه الملك كما أنزل".
[ ١ / ٧٣٩ ]
قلت:
٣٤١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني (^١)، أخبرنا أبو بكر بن بشران (^٢)، حدثنا عثمان بن محمد بن قاسم الأدمي (^٣)، حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد (^٤)، حدثنا جعفر بن مكرَم [ي/ ١/ ٣٥/ أ] حدثنا أبو بكر الحنفي (^٥)، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا نوح بن أبي بلال، عن
_________________
(١) = ثم رواه عن حفص بن غياث، عن الشيباني عن بكير بن الأخنس قال: كان يقال: "إذا قرأ الأعجمي والذي لا يقيم القرآن كتبه الملك كما أنزل". والحديث موضوع، فيه حمزة بن عمارة مجهول الحال، والراوي عنه لم يتعين لي من هو؟ وأحمد بن مسعود الزنبري لم أجد فيها توثيقا ولا تجريحا. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٣٠).
(٢) سبق برقم (١٧).
(٣) محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو بكر الأموي مولاهم، البغدادي (٣٧٣ - ٤٤٨ هـ)، العالم الصدوق. انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٦٠٥.
(٤) أبو عمرو الأدمي، شيخ شيوخ الخطيب، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٢٠٣.
(٥) أبو علي يروي عن هشام بن عمار ترجمه ابن عساكر في: تاريخ دمشق ١٣/ ٣٦٨، ولم يذكر فيه شيئا.
(٦) عبد الكبير بن عبد المجيد البصري، أبو بكر الحنفي (ت ٢٠٤ هـ) ثقة كما في التقريب (٤١٤٧)
[ ١ / ٧٤٠ ]
سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا قرأتم "الحمد" فاقرؤوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فإنها إحدى آياتها". (^١)
٣٤٢ - [أ/ ٣٦/ أ] قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن عمر (^٢)، حدثنا
_________________
(١) رواه الدارقطني ١/ ٢٤٦ (١١٧٧) - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ٢/ ٤٥ - عن يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد كليهما عن جعفر بن مكرم به. ورواه الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان ١/ ١٠٣ عن محمّد بن الحسين عن عبد الله بن محمد بن مسلم عن يزيد بن سنان عن أبي بكر الحنفي - عبد الكبير بن عبد المجيد - عن نوح بن أبي بلال به. وعلقه الجصاص في أحكام القرآن ١/ ١١ وكلهم ذكر بعده أن أبا بكر الحنفي قال: ثم لقيت نوحا فحدثني به عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مثله، ولم يرفعه مما يرجح أن الحديث موقوف، ولكنه في حكم المرفوع لأنه مما لا مجال للاجتهاد فيه. قال ابن حجر في التلخيص ١/ ٢٣٣: "وهذا الإسناد رجاله ثقات وصحح غير واحد من الأئمة وقفه على رفعه، وأعله بن القطان بهذا التردد وتكلم فيه ابن الجوزي من أجل عبد الحميد بن جعفر فإن فيه مقالا، ولكن متابعة نوح له مما تقويه وإن كان نوح وقفه لكنه في حكم المرفوع إذ لا مدخل للاجتهاد في عدآي القرآن". وصححه سنده السيوطي في الإتقان ٢/ ٥١٧ كما صححه الألباني في صحيح الجامع (٧٢٩)
(٢) محمد بن عمر بن حفص أبو جعفر الجورجيري الأصبهاني (ت ٣٣٠ هـ) =
[ ١ / ٧٤١ ]
إسحاق بن الفيض (^١)، حدثنا عصمة بن الفضل (^٢)، عن إبراهيم بن رستم (^٣)، عن أبي بكر الفلسطيني (^٤) عن بُرد (^٥) عن مكحول، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قرأ الرجل القرآن، وتفقه في الدين ثم أتى باب السلطان تملقا إليه، وطمعا لما في يده خاض بقدر خطاه في نار جهنم". (^٦)
_________________
(١) = الشيخ الصدوق انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢٦٩.
(٢) ابن محمد بن سليمان، أبو يعقوب (ت بعد ٢٥٠ هـ)، عنده أحاديث غرائب انظر: طبقات أبي الشيخ ٢/ ٢٨٣.
(٣) أبو الفضل النميري النيسابوري (ت ٢٥٠ هـ)، وثقه النسائي انظر: تاريخ الخطيب ١٤/ ٢٢٧.
(٤) أبو بكر المروزي الخراساني (ت ٢١٠ هـ) قال ابن عدي الكامل ١/ ٢٧١: "ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات". ووثقه ابن معين في رواية الدارمي ص/ ٧٥ (١٧١)، وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٢/ ٩٩ -: "ليس بذاك، محله الصدق". وانظر: الميزان للذهبي ١/ ٣٠.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) ابن سنان الشامي، أبو العلاء الدمشقي، مولى قريش، صدوق رمي بالقدر كما في التقريب (٦٥٣).
(٧) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٦ وأعله الألباني في الضعيفة ٥/ ٢١٥ (٢١٩١) بثلاث علل: "الأولى: الانقطاع =
[ ١ / ٧٤٢ ]
٣٤٣ - قال: أخبرنا محمد بن علي الضبي (^١)، عن أبي الفضل الرازي (^٢)، عن جعفر بن عبد الله (^٣)، حدثنا الروياني (^٤)، عن أحمد بن يوسف البغدادي عن هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش (^٥) عن حميد بن مالك (^٦) عن مكحول عن معاذ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قال الرجل
_________________
(١) = بين مكحول ومعاذ؛ فإنه لم يسمع منه. الثانية: أبو بكر الفلسطيني؛ قال: لم أعرفه. الثالثة: إبراهيم بن رستم؛ أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال ابن عدي: منكر الحديث".
(٢) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل يحتمل "الكعبي" أو "الطبري". ولم أعثر عليه.
(٣) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار العجلي، أبو الفضل الرازي (ت ٤٥٤ هـ)، الإمام المقرئ الزاهد، أحد العلماء العاملين. انظر: السير ١٨/ ١٣٨، وغاية النهاية ١/ ١٦٠.
(٤) ابن يعقوب أبو القاسم الرازي الفناكي (ت ٣٨٣ هـ)، المحدث الصدوق، آخر من روى عن الروياني. انظر: التقييد لابن نقطة ١/ ٢٧٠، وتاريخ الإسلام للذهبي ٨/ ٥٤٣.
(٥) هو محمد بن هارون الروياني (ت ٣٠٧ هـ)، الإمام الحافظ صاحب المسند المشهور، انظر: التقييد لابن نقطة ١/ ١١٩.
(٦) سبق برقم (١٨).
(٧) اللخمي، ضعفه ابن معين في رواية الدوري كما نقله ابن عدي في الكامل ٣/ ٨٦ وقال عنه: "وأحاديثه مقدار ما يرويه منكرة"
[ ١ / ٧٤٣ ]
لامرأته: "أنت طالق إن شاء الله" لم تطلق، وإذا قال لعبده: "أنت حر إن شاء الله" فإنه حر". (^١)
_________________
(١) رواه ابن عدي في الكامل ٣/ ٨٦، - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ٧/ ٣٦١، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ١٥٥ (١٠٦٦) - من طريق الحسن بن علي بن شبيب المعمري عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك اللخمي عن مكحول عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به مرفوعا، ولفظه: "يا معاذ! ما خلق الله على ظهر الأرض أحب إليه من عتاق، وما خلق الله على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق، فإذا قال الرجل لعبده: هو حر إن شاء الله، فهو حر، ولا استثناء له، وإذا قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله، فله استثناؤه، ولا طلاق عليه". ورواه عبد الرزاق ٦/ ٣٩٠ (١١٣٣١) عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك أنه سمع مكحولا يحدث عن معاذ بن جبل به. ورواه ابن راهويه في مسنده عن يحيى بن يحيى، وأبو يعلى كذلك عن داود بن رشيد - كما في المطالب العالية ٨/ ٤٠١ (١٦٩١) - كلاهما عن ابن عياش به. ورواه الدارقطني في سننه ٤/ ٣٥ (٩٤) من طريق الحسن بن عرفة عن ابن عياش به. والحديث من هذا الوجه ضعيف؛ مداره على حميد بن مالك اللخمي، ثم هو منقطع لأن مكحولا لم يسمع من معاذ كما في جامع التحصيل (٣٥٢) قال البيهقي عقبه: "تفرد به حميد بن مالك وهو مجهول، واختلف عليه في إسناده فقيل هكذا، وقيل عنه عن مكحول عن مالك بن يخامر عن معاذ =
[ ١ / ٧٤٤ ]
قلت:
٣٤٤ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا الحسين بن أحمد الهروي (^١)، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد (^٢)، حدثنا حمدان بن محمد الجُبَيلي (^٣)، حدثنا أبو الوليد أحمد بن أبي رجاء الحنفي، عن الجارود بن يزيد (^٤)، عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا قال الرجل لامرأته: أنت طالق إلى سنة إن شاء الله فلا حِنْث عليه". (^٥)
_________________
(١) = وقيل عنه عن مكحول عن معاذ وهو منقطع".
(٢) سبق برقم (٤٩).
(٣) أبو إسحق الهروى، روى خبرا باطلا انظر: ميزان الاعتدال ١/ ١٣٨.
(٤) الجبيلي نسبة إلي الجبيل مدينة بساحل دمشق، كذا ضبطه ابن ناصر في توضيح الشتبه ٢/ ١٢٤ وترجمه ابن عساكر في تاريخه ١٥/ ١٦٣: ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(٥) أبو علي العامري النيسابوري (ت ٢٠٣ هـ)، كذبه أبو أسامة - حماد بن أسامة - وأبو حاتم، وقال النسائي والدراقطني: متروك، انظر: ميزان الاعتدال ١/ ٣٨٤، ولسان الميزان ٢/ ٤١٠.
(٦) رواه الحاكم - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٥/ ١٦٤ - كما ساقه الديلمي. ورواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٤٣٠ - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق ٢/ ٢٩٦، والعلل المتناهية ٢/ ١٥٤ (١٠٦٥) - عن عبد الله بن محمد بن =
[ ١ / ٧٤٥ ]
قلت: الجارود تالف.
٣٤٥ - قال: أخبرنا ابن مَلَّة، عن أبي طاهر ابن عبد الرحيم (^١) عن أبي بكر القبَّاب (^٢) عن ابن أبي عاصم عن عمرو بن علي عن المعتمر بن سليمان، عن الفضل بن عيسى (^٣) عن أبي الحكم البجلي (^٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قال العبد: أستغفر الله وأتوب إليه فقالها ثم عاد ثم قالها ثم عاد كتبه الله في الرابعة من الكذابين". (^٥)
_________________
(١) = مسلم عن الحسين بن أبي سعيد العسقلاني عن آدم عن الجارود به. والحديث موضوع، آفته الجارود بن يزيد. قال ابن الجوزي في التحقيق ٢/ ٢٩٦: "وأما حديث بهز بن حكيم فالمتهم به الجارود، وكان أبو أسامة يرميه بالكذب"، وعد الذهبي في الميزان ٢/ ٣٨٤ هذا الحديث من بلاياه.
(٢) سبق برقم (١٠٤).
(٣) سبق برقم (٣٠٣).
(٤) ابن أبان الرقاشي أبو عيسى البصري: منكر الحديث كما في التقريب (٥٤١٣).
(٥) أبو الحكم البجلي مستور، كما في التقريب (٥٤١٣) وقيل: هو نفسه عبد الرحمن بن أبي نعم، أبو الحكم البجلي صدوق كما في التقريب (٤٠٢٨).
(٦) رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٣٥٠ (١٥٨٨) من طريق عبيد الله بن أحمد، عن أحمد بن إبراهيم عن محمد بن هارون عن عمرو بن علي به. والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه الفضل بن عيسى وشيخه. قال ابن الجوزي: "لا يصح عن رسول الله - ﷺ -، والفضل كذاب قال ابن =
[ ١ / ٧٤٦ ]
قلت:
٣٤٦ - قال: أخبرنا عبدوس، حدثنا الحسين بن محمد بن فَنْجُويَهْ (^١)، حدثنا أبو بكر بن السني، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (^٢)، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمُرة (^٣)، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي (^٤)، حدثنا قطن (^٥)، عن حبيب بن أبي ثابت (^٦)، عن يحيى بن جعدة، عن أبي الدرداء
_________________
(١) = معين: "كان رجل سوء" وتبعه السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٣١٢، وابن عراق في التنزيه ٢/ ٢٨٥، والشوكاني في الفوائد ص/ ٢٣٤.
(٢) سبق برقم (٥٢).
(٣) أبو القاسم القزويني القاضي الشافعي (ت ٣١٥ هـ) قال ابن يونس: "وضع أحاديث على متون معروفة وزاد في نسخ مشهورة فافتضح وخُرِّقت الكتب في وجهه". وقال الدارقطني: "هو كذاب، يضع الحديث". انظر: سؤالات الحاكم للدراقطني ص / ١٢٠ (١١٥) وص/ ١٧٣ (٢٦٤)، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢/ ١٢٩، والكشف الحثيث لسبط ابن العجمي ص/ ١٥٨.
(٤) الأحمسي السّراج الكوفي ثقة كما في التقريب (٥٧٣٢).
(٥) أبو إبراهيم الكوفي، شامي الأصل، كذبوه كما في التقريب (٦٢٢٩).
(٦) سبق برقم (٣٣٢).
(٧) أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس كما في التقريب (١٠٨٤)
[ ١ / ٧٤٧ ]
قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا قال العبد: سبحان الله، قال الله: صدق عبدي سبحاني وبحمدي لا ينبغي التسبيح إلا لي". (^١)
قلت:
٣٤٧ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب ابن هشيم (^٢)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن بَيْهس (^٣)
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٣ وإسناده موضوع فيه؛ الأسدي المذكور وقد كذبوه، وفيه كذلك عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني كذبه الدراقطني وغره. ورواه ابن بشران في أماليه ١/ ٣١٤ (٧٢٦) عن أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، حدثنا محمد بن عثمان الطيبي عن الهيثم بن عبد الله القرشي عن صدقة بياع الدقيق، عن حميد بن قيس المكي، عن عمرو بن قيس الكندي، قال: "كنا مع أبي الدرداء فذكر نحوه مطولا، وفيه: "وما من عبد يقول: سبحان الله وبحمده إلا قال الله تعالى صدق عبدي سبحاني وبحمدي التسبيح مني بدأ وإلي يعود وهو خالص لي" وفيه صدقة الدقيقي له أوهام كما في التقريب (٢٩٢١).
(٢) تحرفت في "ي" إلى: [أبو طالب إبراهيم]، والصواب ما ذكرت وقد سبق برقم (٢٣٤).
(٣) في الأصل كأنها: بيهش، وصوابه "بيهس" - بالسين المهلمة - كذا ورد في ترجمته من تاريخ الإسلام ٩/ ٣٢٩، وضمن شيوخ أبي طالب الحسني في =
[ ١ / ٧٤٨ ]
المقرئ (^١)، حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن عامر النهاوندي، حدثنا أبي (^٢)، حدثنا [أحمد بن يحيى] بن (^٣) خالد بن حيان الرقي (^٤)، حدثنا محمد بن إبراهيم (^٥)، حدثنا علي بن عاصم (^٦)، عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قال العبد المسلم: لا إله إلا الله خرقت السماوات حتى تقف بين يدي الله فيقول: [ي/ ١/ ٣٦/ أ] اسكني، فتقول: كيف أسكن
_________________
(١) = تاريخ الإسلام ١٠/ ٣٩٦ أيضًا، وسبق برقم (٢٣٤).
(٢) ابن حمويه بن بيهس، أبو بكر الروذباري الكندي (ت ٣١٦ هـ)، قال شيرويه: "صدوق". انظر: تاريخ الإسلام ٩/ ٣٢٩.
(٣) سبق برقم (٦٧).
(٤) زيادة يقتضيها السياق؛ لأن خالد بن حيان (ت ١٩١ هـ) متقدم عده ابن حجر في الطبقة الثامنة، فكيف يروي عن علي بن عاصم المتوفى سنة ٢٠١ هـ بواسطة.
(٥) هو أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي المصري الأصغر (ت ٢٩٤ هـ) كذا نسبه الذهبي في تاريخ الإسلام ٦/ ٩٠٤، وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٣/ ١٨١ في شيوخ النهاوندي المذكور باسم: أحمد بن خالد بن حيان الرقي (ت ٢٩٤ هـ) ولعله نسبه إلى جده. وراجع: تراجم شيوخ الطبراني ص/ ١٩٣.
(٦) لعله: محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية الطرسوسي الخزاعي (ت ٢٧٣ هـ) كما في التقريب (٥٧٠٠).
(٧) صدوق يخطئ ويصر سبق برقم (٣٣٣).
[ ١ / ٧٤٩ ]
ولم تغفر لقائلي، فيقول: ما أجريتك على لسانه إلا وقد غفرت له". (^١)
_________________
(١) نقله من الديلمي السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٢٩٠، وأشار السيوطي أنه روي أيضًا عن يحيى بن أبي أُنَيسة عن هشام عن الحسن عن أنس به. قال: "ويحيى متروك وكذبه أخوه زيد بن أبي أنيسة". وروي نحوه من حديث أبي هريرة؛ رواه البزار - كما في كشف الأستار ٤/ ٦ (٣٠٦٦) - وابن البنا في فضل التهليل ص/ ٧٦ (٤٤)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٧، وابن شاهين في الترغيب ص/ ٧٧ (١)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ١٦٤ وأبو عمر بن حيويه في جزئه - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٤٢٢ (١٦٥٦) -، والخلعي في الفوائد الخلعيات ص/ ٩١٧ (٥٢٦) وابن عساكر في التاريخ ٦/ ١٦، والضياء في المنتقى من مسموعاته بمرو (ق ١٠/ ١) كما في الضعيفة (٥١٢٥) - كلهم من طريق عبد الله بن إبراهيم المدني، عن عبد الله بن أبي بكر عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار عنه به. ومحل الشاهد فيه: ". . فإذا قال العبد: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله اهتز له العمود فيقول الله: اسكن فيقول: يا رب كيف أسكن وأنت لم تغفر لقائلها فيقول الله: اسكن وإني قد غفرت لقائلها قال النّبيّ - ﷺ -: فأكثروا من هز ذلك العمود". وفيه عبد الله بن إبراهيم المدني الغفاري؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٧: "كان ممن يأتي عن الثقات بالمقلوبات، وعن الضعفاء بالملزقات" وعد هذا الحديث من بلاياه. وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٨٢: "رواه البزار، وفيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو، وهو ضعيف جدًّا". =
[ ١ / ٧٥٠ ]
قلت:
٣٤٨ - قال أبو الشيخ: حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس (^١)، حدثنا
_________________
(١) = وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ١١/ ٢١١ (٥١٢٥) وهذا موضوع؛ آفته الغفاري هذا؛ قال الحافظ: "متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع". ومن حديث ابن عباس عند ابن شاهين في الترغيب ص / ٧٨ (٢) - عن محمد بن مخلد بن حفص عن عبدوس بن بشر عن عبد العزيز بن عبد الواحد العسقلاني عن عمر بن صُبح، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك بن مزاحم عنه. ورواه الدارقطني -ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٤٢٢ (١٦٥٥) - عن عبد الله بن بشر بن شعيب الرازي عن أبي عبد الرحمن العسقلاني به. وعمر بن صبح قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٨٨: "عمر يضع الحديث على الثقات" ورواه الختلي في الديباج -كما في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٢٩٠ - وعنه ابن سمعون في الأمالي ص / ١٩٢ (١٧٢) - عن محمد بن الصباح بن عبد السلام أبي بكر عن داود أبو سليمان عن حجر بن هشام عن عثمان بن عطاء عن أبيه به بلفظ: "ما من شيء إلا بينه وبين الله تعالى حجاب" وإسناده واه فيه ابن الصباح وشيخه أبو سليمان، وشيخ شيخه لم أقف عليهم، راجع: تنزيه الشريعة المرفوعة ٢/ ٣١٩.
(٢) هو أبو الفضل (ت ٢٨٩ هـ)، روى عن أبي مصعب الزهري. انظر: طبقات =
[ ١ / ٧٥١ ]
الحسن ابن شاذان (^١)، حدثنا يعقوب بن إبراهيم (^٢)، حدثنا الحكم بن سعيد (^٣) عن هشام عن أبيه عن عائشة، وهو نحو حديث جابر مرفوعا: "إذا قال العبد: يا رب، يا رب، قال الله ﷿: لبيك عبدي سل تعطه". (^٤)
_________________
(١) = المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٤٦، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢٤٥.
(٢) الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي أبو علي البزاز (ت ٢٤٦ هـ)، صدوق له أوهام له عند البخاري حديث واحد توبع عليه. انظر: التقريب (١٢٣٧).
(٣) ابن سعد الزهري المدني (ت ٢٠٨ هـ) كما في التقريب (٧٨١١)، وفي تاريخ دمشق ٦١/ ١٦٥، والسلسلة الضعيفة ٦/ ٢١٦ "يعقوب بن محمد" وهو خطأ.
(٤) هو الأموي المدني، قال البخاري: منكر الحديث، وضعفه الأزدي انظر: التاريخ الكبير ٢/ ٣٤١، واللسان ٣/ ٢٤٢.
(٥) رواه البزار -كما في كشف الأستار ٤/ ٤١ (٣١٤٥) - عن إسحاق بن وهب العلاف عن يعقوب بن محمد (كذا) عن الحكم بن سعيد به. ورواه البيهقي -ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥١/ ١٦٥ - من طريق علي بن الحسين عن محمد بن أحمد بن يحيى البغدادي عن علي بن إبراهيم عن يعقوب بن محمد الزهري عن الحكم به. ورواه ابن أبي الدنيا في الدعاء، وأبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٤ =
[ ١ / ٧٥٢ ]
أسنده أبو منصور من طريق محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب (^١)، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا حفص بن عمر عن ابن المنكدر عن جابر به.
٣٤٩ - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا أبو بكر الشيرازي كتابة، أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي الجوهري (^٢)، حدثنا أحمد بن الخضر (^٣)،
_________________
(١) = وإسناده ضعيف، فيه الحكم بن سعيد؛ قال البزار -كما في كشف الأستار ٤/ ٤١ -: "لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عائشة" وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ١٥٩: "فيه الحكم بن سعيد الأموي وهو ضعيف" وقال الألباني: "ضعيف جدًّا" كما في السلسلة الضعيفة للألباني ٦/ ٢١٦ (٢٦٩٣) وأما حديث جابر فلم أقف على من خرجه وفيه الأحدب لم أقف عليه وله ذكر مجرد في العلل للدارقطني ٤/ ١٨٧، وفيه حفص بن عمر كذا في الأصل و"ي"، ولكن المعروف أن ابن رشيد يروي عن حفص بن غياث القاضي، وإذا صح هذا فهو لم يدرك ابن المنكدر فهو منقطع.
(٢) له ذكر مجرد في العلل للدارقطني ٤/ ١٨٧ (٤٩٨) برواية محمد بن نوح الجنديسابوري عنه.
(٣) المروزي يروي عن يحيى بن ساسويه، وأحمد بن أفلح، من شيوخ الحاكم، روى عنه في المستدرك حديث رقم (٢٨٣)؟ .
(٤) في "ي" تصحف إلى [الجهر]، وهو أحمد بن الخضر بن محمد بن أبي عمرو، =
[ ١ / ٧٥٣ ]
حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدُويه (^١)، حدثنا محمد بن مسعدة (^٢)، حدثنا حبيب بن محمد [أ/ ٣٦/ ب] الشيباني (^٣)، عن أبيه عن إبراهيم الصائغ (^٤)، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قالت المرأة لزوجها وهي مريضة: تركت مهري عليك فإن ماتت لم يكن شيئا، وإن عاشت فقد مضى ما قالت". (^٥)
_________________
(١) = أبو العباس المروزي (ت ٣١٥ هـ)، وثقه الدارقطني انظر: المؤتلف والمختلف ٢/ ٨٣٢، وتاريخ بغداد ٥/ ٢٢٧.
(٢) محمد بن حمدُويه بن أحمد بن موسى بن طريفٍ السبخي المروزي، صاحب تاريخ مرو، ينقل منه المزي كثيرا (ت ٣٠٦ هـ) انظر: السير للذهبي ١٤/ ٢٥٣.
(٣) لعله: البزاز الدمشقي انظر: تاريخ دمشق ٥٥/ ٢٤٩.
(٤) هو الخَرْطَطي -نسبة إلى خَرْطَط قرية من قرى مرو- المروزي، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٦٥: "كان يضع الحديث على الثقات لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه". وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص/ ١٣١: "روى عن أبي حمزة، وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة" وانظر: الأنساب للسمعاني ٥/ ٨٤، والميزان للذهبي ٢/ ٥٤٦.
(٥) ابن ميمون الصائغ المروزي صدوق كما في التقريب (٢٦١).
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٤ والحديث موضوع، آفته ابن حبيب.
[ ١ / ٧٥٤ ]
قلت:
٣٥٠ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن عبد الله الصفار (^١)، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا سعيد بن عمرو الحضرمي (^٢)، حدثنا بقية (^٣)، حدثنا عيسى بن إبراهيم (^٤)، حدثني موسى بن أبي حبيب (^٥)، حدثني الحكم بن عُمير الثمالي (^٦)، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قلت: سبحان الله فقد ذكرت الله فذكرك، وإذا قلت: الحمد لله فقد شكرت الله فزادك، وإذا قلت: لا إله إلا الله فهي كلمة التوحيد التي من قالها غير شاك ولا مرتاب ولا متكبر ولا جبار أعتقه الله من النار". (^٧)
_________________
(١) محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله الصفار الأصبهاني (ت ٣٣٩ هـ)، إمام محدث انظر: الأنساب ٨/ ٧٤، وطبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح ١/ ١٧٩.
(٢) أبو عثمان السكوني الحمصي، صدوق كما في التقريب (٢٣٦٩).
(٣) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤).
(٤) ابن طهمان الهاشمي، قال البخاري والنسائي: منكر الحديث، وقال أبو حاتم والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: "ليس بشيء". انظر: التاريخ الكبير ٦/ ٤٠٧، والجرح والتعديل ٦/ ٢٧١، والضعفاء للنسائي ص / ٢١٦.
(٥) الحمصي، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨/ ١٤٠: "ضعيف انظر".
(٦) [الثمالي] بياض في "ي".
(٧) رواه الطبري في تفسيره ١/ ١٣٦ عن سعيد بن عمرو به مقتصرا على جملة: =
[ ١ / ٧٥٥ ]
قلت: عيسى متروك.
٣٥١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا محمد بن علي ابن مصعب (^١)، حدثنا أبو أحمد العسال (^٢)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا إسحاق بن أحمد (^٣)، حدثنا عبد القدوس (^٤) عن مجالد (^٥) عن الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليغسل يده
_________________
(١) = "إذا قلت الحمد لله. . ." والحديث ضعيف جدا؛ من نسخة رواها عيسى ابن طهمان بهذا السند، نحو العشرين حديثا كلها منكرة. قال أبو حاتم في الجرح والتعديل لابنه ٣/ ١٢٥: "روى عن النّبيّ - ﷺ - لا يذكر السماع ولا لقاء، أحاديث منكرة من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب وهو شيخ ضعيف الحديث، ويروى عن موسى بن أبي حبيب عيسى بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث، وقال أيضًا: روى هذه الأحاديث عن عيسى بن إبراهيم بقيةُ ابن الوليد" وانظر: الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٧.
(٢) الأصبهاني التاجر.
(٣) أبو أحمد العسال القاضي، سبق برقم (٦٨).
(٤) لم أعرفه، ولا الراوي عنه.
(٥) ابن حبيب المتروك سبق برقم (٧٤).
(٦) سبق برقم (٢٩٥).
[ ١ / ٧٥٦ ]
من الغَمَر (^١)، فإنه ليس شيء أشد عليّ من ريح الغمر؛ ما قام عبد إلى صلاة قط إلا التقم فاه ملك، ولا يخرج من فيه آية إلا في فِيِّ الملَك". (^٢)
٣٥٢ - قال: أخبرنا أبي، ومحمد بن سعد الشاهد قالا: أخبرنا أبو نصر الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا عثمان (^٣) حدثنا شريك (^٤) عن الأعمش، عن أبي سفيان (^٥) عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا قام أحدكم من الليل فليستك". (^٦)
_________________
(١) الغَمَر -بفتح الميم- الدَّسَم والزهومة من اللحم. وقد سبق شرحه برقم (٧٧).
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٥ وهو بهذا السند موضوع؛ فيه عبد القدوس بن حبيب، وإسحاق بن إبراهيم وشيخه لم أعرفهما، وشيخه مجالد ضعيف.
(٣) هو عثمان بن محمد ابن أبي شيبة (ت ٢٣٩ هـ)، ثقة حافظ شهير وله أوهام كما في التقريب (٤٥١٣).
(٤) [عثمان، ثنا شريك] انقلبت في "ي" إلى [عثمان بن سهل]، وهو تحريف.
(٥) سبق برقم (٢١٠).
(٦) رواه تمام الرازي في فوائده ١/ ٣٦٧ (٩٣٥) من طريق عبد الله بن الإمام أحمد، عن عثمان بن أبي شيبة به. ورواه البيهقي في الشعب ٢/ ٣٨١ (٢١١٧) عن الطبراني عن مروان (؟) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه به. =
[ ١ / ٧٥٧ ]
قلت:
٣٥٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن أبي العزائم (^١)، حدثنا الخضر بن أبان (^٢)،
_________________
(١) = والحديث ضعيف مداره على شريك النخعي وهو ضعيف لسوء حفظه. وخالفه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي به موقوفا عليه عند ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٢١٩ (١٨١٠) وزاد: "فإن الرجل إذا قام من الليل فتسوك ثم توضأ ثم قام إلى الصلاة جاءه الملك حتى يقوم خلفه يستمع القرآن فلا يزال يدنو منه حتى يضع فاه على فيه فلا يقرأ آية إلا دخلت جوفه". وهذا هو الصحيح عن الأعمش، ورواية الرفع غلط من شريك وهو سيء الحفظ أو من الراوي عنه، والصواب رواية أبي معاوية وهو أثبت الناس في الأعمش، وهذا الذي رجحه أبو حاتم وأبو زرعة: فقد ذكر ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٤٥٥ (٣٢) أنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث -وساقه كما عند الديلمي- فقالا: "هذا وهم، إنما هو الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي موقوف أنه كان يقول قلت: لهما فالوهم ممن هو؟ قالا: يحتمل أن يكون من أحدهما قلت: يعنيان إما من عثمان، وإما من شريك". وصححه الألباني من حديث جابر في صحيح الجامع (٧٢٠).
(٢) سبق برقم (١٠٢).
(٣) أبو القاسم الكوفي الهاشمي مولاهم، ضعفه الدارقطني. انظر: سؤالات =
[ ١ / ٧٥٨ ]
حدثنا أبو هُدبة (^١)، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قمت من الليل تصلي فارفع صوتك قليلا تفزع الشيطان، وتوقظ الجيران، وترضي الرحمن". (^٢)
٣٥٤ - قال أبو الشيخ: حدثنا [. . .] (^٣) [ي/ ١/ ٣٧/ أ] أبي هريرة قال قال (^٤): "إذا قام أحدكم من المجلس فليسلم؛ فإنه يكتب له ألف
_________________
(١) = الحاكم للدارقطني ص / ١١٦ (٩٨)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني ٢/ ٨٣٠، والميزان للذهبي ١/ ٦٥٤.
(٢) إبراهيم بن هدبة أبو هدبة الفارسي ثم البصري، قال أبو حاتم: كذاب انظر: الجرح والتعديل ٢/ ١٤٣ وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ١١٤: "شيخ يروى عن أنس بن مالك، دجال من الدجاجلة وكان رقاصا بالبصرة يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها، فلما كبر جعل يروى عن أنس ويضع عليه". ولعله نفسه السابق رقم (٦٥).
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٧ وهو موضوع، فيه أبو هدْبة، والخضر بن أبان أيضًا ضعيف. وانظر: تذكرة الموضوعات ص/ ٨١، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ١٢٧.
(٤) هنا بياض في الأصل و"ي" بنحو نصف سطر، -والحديث في الأصل ملحق بخط الحافظ في الحاشية-، ولم أقف على سنده في مصدر آخر.
(٥) في "ي" [قال] غير مكررة.
[ ١ / ٧٥٩ ]
حسنة، ويقضى له ألف حاجة، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه". (^١)
٣٥٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو مسعود عبد الله بن أحمد بن محمد بن أبي يحيى (^٢)، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي (^٣)، حدثنا أبو مروان الأموي (^٤)، حدثنا أبو ضَمرة أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ - "إذا قضى أحدكم حَجَّه (^٥) فليسرع الرجوع إلى أهله؛ فإنه أعظم لأجره". (^٦).
_________________
(١) رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب، كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٥ ولم أقف على سنده أو تخريجه في أي كتاب، ومتنه ظاهر النكارة.
(٢) عبد الله بن محمد بن أحمد الزهري الأديب، شيخ أبي نعيم الأصبهاني. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٨٩.
(٣) سبق برقم (١٥٤).
(٤) هو محمد بن عثمان، أبو مروان العثماني، صدوق يخطئ كما في التقريب (٦١٢٨).
(٥) في "ي" "حَجَّه" فوقها: معًا يعني بالكسر والفتح. وعند أبي نعيم: "نهمته".
(٦) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٨٩ والحاكم في المستدرك ١/ ٦٥٠ (١٧٥٣) -وعنه البيهقي في الكبرى ٥/ ٢٥٩ - عن محمد بن أحمد الذهلي، عن جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، عن أبي مروان، عن أبي ضمرة الليثي عن هشام به. والدارقطني في السنن ٢/ ٣٠٠ (٢٨٩) عن محمد بن مخلد عن إبراهيم بن محمد بن العتيق عن أبي مروان به =
[ ١ / ٧٦٠ ]
قلت: [أ/ ٣٧/ أ]
٣٥٦ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم البزاز (^١)، أخبرنا الإمام أبو بكر بن أبي زكريا (^٢)، عن أحمد بن الحسن الصوفي (^٣)، عن الهيثم بن خارجة (^٤)،
_________________
(١) = والحديث تفرد به العثماني، ثم سرقه منه محمد بن يزيد؛ فرواه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٨٣ عن محمد بن عمر الديماسي عن محمد بن يزيد عن أنس بن عياض به. ثم قال ابن عدي: "وهذا يعرف بأبي مروان العثماني عن أنس بن عياض، سرقه منه محمد بن يزيد". وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين". وليس كذلك، فالعثماني صدوق يخطئ، ولم يخرجا له شيئا، فالحديث حسن بهذا السند، حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة ٣/ ٣٦٧ (١٣٧٩)، وصحيح الجامع (٧٣٢).
(٢) سبق برقم (٥٠).
(٣) سبق برقم (٤٢).
(٤) أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد، أبو عبد الله، البغدادي، المعمر، الصوفي الكبير، وثقه الدارقطني والخطيب (ت ٣٠٦ هـ). انظر: تاريخ بغداد (٤/ ٨٢ ترجمة ١٧١٩)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ١٧٦)، السير (١٤/ ١٥٢).
(٥) المرُّوذي، نزيل بغداد، صدوق كما في التقريب (٧٣٦٤)
[ ١ / ٧٦١ ]
عن إسماعيل بن عياش (^١) عن ابن جُريج عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قاء أحدكم في صلاته أو قَلَسٌ (^٢) فلينصرف ثم ليبن علي ما مضى من صلاته ما لم يتكلم". (^٣)
_________________
(١) سبق برقم (١٨).
(٢) هو ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه وليس بقيء وإن عاد فهو القيء. انظر: النهاية لابن الأثير ٤/؟ (قلس).
(٣) رواه ابن ماجه في السنن ١/ ٣٨٥ (١٢٢١) عن محمد بن يحيى عن الهيثم بن خارجة به بلفظ: "من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذْي فلينصرف فليتوضأ ". والطبراني في الأوسط ٥/ ٣٢١ (٥٤٢٩) عن محمد بن حنين العطار، عن داود بن رشيد عن ابن عياش به. قال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا إسماعيل بن عياش" ورواه ابن عدي في الكامل ١/ ٢٩٦ - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ١/ ١٤٢ - عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش بمثله مرفوعا. والدارقطني ١/ ١٥٣ - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق ١/ ٨٤ - من طريق داود بن رشيد عن إسماعيل بن عياش عن عبد الملك ابن جريج عن أبيه، وعن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة. ومن طريق الترقفي عن محمد بن المبارك عن ابن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن النبي - ﷺ -. قال ابن جريج: وحدثني ابن أبي مليكة عن =
[ ١ / ٧٦٢ ]
قلت:
٣٥٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبي، حدثنا
_________________
(١) = عائشة به. والحديث ضعيف رفعه ابن عياش وهو شامي، ضعيف مخلط في روايته عن غير أهل بلده. وهذا من روايته عن أهل الحجاز، والصحيح أنه عن ابن جريج عن أبيه مرسلا؛ كذا رواه الدارقطني ١/ ١٥٥ - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ١/ ١٤٢، وفي معرفة السنن والآثار ١/ ٤٢٣ (١١٧٨) - من طرق إلى أبي عاصم عن ابن جريج عن أبيه مرسلا. قال الذهلي -فيما رواه الدارقطني والبيهقي عنه-: "هذا هو الصحيح عن ابن جريج وهو مرسل، وأما حديث ابن جريج عن ابن أبي مُليكة عن عائشة الذي يرويه إسماعيل بن عياش فليس بشيء". قال البيهقي: "وهكذا قال أحمد بن حنبل وغيره من الحفاظ" كما بين أن طرق الرفع لا تخلو من ضعيف أو متروك. وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه ١/ ٤٨٢ (٥٧): "هذا خطأ، إنما يروونه عن ابن جريج، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن النّبيّ - ﷺ - مرسلا، والحديث هذا". ومثله قال أبو زرعة كما في العلل ٢/ ٤٥٩ (٥١٢) وقال ابن عدي الكامل ١/ ٢٩٧: "وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا -يقصد روايته عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة- ومرة قال: عن ابن جريج عن أبيه عن عائشة وكلاهما غير محفوظين".
[ ١ / ٧٦٣ ]
أحمد بن إسحاق المديني (^١)، حدثنا الهيثم بن بشر بن حماد (^٢)، حدثنا إسحاق بن نجيح (^٣)، عن الوضين بن عطاء، عن مكحول عن عطاء عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ - "إذا قدم أحدكم من سفر فلا يدخل ليلا، وليضع في خُرْجِه (^٤) ولو حجرا". (^٥)
_________________
(١) أبو الحسن المديني، انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ١١٩.
(٢) الهيثم بن بشر بن حماد، أبو نصر البصري الأزدي يحدث عن البصريين انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٥٧.
(٣) سبق برقم (١٩٦).
(٤) الخُرْج: وعاء من شعر أو جلد، ذو عِدْلين يوضع على ظهر الدابة لوضع الأمتعة فيه. انظر: المعجم الوسيط ص/ ٢٢٥ (خرج).
(٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٢٠ و٢/ ٣٣٨ والحديث بهذا السند موضوع، آفته إسحاق الملطي، وفيه المديني، وشيخه الهيثم مستوران. ورواه ابن عساكر في تاريخه ٥٢/ ٢٣٠ من طريق محمد بن سيف العطار عن محمد بن علي بن راشد عن عمر بن إسحاق العطار عن غياث بن إبراهيم التميمي عن الوضين به. لكن غياثا التميمي قال: عن الوضين عن محفوظ بن علقمة عن أبي الدرداء رفعه بلفظ: ". . . فليقدم معه بهدية، ولو يلقي في مخلاته حجرا". فجعله عن أبي الدرداء، وغياث وضاع أيضًا. وشطره الأول في صحيح البخاري (٥٢٤٦) ومسلم ٣/ ١٥٢٧ (٧١٥) من =
[ ١ / ٧٦٤ ]
قلت: تقدم في "إذا خرج" من حديث عائشة (^١). [ي/ ١/ ٦٧/ ب]
٣٥٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني (^٢)، أخبرنا علي بن الحسن الوراق (^٣)، حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد المَلاحِمِي (^٤)، حدثنا حسنون بن الليث (^٥)، حدثنا القاسم بن عباد الترمذي (^٦)، حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي (^٧)،
_________________
(١) = حديث جَابِر، ولفظه: "إِذَا دَخَلْتَ لَيْلًا فَلَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ". انظر: السلسلة الضعيفة ٣/ ٦٣٠ (١٤٣٧)، وضعيف الجامع (٦٢٧).
(٢) انظر ما سبق في الحديث رقم (٢٧٥).
(٣) سبق برقم (١٧).
(٤) سبق برقم (٢٤٢).
(٥) محمد بن أحمد بن موسى بن جعفر، أبو نصر الملاحمي البخاري (٣١٢ - ٣٩٠ هـ) انظر: مشيخة الآبنوسي ٢/ ٦٢ (١٤)، والأنساب للسمعاني ١/ ٥٤٩.
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) القاسم بن عباد بن محمد الترمذي، يروي عن سويد بن نصر، له ذكر في القراءة خلف الإمام للبيهقي (٣٤٩)، وتاريخ ابن عساكر ٩/ ١٩٣ و١٠/ ٤٤٨ وغيرهما. ولم أقف له على ترجمة.
(٨) ابن ذكوان، أبو عبد الله الباهلي الترمذي، ثقة كما في التقريب (٢٨٧١) قلت: ويشتبه به صالح بن محمد الترمذي وهو غير ثقة كما نبه عليه ابن حبان =
[ ١ / ٧٦٥ ]
حدثنا المسيَّب بن شريك (^١)، عن عبد الله بن يزيد (^٢) عن مكحول، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا قعد أحدكم إلى أخيه فليسأله تفقها ولا يسأله تعنتا". (^٣)
_________________
(١) = في الثقات ٨/ ٣١٧ فقال: "وليس هو بصالح بن محمد الترمذي ذاك مرجئ دجال من الدجاجلة أكثر روايته عن محمد بن مروان قد ذكرناه في كتاب الضعفاء".
(٢) أبو سعيد التميمي الشَّقَري الكوفي، قال ابن معين في رواية الدارمي ص / ٢١٤ (٧٩٦) "ليس بشيء"، وقال الإمام أحمد في العلل ٢/ ٧٨: "تركوا حديثه"، وقال مسلم وجماعة: "متروك". انظر: لسان الميزان ٨/ ٦٦.
(٣) ابن تميم السلمي الدمشقي، ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٥ قال أحمد بن حنبل: "حدثنا عنه الوليد بن مسلم بمناكير" وقال أبو زرعة: "لا بأس به". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥/ ١٩٩.
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٦ والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ من أجل المسيب بن شريك. ثم هو منقطع لأن مكحولا؛ لم يسمع أحد من الصحابة إلا أنسا كما في المراسيل لابن أبي حاتم ١/ ٢١٠ وقد خولف عبد الله بن يزيد فيه؛ فرواه الرامهرمزي في كتاب المحدث الفاصل ١/ ٣٥٩ (٣٠١) عن سهل بن علي بن زياد البابسيري عن أبيه عن عبد الله بن أبي كريم عن عمر بن عبد الرحمن، عن مكحول، عن أبي الدرداء به مرفوعا بلفظ: "إذا جلس أحدكم إلى العالم، فليسأله تفقها ولا يسأله تعنتا، =
[ ١ / ٧٦٦ ]
قلت:
٣٥٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد بن حمدان (^١)، حدثنا أبو محمد الخلال (^٢)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي (^٣)، حدثنا أحمد بن زنجُويه (^٤)، حدثنا ليث بن عبَدة (^٥)، حدثنا عبد الملك بن جهم (^٦)، حدثنا ابن وهب، (عن ليث) (^٧) عن نافع عن ابن عمر قال: قال
_________________
(١) = فإن من فعل ذلك فالله ﷿ يمقته". ولكن إسناده ضعيف، البابْسِيري ومن فوقه إلى مكحول، لم أقف على تراجمهم.
(٢) هو الميداني، سبق برقم (١٧).
(٣) أبو محمد البغدادي الخلال (٣٥٢ - ٤٣٩ هـ) سبق برقم (٥٩).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) أحمد بن زنجويه بن -وقيل: أحمد بن عمر بن زنجويه بن- موسى، أبو العباس المخرمي القطان (ت ٣٠٤ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٢٦٨، والسير للذهبي ١٤/ ٢٤٦.
(٦) أبو عبيدة: ليث بن عبدة الحراني، يروي عن نعيم بن حماد وطبقته. له ذكر مجرد في: المدخل للبيهقي ١/ ١٥٨ (١٦٣)، وتاريخ دمشق ٦٠/ ٢١١، وتهذيب الكمال ١٦/ ٢٣.
(٧) لم أقف على ترجمته، ولا ذكره المزي في تلاميذ ابن وهب.
(٨) ساقط من "ي"، وهو ابن سعد المصري.
[ ١ / ٧٦٧ ]
رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين خونة الله؟ فيؤتى بالنخاسين والصيارفة والحاكة". (^١)
قلت:
٣٦٠ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مَمّان إجازة، أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الصوفي (^٢)، حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد الحافظ، حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان (^٣)، حدثنا عصام الرازي (^٤)، حدثنا أحمد بن هشام البعلبكي (^٥)،
_________________
(١) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال (٩٣٩٨) وفي سنده ليث بن عبدة، وشيخه ابن الجهم لم أقف عليهما، ومتن الحديث ظاهر الوضع والبطلان.
(٢) سبق برقم (٧١).
(٣) محمد بن حمدان بن سفيان، أبو عبد الله الطرائفي الرازي (ت بعد ٣١٨ هـ)، أثنى عليه صالح بن أحمد الحافظ بأنه كان واسع العلم صدوقا. انظر: تاريخ بغداد ٣/ ١٠٠.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) كذا في الأصل و"ي"، وقد نص ابن عساكر على أنه هو أحمد بن هاشم بن عمرو بن إسماعيل، أبو جعفر الحميري البعلبكي ابن بنت محمد بن هاشم الملقب ب: "بندار". ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: تاريخ دمشق ٦/ ٦٩
[ ١ / ٧٦٨ ]
حدثنا بقية (^١) عن اليمان بن أبي اليمان، عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا لتقم بغضاء الله، فتقوم سؤال المساجد". (^٢)
قلت:
٣٦١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل المفسر الإمام (^٣)، أخبرنا
_________________
(١) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤).
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٩ وفيه عصام الرازي قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٤٣ "وفيه من لم أعرفهم فكأن أحدهم سرقه من جعفر بن أبان (يعني: حديث ابن عمر الآتي)، وركب له إسنادا". وفي ذم الثقلاء لابن المرزبان ص/ ٦٤ من طريق عبد الرحمن بن واقد الخراساني عن سليمان بن سعيد التميمي عن بقية بن الوليد عن يمان ويونس بن نعيم عن الحسن به مرسلا: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا يا متخشعين لله قال: فلا يقوم إلا سؤال المساجد". وروي من حديث ابن عمر؛ رواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٢١٦ ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٤١٤ (٦٩٧) عن جعفر بن أبان المصري عن محمد بن رمح عن الليث عن نافع عن ابن عمر به. وهو موضوع آفته جعفر بن أبان.
(٣) هو القُومِساني (ت ٤٧١ هـ)، كان ثقة صدوقا، له معرفة بالتفسير، سبق =
[ ١ / ٧٦٩ ]
الباز الأبيض أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري (^١)، أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن مَزْدِين القُومِساني (^٢)، حدثنا [ي/ ١/ ٦٨/ أ] علي ابن عامر (^٣)، حدثنا حميد بن عبد الرحمن (^٤)، حدثنا خِداش بن مخلد (^٥)، حدثنا الفضل بن عيسى (^٦)، عن عباد بن منصور (^٧) (عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يسمع أهل الجمع؛ أين الذين كانوا يعبدون الناس قوموا، وخذوا أجوركم ممن عملتم له؛ فإني لا أقبل عملا خالطه فيه شيء من الدنيا وأهلها". (^٨)
_________________
(١) = برقم (٨١).
(٢) سبقت ترجمته برقم (٦٢).
(٣) أحمد بن محمد بن علي بن مزدين، أبو علي الصوفي النهاوندي القُومِساني (ت ٣٨٧ هـ)، شيخ الصوفية، وثقه شيرويه. انظر: معجم البلدان ٣/ ٤٤٩، والسير للذهبي ١٦/ ٤٦٩.
(٤) سبق برقم (٦٧).
(٥) لم أقف عليه.
(٦) البصري، نزيل طرابلس: صدوق انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٣٩٠، وتاريخ دمشق ١٦/ ٣٢٩.
(٧) سبق برقم (٣٤٤).
(٨) من هنا إلى قوله "قلت" كرره المؤلف في الهامش.
(٩) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٩، ولم أقف عليه عند غيره. والحديث إسناده ضعيف جدا؛ مداره على الفضل بن عيسى، منكر الحديث =
[ ١ / ٧٧٠ ]
قلت (^١): (الفضل متروك) (^٢).
٣٦٢ - قال: أخبرنا أحمد ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن القاسم العتكي (^٣)، حدثنا محمد بن موسى السلمي (^٤)، حدثنا حفص بن عبد الله (^٥)، حدثنا إبراهيم بن طهمان (^٦)، عن عاصم (^٧) عن زِرٍّ عن صفوان بن عسال قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة جاء الإيمان والشرك: يَجْثُوان بين يدي الرب؛ فيقول للإيمان: انطلق أنت وأهلك إلى الجنة". الحديث. (^٨)
_________________
(١) = كما في التقريب.
(٢) مكرر في هامش الأصل، و"ي".
(٣) عبارة (الفضل متروك) من هامش الأصل و"ي".
(٤) سبق برقم (١٧٢).
(٥) كذا في الأص و"ي" [محمد بن موسى]، وأظنه محرفا عن [محمد بن يزيد] السلمي النيسابوري، يروي عن حفص المذكور، ذكره ابن حبان في الثقات كما سبق برقم (٢٠٤).
(٦) سبق برقم (٢٣).
(٧) أبو سعيد الخراساني، ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه. انظر: التقريب (١٨٩).
(٨) هو ابن أبي النَّجود، سبق برقم (١٠٠).
(٩) رواه الحاكم في تاريخه كما في الجامع الكبير ١/ ٧٩، والدر المنثور للسيوطي؟؟ =
[ ١ / ٧٧١ ]
قلت:
٣٦٣ - قال: أخبرنا والدي، عن إبراهيم بن الحسن بن نصر الشهيد (^١)، عن أبي علي الحسن بن مهدي الفارقي (^٢)، عن الحسن بن محمد الأديب (^٣)، عن علي بن أبي عمرو (^٤)، عن محمد بن علي الذهبي (^٥)، عن عبد الملك بن أبي عثمان (^٦)،
_________________
(١) = والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه ابن طهمان ثقة، ولكنه يغرب، وعاصم صدوق له أوهام.
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١).
(٣) لم أقف عليه.
(٤) ذكره الذهبي مع حمزة السهمي في شيوخ إبراهيم بن عثمان الخلال الجرجاني (ت بعد ٤٨٠ هـ) انظر: تاريخ الإسلام ١٠/ ٥٠٥.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) ذكره ابن عساكر في الرواة عن شعيب بن محمد، أبي القاسم العبدي الديبلي انظر: تاريخ دمشق ٢٣/ ١١٤.
(٧) عبد الملك بن أبي عثمان، أبو سعد الخركوشي (٤٠٧ هـ) انظر: السير ١٧/ ٢٥٦ تنبيه: من خلال وفاة الخرشوكي سنة ٤٠٧ هـ وبينه وبين الدريلمي ستة وسائط مما يعني أن في السند خللا واضحا إما من الديلمي أو من ابن حجر كأن يدخل في سند، ونحو ذلك.
[ ١ / ٧٧٢ ]
عن أبي علي ابن القاسم المطوِّعي (^١)، عن أحمد بن محمد بن مالك الإسكندراني (^٢)، عن عُبَيد بن آدم (^٣) عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة: جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر، فيأمر الله جبريل أن يسألهم فيسألهم: من هم؟ فيقولون: نحن أصحاب الحديث، فيقول الله لهم: ادخلوا الجنة؛ فقد طال ما كنتم (^٤) تصلون على [ي / ١/ ٦٨/ ب] نبي محمد - ﷺ -". (^٥)
_________________
(١) كذا في الأصل، و"ي" والظاهر أنه مصحف، والصواب: أبو الحسن علي بن محمد بن الهيثم السيرافي المطوّعي، كما سيأتي في التخريج، وكذا ذكره ابن بشكوال في الصلة ٢/ ٦٢٣ في شيوخ هذيل بن محمد البكري الذي رحل إلى المشرق فسمع من المذكور وغيره سنة ٣٨٠ هـ.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) ابن أبي إياس العسقلاني (ت ٢٥٨ هـ)، صدوق كما في التقريب (٤٣٥٧).
(٤) [فقد طال ما كنتم] مكرر في "ي".
(٥) رواه النميري في الإعلام بفضل الصلاة على النّبيّ - ﷺ - (مخ ل/ ١٦؟) -كما في اللآلئ المصنوعة ١/ ١٩٨ عن أبي الحسن بن عبد الرحمن بن عبد الله عن قاسم بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن أبي الحسن علي بن محمد بن الهيثم السِّيرافي عن أبي بكر محمد بن علي الذهبي عن محمد بن أحمد بن مالك الإسكندراني عن عُبيد بن آدم به. وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا فيه؛ من دون عبيد بن آدم لم أقف على تراجمهم، وقال النميري: "هذا الحديث لا أعلمه إلا من هذا الطريق، ومحمد بن أحمد بن =
[ ١ / ٧٧٣ ]
٣٦٤ - قال: أخبرنا فَيْدٌ، أخبرنا أبو مسعود البجَلي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي (^١)، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر (^٢)، حدثنا حُميد بن علي القيسي "زَوْجُ غَنَج" (^٣)،
_________________
(١) = مالك الإسكندراني مجهول". ورواه الخطيب في تاريخه ٤/ ٦٤٨، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٤٢٤ (٥٠٤)، وابن عساكر في تاريخه ٥٦/ ٣٣٨ عن محمد بن علي الصوري عن أبي الحسين ابن جميع عن محمد بن يوسف بن يعقوب الرقى عن الطبراني عن إسحاق الدبرى عن عبد الرزاق عن يعمر عن الزهري عن أنس به. والسمعاني في أدب الإملاء ١/ ٢٩٠ (١٤٣) من طريق ابن جميع به. قال الخطيب عقبه ٤/ ٦٤٩: "هذا موضوع، والحمل فيه على الرقي"، وقال الذهبي في الميزان ٤/ ٧٣ "وضع علي الطبراني حديثا باطلا في حشر العلماء بالمحابر".
(٢) سبقت ترجمته -وكذا الراوي عنه- برقم (٤٩).
(٣) محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري (ت ٣٦٠ هـ) صاحب حفظ وإتقان انظر: السير للذهبي ١٦/ ١٦٢.
(٤) حميد بن علي بن هارون القيسي، يعرف ب "زَوْج غَنَج". قال الحاكم: "من المتأخرين كذاب خبيث، حدث بالبصرة بعد الثلاث مائة عن عبد الواحد بن غياث، والشاذَكُوني بأحاديث موضوعة وقال النقاش نحو ذلك" انظر: لسان الميزان ٣/ ٣٠١، والمجروحين لابن حبان ١/ ٣٠٢
[ ١ / ٧٧٤ ]
حدثنا هُدْبة (^١)، حدثنا حماد (^٢)، حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة: جاء أقوام والناس في الحساب، قد أنبت الله لهم أجنحةً خضْر، فيتساقطوا (^٣) على حيطان الجنة؛ فتقول لهم خزنة الجنة: من أنتم؟ فيقولون: نحن من ولد آدم، فيقولون: هل شهدتم الحساب؟ قالوا: لا، قالوا: أفعبرتم الصراط؟ قالوا: ما الصراط؟ فيقال لهم:، نلتم هذه المنزلة؟ قالوا: "كنا نعبد الله سرا فأدخلنا الجنة سرا". (^٤)
_________________
(١) ابن خالد القيسي سبق برقم (٢٨٩).
(٢) هو: ابن سلمة كما يأتي في التخريج.
(٣) كذا في الأصل، وكتب فوقها في "ي" [كذا]، والأصل أن تكتب [أجنحة خضرًا، فيتساقطون].
(٤) رواه السلمي في الأربعين في التصوف -كما في تخريجها للسخاوي ص/ ١٠٨ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٥٧٦ (١٨٠٣)، والرافعي في التدوين؟ . ورواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٠٢؟ عن حميد بن علي القيسي "زوج غَنَج" به. وهذا إسناد موضوع لا يثبت؛ آفته حميد بن علي "زوج غَنَج" كذبه الحاكم كما سبق. وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات للذهبي ص/ ٣٥١: "وضعه حميد بن علي بن هارون" وقال السيوطي في اللآلي المصنوعة ٢/ ٣٧٥: "موضوع والمتهم به حميد" ورواه ابن النجار في تاريخه -كما في اللآلي المصنوعة للسيوطي ٢/ ٤٥١ - من =
[ ١ / ٧٧٥ ]
قلت:
٣٦٥ - قال أبو الشيخ (^١): أخبرنا [] (^٢)، حدثنا محمد بن عامر (^٣)، حدثنا أبي، قال: سمعت نهشلا يحدث (^٤) عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة ينادى مناد: أين العافون عن الناس؟ هلموا إلى ربكم، وخذوا أجوركم، وحق لكل مسلم إذا عفا أن يدخل الجنة". (^٥)
_________________
(١) = طريق أبي علي الحسن بن أحمد الديرعاقولي عن أبي بكر محمد بن شعيب عن عبيد الله بن عائشة عن حماد بن سلمة عن ثابت به. ثم قال ابن النجار: "الديرعاقولي مجهول، وشيخه مجهول كذلك".
(٢) الحديث في الهامش الأيمن من [أ/ ٣٧/ ب].
(٣) بياض في الأصل، ووضع عليه في "ي": "كذا"، ولعل المراد: عبد الله بن أبي داود، كما سبق برقم (٨٠)، وسيأتي في التخريج.
(٤) سبق -وكذا ولده- برقم (٨٠).
(٥) ابن سعيد بن وردان: متروك، وكذبه الطيالسي وابن راهويه سبق برقم (٨٠).
(٦) ورواه ابن شاهين في الترغيب ص/ ٤٠٠ (٥١٩) عن عبد الله بن سليمان -وهو ابن أبي داود- عن محمد بن عامر بن إبراهيم عن أبيه به. ورواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٩ وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته نهشل، وهو متروك، ثم هو منقطع لأن الضحاك لم يسمع من ابن عباس.
[ ١ / ٧٧٦ ]
٣٦٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن أبي العزائم (^١)، حدثنا الخضر بن أبان (^٢)، حدثنا إبراهيم بن هدبة (^٣) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة تعلق الجار بالجار؛ فيقول: يا رب، سل هذا فيم أغلق بابَه دوني، ومنعني طعامه". (^٤)
قلت: ابن هدبة كذاب. [ي/ ١/ ٦٩/ أ] [أ/ ٣٨/ ب]
٣٦٧ - قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين الرُّوذْرَاوَرِي (^٥)، أخبرنا أبو إسماعيل الهروي، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الشُّرُوطي (^٦)،
_________________
(١) سبق برقم (١٠٢).
(٢) سبق برقم (٣٥٢).
(٣) أبو هدبة، كذاب سبق برقم (٣٥٢).
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٩ وهو بهذا السند موضوع؛ آفته أبو هدبة كذاب، والراوي عنه ضعيف، والضحاك عن ابن عباس منقطع. وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ ٢٠٣، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ١٤٤.
(٥) نسبة إلى بلدة من نواحي همذان خرج منها جماعة من العلماء منهم أبو طاهر المذكور. انظر: الأنساب للسمعاني ٦/ ١٨٢ وفي "ي": "الرودَرادِري" وهو تصحيف.
(٦) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، أبو منصور الشروطي له ذكر في تاريخ دمشق ١٧/ ٤١٢، و٢٣/ ٣٥٣ ولم أقف على ترجمته.
[ ١ / ٧٧٧ ]
حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الزاهد (^١)، حدثنا الأصم، حدثنا الصَّغَاني (^٢)، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي (^٣)، سمعت أبا بكر بن عياش، يحدث عن سليمان التيمي، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة، جمع الله أهل الجنة صفوفا، (وأهل النار صفوفا) (^٤) فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول: يا فلان، أما تذكر، صنعت إليك في الدنيا معروفا، فيقول: اللهم إن هذا قد اصطنع
_________________
(١) إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد ابن عبد الله، أبو سعد الهروي الحافظ (ت ٣٩٠ هـ) انظر: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١/ ٤٥٨، وتاريخ الإسلام ٨/ ٦٥٧.
(٢) محمد بن إسحاق أبو بكر الصغاني ثم البغدادي، ثقة ثبت كما في التقريب (٥٧٢١).
(٣) قال البخاري في التاريخ ١/ ٢٠٢: "يتكلمون فيه منكر الحديث" لكنه سماه محمدًا فقيل: هما واحد، وقد نبه عليه ابن أبي حاتم في بيان خطأ البخاري ص / ٧ (٢٥) ونقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٦٥ عن أبيه أنه قال: شيخ، ولم يكتب عنه، وعن أبي زرعة قال: كوفي تركوه، لكن ذكره العجلي في الثقات ص/ ٤٨ وابن حبان في الثقات ٨/ ١٣ وقال: "مستقيم الحديث" وقال الأزدي: منكر الحديث غير مرضي. وأكثر أبو عوانة الرواية عنه في صحيحه. انظر: الميزان ١/ ١٢٣، واللسان لابن حجر ١/ ٥٥٩.
(٤) ساقط من "ي".
[ ١ / ٧٧٨ ]
إلي في الدنيا معروفا، قال: فيقال له: خذ بيده فأدخله الجنة برحمة الله ﷿". (^١)
قلت:
_________________
(١) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٢٤ (٨٥٣) من طريق أبي إسماعيل الهروي الأنصاري به. والبغوي شرح السنة ١٥/ ١٨٥ (٤٣٥٤) عن عبد الواحد بن أحمد المليحي عن أبي سعد بن أبي أحمد الزاهد عن أبي العباس الأصم به. ورواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص/ ٣٣ (١٩) والطحاوي في مشكل الآثار ١٣/ ٤٠٦ (٥٣٦٤)، وابن دوست العلاف في مجلس من أماليه (ل ٧/ أ)، والخطيب في تاريخ بغداد ٥/ ٥٤٥، والأصبهاني في الترغيب ٢/ ٦٧ (١١٦٦) من طرق عن أحمد بن عمران الأخنسي به. ورواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) ١٠/ ١٣٥ (٧٢٨٣)، وفي البعث (لم أجده في المطبوع) عن الحاكم عن أبي العباس الأصم به. والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ مداره على الأخنسي، قال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٢٥ "هذا حديث لا يصح تفرد به الأخنسي، قال البخاري: منكر الحديث يتكلمون فيه". وقال البيهقي في البعث والنشور -كما في اللسان ١/ ٥٥٩ -: "تفرد به أحمد -يعني: الأخنسي- وهو خبر منكر بهذا السند"، ونحوه قال في الشعب ١٠/ ١٣٦ انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ١١/ ٤٤٢ (٥٢٨٠)
[ ١ / ٧٧٩ ]
٣٦٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم ابن البُسري (^١)، حدثنا محمود بن عمر بن جعفر العكبري (^٢)، حدثنا محمد بن عيسى بن حماد بن عبد الله النهدي (^٣) بالرملة (^٤)، حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن عبد الواحد (^٥)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم السَرَّخْسي (^٦)، حدثنا حميد بن عبد الرحمن النيسابوري (^٧)، حدثنا محمد بن زياد (^٨) عن أبي أمامة قال: قال
_________________
(١) سبق برقم (٣٠٥).
(٢) أبو سهل العكبري (٣٢١ - ٤١٣ هـ)، روى كتاب القناعة لابن أبي الدنيا عن علي بن الفرج، ولم يسمعه منه انظر: تاريخ بغداد ١٥/ ١١٥، والميزان للذهبي ٤/ ٧٨.
(٣) [النهدي] كذا في "ي"، وفي الأصل محتملة.
(٤) ابن عيسى بن حماد بن قادم، كذا ورد في تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٤٠٢ في شيوخ أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي. وله ذكر في معجم شيوخه أيضًا ٢/ ٩٥٨ (١٢٢٢).
(٥) القزويني، قال ابن ناصر السلَامي: "اتهم، روى حديثا في الورد لا أصل له". انظر: لسان الميزان ٣/ ٨٥.
(٦) لم أقف على ترجمته، وروى الماليني في الأربعين في شيوخ الصوفية ص / ١٦٤ (١٩) من طريقه حكاية عن ذي النون المصري.
(٧) لم أقف على ترجمته، ولا ذكره المزي في الرواة عن محمد بن زياد الألهاني المذكور.
(٨) أبو سفيان الألهاني الحمصي، ثقة كما في التقريب (٥٨٨٩)
[ ١ / ٧٨٠ ]
رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة ضرب الله على هذه الأمة بسُرادق من زمرد أخضر ثم نادى منادي (^١) من قبل الله: يا [أُمَّةَ] (^٢) محمد، إن الله قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض؛ ألا فهلموا إلى الحساب". (^٣)
قلت:
٣٦٩ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن الكسار، حدثنا عبد الله بن يوسف (^٤)،
_________________
(١) وضع عليها في "ي": كذا، وهي في الأصل كذلك.
(٢) ساقطة من الأصل، و"ي" وأثبته من الجامع الكبير للسيوطي.
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٩، وهو بهذا الإسناد موضوع؛ علي بن عبد الواحد متهم، وحميد والراوي عنه مجهول. ورواه أبو مسهر في نسخته ص / ٥٣ (٥٣) وابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عبد الرحمن عن يحيى بن صالح عن حفص بن عمر عن أبان عن أنس بلفظ: "إذا كان يوم القيامة ناد مناد من عند العرش يسمع الخلائق كلهم يا أهل التوحيد. . " فذكره. والحديث موضوع في سنده أبان بن أبي عياش متروك وقد سبق برقم (١٩٩).
(٤) لم أقف على ترجمته، وفي تاريخ بغداد جماعة بهذا الاسم، لكن ليس فيهم من يصلح هنا.
[ ١ / ٧٨١ ]
حدثنا علي بن زنجويه (^١)، حدثنا سَلَمة (^٢)، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري (^٣)، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن المنكدر (^٤)، عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة، قال الله: أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم وأبصارهم عن مزامير الشيطان، ميِّزُوهم، فيميزُون في كُثُب المسك والعنبر ثم يقول للملائكة: أسمعوهم تسبيحي وتمجيدي، قال: فيسمعون بأصوات لم يسمع السامعون بمثلها قط". (^٥)
قلت:
٣٧٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر
_________________
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو ابن شبيب المِسْمَعِي النيسابوري نزيل مكة، ثقة كما في التقريب (٢٤٩٤).
(٣) أبو محمد المدني متروك، ونسبه بن حبان إلى الوضع كما في التقريب (٣١٩٩) ونص ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٧ "كان ممن يأتي عن الثقات المقلوبات، وعن الضعفاء الملزقات".
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٤٨٧، وفي الحبائك في أخبار الملائك له ص / ١٩٧ (٧٢٧)، ولم أجده عند غيره، وإسناده ضعيف جدا؛ فيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري متروك. وشيخه لم أقف عليه.
[ ١ / ٧٨٢ ]
اللَّالكي البصري ببغداد (^١)، حدثنا طلحة بن يوسف بن أحمد بن رمضان المؤذن (^٢)، حدثنا إبراهيم بن علي بن عبد الأعلى الهُجَيمي (^٣)، حدثنا الكُدَيمي (^٤)، حدثنا عباد بن زائد (^٥) أبو محمد مولى بني هاشم (^٦)، حدثنا عبد الله بن عَرَادَة الشيباني (^٧)، حدثنا أشعث ابن جابر (^٨)، عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة، يقرأ الله القرآن فكأنهم لم يسمعوه، فتحفظه المؤمنون، وتنساه المنافقون". (^٩)
_________________
(١) سبق برقم (٢٨٢).
(٢) "المؤذن" كذا ورد في تاريخ دمشق ٤٤/ ١٩٣ في أثناء إسناد، وفي "ي" [المؤدب].
(٣) إبراهيم بن علي بن عبد الأعلى أبو إسحاق الهجيمي البصري (ت ٣٥١ هـ) مقبول الحديث. انظر: الوافي في الوفيات ٦/ ٥٧، وفي السير ١٥/ ٥٢٥ وفيه جده: "عبد الله" وهو خطأ.
(٤) متهم، ونسبه إلى الوضع غير واحد. وقد سبق برقم (٢٦).
(٥) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل يحتمل: [عباد بن واقد]، ولم أقف عليه على كلا الاحتمالين.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) السدوسي أبو شيبان البصري، ضعيف كما في التقريب (٣٤٧٤).
(٨) أشعث بن عبد الله بن جابر، أبو عبد الله الحدَّاني الأزدي البصري، ينسب أحيانا إلى جده وهو الحُمْلي صدوق كما في التقريب (٥٢٧).
(٩) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٩، ولم أجده عند غيره، والحديث بهذا السند موضوع فيه الكديمي، وهو كذاب وقد سبق بيان =
[ ١ / ٧٨٣ ]
٣٧١ - قال [أبو الشيخ] (^١): حدثنا (^٢) إسحاق بن أحمد الفارسي (^٣)، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بقزوين (^٤)، حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز (^٥)، حدثنا حماد أبو عمرو (^٦)، عن النضر بن حميد (^٧)، عن سعيد (^٨)
_________________
(١) = حاله، وشيخه لم أقف عليه.
(٢) ساقط من الأصل و"ي"، والسياق يقتضي أنه أبو الشيخ الأصبهاني، وكأنه سقط سهوا؛ لأن إسحاق الفارسي من شيوخ أبي الشيخ يروي عنه كثيرا. كما سبق برقم (١٢) وسيأتي برقم (٣٨٦).
(٣) في "ي" [أخبرنا].
(٤) سبق برقم (١٢).
(٥) لم أقف عليه.
(٦) الرازي المقرئ العطار، سكت عليه البخاري في الكبير ٦/ ١٠٥، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤١٥، ووثقه ابن الجزري في غاية النهاية ص/ ٣٩٠.
(٧) لعله: حماد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي يروي عن الأعمش، قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث جدا، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء انظر: الجرح والتعديل ٣/ ١٤٤ ووقع في التدوين للرافعي ٢/ ٣٢٦: [حماد بن عمر].
(٨) أبو الجارود الكندي، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٨/ ٤٧٦: "متروك الحديث". وقال البخاري كما في الضعفاء للعقيلي ٤/ ٢٨٩: "منكر الحديث" وانظر: الميزان ٤/ ٢٥٦.
(٩) هو ابن أبي عروبة: مهران اليشكري، أبو النضر البصري، ثقة حافظ له =
[ ١ / ٧٨٤ ]
عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم القيامة خرج الصوامون من قبورهم يعرفون بريح صيامهم، أفواههم أطيب من ريح المسك [أ/ ٣٨/ ب] فيتلقون بالموائد والأباريق مخَتَّمة بالمسك فيقال لهم: كلوا فقد جعتم، واشربوا فقد عطشتم، ذرو الناس [ي/ ١/ ٧٠/ أ]، واستريحوا؛ فقد أعييتم إذ استراح الناس فيأكلون ويشربون ويستريحون (^١)، والناس في الحساب في العناء والظمإ". (^٢)
٣٧٢ - قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين ابن فَنْجُويَهْ إذنا، أخبرنا أبي (^٣)، أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن المعتصم الهاشمي (^٤)، حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا الأشج، حدثنا
_________________
(١) = تصانيف، كثير التدليس، من أثبت الناس في قتادة، كما في التقريب (٢٣٦٥).
(٢) في "ي" [ويسرعون].
(٣) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في التدوين للرافعي ٢/ ٣٢٦ عن إسحاق بن أحمد الفارسي عن يحيى ابن عبد الرحمن بقزوين عن عبد الصمد به. وإسناده ضعيف جدا؛ فيه النضر بن حميد متروك الحديث، والراوي عنه أيضًا منكر الحديث.
(٤) سبق برقم (٥٢).
(٥) أورده العراقي في ذيله على الميزان ع/ ٤٠٤، وجعله آفة هذا الحديث، قال الحافظ ابن حجر في اللسان ٧/ ٣٧٩: "ولم أر له ذكرا في تاريخ بغداد ولا ذيوله"
[ ١ / ٧٨٥ ]
عبدة بن سليمان، عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا رأيتم النساء يجلسن على الكراسي، ويقلن: حدثنا وأخبرنا فأحرقوهن بالنار؛ فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إذا كان آخر الزمان يجلس العلماء والفقهاء في البيوت، وتظهر النساء ويقلن: "حدثنا" و"أخبرنا"، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فأحرقوهن بالنار". (^١)
قلت:
٣٧٣ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن لال، أخبرنا علي بن سليمان بن محمد بن عبد السلام (^٢)، حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازي (^٣)،
_________________
(١) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ٤٧. قال العراقي في ذيله على الميزان ص/ ٤٠٤: "هذا حديث منكر، أخرجه صاحب مسند الفردوس من رواية محمد بن الحسين ابن فنجويه، عن أبيه، عن محمد بن علي المذكور، فهو آفته وبقية رجاله ثقات". والحديث موضوع؛ وإسناده ظاهر أنه مركب؛ فلعل ابن المعتصم هذا المجهول وضعه وألصقه بابن أبي حاتم، وانظر: لسان الميزان ٧/ ٣٧٩، وتنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٨٣، وتذكرة الموضوعات ص/ ٢٧.
(٢) أبو الحسن السلمي الخِرَقي (ت ٣٤٣ هـ)، حدَّث عن أبي قلابة الرقاشي وغيره أحاديث مستقيمة. انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٣٨٩.
(٣) ابن إسحاق أبو العباس الخطيب الأهوازي؛ شيخ لابن حبان روى عنه في صحيحه، وأكثر عنه الطبراني في معاجمه. انظر: توضيح المشتبه ٩/ ٦٧، =
[ ١ / ٧٨٦ ]
حدثنا أبو الربيع الحارثي (^١)، حدثنا محمد بن الحارث (^٢)، حدثني ابن البَيْلَماني (^٣) عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان في آخر الزمان، واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء". (^٤)
_________________
(١) = وزوائد رجال صحيح ابن حبان ٥/ ٢٣٥٢، وتراجم شيوخ الطبراني ص / ٦٣٨ (١٠٤٨).
(٢) عبيد الله بن محمد بن يحيى الأهوازي (ت ٢٤٩ هـ)، مستقيم الحديث انظر: الثقات لابن حبان ٨/ ٤٠٧.
(٣) ضعيف، سبق برقم (٢٠٠).
(٤) تصحف في "ي" إلى: [النعمان]، وقد سبق برقم (٢٠٠).
(٥) رواه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٦٤ ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٤٤٥ (٥٢٧) والحديث موضوع من هذا الوجه؛ آفته ابن البَيْلَماني، قال فيه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٦٤: "كان ممن أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها، حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة" كما سبق برقم (٢٠٠) والحارثي فيه أيضًا ضعيف تركه ابن المديني، وأبو زرعة. قال ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٤٤٦: "لا يصح عن رسول الله - ﷺ -". وذكره الضغاني في موضوعاته ص / ٤٦ (٧٦)، والدر الملتقط له ص / ٤٣ (٧٢) بلفظ "عليكم بدين العجائز". وقال السيوطي في الدرر المنتثرة ص / ١٤٤ (٣٠١): "وسنده واه". وانظر: اللآلئ المصنوعة ١/ ١٣١، وتذكرة الموضوعات ص/ ١٦، وتنزيه =
[ ١ / ٧٨٧ ]
قلت:
٣٧٤ - قال: أخبرنا والدي، حدثنا سفيان بن الحسين بن فَنْجُويَهْ (^١)، حدثنا أبو سعيد ابن شاذان (^٢)، حدثنا الأصم، حدثنا الدُّوري (^٣)، حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز المدائني (^٤)، حدثنا الحسن بن حبيب بن نَدَبَة (^٥)، عن إسماعيل المكي (^٦)، عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا
_________________
(١) = الشريعة لابن عراق ١/ ١٣٦، والمصنوع لعلي القارى ص / ١٢٤ (١٩٩)، والموضوعات الكبرى له ص / ١٦٠ (٦٢٢)، والفوائد المجموعة ص/ ٥٠٥، والغماري في المغير ص/ ١٧، والسلسلة الضعيفة ١/ ١٣٠ (٥٤).
(٢) سبق في شيوخ شيرويه (١٨).
(٣) محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان ابن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري (ت ٤٢١ هـ)، الثقة المأمون، انظر: السير للذهبي ١٧/ ٣٥٠.
(٤) عباس بن محمد بن حاتم ابن واقد، أبو الفضل الدوري ثم البغدادي (١٨٥ - ٢٧١ هـ) أحد الأثبات المصنفين. انظر: السير للذهبي ١٢/ ٥٢٢، وقد سبق برقم (٥٢).
(٥) الماذرائي يعرف ب: "سَبُّوْيَه" كما في الإكمال لابن ماكولا ٥/ ٢٤ ذكره ابن حاتم في الجرح والتعديل ٥/ ٢٦١، وسكت عنه.
(٦) التميمي الكوسج، لا بأس به كما في التقريب (١٢٢٣).
(٧) إسماعيل بن مسلم المكي، أبو إسحاق، ضعيف الحديث كما في التقريب (٤٨٤)
[ ١ / ٧٨٨ ]
كان اثنان صليا معا، فإذا كانوا ثلاثة تقدمهم أحدهم". (^١)
٣٧٥ - قال: أخبرنا أبو العلاء حمد بن نصر، حدثنا محمد بن عثمان القُومِساني (^٢)، حدثنا الحسين بن محمد الفَلَّاكي (^٣)، حدثنا سهل بن أحمد الدِّيبَاجِي (^٤)،
_________________
(١) رواه الدارقطني في السنن ١/ ٢٧٨ عن ابن صاعد عن محمد بن صالح بن النطاح عن الحسن بن حبيب به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه إسماعيل المكي. قال الإمام أحمد في العلل ١/ ٢٢٥: "ليس أُراه بشيء، وكأنه ضعفه، ويسند عن الحسن، عن سمرة أحاديث مناكر". وقال مرة: "منكر الحديث جدًّا" ثم الحسن مدلس ولم يلق سمرة كما قال ابن معين في رواية الدارمي ص / ١٠٠ (٢٧٧). قال الدارقطني في السنن ١/ ٢٣٦: "وقد سمع منه حديثًا واحدًا، وهو حديث العقيقة، فيما زعم قريش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد". انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٦/ ١٨٤ (٢٦٦٦).
(٢) سبق برقم (٨١).
(٣) أبو عبد الله الفلَّاكي الزنجاني (ت بعد ٤٢٢ هـ) ذكره الرافعي في التدوين ١/ ٥٠١ في ترجمة محمد بن القاسم الخليلي، والسمعاني في الأنساب ٦/ ٣٠٦ وفي "ي": [العلاكي] تصحيف.
(٤) في "ي" تصحف إلى: [الدمياطي]، وهو سهل بن أحمد بن عبد الله بن =
[ ١ / ٧٨٩ ]
حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث (^١)، حدثنا موسى بن إسماعيل عن أبيه عن جده: موسى عن أبيه جعفر، عن أبيه عن جده: علي بن الحسين عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم الجمعة، نادى الطير الطير، والوحوش الوحوش، والسباع السباع: سلام عليكم هذا يوم الجمعة". (^٢)
٣٧٦ - قال: أخبرنا الدُّوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني،
_________________
(١) = سهل بن محمد الديباجي (ت ٣٨٠ هـ)، قال الأزهري: كان كذابا، رافضيا، زنديقا انظر: تاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ١٧٦.
(٢) أبو الحسن الكوفي ثم المصري، وضاع، وقد سبق برقم (٤٦).
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٨١. وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته ابن الأشعث، أو الديباجي، وكلاهما رافضي وضاع. قال في تذكرة الموضوعات ص/ ١١٥: "من نسخة ابن الأشعث التي عامتها مناكير". وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٤٣٨: "هو من نسخة موضوعة". وروي عن بكر بن عبد الله المزني من قوله: "إن الطير ليلقى بعضها بعضا ليلة الجمعة فتقول لها: أشعرت أن غدا الجمعة" رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم ٦/ ١٠٢ (٢٤٣٢) من طريق مسلم بن إبراهيم عن محمد بن الخطاب الجبيري عن بكر المزني به.
[ ١ / ٧٩٠ ]
أخبرنا محمد بن محمد الباهلي (^١)، عن أبي همام الوليد بن شُجاع (^٢)، عن مسلمة بن عُلي (^٣) عن الأوزاعي عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان الرجلان في المجلس يتناجيان في الفقه (^٤) فلا يجلس إليهما ثالث حتى يستأذنهما". (^٥)
_________________
(١) محمد ابن محمد بن عبد الله بن النفاح بن بدر، أبو الحسن الباهلي البغدادي، ثم المصري (ت ٣١٤ هـ)، ثقة ثبت صاحب حديث، انظر: السير للذهبي ١٤/ ٢٩٥.
(٢) ابن أبي بدر السكوني الكوفي، نزيل بغداد، ثقة كما في التقريب (٧٤٢٨).
(٣) أبو سعيد الخشني الدمشقي، متروك كما في التقريب (٦٦٦٢).
(٤) [الفقه] بين لها في "ي".
(٥) رواه ابن عدي في الكامل ٨/ ١٢ (ط: دار الكتب) من طريق الوليد بن شجاع به. ولفظه: "إذا كان الرجلان يتحدثان في مجلس عن الفقه. . ". وإسناده ضعيف جدا؛ فيه مسلمة بن عُلَي متروك الحديث. ورواه أحمد ١٠/ ١٦٧ (٥٩٤٩) عن سريج عن عبد الله بن عمر العمري عن سعيد المقبري قال جلست إلى ابن عمر ومعه رجل يحدثه فدخلت معهما فضرب بيده صدري وقال: أما علمت أن رسول الله - ﷺ - قال: "إذا تناجى اثنان فلا تجلس إليهما حتى تستأذنهما" ورواه أيضًا ١٠/ ٣٥٠ (٦٢٢٥) عن نوح بن ميمون عن عبد الله العمري عن سعيد المقبري به. والعمري المكبر ضعيف، ولكن وقع عند الدارقطني في العلل =
[ ١ / ٧٩١ ]
قلت: [أ/٣٩/ أ]
٣٧٧ - قال: أخبرنا أبو العلاء رجاء بن عبد الوهاب الرازي، وأبو طاهر [الحسَنابادي] (^١) وجماعة، قالوا: أخبرنا أبو القاسم علي بن
_________________
(١) = ١٣/ ١٧٧ (٣٠٦٦) أنه من حديث "عبيد الله بن عمر" واختلف عليه فيه؛ فرفعه أبو أسامة عنه، وخالفه يحيى القطان، وعبد الله بن نمير فروياه عنه موقوفا. قلت: ولعل الوقف أصح؛ فقد رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق ص / ٢٤٢ (٥٤١) عن سعدان بن يزيد البزاز عن عبيد الله بن موسى، عن عبد العزيز، عن نافع، قال: كان ابن عمر يكلم رجلا، فجاء رجل فدخل بينهما، فضرب صدره، ثم قال: "إذا رأيت رجلين يتناجيان، فلا تدخل بينهما حتى تستأذن". وله شاهد مرفوع من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بلفظ: "لا يجلس بين اثنين إلا بإذنهما" رواه أبو داود ٥/ ١١٢ (٤٨٤٤) والترمذي في الجامع ٥/ ٨٣ (٢٧٥٢)، وأحمد في المسند ١١/ ٥٧٦ (٦٩٩٩) من طرق عنه. وقد حسنه الترمذي، وهو كذلك. وروي مرسلا بإسناد صحيح عند أبي داود في المراسيل ص / ٥٢٤ (٥٠٨) عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة، عن سعد يعني ابن إبراهيم مرسلا: "إذا كان اثنان فلا -أراه قال: - يدنو منهما الثالث حتى يستأذنهما".
(٢) كذا استظهرتها، وبيض لها في "ي"، وهو أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق الحسنابادي، وقد سبق في شيوخ أبي منصور الديلمي، وحديث رقم (٦٠).
[ ١ / ٧٩٢ ]
عبد الرحمن بن الحسن (^١)، أخبرنا أبو محمد (ابن بَامُويَه) (^٢)، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا أبو ميسرة محمد بن الحسين الهمذاني، حدثنا [ي/ ١/ ٧١/ أ] محمد بن عبيد، حدثنا الوليد بن الفضل (^٣)، حدثنا الكاهلي (^٤) عن أبانَ (^٥)، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ينادي الجليل رضوان خازن الجنة؛ فيقول: يا رضوان نجِّدْ جنتي، وزينها لصوام أمة محمد ثم لا تغلقها عنهم حتى ينقضي شهرهم، ثم ينادي مالكا خازن الجحيم؛ فيقول: أغلقْ أبواب الجحيم عن
_________________
(١) أبو القاسم النيسابوري، المشهور ب "ابن علِيَّك" (ت ٤٦٨ هـ) الإمام الفاضل انظر: السير للذهبي ١٨/ ٢٩٩.
(٢) ما بين القوسين بياض في "ي" وهو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامُويَه، أبو محمد الأردستاني الأصبهاني (٣١٥ - ٤٠٩ هـ)، المحدث الصالح. انظر: السير للذهبي ١٧/ ٢٣٩.
(٣) العنزي، قال ابن حبان في المجروحين ٣/ ٨٢: "شيخ يروى عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد". وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص/ ٢٢٤، وأبو نعيم في الضعفاء ص/ ١٥٧: "روى عن الكوفيين الموضوعات". انظر: لسان الميزان لابن حجر ٨/ ٣٩٠.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) سبق برقم (١٩٩)
[ ١ / ٧٩٣ ]
أمة أحمد حتى ينقضي شهرهم. . ." الحديث بطوله (^١).
_________________
(١) رواه العقيلي في الضعفاء ٣/ ١٣٨، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٤١ (٨٧٩) عن جبرون بن عيسى المغربي عن يحيى بن سليمان القرشي مولى لهم عن عباد بن عبد الصمد عن أنس به. وروي من طريق أصرم بن حوشب عن محمد بن يونس الحارثي عن قتادة عن أنس به؛ سيأتي تخريجه عند الديلمي برقم (٣٧٨) وأنه موضوع آفته أصرم بن حوشب أحد الكذابين. والطريق الأولى فيها عباد بن عبد الصمد، قال العقيلي: "أحاديثه مناكير لا يعرف أكثرها إلا به". وطريق الديلمي فيها أبان، متروك، قال شعبة: "لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان" وسبق كلام ابن حبان فيه برقم (١٩٩)، والراوي عنه لم أعرفه. والوليد بن الفضل يروي المناكير. وقال ابن الجوزى في العلل المتناهية ٢/ ٤٣: "لا يصح، وقد روى لنا هذا الحديث بألفاظ أخرى من طريق ما تصح أيضًا". يشير إلى ما روي عن ابن عباس بنحوه رواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) ٥/ ٢٧٦ (٣٤٢١) وفضائل الأوقات ص / ٢٤٩ (١٠٩) من طريق عبد الصمد بن علي بن مكرم البزاز، ببغداد عن يعقوب بن يوسف القزويني عن القاسم بن الحكم العرني، حدثنا هشام بن الوليد، عن حماد بن سليمان السدوسي البصري شيخ لنا يكنى أبا الحسن، عن الضحاك عنه به. ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢/ ٧١٧ (١٧٤١) (ط: زغلول)، =
[ ١ / ٧٩٤ ]
٣٧٨ - قال: أخبرنا أبي، عن أبي منصور (^١) ابن غَزْو (^٢)، عن أحمد بن عبد الرحمن (^٣)،
_________________
(١) = وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٤٣ (٨٨٠) من طريق ابن السماك الدقاق عن إسحاق بن إبراهيم الخُتَّلي عن أبي عمرو العلاء بن عمرو الخراساني المعروف بالسني، عن عبد الله بن الحكم البجلي، قال أبو عمرو: فشككت في شيء من هذا الحديث فكتبته من الحسن بن يزيد، وكنت سمعته أنا والحسن من عبد الله بن الحكم عن القاسم بن الحكم عن الضحاك به. ورواه ابن أبي الصقر في مشيخته ص / ١٤٢ (٦٧) من طريق الحسن بن عرفة العبدي عن عبد الله بن الحكم البجلي عن القاسم بن الحكم عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس به ولفظه: "إن الجنة لتتحلى وتتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان؛ فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان". والطريق الأولى فيها هشام بن الوليد، وشيخه حماد بن سليمان السدوسي لم أجد لهما ترجمة، والثانية فيها عبد الله بن الحكم البجلي كذلك لم أجد له ترجمة، ثم إنه سقط فيه هشام بن الوليد بدليل ثبوته في رواية البيهقي. فالحديث موضوع؛ لا يثبت عن النّبيّ - ﷺ - لا من حديث أنس، ولا ابن عباس، كما هو ظاهر من أسلوبه الطويل؛ ولذا قال عنه الذهبي في الميزان ٢/ ٣٦٩: "يشبه وضع القصاص".
(٢) في "ي" [أخبرنا أبو منصور].
(٣) سبق برقم (١٤).
(٤) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بندار، أبو عبد الله النهاوندي القاضي =
[ ١ / ٧٩٥ ]
عن علي بن عبد الرحمن البَكَّائِي (^١) عن مُطين (^٢)، عن إسماعيل بن موسى (^٣) عن إبراهيم المري (^٤) عن شريك عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْنٍ (^٥) عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان الثوب واسعا فصل فيه ملتحفا، وإن كان ضيقا فاتزر به" (^٦).
_________________
(١) = المعروف ب "ابن خرجة" وهو سبط عمر ابن خُرْجَة" (ت بعد ٤٤١ هـ). انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٦٢٢، وتوضيح المشتبه لابن ناصر ٣/ ٤١٣.
(٢) تحرفت في "ي" إلى [الكافي]، والصواب ما ذكرت فهو: علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي السري، أبو الحسن البكائي الكوفي (٢٧٧ - ٣٧٦ هـ) مسند الكوفة، محدث الصدوق انظر: تاريخ الإسلام ٨/ ٤٢٩، والسير للذهبي ١٦/ ٣٠٩.
(٣) محمد بن عبد الله الحضرمي، و"مُطيَّن" لقب له، سبق برقم (٦٣).
(٤) سبق برقم (٢٩٦).
(٥) كذا في "ي"، وفي الأصل رسمها محتمل، ولم أقف عليه هكذا، وأظن صوابه: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، فهو يروي عن شريك، ويروي عنه الفزاري المذكور. وانظر: تهذيب الكمال ٢/ ٩١ و١٢/ ٤٦٧.
(٦) أبو إسحاق الهاشمي مولاهم المدني، ثقة كما في التقريب (١٩٥).
(٧) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ٩٤ (٣١٨٣) -وعنه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٠ - عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنين عن ابن عباس عن علي رفعه: "إذا كان إزارك واسعا فتوشح به وإذا كان ضيقا فأتزر به".
[ ١ / ٧٩٦ ]
٣٧٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل القُومِساني، أخبرنا ابن فَنْجُويَهْ (^١)، حدثنا (^٢) محمد بن نصر ابن مُكْرَم (^٣)، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم (^٤)، حدثنا
_________________
(١) = والبزار في مسنده ٢/ ١٠٩ (٤٦٠) عن عبد الله بن سعيد الكندي عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم عن أبيه عن ابن عباس عن علي به؛ فزاد عن أبيه. قال البزار عقبه: "وإسحاق بن عبد الله هذا ليس بالقوي، ولا نعلم روى هذا الكلام عن ابن عباس، عن علي إلا في هذا الوجه بهذا الإسناد" وعبد الرزاق في المصنف ١/ ٣٥٢ (١٣٧١) عن إبراهيم بن محمد ابن أبي يحيى الأسلمي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن عبد الله عن أبيه عن علي مباشرة؛ فلم يذكر ابن عباس، ولعل هذا هو الصحيح. والحديث ضعيف جدا؛ مداره على ابن أبي فروة، وهو متروك كما في التقريب (٣٦٨)، وابن أبي يحيى متروك أيضًا، وإسناد الديلمي فيه شريك النخعي، صدوق يخطئ كما في التقريب (٢٧٨٨)، والراوي عنه لم أعرفه.
(٢) سبق برقم (٥٢).
(٣) في "ي" [أخبرنا].
(٤) محمد بن نصر بن أحمد بن مكرم، أبو العباس البزاز الشاهد المعدَّل (ت ٣٧٥ هـ)، ثقة ثبت، انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٥١٤.
(٥) أبو عبد الله الأزدي البصري المعروف بابن أبي حاتم (ت ٢٥٢ هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٦٥٥
[ ١ / ٧٩٧ ]
أصرم بن حوشب (^١)، حدثنا محمد بن يونس عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان ليلة القدر نزل جيريل في كَبْكبة من الملائكة؛ يصلون على كل عبد قائم وقاعد يذكر الله ثم يأتي [ربكم] (^٢)؛ فيقول: يا ملائكتي، ما جزاء أجير وفي عمله؟ قالوا: أن يوفى أجره، قال: يا ملائكتي، عبيدي أدوا فرضي (^٣)، ثم خرجوا يضجون بالدعاء، وعِزَّتي وجلالي [ي/ ١/ ٧١/ ب] وارتفاع مكاني لأجيبنهم" الحديث. (^٤)
_________________
(١) أبو هشام قاضي همذان (ت بعد ٢٣٠ هـ)، قال ابن معين في رواية الدارمي ص/ ٧٥: "كذاب خبيث" وقال البخاري في الكبير ٢/ ٥٦، والنسائي في الضعفاء ص / ١٥٧: "متروك". وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٨١: "كان يضع الحديث على الثقات".
(٢) رسمها في الأصل نحو [بكم]، وقدرتها كما ترى.
(٣) في "ي" [فرائضي].
(٤) رواه البيهقي في الشعب ٣/ ٣٤٣ (٣٧١٧)، وفضائل الأوقات ص/ ٣١٨ (١٥٥) من طريق إبراهيم بن أحمد بن رجاء الأبزاري عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث عن محمد بن عبد العزيز الأزدي عن أصرم بن حوشب به. ورواه ابن حبان في المجروحين ١/ ١٨١، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٥٤٥ (١١١٨) عن محمد بن يزيد الزرقي عن محمد بن يحيى الأزدي عن أصرم به. قال البيهقي عقبه في فضائل الأوقات: "تفرد به أصرم بن حوشب بهذا =
[ ١ / ٧٩٨ ]
قلت:
٣٨٠ - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس محمد بن العباس بن أيوب (^١)، حدثنا بُنَانُ بن سليمانَ أبو سهل (^٢)، حدثنا الحكم بن مروان (^٣)، حدثنا فُراتُ بن السائب (^٤)، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال
_________________
(١) = الإسناد". وهو بهذا السند موضوع؛ البلية فيه من أصرم، وهو شطر من الحديث الطويل: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان" الذي سبق برقم (٣٧٦) قال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ٨٧ (٢٥٢): "هو موضوع، وفي إسناده أصرم بن حوشب كذاب". انظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/ ٩٨، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ١٤٥.
(٢) ابن سعيد أبو جعفر الأخرم مولى لقريش (ت ٣٠١ هـ) انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢٢٤.
(٣) داود بن سليمان، أبو سهل الدقاق العسكري الهاشمي مولاهم، يلقب: "بُنان" صدوق كما في التقريب (١٧٨٧).
(٤) أبو محمد الضرير الكوفي، قال ابن معين في رواية الدوري ٢/ ١٢٦: "ليس به بأس" وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١٢٩: "لا بأس به".
(٥) أبو سليمان، وقيل: أبو المعلى الجزري، قال البخاري في الكبير ٧/ ١٣٠: "منكر الحديث" وقال ابن معين في رواية الدوري ٢/ ٤٧١: "ليس بشيء" وقال الدارقطني في الضعفاء ص/ ١٤١ "متروك" ومثله قال النسائي في =
[ ١ / ٧٩٩ ]
رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم الجمعة دفعت ألوية الحمد إلى الملائكة إلى كل مسجد تجمع فيحضر جبريل المسجد الحرام مع كل منهم كتاب، وجوههم كالقمر ليلة البدر معهم قراطيس فضة، وأقلام ذهب، يكتبون الناس على مراتبهم فمن جاء قبل خروج الإمام كتب من السابقين، ومن جاء بعد خروج الإمام كتب شهد الخطبة، ومن جاء بعد كتب شهد الجمعة، فإذا سلم الإمام تصفح الملَك وجوه القوم، فإذا فقَد الرجلَ مِمَّن كانَ (^١) يكتبه فيما خلا من السابقين، قال: اللهم عبدك فلان نكتبه فيما خلا من السابقين لا ندري ما خلَّفه، اللهم إن كان مريضا فاشفه، وإن كان غائبا فأحسن صحابته، وإن كان قبضته فارحمه، وتؤمن الذين معه من الملائكة". (^٢)
٣٨١ - قال: أخبرنا الشيخ محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا أبي (^٣)، حدثنا محمد بن الحسن بن صقلاب (^٤)، حدثنا محمد بن خُرَيم (^٥)، حدثنا
_________________
(١) = الضعفاء ص/ ٢٢٦ انظر: الميزان ٣/ ٣٤١.
(٢) في "ي": [من مَكانِه]، والصواب ما أثبته.
(٣) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٨٢، والحبائك له ص/ ١٩٥ (٧٢٢) وإسناده ضعيف جدا؛ فيه فرات ابن السائب؛ متروك الحديث.
(٤) سبق برقم (٥٢).
(٥) سبق برقم (١٤٠).
(٦) ابن محمد بن عبد الملك بن مروان، أبو بكر العقيلي الدمشقي (ت ٣١٠ هـ) =
[ ١ / ٨٠٠ ]
أبو عبد الغني (^١)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان يوم عرفة غفر الله للحاج الخالص، وإذا كان ليلة المزدلفة غفر الله للتجار، وإذا كان يوم منى غفر الله للجَمَّالين، وإذا كان عند جمرة العقبة غفر الله للسؤال، فلا يشهد ذلك الموقف أحد ممن قال: لا إله إلا الله إلا غُفر له". (^٢)
_________________
(١) = الإمام المحدث الصدوق انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ٥٢/ ٣٩٧، والسير للذهبي ١٤/ ٤٢٨.
(٢) الحسن بن علي بن عيسى، أبو عبد الغني الُأرْدُنيِّ - ويصحف أحيانا ب "الأزدي" - المُعاني (ت بعد ٢٤٦ هـ). قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٤٠: "يروى عن مالك وغيره من الثقات ويضع عليهم، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال". وقال ابن عدي الكامل ٢/ ٣٣٦: "روى عن عبد الرزاق أحاديث لا يتابعه أحد عليه في فضائل علي وغيره".
(٣) رواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٤٠ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٥٩٤ (١١٦٥) - عن عمر بن سعيد المنبجي عن أبي عبد الغني به. وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢/ ١٢ من طريق نصر بن أحمد بن سهل بن الأزهر المدائني عن محمد بن خريم حدثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي المعاني به. وفي تاريخ دمشق ١٣/ ٣١٣ من طريق ابن عدي عن عمر بن سعيد بن سنان =
[ ١ / ٨٠١ ]
قلت:
٣٨٢ - قال أبو الشيخ: حدثنا عيسى بن محمد الرازي (^١)، حدثنا محمد بن مسلم بن واره، حدثنا إبراهيم بن محمد بجزيرة بيت المقدس (^٢)، حدثنا عبد العزيز ابن أبي رواد (^٣)، عن نافع ابن عمر قال: قال
_________________
(١) = عن الحسن بن علي، أبو عبد الغني الأزدي به. وفي تاريخ دمشق ٤٦/ ٣٢٤ من طريق عبد العزيز بن أحمد عن عبد الوهاب الميداني عن عمرو بن العباس عن سعيد بن عبد العزيز قال: سمعت أبا عبد الغني فذكره. والحديث موضوع مداره على أبي عبد الغني؛ قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٤٠: "وهذا شيء ليس من كلام رسول الله - ﷺ - ولا من حديث أبي هريرة ولا الأعرج ولا أبي الزناد ولا مالك". وقال الدارقطني - كما في تاريخ دمشق ١٣/ ٣١٣ -: "منكر من حديث مالك تفرد به الحسن بن علي أبو عبد الغني المعاني عن عبد الرزاق عنه". وانظر: قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج لابن حجر ص/ ٣٤.
(٢) لعله: عيسى بن محمد بن عيسى، أبو بكر بن أبي يزيد، ثقة، متفق عليه (ت ٣٣١ هـ) انظر: الإرشاد للخليلي ٣/ ١٦٠.
(٣) لم أقف عليه، ولا ذكره المزي في الرواة عن ابن أبي رواد، ولا في شيوخ ابن واره.
(٤) سبق برقم (١١٢)
[ ١ / ٨٠٢ ]
رسول الله - ﷺ -: "إذا كان عشية عرفة هبط الله إلى السماء الدنيا، فينظر إلى خلقه فيقول: انظروا إلى عبادي يباهي بهم الملائكة شُعثا غُبرا، أرسلت إليهم رسولا فصدقوا رسولي، وأنزلت عليهم كتابا فآمنوا بكتابي، أشهدكم أني قد غفرت لهم ذنوبهم، فإذا كانت غداة المزدلفة أيضًا نزل إلى السماء الدنيا؛ فنظر إلى خلقه فقال: مثل ذلك، أشهدكم أني قد غفرت لهم ذنوبهم كلها". (^١)
٣٨٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا علي بن محمد بن الحسين الوراق (^٢)، حدثنا أبو صالح محمد بن الحسن بن المهلب (^٣)،
_________________
(١) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٨١، ولم أقف عليه عند غيره. وهو عن ابن عمر جهذا اللفظ بذكر مزدلفة غريب منكر؛ ولعل الآفة من شيخ ابن واره، المسمى: إبراهيم بن محمد، فهو مجهول.
(٢) علي بن محمد بن الحسين، أبو الحسن المؤدب الوراق انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢٤.
(٣) أبو صالح المديني؛ (ت ٣٢٢ هـ)، شيخ، سمع من ابن الفرات تصانيفه. ترجمه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٨١ ولكن سمى والده: "الحسُين" وعند أبي نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧/ ٤٦٥ يسمى: "محمد بن الحسن" كما عند الديلمي.
[ ١ / ٨٠٣ ]
حدثنا (عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكَيْر) (^١)، حدثنا جَدي (^٢)، حدثنا إبراهيم بن طهمان (^٣)، عن مطر (^٤) عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كانت ليلة مطر أو مظلمة فصلوا في الرحال" (^٥).
_________________
(١) تصحف في "ي" إلى [عبد الله بن كثير عن أبي بكر]، وهو عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكير الكرماني قال أبو الشيخ: "قدم أصبهان وحدث بها وكان صدوقا" انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٥٠، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٥١.
(٢) هو يحيى بن أبي بكير: نَسِّرْ الكرماني، الكوفي الأصل نزيل بغداد، ثقة، كما في التقريب (٧٥١٦).
(٣) سبق برقم (٣٦١).
(٤) ابن طهمان الوراق، أبو رجاء الخراساني، السلمي مولاهم، صدوق كثير الخطأ كما في التقريب (٦٦٩٩).
(٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٤ وأبو بكر الشافعي في الفوائد الغيلانيات ٢/ ٢٢٢ (٦٩٥) عن الهيثم بن خلف عن قطن بن إبراهيم عن حفص عن إبراهيم، عن مطر به. ورواه أيضًا من طريق آخر ٢/ ٢٢٣ (٦٩٦) عن أحمد بن حفص عن أبيه عن إبراهيم به وإسناده لا بأس به؛ من أجل مطر الوراق، وأصله في الصحيح عند البخاري (٦٣٢)، ومسلم ١/ ٤٨٤ (٦٩٧) من حديث نافع عن ابن عمر أنه نادى بالصلاة في ليلة ذات برد وريح ومطر فقال في آخر ندائه: ألا صلوا في =
[ ١ / ٨٠٤ ]
٣٨٤ - قال: أخبرنا أبو منصور العِجْلي، عن أبي الطيب الطبري، عن الدارقطني عن أبي حامد أحمد بن الحسين (^١)، عن أحمد بن محمد المُنْكَدري (^٢)، عن أبي حنيفة محمد بن رباح بن يوسف الجُرْجَاني (^٣)، عن صالح بن عبد الله الترمذي (^٤)، عن سَلْم بن سالم (^٥) عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كانت الأمة تحت الرجل
_________________
(١) = رحالكم ألا صلوا في الرحال ثم قال إن رسول الله - ﷺ - كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول: "ألا صلوا في رحالكم".
(٢) أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المروزي الهمَذَانى المعروف بابن الطبري (ت ٣٧٧ هـ)، كان حافظا للحديث، بصيرا بالأثر. انظر: تاريخ بغداد ٥/ ١٧٢، والمنتظم لابن الجوزي ٧/ ١٣٧.
(٣) أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن، أبو بكر المنكدري (ت ٣١٤ هـ)، الإمام الحافظ البارع، قال الحاكم: "له أفراد وعجائب". انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ١١٥، والسير للذهبي ١٤/ ٥٣٢.
(٤) في "ي" [الجوزجاني]، والصواب ما ذكرت. انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ ٤٣٣ (٧٨١).
(٥) وهو ثقة سبق برقم (٣٥٧).
(٦) أبو محمد البلخي الزاهد، ضعيف الحديث، مرجئ كذبه ابن المبارك، وتركه أبو حاتم. انظر: الجرح والتعديل ٤/ ٢٤٧، وتاريخ بغداد ١٠/ ٢٠٢، والسير للذهبي ٩/ ٣٢١
[ ١ / ٨٠٥ ]
فطلقها تطليقتين ثم اشتراها لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره". (^١)
قلت:
٣٨٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الغِطْرِيفي (^٢)، حدثنا الحسن بن علي بن الحكم الأهوازي (^٣)، حدثنا عبد الله بن محمد بن
_________________
(١) رواه الدارقطني في السنن ٣/ ٣١١ (٢٥٣) - ومن طريقه ابن الجوزي في اقحقيق ٢/ ٢٩٩ (١٧٢٧) - وحمزة السهمي في تاريخ جرجان ص/ ٤٣٣ (٧٨١) كلاهما من طريق أحمد المنكدري عن محمد بن رباح بن يوسف الجُرْجَاني، ومحمد بن صالح بن سُهيل عن صالح الترمذي. وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه سلم بن سالم، وقال ابن الجوزي في التحقيق ٢/ ٣٠٠: "هذا حديث لا يثبت؛ فيه سلم بن سالم، كان ابن المبارك يكذبه وقال يحيى: ليس حديثه بشيء، وقال السعدي: ليس بثقة".
(٢) أبو أحمد الجرجاني (ت ٣٧٧ هـ) سبق برقم (٥٥).
(٣) لم أقف عليه، ولعله "الحسن بن علي الأهوازي "الذي يروي عنه الحافظ ابن عدي في مواضع كثيرة. وأنبه على أنه ليس هو الحسن بن علي بن إبراهيم، أبو علي الأهوازي الدمشقي المقرئ المعروف (٣٦٢ - ٤٤٦ هـ) الذي ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٣/ ١٤٣، والذهبي في السير ١٨/ ١٣ كما ظنه المناوي حيث قال في فيض القدير ١/ ٤٣٥: "فيه الحسن بن علي الأهوازى، قال الذهبي: اتهمه وكذبه ابن عساكر". =
[ ١ / ٨٠٦ ]
يحيى بن أبي بُكَير (^١)، حدثنا المُعلى (^٢) عن ابن أبي نَجيح عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كنتم في سفر فأقلوا المكث في المنازل". (^٣)
قلت:
٣٨٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف (^٤)، .
_________________
(١) = لأن هذا توفي بعد الغطريفي بزمن طويل.
(٢) سبق برقم (٣٨٢).
(٣) ابن هلال الطحان، سبق برقم (٢٦٧).
(٤) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٥٢ وهو بهذا الإسناد موضوع آفته من المعلى بن هلال الطحان، قال في التقريب: "اتفق النقاد على تكذيبه"، وقد سبق برقم (٢٦٧)، وقال في فيض القدير ١/ ٤٣٥: "فيه الحسن بن علي الأهوازي، قال الذهبي: اتهمه، وكذبه ابن عساكر". ولكن الذي في السند هنا طبقته متقدمة، أما الذي كذبه ابن عساكر فهو المقرئ وهو متأخر من شيوخ الخطيب كما نبهت عليه في رجال السند. وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٦/ ١٢٥ (٢٦١٨).
(٥) ابن يزيد بن بندار بن أَفْرجَه، أبو جعفر التيمي مولاهم الأصبهاني (ت ٣٥٣ هـ) الإمام المحدث انظر: أخبار أصبهان ١/ ١٥٠، والسير للذهبي =
[ ١ / ٨٠٧ ]
حدثنا محمد ابن مندة (^١)، حدثنا يحيى بن حاتم (^٢)، حدثنا شبَابَة (^٣)، عن حمزة بن أبي حمزة (^٤)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كنت تصلي ودعاك أبواك فأجب أمك ولا تجب أباك". (^٥)
_________________
(١) = ١٦/ ٢٨.
(٢) محمد بن يحيى بن مندة، أبو عبد الله العبدي مولاهم الأصبهاني (٢٢٠ - ٣٠١ هـ)، قال أبو الشيخ: "كان أستاذ شيوخنا وإمامهم، ومن يأخذوا عنه". انطر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٤٢، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٣/ ٢٢٢.
(٣) أبو القاسم العسكري (ت ٢٦٩ هـ)، ثقة من أهل السنة انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٣/ ١٣٢.
(٤) سبق برقم (١٢٥).
(٥) الجعفي الجزري النصيبي واسم أبيه ميمون وقيل: عمرو، متروك متهم بالوضع، كما في التقريب (١٥١٩) قلت: قال ابن عدي في الكامل ٢/ ٣٧٦: "يضع الحديث".
(٦) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير السيوطي ١/ ٨٦ ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١١١ (١١٩٤) عن أبي بكر الطلحي عن أحمد بن حماد بن سفيان عن عمرو بن عثمان الحمصي عن ابن عياش، عن سُليم بن عمرو الأنصاري، عن عم أبيه، عن بكر بن عبد الله بن الربيع مرفوعا بلفظ: "علموا أبناءكم السباحة والرماية، ونعم لهو المؤمنة في بيتها المغزل، وإذا دعاك أبواك فأجب أمك"، وإسناده ضعيف فيه: سُليم بن =
[ ١ / ٨٠٨ ]
قلت:
٣٨٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي (^١)، حدثنا ابن أبي رِزْمة (^٢)، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق (^٣)، حدثنا أبو حُمزَة (^٤) عن ليث (^٥) عن ثابت - هو ابن عجلان -، حدثني أبو عبد الرحمن (^٦)، سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كانت الشمس من مطلعها كهيئتها صلاة العصر من مغربها، فقام العبد فصلى ركعتين، وأربع سجدات كتب
_________________
(١) = عمرو مجهول قال الذهبي في الميزان ٢/ ٢٣١: "روى عنه علي بن عياش خبرًا باطلًا، وليس هذا بمعروف". وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ ٢٨٩ (٧٠٨): "وسنده ضعيف". انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٨/ ٣٣٤ (٣٨٧٦).
(٢) سبق برقم (١٢).
(٣) محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة: غَزْوان اليشكري مولاهم، أبو عمرو المروزي (ت ٢٤١ هـ)، ثقة كما في التقريب (٦٠٩٢).
(٤) أبو عبد الرحمن المروزي (ت ٢١٥ هـ) ثقة حافظ كما في التقريب (٤٧٠٦).
(٥) محمد بن ميمون السكري، سبق برقم (٧٠).
(٦) هو ابن أبي سُليم، وقد سبق برقم (١٥٩).
(٧) القاسم بن عبد الرحمن الشامي، صاحب أبي أمامة، صدوق يغرب كثيرا. كما في التقريب (٥٤٧٠)
[ ١ / ٨٠٩ ]
له أجر ذلك اليوم حسنة، وكفر عنه خطيئته وإثمه (^١) ". (^٢)
_________________
(١) سقط من "ي" [وإثمه].
(٢) رواه الروياني في مسنده ٢/ ٢٩٩ (١٢٤٢) عن ابن حميد عن جرير، عن ليث، عن ثابت بن عجلان عن أبي أمامة (كذا، ليس فيه القاسم) به: "إذا كانت الشمس من مطلعها كهيئتها صلاة العصر من مغربها فقام العبد فصلى ركعتين بأربع سجدات، كتب له أجر ذلك اليوم" وحسبته قال: "وكفارة خطيئته وإثمه" قال ليث: أراه إن مات دخل الجنة. ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٨/ ١٩٢ (٧٧٩٠)، وفي مسند الشاميين ٣/ ٢٨٦ (٢٢٧٩) من طريقين عن ميمون بن زيد عن ليث بن أبي سليم عن ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعًا. والحديث مداره على ليث ابن أبي سليم، وهو صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فتُرِك، وطريق الطبراني فيها ميمون بن زيد أورده الذهبي في ديوان الضعفاء، وقال: "قال الأزدي: فيه ضعف". وأما في الميزان فقال: "لينه أبو حاتم". قال المنذري في الترغيب والترهيب ص/ ١٣٤ (٩٩٧): "رواه الطبراني وإسناده مقارب، وليس في رواته من ترك حديثه ولا أجمع على ضعفه". وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٤٩٥: "رواه الطبراني في الكبير، وفيه ميمون بن زيد قال الذهبي: لينه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، وبقية رجاله. موثقون إلا أن فيهم ليث بن أبي سليم، وفيه كلام". انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ١١/ ٥٧٧ (٥٣٥٠)
[ ١ / ٨١٠ ]
٣٨٨ - قال: حدثنا حمد بن نصر، حدثنا أبو الفضل أحمد بن عيسى بن عباد قدم علينا (^١)، أخبرنا أبو أحمد عبد الرحمن بن محمد الهمذاني، حدثنا حامد الهروي (^٢)، حدثنا أبو عوانة أحمد بن أيوب بن علي (^٣)، حدثنا محمد بن عباد (^٤) أبو حرب (^٥)، حدثنا عبد الصمد بن محمد (^٦)، عن مُسْتَغْفِر بن محمد الحمصي (^٧)، عن جعفر بن بُرقان، عن ميمون بن مهران، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كتب أحدكم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فليمد الرحمن". (^٨)
_________________
(١) سبق برقم (٤٠).
(٢) سبق برقم (١٥٧).
(٣) لم أقف عليه.
(٤) في "ي" [عتاب]، وهي في الأصل مهملة محتملة.
(٥) في "ي": [ابن حرب]، وفي كتاب الجامع للخطيب: محمد بن عباد، أبو حرب الهروي، ولم أقف عليه.
(٦) هو عبد الصمد بن محمد بن مقاتل العباداني روى عن أبيه وبشر بن الحارث كتب عنه أبو حاتم بعبادان، وقال عنه: "صدوق" انظر: الجرح والتعديل ٦/ ٥٢.
(٧) والصواب ما ذكرت كذا في الأصل، وتاريخ جرجان لسهمي ص/ ٤٤٠ (٨٢١)، وتصحف في "ي" إلى [مسعر].
(٨) رواه الخطيب في الجامع ١/ ٢٦٧ (٥٥٨) من طريق أحمد بن أيوب بن علي: حدثنا محمد بن عباد أبو حرب الهروي عن عبد الصمد بن محمد عن =
[ ١ / ٨١١ ]
٣٨٩ - قال: سمعت والدي، سمعت مطهِّرا البَيِّع بأصبهان (^١)، سمعت إسماعيل بن علي الرازي (^٢)، سمعت سلامة بن إسحاق (^٣)، سمعت الحسن بن محمد بن الحسين (^٤)،
_________________
(١) = مستغفر بن محمد الحمصي عن جعفر بن برقان به مرفوعا. ورواه الجرجاني ص/ ٤٤٠ (٨٢١) من طريق حامد بن محمد القومسي: حدثنا محمد بن عباد (كذا) به؛ وقال: "عبد الصمد بن محمد بن مقاتل". وهو بهذا الإسناد موضوع؛ وحكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٢٢٣ (٢٦٩٩) ثم قال: "وهذا سند مظلم؛ من دون جعفر بن برقان لم أجد من ترجمهم، غير أن عبد الصمد بن محمد يحتمل أن يكون هو الذي في اللسان: "روى عن أبي الطاهر بن السرح وعنه الفضل بن عبيد الله الهاشمي قال الدارقطني: ليس بالقوي". وقال المناوي عقبه: "قال الذهبي: فيه كذاب! قلت: فمن هو من هؤلاء"؟ .
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٥١).
(٣) إسماعيل بن علي الرازي، أبو سعيد السمَّان، الحافظ (ت نحو ٤٤٣ هـ) قال الكتّاني: كان من الحفاظ الكبار، زاهدًا عابدًا يذهب إلى الاعتزال. وقال الذهبي: "صدوق لكنه معتزلي جلد". انظر: ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٨ ترجمة ٩٢٠)، السير (١٨/ ٥٦).
(٤) أبو الطيب سلامة بن إسحاق بن محمد بن داود الآمدي البزاز الشاهد بثغر ميافارقين. كذا نسبه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٤/ ٤٣١ و٥٩/ ٢٩٥، وانظر: السير للذهبي ١٩/ ١٣٧.
(٥) كذا في الأصل و"ي"، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٤/ ٩٢ عن =
[ ١ / ٨١٢ ]
سمعت علي بن الفضل (^١)، سمعت عبد الله بن يحيى بن خالد البغوي، سمعت عبد الله بن طاهر (^٢)، سمعت جعفر بن يحيى بن خالد، سمعت أبي، سمعت عبد الحميد بن يحيى (^٣)، سمعت سالم بن هاشم (^٤)، سمعت عبد الملك بن مروان، سمعت زيد بن ثابت، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إذا كتبت فبين السين في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". (^٥)
_________________
(١) = سلامة ابن إسحاق الأمدي عن أبي الفضل محمد بن محمد بن محمد بن زكريا بن حامد بن موسى المعروف بمحمد بن أبي العباس الشاشي عن أبي الحسن محمد بن الحسين الجرجاني الحافظ عن علي بن الفضل المعروف بابن المزني صاحب الحسن بن علي الناصر عن عبد الله بن أحمد البلخي به.
(٢) علي بن الفضل المزني النحوي، صنف في علم البسملة كتابا فيه ثلاثمائة ورقة انظر: الوافي بالوفيات ٢١/ ٣٨٥.
(٣) عبد الله بن طاهر بن الحسين، أبو العباس الخزاعي الأمير (١٨٨ - ٢٣٠ هـ)، ولاه المأمون دمشق ومصر، وكان جوادا عادلا. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٩/ ٢١٦.
(٤) ابن سعد أبو يحيى الكاتب مولى بني عامر بن لؤي، كان كاتب مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية. انظر: تاريخ دمشق ٣٤/ ٩٢.
(٥) كذا في الأصل، وهو سالم بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن أبو العلاء مولى هشام بن عبد الملك وكاتبه، وهو أستاذ عبد الحميد بن يحيى في الكتابة. انظر: تاريخ دمشق ٢٠/ ٧٩.
(٦) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٤/ ٩٢ من طريق سلامة ابن إسحاق =
[ ١ / ٨١٣ ]
قلت:
_________________
(١) = الآمدي عن أبي الفضل محمد بن محمد بن محمد بن زكريا بن حامد بن موسى المعروف بمحمد بن أبي العباس الشاشي ببغداد في مسجد أبي محمد عبد الله بن ماسي عن أبي الحسن محمد بن الحسين الجرجاني الحافظ عن أبي الحسن علي بن الفضل المعروف بابن المزني صاحب الحسن بن علي الناصر عن عبد الله بن أحمد البلخي عن أبيه عن يحيى بن خالد البغوي الكاتب عن عبد الله بن طاهر عن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك عن أبيه يحيى بن خالد عن أبيه خالد بن برمك يقول سمعت عبد الحميد بن يحيى به، وساقه مسلسلا بالسماع. وهذا يدل على أن الديلمي سقط عنده: شيخ سلامة ابن إسحاق، وشيخ علي بن الفضل، عبد الله البلخي عن أبيه. رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٦/ ٦، وابن قاضي المارستان في مشيخته ٢/ ٦٣٦ (١٥٥) مسلسلا بالسماع عن أبي الربيع محمد بن الفضل التاجر عن عبيد الله بن محمد بن يونس السرخسي عن أبي القاسم عبة الله بن أحمد بن محمود البلخي عن يحيى بن حماد البغوي عن عبد الله بن طاهر عن أبيه: طاهر بن الحسين عن الفضل بن سهل ذا الرئاستين عن جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي عن أبيه: يحيى بن خالد عن أبيه: خالد بن برمك عن عبد الحميد بن يحيى كاتب بني أمية عن سالم بن هشام به. قال ابن عساكر: رواه غيره فقال: يحيى بن خالد البغوي. ورواه الخطيب في تاريخه ١٤/ ٢٩٩ ومن طريقه السيوطي في الفانيد في =
[ ١ / ٨١٤ ]
٣٩٠ - قال: أخبرنا عبدوس، عن ابن لال، أخبرنا أبو صالح القاضي (^١)، عن محمد بن هشام الثاني (^٢)، عن إبراهيم بن محمد المقدِسي (^٣)،
_________________
(١) = حلاوة الأسانيد ص/ ٦٢ (١٩) من طريق عبد الله بن أحمد البلخي - وهو أبو القاسم الكعبي المتكلم - عن أبيه [عن يحيى بن خالد البغوي] عن عبد الله بن طاهر عن أبيه عن الفضل بن سهل، عن جعفر بن يحيى بن خالد عن أبيه عن عبد الحميد الكاتب به مسلسلا بالتحديث. فأسقط منه "خالد بن برمك"، وقد أشار إليه ابن عساكر فقال: "وروي من طريق آخر عن عبد الله بن أحمد البلخي فنقص من إسناده خالد بن برمك وقد تقدم في ترجمة جعفر بن يحيى بن خالد". ورواه الكازروني في المسلسلات (مخ ١٢٠/ ٢)؟ قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ٢٢٢ (١٧٣٧): "وجعفر بن يحيى بن خالد البرمكي، الوزير بن الوزير، وهما على شهرتهما في الوزارة لهارون الرشيد، فلا يعرفان في الرواية. وبالجملة، فالإسناد ضعيف مظلم".
(٢) هو سهل بن إسماعيل بن سهل، أبو صالح الجوهري الطرسوسي (ت بعد ٣٠٥ هـ)، شيخ للدارقطني، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ١٥، ومعجم شيوخ ابن جميع الصيداوي ص/ ٢٨٣.
(٣) كذا في "ي"، وفي الأصل رسمها مقارب، ولم أقف عليه هكذا. وفي طبقة المذكور: محمد بن هشام بن البختري المعروف بابن أبي الدُّمَيك انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٥٧٤ فلعله المراد.
(٤) وهو إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سْرَج الفريابي، قال ابن حجر في =
[ ١ / ٨١٥ ]
عن إبراهيم بن زكريا الواسطي (^١)، عن عَمْرو بن أبي زهير (^٢)، عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كتبت فضع القلم خلف أذنك
_________________
(١) = التقريب (٢٤٢): "صدوق تكلم فيه الساجي". وعبارة الساجي كما نقلها ابن حجر في التهذيب ١/ ١٤٠ -: "يحدث بالمناكير والكذب"، وجرحه كذلك الأزدي فقال: ساقط، لكن رد عليه الذهبي في الميزان ١/ ٦١ فقال: "لا يلتفت إلى قول الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رهقا".
(٢) المعلم أبو إسحاق العبدسي العجلي الضرير، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ١١٥: "يأتي عن الثقات مالا يشبه حديث الإثبات، إن لم يكن بالمتعمد لها فهو المدلس عن الكذابين؛ لأني رأيته قد روى أشياء عن مالك موضوعة ثم رواها أيضًا عن موسى بن محمد بن البلقاوى عن مالك". وقال ابن عدي في الكامل ١/ ٢٥٦: "حدث عن الثقات بالبواطيل".
(٣) كذا في الأصل و"ي" [عمرو بن أبي زهير]، ولم أقف عليه، والظاهر أن صوابه: [عمرو بن الأزهر]، - كما في مصادر التخريج - وهو العتكي، قاضي جرجان، قال ابن حبان المجروحين ٢/ ٧٨: "كان ممن يضع الحديث على الثقات ويأتي بالموضوعات عن الأثبات؛ لا يحل كتابة حديثه، ولا ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار والقدح فيه". وكذبه أحمد وابن معين والبخاري. انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ٢/ ٤٤٠، والتاريخ الكبير ٦/ ٣١٦، والضعفاء للعقيلي ٣/ ٢٥٦، والميزان للذهبي ٣/ ٢٤٥
[ ١ / ٨١٦ ]
فإنه أذكر لك" (^١).
_________________
(١) رواه ابن المقرئ في معجمه ص/ ٢٨٥ (٩٣٣) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٢٤/ ٤٥٥ - عن طاهر بن محمد البزاز الدمشقي عن هشام بن عمار عن عثمان بن عمرو، عن أبي مسعدة الأنصاري، عن عمرو بن الأزهر، عن حميد به. ورواه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٣٤ عن ميمون بن مسلمة عن عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي عن عمرو بن الأزهر به. ورواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٤٠١ من طريق يونس بن عطاء الصدائي عن حميد بن زاذويه مولى خزاعة عن أنس به. وقال عن يونس: "يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". ورواه تمام في فوائده ٢/ ٢١٥ (١٥٦٣) من طريق محمد بن سفيان بن المنذر عن إبراهيم بن أبي خلف، عن عثمان بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن محمد عن حميد عن أنس به مرفوعا. وهو بهذا الإسناد موضوع، مداره على حميد بن زاذويه، وهو مجهول، قال ابن عدي: "وهذا عن حميد لا أعلمه إلا من رواية عمرو بن الأزهر عنه". وقال ابن عراق تنزيه الشريعة ١/ ٢٦٦: "فيه عمرو بن الأزهر العتكى أحد الكذابين". وسند تمام فيه عثمان هذا هو القرشي الوقاصي وهو كذاب كما سبق برقم (٢٢٤). ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣٣٧ - ومن طريقه ابن عساكر في =
[ ١ / ٨١٧ ]
قلت:
_________________
(١) = تاريخه ٦٤/ ١٢ - عن أحمد بن إسحاق عن أحمد بن يحيى بن نصر: حدثنا أبو عبد الرحمن الراعي - وهو هارون بن سعيد العابد -: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف: حدثنا إبراهيم بن زكريا: حدثني عثمان بن عمرو بن عثمان البصري عن أنس به. وفيه عثمان بن عمرو لم أقف عليه، وإبرهيم بن زكريا الواسطي قال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٤١: "يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، إن لم يكن بالمتعمد لها، فهو المدلس عن الكذابين، لانى رأيته قد روى أشياء عن مالك موضوعة ثم رواها أيضًا عن موسى بن محمد بن البلقاوي عن مالك". وفيه أبو عبد الرحمن الراعي ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٣٦، ولم يذكر فيه شيئا. ورواه الباطرقاني في مجلس من أماليه (مخ ٢٦٦/ ٢)؟ عن إسماعيل بن عمرو البلخي، حدثنا عثمان البري عن ابن غنام عن أنس به. قلت: وعثمان هذا هو ابن مقسم قال ابن معين: "هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث". وروي من حديث زيد بن ثابت بلفظ: "ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمملي" رواه الترمذي (٢٧١٤) وابن سعد في الطبقات ٢/ ٣٥٩ وفيه عنبسة بن عبد الرحمن، ومحمد بن زاذان، وكلاهما متروك. فالحديث بهذه الطرق موضوع لا يصح. وانظر: اللآلي المصنوعة للسيوطي ١/ ٢١٦، والسلسلة الضعيفة للألباني ٢/ ٢٥٣ (٨٦٢)
[ ١ / ٨١٨ ]
٣٩١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرزاق بن محمد بن داود بالكوفة (^١)، حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي (^٢)، حدثنا عباد بن يعقوب، حدَّثنا سعيد بن عمرو (^٣)، عن مسعدة بن صدقة (^٤)، عن جعفر بن محمد عن أبيه [عن جده عن أبيه] (^٥) عن علي قال: قال النّبيّ - ﷺ -: "إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بإسناده، فإن يك [حقا] (^٦) كنتم شركاء في الأجر، وإن يك باطلا كان وزره عليه" (^٧).
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) محمد بن الحسين بن حفص، أبو جعفر الخثعمي الكوفي الأشناني (٢٢١ - ٣١٥ هـ) الحجة المحدث انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢٢، والسير ١٤/ ٥٢٩.
(٣) العنزي ابن أخت مندل بن علي، لم أقف على ترجمته، وله ذكر في تهذيب الكمال ٢٦/ ٣٧.
(٤) قال الدراقطني: "متروك" انظر: ميزان الاعتدال ٤/ ٩٨.
(٥) ما بين القوسين ساقط في الأصل و"ي"، واستدركته من الميزان ٤/ ٩٨، واللسان ٨/ ٤٠.
(٦) ليس في الأصل و"ي"، وأثبتها من المصادر.
(٧) رواه عثمان بن محمد المحمي في حديثه (مخ ٢٠٨/ ١) - كما في الضعيفة ٢/ ٢٢٥ - وابن عساكر في تارخ دمشق ٣٦/ ٣٩٠، والسمعاني في أدب الإملاء ١/ ١٠٤ (٩)، والرافعي في التدوين ٢/ ٢٦٢ كلهم طريق الحاكم عن علي بن الحسين بن يعقوب بن شقير المقرئ بالكوفة عن جعفر بن محمد بن عبيد المقرئ عن عباد بن يعقوب عن سعيد به.
[ ١ / ٨١٩ ]
قلت:
٣٩٢ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد الميداني (^١)، أخبرنا محمد بن علي ابن يوسف العلاف (^٢)، أخبرنا أبو بكر بن شاذان (^٣)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن خداش (^٤)، حدثنا أحمد ابن زياد أبو سهل (^٥)، حدثنا عَوْبَدُ بن أبي عمران الجوني (^٦)، عن أبيه عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) = قال الحاكم: غريب. والحديث موضوع؛ آفته مسعدة بن صدقة، وقد حكم بوضعه الذهبي في الميزان ٤/ ٩٨ وحكم بوضعه كذلك الغماري في المغير ص/ ١٨، والألباني في السلسلة الضعيفة ٢/ ٢٢٥ (٨٢٢).
(٢) سبق برقم (١٧).
(٣) سبق برقم (٣٢٠).
(٤) سبق برقم (٢٨٥).
(٥) عبد الله بن أحمد بن خداش البخاري كذا ذكره عرضا ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٦/ ٣٣١، ولم أقف عليه.
(٦) [أبو سهل] تصحف في "ي" إلى [أبو شريك] ولم أقف على ترجمته.
(٧) عَوْبَد - بفتح العين وسكون الواو، وفتح الباء الموحدة - كما في طبقات الأسماء المفردة للبرديجي ص/ ١٥٨ (٣٦٦) قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو داود: "أحاديثه شبه البواطيل" وقال =
[ ١ / ٨٢٠ ]
"إذا كتبتم كتابا فجودوا نقش بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تقضى لكم الحوائج، وفيه رضي الرحمن ﷿" (^١).
قلت:
٣٩٣ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن ابن غَزْو (^٢)، عن أبي بكر الشيرازي، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنباري (^٣) عن سعيد بن عبد الله بن عبد العزيز بن أبان الأنباري يعرف بابن عَجَب (^٤)،
_________________
(١) = النسائي: متروك وقال الجوزجاني: آية من الآيات انظر: التاريخ الكبير ٧/ ٩٢، وسؤالات الآجري لأبي داود ص/ ٢٨١، والضعفاء للنسائي ص/ ٢١٨. وأحوال الرجال للجوزجاني ص/ ١٠٧.
(٢) ذكره من طريق الديلمي السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ١٨٥ والحديث موضوع؛ فيه عوبد المذكور، وفيه عبد الله بن أحمد بن خداش، وشيخه لم أقف عليهما. وقد صرح الشوكاني بأنه موضوع انظر: الفوائد المجموعة ١/ ٢٧٧.
(٣) سبق في رقم (١٤).
(٤) ابن موسى الأنباري المقرئ الحمزي المكفوف المعروف ب "ابن أبزون" (ت ٣٦٤ هـ)، قال ابن الفرات: "لم يكن في الرواية بذاك كتبت عنه وكانت معه كتب طرية غير أصول وكان مكفوفا، وأرجو أن لا يكون ممن يتهم بالكذب" انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٥٠، وغاية النهاية لابن الجزري ١/ ١٠٠.
(٥) في "ي" [ابن عجيب] تصحيف، والصواب ما ذكرت كما ضبطه ابن ماكولا =
[ ١ / ٨٢١ ]
عن موسى بن خاقان (^١)، عن يزيد بن هارون عن مسعر عن أبي حَصِين (^٢) عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا لُعن الشيطان، قال: لعنت ملعونا، وإذا استعذت الله منه، قال: كسرت ظهري" (^٣).
قلت:
٣٩٤ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن أبي طالب العشاري (^٤)، حدثنا ابن شاهين، حدثنا عبد الله بن عمر بن سعيد الطالْقاني قدِم حاجا (^٥)،
_________________
(١) = في الإكمال ٦/ ١٤٧. قال الدارقطني في سؤالات الحاكم (١٠٦): "لا بأس به"، وتوفي سنة ٢٩٨ هـ. وانظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ١٤٧، وتاريخ دمشق ٢١/ ١٧٣.
(٢) أبو عمران النحوي البغدادي، وثقه الخطيب في تاريخه ١٥/ ٣٧ لكن ذكر الذهبي في الميزان ٤/ ٢٠٣ أنه تكلم فيه؛ حدث عن إسحاق الأزرق، وعنه محمد بن عبد الغفار بخبر منكر، وذكره في المغني في الضعفاء ٢/ ٦٨٣.
(٣) سبق برقم (٨٣).
(٤) علقه الدراقطني في العلل ١٠/ ١٤٨ (١٩٣٨) من رواية موسى بن خاقان به مرفوعا بلفظ "إذا لعن الشيطان، قال: لعنت ملعنا". وذكر أنه اختلف على مسعر؛ فرفعه موسى بن خاقان، قال الدراقطني: "وغيره يوقفه، وهو الصواب".
(٥) سبق برقم (٩٣).
(٦) هو أبو محمد الطالقاني القَطَّان، ترجمه الخطيب، ولم يذكر فيه شيئا. = انظر:
[ ١ / ٨٢٢ ]
حدثنا عمّار بن عبد المجيد (^١)، حدثنا محمد بن مقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون الواسطي (^٢)، عن سمعان بن مهدي (^٣)، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا لعق الرجل القصعة استغفرت له القصعة؛ فتقول: اللهم أعتقه من النار كما أعتقني من يد الشيطان" (^٤). قلت:
_________________
(١) = تاريخ بغداد ١١/ ١٩٨.
(٢) هو الطالقاني، وهو مجهول الحال، ذكره الخطيب في ترجمة الراوي عنه هنا.
(٣) قال الذهبي في الميزان ١/ ٢٥٩: "أتى بخبر موضوع".
(٤) هو ابن مهدى، وهو مجهول ألصقت به نسخة مكذوبة. انظر: الميزان ٢/ ٢٣٤، واللسان لابن حجر ٤/ ١٩١.
(٥) رواه ابن شاهين في الترغيب ص/ ٤١٦ (٥٤٦) والحديث موضوع؛ آفته سمعان بن مهدي صاحب النسخة الموضوعة؛ قال عنه الذهبي في الميزان ٢/ ٢٣٤: "لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبَّح الله من وضعها". وقال ابن طاهر في تذكرة الموضوعات ص/ ١٤٢: "هو من نسخة سمعان المكذوبة". انظر: اللسان لابن حجر ٤/ ١٩١، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٦٧ (١٣٧)
[ ١ / ٨٢٣ ]
٣٩٥ - قال: أخبرنا نصر بن المظفر، أخبرنا أبو عمرو ابن مَنْده (^١)، أخبرنا ابن يَوَه (^٢)، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر (^٣)، حدثنا ابن أبي الدنيا: حُدِّثت عن سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المُساوِر (^٤)، عن خالد الأحول (^٥) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا لم يبارك الله للرجل في ماله جعله في الماء والطين" (^٦).
_________________
(١) سبق برقم (١٢٦).
(٢) الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن يَوَهْ أبو محمد الأصبهاني. انظر: الإكمال لابن ماكولا ١/ ٢٥٥.
(٣) ابن أبان العبدي الأصبهاني اللُّنْبَاني، سمع كثيرا من ابن أبي الدنيا (ت ٣٣٢ هـ) انظر: السير للذهبي ١٥/ ٣١١.
(٤) في "ي" [المبادر]، وهو عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري مولاهم، أبو مسعود الجرار، متروك كذبه ابن معين كما في التقريب (٣٧٣٧).
(٥) ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١٤٠، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٣، وأحمد في العلل ٣/ ٦٠ (٤١٧٠).
(٦) رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ص / ١٤٩ (٢٣٢)، ومن طريقه البيهقي في الشعب ٧/ ٣٩٤ (١٠٧١٩) وإسناده ضعيف جدا؛ فيه ابن أبي أبي المساور كذبه ابن معين، ثم جهالة شيخ ابن أبي الدنيا، وجهالة حال خالد الأحول. قال المناوى في فيض القدير ١/ ٤٣٧: "فيه عبد الأعلى بن أبي المساور، تركه أبو داود". وقال الألباني في الضعيفة ٤/ ٣٩١ (١٩١٩): "ضعيف جدا".
[ ١ / ٨٢٤ ]
قلت:
٣٩٦ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا إبرهيم بن محمد الفقيه، حدثنا صالح بن محمد الحافظ، حدثنا الحارث بن سُريج
_________________
(١) = - وروي من حديث جابر؛ رواه الطبراني في الكبير ٢/ ١٨٥ (١٧٥٥) والأوسط ٩/ ١٤٥ (٩٣٦٩) والصغير ٢/ ٢٥٨ (١١٢٧) والخطيب في تاريخه ١١/ ٣٨١؟ من طريق يوسف بن عبدي حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا "إذا أراد الله بعبده شرا خضر له في الطين واللبن حتى يبني". وفيه المحاربي لا بأس به وكان يدلس، وفيه أبو الزبير مدلس لم يصرح بالتحديث، قال المنذري في الترغيب ص/ ٣٧٤ "إسناده جيد" وروي من حديث يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه: "إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان" عند الطبراني في الأوسط ٨/ ٣٨١ (٨٩٣٩) من طريق أسد بن موسى عن عبد الله بن وهب أخبرني خالد بن حميد عن سالم (كذا، وصوابه: سلمة) بن شريح الأنصاري به. ومحمد بن بشير الأنصاري عن النبي - ﷺ - قال البخاري في الكبير ١/ ٤٥: "أراه مرسلا" قال الطبراني: "لا يروى عن ابن بشر الأنصاري إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن وهب". قلت: وفيه خالد بن حميد لا بأس به، شيخه سلمة بن شريح سكت عليه البخاري ٤/ ٧٥، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٩٧، وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٤/ ١٦٤: "سلمة بن شريح ويحيى بن محمد مجهولان"
[ ١ / ٨٢٥ ]
النقال (^١)، حدثنا يحيى بن يمان (^٢)، حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مررتم بقبورنا وقبوركم من أهل الجاهلية فأخبروهم أنهم في النار". (^٣)
قال: وأخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا أبو يعلى، حدثنا الحارث بن سُريج به (^٤).
قلت:
_________________
(١) أبو عمر الخُوارِزْمي (ت ٢٣٦ هـ) قال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال موسى بن هارون: متهم في الحديث، وامتنع أبو زرعة من التحديث عنه انظر: تاريخ ابن معين (رواية ابن الجنيد) ص/ ٩٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ٧٦، وتاريخ بغداد للخطيب ٩/ ١٠١، والميزان ١/ ٤٣٣.
(٢) العِجْلي الكوفي، صدوق عابد، يخطئ كثيرا، وقد تغير كما في التقريب (٧٦٧٩).
(٣) رواه ابن حبان في صحيحه ٣/ ١٢٧ (٨٤٧)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ٢٧٩ (٥٩٤) كلاهما عن أبي يعلى عن ابن سريج النقال به. وإسناده ضعيف جدا مداره على ابن سريج، وشيخه ابن يمان.
(٤) في "ي" [عنه]، وانظر تخريجه في الهامش السابق.
[ ١ / ٨٢٦ ]
٣٩٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني (^١)، أخبرنا العُشاري (^٢)، أخبرنا الدارقطني، حدثنا أحمد بن علي بن عيسى بن علي الخواص (^٣)، حدثنا محمد بن سعْد العوفي (^٤)، حدثنا أبي، حدثنا سليمان بن دواد اليمامي (^٥)، عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مررتم بهؤلاء الذين يلعبون هذه الأزلام والشطرنج، والنرد وما كان من هذه فلا تسلموا عليهم، وإن سلموا عليكم فلا تردوا عليهم". (^٦)
_________________
(١) سبق برقم (١٧).
(٢) سبق برقم (٩٣).
(٣) [الخواص] تصحف في "ي" إلى [الجراحي]، وهو من شيوخ الدارقطني روى عنه في السنن ٣/ ٣٨ (١٥٧).
(٤) هو محمد بن سعْد - وليس سعيد - بن محمد بن الحسن بن عطية، أبو جعفر العوفي (ت ٢٧٦ هـ)، قال الدارقطني: لا بأس به، وقال الخطيب: كان لينا في الحديث انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢٦٨.
(٥) هو أبو الجمل قال البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ١١: "منكر الحديث". وقال أبو حاتم: "هو ضعيف الحديث، منكر الحديث، ما أعلم له حدثا صحيحا". انظر: الجرح والتعديل ٤/ ١١٠.
(٦) رواه الآجري في تحريم النرد والشطرنج ص/ ١٤٨ (٢٩) عن محمد بن مخلد العطار، حدثنا محمد بن سعيد (كذا) العوفي من أصله - وعند الديلمي: عن أبيه - أخبرنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى به. بزيادة ألفاظ في آخره.
[ ١ / ٨٢٧ ]
قلت:
٣٩٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي ابن البناء (^١)، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الجبار السُّكَّري (^٢)، حدثنا إسماعيل الصفار (^٣)، حدثنا الترقفي (^٤)، حدثنا سعيد بن عبد الله الدمشقي (^٥)، حدثنا الربيع بن صَبيح عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها، إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض" (^٦).
_________________
(١) = والحديث موضوع كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣/ ٢٨٤ (١١٤٦): "هو موضوع، وعلامات الوضع عليه لائحة، وآفته اليمامي المذكور".
(٢) سبق في رقم (٥٤).
(٣) كذا في الأصل و"ي" تسميته [عبد الله بن محمد]، وصوابه: عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، أبو محمد البغدادي السكري، يعرف بابن وجه العجوز (ت ٤١٧ هـ) المعمر الثقة، انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٤٥٤، والسير ١٧/ ٣٨٦.
(٤) سبق - وشيخه - برقم (٣١٠).
(٥) في "ي" [البرقعي]، والصواب أنه ما ذكرت.
(٦) ابن دينار أبو روح البصري التمار، قال أبو حاتم: مجهول وانظر: الجرح والتعديل ٤/ ١٨ وتاريخ دمشق ٢١/ ١٧٠.
(٧) رواه البيهقي في الكبرى ٨/ ١٦٢، وفي الشعب ٦/ ١٨ (٧٣٧٥) عن أبي محمد السكرى به.
[ ١ / ٨٢٨ ]
قلت:
٣٩٩ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي (^١)، أخبرنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك، حدثنا [موسى بن] (^٢) سهل بن عبد الحميد البصري (^٣)، حدثنا أبو التَّقِيِّ هشام بن عبد الملك (^٤)، حدثنا إبراهيم بن العلاء (^٥)، حدثنا إسماعيل بن عياش (^٦)، حدثنا عبد الله بن
_________________
(١) = ووقع في الشعب: الربيع عن الحسن عن أنس به. والحديث ضعيف من أجل الربيع بن صبيح، وجهالة الراوي عنه. وضعفه السخاوي في المقاصد الحسنة ١/ ١٨٧ (٢٠٧)، والألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٩ (٢٥٠٤).
(٢) سبق - مع شيخه - برقم (٥٢).
(٣) ساقط من الأصل، و"ي"، والصواب إثباته كما ترى في الهامش التالي.
(٤) موسى بن سهل بن عبد الحميد، أبو عمران الجوني البصري (ت ٣٠٧ هـ) نص على أنه يروي عن أبي التقي المذكور الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٦، وابنُ عساكر في تاريخه ٦٠/ ٤١١. وفي الأصل و"ي" [سهل بن عبد الحميد البصري]، ولم أقف عليه بهذا الاسم.
(٥) اليزني الحمصي، صدوق ربما وهم، كما في التقريب (٧٣٠٠).
(٦) ابن الضحاك الحمصي، المعروف بابن زِبرِيق، مستقيم الحديث إلا في حديث واحد، يقال: إن ابنه محمدا أدخله عليه كما في التقريب (٢٢٦).
(٧) سبق برقم (١٨)
[ ١ / ٨٢٩ ]
محمد القرشي، عن يحيى بن أبي كثير عن سعيد بن عبد الله الأودي (^١)، قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال لي: يا سعيد؛ إذا أنا مت فاصنعوا بي، فذكر القصة. وفيه: "إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على قبره فليقم بعضكم عند رأسه ثم ليقل (^٢): يا فلان بن فلانة؛ فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله، ولكن لا تسمعون ثم ليقل: اذكر ما كنت خرجت عليه من الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنك قد رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما؛ فإن منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه فيقول: انطلق بنا ما مقعدنا عند هذا وقد لقن حجته، فيكون الله حجيجه دونهما، فقال رجل: يا رسول الله، فإن لم يعرف أمه؟ قال: فلينسبه إلى حواء". (^٣)
_________________
(١) كذا هنا، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ٧٦ فقال: "سعيد الأزدي؛ روى عن أبي أمامة الباهلي". قال المنذري: "هكذا قال: "الأزدي" ووقع في روايتنا "الأودي"". وقال الذهبي في المغني: "سعيد الأزدي لم أر له ذكرا في الضعفاء، ولا غيرهم". انظر: البدر المنير ٥/ ٣٣٥.
(٢) بعدها في "ي" عبارة [أذكر ما كنت خرجت عليه من الدنيا]، لكنه شطب فوقها بخط.
(٣) رواه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٤٩ (٧٩٧٥) والدعاء له ٣/ ١٣٦٧ (١٢١٤) عن أنس بن سلْم الخولاني عن محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصي عن =
[ ١ / ٨٣٠ ]
قال: وأخبرنا واقد بن الخليل كتابة، أخبرنا أبي الخليل بن عبد الله
_________________
(١) = إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن محمد القرشي به. والضياء المقدسي في المنتقى من مسموعاته بمرو (ق ٥/ ٢) - كما في الضعيفة (٥٩٩) - من طريق علي بن حجر عن حماد ابن عمرو عن عبد الله بن محمد القرشي به وابن زبر الربعي في وصايا العلماء ص/ ٤٦ (٣١) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٤/ ٧٣ - من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة عن أبيه عن ابن عياش به. ورواه عبد العزيز بن عمر غلام الخلال في الشافي، وابن شاهين في ذكر الموت والمستغفري في الدعوات - كما في الإيضاح والتبيين للسخاوي ص/ ١٦١ - ١٦٣ من طريق حماد بن عمرو النصيبي عن عبد الله بن محمد به. قال ابن الملقن في البدر المنير ٥/ ٣٣٤: "إسناده لا أعلم به بأسا". قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ٣/ ١٢٤٦ (٩٦٧): "وإسناده صالح، وقد قواه الضياء في أحكامه". ورواه الخلعيُّ في فوائده (الجزء العشرين) (مخ ل ٥٥/ ٢) - كما في الضعيفة (٥٩٩) -، والثقفي في الأربعين له ص/ ٢١٤ (الباب العشرون) من طريق هاشم بن محمد الأنصاري عن عتبة بن السكن الفزاري عن أبي زكريا عن حماد بن زيد عن سعيد الأودي به. وفي إسناده هاشم الأنصاري، مؤذن بيت المقدس شيخ عتبة بن السكن، وقد تركه الدارقطني. وقال البيهقيُّ: "واه منسوبٌ إلى الوضع". هذا مع جهالة =
[ ١ / ٨٣١ ]
القزويني، أخبرنا أحمد بن علي بن صالح المقرئ (^١)، حدثنا الحسين بن
_________________
(١) = جماعة في الإسناد وقد صرح بضعف هذا الحديث جماعة من أهل العلم، وإليك شذرة من عباراتهم؛ قال ابنُ الصلاح في ما حكاه النووي في المجموع ٥/ ٢٦٧: "روينا فيه حديثا من حديث أبي أمامة، ليس إسنادُهُ بالقائم، لكن اعتضد بشواهد، وبعمل أهل الشام" وضعّفه النووي في المجموع ٥/ ٣٠٤ وفي الفتاوي ص/ ٥٤. وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ٢٤/ ٢٩٦: "وهو مما لا يحكم بصحته". وقال ابنُ القيم في زاد المعاد ١/ ٥٢٣: "لا يصح رفعه". وقال في تهذيب سنن أبي داود ١٣/ ٢٩٣: "وهذا الحديث متفق على ضعفه". وضعّفه الزركشي في اللآلئ المنثورة ص/ ٥٩، والعراقي في تخريج أحاديث الإحياء ٢/ ١٢٢٩ (٤٤٣٧)، وابن حجر في الفتح ١٠/ ٥٦٣، وفي نتائج الأفكار (ولا يوجد في المطبوع منه) - ونقل عنه ابن علان في الفتوحات الربانية ٤/ ١٩٦ - أنه قال: "ضعيف جدًّا"، والسيوطي في الدرر المنتثرة ص/١٩٦ (٤٦٩) وقال الصنعاني في سبل السلام ٢/ ١١٤: "ويتحصل من كلام أئمة التحقيق أنه حديث ضعيفٌ والعمل به بدعة، ولا يغتر بكثرة من يفعله". وقد أفرد السخاوي الحديث المذكور بكتاب "الإيضاح والتبيين بمسألة التلقين" فانظر تخريجه عنده ص / ١٦١ - ١٨٥، وانظر: إرواء الغليل للألباني ٣/ ٢٠٤.
(٢) كذا في الأصل و"ي"، ولم أقف عليه بهذا الاسم، ثم تبين لي أنه مقلوب، =
[ ١ / ٨٣٢ ]
علي بن حماد الأزرق المقرئ الرازي (^١)، حدثنا عبدك بن خالد (^٢)، حدثنا مهران بن أبي عمر (^٣)، حدثنا وهب بن عبد القرشي (^٤)، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي مثله.
قلت:
٤٠٠ - قال: أخبرنا عبد الكريم بن سهلان، حدثنا عمر بن الليثي (^٥)، .
_________________
(١) = وصوابه: "علي بن أحمد بن صالح" كذا سماه الخليلي في الإرشاد ١/ ٤٠٦ (٩٩)، وتكرر كثيرا عند الرافعي في التدوين كذلك. وهو ابن حماد أبو الحسن المقرئ القزويني يعرف ب "بياع الحديد" (٢٨٣ - ٣٨١ هـ) قال الرافعي: "ممن كثر شيوخه ورواته ورواياته". انظر: التدوين للرافعي ٣/ ٣٣٠.
(٢) الجمال الرازي ثم القزويني، كان من المقرئين المعتبرين توفي في حدود ٣٠٠ هـ. انظر: تاريخ الإسلام ٦/ ٩٤٠.
(٣) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل مقارب، ولم يبد لي وجه الصواب فيها، ولا ذكر المزي في تلاميذ مهران أحدا بهذا الاسم.
(٤) مهران ابن أبي عمر أبو عبد الله الرازي العطار، صدوق له أوهام سيئ الحفظ كما في التقريب (٦٩٣٣).
(٥) في الأصل كأنه شطب على "عبد".
(٦) هو عمر بن علي بن أحمد بن الليث، أبو مسلم الليثي البخاري الحافظ الجوال (ت ٤٦٦ هـ) انظر: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ٥/ ٧٨، وتذكرة الحفاظ =
[ ١ / ٨٣٣ ]
حدثنا أبو الفضل محمد بن محمد بن أحْيَد (^١)، حدثنا محمد بن عبد الله الأودي (^٢)، حدثنا محمد (^٣) بن علي بن الحسين البلخي (^٤)، حدثنا عمر بن محمد بن نصر الكاغدي (^٥)، حدثنا أبو سعيد الحسن ابن مهران (^٦)، حدثنا سعيد بن عثمان الموصلي (^٧)، حدثنا إبراهيم بن بشير رفيق إبراهيم بن أدهم (^٨)، حدثنا فضيل بن عياض عن هشام عن الحسن عن ابن عمر قال:
_________________
(١) = للذهبي ٤/ ١٢٣٥.
(٢) محمد بن محمد بن أحيد بن عيسى، أبو حرب البلخي الحافظ، شيخ للخليلي صاحب الإرشاد. انظر: الإكمال لابن ماكولا ١/ ٢٤.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) في "ي": أحمد.
(٥) توفي سنة ٣٥٦ هـ، قال الحاكم: "بلغني أنه كان يحفظ أفراد الخراسانيين، والغالب على روايته المناكير" انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ ٤٠٤، واللسان لابن حجر ٧/ ٣٧٨.
(٦) أبو حفص المقرئ البغدادي (ت ٣٠٥ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٦٧.
(٧) الحسن بن الوليد بن مهران، أبو سعيد الأصبهاني كتب بالعراق والشأم، أحد الثقات انظر: أخبار أصبهان ١/ ٣٦٩.
(٨) لم أقف عليه.
(٩) لعله المكي، قال الدارقطني في الضعفاء ص/ ٤٩: "ضعيف" وانظر: الميزان ١/ ٢٤، واللسان ١/ ٢٥١
[ ١ / ٨٣٤ ]
قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مات الميت استبشرت له بقاع الأرض فليس من بقعة إلا وهي تتمنى أن يدفن فيها، وإذا مات الكافر أظلمت الأرض فليس من بقعة إلا وهي تستعيذ بالله أن يدفن (^١) فيها" (^٢).
قلت:
٤٠١ - قال: أخبرنا عبد المحسن بن عبد العزيز الإمام بأبهر، عن عمر بن محمد بن جاباره (^٣)، عن أبي سعيد محمد بن محمد بن أحمد بن زكريا
_________________
(١) في "ي" [أن لا يدفن].
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٨٨ رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٥١٠، وابن الشجري في الأمالي ١/ ٤٩٦؟ وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٥/ ٢٧٧ من طرق عن محمد بن المصفى عن سويد بن عبد العزيز عن أبي عبد الله النجراني: يزيد بن عبد الملك عن ابن عمر به مطولا. وسند الديلمي ضعيف جدا، ابن بشير ضعيف، فيه سعيد بن عثمان الوصلي لم أقف عليه. والطريق الثاني فيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف، وأما شيخه النجراني فلا بأس به، ولكنه لم يدرك ابن عمر كما صرح ابن عساكر في تاريخه ٦٥/ ٢٧٧. وقال الألباني: "ضعيف جدا" انظر: الضعيفة ٧/ ١٣٥ (٣١٤٠)، وفي ضعيف الجامع (١٧٦٩).
(٣) سبق برقم (٢٨)
[ ١ / ٨٣٥ ]
النيسابوري قدم أبهر (^١)، عن يحيى بن منصور القاضي (^٢)، عن جعفر بن محمد بن سَوَّار (^٣)، عن إدريس بن سُليم الموصلي (^٤)، عن عبد الله بن إبراهيم (^٥)، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مات الرجل من أهل الجنة استحيى الله أن يعذب من حمله، ومن تبعه ومن صلى عليه". (^٦)
قلت:
٤٠٢ - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجويه الزنجاني، عن الحسين بن محمد الزنجاني الفلاكي (^٧)، .
_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) ابن يحيى بن عبد الملك، أبو محمد النيسابوري، قاضيها (ت ٣٥١ هـ) كان محدث نيسابور في وقته انظر: السير للذهبي ١٦/ ٢٨.
(٣) أبو محمد النيسابوري (ت ٢٨٨ هـ) كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٨٦.
(٤) سبق برقم (٢٩٢).
(٥) هو الغفاري متروك، سبق برقم (٣٦٨).
(٦) نقله من الديلمي السيوطي في اللآلي المصنوعة ٢/ ٣٥٨ بهذا الإسناد. وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه عبد الله بن إبراهيم متروك اتهمه ابن حبان. وحكم بوضعه الألباني في الضعيفة ١٤/ ٩١٨ (٦٨٩٤).
(٧) كان قاضيا بزنجان، وهو من أهل العلم والفضل (ت ٤٢٨ هـ)، روى السلفي عن حفِيدِه أبي الفتح هبة الله. انظر: معجم السفر للسلفي ص/ ٤٢٢ (١٤٣٥)
[ ١ / ٨٣٦ ]
عن محمد ابن هارون (^١)، عن أحمد بن إسماعيل ابن عاصم (^٢) عن روح بن الفرج (^٣)، عن يحيى بن سليمان (^٤)، عن المحاربي (^٥) عن الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مات الميت تقول الملائكة: ما قدم، وتقول الناس: ما أخر؟ " (^٦)
_________________
(١) أظنه: محمد بن أحمد بن هارون، أبو الحسين الثقفي الزنجاني (ت بعد ٣٥٠ هـ)، يروي عن عبد الله بن الإمام أحمد، دخل قزوين وحدث بها، وقرئ عليه بها غريب الحديث لأبي عبيد. انظر: التدوين للرافعي ٢/ ٤٢.
(٢) ابن القاسم بن عاصم، أبو جعفر المصري العطار (ت ٣٣٧ هـ)، انظر: تاريخ دمشق (ط: دار إحياء التراث) ٥/ ١٨، وتاريخ الإسلام ٧/ ٧٠٥، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١/ ٣١٩.
(٣) أبو الحسن البغدادي البزاز (ت ٢٥٨ هـ)، صدوق كما في التقريب (١٩٦٦).
(٤) ابن يحيى بن سعيد، أبو سعيد الجعفي الكوفي، صدوق يخطئ كما في التقريب (٧٥٦٤).
(٥) عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو محمد الكوفي، لا بأس به، وكان يدلس قاله أحمد كما في التقريب (٣٩٩٩).
(٦) رواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) ١٣/ ٨٤ (٩٩٩٢) عن محمد بن محمد البغدادي عن أبي الزنباع روح بن الفرج المصري بسنده إلى أبي هريرة يبلغ به النّبيّ - ﷺ -. وحسن إسناده الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٢٣٠ (٢٧٠٧) ثم استدرك فقال: إن الإسناد ضعيف؛ لأن المحاربي واسمه عبد الرحمن بن محمد الكوفي =
[ ١ / ٨٣٧ ]
قلت:
٤٠٣ - قال ابن لال: أخبرنا أحمد ابن أوس (^١)، حدثنا النضر بن عبد الله (^٢)، حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي (^٣)، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن (^٤)، حدثنا محمد بن زاذان (^٥) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته، فاعبدوا الله كأنكم ترونه، واستغفروه كل ساعة" (^٦).
_________________
(١) = - وإن كان لا بأس به كما قال الحافظ - فقد كان يدلس كما قال أحمد وغيره، وقد عنعنه". لكن رواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٩/ ٢٢٠ (٣٥٨٥١) عن ابن مهدي عن الثوري به موقوفا. وأبو داود في الزهد ص/ ٢٥٢ (٢٩٥) عن محمد بن طريف البجلي، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وأبي أحمد الحبال الزبيري، كلاهما عن سفيان به موقوفا. فالصواب أن الحديث موقوف على أبي هريرة.
(٢) سبق برقم (٩٠).
(٣) ابن ما كان الدينورى صدوق كما في الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٠.
(٤) البصري (ت ٢٢٣ هـ)، ثقة كما في التقريب (٦٠٣٥).
(٥) متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وقد سبق في رقم (١٥).
(٦) متروك كما في التقريب (٥٨٨٢).
(٧) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في الجامع الكبير ١/ ٨٨
[ ١ / ٨٣٨ ]
٤٠٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو نصر الزينبي (^١)، أخبرنا أبو بكر بن زنبور (^٢)، حدثنا أبو بكر التمار (^٣)، حدثنا أبو إسماعيل الرماني (^٤)،
_________________
(١) = وهو بهذا الإسناد موضوع، آفته عنبسة هذا، فإنه كان يضع الحديث، وشيخه محمد بن زاذان متروك وروي عن أنس مرفوعا بلفظ: "من مات فقد قامت قيامته" عزاه العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ١٠١٣ (٣٦٨٠) إلى ابن أبي الدنيا في كتاب الموت بسند ضعيف وروي أيضًا عن أنس بلفظ: "الموت القيامة؛ فإذا مات أحدكم فقد قامت قيامته. . ." رواه العسكري في الأمثال (لم أجد في جمهرة الأمثال المطبوع) كما في المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ ٧٥ وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ١١/ ٨١٩ (٥٤٦٢).
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٥٠).
(٣) هو محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور، أبو بكر البغدادي الوراق (ت ٣٩٦ هـ) الشيخ المسند، قال الخطيب: "كان ضعيفا جدا". انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٥٧، والسير للذهبي ١٦/ ٥٥٤.
(٤) محمد بن السري بن عثمان أبو بكر، قال الذهبي: "يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء روى له الدارقطني حديثا مخبطا فقال: لعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث". انظر: الميزان للذهبي ٣/ ٥٥٩ وانظر: تاريخ الخطيب ٣/ ٢٦٣.
(٥) كذا في الأصل و"ي" [الرماني]، والذي عند الخطيب وابن الجوزي "الترمذي": =
[ ١ / ٨٣٩ ]
حدثنا عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مات صاحب بدعة فقد فُتح في الإسلام فتح" (^١).
_________________
(١) = وهو محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي كما في التقريب (٥٧٣٨).
(٢) رواه الخطيب في تاريخه ٥/ ٢٥٧ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٣٩ (٢١٣ - ٢١٤) عن محمد بن علي التاني عن ابن زنبور الوراق به. ومن طريق أحمد بن روح البزاز عن عمرو بن مرزوق الباهلي به. قال الخطيب: "الإسناد صحيح، والمتن منكر". وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٣٩: "لا يصح عن رسول الله - ﷺ -، ومدار الطريقين على عمران القطان وقال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف الحديث وأما عمرو بن مرزوق فكان يحيى بن سعيد لا يرضاه". وتعقبه الألباني في الضعيفة ٦/ ٢٢٩ (٢٧٠٦) فقال: "عمرو بن مرزوق من رجال البخاري وهو صدوق له أوهام؛ كما قال الحافظ، فلا يعل الحديث به، ونحوه عمران القطان؛ فإنه حسن الحديث، فالعلة ممن دونهما، والعجب من السيوطي كيف سكت عن هذا الإعلال الخاطئ". فالحديث منكر جدا لا يصح؛ ولكن آفته من ابن زنبور فقد ضعفه الخطيب، وشيخه التمار أضعف، وابن روح في الطريق الثانية مجهول الحال لم يوثقه أحد. والصواب أن آفته من أبي بكر التمار، ولم يتابع عليه، وقد صرح بوضعه القاري في الأسرار المرفوعة ص/ ٣٣٣ (٤٦٩) والألباني في الضعيفة ٦/ ٢٢٩ (٢٧٠٦)
[ ١ / ٨٤٠ ]
قلت:
٤٠٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفتح بن نَغارة (^١)، حدثنا إبراهيم بن شهريار (^٢)، حدثنا علي بن موسى الحافظ بالبصرة (^٣)، حدثنا علي بن الفضل بن نصر البلخي (^٤)، حدثنا محمد بن الحسن بن محمد، أبو جعفر الصفار البلخي، حدثنا أحمد بن يعقوب (^٥)، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مات حامل القرآن، أوحى الله إلى الأرض أن لا تأكلي لحمه. قالت: إلهي كيف آكل لحمه، وكلامك في جوفه" (^٦).
_________________
(١) = وانظر: ذيل الموضوعات ص/ ٤٨، وتذكرة الموضوعات ص/ ١٦، وتنزيه الشريعة ١/ ٣١٩، وكشف الخفاء ١/ ١٠٥ (٢٧٦)، وضعيف الجامع (٦٩٣).
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٢٧).
(٣) الكازروني، ولم أقف عليه.
(٤) هو التمار.
(٥) (ت ٣٢٣ هـ)، أحد الحفاظ الكبار الأثبات انظر: السير للذهبي ١٥/ ٦٩.
(٦) البلخي، قال الذهبي في ميزان الاعتدال ١/ ٦٥: "عن سفيان بن عيينة وغيره أتى بمناكير وعجائب".
(٧) رواه ابن عساكر في معجم شيوخه ٢/ ١٢١٤ (١٥٨٦) من طريق عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة عن الشيخ المرشد أبي إسحاق إبراهيم بن =
[ ١ / ٨٤١ ]
قلت:
٤٠٦ - قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السمرقندي كتابة (^١)، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر العطار، أخبرنا الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو سهل ابن زياد (^٢)، حدثنا أبو إسماعيل السلمي (^٣)، حدثنا عبد السلام بن محمد الحمصي ولقبه سُليم (^٤)، حدثنا بقية بن الوليد (^٥)، أخبرني الأسود بن
_________________
(١) = شهريار هو الكازروني عن علي بن محمد بن موسى الحافظ بالبصرة إملاء، عن علي بن الفضل بن نصر البلخي (كذا وسقط هنا: أبو جعفر الصفار البلخي) عن أحمد بن يعقوب عن سفيان به. والحديث موضوع؛ آفته أحمد بن يعقوب البلخي، وقال الدراقطني في الأفراد - كما في أطرافه ٢/ ٣٦١ (١٦٠٤) - "تفرد به محمد بن الحسن البلخي عن أحمد بن يعقوب عن ابن عيينة عنه"، وقال ابن عساكر عقبه: "حديث غريب".
(٢) سبق برقم (٢٩٠).
(٣) أحمد بن محمد بن عبد الله القطان النحوي البغدادي (ت ٣٥٠ هـ) صدوق. انظر: تاريخ بغداد ٦/ ١٩٤.
(٤) هو الترمذي.
(٥) قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٢٧ انظر: الجرح والتعديل ٦/ ٤٨.
(٦) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤)
[ ١ / ٨٤٢ ]
ثعلبة (^١)، عن عبادة بن نُسيٍّ (^٢)، عن عبد الرحمن (^٣) بن غَنم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مضى للنفساء سبعة ثم رأت (^٤) الطهر، فلتغتسل ولتصل". (^٥)
_________________
(١) الشامي، مجهول كما في التقريب (٤٩٩).
(٢) في "ي" تصحفت إلى "بشر" وهو أبو عمر الشامي قاضي طبرية، ثقة فاضل كما في التقريب (٣١٦٠).
(٣) في "ي" [عبد الرحيم].
(٤) في "ي" [ورأت].
(٥) رواه الحاكم في المستدرك ١/ ٢٨٤ (٦٢٦) وعنه البيهقي في الكبرى ١/ ٣٤٢ عن أبي سهل ابن زياد النحوي به. والدارقطني في سننه ١/ ٢٢١ (٧٥) ومن طريقه البيهقي ١/ ٣٤٢ عن ابن زياد عن أبي إسماعيل الترمذي عن عبد السلام الحمصي عن بقية بن الوليد: أخبرنا علي بن الأسود عن عبادة به. وعند الدراقطني: قال سليم: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا علي بن علي عن الأسود وفي آخره قال سليم: فلقيت علي بن علي فحدثني عن الأسود عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النّبيّ - ﷺ - قال الحاكم: "وقد استشهد مسلم ببقية بن الوليد وأما الأسود بن ثعلبة فإنه شامي معروف والحديث غريب في الباب" والحديث ضعيف من أجل بقية، وهو يدلس تدليس تسوية، وشيخه الأسود =
[ ١ / ٨٤٣ ]
قلت: قال الحاكم (^١).
٤٠٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا عمر بن عبد الله بن الحسن (^٢)، حدثنا سليمان بن شبيب (^٣)، حدثنا إبراهيم بن الحكم (^٤)، حدثني أبي (^٥)، عن عكرمة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" (^٦).
_________________
(١) = مجهول الحال. وسند الدارقطني فيه علي بن علي لم أقف عليه كذلك، وقد رجحه البيهقي على طريق بقية فقال: "هذا أصح وإسناده ليس بالقوي". وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ١٣٦ (١٦٣٣)، وضعيف الجامع (٧٠٤).
(٢) راجع قوله في تخريج الحديث.
(٣) الهمذاني الأصبهاني، صاحب مسائل القاضي، كان شيخ البلد. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٤/ ١٩٢.
(٤) المسمعي النيسابوري (ت بعد ٢٤٠ هـ) كما في التقريب (٢٤٩٤).
(٥) ضعيف وصل مراسيل كما في التقريب (١٦٦).
(٦) الحكم بن أبان العدني، أبو عيسى، صدوق عابد، وله أوهام كما في التقريب (١٤٣٨).
(٧) رواه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات ص/ ٦٦ (٦١)، والطبراني في الصغير ١/ ٣١٤ (٥١٩) عن سلمة بن شبيب عن إبراهيم بن الحكم بن أبان، =
[ ١ / ٨٤٤ ]
٤٠٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب علي بن أحمد بن هشيم (^١)، أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن جَانْجَان (^٢)، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن تميم في (^٣)، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن السرخسي (^٤)، حدثنا محمد بن المنذر شكَّر (^٥)، حدثنا نصر بن عبد الملك العِجْلي (^٦)، .
_________________
(١) = عن أبيه عن عكرمة عن أنس به. وقال الطبراني عقبه: "لم يروه عن عكرمة إلا الحكم، تفرد به إبراهيم". قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٩٧: "فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف". والحديث ضعيف جدا كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٢٣٤ (٢٧١٢)، وضعيف الجامع (٧٠٢).
(٢) سبق برقم (٢٣٤).
(٣) في "ي": [مامان] وهو أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان، وقد سبق برقم (٤٣).
(٤) أبو نصر السرخسي (ت بعد ٣٧٠ هـ) - انظر: تاريخ الخطيب ٢/ ١٠٩ - أو لعله الراوي عن ابن حميد الرازي كما في طبقات أبي الشيخ ٣/ ٥٠٠.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) أبو جعفر الهروي (ت ٣٠٣ هـ) كان من حفاظ الحديث انظر: الإكمال ٤/ ٣٢٤، والسير للذهبي ١٤/ ٢٢١.
(٧) ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢١٥ بنسبة "العتكي".
[ ١ / ٨٤٥ ]
حدثنا زيد ابن العريان (^١)، حدثنا عمرو بن جرير (^٢)، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا نزلت الرحمة على أهل المسجد بدأت بالإمام ثم أخذت يمينا ثم عطفت على الصفوف" (^٣).
قلت:
٤٠٩ - قال: أخبرنا عبدوس، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن حامد البزَّاز (^٤)، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الأسدي (^٥)، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي (^٦)، حدثنا محمد بن
_________________
(١) زيد بن يحيى بن العريان بن شداد القرشي الهروي، وهو محدث كتب عنه أهل العراق وأهل خراسان انظر: تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٣.
(٢) أبو سعيد البجلي، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٤: "كان يكذب" وقال الدارقطني في الضعفاء ص/ ١٣٢: "متروك الحديث". وضعفه الساجي والعقيلي وغيرهم. انظر: اللسان لابن حجر ٦/ ١٩٥.
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٩١ وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته من عمرو بن جرير.
(٤) سبق برقم (٥٠).
(٥) الهمذاني، قال الدراقطني: "رأيت في كتبه تخاليط" وبين غيره أنه ادعى سماع أشياء لم يسمعها، ولا يحتملها سنة وكذبه القاسم بن أبي صالح انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٥٩٣، والسير ١٦/ ١٥.
(٦) محمد بن عبد الله الحضرمي الملقب بمُطينَّ، سبق برقم (١٧٦)
[ ١ / ٨٤٦ ]
الحسن أبو بشر (^١)، حدثنا غسان بن عبيد الموصلي (^٢) عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا وضعت جنبك على الفراش فقلت: بسم الله وقرأت فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد أمنت من الجن والإنس ومن كل شيء إلا الموت، وهي تعدل ثلث القرآن". (^٣)
_________________
(١) في الأصل و"ي" بعده كلمة [الحضرمي]، لكنه شطب عليها في الأصل، ولم أقف عليه، وروى من طريقه الطبراني في الأوسط ٤/ ٢٣٦ (٤٠٧٣).
(٢) قال ابن معين في رواية ابن الجنيد ص / ١٩٨ (٢٣٩): "ضعيف الحديث" وقال أحمد في العلل ٢/ ٧١: "كتبنا عنه، قدم علينا ها هنا، ثم خرقتُ حديثه"، ووثقه ابن معين في رواية الدوري ٢/ ٤٦٩، وابن أبي خيثمة، وقال الدارقطني: "صالح، وضعفه أحمد". وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١ انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ٢٨١، والميزان ٣/ ٣٣٤.
(٣) رواه البزار - كما في كشف الأستار ٤/ ٢٦ (٣١٠٩) - من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري عن غسان به. وقال البزار: "لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن أنس، ولم نسمعه إلا من إبراهيم". وهذا الإسناد ضعيف جدا؛ انفرد به غسان بن عبيد. قال المنذري في الترغيب ص/ ٢٣٥ (٨٨٢): "رجاله رجال الصحيح، إلا غسان بن عبيد". وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٢١: "فيه غسان بن عبيد، وهو ضعيف ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح".
[ ١ / ٨٤٧ ]
قلت:
٤١٠ - قال: أخبرنا فاهُودار بن أبي الفوارس الديلمي إجازة، أخبرنا خالي أبو حاتم أحمد بن الحسين خَامُوشٌ (^١)، حدثنا الحسين بن محمد بن المهلب الحافظ (^٢)، حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم السُّكَّري بمصر (^٣)، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح (^٤)، حدثنا أبو صالح (^٥)، حدثني عمرو بن
_________________
(١) = وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ٢/ ١٠٧، السلسلة الضعيفة للألباني ١١/ ١٠٤ (٥٠٦٢).
(٢) كذا في الأصل و"ي" تسمية والده [الحسين]- بالياء مصغرا - والصواب أنه: أحمد بن الحسن بن محمد، أبو حاتم الرازي الملقب ب "خاموش" (ت بعد ٤٤٠ هـ) الواعظ، صاحب رحلة وطلب، انظر: التدوين للرافعي ٢/ ١٥٥، والسير للذهبي ١٧/ ٦٢٤، وتاريخ الإسلام ٩/ ٥٨٧.
(٣) لعله المترجم عند الخطيب ٨/ ٥٤٩، والذهبي في السير ١٧/ ٦٢: "الحسين بن جعفر بن حمدان بن محمد بن المهلب، العنزي، الجرجاني، الوراق، نزيل بغداد. المتوفى سنة ٣٩٨ هـ انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ ١٥٨.
(٤) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع، أبو العباس، السكري المصري (ت ٣٤٧ هـ)، إمام مقرئ، وثقه ابن يونس انظر: السير للذهبي ١٥/ ٥٢٩.
(٥) سبق في رقم (١١).
(٦) هو كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة سبق برقم (١٥٤)
[ ١ / ٨٤٨ ]
هاشم (^١)، عن محمد بن سليمان (^٢) عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا وقف السائل عليكم فدعوه حتى يفرغ من كلامه، فإن كان شيء فأبلغوه إياه، وإن لم يكن فقولوا: رزقنا الله وإياك، ولا تقولوا: بورك فيك، واعرضوا عليه الماء". (^٣)
قلت:
٤١١ - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو أَسِيْد أحمد بن محمد (^٤)، حدثنا
_________________
(١) أبو مالك الجنبي الكوفي، لين الحديث أفرط فيه ابن حبان، كما في التقريب (٥١٢٦).
(٢) هو ابن أبي كريمة، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٧/ ٢٦٨ -: "ضعيف الحديث". وقال العقيلي في الضعفاء ٤/ ٧٤: "عن هشام بن عروة ببواطيل لا أصل لها".
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٦ والحديث بهذا السند موضوع لا يصح؛ آفته من ابن أبي كريمة،؛ قال فيه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٧٧: "كان ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات؛ لا يجوز الاحتجاج بخبره". والراوي عنه ضعيف كذلك. وانظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ ١١٦، وتذكرة الموضوعات ص/ ٦٢، وتنزيه الشريعة المرفوعة ٢/ ١٤٣.
(٤) أحمد بن محمد بن أَسِيد أبو أسيد المديني العدل (ت ٣٢٠ هـ)، مقبول القول =
[ ١ / ٨٤٩ ]
الحسين بن عبد المؤمن (^١)، حدثنا عبد الله بن داود الواسطي (^٢)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن (^٣) عن شَهْر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ودع الغازي أهله فبكا إليهم وبكوا إليه، بكت معهم الحيطان، وعند بكائهم تغشاهم الرحمة فيغفر لهم جميعا" (^٤).
٤١٢ - قال: أخبرنا والدي، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمر الصُّنْدُوقي (^٥)،
_________________
(١) = انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٣/ ٥١٧ (٤٧٦).
(٢) ابن عبد الرحمن كما عند المزي.
(٣) سبق برقم (٢٣٩).
(٤) البالسي اتهمه أحمد، وضرب على حديثه. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة انظر: اللسان لابن حجر ٥/ ٢١١.
(٥) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ ١٢٥ والحديث موضوع؛ فيه عبد العزيز البالسي المذكور، وفيه شهر بن حوشب تكلم فيه. انظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ ١٢٥، وتذكرة الموضوعات ص/ ١٢١، وتنزيه الشريعة المرفوعة ٢/ ١٨٤.
(٦) تصحف في "ي" إلى: [الصدوق]، وقد كلفني عناء شديدا في العثور عليه. وقد سبق برقم (٥٣)
[ ١ / ٨٥٠ ]
حدثنا الفضل بن الفضل الكندي (^١)، حدثنا أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن عرعرة (^٢)، حدثنا فضالة بن حُصَين (^٣)، حدثنا محمد بن عَمْرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أتي أحدكم بالحلواء فليصب منه، وإذا أتي بالطيب فليمس منه" (^٤).
_________________
(١) سبق برقم (٥).
(٢) كذا في الأصل و"ي" [عرعرة] وكذا وقع في الطبراني، والبيهقي وعدة مصادر، والظاهر أن صوابه: وهو إبراهيم بن عَزْرَة السامي - بالمهملة - البصري، شيخ لأبي يعلى الموصلي. انظر: الإكمال لابن ماكولا ٦/ ٢٠٢.
(٣) هو فضالة بن حصين الضبي، قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٠٥: "شيخ يروي عن محمد بن عمرو الذي لم يتابع عليه وعن غيره من الثقات ما ليس من أحاديثهم".
(٤) رواه أبو يعلى في معجمه ص/ ١٣٥ (٩٥) عن إبراهيم بن عزرة السامي به. وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٠٤٦ عن أبي يعلى بلفظ: "ما عرض على رسول الله - ﷺ - طيب قط فرده". وأخرجه البيهقيُّ في الشعب ٥/ ٩٩ (٥٩٣٦) من طريق أحمد بن عليّ الخزاز عن إِبراهيم بن عرعرة (كذا) بهذا. ورواه الطبرانيُّ في الأوسط ٧/ ١٥١ (٧١٢٩) عن محمد ابن نوح بن حرب عن إِبراهيم بن عَرْعرة (كذا) الساميُّ به. وقال الطبرانيُّ: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو، إِلَّا فضالة بن حُصينٍ، تفرَّد به: إِبراهيم بن عَزْرة الساميُّ".
[ ١ / ٨٥١ ]
قلت:
_________________
(١) = كذا قال! ولم يتفرَّد به إِبراهيمُ بن عزْرة، بل تابعه عليه جماعة:
(٢) منهم عبد الله بن المنير عن فضالة به أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ٣/ ٣٧٤ (٢٩٨٣) عن سهل بن بحر عن عبد الله بن المنير به وقال: "لا نعلم رواه بهذا السند، إِلَّا فضالة، ولا عنه إِلَّا عبد الله بن المنير".
(٣) وبحر بن كَنِيزٍ السقاء؛ لكن ورواه ابن عدي أيضًا في الكامل ٢/ ٢٣٤ من طريق يحيى بن عبدك عن عمر بن سهل المازني عن بحر السقاء به. وبحر مع ضعفه اضطرب فيه فرواه مر هكذا، ومرة رواه عن محمد بن المنكدر عن جابر به مرفوعا؛ رواه ابن عدي أيضًا في الكامل ٢/ ٢٣٠ من طريق يحيى بن عبدك عن عمر بن سهل المازني عن بحر به.
(٤) وابن أبي السريّ عن فضالة بن حصين بهذا، واقتصر على ذكر الحلوى؛ أخرجه ابنُ حبان في المجروحين ٢/ ٢٠٦ عن ابن قتيبة عن ابن السري عن فضالة به.
(٥) وعيسى بن إبراهيم الشعيري عن فضالة؛ رواه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٤٥٥ عن محمد بن أيوب حدثنا عيسى بن إبراهيم الشعيري به. والحديث موضوع؛ مداره على فضالة، وقد اتهم به. قال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٠٤٦: "وهذا لا يرويه عن محمد بن عمرو في العطر غير فضالة وكان عطارا فاتهم بهذا الحديث بهذا الإسناد، وخاصة لينفق العطر". وقال البيهقي: "تفرد فضالة ابن الحصين العطار وكان متهما بهذا الحديث".
[ ١ / ٨٥٢ ]
٤١٣ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن عبد الكريم التميمي (^١)، حدثنا أبو الفتح ابن أبي الفوارس، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي: حدثنا محمد بن حُبَّان (^٢)، حدثنا عمرو بن الحُصَين (^٣)، حدثنا محمد ابن عُلاثَة (^٤) عن كثير بن شنظير (^٥) عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا دعي أحدكم إلى طعام فلم يرِده فلا يقل: هنيئا؛
_________________
(١) = وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ٥٠: "وفيه فضالة بن حصين قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عرعرة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". انظر: تذكرة الموضوعات ص/ ١٦١، والفوائد المجموعة ص/ ١٩٦.
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٢٥).
(٣) ابن الأزهر القطان البصري (ت ٣٠١ هـ) انظر: معجم شيوخ الإسماعيلي ١/ ٤٧٢ قال ابن منده: ليس بذاك، وقال أبو عبد الله الصوري: ضعيف، وقال عبد الغني المصري: "هو بصري يحدث بمناكير". انظر: اللسان لابن حجر ٧/ ٥٠.
(٤) العقيلي الجزري البصري: متروك كما في التقريب (٥٠١٢)
(٥) محمد بن عبد الله بن علاثة العقيلي، صدوق يخطئ كما في التقريب (٦٠٤٠) ولكن قال فيه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٧٩: "كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات، ويأتى بالمعضلات عن الأثبات لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب".
(٦) كثير بن شنظير، أبو قرة البصري: صدوق يخطئ كما في التقريب (٥٦١٤)
[ ١ / ٨٥٣ ]
فإن الهناء لأهل الجنة حين أمنوا الموت، ولكن ليقل: أطعمنا الله وإياكم (^١) طيِّبا" (^٢).
قلت:
٤١٤ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن محمد بن إسماعيل البلخي، عن الحسين بن علي بن محمد (^٣)، عن العباس بن طاهر بن
_________________
(١) في "ي" [وإياك].
(٢) رواه الدارقطني في الأفراد - كما في أطرافه لابن طاهر ٣/ ٢٩٩ (٢٧١٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٠١ (١٤٢٥) - عن إسماعيل بن إبراهيم عن القاسم بن نصر عن عمرو بن الحُصين به. والحديث بهذا السند موضوع منكر؛ آفته من عمرو بن الحصين وهو متروك الحديث قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٠١ (١٤٢٥): "هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -". قال الذهبي في تلخيص الموضوعات ص/ ٢٦٠ (٦٨٩): "هذا باطل؛ فإن الله يقول: (فكلوه هنيئا مريئا)؛ فيه عمرو بن الحصين - متروك - ثنا ابن علاثة - واهٍ - عن كثير بن شنظير - ضعيف". وانظر: اللآلئ المصنوعة ٢/ ٢٥٨، وتنزيه الشريعة ٢/ ٢٤١، والفوائد المجموعة للشوكاني ص/ ١٥٩ (٤٧٤)، وص/ ١٨٥ (٥٢٨).
(٣) هو البرذعي السمرقندي الحافظ سبق برقم (٨٤)
[ ١ / ٨٥٤ ]
ظُهَير (^١)، عن نصر بن الأصبغ (^٢) عن نصر بن حماد (^٣)، عن سليم بن عبد الرحمن (^٤)، عن العلاء بن المسيب (^٥)، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أُظهر العلم، واختزل (^٦) العمل، وائتلفت الألسن،
_________________
(١) كذا في "ي"، وفي الأصل تحتمل "ابن ظهر"، ولم أقف عليه.
(٢) ابن منصور، أبو القاسم البغدادي، مجهول الحال، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا انظر: تاريخ بغداد ١٥/ ٣٩٢.
(٣) ابن عجلان البجلي، أبو الحارث الوراق البصري، ضعيف أفرط الأزدي فزعم أنه يضع، كما في التقريب (٧١٠٩) قلت: لم ينفرد الأزدي بذلك، فقد قال ابن معين: كذاب، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال مسلم: ذاهب الحديث، وقال أبو حاتم والأزدي: متروك، وقال صالح جزرة، وأبو زرعة: لا يكتب حديثه، وأخف ما قيل فيه أن الساجي قال: يعد في الضعفاء، والدارقطني قال: ليس بالقوي في الحديث انظر: تاريخ بغداد ١٥/ ٣٨٠، وتهذيب الكمال ٢٩/ ٣٤٢.
(٤) في الأصل يحتمل قراءته: "سليمان بن عبد الرحمن" ولم أجد أحدا يناسب هذه الطبقة.
(٥) ابن رافع الكاهلي الكوفي، ثقة ربما وهم، وهو هنا عن سلمان الفارسي، ويظهر لي أنه منقطع، فقد عده ابن حجر في السادسة في التقريب (٥٢٥٨) والسادسة عنده هم الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، ثم لم يذكره المزي في الرواة عن سلمان الفارسي.
(٦) في مساوئ الأخلاق للخرائطي: [وخُوِّن العمل] وفي اعتلال القلوب [وخزن =
[ ١ / ٨٥٥ ]
وتباغضت القلوب، وتقاطعت الأجسام، فعند ذلك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم". (^١)
_________________
(١) = العمل].
(٢) رواه أحمد في الزهد ص/ ١٥٣ عن عبد الرزاق عن سفيان عن العلاء بن المسيب رفع الحديث إلى سلمان من قوله. وهناد في الزهد (٢/ ٤٩٥) (١٠١٩) عن أبي أسامة سفيان عن العلاء بن المسيب عن رجل قال أبو أسامة أظنه الفضيل بن عمرو عن سلمان موقوفا عليه من قوله. وقد توبع سلمان بن عبد الرحمن على رواية الرفع؛ تابعه أبو عمر زاذان عن سلمان به مرفوعا؛ رواه الطبراني في المعجم الكبير ٦/ ٢٦٣ (٦١٧٠) والأوسط ٢/ ١٦١ (١٥٧٨) والخرائطي في اعتلال القلوب ١/ ١٨٧ (٣٩١)، ومساوئ الأخلاق ص / ١٤٦ (٣١٢) وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٣/ ١٠٠، و٥٣/ ٣٧٤، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ١٠٩ كلهم من طريق محمد ابن عمار الموصلي عن عيسى بن يونس عن محمد ابن علاثة عن الحجاج بن فُرافِصة عن أبي عمر وهو زاذان - عن سلمان به مرفوعا. وابن وضاح في البدع ص/ ١٤٥ (٢٠٤) عن أبي الطاهر عن يحيى بن سُليم، عن الحجاج بن فُرافِصة به بقصة في أوله. ومداره على أنه أبو عمر زاذان الكندي - وعند أبي نعيم سمِّي الراوي عن سلمان "أبو عثمان" - صدوق يرسل وفيه شيعية كما في التقريب (١٩٧٦)، والحجاج بن فرافصة صدوق يهم. والصواب أنه موقوف على سلمان، كما رواه سفيان عن العلاء بن المسيب. وبحشل في تاريخ واسط ص/ ١٢٥ عن يزيد بن هارون عن عبد الأعلى بن =
[ ١ / ٨٥٦ ]
قلت:
٤١٥ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني: حدثنا أحمد بن يحيى الحُلْواني (^١)، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري (^٢)، حدثنا عامر بن صالح (^٣) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كنت آكل مع النّبيّ - ﷺ - فجاء سائل: فقلت: بورك فيك، فقال رسول الله - ﷺ -: "إذا وضع الطعام فلا عذر". (^٤)
_________________
(١) = أبي المساور عن عكرمة، عن الحارث بن عمير - قال يزيد: ويقولون: ابن عميرة وهو صواب - عن سلمان مرفوعًا بلفظ: "الأرواح جنود مجندة. . "، ولم يذكر: "إذا ظهر العلم، وخزن العمل. . ." وفيه ابن أبي المساور متروك.
(٢) أبو جعفر الأحول البجلي البغدادي (ت ٢٩٦ هـ)، ثقة يذكر عنه زهد ونسك، وكثرة حديث انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٤٥٧، وتاريخ الإسلام ٦/ ٩٠٥.
(٣) البغدادي العابد، ثقة كما في التقريب (٧٥١٢).
(٤) ابن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، أبو الحارث المدني (ت نحو ١٩٠ هـ)، متروك الحديث، أفرط ابن معين فكذبه كما في التقريب (٣٠٩٦)، وقال ابن عدي في الكامل: "عامة حديثه مسروق من الثقات" وقال الدارقطني: "أساء القول فيه يحيى -يعني ابن معين" ويراجع قول ابن معين وغيره في: تهذيب الكمال للمزي ١٤/ ٤٧.
(٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٣٣٥ عن الطبراني به. والحديث ضعيف جدا، من أجل عامر بن صالح المذكور.
[ ١ / ٨٥٧ ]
٤١٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الحافظ (^١)، أخبرنا عبد الواحد بن الحسن القزاز (^٢)، حدثنا (عبد الجبار) (^٣) بن أحمد بن عبد الجبار (^٤)، حدثنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح (^٥)، حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي (^٦)، حدثنا عقبةُ بن مُكرَم، حدثنا يونس بن بكير (^٧)، عن سعيد بن ميسرة (^٨) .
_________________
(١) هو الميداني، وقد سبق برقم (١٧).
(٢) ابن مَنازل البغدادي، عاش في أواخر القرن الخامس، ولم أقف له على ترجمة خاصة. وفي تاريخ الإسلام ١١/ ١١٧: محمد بن عبد الواحد بن الحسن أبو غالب الشيباني البغدادي القزاز، توفي سنة ٥٠٨ هـ؛ فلعل هذا والده.
(٣) في "ي": [عبد الحميد]، وهو تحريف.
(٤) الهمذاني شيخ المعتزلة في عصره (ت ٤١٥ هـ)، سبق برقم (٢٨٧).
(٥) سبق برقم (١٥٠).
(٦) هو أبو إسحاق ابن دَيْزِل الحافظ الهمذاني، سبق برقم (١٥٠).
(٧) أبو بكر الجمَّال الكوفي، صدوق يخطئ كما في التقريب (٧٩٠٠).
(٨) سعيد بن ميسرة، قال عنه البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: "يقال: إنه لم ير أنسا وكان يروي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه كأنه كان يروي عن أنس عن النّبيّ - ﷺ - ما يسمع القصاص يذكرونها في القصص" وقال الحاكم: "روى عن أنس موضوعات، وكذبه يحيى القطان". انظر: التاريخ الكبير ٣/ ٥١٦، والمجروحين لابن حبان ١/ ٣١٦، والميزان للذهبي ٢/ ١٦٠
[ ١ / ٨٥٨ ]
عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أذن المؤذن يوم الجمعة حَرُم العمل". (^١)
قلت:
٤١٧ - قال: أخبرنا محمد بن أحمد الجَرْكاني (^٢) وغيره بأصبهان، قالوا: أخبرنا أبو طاهر أي الثقفي (^٣)، حدثنا أبو بكر بن المقرئ، حدثنا أبو عروبة (^٤)، حدثنا سفيان بن وكيع (^٥)، (عن ابن) (^٦)
_________________
(١) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال ٧/ ٧٢٣ (٢١١٠١) قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٥٣: "وفيه عبد الجبار القاضي أورده الذهبي في الضعفاء". وهو بهذا الإسناد موضوع، علته ابن ميسرة كما حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٢٣٠ (٢٢٠٦)، وضعيف الجامع (٣١٤).
(٢) بالجيم المفتوحة نسبة إلى قرية من قرى أصبهان انظر: معجم البلدان ٢/ ١٢٩، وتبصير المنتبه لابن حجر ١/ ٣٣٦، وقد سبقت ترجمته في شيوخ أبي منصور شهردار الديلمي (٣٨).
(٣) سبق برقم (٣٦).
(٤) سبق برقم (١٨).
(٥) صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه سبق برقم (٢٠٣).
(٦) تحرف في "ي" إلى: [علي بن]
[ ١ / ٨٥٩ ]
فضيل (^١) عن إسماعيل بن مسلم (^٢)، عن الحسن عن أنس قال: كان رسول الله - ﷺ -: "إذا تكلم عبده بشيء لا يعجبه طعن في جنبه" (^٣).
قلت:
٤١٨ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس (^٤)، حدثنا أبو بشر فُوْرَك بن ناصح الأصبهاني بمكة (^٥)، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا المأمون (^٦) حدثنا هشيم، عن
_________________
(١) ابن غزوان الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي كما في التقريب (٦٢٢٧)، وسبق برقم (١١).
(٢) أبو إسحاق المكي، ضعيف الحديث كما في التقريب (٤٨٤).
(٣) لم أجده في المصادر. وهو موضوع لا أصل له، وفي إسناده سفيان بن وكيع، وإسماعيل بن مسلم.
(٤) أبو عبد الرحمن الضبي البصري، روى عنه الطبراني في معاجمه، ولم أجد من وثقه صراحة غير الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ١٤٠ وانظر: الأنساب للسمعاني ٢/ ٨٦.
(٥) إبراهيم بن ناصح بن المُعلى، أبو بشر، ولقبه فورك الأصبهاني، قال أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٣٤: "وكان ضعيفا يحدث بالبواطيل، متروك الحديث" وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ١٧٨، وتبصير المنتبه لابن حجر ٤/ ١٤٠٥.
(٦) في "ي" [الأموي] وكذا ساقه الألباني في الضعيفة وقال: "لم أعرفه". وهو =
[ ١ / ٨٦٠ ]
مجالد (^١) عن الشعبي عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها، كان فيه سِداد من عوز" (^٢).
قلت:
٤١٩ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن الحسين الحسَني (^٣)، أخبرنا أحمد بن محمد ابن النعمان الصائغ (^٤)،
_________________
(١) = المأمون الخليفة العباسي، ووقع للنضر بن شميل معه قصة انظرها في: تاريخ ابن عساكر ٣٣/ ٢٩٤.
(٢) ليس بالقوي سبق برقم (١٦٢).
(٣) رواه الشيرازي في الألقاب عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٤٩. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٣١٧: "وفيه هُشَيم بن بشير، أورده الذهبي في الضعفاء وقال حجة حافظ يدلس، وهو في الزهري لين. وحكم ابن الجوزى بوضعه". قال الألباني في الضعيفة ٥/ ٤٢٣ (٢٤٠١): "وهذا إسناد ضعيف، مجالد - وهو ابن سعيد - ليس بالقوي. والأموي، لم أعرفه، وهم جماعة ينسبون هذه النسبة فمن هو منهم؟ ". قلت: الصواب أن آفته من ابن ناصح الأصبهاني وهو متروك الحديث، فالحديث بهذا السند ضعيف جدا أو موضوع.
(٤) سبق برقم (١٠٠).
(٥) أبو العباس الأصبهاني (ت ٤٤٩ هـ)، ثقة مأمون صالح انظر: التقييد لابن =
[ ١ / ٨٦١ ]
حدثنا ابن المقرئ (^١)، حدثنا إسحاق الخزاعي (^٢)، حدثنا ابن أبي عمر، حدثني أبو سعيد مولى بني هاشم (^٣) عن عكرمة بن إبراهيم (^٤) عن ابن أبي ذُباب (^٥) عن أبيه، عن عثمان بن عفان أنه صلى بمنى أربعا فأنكر الناس عليه، فقال: يأيها الناس إني لما قدمت تأهلت، وإني سمعت رسول الله - ﷺ -
_________________
(١) = نقطة ٣/ ١٩٧، وتاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٧٣٣.
(٢) في "ي" مكانها بياض، ورسمها غير ظاهر في الأصل، والسياق يقتضي أنه ابن المقرئ؛ لأن المذكور قبله يروي عنه مسند ابن أبي عمر العدني. انظر: المعجم المفهرس لابن حجر ص/ ١٣٢.
(٣) إسحاق بن أحمد بن إسحاق ابن نافع الخزاعي المكي، أبو محمد شيخ الحرم (ت ٣٠٨ هـ) المقرئ المحدث، انظر. السير ١٤/ ٢٨٩.
(٤) سبق برقم (١١٨).
(٥) هو الباهلي: قال الحسيني في الإكمال ص/ ٢٩٧: "ليس بالمشهور". وقال أبو زرعة العراقي: "لا أعرف حاله". وتعقبهما ابن حجر في تعجيل المنفعة ١/ ٢٩٠ فقال: "بل هو مشهور وحاله معروفة" ثم نقل عن ابن أبي حاتم أنه نسبه: عكرمة بن إبراهيم الأزدي الموصلي أبو عبد الله قاضي الري، ثم ذكر تضعيف ابن معين والنسائي والبزار وابن حبان وغيرهم له ثم قال الحافظ: "واتفقوا على أنه أزدي فينظر فيمن نسبه باهليا".
(٦) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، ثقة كما في التقريب (٣٤٢٨)
[ ١ / ٨٦٢ ]
يقول: "إذا تأهل رجل في بلد فليصل صلاة المقيم" (^١)
قلت:
_________________
(١) رواه ابن أبي عمر كما في إتحاف الخيرة المهرة ٢/ ٣١٦ (١٥٦٨) ورواه أحمد في مسنده ١/ ٤٩٦ (٤٤٣) و١/ ٥٦١ (٥٥٩) - ومن طريقه الضياء في المختارة ١/ ٢١٤ (٣٧٤) وابن عساكر في تاريخه ٣٩/ ٢٥٦ - والحميدي ١/ ١٧٠ (٣٦) - ومن طريقه الطحاوي في مشكل الآثار ١٠/ ٢١٥ (٣٥٦٢)، عن أبي سعيد مولى بني هاشم به. قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٢/ ٣١٦ (١٥٦٨) بعدما عزاه للحميدي، وأبي يعلى (المقصد العلي ١/ ١٥ (٣٥٣)، وابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل: "بسند ضعيف لجهالة بعض رواته". قال الحافظ في الفتح ٢/ ٥٧٠: "هذا الحديث لا يصح؛ لأنه منقطع، وفي رواته من لا يحتج به". قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٤٣٤ (٢٤١٥): "هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ابن أبي ذباب، واسمه عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذباب الدوسي المدني، أورده في التعجيل كما جاء في هذا الإسناد "عبد الرحمن بن أبي ذباب" من رواية ابنه عبد الله عنه. وقال: "وكذا ذكره البخاري في تاريخه، وكذا ذكره ابن حبان في (الثقات) ". ولم يزد على ذلك شيئا! ولم أره في التاريخ الكبير للبخاري، ولا في الجرح والتعديل، ولكنه في ترجمة ابنه عبد الله، أعله بالانقطاع بين أبيه وعثمان، فقال ٢/ ٢/ ٩٤: "وروى عن أبيه عن عثمان ﵁ مرسل".
[ ١ / ٨٦٣ ]
٤٢٠ - قال: أخبرنا أبو الفضل ابن طاهر الحافظ، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن (^١)، أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن الفضل الخزاعي (^٢)، حدثنا محمد بن يعقوب (^٣)، حدثنا أبو عُتْبة أحمد بن الفرج (^٤)، حدثنا بقية (^٥)، حدثنا الوضين (^٦) عن يزيد بن مِرْثَد عن عبادة أو شداد بن أوس، وواثلة بن الأسقع، قالوا: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا تجشأ أحدكم أو عطس فلا يرفع بههما الصوت؛ فإن الشيطان يحب أن يرفع بهما الصوت". (^٧)
_________________
(١) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو الحسين النَّيسابوريّ الكّيالّي المقريء (ت ٤٧٧ هـ) انظر: المنتخب من السياق ص / ١١٤ (٢٣٨)، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٠/ ٤٠٢.
(٢) ابن محمد بن عقيل النيسابوري (ت ٣٩٥ هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٨/ ٧٥٨.
(٣) أبو العباس الأصم.
(٤) أحمد بن الفرج بن سليمان الحمصي الكندي (ت ٢٧١ هـ)، قال ابن عدي ١/ ٣١٣: "وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه، أو يتدين به، إلا أنه يكتب حديثه".
(٥) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤).
(٦) ابن عطاء الخزاعي، صدوق سيء الحفظ، ورمي بالقدر كما في التقريب (٧٤٠٨).
(٧) رواه البيهقي في الشعب ٧/ ٣٢ (٩٣٥٥) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٥/ ٣٧٢ - من طريق أبي العباس الأصم عن أحمد بن الفرج عن =
[ ١ / ٨٦٤ ]
قلت:
٤٢١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا المقدام بن داود (^١)، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة (^٢) (حدثنا عبد الله بن سليمان عن ثعلبة بن أبي الكنود (^٣) عن عبد الله بن مالك قال: أكل رسول الله - ﷺ - ثم قال: استر علي حتى أغتسل فقلت: أكنت جنبًا يا رسول الله؟ قال: نعم، فأخبرت بذلك عمر فسأل رسول الله - ﷺ - فقال:
_________________
(١) = بقية: حدثنا الوضين عن يزيد بن مرثد أدرك ثلاثة من أصحاب النّبيّ - ﷺ - عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة بن الأسقع قالوا: فذكره. وإسناده ضعيف جدا؛ فيه أحمد عتبة وهو ضعيف، وخالفه هشام بن خالد - وهو ثقة - فرواه عن بقية به إلى ابن مرثد مرسلا عند أبي داود في المراسيل ١/ ٣٥٣ (٥٢٤)، فالصواب أن الحديث مرسل. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٣١٥: "فيه أحمد بن الفرج، وبقية، والوضين، وفيهم مقال معروف". وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٢٨١ (٢٢٥٤)، وفي ضعيف الجامع (٤٢٥).
(٢) مختلف فيه، وقد سبق برقم (٢٩٤).
(٣) سبق في رقم (١١٣).
(٤) الحمراوي واسم أبيه: مالك بن عبادة ترجمه في الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٣ ولم يذكر فيه شيئا.
[ ١ / ٨٦٥ ]
"نعم؛ إذا توضأتُ وأنا جنب أكلتُ وشربتُ ولا أصلي" (^١).
قلت:
_________________
(١) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٧٧٨ (٤٥١٣). ورواه الطبراني في الكبير ١٩/ ٢٩٥ (٦٥٦) عن بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف عن ابن لهيعة عن ثعلبة بن أبي الكنود عن مالك بن عبد الله الغافقي به. وذكر الحديث بمثله. فسماه: "مالك بن عبد الله" قال الهيثمي في المجمع ١/ ٣٤١: "وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وفيه من لا يعرف". ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص/ ١٩٦ عن ابن أبي مريم، وسعيد بن عفير، كليهما عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة أبي الكنود - أو ابن أبي الكنود -، قال ابن أبي مريم: عن مالك بن جنادة الغافقي، وقال ابن عفير: عن عبد الله بن مالك الغافقي به، وزاد فيه: "ولا أقرأ" والدارقطني في سننه (ط: الرسالة) ١/ ٢١٤ (٤٢٨) عن علي بن محمد المصري عن يحيى بن أبي أيوب العلاف (؟) عن سعيد بن عفير عن بن لهيعة به. والدارقطني من وجه آخر ١/ ٢١٣ (٤٢٧) عن ابن مخلد عن الصاغاني عن أبي الأسود عن ابن لهيعة به. والبيهقي في الكبرى ١/ ٨٩ عن بحر بن نصر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن لهيعة به. والحديث مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف لسوء حفظه. ورواه البغوي والطبري وابن منده كما في الإصابة لابن حجر ٤/ ٢٢٣، =
[ ١ / ٨٦٦ ]
٤٢٢ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ، أخبرنا أبو القاسم حبيش بن محمد بن حبيش الموصلي) (^١) (^٢)، أخبرنا أبو الحسن ابن بَحْشل (^٣)، حدثني أبو بكر محمد بن علي بن جابر بتنيس (^٤)، حدثنا أبو الحسن بن حجر العسقلاني (^٥)، حدثنا عبيد الله بن محمد الطابِخي (^٦) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا توضأتم فأشربوا أعينكم الماء من الوضوء ولا تنفضوا أيديكم فإنها مراوح الشيطان" (^٧)
_________________
(١) أبو القاسم الموصلي، شيخ ابن طاهر القيسراني. انظر: تكملة الإكمال ٢/ ٢٢٢.
(٢) في "ي" [ابن لهيعة، حدثنا أبو الحسن بن بحشل، فسقط ما بينهما.
(٣) هو محمد بن علي بن بن محمد بن سليمان بَحْشل - بالباء الموحدة - أبو الحسن انظر: تكملة الإكمال ٢/ ٢٢٢.
(٤) في "ي" [بسلاس]، وكأنه تصحيف.
(٥) وهو مجهول من السابعة كما في التقريب (٨٠٤٨)، ولم أجد ذكر اسم "ابن حجر" عند من ترجمه.
(٦) قال الذهبي في الميزان ٣/ ١٤: "عبيد الله بن محمد الطابِخي عن أبيه، عن أبي هريرة. لا يدرى من هو". وقال ابن حجر في اللسان ٥/ ٣٤٠: "وهذا هو عبيد بن سلمان الكلبي معروف، وهو والد البختري بن عبيد" ولكن ابن حجر نفسه عاد فقال عنه في التقريب (٤٣٧٥): مجهول.
(٧) رواه ابن راهويه في مسنده ١/ ٣٥٠ (٣٤٨) عن بقية بن الوليد عن أبي يحيى =
[ ١ / ٨٦٧ ]
قلت:
_________________
(١) = السَّكوني عن البختري عن أبيه. ورواه ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٥٠٥ (٧٣)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٥٧، وابن حبان في المجروحين ١/ ٢٠٣ (١٥٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٣٤٩ (٥٧٣) - من طرق عن البختري بن عبيد قال: أخبر في أبي عن أبي هريرة فذكره. والحديث بهذا السند موضوع، آفته البختري بن عبيد قال عنه ابن عدي في الكامل ٢/ ٢٣٨: "وروى عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - قدر عشرين حديثا عامتها مناكير". وذكر منها هذا الحديث. وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٠٢: "روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب، لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد لمخالفته الإثبات في الروايات مع عدم تقدم عدالته". وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٥٠٥ (٧٣) عن أبيه أنه قال: "هذا حديث منكر، والبختري ضعيف الحديث، وأبوه مجهول". وسند الديلمي منقطع لأن أبا الحسن العسقلاني لم يسمعه من عبيد الله الطابخي؛ فقد رواه ابن طاهر في صفوة التصوف ص/ ٢٦٦ في قصة صرح العسقلاني أن محمد بن المتوكل بن أبي السري حدثه بهذا الحديث، وقد نقلها ابن الملقن في: البدر المنير ٢/ ٢٦٤ وكذلك قوله: "عبيد الله الطابخي عن أبيه" غلط؛ فالثابت كما في مصادر التخريج السابقة: البختري بن عبيد عن أبيه =
[ ١ / ٨٦٨ ]
٤٢٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إبر اهيم (^١)، حدثنا عبد الله بن حكيم التستري (^٢)، حدثنا سعيد بن عثمان الأيلي، حدثنا عبد الله بن غالب (^٣)، حدثنا عبد الله بن أعين (^٤)، حدثنا عبد الله بن زياد البَحْراني (^٥)، .
_________________
(١) = قال ابن حجر في التلخيص الحبير ١/ ٥٨ (٤٠٣): "رواه ابن طاهر في صفوة التصوف من طريق بن أبي السرى قال حدثنا عبيد الله بن محمد الطائي (صوابه: الطابخي) عن أبيه عن أبي هريرة به. وهذا إسناد مجهول، ولعل ابن أبي السرى حدث به من حفظه في المذاكرة فوهم في اسم البختري بن عبيد والله أعلم". وحكم بوضعه الغماري في المغير (ص ٢٢)، والألباني في السلسلة الضعيفة ٢/ ٣٠٣ (٩٠٣) وراجع: فتح الباري لابن حجر ١/ ٣٦٢.
(٢) ابن علي بن عاصم بن زاذان أبو بكر المقرئ (ت ٣٨١ هـ)، المحدث الكبير، صاحب المعجم. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢٩٧.
(٣) لم أقف عليه، ولا على شيخه.
(٤) هو العباداني مستور كما في التقريب (٣٥٢٧).
(٥) كذا هنا: وفي جامع بيان العلم بدله: خلف بن أعين، وكلاهما لم أقف على ترجمته، وكأنه مقحم هنا؛ لأن ابن غالب يروي عن عبد الله بن زياد البحراني كما في ابن ماجه وذكره المزي في تهذيب الكمال. والله أعلم.
(٦) هو عبد الله بن زياد البحراني البصري مستور من السادسة قال ابن حجر ويحتمل أن يكون هو اليمامي وسيأتي في علي بن زياد ثم قال في ترجمة علي بن =
[ ١ / ٨٦٩ ]
عن علي بن زيد بن جدعان (^١)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا تعلمت بابا من العلم كان خيرًا لك من أن تصلي ألف ركعة تطوعا متقبلة، وإذا علمت الناس عُمِلَ به أو لم يعمل فهو خير لك من ألف ركعة تصليها تطوعا متقبلة" (^٢)
_________________
(١) = زياد صوابه: أبو العلاء بن زياد واسمه عبد الله وهو ضعيف كما في التقريب (٣٣٢٨).
(٢) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (١٥٩).
(٣) رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص/ ٢٣٤ (٢١٨) وفي شرح مذاهب أهل السنة ص/ ٥١ (٥٥) عن علي بن محمد بن أحمد، أبو طالب الكاتب عن أحمد بن يحيى بن مالك عن داود بن المحبر عن أبي عبد الله السعدي، عن ابن جدعان به. ولكن ورد في شرح مذاهب أهل السنة: "داود بن المحبر، عن أبي عبيدة السعدي". ورواه ابن ماجه في المقدمة ١/ ٧٩ (٢١٩) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ص/ ٥٠ (٥٤) وابن عبد البر في جامع بيان العلم ١/ ١٢٠ (١١٤) عن عباس الترقفي عن عبد الله بن غالب العباداني عن عبد الله بن زياد البحراني عن ابن جدعان به. لكن عند ابن عبد البر: "عبد الله بن غالب العباداني عن خلف بن أعين، عن عبد الله بن زياد، عن ابن جدعان به. فعنده "خلف بن أعين" بدل "عبد الله بن أعين" ولم أقف على ترجمته. ولفظ ابن ماجه وابن شاهين "يا أبا ذر! لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله =
[ ١ / ٨٧٠ ]
٤٢٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الغني بن بازِلٍ بن يحيى الألْواحي المِصْري (^١)، أخبرنا أبو طالب هو العشاري (^٢)، أخبرنا عمر بن أحمد المروزي (^٣)، .
_________________
(١) = خير لك من أن تصلي مائة ركعة " وباقيه مثله. ورواه ابن لال معلقًا عن الحسن بن علي بن الحسن: حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن نافع عنه مرفوعًا بلفظ: "إن المؤمن إذا تعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل، كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعًا". وفيه الحسن بن علي بن الحسن لم أقف على ترجمته، ثم فيه عنعنة ابن إسحاق ولم يصرح بالسماع، وصرح الألباني بأنه هذا الحديث منكر انظر: السلسلة الضعيفة ٧/ ١٣٥ (٣١٣٩) ورواه الخطيب في تاريخه ٦/ ٥٥٣ من طريق إبراهيم بن جعفر البصري محمد بن مهدي بن هلال عن أبيه عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس به: "من تعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به كان أفضل من صلاة ألف ركعة فإن هو عمل به أو علمه كان له ثوابه وثواب من يعمل به إلى يوم القيامة". وفيه محمد بن زياد اليشكرى، وهو كذاب انظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٧٨.
(٢) الألواحي نسبة إلى بلدة بنواحي مصر (القاهرة) مما يلي طريق المغرب انظر: الأنساب للسمعاني ١/ ٣٤٢، وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (٢٤).
(٣) سبق برقم (٩٣).
(٤) كذا في الأصل، ولكن العشاري ولد سنة ٣٦٦ هـ فلم يدرك المروزي، وربما كان المقصود: عبد الله بن عمر بن أحمد المروزي عن أبيه فسقط من السند، =
[ ١ / ٨٧١ ]
حدثنا عبد الله ابن شاذان (^١)، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا محمد بن أيوب بن سُويد (^٢)، حدثنا أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا تناول العبد كأس الخمر بيده ناشده الإيمان بالله: لا تدخله علي؛ فإني لا أستقر أنا وهو في وعاء واحد، فإن أبي وشربه نفر الإيمان منه نفرة لن يعود إليه أربعين صباحا؛ فإن تاب تاب الله عليه، وسُلِب (^٣)، من عقله شيئا لا يعود إليه أبدا" (^٤).
_________________
(١) = وهو أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الحافظ عمر بن أحمد بن علك الجوهري المروزي محدث مرو (ت بعد ٣٦٠ هـ) انظر: السير ١٦/ ١٦٨.
(٢) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان، أبو الحسين البزاز (ت ٣٥١ هـ)، كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٣٥٣.
(٣) هو الرملي؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٩٩: "يروى عن أبيه عن الأوزاعي الأشياء الموضوعة، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه" قال: "وكان أبو زرعة يقول: هذا الشيخ أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة بخط طري، وكان يحدث بها".
(٤) في "ي" [وسلبه].
(٥) رواه ابن بطة في الإبانة ٢/ ٧١٩ (٩٧٩) عن عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان البزاز أملاه علي من حفظه في منزل إسماعيل بن علي الخُطَبي (فيه: الخطي، وهو تصحيف) عن ابن قتيبة به. وابن عدي في الكامل ١/ ٣٦١، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٩٩ عن ابن =
[ ١ / ٨٧٢ ]
قلت:
٤٢٥ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن الطبري عن الدارقطني عن أحمد بن محمد بن سعيد (^١)، عن الحسن بن جعفر بن مِدْرار (^٢)، عن عمه (^٣) عن الحسن بن عُمارة (^٤)، عن القاسم بن عبد الله (^٥) عن أبيه عن
_________________
(١) = قُتَيبة به. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٠٧ (١٤٣٢) من طريق الحاكم عن علي بن محمد بن إسماعيل ابن قتيبة به. والحديث موضوع؛ علته محمد بن أيوب بن سويد قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٠٠: "موضوع لا أصل له من كلام رسول الله - ﷺ -". وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/ ١٧٣، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٢٢.
(٢) ابن عبد الرحمن، أبو العباس الكوفي المعروف ب "ابن عقدة" (٢٤٩ - ٣٣٢ هـ)، كان حافظا، وفيه تشيع، طعن فيه الدارقطني انظر: تاريخ بغداد للخطيب ٦/ ١٤٧، والسير للذهبي ١٥/ ٣٤٠.
(٣) ترجمه الخطيب في غنية الملتمس ص/ ١٥٦ (١٢٨).
(٤) طاهر بن مدرار لم أقف على ترجمته.
(٥) الكوفي متروك، وقد سبق برقم (٩).
(٦) كذا في الأصل و"ي"، والصواب: القاسم بن عبد الرحمن - كما في سنن الدارقطني ٣/ ٢٠ - وهو ابن عبد الله بن مسعود ثقة عابد كما في =
[ ١ / ٨٧٣ ]
ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا اختلف البيعان فالقول ما قال البائع، وإذا استهلك فالقول ما قال المشتري" (^١).
قلت:
٤٢٦ - قال: رأيت بخط أَبي: روى محمد بن الحارث (^٢) عن محمد ابن البَيْلَماني (^٣) عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله - ﷺ -: "إذا اختلفت عليك الأشياء، وكثرت عليك الأحاديث؛ فإن الهدى أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك". (^٤)
_________________
(١) = التقريب (٥٤٦٩).
(٢) رواه الدارقطني في السنن ٣/ ٢٠ (٦٦) - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق ٢/ ٢١٦ (١٤٦١) - عن أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن جعفر بن مدرار حدثني عمي طاهر عن الحسن بن عمارة عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله وإسناده ضعيف جدا؛ فيه ابن عمارة؛ وقال الدارقطني عقبه: "الحسن بن عمارة متروك".
(٣) وهو متروك، سبق برقم (٢٠٠).
(٤) اتهمه ابن عدي وابن حبان، وقد سبق برقم (٢٠٠).
(٥) حديث ابن عمر؛ عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٤، ولم أقف عليه عند غيره بهذا السياق؛ وروي من حديث ابن عمر بلفظ: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ فإنك لن =
[ ١ / ٨٧٤ ]
قلت: محمد بن البَيْلَماني والراوي عنه واهيان.
٤٢٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا [] (^١)، حدثنا حمزة بن عبيد الله الثقفي (^٢)، .
_________________
(١) = تجد فقد شيء تركته لله" عند أبي نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٣، والحلية ٦/ ٣٥٢ عن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، حدثنا محمد بن أحمد بن راشد، والخليلي في الإرشاد ١/ ٤١٦ (١٠٥) عن عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي عن أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوساوسي كلاهما عن عبد الله بن أبي رومان الإسكندراني عن ابن وهب عن مالك عن نافع، عن ابن عمر به. وقال أبو نعيم: "غريب من حديث مالك تفرد به ابن أبي رومان عن ابن وهب". وقال الخليلي بعده: "الصحيح فيه عن ابن عمر قوله". ورواه ابن الأعرابي في معجم شيوخه ٣/ ٤٨٩ (١٤٨٥) عن إبراهيم الشافعي عن عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: "الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك شبهات، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
(٢) في الأصل كلمة مستغلقة، وبيض لها في "ي": ولعله عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي، روى عن حمزة ابن عبد الله وهو حمزة بن أبي تيماء انظر: الجرح والتعديل ٥/ ٣٥١.
(٣) هو حمزة بن عبد الله بن أبي تيماء الثقفي، كذا ذكره البخاري ٣/ ٤٩، وابن حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢١٣ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ويلاحظ =
[ ١ / ٨٧٥ ]
حدثنا عثمان بن موسى (^١)، حدثنا أبو عمر القرشي، قاضي البصرة (^٢)، حدثنا عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا اجتمع العالم والعابد على الصراط قيل للعابد: ادخل الجنة وتنعم بعبادتك (^٣)، وقيل للعالم: ها هنا فاشفع لمن أحببت؛ فإنك لا تشفع لأحد إلا شفعت، فقام مقام الأنبياء" (^٤).
_________________
(١) = أن اسم أبيه عنده مكبر.
(٢) المزني قال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٢١٥: "مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به" وقال الذهبي في المغني ٢/ ٤٢٩: "له حديث منكر لكنه يروي عنه عبد الرحمن بن مهدي". والظاهر أن الذهبي يقصد الحديث الذي ذكره العقيلي من رواية حمزة بن عبيد الله الثقفي البصري قال حدثنا عثمان بن موسى المزني عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا: "ملعون من أحفظ كفيله".
(٣) قال الألباني في الضعيفة ٥/ ٢٢٩: "لم أعرفه".
(٤) في "ي" زاد بعدها [قبل العالم].
(٥) رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٣٣، ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب؟ قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٤٥: "فيه عثمان بن موسى عن عطاء، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: له حديث لا يعرف إلا به، وفي الميزان قال: له حديث منكر". والحديث موضوع كما قال الغماري في المغير (ص ١٣) وقال الألباني في الضعيفة ٥/ ٢٢٩ (٢٢٠٥): "منكر".
[ ١ / ٨٧٦ ]
٤٢٨ - قال أبو الشيخ: حدثنا الفضل بن محمد بن عقيل، حدثنا أبو قلابة (^١)، عن عمر بن عامر التمار (^٢)، عن عبيد الله بن الحسن (^٣) عن الجُرَيْري عن أبي عثمان عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا التقى المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه كان أحبُّهما إلى الله أحسنهما بشرا بصاحبه، ونزلت بينهما مائة رحمة للبادي تسعون، وللمصافح عشرة" (^٤).
_________________
(١) هو عبد الملك بن محمد الرقاشي البصري، صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد كما في التقريب (٤٢١٠).
(٢) السلمي أبو حفص السعدي البصري، صدوق له أوهام كما في التقريب (٤٩٢٥) وعند البزار: "عمر بن عمران السعدي أبو حفص"، ولعله وهم من البزار أو من شيخه. والله أعلم.
(٣) ابن أبي الحُرِّ العنبري البصري قاضيها، ثقة فقيه كما في التقريب (٤٢٨٣).
(٤) رواه أبو الشيخ في الثواب - كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/ ٢٤٥ - ورواه البزار في مسنده ١/ ٤٣٧ (٣٠٨) عن محمد بن مرزوق بن بكير عن عمر بن عمران عن عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة، قال: حدثنا سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي به. ورواه ابن أبي الدنيا في مداراة الناس ص/ ٦٤ (٦٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (ط: سعاد) ٢/ ٨٢٠ (٩٠٩)، ووكيع في أخبار القضاة ٢/ ٨٨، والبيهقي في الشعب ٦/ ٢٥٣ (٨٠٥٢)، وابن قدامة في المتحابين في الله =
[ ١ / ٨٧٧ ]
٤٢٩ - قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن الحارث بن
_________________
(١) = ص/ ٤٣ (٣٩) عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي عن عمر بن عامر أبي حفص به. وابن شاهين في الترغيب ص/ ٣٥٠ (٤٢٦)، والإسماعيلي في المعجم ١/ ٤٥٥، وعنه السهمي في تاريخ جرجان ص / ٤٠٢ (٦٨٢) من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي الجحيم عن عمر بن عامر عن عبيد الله بن الحسن به. والضياء المقدسي في المصافحة (مخ ٣٢/ ١) عن عمر بن عامر التمار عن عبيد الله بن الحسن به. قلت: وهذا إسناد واه جدا، آفته عمر التمار؛ قال الذهبي في الميزان ٥/ ٢٥١: "روى عنه أبو قلابة ومحمد بن مرزوق حديثا باطلا". ثم ذكر الحديث ولفظه: "من أخذ بركاب لا يرجوه لا يخافه غفر له" ثم قال الذهبي: "العجب من الخطيب كيف روى هذا، وعنده عدة أحاديث من نمطه، ولا يبين سقوطها في تصانيفه". وقال البزار بعده: "لا نعلمه إلا من هذا الوجه، ولم يتابع عمر بن عمران عليه". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٣٧: "رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم". والحديث ضعفه المنذري في الترغيب ص/ ٥١٤ (٤٠١١)، وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٣٧: "فيه من لم أعرفهم". وروي من حديث أبي هريرة؛ رواه الخطيب في تاريخه ٣/ ٤٥٧ من طريق محمد بن عبد الله الأشناني عن زهير بن حرب عن جرير عن الأعمش عن =
[ ١ / ٨٧٨ ]
(خُورْوَسْت) (^١)، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار
_________________
(١) = أبي صالح عنه بلفظ: "إذا صافح المؤمن المؤمن ". قال الخطيب: رواه الأشناني مرة أخرى فوضع له إسنادا غير هذا. . فذكره من حديث البراء بن عازب مثله. والأشناني قال عنه الدارقطني في الضعفاء (٤٩٤): "كذاب دجال". وقال عنه الخطيب: "وكان كذابا يضع الحديث". ورواه الطبراني في الأوسط ٧/ ٣٤١ (٧٦٧٢) من طريق الحسن بن كثير عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مساءلة بأخيه" والحسن بن كثير مجهول كما قال العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٥٠٥ (١٩٣٨) ثم ذكره الهيثمي من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "إن المسلمين إذا التقيا، فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة، تسعة وتسعون لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما سائلة بأخيه". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٣٧: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الحسن بن كثير بن عبدي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح" وقال الألباني: ضعيف جدا انظر: ضعيف الجامع (٣٩٨)، والفوائد المجموعة للشوكاني ص/ ٢٢٦ (٦٧١).
(٢) في "ي" مكانها: [جعفر بن شبيب]، ولم أقف على ترجمة لرجل بهذا الاسم: =
[ ١ / ٨٧٩ ]
سنة ست وثلاثين وأربع مائة (^١)، أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن مَعْدان العصفري (^٢)، حدثنا محمد بن هارون هو الروياني (^٣)، حدثنا بُندار، حدثنا محمد بن الحارث (^٤)، حدثنا ابن البَيْلَماني (^٥)، عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا اختلف الزمان، واختلفت الأهواء فعليك بدين الأعرابي". (^٦)
_________________
(١) = "محمد بن عبد الله بن محمد بن الحارث بن جعفر بن شبيب"، والصحيح ما في الأصل، وقد سبق في شيوخ أبي منصور الديلمي برقم (٤١).
(٢) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن موسى أبو بكر الإصبهاني الصفار (كان حيا ٤٣٧ هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٥٦٧.
(٣) أبو الحسين المقرئ (ت ٣٧٥ هـ)، سمع الكثير بالعراق وأصبهان. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ١٠٥.
(٤) سبق برقم (٣٤٢).
(٥) ضعيف، وقد سبق برقم (٢٠٠).
(٦) اتهمه ابن عدي وابن حبان، وقد سبق برقم (٢٠٠).
(٧) رواه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٦٤ من طريق عبيد الله بن محمد الحارثى عن محمد بن الحارث الحارثي عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني. . فذكره بلفظ: "إذا كان آخر الزمان واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء". وذكره الذهبي في الميزان ٦/ ٩٧، ونقل تضعيف العلماء له، ثم ساق له عدة أحاديث منها هذا الحديث، وقال: "أكثرها موضوعة أو مقلوبة".
[ ١ / ٨٨٠ ]
قلت:
٤٣٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر (^١)، حدثنا إسماعيل بن عبد الله (^٢)، حدثنا أحمد بن يحيى بن يزيد بن كيسان (^٣)، حدثنا يزيد بن زريع عن أبي مَكِين (^٤) عن أبي صالح (^٥)، حدثتني أم هانئ، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا اغتسل أحدكم فليغْسِل (^٦) كلَّ عضو منه ثلاث مرات". (^٧)
_________________
(١) = ورواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٣٧٩ في ترجمة (محمد بن الحارث الحارثي)، ونقل عن الفلاس أنه قال: ". . . الحارثي، روى عن ابن البيلماني أحاديث منكرة، متروك الحديث" ثم قال ابن عدي عنه: "وعامة ما يرويه غير محفوظ". وصرح الألباني بأنه موضوع في الضعيفة ٥/ ٢٢٩ (٢٢٠٤).
(٢) ابن فارس، سبق برقم (١٣٧).
(٣) ابن مسعود بن جبير بن كيسان، أبو بشر (ت ٢٦٧ هـ)، كان حافظا متقنا انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٣/ ٦٤
(٤) ابن كيسان، أبو جعفر الضبي الكوفي، ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٧٩ ولم يذكر فيه شيئا.
(٥) هو نوح بن ربيعة الأنصاري مولاهم البصري، صدوق كما في التقريب (٧٢٠٧).
(٦) باذام، مولى أم هانئ، ضعيف يرسل كما في التقريب (٦٣٤).
(٧) في "ي" [فليغتسل].
(٨) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٧٩ بهذا السند.
[ ١ / ٨٨١ ]
قلت:
٤٣١ - أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني (^١)، حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان الحافظ (^٢) بِالرَّي (^٣)، حدثنا أبو عبد الله ابن زنجويه القطان (^٤)، حدثنا أحمد بن محمد بن حامد البلخي (^٥)، حدثنا أحمد بن علي بن مرزوق النصيبي (^٦)، حدثنا إسحاق بن القاسم النيسابوري (^٧)، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا سفيان الثوري، عن عمرو بن دينار عن
_________________
(١) = وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٦٦ عن ابن الجارود عن إسماعيل بن عبد الله به. وإسناده ضعيف مداره على أبي صالح وهو ضعيف.
(٢) سبق برقم (١٧).
(٣) هو محمد بن أحمد بن علي بن حمدان، أبو طاهر الخراساني الرحال (ت بعد ٤٤١ هـ)، الحافظ الثبت، انظر: السير ١٧/ ٦٦٣.
(٤) في "ي" تحرفت إلى [ثنا أبي].
(٥) سبق برقم (٣٥٨).
(٦) ابن يحيى أبو نصر البلخي، مجهول الحال انظر: تاريخ بغداد ٦/ ١٢٦.
(٧) لم أقف عليه.
(٨) كذا في الأصل و"ي"، ولم أقف له على ترجمة، وأظن أنه هو: إسحاق بن العنبر، وقد سكن نصيبين، والراوي عنه هنا نصيبي، فقد ذكر هذا الحديث ابن حجر في ترجمته من اللسان ٢/ ٦٧، ونص ابن عراق على أن مدار إسناد الحديث عليه كما سيأتي في التخريج.
[ ١ / ٨٨٢ ]
عطاء (^١) عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا اشترى أحدكم من السوق شيئا فليغطِّه؛ (إنه يستقبلك أخوك (^٢)، ولا يقدر على شرائه (^٣) " (^٤).
قلت:
٤٣٢ - أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا محمد بن الحسن بن صالح بن شَيْخ بن عَمِيرة (^٥)، حدثنا عيسى بن أحمد
_________________
(١) [عن عطاء] ساقط من "ي".
(٢) في الأصل سقط الألف من أول الكلمة.
(٣) تحرفت العبارة في "ي" إلى [أن سيقتلك حول، ولا تعذر علي شراؤه]، واللفظ المثبت كما في الأصل، وكذا في الفردوس للديلمي ١/ ٣١٧ (١٢٥١).
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٢٨ ذكره الذهبي في الميزان ١/ ١٩٥ من حديث جابر، ولفظه: ". . . فليغطه، لعل أخاه المسلم يستقبله فيراه ولا يمكنه شراؤه". والديلمي ساقه من حديث ابن عباس وفي إسناد كل منهما إسحاق بن العنبر كذبه الأزدي، وقال: "لا تحل الرواية عنه". وقال ابن حجر في اللسان ٢/ ٦٧: "هو باطل". انظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ ١٣٦، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ١٩٧، والفوائد للشوكاني ص/ ١٥٣ (٤٤٩).
(٥) الأسدي، لم أقف على ترجمته، وله ابن من شيوخ ابن شاهين يسمى الحسن (ت ٣١٥ هـ) ثقة ترجمه الخطيب في تاريخه ٨/ ٤٣٧
[ ١ / ٨٨٣ ]
العسقلاني (^١)، حدثنا بقية (^٢) عن أبي نبيه النميري (^٣)، عن خُلَيْد بن دعلج (^٤) عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا ادَّهَن أحدكم فليبدأ بحاجبيه؛ فإنه ينفع من الصداع" (^٥).
قلت:
٤٣٣ - أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم (^٦)، حدثنا
_________________
(١) ابن عيسى بن وردان العسقلاني، البلخي (ت ٢٦٨ هـ): ثقة يغرب كما في التقريب (٥٢٨٦).
(٢) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (١٨٨).
(٣) في "ي": [المهري]، ولم أقف عليه قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٢٣٩ "لم أجد له ترجمة، فالظاهر أنه من مشايخ بقية المجهولين".
(٤) السدوسي البصري: ضعيف، سبق برقم (٢٤).
(٥) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ٩٢ (١٧٥) بالإسناد نفسه إلى بقية عن أبي نبيه النميري به إلى قتادة مرسلا، لم يذكر فيه أنسا. وعلقه أبو نعيم في الطب النبوي ١/ ٣٣٠ (٢٤٩) عن العسقلاني به كذلك. وإسناده مرسل ضعيف جدا، فيه خليد بن دعلج الصواب، وأبو نبيه لم أقف عليه ولعله من شيوخ بقية المجهولين، وبقية ضعيف مدلس ولم يصرح، وشيخ ابن السني لم أقف فيه على توثيق، ثم الحديث عند ابن السني مرسل، فذكر أنس فيه وهم من الديلمي أو من شيخه. وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٥/ ٢٣٩ (٢٢١٢).
(٦) سبق برقم (١٠٤)
[ ١ / ٨٨٤ ]
أبو محمد ابن حبَّان، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار (^١)، حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد الكندي عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا اعترف الرجل بالزنا سبع مرات (^٢) فأمر به ليرجم ثم هرب، تُرِكَ". (^٣)
قلت:
٤٣٤ - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو يحيى (^٤)، حدثنا هناد، حدثنا يعلى، عن يحيى بن عبيد الله (^٥)، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) البغدادي الصوفي (ت ٣٠٦ هـ) الشيخ المعمر الثقة انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٨٦، والسير للذهبي ١٤/ ١٥٢.
(٢) [سبع مرات] ساقط من "ي".
(٣) رواه الطبراني في الأوسط ٣/ ١٢٤ (٢٦٨١) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٥٤٤ (٥٢٠) عن يحيى بن يوسف الزمي به مثله لكن عندهما: "أربع مرات". وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن أبي سلمة إلا حميد تفرد به أبو بكر". قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٢٦٧: "رجاله رجال الصحيح، غير حميد الكندي، وهو ثقة".
(٤) عبد الرحمن بن محمد بن سَلْم، أبو يحيى الرازي ثم الأصبهاني (ت ٢٩١ هـ)، الحافظ المجود انظر: السير للذهبي ١٣/ ٥٣٠.
(٥) سبق برقم (١٥٠)
[ ١ / ٨٨٥ ]
"إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع؛ فإنه من المصاب". (^١)
_________________
(١) رواه هناد في الزهد ١/ ٢٤٦ (٤٢٤) عن يعلى به. والبزار في مسنده ٨/ ٤٠٠ (٣٤٧٥) عن إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي عن شَبَابة بن سَوَّار عن بكر بن خنيس وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ٣١٢ (٣٥٢) من طريق مسدد - كما في المطالب العالية ١٣/ ٨٦٤ (٣٣٥٧) - وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٠٢، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ١١٧ (٩٦٩٣) عن هشيم بن بشير. ومسدد في مسنده من طريق آخر - كما في المطالب العالية ١٣/ ٨٦٧ (٣٣٥٧) عن حفص وخالد الطحان وابن حبان في المجروحين ٣/ ١٢٢ من طريق ابن راهويه عن عيسى بن يونس وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٨٢ من طريق إبراهيم بن أحمد بن المنخل عن سعيد بن يحيى عن عمرو بن عطاء، كلهم - هؤلاء الستة - عن يحيى بن عبيد الله به. وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على يحيى بن عبيد الله القرشي، وهو متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع كما في التقريب (٧٥٩٩) وسند البزار قال عنه الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٣١: "فيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف". وابن المنخل في سند أبي نعيم مجهول وقال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٠٨: "قال العراقي: "فيه يحيى بن عبيد الله التميمي ضعفوه، ورواه البزار أيضًا عن شداد بن أوس، وفيه خارجة بن =
[ ١ / ٨٨٦ ]
٤٣٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق الأهوازي، حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا سُوَيْد بن عبد العزيز (^١)، حدثنا عبيد الله بن عبيد الكَلاعي أبو وهب (^٢) عن مكحول عن خالد بن معدان عن عتبة بن النُّدَّر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا انتاط (^٣) غزوكم، وكثرت العزائم، واستحلت الغنائم فخير جهادكم الرباط" (^٤).
_________________
(١) = مصعب متروك وهو من طريقيه معلول". وقال الألباني: "ضعيف جدا" انظر: الضعيفة ١٢/ ٢٠٠ (٥٥٩٥) وضعيف الجامع (٤٠٥).
(٢) السلمي مولاهم، الدمشقي، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٥٠: "كان كثير الخطأ فاحش الوهم حتى يجئ في أخباره من القلوبات أشياء تتخايل إلى من سمعها أنها عملت تعمدا". ثم عقّب قائلا: "والذي عندي في سويد بن عبد العزيز تنكب ما خالف الثقات من حديثه والاعتبار بما روى مما لم يخالف الإثبات، والاحتجاج بما وافق الثقات، وهو ممن أستخير الله ﷿ فيه لأنه يقرب من الثقات". وقال ابن حجر في التقريب (٢٦٩٢): "ضعيف".
(٣) في "ي": [حدثنا أبو وهب] وهو تحريف، والصواب ما أثبت. وانظر: التقريب لابن حجر (٤٣١٩).
(٤) انتاط: على وزن افتعل من نياط الفازة وهو بُعْدُها كأنها نيطت بأخرى كما أفاده الزمخشري. انظر: فيض القدير للمناوي ١/ ٣٠٣
(٥) رواه ابن حبان في صحيحه ١١/ ١٩٥ (٤٨٥٦) عن محمد بن عبد الله بن =
[ ١ / ٨٨٧ ]
قلت:
_________________
(١) = عبد السلام عن محمد بن هاشم البعلبكي عن سويد به. والطبراني في الكبير ١٧/ ١٣٥ (٣٣٤)، ومسند الشاميين ٤/ ٣٥٦ (٣٥٤٣) والمخلص في الفوائد المنتقاة (٧/ ٢٢/ ١) - كما في الضعيفة ٤/ ٣٩٢ (١٩٢١) - عن الحسين بن إسحاق التستري عن علي بن بحر عن سويد به والخطيب في تاريخه ١٤/ ١٦ من طريق البغوي عن إبراهيم بن هانئ عن عباس بن حماد المدائني عن سويد به. قال الخطيب: "رواه الحكم بن موسى عن سويد فنقص من إسناده خالدا، وقال: عن مكحول عن عتبة". وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ٢١٣٥ (٥٣٥٩) من طريق دُحيم، وعمرو بن عثمان، ومحمد بن مصفَّى ثلاثتهم عن سويد به. وابن أبي عاصم في الجهاد ٢/ ٧١٠ (٣١٨ - ٣١٩)، والآحاد والمثاني ٣/ (١٣٧٦) عن دحيم، وابن مصفى به. والحديث ضعيف؛ مداره على سويد؛ قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ٥٢٩: "رواه الطبراني وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك". وقد تابع سويدا عن أبي وهب؛ يزيدُ بن يحيى؛ رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٣٤١ عن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبد الله المخزومي، عن يزيد به. ورواه بن أبي شيبة في المصنف ١٠/ ٣١٥ (١٩٨٠٧) عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: أخبرنا خالد بن معدان قال: سمعت أبا أمامة وجبير بن نفير يقولان: "يأتي على الناس زمان أفضل الجهاد الرباط، =
[ ١ / ٨٨٨ ]
٤٣٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر (^١) المعبر، حدثنا عبد الله بن عيسى بن إبراهيم الفقيه (^٢)، .
_________________
(١) = ذلك إذا انتاط الغزو. . ." قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ٣٩٢: "وهذا إسناد صحيح، ولكنه موقوف. ولكن هل هو في حكم المرفوع؛ ذلك ما لم يظهر لي الآن". قلت: بل هذا السند ضعيف جدا أيضًا؛ لأن شيخ أبي أسامة هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي، وليس هو ابن جابر الثقة؛ وإن كان يشتبه به لأنه في طبقته، ولكن أبا أسامة لم يرو إلا عن ابن تميم؛ الذي قال عنه أبو داود: "متروك الحديث حدث عنه أبو أسامة، وغلط في اسمه فقال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر السلمي، وكلما جاء عن أبي أسامة "حدثنا عبد الرحمن بن يزيد" فهو ابن تميم" انظر: سؤالات الآجري ص/ ٢٤٢ (٣٢٧)، والعلل للدارقطني ١٢/ ٢٧١ وابن تميم قال عنه البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، انظر: انظر: الضعفاء للبخاري ص/ ٧١، والضعفاء للنسائي ص/١٥٨ فهذا السند ضعيف جدا، ليس أحسن حالا من رواية سويد. والله أعلم. انظر: ضعيف الجامع (٤٠١) والضعيفة ٤/ ٣٩٢ (١٩٢١) وضعيف الترغيب ٢/ ٢٥٢ (٧٨٥).
(٢) بعدها في الأصل كلمة مشطوب عليها، وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٠).
(٣) سبق برقم (٥)
[ ١ / ٨٨٩ ]
حدثنا علي بن الحسن بن الفقيه القزويني (^١)، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب (^٢)، حدثنا أبو بشر الدولابي، حدثنا الحسن بن يحيى بن السكن (أبو علي) (^٣) الأصم (^٤)، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبو الغصن الدُّجَين بن ثابت من بني يربوع (^٥)، حدثنا أسلم مولى عمر، عن عمر قال قال رسول الله - ﷺ - "إذا حج رجل بمال من غير حله،
_________________
(١) في "ي" [الفروسي] وهو علي بن الحسن بن سعيد بن كثير أبو الحسن القزويني الفقيه، من الفقهاء الثقات استقضى بقزوين. انظر: التدوين للرافعي ٣/ ٣٤٧.
(٢) هو أبو بكر المروزي، ولد بقزوين، وأقام بالري، ثقة انظر: التدوين للرافعي ١/ ٢٠٧.
(٣) انقلبت في "ي" إلى: [أخبرنا أبو علي]، والصواب ما ذكرت، وانظر التعليق التالي.
(٤) الحسن بن يحيى بن السكن البصري نزيل الرملة، أبو علي الأصم (ت ٢٥٧ هـ) قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٤٤: "محلة الصدق كتبت عنه بالرملة". وضعفه ابن حجر في التقريب (١٢٩٣)، لكن لم أقف على من ضعفه قبله.
(٥) قال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف انظر: أجوبة أبي زرعة الرازي ضمن (أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية) ٢/ ٤٧٩، والجرح والتعديل ٣/ ٤٤٤ وقال ابن عدي في الكامل ٣/ ٥٨٦: "ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ".
[ ١ / ٨٩٠ ]
فقال: لبيك اللهم لبيك، قال الله ﷿: لا لبيك ولا سعديك، هذا مردود عليك" (^١).
_________________
(١) رواه ابن عدي الكامل ٣/ ٥٨٥ من طريق ابن حماد عن الحسن بن أبي يحيى الأصم به. ورواه ابن مرودويه في ثلاثة مجالس من أماليه ص/ ٢٢٠ (٤٤) - ومن طريقه والأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢/ ٢٤ (١٠٧٦)، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٧٥ (٩٣٠) - عن محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن سنان البصري عن محمد ابن حفص بن عمر بن عباد البصري بمصر عن مسلم بن إبراهيم به. وقال ابن الجوزي عقبه: "لا يصح"، ثم ذكر كلام الأئمة في أبي الغصن. وقال في المقاصد الحسنة ص/ ٨٢ (٥٤): "رواه الديلمي وابن عدي عن حديث دجين عن عمر مرفوعا، ودجين ضعيف وله شاهد عند البزار بسند ضعيف أيضًا عن أبي هريرة". وعزاه الألباني في السلسلة الضعيفة ٣/ ٦٢٥ (١٤٣٣) إلى ابن دوست في الفوائد العوالي (١/ ١٤/ ١)؟ وروي من حديث أبي هريرة عند البزار - كما في كشف الأستار ٢/ ٦ (١٠٧٩) عن محمد بن مسكين عن سعيد بن [كذا، والصواب: عن، سليمان بن داود عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه بنحوه. وهو ضعيف جدا؛ فمِه سليمان بن داود اليمامي قال فيه البخاري في التاريخ ٤/ ١١: "منكر الحديث".
[ ١ / ٨٩١ ]
قلت:
_________________
(١) = وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٤/ ١١٠ -: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا أعلم له حديثا صحيحا". وقال البزار عقبه: "الضعف على أحاديث سلمان بين، ولا يتابعه عليها أحد، وهو ليس بالقوي". انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ ٨٢ (٥٨) وضعيف الجامع الصغير (٤٦٠).
[ ١ / ٨٩٢ ]
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
المسمى «زهر الفردوس»
تأليف
الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني
(ت ٨٥٢ هـ)
(يطبع لأول مرة)
حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه
الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس
اعتنى به وقام بتنسيقه
الدكتور أبو بكر أحمد جالو
[الجزء الثاني]
[ ٢ / ١ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[ ٢ / ٢ ]
الغَرَائِبُ الْمُلتَقَطَةُ مِنْ مُسْنَدِ الْفِرْدَوسِ
المُسَمَّى «زَهْرَ الفِرْدَوْس»
الجزْءُ الثَّاني
[ ٢ / ٣ ]
جميع الحقوق محفوظة
الطَّبْعَةُ الأُولَى
١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
دائرة الشؤون الإِسلامية والعمل الخيري
تصريح رقم ٨٠/ ٢٠١٨ م
جَمعيَّة دَارِ البِّر - Dar Al Ber Society
الإمارات العربية المتحدة - دبي ص. ب: ٥٧٣٢
هاتف: ٠٠٩٧١٤٣١٨٥٠٠٠
فاكس: ٠٠٩٧١٤٣٥٢٨٢٨٦
daralber@emirates.net.ae
www.daralber.ae
[ ٢ / ٤ ]
٤٣٧ - قال: حدثنا أبو العلاء بن نصر (^١) إملاءً حدثنا محمد بن علي البزَّار (^٢) حدثنا محمد بن عمر التِّكَكِي (^٣) حدثنا الفضل بن [الفضل] (^٤) الكِندي (^٥) حدثنا عبد الله بن أبي سفيان المَوْصِلي (^٦) حدثنا يمان بن سعيد المَصِّيصي (^٧) .
_________________
(١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن معروف أبو العلاء الهمذاني الأعمش. ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. وصفه الذهبي بالحافظ الأديب. (تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٤٨ طبقات الحفاظ ص ٩٢).
(٢) محمد بن علي أبو جعفر البزار صاحب أبي عون الواسطي في القراءات. قال ابن النجار: هو مجهول لا أعرف له ذكرا. وقال الجزري: مقرئ مشهور ضابط. (غاية النهاية ١/ ٨٨ و٢/ ٢١٤ لسان الميزان ٧/ ٣٩٨).
(٣) محمد بن عمر بن عزيز بن عمران، أبو بكر الهمذاني التككي - بكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها كاف أخرى، نسبة إلى تكك وهي جمع تكة -. مات سنة تسعين وثلاثمائة. قال شيرويه: هو صدوق. (الأنساب ١/ ٤٧٣ تاريخ الإسلام - وفيات ٣٩٠).
(٤) انطمست في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) الفضل بن الفضل بن العباس الكندي إمام جامع همذان. مات سنة ستين وثلاثمائة. قال شيرويه: كان صدوقًا. (تاريخ الإسلام ٦/ ١٨٩).
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) يمان بن سعيد بن خلف اليحصبي المؤدب من أهل المصيصة. والمصيصة =
[ ٢ / ٥ ]
حدثنا أيمن بن داود المَوْصلي (^١) حدثنا موسى بن عيسى عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا هَمَّ العبدُ (^٢) أن يبزُقَ في المسجدِ؛ اضْطَرَبَتْ أركانُه وانزوى كما تَنزَوِي الجِلْدةُ في النَّار فإنْ هو ابتلعها أخرج الله منه اثنين وسبعين داءً وكتب له بها ألفَيْ ألفِ حسنةً" (^٣).
٤٣٨ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري (^٤) حدثنا
_________________
(١) = بالفتح ثم الكسر والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى كذا ضبطه الأزهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى - ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما خالف. (الثقات ٩/ ٢٩٢ معجم البلدان ٥/ ١٤٤).
(٢) لم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه.
(٣) كلمة "العبد" تكررت في (ي).
(٤) موضوع؛ عزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (١/ ٩٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ١١٣) والفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٣٧) والشوكاني في الفوائد المجموعة (١/ ٢٦)؛ وقال ابن عراق: "في سنده من لم أعرفه". وأورده مختصرا الغزالي في "الإحياء"؛ وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (١/ ١٩٧): "لم أجد له أصلا".
(٥) عبد الملك بن عبد الغفار بن محمد بن المظفر أبو القاسم الفقيه الهمذاني الملقب بُنجِير المعروف بخِيلة. مات سنة سبعين وأربعمائة. قال ابن ماكولا: =
[ ٢ / ٦ ]
محمد بن عبد الملك بن [بشران ببغداد] (^١) حدثنا محمد بن المظفّر الحافظ (^٢) حدثنا زكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسي (^٣) حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف (^٤) حدثنا محمد بن [عبد الرحمن القُشَيِرْي] (^٥) .
_________________
(١) = كان ثقة خيرا. (الإكمال ٢/ ١٣ المنتظم ٨/ ٣١٥ تبصير المنتبه ١/ ٢٤٢).
(٢) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن إياس أبو الحسين البزاز. قال الدارقطني وابن أبي الفوارس والعتيقي: ثقة مأمون. وزاد الدارقطني: يميل إلى التشيع قليلا ما لا يضر. (تاريخ جرجان ١/ ١١٠ لسان الميزان ٥/ ٣٨٣).
(٤) هو أبو القاسم زكريا بن يحيى بن يعقوب بن بشر بن أعين؛ ورد ذكره في "تاريخ دمشق" (٥٢/ ٢٤٣) ولم أقف له على ترجمة.
(٥) إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج أبو إسحاق الفريابي نزيل بيت المقدس. قال أبو حاتم والذهبي: صدوق. وقال الأزدي: ساقط. وقال الذهبي: لا يلتفت إلى قول الأزدي فإن في لسانه في الجرح رهَقًا. وقال الحافظ: صدوق تكلم فيه الساجي. (ميزان الاعتدال ١/ ٦١ الكاشف ١/ ٢٢٣ تهذيب التهذيب ١/ ١٤٠ التقريب برقم ٢٤٢).
(٦) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو محمد بن عبد الرحمن القشيري المقدسي الكوفي. قال الأزدي: كذاب متروك الحديث. وقال ابن عدي بعد ما ذكر له مناكير: وفيه جهالة وهو متهم ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال الخليلي: شامي يأتي بمناكير عن مسعر.
[ ٢ / ٧ ]
حدثنا مِسْعَر (^١) عن سعيد (^٢) عن أبيه (^٣) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا جامع أحدُكم فلا يُكْثِرِ الكلامَ فإنّه يُورثُ (^٤) الخَرَس (^٥)؛ ولا ينظر إلى الفرجِ [فإنَّه يورث العمى] " (^٦).
_________________
(١) = وقال الذهبي: متهم ليس بثقة. (ضعفاء العقيلي ٤/ ١٠٢ الكامل ٦/ ٢٥٧ ميزان الاعتدال ٣/ ٦٢٣ لسان الميزان ٧/ ٢٨٧).
(٢) مسعر بن كدام بن ظهير أبو سلمة الهلالي الكوفي. مات سنة مائة وثلاث أو خمس وخمسين. ثقة ثبت فاضل. (التقريب برقم ٦٦٠٥).
(٣) سعيد بن كيسان أبو سعد المقبري المدني. مات في حدود المائة والعشرين وقيل قبلها وقيل بعدها. ثقة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة. (التقريب برقم ٢٣٢١).
(٤) كيسان أبو سعيد المقبري المدني مولى أم شريك. مات سنة مائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٥٦٧٦).
(٥) في (م): "يولد".
(٦) ذهاب الكلام عِيًّا أَو خِلْقَةً. (لسان العرب ٦/ ٦٢).
(٧) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ والحديث موضوع آفته محمد ابن عبد الرحمن القشيري أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١٢٧٩) من طريق أبي الفتح الأزدي عن زكريا بن يحيى به. وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ١٢٦) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص ١٢٨) وقال الفتني: "وروي: يورث الخرس والفأفأة". =
[ ٢ / ٨ ]
٤٣٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو علي بن البناء (^١) أخبرنا أبو الحسين بشران (^٢) أخبرنا [عبد الصمد بن علي بن مُكْرَم] (^٣)
_________________
(١) = وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (١٦/ ٤٢٨) إلى الأزدي والمؤلف والخليلي في مشيخته. وقال الخليلي: "تفرد به محمد بن عبد الرحمن القشيري وهو شامي يأتي بمناكير". وأورد الشق الأول الذي يخص الكلام الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٨٩٨) من حديث ابن عباس وقال: "وفيه بقية يدلس وعن أبي هريرة وفيه إبراهيم بن محمد ساقط. قلت: قال ابن الصلاح: إنه جيد الإسناد". وتعقب السيوطي في "اللآلئ" (٢/ ١٧٠) كلام الأزدي في الفريابي فقال: روى له "ابن ماجه" ثم ذكر قول الذهبي في الفريابي.
(٢) الحسن بن أحمد بن عبد الله أبو علي ابن البناء المقرئ البغدادي الحنبلي. مات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. أشار إلى ضعفه شجاع الذهلي والساجي. وقال الذهبي: الرجل في نفسه صدوق. (المنتظم ٨/ ٣١٩ سير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٨٠ غاية النهاية ١/ ٢٠٦، النجوم الزاهرة ٥/ ١٠٧).
(٣) علي بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر، أبو الحسين الأموي البغدادي. ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ومات سنة خمس عشرة وأربعمائة. قال الخطيب: كان صدوقا ثبتا. (تاريخ بغداد ١٢/ ٩٨، المنتظم ٨/ ١٨، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣١١).
(٤) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ٩ ]
أخبرنا (^١) السري بن سهل (^٢) حدثنا عبد الله بن رُشيد (^٣) حدثنا محمد بن الزبرقان (^٤) عن [ثور بن يزيد] (^٥)
_________________
(١) في (م): "أخبرني".
(٢) السري بن سهل. قال البيهقي: عن ابن رشيد لا يحتج به ولا بشيخه. وقال الحافظ: ولعله السري بن عاصم. وابن عاصم هذا كذبه ابن خراش وابن النقاش. وقال ابن حبان: يسرق الحديث ويرفع الموقوفات لا يحل الاحتجاج به. وقال ابن عدي: يسرق الحديث. وقال الأزدي لا يحتج به. وقال الدارقطني: ضعيف. (المجروحين ١/ ٣٥٥ الكامل ٣/ ٤٦٠ ضعفاء الدارقطني ص ٩٧ السنن الكبرى ٦/ ١٠٨ لسان الميزان ٤/ ٢٢).
(٣) عبد الله بن رشيد أبو عبد الرحمن الجنديسابوري. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. وقال البيهقي كما تقدم: لا يحتج به. (الثقات ٨/ ٣٤٣ السنن الكبرى ٦/ ١٠٨ لسان الميزان ٣/ ٢٨٥).
(٤) محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي. وثقه ابن المديني والدارقطني. وقال ابن معين: لم يكن صاحب حديث ولكن لا بأس به. وقال البخاري: معروف الحديث. وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان؛ ربما أخطأ. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٤٦ التقريب برقم ٥٨٨٤).
(٥) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو ثور بن يزيد بن زياد أبو خالد الحمصي الكلاعي. مات سنة مائة وخمسين وقيل ثلاث أو خمس وخمسين. ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر. (التقريب برقم ٨٦١)
[ ٢ / ١٠ ]
عن [مهاصر ابن حبيب] (^١) عن أبي سلمة (^٢) عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سافرتم فَلْيَؤُمَّكُمْ أقرؤُكم وإنْ كان أصغركم سنًّا وإذا أَمَّكم [فهو أميرُكم] " (^٣).
_________________
(١) غير ظاهر في الأصل وفي (ي): "مه بن حريث" وفي (م) ترك مكان "مهاصر" بياضا؛ والتصويب من "كشف الأستار" (١/ ٢٢٩)؛ وهو مهاصر بن حبيب الزبيدي الشامي. قال العجلي وابن أبي حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". (ثقات العجلي ٢/ ٣٠١ الجرح والتعديل ٨/ ٤٣٩ ثقات ابن حبان ٥/ ٤٥٤).
(٢) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني. ولد سنة بضع وعشرين ومات سنة مائة وأربع وتسعين. ثقة مكثر. (التقريب برقم ٨١٤٢).
(٣) ضعيفٌ فيه السري بن سهل وشيخه؛ أخرجه البزار في "مسنده" - كما في "كشف الأستار" (٤٦٦) - من طريق محمد بن حميد الجنديسابوري عن عبد الله بن رشيد به. وقال: "وبهذا اللفظ لا نعلمه يروى عن النبي - ﷺ - إلا من رواية أبي هريرة بهذا الإسناد وقد روى أبو هريرة وغيرُه بعض هذا فأمّا بهذا اللفظ فلا ولا روى أبو مهاصر عن أبي سلمة إلا هذا". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٦٤): "رواه البزار وإسناده حسن". وقال (٥/ ٢٥٥): "رواه البزار وفيه من لم أعرفه. فتعقبه الألباني بأنَّ قوله: إسناده حسن غير حسن. وقال المناوي في "فيض القدير" (١/ ٣٦٨): "ورمز السيوطي لحسنه ووافقه =
[ ٢ / ١١ ]
٤٤٠ - قال: أخبرنا الدوني (^١) أخبرنا ابن الكسار (^٢) أخبرنا ابن السني (^٣) حدثنا أحمد بن منيع بن عبد الرحمن [] (^٤) أبو جعفر البغدادي (^٥) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي (^٦) حدثنا يحيى بن أبي
_________________
(١) = الهيثمي وقال: إسناده حسن". وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٢٦٢٣) وفي "ضعيف الجامع" (٥٣٤).
(٢) الشيخ العالم الزاهد الصادق، عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن عبد الرحمن أبو محمد الدوني الصوفي. ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة ومات سنة إحدى وخمسمائة. قال شيرويه: كان صدوقا متعبدا. وقال السلفي: كان سفياني المذهب ثقة. (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٣٩ الوافي بالوفيات ٦/ ٦٨).
(٣) القاضي الجليل العالم الصدوق، أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن بوان، أبو نصر الدينوري المعروف بالكسار. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥١٤ المعين في طبقات المحدثين ١/ ٣٤).
(٤) الحافظ الثقة أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط أبو بكر الدينوري مولى جعفر بن أبي طالب الهاشمي؛ ويعرف بابن السني راوي سنن النسائي. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٣٩ سير أعلام النبلاء ٣/ ٩٣٩ طبقات الحفاظ ١/ ٧٥).
(٥) كلمة غير واضحة في الأصل وفي (ي) و(م): "ابن حوشي بن جعفر".
(٦) أحمد بن منيع بن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي البغدادي الأصم. مات سنة أربع وأربعين ومائتين وله ثمانون سنة. ثقة حافظ. (التقريب برقم ١١٤).
(٧) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الزيادي" وهو أحمد بن منصور بن سيار أبو بكر =
[ ٢ / ١٢ ]
بكير (^١) حدثنا [فضيل بن رزوق] (^٢) عن عطية (^٣) عن أبي سعيد قال: قال
_________________
(١) = البغدادي الرمادي. مات سنة خمس وستون ومائتين. ثقة حافظ طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن. (التقريب برقم ١١٣).
(٢) يحيى بن أبي بكير واسمه نسر - بفتح النون وسكون المهملة - الكرماني الكوفي ثم البغدادي. مات سنة ثمان أو تسع ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٧٥١٦).
(٣) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو فضيل بن مرزوق أبو عبد الرحمن الرقاشي الأغر الكوفي. مات في حدود سنة ستين ومائة. وثقه الثوري وابن عيينة وابن معين. وزاد ابن معين: إلا أنه شديد التشيع. وقال أبو حاتم: صدوق يهم كثير ايكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: يخطئ على الثقات ويروي عن عطية الموضوعات. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق يهم ورمي بالتشيع. (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٦٨ التقريب برقم ٥٤٣٧).
(٤) عطية بن سعد بن جُنَادة أبو الحسن العوفي الجَدَلي الكوفي. مات سنة إحدى عشرة ومائة. قال ابن معين: صالح. وضعفه أحمد والنسائي. وقال أبو زرعة الرازي: لين. وقال مسلم: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد. وقال البزار: يتشيع. وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وقال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا. (تهذيب التهذيب ٧/ ٢٠١ التقرب =
[ ٢ / ١٣ ]
رسول الله - ﷺ -: "إذا استيقظ [الرجل] (^١) من منامه فقال: "سبحان الذي يُحيي ويُميت وهو على كل شيء قدير" قال الله: "صدق عبدي وشكر"" (^٢).
٤٤١ - قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن علي المعمار (^٣) حدثنا أبو نعيم (^٤) حدثنا ابن فارس (^٥)
_________________
(١) = برقم ٤٦١٦).
(٢) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) ضعيفٌ فيه عطية العوفي وفضيل بن مرزوق؛ أخرجه ابن الجعد في "مسنده" (٢٠٣٧) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١١) من طريق أحمد بن منصور الرمادي به. وفي روايتهما زيادة: "اللهم اغفر لي ذنوبي يوبم تبعثني من قبري اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك" وفيها أيضًا: "يحيى الموتى" بدلا من "يحيى ويميت".
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) الحافظ الثقة العلامة أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، أبو نعيم الأصبهاني الصوفي. ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ومات سنة ثلاثين وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٩٢، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٥٣ شذرات الذهب ٣/ ٢٤٥).
(٦) عبد الله بنْ جعفر بن أحمد بن فارس توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٣٧)
[ ٢ / ١٤ ]
حدثنا [] (^١) الطبراني (^٢) حدثنا [أحمد ابن عصام (^٣) حدثنا إبراهيم] (^٤) بن عامر (^٥) حدثتنا سفيان (^٦) عن محمد بن المنكدر (^٧) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا استيقظ أحدُكم من اللّيل فلْيُوقظ امرأتَه فإنْ لم تستيقظْ فليَنضح في وجهها من الماء" (^٨). قلت.
_________________
(١) كلمة غير واضحة في الأصل وترك مكانها بياضا في (ي) و(م).
(٢) الحافظ، الثقة، الرحال الجوال، محدث الإسلام، علم المعمرين، سليمان بن أحمد ابن أيوب بن مطير أبو القاسم اللخمي الشامي الطبراني، صاحب المعاجم الثلاثة. سنة ستين ومئتين، ومات سنة ستين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ١/ ٣٣٥ طبقات الحنابلة ٢/ ٤٩ سير أعلام النبلاء ١٦/ ١١٩ طبقات الحفاظ ٣٧٢).
(٣) أحمد بن عصام بن عبد المجيد بن كثير أبو يحيى الأنصاري مولاهم الأصبهاني. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وثقه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٠ تاريخ الإسلام ١/ ٢١٠٦).
(٤) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) إبراهيم بن عامر الأشعري. مات سنة ستين ومائتين. قال أبو الشيخ: كان خيرا فاضلا. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٧٤).
(٦) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري.
(٧) محمد بن المنكدر بن عبد الله التيمي المدني. مات سنة مائة وثلاثين أو بعدها. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٦٣٢٧).
(٨) ضعيفٌ لأن الطريق الصحيح فيها رواية ابن المنكدر عن راو مبهم عن أبي =
[ ٢ / ١٥ ]
[قال أبو الشيخ: قال ابن ناجية:] (^١) حدثنا محمد بن مرداس (^٢) حدثنا يحيى بن كثير (^٣)
_________________
(١) = هريرة؛ والحديث أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٤٨) عن سفيان الثوري عن ابن المنكدر قال: حدثني من سمع أبا هريرة لا أراه إلا رفعه فذكر الحديث. وأورده الدارقطني في (العلل) (٩/ ١٣) وذكر الاختلاف علي الثوري فقال: "يرويه الثوري واختلف عنه. فرواه أبو عامر العقدي عن الثوري عن ابن المنكدر عن أبي هريرة. وخالفه عبد الرحمن بن مهدي؛ رواه عن ابن المنكدر عمن سمع أبا هريرة. وكذلك قال وكيع وعبد الله بن الوليد العدني وإبراهيم بن خالد الصنعاني عن الثوري وكلهم قال عن الثوري: إنه في شك في رفعه. بغير شك حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين قال: ثنا إسحاق بن زريق قال: ثنا إبراهيم ابن خالد قال: ثنا الثوري عن محمد بن المنكدر قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول - ولا أراه إلا رفعه فذكر الحديث".
(٢) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو عبد الله بن محمد بن ناجية أبو محمد البربري. قال الذهبي: كان إماما حجة بصيرا بهذا الشأن له مسند كبير ويقع في مائة جزء واثنين وثلاثين جزء. (تاريخ بغداد ١٠/ ١٠٤ سير أعلام النبلاء ١٤/ ١٦٣).
(٣) محمد بن مرداس أبو عبد الله الأنصاري البصري. صدوق. (التقريب برقم ٦٢٧٨).
(٤) يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري. ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو =
[ ٢ / ١٦ ]
عن أبي عامر الخزَّار (^١) عن أبي الزبير (^٢) عن [جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -] (^٣): "إذا استيقظ الإنسانُ من منامه ابتدره ملكٌ وشيطانٌ [فيقول الملك] (^٤): افتح بخيرٍ ويقول الشيطان: افتح بشرٍّ. فإنْ قال: الحمد لله الذي أحيا نفسي بعد موتها [الحمد لله الذي يُمسك السماء أن تقع على الأرض، والحمد لله الذي يُمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى طَرَد المَلَكُ الشيطانَ وظلَّ يكْلؤُه" (^٥).
_________________
(١) = حاتم والدارقطني. وزاد أبو حاتم: ذاهب الحديث جدا. وقال الفلاس: لا يتعمد الكذب ويكثر الغلط والوهم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٨٥ التقريب برقم ٧٦٣١).
(٢) صالح بن رستم أبو عامر المزني مولاهم الخزاز البصري. مات سنة مائة واثنتين وخمسين. قال ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال العجلي: جائز الحديث. وقال أبوحاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو داود: ثقة. وقال الحافظ: صدوق كثير الخطأ. (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٤٢ التقريب برقم ٢٨٦١).
(٣) محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي الأسدي مولاهم. مات سنة ست وعشرين ومائة. صدوق إلا أنه يدلس. (التقريب برقم ٦٢٩١).
(٤) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) ضعيفٌ فيه عنعنة أبي الزبير؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٥٣ و٨٥٤) وأبو يعلى في "مسنده" (١٧٩١) وعنه ابن السني في "عمل اليوم =
[ ٢ / ١٧ ]
رواه ابن السني من وجه آخر عن المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير] (^١).
٤٤٢ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا السيد طالب الحسني (^٢)
_________________
(١) = والليلة" (١٢)؛ وابن حبان في "صحيحه" (موارد الظمآن برقم ٢٣٦٢) والحاكم في "المستدرك" (٢٠١١) وعنه البيهقي في "الدعوات الكبيرات" (٢/ ١٢٨)؛ والطبراني في "الدعاء" (٢٢٠ و٢٢١) وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٢٦١) وابن أبي الدنيا في "التهجد وقيام الليل" (٥١٤) وابن نصر المروزي في "قيام الليل" (ص ١٠٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٩/ ٤٦) من طرق عن أبي الزبير به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي عن الحجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر به موقوفا. قال الحاكم (١/ ٥٤٨): "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٢٠): "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامي وهو ثقة".
(٢) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ و"أبي الزبير" تصحف فيهما إلى "الزبير".
(٣) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن ابن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو طالب الحسني، الهمذاني. ولد سنة إحدى وأربعمائة، ومات سنة ست وسبعين وأربعمائة. وثّقه ابن ماكولا. وقال شيروية: كان صدوقا. (الإكمال ١/ ٨١، =
[ ٢ / ١٨ ]
حدثنا عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن الخطيب (^١) أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر (^٢) دثنا أحمد بن جعفر بن نصر (^٣) حدثنا عبد الواحد بن محمد البجلي (^٤) حدثنا محمد بن كثير القرشي (^٥) عن داود بن أبي هند (^٦) عن الشعبي (^٧) عن حذيفة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا استحلَّت هذه الأمةُ
_________________
(١) = تاريخ الإسلام ٣٢/ ١٧٢).
(٢) هو عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر أبو منصور الخطيب. ورد ذكره في "تاريخ دمشق" (٥٩/ ٩٢) ولم أقف له على ترجمة.
(٣) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(٤) أحمد بن جعفر بن نصر أبو العباس الرازي الجمال. قال الخليلي: ثقة. وقال الذهبي: من بقايا الشيوخ. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣١٤).
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) في (ي) و(م): "المقرئ" والصواب ما أثبته، وهو محمد بن كثير أبو إسحاق القرشي الكوفي. قال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه. وقال ابن معين: شيعي ولم يكن به بأس. وقال أحمد: خرقنا حديثه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بيِّن. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٧١ التقريب برقم ٦٢٥٣).
(٧) داود بن أبي هند أبو بكر أو أبو محمد البصري القشيري مولاهم. مات سنة أربعين ومائة وقيل قبلها. ثقة متقنكان يهم بأخرة. (التقريب برقم ١٨١٧).
(٨) عامر بن شراحيل أبو عمرو الشعبي. مات بعد المائة وله نحو من ثمانين. ثقة =
[ ٢ / ١٩ ]
الخمرَ بالنَّبيذ والرِّبا بالبيعِ والسُّحتَ بالهديَّةِ واتَّجروا (^١) بالزكاة فعند ذلك هلاكهُم ليزدادوا إثما" (^٢).
٤٤٣ - قال: وأخبرناه والدي وأبو العلاء حمد بن نصر قالا: أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار أخبرنا أبو علي ابن دوما (^٣) حدثنا محمد بن الحسن بن علي اليقطيني (^٤)
_________________
(١) = مشهور فقيه فاضل. قال مكحول ما رأيت أفقه منه. (التقريب برقم ٣٠٩٢).
(٢) تصحفت في (ي) إلى كلمة غير مقروءة رسمها: "واستجربحوا" وكذلك في (م).
(٣) ضعيفٌ فيه محمد بن كثير؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٣٨٤٩٧) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "ابن درما"؛ وهو الحسن بن الحسين بن العباس بن الفضل بن المغيرة أبو علي المعروف بابن دُومَا النِّعالي. ولد سنة ست وأربعين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: كان كثير السماع إلا أنه أفسد أمره بأن ألحق لنفسه السماع في أشياء لم تكن سماعه. (تاريخ بغداد ٧/ ٣٠٠ المنتظم ٨/ ١٠٦ لسان الميزان ٣/ ٣٦ توضيح المشتبه ١/ ٥٧٨ و٤/ ٥٤).
(٥) محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن عيسى بن يقطين أبو جعفر اليقطيني البغدادي البزار. مات سنة سبع وسمَين وثلاثمائة. وثقه البرقاني وغيره. (تاريخ بغداد ١٢/ ٢١١ المنتظم ٧/ ٩١)
[ ٢ / ٢٠ ]
حدثنا معاذ بن العباس (^١) بأنطاكية (^٢) حدثنا محمد بن فَيَّاض الزِّمَّاني (^٣) حدثنا عبد الرحمن بن عثمان البَكْرَاوي (^٤) حدثنا أبو عمرو بن العلاء (^٥)
_________________
(١) هو معاذ بن العباس بن طالب؛ ورد ذكره في "تاريخ دمشق" (٥٢/ ٣٠٨) ولم أقف له على ترجمة.
(٢) أنطاكية - بالفتح ثم السكون والياء مخففة - لم تزل قصبة العواصم من الثغور الشامية وهي من أعيان البلاد وأمهاتها. (معجم البلدان ١/ ٢٦٦).
(٣) محمد بن يحيى بن فيَّاض - فتح الفاء وتشديد التحتانية - الزماني - بكسر الزاي وتشديد الميم - أبو الفضل الحنفي البصري. مات قبل الخمسين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٦٣٩٢).
(٤) عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن أبو بحر الثقفي البكراوي - بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الكاف بعدها راء مهملة، نسبة إلى أبي بكرة الثقفي، من الصحابة الذين نزلوا البصرة ﵃ - البصري. مات سنة مائتين وخمس وتسعين. قال ابن المديني: ذهب حديثه. وضعفه ابن معين والنسائي. وقال أحمد: طرح الناس حديثه. وقال مرة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو داود: تركوا حديثه. وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب وهو ممن يكتب حديثه. وقال الحافظ: ضعيف. (الأنساب ١/ ٣٨٤ تهذيب التهذيب ٦/ ٢٠٥ التقريب برقم ٣٩٤٣).
(٥) أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان المازني النحوي القارئ. واسمه زبان أو العريان وقيل غير ذلك. مات سنة مائة وأربع وخمسين وهو ابن ست وثمانين سنة. ثقة من علماء العربية. (التقريب برقم ٨٢٧١)
[ ٢ / ٢١ ]
عن عبد الله بن الوليد بن طُعْمَة الأنصاري (^١) عن حذيفة قال: خطب النّبيّ - ﷺ - أربع جُمَعٍ متوالياتٍ يقول في كلِّ مرةٍ: "إذا استحلَّت. . ." (^٢). الحديث.
قلت: في الإسناد الأول
٤٤٤ - قال: أخبرنا عبدوس (^٣) عن محمد بن عيسى (^٤) عن الدارقطني (^٥)
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) ضعيفٌ فيه عبد الرحمن بن عثمان بن أمية وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (١/ ٣٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٣) الإمام الجليل المتقن عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الروذباري الفارسي، الهمذاني. ولد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ومات سنة تسعين وأربعمائة. قال شيرويه: سمعت منه، وكان صدوقا متقنا فاضلا ذا حشمة وصيت. (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٩٧ ذيل تاريخ بغداد ١/ ٤٢٦ شذرات الذهب ٣/ ٣٩٥).
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) الإمام الحافظ الثقة علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود أبو الحسن الدارقطني البغدادي. ولد سنة وثلاثمائة ومات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٢/ ٣٤ تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٩١ طبقات الحفاظ ص ٣٩٣)
[ ٢ / ٢٢ ]
عن محمد بن مخلد (^١) عن أحمد بن محمد بن أنس (^٢) عن عمرو بن محمد بن الحسن (^٣) عن أبي مسعود الجرَّار (^٤)
_________________
(١) محمد بن مخلد بن حفص أبو عبد الله الدوري العطار. ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ومات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال الحافظ: ثقة ثقة ثقة مشهور. (تاريخ بغداد ٣/ ٣١٠ لسان الميزان ٥/ ٣٧٤).
(٢) أحمد بن محمد بن أنس أبو العباس القربيطي. مات سنة أربع وستين ومائتين. قال الخطيب: ثقة. (الجرح والتعديل ٢/ ٧٤، تاريخ بغداد ٤/ ٣٩٧ سير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٣).
(٣) عمرو بن محمد بن الحسن الزمن المعروف بالأعسَم بصري سكن بغداد. وقال ابن حبان: روى عن الثقات المناكير ويضع أسامي للمحدثين لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال مرة: كان ضعيفا كثير الوهم. وقال الحاكم: ساقط روى أحاديث موضوعة عن قوم لا يوجد في حديثهم منها شيء وقال أبو نعيم: ساقط الحديث. وقال الخطيب: كان ضعيفا. وقال الذهبي: روى عنه أحمد بن الحسين بن عباد البغدادي أحاديث كلها موضوعة. (المجروحين ٣/ ٢٨٦ المدخل إلى الصحيح ص ١٦٠ تاريخ بغداد ١٢/ ٢٠٤ ضعفاء أبي نعيم ص ١٢٠ ميزان الاعتدال ٣/ ٢٨٦ لسان الميزان ٦/ ٢٢٦ الكشف الحثيث ص ٢٠٣).
(٤) في (ي) و(م): "الجزار" والصواب ما أثبته؛ وهو عبد الأعلى بن أبي المساور أبو مسعود الزهري مولاهم الجرار الكوفي نزل المدائن. مات بعد الستين =
[ ٢ / ٢٣ ]
عن حماد (^١) عن إبراهيم (^٢) عن علقمة (^٣) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا استأجر أحدُكم أجيرا فلْيُعْلِمْهُ أَجْرَه" (^٤). قلت.
_________________
(١) = والمائة. قال ابن المديني وأبو داود: ليس بشيء. وقال ابن معين: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو نعيم: ضعيف جدا. وقال الحافظ: متروك كذبه ابن معين. (تهذيب التهذيب ٦/ ٨٩ التقريب برقم ٣٧٣٧).
(٢) حماد بن أبي سليمان: مسلم أبو إسماعيل الأشعري مولاهم الكوفي. مات سنة مائة أو قبلها. وثقه ابن معين والعجلي والنسائي. وزاد النسائي: إلا أنه مرجئ. وقال الذهلي: كثير الخطأ والوهم. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج بحديثه. وقال ابن حبان: يخطئ وكان مرجئا. وقال ابن عدي: يقع في حديثه أفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق له أوهام ورمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٥ التقريب برقم ١٥٠٠).
(٣) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران النخعي الكوفي الفقيه. مات سنة ست وتسعين ومائة وهو ابن خمسين أو نحوها. ثقة إلا أنه يرسل كثيرا. (التقريب برقم ٢٧٠).
(٤) علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي. مات بعد الستين وقيل بعد السبعين. ثقة ثبت فقيه عابد. (التقريب برقم ٤٦٨١).
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الأعلى بن أبي المساور والأعسم؛ عزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (١/ ٣٩) إلى المؤلف والدارقطني في "الأفراد". وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٣١٦): ضعيف جدا.
[ ٢ / ٢٤ ]
٤٤٥ - قال: أخبرنا أبو العلاء بن نصر (^١) أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار (^٢) حدثنا عمر بن أحمد الخَبَّاز (^٣) حدثنا يوسف بن عمر القوَّاس (^٤) إملاءً حدثنا عبد الرحمن بن أبي شيخ (^٥) حدثنا أبو بكر أحمد بن ما كان (^٦) أخبرنا علي ابن مهران (^٧)
_________________
(١) تقدم.
(٢) تقدم.
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "يونس بن عمر"؛ وهو يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس. ولد سنة ثلاثمائة ومات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة صالحا صادقا زاهدا. (تاريخ بغداد ١٤/ ٣٢٥ الأنساب ١/ ٢٥٧ سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٧٤).
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) أحمد بن محمد بن ما كان المعروف والده بأبي حنيفة صاحب القَصَب. قال ابن أبي حاتم: مجهول. وقال ابن الجوزي: قال أبو حاتم: هو مجهول. وتعقبه الذهبي بقوله: إنما جهل أبا حنيفة لا ابنه أحمد. وذلك أنّ عبارة ابن أبي حاتم هي: "لم يعرف أبي والده وقال: هو مجهول ولم يسمع منه". (الجرح والتعديل ٢/ ٧٣ ضعفاء الدارقطني ص ٥١ ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٨٩ لسان الميزان ١/ ٦٤٥).
(٧) علي بن مهران الرازي الطبري. قال الجوزجاني: كان رديء المذهب غير ثقة. وقال ابن عدي: لا أعلم فيه إلا خيرا لم أر له حديثا منكرا وقد كان راويا =
[ ٢ / ٢٥ ]
حدثنا أيوب بن [] (^١) عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا استنجيتم فتَنَحُّوا عن موضع الاستنجاء فإنّه من تَنَحَّى عن موضع الاستنجاء كتب الله بكلّ قَطْرَة من وَضُوئِه عبادةَ سنة ويُعْطِيه بكلّ شَعْرَة على جسده مدينة من الجنة ويكتب له مكان كلِّ ركعةٍ ألف ركعة ويستغفر له ملَكٌ يومَه وليلتَه وأَمِنَ من كلِّ البلاء إلى تلك السَّاعة" (^٢). قلت.
٤٤٦ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين (^٣) كتابة أخبرنا أبي حدثنا عمر بن محمد بن عبد الله بن قَيُّوما (^٤) بنِهْرَوان (^٥) حدثنا علي بن
_________________
(١) = لمسلمة بن الفضل. وذكره ابن حبان في "الثقات" والدولابي في "الضعفاء". (أحول الرجال ص ٢٠٧ الثقات ٨/ ٤٦٩ الكامل ٥/ ٢٠٢ الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٢/ ٢٠٠ لسان الميزان ٦/ ٣٢).
(٢) بياض في جميع النسخ.
(٣) ضعيفٌ فيه أحمد بن محمد بن ماهان؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٤) هو وأبوه لم يتبين من هما.
(٥) في جميع النسخ: "قنموما" والصواب ما أثبته لوروده في المصادر؛ وهو عمر ابن محمد بن عبد الله بن أحمد بن جعفر أبو حفص البندار المعروف بابن قَيُّوما النهرواني. قال الخطيب: كان أحد الشهود المعدلين. (تاريخ بغداد ١١/ ٢٥٢).
(٦) قال ياقوت الحموي: "أكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون وهي ثلاثة =
[ ٢ / ٢٦ ]
محمد بن [مهروية (^١) حدثنا] (^٢) محمد بن عبد العزيز الدِّينَوَرِي (^٣) حدثنا يزيد بن عيسى بن ميمون (^٤) عن زيد العمى (^٥) عن أنس قال؛ قال
_________________
(١) = نهروانات: الأعلى والأوسط والأسفل؛ وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي". (معجم البلدان ٥/ ٣٢٤).
(٢) علي بن محمد بن مهرويه أبو الحسن القزويني. قال صالح بن أحمد: سمعت منه مع أبي وكان يأخذ الدراهم على نسخة الرضا وتكلموا فيه محله عندنا الصدق. (تاريخ جرجان ص ٣٠١ الإرشاد ٣/ ٧٣٧ تاريخ بغداد ١٢/ ٦٩ سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٩٦ لسان الميزان ٦/ ٢٠).
(٣) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدِّينَوري. ذكر له ابن عدي موضوعات ومناكير. وأورد له بعض الأحاديث وقال: باطل. وقال الذهبي: منكر الحديث ضعيف. وقال أيضًا: وكأنه ليس بثقة يأتي ببلايا؛ وذكر من موضوعاته: عن أنس ﵁: "كان نقش خاتم النبي - ﷺ -: صدق الله". وقال الخليلي: لم يكن بذاك القوي. (الجرح والتعديل ٨/ ٨ الكامل ٦/ ٢٨٩ الإرشاد ٢/ ٦٢٥ ميزان الاعتدال ٣/ ٦٢٩ لسان الميزان ٧/ ٣٠٦).
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) زيد بن الحواري أبو الحواري العمي البصري قاضي هراة يقال اسم أبيه مُرَّة. قال ابن معين وأحمد والدارقطني: صالح. وقال ابن معيين مرة: لا شيء. وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بقوي واهي الحديث ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال =
[ ٢ / ٢٧ ]
رسول الله - ﷺ -: "إذا استغنى النِّساءُ بالنِّساءِ والرِّجالُ بالرَّجالِ [فبشِّرْهم بريحِ حمراء] (^١) تخرج من قبل المشرق فتَمسَخُ (^٢) بعضَهم وتَخسِفُ ببعض وذلك بما عصوا وكانوا يعتدون" (^٣). قلت.
٤٤٧ - قال: أخبرنا ابن خلف (^٤) كتابة أخبرنا الحاكم أخبرنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم العدل (^٥) حدثنا محمد بن الحَجَّاج بن
_________________
(١) = أبو داود: ليس بذاك. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه ضعيف على أن شعبة قد روى عنه ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه. وقال مرة: هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٣/ ٣٥١ التقريب برقم ٢١٣١).
(٢) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م).
(٣) قَلْب الخِلْقَة من شيء إلى شيء. (نهاية ابن الأثير ص ٨٧٠).
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدِّينَوري؛ عزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (١/ ٣٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٥) الشيخ العلامة النحوي، أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف، أبو بكر الشيرازي ثم النيسابوري، الأديب، مسند وقته. ولد في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ومات سنة سبع وثمانين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٧٨ دول الإسلام ٢/ ١٦، شذرات الذهب ٣/ ٣٧٩).
(٦) أحمد بن إسحاق بن إبراهيم أبو بكر الصيدلاني النيسابوري المعدل الطبيب. ذكره الذهبي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ الإسلام - وفيات =
[ ٢ / ٢٨ ]
عيسى (^١) حدثنا القعنبي (^٢) عن سلمة بن وردان (^٣) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعٌ من فَعَلهُنَّ قوِيَ على صيامه: أن يكونَ أول فطرُه على ماءٍ ولا يدع السُّحورَ ولا يدع القائلةَ وأن يشُمَّ شيئًا من طِيبٍ" (^٤). قلت.
٤٤٨ - قال: روى الحاكم: أخبرنا محمد بن المؤمل بن عيسى (^٥)
_________________
(١) = ٣٣٧).
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن القعنبي الحارثي البصري. مات سنة مائتين وإحدى وعشرين. ثقة عابد. (التقريب برقم ٣٦٢٠).
(٤) سلمة بن وردان أبو يعلى الليثي الجندعي مولاهم المدني. مات في آخر خلافة أبي جعفر المنصور. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: منكر الحديث ضعيف الحديث. وقال العجلي وأبو داود والنسائي والدارقطني: ضعيف. وقال الحاكم: حديثه عن أنس مناكير أكثرها. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٤/ ١٤٠ التقريب برقم ٢٥١٤).
(٥) ضعيفٌ فيه سلمة بن وردان؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٣٩٧١) إلى الحاكم في "التاريخ" والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٦) محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبو بكر النيسابوري. مات ليلة عيد الفطر سنة خمسين وثلاث مئة، وله تسع وثمانون سنة. قال الذهبي: أحد البلغاء والفصحاء. (سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٣)
[ ٢ / ٢٩ ]
حدثنا أحمد بن حمدويه (^١) حدثنا محمد بن عمارة (^٢) حدثنا سهل بن عامر البجلي (^٣) حدثنا عمرو بن جَمُيع (^٤)
_________________
(١) أحمد بن حمدويه ويقال ابن حمدي بن أحمد بن بيان أبو علي الدقاق. مات سنة سبع وثلاثمائة. ذكره الذهبي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣٠٧).
(٢) محمد بن عمارة بن صبيح الكوفي. ذكره ابن حبان في "الثقات". وابن حبان معروف بتساهله في توثيق المجاهيل. (الثقات ٩/ ١١٢).
(٣) سهل بن عامر البجلي الكوفي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: روى أحاديث بواطيل أدركته بالكوفة وكان يفتعل الحديث. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا يستحق ولا يستوجب تصريح كذبه بعد أن نقل قول البخاري فيه. (التاريخ الأوسط ٢/ ٣٠٧ الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٢ الكامل ٣/ ٤٤٢ ميزان الاعتدال ٢/ ٢٣٩ لسان الميزان ٤/ ٢٠١).
(٤) ترك مكان "جميع" بياضا في (ي) و(م)؛ وهو عمرو بن جميع أبو المنذر العبدي وقيل أبو عثمان الكوفي كان على قضاء حلوان. كذبه ابن معين. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك. وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات والمناكير عن المشاهير. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. وقال النقاش: وأحاديثه موضوعة. وقال الخطيب: يروي المناكير عن المشاهير والموضوعات عن الأثبات. (الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٤ الكامل ٥/ ١١١ تاريخ بغداد ١٢/ ١٩١ لسان الميزان ٤/ ٣٥٨)
[ ٢ / ٣٠ ]
عن عبد الله بن الحسن بن الحسن (^١) عن أبيه (^٢) عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعٌ من سعادةِ المرءِ: زوجةٌ صالحةٌ وولدٌ (^٣) أبرارٌ وخلطاءٌ صالحون ومعيشةٌ في بلده" (^٤). قلت.
٤٤٩ - أخبرنا الحداد (^٥) أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حَيَّان (^٦)
_________________
(١) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني. مات في أوائل سنة خمس وأربعين ومائة وله خمس وسبعون. ثقة جليل القدر. (التقريب برقم ٣٢٧٤).
(٢) الحسن بن الحسن بن علي والد الذي قبله. من الرابعة مات سنة سبع وتسعين وله بضع وخمسون سنة. صدوق. (التقريب برقم ١٢٢٦).
(٣) في (ي) "ولد": وتحتها "أولاد" وفي (م): "أولاد".
(٤) موضوع آفته سهل بن عامر البجلي؛ أخرجه أبو بكر الشافعي في "الفوائد" (٢٥٨) - كما في الضعيفة (٧٥٩) - من طريق عمرو بن جميع به. وعزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (١/ ٩٧) إلى الحاكم في "تاريخه" وإلى المؤلف. وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (١١٤٨).
(٥) مسند الدنيا في عصره الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن مهرة، أبو علي الأصبهاني الحداد. ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة ومات سنة خمس عشرة وخمسمائة. (التحبير في المعجم الكبير ١/ ١٥ سير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٠٣ غاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٤٥٩).
(٦) المحدث الحافظ الصادق، عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو محمد =
[ ٢ / ٣١ ]
حدثنا عبد الرحمن بن الحسن (^١) حدثنا الدقيقي (^٢) حدثنا يزيد بن هارون حدثنا الوليد بن جميل (^٣) عن القاسم (^٤) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعٌ أُنزِلْنَ من كَنزٍ تحت العرشِ: أمُّ الكتابِ وآيةُ
_________________
(١) = الحافظ، ومات سنة تسع وستين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ٢/ ٥١ تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٤٥ طبقات الحفاظ ٣٨١).
(٢) عبد الرحمن بن الحسن بن موسى بن محمد أبو محمد الضراب. مات سنة سبع وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان أحد المتقين كتب الحديث الكثير وصنف المسند والأبواب. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٣٧).
(٣) محمد بن عبد الملك بن مروان أبو جعفر الدقيقي الواسطي. مات سنة مائتين وست وستين. صدوق. (التقريب برقم ٦١٠١).
(٤) الوليد بن جميل بن قيس أبو الحجاج الفلسطيني القرشي ويقال الكندي ويقال الكناني. قال أبو زرعة: لين الحديث. وقال أبو حاتم: روى عن القاسم أحاديث منكرة. وقال أبو داود: ما به بأس. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب ١١/ ١١٦ التقريب برقم ٧٤١٩).
(٥) القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة. مات سنة مائة واثنتي عشرة. قال أحمد: في حديثه مناكير. وقال العجلي: ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي. وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به وإنما ينكر عنه الضعفاء. ووثقه الفسوي والترمذي وغيرهما. وقال الحافظ: صدوق يغرب كثيرا. (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٩٠ التقريب برقم ٥٤٧٠)
[ ٢ / ٣٢ ]
الكرسيِّ وخواتيمُ البقرة والكوثرَ" (^١). قلت.
٤٥٠ - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عمر بن حرجة (^٢) عن محمد بن يحيى (^٣) عن علي بن طَيْفُور (^٤) عن قتيبة (^٥) عن عثمان بن عبد الرحمن الحرَّاني (^٦)
_________________
(١) ضعيفٌ فيه القاسم بن عبد الرحمن، أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير". (٧٩٢٠) من طريق يزيد بن هارون به. وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (١٧٥٩) زيادة على الطبراني إلى أبي الشيخ والضياء. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٢٧٣٥) وفي "ضعيف الجامع" (٧٤٧).
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) لم يتبين لي من هو.
(٤) علي بن طيفور بن غالب أبو الحسن النسوي. مات سنة ثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١١/ ٤٤٢).
(٥) هو قتيبة بن سعيد البغلاني.
(٦) في (ي) و(م): "عمر بن عبد الرحمن" والصواب ما أثبته؛ وهو عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحرَّاني المعروف بالطرائفي. مات سنة اثنتين ومائتين. وثقه ابن معين وابن شاهين. وقال ابن نمير: كذاب. وقال البخاري وأبو أحمد الحاكم: يروي عن قوم ضعاف. وزاد أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم. وأنكر أبو حاتم على البخاري إدخاله في الضعفاء. وقال الحافظ: صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضُعِّف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير =
[ ٢ / ٣٣ ]
عن علي بن عروة (^١) عن المقبري (^٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعُ خصالٍ من خصالِ آل قارون: لباسُ الخفافِ المقلوبةِ (^٣) ولباسُ الأُرْجُوَان (^٤) وجرُّ نعال السيوف وكان الرجل لا ينظر إلت وجه خادمه تَكَبُّرًا" (^٥). قلت.
_________________
(١) = إلى الكذب وقد وثقة ابن معين. (تهذيب التهذيب ٧/ ١٢٣ التقريب برقم ٤٤٩٤).
(٢) علي بن عروة القرشي الدمشقي. قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على قلته. وقال الذهبي: متروك هالك عليه عهدة هذا الحديث. وقال الحافظ: متروك. (المجروحين ٢/ ١٠٧ ميزان الاعتدال ٣/ ٤٤ التقريب برقم ٤٧٧١).
(٣) تقدم.
(٤) قال المناوي في "الفيض" (١/ ٤٠٦): "يظهر أنَّ المراد هنا جعلوها برّاقةً لامعةً متلونة لقصد الزينة والمباهاة".
(٥) صبغ أحمر ويُتَّخَذ كالفراش الصغير ويحُشى بقُطْن أو صوف يجعلها الراكب تَحته على الرِّحال فوق الجِمال. (نهاية ابن الأثير ص ٩٥٨).
(٦) موضوع آفته علي بن عروة القرشي؛ عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال". (٤٣٩٧٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده الذهبي في "الميزان" (٣/ ٤٤) في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن علي بن عروة به. وذكر تكذيب ابن معين له وقول النسائي والدارقطني متروك. والذي يظهر لي والله أعلم أن عثمان بن عبد الرحمن هو الطرائفي الحراني =
[ ٢ / ٣٤ ]
٤٥١ - قال ابن السني: حدثنا [الحسين] (^١) بن محمد بن سعيد الرهاوي حدثنا جعفر ابن محمد الحراني عن شعيب بن يعيش بن يحيى عن جده يحيى ابن عبد الله عن عمر بن سالم (^٢) عن محمد بن عجلان (^٣) عن أبي أبان (^٤) عن عمر بن عثمان (^٥) عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعٌ من كُنَّ فيه حرَّمه الله على النّار وعَصَمَه من (^٦) الشيطان: من ملك نفسه حين يرغب وحين يرهب [وحين يشتهي وحين
_________________
(١) = وليس القرشي؛ وذلك أنّه ورد منسوبا في هذه الرواية ولأنَّ المزي ذكر علي ابن عروة من شيوخ الحراني وقتيبة من تلاميذه. وحكم على الحديث بالوضع الألبانيُّ في "الضعيفة" (٢٥٣٢) وفي "ضعيف الجامع" (٧٥٠).
(٢) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) هذا الراوي فمن دون هذا الراوي لم أقف لهم على ترجمة.
(٤) محمد بن عجلان أبو عبد الله القرشي المدني. مات سنة مائة وثمان وأربعين. صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. (التقريب برقم ٦١٣٦).
(٥) أبان بن عثمان بن عفان الأموي أبو سعيد وقيل أبو عبد الله المدني. مات سنة خمس ومائة. ثقة. (التقريب برقم ١٤١).
(٦) عمر بن عثمان بن عفان القرشي الأموي قال البخاري: في إسناده شيء. وذكره ابن حبان في "الثقات". (التاريخ الكبير ٦/ ١٧٨ الثقات ٥/ ١٤٦).
(٧) "من" ساقطة من (م).
[ ٢ / ٣٥ ]
يغضب] " (^١).
٤٥٢ - وقال ابن لال: حدثنا القاسم بن بندار حدثنا أبو حاتم بن عبيد بن داود (^٢) بطرسوس (^٣) حدثنا أبو معاوية (^٤)
_________________
(١) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م) والحديث ضعيفٌ فيه عمر بن عثمان بن عفان وفيه من لم أقف لهم على ترجمة، عزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (١/ ٩٧) إلى المؤلف من حديث عثمان؛ وإلى الحكيم الترمذي من حديث أبي هريرة بلفظ أتم. وقال المناوي: إسناده ضعيف. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٩١٣): وهذا إسناد ضعيف مظلم من دون محمد بن عجلان لم أعرفهم ويحتمل أن يكون يحيى بن عبد الله هو البابلتي الضعيف. وضعفه.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) بفتح أوله وثانيه وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة ولا يجوز سكون الراء إلا في ضرورة الشعر. وهي مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. (معجم البلدان ٤/ ٢٨).
(٤) محمد بن خازم أبو معاوية الضرير الكوفي. مات سنة مائتين خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث يدلس وكان مرجئا. وقال ابن معين وغيره: أثبت الناس في الأعمش. ووثقه العجلي وقال: كان يرى الإرجاء. وقال أبو داود: كان رئيس المرجئة بالكوفة. وقال الحافظ: ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره وقد رمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٢١ التقريب برقم ٥٨٤١)
[ ٢ / ٣٦ ]
عن العوام بن جويرية (^١) عن الحسن (^٢) موقوفا عليه نحوَه (^٣).
٤٥٣ - قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن عبد الله الحنبلي (^٤) حدثنا سويد بن سعيد (^٥) حدثنا محمد بن عمر بن [صالح] (^٦) الكلاعي (^٧)
_________________
(١) العوام بن جويرية. قال ابن معين: ضعيف. وقال ابن حبان: ممن يروى الموضوعات عن الثقات على صلاح فيه ولم يكن ممن يتعمد. (التاريخ الكبير ٧/ ٦٧ المجروحين ٢/ ١٩٦ ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٢٣٦ ميزان الاعتدال ٣/ ٣٠٣ لسان الميزان ٦/ ٢٤٦).
(٢) الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار الأنصاري مولاهم. هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين. ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس. (التقريب برقم ١٢٢٧).
(٣) هذا الحديث مطموس بكامله في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) سويد بن سعيد بن سهل أبو محمد الهروي الأصل ثم الحدثاني - بفتح المهملة والمثلثة - ويقال له الأنباري - بنون ثم موحدة -. مات سنة مائتين وأربعين وله مائة سنة. صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول. (التقريب برقم ٢٦٩٠).
(٦) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٧) "الكلاعي": ساقطة من (م)؛ وهو محمد بن عمر بن صالح الكلاعي الحموي. قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا روى عنه سويد بن سعيد الأنباري، استحق ترك الاحتجاج بحديثه إذا انفرد. وقال ابن عدي: منكر =
[ ٢ / ٣٧ ]
عن طاوس (^١) عن حذيفة قال: قال رسول الله - ﷺ -: " [أربعُ] (^٢) ركعاتٍ تركعهُنَّ حين [تزول] (^٣) الشمس عن كَبِدِ السماء تعدلُ إحياءَ ليلةٍ في شهرٍ حرامٍ في يومٍ حرامٍ" (^٤).
٤٥٤ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن الحسن بن محمد الواعظ حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن مَنجُويَه [الأصبهاني] (^٥) أخبرنا علي بن يعقوب
_________________
(١) = الحديث عن ثقات الناس. وقال الحاكم: روى عن الحسن وقتادة حديثا موضوعا. (الكامل ٦/ ٢٥٩ المجروحين ٢/ ٢٩١ لسان الميزان ٢/ ٤٥٣).
(٢) طاوس بن كيسان أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسي اليماني. يقال اسمه ذكوان وطاوس لقب. مات سنة ست ومائة وقيل بعد ذلك. ثقة فقيه فاضل. (التقريب برقم ٣٠٠٩).
(٣) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) موضوع آفته العوام بن جويرية والكلاعي؛ عزاه السيوطي في "الجامع الكبير" (١/ ٩٠) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٢٧٣٢).
(٦) مطموسة في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو الحافظ المجود أحمد بن علي ابن محمد ابن إبراهيم بن منجويه، أبو بكر اليزدي الأصبهاني. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وثمانون سنة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٨٥ المشتبه ص ٥١٠ تبصير المنتبه ٣/ ١٠٨٥، طبقات الحفاظ ص ٤٢٠)
[ ٢ / ٣٨ ]
الفسوي (^١) حدثنا الحسن بن سفيان (^٢) حدثنا [] (^٣) حدثنا عبد الرحيم ابن زيد (^٤) عن أبيه (^٥) عن جده (^٦) عن عكرمة (^٧) عن ابن عباس قال: قال
_________________
(١) هذا الراوي فمن دونه سوى ابن منجويه ووالد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) تصحف في (ي) و(م) إلى "شعبان"؛ وهو الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء أبو العباس الشيباني النسوي الحافظ الثبت صاحب المسند. مات سنة ثلاث وثلاثمائة. (الجرح والتعديل ٣/ ١٦ تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٠٤).
(٣) كذا في جميع النسخ.
(٤) عبد الرحيم بن زيد بن الحواري أبو زيد العمي البصري. مات سنة مائة وأربع وثمانين. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: كذاب خبيث. وقال الجوزجاني: غير ثقة. وقال أبو زرعة: واه. وقال أبو حاتم: كان يفسد أباه يحدث عنه بالطامات. وقال البخاري والنسائي: تركوه. وقال الحافظ: متروك كذبه ابن معين. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٧٣ التقريب برقم ٤٠٥٥).
(٥) زيد بن الحواري أبو الحواري العمي البصري قاضي هراة يقال اسم أبيه مرة. ضعيف. (التقريب برقم ٢١٣١).
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس أصله بربري. مات سنة أربع ومائة وقيل بعد ذلك. ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة. (التقريب ٤٦٧٣)
[ ٢ / ٣٩ ]
رسول الله - ﷺ -: "أربعُ دعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الحاج حتى يرجع ودعوةُ الغازي حتى [يصدر] (^١) ودعوةُ المريض حتى يبرأ ودعوةُ الأخ لأخيه بظهر الغيب، وأسرعُ هؤلاء الدعوات إجابةً: دعوةُ الأخ لأخيه بظهر الغيب" (^٢) قلت.
٤٥٥ - قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ (^٣) إجازة أخبرنا الحاكم حدثنا عبد الرحمن بن محمد الإدريسي (^٤) حدثنا أحمد بن
_________________
(١) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) موضوع آفته عبد الرحيم بن زيد بن الحواري عزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (١/ ٩٧) إلى المؤلف ولم أجده عند غيره. قال المناوي في "فيض القدير" (١/ ٤٦٣): "وفيه عبد الرحيم بن زيد الحواري قال الذهبي: قال البخاري: تركوه". وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٢٧٣٣) وقال: "وجملة الدعاء لأخيه بظهر الغيب ثابتة في غير ما حديث صحيح فانظر "الصحيحة". (١٣٣٩).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس أبو سعد الإدريسي الاستراباذي محدث سمرقند ومصنف تاريخها و"تاريخ استراباذ". مات سنة خمس وأربعمائة مع الحاكم. (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٦٢)
[ ٢ / ٤٠ ]
عمروأبو نصر الحاكم (^١) حدثنا عثمان بن محمد بن أحمد السمرقندي (^٢) حدثنا أبي (^٣) حدثنا عبد الله بن الهيثم (^٤) حدثنا عمي عبد المؤمن بن عمر (^٥) حدثنا أبو حميد الشامي (^٦) عن أبان بن أبي (^٧) عيَّاش (^٨) عن أنس قال: قال
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون بن وردان، أبو عمرو المصعبي السمرقندي ثم المصري. مات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وله خمس وتسعون سنة. قال ابن يونس: ثقة. وقال الذهبي: الشيخ الثقة المحدث. (العبر ١/ ١٤٠ السير ١٥/ ٤٢٣).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبد الله بن الهيثم بن عثمان ويقال بن محمد بن الهيثم أبو محمد العبدي البصري نزيل الرقة. مات بفارس سنة إحدى وستين ومئة. لا بأس به. (التقريب برقم ٣٦٨٣).
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي أبو حميد الشامي. مات سنة ثمانية عشرة ومائة. قال ابن حبان: من خيار الشاميين وقدماء مشايخهم. وقال الذهبي: ثقة. (مشاهير علماء الأمصار ص ٢٨٤ الكاشف ١/ ٦٢٤).
(٧) في (ي) و(م): "أبان بن عياش" وهو تصحيف.
(٨) أبان بن أبي عياش: فيروز أبو إسماعيل البصري العبدي. مات في حدود الأربعين ومائة. كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أحمد والفلاس والنسائي والدارقطني وأبو حاتم وغيرهم: متروك. وزاد أبو حاتم: وكان =
[ ٢ / ٤١ ]
رسول الله - ﷺ -: "أربعٌ لياليهُنّ كأيامهِنِّ وأيامُهُنَّ كلياليهِنَّ يَبَرُّ الله فيهِنَّ القسم (^١) ويُعْتِق فيهن النّسمِ ويعطي فيهِنَّ الجزيل: ليلةُ القدرِ وصباحُها وليلةُ عرفةَ وصباحُها وليلةُ النِّصف من شعبان وصباحُها وليلةُ الجمعة وصباحُها" (^٢).
قلت:
٤٥٦ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفضل القُومَسَاني (^٣) املاء وقراءة أخبرنا أبو علي بن فضالة (^٤)
_________________
(١) = رجلا صالحا ولكنه بلي بسوء الحفظ. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ١/ ٨٥ التقريب برقم ١٤٢).
(٢) أي يصدق فيهن القسم. (النهاية في غريب الحديث ص ٧٢).
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه أبان بن أبي عياش؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٣٥٢١٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٤) محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن مزدين أبو الفضل القُومَسَاني ثم الهمذاني ويعرف بابن زيرك. ولد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. قال شيرويه: كان صدوقا ثقة له شأن وحشمة. (العبر ١/ ٢١٨).
(٥) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة أبو علي النيسابوري. مات سنة ثلاثين وأربعمائة. وصفه الذهبي بالحافظ وقال: نزيل الرّيّ ومحدثها كتب الكثير، وطوَّف وجمع إلا أنّه كان يخالط المعتزلة ويغلو في التشيع. وقال =
[ ٢ / ٤٢ ]
أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد العتبي (^١) بطرسوس (^٢) حدثنا علي بن سعيد العسكري (^٣) حدثنا محمد ابن يحيى الأزدي (^٤) حدثنا داود بن المُحَبَّر (^٥)
_________________
(١) = الحافظ: صاحب حديث لكنه رافضي. (تاريخ الإسلام - وفيات ٤٣٠ لسان الميزان ٢/ ٩٩).
(٢) محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن حميد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب ابن أُمَيَّة الفقيه العتبي الأندلسي القرطبي المالكي. قال ابن الفرضي: جمع "المستخرجة" وكثر فيها الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة؛ وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول: أدخلوها في "المستخرجة". (تاريخ الإسلام - وفيات - ٢٥٥).
(٣) بفتح أوله وثانيه وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة بوزن قربوس كلمة عجمية رومية؛ ولا يجوز سكون الراء إلا في ضرورة الشعر. وهي مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. (معجم البلدان ٤/ ٢٨).
(٤) علي بن سعيد بن عبد الله أبو الحسن العسكري. وصفه الذهبي بالحافظ. (تاريخ الإسلام ٢٣/ ١٦٤).
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) داود بن المحبر - بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة - بن قحذم - بفتح القاف وسكون المهملة وفتح المعجمة - أبو سليمان الثقفي البكراوي البصري نزيل بغداد. مات سنة ست ومائتين. قال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال ابن معين: ترك الحديث ثم ذهب فصحب قومًا من المعتزلة فأفسدوه وهو ثقة. وقال مرّة: ليس بكذَّاب وكان ثقة ولكنه جفا الحديث. وقال أحمد: شبه لا شيء =
[ ٢ / ٤٣ ]
حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة (^١) عن محمد بن واسع. (^٢)
_________________
(١) = كان لا يدري ما الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث غير ثقة. وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه كان يخطئ ويصحف الكثير وفي الأصل أنه صدوق. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال مرة: كتاب العقل وضعه أربعة: أو لهم ميسرة بن عبد ربه ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة وسرقه عبد العزيز ابن أبي رجاء فركبه بأسانيد آخر ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى بأسانيد آخر أو كما قال. وقال الحافظ: متروك وأكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٧٣ التقريب برقم ١٨١١).
(٢) سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال محمود ابن غيلان: ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة عليه وأسقطوه. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: ربما أخطأ روى عنه أبو جعفر النفيلي وكان يزعم أنه ثقة. وقال ابن عدي: لم أر فيما رواه منكرا فأذكره. وقال الحافظ: ضعفوه وقواه النفيلي. (التاريخ الكبير ٤/ ٩ الجرح والتعديل ٤/ ١٠٧ الكامل ٣/ ٢٥٨ ميزان الاعتدال ٢/ ١٩٩ لسان الميزان ٤/ ١٣٨).
(٣) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس أبو بكر الأزدي البصري. مات سنة ثلاث وعشرين ومائة وقيل سبع وعشرين ومائة. قال العجلي: ثقة عابد صالح. وقال الدارقطني: هو ثقة لكنه بلي برواة ضعفاء. وقال الذهبي: أحد الأعلام ثقة، احتج به مسلم. (سير أعلام النبلاء ٦/ ١١٩ ميزان الاعتدال ٤/ ٥٨)
[ ٢ / ٤٤ ]
عن [] (^١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعٌ يُمِتنَ القلبَ: الذنبُ على الذنبِ وكثرةُ منادمةِ النساءِ (^٢) وحديثهن وملاحاةُ (^٣) الأحمقِ: تقول له ويقول لك ومجالسة الموتى. قيل يا رسول الله! وما مجالسة الموتى؟ قال: كل أم غنيٍّ مُتْرَفٍ وسلطانٍ جائرٍ" (^٤). قلت.
٤٥٧ - قال: أخبرنا أبو بكر الفقيه (^٥) ببخارى (^٦) حدثنا الفلَّاكي (^٧)
_________________
(١) بياض في جميع النسخ.
(٢) مرافقهن ومشاربتهن. (النهاية ص ٩٠٨).
(٣) مقاولتهم ومنازعتهم. (النهاية ص ٨٣٢).
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه داود بن المحبر وسليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي؛ والحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٥) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زنجويه أبو بكر الزنجاني الشافعي. ولد سنة ثلاث وأربعمائة؛ قال الذهبي: ولم أظفر بوفاته. وقال شيرويه: كان فقيها متقنا رحلت إليه بابني شهردار، وسمعنا منه بزنجان. (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٣٦ طبقات السبكي ٤/ ٤٥).
(٦) بخارى - بالضم - من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلها وكانت قاعدة ملك السامانية. (معجم البلدان ١/ ٣٥٣).
(٧) الحسين بن محمد أبو عبد الله الفلاكي. ورد ذكره في شيوخ أبي بكر الزنجاني ولم أقف له على ترجمة.
[ ٢ / ٤٥ ]
حدثنا أبو محمد سهل بن أحمد الديباجي (^١) حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث (^٢) حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر (^٣)
_________________
(١) سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل أبو محمد الديباجي. مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: كان رافضيا غاليا كتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث ولم يكن له أصل يعتمد عليه. وقال الخطيب: سألت الأزهري عن سهل الديباجي فقال: كان كذابا رافضيا زنديقا. وقال العتيقي: لم يكن بذاك في الحديث. وقال الذهبي: رمي بالأخوين: الرفض والكذب. (تاريخ بغداد ٩/ ١٢١ ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٢٧ ميزان الاعتدال ٢/ ٢٣٧ لسان الميزان ٤/ ١٩٦).
(٢) محمد بن محمد بن الأشعث أبو الحسن الكوفي نزيل مصر. قال ابن عدي بعدما ساق له جملة من موضوعات: حمله شدّة ميله إلى التشيع أن أخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن آبائه بخط طري عامتها مناكير. وقال الدارقطني: آية من آيات الله ذلك الكتاب هو وضعه أعني "العلويات". وقال الذهبي: ساق له ابن عدي جملة موضوعات. (سؤالات السهمي ص ١٠١ الكامل ٦/ ٣٠١ ميزان الاعتدال ٤/ ٢٧).
(٣) هو أبو الحسن ورد ذكره في إسناد حديث (٤٢٤٢) عند الحاكم في "المستدرك"؛ في دينه ﵊ من جريجرة اليهودي دنانير فقال الذهبي: حديث منكر بمرة. وقال سبط بن العجمي: ليس فيه أنه وضعه فلا ينبغي أن يكتب مع هؤلاء. (الكشف الحثيث ص ٢٦٢)
[ ٢ / ٤٦ ]
عن أبيه (^١) عن جده جعفر بن محمد (^٢) عن أبيه (^٣) عن جده علي ابن الحسين (^٤) عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربع يستأنفون العمل: المريض إذا برأ والمشرك إذا أسلم والمنصرف من الجمعة إيمانا واحتسابا والحاج" (^٥). قلت.
٤٥٨ - قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن أحمد (^٦)
_________________
(١) قال عمر كحالة في "معجم المؤلفين" (٢/ ٢٩٧): "من العلماء والرواة. له كتب عن أبيه وآبائه مبوبة. وأحال لترجمته إلى الفهرست للطوسي ١٠/ ١١، أعيان الشيعة للعاملي ١٢/ ٢٩٩ - ٣٠٣، وغيرهما.
(٢) جعفر بن محمد أبو عبد الله الهاشمي المعروف بالصادق. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. صدوق فقيه إمام. (التقريب برقم ٩٥٠).
(٣) محمد بن علي أبو جعفر الباقر. من الرابعة مات سنة بضع عشرة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٦١٥١).
(٤) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي زين العابدين. من الثالثة مات سنة ثلاث وتسعين وقيل غير ذلك. ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور. قال ابن عيينة عن الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل منه (التقريب برقم ٤٧١٥).
(٥) موضوع آفته محمد بن محمد بن الأشعث وأبو محمد الديباجي؛ عزاه السيوطي في جمع الجوامع (١/ ٩٨) إلى الديلمي ولم أقف عليه عند غيره. وأورده ابن طاهر في "تذكرة الموضوعات" (١/ ١١٥) وقال: "من نسخة ابن الأشعث التي عامتها مناكير".
(٦) لعله إسحاق بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن قولويه أبو يعقوب الأصبهاني =
[ ٢ / ٤٧ ]
حدثنا أبو زرعة (^١) حدثنا أبو إبراهيم البزدي (^٢) حدثنا خالد التميمي (^٣) عن زهير (^٤) ابن هنيدة عن ماعز [] (^٥) عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "أربعٌ مسبّغاتٌ وأربعٌ ماحياتٌ فأما المسبغاتُ: [فنفقك في سبيل الله بسبعمائة ونفقتك على أبويك بسبعمائة وذبيحتك في بيتك يوم فطرك لأهلك بسبعمائة] (^٦)؛ وأما الماحيات: فصيام شهر رمضان وحج
_________________
(١) = التاجر. مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ١/ ١١٤ تاريخ الإسلام - وفيات ٣٦٨).
(٢) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ أبو زرعة الرازي. مات سنة أربع وستين ومائتين وله أربع وستون. إمام حافظ ثقة مشهور. (التقريب برقم ٤٣١٦).
(٣) ترك مكان "البزدي" بياضا في (ي) و(م)؛ ولم أقف له على ترجمة. والبزدي نسبة إلى بزدة: وهي من أعمال نسف من بلاد ما وراء النهر. (الأنساب ١/ ٣٤١).
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) ترك مكان "زهير" بياضا في (ي) و(م)؛ وهو زهير بن هنيدة أبو الذيال العدوي، بصري مقل. قال الذهبي: محله الصدق إن شاء الله تعالى. (تاريخ الإسلام - وفيات سنة ١٨٠).
(٦) كلمة غير واضحة في الأصل كان رسمها "القايني" وترك مكانها بياضا في. (ي) و(م).
(٧) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ٤٨ ]
البيت وإتيان مسجد رسول الله وإتيان مسجد بيت المقدس" (^١).
٤٥٩ - [قال: أخبرنا والدي] (^٢) عن ثابت بن الحسين بن شراعة (^٣) عن أبي طاهر بن سلمة (^٤) عن أبي أحمد الغطريفي (^٥) عن عمران بن موسى (^٦)
_________________
(١) عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٣٤٥٤) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وفيه من لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) ثابت بن الحسين بن شراعة، أبو طالب التميمي الأديب، توفي في صفر سنة تسع وستين وأربع مائة. قال شيرويه: سمعت منه وكان صدوقًا. (الوافي بالوفيات ٣/ ٤٨٦).
(٤) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، أبو طاهر الكعبي الهمذاني. مات سنة ست عشرة وأربعمائة. قال شيرويه: كان صدوقا، صحيح السماع، كثير الرحلة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٧١ طبقات الحفاظ ص ٧٧).
(٥) محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم أبو أحمد الغطريفي الجرجاني الحافظ المتقن الرحال مسند وقته. مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. قال الذهبي: وكان مع علمه وحفظه صوَّاما قوَّاما متعبِدا. وذكر بعض الأحاديث التي أُنكرتْ عليه. وقال الحافظ: هو ثقة ثبت من كبار حفاظ زمانه. (تاريخ جرجان ص ٤٣٠ التقييد ١/ ٢٨ تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٧١ ميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٦ لسان الميزان ٦/ ٤٩٥).
(٦) عمران بن موسى بن مجاشع، أبو إسحاق الجرجاني السختياني. مات سنة =
[ ٢ / ٤٩ ]
عن عبد الله بن مطيع (^١) عن هُشَيْم (^٢) عن كوثر (^٣) عن نافع (^٤) عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: " [أربعٌ لا تقبل في] (^٥) أربعٍ: نفقةٌ من خيانةٍ ولا سرقةٌ ولا غلولٌ ولا مالُ يتيمٍ؛ لا تقبل في حجٍّ ولا عمرةٍ ولا
_________________
(١) = خمس وثلاثمائة عن نحو مائة سنة. قال الحاكم: محدث ثبت مقبول، كثير التصنيف والرحلة. وقال الذهبي: كان ثقة ثبتًا، كثير التصنيف. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٦٢، طبقات الحفاظ ص ٣٢٠).
(٢) عبد الله بن مطيع بن راشد البكري. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. وقال الخطيب: كان ثقة. (الثقات ٨/ ٣٥١ تاريخ بغداد ١٠/ ١٧٧).
(٣) هشيم - بالتصغير - بن بشير بن القاسم بن دينار أبو معاوية السلمي الواسطي. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة وقد قارب الثمانين. ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. (التقريب برقم ٧٣١٢).
(٤) كوثر بن حكيم أبو محمد الحلبي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: أحاديثه بواطيل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن حبان: يروى المناكير عن المشاهير، ويأتي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه غير محفوظ. وقال الدارقطني والحافظ: متروك. (التاريخ الكبير ٧/ ٢٤٥ المجروحين ٢/ ٢٣٣ ميزان الاعتدال ٣/ ٤١٦ المطالب العالية ٤/ ٣٦١).
(٥) نافع أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر. مات سنة سبع عشرة ومائة أو بعد ذلك. ثقة ثبت فقيه مشهور. (التقريب برقم ٧٠٨٦).
(٦) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ٥٠ ]
جهادٍ ولا صدقةٍ" (^١). قلت.
٤٦٠ - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا الحسين بن فَنجُويَه (^٢) أخبرنا ابن السني حدثنا زهر (^٣) حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي بكير (^٤) حدثنا يحيى بن أبي بُكير (^٥) حدثنا الربيع بن بدر (^٦)
_________________
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه كوثر بن حكيم؛ أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٧٨) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٢٨) من طريق الكوثر بن حكيم به.
(٢) الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه أبو عبد الله الثقفي الدينوري. راوي السنن عن ابن السني. مات سنة أربع عشرة وأربعمائة. قال الذهبي: كان ثقة مصنفًا. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٣٨٣/ ١٠٨٤ تبصير المنتبه ٣/ ١٠٨٤ شذرات الذهب ٣/ ٢٠٠).
(٣) لم يتبن لي من هو.
(٤) عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير أبو عبد الرحمن الكرماني. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. وقال الخطيب: كان ثقة. (الثقات ٨/ ٣٦٥ تاريخ بغداد ١٠/ ٨٠).
(٥) يحيى بن أبي بكير الكرماني الكوفي نزيل بغداد. مات سنة ثمان أو تسع ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٧٥١٦).
(٦) الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد أبو العلاء التميمي البصري يلقب عُلَيْلَة. مات سنة ثمان وسبعين ومائة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال البخاري: ضعفه قتيبة. وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: لا يكتب حديثه. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن حبان والحاكم: يقلب =
[ ٢ / ٥١ ]
عن الجُرَيْرِي (^١) عن أبي عَطَّاف (^٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربع لا يُمْسِك عنهُنَّ جنبٌ ولا حائضٌ: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" (^٣).
قلت:
_________________
(١) = الأسانيد ويروي عن الثقات المقلوبات وعن الضعفاء الموضوعات. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٣/ ٢٠٧ التقريب برقم ١٨٨٣).
(٢) سعيد بن إياس الجريري - بضم الجيم - أبو مسعود البصري. مات سنة أربع وأربعين ومائة. ثقة اختلط قبل موته بثلاث سنين. (التقريب برقم ٢٢٧٣).
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى "أبو عطاء"؛ وهو أبو عطاف الأزدي. أورده ابن معين في "التاريخ" والبخاري في "التاريخ الكبير" وفي "الكنى" ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في "الثقات". (تاريخ الدوري عن ابن معين ص ١٠٨ التاريخ الكبير ٩/ ٥٣ الكنى للبخاري ص ٥٣ الثقات ٥/ ٥٨٨).
(٤) ضعيفٌ جدًّا مرفوعًا فيه الربيع بن بدر؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٠٢٨) إلى الحاكم في "تاريخه" وأبي الشيخ في "الثواب" ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وأخرجه الدارمي في "سننه" (١٥٤٦) عن أبي أسامة عن الجريري به موقوفا على أبي هريرة. وهو ضعيف أيضًا بسبب جهالة أبي عطاف. وهذا الموقوف هو الصواب عن الجريري لأن الربيع بن بدر لا ينهض لمخالفة أبي أسامة.
[ ٢ / ٥٢ ]
قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد (^١) حدثنا العباس بن حمزة (^٢) حدثنا مخلد بن عمرو البَلْخي (^٣) حدثنا] المحاربي] (^٤) حدثنا عطاء بن السائب (^٥) عن أبيه (^٦) عن أبي هريرة قال مثله.
_________________
(١) محمد بن أحمد بن سعيد، أبو جعفر الرازي. مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وهو ابن ثمان وتسعين سنة. ضعفه الدارقطني. وقال الحاكم: لم ينكر عليه إلا حديثا واحدا. وقال الذهبي: لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل، هو آفته. (ميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٧ لسان الميزان ٦/ ٥٠٣).
(٢) العباس بن حمزة أبو الفضل النيسابوري الواعظ. مات في حدود التسعين ومائتين. قال ابن عساكر: صاحب لسان وبيان رحل في طلب الحديث. (تاريخ دمشق ٢٦/ ٢٤٥ الوافي بالوفيات ٥/ ٣٤٣).
(٣) مخلد بن عمرو البلخي. قال ابن حبان: لم أر في حديثه ما يوجب أن يُعْدَلَ به عن الثقات إلى المجروحين وإنى قبلت روايته. (الثقات ٩/ ١٨٦).
(٤) كلمة غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو تليد - بفتح ثم كسر ثم تحتانية ساكنة - أبو سليمان أو أبو إدريس المحاربي الكوفي. مات بعد سنة تسعين ومائة. رافضي ضعيف. قال صالح جزرة: كانوا يسمونه بليدا يعني بالموحدة. (التقريب برقم ٧٩٧).
(٥) عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي. من الخامسة مات سنة ست وثلاثين. صدوق اختلط. (التقريب برقم ٤٥٩٢).
(٦) السائب بن مالك أو ابن زيد الكوفي. من الثانية. ثقة. (التقريب برقم ٢٢٠١)
[ ٢ / ٥٣ ]
قال: ورواه أبو محمد بن حيّان عن يحيى بن محمد بن صاعد (^١) عن عمرو بن أيوب الطائي (^٢) عن الربيع بن رَوْح (^٣) عن محمد بن خالد الوهبي (^٤) حدثنا زياد الجصاص (^٥) عن عطاء ابن السائب به.
قلت: في السند الأول
_________________
(١) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد الهاشمي البغدادي مولى أبي جعفر المنصور. مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وله تسعون سنة. قال الدارقطني: ثقة ثبت حافظ. (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٣١ تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٧٦).
(٢) عمرو بن أيوب الطائي: هو ابن بنت أبي المغيرة كما في الكامل (٣/ ١٨٨).
(٣) الربيع بن روح بن خليد أبو روح الحضرمي الحمصي. من التاسعة ثقة. (التقريب برقم ١٨٨٩).
(٤) تصحفت "الوهبي" في (ي) و(م) إلى "الذهبي"؛ وهو محمد بن خالد بن محمد أبو يحيى الوهبي الحمصي. مات قبل سنة تسعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٥٨٤٨).
(٥) زياد بن أبي زياد أبو محمد الجصاص الواسطي البصري الأصل. قال ابن المديني ليس بشيء وضعفه جدا. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الأثرم: سئل عنه أبو عبد الله فكأنه لم يثبته. وقال أبو زرعة: واهى الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي وابن عدي والدارقطني: متروك. وقال النسائي مرة: ليس بثقة. وقال ابن عدي مرة: لم نجد له حديثا منكرا وهو في جملة من يجمع ويكتب حديثه. وقال ابن حبان: ربما وهم. وقال الحافظ: ضعيف. (التهذيب ٣/ ٣١٧ التقريب برقم ٢٠٧٧)
[ ٢ / ٥٤ ]
٤٦١ - قال: أخبرنا نصر بن المظفر البرمكي (^١) حدثنا سليمان الحافظ (^٢) حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ (^٣) حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر (^٤)
_________________
(١) نصر بن المظفر بن الحسين أبو المحاسن البرمكي الجرجاني ثم الهمذاني، الملقب بالشخص العزيز. مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وقيل: سنة خمسين. قال الذهبي: انفرد بأكثر مسموعاته، وعمر دهرا، وقصده الطلبة. (سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٦٣ تبصير المنتبه ١/ ٢٠٧).
(٢) سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أبو مسعود الأصبهاني. ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ومات سنة خمس وثمانين وأربعمائة عن تسعين سنة. ضعفه يحيى بن منده وقبله غيره. قال الحافظ: "هو من الحفاظ الأثبات لا ينبغي أن يلتفت إلى مثل يحيى بن منده فيه فإنّ بين الطائفتين أصحاب أبي نعيم وأصحاب أبي عبد الله بن منده إحنا وعداوة ظاهرة". (تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٩٧ سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢١ لسان الميزان ٤/ ١٢٩).
(٣) عبد الله بن محمد بن عثمان بن المختار أبو محمد المزني الواسطي ابن السقاء. مات سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. قال ابن ماكولا: وهو من الحفاظ الثقات. (الإكمال ٥/ ٧٨ طبقات الحفاظ ص ٧٧).
(٤) عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح أبو القاسم الطائي. مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. قال الخطيب: روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضى عن آبائه نسخة. وقال الذهبي: أحسبه واضع تلك النسخة. وقال أيضًا: ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه. (تاريخ بغداد ٩/ ٨٥ تاريخ =
[ ٢ / ٥٥ ]
حدثنا أبي (^١) حدثنا علي ابن موسى الرضا (^٢) حدثنا أبي الكاظم (^٣) حدثنا أبي الصادق (^٤) حدثنا أبي الباقر حدثنا علي زين العابدين حدثنا أبي الشهيد الحسين بن علي حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعةٌ أنا لهُم شفيعٌ يوم القيامة: المُكْرِم لذريتي والقاضي
_________________
(١) = الإسلام - وفيات سنة.
(٢) أحمد بن عامر بن سليمان. ذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال ابن الجوزي - في باب فضل العباس وأولاده، في تخريج حديث علي - ﵁ - مرفوعًا: "هبط علَيَّ جبريل - ﵇ - وعليه قباء أسود وعمامة سوداء. . ." -: "هو محل التهمة"؛ وضعّفه الذهبي في "السير"، في ترجمة موسى الرضى؛ وقال في "الميزان" في ترجمة ابنه عبد الله - المتقدّم آنفًا -: "ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه [يعني النسخة عن الرضى] ". انظر "تاريخ بغداد"، (٤/ ٣٣٦، رقم ٢١٥٩)، "الموضوعات"، (٢/ ٣٣، ٣٦)، "السير"، (٩/ ٣٨٨، رقم ١٢٥)، "الميزان"، (٢/ ٣٩٠، رقم ٤٢٠٠)، "اللسان"، (١/ ١٩٠، رقم ٦٠٢).
(٣) علي بن موسى بن الهاشمي الملقب بالرضى. مات سنة ثلاث ومائتين ولم يكمل الخمسين. صدوق والخلل ممن روى عنه. (التقريب برقم ٤٨٠٤).
(٤) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو الحسن الهاشمي المعروف بالكاظم. من السابعة مات سنة ثلاث وثمانين. صدوق عابد. (التقريب برقم ٦٩٥٥).
(٥) الإسناد من هنا فما فوق تقدم
[ ٢ / ٥٦ ]
لهم حوائجهم والساعي لهم في أمورهم عندما اضطرُّوا إليه والمحبُّ لهم بقلبه ولسانه" (^١). قلت.
٤٦٢ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا مخلد بن جعفر (^٢) حدثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي (^٣) حدثنا أحمد بن الفرج (^٤)
_________________
(١) موضوع آفته عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي وأبوه؛ والحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف. وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٩٨) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص ١٨٩)؛ وقال الفتني: "من نسخة عبد الله بن أحمد عن العلويان الموضوعة". وحكم عليه بالوضع الشوكاني.
(٢) مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهيل بن حمران أبو علي الدقاق الفارسي المعروف بالباقَرْحي. مات سنة تسع وستين وثلاثمائة وقد قارب التسعين. قال أبو نعيم: بلغنا أنه اختلط بعد خروجنا من بغداد. وقال الخطيب: كان في ابتداء ما حدث ثقة ثم حمله ابنه على ادعاء أشياء كثيرة واشترى له هذه الكتب من السوق فحدث بها دفعات فانهتك وافتضح. ووفاته عند الخطيب ٣٧٠ هـ. (تاريخ بغداد ١٣/ ١٧٦ ميزان الاعتدال ٤/ ٨٢ لسان الميزان ٨/ ١٤).
(٣) محمد بن حنيفة أبو حنيفة القَصَبِي الواسطي. قال الدارقطني: ليس بالقوي. (سؤالات الحاكم ص ١٥٢ تاريخ بغداد ٢/ ٢٩٦ ميزان الاعتدال ٣/ ٥٣٢ لسان الميزان ٧/ ١٠٩).
(٤) أحمد بن الفرج أبو عتبة الكندي الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. قال ابن أبي حاتم: محله عندنا الصدق. وقال =
[ ٢ / ٥٧ ]
حدثنا حفص بن أبي داود (^١) عن قيس بن مسلم (^٢) عن طارق بن شهاب (^٣) عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعةٌ دعوتهم مستجابة: [الإمامُ العادلُ والرَّجلُ يدعو لأخيه] (^٤) بظهر الغيب
_________________
(١) = ابن عبدّي: ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه. وقال الحافظ: أحد الضعفاء في الحديث. (الكامل ١/ ١٩٠ الجرح والتعديل ٢/ ٦٧ الإصابة ٤/ ١٢٢).
(٢) هو حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي البزاز الكوفي الغاضري. مات سنة ثمانين ومائة وله تسعون سنة. قال ابن المديني: ضعيف الحديث وتركته على عمد. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال مرة: ما به بأس. وقال الجوزجاني: قد فرغ منه من دهر. وقال البخاري: تركوه. وقال مسلم: متروك. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الحافظ: متروك في الحديث مع إمامته في القراءة. (التقريب برقم ١٤٠٥ التهذيب ٢/ ٣٤٥).
(٣) قيس بن مسلم أبو عمرو الكوفي الجدلي بفتح الجيم. مات سنة عشرين ومائة. ثقة رمي بالإرجاء. (التقريب برقم ٥٥٩١).
(٤) طارق بن شهاب بن عبد شمس أبو عبد الله البجلي الأحمسي الكوفي. مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين. قال أبو داود: رأى النبي - ﷺ - ولم يسمع منه. (التقريب برقم ٣٠٠٠).
(٥) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ٥٨ ]
ودعوةُ المظلومِ ورجلٌ يدعو لوالديه" (^١).
٤٦٣ - قال: أخبرنا السيد محمد بن علي الحسني حدثنا أبي حدثنا علي بن محمد بن الحسين العلوي بقزوين حدثنا محمد بن الحسن الصفار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا محمد بن يسار سلار (^٢) عن هارون بن مسلم (^٣) عن أبي علي اللهبي (^٤)
_________________
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه حفص بن سليمان وغيره من الضعفاء؛ أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (٥/ ٢٧١٦) عن مخلد بن جعفر به. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٧٣٨) وفي "ضعيف الجامع" (٧٥٢): ضعيف جدا. واستجابة دعوة المظلوم ودعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب ثابتة. (انظر "صحيح مسلم" ح ١٩ وح ٢٧٣٣).
(٢) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) لعله هارون بن مسلم بن هرمز أبو الحسين العجلي البصري صاحب الحِنَّاء. من التاسعة؛ صدوق. (التقريب برقم ٧٢٤٠).
(٤) علي بن أبي علي أبو علي اللهبي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث تركوه. وقال البخاري: منكر الحديث لم يرضه أحمد. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات وعن الثقات المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به. (التاريخ الكبير ٦/ ٢٨٨ الجرح والتعديل ٦/ ١٩٧ ضعفاء النسائي ١/ ٢١٦ المجروحين ٢/ ١٠٧)
[ ٢ / ٥٩ ]
عن جعفر بن محمد (^١) عن أبيه عن آبائه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعةٌ مَن كُنَّ فيه بنَى الله له بيتًا في الجنَّة وكان في نور الله الأعظم: من كانت عصمته لا إله إلا الله وإذا أصاب حسنةً قال: الحمدُ لله وإذا أصاب ذنبًا قال: أستغفر الله وإذا أصابته مصيبة قال: إنَّا لله وإنا إليه راجعون" (^٢).
٤٦٤ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة أخبرنا الحاكم حدثني أبو سعيد ابن أبي بكر بن أبي عثمان (^٣) حدثني أبو أحمد محمد بن أحمد (^٤) ابن الفضيل السجستاني حدثنا إبراهيم بن أبي طالب (^٥)
_________________
(١) تقدم هو وأبوه.
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه علي بن أبي علي اللهبي عزاه السيوطي في "جمع الجوامع" إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٥١١٧).
(٣) أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان. قال الحاكم: كان قد جمع الحديث الكثير وصنف في الأبواب والشيوخ ثم أدركته الشهادة بطرسوس سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وله خمس وستون سنة. (طبقات الشافعية ٣/ ٢٤ تاريخ دمشق ٥/ ٣٦١).
(٤) "محمد بن أحمد": ساقط من (ي)؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٥) إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله أبو إسحاق النيسابوري الإمام الحافظ شيخ خراسان. مات سنة خمس وتسعين ومائتين. قال الحاكم: =
[ ٢ / ٦٠ ]
حدثنا إسحاق (^١) أخبرنا معاذ بن هشام (^٢) حدثني أبي (^٣) عن قتادة (^٤) عن الحسن (^٥) عن الأسود بن سريع قال: قال رسول الله: - ﷺ - "أربعة كلُّهُم يُدْلِي على الله بحجة ) الحديث (^٦). قلت.
_________________
(١) = كان إمام عصره في معرفة الحديث والرجال. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٣٨ طبقات الحفاظ ص ٥٤).
(٢) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه أبو محمد الحنظلي المروزي. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله اثنتان وسبعون سنة. ثقة حافظ مجتهد ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير. (التقريب برقم ٣٣٢).
(٣) معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. مات سنة مائتين. صدوق ربما وهم. (التقريب برقم ٦٧٤٢).
(٤) هشام بن أبي عبد الله أبو بكر البصري الدَّستوائي. مات سنة أربع وخمسين ومائة وله ثمان وسبعون سنة. ثقة ثبت وقد رمي بالقدر. (التقريب برقم ٧٢٩٩).
(٥) قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري. مات سنة بضع عشرة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٥٥١٨).
(٦) تقدم.
(٧) صحيح؛ أخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٢٤) والطبراني في "المعجم الكبير". (٨٤١) والبزار - كما في "كشف الأستار" (٢١٧٤) وابن حبان في "صحيحه". (٧٣٥٧) من طريق معاذ بن هشام به. وعندهم جميعا عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن الأسود به.
[ ٢ / ٦١ ]
٤٦٥ - قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد هو ابن مَلَّة الواعظ (^١) أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد (^٢) حدثنا أبو محمد بن حبّان حدثنا أبو العباس الطِّهراني (^٣)
_________________
(١) = وللحديث شواهد: الأول: حديث أبي هريرة أخرجه أحمد في "مسنده (٤/ ٢٤) وابن أبي عاصم في "السنة" (٤١٣) والبزار - كما في "كشف الأستار" (٢١٧٥) من طريق أبي رافع عنه به. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢١٦): "رجال أحمد من طريق الأسود بن سريع وأبي هريرة رجال الصحيح وكذلك رجال البزار". الثاني: حديث أنس أخرجه البزار - كما في "كشف الأستار" (٢١٧٧) - وأبو يعلى في "مسنده". (٤٢٢٤) من طريق زهير بن حرب عن جرير عن ليث عن عبد الوارث عنه به.
(٢) إسماعيل بن محمد بن مَلَّة أبو عثمان الأصبهاني. ذكره الذهبي في ترجمة شيرويه فقال: المحتسب صاحب المجالس. (تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٦٠).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الطغرائي"؛ وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم ابن سهلويه أبو العباس الطهراني الجواد. مات في شهر رمضان سنة تسع وستين وأربعمائة. والطهراني بكسر الطاء المهملة، وسكون الهاء، وفتح الراء، وفي آخرها النون قرية كبيرة على باب أصبهان. (الأنساب ٤/ ٨٥)
[ ٢ / ٦٢ ]
حدثنا محمد بن أبي موسى بعبادان (^١) حدثنا إسماعيل ابن مالك الحراني حدثنا أبو المضا العبَّاداني حدثنا الحجاج بن خالد حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة (^٢) عن أبيه (^٣) عن جده (^٤) عن أبي علي قال: قال رسول الله: - ﷺ - " أربعةُ أبوابٍ من الجنَّة مفتحة إلى الدنيا: الإسكندرية (^٥) وعسقلان (^٦)
_________________
(١) من هذا الراوي إلى عبد الملك لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) عبد الملك بن هارون بن عنترة. قال ابن معين: كذاب. وقال أحمد: ضعيف. وقال صالح بن محمد: عامة حديثه كذب. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الجوزجاني: دجال كذاب. وقال ابن حبان: يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة. (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٣٩٥ التاريخ الكبير ٥/ ٤٣٦ المجروحين ٢/ ١٣٣ المدخل إلى الصحيح ص ١٧٥ ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥٣ لسان الميزان ٥/ ٢٧٦).
(٣) هارون بن عنترة أبو عبد الرحمن أو أبو عمرو الكوفي. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. لا بأس به. (التقريب برقم ٧٢٣٦).
(٤) عنترة بن عبد الرحمن الشيباني الكوفي. من الثانية وهم من زعم أن له صحبة. ثقة. (التقريب برقم ٥٢٠٩).
(٥) الإسكندرية العظمى: مدينة ببلاد مصر وذكر ياقوت ثلاث عشرة إسكندرية. (معجم البلدان ١/ ١٨٣).
(٦) عسقلان بفتح أوله وسكون ثانية ثم قاف وآخره نون وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ويقال لها عروس =
[ ٢ / ٦٣ ]
وقزوين (^١) وعبادان (^٢)؛ وفضل جُدَّة (^٣) على هؤلاء كفضل بيت الله الحرام على سائر البيوت" (^٤). قلت.
_________________
(١) = الشام. (معجم البلدان ٤/ ١٢٢).
(٢) قزوين - بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياء مثناة من تحت ساكنة ونون - مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا. معجم البلدان ٤/ ٣٤٢).
(٣) عبَّادان - بتشديد ثانية وفتح أوله - هو تحت البصرة قرب البحر الملح فإن دجلة إذا قاربت البحر انفرقت فرقتين عند قرية تسمى المحرزى ففرقة يركب فيها إلى ناحية البحرين نحو بر العرب وهي اليمنى فأما اليسرى فيركب فيها إلى سيراف وجنابة فارس فهي مثلثة الشكل وعبادان في هذه الجزيرة التي بين النهرين. (معجم البلدان ٤/ ٧٤).
(٤) جدة - بالضم والتشديد - وهي بلد على ساحل بحر اليمن وهي فرضة مكة بينها وبين مكة ثلاث ليال. (معجم البلدان ٢/ ١١٤).
(٥) موضوع آفته هارون بن عنترة؛ أخرجه الرافعي في "أخبار قزوين" (١/ ١٠) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٣٣) من طريق عبد الملك بن هارون به. ومن طريق ابن حبان رواه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٥١). وأورده الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (١/ ١٦١) والسيوطي في "اللآلئ" (١/ ٤٢٠) وابن عراق في "التنزيه" (٢/ ٤٥) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (٢/ ٤٢٩). قال ابن حبان: والسند إليه - أي عبد الملك - ظلمة فما أدري من افتعله.
[ ٢ / ٦٤ ]
٤٦٦ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار (^١) حدثنا حميد ابن سهل المؤدب (^٢) حدثنا أحمد بن إبراهيم الحباب (^٣) حدثني محمد بن الحسين بن علي حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن [الأحنف] (^٤) التميمي الحلواني حدثنا عمار بن رجاء (^٥) حدثنا أحمد بن عبد الله (^٦) حدثنا
_________________
(١) تقدم.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) ترك مكان الحباب بياضا في (ي) و(م)؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه.
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)، وهو محمد بن جعفر بن علي ابن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس أبو بكر التميمي الخُوَارَزْمي. قال الجوزقاني: مجهول. وقال الحافظ: روى عنه أبو الحَجْنا محمد بن الحسين بن علي وغير واحد أحاديث كلها مناكير وموضوعات بأسانيد صحيحة أفحش القول فيه علي بن محمد الميداني الحافظ وقال: كان يضع الحديث ويركب على الأئمة؛ ذكره شيرويه في "طبقات همذان". (الأباطيل والمناكير ٢/ ١٩٨ لسان الميزان ٧/ ٣٢).
(٥) عمار بن رجاء أبو ياسر التغلبي الاستراباذي صاحب "المسند الكبير". مات سنة سبع وستين ومائتين. قال أبو زرعة وأبو حاتم: كان صدوقا. (الجرح والتعديل ٦/ ٣٩٥ تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٦١).
(٦) لم يتبين لي من هو.
[ ٢ / ٦٥ ]
إسحاق ابن نجيح (^١) عن جحدر (^٢) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ - "أربعةُ أصنافٍ من أمتي ليس لهم في الإسلام نصيبٌ ولا في الجنَّة نصيبٌ ولا تنالهم شفاعتي ولا ينظر الله (^٣) إليهم ولا يكلمهم الآية: المرجئة والقدرية والجهمية والرافضة" (^٤).
_________________
(١) إسحاق بن نجيح أبو صالح أو أبو يزيد الملطي نزيل بغداد. قال ابن معين: كذاب عدو الله رجل سوء خبيث. وقال الفلاس وابن أبي شيبة: يضع الحديث. وقال الجوزجاني: كذاب وضاع. وقال النسائي: كذاب. وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعات وضعها هو. وقال ابن حبان: دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على أنه كان يضع الحديث. وقال الحافظ: كذبوه. (تهذيب التهذيب ١/ ٢٢١ التقريب برقم ٣٨٨).
(٢) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م)؛ ولعله جحدر بن المغيرة الطائي الكوفي؛ الذي روى عن جعفر الصادق. قال الحافظ: ذكره ابن النجاشي في "رجال الشيعة". (لسان الميزان ٢/ ٩٨).
(٣) لفظ الجلالة سقطت من (ي) و(م).
(٤) موضوع آفته إسحاق بن نجيح؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٤٠) إلى المؤلف من حديث أنس ولم أقف عليه عند غيره. وقال: "وفيه إسحاق بن نجيح". أخرجه المؤلف من حديث ابن عباس ويحتمل أنه سبق قلمه فساقه على الجادة: عكرمة عن ابن عباس.
[ ٢ / ٦٦ ]
قلت:
٤٦٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني (^١) أخبرنا أبو طالب هو العُشَاري (^٢) حدثنا يوسف بن عمر القوّاس (^٣) حدثنا محمد بن إسحاق بن يحيى بن مهران المقرئ (^٤) حدثنا عبد الله بن محمد بن ثابت (^٥)
_________________
(١) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان أبو الحسن النيسابوري الميداني. قال شيرويه: كان ثقة لم تر عيناي مثله. (معجم البلدان ٥/ ٢٤٢ تاريخ الإسلام - وفيات ٤٧١).
(٢) محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي أبو طالب العُشاري الحربي البغدادي. ولد سنة ست وستين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة صالحا. وقال الذهبي: صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء. وقال الحافظ: ليس بحجة. (تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧ طبقات الحنابلة ٢/ ١٩١ سير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٨ ميزان الاعتدال ٣/ ٦٥٦ لسان الميزان ٧/ ٣٧٥).
(٣) يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس البغدادي. مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وثقه الخطيب والسمعاني والذهبي. (تاريخ بغداد ١٤/ ٣٢٥ الأنساب ٤/ ٥٥٧ تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٨٥).
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) لعله عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت بن مسعود بن يزيد أبو عبد الرحمن المروزي المعروف بابن شبويه. مات سنة خمس وسبعين ومائتين. قال الخطيب: من أئمة أهل الحديث. (تاريخ بغداد ٩/ ٣٧١)
[ ٢ / ٦٧ ]
حدثنا محمد بن مصفى (^١) حدثنا بقية (^٢) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن
_________________
(١) تصحف "مصفى" في (م) إلى (مصطفى)؛ وهو محمد بن مصفى بن بهلول أبو عبد الله القرشي الحمصي. من العاشرة مات سنة ست وأربعين. قال صالح بن محمد: كان مخلطا وأرجوأن يكون صدوقا وقد حدث بأحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان ممن يدلس تدليس التسوية. وقال ابن حبان: كان يخطئ. وقال الحافظ: صدوق له أوهام وكان يدلس. (التهذيب ٩/ ٤٠٧ التقريب برقم ٦٣٠٤).
(٢) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب أبو يُحمِد - بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم - الكلاعي. مات سنة سبع وتسعين ومائة وله سبع وثمانون سنة وقيل ثمان وتسعين. قال ابن المبارك كان صادقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال عبد الله ابن أحمد: سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلي وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه أما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا وإذا كنى الرجل ولم يسمعه فليس يساوي شيئا. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدرى عمن أخذه. وقال ابن عدي: يُخَالف في بعض رواياته عن الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلَّط وإذا روى عن المجهولين فالعُهْدة منهم لا منه. وقال أبو مسهر الغساني: بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية. وقال الحافظ: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. (تهذيب التهذيب =
[ ٢ / ٦٨ ]
عباس قال: قال رسول الله: - ﷺ - "أُرِيتُ حمزةَ وجعفرًا وكأَنَّ بين أيديهما طبقٌ فيه نبَقٌ كالزَّبرجد [فأكلا منه نبقًا ثم صار عنبا فأكلا منه ثم صار رُطَبا فأكلا منه] (^١)، فقلتُ لهما: ما وجدتما أفضل الأعمال؟ قالا: قول لا إله إلا الله، قلت: ثم ماذا؟ قالا: الصلاة عليك يا رسول الله قلت ثم ماذا؟ قالا: ثم حبّ أبي بكر وعمر" (^٢). قلت.
٤٦٨ - قال أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن المظفر (^٣) حدثنا أحمد بن عمير (^٤)
_________________
(١) = ١/ ٤١٧ التقريب برقم ٧٣٤).
(٢) ساقط من (ي) و(م).
(٣) ضعيفٌ فيه أبو طالب العُشاري وعنعنة بقية؛ عزاه المتقي في "كنز العمال". (٣٢٧٠١) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٤) محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى أبو الحسين البزاز. ولد سنة ست وثمانين ومائتين ومات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. وثقه ابن أبي الفوارس والخطيب وأبو نعيم. وقال الدارقطني: ثقة مأمون يميل إلى التشيع قليلا ما لا يضر. (تاريخ بغداد ٢/ ٩٦ السير ١٦/ ١٨ طبقات الحفاظ ص ٧٨).
(٥) أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا أبو الحسن. مات سنة عشرين وثلاثمائة. قال أبو علي النيسابوري: كان ركنًا من أركان الحديث. وقال النووي: كان علامة بحديث الشام وأنساب أهلها. وقال الذهبي: ثقة، له غرائب كغيره. وقال مرة: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة.
[ ٢ / ٦٩ ]
حدثنا حبشي (^١) بن عمرو بن الربيع بن طارق (^٢) حدثني أبي (^٣) حدثنا إسماعيل ابن اليسع (^٤) عن محمد بن سوقة (^٥) عن [عمرو بن شِمْر] (^٦)
_________________
(١) = (تهذيب الأسماء ١/ ٤١٣ ميزان الاعتدال ١/ ١٢٥ طبقات الحفاظ ص ٦٦).
(٢) في (ي): كتبت "حبس" وفي (م) ترك مكانها بياضا.
(٣) طاهر بن عمرو بن الربيع أبو الحسن الهلالي ولقبه حبشي. مات سنة ض وسبعين وقيل وتسعين ومائتين. (إكمال الكمال ٢/ ٣٨٥).
(٤) عمرو بن الربيع بن طارق الكوفي ثم المصري. من كبار العاشرة مات سنة تسع عشرة. ثقة. (التقريب برقم ٥٠٣٠).
(٥) إسماعيل بن اليَسَع بن الربيع أو ابن الربعي الكندي الكوفي الحنفي. قال يحيى ابن بكير: كان فقيهًا مأمونًا. وأورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (الجرح والتعديل ١/ ٢٠٤ رفع الإصر عن قضاة مصر ١/ ٣٤ الطبقات السنية للتقي الغزي ١/ ١٨٢).
(٦) محمد بن سوقة - بضم المهملة - أبو بكر الغنوي - بفتح المعجمة والنون الخفيفة - الكوفي العابد. ثقة مرضي. (التقريب برقم ٥٩٤٢).
(٧) ساقط من جميع النسخ والمثبت من المصادر؛ وهو عمرو بن شِمْر أبو عبد الله الجعفي الكوفي الشيعي. مات سنة سبع وخمسين ومائة. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: لا يكتب حديثه. وقال الجوزجانى: زائغ كذاب. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال السليماني: كان يضع =
[ ٢ / ٧٠ ]
سمعت عبد الواحد الدمشقي (^١) قال: رأيت أبا الدرداء يحدث [الناس] (^٢) ويفتيهم وولده وأهل بيته جلوس في جانب (^٣) يتحدثون فقيل له: يا أبا الدرداء ما بال النّاس يرغبون فيما عندك من العلم وأهل بيتك جُلُوسٌ!؟ فقال: إنّي سمعت رسول الله: - ﷺ - "أزهدُ النّاسِ في العالم أهلُه وجيرانُه" (^٤).
قلت.
_________________
(١) = على الروافض. (تاريخ الدوري ٢/ ٤٤٦ التاريخ الكبير ٦/ ٣٤٤ أحوال الرجال ص ٥٦ المجروحين ٢/ ٧٥ ميزان الاعتدال ٣/ ٢٦٨ لسان الميزان (٦/ ٢١٠).
(٢) عبد الواحد، عن أبي الدرداء. قال الذهبي: لا يدرى من ذا، ولا حدث عنه سوى محمد بن سوقة. (ميزان الاعتدال ٢/ ٦٧٧).
(٣) ساقط من الأصل ومن (ي) والمثبت من المصادر.
(٤) "في جانب": ساقط من (ي) و(م).
(٥) موضوع آفته عمرو بن شِمْر؛ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٧/ ٢٩١) من طريق أحمد بن عمير به نحوه. وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٣٧) والسيوطي في "اللآلئ" (١/ ١٩٣) وابن عراق في "التنزيه" (١/ ٢٦٤) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (١/ ٢٧٨) وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٢٧٥٠) وفي "ضعيف الجامع". (٧٩٦)
[ ٢ / ٧١ ]
٤٦٩ - قال: أخبرنا والدي حدثنا عبد الملك بن عبد الغفار (^١) حدثنا محمد بن (^٢) محمد بن الطيب الجوهري (^٣) حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ (^٤) حدثنا أبو هريرة محمد بن علي بن حمزة بن صالح الأنطاكي (^٥) حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوْطِي (^٦) حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن محمد (^٧) حدثنا يحيى بن ثعلبة المشرقي (^٨) حدثني الحكم بن
_________________
(١) تقدم.
(٢) "محمد بن": ساقط من (ي).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عمر بن إبراهيم أبو حفص الكتاني المقرئ. مات سنة تسعين وثلاثمائة وله تسعون سنة. وصفه الذهبي بمسند بغداد. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠١١).
(٥) محمد بن علي بن حمزة بن صالح أبو بكر الأنطاكي نزيل بغداد يلقب أبا هريرة. مات سنة ثلاث وعشر بن وثلاثمائة. صدوق. (التقريب برقم ٦١٥٤).
(٦) أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة أبو عبد الله الحوطي بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها مهملة. مات سنة تسع وسبعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٧٣).
(٧) عبد القدوس بن الحجاج أبو المغيرة الخولاني الحمصي. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٤١٤٥).
(٨) يحيى بن ثعلبة، أبو المقَوَّم. ويقال: بَحِير بن ثعلبة. ضعفه الدارقطني (تاريخ الدوري عن ابن معين ٢/ ٦٤١ ضعفاء الدارقطني ص ١٧٨ ميزان الاعتدال ٤/ ٣٦٧ لسان الميزان ٨/ ٤٢٢ توضيح المشتبه ٨/ ٢٥١)
[ ٢ / ٧٢ ]
عتيبة (^١) عن ميمون بن مهران (^٢) عن ابن عباس قال: قال رسول الله: - ﷺ - "اسم الله الأعظمِ في ستِّ آياتٍ من آخر سورر الحشرِ" (^٣). قلت.
٤٧٠ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثنا محمد بن عمرو بن خالد (^٤) حدثنا أبي (^٥)
_________________
(١) تصحف في (ي) و(م) إلى "الحكيم بن عبيد"؛ وهو الحكم بن عتيبة - بالمثناة ثم الموحدة مصغرا - أبو محمد الكندي الكوفي. مات سنة ثلاث عشرة ومائة أو بعدها وله نيف وستون. ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس. (التقريب برقم ١٤٥٣).
(٢) ميمون بن مهران أبو أيوب الجزري أصله كوفي نزل الرقة. مات سنة سبع عشرة ومائة. ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز وكان يرسل. (التقريب برقم ٧٠٤٩).
(٣) ضعيفٌ فيه يحيى بن ثعلبة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (١٩٤٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٢٧٧٣) وفي "ضعيف الجامع" (٨٥٣).
(٤) محمد بن عمرو بن خالد أبو علاثة الحراني ثم المصري. مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. قال ابن القطان: ثقة قاله أبو سعيد بن يونس في "تاريخ المصريين". (تاريخ الإسلام ٥/ ٢٨٩ بيان الوهم والإيهام ٣/ ٥٣٥ تراجم شيوخ الطبراني ص ٦٠٢).
(٥) عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد أبو الحسن التميمي الحراني ويقال الخزاعي نزيل مصر. مات سنة تسع وعشرين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٥٠٢٠)
[ ٢ / ٧٣ ]
حدثنا ابن لهيعة (^١) عن يزيد ابن أبي حبيب (^٢) عن أبي الخير (^٣) عن عبد الله بن سندر الجُذَامي (^٤) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أسلَمُ سالمها الله وغِفَار غفر الله لها وتُجِّيب أجابت الله ﷿" (^٥). قلت.
_________________
(١) عبد الله بن لهيعة بفتح اللام وكسر الهاء ابن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري القاضي. مات سنة أربع وسبعين ومائة. صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون. (التقريب برقم ٣٥٦٣).
(٢) يزيد بن أبي حبيب أبو رجاء المصري. مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقد قارب الثمانين. ثقة فقيه وكان يرسل. (التقريب برقم ٧٧٠١).
(٣) مرثد بن عبد الله اليزني بفتح التحتانية والزاي بعدها نون أبو الخير المصري. مات سنة تسعين ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم ٦٥٤٧).
(٤) تصحف الاسم في (ي) و(م) إلى "عبد الله بن حيدر الحداني".
(٥) ضعيفٌ؛ أخرجه البزار (انظر كشف الأستار ٣/ ٣٠٩) وأبو نعيم في "المعرفة" (٤٢٣١، ٤٦٩٨، ٦٧٣٧) من طريق ابن لهيعة به. وعزاه إلى أبي موسى المديني وابن منده الحافظ في "الإصابة" (٤/ ٧). وعزاه إلى الطبراني زيادة على البزار الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٤٦) وقال: "إسنادهما حسن". وفي آخره عند أبما نعيم: "فقال له: يا أبا الأسود أنت سمعت رسول الله - ﷺ - يذكر تجيبا؟ قال: نعم". وأما المتن دون جملة "وتجيب أجابت الله ﷿" فقد ثبت عند البخاري =
[ ٢ / ٧٤ ]
٤٧١ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم قال: حُدِّثْنَا عن محمد بن إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي (^١) أخبرنا أبي (^٢) حدثنا سليمان بن ميسرة الخزاعي (^٣) حدثنا هارون بن مسلم بن سعدان (^٤) عن أبيه (^٥) عن جده عن عمر بن يزيد الكعبي قال: كنت جالسا مع النّبيّ - ﷺ - وكان مما حفظت من كلامه أنْ قال: "أسلَمُ سلَّمَهُم الله من كل آفةٍ إلا الموت فإنّه لا يُسْلَم عليه؛ وغِفَارٌ غَفَر الله لها ولا حيَّ أفضلُ من الأنصار" (^٦). قلت.
_________________
(١) = برقم (٣٣٢٢) ومسلم برقم (٢٥١٨) من حديث ابن عمر وعند البخاري برقم (٩٦١) من حديث أبي هريرة وعند مسلم برقم (٦٧٩) من حديث خفاف بن إيماء.
(٢) محمد بن إسحاق بن أحمد الخزاعي. أورده ابن ماكولا في "الإكمال" ضمن تلاميذ محمد بن أحمد الأزرقي. (الإكمال ١/ ١٥٢).
(٣) الإمام المقرئ المحدث الثقة إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع أبو محمد الخزاعي المكي، مات سنة ثمان وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٨٩ الوافي بالوفيات ٣/ ١٦٦).
(٤) من: "أخبرنا أبي" إلى "الخزاعي" ساقط من (م)؛ وهذا الراوي لم يتبين لي من هو.
(٥) هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب من أهل سر من رأى. ذكره الخطيب في تاريخه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد ١٦/ ٣٣).
(٦) هو وأبوه لم أقف لهما على ترجمة.
(٧) ضعيفٌ؛ أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (٤٩١٥) من طريق محمد بن إسحاق =
[ ٢ / ٧٥ ]
٤٧٢ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار فيما كَتَب إليَّ حدثنا أحمد بن عُبيد بن داود المصري حدثنا حبيب بن أبي حيب (^١) حدثنا إبراهيم بن الحسين عن أبيه (^٢) عن جده مسلمة بن قيس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استشرت جبريلَ في الشاهدِ واليمين فأمرني). (^٣)
_________________
(١) = به. وعزاه الحافظ في "الإصابة" (٢/ ٥٢١) إلى ابن منده. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٧٦٩): "وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ لم أجد لمن دون الكعبي ترجمة".
(٢) حبيب أبي حبيب أبو محمد المصري كاتب مالك. مات سنة ثماني عشرة ومائتين. قال ابن معين: كان حبيب يقرأ على مالك وكان يخطرف بالناس يصفح ورقتين ثلاثا. وقال أحمد: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: يحيل الحديث ويكذب. وقال مرة: متروك الحديث روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة. وقال أبو داود: كان من أكذب الناس. وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: أمره بين في الكذب. وقال ابن عدي: يضع الحديث. (تهذيب تهذيب ٢/ ١٥٨ التقريب برقم ١٠٩٠).
(٣) هذا الراوي فمن دونه سوى حبيب لم أقف لهم على ترجمة.
(٤) موضوع آفته حبيب أبي حبيب؛ أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (٦١٠٢) عن محمد بن أحمد به. وعزاه الحافظ في "الإصابة" (٣/ ٤١٨) إلى ابن منده.
[ ٢ / ٧٦ ]
٤٧٣ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا ابن النَّقُور (^١) حدثنا أبو القاسم الوزير (^٢) حدثنا البغوي (^٣) في "معجمه" حدثني أبو بكر محمد [أبي] (^٤) بن عتَّاب الأعين حدثنا علي بن
_________________
(١) = وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٧٥٦): "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون مسلمة بن قيس لم أجد لهم ترجمة، وفيمن يسمى حبيب بن أبي حبيب جماعة أكثرهم غير معتمد، ولم يتبين لي الآن من هو منهم".
(٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور أبو الحسين البغدادي البزاز مسند العراق في وقته. ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ومات سنة سبعين وأربعمائة. قال الذهبي: تفرد في الدنيا بنسخ رواها البغوي عن أشياخه وكان متحريًا فيما يرويه. (تاريخ بغداد ٤/ ٣٨١ تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٦٤).
(٣) مسند بغداد عيسى بن علي أبو القاسم الوزير. مات سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٢٣).
(٤) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي، قال الخطيب: "كان ثقة ثبتًا مكثرًا فهمًا عارفًا"، وقال الذهبي: "الحافظ الثقة الكبير مسند العالم" مات سنة (٣١٧ هـ)، وقيل. (٣١٤ هـ)، وعاش مائة وثلاث سنين وشهرًا. انظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١١١ ترجمة ٥٢٣٨)، المنتظم (٦/ ٢٢٧)، سير أعلام ١٤/ ٤٤١)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٣٧ ترجمة ٨٤).
(٥) كلمة "أبي" ساقطة من جميع النسخ والمثبت من المصادر؛ وهو محمد بن أبي عتاب البغدادي أبو بكر الأعين مات سنة أربعين ومائتين. صدوق.
[ ٢ / ٧٧ ]
جعفر الأحمر (^١) حدثنا إسحاق بن منصور (^٢) عن جعفر الأحمر (^٣) عن هلال الصيرفي (^٤) عن أبي كثير الأنصاري (^٥) عن عبد الله بن سعد بن زُرَارة (^٦) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أُسْرِيَ بِي في قَفَصٍ من لُؤلُؤٍ وفِرَاشه
_________________
(١) (التقريب برقم ٦١٢٦).
(٢) علي بن جعفر بن زياد الأحمر أبو الحسن التميمي. قال أبو حاتم: كان ثقة صدوقا. (الجرح والتعديل ٦/ ١٧٨).
(٣) إسحاق بن منصور أبو عبد الرحمن السلولي - بفتح المهملة - مولاهم. مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها. صدوق تكلم فيه للتشيع. (التقريب برقم ٣٨٥).
(٤) جعفر بن زياد الأحمر الكوفي. مات سنة سبع وستين ومائة. قال ابن معين ثقة. وقال مرة: كان من الشيعة. وقال الجوزجاني: مائل عن الطريق. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو داود صدوق شيعي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الحافظ: صدوق يتشيع. (تهذيب التهذيب ٢/ ٧٩ التقريب برقم ٩٤٠).
(٥) هلال بن أبي حميد أو ابن حميد أو ابن مقلاص أو ابن عبد الله الجهني مولاهم أبو الجهم. ويقال غير ذلك في اسم أبيه وفي كنيته الصيرفي الوزان الكوفي. ثقة. (التقريب برقم ٧٣٣٣).
(٦) أبو كثير الأنصاري. ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (الجرح والتعديل ٩/ ٤٢٩).
(٧) تصحف في (ي) و(م) إلى "عبد الله بن سعد بن رزان"
[ ٢ / ٧٨ ]
من ذهَب" (^١). قلت.
٤٧٤ - قال: أخبرنا عبدوس عن جعفر بن محمد الأبهري (^٢) عن أبي الطيب بن المنتاب (^٣) عن جعفر الخُلْدي (^٤)
_________________
(١) منكر جدا؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف. وعزاه الحافظ في "الإصابة" (٤/ ٦) إلى أبي بكر بن أبي شيبة والبزار والبغوي وابن السكن والحاكم. وفي إسناد الحديث اضطراب ذكره الحافظ في ترجمة ابن زرارة في "الإصابة" من طرق ذكرها ثم قال: "ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء والمتن منكر جدا". وحكم عليه الألباني في "الضعيفة" (٢٧٦٤) بأنه منكر جدا.
(٢) جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة عن ثمان وسبعين سنة. قال شيرويه: كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة، بعيد الإشارة، دقيق النظر. وقال الذهبي: وكان ثقة عارفا، له شأن وخطر، وكرامات ظاهرة. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٧٦).
(٣) ترك مكان "ابن المنتاب" بياضا في (ي) و(م)؛ وهو عثمان بن عمرو بن محمد ابن المنتاب أبو الطيب الدقاق. ولد سنة أربع وثلاثمائة ومات سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: كان كثير التساهل لم ير له أصل جيد. (تاريخ بغداد ١١/ ٣١٠).
(٤) جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم، أبو محمد الخواص البغدادي الخلدي - بضم الخاء المعجمة وسكون اللام وفي آخرها الدال المهملة - وهي نسبة إلى الخلد وهي محلة ببغداد. قال الخطيب: ثقة. (تاريخ بغداد ٧/ ٢٢٦ الأنساب =
[ ٢ / ٧٩ ]
عن المسروقي (^١) عن محمد بن الحسين البُرجُلَاني (^٢) عن حمد بن إسحاق (^٣) عن هشيم (^٤) عن عبد الرحمن ابن يحيى (^٥)
_________________
(١) = ١٦١/ ٥).
(٢) أحمد بن محمد بن مسروق أبو العباس الطوسي البغدادي، شيخ الصوفية. مات سنة ثمان وتسعين ومائتين، وعاش أربعا وثمانين سنة. قال الدارقطني: ليس بالقوي يأتي بالمعضلات. (تاريخ بغداد ٥/ ١٠٠، سؤالات السهمي ص ١٥٨ ميزان الاعتدال ١/ ١٥٠ لسان الميزان ١/ ٦٤٦).
(٣) محمد بن الحسين أبو جعفر البرجلاني - بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وضم الجيم وفي آخرها النون نسبة إلى قرية من قرى واسط يقال لها برجلان - بضم الباء - المعروف بأبي شيخ صاحب التواليف في الرقائق. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. قال الذهبي: أرجو أن يكون لا بأس به ما رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا؛ لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمت إلا خيرا. وقال الحافظ: وما لذكر هذا الرجل الفاضل الحافظ في الضعفاء؟ (الجرح والتعديل ٧/ ٢٢٩ تاريخ بغداد ٢/ ٢٢٢، أنساب السمعاني ١/ ٣١٠ ميزان الاعتدال ٣/ ٥٢٢ لسان الميزان ٧/ ٨٦).
(٤) هو صاحب المغازي.
(٥) تقدم وهو ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي.
(٦) ترك مكان "يحيى" بياضا في (ي) و(م)؛ وهو يحيى بن عبد الرحمن أبو شيبة الكناني أو الكندي المصري. قلبه هشيم فقال: عبد الرحمن بن يحيى. صدوق. (التقريب برقم ٧٥٩٤)
[ ٢ / ٨٠ ]
عن حِبَّان ابن أبي حبلة (^١) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أسرع صدقة تصعدُ إلى السماءِ أن يصنع الرجل طعامًا طيِّبًا ثم يَجْمع عليه ناسًا من إخوانه" (^٢).
قال: وأخبرنا ابن طاهر الحافظ، أخبرنا أبو نصر الهاشمي (^٣)، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر (^٤)، حدثنا محمد بن السري (^٥)،
_________________
(١) حبان - بكسر أوله ثم موحدة - بن أبي حبلة القرشي. قال الحافظ: تابعي له إدراك. (الثقات ٤/ ١٨١ الإصابة ٢/ ١٦٤).
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه أحمد بن محمد بن مسروق وهو مرسل؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "كتاب الإخوان" (١٩٨) والبرجلاني في "الكرم والجود" (٥٧) من طريق هشيم به.
(٣) لعله محمد بن منصور بن حيان أبو نصر الهاشمي. لم يذكر فيه الخطيب جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد ٣/ ٢٥٢).
(٤) لعله محمد بن عمر بن محمد بن سلم أبو بكر التميمي البغدادي الجِعابي الحافظ الشيعي. ولد سنة أربع وثمانين ومائتين ومات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قال الذهبي: من أئمة هذا الشأن ببغداد، على رأس الخمسين وثلثمائة، إلا أنه فاسق رقيق الدين. (تاريخ بغداد ٣/ ٢٦، المنتظم ٧/ ٣٦، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٢٥، ميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٢ لسان الميزان ٧/ ٤٠٨).
(٥) محمد بن السري التمار. قال الذهبي: يروى المناكير والبلايا ليس بشيء. (ميزان الاعتدال ٣/ ٥٥٦ ضعفاء ابن الجوزي ٣/ ٦٣ لسان الميزان ٧/ ١٤٩)
[ ٢ / ٨١ ]
حدثنا الحسن بن عرفة (^١)، حدثنا هشيم به (^٢).
٤٧٥ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن (^٣) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (^٤) حدثنا عمي القاسم بن محمد (^٥) حدثنا عمران بن أبان (^٦)
_________________
(١) الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي البغدادي. مات سنة سبع وخمسين ومائتين وقد جاز المائة. صدوق. (التقريب برقم ١٢٥٥).
(٢) هذا الإسناد ضعفه شديد أيضًا بسبب محمد بن السري التمار.
(٣) المحدث الثقة الحجة، محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق أبو علي البغدادي، المعروف بابن الصواف. ولد سنة سبعين ومائتين ومات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١/ ٢٨٩ سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٨٤).
(٤) الحافظ البارع محدث الكوفة محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسي الكوفي. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. وثقه صالح جزرة. وكذبه عبد الله بن أحمد. وقال ابن خراش: يضع الحديث. وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. (ثقات ابن حبان ٩/ ١٥٥ الكامل ٦/ ٢٩٥ تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٦١ لسان الميزان ٧/ ٣٤٠).
(٥) القاسم بن أبي شيبة. قال ابن حبان؛ يخطئ ويخالف. (الثقات ٩/ ١٨).
(٦) عمران بن أبان بن عمران أبو موسى السلمي أو القرشي الطحان الواسطي. مات سنة خمس ومائتين. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: له غرائب خاصة عن محمد ابن مسلم الطائفي ولا أرى بحديثه بأسا ولم أر له حديثا منكرا. وقال الحافظ: =
[ ٢ / ٨٢ ]
حدثنا أبو المنذر الشامي (^١) عن إسماعيل ابن محمد بن طلحة الأنصاري (^٢) عن أبيه عن طلحة الأنصاري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أسعد العجمِ بالإسلام أهلُ فارسَ، وأشقى العربِ به هذا الحيُ من بَهْرَا (^٣) أو تَغْلبَ" (^٤). قلت.
٤٧٦ - قال: أخبرنا أبو زكريا بن منده، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم (^٥)، حدثنا أبو محمد بن حيّان، حدثنا أبو جعفر بن ماهان
_________________
(١) = ضعيف. (تهذيب التهذيب ٨/ ١٠٨ التقريب برقم ٥١٤٣).
(٢) أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر أبو عبد الله البجلي، ويقال: أبو المنذر الشامي الدمشقي. مات سنة عشرين ومائة. في حديثه لين. (تهذيب الكمال ٢/ ٥٠٤ تهذيب التهذيب ١/ ٢٢٨ التقريب برقم ٣٩٨).
(٣) لم أقف له على ترجمة وكذلك أبوه.
(٤) في "أخبار أصبهان" و"كنز العمال": "بهز".
(٥) ضعيفٌ فيه القاسم بن أبي شيبة وشيخه وشيخ شيخه؛ أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (٣٩٥٠) وفي "أخبار أصبهان" (ص ٢٩) عن محمد بن أحمد به. في المطبوع من "المعرفة": "إسماعيل بن محمد بن مسلمة" بدلا من "إسماعيل بن محمد بن طلحة" وقال ابن حجر في "الإصابة" (٢/ ٢٣٢): "إسناده ضعيف استدركه أبو موسى".
(٦) محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم أبو طاهر الكاتب، مسند =
[ ٢ / ٨٣ ]
الحوال (^١)، حدثنا ابن مصفى (^٢)، حدثنا بقيَّة (^٣)، حدثنا عبَّاد بن كثير (^٤) عن عمران القصير (^٥) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اشتدَّ غضبُ الله
_________________
(١) = أصبهان وراوية أبي الشيخ. مات سنة خمس وأربعين وأربعمائة. قال الذهبي: كان ثقة. (العبر - وفيات ٤٤٥ شذرات الذهب ٣/ ٢٧٣).
(٢) أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم مشهور بكنيته؛ واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان. مات في حدود الستين ومائة. قال ابن سعد: كان ثقة. وقال ابن المديني: يخلط. وقال ابن معين: يكتب حديثه ولكنه يخطئ. وقال الفلاس: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيء الحفظ. وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرا. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق صالح الحديث. وقال الساجي: صدوق ليس بمتقن. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة. (تهذيب التهذيب ١٢/ ٥٩ التقريب برقم ٨٠١٩).
(٣) تقدم.
(٤) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م).
(٥) لم يتبين لي أهو الثقفي البصري الذي قال عنه أحمد: روى أحاديث كذب؟ كما في التقريب برقم ٣١٣٩؛ أو هو الرملي الفلسطيني الذي قال عنه ابن عدي: هو خير من عباد الثقفي وقال الحافظ: ضعيف كما في التقريب برقم ٣١٤٠.
(٦) عمران بن مسلم أبو بكر المِنْقري القصير البصري. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال: ولم يسمع من أنس. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٨/ ١٢٢ التقريب برقم ٥١٦٨)
[ ٢ / ٨٤ ]
على الزُّنَاة) (^١). قلت.
٤٧٧ - قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن المديني الكاغدي (^٢) بأصبهان (^٣)، أخبرنا أبو بكر بن رِيذَه (^٤)،
_________________
(١) ضعيفٌ إن كان عباد هو الرملي أو ضعيفٌ جدًّا إن كان هو الثقفي؛ أخرجه أبو الشيخ في "العوالي" (١/ ٢٤/ ١) - كما في "الضعيفة" (٢٧٧٦). وعزاه المتقي في "كنز العمال" (١٣٠٠١) إلى أبي سعد الجرباذقاني في "جزئه". قال المناوي في "فيض القدير" (١/ ٦٥٨): "وفيه بقية وحاله مشهور عن عباد بن كثير، فإن كان الثقفي فقد تركوه، أو الرملي فضعفوه كما سبق. وعمران القصير عن أنس؛ قال الذهبي في "الضعفاء": فقد روي عن أنس حديث الطيرة، ومن ثم رمز المصنف لضعفه". والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (٢٧٧٦).
(٢) إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب أبو القاسم المديني الكَاغَدي. مات سنة أربع عشرة وخمسمائة. (التحبير في المعجم الكبير ١/ ٦).
(٣) أصبهان منهم من يفتح الهمزة وهم الأكثر وكسرها آخرون. وهي من نواحي الجبل. (معجم البلدان ١/ ٢٠٦).
(٤) مسند العصر، محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن زياد، أبو بكر الأصبهاني، المشهور بابن ريذة. ولد سنة ست وأربعين وثلاثمائة ومات سنة أربعين وأربعمائة. قال يحيى بن منده: كان ثقة أمينا. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٩٥)
[ ٢ / ٨٥ ]
أخبرنا الطبراني، حدثنا أحمد بن محمد النخعي الكوفي (^١)، حدثنا مسعر بن الحجاج النهدي (^٢)، حدثنا شريك عن أبي إسحاق (^٣)، عن الحارث (^٤) عن
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) لم أقف له على ترجمة إلا أن يكون هو مسعر بن يحيى النهدي الذي يروي عن شريك؛ وقال الذهبي: لا أعرفه، وأتى بخبر منكر. (ميزان الاعتدال ٤/ ٩٩ لسان الميزان ٨/ ٤٢).
(٣) عمرو بن عبد الله بن عبيد أبو إسحاق السبيعي الهمداني. مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك. ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة. وذكره الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين. (التقريب برقم ٥٠٦٥ طبقات المدلسين ص ٤٢).
(٤) الحارث بن عبد الله أبو زهير الأعور الَهمْداني الحُوتي الكوفي؛ صاحب علي. مات في خلافة ابن الزبير. كذبه الشعبي وابن المديني. وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال عثمان الدارمي: ليس يُتابَعُ ابن معين على هذا. وقال أحمد بن صالح المصري: إنما كان كذبه في رأيه. وقال أبو زرعة: لا يُحْتج بحديثه. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ ولا ممن يحتج بحديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: ليس به بأس. وقال ابن عدي. عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عبد البر: لم يَبِنْ من الحارث كذبُه. وقال الذهبي: هذا الشعبي يكذبه، ثم يروي عنه؛ والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته وأما في الحديث النبوي فلا. وقال الحافظ: كذبه الشعبي في رأيه ورُمِي بالرفض وفي حديثه =
[ ٢ / ٨٦ ]
علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اشْتدَّ غضب الله على من ظلم من لا يجد ناصرًا غيري) (^١). قلت.
٤٧٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن الحسين (^٢)، أخبرنا علي بن عبد الملك بن شُبَانَة (^٣) أخبرنا محمد (^٤) بن أحمد بن الحسن الأهوازي (^٥)،
_________________
(١) = ضعف. (ميزان الاعتدال ١/ ٤٣٧ تهذيب التهذيب ٢/ ١٢٦ التقريب برقم ١٠٢٩).
(٢) ضعيفٌ فيه الحارث الأعور وعنعنة السبيعي وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢٢٠٧) وفي "الصغير" (٧١) عن أحمد ابن محمد النخعي به. وقال البوصيري في "مجمع الزوائد" (٤/ ٢٣٩): "رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه مسعر بن الحجاج النهدي - كذا هو في الطبراني - ولم أجد إلا مسعر بن يحيى النهدي؛ ضعفه الذهبي بخبر ذكره له والله أعلم".
(٣) تقدم.
(٤) علي بن عبد الملك بن شُبَانة - بالضم وبعد الألف نون - أبو الحسن الشيباني الدينوري. قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقا. (تاريخ بغداد ١٢/ ٢٧).
(٥) "أخبرنا محمد": ساقط من (ي) و(م).
(٦) محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن عمران أبو الحسين الأهوازي الأصبهاني. ولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ومات سنة ثمان وعشرين =
[ ٢ / ٨٧ ]
حدثنا أبو أحمد العسكري (^١)، حدثنا أحمد بن يحيى (^٢)، ومحمد ابن عَزْرَة (^٣) قالا: حدثنا أبو الأشعث (^٤)، حدثنا أمية (^٥) بن خالد، حدثنا
_________________
(١) = وأربعمائة. اتهم بسرقة الحديث. (تاريخ بغداد ٢/ ٢١٨).
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى "العكبري"؛ وهو المحدث الأديب العلامة، الحسن ابن عبد الله بن سعيد أبو أحمد العسكري، صاحب التصانيف. مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. (الأنساب ٨/ ٤٥٢، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤١٣).
(٣) المحدث الحجة، أحمد بن يحيى بن زهير أبو جعفر التستري الزاهد. مات سنة عشر وثلاثمائة، وكان من أبناء الثمانين. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٥٧، النجوم الزاهرة ٣/ ٢٠٥، طبقات الحفاظ ٣١٨).
(٤) تصحف في (م) إلى "عروة"؛ ولعله محمد بن عَزْرَة أبو عبد الله الحجاري. مات ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال وهب بن مسرة: ثقة حافظ لأقاويل أصحاب مالك. (جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس ١/ ٢٨ تاريخ علماء الأندلس ١/ ١٥١).
(٥) أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي البصري. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين وله بضع وتسعون. صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في مروءته. (التقريب برقم ١١٠).
(٦) في (ي) و(م): "أمم"؛ وهو أمية بن خالد بن الأسود أبو عبد الله القيسي البصري. مات سنة مائتين. صدوق. (التقريب برقم ٥٥٣)
[ ٢ / ٨٨ ]
الحسين بن عبد الله بن ضُميرة (^١)، عن أبيه (^٢) عن جده (^٣) عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اشْتَدِّي أَزْمَة (^٤) تَنْفَرِجي" (^٥). قلت.
_________________
(١) في (ي) و(م): "عمرو بن شعيب" بدلا من "ضميرة"؛ وهو الحسين بن عبد الله ابن ضُميرة بن أبي ضُميرة الحميرى المدنى. كذبه مالك. وقال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون. وقال أحمد: لا يساوى شيئا. وقال البخاري: منكر الحديث ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك الحديث كذاب. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. (تاريخ الدوري ٢/ ١١٨ علل أحمد ٢/ ٢١١ التاريخ الكبير ٢/ ٣٨٨ ضعفاء أبي زرعة ٢/ ٦١١ الجرح والتعديل ٣/ ٥٧ ضعفاء الدارقطني ص ٨٢ ميزان الاعتدال ١/ ٥٣٨ لسان الميزان ٣/ ١٧٤).
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) ضُمَيْرة بن أبي ضُمَيْرة الضمري الليثي جد حسين بن عبد الله بن ضُمَيرْ قال ابن حبان: من أهل المدينة له صحبة. (الثقات ٣/ ١٩٩).
(٤) الأزمة: السنة المجدبة والشدة. (النهاية في غريب الحديث ص ٣٧ لسان العرب ١٢/ ١٦).
(٥) موضوع آفته الحسين بن عبد الله بن ضُميرة بن أبي ضُميرة؛ أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (٧٤٨) من طريق الحسين بن عبد الله بن ضميرة به. وأورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" (١/ ٥٣٨) في جملة الأحاديث التي =
[ ٢ / ٨٩ ]
٤٧٩ - قال أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي (^١)، حدثنا علي بن العباس (^٢) البجلي (^٣)، حدثنا الدقيقي (^٤)، حدثنا بشر بن الهُذَيل الكوفي (^٥)، حدثني أبو إسرائيل (^٦) عن عطية عن
_________________
(١) = أنكرت على الحسين. وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٢٣٩١) والأزمة: السنة المجدبة والشدة. (النهاية في غريب الحديث ص ٣٧ لسان العرب ١٢/ ١٦).
(٢) عمر بن أحمد بن عمر أبو عبد الله القاضي القصباني، عرف بابن شق. مات اثنتين وستين وثلاثمائة. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣٦٢).
(٣) في (ي) و(م): "علي بن إسحاق".
(٤) المحدث الصدوق، علي بن العباس بن الوليد أبو الحسن البجلي المقانعي الكوفي. مات سنة عشر وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٣٠ طبقات القراء للجزري ١/ ٥٤٨، ٥٤٧، النجوم الزاهرة ٣/ ٢٠٦).
(٥) لعله محمد بن عبد الملك بن مروان أبو جعفر الواسطي الدقيقي. مات سنة لست وستين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٦١٠١).
(٦) بشر بن الهذيل. قال محمد بن ثواب الهباري الكوفي: كان عجبا في الفضل. (الجرح والتعديل ٢/ ٣٧٠)
(٧) إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل العبسي الملائي الكوفي. مات سنة تسع وستين ومائتين وله أكثر من ثمانين سنة. قال ابن سعد: يقولون أنه صدوق. وقال ابن معين: صالح الحديث. وقال مرة: ضعيف. وقال أحمد: خالف الناس =
[ ٢ / ٩٠ ]
أبي سعيد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اشْتَدَّ غضبُ الله على من آذاني في عِتْرَتي" (^١). قلت.
٤٨٠ - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم المطّوعي الأسدي الأبْهَري (^٢)، عن سهل بن محمد الخشَّاب القَايَنِي (^٣)، عن أبي عبد الرحمم السلمي (^٤)، عن أبي عمرو محمد بن محمد
_________________
(١) = في أحاديث. وقال أبو زرعة: صدوق إلا أن في رأيه غلوا. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع. (تهذيب التهذيب ١/ ٢٥٦ التقريب برقم ٤٤٠).
(٢) ضعيفٌ فيه إسماعيل بن خليفة فمثل هذا الحديث مما لا يقبل من مثله لأنه غال في التشيع؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٣٤١٤٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٢٧٧٧).
(٣) عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم بن عيسى بن محمد بن عيسى بن أبي حماد، أبو المكارم المطوعي المالكي الأبهري. قال الصفدي: كان من أعلام الزمان علما وفضلا. (الوافي بالوفيات ٦/ ٢٨٣).
(٤) في (ي) و(م): القابسي، ولم أقف له على ترجمة. والقايني نسبة إلى قَايَن: بلدة قريبة من طبس بين نيسابور وأصبهان. (الأنساب ١٠/ ٣٧).
(٥) الحافظ العالم محمد بن الحسين بن محمد بن موسى النيسابوري أبو عبد الرحمن السلمي. ولد سنة ثلاثين وثلاثمائة ومات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. قال =
[ ٢ / ٩١ ]
الرازي (^١) عن علي بن سعيد العسكري (^٢) عن عباد بن الوليد (^٣) عن كثير ابن شيبان (^٤) عن الربيع بن بدر (^٥) عن [راشد] (^٦) بن عمر عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أشدُّ الناسِ عذابا يومَ القيامة من يَرَى الناسُ
_________________
(١) = الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطان: كان يضع الأحاديث للصوفية. ثم قال: قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث، وله دويرة للصوفية. وقال الذهبي: وفي القلب مما يتفرد به. وقال أيضًا: ألف حقائق التفسير فأتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية نسأل الله العافية. (تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٨، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٤٦ سير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٤٧ ميزان الاعتدال ٣/ ٥٢٤).
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) تقدم.
(٤) عباد بن الوليد بن خالد أبو بدر الغُبَري المؤدب. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين وقيل سنة اثنتين وستين. صدوق. (التقريب برقم ٣١٥١).
(٥) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م)؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٦) الربيع بن بدر أبو العلاء التميمي البصري؛ لقبه عُليلة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود وغيره: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: عامة رواياته لا يتابع عليها. (الكامل ٣/ ١٢٧ ميزان الاعتدال ٢/ ٣٨).
(٧) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م) ولم أقف له على ترجمة.
[ ٢ / ٩٢ ]
فيه خيرا ولا خيرَ فيه" (^١). قلت.
قال: وأخبرناه فيد (^٢)، أخبرنا أبو مسعود البجلي (^٣)، أخبرنا السلمي (^٤) به.
٤٨١ - قال: أخبرنا نصر بن محمد، حدثنا أبي أبو بكر محمد بن بن زيرك (^٥)،
_________________
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه الربيع بن بدر وفيه من لم أقف لهم على ترجمة تفرد به السلمي وقد تقدم قول الذهبي فيما يتفرد به؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٧٤٨٥) إلى أبي عبد الرحمن السلمي في "الأربعين" والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٢٧٨٢).
(٢) فيد بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي أبو الحسين الشعراني الهمذاني. قال السمعاني: كان صالحا، مكثرا، صدوقا، من أولاد المحدثين، عمر حتى انتشرت عنه الرواية. (توضيح المشتبه ٧/ ٧٦ تاريخ الإسلام ٧/ ٤٩٦ تبصير المنتبه ١/ ٢٥٢).
(٣) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبو مسعود البجلي الرازي ثم النيسابوري؛ الحافظ المحدث السند. ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ومات سنة تسع وأربعين وأربعمائة. (الوافي بالوفيات ٨/ ٢٨، الأنساب ٢/ ٨٦، تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٢٥، طبقات الحفاظ ص ٤٣١).
(٤) تقدم في الإسناد السابق.
(٥) هو والراوي عنه لم أقف لهما على ترجمة.
[ ٢ / ٩٣ ]
أخبرنا أبو بكر بن مردويه (^١)، حدثنا دعلج بن أحمد (^٢)، حدثنا إبراهيم بن علي (^٣)، حدثنا يحيى بن يحيى (^٤)، حدثنا ابن لهيعة (^٥)، عن عبيد الله بن قُرَّة (^٦)
_________________
(١) تصحف في (ي) و(م): "ابن روزنة"، وهو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك ابن موسى بن جعفر، أبو بكر الأصبهاني. ولد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ومات سنة عشر وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٥٠، طبقات الحفاظ ص ٤١٢).
(٢) المحدث الحجة، دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن، أبو محمد السجستاني، ثم البغدادي. ولد سنة تسع وخمسين ومئتين أو قبلها بقليل، ومات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٨/ ٣٨٧ تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٨١ طبقات الحفاظ ٣٦٠).
(٣) لعله المحدث الحجة، إبراهيم بن علي بن إبراهيم، أبو إسحاق العمري الموصلي. مات سنة لست وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٦/ ١٣٢، المنتظم ٦/ ١٥٠ سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٢٩).
(٤) قال الألباني في الضعيفة: "الظاهر أنه يحيى بن أبي زكريا: يحيى الغساني". والغساني، قال عنه أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور. وقال أبو داود: ضعيف. وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يرويه عن الأثبات. (الجرح والتعديل ٩/ ١٤٦ المجروحين ٣/ ١٢٦ ميزان الاعتدال ٤/ ٣٧٦ لسان الميزان ٨/ ٤٨٣).
(٥) تقدم وهو صدوق اختلط.
(٦) لم أقف له على ترجمة.
[ ٢ / ٩٤ ]
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أشدُّ الناس عذابا يوم القيامة المُكْفَي (^١) الفارغ) (^٢). قلت.
٤٨٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر (^٣)، و[الحسن] (^٤) بن إسحاق بن إبراهيم (^٥)، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد ابن أبي يحيى الزهري (^٦)،
_________________
(١) لم أقف على معناه.
(٢) ضعيفٌ جدًّا؛ عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (١٨٧٨) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٧٥٧): ضعيف جدا.
(٣) يحتمل محمدَ بن أحمد بن جعفر بن إسحاق أبو الحسين الأبح. مات شعبان سنة سبعين وثلاثمائة. قال أبو نعيم: كثير الحديث حسن المعرفة به. كما يحتمل محمد بن أحمد بن جعفر أبو بكر الغزال. (أخبار أصبهان ٢/ ٢٦٨، ٢٦٩).
(٤) في جميع النسخ: "يحيى" والصواب ما أثبته من "أخبار أصبهان" وقد أكثر عنه أبو نعيم مؤلفاته. قال ابن الجوزي "الموضوعات" (ح ١٥٢٨): "أحمد بن حفص حدث بأحاديث مناكير لم يتابع عليه".
(٥) الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد أبو محمد المعدل. مات سنة سبعين وثلاثمائة. قال أبو نعيم: كثير الحديث، صاحب أصول ومعرفة وإتقان. (أخبار أصبهان ١/ ٣٢٤).
(٦) لم أقف له على ترجمة.
[ ٢ / ٩٥ ]
حدثنا إبراهيم بن ناصح بن المعلى (^١)، حدثنا علي ابن الحسن بن شقيق (^٢)، عن سفيان (^٣) عن أبي إسحاق عن الحارث (^٤) عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أشدُّ الأعمالِ ثلاثةٌ: ذكرُ الله على كل حال، وإنصافُ النّاس بعضهم من بعض، ومواساةُ الإخوان" (^٥).
قلت:
٤٨٣ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم، حدثنا عبد الله بن سعيد (^٦)، حدثنا محمد بن أحمد بن قريش (^٧) الكاتب، حدثنا أحمد بن
_________________
(١) إبراهيم بن ناصح بن المعلى بن حماد أبو بشر الأصبهاني. قال أبو الشيخ: يحدث بالبواطيل متروك الحديث. وقال أبو نعيم: صاحب مناكير، متروك الحديث. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٣٦ أخبار أصبهان ١/ ٢١٨).
(٢) علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي. من كبار العاشرة مات سنة خمس عشرة وقيل قبل ذلك. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٤٧٠٦).
(٣) هو ابن عيينة.
(٤) هو الأعور تقدم قريبا.
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه أبو بشر الأصبهاني؛ أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢١٩) عن محمد بن أحمد ابن جعفر والحسن بن إسحاق ابن إبراهيم به. وقال الألباني في "الضعيفة" (٣٣١١): منكر.
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) تصحف في (ي) و(م) إلى "يونس"؛ وهو محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن =
[ ٢ / ٩٦ ]
حفص (^١)، حدثنا عمران بن علي الخزاعي (^٢)، حدثنا ابن المبارك (^٣)، عن إسماعيل (^٤) عن الزهري عن سالم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اشتكتِ النَّواويسُ (^٥) إلى ربها، وقالت: يا ربّ! إنَّه لا يأتي فينا إلا مُشرِكٌ؛ فأوحى الله إليها أنِ اصبري كلما صبرتْ دكاكينُ القضاة على الزُّور" (^٦). قلت.
_________________
(١) = قريش أبو العباس البزار. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١/ ٣٤٢).
(٢) في (ي) و(م): "جعفر".
(٣) هذا الراوي ومن دونه إلى الحاكم سوى محمد بن أحمد بن قريش لم أقف لهم على ترجمة.
(٤) عبد الله بن المبارك المروزي. من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث وستون. ثقة ثبت فقيه عالم جوَاد مجاهد جمعت فيه خصال الخير. (التقريب برقم ٣٥٧٠).
(٥) يحتمل إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة أبو إسحاق الأسدي مولاهم المدني. ويحتمل إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي. وكلاهما ثقة. (التقريب برقم ٤١٤ وبرقم ٤٢٥).
(٦) مفرده النَّاوُوسُ على وزن فاعُولُ: مقبرة النصارى. المصباح المنير (٢/ ٦٣٠).
(٧) موضوع؛ أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١٥٢٨) من طريق البيهقي عن الحاكم به نحوه. قال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع بلاشك كذب واضعه كذبا فاحشا =
[ ٢ / ٩٧ ]
٤٨٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا أحمد ابن عبد القاهر (^١)، حدثنا منبه بن عثمان (^٢)، حدثنا صدقة بن عبد الله (^٣)، حدثني الوضين بن عطاء (^٤)،
_________________
(١) = وأتى ببدع قبيح واحد المجاهيل الذين فيه قد وضعه على أن أحمد بن حفص حدث بأحاديث مناكير لم يتابع عليها". وقال الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (ص ٢٨٣): "سنده مظلم إلى الزهري قبح الله واضعه". وأقره السيوطي في "اللآلئ" (٢/ ١٨٢) وابن عراق في "التنزيه" (٢/ ٢١٨).
(٢) أحمد بن عبد القاهر اللخمي الدمشقي. قال الذهبي: لا يدرى من هو. (ميزان الاعتدال ١/ ١١٧ تاريخ الإسلام - وفيات ٢٧٩).
(٣) منبه بن عثمان الدمشقي. قال أبو حاتم: كان صدوقا. (تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٢٨٠، الجرح والتعديل ٨/ ٤١٩).
(٤) صدقة بن عبد الله أبو معاوية أو أبو محمد السمين الدمشقي. مات سنة ست وستين ومائة. قال ابن معين والبخاري وأبو زرعة والنسائي: ضعيف. وقال أحمد: ضعيف جدا. وقال مرة: ليس يسوى شيئا أحاديثه مناكير. وقال الدارقطني: متروك. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٥ التقريب برقم ٢٩١٣).
(٥) الوضين بن عطاء بن كنانة أبو عبد الله أو أبو كنانة الشامي الخزاعي الدمشقي. مات سنة تسع وأربعين ومائة. ضعفه ابن سعد. وثقه أحمد وابن معين ودحيم. وقال الجوزجاني: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: يعرف =
[ ٢ / ٩٨ ]
عن محفوظ بن علقمة (^١)، عن عبد الرحمن بن عائذ (^٢)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أشرفُ الإيمان أن يَأْمَنَك الناسُ، وأشرف الإسلام أن يَسْلِم الناسُ من لسانك، وأشرف الهجرة أن تَهْجُرَ السيئات، وأشرف الجهادِ أن تُقْتَل ويُقتلَ فرسُك) (^٣).
قلت:
٤٨٥ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن
_________________
(١) = وينكر. (ميزان الاعتدال ٤/ ٣٣٤ لسان الميزان ٧/ ٤٢٤).
(٢) محفوظ بن علقمة أبو جنادة الحمصي الحضرمي. من السادسة. صدوق. (التقريب برقم ٦٥٠٧).
(٣) تصحف في (ي) و(م): إلى "عائد"، وهو عبد الرحمن بن عائذ الحمصي الثُمَالي ويقال الكندي. من الثالثة. ثقة. (التقريب برقم ٣٩١٠).
(٤) ضعيفٌ فيه صدقة بن عبد الله وأحمد بن عبد القاهر اللخمي، أخرجه الطبراني وفي "المعجم الصغير" (١/ ٢٩) وفي "مسند الشاميين" (٦٥٥) من طريق أحمد ابن عبد القاهر به. وأخرجه أيضًا في "مسند الشاميين" (١/ ٣٨٨) عن أحمد بن المعلى الدمشقي عن عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ عن صدقة به. قال الطبراني: "ولم يروه عن الوضين إلا صدقة تفرد به منبه بن عثمان". وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٨٧٤).
[ ٢ / ٩٩ ]
صالح (^١)، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد (^٢)، حدثنا محمد بن منصور السلمي (^٣)، حدثنا أبو معاوية الزعفراني (^٤)، حدثنا صالح بن عبد الله القرشي (^٥)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أصدقُ الرؤيا ما كان نهارا لأن الله ﷿ خصَّني بالوحي نهارًا) (^٦).
_________________
(١) محمد بن صالح بن هانئ أبو جعفر. قال الحاكم - كما في "لسان الميزان". (٥/ ٢٣٩) في ترجمة محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود - الثقة المأمون.
(٢) تصحف في (م) إلى "الحسن بن محمد بن زياد"؛ وهو الحسين بن محمد بن زياد أبو علي العبدي النيسابوري القباني. مات سنة تسع وثمانين ومائتين. ثقة حافظ مصنف. (التقريب برقم ١٣٤٨).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني الضبي. من التاسعة. كان ابن مهدي يكذبه. وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث. وقال صالح بن محمد: يضع الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. وقال الحافظ: متروك كذبه أبو زرعة وغيره. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٣٢ التقريب برقم ٣٩٨٩).
(٥) صالح بن عبد الله بن أبي فروة أبو عروة الأموي مولاهم المدني. وثقه ابن معين. (التقريب برقم ٢٨٧٣).
(٦) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الرحمن بن قيس؛ أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٣٣٧) من طريق أبي معاوية الزعفراني به. قال السيوطي في "الإتقان" (١/ ٦٨): "هذا الحديث منكر لا يحتج به".
[ ٢ / ١٠٠ ]
قلت:
٤٨٦ - قال: أخبرنا عبد الكريم الحسنآباذي (^١)، أخبرنا أبو بكر الباطِرْقاني (^٢)، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عيسى العمري (^٣)، حدثنا الفضل بن الخُصَيْب (^٤)،
_________________
(١) = وضعف سنده المناوي في "الفيض" (١/ ٥٣٠) وعزاه المتقي في "كنز العمال" (٤١٤٣٨) إلى الحاكم في تاريخه زيادة على المؤلف.
(٢) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان أبو طاهر الحسناباذي الصوفي المكشوفي، من أهل أصبهان، المعروف بمكشوف الرأس. قال السمعاني: ذكره الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي في "معجم شيوخه" فقال: صحيح السماع ثقة متقن. (أنساب السمعاني ٥/ ٣٧٥ معجم البلدان ٢/ ٢٦٠ طبقات السبكي ٧/ ٩٢).
(٣) تصحفت في (ي) إلى "الباكرقآي"؛ وهو شيخ القراء، أحمد بن الفضل بن محمد ابن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر الأصبهاني الباطرقاني. ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ومات سنة ستين وأربعمائة. (الأنساب ٢/ ٤١، سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٨٢).
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) المحدث الصدوق الرحال، الفضل بن الخصيب بن العباس بن نصر أبو العباس الأصبهاني الزعفراني. مات سنة تسع عشرة وثلاثمائة. (سير أعلام =
[ ٢ / ١٠١ ]
حدثنا ابن أبي بَزَّة (^١)، حدثنا مؤمل بن إسماعيل (^٢)، حدثنا الثوري عن عبد الرحمن الأصبهاني (^٣)، عن أبي حازم (^٤) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أطفال المسلمين في جبل في الجنة يَكْفُلُهُم إبراهيمُ وسارةُ
_________________
(١) = النبلاء ١٤/ ٥٥١).
(٢) أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة أبو الحسن البزي إمام في القراءة ثبت فيها. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث لا أحدث عنه. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثا منكرا. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال مرة: يوصل الأحاديث. وذكره ابن حبان في"الثقات. (الجرح والتعديل ٢/ ٧١ الثقات ٨/ ٣٧ ضعفاء العقيلي ١/ ١٢٧ معرفة القراء الكبار ١/ ١٧٣ ميزان الاعتدال ١/ ١٤٤ لسان الميزان ١/ ٦٣١).
(٣) مؤمل بن إسماعيل أبو عبد الرحمن البصري. مات سنة ست ومائتين. وثقه ابن معين. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق شديد في السنة كثير الخطأ. وقال الآجري سألت أبا داود عنه فعظمه ورفع من شأنه إلا أنه يهم في الشيء. قال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ. (تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٣٩ التقريب برقم ٧٠٢٩).
(٤) عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكوفي الجهني. مات في إمارة خالد القسري على العراق. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٢٦).
(٥) سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي. من الثالثة مات على رأس المائة. ثقة. (التقريب برقم ٢٤٧٩)
[ ٢ / ١٠٢ ]
حتى تُرَدَّ بهم إلى آبائهم" (^١). قلت.
_________________
(١) صحيح موقوفا وله حكم الرفع؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "العيال" (٢٠٣) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٣٣) وابن عساكر في "تاريخ دمشق". (٦٩/ ١٨٩) وأبو عبد الله الدقاق في "مجلس في رؤية الله" (٩٢٤) وابن بشران في "أماليه" (٩٢٥) من طريق مؤمل بن إسماعيل به. وفي "أخبار أصبهان" و"أمالي ابن بشران": "حتى يدفعوهم إلى آبائهم يوم القيامة". ومؤمل هذا قد خالفه يحيى القطان فقال: "عن سفيان به موقوفا على أبي هريرة". وهذا الموقوف أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٩/ ١٩٠) من طريق مسدد بن مسرهد عن يحيى عن الثوري به. وقال: "قال ابن صاعد: حدثنا به جماعة بكار بن قتيبة وغيره ولا أعلم أحدا رفعه إلا مؤمل". وقال الدارقطني في "العلل" (١١/ ١٨٦): "يرويه الثوري عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن أبي حازم عن أبي هريرة. واختلف عنه في رفعه، فرفعه مؤمل بن إسماعيل، ووقفه عبد الرحمن بن مهدي، والموقوف أشبه". قال الألباني في "الصحيحة" (١٤٦٧): "فهو موقوف صحيح الإسناد، ولكنه في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي ولأنّ له طريقا آخر عنه مرفوعا بلفظ: "ذراري المسلمين في الجنة، يكفلهم إبراهيم ﵇". أخرجه الإمام أحمد (٢/ ٣٢٦) عن عبد الرحمن بن ثابت عن عطاء بن قرة =
[ ٢ / ١٠٣ ]
٤٨٧ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الغنائم النَّرْسي (^١)، أخبرنا السيد أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين (^٢)، أخبرنا أبو المفضل محمد ابن عبد الله الشيباني (^٣)، حدثنا أبو محمد عبد الله بن أبي سفيان الشعراني (^٤) إملاء بالموصل (^٥)،
_________________
(١) = عن عبد الله ابن صخرة عنه". وقال: "قلت: وهذا إسناد حسن وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي كما سبق برقم (٦٠٥) ".
(٢) محمد بن علي بن ميمون بن محمد أبو الغنائم النَّرسي الكوفي، المقرئ؛ الملقب بأبيَّ لجودة قراءته. ولد سنة أربع وعشرين وأربعمائة ومات سنة عشر وخمسمائة. . قال ابن ناصر: كان ثقة حافظا متقنا. (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٧٤).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) في (ي) و(م): "أبو الفضل" والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن عبد الله ابن محمد بن عبيد الله أبو المفضل الشيباني الكوفي نزيل بغداد. كذبه الدارقطني. وقال الخطيب: بأن كذبه فمزقُّوا حديثه وأبطلوا روايته وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة. وقال مرة: ظاهر أمره أنه كان يسرق الحديث. (تاريخ بغداد ٥/ ٤٦٦).
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) الموصل - بالفتح وكسر الصاد - المدينة المشهورة العظيمة وهي مدينة قديمة على طرف دجلة ومقابلها من الجانب الشرقي نينوى. (معجم البلدان =
[ ٢ / ١٠٤ ]
حدثنا إبراهيم بن عمرو بن بكر (^١) السكسكي، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور (^٢)، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة (^٣)، عن علي بن يزيد (^٤)، أخبرنا
_________________
(١) = ٥/ ٢٢٣).
(٢) "ابن بكر": ساقط من (ي) و(م)؛ وهو إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي. قال ابن حبان: يروى عن أبيه الأشياء الموضوعة. وقال الدارقطني: متروك. (المجروحين ١/ ١١٢ ضعفاء الدارقطني ص ٤٧ لسان الميزان ١/ ٣٢٧).
(٣) محمد بن شعيب بن شابور الأموي مولاهم الدمشقي نزيل بيروت. مات سنة مائتين وله أربع وثمانون. صدوق صحيح الكتاب. (التقريب برقم ٥٩٥٨).
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "ابن أبي العالية"؛ وهو عثمان بن أبي العاتكة سليمان أبو حفص الأزدي الدمشقي القاص. مات سنة ثنتين وخمسين ومائة. قال العجلي: لا بأس به. وقال دحيم: لا بأس به ولم ينكر حديثه عن غير علي بن يزيد والأمر من علي بن يزيد. وقال أبو حاتم: لا بأس به مقارب يكتب حديثه عن غير علي. وقال الحافظ: صدوق ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني. وهنا يروي عنه. (تهذيب التهذيب ٧/ ١١٥ التقريب برقم ٤٤٨٣).
(٥) علي بن يزيد بن أبي زياد أبو عبد الملك الألهاني الدمشقي صاحب القاسم بن عبد الرحمن. مات سنة بضع عشرة ومائة. قال البخاري: منكر الحديث ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث أحاديثه منكرة. وقال الترمذي: يضعف في الحديث. وقال النسائي: ليس =
[ ٢ / ١٠٥ ]
القاسم بن عبد الرحمن (^١) عن أبي أمامة أنَّه سمع علي بن أبي طالب يقول: ما أرى رجلًا أدرك عَقْلَه في الإسلام يَبِيتُ حتى يقرأَ هذه الآية ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ إلى قوله: ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (^٢) ولو تعلمون ما هي أو ما فيها لما تركتموها على حال؛ إن رسول الله - ﷺ - قال: "أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يُؤْتَهَا نَبِيٌّ قبلي" (^٣).
قال علي: فما بِتُّ ليلة قطُّ منذُ سمعت هذا من رسول الله - ﷺ - حتى
_________________
(١) = بثقة. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الساجي: اتفق أهل العلم على ضعفه. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٤٦ التقريب برقم ٤٨١٧).
(٢) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة. مات سنة اثنتي عشرة ومائة. وثقه ابن معين. وحمل عليه أحمد. وقال العجلي: ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي. وقال الفسوي والترمذي: ثقة. وقال أبو حاتم: في حديثه مناكير. وقال مرة: حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به وإنما ينكر عنه الضعفاء. وقال ابن حبان: كان يروي عن الصحابة المعضلات. صدوق يغرب كثيرا. (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٨٩ التقريب برقم ٥٤٧٠).
(٣) سورة البقرة آية: ٢٥٥.
(٤) موضوع آفته إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي وفيه ضعفاء؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٠٥٩) إلى المؤلف والحافظ شمس الدين بن الجزري في كتاب "أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب" ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
[ ٢ / ١٠٦ ]
أقرأَها؛ قال أبوأمامة، وما تركتُها منذ سمعت عليّ بن أبي طالب؛ وتسلسل لرواته واحدا واحدا إلى المصنف. قلت.
٤٨٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم بن السري (^١)، أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص (^٢)، حدثنا ابن صاعد (^٣)، حدثنا سَوَّارُ بن عبد الله (^٤)، حدثنا معاذ بن معاذ (^٥)،
_________________
(١) مسند العراق، علي بن أحمد بن محمد بن علي بن السري، أبو القاسم البغدادي البندار. ولد سنة ست وثمانين وثلاثمائة ومات سنة أربع وسبعين وأربعمائة. وثقه السمعاني. (تاريخ بغداد ١١/ ٣٣٥، الأنساب ٢/ ٢١١، تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٨٣).
(٢) المحدث الصدوق، محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا، أبو طاهر البغدادي الذهبي، مخلص الذهب من الغش. ولد سنة خمس وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٢/ ٣٢٢، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٧٨ النجوم الزاهرة ٤/ ٢٠٨).
(٣) تقدم.
(٤) سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة أبو عبد الله التميمي العنبري البصري قاضي الرصافة وغيرها. مات سنة خمس وأربعين ومائة وله ثلاث وستون. ثقة غلط من تكلم فيه. (التقريب برقم ٢٦٨٤).
(٥) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى العنبري البصري القاضي. مات سنة ست وتسعين ومائتين. ثقة متقن. (التقريب برقم ٦٧٤٠)
[ ٢ / ١٠٧ ]
عن شعبة عن واصل الأحدب (^١)، عن مجاهد عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أُعطيتُ الشفاعة، وهي نائلةٌ مَن مات من أمتي لا يُشرك بالله شيئًا" (^٢).
٤٨٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي بن البناء (^٣)، أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس (^٤)،
_________________
(١) واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي. مات سنة عشرين ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٧٣٨٢).
(٢) صحيح؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف. وهو ثابت أيضًا في "صحيح مسلم" (٣٣٨) من حديث أبي هريرة: قال رسول الله - ﷺ -" لكل نبِيٍّ دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإنِّي اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا".
(٣) تقدم.
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "ابن أبي الفقراء يونس"؛ وهو الحافظ الرحال، محمد بن أحمد بن محمد بن فارس، البغدادي المعروف بابن أبي الفوارس. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ومات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. (تاريخ بغداد ١/ ٣٥٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٥٣)
[ ٢ / ١٠٨ ]
أخبرنا أبو بكر بن خلاد (^١)، حدثنا الحارث (^٢)، حدثنا يزيد بن هارون (^٣)، حدثنا هشام بن أبي هشام (^٤)،
_________________
(١) محمد بن خلاد بن كثير الباهلي أبو بكر البصري. من العاشرة مات سنة أربعين على الصحيح ثقة. (التقريب برقم ٥٨٦٥)
(٢) الحارث بن محمد بن أبي أسامة أبو محمد التميمي مولاهم البغدادي، صاحب "المسند" المشهور. صاحب المسند، قال الدارقطني: "صدوق"، وقال إبراهيم الحربي والخطيب البغدادي: "ثقة". وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي في الميزان: "قال الدارقطني: قد اختلف فيه، وهو عندي صدوق، وقال ابن حزم: ضعيف. ولينه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية" إه. وقال في المغني في الضعفاء: "أمر الدارقطني أبا بكر البرقاني أن يخرج له في الصحيح". ولد سنة ست وثمانين ومائة، ومات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. انظر: الثقات لابن حبان، (٨/ ١٨٣ ترجمة ١٢٨٨٠)، تاريخ بغداد (٨/ ٢١٨ ترجمة ٤٣٣٢)، الميزان، (٢/ ١٧٩ ترجمة ١٦٤٦)، المغني في الضعفاء، (١/ ١٤٣ رقم ١٢٥١). تذكرة الحفاظ (٢/ ٦١٩)، طبقات الحفاظ (ص: ٢٧٢).
(٣) تقدم
(٤) هو هشام بن زياد بن أبي يزيد أبو المقدام ويقال له أيضا: هشام بن أبي الوليد المدني. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال الترمذي: يضعف. وقال النسائي وعلي بن الجنيد =
[ ٢ / ١٠٩ ]
عن محمد بن محمد بن الأسود (^١)، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أُعْطِيَتْ أمتي خمسُ خصال في رمضان لم تُعْطَهنَّ أمةٌ قبلكم: خَلُوف فمِ الصائمِ أطيبُ عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكةُ حين يُفْطِرون، ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جنتَه ثم يقول: يوشِك عباديَّ الصالحون أن تُلْقَى عنهم المؤنةُ والأذى وَيصِيرُوا إليكِ، وتُصَفَّدُ فيه مردةُ الشياطين فلا يَخْلُصُون فيه إلى ما كانوا يخلصون في غيره، ويُغفر لهم في آخر ليلة منه، قيل: يا رسول الله! أما في ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفَّى أجرُه إذا قضى عملَه" (^٢). قلت.
٤٩٠ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثني أحمد ابن
_________________
(١) = الأزدي: متر وك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات. وقال الدارقطني: ضعيف وترك ابن المبارك حديثه. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ١١/ ٣٦ التقريب برقم ٧٢٩٢)
(٢) محمد بن محمد بن الأسود الزهري. مستور. (التقريب برقم ٦٢٦٩)
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه هشام بن زياد بن أبي يزيد؛ أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٩٢) والحارث في "مسنده" - كما في "بغية الباحث" (١/ ٤١٠) ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/ ١٥٣) وأبو بكر الدينوري في "المجالسة" (١/ ٦٣٥) عن يزيد بن هارون به. وقال الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب" (٥٨٦): ضعيف جدا.
[ ٢ / ١١٠ ]
إبراهيم بن محمد المقرئ أبو حامد الفارسي (^١)، حدثنا مكي بن عبدان (^٢)، حدثنا محمد بن عمر الدرابجردي (^٣)، حدثنا إسحاق بن بشر (^٤)، حدثنا [محمد بن عجلان] (^٥) عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أعظم الناس جرما من انصرف من عرفات، ويرى أن الله لم يغفرْ له" (^٦).
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) المحدث الثقة المتقن مكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم، أبو حاتم التميمي النيسابوري. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٣/ ١١٩ سير أعلام النبلاء ١٥/ ٧٠ شذرات الذهب ٢/ ٣٠٧).
(٣) تصحفت "الدرابجردي" في (ي) و(م) إلى "الدرابحودي"؛ و"داربجرد" ويقال: "درابجرد": محلة بنيسابور. (الأنساب ٢/ ٤٦٦) ومحمد بن عمر لم أقف له على ترجمة.
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "محمد بن بشر"؛ وهو إسحاق بن بشر، أبو حذيفة البخاري صاحب كتاب "المبتدأ". مات سنة ست ومائتين. كذبه ابن المديني والدارقطني. وقال ابن حبان: لا يحل حديثه إلا على جهة التعجب. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة إما إسنادا أو متنا لا يتابعه أحد عليها. وقال الذهبي: أكثر وأغرب، وأتى بالطامات، فاتهموه وتركوه. (المجروحين ١/ ١٣٥ الكامل ١/ ٣٣٨ ضعفاء الدارقطني ص ٩٢ ميزان الاعتدال ١/ ١٨٤ العبر - وفيات ٢٠٦)
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي)؛ وقد تقدم
(٦) ضعيفٌ جدًّا فيه إسحاق بن بشر؛ أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق".
[ ٢ / ١١١ ]
قال: وأخبرناه والدي، أخبر نا يوسف الخطيب (^١)، أخبرنا ابن تُرْكَان (^٢)، حدثنا مكي بن عبدان به.
قلت:
٤٩١ - أبو الشيخ: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب (^٣)، حدثنا الفضل بن يعقوب (^٤)،
_________________
(١) = (٢/ ٨٥) من طريق محمد بن عبد الله النيسابوري عن محمد ابن عمر الدرابجردي به. وعزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (٣٥٦٩) إلى الحاكم في "تاريخه".
(٢) هو أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب كما سيأتي في الحديث ٣٨٩ ولم أقف له على ترجمة.
(٣) في (ي) و(م): "ابن مركان" والصواب ما أثبته، وهو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان، أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف. ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ومات سنة اثنتين وأربعمائة. قال شيرويه: ثقة صدوق. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٦٢ سير أعلام النبلاء ١٧/ ١١٥)
(٤) الحافظ الأثري محمد بن العباس بن أيوب أبو جعفر الأصبهاني، ويعرف بابن الأخرم. مات سنة إحدى وثلاثمائة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٢٨ أخبار أصبهان ٢/ ١٩٤، تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٤٧).
(٥) الفضل بن يعقوب بن إبراهيم بن موسى أبو العباس الرُّخَامي البغدادي. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٥٤٢٢)
[ ٢ / ١١٢ ]
حدثنا يحيى بن السكن (^١)، حدثنا شعبة (^٢)، عن أبي إسحاق (^٣) عن التميمي (^٤) عن ابن عباس قال: قال "كذا): "أعظم [سورة في القرآن البقرة، وأعظم آية فيها آية الكرسي] " (^٥).
_________________
(١) يحيى بن السكن. مات سنة ثلاثين ومائتين. ضعفه صالح جزرة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الذهبي: ليس بالقوى. (الثقات ٩/ ٢٥٣ ميزان الاعتدال ٤/ ٣٨٠ لسان الميزان ٨/ ٤٤٧)
(٢) تصحف في (ي) و(م) إلى "سعيد"، وهو شعبة بن الحجاج بن الورد أبو بسطام العتكي مولاهم الواسطي ثم البصري. مات سنة ستين ومائة. ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث. وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا. (التقريب برقم ٢٧٩٠)
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى "ابن إسحاق"؛ وهو عمرو بن عبد الله أبو إسحاق الهمداني السبيعي. مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك. ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة. (التقريب برقم ٥٠٦٥)
(٤) أَرْبدَة - بسكون الراء بعدها موحدة مكسورة - ويقال أربد التميمي المفسر. صدوق. (التقريب برقم ٢٩٧)
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)، والحديث ضعيفٌ فيه يحيى بن السكن وعنعنة أبي إسحاق؛ أخرجه ابن القيسراني في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٥٦٣) من طريق الفضل بن يعقوب به. وقال في "أطراف الغرائب والأفراد" (٣/ ٣٤٦): "تفرد به يحيى بن السكن عن =
[ ٢ / ١١٣ ]
٤٩٢ - ابن لال: حدثنا إسماعيل بن علي الخُطَبي (^١)، حدثنا محمد بن موسى بن حماد (^٢)، حدثنا سليمان بن أبي شيخ (^٣)، حدثنا أبي (^٤)، حدثنا الحسن بن عُمَارة (^٥)،
_________________
(١) = شعبة. ورواه هلال بن العلاء عن يحيى بن السكن بلفظ آخر وهذا أصح".
(٢) العلامة الخطيب الأديب المحدث الأخباري، إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى، أبو محمد البغدادي الخُطَبِي المؤرخ. ولد سنة تسع وستين ومائتين ومات سنة خمسين وثلاثمائة. والخطبي - بضم الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة وهذه النسبة إلى هذا الراوي؛ قال السمعاني: ظني أن هذه النسبة إلى الخُطَب وإنشائها. قال السمعاني: كان صدوقا ثقة عاقلا لبيبا فطنا. (تاريخ بغداد ٦/ ٣٠٤ طبقات الحنابلة ٢/ ١١٨ الأنساب ٢/ ٣٨٢ سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٢٢).
(٣) الحافظ الباهر الأخباري محمد بن موسى بن حماد أبو أحمد البْرَبرَي البغدادي. ولد في سنة ثلاث عشرة ومائتين ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. قال الدارقطني: ليس بالقوي. (سؤالات الحاكم ص ١٥٢ تاريخ بغداد ٣/ ٢٤٣، ميزان الاعتدال ٤/ ٥١، لسان الميزان ٧/ ٥٣٧)
(٤) سليمان بن أبى شيخ الواسطي. قال ابن حبان: كان صاحب أخبار وحكايات. (الثقات ٨/ ٢٧٤)
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) الحسن بن عمارة أبو محمد البجلي مولاهم الكوفي قاضي بغداد. مات سنة =
[ ٢ / ١١٤ ]
عن عبد الرحمن بن عابس (^١)، عن عامر بن ربيعة (^٢) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أعظم الخطايا اللسان الكَذُوبُ" (^٣).
٤٩٣ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، عن علي بن محمد بن عبد الله الحمَّادي (^٤)، حدثنا أحمد بن عبيد الله
_________________
(١) = ثلاث وخمسين ومائة. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أحمد وأبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني والحافظ: متروك الحديث. وقال أحمد مرة: أحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه. (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٦٤ التقريب برقم ١٢٦٤)
(٢) عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي الكوفي. من الرابعة مات سنة تسع عشرة. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٠٧)
(٣) صحابي.
(٤) إسناده ضعيفٌ جدًّا فيه الحسن بن عمارة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٨٢٠٣) إلى ابن لال ولم أقف عليه من حديث ابن مسعود عند غير المؤلف. والحديث ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٩٥٥).
(٥) علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حبيب بن حماد بن يحيى بن حمَّاد أبو أحمد الحبِيبِي المروزي. كذبه الحاكم وقال: أشهر في اللين من أن تُسأل عنه. (الإكمال ٣/ ٩٦ الإرشاد ٣/ ٩٠٦ ميزان الاعتدال ٣/ ١٥٥ تبصير المنتبه ٢/ ٥٢٠ لسان الميزان ٤/ ٢٥٨)
[ ٢ / ١١٥ ]
النَّرْسي (^١)، عن خالد بن مخلد (^٢) عن عبد العزيز بن الحصين بن التَّرْجُمَان (^٣)، عن العلاء بن عبد الرحمن (^٤)
_________________
(١) أحمد بن عبيد الله بن إدريس بن زيد بن الصباح أبو بكر المعروف بالنرسى مولى بني ضبة. ولد سنة ست وثمانين ومائة ومات سنة تسع وسبعين ومائتين. قال الدارقطني والخطيب: ثقة. وقال الدارقطني مرة: لا بأس به. (سؤالات الحاكم ص ٨٧ تاريخ بغداد ٤/ ٢٥٠)
(٢) "عن خالد بن مخلد": ساقط من (ي) و(م)؛ وهو خالد بن مخلد القطواني - بفتح القاف والطاء - أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وقيل بعدها. صدوق يتشيع وله أفراد. (التقريب برقم ١٦٧٧)
(٣) عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أبو سهل. قال ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم. وقال مسلم: ذاهب الحديث. وقال أبو داود: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال ابن حبان: ممن يروى المقلوبات عن الأثبات والموضوعات عن الثقات. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين. (تاريخ الدوري ٢/ ٣٢٨ ضعفاء النسائي ص ٢١١ المجروحين ٢/ ١٣٨ ميزان الاعتدال ٢/ ٦٢٧ لسان الميزان ٥/ ٢٠٢)
(٤) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي - بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف - أبو شبل المدني. مات سنة بضع وثلاثين ومائة. قال ابن معين: ليس حديثه بحجة. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو زرعة: ليس هو بالقوي. =
[ ٢ / ١١٦ ]
عن أبيه (^١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أعظمُ النَّاسِ نصيبًا في الإسلام أهل فارسَ" (^٢). قلت.
٤٩٤ - قال: أخبرنا الدوني، عن ابن الكسار عن ابن السني عن أبي يعلى، عن عقبة ابن مكرم (^٣)، عن مسعدة بن اليسع (^٤)،
_________________
(١) = وقال أبو حاتم: صالح روى عنه الثقات ولكنه أنكر من حديثه أشياء. وقال الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث. وقال النسائي وابن عدي: ليس به بأس. وقال الخليلي: مدني مختلف فيه لأنه ينفرد بأحاديث لا يتابع عليها. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٨/ ١٦٦ التقريب برقم ٥٢٤٧)
(٢) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحرقة - بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف - من الثالثة. ثقة. (التقريب برقم ٤٠٤٦)
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان؛ أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٣) من طريق خالد بن مخلد به. وعزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٤١٢٦) إلى الحاكم في التاريخ.
(٤) عقبة بن مكرم بن عقبة بن مكرم الكوفي. مات سنة أربع وثلاثين ومائين. صدوق. (التقريب برقم ٤٦٥٢)
(٥) مسعدة بن اليسع بن قيس الباهلي. قال أحمد: خرقنا حديثه منذ دهر. وكذبه أبو داود. وقال ابن حبان: ممن يروى عن الثقات الأشياء المقلوبات حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة علم أنه لا أصول لها. وقال الذهبي: هالك. (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٢٤١ المجروحين ٣/ ٣٥ الكامل ٦/ ٣٩٠ ميزان =
[ ٢ / ١١٧ ]
عن شبل بن عباد (^١)، عن عمرو بن دينار عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أعلم الناس من يجمع علم الناس إلى علمه؛ وكل صاحب علم غرثان (^٢) " (^٣).
قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن علي (^٤) حدثنا
_________________
(١) = الاعتدال ٤/ ٩٨ لسان الميزان ٨/ ٤٠)
(٢) شبل بن عبّاد المكي القارئ. من الخامسة قيل مات سنة ثمان وأربعين وقيل بعد ذلك. ثقة رمي بالقدر. (التقريب برقم ٢٧٣٧)
(٣) أي جائع. (النهاية ص ٦٦٥)
(٤) في (ي) و(م): "وكل صاحب علم عريان" والصواب ما أثبته؛ والحديث في إسناده مسعدة بن اليسع بن قيس الباهلي وهو هالك؛ أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ١٢٠) عن عقبة بن مكرم به. وحكم عليه الألباني بالوضع في "ضعيف الجامع" (٩٦٤)؛ ثم تراجع في "الضعيفة" (١١٠١) فقال: "وجدت له متابعا قويا يمنع من الحكم على الحديث بالوضع وإن كان مرسلا". وهذه الطريق أخرجها الدارمي في "سننه" (١/ ٨٦) عن يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن أبي بكير عن شبل عن عمرو بن دينار عن طاووس قال: قيل: يا رسول الله! أي الناس أعلم؟ الحديث.
(٥) محمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان أبو الحسين الناقد. مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قال أبو نعيم وابن أبى الفوارس: ثقة. (تاريخ بغداد ٣/ ٨٦)
[ ٢ / ١١٨ ]
أبي يعلى به.
٤٩٥ - قال: وأخبرنا أبي ومحمد بن طاهر قالا: أخبرنا إبراهيم الطيَّان (^١)، حدثنا إبراهيم بن خُرَّشيد قُولَه (^٢)، أخبرنا ابن الأعرابي (^٣)، حدثنا نجيح بن إبراهيم بن محمد بن الحسن القاضي (^٤) حدثنا ضرار بن صرد (^٥)،
_________________
(١) إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني الطيان. قال ابن الجوزي: قال بعض الحفاظ: لا تجوز الرواية عنه. وقال الذهبي: حدث بهمذان فأنكروا عليه واتهموه وأخرج. (الإكمال ١/ ١١ الموضوعات ١/ ٢٤٨ ميزان الاعتدال ١/ ٦٢ لسان الميزان ١/ ٣٤٩ توضيح المشتبه ١/ ١٣٨)
(٢) المسند الصدوق، إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قوله، أبو إسحاق الكرماني الأصبهاني، التاجر. ولد سنة سبع وثلاثمائة ومات سنة أربعمائة. (الأنساب ٢/ ٤٧، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٩ طبقات السبكي ٣/ ٣١٧)
(٣) هو المحدث الحافظ الصدوق، أحمد بن محمد بن زياد بشر بن درهم، أبو سعيد البصري الصوفي المعروف بابن الأعرابي، نزيل مكة، وشيخ الحرم. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٥٢ تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٠٧)
(٤) نجيح بن إبراهيم بن محمد الكرماني الكوفي. قال ابن حبان: يغرب. وقال مسلمة بن قاسم: أخبرنا عنه ابن الأعرابي وكان بالكوفة قاضيا وهو ضعيف. (الثقات ٩/ ٢٢٠ لسان الميزان ٨/ ٢٥٤)
(٥) ضرار بن صرد أبو نعيم التيمي الطحان الكوفي. مات سنة تسع وعشرين ومائتين. قال ابن معين: كذاب. وقال البخاري وغيره: متروك. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به. وقال ابن حبان: يروى المقلوبات عن الثقات. قال =
[ ٢ / ١١٩ ]
حدثنا علي بن قاسم (^١)، حدثنا محمد بن عبد الله الهاشمي، عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم، عن عباد بن عبد الله (^٢) عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أَعلمُ أمتي من بعدي عَلِيُّ بن أبي طالبٍ" (^٣). قلت.
٤٩٦ - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا أبو مسعود البجلي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو أحمد الحاكم (^٤)، حدثنا سعيد بن عبد العزيز الحلبي (^٥)، حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني (^٦)، حدثنا
_________________
(١) = النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. (الجرح والتعديل ٤/ ٤٦٥ ضعفاء النسائي ص ١٩٦ المجروحين ١/ ٣٨٠ ميزان الاعتدال ٢/ ٣٢٧).
(٢) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٣) لعله عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام. ثقة. (التقريب برقم ٣١٣٥).
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه ضرار بن صرد؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٣٨١٧) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٥) الحافظ العلامة الثبت، محدث خراسان، محمد بن محمد بن أحمد إسحاق أبو أحمد النيسابوري الكرابيسي، الحاكم الكبير. ولد في حدود سنة تسعين ومائتين، ومات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. (المنتظم ٧/ ١٤٦، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٧٦ سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٧٠)
(٦) سعيد بن عبد العزيز أبو عثمان الحلبي. ذكره الذهبي فيمن مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ووصفه بالمسنِد. (سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٠٦)
(٧) إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني - بضم الجيم الأولى - نزيل =
[ ٢ / ١٢٠ ]
أبو النضر هاشم بن القاسم (^١)، حدثنا الهيثم بن جمَّاز (^٢) عن يحيى بن أبي كثير (^٣) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أعبد النَّاس أكثرُهُم تلاوةً للقرآن" (^٤). قلت.
_________________
(١) = دمشق. مات سنة تسع وخمسين ومائتين. ثقة حافظ رمي بالنصب. (التقريب برقم ٢٧٣)
(٢) هاشم بن القاسم بن مسلم أبو النضر الليثي مولاهم البغدادي. مشهور بكنيته ولقبه قيصر. مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٧٢٥٦)
(٣) الهيثم بن جمَّاز الحنفي البَكَّاء البصري. ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم؛ وزاد أبو حاتم: منكر الحديث. وقال أحمد: ترك حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البزار: لا يحتج بما انفرد به. وقال الساجي: متروك جدا ذكره البرقي في الكذابين. وقال ابن عدي: أحاديثه أفراد غرائب وفيها ما ليس بالمحفوظ. (تاريخ الدوري ٢/ ٦٢٦ ضعفاء النسائي ص ٢٤٥ الكامل ٧/ ١٠١ ميزان الاعتدال ٤/ ٣١٩ لسان الميزان ٨/ ٣٥٢)
(٤) يحيى بن أبي كثير أبو نصر الطائي مولاهم. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وقيل قبل ذلك. اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل (التقريب برقم ٧٦٣٢)
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه الهيثم بن جمَّاز وفيه عنعنة يحيى بن أبي كثير؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٢٦٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه موصولا عند غيره. وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٢/ ٣٤٨) وابن الشجري في "الأمالي" (ص ١٨٨) من طريق أبي النضر عن الهيثم بن جماز عن يحيى بن =
[ ٢ / ١٢١ ]
٤٩٧ - قال: أخبرنا أبو نصر ظفر بن دحدويه الكسائي (^١)، وعبدوس (^٢) قالا: أخبرنا أبو منصور المالكي (^٣)، أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي (^٤)، أخبرنا أبو بكر السامري، حدثنا إبراهيم بن الجنيد (^٥)، حدثنا يحيى بن بكير (^٦)،
_________________
(١) = أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به مرسلا. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٨١٤): ضعيف جدا.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) الإمام الجليل المتقن، شيخ همذان، عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الروذباري الفارسي، ثم الهمذاني. ولد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ومات سنة تسعين وأربعمائة. قال الذهبي: أكبر أهل همذان، وأعلاهم إسنادا. (ذيل تاريخ بغداد ١/ ٤٢٦، العبر ٣/ ٣٢٩، شذرات الذهب ٣/ ٣٩٥)
(٤) أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن أبو منصور المالكي، المعروف بابن الذهبي. قال الخطيب: كان صدوقا مستورا. (تاريخ بغداد ٤/ ٣٧٨)
(٥) الحسين بن أحمد الحافظ الشَّمَّاخى، أبو عبد الله الهروي الصفار، رحال جوال. مات سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. قال الحاكم: كذاب لا يشتغل به. وقال البرقاني: ليس بججة. (تاريخ بغداد ٨/ ٨ ميزان الاعتدال ١/ ٥٢٨ الكشف الحثيث ص ٩٧ لسان الميزان ٣/ ١٣١)
(٦) ترك مكان "الجنيد" بياضا في (ي) و(م)؛ وهو إبراهيم بن الجنيد الرقي. قال مسلمة: مجهول. (لسان الميزان ١/ ٢٦٠)
(٧) يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري. مات سنة إحدى =
[ ٢ / ١٢٢ ]
عن الليث، عن خالد بن يزيد (^١) عن سعيد بن أبي هلال (^٢)، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أعدى عدوِّك زوجتُك التي تُضَاجعُك، وما ملكت يمينُك" (^٣). قلت.
_________________
(١) = وثلاثين ومائتين وله سبع وسبعون. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن عدي: كان جار الليث بن سعد وهو أثبت الناس فيه وعنده عن الليث ما ليس عند أحد. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب. وقال الخليلي: كان ثقة وتفرد عن مالك بأحاديث. وقال ابن قانع: مصري ثقة. وقال الحافظ: ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك. (تهذيب التهذيب ١١/ ٢٠٨ التقريب برقم ٧٥٨٠).
(٢) خالد بن يزيد أبو عبد الرحيم الجمحي ويقال السكسكي المصري. مات سنة تسع وثلاثين ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم ١٦٩١)
(٣) سعيد بن أبي هلال أبو العلاء الليثي مولاهم. مات بعد الثلاثين ومائة وقيل قبلها وقيل قبل الخمسين بسنة. قال الحافظ: صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط. (التقريب برقم ٢٤١٠)
(٤) ضعيفٌ فيه الحسين بن أحمد الحافظ وإبراهيم بن الجنيد، عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٤٤٨٣) ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٨٢٠): "وهذا إسناد ضعيف، فيه علل: - الأولى: الانقطاع بين سعيد وأبي مالك الأشعري، فإنهم ذكروا في ترجمة =
[ ٢ / ١٢٣ ]
٤٩٨ - قال: أخبرنا أبي (^١) أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر الصدوقي (^٢) حدثنا محمد بن عيسى الصوفي (^٣) حدثنا صالح بن أحمد الحافظ (^٤) حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب (^٥) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (^٦) حدثنا
_________________
(١) = سعيد أنه لم يسمع من جابر بن عبد الله ﵁، وجابر مات بعد السبعين، وأبو مالك الأشعري مات سنة ثماني عشرة. - الثانية: اختلاط سعيد نفسه؛ رماه بذلك أحمد وغيره. - الثالثة: إبراهيم بن الجنيد وهو الرقي؛ مجهول".
(٢) من أول الإسناد إلى هنا ساقط من (ي) و(م).
(٣) ترك مكان "عمر الصدوقي" بياضا في (ي) و(م)؛ هذا الراوي وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٤) محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصباح، أبو منصور الهمذاني الصوفي، العبد الصالح. ولد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. قال شيرويه: كان صدوقا ثقة. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٦٣).
(٥) صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس أبو الفضل التميمي الهمذاني. قال الخطيب: كان حافظا فهما ثقة ثبتا. (تاريخ بغداد ٩/ ٣٣١)
(٦) حافظ همذان إبراهيم بن محمد بن يعقوب أبو إسحاق الهمذانى البزاز؛ لقبه مموس. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٣٨)
(٧) تقدّم؛ وثقه صالح جزرة. وكذبه عبد الله بن أحمد.
[ ٢ / ١٢٤ ]
علي بن حكيم (^١) عن حبان بن علي (^٢) عن حصين بن منصور (^٣) عن أبي الخصيب (^٤) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفلح من كان سكوته تفَكُّرًا، ونظرُه اعتبارا. أفلح من وجد في صحيفته استغفارًا كثيرا" (^٥). قلت.
_________________
(١) علي بن حكيم بن ذبيان الأودي الكوفي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٤٧٢٣)
(٢) في (ي) و(م): "حيان" والصواب ما أثبته؛ وهو حبان بن علي أبو علي العنزي الكوفي. مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة وله ستون سنة. ضعيف وكان له فقه وفضل. (التقريب برقم ١٠٧٦)
(٣) حصين بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي. من السابعة؛ مقبول. (التقريب برقم ١٣٨٧)
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "أبي الخطيب"؛ وهو زياد بن عبد الرحمن أبو الخصيب القيسي البصري. من الرابعة. مقبول. (التقريب برقم ٢٠٨٩)
(٥) ضعيفٌ فيه حبان بن علي وحصين بن منصور؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٥١٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. قال الألباني في "الضعيفة": "هذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
(٦) أبو الخصيب؛ اسمه زياد بن عبد الرحمن القيسي البصري، قال الذهبي: "لا يعرف، وذكره ابن حبان في "الثقات" ".
(٧) حصين بن منصور؛ وهو ابن حيان الأسدي الكوفي، قال الحافظ عن الذهبي: " لا يدرى من هو". =
[ ٢ / ١٢٥ ]
٤٩٩ - قال ابن لال: أخبرنا ابن شوذب (^١)، حدثنا علي بن محمد الناقد (^٢)، حدثنا أحمد (^٣)، حدثنا عمار بن أخت سفيان الثوري (^٤)، عن محمد بن عمرو (^٥) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال
_________________
(١) حبان بن علي - وهو العنزي - ضعيف كما في "التقريب".
(٢) المقرئ المحدث، عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب أبو محمد الواسطي. ولد سنة تسع وأربعين ومات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٦٦ غاية النهاية ١/ ٤٣٧، شذرات الذهب ٢/ ٣٦٢)
(٣) محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار المروزي. مات سنة خمسين ومائتين. ثقة صاحب حديث. (التقريب برقم ٦١٥٠)
(٤) هو إمام أهل السنة أحمد بن محمد بن حنبل.
(٥) عمار بن محمد أبو اليقظان الثوري الكوفي ابن أخت سفيان الثوري. مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. وثقه ابن سعد وابن معين. وقال ابن معين مرة: ليس به بأس. وقال الجوزجاني: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ليس به بأس يكتب حديثه. وقال ابن حبان: ممن فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٥٥ التقريب برقم ٤٨٣٢)
(٦) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. مات سنة خمس وأربعين ومائة على الصحيح. قال ابن معين: ما زال الناس يَتّقُون حديثه. قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال الجوزجاني: ليس =
[ ٢ / ١٢٦ ]
رسول الله - ﷺ -: "أفضل الأعمالِ أن تُدخِلَ على أخيك المُؤْمنِ سُرورًا، أو تَقضِي عنه دينًا، أو تُطعمَه خُبزًا" (^١). قلت.
٥٠٠ - قال: وحدثنا محمد بن الحسين الزَّعفرَاني (^٢)، حدثنا أحمد بن
_________________
(١) = بقوي الحديث ويشتهى حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال ابن عدي: له حديث صالح وقد حدث عنه جماعة من الثقات؛ كل واحد يتفرد عنه بنسخة ويغرب بعضهم على بعض. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٣٣ التقريب برقم ٦١٨٨)
(٢) حسن بشواهده؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (ص ٩٨) من طريق ابن لال بلاغا عن عمار بن أخت سفيان الثوري عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. وله شواهد منها:
(٣) ما أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٨٤) عن هشام بن الغازي عن رجل عن أبي شريك أن رسول الله - ﷺ - قال: فذكره بنحوه.
(٤) ما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٠٨١) عن كثير النواء عن أبي مسلم الأنصاري - وكان ابن خمسين ومائة سنة - سمعت عمر بن الخطاب يقول: سئل رسول الله - ﷺ - أي الأعمال أفضل؟ قال: "إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته أو كسوت عُرْيه أو قضيت له حاجة". وقال: "لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد".
(٥) لعله محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد أبو عبد الله الزعفراني الواسطي. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٠)
[ ٢ / ١٢٧ ]
محمد بن حميد المقرئ (^١)، حدثنا نصر بن الصامت (^٢)، حدثنا داود بن سليمان (^٣)، عن إسماعيل بن عمر (^٤) عن مسعر عن عطية (^٥) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - ﷺ -: " [أفضلُ] (^٦) الأعمالِ الكَسْبِ من الحلال" (^٧).
_________________
(١) أحمد بن محمد بن حميد المقرئ الملقب بالفِيل لضخامته. قال الدارقطني: ليس بالقوي. (سؤالات الحاكم ص ٩١ تاريخ بغداد ٤/ ٤٣٦ معرفة القراء ١/ ٢٥٩ ميزان الاعتدال ١/ ١٣٥ لسان الميزان ١/ ٦٠٠)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) لعله داود بن سليمان بن حفص أبو سهل العسكري الدقاق لقبه بنان. من العاشرة؛ صدوق. (التقريب برقم ١٧٨٧)
(٤) إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي الكوفي ثم الأصبهاني. مات سنة سبع وعشرين ومائتين. قال أبو حاتم والدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال الخطيب: صاحب غرائب ومناكير. (الجرح والتعديل ٢/ ١٩٠ الكامل ١/ ٣٢٢ المتفق والمفترق ١/ ٤٠٨ ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١١٨ ميزان الاعتدال ١/ ٢٣٩ لسان الميزان ٢/ ١٥٥)
(٥) هو العوفي وهو ضعيف.
(٦) ساقط من (ي) و(م).
(٧) ضعيفٌ فيه إسماعيل بن عمرو وأحمد بن محمد وعطية العوفي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٩١٩٤) إلى ابن لال ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وقال الألبانى في "الضعيفة" (٢٨٣٣): "وهذا إسناد ضعيف؛ عطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيف. ومثله إسماعيل بن عمرو (وفي الأصل: ابن =
[ ٢ / ١٢٨ ]
قلت.
٥٠١ - قال: أخبرنا أبو ثابت بُنجِير بن منصور الصوفي (^١)، حدثنا أبو محمد جعفر بن الحسين بن إسماعيل الأبهري، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي حماد الأسدي (^٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني (^٣)، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي (^٤)، حدثنا إسحاق بن منصور (^٥)، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن أبي مليكة (^٦)، عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضل الأعمال: الصلاة ثم قراءة القرآن في
_________________
(١) = عمر) وهو البجلي. وداود بن سليمان؛ لم أعرفه".
(٢) بنجير بن منصور بن علي أبو ثابت الهمذاني. قال شيرويه: كان صدوقا. (تاريخ الإسلام - وفيات ٤٩٠)
(٣) الإسناد إلى هنا تقدم.
(٤) أحمد بن محمد بن ساكن أبو عبد الله الزنجاني. قال أبو حاتم: كان صدوقا. (الجرح والتعديل ٢/ ٧٤)
(٥) أحمد بن يحيى بن زكريا أبو جعفر الأودي الكوفي العابد. مات سنة أربع وستين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ١٢٤)
(٦) تقدّم
(٧) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيْكة بن عبد الله بن جدعان. يقال اسم أبي مليكة: زهير التيمي المدني أدرك ثلاثين من الصحابة. مات سنة سبع عشرة ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم ٣٤٥٤)
[ ٢ / ١٢٩ ]
محل الصلاة ثم التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ثم الصدقة ثم الصيام" (^١). قلت.
٥٠٢ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثني أبو عمرو بن أبي العباس السراج (^٢)، حدثنا أبي (^٣)، حدثنا مقاتل بن صالح الهاشمي (^٤)، حدثنا عمرو الأعسَم (^٥)، حدثنا عبد الرحمن بن
_________________
(١) عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٣٦٥٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) الحافظ الثقة، محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو العباس الثقفي مولاهم السراج. ولد سنة ست عشرة ومائتين ومات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١/ ٢٤٨، تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٣١، طبقات الحفاظ ص ٣١١)
(٤) مقاتل بن صالح أبو علي وقيل أبو صالح المطرز. مات سنة خمس وسبعين ومائتين. (تاريخ بغداد ١٣/ ١٦٩)
(٥) عمرو بن محمد بن الأعسم. قال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المناكير ويضع أسامي المحدثين. وقال الحاكم: ساقط. وقال أبو نعيم: ساقط الحديث. (المجروحين ٢/ ٧٤ سنن الدارقطني ١/ ٣٨ المدخل إلى الصحيح ص ١٦٠ ضعفاء أبي نعيم ص ١٢٠ تاريخ بغداد ١٢/ ٢٠٤ ميزان ٣/ ٢٨٦ لسان الميزان ٦/ ٢٢٦)
[ ٢ / ١٣٠ ]
يحيى بن سعيد (^١) عن أبيه (^٢)، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضل الدعاء أن يقول العبد: "اللهم ارحم أمة محمد رحمة عامة"" (^٣). قلت.
٥٠٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الواحد
_________________
(١) عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال ابن عدي: يحدث عن أبيه بالمناكير. وقال الذهبي: لا يعرف. (الكامل ٤/ ٣١٣ ميزان الاعتدال ٢/ ٥٩٧)
(٢) يحيى بن سعيد بن قيس أبو سعيد الأنصاري المدني القاضي. مات سنة أربع وأربعين ومائة أو بعدها. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٧٥٥٩)
(٣) موضوع آفته عبد الرحمن بن يحيى أو عمرو بن محمد بن الأعسم؛ أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٥٠) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٧٤) وابن عدي في "الكامل" (٤/ ٣١٣) والخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٥٧) من طريق عمرو بن محمد بن الحسن البصري الأعسم به. وأورده السيوطي في "ذيل الأحاديث الموضوعة" (ص ١٥٦) والفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٥٨) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٣٦). وقال ابن حبان: "موضوع لا أصل له". وقال السيوطي عن الحاكم: "عمرو الأعشم روى عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبيه أحاديث موضوعة". وقال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٥٩٧): كأنه موضوع. وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٢٨٣٨) وفي "ضعيف الجامع" (١٠٠٧).
[ ٢ / ١٣١ ]
ابن محمد (^١)، حدثنا محمد بن يحيى (^٢)، حدثنا [عمرو بن علي] (^٣)، حدثنا خالد بن الحارث (^٤)، عن شعبة عن يعلى بن عطاء (^٥) عن الوليد بن عبد الرحمن (^٦) عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضل الأعمال عند الله: صلاة الصبح يوم الجمعة جماعة" (^٧). قلت.
_________________
(١) عبد الواحد بن محمد بن شاه أبو الحسين الفارسي. وثقه البرقاني وأثنى عليه خيرا. (تاريخ بغداد ١١/ ٨).
(٢) هو ابن منده تقدم.
(٣) في جميع النسخ: "عمران بن علي" والصواب ما أثبته لوروده في مصادر التخريخ؛ وكذلك لم يذكر المزي في "تهذيب الكمال" عمران بن علي من الرواة عن خالد وإنما ذكر عمرو بن علي وهو الفلاس تقدم.
(٤) خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم أبو عثمان الهجيمي البصري. مات سنة ست وثمانين ومائة ومولده كان سنة عشرين. ثقة ثبت. (التقريب برقم ١٦١٩).
(٥) يعلى بن عطاء العامري ويقال الليثي الطائفي. مات سنة عشرين ومائة أو بعدها. ثقة. (التقريب برقم ٧٨٤٥)
(٦) الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي الحمميى الزجاج. من الرابعة. ثقة. (التقريب برقم ٧٤٣٦)
(٧) صحيح؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٠٤٥) وفي "فضائل الأوقات" (٢٨٨) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ٢٠٧) من طريق خالد بن الحارث به. =
[ ٢ / ١٣٢ ]
٥٠٤ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ (^١)، أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي (^٢)، أخبرنا علي بن أحمد المقرئ (^٣)،
_________________
(١) = قال أبو نعيم: "تفرد به خالد مرفوعا ورواه غندر موقوفا". قال الألباني في "الصحيحة" (١٥٦٦): "خالد بن الحارث - وهو الهجيمي - أبو عثمان البصري: ثقة ثبت احتج به الشيخان كما في "التقريب"، فزيادته مقبولة، فرواية غندر موقوفا لا يعله، لاسيما وهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي".
(٢) محمد بن طاهر بن علي أبو الفضل المقدسي؛ ويعرف بابن القيسرانى الشيباني. ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مائة ومات في ربيع الأول سنة سبع وخمس مائة. (الأنساب للسمعاني ٣/ ٤٧ تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٤٢ طبقات الحفاظ ١/ ٩٢).
(٣) المحدث الحجة، مسند العراق، محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن محمد بن المهتدي بالله: أمير المؤمنين محمد بن الواثق هارون بن المعتصم أبو الحسين الهاشمي العباسي البغدادي، المعروف بابن الغريق سيد بني هاشم في عصره. ولد سنة سبعين وثلاثمائة ومات سنة خمس وستين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة نبيلا. (تاريخ بغداد ٣/ ١٠٨ سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٤١)
(٤) علي بن أحمد بن عمر بن حفص أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحمامي. ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ومات سنة سبع عشرة وأربعمائة. قال الخطيب: كان صادقا دينا فاضلا حسن الاعتقاد. (تاريخ بغداد ١١/ ٣٢٩ =
[ ٢ / ١٣٣ ]
حدثنا أحمد بن سلمان (^١)، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد (^٢)، حدثنا محمد بن عبد الله الأرُزِّي (^٣)، حدثنا حمّاد بن واقد (^٤)، سمعت إسرائيل
_________________
(١) = الأنساب ٤/ ٢٠٧، معرفة القراء الكبار ١/ ٣٠٢)
(٢) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد. ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. قال الدارقطني: حدث في كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. وقال الخطيب: كان صدوقا عارفا. (سؤالات حمزة ص ١٦٥ تاريخ بغداد ٤/ ١٨٩)
(٣) المحدث الحافظ الصدوق عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي مولاهم أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي. مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث وسبعون سنة. صدوق حافظ. (التقريب برقم ٣٥٩١)
(٤) في جميع النسخ: "الأزدي" والصواب ما أثبته لوروده في المصادر؛ وهو محمد بن عبد الله الأرزي ويقال الرُّزي - براء مضمومة ثم زاي ثقيلة - أبو جعفر البغدادي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وثقه صالح جزرة وعبد الله بن أحمد وغيرهما. وقال ابن حبان: كان من الحفاظ ربما خالف. وقال الحافظ: ثقة يهم. (تهذيب التهذيب ٩/ ٢٥٣ التقريب برقم ٦٠٥٦)
(٥) حماد بن واقد العيشي أبو عمر الصفار البصري. قال ابن معين: ضعيف. وقال عمرو ابن علي: كثير الخطأ كثير الوهم ليس ممن يروي عنه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الترمذي: ليس بالحافظ عندهم. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لين الحديث. وزاد أبو حاتم: يكتب حديثه على الاعتبار. =
[ ٢ / ١٣٤ ]
عن أبي إسحاق عن [] (^١) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ العبادة انتظارُ الفَرَج" (^٢). قلت.
_________________
(١) = وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الثقات. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٨ التقريب برقم ١٥٠٨)
(٢) كذا في جميع النسخ.
(٣) ضعيفٌ فيه حماد بن واقد العيشي؛ أخرجه الترمذي في "سننه" (٤/ ٢٧٩) وابن أبي الدنيا في "القناعة والتعفف" (٧٩) والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠٠٨٨) وفي "الأوسط" (٥١٦٩) وفي "الدعاء" (١٩) والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٠٠٧) وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٢٤٨) والرافعي في "أخبار قزوين" (١/ ٢٠٧) وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (٢/ ٨٩) والمزي في "تهذيب الكمال" (٧/ ٢٩١) وابن عساكر في "معجمه" (١/ ٣٢٩) والتنوخي في "الفرج بعد الشدة" (ص ١١) من طريق حماد بن واقد عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به. قال الترمذي: "هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وحماد ليس بالحافظ، وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي - ﷺ -. وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح". وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل تفرد به حماد بن واقد ولا يُرْوَى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد". =
[ ٢ / ١٣٥ ]
٥٠٥ - قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي الخطبي، عن أبي سعد محمد (^١) بن محمد بن المرزبان، عن [أبي بكر بن العربي] (^٢)، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان (^٣) عن علي بن هاشم (^٤)
_________________
(١) = وقال البيهقي: "تفرد به حماد بن واقد وليس بالقوي". وحديث حكيم بن جبير أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/ ٢٦٨) عن ابن وكيع عن أبيه عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل به مرفوعا. وأخرجه ابن المقرئ في "معجمه" (٢/ ٣٠٧) من طريق قيس بن الربيع عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به مرفوعا. وقال الألباني في "الضعيفة" (٤٩٢): "وحكيم بن جبير أشد ضعفا من ابن واقد فقد اتهمه الجوزجاني بالكذب؛ وإذا كان الأصح أن الحديث حديثه فهو حديث ضعيف جدا". وحكم عليه بالضعف جدا في "ضعيف الترغيب والترهيب" (١٠١٥)؛ وقال في "ضعيف الجامع" (٣٢٧٨): ضعيف.
(٢) في (ي) و(م): "محمود بن محمد بن المرزبان".
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) ولعله خطأ؛ فإن ابن العربي لا يمكن أن يروي عن أبي يعلى. ومن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٤) عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأموي مولاهم. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. صدوق فيه تشيع. (التقريب برقم ٣٤٩٣)
(٥) علي بن هاشم بن البَرِيد الكوفي. مات سنة ثمانين ومائة وقيل التي بعدها. صدوق يتشيع. (التقريب برقم ٤٨١٠)
[ ٢ / ١٣٦ ]
عن مبارك بن حسان (^١) عن عطاء (^٢) عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضل العبادة دعاء المرء نَفْسِه" (^٣). قلت.
_________________
(١) مبارك بن حسان أبو يونس أو أبو عبد الله السلمي البصري نزيل مكة. قال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي في حديثه شيء. وقال الأزدي: متروك يرمي بالكذب. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف. وقال ابن عدي: روى أشياء غير محفوظة. وقال الحافظ: لين الحديث. (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٤ التقريب برقم ٦٤٦٠)
(٢) هو ابن أبي رباح.
(٣) ضعيفٌ فيه مبارك بن حسان؛ أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧١٥) والحاكم في "المستدرك" (١٩٩٢) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٣/ ١٨٣) والدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (ص ٣٤١) من طريق المبارك بن حسان به. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورده الذهبي بقوله: مبارك واه. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٣٣): "رواه البزار بإسنادين وأحدهما جيد". وقال المناوي في "فيض القدير" (٢/ ٣٢): "وقال - أعني الحاكم -: صحيح واغتر به المصنف فرمز لصحته ذهولا عن تعقب الذهبي له بأن مباركا هذا واه". ثم قال: "نعم رواه الطبراني بإسنادين أحدهما - كما قأل الهيثمي - جيد فلو عزاه المصنف له لكان أولى". وضعفه الألباني في ""الضعيفة" (١٥٦٣) وقال في "ضعيف الجامع" (١٠٠٨): موضوع.
[ ٢ / ١٣٧ ]
٥٠٦ - قال أبو الشيخ: أخبرنا أحمد بن جعفر الجمَّال (^١)، حدثنا ابن حمُيد (^٢)، حدثنا علي بن مجاهد بن خالد بن يزيد (^٣) عن عبيد الله بن موهَّب (^٤) قاضي فلسطين عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (^٥): "أفضلُ الناسِ عند الله إمامٌ عادلٌ؛ يأخذ للنَّاس من الله، ويأخذ للناس بعضِهم من بعضِ" (^٦). قلت.
٥٠٧ - قال ابن لال: حدثنا حامد بن عبد الله الحُلْواني،
_________________
(١) تقدّم
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبيد الله بن عبد الله بن موهب أبو يحيى التيمي المدني. قال الشافعي: لا نعرفه. وقال أحمد: لا يعرف. وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٢٤ التقريب برقم ٤٣١١)
(٥) في (م): حصل تركيب متن الإسناد التالي على هذا الاسناد فسقط متن هذا الحديث وإسناد الحديث الآتي.
(٦) ضعيفٌ فيه عبيد الله بن عبد الله وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (١٤٦٠٩) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
[ ٢ / ١٣٨ ]
حدثنا أحمد بن القاسم الطائي (^١)، حدثنا عبد الملك بن عبد ربِّه (^٢)، حدثنا عطاء (^٣) عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضل أمَّتِي الذين يعملون بالرُّخص" (^٤). قلت.
٥٠٨ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، حدثنا ابن غَزْو (^٥)، حدثنا يوسف (^٦) بن
_________________
(١) هو والراوي عنه لم أقف لهما على ترجمة.
(٢) عبد الملك بن عبد ربّه ويقال ابن زيد الطائي. قال الذهبي: منكر الحديث، وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع. وتعقبه الحافظ بقوله: "والظاهر أنه غير الذي يروي عن الوليد بن مسلم فإن ابن حبان قال فيه: يروي عن شريك وعنه السراج". وقال الحافظ: لا أعرفه وهو متهم بالوضع. (ثقات ٨/ ٣٩٠ ميزان الاعتدال ٢/ ٦٥٨ لسان الميزان ٥/ ٢٦٨).
(٣) عطاء بن يزيد الليثي المدني نزيل الشام. مات سنة خمس أو سبع ومائة وقد جاز الثمانين. ثقة. (التقريب برقم ٤٦٠٤)
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الملك بن عبد ربه؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٥٣٤٠) إلى ابن لال ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وقال الألباني في "ضعيف الجامع" (١٠٤٤)، وفي "الضعيفة" (٢٥١٤): ضعيف جدا.
(٥) عبد الرحمن بن غزو بن محمد بن يحيى أبو مسلم النهاوندي، العطار. قال شيرويه: كان ثقة صدوقا. مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ١٨/ ٩٦)
(٦) لم يتبين لي من هو.
[ ٢ / ١٣٩ ]
أحمد بالدينور، حدثنا محمد بن الحسين الحرَّاني (^١)، حدثنا محمد بن سعيد (^٢) قاضي عسقلان، حدثني جعفر بن هارون الفراء (^٣)، حدثنا الحجاج بن عمرو، حدثني أبي، حدثنا يزيد بن عياض (^٤)، عن صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ العبادةِ طلبُ العلمِ" (^٥). قلت.
_________________
(١) محمد بن الحسن بن علي الحراني. حكم الدارقطني على حديث رُوِي من طريقه في "غرائب مالك" بالوضع. وقال: فيه مجاهيل وهذا الحراني منهم. (المؤتلف والمختلف للدارقطني ١/ ٢٥٢ لسان الميزان ١/ ٢٤١)
(٢) محمد بن سعيد العسقلاني. حكم الدارقطني على حديث في "غرائب مالك" روي من طريقه بالوضع. وقال: فيه مجاهيل وهذا العسقلاني منهم. (لسان الميزان ١/ ٣٣)
(٣) هو فمن فوقه إلى يزيد بن عياض لم أقف لهم على ترجمة.
(٤) يزيد بن عياض بن جُعْدُبة - بضم الجيم والمهملة بينهما مهملة ساكنة - أبو الحكم الليثي المدني نزيل البصرة. من السادسة. قال ابن القاسم: سألت مالكا عن ابن سمعان فقال: كذاب. قلت: فيزيد بن عياض؟ قال: أكذب وأكذب. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد ابن صالح المصري: أظنه كان يضع للناس. وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: كذاب. وقال مسلم والساجي: منكر الحديث. (تهذيب التهذيب ١١/ ٣٠٨ التقريب برقم ٧٧٦١)
(٥) موضوع آفته يزيد بن عياض بن جُعْدُبة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" =
[ ٢ / ١٤٠ ]
٥٠٩ - قال: أخبرنا أبو الحسن البياضي (^١) كتابة، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان (^٢)، حدثنا علي بن محمد بن عمر (^٣)، حدثنا ابن أبي [حاتم] (^٤)، حدثنا أبي (^٥)، حدثنا عُبيد بن هشام (^٦)، حدثنا ابن أبي فُدَيك (^٧)،
_________________
(١) = (٢٨٨٢١) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) الحافظ الثقة المجود محمد بن أحمد بن علي بن حمدان أبو طاهر الخراساني. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١١١١ طبقات الحفاظ ص ٨٦)
(٤) علي بن محمد بن عمر الرازي، أبو الحسن بن القصار. بقي إلى حدود سنة أربعمائة. قال الخليلي: كان علما، له في كل علم حظ، وكان في الفقه إماما. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦١ شذرات الذهب ٣/ ١٤٩)
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) "حدثنا أبي": ساقطة من (م).
(٧) عبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي جرجاني الأصل. قال صالح جزرة: صدوق ولكنه ربما غلط. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ثقة إلا أنَّه تغير في آخر أمره لقن أحاديث ليس لها أصل. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الحافظ: صدوق تغير في آخر عمره فتلقن. (تهذيب التهذيب ٧/ ٧٠ التقريب برقم ٤٣٩٨)
(٨) إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك. من السادسة. صدوق. (التقريب برقم ٤٨٨)
[ ٢ / ١٤١ ]
عن عمرو بن كثير (^١)، عن أبي العلاء (^٢) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ العبادةِ قراءةُ القرآنِ" (^٣). قلت.
قال: وأخبرناه عاليا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان (^٤)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو نعيم الحلبي مثله (^٥). قلت.
٥١٠ - قال: وأخبرنا فيد، أخبرنا أبو مسعود البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي (^٦)، حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز
_________________
(١) عمرو بن كثير القيسي. قال ابن أبي حاتم: مجهول. (الجرح والتعديل ٦/ ٢٥٦ لسان الميزان ٤/ ٣٧٤)
(٢) حيان بن عمير القيسي أبو العلاء الجُريري البصري. من الثالثة مات قبل المائة. ثقة. (التقريب برقم ١٥٩٧)
(٣) ضعيفٌ فيه عبيد بن هشام عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٢٦٣) إلى السجزي في "الإبانة" ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٤) المحدث الثقة، النحوي البارع، الزاهد العابد، مسند خراسان، محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سِنان الحيري. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائتين. (المنتظم ٧/ ١٣٤ سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٥٦ النجوم الزاهرة ٤/ ١٥٠)
(٥) لم يتبين لي صلة هذا الإسناد بالذي قبله وهو بعده في جميع النسخ.
(٦) محمد بن علي بن إسماعيل ابن الشاشي الشافعي القفال الكبير. ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين ومات سنة خمس وستين وثلاثمائة. قال الحاكم: كان أعلم أهل ما وراء النهر بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث. (طبقات =
[ ٢ / ١٤٢ ]
الموصلي (^١)، أخبرنا إسحاق بن عبد الواحد (^٢)، عن المعافى بن عمران (^٣)، عن عباد بن كثير (^٤) عن محمد بن جحادة (^٥)، عن سلمة بن كهيل (^٦)، عن حُجَيَّة (^٧) بن عدي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ
_________________
(١) = الشيرازي ص ١١٢، الأنساب ٧/ ٢٤٤ سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٨٣)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) إسحاق بن عبد الواحد القرشي الموصلي. مات سنة ست وعشرين ومائة. قال النسائي: لا أعرفه. وقال أبو علي الحافظ النيسابوري فيما نقل عنه ابن الجوزي: متروك الحديث. وقال الخطيب: لا بأس به. وقال الذهبي: بل هو واه. وقال الحافظ: محدث مكثر مصنف تكلم فيه بعضهم. (تهذيب التهذيب ١/ ٢١٢ التقريب برقم ٣٦٩)
(٤) المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الفهمي الموصلي. مات سنة خمس وثمانين ومائتين وقيل سنة ست. ثقة عابد فقيه. (التقريب برقم ٦٧٤٥)
(٥) تقدم وهو متروك متهم.
(٦) محمد بن جُحَادة - بضم الجيم وتخفيف المهملة - من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين. ثقة. (التقريب برقم ٥٧٨١)
(٧) سلمة بن كهيل بن حصين أبو يحيى الحضرمي الكوفي. من الرابعة. ثقة. (التقريب برقم ٢٥٠٨)
(٨) حُجَيَّة بن عدي الكندي. قال ابن سعد: كان معروفا وليس بذاك. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال أبو حاتم: شبه مجهول، لا يحتج به. وقال الذهبي: هو صدوق إن شاء الله. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (ميزان الاعتدال =
[ ٢ / ١٤٣ ]
عبادةِ أمتي تلاوةُ القرآنِ" (^١). قلت.
٥١١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك النَّضْري (^٢)، حدثنا صالح بن عبد الله (^٣)، حدثنا محمد بن الحسن، عن خُصيب بن جحدر (^٤)، عن النعمان عن عبد الرحمن بن غنم (^٥) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ الصدقةِ حفظُ اللسانِ" (^٦). قلت.
_________________
(١) = ١/ ٤٦٦ تهذيب التهذيب ٢/ ١٩٠ التقريب برقم ١١٥٠)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه عباد بن كثير؛ عزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" إلى أبي نعيم في "فضائل القرآن". وقال: إسناده ضعيف. وعزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٢٦٤) إلى البيهقي. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (١٠٤٧)
(٣) عبد الملك بن الحسين النَّضرْي. ذكره الحافظ في "تبصير المنتبه" (١/ ١٦١)
(٤) لم يتبين لي من هو وكذلك شيخه.
(٥) خصيب بن جحدر. مات سنة ست وأربعين ومائة. كذبه يحيى القطان وابن معين والبخاري. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الأحاديث الموضوعات. (المجروحين ١/ ٢٨٧ الكامل ٣/ ٦٨)
(٦) تقدّم وهو مختلف في صحبته.
(٧) موضوع فيه خصيب بن جحدر؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٧٨٧٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وحكم عليه بالوضع الألباني في "ضعيف الجامع" (١٠١٧) وفي "الضعيفة" =
[ ٢ / ١٤٤ ]
٥١٢ - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زَنجُويَه (^١)، حدثنا الحسين بن محمد الفلَّاكي الرَّيْحاني (^٢)، حدثنا الحسين بن هارون (^٣)، حدثنا علي بن عبد العزيز (^٤) في "كتاب أبي عبيد" (^٥)، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ النَّاسِ مؤمنٌ (^٦) مزهد" (^٧). قلت.
_________________
(١) = (٢١٢٣).
(٢) تقدّم
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى "العلاكي الزنجاني" ولعله الحسين بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الريحاني البصري. مات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٨/ ١١)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور أبو الحسن البغوي، نزيل مكة. ولد سنة بضع وتسعين ومائة ومات سنة ست وثمانين ومائتين. قال ابن أبي حاتم: كان صدوقا. وقال الدارقطني: ثقة مأمون. (الجرح والتعديل ٦/ ١٩٦، تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٢٢)
(٦) هو القاسم بن سلام القاسم بن سلام - بالتشديد - أبو عبيد البغدادي الإمام المشهور. مات سنة أربع وعشرين ومائتين. ثقة فاضل مصنف. (التقريب برقم ٥٤٦٢)؛ والكتاب المشار إليه هو "غريب الحديث".
(٧) في (ي) و(م) و"الضعيفة": "أفضل الناس موسر مزهد".
(٨) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٠٩٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند =
[ ٢ / ١٤٥ ]
٥١٣ - قال: أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيرك، أخبرنا أبي (^١)، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن روزبه (^٢)، حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق (^٣) بن عتبة، وأبو بكر محمد بن أحمد بن وردان قالا: حدثنا هارون بن عيسى بن سلول، حدثنا بكار بن محمد بن سعيد، حدثنا حيَّان، حدثني أبي، حدثنا بكر ابن عبد الملك (^٤) الأعنق، عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضل الناس عند الله
_________________
(١) = غيره. وأورده معلقا أبو عبيد في "غريب الحديث" (١/ ٢٣٧) والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (٢٥٢٠) بسبب جهالة الحسين بن هارون.
(٢) إلى هنا تقدّم
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) تصحف "إسحاق" في (ي) و(م) إلى "أحمد"، وهو المحدث الصادق أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة أبو العباس الرّازي ثم المصري. قال الذهبي: "كان صدوقًا". ولد سنة ثمان وستين ومائتين ومات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ الإسلام/ ٢٦: ١٥٥، سير أعلام النبلاء ١٦/ ١١٣ العبر - وفيات ٣٥٧).
(٥) تصحف "عبد الملك" في (ي) و(م) إلى "عبد الله"، ومن هذا الراوي إلى ابن وردان لم أقف لهم على ترجمة.
[ ٢ / ١٤٦ ]
يوم القيامة المؤمن المعمَّر" (^١). قلت.
٥١٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحسني، حدثنا محمد بن إبراهيم السماك، حدثنا محبوب بن محمد بن حمدويه (^٢)، قرئ على علي بن محمد بن نيزك (^٣) ببغداد، حدثنا محمد بن خلف بن عبد السلام (^٤)، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي (^٥)،
_________________
(١) ضعيفٌ فيه مجاهيل؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٢٦٤٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (١٠٤١) وفي "الضعيفة" (٢٨٤٣)؛ وقال: "وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون محمد بن المنكدر لم أجد من ترجمهم".
(٢) هو والراوي عنه لم أقف لهما على ترجمة.
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى "ابن زيرك"؛ وهو علي بن محمد بن نيزك بن زياد بن سعد المقرئ. مات سنة إحدى وعشرين ولعلها وثلاثمائة. قال الراوي عنه محبوب بن محمد بن حمدويه البرديجى: شيخ صالح. (تاريخ بغداد ١٢/ ٦٧)
(٤) محمد بن خلف بن عبد السلام أبو عبد الله الأعور؛ يعرف بالمروزي. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. قال الدارقطني: لا بأس به يحدث عن الضعفاء. وقال الخطيب: كان صدوقا. (سؤالات الحاكم ص ١٥١ تاريخ بغداد ٥/ ٢٣٥ ميزان الاعتدال ٣/ ٥٣٨ لسان الميزان ٧/ ١٢١)
(٥) موسى بن إبراهيم، أبو عمران المروزي. كذبه ابن معين. وقال الدارقطني =
[ ٢ / ١٤٧ ]
حدثنا موسى بن جعفر (^١) عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ النَّاسِ في المسجد: الإمام ثم المؤذِّن ثم من على يمين الإمام" (^٢). قلت.
٥١٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن خلّاد (^٣)، حدثنا أبو الربيع الحسن بن الهيثم، حدثنا هشام بن خالد (^٤)، حدثنا أبو خليد ابن حماد (^٥)
_________________
(١) = وغيره: متروك. وقال العقيلي: منكر الحديث. وذكر الذهبي له بلايا. (ضعفاء العقيلي ٤/ ١٦٦ ميزان الاعتدال ٤/ ١٩٩ لسان الميزان ٨/ ١٨٧)
(٢) الإسناد من موسى عن أبيه عن جده تقدّم
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه موسى بن إبراهيم، عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٠٣٧٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. قال الألباني في "الضعيفة" (٢٨٤٤): ضعيف جدا. وقال في "ضعيف الجامع" (١٠٤٢): ضعيف.
(٤) تقدّم
(٥) هشام بن خالد بن زيد بن مروان أبو مروان الأزرق الدمشقي. مات سنة تسع وأربعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٧٢٩١)
(٦) عتبة بن حماد بن خليد أبو خليد الدمشقي القارئ إمام الجامع. من كبار العاشرة. صدوق. (التقريب برقم ٤٤٢٨)
[ ٢ / ١٤٨ ]
عن سعيد (^١) عن قتادة عن العلاء بن زياد (^٢) عن أبي ذر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضل الجهاد: أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله ﷿" (^٣). قلت.
_________________
(١) سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الأزدي مولاهم الشامي. مات سنة ثمان أو تسع وستين ومائة. تركه ابن مهدي. وقال أبو مسهر: ضعيف منكر الحديث. وضعفه ابن المديني وأحمد. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: يروي عن قتادة المنكرات. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه وهو محتمل. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٤/ ٩ التقريب برقم ٢٢٧٦)
(٢) العلاء بن زياد بن مطر أبو نصر العدوي البصري أحد العباد. مات سنة أربع وتسعين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٥٢٣٨)
(٣) حسن؛ أخرجه ابن مُلَّه في "الأمالي" - كما في "الصحيحة" (٢/ ٣) - وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٢٤٩) عن ابن خلاد به. وقال أبو نعيم: "كذا قال قتادة، وتفرد به عنه سعيد بن بشير وخالف سويد بن حجير قتادة، فقال: عن العلاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص". قال الألباني: "سعيد بن بشير ضعيف كما في "التقريب"، فلا يصح عن قتادة ولا القول بأن سويدا خالف قتادة كما هو ظاهر. وسويد ابن حجير ثقة من رجال مسلم، فإن صح السند إليه فالحديث صحيح؛ والله أعلم". ويشهد لمتن الحديث حديث فضالة بن عبيد مرفوعا بلفظ: "المجاهد من =
[ ٢ / ١٤٩ ]
٥١٦ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسن الميداني، حدثنا أبو الفرج الطيبي (^١)، حدثنا الحسن بن عبد الرزاق، أخبرنا أبو حاتم، حدثنا عبدة بن سليمان (^٢)، أخبرنا الحجاج بن عثمان المروزي (^٣)، عن عبد العزيز بن الزبير (^٤) عن زيد العمِّي (^٥)، عن معاوية بن قرة (^٦) عن مَعْقِل بن يسار قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضل الإيمان: الصبر والسماحة" (^٧).
_________________
(١) = جاهد نفسه لله أو قال: في الله ﷿". أخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٢٠) والترمذي في "سننه" (١٦٢١) من طريق ابن المبارك عن حيوة بن شريح عن أبي هانئ الخولاني أنه سمع عمرو بن مالك الجنبي يقول: سمعت فضالة بن عبيد فذكره. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وقال الألباني: صحيح.
(٢) لم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه.
(٣) في (ي) و(م): "ابن عيسى"؛ وقد تقدم.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) عبد العزيز بن الزبير. قال الحافظ: لا يعرف. (ذيل الميزان ص ٣٣٨ لسان الميزان ٥/ ٢٠٦)
(٦) تقدم ١٨ وهو ضعيف.
(٧) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال أبو إياس المزني البصري. مات سنة ثلاث عشرة ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة. ثقة. (التقريب برقم ٦٧٦٩)
(٨) حسن لغيره لوجود شواهد للمتن؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٥٠٣) إلى =
[ ٢ / ١٥٠ ]
قلت: ويروى عن الحسن مرسلا.
٥١٧ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو الحسن الميداني، أخبرنا أبو عمرو محمد بن يحيى العاصمي (^١)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم (^٢)، حدثنا
_________________
(١) = المؤلف. وعزاه إلى البخاري في "التاريخ" عن عمير الليثي. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (١٠٩٧) وفي "الصحيحة" (١٤٩٥). قال الألباني في "الصحيحة" (١٤٩٥): "ويروى عن الحسن مرسلا" ثم قال: "وهذا إسناد ضعيف؛ زيد العمي ضعيف من قبل حفظه وعبد العزيز بن الزبير، لم أعرفه. ومرسل الحسن - وهو البصري - وصله عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص ١٠) وأسنده ابن أبي شيبة في "الإيمان" (رقم ٤٣) عنه عن جابر بن عبد الله أنه قال: "قيل يا رسول الله! أي الإيمان أفضل؟ قال: الصبر والسماحة". ورجاله ثقات، فهو صحيح لولا عنعنة البصري. والحديث صحيح المتن لوجود شاهدين له عند أحمد من حديث عمرو بن عبسة وعبادة بن الصامت، وأخرج أولهما البيهقي أيضا في "الزهد الكبير" (٨٧/ ١) من طريق أخرى عنه. ووجدت له شاهدا آخر مرسل: أخرجه ابن نصر في "الصلاة" (ق ١٤٣/ ٢) عن عبيد بن عمير مرفوعا. وإسناده صحيح، وهو قطعة من حديث ذكرته تحت الحديث (١٤٩١) ".
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) لم يتبين لي من هو.
[ ٢ / ١٥١ ]
محمد بن محمد بن الأشعث (^١)، حدثنا شريح بن عبد الكريم التميمي، حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (^٢)، حدثنا روح (^٣) عن أبان (^٤) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضل الزهدِ في الدنيا ذكرُ الموت، وأفضلُ العبادة (^٥) التَّفكُّر، فمن أَثْقَلَه ذكرُ الموت وجد قبرَه روضةً من رياض الجنَّةِ" (^٦).
_________________
(١) تقدّم؛ وهو واضع كتاب "العلويات".
(٢) جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي. قال الجوزجاني: مجروح. (لسان الميزان ٢/ ١٢٦)
(٣) روح بن المسيب أبو رجاء الكلبي البصري. قال ابن معين: صويلح. وقال أبو حاتم: هو صالح ليس بالقوب. وقال البزار: ثقة. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات لا تحل الرواية عنه. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. (الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٦ المجروحين ١/ ٢٩٩ الكامل ٣/ ١٤٣ ميزان الاعتدال ٢/ ٦١ لسان الميزان ٣/ ٤٦٨)
(٤) هو ابن أبي عياش؛ تقدّم وهو متروك.
(٥) في جميع النسخ زيادة "وأفضل" هنا.
(٦) موضوع آفته محمد بن محمد بن الأشعث صاحب كتاب "العلويات"؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٢١٠٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في "ضعيف الجامع" (١٠١١) وفي "الضعيفة" (٢٢٨٥): ضعيف جدا.
[ ٢ / ١٥٢ ]
٥١٨ - قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال (^١)، أخبرنا عبد الرزاق بن شَمَة (^٢)، أخبرنا ابن المُقْرئ (^٣)، قرأتُ على محمدِ بن جعفر بن يحيى بن رَزِين (^٤)، عن إبراهيم بن العلاء بن زِبْريق (^٥)، حدثنا إسماعيل بن
_________________
(١) الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي أبو عبد الله الأصبهاني الخلال، الأثري الأديب. ولد سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة ومات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. قال الحافظ: ثقةٌ مشهور. (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٢٠ بغية الوعاة ١/ ٥٣٦)
(٢) تصحف في (ي) و(م) إلى "ابن شبة"، وهو عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شمة - بالفتح والتخفيف - أبو الطيب الأصبهاني التاجر، راوي كتاب "السنن" لأبي قرة الزبيدي اليماني عن أبي بكر بن المقرئ. مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٣٥، تبصير المنتبه ٢/ ٧٨٩، شذرات الذهب ٣/ ٣٠٥)
(٣) الحافظ الصدوق، محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني. ولد سنة خمس وثمانين ومائتين ومات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ٢/ ٢٩٧، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٧٣ غاية النهاية ٢/ ٤٥)
(٤) محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين أبو بكر العقيلي العطار الحمصي. قال الدارقطني: ليس به بأس. (سؤالات السهمي ص ١١٤ تاريخ دمشق ٥٢/ ٢٣٣).
(٥) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن الزبيدي الحمصي =
[ ٢ / ١٥٣ ]
عيَّاش (١)، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم (^٢)، عن عبد الرحمن بن
_________________
(١) = المعروف بابن زبريق - بكسر الزاي وسكون الموحدة. مات سنة خمس وثلاثين وله ثلاث وثمانون ومائتين. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن عدي: حديثه مستقيم ولم يُرْمَ إلا بهذا الحديث ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكر محمد بن عوف. وقال الحافظ: مستقيم الحديث إلا في حديث واحد يقال إنّ ابنه محمدا أدخله عليه. والحديث الذي أُنكِرَ عليه هو حديث "استعتبوا الخيل فإنها تعتب". (تهذيب التهذيب ١/ ١٢٩ التقريب برقم ٢٢٦) (١) إسماعيل بن عيَّاش بن سليم، أبو عتبة العنسي الحمصي. مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة وله بضع وسبعون سنة. ذكر ابن معين وابن المديني وأحمد ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهم أن روايته عن أهل بلده مستقيمة وإذا روى عن غيرهم خلط. وقال الحافظ: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. (تهذيب التهذيب ١/ ٢٨٠ التقريب برقم ٤٧٣)
(٢) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي. مات سنة ست وخمسين ومائة. كان ابن القطان وابن مهدي لا يحدثان عنه. وقال ابن القطان: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس وهو ضعيف. وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال مرة: لا أكتب حديثه. وقال مرة: منكر الحديث. وقال البخاري: مقارب الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث وهو ثقة صدوق رجل صالح. وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع =
[ ٢ / ١٥٤ ]
رافع (^١) عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ العلم: لا إله إلا الله، وأفضلُ الدعاءِ الاستغفارُ؛ ثم قرأ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ الآية (^٢) " (^٣).
٥١٩ - قال: أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي إِذنًا، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن إسحاق الفامي، حدثنا (^٤) أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد الساوي بمرو، أخبرنا محمد بن عبد الله الَأصبهاني، حدثنا علي
_________________
(١) = عليه. وقال الحافظ: ضعيف في حفظه وكان رجلا صالحا. (تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٨ التقريب برقم ٣٨٦٢)
(٢) عبد الرحمن بن رافع التنوخي المصري قاضي إفريقية. مات سنة ثلاث عشرة ومائة ويقال بعدها. قال البخاري: في حديثه مناكير. وقال أبو حاتم: حديثه منكر. وقال ابن حبان: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٣ التقريب برقم ٣٨٥٦)
(٣) سورة محمد آية: ١٩.
(٤) ضعيفٌ فيه عبد الرحمن بن رافع يروي عنه ابن أنعم؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (١٧٦٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (١٠٢٨) وفي "الضعيفة" (٢٨٤٢)
(٥) في (ي) و(م): "أخبرنا".
[ ٢ / ١٥٥ ]
ابن أحمد [] (^١)، حدثنا محمد بن يوسف الرَّقي (^٢)، حدثنا ابن وهب عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ العيادةِ أجرًا سرعةُ القيامِ من عند المريض" (^٣). قلت.
٥٢٠ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي كتابة (^٤)،
_________________
(١) كلمة غير واضحة في الأصل وترك مكانها بياضا في (ي) و(م)؛ وهذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الزمي"؛ وهو محمد بن يوسف بن يعقوب أبو بكر الرَّقِي الحافظ. ولد سنة أربع عشرة وثلاثمائة ومات سنه ثلاث وثمانين وثلاثمائة. قال الخطيب: كذاب. (تاريخ بغداد ٣/ ٤١٠ ميزان الاعتدال ٤/ ٧٢ لسان الميزان ٧/ ٥٩٩)
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه محمد بن يوسف بن يعقوب؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٥١٥٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه موصولا عند غيره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (ص ٦٩) ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٩٢٢١) عن أبي محمد العتكي عن عمر بن عبيد عن شيخ من البصريين عن سعيد بن المسيب به مرفوعا. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (١٠٣١) وفي "الضعيفة" (٢٥١٧) وفي "المشكاة" (١٥٩١)
(٤) محمّد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
[ ٢ / ١٥٦ ]
أخبرنا أبي (^١)، حدثنا عبد الله بن محمد بن شنبه (^٢)، حدثنا عبد الله بن محمد بن سِنَان (^٣)، حدثنا محمد بن أبان الواسطي (^٤)، حدثنا شريك بن عبد الله، عن عبد الله بن عيسى (^٥)، عن جميع بن عُمَير (^٦)، عن خاله أبي بردة بن
_________________
(١) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(٢) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) عبد الله بن محمد بن سِنان الروحي الواسطي. قال أبو الشيخ: ترك الناسُ حديثه وأجمعوا على أنه كذاب ذاهب. وقال أبو نعيم وابن حبان: يضع الحديث ويقلبه ويسرقه لا يحل ذكره في الكتب. وقال ابن عدي: يروي البواطيل. وقال الدارقطني وعبد الغني الأزدي: متروك. (المجروحين ٢/ ٤٥ الكامل ٤/ ٢٦١ ضعفاء الدارقطني ص ١١٥ طبقات أصبهان ٣/ ١٥٩ تاريخ بغداد ١٠/ ٨٧ ميزان الاعتدال ٢/ ٤٨٩ لسان الميزان ٤/ ٥٦٠)
(٤) محمد بن أبان بن عمران الواسطي الطحان. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وقيل قبل ذلك وعاش تسعين سنة. قال الأزدي: ليس بذاك. وقال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال مسلمة: ثقة. وقال الحافظ: صدوق تكلم فيه الأزدي. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣ التقريب برقم ٥٦٨٨)
(٥) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو محمد الأنصاري الكوفي. مات سنة ثلاثين ومائة. ثقة فيه تشيع. (التقريب برقم ٣٥٢٣)
(٦) جميع بن عمير بن عفاق أبو الأسود التيمي الكوفي. قال العجلي: تابعي ثقة. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: تابعي من عتق الشيعة محله الصدق صالح الحديث. وقال ابن عدي: هو كما قال البخاري في أحاديثه نظر وعامة =
[ ٢ / ١٥٧ ]
نيار (^١)، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أفضلُ الكسبِ عملُ الرجلِ بيده، وكلُّ بيع مبرور" (^٢). قلت.
_________________
(١) = ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ويتشيع. (تهذيب التهذيب ٢/ ٩٦ التقريب برقم ٩٦٨)
(٢) تصحف في (م) إلى "دينار".
(٣) إسناده ضعيفٌ جدًّا والمتن صحيح؛ أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٤) من طريق محمد بن أبان به. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٢١٤) وابن قانع في "معجمه" (١٠٥) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٢) وأبو الشيخ الأصبهاني في "طبقات المحدثين بأصبهان" (١/ ٤٥٠) من طريق شريك عن وائل بن داود عن جميع بن عمير عن خاله أبي بردة به إلا أنه عند البزار: "عن عمه" بدلا من "عن خاله". ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٠١٧٧) وفي "شعب الإيمان" (١٢٢٧) وقال: "هكذا رواه شريك بن عبد الله القاضي وغلط فيه في موضعين: أحدهما في قوله "جميع بن عمير"؛ وإنما هو سعيد ابن عمير؛ والآخر في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلا". وقال: "هذا هو المحفوظ مرسلا". اختلف في هذا الحديث على وائل بن داود فرواه شريك عنه عن جميع ابن عمير به كما مرَّ. وخالفه الثوري حيث قال: عن وائل بن داود عن سعيد بن عمير: أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢٣٠٨٣) والحاكم في "المستدرك" (٢١٥٩) والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢٦٣ (١٠١٧٨)؛ وقد تابع =
[ ٢ / ١٥٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الثَّوريُّ محمدُ بن عبيد كما هو عند البيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٦٣ - ١٠١٧٨) وَلَا شك أن الثَّوري مقدم على شريك كيف وقد تابعه مُحَمَّد بن عبيد. قَالَ الحاكم: "وإذا اختلف الثَّوري وشريك فالحكم للثوري". وقال البيهقي: "وجميع خطأ". واختلف فيه أيضًا على الثَّوري فرواه الأسود بن عامر عنه عن وائل ابن داود عن سَعِيد بن عمير عن عمه به موصولًا - كما هو عند الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢١٥٩١٢) - والأسود بن عامر ثقة كما في "التقريب" برقم (٥٠٣). وقال الحاكم: "هذا حَدِيث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. وخالف الأسودَ أَبُو نعيم وقبيصةُ - كما هو عند الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٤١٩) - حيث قالا: حَدَّثَنَا سفيان عن وائل بن داؤد عن سَعِيد بن عمير الأنصاري به مرسلًا. وعلى هذا فالصواب عن الثَّوري - والله أعلم - الإرسال وذلك أن رواية أَبِي نعيم وقبيصة مقدمة على رواية الأسود مع كونه ثقة. وقد تابع الثوريَّ في رواية المرسل أَبُو معاوية - كما هو عند ابن أَبِي شيبة في "مصنفه" (٢٣٠٨٣) - وأبي عبيد في "غريب الحديث" (٤/ ٤٦٩) -؛ ومروان بن معاوية - كما هو عند أَبِي عبيد في "غريب الحديث" (٤/ ٤٦٩) وجرير كما قَالَ البيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٨٤): "وكذلك رواه جرير ومحمد بن عبيد عن وائل مرسلًا".
[ ٢ / ١٥٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وقال البيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٦٣): "والصحيح رواية وائل عن سَعِيد بن عمير عن النَّبِيّ - ﷺ - مرسلًا؛ قَالَ البخاري: أسنده بعضهم وهو خطأ". ولشريك في وصله لهذا الحديث متابعة قوية من أَبِي إسماعيل المؤدب وابن نمير. قَالَ ابن أَبِي حاتم في "العلل" (٢/ ٤٤٣): "سألت أَبِي عن حَدِيث رواه أَبُو إسماعيل المؤدب عن وائل بن داود عن سَعِيد بن عمير بن أخي البراء عن النَّبِيّ - ﷺ - أَنَّهُ سئل الحديث قَالَ أَبِي: وحدثني أيضًا الحسن بن شاذان عن ابن نمير هكذا متصلا عن البراء، وأمَّا الثقات: الثَّوري وجماعته فرووا عن وائل بن داود عن سَعِيد بن عمير أن النَّبِيّ - ﷺ - والمرسل أشبه". وهذا يدلُّ على أن الطريق الموصولة أيضًا صحيحة عن غير الثَّوري فيكون الحديث روى مرسلًا وموصولا والله أعلم. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ١٤١) والطبراني في "الأوسط" (١/ ١٣٥) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٠) من طريق المسعودي عن وائل بن داود عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خَدِيج به مرفوعًا. وخطأ هذه الطريق البخاري والبيهقي والفسوي والحافظ ابن حجر. وللحديث شواهد؛ منها ما أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/ ٣٣٢ - ٢١٤٠) وابن جميع في "معجمه" (٣٦١) وأبو بكر الخلال في "معجم شيوخه" (٢٨١) وفي "الحث على التجارة والصناعة" (٤٠) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" - (٣٧/ ٣٩٧) من طريق الحسن بن عرفة عن قدامة بن =
[ ٢ / ١٦٠ ]
٥٢١ - قَالَ: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حَدَّثَنَا حبيب بن الحسن (^١)،
_________________
(١) = شهاب المازني عن إسماعيل بن أَبِي خالد عن وبرة عن ابن عمر به مرفوعًا. وقال المنذري (٣/ ٣) وتبعه الهيثمي (٤/ ٦١): "رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجاله ثقات". - الحسن بن عرفة وقدامة بن شهاب المازني صدوقان كما قَالَ الحافظ في "التقريب برقم (١٢٥٥) وبرقم (٥٥٢٦) قَالَ الحافظ في "التلخيص الحبير" (٣/ ٣): "وقد اختلف فيه على وائل بن داود فقال شريك عنه عن جميع بن عمير عن خاله أَبِي بردة. وقال الثَّوري عنه عن سَعِيد بن عمير عن عمه؛ رواهما الحاكم أيضًا. وأخرج البزار الأول لكن قَالَ: عن عمه. قَالَ: وقد ذكر ابن معين أن عم سَعِيد بن عمير: البراء بن عازب. قَالَ: وإذا اختلف الثَّوري وشريك فالحكم للثوري. قلت: وقوله: جميع بن عمير وهم وإنَّما هو سَعِيد والمحفوظ رواية من رواه عن الثَّوري عن وائل عن سَعِيد مرسلًا قاله البيهقي وقاله قبله البخاري. وقال ابن أَبِي حاتم في "العلل": المرسل أشبه وفيه على المسعودي اختلاف آخر أخرجه البزار من طريق إسماعيل بن عَمْرو عنه عن وائل بن عبيد بن رفاعة عن أبِيهِ. والظاهر أَنَّهُ من تخليط المسعودي فإن إسماعيل أخذ عنه بعد الاختلاط. وفي الباب عن علي وابن عمر ذكرهما ابن أَبِي حاتم في "العلل" وأخرج الطبراني في الأوسط حَدِيث ابن عمر في ترجمة أحمد بن زهير ورجاله لا بأس بهم". وصححه الألباني في "الصحيحة" (٦٠٧) بعد ترجيح الطريق الموصولة.
(٢) حبيب بن الحسن أَبُو القاسم القزاز. مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ضَعَّفَهُ =
[ ٢ / ١٦١ ]
حَدَّثَنَا عمر بن أَيُّوب (^١)، حَدَّثَنَا داود بن رُشَيْد (^٢)، حَدَّثَنَا بقية عن يحيى بن عطفة (^٣)، عن إسحاق بن أَبِي فروة (^٤)، عن مُحَمَّدُ بن المنكدر عن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "أقربُ النَّاسِ من درجةِ النُّبُوَّةِ: أهلُ الجهادِ وأهلُ العلمِ؛ لأنّ أهلَ الجهادِ يُجاهدون على مَا جَاءَت به الرُّسلُ،
_________________
(١) = البرقاني، ووثقه ابن أبي الفوارس والخطيب وأبو نعيم. وقال الذهبي: لينه البرقاني بلا حجة. (تاريخ بغداد ٨/ ٢٥٣ ميزان الاعتدال ١/ ٤٥٤ المغني ١/ ١٤٧ لسان الميزان ٢/ ٥٤٩)
(٢) عمر بن أَيُّوب العبدي الموصلي. مات سنة ثمان وثمانين ومائتين. وثقه ابن معين وأَبُو داود وغيرهما. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن حَبَّانَ: يعتبر حديثه من روايته عن الثقات ومن رواية الثقات عنه. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٧٥ التقريب برقم ٤٨٦٧)
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى "داود بن رشد"؛ وهو داود بن رشيد - بالتَّصغير - الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ١٧٨٤)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) إسحاق بن عَبْد الله بن أَبِي فروة الأموي مولاهم المدني. مات سنة أربع وأربعين ومائة. قَالَ ابن سعد: يروي أحاديث منكرة لا يحتجون بحديثه. وقال ابن معين: ليس بثقة. وكذبه مرّة. وقال أحمد: لا تحل عندي الرواية عنه. وقال البخاري: تركوه. وقال الفلاس وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي والحافظ: متروك الحديث. تهذيب التهذيب ١/ ٢١٠ التقريب برقم ٣٦٨).
[ ٢ / ١٦٢ ]
وأمَّا أهلُ العلمِ فدلُّوا النّاسَ على مَا جَاءَت به الأنبياءُ" (^١). قلت.
٥٢٢ - قَالَ: أخبرنا عبدوس كتابة، أخبرنا أَبُو بكر الشيرازي الحافظ (^٢) إجازة، وحدثني عنه حَمَد (^٣) بن سهل، أخبرنا إبْرَاهِيم بن أحمد - هو المستملي (^٤) -
_________________
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه إسحاق بن أَبِي فروة؛ أخرجه الخطيب في "الفقيه والمتفقِّه" (١/ ٣٥) من طريق ابن أَبِي فروة به. وعزاه السخاوي في "المقاصد الحسنة" إِلَى أَبِي نعيم في "فضل العالم العفيف"؛ وقال: "سنده ضعيف". وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص ٢٠) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص ٢٨٦) وقال: "سنده ضعيف".
(٢) الإِمام الحافظ المجود، أحمد بن عَبْد الرحمن بن أحمد بن مُحَمَّد بن مُوسى، أَبُو بكر الشيرازي. قَالَ شيرويه: "كان صدوقًا ثقة حافظًا، يحسن هذا الشأن جيدًا. مات سنة سبع وأربعمائة. (معجم البلدان ٣/ ٣٨١ تذكرة الحفّاظ ٣/ ١٠٦٥ تاريخ الإسلام/ ٢٨: ١٥٤، طبقات الحفّاظ ٤١٥).
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى "مُحَمَّد بن سهل"؛ لم أقف له على ترجمة وجعله المناوي حَمَد أَبُو سهل: وهو حَمَد بن أحمد بن عمر بن ولكيز الصيرفي وَلَا يتأتى ذلك إلَّا أن يكون "ابن" التي بعد "سهل" تصحيف من "أَبُو". (لسان الميزان ٣/ ٢٨٥)
(٤) المحدث الرحال الصادق، إبْرَاهِيم بن أحمد بن إبْرَاهِيم بن أحمد بن داود، أَبُو إسحاق البلخي المستملي، راوي "الصحيح" عن الفربري. (سير أعلام =
[ ٢ / ١٦٣ ]
ببلخ (^١)، أخبرنا أبو بكر مُحَمَّد بن عمر بن طاهر البُروقَاني (^٢)، حَدَّثَنَا الحسين بن حَمُّويَه البَلْخِي (^٣)، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْدُ الله بن عِيسَى بن إبْرَاهِيم (^٤)، حَدَّثَنَا الفضيل بن عياض (^٥)، حَدَّثَنَا منصور بن المعتمر عن إبْرَاهِيم بن يزيد (^٦) عن علقمة بن قيس عن عَبْدُ الله بن مسعود قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "أكبُر الكبائرِ حبُّ الدنيا" (^٧).
_________________
(١) = النبلاء ١٦/ ٤٩٢ النجوم الزاهرة ٤/ ١٥٠، شذرات الذهب ٣/ ٨٦)
(٢) بلخ: مدينة مشهورة بخراسان. (معجم البلدان ١/ ٤٧٩)
(٣) لم أقف له على ترجمة؛ والبروقاني - بضم الباء المنقوطة بواحدة والراء وفتح القاف وفي آخرها النون - نسبة إِلَى بروقان وهي من نواحي بلْخ. (الأنساب ١/ ٣٣٣)
(٤) لعله الحسين بن صالح بن حمويه، أَبُو عَبْد الله الهمذاني. قَالَ صالح بن أحمد: كان ثقة فاضلًا ورعا. (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣١٧)
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) فضيل بن عياض بن مسعود أَبُو علي التميمي الزاهد المشهور. مات سنة سبع وثمانين ومائة وقيل قبلها. ثقة عابد إمام. (التقريب برقم ٥٤٣١)
(٧) هو النخعي؛ تقدّم
(٨) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في "الكنز" (٦٠٧٤) إِلَى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ١٩٩) وقال: ضعيف. وقال المناوي في "الفيض" (٢/ ٧٨): "فيه حَمَد أَبُو سهل، قَالَ في "الميزان": =
[ ٢ / ١٦٤ ]
٥٢٣ - قَالَ: أخبرنا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الفتح مُحَمَّد بن المحسن الرّوذباري، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن علي بساوه (^١)، حَدَّثَنَا الشريف أَبُو لحسن مُحَمَّد بن علي الفرضي الهمذاني، حَدَّثَنَا هلال بن عَبْد الله الصقلي (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عزيز (^٣)، حَدَّثَنَا سلامة (^٤) عن عُقيل، عن الزُّهْرِي عن أنس
_________________
(١) = طعن ابن منده في اعتقاده". ولعلَّ هذا وهم من المناوي ﵀ حيث إن الذهبي لم يترجم له في "الميزان" وقد رمز له الحافظ ابن حجرب بـ: (ز) الدالة على أنَّها من زياداته على "الميزان". وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٢٨٧١) وفي "ضعيف الجامع" (١٠٨٧).
(٢) ساوه بعد الألف واو مفتوحة بعدها هاء ساكنة: مدينة حسنة بين الري وهمذان. (معجم البلدان ٣/ ١٧٩)
(٣) ترك مكان "الصقلي" بياضا في (ي) و(م)؛ وهذا الراوي فمن دونه لم أعرفهم.
(٤) مُحَمَّد بن عزيز - بمهملة وزايين مصغر - ابن عَبْد الله بن زياد أَبُو عَبْد الله العقيلي الأيلي. مات سنة سبع وستين ومائتين. كان أحمد بن صالح المصري سيء الرأي فيه. وقال النسائي: لا بأس به. وقال مرّة: صويلح. وقال مرّة أخرى: ليس بثقة ضعيفه. وقال ابن أَبِي حاتم: كان صدوقا. وحكي عن الفسوي أَنَّهُ لم يسمع من سلامة شيئًا. وقال أَبُو أحمد الحاكم: فيه نظر. وقال مسلمة: ثقة. وقال الحافظ: فيه ضعف وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة. تهذيب التهذيب ٩/ ٣٠٦ التقريب برقم ٦١٣٩)
(٥) سلامة بن روح بن خالد أَبُو روح الأيلي. مات سنة سبع أو ثمان وتسعين ومائتين. تركه أحمد بن صالح. وقال عن عنبسة بن خالد: لم يكن له من السن =
[ ٢ / ١٦٥ ]
قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "أكثرُ أهلِ الجنَّة البُلْهُ (^١) " (^٢).
قلت: أخرجه البزار في "مسنده" عن مُحَمَّد بن عزيز وقال:
٥٢٤ - قَالَ: أخبرنا مكي بن منصور (^٣)،
_________________
(١) = ما يسمع من عُقَيل. وقال أَبُو زرعة: ضعيف منكر الحديث يكتب حديثه على الاعتبار. وقال أَبُو حاتم: ليس بالقوي محله عندي محل الغفلة. وقال ابن حَبَّان: مستقيم الحديث. وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. وقيل: لم يسمع من عمه وإنَّما يحدث من كتبه. (تهذيب التهذيب ٤/ ٢٥٣ التقريب برقم ٢٧١٣)
(٢) البُلْهُ: جمع الأبْلَه وهو الغَفِل عن الشر المطبوع على الخير. وقيل هم الذين غلبت عليهم سلامة الصدور وحُسن الظَّن بالنّاس لأنهم أغْفَلُوا أمر دنياهم فجهلوا حِذْق التَّصرّف فيها وأقْبَلوا على آخرتهم فشغَلُوا أنفسَهم بها فاستحقوا أن يكونوا أكثر أهل الجَنَّة. (النهاية في غريب الحديث ص ٩٠)
(٣) ضعيفٌ فيه مُحَمَّد بن عزيز يروي عن عمه سلامة وفي سماع سلامة من عُقيل نظر؛ أخرجه البيهقي في "الشعب" (١٣٦٧ و١٣٦٨) والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٨٩) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٩٣٤) من طريق سلامة بن روح به. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (١٠٩٦)
(٤) الشيخ الجليل الرئيس المسند المعمر، مكي بن منصور بن مُحَمَّد بن علّان أَبُو الحسن الكرجي سلار. ولد سنة سبع أو تسع، وتسعين وثلاثمائة ومات سنة =
[ ٢ / ١٦٦ ]
أخبرنا أَبُو بكر الحيري (^١)، أخبرنا أَبُو سهل بنزياد (^٢)، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبْرَاهِيم الخُتَّلي (^٣)، حَدَّثَنَا المنذر بن عمار أَبُو الخطَّاب (^٤)، حَدَّثَنَا مَعْمَر بن زياد الكاهلي عن الأَعْمَش عن أَبِي صالح (^٥) عن أَبِي سَعِيد قَالَ:
_________________
(١) = إحدى وتسعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٧١ شذرات الذهب ٣/ ٣٩٧)
(٢) المحدث القاضي، أحمد بن الحسن بن أحمد بن مُحَمَّد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد، أَبُو بكر الحرشي الحيري النيسابوري الشافعي. ولد في حدود سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. قَالَ السمعاني: ثقة في الحديث. (الأنساب ٢/ ٢٠٢ سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٥٦ شذرات الذهب ٣/ ٢١٧)
(٣) المحدث الثقة، أحمد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن زياد بن عبَّاد أَبُو سهل القطان البغدادي. (تاريخ بغداد ٥/ ٤٥ سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٢١ النجوم الزاهرة ٣/ ٣٢٨)
(٤) إسحاق بن إبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن خازم بن سنين الختلي، نزيل بغداد. مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وقد بلغ الثمانين. قَالَ الدارقطني والحاكم: ليس بالقوي. وقال الحاكم مرّة: ضعيف. (سير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٤٢)
(٥) المنذر بن عمار بن حبيب بن حسان بن أبى الأشرس أَبُو الخطاب الكوفي. ذكره ابن حَبَّان في "الثقات". (الثقات ٩/ ١٧٦)
(٦) ذكوان أَبُو صالح السمان الزيات المدني. وكان يجلب الزيت إِلَى الكوفة. مات سنة إحدى ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ١٨٤١)
[ ٢ / ١٦٧ ]
قَالَ رسول الله - ﷺ -: "أكذبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ" (^١). قلت.
٥٢٥ - قَالَ: أخبرنا أَبِي، أخبرنا عَبْدُ الواحد بن يوغة (^٢) الكرابيسي، حَدَّثَنَا أَبُو العباس بن تركان (^٣)، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن علي بن حُبيش (^٤)،
_________________
(١) ضعيفٌ فيه إسحاق بن إبْرَاهِيم والمنذر بن عمار أخرجه عَبْد الرزَّاق في "مصنفه" (٨/ ٣١٦ / ١٥٣٥) ومن طريقه أحمد في "مسنده" (٢/ ٤٠٩ - ٩٢٨٥ و١٥/ ٧٠/ ٩٢٩٦) قَالَ عَبْد الرزَّاق: قَالَ مَعْمَر: وزادني غير همام "عن أَبِي هُرَيْرَة" به مرفوعًا. وأخرجه ابن وهب في"الجامع" (٥٠١) ومن طريقه ابن عديّ في "الكامل" (٥/ ١٥٨) عن يحيي بن سلام، عن عثمان بن مقسم، عن نعيم ابن المجمر، عن أَبِي هُرَيْرَة به مرفوعًا. وفيه ابن مقسم؛ قَالَ فيه ابن حَبَّان في "المجروحين" (٢/ ١٠١): "كان ممن يروى المقلوبات عن الأثبات تركه أحمد بن حنبل ويحيي بن معين". وعزاه السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ١٤٠) إِلَى المؤلف وضعف سنده. وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص ١٧٠)
(٢) في (ي) و(م): سرعة والصواب ما أثبته؛ وهو عَبْدُ الواحد بن علي بن أحمد أَبُو الفضل الهمذاني الكرابيسي، المعروف بابن يوغة الصّوفّي. ولد سنة تسعين وثلاثمائة ومات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. (الأنساب للسمعاني ٥/ ٧١٠ تاريخ الإسلام ٧/ ٣٦٦)
(٣) في (ي) و(م): "نزكان"؛ والصواب ما أثبته؛ وقد تقدّم.
(٤) مُحَمَّد بن على بن حُبيش بن أحمد بن عِيسَى بن خاقان أَبُو الحسين الناقد. =
[ ٢ / ١٦٨ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحسين بن شهريار (^١)، حَدَّثَنَا النَّضْرِ بن طاهر (^٢)، حَدَّثَنَا حفص بن سليمان (^٣) عن علقمة بن مرثد (^٤)، عن سليمان بن بُرَيْدَة (^٥) عن أبِيهِ قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنَّك تعلم سرِّي وعلَانيتِي، فاقبل مَعذِرتي، وتعلمُ حاجتي فاعْطِنِي سُؤْلي، وتعلم ما في نفسي وما عندي،
_________________
(١) = مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قَالَ أَبُو نعيم والخطيب: ثقة. (تاريخ بغداد ٣/ ٨٦)
(٢) مُحَمَّد بن الحسين بن شهريار، أَبُو بكر البلخي القطان. مات سنة ست وثلاثمائة. قَالَ الدارقطني: ليس به بأس. (تاريخ بغداد ٢/ ٢٣٢)
(٣) النَّضْرِ بن طاهر أَبُو الحجاج البصري. كذبه ابن أبي عاصم. وقال ابن عديّ: ضعيف جدًّا يسرق الحديث عمن لم يره ممن لا يحتمله سِنُّه. (الكامل ٧/ ٢٧ ميزان الاعتدال ٤/ ٢٥٨)
(٤) حفص بن سليمان أَبُو عمر الأسدي البزاز الكوفي الغاضري. مات سنة ثمانين ومائة وله تسعون سنة. قَالَ ابن معين والنسائي: ليس بثقة. قَالَ أحمد: متروك الحديث. وقال الجوزجاني: قد فرغ منه من دهر. وقال البخاري: تركوه. وقال مسلم: متروك. وقال الحافظ: متروك الحديث مع إمامته في القراءة. تهذيب التهذيب ٢/ ٣٤٥ التقريب ١٤٠٥)
(٥) علقمة بن مرثد - بفتح الميم وسكون الراء بعدها مثلثة - أَبُو الحارث الحضرمي الكوفي. ثقة. (التقريب برقم ٤٦٨٢)
(٦) سليمان بن بُرَيْدَة بن الحصيب الأسلمي المروزي. مات سنة خمس ومائة وله تسعون سنة. ثقة. (التقريب برقم ٢٥٣٨)
[ ٢ / ١٦٩ ]
فاغفِرْ لي ذنوبى. أسألك إيمانًا [يباشر] (^١) به قلبِي، ويقينا صادقا حتى أعلم أَنه لن يصيبني إلَّا ما كتبتَ لي، ورضِّني بقضائك" (^٢).
٥٢٦ - وبه إِلَى النَّضْر (^٣) قَالَ: وَحَدَّثَنَا معاذ بن مُحَمَّد (^٤) الخراساني حَدَّثَنَا هشام بن عروة عن أبِيهِ عن عَائِشَة قالت: "لما أهبط الله آدم [إِلَى الأرض قام وجاه الكعبة] (^٥) فصليَّ ركعتين فألهمه الله هذا الدعاء فلمَّا دعا أوحى الله إليه: يا آدمُ! إنِّي قد قَبِلْت توبتك وغفرت لك ذنبك. ولن يدعوني أحدٌ بهذا الدعاء إلَّا غفرتُ له ذنبه وكَفَيْتُ الهمَّ من أمره ودحَرْتُ عنه الشيطان" (^٦).
_________________
(١) في جميع النسخ: "يباهي" والمثبت من المصادر.
(٢) موضوع آفته النَّضْر بن طاهر؛ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٤٣١) من طريق مُحَمَّد بن الحسن بن شهريار به. وأخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ١٢٠) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٤٢٧) من طريق عبيد الله بن المنهال عن سليمان بن قسيم عن سليمان بن بُرَيْدَة عن أبِيهِ به. وسليمان بن قسيم ضعيف كما قَالَ الحافظ. (التقريب برقم ٢٦٢٠)
(٣) من بداية الحديث ٨٩ إِلَى هنا سقط من (ي) و(م)؛ وحصل فيهما تقديم ما بين حَدِيث رقم (٣٨) و"قَالَ: وَحَدَّثَنَا معاذ".
(٤) "محمد" ساقط من (ي) و(م).
(٥) في جميع النسخ: "وجاه الموت"؛ والمثبت من المصادر.
(٦) موضوع آفته النَّضْر بن طاهر؛ أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٩٧٤) وابن =
[ ٢ / ١٧٠ ]
وهذا الثاني في الطبراني "الأوسط" عن مُحَمَّد بن علي الأحمر (^١) عن النَّضْر.
قلت: والنضر كذبوه.
٥٢٧ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم عن أَبِي عَبْد الله بن البيِّع وعبد الله بن الحسين بن خالويه كلاهما عن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَبِي سَعِيد الرازي عن الحسين بن داود البلخي (^٢) عن شقيق (^٣)
_________________
(١) = عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٤٣٢) من طريق النَّضْر عن معاذ بن مُحَمَّد به. قَالَ الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلَّا معاذ بن مُحَمَّد تفرد به النَّضْر بن طاهر". وأخرجه أيضًا (٧/ ٤٣١) من طريق هشام بن عَبْد الله بن عِكْرَمة عن هشام بن عروة به. وهشام هذا قَالَ ابن حَبَّان في "المجروحين" (٣/ ٩١): "يروي عن هشام بن عروة ما لا أصل له من حديثه كأنه هشام آخر لا يُعجبُنِي الاحتجاج بخبره إِذَا انفرد". قَالَ أَبُو حاتم: حَدِيث منكر. (العلل ٢/ ١٨٩)
(٢) ترك مكان "الأحمر" بياضا في (ي) و(م).
(٣) الحسين بن داود بن معاذ أَبُو علي البلخي. قَالَ الخطيب: لم يكن ثقة فإنه روى نسخة عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أكثرها موضوع. (تاريخ بغداد ٨/ ٤٤ ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢١٢ ميزان الإعتدال ١/ ٥٣٤ لسان الميزان ٢/ ٢٨٢)
(٤) شقيق بن إبْرَاهِيم أَبُو علي الأزدي البلخي. مات سنة أربع وتسعين ومائة. =
[ ٢ / ١٧١ ]
عن إبْرَاهِيم بن أدهم (^١) عن موسى بن عَبْد الله عن أويس القرني (^٢) عن عمر عن علي عن النّبيّ - ﷺ - أنَّه قَالَ: "من دعا بهذه الأسماء استجاب الله له. ثمّ قَالَ: والذي بعثني بالحق من دعا بها ثم نام بعث الله بكل حرف منها سبعمائة ألفٍ من الرَّوْحَانِيِّينَ وجوهُهُم أحسن من الشّمس والقمر يستغفرون له ويدعون له ويكتبون له الحسنات ويمحون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات" (^٣).
_________________
(١) = قَالَ الذهبي والحافظ: منكر الحديث. (الجرح والتعديل ٤/ ٣٧٣ ميزان الاعتدال ٢/ ٢٧٩ لسان الميزان ٤/ ٢٥٧)
(٢) إبْرَاهِيم بن أدهم بن منصور أَبُو إسحاق العجلي وقيل التميمي البلخي الزاهد. مات سنة اثنتين وستين ومائة صدوق. (التقريب برقم ١٤٤)
(٣) أويس بن عامر القرني - فتح القاف والراء بعدها نون - سيد التابعين مخضرم قتل بصفين. قَالَ البخاري: في إسناده نظر. وقال الذهبي: يريد أن الحديث الذي روى عن أويس في الإسناد إِلَى أويس نظر. وقال: لولا أن البخاري ذكر أويسًا في "الضعفاء" لما ذكرته أصلًا فإنه من أولياء الله الصادقين وما روى الرجل شيئًا فيضعف أو يوثق من أجله. (ميزان الإعتدال ١/ ٢٧٩ التقريب برقم ٥٨١)
(٤) موضوع آفته الحسين بن داود بن معاذ وفيه شقيق البلخي؛ أخرجه أَبُو نعيم في "الحلية" (٨/ ٥٥) من طريق الحسين بن داود به. وأخرجه أيضًا (٨/ ٥٦) من طريق سليمان بن عِيسَى عن سفيان الثَّوري عن إبْرَاهِيم عن موسى بن يزيد عن أويس عن عمر بن الخطاب وعلي ابن أَبِي =
[ ٢ / ١٧٢ ]
٥٢٨ - قَالَ: وأخبرنا ابن خلف عن الحاكم بسنده: "اللَّهُمَّ إنك حيٌّ لا يَموت وخالقٌ لا يُغلب وبصيرٌ لا يرتاب ومُجيبٌ لا يَسأم وجبار لا يُكْلَم (^١) وعظيم لا يُرام وعلَّام لا يُعلم وقوي لا يَضعُف وعظيم لا يُوصف ووَفيٌّ لا يَخْلِف وعدل لا يَحِيف وحليم لا يجور ومنيع لا يُقهَر ومعروف لا يُنكَر وسميع لا يَذْهل (^٢) وجوَاد لا يبخل وعزيز لا يَذِلُّ وحافظ لا يَغفَل ودائم لا يفنَى وباق لا يَبلى وواحد لا يُشبَّه وعَليٌّ لا يُنازَع؛ يا كريم يا كريم الجوَاد المكرم يا قدير المجيب المتعالي يا جليل الجليلِ المتجلِّل يا سلَام المؤمن المهيمن العزيز الوهاب الجبَّار المتجبِّر يا طاهر المطهر المتطهر يا قادر المقتدر يا عزيز المعز المتعزز سبحانك إنِّي كنت من الظالمين" (^٣).
_________________
(١) = طالب به ثم قَالَ: "هذا حَدِيث لا يعرف إلَّا من هذا الوجه وموسى بن يزيد ومن دون إبْرَاهِيم وسفيان فيهم جهالة". وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (٩/ ٤٠٩) من طريق أحمد بن عَبْد الله النيسابوري عن شقيق عن إبْرَاهِيم عن موسى بن يزيد عن أويس عن عمر بن الخطاب وعلي بن أَبِي طالب أنهما قالا: فذكر الحديث.
(٢) الكَلْم: الجرح (النهاية في غريب الحديث ص ٨١٢)
(٣) ذهل: غَفَل عنه أَو نَسِيَه لشُغُل. (لسان العرب ١١/ ٢٥٩)
(٤) أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ١٧٦) والسيوطي في "اللآلئ" (٢/ ٢٩٦). =
[ ٢ / ١٧٣ ]
قلت:
٥٢٩ - أخبرنا مُحَمَّدُ بن طاهر (^١) ووالدي قالا: أخبرنا إبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الأصبهاني (^٢) أخبرنا إبْرَاهِيم بن عَبْدُ الله (^٣) حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل (^٤) حَدَّثَنَا عبيد الله بن جرير بن جبلة (^٥)
_________________
(١) = قَالَ ابن الجوزي: "هذا حَدِيث موضوع على رسول الله - ﷺ -، وفى طرقه كلمات ركيكة يتنزه رسول الله - ﷺ - عن مثلها وأسماء لله يتعالى الحق عنها، ولم نر التطويل بذكر الطرق لأنَّها من جنس واحد. وفى الطريق الأول أحمد بن عَبْد الله وهو الجويباري وفى الطريق الثاني سليمان بن عِيسَى وفى الثالث - وهو الطريق السابق - الحسين بن داود، وثلاثتهم كانوا يضعون الحديث، والله أعلم أيُّهم ابتدأ بوضعه، ثم سرقه منه الآخران وبدّلا فيه وغيّرا. وقد روى لنا من طريق مظلم فيه مجاهيل وفيه زيادات ونقصان".
(٢) تقدَّم
(٣) إبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الأصبهاني. أورده أَبُو نعيم في "أخبار أصبهان" ولم يذكر فيه جرحا وَلَا تعديلا. (أخبار أصبهان ١/ ٢٢٣).
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) الحسين بن إسماعيل بن مُحَمَّد بن إسماعيل بن سَعِيد أَبُو عَبْد الله الضَّبِّيّ البغدادي المحاملي القاضي. ولد في أوَّل سنة خمسٍ وثلاثين .. قَالَ الخطيب: كان فاضلًا دينا صادقا. (تاريخ بغداد ٨/ ١٩).
(٦) عبيد الله بن جرير بن جبلة بن أَبِي رواد أَبُو العباس وقيل أَبُو الحسن العتكي =
[ ٢ / ١٧٤ ]
حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل (^١) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله صاحب الصدقة (^٢) عن أَبِي الزبير (^٣) عن جابر قَالَ: دخلت على رسول الله - ﷺ - فقال: "يا جابر! هؤلاء الأعنز الأحدى عشر في الدار أحب إليك أم كلمات علمنيهِنَّ جبريلُ آنفًا يجمعن خيرَ الدنيا والآخرة؟ قلت: يا رسول الله! والله إنّي محتاج وهؤلاء الكلمات [أحب إليّ. قَالَ: قل: اللَّهُمَّ إنَّك] (^٤) خلَّاقٌ عظيمُ إنّك سميع عليم إنّك غفور رحيم إنّك رب العرش العظيم إنّك أنت البرّ الجوَاد الكريمُ اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واسترني واجبرني وارفعني واهدني وَلَا تضلني وأدخلني الجنّة برحمتك يا أرحم المؤمنين" (^٥). قلت.
_________________
(١) = البصري مات سنة اثنتين وستين ومائتين قَالَ الخطيب: ثقة. (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٢٥)
(٢) موسى بن إسماعيل المنقري - بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف - أَبُو سَلَمَة التبوذكي. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ثقة ثبت وَلَا التفات إِلَى قول ابن خراش: تكلم النّاس فيه. (التقريب برقم ٦٩٤٣)
(٣) "الصدقة": ساقط من (ي) و(م).
(٤) مُحَمَّد بن مسلم بن تدرس - بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء - أَبُو الزبير الأسدي مولاهم المكي. مات سنة ست وعشرين ومائة. صدوق إلَّا أَنَّهُ يدلس. (التقريب برقم ٦٢٩١)
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) في (م): "يا أرحم الراحمين" بدلًا من "يا أرحم المؤمنين". =
[ ٢ / ١٧٥ ]
٥٣٠ - أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حيَّان حَدَّثَنَا أَبُو علي بن إبْرَاهِيم حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بن عمران (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يعقوب [بن حبيب عن دلهاث] (^٢) بن جبير (^٣) حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم (^٤) حَدَّثَنَا الأوزاعي (^٥)
_________________
(١) = أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١١/ ٢٣٠ - ٣٣١) من طريق موسى بن إسماعيل به. وقد صرح أَبُو الزبير بالسماع في الطريق الثانية.
(٢) عَبْد العزيز بن عمران بن كوشيذ أَبُو بكر المديني صنف الشيوخ قديم الموت. (أخبار أصبهان ٢/ ٩٠)
(٣) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي)
(٤) دلهاث بن جبير. قَالَ الأزدي: ضعيف جدًّا. (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٨ لسان الميزان ٢/ ٤٣٢)
(٥) الوليد بن مسلم أَبُو العباس القرشي مولاهم الدمشقي. مات آخر سنة أربع أو أوَّلَ سنة خمس وتسعين ومائة. قَالَ الدارقطني كان الوليد يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع وعن عطاء. قَالَ الحافظ: ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية. (تهذيب التهذيب ١١/ ١٣٥ التقريب برقم ٧٤٥٦)
(٦) عَبْد الرَّحمن بن عَمْرو بن أَبِي عَمْرو الأوزاعي أَبُو عَمْرو الفقيه. مات سنة سبع وخمسين ومائة. ثقة جليل. (التقريب برقم ٣٩٦٧)
[ ٢ / ١٧٦ ]
عن عطاء (^١) عن أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنّك ربٌّ عظيمٌ وَلَا يَسعُك شْيءٌ مِمَّا خلقت وأنت تَرى [وَلَا تُرَى وأنت] (^٢) بالمنظر الأعلى وإنَّ لك الآخرة [والأولى ولك الممات والمحي وإليك] (^٣) المنتهى والرجعى نعوذ بك أن نُذَلَّ ونُخْزَى. [اللَّهُمَّ] (^٤) إنّك سألتنا من أنْفسنا ما لا نملكه إلّا بك فأعطنا منها ما يرضيك عنا" (^٥). قلت.
_________________
(١) عطاء بن أَبِي رباح واسم أَبِي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي. مات سنة أربع عشرة ومائة على المشهور. ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. (التقريب برقم ٤٥٩١)
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه دلهاث بن جبير؛ أخرجه أَبُو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٣/ ٢٢٤) عن أَبِي علي بن إبْرَاهِيم به. ومن طريقه أخرجه أَبُو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٤٧) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٦/ ٣٢١). وأخرجه تمام في "فوائده" (٣/ ٣٦٧) من طريق يوسف بن موسى المروروذي عن مُحَمَّد بن يعقوب به. كلهم ذكروا الشق الأخير من الحديث: "اللَّهُمَّ إنك سألتنا من أنْفسنا ما لا نملكه إلَّا بك فأعطنا منها ما يرضيك عنا" وقال الألباني في "الضعيفة" (١٧٢٤): ضعيف جدًّا.
[ ٢ / ١٧٧ ]
٥٣١ - قَالَ: أخبرنا أَبُو الفرج سعد بن أحمد بن محمود الثقفي (^١) بأصبهان أخبرنا أَبِي (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو علي الحسين بن مُحَمَّد ابن إبْرَاهِيم بن شريك سنة (^٣) ٣٨٤ حدّثني أَبُو عَبْد الله أحمد بن بندار ابن إسحاق (^٤) إملاء حَدَّثَنَا عَبْد الله بن أحمد بن أَبِي أُسَيْد حَدَّثَنَا السَّرِي حَدَّثَنَا شعيب بن إبْرَاهِيم التيمي (^٥) عن سيف بن عمر (^٦)
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) الشيخ العالم المحدث الثقة مسند أصبهان، أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود أَبُو طاهر الثقفي. ولد سنة ستين وثلاث مائة ومات سنة خمس وخمسين وأربع مائة. (سير أعلام النبلاء ٨١/ ٣٢١ الوافي بالوفيات ٨/ ٥٦١، شذرات الذهب ٣/ ٦٩٢)
(٣) كتبت في (ي): "أربع وثمانين وثلاثمائة" بالحروف وتحتها بالأرقام وفي (م) بالحروف فقط.
(٤) الإِمام الفقيه البارع المحدث، مسند أصبهان أَبُو عَبْد الله، أحمد بن بندار بن إسحاق الشَّعَّار الفقيه مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قَالَ الذهبي: كان ثقة ظاهريّ المذهب. (سير أعلام النبلاء ٦١/ ١٦ تاريخ الإسلام ٦/ ٢٨١ العبر ١/ ٠٥١ الوافي بالوفيات ٢/ ٣١٣)
(٥) شعيب بن إبْرَاهِيم الكوفي. قَالَ ابن عديّ ليس: بالمعروف وله أحاديث وأخبار وفيه بعض النكرة وفيها ما فيه تحامل على السلف. قَالَ الذهبي: فيه جهالة. (الكامل ٤/ ٤ ميزان الاعتدال ٢/ ٥٧٢ لسان الميزان ٤/ ٧٤٢)
(٦) سيف بن عمر التميمي صاحب كتاب الردة ويقال له الضَّبِّيّ ويقال غير =
[ ٢ / ١٧٨ ]
عن وائل بن داود (^١) عن البَهِّي (^٢) عن الزبير بن العوام قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنّك بارَكْتَ لأمتِي في أصحابي فلا تَسلِبْهم البركةَ وبارَكت لأصحابي في أَبِي بكر فلا تسلبه البركةَ وأَجْمِعْهم عليه وَلَا [تبز] (^٣) أمرَه فإنَّه لم يزل يُؤْثِر أمرَك على أمرِه. اللَّهُمَّ وأَعزَّ عمرَ بن الخطاب وصبِّرْ عثمانَ بن عفان ووفِّقْ عليًا واغفر لطلحةَ وثبِّتْ الزبيرَ وسلِّمْ سعدًا ووقِّرْ عَبْدُ الرَّحمن والحقْ بي السابقين الأوَّلين
_________________
(١) = ذلك الكوفي من الثامنة مات زمن الرشيد. قَالَ ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مُرّة: فليس خيرٌ مِنهُ. وقال أَبُو حاتم: متروك الحديث. وقال أَبُو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عديّ: عامة أحاديثه منكرة. وقال ابن حَبَّان: يروي الموضوعات عن الأثبات وقالوا إنه كان يضع الحديث واتهم بالزندقة. وقال أَبُو نعيم: متهم في دينه مرمي بالزندقة ساقط الحديث لا شيء. وقال الدارقطني: متروك. وقال الحافظ: ضعيف الحديث عمدة في التاريخ أفحش ابن حَبَّان القول فيه. (الجرح والتعديل ٢/ ٨٧٢ المجروحين ١/ ٥٤٣ الكامل ٣/ ٥٣٤ ضعفاء أَبِي نعيم ص ١٩ ميزان الاعتدال ٢/ ٥٥٢ تهذيب التهذيب ٤/ ٩٥٢ التقريب برقم)
(٢) وائل بن داود التيمي الكوفي. من السادسة ثقة. (التقريب برقم ٤٩٣٧)
(٣) ترك مكان "البهي" بياضا في (ي) و(م).
(٤) غير واضحة في الأصل وكتبت في (ي) و(م) "تبز"؛ والبز: السلب والتغلب. (النهاية في غريب الحديث ص ٥٧)
[ ٢ / ١٧٩ ]
من المهاجرين والأنصار والتَّابعين لهم بإحسان" (^١).
قلت: سيف ضعيف.
٥٣٢ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أحمد بن الحسن (^٢) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن أحمد (^٣)
_________________
(١) موضوع آفته سيف بن عمر وفيه من مجاهيل؛ أخرجه خيثمة بن سليمان في "جزء حديثه" (١/ ٥٩١) وابن الأعرابي في "معجمه" (٤/ ٧٦١) والخطيب في "تاريخه" (٥/ ٩٦٤) وفي "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ٨٦١) وابن عساكر في "تاريخه" (٥/ ٩٣٦٤/ ٥٣١٩٢/ ٧٧٢ - ٨٧٢) والعشاري في "فضائل أَبِي بكر" (١/ ٤١) والرافعي في "أخبار قزوين" (٢/ ٩١) من طريق سيف بن عمر به. وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٠٣) والسيوطي في "اللآلئ" (١/ ٣٩٣) والكناني في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٩) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (١/ ٦٩١). وقال ابن الجوزي بعد إيراده له: "هذا حَدِيث موضوع على رسول الله - ﷺ - وفيه مجهولون وضعفاء وأقبحهم حالًا سيف".
(٢) المحدث الثقة الحجة، مُحَمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، أَبُو علي البغدادي. ولد سنة سبعين ومائتين ومات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١/ ٩٨٢ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٤٨١)
(٣) عَبْدُ الله بن أحمد بن مُحَمَّد بن حنبل أَبُو عَبْد الرَّحمن الشيباني. مات سنة =
[ ٢ / ١٨٠ ]
حدّثني أَبِي (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر (^٢) حَدَّثَنَا شُعْبَة (^٣) سمعت خالد الحذاء (^٤) يحدث عن أَبِي هنيد (^٥) عن أَبِي حاضر أنَّه صلّى على جنازة فقال: [ألا] (^٦) أخبركم [كيف كان] (^٧) رسول الله - ﷺ - يصلى
_________________
(١) = تسعين ومائة وله بضع وسبعون. ثقة. (التقريب برقم ٥٠٢٣)
(٢) أحمد بن مُحَمَّد بن حنبل بن هلال بن أسد أَبُو عَبْد الله الشيباني المروزي نزيل بغداد أحد الأئمة. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين وله سبع وسبعون سنة. ثقة حافظ فقيه حجة. (التقريب برقم ٦٩)
(٣) مُحَمَّد بن جَعْفَر الهذلي البصري المعروف بغندر. مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائتين. ثقة صحيح الكتاب إلَّا أن فيه غفلة. (التقريب برقم ٧٨٧٥)
(٤) شُعْبَة بن الحجاج بن الورد أَبُو بسطام العتكي مولاهم الواسطي ثم البصري. مات سنة ستين ومائة. ثقة حافظ متقن. (التقريب برقم ٠٩٧٢)
(٥) خالد بن مهِرّان أَبُو المنازل البصري الحذاء ثقة يرسل وأشار حَمَّاد ابن زَيْد إِلَى أن حفظه تغير لما قدم من الشام. (التقريب برقم ٠٨٦١)
(٦) البراء بن نوفل أَبُو هنيدة العدوي التيمي. قَالَ ابن سعد: كان معروفًا قليل الحديث. وقال ابن معين: بصري ثقة. (الطبقات الكبرى ٧/ ٦٢٢ العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٩٥١ الجرح والتعديل ٢/ ٩٩٣ تاريخ أسماء الثقات ١/ ٦٤)
(٧) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٨) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ١٨١ ]
على الجَنَازَة؟ كان يقول: "اللَّهُمَّ إنَّك خلقتنا [ونحن عبادك وأنت ترحمنا وإليك] (^١) معادُنا" (^٢). قلت.
٥٣٣ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا الطبراني حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بكر بن خلاد (^٤) حَدَّثَنَا سلمى بن عياض بن منقذ (^٥) حدّثني جدي: منقذ بن سلمى (^٦) حدّثني أَبُو مرثد (^٧) عن
_________________
(١) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) صحيح؛ أخرجه أَبُو نعيم في "المعرفة" (٠٤١٦) والدولابي في "الكنى والأسماء" (١/ ٠٣٢) وابن ماكولا في "الإكمال" (١/ ٩٤٢) وأبو الفضل الزُّهْرِي في "حديثه" (٢/ ١٦) وابن سمعون في "أماليه" (١/ ٢٧) من طريق شُعْبَة به. وعزاه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٢/ ١٤٢) إِلَى ابن منده والبغوي.
(٣) الحافظ البارع علي بن سَعِيد بن بشير بن مهِرّان أَبُو الحسن الرازي يعرف بعليُّك نزيل مصر ومحدثها. مات سنة تسع وتسعين ومائتين. (تذكرة الحفّاظ ٢/ ٠٥٧ ميزان الاعتدال ٣/ ١٣١ طبقات الحفّاظ ١/ ٢٦)
(٤) تقدّم
(٥) سلمى بن عِياض بن سلمى بن منقذ بن مالك. ذكره ابن أَبِي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكر فيه جرحا وَلَا تعديلا. (الجرح والتعديل ٤/ ٤١٣)
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) لعله كنَّاز بن الحصين بن يربوع أَبُو مرثد الغنوي الصحابي حليف حمزة.
[ ٢ / ١٨٢ ]
حُرَيث (^١) عن حمزة بن عَبْد المطلب - وكان [حليفَه] (^٢) - عن النّبيّ - ﷺ - أنَّه كالن يقول: "اللَّهُمَّ إنِّي أسألك باسمك الأعظمِ ورضوانك الأكبر" (^٣).
٥٣٤ - قَالَ: [أخبرنا والدي] (^٤) أخبرنا أَبُو الفضل عَبْد الله بن يوغة الكرابيسي أخبرنا أَبُو العباس بن تركانٍ (^٥) حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن مُحَمَّد التميمي النيسابوري (^٦)
_________________
(١) حريث رجل من بني عذرة اختلف في اسم أبِيهِ فقيل: سُلَيْم أو سليمان أو عمار. قَالَ الحافظ ابن حجر: مختلف في صحبته وعندي أن راوي حَدِيث الخط غير الصحابي بل هو مجهول. (٣٨١١)
(٢) في (ي) و(م): "خليفة" وهو خطأ والصواب ما أثبته لوروده في الأصل وفي المصادر.
(٣) ضعيفٌ فيه سلمى بن عِياض وفيه من لم أعرفه؛ أخرجه أَبُو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٥٣٢ و٤٨٥) ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٤٨٢) من طريق سري بن عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك حدّثني منقذ بن سلمى عن حَدِيث جده أَبِي مرثد عن حَدِيث حليفه حمزة بن عَبْد المطلب ﵁.
(٤) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) الإسناد من أوله إِلَى هنا تقدّم
(٦) الحسن بن علي بن مُحَمَّد بن علي بن أحمد بن وهب، أَبُو علي التميمي البغدادي الواعظ، المعروف بابن المذهب. قَالَ الخطيب: ليس بمحل للحجة. وقال =
[ ٢ / ١٨٣ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مخلد بن حفص (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يوسف بن أَبِي مَعْمَر (^٢) حَدَّثَنَا حبيب رُزَيق (^٣) حَدَّثَنَا هشام بن سعد (^٤) عن ربيعَة بن أَبِي عَبْدُ الرَّحمن (^٥) عن أنس بن مالك قَالَ: قالت عَائِشَة [لرسول الله] (^٦) - ﷺ -:
_________________
(١) = الذهبي: كان صاحب حَدِيث وطلب، وغيره أقوى منه، وأمثل منه. (تاريخ بغداد ٧/ ٠٩٣ ميزان الاعتدال ١/ ١١٥)
(٢) المحدث الثقة مُحَمَّد بن مخلد بن حفص أَبُو عَبْد الله الدوري العطار الخطيب. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائتين ومات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٣/ ٠١٣ تذكرة الحفّاظ ٣/ ٢٨)
(٣) مُحَمَّد بن يوسف بن أبى مَعْمَر أَبُو جَعْفَر السعدي. قَالَ الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٣/ ٣٩٣)
(٤) هو حبيب بن أَبِي حبيب الذي مر في الحديث رقم ٩٣ وهو كذاب.
(٥) هشام بن سعد أَبُو عبَّاد ويقال أَبُو سعد المدني القرشي مولاهم. مات سنة ستين ومائة أو قبلها. قَالَ ابن معين: ضعيف. وقال مرّة: صالح وليس بمتروك الحديث. وقال مرّة: ليس بشيء. وقال أحمد: ليس هو محكم الحديث. وقال أَبُو حاتم: يكتب حديثه وَلَا يحتج به. وقال أَبُو زرعة: محله الصدق. وقال النسائي ضعيف وقال مرّة ليس بالقوي. وقال الحافظ: صدوق له أوهام ورمي بالتشيع. تهذيب التهذيب ١١/ ٧٣ التقريب برقم ٤٩٢٧)
(٦) ربيعَة بن أَبِي عَبْد الرَّحمن أَبُو عثمان التيمي مولاهم المدني المعروف بربيعَة الرأي. من الخامسة مات سنة ست وثلاثين على الصحيح ثقة فقيه مشهور. (التقريب برقم ١١٩١)
(٧) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ١٨٤ ]
علمني اسم الله الأعظم فقال: "اللَّهُمَّ إنِّي أسألك باسمائك الحسنى ما علمتُ منها وما لم أعلمُ وباسمك العظيم الأعظمِ وباسمك الكبير الأكبر" (^١). قلت.
٥٣٥ - قَالَ: أخبرنا [الدوني أخبرنا] (^٢) الكسار أخبرنا ابن السني (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن أحمد بن مُرَّة (^٤) حَدَّثَنَا [نصر] (^٥) بن علي (^٦) حَدَّثَنَا يَحْيَى بن راشد (^٧)
_________________
(١) فيه حبيب بن أَبِي حبيب وهو كذاب، وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١/ ٣٥) من طريق الليث عن إسحاق بن أسيد عن رجل عن أنس بن مالك أن عَائِشَة زوج النَّبِيّ - ﷺ - وذكر نحوه.
(٢) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) الحافظ الثقة الرحال، أحمد بن مُحَمَّد بن إسحاق بن إبْرَاهِيم بن أسباط أَبُو بكر الهاشمي الجعفري مولاهم الدينوري، المشهور بابن السني. ولد في حدود سنة ثمانين ومائتين ومات في آخر سنة أربع وستين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ٦١/ ٥٥٢ الوافي بالوفيات ٣/ ٤)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) تصحف في "ي" و(م) إلى "أحمد".
(٦) نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي. من العاشرة مات سنة خمسين أو بعدها. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٠٢١٧)
(٧) تصحف في (ي) إلي "زايد" والصواب ما أثبته لوروده في الأصل وفي =
[ ٢ / ١٨٥ ]
عن [الجُرَيْري] (^١) عن أَبِي نُضرْة (^٢) عن أَبِي سَعِيد قَالَ: كان رسول الله - ﷺ - إِذَا لبس ثوبا: قميصًا كان أو رداءً أو عمامةً قَالَ: "اللَّهُمَّ إّني أسألك من خيره وخير ما هو له وأعوذُ بِك من شرِّه وشرِّ ما هو له" (^٣).
_________________
(١) = المصادر وهو يَحْيَى بن راشد المازني أَبُو سَعِيد البصري البراء بموحدة وراء مشددة ومد. قَالَ ابن معين: ليس بشيء. وقال أَبُو حاتم: ضعيف في حديثه إنكار وأرجو أن يكون ممن لا يكذب. وقال أَبُو زرعة: شيخ لين الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وذكره ابن حَبَّان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف. وقال الحافظ: ضعيف. تهذيب التهذيب ١١/ ٢٨١ التقريب برقم ٥٤٥٧)
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي).
(٣) المنذر بن مالك بن قُطْعَة بضم القاف وفتح المهملة العبدي العوقي بفتح المهملة والواو ثم قاف البصري أَبُو نُضرة مشهور بكنيته. مات سنة ثمان أو تسع ومائة. ثقة. (التقريب برقم)
(٤) صحيح؛ أخرجه أَبُو داود في "سننه" (٢٢٠٤) والترمذي في "سننه" (٧٦٧١) وأحمد في "مسنده" (٣/ ٠٣) وعبد بن حميد في "مسنده" (٢٨٨) والنسائي في "الكبرى" (١٤١٠١) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤١) وابن حَبَّان في "صحيحه" (٨١٤٥) والطبراني في "الدعاء" (٨٩٣) والحاكم في "المستدرك" (٨٠٤٧) والبيهقي في "الشعب" (٤٨٢٦) وابن بشران في "أماليه" (٠٧) والبغوي في "شرح السنة" (١١١٣) من طريق الجريري به. قَالَ الترمذي: "حسن غريب صحيح". وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". وأقره الذهبي. وصححه الألباني في "مختصر الشمائل" (٠٥) وفي "المشكاة" (٢٤٣٤) =
[ ٢ / ١٨٦ ]
٥٣٦ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا اللبّان (^١) حَدَّثَنَا ابن أَبِي عاصم (^٢) حَدَّثَنَا علي بن ميمون (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَلَمَة (^٤) عن ابن عجلان (^٥) عن نافع عن ابن عمر قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنِّي
_________________
(١) = ووقع عند غير ابن السني في أوله زيادة: "اللَّهُمَّ لك الحمد كما كسوتنيه". وعند أَبِي داود والبيهقي في آخره زيادة: "قَالَ أَبُو نضرة: وكان أصحاب النَّبِيّ - ﷺ - إِذَا لبس أحدهم ثوبا جديدا قيل تبلى ويخلف الله". وفي رواية غير ابن السني"ما صنع له" بدلًا من "ما هو له".
(٢) لعله عَبْدُ الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن أحمد بن بكر بن وائل أَبُو مُحَمَّد الأصبهاني؛ المعروف بابن اللبان. قَالَ الخطيب: أحد أوعية العلم. وقال مُرّة: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٠١/ ٤٤١)
(٣) أحمد بن عَمْرو بن الضحَّاك بن مخلد أبو بكر بن أَبِي عاصم الشيباني. ولد سنة ست ومائتين ومات سنة سبع وثمانين ومائتين. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٠٨٣ تذكرة الحفّاظ ٢/ ٠٤٦)
(٤) علي بن ميمون الرقي العطار. من العاشرة مات سنة ست وأربعين. ثقة. (التقريب برقم ٥٠٨٤)
(٥) مُحَمَّد بن سَلَمَة بن عَبْد الله الباهلي مولاهم الحراني. مات سنة إحدى وتسعين ومائة على الصحيح. ثقة. (التقريب برقم ٢٢٩٥)
(٦) مُحَمَّد بن عجلان أَبُو عَبْد الله المدني القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة. مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة. وثقه ابن عُيَيْنَة وابن =
[ ٢ / ١٨٧ ]
أسألك من خير هذه الأرض وخير ما جمعت فيها وأعوذ بك من [شرّها] (^١) وشرّ ما جمعت فيها. اللَّهُمَّ ارزقنا خباها (^٢) وأعِذْنا من وباها (^٣) وحبِّبْنَا [إِلَى أهلها] (^٤) وحبِّبْ صالحي أهلها إلينا" (^٥).
_________________
(١) = معين وأحمد وأبو حاتم وأبو زرعة الرازي والنسائي. وقال العقيلي يضطرب في حَدِيث نافع. وقال الحافظ: صدوق إلَّا أَنَّهُ اختلطت عليه أحاديث أَبِي هُرَيْرَة. تهذيب التهذيب ٩/ ٣٠٣ التقريب برقم)
(٢) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) الخِبْءُ: هو كلّ شيء مستور. (النهاية في غريب الحديث ص ١٥٢)
(٤) الطاعو والمرض العام. (النهاية في غريب الحديث ص ٥٥٩)
(٥) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي)؛ وقوله "وحبِّبْنا إِلَى أهلها" ساقط من (م).
(٦) حسن؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٢٥) عن عَبْد الله بن أحمد بن مُرَّة به. وأخرج الطبراني في "الأوسط" (٥٥٧٤) من طريق مبارك بن حسان عن نافع عن ابن عمر قَالَ: كنا نسافر مع رسول الله - ﷺ - فإذا رأى القريةَ يريد أن يدخلها قَالَ: "اللَّهُمَّ بارك لنا فيها ثلاث مرات؛ اللَّهُمَّ ارزقنا جناها وحببنا إِلَى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا". وقال: لم يرو هذا الحديث عن مبارك بن حسان إلَّا إسماعيل بن صبيح. وفيه مبارك بن حسان وهو لين الحديث كما قَالَ الحافظ في التقريب برقم ٦٤٦. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٠١/ ٥١١٧١٥٩): وإسناده جيد. =
[ ٢ / ١٨٨ ]
٥٣٧ - قَالَ: أخبرنا أحمد بن علي الحبَّال أخبرنا الفضل بن سَعِيد (^١) أخبرنا أَبُو مُحَمَّد بن حيَّان (^٢) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن مُحَمَّد بن زكريا (^٣)
_________________
(١) = وللحديث شاهد أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٢٥) عن عمر بن سهل عن عَبْد الله بن الفضل عن إسحاق بن البهلول عن إسحاق بن عِيسَى عن الحسن بن الحكم عن عيس بن ميمون عن القاسم عن عَائِشَة ﵂ قالت: كان رسول الله - ﷺ - إِذَا أشرف على أرض يريد دخولها قَالَ: (اللَّهُمَّ إني أسألك من خير هذه الأرض وخير ما جمعت فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما جمعت فيها، اللَّهُمَّ ارزقنا حماها، وأعذنا من وباها، وحببنا إِلَى أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا". وفيه: - عمر بن سهل وهو صدوق يخطئ كما قَالَ الحافظ في التقريب برقم ٤١٩٤ - الحسن بن الحكم وهو صدوق يخطئ كما قَالَ الحافظ في التقريب برقم ٩٢٢١ - عِيسَى بن ميمون وهو المدني ضعيف كما قَالَ الحافظ في التقريب برقم ٥٣٣٥ وحديث عَائِشَة هذا حسنه الحافظ كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ٤٥١)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) تقدّم
(٤) عَبْد الله بن مُحَمَّد بن زكريا أَبُو مُحَمَّد الأصبهاني. مات سنة ست وثمانين ومائتين. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حيَّان: كان مقبولا ثقة. وقال الذهبي: ثقة =
[ ٢ / ١٨٩ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن بُكَيْر الحضرمي (^١) حَدَّثَنَا عَمْرو بن عطية العوفي) (^٢) عن أبِيهِ (^٣) عن أَبِي سَعِيد الخدري أنَّ النّبيّ - ﷺ - كان يقول إِذَا قضى صلاته: "اللَّهُمَّ إنِّي أسألك بحقِّ السَّائلين عليك فإنَّ للسائلِ عليك حقًّا أيُّما عبدٍ أو
_________________
(١) = فاضل، مصنف جليل. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٧٣ تاريخ الإسلام ٥/ ٢٠٢)
(٢) مُحَمَّد بن بكير بن واصل الحضرمي البغدادي أَبُو الحسين نزيل أصبهان. مات بعد العشرين ومائتين. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق عندي يغلط أحيانًا. وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ثقة صدوق. ووثقه مُحَمَّد بن غالب. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (التهذيب ٩/ ١٧ التقريب برقم ٥٦٧٥)
(٣) عَمْرو بن عطية العوفي: قَالَ العقيلي: في حديثه نظر. وضعفه الدارقطني. (ضعفاء العقيلي ٣/ ٠٩٢ ضعفاء الدارقطني ص ٠٣١ ميزان الاعتدال ٣/ ١٨٢ لسان الميزان ٦/ ٩١٢)
(٤) عطية بن سعد بن جنادة أَبُو الحسن العوفي الجَدَلي الكوفي. مات سنة إحدى عشرة ومائة. قَالَ ابن معين: صالح. وقال أحمد: ضعيف الحديث. ثم قَالَ: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي وشماله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سَعِيد فيقول: قَالَ أَبُو سَعِيد وكان هشيم يضعف حَدِيث عطية. وقال أَبُو حاتم: ضعيف يكتب حديثه. وقال أَبُو داود: ليس بالذي يعتمد عليه. وقال ابن حَبَّان: لا يحل كَتْبُ حديثه إلَّا على التعجب. وقال ابن محمديّ: مع ضَعَّفَهُ يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة. وقال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيا مدلسا. (التهذيب ٧/ ١٠٢ التقريب برقم ٦١٦٤)
[ ٢ / ١٩٠ ]
أمَةٍ من أهل البَرِّ والبحر تقَبَّلْتَ دعوتَهم واستجبْتَ دعاءَهم أن تُشْرِكَنَا في صالح ما يدعونك وأن تُشْركَهم في صالح ما ندعوك فيه وأن تعافيَنا وإيَّاهم وأن تَقَبَّلَ منَّا ومنهم وأن تَجَاوزَ عنَّا وعنهم فإنَّنا آمنّا بما أنزلت واتَّبعنا الرسولَ فاكتبنا مع الشاهدين" (^١).
٥٣٨ - قَالَ: أخبرنا ابن خلف إجازةً أخبرنا الحاكم أخبرنا أَبُو منصور مُحَمَّد بن القاسم العتكي (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أشرس (^٣) بن موسى (^٤) حَدَّثَنَا عامر بن خداش بن عَمْرو الضبِّي (^٥)
_________________
(١) ضعيفٌ فيه عَمْرو بن عطية العوفي وأبوه، أخرجه ابن الشجري في "أماليه" (١/ ٢١٢) من طريق ابن حيَّان به. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٤٢٢) إِلَى ابن مردُويَّه.
(٢) مُحَمَّد بن القاسم بن عَبْدُ الرَّحمن بن قاسم بن منصور أَبُو منصور العتكي النيسابوري الصبغي. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. قَالَ الحاكم: كان شيخًا متيقظا فهما صدوقا، جيد القراءة، صحيح الأصول. (سير أعلام النبلاء ٥١/ ٩٢٢)
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى "أبرس".
(٤) مُحَمَّد بن أشرس السُّلَمي النيسابورى. قَالَ الذهبي: متهم في الحديث وتركه الأخرم الحافظ وغيره. وقال الحافظ: ضعيف. (الإرشاد ٣/ ٧٢٨ ميزان الاعتدال ٣/ ٥٨٤ لسان الميزان ٦/ ٨٧٥)
(٥) عامر بن خداش النيسابوري. مات سنة خمس ومائتين. ذكره ابن حَبَّان =
[ ٢ / ١٩١ ]
حَدَّثَنَا عمر بن هارون (^١) عن ابن جريج (^٢) عن داود بن أَبِي عاصم (^٣) عن
_________________
(١) = في "الثقات". وقال الحاكم: فقيه عابد. وقال ابن المفضل: له مناكير. وقال الذهبي: له ما ينكر وحديثه مقارب. (الثقات ٨/ ١٠٥ الإرشاد ٣/ ٧٢٨ ميزان الاعتدال ٢/ ٩٥٣ لسان الميزان ٤/ ٧٧٣)
(٢) عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سَلَمَة أَبُو حفص الثقفي مولاهم البَلْخي. مات سنة أربع وتسعين ومائتين. وقال ابن مهدي: قدم علينا فحدثنا عن جَعْفَر بن مُحَمَّد فنظرنا إِلَى مولده وإلى خروجه من مكة فإذا جَعْفَر مات قبل خروجه. وقال علي بن المديني: ضعيف جدًّا. وقال ابن معين: كذاب. وقال البخاري: مقارب الحديث لا أعرف له حديثًا ليس له أصل. وقال أَبُو حاتم: تكلم فيه ابْن المُبارك فذهب حديثه. وقال أَبُو داود: غير ثقة. وقال النسائي وصالح بن مُحَمَّد وأبو علي الحافظ: متروك الحديث. وقال أَبُو نعيم: حدث بالمناكير لا شيء. وقال الحافظ: متروك وكان حافظا. تهذيب التهذيب ٧/ ١٤٤ التقريب برقم ٩٧٩٤)
(٣) عَبْدُ الملك بن عَبْدُ العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي. ولد سنة ثمانين ومات سنة تسع وأربعين ومائة، وقال ابن القطان وغيره: مات سنة خمسين وقيل إحدى وخمسين. قَالَ الدارقطني: تجنب تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلَّا فيما سمعه من مجروح. وقال الحافظ: ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل. (التهذيب ٦/ ٩٥٣ التقريب برقم ٣٩١٤)
(٤) داود بن أَبِي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي المكي. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٧١)
[ ٢ / ١٩٢ ]
ابن مسعود قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "تُصلِّي ثنتَيْ عشرةَ ركعة من ليلٍ أو نهارٍ وتقرأُ في كلِّ ركعة "الحمد لله" وسورة وَلَا تُسلّم إلَّا في آخرهنَّ ثم اسجدْ واقرأْ فاتحةَ الكتابِ سبعَ مراتِ وآيةَ الكرسي سبعَ مرات [ولَا إله إلَّا الله] (^١) وحدَه لا شريكَ لَهُ له الملك وله الحمدُ يحُيِي وُيمِيت وهو على كلِّ شيء قدير عشرَ مرات (^٢) ثم تَدعُو بهذا الدعاءِ ثم تَسْألُ حاجتَك وَلَا تعلِّموه السفهاءَ فيتعلَّمُون ذلك: اللَّهُمَّ إني أسألك بمعاقِدِ العزِّ من عرشِك ومُنتهَى الرحمةِ من كتابِك واسمِك الأعظمِ وجدِّك الأعْلى وكلماتك التامَّاتِ" (^٣).
_________________
(١) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) "عشر مرات": ساقط من (ي) و(م).
(٣) موضوع آفته عمر بن هارون أو مُحَمَّد بن أشرس أو عامر بن خداش؛ أخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (٢٩٣) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٩٢٠١) من طريق الحاكم به. وأورده الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (١/ ١٩١) والسيوطي في "اللآليء" (٢/ ٨٦) ومحمد بن طاهر في "تذكرة الموضوعات" (١/ ١٥) والكناني في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٠١١). وقال ابن الجوزي: "هذا حَدِيث موضوع بلا شك وإسناده كما ترى. وفي إسناده عمر بن هارون، قَالَ يَحْيَى: كذاب، وقال ابن حَبَّان: يروى عن الثقات المعضلات ويُدعى شيوخا لم يرهم، وقد صح عن النَّبِيّ - ﷺ - النهي =
[ ٢ / ١٩٣ ]
٥٣٩ - قَالَ: وأخبرنا حَمَد بن نصر الحافظ (^١) حَدَّثَنَا مهدي بن مُحَمَّد بن العباس الطبري (^٢) أخبرنا الحاكم حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مُحَمَّد العنبري (^٣) حَدَّثَنَا إبْرَاهِيم بن علي الذُّهْلي (^٤) حدّثني أحمد بن حرب (^٥) حَدَّثَنَا عامر بن خداش قَالَ ابن مسعود: جربته فوجدته حقًّا ثم تسلسل هكذا إِلَى المصنّف. (^٦) قلت.
_________________
(١) = عن القراءة في السجود".
(٢) تقدّم.
(٣) مهدي بن مُحَمَّد بن العباس أَبُو الحسن الهاشمي الطبري. ولد سنة ست وسبعين وثلاثمائة. قَالَ الخطيب: كتبت عنه. ولم يذكره بتعديل وَلَا تَجْريح. (تاريخ بغداد ٣١/ ٥٨١)
(٤) المحدث المفسر الأديب العلامة الثقة يَحْيَى بن مُحَمَّد بن عَبْدُ الله بن عنبر بن عطاء أَبُو زكريا السُلَمِي مولاهم، العنبري النيسابوري المعدل. مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. (الأنساب ٩/ ٤٧، تذكرة الحفّاظ ٣/ ٥٦٨)
(٥) إبْرَاهِيم بن علي الذهلي النيسابوري. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. قَالَ الصفدي عن الشيخ شمس الدين: وثق. (الوافي بالوفيات ٢/ ٩٣٢ تاريخ الإسلام - وفيات ٣٩٢)
(٦) أحمد بن حرب بن مُحَمَّدُ بن علي بن حيَّان بن مازن الطائي الموصلي. مات سنة ثلاث وستين ومائتين وله تسعون سنة. صدوق. (التقريب برقم ٤٢)
(٧) قَالَ ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ١١١): "رواه الديلمي في "مسند الفردوس" مسلسلا يقول كلّ من رواته: جربته فوجدته حقًّا إِلَى ابن مسعود؛ =
[ ٢ / ١٩٤ ]
٥٤٠ - قَالَ: أخبرنا عبدوس كتابةً عن مُحَمَّد بن عِيسَى (^١) عن الدارقطني عن الحسين بن يزيد الحافظ إجازة عن علي بن الحسن بن مسلم (^٢) عن سَلَمَة بن [] (^٣) عن عِيسَى بن مُحَمَّد السُلَمِي (^٤) عن شُعْبَة عن أَبِي إسحاق (^٥) عن أَبِي الأحوص (^٦) عن عَبْدُ الله بن
_________________
(١) = قال الديلمي: وأنا جربته فوجدته حقًّا، وقال العراقي في "شرح الترمذي" في الكلام على إسناد هذا الحديث وبيان ضَعَّفَهُ: وداود بن أَبِي عاصم لم يدرك ابن مسعود وَلَا يعرف له عنه رواية والظاهر أن ذكر ابن مسعود فيه وهم من بعض رواته وإنَّما هو عن داود بن أَبِي عاصم عن عروة بن مسعود مرسلًا، فجعل بعض رواته مكان عروة عَبْد الله فوقع الوهم. ومع ذلك فهو شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة في نهيه عن القراءة في الركوع والسجود". وقال ابن باز: "الحديث ليس بصحيح بل هو موضوع ومكْذُوب". انظر فتاوى ابن باز (٢٢/ ٧٢٣)
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) هو وشيخ الدارقطني لم أقف لهما على ترجمة.
(٤) كلمة غير واضحة في الأصل وترك مكانها بياضا في (ي) و(م).
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) عَمْرو بن عَبْدُ الله بن عبيد ويقال علي ويقال ابن أَبِي شعيرة الهمداني أَبُو إسحاق السُبيعي مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك. ثقة مكثر عابد اختلط باخرة. (التقريب برقم ٥٦٠٥)
(٧) سلَّام بن سُلَيْم الحنفي مولاهم أَبُو الأحوص الكوفي. مات سنة تسع =
[ ٢ / ١٩٥ ]
مسعود قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إِّني أسألك بنعمتِك السَّابغةِ عليَّ وبلائِكَ الحسن الذي ابتَلَيْتَنِي به وفضلِك الذي أفضَلْتَ عليَّ أن تُدخلنِي الجنّةَ بمنِّك وفضلِك ورحمتِك" (^١). قلت.
٥٤١ - أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو طاهر بن عَبْدُ الرحيم وأبو نعيم كلاهما قالا (^٢): حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حيَّان حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن عامر (^٣)
_________________
(١) = وسبعين ومائة. ثقة متقن صاحب حَدِيث. (التقريب برقم ٣٠٧٢)
(٢) عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٨٧٣) إِلَى المؤلف ولم أقف عليه مرفوعًا عند غيره. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٧١٩٨) والدينوري في "المجالسة" (١/ ٩٤٥) من طريق أَبِي إسحاق به موقوفًا على ابن مسعود. وقال الدينوري: "إسناده صحيح". وأخرجه ابن أَبِي شيبة في "مصنفه" (٧/ ٥٨) من طريق أَبِي إسحاق عن أَبِي عبيدة عن ابن مسعود به موقوفًا. وأورده الهيثمي في "المجمع" (١١/ ٩٥) وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".
(٣) ترك مكان "كلاهما قالا" بياضا في (ي).
(٤) من "أَبُو نعيم" إِلَى هنا مطموس في (م)؛ وهو مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن عامر بن إبْرَاهِيم أَبُو بكر المديني المؤذن. قَالَ الذهبي: مكثر عن أبِيهِ وعمه مُحَمَّد بن =
[ ٢ / ١٩٦ ]
عن عمه (^١) عن أبِيهِ (^٢) حَدَّثَنَا حُميد بن وهب (^٣) حَدَّثَنَا [يحييّ] (^٤) بن زياد بن عَبْدُ الرَّحمن الكاتب (^٥) حَدَّثَنَا ابنٌ لأبي بكرة (^٦) عن أبِيهِ قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنّي أسألك بوجهِكَ الكريمِ وأمرِكَ العظيمِ بأن
_________________
(١) = عامر عن أبيهما. (تاريخ أصبهان ٢/ ٧٢٢ تاريخ الإسلام - وفيات ٣١٤)
(٢) مُحَمَّد بن عامر بن إبْرَاهِيم أَبُو عَبْدُ الله الأصبهاني. مات سنة سبع وستين ومائتين. قَالَ أَبُو الشيخ: عنده غرائب. (الجرح والتعديل ٨/ ٤٤ طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٥٧٢ أخبار أصبهان ٢/ ١٦١)
(٣) عامر بن إبْرَاهِيم بن واقد الأصبهاني المؤذن مولى أَبِي موسى الأشعري. مات سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٥٨٠٣)
(٤) حميد بن وهب أَبُو وهب المكي القرشي ويقال الكوفي. قَالَ ابن المديني: مجهول. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال العقيلي: لم يتابع على حديثه وحميد مجهول النقل. وقال ابن حَبَّان: يخطئ حَتَّى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إِذَا انفرد. وقال الحافظ: لين الحديث. تهذيب التهذيب ٣/ ٦٤ التقريب برقم ٤٦٥١)
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) لعله يَحْيَى بن زياد بن عَبْد الرَّحمن أَبُو سفيان الثقفي. قَالَ البخاري: فيه نظر. وقال ابن حَبَّان: لا يَجوز الاحتجاج به إِذَا انفرد يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثَهم. (المجروحين ٣/ ٢١ لسان الميزان ٦/ ٥٥٢)
(٧) هو عبيد الله بن أَبِي بكرة الثقفي. قَالَ أَبُو الشيخ: له بأصبهان حَدِيث غريب. (طبقات المحدثين بأصبهان ١/ ٩٣٣ أخبار أصبهان ٢/ ١٦)
[ ٢ / ١٩٧ ]
تُجِيرَني من النَّار والكفر والفقرِ" (^١). قلت.
٥٤٢ - أخبرنا فيد أخبرنا أَبُو مسعود أخبرنا السُّلَمي (^٢) أخبرنا جدي إسماعيل بن نجيد (^٣) أخبرنا مُحَمَّد بن الحسين بن الخليل حَدَّثَنَا [أَبُو كُرَيب] (^٤) حَدَّثَنَا [يحيى بن الحارث] (^٥) المُحَاربي حَدَّثَنَا عَبْدُ السلام بن أَبِي الجَنُوب (^٦)
_________________
(١) ضعيفٌ فيه حميد بن وهب ويحيي بن زياد إن كان هو الثقفي؛ أخرجه أَبُو الشيخ في "طبقات أصبهان" (٩٢) ومن طريقه أَبُو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ١٦) عن مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم به.
(٢) من أوَّل الإسناد إِلَى هنا تقدّم.
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلي "ابن نجيدي"؛ وهو الشيخ المحدث الرباني، إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أَبُو عَمْرو السُّلَمي النيسابوري الصوفي. ولد سنة اثنتين وسبعين ومائتين وتوفي سنة خمس وستين وثلاثمائة. (السير ٦١/ ٦٤١ الوافي بالوفيات ٣/ ٩٤٢)
(٤) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو مُحَمَّد بن العلاء بن كريب أَبُو كريب الهمداني الكوفي مشهور بكنيته. مات سنة سبع وأربعين ومائتين وهو ابن سبع وثمانين سنة. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٤٠٢٦)
(٥) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي).
(٦) تصحف في (ي) و(م) إلى "أَبِي الحارث" والصواب ما أثبته؛ وهو عَبْد السلام بن أَبِي الجنوب. قَالَ ابن المدينى وغيره: منكر الحديث. وقال أَبُو زرعة: =
[ ٢ / ١٩٨ ]
حَدَّثَنَا الزُّهْرِي (^١) عن أَبِي جِمَيلة (^٢) عن أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: كان رسول الله - ﷺ - "اللَّهُمَّ إنِّي أسالُك ثوابَ الشاكرين ونُزُل المقرَّبِين ومرافقةَ [النبيين ويقينَ] (^٣) الصِّدِّيقين وذُلَّةَ المتقين) وإخباتَ المُوقِنين حتَى تَوَفَّانيِ على ذلك يا أرحم الراحمين" (^٤). قلت.
٥٤٣ - قَالَ: أخبرنا أَبُو سعد المطرز (^٥)
_________________
(١) = ضعيف. وقال أَبُو حاتم: شيخ مدني متروك الحديث. وقال الدارقطني وابن حَبَّان: منكر الحديث. وقال ابن عديّ: بعض ما يرويه لا يتابع عليه منكر. وقال الذهبي: واه. (المجروحين ٢/ ٠٥١ ميزان الاعتدال ٢/ ٤١٦ تهذيب التهذيب ٦/ ٢٨٢ التقريب برقم ٥٦٠٤)
(٢) مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عَبْد الله بن شهاب القرشي أَبُو بكر الزُّهْرِي الفقيه الحافظ. من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين. متَّفقٌ على جلالته وإتقانه. (التقريب برقم ٦٩٢٦)
(٣) سنين أَبُو جميلة بفتح الجيم السُّلَمي؛ يقال اسم أبِيهِ فرقد صحابي صغير له في البخاري حَدِيث واحد. (التقريب برقم ٧٤٦٢)
(٤) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه عَبْد السلام بن أَبِي الجنوب؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢/ ١٣٦) إِلَى الديلمي ولم أقف عليه عند غيره. وقال: "وفيه عَبْد السلام بن أَبِي الجنوب قَالَ أَبُو حاتم: متروك".
(٦) المسند الثقة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أحمد بن سنده أَبُو سعد الأصبهاني المطرز. =
[ ٢ / ١٩٩ ]
أخبرنا أَبُو عَبْد الله الحبال (^١) حَدَّثَنَا ابن فارس (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد المقرئ (^٣) عن شعيب بن أَبِي أَيُّوبَ (^٤)
أخبرنا والدي أخبرنا عَبْد الواحد بن يوغة الكرابيسي أخبرنا ابن تركان (^٥)
_________________
(١) = قَالَ السمعاني: ثقة صالح. (سير أعلام النبلاء ٩١/ ٤٥٢ الوافي الوفيات ١/ ١٢١، النجوم الزاهرة ٥/ ٠٠٢)
(٢) الشيخ المعمر، الحسين بن إبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن الحسن بن نهشل أَبُو عَبْد الله الجمال الأصبهاني التاجر. قَالَ الذهبي: له جزء مشهور سمعناه. (سير أعلام النبلاء ٩١/ ٤٥٢)
(٣) المحدث الصالح، مسند أصبهان، عَبْد الله بن جَعْفَر بن أحمد بن فارس أَبُو مُحَمَّد الأصبهاني. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. قَالَ الصفدي: كان ثقة، عابدا. (طبقات أصبهان ٤/ ٧٣٢ الوافي بالوفيات ٥/ ٣٧٣ سير أعلام النبلاء ٧١/ ٧٧٣)
(٤) الشيخ المسند مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن عَبْد الوهاب بن بهمن، أَبُو عَبْد الله المديني المقرئ. ولد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ومات شعبان سنة تسع وثمانين وأربعمائة. وثقه يحيي بن منده. (سير أعلام النبلاء ٩١/ ٢٧ طبقات القراء ٢/ ١٤٢، وغاية النهاية ٢/ ١٤٢)
(٥) هذا الإسناد سقط من (ي) و(م).
(٦) من أوَّل الإسناد إِلَى هنا تقدّم.
[ ٢ / ٢٠٠ ]
حَدَّثَنَا علي بن إبْرَاهِيم بن عَبْدُ الله (^١) حدّثني علي بن موسى بن يزداد (^٢) حَدَّثَنَا عثمان بن موسى الأصبهاني حَدَّثَنَا أَبِي عن مُحَمَّد بن أحمد الطُّوسي عن سفيان بن عُيَيْنَةَ (^٣) عن عَبْدُ الكريم الجريري (^٤) عن يزيد بن يزيد (^٥) عن سَعِيد بن جبير (^٦) عن ابن عَبَّاس عن النّبيّ - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنِّي أسألك يا الله يا رحمن يا رحيم [يا جار] المستجيرين يا مَأمَن الخائفين [يا] عِمادَ من لا عمادَ له يا سنَد من لا سند له يا ذُخْرَ من لا ذخر له [يا حِرز] الضعفاء
_________________
(١) لم يتبين لي من هو.
(٢) علي بن موسى بن يزداد وقيل يزيد القمي. مات سنة خمس وثلاثمائة. قَالَ السيوطي: إمام أهل الرأي في عصره بلا مدافعة. (تاج التراجم في طبقات الحنفية لابن قطلوبغا ١/ ٤١ طبقات المفسرين للسيوطي ص ٤٧)
(٣) سفيان بن عُيَيْنَةَ أَبُو مُحَمَّد الهلالي الكوفي ثم المكي. مات سنة ثمان وتسعين ومائة وله إحدى وتسعون سنة. ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلَّا أَنَّهُ تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات وكان أثبت النّاس في عَمْرو بن دينار. (التقريب برقم ١٥٤٢)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي. مات سنة أربع وثلاثين ومائة وقيل قبل ذلك. ثقة فقيه. (التقريب برقم ١٩٧٧)
(٦) سَعِيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي. من الثالثة وروايته عن عَائِشَة وَأَبِي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين. ثقة ثبت فقيه. (التقريب برقم ٨٧٢٢)
[ ٢ / ٢٠١ ]
يا كنز الفقراء يا عظيمَ الرجاء يا منقذ الهَلْكى يا مُنجيَ الغَرقى يا محسنُ يا [مُجَمّل] يا مُنعم يا مُفضِّل يا عزيز يا جبّار يا متكبّر أنت الذي سجد لك سوادُ اللّيل وضوءُ النهار وشُعَاعُ الشمسِ و[حَفيف] (^١) الشجرِ و[دَوِيُّ] الماء ونورُ القمر يا الله أنت الله لا شريكَ له أسالُك بهذه الأسماء [أن تُصلِّيَ] (^٢) على محمدٍ عبدِك ورسولِك وعلى آل محمدٍ" (^٣).
٥٤٤ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم أخبرنا عَبْد الله بن مُحَمَّد (^٤) بن جَعْفَر أخبرنا أَبُو بكر بن أَبِي عاصم أخبرنا الحَوْطِي (^٥) أخبرنا إسماعيل بن عيَّاش (^٦) أخبرنا صفوان بن عَمْرو (^٧) عن الأزهر ابن
_________________
(١) أي يابسه. (النهاية ص ٨١٢)
(٢) كلّ ما بين المعقوفين غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) لم أقف عليه عند غير المؤلف. وأورده ابن عراق في "التنزيه" (٢/ ٥٣٣) وقال: "لم يذكر علته وفيه من لم أعرفهم وقد أورده السخاوي في "القول البديع، وقال: ضعيف".
(٤) "محمد": ساقط من (ي) و(م).
(٥) تقدَّم
(٦) تقدّم
(٧) صفوان بن عَمْرو بن هرم السكسكي أَبُو عَمْرو الحمصي. من الخامسة مات سنة خمس وخمسين أو بعده ثقة. (التقريب برقم ٨٣٩٢)
[ ٢ / ٢٠٢ ]
عَبْدُ الله (^١) عن عِصْمة بن قيس [صاحب رسول الله - ﷺ -] (^٢) أَنَّه كان يتعوَّذُ من فتنة المشِرق فَقِيل له فكيف فتنةُ المغربِ؟ قَالَ: "تلك أعظم وأعظم" (^٣).
٥٤٥ - قَالَ: أخبرنا [الحداد أخبرنا أَبُو نعيم أخبرنا عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر] (^٤) أَبُو ثابت فاهودار بن أَبِي الفوارس الديلمي (^٥) إجازةً أخبرنا خالي أَبُو حاتم أحمد بن [الحسين بن خَامُوش] (^٦) أخبرنا أحمد بن
_________________
(١) الأزهر بن عَبْد الله الحرازي الشامي. ذكره ابن حَبَّان في "الثقات". (٤/ ٨٣)
(٢) غير موجود في الأصل وإنَّما هو زيادة من (ي) و(م).
(٣) ضعيفٌ فيه الأزهر بن عَبْد الله الحرازي؛ أخرجه ابن أَبِي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٨٣١) والطبراني في "الكبير" (٢٠٥) وأبو نعيم في "المعرفة" (٩١٨٤) من طريق الحوطي به.
(٤) هذه زيادة من (ي) ليست في (م).
(٥) فاهودار بن أَبِي الفوارس بن أَبِي الحسن أَبُو ثابت الرازي. لم يذكره ابن النجار بتجريح وَلَا تعديل. (ذيل تاريخ بغداد ٢/ ٤٨١)
(٦) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو أحمد بن الحسن بن مُحَمَّد أَبُو حاتم البزار المعروف بابن خاموش الرازي بقي إِلَى سنة أربعين. قَالَ القزويني: حافظ واعظ مشهور بالطلب والجمع جيد الحفظ والضبط. وقال الذهبي: المحدث الإِمام من علماء السنة. (أخبار قزوين ١/ ٩١٢ تاريخ الإسلام - وفيات)
[ ٢ / ٢٠٣ ]
الخِضْر - بباب الشَّام - حَدَّثَنَا (^١) مُحَمَّد بن المظفَّر (^٢) الحافظ أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن علي بن بسَّام (^٣) أخبرنا الفضل بن عَبْد الرَّحمن العكبري أخبرنا أَبُو يعقوب إسحاق بن عَبْد الله (^٤) أخبرنا الربيّع بن سليمان (^٥) أخبرنا يحيى - هو ابن حسَّان (^٦) - عن الأوزاعي عن يحيى بن أَبِي كثير عن عبيد الله بن أَبِي قَتَادَةَ عن أبِيهِ قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إّني
_________________
(١) في (ي) و(م): "أخبرنا".
(٢) مُحَمَّد بن المظفر بن موسى بن عِيسَى أَبُو الحسين البغدادي الحافظ الثقة محدث العراق. ولد سنة ست وثمانين ومائتين. قَالَ الخطيب: كان فهما حافظا صادقا. (تذكرة الحفّاظ ٣/ ٠٨٩)
(٣) مُحَمَّد بن علي بن بسَّام أَبُو جَعْفَر يعرف بمعدان. مات سنة اثنتين وستين ومائتين. قَالَ الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٣/ ٨٥)
(٤) إسحاق بن عَبْدُ الله أَبُو يعقوب الدمشقي. قَالَ الأزدي: ذاهب الحديث. وقال الحافظ في أَبِي يعقوب الدمشقي: قَالَ يحيى بن معين: كذاب والظاهر أَنَّهُ هذا. (ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٠١ ميزان الاعتدال ١/ ٤٩ لسان الميزان ٢/ ٤٦)
(٥) الربيّع بن سليمان بن عَبْد الجبار أَبُو مُحَمَّد المرادي المصري المؤذن صاحب الشافعي. مات سنة سبعين ومائتين وله ست وتسعون سنة ثقة. (التقريب برقم ٤٩٨١)
(٦) يحيى بن حسان الفلسطيني البكري. من الخامسة ثقة. (التقريب برقم ٠٣٧٥)
[ ٢ / ٢٠٤ ]
أعوذ بك من بَطَرِ الغَنِيِّ ومَذَلَّة الفقيِر (^١) من وعد فوفى وأوعد فعفا اغفرْ لِمَن ظلم وأساء (^٢) يا من تَسرُّه طاعتِي وَلَا تَضرُّه معصيتِى هبْ لي ما يسرُّك واغفر لي ما لا يضرُّك" (^٣). قلت.
٥٤٦ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مَعْمَر (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي عاصم حَدَّثَنَا الحسن بن سهل (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو خالد الأحمر (^٦) عن ابن عجلان عن سَعِيد المقبري عن أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ
_________________
(١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) في (ي) و(م): "وأسى".
(٣) ضعيفٌ جدًّا؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٤) مُحَمَّد بن مَعْمَر بن ناصح أَبُو مسلم الذهلي الأديب. توفي في صفر سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ٢/ ٥٥٢ تاريخ الإسلام - وفيات ٥٥٣)
(٥) الحسن بن سهل أَبُو علي الجعفي الكوفي. ذكره ابن حَبَّان في "الثقات". وابن حَبَّان معروف بتساهله في توثيق المجاهيل. (الثقات ٨/ ٧٧١)
(٦) أَبُو خالد الأحمر سليمان بن حيَّان الكوفي أحد الكبار. مات سنة تسع وثمانين ومائة. مات سنة تسعين أو قبلها وله بضع وسبعون. قَالَ ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال ابن معين وابن المديني: ثقة. وقال ابن معين مرّة: ليس به بأس. وقال مرّة أخرى: صدوق وليس بحجة. وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابن عديّ: له أحاديث صالحة وإنَّما أُتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ وهو في الأصل كما قَالَ ابن معين: صدوق وليس بحجة. وقال الحافظ: =
[ ٢ / ٢٠٥ ]
رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنّي أعوذ بك من خليل ماكرٍ عينُه تراني وقلبُه يرعاني إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها (^١). قلت.
٥٤٧ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا ابن حمدان (^٢) حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان (^٣)
_________________
(١) = صدوق يخطئ. (التهذيب ٤/ ٩٥١ التقريب برقم ٧٤٥٢)
(٢) ضعيفٌ فيه الحسن بن سهل وأبو خالد الأحمر؛ أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٣/ ٥٥٤) من طريق الحسن بن حَمَّاد الحضرمي عن أَبِي خالد الأحمر به ولفظه أتم. وأخرجه مرسلًا هَنَّاد في "الزهد" (٢/ ٥٥٢) وابن عساكر في "تاريخه" (٧١/ ٧٠١) عن خالد الأحمر به من دعاء داود. وعزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٦٦٣) إِلَى ابن النجار ولم أقف عليه في "ذيله". وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٩٩١١).
(٣) مُحَمَّد بن أحمد بن حمدان بن على بن عَبْد الله بن سنان أَبُو عَمْرو الحيرى النيسابورى. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائتين ومات سنة ست وسبعين وثلاثمائة. وصفه الذهبي بالإمام المحدث الثقة. (سير أعلام النبلاء ٦١/ ٦٥٣ العبر ١/ ٢٦١ الوافي بالوفيات ١/ ٢٦١).
(٤) الحسن بن سفيان أَبُو العباس الشيباني النسوي صاحب المسند. مات سنة ثلاث وثلاثمائة. قَالَ ابن حَبَّان: كان ممن رحل وصنف وحدث على تيقظ مع صحة الديانة والصلابة في السنة. ووصفه الذهبي بالحافظ الكبير. (تذكرة =
[ ٢ / ٢٠٦ ]
حَدَّثَنَا عَمْرو بن عثمان (^١) حَدَّثَنَا بقية حدّثني عُتْبة بن أَبِي حكيم (^٢) حدّثني عطاء بن ميسرة (^٣) عن مالك بن مِرَارة الرهاوي قَالَ: قَالَ رسول الله: - ﷺ - "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من البُؤْس والتَّبَاؤسِ" (^٤). قلت.
_________________
(١) = الحفّاظ ٢/ ٤٠٧ العبر ١/ ٠١١)
(٢) في (ي) و(م): "مُحَمَّد بن عمر" والصواب ما أثبته؛ وهو عَمْرو بن عثمان بن سَعِيد بن كثير بن دينار أبو حفص القرشي مولاهم الحمصى. مات سنة خمسين ومائتين. صدوق. (٣٧٠٥)
(٣) عتبة بن أَبِي حكيم الهمداني ثم الشعباني أَبُو العباس الأردني. قَالَ ابن معين: ثقة. وقال مرّة: ضعيف الحديث. وقال مرّة: والله الذي لا إله إلَّا هو إنه لمنكر الحديث. وكان أحمد يوَهِّنه قليلًا. وقال أَبُو حاتم: صالح. وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرّة: ليس بالقوي. وقال ابن حَبَّان: يعتبر حديثه من غير رواية بقية عنه. وقال ابن عديّ: أرجو أَنَّهُ لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرًا. تهذيب التهذيب ٧/ ٧٨ التقريب برقم ٧٢٤٤)
(٤) تصحف في (ي) إلى "عطاء بن مُرّة" وفي (م) إلى "مفرد"؛ وهو عطاء بن أَبِي مسلم أَبُو عثمان الخراساني واسم أبِيهِ ميسرة وقيل عَبْد الله. مات سنة خمس وثلاثين ومائة. قَالَ ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الطبراني: لم يسمع من أحد من الصحابة إلَّا من أنس. وقال ابن حَبَّان: كان رديء الحفظ يخطيء وَلَا يعلم فبطل الاحتجاج به. وقال الحافظ: صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس. (التقريب برقم ٠٠٦٤)
(٥) ضعيفٌ فيه عتبة بن أَبِي حكيم؛ أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٥٤٧) =
[ ٢ / ٢٠٧ ]
٥٤٨ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر (^١) حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن نوح السِّمْسَار (^٣) حَدَّثَنَا الحسين بن حفص (^٤) حَدَّثَنَا ابن مصرف (^٥) عن عَبْد الرَّحمن بن عوسجة (^٦) عن البراء قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذ بك من
_________________
(١) = وابن قانع في "معجم الصحابة" (٦/ ٥٦) وأبو نعيم في "المعرفة" (٧/ ٧٢٢) من طريق بقية به. إلَّا أَنَّهُ عند ابن قانع "عتبة بن أَبِي عتبة" بدلًا من "عتبة بن أَبِي حكيم"؛ وعند أَبِي نعيم حدّثني عطاء بن ميسرة حدّثني ثقة عن مالك بن مرارة به.
(٢) لعله مُحَمَّد بن جَعْفَر بن زياد بن مهران أَبُو بكر المؤدب. قَالَ أَبُو نعيم: كثير الحديث يسمع إِلَى أن توفي - ﵀ -. (تاريخ أصبهان ٢/ ٣٦٢)
(٣) أحمد بن الحسين بن أَبِي الحسن أَبُو جَعْفَر الأنصاري الأصبهاني الكلنكي. لم يذكره الذهبي بتجريح وَلَا تعديل. (تاريخ الإسلام ٣٢/ ٤٩٢)
(٤) مُحَمَّد بن نوح بن مُحَمَّد أَبُو عَبْد الله الشيباني السمسار. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥١١ تاريخ أصبهان ٢/ ٠٧١).
(٥) الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى أَبُو مُحَمَّد الهمداني الأصبهاني القاضي. مات سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٩١٣١)
(٦) طلحة بن مصرف بن عَمْرو بن كعب اليامي الكوفي. مات سنة اثنتي عشرة ومائة أو بعدها. ثقة قارئ فاضل. (التقريب برقم ٤٣٠٣)
(٧) عَبْد الرَّحمن بن عوسجة الهمداني الكوفي. قتل بالزاوية مع ابن الأَشْعَث. ثقة. (التقريب برقم ٢٧٩٣)
[ ٢ / ٢٠٨ ]
الشكِّ [في الحقِّ بعد اليقين وأعوذ بك منَ] (^١) الشّيطان الرّجيم وأعوذ بك من شرّ يومِ الدين" (^٢).
قَالَ ابن حفص: وَحَدَّثَنَا إبْرَاهِيم بن طهمان (^٣) عن جابر الجعفي (^٤) عن طلحة بن مصرف
_________________
(١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) والمصادر.
(٢) حسن؛ أخرجه أَبُو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٠٧١) من طريق الحسين بن حفص عن إبْرَاهِيم بن طهمان عن جابر الجعفي عن ابن مصرف به.
(٣) إبْرَاهِيم بن طهمان أَبُو سَعِيد الخراساني سكن نيسابور ثم مكة. مات سنة ثمان وستين مائة. قَالَ ابْن المُبارك: صحيح الحديث. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أحمد وأبو داود: ثقة. وزاد أحمد: كان يرى الإرجاء وكان شديدًا على الجهمية. وقال أَبُو حاتم: صدوق حسن الحديث. وقال الدارقطني: ثقة إنَّما تكلموا فيه للإرجاء. وقال ابن حَبَّانَ: قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات. وذكر الحاكم أَنَّهُ رجع عن الإرجاء. وقال الحافظ: ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه. (تهذيب التهذيب ١/ ٣١١ التقريب برقم ٩٨١)
(٤) جابر بن يزيد بن الحارث أَبُو عَبْد الله الجعفي الكوفي. مات سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة اثنتين وثلاثين. وثقه الثَّوريّ وشعبة وزهير بن معاوية فيما صرح فيه بالتحديث. وقال شُعْبَة مرّة: صدوق في الحديث. وقال زائدة: رافضي يشتم الصحابة. وقال إسماعيل بن أَبِي خالد: اتهم بالكذب. =
[ ٢ / ٢٠٩ ]
٥٤٩ - قَالَ: أخبرنا والدي أخبرنا عَبْد الوهاب بن أَبِي عَبْد الله بن منده (^١) أخبرنا أَبِي (^٢) حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن عُيَيْنَة (^٣) حَدَّثَنَا القاسم بن الليث (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عمر بن أَبِي صفوان بن الزبير بن العوام (^٥) عن
_________________
(١) = وقال ابن سعد: كان يدلس وكان ضعيفًا جدًّا في رأيه وروايته. وكذبه ابن معين ويحيى بن يعلى. وقال ابن معين مرّة: لا يكتب حديثه وَلَا كرامة. وقال أحمد: تركه يحيي وعبد الرَّحمن. وقال النسائي متروك الحديث. وقال مُرّة: ليس بثقة وَلَا يكتب حديثه. وقال ابن عديّ: إِلَى الضعف أقرب منه إِلَى الصدق. وقال الحافظ: ضعيف رافضي. (تهذيب التهذيب ٢/ ١٤ التقريب برقم ٨٧٨)
(٢) المحدث الثقة، عَبْد الوهاب بن مُحَمَّد بن إسحاق بن مُحَمَّد بن يحيى بن منده، أَبُو عَمْرو العبدي، الأصبهاني. ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ومات سنة خمس وسبعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٨١/ ٠٤٤ العبر ١/ ٩١٢)
(٣) الإِمام الحافظ الجوال، مُحَمَّد بن إسحاق مُحَمَّد بن يحيى بن منده أَبُو عَبْد الله، العبدي الأصبهاني. ولد سنة عشر وثلاثمائة، أو إحدى عشرة ومات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (تذكرة الحفّاظ ٣/ ١٣٠١، الوافي بالوفيات ٢/ ٠٩١، شذرات الذهب ٣/ ٦٤١)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) القاسم بن الليث بن مسرور أَبُو صالح الرسعني نزيل تنيس. مات سنة أربع وثلاثمائة. ثقة. (التقريب برقم ٦٨٤٥)
(٦) في (ي) و(م): "عن الزبير بن العوام" وهو خطأ واضح؛ لم أقف له على =
[ ٢ / ٢١٠ ]
أبِيهِ عن عَبْد الله بن جَعْفَرٍ قَالَ: إنَّ النّبيّ - ﷺ - دعا يومَ خرج إلى الطائف بهذا الدعاء: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذ بنورِ قدُسِك وعظمةِ طهارتك وبركةِ جلالك من كلّ آفةٍ وعاهةٍ ومن طوارقِ (^١) الليلِ والنَّهارِ! لا طارقًا يطرق بخير. يا رحمن أنت غياثي فَبِك أغوث وأنت ملاذي فبِك ألُوذُ وأنت عِياذي فبِك أعوذ يا من ذلَّتْ له رِقابُ الجبابرةِ وخضعَتْ له أعناقُ الَفراعِنةِ أعوذ بِك من خزيك، وكشف سترِك ومن نِسْيان ذكرِك والانصرافِ عن شُكرك أنا في حِرزِك لَيْلي ونهاري ونومي وقرَارِي وظَعْني وأسفاري ذكرُك شعاري وثناؤك دِثَاري لا إله إلَّا أنت تعظيمًا لوجهِك وتكريمًا لسُبحانِك؛ أجِرْنِي من خِزيك ومن شرِّ عِقابك واضرب عليَّ سُرادِقَات (^٢) حفظك وأدخلني في حفظ عنايتك وعدني بخير منك يا أرحم الراحمين" (^٣).
٥٥٠ - قَالَ: وأخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا أَبُو بكر
_________________
(١) = ترجمة.
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) السُّرادِق: ما أحاط بالبناء والجمع سُرادِقات. (لسان العرب ٠١/ ٧٥١)
(٤) موضوع؛ لم أقف عليه من حَدِيث عَبْد الله بن جَعْفَر وإنما من حَدِيث ابن عمر وهو الآتي.
[ ٢ / ٢١١ ]
أحمد بن (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحسين بن مكرم (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الأعلى بن حَمَّادُ (^٣) عن الفضل بن الربيّع (^٤) عن الشافعي (^٥) حدّثني مالك (^٦) عن نافع عن ابن عمر أن النّبيّ - ﷺ - دعا بهذا الدعاء يوم
_________________
(١) الحافظ المثبت محدث أصبهان، أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جَعْفَر، أَبُو بكر الأصبهاني. (تذكرة الحفّاظ ٣/ ٠٥٠١ سير أعلام النبلاء ٧١/ ٨٠٣)
(٢) الحافظ المسند مُحَمَّد بن الحسين بن مكرم أَبُو بكر البغدادي ثم البصري. مات سنة تسع وثلاثمائة. قَالَ الدارقطني: ثقة. (المنتظم ٤/ ٥٩ تذكرة الحفّاظ ٢/ ٥٣٧)
(٣) عَبْدُ الأعلى بن حَمَّاد بن نصر أَبُو يَحْيَى الباهلي مولاهم البصري المعروف بالنرسى بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة. مات سنة ست أو سبع وثلاثين ومائتين. لا بأس به. (التقريب برقم ٠٣٧٣)
(٤) الفضل بن الربيّع. قيل إن مولده كان في سنة أربعين ومائة وقيل في سنة ثمان وثلاثمن ومائة ومات سنة ثمان ومائتين. قَالَ العقيلي: لا يتابع على حديثه. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٧٥ لسان الميزان ٦/ ٩٣٣).
(٥) المجدد لأمر الدين على رأس المائتين مُحَمَّد بن إدريس"المطلبي أَبُو عَبْد الله الشافعي المكي نزيل مصر. مات سنة أربع ومائتين وله أربع وخمسون سنة. (التقريب برقم ٧١٧٥)
(٦) إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين مالك بن أنس أَبُو عَبْد الله الأصبحي المدني الفقيه. ولد سنة ثلاث وتسعين ومات سنة تسع وسبعين. =
[ ٢ / ٢١٢ ]
الأحزاب. (^١) قلت.
_________________
(١) = (التقريب برقم ٥٢٤٦)
(٢) موضوع؛ أخرجه أَبُو نعيم في "الحلية" (٩/ ٩٧) والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (١/ ٢٥١) وابن عساكر في "تاريخه" (١٥/ ٩١٣) من طريق الفضل بن الربيّع به. وذكر قبل الدعاء قصة استدعاء الرشيد للشافعي. وقال البيهقي: "وسند هذا الحديث موضوع على الشافعي - ﵀ - لا شك فيه، وَلَا يدرى حال الفضل بن الربيع في الرواية، وَلَا حال ولده ومن رواه عنه. وأحمد بن يعقوب هذا كان يعرف بابن مقاطر القرشي الأموي، له من أمثال هذا أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها، وَلَا رواية ما ذكره شيخنا - ﵀ -، ولو تورع هو أيضًا عن روايته لكان أولى به، فالشافعي - ﵀ - يبرأ من هذه الرواية، وكذلك مالك، ونافع، وابن عمر، والله يعصمنا من روايات المنكرات بفضله وكرمه، وقد رأيته في كتاب أَبِي نعيم أحمد بن عَبْد الله بن أحمد الأصبهاني، عن أَبِي بكر أحمد بن مُحَمَّد بن مُوسى، عن مُحَمَّد بن الحسين بن مكرم، عن عَبْد الأعلى بن حَمَّاد النرسي، قَالَ: قَالَ الرشيد يومًا للفضل بن الربيّع، فذكره، وذكر سنده عن الشافعي، عن مالك، وهو أيضًا موضوع. ورواه عن أَبِي بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر البغدادي، عن أَبِي بكر مُحَمَّد بن عبيد، عن أَبِي نصر المخزومي، عن الفضل بن الربيّع غير أَنَّهُ لم تذكر روايته عن مالك، وهذا أمثل، وَلَا ينكر أن يكون الشافعي - ﵀ - جمع دعاءً دعا به، وإنَّما المنكر رواية من رواه عنه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبِيّ - ﷺ -.
[ ٢ / ٢١٣ ]
٥٥١ - قَالَ أَبُو الشيخ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عمر بن حفص (^١) حَدَّثَنَا إسحاق بن الفيض (^٢) حَدَّثَنَا المَضَاءُ بن الجارود (^٣) أخبرنا عَبْد العزيز بن زياد (^٤) عن أنس عن النّبيّ - ﷺ - أن يوشعَ بن نون دعا ربَّه بهذا الدعاء فحُبسَتْ له الشمس بإذن الله: "اللَّهُمَّ! إنِّي أسألك باسمك الطُّهْرِ الطاهر المُطَهِّر المقدس المبارك المخزون، المكنون المكتوب على سرادق الحمد وسرادق المَجْد وسُرادق السلطان وسرادق السرائر أدعوك يا رب بأنَّ لك الحمد لا إله إلَّا أنت النُّور البَّار الرَّحمن الرحيم الصادق عالمُ الغيبِ
_________________
(١) مُحَمَّد بن عمر بن حفص أَبُو جَعْفَر الجورجيري الأصبهاني. مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. قَالَ الذهبي: وثقه بعضهم. (تذكرة الحفّاظ ٥١/ ٥٧٣ سير أعلام النبلاء ٥١/ ٥٧٣)
(٢) إسحاق بن الفيض بن مُحَمَّد بن سليمان أَبُو يعقوب مولى عتاب بن أسيد بن أَبِي العيص. مات بعد الخمسين والمائتين. قَالَ أَبُو الشيخ: عنده أحاديث غرائب. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٩٣١ أخبار أصبهان ٣/ ٨٠٢)
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلي "المعنى بن الجارود"؛ وهو مضاء بن الجارود الدينورى. قَالَ أَبُو حاتم: هذا شيخ دينورى ليس بمشهور محله الصدق. وقال الحافظ: رأيت له خبرًا منكرًا وذكر هذا الحديث. (الجرح والتعديل ٨/ ٣٠٤ ميزان الاعتدال ٤/ ٢٢١ لسان الميزان ٨/ ٩٧)
(٤) عَبْد العزيز بن زياد العمى البصري الوزان. قَالَ أَبُو حاتم: أثنى عليه عبيد الله بن سَعِيد أَبُو قدامة السرخسي خيرًا وكان عنده حديثان منقطعان. وقال: مجهول. (الجرح والتعديل ٥/ ٢٨٣)
[ ٢ / ٢١٤ ]
والشهادةِ بديع السماوات والأرض ونورهنّ وقيامهنّ ذو الجلال والإكرام منَّان نور دائم قدوس حي لا يموت" (^١).
٥٥٢ - قَالَ: أخبرنا الحداد (^٢) أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد أخبرنا بشر بن موسى (^٣)
_________________
(١) منكر؛ أخرجه الرافعي في "تاريخ قزوين" (٤/ ٤٦) من طريق أحمد بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن زياد المخزومي عن المضاء به. وعزاه المتقي في "كنز العمال" (١١/ ٤٢٥) إِلَى أَبِي الشيخ في "الثواب" وابن عساكر. وأورده الحافظ في "لسان الميزان" (٨/ ٩٧) وحكم عليه بالنكارة؛ وأقره السيوطي في "ذيل اللآلئ" (ص ٦٥١)، وساقه من رواية أَبِي الشيخ بسنده عن إسحاق بن الفيض عن المضاء بن الجارود به. ووافقهما ابن عراق في "التنزيه" (٢/ ٥٣٣) وذكر حكم الحافظ عليه وأفاد بما نقله عن الحافظ العراقي أَنَّهُ قَالَ في حَدِيث آخر: "عَبْد العزيز بن زياد مجهول، وهو منقطع بينه وبين أنس". وحكم عليه بالنكارة أيضًا الألباني في "الضعيفة" (٧٠٣٣) وفي "ضعيف الجامع" (٦٤٩١).
(٢) تقدّم.
(٣) بشر بن موسى أَبُو علي الأسدي. ولد سنة تسعين ومائة، ومات سنة ثمان وثمانين ومائتين. وثقه الدارقطني والخطيب والذهبي. (تذكرة الحفّاظ =
[ ٢ / ٢١٥ ]
أخبرنا المقرئ (^١) أخبرنا شعيب بن أَبِي أَيُّوب (^٢) حدّثني عبيد الله بن الوليد (^٣) عن سَعِيد بن المسيب عن عَائِشَة أن النّبيّ - ﷺ - كان إِذَا اسْتَيقَظَ من الليل قَالَ: "لا إله إلَّا أنت سبحانك اللَّهُمَّ! إنِّي أستغفرك لذنبِي وأسألك رحمتَك اللَّهُمَّ! زِدْنِي علمًا وَلَا تُزِغْ قلبِي بعد إذ هديتيي وهبْ لي من لدنك رحمةً إنَّك أنت الوهاب" (^٤).
_________________
(١) = ٢/ ١١٦ الوافي بالوفيات ٣/ ١٨٣)
(٢) عَبْد الله بن يزيد أَبُو عَبْد الرَّحمن المكي المقرئ. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وقد قارب المائة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٥١٧٣)
(٣) سَعِيد بن أَبِي أَيُّوبَ أَبُو يحيى بن مقلاص الخُزَاعي مولاهم المصري. ولد سنة مائة ومات سنة إحدى وستين ومائى وقيل غير ذلك. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٤٧٢٢)
(٤) عبيد الله بن الوليد الوصافي بفتح الواو وتشديد المهملة أَبُو إسماعيل الكوفي العجلي. قَالَ أحمد: ليس بمحكم الحديث، يكتب حديثه للمعرفة. وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن معين مرّة: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرّة: ليس بثقة وَلَا يكتب حديثه. وقال أَبُو جَعْفَر العقيلي: في حديثه مناكير، لا يتابع على كثير من حديثه. وقال الحافظ: ضعيف. تهذيب التهذيب ٧/ ٠٥ التقريب برقم ٠٥٣٤)
(٥) ضعيفٌ فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي؛ ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
[ ٢ / ٢١٦ ]
٥٥٣ - قَالَ: أخبرنا والدي أخبرنا الميداني في كتابه أخبرنا الخلال (^١) حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمَّد بن عُروة (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو عبيد القاسم بن إسماعيل (^٣) حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمَّد بن سَعِيد التُّبَّعي (^٤) حَدَّثَنَا أحمد بن الهُذيل الصوفي (^٥) حَدَّثَنَا إسماعيل بن جَعْفَر (^٦) عن عَبْد الله بن دينار (^٧)
_________________
(١) الفقيه العلامة المحدث أحمد بن مُحَمَّد بن هارون أَبُو بكر البغدادي الحنبلي المشهور بالخلال. ولد سنة أربع وثلاثين ومائتين، أو في التي تليها. (طبقات الحنابلة ٢/ ٢١ تذكرة الحفّاظ ٣/ ٥٨٧ تذكرة الحفّاظ ٣/ ٥٨٧)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) المحدث الثقة القاسم بن إسماعيل، أبو عبيد الضَّبِّيّ أخو المحاملي. ولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين وقيل ست وثلاثين في أولها ومات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٥/ ٢٣٤، سير أعلام النبلاء ٥١/ ٣٦٢ شذرات الذهب ٢/ ٠٠٣)
(٤) المحدث الثقة أحمد بن مُحَمَّد بن سَعِيد بن أبان أَبُو العباس القرشي مولاهم الهمذاني، المعروف بالتُّبَّعي. مات سنة سبع وستين ومائتين. قَالَ ابن أَبِي حاتم: صدوق. وقال الخطيب: كان ثقة. (الجرح والتعديل ٢/ ٢٧، تاريخ بغداد ٥/ ٢١، الأنساب ٢/ ٧٦١، سير أعلام النبلاء ٢١/ ٢١٦)
(٥) في (ي): "الصدفي" وفي (م): "الصديقي"؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٦) إسماعيل بن جَعْفَر بن أَبِي كثير أَبُو إسحاق الأنصاري الزرقي القارئ. مات سنة ثمانين ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ١٣٤)
(٧) عَبْد الله بن دينار أَبُو عَبْد الرحمن العدوي مولاهم المدني مولى ابن عمر. مات =
[ ٢ / ٢١٧ ]
عن ابن عمر (^١) قَالَ: كان رسول الله - ﷺ - يقول لنا: معاشَر أصحابي! ما يَمْنعكم أن تُكَفِّروا ذنوبَكم بكلمات يسيرةٍ؟ قالوا: [يا رسول الله] (^٢) وما هي؟ قَالَ: تقولون ما قَالَ أخي الخِضْرُ؛ قلنا: وما كان يقول؟ قَالَ: كان يقول: "اللَّهُمَّ إني أستغفرك لما تُبْتُ منه ثم عُدتُ فيه وأستغفرك لما أعطيتُك من نفسي ولم أَفِ لكَ به وأستغفرك للنِّعمِ التِي أنعمت بها عليَّ فتَقَوَّيتُ به على معصيتِك وأستغْفرك لكلِّ خيرٍ أردتُ به وجهَك فخَالَطنِي فيه ما ليس لك. اللَّهُمَّ لا تُخْزِنِي فإنَّك بي عالم وَلَا تعذبني فإنك عليَّ قادر" (^٣). قلت.
٥٥٤ - قَالَ: أخبرنا والدي أخبرنا أَبُو الفضل بن يُوغة أخبرنا ابن تركان (^٤) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن أحمد الزَّعفراني حَدَّثَنَا أحمد بن
_________________
(١) = سنة سبع وعشرين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٠٠٣٣).
(٢) في (ي) و(م): "عَبْد الله بن عمر".
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٢١٥) إِلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٣٣) وقال: "لم يبين علته وفي سنده من لم أعرفهم والله تعالى أعلم".
(٥) من أوَّل الإسناد إِلى هنا تقدم ٩٨.
[ ٢ / ٢١٨ ]
عمر بن رِزق الله حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حُمَيد (^١) حَدَّثَنَا جرير (^٢) عن مُحَمَّد بن خالد الضبِّي (^٣) عن أنس قَالَ: كان رسول الله - ﷺ - يقول عند فراغه من صلاة الصبح: "اللَّهُمَّ إني أَشْهدُ بما شَهِدتَ به على نفسك وشهِدتْ به ملائكتُك وأنبياؤُك وأولو العلمِ ومن لم يشهدْ بما شهدت به فاكتب، شهادتي مكان شهادتِه أنت السَّلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. اللَّهُمَّ إني أسألك فِكَاك رقبتي من النار" (^٤).
_________________
(١) مُحَمَّد بن حميد بن حيَّان أَبُو عَبْد الله الرازي. مات سنة ثمان وأربعين ومائتن. قَالَ ابن معين: ثقة وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الجوزجاني: غير ثقة. وقال أَبُو زرعة وابن خراش: يتعمد الكذب. وقال ابن حَبَّان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ولاسيما إِذَا حدث عن شيوخ بلده. قَالَ الحافظ: حافظ ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه. تهذيب التهذيب ٩/ ٤١١ التقريب برقم ٤٣٨٥)
(٢) جرير بن عَبْد الحميد الضَّبِّيّ الكوفي نزيل الري وقاضيها. مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة. ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه. (التقريب برقم ٦١٩)
(٣) مُحَمَّد بن خالد الضَّبِّيّ الكوفي. لقبه سؤر الأسد. صدوق. (التقريب برقم ١٥٨٥)
(٤) إسناد ضعيفٌ ومتن منكر فيه مُحَمَّد بن حميد؛ أخرجه ابن أَبِي الدنيا في "التهجد" (٦٣٤) عن الحسين بن علي عن مُحَمَّد بن حميد به. وعزاه في كنز العمال (٢/ ١٤٦) إِلى ابن تركان في "الدعاء" والمؤلف.
[ ٢ / ٢١٩ ]
٥٥٥ - وبه إِلى ابن تركان حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مُحَمَّد القزويني (^١) حَدَّثَنَا علي بن أَبِي (^٢) طاهر حَدَّثَنَا أَبُو يوسف بن مُحَمَّد بن أحمد الصَّيدلاني (^٣) عن عثمان (^٤) بن عَبْد الرَّحمن عن الوازع (^٥) عن سالم عن أبِيهِ قَالَ: كان بلال
_________________
(١) علي بن أحمد بن مُحَمَّد أَبُو الحسن القزويني الصوفي المعروف بابن بادويه. قَالَ الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١١/ ٢٢٣ التدوين في أخبار قزوين ٣/ ٣٣٢)
(٢) "أَبِي": ساقط من (ي) و(م)؛ وهو علي بن أحمد بن الصباح أَبُو الحسن السراج المعروف بابن أَبِي طاهر. توفي سنة ست وتسعين ومائتين قَالَ الرافعي: من الشيوخ المعروفين من أهل قزوين. (التدوين في أخبار قزوين ٣/ ٩٢٣)
(٣) مُحَمَّد بن أحمد بن مُحَمَّد بن الحجاج بن ميسرة الكريزي - بتقديم الراء مصغر - أَبُو يوسف الصيدلاني الرقي. مات سنة ست وأربعين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٣١٧٥)
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "عمر"؛ ولم يتبين لي من هو.
(٥) الوازع بن نافع العقيلي الجزري. قَالَ ابن معين وأحمد وأبو داود: ليس بثقة. وقال أَبُو حاتم: ضعيف الحديث جدًّا ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حَبَّان: يروى الموضوعات عن الثقات على قلة روايته. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. وقال البغوي: ضعيف جدًّا. (تاريخ الدوري ٢/ ٧٢٦ العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٦١١ ضعفاء النسائي ص ٣٤٢ المجروحين ٣/ ٣٨ الكامل ٧/ ٤٩ ميزان الاعتدال ٤/ ٧٢٣ لسان الميزان ٨/ ٧٦٣)
[ ٢ / ٢٢٠ ]
يحدثنا عن مَخْرجِ رسول الله - ﷺ - إِذَا خرج إِلى الصلاة كان قول: "اللهم إني أسألك بحقِّ السائلين عليك وبحقِّ مَخرَجي هذا فإنِّي لم أخرج أَشِرًا وَلَا بَطَرًا (^١) ولا رياء وَلَا سُمْعة خرجت اتقاء سخطِك وابتغاءَ مرْضاتك أسألك أن تُدخلنِي الجنّةَ وتُنقذني من النار" (^٢).
٥٥٦ - قَالَ: أخبرنا حَمَد بن نصر حَدَّثَنَا عبيد الله بن أَبِي عَبْد الله بن منده حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن بن عُتبة (^٣) حَدَّثَنَا
_________________
(١) البطر: الطغيان عند النعمة وطول الغنى. (النهاية ص ١٨)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه الوازع بن نافع العقيلي؛ لم أقف عليه من حَدِيث ابن عمر عند غير المؤلف. وأخرجه ابن ماجة في "سننه" (٨٧٧) وأحمد في "مسنده" (٣/ ١٢) وابن الجعد في "مسنده" (١٣٠٢) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٨) والطبراني في "الدعاء" (١٢٤) من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أَبِي سَعِيد الخدري به نحوه. وقال البوصيري في "الزوائد" (١/ ٨٩): "وإسناده مسلسل بالضعفاء فيه عطية العوفي والفضيل بن مرزوق والفضل بن الموفق كلهم ضعفاء". وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٤٢) وفي "ضعيف الترغيب" (٠٠٢).
(٣) أحمد بن الحسن الرازي من ساكني جرجان. أورده الجرجاني ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ جرجان ص ٤٨)
[ ٢ / ٢٢١ ]
سليمان بن سيف (^١) حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّاب (^٢) حَدَّثَنَا عِيسَى بن عَبْد الرَّحمن (^٣) عن عديّ بن ثابت (^٤) عن البراء بن عازب قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنَّ فلانًا هجاني وهو يعلم أني لست بشاتم فاهْجه والعنْه عدد ما هجاني" (^٥).
_________________
(١) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم أَبُو داود الطائي مولاهم الحراني. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ١٧٥٢)
(٢) سهل بن حَمَّاد أَبُو عتاب بمهملة ومثناة ثم موحدة الدلال البصري. مات سنة ثمان ومائتين وقيل قبلها. صدوق. (التقريب برقم ٤٥٦٢)
(٣) عِيسَى بن عَبْد الر حمن بن فروة أَبُو عبادة الأنصاري الزرقي. قَالَ أَبُو زرعة: ليس بالقوي. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أَبُو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث شبيه بالمتروك لا أعلمه. وقال النسائي: منكر الحديث. وقال ابن حَبَّان: يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٨/ ٥٩١ التقريب برقم ٦٠٣٥)
(٤) عديّ بن ثابت الأنصاري الكوفي. من الرابعة مات سنة ست عشرة. ثقة رمي بالتشيع. (التقريب برقم ٩٣٥٤)
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه عِيسَى بن عَبْد الرَّحمن؛ أخرجه الروياني في "مسنده" (١/ ٧٣٤) وابن عساكر في "تاريخه" (٦٤/ ٨١١) من طريق مُحَمَّد بن المثنى عن أَبِي عتاب به. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٨١٣): الحديث منكر.
[ ٢ / ٢٢٢ ]
٥٥٧ - أخبرنا فيد أخبرنا أَبُو مسعود أخبرنا السُّلَمي وأخْبَرنَاه عاليا ابن خلف إجازةً عن السُّلَمي حَدَّثَنَا علي بن المؤمَّل (^١) حَدَّثَنَا الكُدَيمي (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو عاصم (^٣) حَدَّثَنَا يزيد بن إبراهيم (^٤)
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الديلمي"؛ وهو مُحَمَّد بن يونس بن موسى بن سليمان أَبُو العباس الكديمي بالتَّصغير السامي البصري. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائة ومات سنة ست وثمانين ومائتين. قَالَ موسى بن هارون: تقرب الكديمي إليّ بالكذب. وقال أحمد: حسن الحديث. وقال الدارقطني: يتهم بوضع الحديث. وقال الخطيب: أكثر روايات الغرائب والمناكير فتوقف بعض النّاس عنه. وقال ابن حَبَّان: يضع الحديث لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حَدِيث. وقال ابن عديّ: قد اتهم بالوضع وادعى الرواية عمن لم يرهم ترك عامة مشايخنا الرواية عنه. وقال الخليلي: ليس بذاك القوي ومنهم من يقويه. وقال الحافظ: ضعيف. والظاهر أن مثل هذا يكون ضَعَّفَهُ شديدًا حيث إنه قول الأكثر ومنهم المعتدلين كالدارقطني وخاصة أنَّه جاء الجرح عن موسى بن هارون مفسرا. (تهذيب التهذيب ٩/ ٧٧٤ التقريب برقم ٩١٤٦)
(٣) الضحَّاك بن مخلد بن الضحَّاك بن مسلم الشيباني أَبُو عاصم النبيل البصري. مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها ثقة ثبت. (التقريب برقم ٧٧٩٢)
(٤) يزيد بن إبراهيم التستري بضم المثناة وسكون المهملة وفتح المثناة ثم راء أَبُو سَعِيد نزيل البصرة. مات سنة ثلاث وستين ومائتين على الصحيح. ثقة ثبت =
[ ٢ / ٢٢٣ ]
عن ليث بن أَبِي سُلَيْم (^١) قَالَ: أولُّ من خَبَص (^٢) الخبيصَ عثمانُ وبعث به إِلى منزل النّبيّ - ﷺ - فلم يصادف النّبيّ - ﷺ -. فلَمَّا جاء وضعه بين يديه فأكله واستطابه وقال: من بعث بهذا؟ قَالَ: عثمان بن عفان فقال: "اللَّهُمَّ إنَّ عثمان يريد رضاك فارْضَ عنهُ" (^٣). قلت.
_________________
(١) = إلَّا في روايته عن قَتَادَةَ ففيها لين. (التقريب برقم ٤٨٦٧).
(٢) ليث بن أَبِي سُلَيْم بن زنيم بالزاي والنون مصغر واسم أبِيهِ أيمن وقيل أنس وقيل غير ذلك مات سنة ثمان وأربعين ومائة. كان ابن القطان لا يحدث عنه. وقال عيسى بن يونس: قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن. وقال ابن معين: ضعيف إلَّا أَنَّهُ يكتب حديثه. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لا يشتغل به هو مضطرب الحديث. وقال ابن سعد: ضعيف في الحديث. وقال ابن عديّ: مع الضعف الذي فيه يكتب حديثه. وقال الحافظ: صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تهذيب التهذيب ٨/ ٨١٤ التقريب برقم ٥٨٦٥)
(٣) الخَبْصُ فِعلك الخَبيصَ في الطِّنْجِير والخبيص الحَلْواءُ المَخْبُوصةُ معروف. (لسان العرب ٧/ ٠٢)
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه الكديمي وليث بن أَبِي سُلَيْم؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ٨٩) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (٤/ ٤٤٢) عن عَبْد الرَّحمن السُّلَمي به. وقال البيهقي: منقطع. وأخرجه ابن عساكر (٩٣/ ٦٥) من طريق مُحَمَّد بن عَبْد الملك الدقيقي عن سَعِيد بن عامر عن التستري به.
[ ٢ / ٢٢٤ ]
٥٥٨ - قَالَ: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسَّار أخبرنا ابن السني (^١) حدّثني الفضل بن سليمان حَدَّثَنَا هشام بن عمَّار (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عيسى بن سُمَيْعٍ (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ (^٤) عن عَمْرو بن شعيب
_________________
(١) من أوَّل الإسناد إِلى هنا تقدم.
(٢) هشام بن عمار بن نصير السُّلَمي الدمشقي الخطيب. ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة ومات سنة خمس وأربعين ومائتين. وثقه ابن معين والعجلي. وقال أَبُو حاتم: لما كبر تغير فكلما دفع إليه قرأه وكلما لقن تلقن وكان قديمًا أصَحّ كان يقرأ من كتابه. وقال مرّة: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال الدارقطني: صدوق. وقال الحافظ: صدوق مقرئ كبر فصار يتَلَقَّن فحديثه القديم أصَحُّ. (تهذيب التهذيب ١١/ ٦٤ التقريب برقم ٣٠٣٧)
(٣) مُحَمَّد بن عِيسَى بن القاسم بن سميع بالتَّصغير الدمشقي الأموي مولاهم. ولد سنة أربع عشرة ومائة ومات سنة ست ومائتين. قَالَ أَبُو حاتم: يُكتب حديثه وَلَا يحتج به. وقال أَبُو داود: ليس به بأس إلَّا أَنَّهُ كان يُتَّهم بالقدر. وقال ابن حَبَّان: مستقيم الحديث إِذَا بين السماع. وقال ابن عديّ: لا بأس به وله أحاديث حسان. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال ابن شاهين: ثقة. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ويدلس ورمي بالقدر. تهذيب التهذيب ٩/ ٦٤٣ التقريب برقم ٩٠٢٦)
(٤) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م)؛ وهو مُحَمَّد بن أَبِي الزعيزعة. قَالَ البخاري وأبو حاتم وابن عديّ؛ منكر الحديث جدًّا. (التاريخ الكبير ١/ ٨٨ الجرح والتعديل ٧/ ١٦٢ الكامل ٦/ ٥٠٢).
[ ٢ / ٢٢٥ ]
عن أبِيهِ عن جده قَالَ: كان رسول الله - ﷺ - وإذا قُرِّبَ إليه (^١) الطعامُ قَالَ: "اللَّهُمَّ باركْ لنا فيما رزقتَنَا وقِنا عذابَ النَّارِ بسم الله" (^٢). قلت.
٥٥٩ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن إسحاق المزَكِّي (^٣) حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمَّد بن زياد (^٤) حَدَّثَنَا
_________________
(١) في (ي) و(م): "له".
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه مُحَمَّد بن أَبِي الزعيزعة؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٥٤) والطبراني في "الدعاء" (٨٨٨) وابن عديّ في "الكامل" (٦/ ٦٠٢) من طريق هشام بن عمار به. وأورده ابن أَبِي حاتم في "العلل" (٢/ ٤١) والذهبي في "الميزان" (٣/ ٨٤٥) من مناكير ابن أَبِي الزعيزعة؛ وفي آخره عند الذهبي: "وإذا فرغ قَالَ: الحمد لله الذي مَنَّ علينا، والحمد الله الذي أطعمنا وسقانا وأروانا وكلَّ الإحسان آتانا". قَالَ عَمْرو: فكتبه لنا جدُّنا فكُنَّا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن". وقال ابن أَبِي حاتم عن أبِيهِ: هذا حَدِيث ليس بشيء.
(٣) عَبْد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى بن سختُويَّه أَبُو الحسن النيسابوري بن أَبِي إسحاق المزكي. مات سنة سبع وتسعين وثلاثمائة. قَالَ الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٠١/ ٢٠٣ طبقات السبكي ٣/ ٨٠٢)
(٤) هو ابن الأعرابي تقدّم.
[ ٢ / ٢٢٦ ]
عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الحارثي (^١) حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن سَعِيد العُذْرِي (^٢) حَدَّثَنَا شريك (^٣) عن العوام بن حوشب (^٤)
_________________
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى "البخاري"؛ وهو عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن منصور الحارثي كُرْبُزَان. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. قَالَ أَبُو أحمد الحاكم: لا يعتمد على روايته. وقال الدارقطني وغيره ليس بالقوي. وقال ابن عديّ: حدث بأشياء لم يتابع عليها. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور. (الكامل ٤/ ٩١٣ تاريخ بغداد ٠١/ ٣٧٢ سير أعلام النبلاء ٣١/ ٨٣١ لسان الميزان ٥/ ٧٢١)
(٢) عَبْد الرَّحمن بن يحيى بن سَعِيد العُذْري. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. قَالَ العقيلي: مجهول. وقال الأزدي: متروك لا يحتج بحديثه. وقال الذهبي: فيه لين. وقال: حدث عن شريك بخبر باطل في وفد بني نهد. (ضعفاء العقيلي ٢/ ١٥٣ ميزان الاعتدال ٢/ ٧٨٥ لسان الميزان ٥/ ٧٣١)
(٣) شريك بن عَبْد الله أَبُو عَبْد الله النخعي القاضي بواسط ثم الكوفة. مات سنة سبع أو ثمان وسبعين مائة. قَالَ يعقوب بن شيبة: صدوق ثقة سيء الحفظ جدًّا. وقال ابن معين: لم يكن عند ابن القطان بشيء وهو ثقة ثقة. وقال مرّة: ثقة إلَّا أَنَّهُ لا يتلقّن ويغلط. وقال مرّة: صدوق ثقة إلَّا أَنَّهُ إِذَا خالف فغيره أحب إلينا منه. وقال الجوزجاني: سيء الحفظ مضطرب الحديث مائل. وقال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تهذيب التهذيب ٤/ ٣٩٢ التقريب برقم ٧٨٧٢)
(٤) العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني أَبُو عيسى الواسطي. مات سنة ثمان =
[ ٢ / ٢٢٧ ]
عن الحسن (^١) عن عمران قَالَ: قدم وفدُ بنِي نهد بن زَيْدِ على رسول الله - ﷺ - فقام طِهية بن أَبِي زهير (^٢) النهدي بين يدي النّبيّ - ﷺ - فقال: يا رسول الله! أتيناك من "غَوْرَي" (^٣) تهِامة على أكوار المَيْسِ (^٤) ترتمى بنا العِيسُ (^٥) نستحلب الصَبير (^٦) ونستجلب الخَبِيرَ (^٧)
_________________
(١) = وأربعين ومائة. ثقة ثبت فاضل. (التقريب برقم ١١٢٥).
(٢) هو البصري.
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى "طهية بن أَبِي وهب".
(٤) الغور: ما انخفض من الأرض. (النهاية ص ٢٨٦)
(٥) الميس: شجر صلب يصنع منه أكوار الإبل ورحالها. والأكوار: جمع كُور - بالضم - وهو رحل الناقة بأداتها وهو كالسرج وآلته للفرس. (النهاية ص ١٩٨ وص ٦١٨)
(٦) العيس: هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة وإحداها أعيس؛ وترتمي بنا: تحملنا. (النهاية ص ٤٥٦ لسان العرب ٤١/ ٥٣٣)
(٧) الصبير: سحاب أبيض متكاثف متراكم؛ والمراد نَسْتَدِرُ السَّحابَ. (النهاية ص ٧٠٥ لسان العرب ١/ ٧٢٣)
(٨) تصحفت في (ي) و(م) إِلى: "نستحلب الخير"؛ ومعناها نقطع النبات والعشب ونأكله شبّهَ بِخَبير الإبل وهو وبَرُها لأنه ينبت كما ينبت الوبر واستخلابه احْتِشاشُه بالمِخْلَب وهو المِنْجَلُ؛ والخبيرُ يقع على الوبر والزرع والأَكَّار. (النهاية ص ٣٥٢ لسان العرب ٤/ ٦٢٢)
[ ٢ / ٢٢٨ ]
ونستعضد البَرير (^١) " (^٢).
الحديث في "المعرفة".
٥٦٠ - قَالَ الدارقطني في "الأفراد": حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن نيروز (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن كامل الزيات (^٤)
_________________
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى "المرير"؛ والبرير: ثمر الأراك إِذَا اسْودَّ وبلغَ. أي نَجْنيه للأكل. (النهاية ص ٢٧)
(٢) موضوع؛ أخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (٠٤٠٢) ومن طريقه أَبُو نعيم في "المعرفة" (٣/ ٩٨) عن الحارثي به. وقال الذهبي: خبر باطل. وأخرجه الخطابي في "غريب الحديث" (٢/ ٢١٧) ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ٤٨١/ ٤٨٢) من طريق عَبْد الله بن مُحَمَّد البلوي عن عِمَارَة الخيواني عن علي بن أَبِي طالب به. وقال ابن الجوزي: "هذا لا يصح وفيه مجهولون وضعفاء منهم النسائي وأكذب الكل البلوي".
(٣) المسند الصدوق، مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن نيروز أَبُو بكر البغدادي الأنماطي. مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة عن بضع وثمانين سنة. وثقة القواس. (تاريخ بغداد ١/ ٨٠٤ سير أعلام النبلاء ٥١/ ٨)
(٤) مُحَمَّد بن كامل بن ميمون الزيات الحَمْراوي. ضَعَّفَهُ الدارقطني. وقال مرّة: ليس بالقوي. وقال الحافظ: عن زَيْدِ بن الحسن عن مالك بخبر باطل. (العلل ٤/ ٤٣٢ ذيل الميزان ص ٩٠٤ لسان الميزان ٧/ ٧٥٤ تنزيه الشريعة المرفوعة ١/ ٢١١).
[ ٢ / ٢٢٩ ]
حَدَّثَنَا العكاشي (^١) حَدَّثَنَا إبْرَاهِيم بن أَبِي عَبْلَة (^٢) عن أَبِي أمامة الباهلي قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: (اللَّهُمَّ بارك لأمتِي في سحورها [ثلاثا] «^٣» تَسحرّوا ولو بشربة من ماء تسحروا ولو بحبَّاتٍ من زبيب فإنَّ الملائكة تصلي عليكم" (^٤).
_________________
(١) مُحَمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن عكاشة بن محصن العكاشي نسبة إِلى جده الأعلى الأسدي. قَالَ ابن معين: كذاب. وقال أَبُو حاتم: مجهول. وقال مرّة: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك يضع. وقال ابن حَبَّان: يضع الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلَّا على سبيل القدح فيه. وقال الحافظ: كذبوه. تهذيب التهذيب ٦٢/ ٣٧٣ التقريب برقم ٨٦٢٦)
(٢) إبْرَاهِيم بن أَبِي عبلة - بسكون الموحّدة - واسمه شمَّر - بكسر المعجمة - ابن يقظان أَبُو إسماعيل الشامي. مات سنة اثنتين وخمسين ثقة. (التقريب برقم ٣١٢)
(٣) كتبت في الأصل وفي (ي) بالرقم وسقطت من (م).
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه العكاشي ومحمد بن كامل بن ميمون؛ أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١/ ٢٣) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٦٤٢) وابن عساكر في "تاريخه" (٦/ ٧٥) ومحمد بن أحمد بن مُحَمَّد بن إسماعيل بن عَبْد الجبار بن مفلح اللخمي في "مشيخة ابن أَبِي الصقر" (١/ ٠٢١) من طريق العكاشي به.
[ ٢ / ٢٣٠ ]
قلت: العكاشي تالف.
٥٦١ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم أخبرنا أحمد بن القاسم (^١) حَدَّثَنَا أحمد بن إسحاق بن إبْرَاهِيم بن نبيط الأشجعي أَبُو جَعْفَر (^٢) حَدَّثَنَا أَبِي (^٣) حَدَّثَنَا جدّي عن جده نُبَيْط قَالَ: لما قدم جُهَيْش بن أويس (^٤) [النخعي] (^٥) على رسول الله - ﷺ - قَالَ: يا رسول الله! إِنَّا حيٌّ من بني حنيفة في عتاب بسرة" (^٦). الحديث.
_________________
(١) أحمد بن القاسم بن الرَّيَّان اللُّكِّي. مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. لينه ابن ماكولا. وقال الحسن بن علي بن عَمْرو الزُّهْرِيّ: ليس بالمرضي. وضعفه الدارقطني. (المؤتلف للدارقطني ٢/ ٣٧٠١ سؤالات السهمي ص ٩٤١ الإكمال ٤/ ٢١١ ميزان الاعتدال ١/ ٨٢١ لسان الميزان ١/ ٧٤٢)
(٢) أحمد بن إسحاق بن إبْرَاهِيم بن نبيط بن شَريط. مات سنة سبع وثمانين ومائتين. قَالَ الذهبي: لا يحل الاحتجاج به، فإنه كذاب حدث عن أبِيهِ عن جده بنسخة فيها بلايا. وقال الصفدي: صاحب النسخة الموضوعة المشهورة. (المنتظم ٦/ ٥٢ تذكرة الحفّاظ ٢/ ١٤٦ الوافي بالوفيات ٦/ ٢٤٢ ميزان الاعتدال ١/ ٢٨ لسان الميزان ١/ ٤٠٤)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) في (ي) و(م): "ابن أوس" وهو خطأ.
(٥) في جميع النسخ: "الحنفي"؛ والمثبت من "المعرفة" و"الإصابة".
(٦) موضوع فيه أحمد بن إسحاق بن إبْرَاهِيم بن نبيط صاحب النسخة المشهورة؛ =
[ ٢ / ٢٣١ ]
وفيه الشعر في "المعرفة" (^١).
_________________
(١) = لم أقف عليه عند غير المؤلف. وأخرجه أَبُو نعيم في "المعرفة" (١/ ٤١٥) من طريق مُحَمَّد بن مهدي المروزي، عن عَبْد الله بْن المُباركِ، عن الأوزاعي، عن يَحْيَى بن أَبِي كثير، عن أَبِي سَلَمَة، عن أَبِي هُرَيْرَة به نحوه. ومحمد بن مهدي. قَالَ سحنون: ضال مضل. انظر "لسان الميزان" (٧/ ٢٣٥) وعزاه أبو نعيم لأبي غسَّان القلزمي من طريق عَمْرو بن زياد، عن ابْن المُباركِ به. وعمرو بن زياد متروك كما قَالَ أبو نعيم. انظر "المعرفة" (١/ ٤١٥) وعزاه من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الحافظ في "الإصابة" (١/ ٣٢٥) إِلى ابن منده من طريق عمار بن عَبْد الجبار عن ابْن المُباركِ عن الأوزاعي عن يحيى بن أَبِي سَلَمَة عنه به. وعمار بن عَبْد الجبار المتوفى سنة إحدى عشرة ومائتين لم يذكر فيه الذهبي في "الميزان" (٣/ ٥٦١) سوى قول السليماني: فيه نظر. وزاد الحافظ في "اللسان" (٤/ ٢٧٢) إيراد ابن حَبَّان له في "الثقات". وقد قَالَ فيه أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق. انظر "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٩٣)
(٢) المقصود "معرفة الصحابة" لابن منده كما في "الإصابة" والشعر مطلعه: ألا يا رسول الله أنت مصدَّق فبوركت مهديًا وبوركت هاديا =
[ ٢ / ٢٣٢ ]
٥٦٢ - قَالَ الدارقطني: حَدَّثَنَا أَبُو العباس بن عُقدة (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن سليمان النيسابوري (^٢) ببغداد حَدَّثَنَا أسباط بن اليسع (^٣) حَدَّثَنَا الوليد بن مُحَمَّد أَبُو سَعِيد (^٤) حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن سَعِيد (^٥) عن الضحَّاك بن مزاحم (^٦) عن ابن عَبَّاس قَالَ: كان رسول الله - ﷺ - إِذَا أتاه أمر
_________________
(١) = شرعت لنا دين الحنيفة بعدما عبدنا كأمثال الحمير طواغيا
(٢) أحمد بن مُحَمَّد بن سَعِيد أَبُو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة الحافظ الشيعي. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة. (تذكرة الحفّاظ ٣/ ٩٣٨ العبر ١/ ٢٣١)
(٣) مُحَمَّد بن عَمْرو بن سليمان بن عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الله أَبُو بكر البزاز المعروف بابن عمرويه النيسابوري. مات سنة أربع وثلاثمائة. ولم يذكره الخطيب بجرح وَلَا تعديل. (تاريخ بغداد ٣/ ١٣١)
(٤) أسباط بن اليسع بن أنس بن مَعْمَر أَبُو طاهر الذهلي البصري نزيل بخارى. قَالَ الحافظ: مقبول. (التقريب برقم ٣٢٣)
(٥) الوليد بن مُحَمَّد السلمى الحجام. قَالَ الدارقطني: ضعيف. وقال الذهبي: وثق. (ضعفاء الدارقطني ص ٢٧١ ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤٣ لسان الميزان ٨/ ٠٩٣)
(٦) لعله عَبْد الرَّحمن بن سَعِيد بن وهب الهمداني الخيواني. من الرابعة. ثقة. (٩٧٨٣)
(٧) الضحَّاك بن مزاحم أَبُو القاسم أو أَبُو مُحَمَّد الهلالي الخراساني. مات سنة خمس ومائة. كان شُعْبَة لا يحدث عنه وكان ينكر أن يكون لقي ابن عَبَّاس =
[ ٢ / ٢٣٣ ]
يسُرُّه قَالَ: "اللَّهُمَّ بنعمتك تتم الصالحات) وإذا أتاه أمرٌ يكرهه قَالَ: "الحمد لله على كلِّ حالٍ" (^١)
٥٦٣ - أَبُو يعلى (^٢): حَدَّثَنَا عثمان (^٣) حَدَّثَنَا جرير (^٤) عن
_________________
(١) = قط. وضعفه ابن القطان. ووثقه ابن معين وأحمد وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم. وقال ابن حَبَّان: لم يشافه أحدًا من الصحابة. وقال الحافظ: صدوق كثير الإرسال. (تهذيب التهذيب ٤/ ٧٩٣ التقريب برقم ٨٧٩٢)
(٢) ضعيفٌ فيه الوليد بن مُحَمَّد وأسباط بن اليسع والانقطاع بين الضحَّاك وابن عَبَّاسٍ؛ أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٤/ ١٢٢) من طريق أسباط ابن اليسع به. وأخرجه أيضًا (٤/ ١٢٢) من طريق عِيسَى بن ميمون البخاري عن الوليد بن مُحَمَّد عن شُعْبَة عن عَبْد الرَّحمن بن سعيد به. وقال: "وهو غريب من حَدِيث شُعْبَة لا أعلم له وجها غير هذا".
(٣) الإِمام الحافظ، أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال أَبُو يعلى التميمي الموصلي. ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة سبع وثلاثمائة. (تذكرة الحفّاظ ٢/ ٧٠٧ طبقات الحفّاظ ص ٦٠٣)
(٤) هو عثمان بن مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن عثمان بن أَبِي شيبة أَبُو الحسن العبسي الكوفي. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين وله ثلاث وثمانون سنة. ثقة حافظ شهير وله أوهام وقيل كان لا يحفظ القرآن. (التقريب برقم ٣١٥٤)
(٥) في (ي) و(م): "حرز"؛ والصواب ما أثبته؛ وهو جرير بن عَبْد الحميد بن قُرْط - بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة - الضَّبِّيّ الكوفي نزيل =
[ ٢ / ٢٣٤ ]
فطر (^١) عن أَبِي إسحاق (^٢) عن البراء قَالَ: كان رسول الله - ﷺ - إِذَا خرج إِلى سفرٍ قَالَ: "اللَّهُمَّ بلِّغْ بلاغًا يَبْلُغ خيًرا (^٣) مغفرةً منك ورضوانًا بيدك الخير إنك على كلّ شيء قدير" (^٤). أخرجه ابن السني عنه.
_________________
(١) = الري وقاضيها. مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة. ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه. (التقريب برقم ٦١٩)
(٢) فطر بن خليفة أَبُو بكر المخزومي مولاهم الحناط. مات بعد سنة خمسين ومائة. وثقه ابن القطان وابن معين وأحمد والعجلي وغيرهم. وزاد العجلي: حسن الحديث وكان فيه تشيع قليل. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى ومن النّاس من يستضعفه. وقال النسائي: لا بأس به. وقد قَالَ مرّة: ثقة حافظ كيس. وقال الساجي: صدوق ثقة ليس بمتقن كان أحمد بن حنبل يقول هو خشبي مفرط. وقال ابن عديّ: متماسك وأرجو أَنَّهُ لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق رمي بالتشيع. تهذيب التهذيب ٨/ ١٧٢ التقريب برقم ١٤٤٥)
(٣) تقدّم وهو مشهور بالتدليس كما قَالَ الحافظ.
(٤) في (ي) و(م): "جزاء".
(٥) ضعيفٌ بسبب عنعة أَبِي إسحاق؛ أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٥٣٣٠١) وفي "عمل اليوم والليلة" (١٠٥) وأبو يعلى في "مسنده" (٣٦٦١) والطبري في "تهذيب الآثار" (٤٠٤١) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٩٤) من طريق عثمان بن أَبِي شيبة به. وتتمته: "اللَّهُمَّ أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ هون =
[ ٢ / ٢٣٥ ]
٥٦٤ - قَالَ: أخبرنا ناصر بن مهدي (^١) عن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن يزيد (^٢) عن شعيب القاضي (^٣) عن أحمد بن عبيد [الأسدي] (^٤) عن
_________________
(١) = علينا السفر، واطو لنا الأرض، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٠١/ ٠٣١): "رواه أَبُو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة". وفي هذا الإسناد أَبُو إسحاق السُبيعي وهو مدلس لم يصرح بالتحديث؛ لكن لتتمة الحديث شواهد تتقوى بها؛ أما هذا القدر الذي أورده المؤلف لم أقف له على شاهد. قَالَ ابن عَبْد البر في "التمهيد" (٤٢/ ٢٥٣) بعد إيراد الحديث من بلاغات مالك دون ما أورده المؤلف هنا: "وهذا يستند من وجوه صحاح من حَدِيث عَبْد الله بن سرجس ومن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وحديث ابن عمر وغيرهم".
(٢) ناصر بن مهدي بن علي بن نصر بن عبدان بن المشطب أَبُو علي المشطبي الهمذاني. مات سنة عشر وخمسمائة. ولم يذكره بتجريح وَلَا تعديل. (التحبير في المعجم الكبير ١/ ١٤١)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو أحمد بن عبيد أَبُو جَعْفَر الأسدي مسند همذان. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ٥١/ ٧٨٤)
[ ٢ / ٢٣٦ ]
[إبْرَاهِيم] (^١) بن الحسين الكسائي (^٢) عن داهر بن نوح (^٣) عن كثير بن إبْرَاهِيم (^٤) عن عَبْد السلام بن أَبِي الجنوب (^٥) عن عَبْدَة بن أَبِي لبابة (^٦) عن إبْرَاهِيم (^٧) عن علقمة عن ابن مسعود قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ - لما طاف بالبيت: "اللَّهُمَّ البيت بيتك ونحن عبيدك نواصينا بيدك وتقَلُّبُنا في قبضتك فإنْ تعذبْنا فبذنوبنا وإن تغفر لنا فبرحمتك [يا أرحم الراحمين] (^٨) فرضت
_________________
(١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) الحافظ الثقة العابد، إبْرَاهِيم بن الحسين بن علي، أَبُو إسحاق الهمذاني الكسائي، ويعرف بابن ديزيل. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. (تذكرة الحفّاظ ٢/ ٨٠٦ سير أعلام النبلاء ٣١/ ٤٨١)
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى "سرح"؛ وهو داهر بن نوح الأهوازي. قَالَ الدارقطني: لا بأس به. وقال مرّة: ليس بقوي في الحديث. وقال ابن حَبَّان: ربما أخطأ. (الثقات ٨/ ٨٣٢ سؤالات البرقاني ص ٩٢ سير أعلام النبلاء ١١/ ٦١٢ ذيل الميزان ص ٧١٢ لسان الميزان ٣/ ٩٨٣)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) تقدّم ٦ وهو واه متروك.
(٦) في (ي) و(م): "عَبْدَة عن أَبِي لبابة" والصواب ما أثبته؛ وهو عَبْدَة بن أَبِي لبابة أَبُو القاسم الأسدي مولاهم ويقال مولى قريش البزاز الكوفي نزيل دمشق. ثقة. (التقريب برقم ٤٧٢٤)
(٧) هو النخعي؛ تقدم هو ومن فوقه في الحديث ٨.
(٨) زيادة من (ي) و(م).
[ ٢ / ٢٣٧ ]
حجة لمن استطاع إليه سبيلا فلك الحمد على ما جعلت لنا من السبيل؛ اللَّهُمَّ ارزقنا ثواب الشاكرين" (^١). قلت.
٥٦٥ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم قَالَ: روى أَبُو عامر العقدي (^٢) عن سليمان بن بلال (^٣) عن عَبْد الله بن سَعِيد بن أَبِي هند (^٤) عن عَبْد الله بن عمر الجُمَحي (^٥)
_________________
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه ابن أَبِي الجنوب؛ عزاه النووي في "الأذكار" (ص ٤٩١) والمتقي في "كنز العمال" (٤٠٥٢١) إِلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٢) عَبْد الملك بن عَمْرو أَبُو عامر القيسي العقدي. بفتح المهملة والقاف. مات سنة أربع أو خمس ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٩٩١٤)
(٣) سليمان بن بلال أَبُو مُحَمَّد وأبو أَيُّوبَ التيمي مولاهم المدني. مات سنة سبع وسبعين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٩٣٥٢)
(٤) عَبْد الله بن سَعِيد بن أَبِي هند أَبُو بكر الفزاري مولاهم المدني. مات سنة بضع وأربعين ومائة. قَالَ ابن القطان: كان صالحا تعرف وتنكر. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. ووثقه ابن المديني وابن معين. وقال أحمد: ثقة ثقة. وقال أَبُو حاتم: ضعيف الحديث. وقال أَبُو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حَبَّان في الثقات وقال: يخطئ. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٥/ ٠١٢ التقريب برقم ٨٥٣٣)
(٥) في المطبوع من "المعرفة" و"أسد الغابة" و"الإصابة": "عَبْد الله بن عَمْرو الجمحي". قَالَ ابن عَبْد البر: فيه نظر أي في صحبته. (الاستيعاب ١/ ١٩٢ =
[ ٢ / ٢٣٨ ]
عن عَبْد الله بن الهاد (^١) أن النّبيّ - ﷺ - كان يقول في دعائه: "اللَّهُمَّ ثبتنِي أن أَذِلَّ (^٢) واهدنيِ أن أضلَّ؛ اللَّهُمَّ كما حُلْت بينِي وبين قلبِي فحُلُّ بيني وبين الشيطان وعمله" (^٣).
قَالَ أَبُو نعيم: فيه نظر. (^٤) قلت: و"المعرفة" لابن منده.
٥٦٦ - قَالَ: أخبرنا أَبِي أخبرنا أحمد بن عمر البزار أخبرنا مُحَمَّد بن عيسى الصوفي (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو علي الحسن بن
_________________
(١) = جامع التحصيل ١/ ٥١٢)
(٢) في صحبته نظر كما في "الإصابة" (٥/ ٦١٢)
(٣) في المطبوع من "المعرفة" و"أسد الغابة" و"الإصابة": أزل.
(٤) ضعيفٌ للتعليق والإرسال؛ أخرجه أَبُو نعيم في "المعرفة" (٥٧٥٤) عن عامر العقدي به معلقا. وأورده ابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٠٨١) والحافظ في "الإصابة" (٥/ ٦١٢) وعزاه للبغوي وابن السكن.
(٥) في "الإصابة": قَالَ أَبُو نعيم: في صحبته نظر.
(٦) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الصفدي"؛ وهو العبد الصالح مُحَمَّد بن عيسى بن عَبْد العزيز بن الصباح، أَبُو منصور الهمذاني الصوفي. مات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. قَالَ شيرويه: كان صدوقا ثقة. (سير أعلام النبلاء ٧١/ ٣٦٥).
[ ٢ / ٢٣٩ ]
علي بن سيَّار حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو سَعِيد بن مُحَمَّد (^١) حَدَّثَنَا أَبُو معاوية (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة (^٣) [] (^٤) حَدَّثَنَا ابن غَنْم (^٥) عن معاذ قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ اجعلني سهلَ البيعِ والشرِّى سهلَ القضاءِ والاقتضاء فإنَّ رأسَ الربح السماح" (^٦).
٥٦٧ - قَالَ: أخبرنا فيد أخبرنا أَبُو مسعود أخبرنا السُلمي (^٧) حَدَّثَنَا إسماعيل بن أحمد (^٨)
_________________
(١) هذا الراوي فمن دونه سوى مُحَمَّد بن عِيسَى لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) تقدَّم
(٣) هو ابن عَبْد الرَّحمن بن عوف.
(٤) هنا بياض في جميع النسخ.
(٥) عَبْد الرَّحمن بن غَنْم - بفتح المعجمة وسكون النون - الأشعري. مات سنة ثمان وسبعين مختلف في صحبته. وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين. (التقريب برقم ٨٧٩٣)
(٦) لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٧) من أوَّل الإسناد إِلى هنا تقدم.
(٨) لعله جد أَبِي عَبْد الرَّحمن إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف أَبُو عَمْرو السُّلَمي النيسابوري الصوفي كبير الطائفة. ولد سنة اثنتين وسبعين ومائتين ومات خمس وستين وثلاثمائة. أكثر عنه السُّلَمي في "طبقاته"؛ ووصفه الذهبي بمسند خُراسان. "طبقات الصوفية" ص ٤٥٤، المنتظم ٧/ ٤٨، سير =
[ ٢ / ٢٤٠ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحسن بن قُتَيْبَة (^١) حَدَّثَنَا أَبِي (^٢) حَدَّثَنَا الحسن بن بلال (^٣) حَدَّثَنَا عُقبة الأصم (^٤)
_________________
(١) = أعلام النبلاء ٦١/ ٦٤١).
(٢) الحافظ الثقة مُحَمَّد بن الحسن بن قُتَيْبَة بن زيادة بن الطفيل أَبُو العباس اللخمي العسقلاني. قَالَ الذهبي: لعله توفي سنة عشر، أو نحوها. وقال الدارقطني والذهبي: كان ثقة. (سؤالات السهمي ١/ ٨٧ تذكرة الحفّاظ ٢/ ٤٦٧)
(٣) لعله الحسن بن قُتَيْبَة الخُزَاعي المدائني. قَالَ أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال العقيلي: كثير الوهم. وقال الدارقطني: متروك. وذكره ابن حَبَّان في "الثقات" وقال: يخطئ ويخالف. وقال ابن عديّ: أرجو أَنَّهُ لا بأس به. (الثقات ٩/ ٨٦١ ضعفاء العقيلي ١/ ١٤٢ الكامل ٢/ ٧٢٣ تاريخ بغداد ٧/ ٤٠٤)
(٤) الحسن بن بلال البصري ثم الرملي. لا بأس به. (التقريب برقم ٧١٢١)
(٥) عُقبة بن عَبْد الله الأصم الرفاعي البصري. قَالَ ابن معين: ليس بثقة. وقال مرّة: ليس بشيء. وحكي عن أحمد أَنَّهُ وثقه. وقال أَبُو حاتم: لين الحديث ليس بقوي. وقال الفلاس: ضعيف واهي الحديث. وقال أَبُو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها ما لا يتابع عليه. وقال الحافظ: ضعيف وربما دلس؛ ووهم من فرق بين الأصم والرفاعي كابن حَبَّان. تهذيب التهذيب ٧/ ٧١٢ التقريب برقم ٢٤٦٤)
[ ٢ / ٢٤١ ]
حَدَّثَنَا عَبْد الله بن بُرَيْدَةَ (^١) عن أبِيهِ قَالَ قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ اجعلني صَبورًا اللَّهُمَّ اجعلني شَكورًا اللَّهُمَّ اجعلني في عيني صغيرًا اللَّهُمَّ اجعلني في أعين النّاس كبيرًا" (^٢). قلت.
٥٦٨ - قَالَ: أخبرنا أَبِي أخبرنا عاصم بن الحسن (^٣) أخبرنا أَبُو
_________________
(١) عَبْد الله بن بُرَيْدَةَ بن الخصيب أَبُو سهل الأسلمي المروزي. من الثالثة مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة سنة. ثقة. (التقريب برقم ٧٢٢٣)
(٢) ضعيفٌ منكر فيه عُقبة بن عَبْد الله الأصم؛ أورده ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٤٨١) من طريق عُقبة بن عَبْد الله الأصم عن ابن بُرَيْدَة عن أبِيهِ: أن رجلًا أتى النَّبِيّ - ﷺ - فقال: علمني دعوة، فقال: قل: فذكره. وقَالَ ابن أَبِي حاتم عن أبِيهِ: "هذا حَدِيث منكر لا يعرف، وعقبة لين الحديث". وعزاه الهيثمي في "المجمع" (٠١/ ١٨١) إِلى البزار من دعائه - ﷺ - لا من تعليمه وقال: "وفيه عُقبة بن عَبْد الله الأصم، وهو ضعيف، وحسن البزار حديثه".
(٣) عاصم بن الحسن بن مُحَمَّد بن علي بن عاصم بن مهِرّان بن أَبِي المضاء، أَبُو الحسين العاصمي العطار البغدادي؛ المعروف بابن عاصم الرصاص. ولد سنة سبع وتسعين ثلاثمائة ومات سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وصفه الذهبي بالعالم الصادق الأديب، مسند بغداد في وقته. (الأنساب للسمعاني ٤/ ٠١١ سير أعلام النبلاء ٨١/ ٩٩٥)
[ ٢ / ٢٤٢ ]
الحسين بن بشران (^١) حَدَّثَنَا الحسين بن صفوان (^٢) حَدَّثَنَا ابن أَبِي الدنيا (^٣) حدّثني مُحَمَّد بن إدريس (^٤) حدّثني بشر بن مُحَمَّد الواسطي (^٥) حَدَّثَنَا خالد بن مخدوج أَبُو روح (^٦) عن أنس قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) علي بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن بشران بن مُحَمَّد أَبُو الحسين الأموي البغدادي المعدّل. ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة خمس عشرة وأربعمائة. قَالَ الخطيب: كان صدوقا ثقة ثبتا حسن الأخلاق تام المروءة ظاهر الديانة. (تاريخ بغداد ٢١/ ٨٩ سير أعلام النبلاء ٧١/ ٢١٣)
(٢) الحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبْرَاهِيم، أَبُو علي البرذعي. مات سنة أربعين وثلاثمائة. قَالَ الخطيب: كان صدوقا. وقال الذهبي: المحدث الثقة. (تاريخ بغداد ٨/ ٤٥ سير أعلام النبلاء ٥١/ ٢٤٤)
(٣) تقدّم
(٤) الإِمام الحافظ مُحَمَّد بن إدريس أَبُو حاتم الحنظلي الرازي. ولد سنة خمس وتسعين ومائة ومات سنة سبع وسبعين ومائتين. (تذكرة الحفّاظ ٢/ ٧٦٥ سير أعلام النبلاء ٣١/ ٧٤٢ طبقات الحفّاظ ص ٠٥)
(٥) بشر بن مُحَمَّد بن أبان بن مسلم أَبُو أحمد السكري الواسطي. قَالَ أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حَبَّان في الثقات. وقال ابن عديّ: أرجو أَنَّهُ لا بأس به. وقال الأزدي: ليس يرضى منكر الحديث. (الثقات ٨/ ٩٣١ الكامل ٢/ ٨١ تاريخ بغداد ٧/ ٤٥ لسان الميزان ٢/ ٠١٣)
(٦) خالد بن محدوج أَبُو روح الواسطي. قَالَ البخاري: كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب. وقال أَبُو حاتم: منكر الحديث جدًّا. وقال النسائي: متروك. =
[ ٢ / ٢٤٣ ]
"اللَّهُمَّ اجعلني ممن تَوَكَّل عليك فكفيته واستهداك فهديتَه واستنصرك فنصرته" (^١). قلت.
٥٦٩ - قَالَ: أخبرنا الدُّوني أخبرنا ابن الكسّار أخبرنا ابن السنِّي (^٢) حدّثني أَبُو طالب بن أَبِي عوانة (^٣) حَدَّثَنَا سليمان بن سيف (^٤) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن واقد (^٥)
_________________
(١) = وقال ابن عديّ: عامة ما يرويه مناكير. (التاريخ الكبير ٣/ ٣٧١ الجرح والتعديل ٣/ ٤٥٣ الكامل ٣/ ٩ ميزان الاعتدال ١/ ٢٤٦)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه خالد بن محدوج؛ أخرجه ابن أَبِي الدنيا في "التوكل" (٤) من طريق مُحَمَّد بن إدريس به.
(٣) من أوَّل الإسناد إِلى هنا تقدّم.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) في المطبوع من "عمل اليوم والليلة": "ابن يوسف"؛ وهو خطأ والصواب ما أثبته؛ وهو سليمان بن سيف بن يَحْيَى بن درهم أَبُو داود الطائي مولاهم الحراني. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ١٧٥٢)
(٦) عَبْد الله بن واقد أَبُو قَتَادَةَ الحراني. مات سنة عشر ومائتين. قَالَ أحمد: ثقة، ربما أخطأ. وقال مرّة: لعله اختلط. وقال البخاري: تركوه. وقال أَبُو زرعة: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الذهبي؛ واه. وقال الحافظ: متروك. (الكاشف ص ٥٠٦ تهذيب التهذيب ٦/ ١٦ التقريب برقم =
[ ٢ / ٢٤٤ ]
عن نصر بن طريف (^١) عن عاصم بن بهدلة عن أَبِي صالح عن معاوية قَالَ: كان رسول الله - ﷺ - إذَا سمع المؤذن قَالَ: "اللَّهُمَّ اجعلنا مفلحين" (^٢).
٥٧٥ - قَالَ: أخبرنا والدي أخبرنا أَبُو الفرج علي بن مُحَمَّد بن عَبْد الحميد البحلى (^٣)
_________________
(١) = ٧٨٦٣).
(٢) نصر بن طريف أَبُو جَزْء القصاب الباهلي. قَالَ ابن معين: من المعروفين بوضع الحديث. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: ممن أجمع عليه من أهل الكذب أَنَّهُ لا يروي عنهم. وقال البخاري: سكتوا عنه، ذاهب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن حَبَّان: يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم كأنه كان المتعمد لذلك، لا يَجوز الاحتجاج به. (تاريخ الدوري ٢/ ٤٠٦ التاريخ الكبير ٨/ ٥٠١ أحوال الرجال ص ٩٩ ضعفاء النسائي ص ٢٤٢ المجروحين ٣/ ٢٥ لسان الميزان ٨/ ١٦٢)
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه نصر بن طريف وعبد الله بن واقد؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٩) من طريق أَبِي طالب بن أَبِي عوانة به. وقال الحافظ في "نتائج الأفكار" (١/ ٧٦٣): "في سنده نصر بن طريف وهو القصاب أَبُو جزء وهو متروك عندهم؛ والراوي عنه أَبُو قَتَادَةَ الحراني قَالَ البخاري: تركوه. وإنَّما سميا ليخفيا من شدَّة ضعفهما".
(٤) علي بن مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد بن عَبْد الحميد أَبُو الفرج البَجَلي الجريري الهمذاني. مات سنة ثمان وستين وأربعمائة عن ثمانين سنة ونيف. (سير أعلام =
[ ٢ / ٢٤٥ ]
أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن لال (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحيى بن عمر (^٢) الطائي (^٣) حَدَّثَنَا علي بن حرب (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو داود الحفري (^٥) حَدَّثَنَا سفيان (^٦) عن الربيع (^٧)
_________________
(١) = النبلاء ٨١/ ٠٠٣)
(٢) محدث همذان، أحمد بن علي بن أحمد بن مُحَمَّد بن الفرج بن لال، أَبُو بكر الهمذاني الشافعي. ولد سنة سبع وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤/ ٨١٣ تهذيب الأسماء ٣/ ٠٧ تذكرة الحفّاظ ٣/ ٧٢٠١)
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى "بحر".
(٤) مُحَمَّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب أَبُو جَعْفَر الطائي الموصلي، يعرف بالوافدي. قَالَ الخطيب: سمعت أبا حاتم العبدري ذكره فقال: لا أعلمه إلَّا ثقة وَلَا أعرف أحدًا تكلم فيه. (تاريخ بغداد ٣/ ٢٣٤ العبر ١/ ٨٣١ لسان الميزان ٣/ ٢)
(٥) علي بن حرب بن مُحَمَّد بن علي أَبُو الحسن الطائي. مات سنة خمس وستين ومائتين وقد جاوز التسعين. صدوق فاضل. (التقريب برقم ١٠٧٤)
(٦) عمر بن سعد بن عبيد أَبُو داود الحفري. مات سنة ثلاث ومائتين. ثقة عابد. (التقريب برقم ٤٠٩٤)
(٧) هو الثَّوريُّ.
(٨) الربيع بن صبيح أَبُو بكر السعدي ويقال أَبُو حفص البصري مولى بني سعد بن زَيْد. كان ابن القطان لا يرضاه. وقال عفان بن مسلم: أحاديثه كلها =
[ ٢ / ٢٤٦ ]
عن يزيد الرقاشي (^١) عن أنس قَالَ: حجَّ رسول الله - ﷺ - على رَحْل رثٍّ عليه قطيفةٌ لا تَسْوَى أربعةَ دراهمَ فقال: "اللَّهُمَّ اجعله حجًّا لا رياءَ فيه ولا سمعةَ" (^٢).
_________________
(١) = مقلوبة. وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرّة: ليس به بأس. وقال أحمد: لا بأس به رجل صالح. وقال العجلي: لا بأس به. وقال الفلاس: ليس بالقوي. وقال أَبُو زرعة: شيخ صالح صدوق. وقال ابن سعد والنسائي: ضعيف. وقال ابن عديّ: له أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثًا منكرا جدًّا وأرجو أَنَّهُ لا بأس به. وقال الساجي: ضعيف الحديث. وقال ابن حَبَّان: كان يهم فيما يروي كثيرا حَتَّى وقع في حديثه المناكير. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ وكان عابدا مجاهدا. (تهذيب التهذيب ٣/ ٤١٢ التقريب برقم ٥٩٨١)
(٢) يزيد بن أبان أَبُو عَمْرو البصري الرقاشي القاص. قَالَ ابن مهدي: ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أَبُو حاتم: كان واعظا بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر وفي حديثه ضعف. وقال النسائي والحاكم أَبُو أحمد: متروك الحديث. وقال النسائي أيضًا: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: له أحاديث صالحة عن أنس وغيره وأرجو أَنَّهُ لا بأس به لرواية الثقات عنه. وقال الحافظ: زاهد ضعيف. تهذيب التهذيب ١١/ ١٧٢ التقريب برقم ٣٨٦٧)
(٣) حسن لغيره؛ أخرجه ابن ماجة (٢/ ٥٦٩) وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢/ ٧٧١) وهناد في "الزهد" (٢/ ٩١٤) وابن أَبِي شيبة في "المصنّف" =
[ ٢ / ٢٤٧ ]
٥٧١ - أخبرنا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الرازي حَدَّثَنَا عَبْد الواحد
_________________
(١) = (٤/ ٧٤٥) من طريق وَكِيع عن الربيع به؛ بالشك "قطيفة تساوي أو لا تساوي أربعة دراهم". وأخرجه ابن عديّ في "الكامل" (٣/ ٣٣١) من طريق أَبِي يعلى عن علي بن الجعد عن الربيع به. بالشك. وأخرجه أَبُو نعيم في (٦/ ٨٠٣) من طريق مُحَمَّد بن كثير عن الثَّوريّ عن الربيع به. وفيه "قطيفة ثمنها ثلاثة دراهم". وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (١/ ١٩١) من طريق أَبِي داود الحفري عن الثَّوريّ عن الربيع به. وأخرجه ابن عديّ في "الكامل" (٣/ ٣٣١) والقزويني في "أخبار قزوين" (١/ ٤٦٢) من طريق قبيصة بن عُقبة عن الثَّوريّ به. وفيه "لا تساوي أربعة دراهم". وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (١/ ١٩١) من طريق أَبِي داود الطيالسي؛ وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢/ ٧٧١) من طريق هاشم بن القاسم الكناني كلاهما عن الربيع به وفيه "كنا نرى ثمنها أربعة دراهم". وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (٢/ ٤٣) من طريق الأصبهاني في "الترغيب" عن عليل بن أحمد بن يزيد بن عليل عن أسد بن موسى عن حَمَّاد بن سَلَمَة عن ثابت البناني عن أنس به. وللحديث شاهدان: - الأول: ما أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٩٩) من طريق أحمد بن مُحَمَّد بن أَبِي بزة =
[ ٢ / ٢٤٨ ]
ابن زَيْد الصوفي حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن إبْرَاهِيم بن محمود الثقفي (^١) حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران (^٢)
_________________
(١) = عن مُحَمَّد بن يزيد بن خنيس عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عَبَّاس قَالَ: غدا رسول الله - ﷺ - يوم عرفة من منى، فلَمَّا انبعثت به راحلته - وعليها قطيفة قد اشتريت بأربعة دراهم - قَالَ: فذكره. وقال: "لم يروه عن ابن جريج إلَّا مُحَمَّد بن يزيد، تفرد به أحمد بن أَبِي بزة". وقال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ١٢٢): "رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه أحمد بن مُحَمَّد بن القاسم بن أَبِي بزة، ولم أعرفه. قَالَ الذهبي: "هو إمام في القراءة، ثبت فيها، لين الحديث". - الثاني: ما أخرجه البيهقي في "سننه" (٤/ ٢٣٣) وأبو نعيم في "المعرفة" (٧٨١١) والذهبي في "الميزان" (٣/ ٢٣١) من طريق مُحَمَّد بن عَبْد الله بن الحكم عن سَعِيد بن بشير القرشي عن عَبْد الله بن حكيم الكناني - رجل من أهل اليمن من مواليهم - عن عن بشر بن قدامة الضبابي قَالَ: أبصرت عيناي حبي رسول الله - ﷺ - واقفا بعرفات مع النّاس، على ناقة له حمراء قصواء، تحته قطيفة بولانية، وهو يقول: "اللَّهُمَّ اجعلها حجة غير رياء وَلَا هباء وَلَا سمعة". قَالَ الذهبي: تفرد به ابن عَبْد الحكم. وصحح الشيخ الألباني الحديث بمجموع الطرق.
(٢) من أوَّل الإسناد إِلى هنا سوى والد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) أحمد بن الحسين بن مهران أَبُو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري المقرئ. ولد سنة خمس وتسعين ومائتين ومات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. قَالَ ابن =
[ ٢ / ٢٤٩ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حمدون بن خالد (^١) حَدَّثَنَا أَبُو يوسف القُلُوسي يعقوب بن إسحاق (^٢) حَدَّثَنَا الحسن بن عَمْرو العبدي (^٣) حَدَّثَنَا القاسم بن مطيب (^٤) عن منصور ابن صفية (^٥)
_________________
(١) = الجزري: ضابط محقق ثقة صالح مجاب الدعوة. (تذكرة الحفّاظ ٣/ ٥٧٩ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٦٠٤ طبقات القراء لابن الجزري ١/ ١٢)
(٢) الحافظ المثبت مُحَمَّد بن حمدون بن خالد بن يزيد أَبُو بكر النيسابوري البيلي. مات سنة عشرين وثلاثمائة. (تاريخ دمشق ٢٥/ ٥٦٣ تذكرة الحفّاظ ٣/ ٧٠٨ شذرات الذهب ٢/ ٦٨٢)
(٣) الحافظ الثبت الفقيه، قاضي مدينة نصيبين، يعقوب بن إسحاق بن زياد، أَبُو يوسف البصري القلوسي بضم القاف واللام بعدهما الواو وفي آخرها السين المهملة. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. قَالَ السمعاني: كان حافظا ثقة ضابطًا. (الأنساب ٤/ ٧٣٥ سير أعلام النبلاء ٢١/ ١٣٦)
(٤) الحسن بن عَمْرو بن سيف أَبُو علي البصري. قيل إنه عبدي أو هذلي أو باهلي. كذبه ابن المديني. وقال الرازي والحافظ: متروك. تهذيب التهذيب ٢/ ٩٦٢ التقريب برقم ٩٦٢١)
(٥) القاسم بن مطيب العجلي البصري. قَالَ ابن حَبَّان: كان يخطئ كثيرًا فاستحق الترك. وقال الحافظ: فيه لين. تهذيب التهذيب ٨/ ٣٠٣ التقريب برقم ٦٩٤٥)
(٦) منصور بن عَبْد الرَّحمن بن طلحة بن الحارث العبدري الحجبي المكي وهو ابن صفية بنت شيبة. من الخامسة مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين. ثقة. =
[ ٢ / ٢٥٠ ]
عن أبِيهِ (^١) عن عَائِشَة قالت: كان رسول الله - ﷺ - إِذَا أُتَيِ بالمولود قَالَ: "اللَّهُمَّ اجعلْهُ بارًّا تقيًّا رشيدًا وأَنبِتْه بالإسلام نباتا حسنًا" (^٢).
قَالَ: وأخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن ابن أحمد بن جَعْفَر (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حمدون به.
قلت.
٥٧٢ - قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن طاهر بن ممَّان (^٤) عن هارون بن ماهلة (^٥)
_________________
(١) = (التقريب برقم ٤٠٩٦)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه الحسن بن عَمْرو، أخرجه أَبُو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٤٨) عن عَبْد الرَّحمن بن أحمد بن جَعْفَر عن مُحَمَّد بن حمدون به.
(٤) عَبْد الرَّحمن بن أحمد بن جَعْفَر، أَبُو القاسم الأصبهاني القاضي. مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ٢/ ٤٨ تاريخ الإسلام ٦٢/ ٨٥٥)
(٥) في (ي) و(م): "ابن يمان" وهو خطأ والصواب ما أثبته، وهو مُحَمَّد بن طاهر بن ممان بن الحسن أَبُو العلاء الهمذاني النجار العابد المعروف بابن الصباغ. قَالَ شيرويه: سمعت منه عامة ما مر له وكان أحد العباد في الجبل صواما قوامًا لا يفتر عن عبادة الله بالليل والنهار ثقة صدوقا. (تاريخ الإسلام ٣٣/ ٧٥١)
(٦) هارون بن طاهر بن عَبْد الله بن عمر بن ماهلة أَبُو مُحَمَّد الهمذاني الأمين. قَالَ =
[ ٢ / ٢٥١ ]
عن أحَمَد بن إبْرَاهِيم بن تُركان (^١) عن أحمد بن مُحَمَّد بن أوس المقرئ (^٢) أخبرنا إبْرَاهِيم بن الحسين (^٣) عن عَبْد الله بن صالح (^٤)
_________________
(١) = شيرويه: صدوق، ثقة. (تاريخ الإسلام ٠٣/ ١٩٣)
(٢) تقدَّم.
(٣) أحمد بن مُحَمَّد بن أوس أَبُو عَبْد الله الهمذاني المقرئ. قَالَ الذهبي: صدوق في الرواية. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ٥١/ ٨٨٣ طبقات القراء ١/ ٦٤)
(٤) الحافظ الثقة العابد، إبْرَاهِيم بن الحسين بن علي، أَبُو إسحاق الهمذاني الكسائي، ويعرف بابن ديزيل. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. (تذكرة الحفّاظ ٢/ ٨٠٦ سير أعلام النبلاء ٣١/ ٤٨١ العبر ١/ ٩٩)
(٥) عَبْد الله بن صالح بن مُحَمَّد بن مسلم أَبُو صالح الجهني مولاهم المصري كاتب الليث. ولد سنة ثلاث وسبعين ومائة ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. قَالَ ابن القطان: صدوق ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلَّا أَنَّهُ مختلف فيه فحديثه حسن. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه. وقال ابن معين: ثبت كتاب. وقال أَبُو حاتم: الأحاديث التي أخرجها أَبُو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه أرى أن هذا مِمَّا افتعل خالد بن نجيح وكان أَبُو صالح يصحبه وكان أَبُو صالح سُلَيْم الناحية. وقال أَبُو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: هو عندي مستقيم الحديث إلَّا أَنَّهُ يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط وَلَا يتعمد الكذب. وقال الحافظ: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه. تهذيب التهذيب ٥/ ٥٢٢ =
[ ٢ / ٢٥٢ ]
عن من حدَّثَه عن رسول الله - ﷺ - قَالَ: "اللَّهُمَّ اجعل حبَّك أحب الأشياء إليَّ واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي واقطع عنِّي حاجات الدنيا بالشوق إِلى لقائك؛ وإذا أقرَرْتَ أعينَ أهلِ الدُّنيا من (^١) الدنيا فأَقِرَّ عينِي من عبادتك" (^٢).
٥٧٣ - قَالَ: أخبرنا والدي أخبرنا أَبُو الحسن الميداني أخبرنا أَبُو مُحَمَّد الخلال (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل الوراق (^٤) حَدَّثَنَا أحمد بن عِيسَى بن
_________________
(١) = التقريب برقم ٨٨٣٣)
(٢) في (ي): "في الدنيا".
(٣) ضعيفٌ فيه عَبْد الله بن صالح وشيخه مبهم؛ أخرجه أَبُو نعيم في "الحلية" (٨/ ٢٨٢) من طريق عبَّاد الخواص عن أَبِي بكر بن أَبِي مريم عن الهيثم بن مالك الطائي أن رسول الله - ﷺ - كان يدعو فذكره مرسلًا. وفيه الخواص قَالَ الحافظ: صدوق يهم، أفحش ابن حَبَّان فقال: يستحق الترك.
(٤) الحسن بن مُحَمَّد بن الحسن بن علي أَبُو مُحَمَّد الخلال الحافظ البغدادي. ولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ومات سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. قَالَ الخطيب: كان ثقة له معرفة وتنبه، وخرج المسند على الصحيحين وجمع أبوابا وتراجم كثيرة. (تاريخ بغداد ٧/ ٥٢٤ المنتظم ٤/ ٥٩٣ تذكرة الحفّاظ ٣/ ٠١١١)
(٥) مُحَمَّد بن إسماعيل بن العباس بن مُحَمَّد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سَعِيد أَبُو بكر المستملي الوراق. ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين ومات =
[ ٢ / ٢٥٣ ]
الحكم المقرئ (^١) حَدَّثَنَا الحسن بن علي الزاهد القارئ (^٢) حَدَّثَنَا إسحاق بن بشر الكاهلي (^٣) حَدَّثَنَا خالد بن يزيد (^٤)
_________________
(١) = سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. قَالَ البرقاني: ثقة ثقة. وقال ابن أَبِي الفوارس: ضاعت كتبه، واستحدث نسخًا من كتب النّاس، فيه تساهل. وقال عبيد الله الأزهري: حافظ، لكنه لين في الرواية، يحدث من غير أصل. وقال ابن الجوزي: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٢/ ٣٥ المنتظم ٤/ ٣٦٢ تذكرة الحفّاظ ٣/ ٩٧٩ لسان الميزان ٦/ ٣٧٥).
(٢) أحمد بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن علي بن الأَشْعَثِ أَبُو الحسين المقرئ الحربي يعرف بابن جنية. قَالَ الخطيب: ما علمت من حاله إلَّا خيرًا. (تاريخ بغداد ٤/ ٩٧٢)
(٣) الحسن بن علي بن الوليد أَبُو جَعْفَر الفارسي الفسوي. ولد سنة اثنتين ومائتين ومات سنة تسعين وقيل ست وتسعين ومائتين. قَالَ الدارقطني: لا بأس به. (تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٣)
(٤) إسحاق بن بشر بن مقاتل أَبُو يعقوب الكاهلي. قَالَ الحضرمي: ما سمعت أبا بكر بن أَبِي شيبة كذب أحدًا غيره. وقال أَبُو زرعة وأبو حاتم: كان يكذب. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال ابن عديّ: هو في عداد من يضع الحديث. (الجرح والتعديل ٢/ ٤١٢ ضعفاء العقيلي ١/ ٨٩ تاريخ بغداد ٦/ ٨٢٣ الكامل ١/ ٢٤٣)
(٥) خالد بن يزيد بن زياد أَبُو الهيثم الأسدي الكاهلي الطبيب المقرئ الكوفي. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وقيل خمس عشرة. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. =
[ ٢ / ٢٥٤ ]
عن حمزة بن حبيب الزيات (^١) عن أَبِي إسحاق (^٢) عن البراء بن عازب قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك وُدًّا واجعل لي في صدور المؤمنين مودةً" (^٣). قلت.
_________________
(١) = وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة. وقال ابن حَبَّان: يخطئ ويخالف. وقال الدارقطني لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق مقرئ له أوهام. تهذيب التهذيب ٣/ ٨٠١ التقريب برقم ٦٨٦١)
(٢) حمزة بن حبيب أَبُو عِمَارَة الزيات القارئ الكوفي التيمي مولاهم. ولد سنة ثمانين ومات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة. قَالَ ابن سعد: كان رجلًا صالحا عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة رجل صالح. وقال الساجي: صدوق سيء الحفظ ليس بمتقن في الحديث. وقال الحافظ: صدوق زاهد ربما وهم. تهذيب التهذيب ٣/ ٤٢ التقريب برقم ٨١٥١)
(٣) تقدم.
(٤) موضوع آفته إسحاق بن بشر؛ أخرجه أبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (٢/ ٤٦٣) والثعلبي في "الكشف والبيان" (٦/ ٣٣٢) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي به. وعند الثعلبي: قَالَ رسول الله - ﷺ - لعلي بن أَبِي طالب يا علي! قل: فذكره، فأنزل الله ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ الآية مريم: ٦٩. قَالَ شيخ الإسلام في "منهاج السنة" (٧/ ٥٧): "هذا الحديث من الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث".
[ ٢ / ٢٥٥ ]
٥٧٤ - قَالَ: أخبرنا أَبُو بكر عَبْد الله بن الحسين بن أحمد بن جَعْفَر المعدل المزكي المقرئ (^١) أخبرنا أبِي (^٢) أخبرنا أَبُو عَمْرو أحمد بن أُبيٍّ الفُراتي (^٣) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب البخاري (^٤) حَدَّثَنَا
_________________
(١) عَبْد الله بن الحسين بن أحمد بن جَعْفَر أَبُو جَعْفَر أو أَبُو بكر التُّوَيِّي الهمذاني. قَالَ شيرويه: كان صدوقًا، حسن السيرة، عدلًا مرضيًا. وقال السلفي: كان من أعيان الهمذانيين وشهودهم وكان له كتاب وأصول جيدة. (تاريخ الإسلام - وفيات ٨٠٥)
(٢) الحسين بن أحمد بن جَعْفَر أَبُو عَبْد الله المعروف بابن البغدادي. مات سنة أربع وأربعمائة. قَالَ الخطيب: كان صدوقا دينا عابدا زاهدا ورعا. (تاريخ بغداد ٨/ ٥١ المنتظم ٤/ ٧١٣)
(٣) ترك مكان "الفراتي" بياضا في (ي) و(م)؛ وهو أحمد بن أبيَّ بن أحمد أَبُو عَمْرو الفراتي - بضم المثناة - الخُوَّجاني. قَالَ الحافظ: له جزء معروف. (تبصير المنتبه ٣/ ٨٩٠١)
(٤) عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب بن الحارث أَبُو مُحَمَّد الكلاباذي البخاري الفقيه الحنفي؛ المعروف بعبد الله الأستاذ. ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين ومات سنة أربعين وثلاثمائة. ضَعَّفَهُ أَبُو زرعة أحمد بن الحسين الحافظ. وقال الخليلي: يعرف بالأستاذ له معرفة بهذا الشأن وهو لين ضعفوه؛ حَدَّثَنَا عنه الملاحمي وأحمد بن مُحَمَّد البصير بعجائب. وقال الحاكم: هو صاحب عجائب، وأفراد عن الثقات. وقال الخطيب: صاحب عجائب ومناكير وغرائب. وقال ابن الجوزي عن أَبِي سَعِيد الرواس: يتهم بوضع الحديث. وقال أحمد السليماني: =
[ ٢ / ٢٥٦ ]
الحسن بن سهل البصري (^١) ببلْخ حَدَّثَنَا عَبْد الرزَّاق (^٢) أخبرنا مَعْمَرٌ (^٣) عن قَتَادَةَ (^٤) عن أنس قَالَ: كان رسول الله - ﷺ - إِذَا استاك قَالَ: "اللَّهُمَّ اجعل سواكي رضاك عنِّي واجعله طُهورًا وتمحيصًا وبَيِّضْ بهِ وجهي كما تُبَيِّضُ به أسناني" (^٥). قلت.
٥٧٥ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا
_________________
(١) = كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن وهذا المتن على هذا الإسناد. (سؤالات السهمي ص ٨٢٢ تاريخ بغداد ٠١/ ٦٢١، ميزان الاعتدال ٢/ ٦٩٤، لسان الميزان ٣/ ٨٤٣)
(٢) الحسن بن سهل المجوز البصري. قَالَ الدارقطني: لا بأس به. (سؤالات الحاكم ص ١١١)
(٣) هو ابن همَّام الصنعاني صاحب المصنّف.
(٤) هو مَعْمَر بن راشد الأزدي.
(٥) هو ابن دعامة السدوسي.
(٦) ضعيفٌ جدًّا فيه عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب؛ عزاه ابن عراق في "التنزيه" (٢/ ٣٧) إِلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٢٣) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (١/ ٨). وقال الفتني: "فيه متهم بالوضع". وقال ابن عراق: "وفيه عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب البخاري".
[ ٢ / ٢٥٧ ]
أَبُو بكر القَبَّاب (^١) حَدَّثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي عاصم حَدَّثَنَا يعقوب بن حميد بن كاسب (^٢) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن الحارث (^٣) عن طلحة (^٤)
_________________
(١) مسند أصبهان، عَبْد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فُورَك بن عطاء أَبُو بكر الأصبهاني القَبَّاب، بفتح القاف، وتشديد الباء الأولى الموحّدة، وفي آخرها باء أخرى نسبة إِلى عمل القباب التي هي كالهوادج. مات سنة سبعين وثلاثمائة. قَالَ الذهبي: ما أعلم به بأسا. (أخبار أصبهان ٢/ ٢٥، الأنساب ٤/ ٨٣٤ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٧٥٢)
(٢) يعقوب بن حميد بن كاسب المدني نزيل مكة. من العاشرة مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين. وثقه ابن معين. وقال مرّة: ليس بشيء. وقال مرّة: ليس بثقة. وقال البخاري: لم يزل خيِّرا هو في الأصل صدوق. وقال أَبُو زرعة: قلبي لا يسكن عليه. وقال أَبُو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي: ليس بشيء. وقال مرّة: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: لا بأس به وبرواياته؛ وهو كثير الحديث كثير الغرائب. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. تهذيب التهذيب ١١/ ٦٣٣ التقريب برقم ٥١٨٧)
(٣) عَبْد الله بن الحارث بن عَبْد الملك أَبُو مُحَمَّد المخزومي المكي. من الثامنة؛ ثقة. (التقريب برقم ٣٦٢٣)
(٤) طلحة بن عَمْرو بن عثمان الحضرمي المكي. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قَالَ ابن معين: ليس بشيء ضعيف. وقال أحمد: لا شيء متروك الحديث. وقال البخاري: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الحافظ: متروك. تهذيب التهذيب ٥/ ١٢ التقريب برقم ٠٣٠٣)
[ ٢ / ٢٥٨ ]
عن عطاء (^١) عن ابن عباس أن النّبيّ - ﷺ - لما دخل المدينة قال: "اللهم اجعل لنا بها قرارا ورزقا حسنًا" (^٢) ..
_________________
(١) هو ابن أبي رباح.
(٢) إسناده ضعيفٌ جدًّا فيه طلحة بن عمرو عزاه المتقي في "كنز العمال" (٧٥١٨٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه موصولًا عند غيره. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢/ ٤٣٣) من طريق محمد بن عبيد عن طلحة بن عمر وعن عطاء به مرسلًا. وله شاهدان: - الأول: ما أخرجه المحاملي في "الدعاء" (ص ٦٨) عن عبد الله بن شبيب عن ابن أبي أويس عن موسى بن حسن عن عبد الله بن عمر عن حميد عن أنس بن مالك ﵁ عن رسول الله - ﷺ - أنه كان إذا قدم من سفر من أسفاره، فأشرف على المدينة، يُسرع السير ويقول: "اللهم اجعل لنا بها قرارا، ورزقا حسنًا". وهذا إسناد ضعيف جدًّا لا يصلح لاعتبار؛ فيه عبد الله بن شبيب الرَّبَعي أبو سعيد المدني الأخباري. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وتركه ابن خزيمة. وقال فضلك الرازي: يحل ضرب عنقه. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها لا يجوز الاحتجاج به. (المجروحين ٢/ ٧٤ لسان الميزان ٤/ ٩٩٤) - والثاني: ما أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٧٣٨) عن أبي الزنباع روح بن الفرج وأحمد بن رشدين عن سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب عن قيس بن =
[ ٢ / ٢٥٩ ]
قلت.
٥٧٦ - قال: أخبرنا ابن مَلَّة (^١) أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن باذويه (^٢) أخبرنا أبو الشيخ (^٣)
_________________
(١) = سالم أبي جزرة عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي هريرة ﵁ قال: قلنا يا رسول الله! ما كان يخاف القوم حين كانوا إذا أشرفوا على المدينة قالوا: "اللهم اجعل لنا فيها رزقا وقرارا" قال: "كانوا يتخوفون جور الولاة وقحوط المطر". وهذا إسناد ضعيف؛ فيه قيس بن سالم المعافري المصري مقبول كما قال الحافظ في التقريب (٥٧٥٥)؛ ويحيى بن أيوب أبو العباس المصري الغافقي صدوق ربما أخطأ كما قال الحافظ في "التقريب" (١١٥٧).
(٢) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان الأصبهاني المُحْتسب. مات سنة تسع وخمسمائة. قال ابن ناصر: وضع حديثًا وأملاه وكان مخلطا. وقال الحافظ: لو ذكر ابن ناصر الحديث لأفاد. وقد وثقه أبو منصور اليزدي. وقال ابن النجار: قد وصفه شيرويه الحافظ بالصدق ولا أعلم لأحد فيه طعنًا إلا ما حكي عن ابن ناصر والله أعلم بحقيقة الحال. وقال الحافظ: وقد أثنى عليه أيضًا الحافظ أبو نصر اليونارتي في "معجمه" فقال: كان من الأئمة المرضيين يرجع في كل فن من العلوم إلى حظ وافر. (ميزان الاعتدال ١/ ٨٤٢ لسان الميزان ٢/ ٩٦١ الكشف الحثيث ص ٠٧)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) هو الأصبهاني صاحب المؤلفات المشهورة.
[ ٢ / ٢٦٠ ]
حدثنا أحمد بن إبراهيم (^١) حدثنا أحمد بن مهلل (^٢) حدثنا عبد الله بن صالح (^٣) حدثنا معاوية بن صالح (^٤) عن المهاجر بن حبيب أخي ضمرة (^٥) أنَّ النّبيّ - ﷺ - كان يدعو يقول: "اللهم اجعل وساوسَ قلبِي خشيتَك وذكرَك واجعلْ همِّي وهوائِي فيما تحُب وترضى اللهم! وما ابتليتني به من رخاء وشدَّة فمسِّكْني فيه بسُنَّةِ الحقِّ وشريعةِ الإسلام" (^٦).
_________________
(١) لعله أحمد بن إبراهيم بن يزداد أبو بكر السجستاني. قال أبو الشيخ: قدم علينا كثير الحديث شيخ ثقة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١٦١)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) هو كاتب الليث تقدَّم ٦ وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه.
(٤) معاوية بن صالح بن حدير - بالمهملة مصغر - أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي الحضرمي قاضي الأندلس. من السابعة مات سنة ثمان وخمسين وقيل بعد السبعين. وثقه ابن مهدي وابن معين وأحمد وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغيرهم. وكان ابن القطان لا يرضاه. وقال ابن معين مرة: صالح. وقال مرة: ليس بمرضي. وقال ابن أبي خيثمة: يغرب بحديث أهل الشام جدًّا. وقال ابن عدي: صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٠١/ ٩٨١ التقريب برقم ٢٦٧٦)
(٥) في (ي) و(م): "صجرة" وهو خطأ والصَّواب ما أثبته؛ وهو المهاجر بن حبيب ابن صهيب أخو ضمرة بن حبيب بن صهيب أبو عتبة الزبيدي الشامي الحمصي كما جاء منسوبًا في بعض الأسانيد؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٦) ضعيفٌ فيه معاوية بن صالح عن شامي؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.
[ ٢ / ٢٦١ ]
قال: "المهاجر تابعي يروي عن أبي ثعلبة".
قلت:
٥٧٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسَنِي (^١) أخبرنا عبد الكريم الحسَنابَاذِي (^٢) أخبرنا أبو نعيم أخبرنا يعقوب (^٣) حدثنا عبد الله بن محمد البَلَوِي (^٤)
_________________
(١) تقدَّم
(٢) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان أبو طاهر الحسناباذي الصُّوفي المكشوفي، من أهل أصبهان، المعروف بمكشوف الرأس. مات سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. قال السمعاني: ذكره الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي في "معجم شيوخه" فقال: صحيح السماع ثقة متقن. (الأنساب ٥/ ٥٧٣ معجم البلدان ٢/ ٠٦٢)
(٣) لعله ابن حميد بن كاسب متروك وقد تقدم.
(٤) عبد الله بن محمد البلوي. قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال ابن ماكولا: كان كذابًا. وقال الحافظ: روى عنه أبو عوانة في "صحيحه" في الاستسقاء خبرًا موضوعًا. وهو صاحب رحلة الشافعي طولها ونمقها وغالب ما أورده فيها مختلق. وأورد الحافظ في "الإصابة" حديثًا من طريقه وقال: قال أبو موسى: "هذا الإسناد أليق بهذا الحديث". وعلق بقوله: "يعني لشهرة =
[ ٢ / ٢٦٢ ]
حدثنا عمارة بن زيد (^١) عن عبد الله الأنصاري حدثنا إبراهيم بن سعد (^٢) عن محمد بن إسحاق (^٣)
_________________
(١) = البلوي بالكذب". (الإكمال ١/ ٧٢٣ ميزان الاعتدال ٢/ ١٩٤ الإصابة ٤/ ٨٨ لسان الميزان ٤/ ٣٦٥)
(٢) عمارة بن زيد بن عبد الرحمن بن زيد. قال الأزدي: كان يضع الحديث. (ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٤٠٢ ميزان الاعتدال ٣/ ٧٧١ لسان الميزان ٦/ ٧٥)
(٣) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق الزهري المدني نزيل بغداد. مات سنة خمس وثمانين ومائة. وثقه ابن معين وأحمد والعجلي وأبو حاتم وابن عدي. وقال الحافظ: ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح. (تهذيب التهذيب ١/ ٦٠١ التقريب برقم ٧٧١)
(٤) محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام المغازي. مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها. قال ابن معين: ثقة وليس بحجة. وقال مرة: صدوق ليس به بأس. وقال مرة: ليس بذاك ضعيف. وقال أحمد: هو حسن الحديث. وقال مرة: كان يدلس. وقال ابن سعد: كان ثقة ومن الناس من يتكلم فيه. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال العجلي: مدني ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: قد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف؛ وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره وهو لا =
[ ٢ / ٢٦٣ ]
عن الزهري عن عائشة بنت سعد (^١) عن أبيها قال: قال رسول الله - ﷺ - "اللهم جَلِّلْنَا (^٢) سحابا كثيفًا تمطِرُنا منه (^٣) رُذاذًا (^٤) قِطْقِطًا (^٥) سَجْلا (^٦) بُعَاقًا (^٧) يا ذا الجلال والإكرام" (^٨).
_________________
(١) = بأس به. وقال الحافظ: صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. (تهذيب التهذيب ٩/ ٦٣ التقريب برقم ٥٢٧٥)
(٢) عائشة بنت سعد. من السابعة بصرية لا يعرف حالها. (التقريب برقم ٥٣٦٨)
(٣) جللنا: أي غطنا. (النهاية ص ١٦١)
(٤) في (ي) و(م): "به".
(٥) الرذاذ: أقل ما يكون من المطر، وقيل: هو كالغبار. (النهاية ص ٥٥٣)
(٦) القطقط بالكسر: أصغر المطر. (الصحاح ٣/ ٤٥١١)
(٧) من السجل: الصب. يقال: سجلت الماء سجلا إذا صببته صبا متصلًا. (النهاية ص ٩١٤)
(٨) في (ي) و(م): "كعاما" وهو خطأ والصَّواب ما أثبته؛ وبعاقا - بالضم -: المطر الكثير الغزير الواسع. (النهاية ص ٣٨)
(٩) موضوع آفته عبد الله بن محمد البلوي؛ أخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" (٣/ ٩٨) وابن أبي الدنيا في "المطر والرعد والبرق" (ص ٧٦) من طريق عبد الله بن محمد بن العلاء بن عمارة عبد الله بن حنظلة الغسيل الأنصاري به. وذكر فيه قصة.
[ ٢ / ٢٦٤ ]
٥٧٨ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا إبراهيم بن هاشم (^١) حدثنا سليمان بن داود الشَّاذَكُوني (^٢) حدثنا محمد بن حمُران (^٣) حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو عمران (^٤) عن أبيه عن جده - وكانت له صحبة - قال نظر رسول الله - ﷺ - إلى عِصَابةِ قد أقبلتْ (^٥) فقال: "أَسْلَمُ الأزْدِ أحسنُ النَّاسِ وُجوهًا وأعذبُهُ أفواهًا وأصدقُه لقاءً ونظر إلى كَبْكَبةٍ (^٦) قد أقبلت فقال: من هذه؟ قالوا:
_________________
(١) إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم أبو إسحاق البيع المعروف بالبغوي. ولد سنة سبع ومائتين ومات سنة سبع وتسعين وثلاثمائة. قال الدارقطني: ثقة. (تاريخ بغداد ٦/ ٣٠٢ طبقات الحنابلة ١/ ٧٣)
(٢) سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري الحافظ. قال ابن معين: كذاب عدو اللهكان يضع الحديث. وقال أحمد: يكذب. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. (الجرح والتعديل ٤/ ٥١١ الثقات ٨/ ٩٧٢ تاريخ بغداد ٩/ ٠٤)
(٣) لعله محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي البصري. قال أبو زرعة: محله الصدق. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يخطئ. وقال ابن عدي: له أفراد وغرائب ما أرى به بأسًا. وقال الحافظ: صدوق فيه لين. (تهذيب التهذيب ٩/ ٠١١ التقريب برقم ١٣٨٥)
(٤) قال الحافظ: أبو عمران وأبوه لا يعرفان. (الإصابة ٤/ ٠٧٣)
(٥) في (ي): "اقتلت".
(٦) كبكبة: الكُبَّة - بالضم - جماعة الخيل، وكذلك الكبكبة ورماهم بكبته أي بجماعته. (لسان العرب ١/ ٦٩٦)
[ ٢ / ٢٦٥ ]
هذه بكر بن وائل فقال: اللهم اجبر كَسيرَهم وآوِ طَريدَهم (^١) ولا يُرَى منهم سائلا" (^٢).
٥٧٩ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ (^٣) أخبرنا إسماعيل بن زاهر الطُّوسي (^٤) أخبرنا أبو الحسين بن الفضل (^٥) أخبرنا عبد الله بن
_________________
(١) في (ي) و(م): "كسرهم وأوطر ندهم".
(٢) موضوع آفته سليمان بن داود الشاذكوني؛ أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦١٨٢) وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/ ٨٦١) وأبو نعيم في "المعرفة" (٣/ ٩٩٢/ ٨٠٧٤) من طريق الشاذكوني به. وفي المطبوع من "المعرفة": "أنتم الأزد" بدلًا من "أسلم الأزد". قال الطبراني: "تفرد به الشاذكوني بهذا الإسناد". وقال الحافظ: "أبو عمران وأبوه لا يعرفان".
(٣) تقدَّم
(٤) المسند الصدوق إسماعيل بن زاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي أبو القاسم الطُّوسي النوقاني ثم النيسابوري. ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة تسع وسبعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٨١/ ٦٤٤ طبقات السبكي ٤/ ٠٥١)
(٥) محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن يوسف أبو الحسين الأزرق القطان البغدادي. ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ومات سنة خمس عشرة وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٢/ ٩٤٢)
[ ٢ / ٢٦٦ ]
جعفر (^١) حدثنا يعقوب بن سفيان (^٢) حدثنا أصبغ (^٣) أخبرنا ابن وهب (^٤) أخبرني يونس (^٥) عن ابن شهاب حدثنا المعلى بن رُؤْبَة (^٦) عن هاشم بن
_________________
(١) عبد الله بن جعفر بن دُرُسْتُويَهْ بن المرزبان أبو محمد الفارسي النّحوي. ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين ومات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. وثقه ابن منده؛ وضعفه اللالكائي؛ وقال البرقاني: ضعفوه. (تاريخ بغداد ٩/ ٨٢٤ سير أعلام النبلاء ٥١/ ١٣٥ ميزان الاعتدال ٢/ ٠٠٤ لسان الميزان ٤/ ٩٤٤)
(٢) الحافظ الحجة الرحال يعقوب بن سفيان بن جوان أبو يوسف الفارسي الفسوي. ولد في حدود عام تسعين ومائة ومات سنة سبع وسبعين ومائتين. (طبقات الحنابلة ١/ ٦١٤، تذكرة الحفاظ ٢/ ٢٨٥، طبقات الحفاظ ٩٥٢)
(٣) أصبغ بن الفرج بن سعيد أبو عبد الله الأموي مولاهم الفقيه المصري. مات مستترا أيام المحنة سنة خمس وعشرين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٦٣٥)
(٤) عبد الله بن وهب بن مسلم أبو محمد القرشي مولاهم المصري الفقيه. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. ثقة حافظ عابد. (التقريب برقم ٤٩٦٣)
(٥) يونس بن يزيد أبو يزيد الأيلي. مات سنة تسع وخمسين على الصحيح وقيل سنة ستين ومائة. ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلًا. (التقريب برقم ٩١٩٧)
(٦) المعلى بن رؤبة الشامي التميمي؛ أورده البخاري في "التاريخ الكبير" وابن =
[ ٢ / ٢٦٧ ]
عبد الله بن الزبير (^١) أنّ عمر بن الخطاب أصابه مصيبةٌ فأتى رسول الله - ﷺ - فشكى إليه وسأله أن يأمر له بوُسقٍ من تمر فقال: "إن شئت أمرت لكَ بوُسْقٍ وإن شئت علَّمتك كلماتٍ هنَّ خير لك منه. قال: علِّمْنيهن ومُرْ لي بوسق فإنِّي ذو حاجة إليه. فقال: أفعل قل: اللهم احفظني بالإسلام قائمًا واحفظني بالإسلام قاعدًا واحفظني بالإسلام وافدا ولا تطع فيَّ عدوًا ولا حاسدا وأعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله". قلت. (^٢)
_________________
(١) = أبي حاتم في "الجرح والتعديل" والفسوي في "المعرفة" ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. (التاريخ الكبير ٧/ ٦٩٣ الجرح والتعديل ٩/ ٣٤٤ والفسوي في التاريخ ١/ ٨٧»
(٢) هاشم بن عبد الله بن الزبير. أورده البخاري في "التاريخ الكبير" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلًا؛ وذكره ابن حبان في "الثقات". (التاريخ الكبير ٨/ ٥٣٢ الجرح والتعديل ٩/ ٤٠١ الثقات ٥/ ٣١٥)
(٣) ضعيفٌ فيه مجاهيل وفيه ابن درستويه مختلف فيه وفيه احتمال الانقطاع بين هاشم وعمر؛ أخرجه الفسوي في "التاريخ" (١/ ٨٧) والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (ص ٣١١) وفي "مساوئ الأخلاق". (ص ٧٧٢) من طريق المعلى به.
[ ٢ / ٢٦٨ ]
٥٨٠ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا حمد بن منصور (^١) بهمذان أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البزار (^٢) حدثنا أبو الحسن علي بن عمر (^٣) حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم (^٤) العمري (^٥) حدثنا الفضل بن يحيى (^٦)
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصباح أبو منصور البزاز. يعرف بابن يزيدان من أهل همذان. مات سنة ثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: كان صدوقًا. (تاريخ بغداد ٢/ ٦٠٤)
(٣) تصحف في (م) إلى" أبي الحسين علي بن عمر"؛ وهو علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان أبو الحسن الحربي السكري. ولد ست وتسعين ومائتين ومات سنة ست وثمانين وثلاثمائة. قال الأزهري: صدوق. وقال: البرقاني: كان لا يساوي شيئًا. ووثقه الأَزَجي وقال: كان صحيح السماع لما أُضِرَّ قرأ عليه بعضُ طلبة الحديث شيئًا لم يكن في سماعه ولا ذنب له في ذلك. وقال العتيقي: كان ثقة مأمونًا. (تاريخ بغداد ٢١/ ٠٤ لسان الميزان ٥/ ٨٦٥)
(٤) "ابن إبراهيم": ساقط من (ي) و(م).
(٥) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو إسحاق العمرى الكوفي. مات سنة عشرين وثلاثمائة. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. وقال محمد بن أحمد بن حماد الحافظ: كان أحد الوجوه تكلم فيه. (تاريخ بغداد ٦/ ٨٥١ لسان الميزان ١/ ٣٤)
(٦) هو وأبوه لم أقف لهما على ترجمة.
[ ٢ / ٢٦٩ ]
حدثني أبي عن عبد العزيز بن أبي رواد (^١) عن نافع أن مكفوفا بات عند ابن عمر فلمَّا كان في جوف اللّيل قام فتوضأ وصلى ركعتين ثم (^٢) دعا بهذا الدعاء؛ فقام المكفوف فتوضأ بفضل وَضوء ابن عمر ودعا بذلك (^٣) الدعاء فردَّ الله عليه بصره فأصبح مع ابن عمر يشهد صلاة الصبح فلما صليا (^٤) قال: يا أبا عبد الرحمن دعوت البارحة بالدعاء الذي سمعتُه منك فردَّ الله علي بصري. فقال ذاك دعاء عَلَّمنا رسول الله - ﷺ -[وأمرنا] (^٥) أن لا ندعوَ به في شيء من أمر الدنيا: "اللهم
_________________
(١) عبد العزيز بن أبي رواد. مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة. قال ابن القطان: ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أحمد: كان رجلًا صالحًا وكان مرجئيا وليس هو في التثبت مثل غيره. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث متعبد. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: هو متوسط في الحديث وربما وهم في حديثه. وقال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه. وقال الحافظ: صدوق عابد ربَّما وهم ورمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٠٣ التقريب برقم ٦٩٠٤)
(٢) في (ي) و(م): الواو بدلًا من ثم.
(٣) في (ي) و(م): "بهذا الدعاء".
(٤) في (ي) و(م): "صلينا".
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ٢٧٠ ]
ربّ الأرواحِ الفانية والأجساد البالية أسألك بطاعة الأرواح الراجعة إلى الأجساد البالية بالطاعة وبطاعة الأجساد الملتئمة بعروقها بالكلمة التامة وأخذك الحقّ (^١) منهم والخلائق بين يديك ينتظرون فصل قضائك ويرجون رحمتك ويخافون عذابك أن تجعل النور في بصري واليقين في قلبِي وذكرك بالليل والنهار مجابو الدعوة وعملًا صالحا فارزقني" (^٢). قلت.
٥٨١ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف (^٣) حدثنا موسى بن هارون (^٤) حدثنا عاصم بن
_________________
(١) في (ي) و(م): "بالحق".
(٢) فيه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "مجابو الدعوة" (٥٠١) من طريق العمري به. وأخره أبو بكر الدينوري في "المجالسة" (١/ ٨٥٣) عن أحمد عن محمد بن الحسين الأنماطي عن محمد بن الحسين البرجلاني عن سلام عن ليث أن رجلًا وقف على قوم فذكر نحوه. وأورده ابن عراق في "التنزيه" (٢/ ٨٢٣) وقال: "وهو في "الأفراد" للدارقطني ومن طريقه أخرجه الديلمي. وفيه الفضل بن يحيى عن أبيه ولم أعرفهما والله تعالى أعلم".
(٣) هو أحمد بن محمد بن يوسف أبو العباس الصرصري؛ لم أقف له على ترجمة.
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "موسى بن عصرون" وهو موسى بن هارون بن عبد الله البغدادي الحمال. مات سنة أربع وتسعين ومائتين. ثقة حافظ كبير.
[ ٢ / ٢٧١ ]
النضر (^١) حدثنا المعتمر بن سليمان (^٢) عن أبيه (^٣) حدثنا مسعر (^٤) عن أبي بكر بن حفص (^٥) عن عبد الله بن الحسن (^٦) عن عبد الله (^٧) بن جعفر بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللهم ارحمني اللهم تجاوَزْ عنِّي اللهم اعفُ عنِّي فإنَّك عفو غفورٌ" (^٨). قلت.
_________________
(١) = (التقريب برقم ٢٢٠٧)
(٢) عاصم بن النضر بن المنتشر أبو عمر التيمي البصري الأحول؛ وقيل هو عاصم بن محمد بن النضر. من العاشرة. صدوق. (التقريب برقم ٠٨٠٣).
(٣) معتمر بن سليمان أبو محمد التيمي البصري. مات سنة سبع وثمانين ومائتين وقد جاوز الثَّمانين. ثقة. (التقريب برقم ٥٨٧٦)
(٤) سليمان بن طرخان أبو المعتمر التيمي البصري نزيل التيم. مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وهو ابن سبع وتسعين. ثقة عابد. (التقريب برقم ٥٧٥٢).
(٥) تصحف في (ي) و(م) إلى "مِعمر".
(٦) عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو بكر الزهري المدني مشهور بكنيته. ثقة. (التقريب برقم ٧٧٢٣)
(٧) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني. مات في أوائل سنة خمس وأربعين ومائة وله خمس وسبعون. ثقة جليل القدر. (التقريب برقم ٤٧٢٣)
(٨) "ابن الحسن عن عبد الله": ساقط من (ي).
(٩) في إسناده أحمد بن محمد بن يوسف لم أقف له على ترجمة وبقية رجاله ثقات؛ أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٧٧٤٠١) وفي "عمل اليوم والليلة" =
[ ٢ / ٢٧٢ ]
٥٨٢ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة (^١) أخبرنا أبو الحسن بن [ماشاذه] (^٢) أخبرنا أبو علي
_________________
(١) = (١٤٦) والطبراني في "الدعاء" (٦١٠١) وابن منده في "التوحيد" (٤١٣) والحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص ٩٤١) والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٤٩١) من طريق مسعر عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن حسن عن عبد الله بن جعفر به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٦/ ٦٤) والنسائي في "الكبرى" (١٨٤٠١) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٥٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٠٣٢) والخطيب في "المتفق والمفترق" (٩٠٢) من طريق محمد بن بشر عن إسحاق بن راشد عن عبد الله بن الحسن أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له فذكر نحوه. وذكروا في أوله أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له صالح، فقال له: قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، اللهم اغفر لي، وفي آخره: قال عبد الله بن جعفر: أخبرني عمي أن رسول الله - ﷺ - علمه هؤلاء الكلمات.
(٢) في (ي) و(م): "ابن معارة" ولم أقف له على ترجمة.
(٣) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو علي بن محمد بن أحمد بن ميلة بن ماشاذه بن أبان بن بطة، أبو الحسن الأصفهاني الفقيه الفرضي الزَّاهد أحد أعلام الصوفية. ولد سنة نيف وعشرين وثلاثمائة ومات سنة أربع عشرة وأربعمائة. (أخبار أصبهان ١/ ٩٤٤، سير أعلام النبلاء ٧١/ ٧٩٢ شذرات =
[ ٢ / ٢٧٣ ]
أحمد بن محمد بن إبراهيم (^١) حدثنا أحمد بن عصام (^٢) حدثنا أبو عامر العقدي (^٣) حدثنا الزبير بن عبد الله (^٤) - أحسبه مولى عثمان - عن رُبَيْح بن عبد الرحمن (^٥) عن أبيه (^٦) عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ - يوم الخندق:
_________________
(١) = الذهب ٣/ ١٠٢)
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) أحمد بن عصام بن عبد المجيد بن كثير بن أبي عمرة أبو يحيى الأنصاري ابن أخت محمد بن يوسف الزَّاهد الأصبهاني. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. قال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق. وقال أبو الشيخ: أحد الثقات. (الجرح والتعديل ٢/ ٦٦، طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٠٤ سير أعلام النبلاء ٣١/ ١٤)
(٤) عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي القيسي. مات سنة أربع أو خمس ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٩٩١٤)
(٥) الزبير بن عبد الله بن أبي خالد الأموي مولاهم مولى عثمان بن عفان. قال أبو حاتم: صالح. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة المتن والإسناد. وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب ٣/ ٢٧٢ التقريب برقم ٧٩٩١)
(٦) ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري وقيل اسمه سعيد وربيح لقبه. قال أحمد: ليس بمعروف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعه: شيخ. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب ٣/ ٦٠٢ التقريب برقم ٩٤٣٢)
(٧) عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري الأنصاري الخزرجي. من الثالثة مات سنة =
[ ٢ / ٢٧٤ ]
"اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا [فضرب الله وجوهَ أعدائه بالريح] (^١) فهزمهم الله بالريح" (^٢).
قال: وأخبَرَناه أبو سعد المُطرِّز أخبرنا أبو عبد الله الجمَّال أخبرنا ابن
_________________
(١) = اثنتي عشرة وله سبع وسبعون. ثقة. (التقريب برقم ٤٧٨٣)
(٢) غير واضح في الأصل وساقط من (ي) و(م)؛ والمثبت من المصادر.
(٣) ضعيفٌ دون الدعاء فهو حسن لغيره فيه ربيح بن عبد الرحمن؛ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٠١/ ٢٦٢) والبزار في "مسنده" - كما في "كشف الأستار" برقم ٩١١٣) - من طريق أبي عامر به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٣ برقم ٩٠٠١١) من طريق ربيح عن أبيه به مرسلًا. وقال الهيثمي في "المجمع" (٠١/ ٥٩١): "رواه أحمد والبزار وإسناد البزار متصل ورجاله ثقات؛ وكذلك رجال أحمد إلا أن في نسختي من "المسند" عن ربيح بن أبي سعيد عن أبيه؛ وهو في البزار عن أبيه عن جده". وللجملة الأولى المتعلقة بالدعاء شواهد دون القصة: - الأول: ما أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٠١٧٣) عن خباب الخزاعي قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: فذكره. وقال الهيثمي (٠١/ ٠٨١): "وفيه من لم أعرفه". - الثاني: ذكره الألباني من رواية ابن عمر ﵄ فيما كان يقوله - ﷺ - حين يمسي وحين يصبح، وهو مخرج في "الكلم الطيب" (برقم ٤١) و"المشكاة" (رقم الحديث ٧٩٣٢) وقال: صحيح.
[ ٢ / ٢٧٥ ]
فارس (^١) أخبرنا أحمد بن عصام الثقفي مثله.
٥٨٣ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا عيسى بن علي (^٢) أخبرنا البغوي (^٣) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري (^٤) حدثنا إسماعيل بن قيس (^٥) حدثني أبو حازم (^٦) عن سهل بن سعد: كنا مع رسول الله - ﷺ -[في سفر فقام يغتسل فقام العباس يستره] (^٧) فقال: "اللهم
_________________
(١) من أول الإسناد إلى هنا تقدم.
(٢) الإسناد إلى هنا تقدَّم.
(٣) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي، تقدَّم.
(٤) إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق الجوهري الطبري نزيل بغداد. من العاشرة مات في حدود الخمسين. ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. (التقريب برقم ٩٧١)
(٥) إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت أبو مصعب الأنصاري. قال البخاري والدارقطني: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن حبان: في حديثه من المناكير والمقلوبات التي يعرفها من ليس الحديث صناعته. (الضعفاء الصغير ص ٠٢ الجرح والتعديل ٢/ ٣٩١ المجروحين ١/ ٧٢١).
(٦) سلمة بن دينار أبو حازم المدني القاص. من الخامسة مات في خلافة المنصور. ثقة عابد. (التقريب برقم ٩٨٤٢)
(٧) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ٢٧٦ ]
آمنِ العبَّاسَ وولدَه من النَّارِ" (^١).
٥٨٤ - قال: أخبرنا أبو القاسم غانم بن محمد البُرْجِي (^٢) أخبرنا ابن فاذْشَاه (^٣)
_________________
(١) ضعيفٌ فيه إسماعيل بن قيس؛ أخرجه بلفظ "اللهم استر العباس وولده من النار" الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٦٢٣) والآجري في "الشريعة" (٤/ ٥٢٤) والفسوي في "التاريخ" (١/ ٧٠١) واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٦/ ٩٩٢) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٢/ ٠١٣) وفي "أنساب الأشراف" (١/ ٩٤٤) من طريق إسماعيل بن قيس به. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". فتعقَّبه الذهبي بقوله: "إسماعيل ضعفوه". وللحديث شاهد من حديث جابر أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٥٣٤) من طريق غالب بن الصعب العمى عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عنه به نحوه. وقال العقيلي (٣/ ٥٣٤): غالب مجهول بالنقل لا يعرف. وقال الذهبي في الميزان (٣/ ١٣٣): لا يدري من هو أتى بخبر منكر؛ وساق له هذا الحديث.
(٢) مسند أصبهان، غانم بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب أبو القاسم البرجي - بضم الباء - الأصبهاني، وهو غانم بن أبي نصر. قال السمعاني: شيخ صالح، سديد ثقة، صدوق، مكثر من الحديث. ولد سنة سبعة عشرة وأربعمائة، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. (الأنساب ٢/ ٢٣١، التحبير ٢/ ٠١ سير أعلام النبلاء ٩١/ ٠٢٣ تبصير المنتبه ١/ ٤٣١).
(٣) أحمد بن محمد الحسين بن محمد بن فاذْشَاه أبو الحسن الأصبهاني. مات سنة =
[ ٢ / ٢٧٧ ]
أخبرنا الطبراني حدثنا حفص بن عمر [الرقي] (^١) حدثنا [خلف] بن الوليد الجوهري (^٢) حدثنا أبو جعفر الرازي (^٣) عن عبد العزيز بن عمر بن
_________________
(١) = ثلاث وثلاثين وأربعمائة. قال يحيى بن منده: صحيح السماع، رديء المذهب. وقال الذهبي: قد رمي بالتشيُّع والاعتزال. (سير أعلام النبلاء ٧١/ ٥١٥ لسان الميزان ١/ ١٠٦)
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو حفص بن عمر بن الصباح أبو عمرو الرقي الجزري؛ الملقب سِنجة - بالكسر وسكون النون والجيم - مات سنة ثمانين ومائتين. احتج به أبو عوانة. وقال ابن حبان: ربَّما أخطأ. وقال أبو أحمد الحاكم: حدث بغير حديث لم يتابع عليه. وقال الذهبي: صدوق في نفسه، وليس بمتقن. (الثقات ٨/ ١٠٢ سير أعلام النبلاء ٣١/ ٥٠٤ ميزان الاعتدال ١/ ٦٦٥، لسان الميزان ٣/ ٦٣٢ تبصير المنتبه ٢/ ٩١٦)
(٣) في جميع النسخ: "خالد بن الوليد" وهو خطأ؛ والصَّواب ما أثبته لوروده في المصادر وقد نص الذهبي على تفرده بالحديث؛ وهو خلف بن الوليد أبو الوليد الجوهري العتكي البغدادي ثم المكي. وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وابن شاهين. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة. (الجرح والتعديل ٣/ ١٧٣ تاريخ أسماء الثقات ١/ ٨٧ تاريخ بغداد ٨/ ٠٢٣)
(٤) عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم؛ أصله من مرو وكان يتجر إلى الري فنسب إليها. وثقه ابن سعد وابن المديني وابن معين وأبو حاتم. وقال ابن معين مرة: يكتب حديثه ولكنه يخطئ. وقال =
[ ٢ / ٢٧٨ ]
عبد العزيز بن مروان (^١) عن صالح بن كيسان (^٢) عن عُبادة بن الصامت قال: كان رسول الله - ﷺ - يعلمنا هذه الكلمات إذا جاء رمضان: "اللهم سلمني لرمضان وسلِّم [رمضانَ لي وتَسَلَّمْهُ مِنّي بسلام] " (^٣). قلت.
_________________
(١) = أحمد: ليس بقوي في الحديث. وقال مرة: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرًا. وقال الفلاس: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيء الحفظ. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ خصوصًا عن مغيرة. (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٩١ التقريب برقم ٩١٠٨)
(٢) عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان أبو محمد الأموي المدني نزيل الكوفة. مات بعد سنة سبع وأربعين ومائة. قال ابن معين ثقة. وقال مرة: ثبت. وعن أحمد: ليس هو من أهل الحفظ والإتقان. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. وقال أبو مسهر: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: يخطئ يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقات. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢١٣ التقريب برقم ٣١١٤)
(٣) صالح بن كيسان أبو محمد أو أبو الحارث المدني مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز. مات بعد سنة ثلاثين ومائة أو بعد الأربعين. ثقة ثبت فقيه. (التقريب برقم ٤٨٨٢)
(٤) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م) والحديث =
[ ٢ / ٢٧٩ ]
٥٨٥ - قال أبو الشيخ: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن عقبة (^١) حدثنا الحسن بن عرفة (^٢) حدثنا زيد بن الحُباب (^٣) حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة (^٤) عن أبيه أنَّ أبا بكر أتى النّبيّ - ﷺ - فقال: إني أتعلم القرآن فينفلت منِّي. فقال: قل: "اللهم إني أسألك بمحمدٍ نبيك وإبراهيم خليلِك وموسى نجيِّك وعيسى روحِك وكلمتِك؛ وبكلام موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد؛ وبكل وحي أوحيته أو قضاءٍ قضيته أو سائل أعطيته أو فقير أغنيته أو غنِى أفقرته
_________________
(١) = ضعيفٌ فيه أبو جعفر الرازي وأبو عمرو الرقي؛ أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢١٩) والذهبي في "السير" (٩١/ ١٥) من طريق خلف بن الوليد الجوهري به. وقال الذهبي: "غريب تفرد به خلف. وقال الديلمي: سنده حسن". في آخره "وتسلمه منا متقبلًا".
(٢) عبيد الله بن أحمد بن عقبة بن المضرس أبو عمرو. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان من خيار الناس صاحب عبادة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥١٣ تاريخ أصبهان ١/ ٥٣٢)
(٣) الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي البغدادي. من العاشرة مات سنة سبع وخمسين وقد جاز المائة. صدوق. (التقريب برقم ٥٥٢١)
(٤) زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي - بضم المهملة وسكون الكاف - أصله من خراسان وكان بالكوفة؛ رحل في الحديث فأكثر منه. مات سنة ثلاثين ومائتين. وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري. (التقريب برقم ٤٢١٢).
(٥) تقدم هو وأبوه في الحديث ٩٢ وعبد الملك كذاب.
[ ٢ / ٢٨٠ ]
أو ضالٍّ هديته. وأسألك باسمك الذي أنزلته على موسى وأسألك باسمك الذي وضعته على الأرض فاستقرت وعلى السماوات فاستقلت وعلى الجبال فرسِيَتْ. وأسألك باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار وعلى الليل فأظلم وبعظمتك وكبريائك وبنور وجهك أن ترزقني القرآن والعلم وتَخْلِطه بلحمي ودمي وسمعي [وبصري] (^١) وتستعمل به جسدي بِحَوْلك وقوتك فإنَّه [لاحول] (^٢) ولا قوة إلا بك" (^٣).
٥٨٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الهينم أحمد بن الهينم الغنوي بالكوفة حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن
_________________
(١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) موضوع آفته عبد الملك بن هارون؛ عزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (٢/ ٤١١) إلى أبي الشيخ في "الثواب"؛ وقال: عبد الملك وأبوه ضعيفان وهو منقطع بين هارون وأبي بكر. وعزاه شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (١/ ٣٥٢) لأبي موسى المديني ونقل تحسينه له ثم تعقبه بقوله: "عبد الملك بن هارون بن عنترة من المعروفين بالكذب". وأورده السيوطي في "اللآلئ" (٢/ ٠٠٣) وقال: "عبد الملك دجال مع ما في السند من الإعضال".
[ ٢ / ٢٨١ ]
الحسن العجلي (^١) حدثنا حرب بن الحسن (^٢) حدثنا يحيى بن مساور (^٣) حدثنا عمرو بن خالد (^٤) حدثني زيد بن علي (^٥)
_________________
(١) علي بن أحمد بن الحسين أبو الحسن العجلي الكوفي يعرف بابن أبي قربة. مات سنة ثمان وثلاثمائة. قال الدارقطني: هو عندي ثقة إلا أنه قد تكلموا فيه. (سؤالات حمزة ص ١٢٢ الإكمال ٧/ ٦)
(٢) حرب بن الحسن الطحان. قال الأزدي: ليس حديثه بذاك. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن النجاشي: عامي الرواية أي شيعي قريب الأمر. (الثقات ٨/ ٣١٢ ميزان الاعتدال ٣/ ٥٣٦ لسان الميزان ٢/ ٤٨١)
(٣) يحيى بن مساور. قال الأزدي: كذاب. (ضعفاء ابن الجوزي ٣/ ٣٠٢ ميزان الاعتدال ٤/ ٨٠٤ لسان الميزان ٨/ ٦٧٤)
(٤) عمرو بن خالد أبو خالد القرشي مولاهم الكوفي ثم الواسطي. مات بعد سنة عشرين ومائة. قال ابن راهويه: كان يضع الحديث. وقال ابن معين: كذاب غير ثقة ولا مأمون. وقال أحمد: متروك الحديث ليس بشيء. وقال مرة: كذاب يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة يكذب. وقال أبو زرعة: كان يضع الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم متروك الحديث ذاهب الحديث لا يشتغل به. وقال أبو داود: كذاب. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الدارقطني متروك. وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي الموضوعات. وقال الحافظ: متروك ورماه وكيع بالكذب. (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٢ التقريب برقم ١٢٠٥)
(٥) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين المدني؛ وهو =
[ ٢ / ٢٨٢ ]
حدثني علي بن الحسين (^١) حدثني الحسين بن علي حدثني علي بن أبي طالب حدثني رسول الله - ﷺ - وعَدَّهنَّ في يديَّ قال: عدهن جبريل في يدي قال جبريل (^٢): هكذا أُنزلَتْ من عند رب العزة: "اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم وبارك على محمد وعلى آل محمد اللهم وترحم على محمدٍ وعلى آل محمد اللهم وتحُنَّن على محمدٍ وعلى آل محمد اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد" (^٣)
_________________
(١) = الذي ينسب إليه الزيدية. ولد سنة ثمانين ومائة وخرج في خلافة هشام بن عبد الملك فقتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين. ثقة. (التقريب برقم ٩٤١٢)
(٢) في (ي) و(م) زيادة: "ابن علي"؛ وهو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي زين العابدين. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل غير ذلك. ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور. (التقريب برقم ٥١٧٤)
(٣) "في يدي قال جبريل": ساقط من (ي).
(٤) موضوع آفته يحيى بن مساور وعمرو بن خالد؛ آخرجه الحاكم كما في "كنز العمال" (١٩٩٣) ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٢٢٢)؛ وأبو الفيض محمد الفاداني في "العجالة في الأحاديث المسلسلة" (ص ٨٩) من طريق عمرو بن خالد به. قال الحاكم: "هكذا بلغنا هذا الحديث وهو إسناد ضعيف، وأخرجه التميمي وابن المفضل، وابن مسدى جميعًا في مسلسلاتهم، والقاضي عياض في الشفاء والديلمي".
[ ٢ / ٢٨٣ ]
الحديث" (^١) وتسلسل بعدهن في يديَّ.
قال أبو نعيم: وحدثناه (^٢) محمد بن عمر الجعابي (^٣) عن علي بن أحمد بن الحسين عن حرب بن الحسن (^٤)
٥٨٧ - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم البزار (^٥)
_________________
(١) = وقال العراقي في "شرح الترمذي": "إسناده ضعيف جدًّا؛ وعمرو بن خالد الكوفي: كذاب وضاع ويحيى بن مساور كذبه الأزدي أيضًا، وحرب بن الحسن الطحان أورده الأزدي في "الضعفاء" وقال: ليس حديثه بذاك". وقال الحافظ في "أماليه": "اعتقادي أن هذا الحديث موضوع، وفى سنده ثلاثة من الضعفاء على الولاء: أحدهم نسب إلى وضع الحديث، والآخر اتهم بالكذب، والثالث متروك".
(٢) في (ي): "في الحديث".
(٣) في (ي): "وحدثنا".
(٤) الحافظ الشيعي، محمد بن عمر بن محمد بن سلم أبو بكر التميمي البغدادي الجعابي. ولد سنة أربع وثمانين ومائتين ومات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قال الذهبي: من أئمة هذا الشأن ببغداد، على رأس الخمسين وثلاثمائة، إلا أنه فاسق رقيق الدين. (تاريخ بغداد ٣/ ٦٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ٥٢٩، ميزان الاعتدال ٣/ ٢٢٣)
(٥) في (ي): "ابن الحسين".
(٦) علي بن إبراهيم بن حامد أبو القاسم الهمذاني البزاز. يعرف بابن جولاه. =
[ ٢ / ٢٨٤ ]
عن محمد بن يحيى (^١) عن الحسين بن أبي علي عن سويد بن سعيد (^٢) عن فرج بن فضالة (^٣)
_________________
(١) = قال شيرويه: توفي سنة نيف وعشرين - أي وأربعمائة .. وقال الذهبي: كان صدوقًا. (تاريخ الإسلام ١/ ٧٧٠٣)
(٢) هذا الراوي وشيخه لم يتبينا لي من هما.
(٣) سويد بن سعيد بن سهل أبو محمد الهروي الأصل ثم الحدثاني - بفتح المهملة والمثلثة - ويقال له الأنباري. مات سنة أربعين ومائتين وله مائة سنة. قال ابن المديني: ليس بشيء. وقال أحمد: ما علمت إلا خيرًا. وقال مرة: أرجو أن يكون صدوقا لا بأس به. وكان أبو زرعة سيء القول فيه. وقال البخاري: كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه. وقال أبو حاتم: كان صدوقا وكان يدلس ويكثر. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. وقال الحافظ: صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول. (تهذيب التهذيب ٤/ ٠٤٢ التقريب برقم ٠٩٦٢)
(٤) فرج بن فضالة بن النُّعمان التنوخي الشامي. مات سنة سبع وسبعين ومائة. قال ابن المديني: هو وسط وليس بالقوي. وقال مرة: ضعيف لا أحدث عنه. وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس به بأس. وقال مرة: صالح. وقال أحمد: إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس. وقال مرة: يحدث عن ثقات أحاديث مناكير. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وقال =
[ ٢ / ٢٨٥ ]
عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم (^١) عن مولى أم معبد (^٢) عن أم معبد أن النّبيّ - ﷺ - كان يدعو ويقول: "اللهم طَهِّرْ قلبِي من النفاق وعملي من الرِّياء ولسانِي من الكذب ونَجِّني من الخيانة؛ فإنك تعلم خائنةَ الأعينِ وما تُخفِي الصدور" (^٣). قلت.
_________________
(١) = الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٨/ ٥٣٢ التقريب برقم ٣٨٣٥).
(٢) تقدَّم وهو ضعيف.
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) ضعيفٌ فيه فرج بن فضالة والإفريقي وفيه من لم أقف له على ترجمة؛ أخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ٢٤٢) والخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/ ٧٦٢) وأبو نعيم في "المعرفة" (٥/ ٦٨٣ - ٣٨٠٨) ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٣٦٤١) كلهم من طريق الفرج بن فضالة به. وأخرجه معلقًا عن أم معبد الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (٢/ ٧٢٢) وله شاهد من حديث أبي سعيد: أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (ص ٩٢١ - ٧٧٢ - ٨٧٤) من طريق الفرج بن فضالة عن عبد الرحمن بن زيادة عن مولى لأبي سعيد عن أبي سعيد به. دون "وعملي من الرياء وعيني من الخيانة" مع زيادة "وفرجي من الزنا". قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (٣/ ٥٣١): "وقع في نسخ "الإحياء" عن أبي سعيد وإنَّما هو عن أم معبد؛ وكذا رواه الخطيب في "التاريخ" دون قوله: "وفرجي من الزنا" وزاد: "وعملي من الرياء وعيني من الخيانة"؛ وإسناده ضعيف".
[ ٢ / ٢٨٦ ]
٥٨٨ - قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال (^١) أخبرنا أبو الفضل الرازي (^٢) أخبرنا جعفر بن عبد الله بن فَنَّاكِي (^٣) حدثنا الروياني (^٤) حدثنا ابن إسحاق (^٥)
_________________
(١) المحدث الثقة الأثري الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي، أبو عبد الله الأصبهاني الخلال. مات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. (الوافي بالوَفَيَات ٤/ ١٦٢ تاريخ الإسلام ٨/ ٣٧١ تبصير المنتبه ٢/ ١٥٥)
(٢) الثقة الورع، عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار، أبو الفضل العجلي الرازي. ولد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ومات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٢١١، سير أعلام النبلاء ٨١/ ٥٣١ الوافي بالوَفَيَات ٦/ ٧٥ غاية النهاية ١/ ١٦٣)
(٣) جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن الفناكي - بفتح الفاء والنون المشددة وبعد الألف كاف - أبو القاسم الرازي؛ راوي مسند الروياني عنه. مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. قال الخليلي: هو موصوف بالعدالة، وحسن الديانة. وقال الذهبي بعد ما أورد حديثًا من طريقه في "تاريخ الإسلام": وهذا إسناد صحيح. (سير أعلام النبلاء ٦١/ ٠٣٤ تاريخ الإسلام ١/ ٤١٨٢، النجوم الزاهرة ٤/ ٥٦١)
(٤) الحافظ الثقة، محمد بن هارون، أبو بكر الروياني؛ صاحب المسند المشهور. (تذكرة الحافظ ٢/ ٤٥٧، سير أعلام النبلاء ٤١/ ٧٠٥ شذرات الذهب ٢/ ١٥٢)
(٥) محمد بن إسحاق أبو بكر الصغاني - بفتح المهملة ثم المعجمة - نزيل بغداد. =
[ ٢ / ٢٨٧ ]
حدثنا [أبو الأسود] (^١) حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب (^٢) عن موسى [بن سعد] (^٣) بن زيد بن ثابت (^٤) عن محمد بن إبراهيم التيمي (^٥) عن
_________________
(١) = مات سنة سبعين ومائتين. ثقة ثبت. (التقريب برقم ١٢٧٥)
(٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو النضر بن عبد الجبار أبو الأسود المرادي مولاهم المصري؛ مشهور بكنيته. مات سنة تسع عشرة ومائتين وله أربع وسبعون. ثقة. (التقريب برقم ٣٤١٧)
(٣) يزيد بن أبي حبيب أبو رجاء المصري. واسم أبيه سويد. مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقد قارب الثَّمانين. ثقة فقيه وكان يرسل. (التقريب برقم ١٠٧٧)
(٤) مطموس في الأصل و(م) والمثبت من (ي) و(م).
(٥) موسى بن سعد - أو سعيد - بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني. أورده البخاري في "التاريخ" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: وثق. وقال الحافظ: مقبول. (التاريخ الكبير ٧/ ٥٨٢ الثقات ٥/ ١٠٤ الكاشف ٢/ ٤٠٣ تهذيب التهذيب ٠١/ ٧٠٣ التقريب برقم ٥٦٩٦)
(٦) محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد أبو عبد الله التيمي المدنيّ. مات سنة عشرين ومائة على الصحيح. وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن سعد وابن خراش وغيرهم. وقال أحمد: في حديثه شيء يروي أحاديث مناكير أو منكرة. وقال الحافظ: ثقة له أفراد. (تهذيب التهذيب ٩/ ٦ التقريب برقم ١٩٦٥)
[ ٢ / ٢٨٨ ]
أبي سلمة بن عبد الرحمن (^١) أنه قال: كان [أبو ذر الغفاري] (^٢) جالسًا إلى جَنبِ أُبي بن كعب يومَ الجمعةِ ورسول الله يَخْطُب فتلا رسول الله - ﷺ - آية لم يكن أبو ذرٍّ سمعها فقال أبو ذر لأبيّ بن كعب (^٣): متَى أُنزلتْ هذه الآية؟ [فلم يُكلِّمْه] (^٤). فلمّاَ أُقيمت الصَّلاةُ قال له أبو ذر: ما منعك أن تُكَلِّمنِي حين سألتُك؟ [فقال له أُبي] (^٥): إنه ليس لك من جمعتك إلا ما لَغَوْتَ (^٦). فانطلق أبو ذر وإلى النّبيّ - ﷺ - فأخبره فقال: صدق أُبي. فقال أبو ذر: أَستغفر الله وأتوبُ إليه. فقال رسول الله - ﷺ -: "اللهم اغفرْ لأبِي ذر وتُبْ عليه" (^٧). قلت.
٥٨٩ - قال (^٨): أخبرنا أبي ومحمد بن طاهر قالا: أخبرنا
_________________
(١) تقدَّم.
(٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) "ابن كعب": ساقط من (ي) و(م).
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) في (ي) و(م): "لغيت".
(٧) ضعيفٌ فيه موسى بن سعد وابن لهيعة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٢٣٣٢) إلى الروياني والمؤلف ولم أقف عليه في المطبوع من "مسند الروياني".
(٨) في "ق": "قال أبو الشيخ أخبرنا أبي ومحمد " وفي (ي) قد ضرب على" أبي =
[ ٢ / ٢٨٩ ]
أبو القاسم بن السري (^١) أخبرنا المخلص أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف (^٢) أخبرنا السري بن يحيى (^٣) حدثنا شعيب بن إبراهيم (^٤) حدثنا سيف (^٥) عن وائل بن داود (^٦) عن البَهِيِّ (^٧) عن الزبير بن العوام قال: قال
_________________
(١) = الشيخ" إلا أنه قال: "والدي" بدلا من "أبي". والمؤلف معروف بالرواية عن والده مقرونًا بمحمد بن طاهر كما تقدم مرارًا.
(٢) تقدَّم وكذلك شيخه.
(٣) أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد أبو بكر الفارض السجستاني. مات سنة ست عشرة وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٤/ ٥٢٢ طبقات السبكي ٢/ ٦٣١)
(٤) السري بن يحيى بن السري أبو عبيدة الكوفي؛ ابن أخي هناد بن السري. ذكره ابن حبان في "الثقات" (الثقات ٨/ ٢٠٣)
(٥) في (ي) و(م): "شبيب بن إبراهيم" والصَّواب ما أثبته؛ وهو شعيب بن إبراهيم الكوفي؛ راوية كتب سيف عنه. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: ليس بالمعروف وله أحاديث وأخبار وفيه بعض النكرة؛ وفيها ما فيه تحامل على السلف. وقال الذهبي: فيه جهالة. (الكامل ٤/ ٤ ميزان الاعتدال ٢/ ٥٧٢ لسان الميزان ٤/ ٧٤٢)
(٦) ترك مكان "سيف" بياضًا في (ي) و(م)؛ وهو سيف بن عمر التميمي صاحب "كتاب الردة" تقدَّم. وهو ضعيف أفحش القول فيه ابن حبان.
(٧) وائل بن داود والد بكر التيمي الكوفي. ثقة. (التقريب برقم ٤٩٣٧)
(٨) عبد الله البهي - بفتح الموحدة وكسر الهاء وتشديد التحتانية - أبو محمد =
[ ٢ / ٢٩٠ ]
رسول الله - ﷺ -: "اللهم اغفر للذين يدعون لأموات أمتي ولا يتكلفون. ألا إني بريء من التَّكَلُّف وصالحو أمَّتِي" (^١).
قلت:
٥٩٠ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الغفار البصري أخبرنا علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان (^٢) حدثنا علي بن
_________________
(١) = مولى مصعب بن الزبير يقال اسم أبيه يسار. قال ابن سعد: كان ثقة معروفًا بالحديث. وقال أبو حاتم: لا يحتج بالبهي وهو مضطرب الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب ٦/ ١٨ التقريب برقم ٣٢٧٣)
(٢) ضعيفٌ فيه سيف بن عمر وشعيب بن إبراهيم والبهي؛ أخرجه الثَّعلبي في "الكشف والبيان" (١١/ ٠١٤) من طريق شعيب بن إبراهيم به. وعزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (٤/ ٠٦٥١) إلى الدارقطني في "الأفراد" وقال: "سنده ضعيف". وقال النووي: "ليس بثابت". وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٣/ ٨٧٢) من طريق محمد بن برد الفرار عن بلال بن حسان عن سيف بن عمر عن وائل بن داود عن البهي بن يزيد عن الزبير بن أبي هالة بلفظ. " وألحق بِي السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان الذين يدعون لي ولأموات أمتي ولا يتكلفون؛ ألا وإنِّي بريء من التكلف وصالحو أمتي".
(٣) علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان أبو القاسم الدقاق، البغدادي، قال =
[ ٢ / ٢٩١ ]
محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة (^١) حدثنا جعفر بن مسلم حدثنا داود بن بكر (^٢) حدثنا إبراهيم بن زكريا العجلي المؤدب (^٣) حدثنا همام (^٤) بن يحيى (^٥)
_________________
(١) = الخطيب: كتبت عنه وكان شيخًا صالحًا صدوقًا ديِّنًا حسن المذهب. توفي سنة (٠٤٤ هـ) تاريخ بغداد (١١/ ٠٩٣).
(٢) المحدث المسند، علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن لؤلؤ أبو الحسن البغدادي الوراق. ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين. قال عبيد الله الأزهري: ثقة. وقال البرقاني والخلال: ثقة أكثر كتبه بخطه وكان لا يفهم الحديث وإنَّما كان يحمل أمره على الصدق. (تاريخ بغداد ٢١/ ٩٨ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٧٢٣ ميزان الاعتدال ٣/ ٤٥١ لسان الميزان ٦/ ٧١)
(٣) في (ي) و(م): "داود بن بكير" والصَّواب ما أثبته؛ وهو داود بن بكر بن أبي الفرات الأشجعي مولاهم المدني. صدوق. (التقريب برقم ٧٧٧١)
(٤) إبراهيم بن زكريا أبو إسحاق العجلي البصري الضَّرير المعلم. وهو العبدسي من قرى واسط. قال أبو حاتم: حديثه منكر. وقال ابن حبان: يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات إن لم يكن بالمتعمد لها فهو المدلس عن الكذابين. وقال ابن عدي: حدث بالبواطيل. (المجروحين ١/ ٥١١ الكامل ١/ ٦٥٢ ميزان الاعتدال ١/ ١٣ لسان الميزان ١/ ٢٨٢)
(٥) تصحف في (ي) و(م) إلى "هابر بن يحيى".
(٦) همام بن يحيى بن دينار أبو عبد الله أو أبو بكر العوذي - بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة - البصري. مات سنة أربع أو خمس وستين ومائة. قال ابن سعد: كان ثقة ربَّما غلط في الحديث. ووثقه ابن معين وأحمد وغيرهما وهو =
[ ٢ / ٢٩٢ ]
حدثنا قتادة (^١) عن قدامة بن وبرة (^٢) عن الأصبغ بن نباتَة (^٣) عن علي بن
_________________
(١) = من أثبت الناس في قتادة. وقال الساجي: صدوق سيء الحفظ ما حدث من كتابه فهو صالح وما حدث من حفظه فليس بشيء. وقال الحافظ: ثقة ربما وهم. (تهذيب التهذيب ١١/ ١٦ التقريب برقم ٩١٣٧)
(٢) قتادة بن دعامة بن قتادة أبو الخطَّاب السدوسي البصري. مات سنة بضع عشرة ومائة. ثقة ثبت. قال شعبة: كان قتادة إذا جاء ما سمع قال: حدثنا؛ وإذا جاء ما لم يسمع قال: قال فلان. (تهذيب التهذيب ٨/ ٧١٣ التقريب برقم ٨١٥٥)
(٣) قدامة بن وبرة - بموحدة وفتحات - العجلي البصري. قال ابن معين: ثقة. وقال أحمد: لا يعرف. وقال ابن خزيمة: لست أعرف قدامة بن وبرة بعدالة ولا جرح. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي لا يعرف. وقال الحافظ: مجهول. (تهذيب التهذيب ٨/ ٨٢٣ التقريب برقم ١٣٥٥)
(٤) أصبغ بن نباتة أبو القاسم الحنظلي التميمي المجاشعي الدارمي الكوفي. قال أبو بكر بن عياش: كذاب. وقال ابن سعد: كان شيعيا. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال مرة ليس بثقة. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة. وقال ابن حبان: وهو ممن فتن بحب علي، أتى بالطامات في الروايات فاستحق من أجلها الترك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه وهو بين الضعف. ثم قال: وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه. وقال الحافظ: =
[ ٢ / ٢٩٣ ]
أبي طالب قال: كنت قاعدًا عند النَّبيِّ - ﷺ - يوم مطر فمرت امرأة على حمار ومعها مُكَاري (^١) فهوت يد الحمار في وَهْدَةٍ من الأرض فسقطت المرأة فأعرض النّبيّ - ﷺ - بوجهه (^٢) فقيل: إنها مُتَسْرَوِلَةٌ. فقال: "اللهم اغفر للمتسرولات [من أمتي]) (^٣). قالها ثلاثًا (^٤).
_________________
(١) = متروك رمي بالرفض. (تهذيب التهذيب ١/ ٦١٣ التقريب برقم ٧٣٥)
(٢) المكارى الذي يكرو بيده في مشيه. (لسان العرب ٥١/ ٨١٢ تاج العروس ١/ ٩٦٥٨)
(٣) "بوجهه": ساقط من (ي) و(م).
(٤) ورد الحديث بهذه الزيادة في جميع المصادر التي خرجته.
(٥) موضوع آفته إبراهيم بن زكريا وأصبغ بن نباتة؛ أخرجه البيهقي في "الآداب" (١/ ٥٠٣) والعقيلي في "الضعفاء" (١/ ٤٥) وابن عدي في "الكامل" (١/ ٦٥٢) والدولابي في "الكنى والأسماء" (٢/ ٥١٤) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٥٤) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤/ ٦٠٢) من طريق إبراهيم بن زكريا به. وتتمته: "يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنَّها من أستر ثيابكم وحصنوا بها نساءَكم إذا خَرجْنَ". قال ابن عدي: "هذا الحديث منكر لا يرويه عن همام غير إبراهيم بن زكريا ولا أعرفه إلا من هذا الوجه". وقال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع والمتهم به إبراهيم بن زكريا". وأورده ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٢٩٤) والسيوطي في "اللآلئ" (٢/ ١٢٢) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (١/ ٩٨١) وابن عراق في =
[ ٢ / ٢٩٤ ]
٥٩١ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد
_________________
(١) = "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٧٢). وقال أبو حاتم: "هذا حديث منكر وإبراهيم مجهول". وقال الألباني في الضعيفة (١٠٦): "بالجملة فالحديث بهذا الإسناد والسياق موضوع". وعزاه السيوطي بعد إيراده في "اللآلئ" إلى البزار وذكر له شواهد بلفظ "اللهم ارحم المتسرولات": الأول: أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (١/ ٨١١) من طريق الحسن بن سفيان عن بشر بن بشار عن سهل بن عبيد الواسطي عن يوسف بن زياد عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سعد بن طريف به. وقال الخطيب: لم أكتبه إلا من هذا الوجه وفيه من المجهولين غير واحد. وقال السيوطي: "قد جعل الخطيب سعد بن طريف من الصحابة وفرق بينه وبين سعد بن طريف الإسكاف ولا آراه إلا هو وليس في الصحابة من اسمه سعد بن طريف ويوشك أن يكون الإسكاف والإسكاف وضاع". - الثاني: أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (١/ ٤٥) عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن محمد بن مسلم الطائفي عن الصباح - يعني ابن مجاهد - عن مجاهد قال: بلاغا بنحوه. - الثالث: عزاه السيوطي إلى البيهقي من طريق بشر بن الحكم عن عبد المؤمن بن عبيد الله عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به نحوه. وإلى الدارقطني في "الأفراد" من طريق نصر بن حماد عن عمرو بن جميع عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة. =
[ ٢ / ٢٩٥ ]
ابن هارون (^١) أخبرنا أبو الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق (^٢) حدثنا محمد بن عمر بن حفص (^٣) حدثنا إسحاق بن الفيض (^٤) أخبرنا القاسم بن الحكم (^٥)
_________________
(١) = وقال السيوطي: ولمجموع هذه الطرق يرتقي الحديث إلى درجة الحسن والله أعلم. وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة" (١٠٦): "وفي ذلك نظر لأن الطرق التي أشار إليها لا تخلو من وضاع أو متهم أو مجهول، مع أن بعضها مرسل".
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) عثمان بن أحمد بن إسحاق بن بندار أبو الفرج الأصبهاني البرجي بضم الباء المعجمة بنقطة وسكون الراء المهملة وفي آخرها الجيم. ولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ومات سنة ست وأربعمائة. قال السمعاني: كان ثقة. (الإكمال ١/ ٠٢٤ الأنساب ١/ ١١٣)
(٤) مسند أصبهان محمد بن عمر بن حفص أبو جعفر الأصبهاني الجورجيري. مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ٥١/ ٥٧٣ تذكرة الحفاظ ٣/ ٦٢٨)
(٥) إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني مولى عتاب بن أسيد بن أبي الفيض. مات بعد الخمسين ومائتين. قال أبو الشيخ: عنده أحاديث غرائب. وقال الذهبي: وثقه بعضهم. (طبقات أصبهان ١/ ٣٨٢ تاريخ أصبهان ١/ ٩٥٢ العبر ٢/ ٣٢٢)
(٦) القاسم بن الحكم بن كثير بن جندب بن ربيع بن عمرو بن عبد الله بن إبراهيم بن كعب أبو أحمد العرني الكوفي قاضي همذان. من التاسعة مات =
[ ٢ / ٢٩٦ ]
عن عبيد الله الوصافي (^١) عن عطية العوفي (^٢) عن أبي سعيد كان رسول الله - ﷺ - يدعو: "اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانًا اقض عني الدين وأَغْنني من الفقر وقوِّنِي على الجهاد في سبيلك" (^٣). قلت.
_________________
(١) = سنة ثمان ومائتين. قال أبو نعيم: كانت فيه غفلة. وثقه ابن معين وأحمد والنسائي وغيرهم. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حبان في "الثقات": مستقيم الحديث. وقال العقيلي: في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه. وقال الحافظ: صدوق فيه لين. (تهذيب التهذيب ٨/ ٩٧٢ التقريب برقم ٥٥٤٥)
(٢) تصحف "عبيد الله" إلى "عبد الله" في (م) و" الوصافي "إلى" الوصابي" في (ي) و(م)؛ وهو عبيد الله بن الوليد أبو إسماعيل الوصافي - بفتح الواو وتشديد المهملة - الكوفي العجلي. ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال عمرو بن علي والنسائي: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال العقيلي: في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه الإثبات حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها فاستحق الترك. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٧/ ٠٥ التقريب برقم ٠٥٣٤)
(٣) تقدَّم وهو شيعي صدوق يخطئ كثيرًا ويدلس.
(٤) هذا الحديث غير موجود في الأصل والمثبت من (ي) ولعلّه مكتوب في الهامش ثم أصابه طمس. والحديث ضعيفٌ فيه الوصافي والقاسم بن الحكم =
[ ٢ / ٢٩٧ ]
٥٩٢ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا عبد الواحد بن إسماعيل أخبرنا أبو الحسن بن ماشاذه حدثنا أبو عمرو بن حكيم (^١) حدثنا ابن فارة (^٢) حدثنا محمد بن سعيد (^٣) حدثنا عمرو بن أبي قيس (^٤) عن عطاء بن السائب (^٥)
_________________
(١) = وعطية العوفي؛ عزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء (١/ ٧٢٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٢) المحدث الرحال، أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، أبو عمرو المديني الأصبهاني، ويعرف بابن ممك. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. قال أبو نعيم: كان عالمًا أديبا فاضلًا، حسن المعرفة بالحديث. وقال الذهبي: محدث رحال صدوق. (أخبار أصبهان ١/ ٢٢١، تذكرة الحفاظ ٣/ ٥٤٨)
(٣) محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله الرازي؛ المعروف بابن واره بفتح الراء المخففة. مات سنة سبعين ومائتين وقيل قبلها. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٧٩٢٦)
(٤) محمد بن سعيد بن سابق الرازي نزيل قزوين. مات سنة ست عشرة ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٠١٩٥)
(٥) عمرو بن أبي قيس الكوفي ثم الرازي الأزرق. قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به كان يهم في الحديث قليلًا. وقال أبو داود: في حديثه خطأ. وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال البزاز: مستقيم الحديث. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٨ التقريب برقم ١٠١٥)
(٦) عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي. مات سنة ست =
[ ٢ / ٢٩٨ ]
عن يحيى بن عمارة (^١) عن سعيد بن جبير (^٢) عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللهم قَنِّعْني بما رزقتني وبارِكْ لي فيه وأخلف عليّ كلَّ غائبة (^٣) لي بخير" (^٤).
_________________
(١) = وثلاثين ومائة. قال شعبة: كان نسيا. وقال ابن معين: جميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري. وقال أحمد: ثقة ثقة. وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة. وقال الطبراني ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة. وقال الحافظ: صدوق اختلط. (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٨١ التقريب برقم ٢٩٥٤)
(٢) يحيى بن عمارة ويقال بن عباد الكوفي. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: وثق. وقال الحافظ: مقبول. (الكاشف ٢/ ٢٧٣ تهذيب التهذيب ١١/ ٧٢٢ التقريب برقم ٣١٦٧)
(٣) سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي. قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين. ثقة ثبت فقيه. (التقريب برقم ٨٧٢٢)
(٤) في (ي) و(م): "عابقة".
(٥) إسناده ضعيف فيه يحيى بن عمارة؛ أخرجه ابن السني في "القناعة" (ص ٤٤) والحاكم في "المستدرك" (٠٦٣٣ - ٨٧٨١) ومن طريقه والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٤٣٠١) وفي "الدعوات الكبير" (ص ٨٢٢) وفي "الآداب" (ص ٣١٢) والخطيب في "المتفق والمفترق" (٣/ ٤٧٣) من طريق عمرو بن أبي قيس به. =
[ ٢ / ٢٩٩ ]
٥٩٣ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا علي بن أحمد المصيصي (^١) حدثنا أحمد بن خليد الحلبي (^٢)
_________________
(١) = وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢٢٥٢) وابن السني في "القناعة" (ص ٤٤ - ٥٤) والحاكم في "المستدرك" (٤٧٦١) ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٤٠٤) والجرجاني في "تاريخ جرجان" (ص ١٩) والرافعي في "أخبار قزوين" (١/ ٥٩٢) من طريق سعيد بن زيد عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي - ﷺ -. كان يدعو بين الركنين بهذا الدعاء فذكره. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". وقال الذهبي: "صحيح". وأورده ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٥٠٢) وقال: قلت لأبي: أيهما أصح؟ فقال: ما يدرينا، مرة قال كذا، ومرة قال كذا. (أي أنّ عطاء مرة ذكر يحيى ابن عمارة ومرة أسقطه). وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ٨٤٥) ومن طريقه الفاكهي في "أخبار مكة" (ص ٠٨٢) والبخاري في "الأدب المفرد" (ص ٧٣٢) من طريق عطاء عن سعيد بن جبير به موقوفًا على ابن عباس. وقال الألباني في "ضعيف الأدب المفرد" (ص ٨٨): ضعيف.
(٢) علي بن أحمد بن علي المصيصي. مات سنة أربع وستين وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل. (تاريخ بغداد ١١/ ٤٢٣ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٩١٢)
(٣) أحمد بن خليد بن يزيد أبو عبد الله الكندي الحلبي. مات بعد الثَّمانين =
[ ٢ / ٣٠٠ ]
حدثنا أبو توبة (^١) حدثنا يزيد ابن ربيعة (^٢) عن يزيد بن أبي مالك (^٣) عن أبي الأزهر (^٤) عن واثلة بن الأسقع قال: قال - ﷺ - لما جمع فاطمة وعليًّا والحسن
_________________
(١) = والمائتين. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: كان صاحب رحلة ومعرفة ما علمت به بأسًا. وقال الهيثمي: ثقة. (الثقات ٨/ ٣٥ سير أعلام النبلاء ٣١/ ٩٨٤)
(٢) الربيع بن نافع أبو توبة الحلبي نزيل طرسوس. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. ثقة حجة عابد. (التقريب برقم ٢٠٩١)
(٣) يزيد بن ربيعة أبو كامل الرحبي الدمشقي. قال البخاري: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة. وقال العقيلي: عنده مناكير. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. (التاريخ الكبير ٨/ ٢٣٣ أحوال الرجال ص ٠٦١ الجرح والتعديل ٩/ ١٦٢ ضعفاء النسائي ص ١٥٢ ضعفاء العقيلي ٤/ ٦٧٣ الكامل ٧/ ٩٥٢ لسان الميزان ٨/ ٢٩٤)
(٤) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني الدمشقي القاضي. مات سنة ثلاثين ومائة أو بعدها وله أكثر من سبعين سنة. أثنى عليه أبو زرعة خيرا. وقال أبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الدارقطني وأبو بكر البرقاني: من الثقات. وقال الفسوي: في حديثه لين. وقال الحافظ: صدوق ربَّما وهم. (تهذيب التهذيب ١١/ ٢٠٣ التقريب برقم ٨٤٧٧)
(٥) المغيرة بن فروة أبو الأزهر الثقفي الدمشقي؛ ومنهم من قلبه مشهور بكنيته. مقبول. (التقريب برقم ٨٤٨٦)
[ ٢ / ٣٠١ ]
والحسين تحت ثوبه: "اللهم قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك [ورضوانك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم اللهم إنهم منّي وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم. قال واثلة: وكنت واقفا على الباب فقلت: وعليَّ يا رسول الله بأبي وأمي! فقال: اللهم وعلى واثلة] " (^١). قلت.
٥٩٤ - قال: أخبرنا عبدوس كتابة حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الفيج (^٢) حدثنا أبو بكر بن عبدان (^٣) حدثنا
_________________
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) والحديث ضعيفٌ جدًّا فيه يزيد بن ربيعة؛ أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٥٩) عن أحمد بن خليد به. وقال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٤٦٢): فيه يزيد بن ربيعة الرحبي، وهو متروك.
(٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد أبو بكر الأصبهاني؛ المعروف بالفيج. ورد ذكر نسبه كاملًا في ولم أجد له ترجمة.
(٣) أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج أبو بكر الشّيرازيّ نزيل الأهواز الحافظ. ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين ومات سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وكان من كبار المحدّثين، سألة حمزة السَّهمي عن الرجال والجرح ولتعديل، وعمّر دهرًا. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٠٩٩ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٩٨٤ طبقات الحفاظ ص ٩٧)
[ ٢ / ٣٠٢ ]
صالح بن أحمد بن أبي مقاتل (^١) حدثنا بسطام بن الفضل (^٢) أخو عارم حدثنا قبيصة (^٣) حدثنا شعبة حدثنا أبو بلج (^٤)
_________________
(١) صالح بن أحمد بن أبي مقاتل؛ ويعرف بالقيراطي البزار. مات سنة عشر وثلاثمائة. قال الدارقطني: متروك كذاب دجال أدركناه ولم نكتب عنه؛ يحدث بما لم يسمع. وقال البرقاني: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يسرق الحديث يقلبه ولعلّه قد قلب أكثر من عشرة آلاف حديث. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث ويلزق أحاديث تعرف بقوم لم يرهم على قوم آخرين لم يكن عندهم وقد رآهم ويرفع الموقوف ويوصل المرسل ويزيد في الأسانيد. (المجروحين ١/ ٣٧٣ الكامل ٤/ ٣٧ ضعفاء الدارقطني ص ٧٠١ سؤالات الحاكم ص ٠٢١ لسان الميزان ٤/ ٨٧٢)
(٢) بسطام بن الفضل السدوسي البصري. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث ربَّما أغرب. (الثقات ٨/ ٥٥١ لسان الميزان ٢/ ٢٨٢)
(٣) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة أبو عامر السوائي الكوفي. مات سنة خمس عشرة ومائتين على الصحيح. قال ابن معين: ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان فإنه سمع منه وهو صغير. وأحمد لم يعبأ به. وقال أبو حاتم: صدوق ولم أر من المحدثين من يحفظ يأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن خراش: صدوق. وقال الحافظ: صدوق ربَّما خالف. (تهذيب التهذيب ٨/ ٢١٣ التقريب برقم ٣١٥٥)
(٤) أبو بلج الفَزَاريُّ الواسطي ويقال الكوفي الكبير؛ واسمه يحيى بن سليم بن =
[ ٢ / ٣٠٣ ]
عن مصعب ابن سعد (^١) عن أبيه أن أعرابيًّا قال للنّبيّ - ﷺ -: علمني دعاء - لعل الله أن ينفعني به - فقال: قل: "اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كلّه وإليك يرجع الأمر كلّه" (^٢).
_________________
(١) = بلج ويقال ابن أبي سليم ويقال يحيى بن أبي الأسود. نقل ابن عبد البر وابن الجوزي أن ابن معين ضعفه. وقال أحمد: روى حديثًا منكرًا. وقال الجوزجاني وأبو الفتح الأزدي: كان ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ. وقال الحافظ: صدوق ربَّما أخطأ. (تهذيب التهذيب ٢١/ ٩٤ التقريب برقم ٣٠٠٨)
(٢) مصعب بن سعد بن أبي وقاص أبو زرارة الزهري المدني. مات سنة ثلاث ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٨٨٦٦)
(٣) هذا إسناد فيه ضعيفٌ جدًّا والمتن حسنه الألبان؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٣٤) من طريق سلم بن قتيبة عن شعبة به. وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (٢/ ٤١١). وأخرجه أبو الفضل الزهري في "حديثه" (١/ ٩٩٢) من طريق الحسن بن عرفة عن روح بن عبادة البصري عن شعبة عن أبي بلج عن مصعب بن سعد قال: جاء رجل إلى سعد، فقال: علمني دعاء، فقال: قل: (اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله". وقال الدارقطني في "العلل" (٤/ ٢٢٣): "يرويه شعبة عن أبي بلج واختلف عنه فرواه أبو قتيبة عن =
[ ٢ / ٣٠٤ ]
٥٩٥ - قال: وأخبرنا والدي أخبرنا أبو الفضل القومساني أخبرنا ابن تركان أخبرنا عطاء بن أحمد بن إدريس الصعدي (^١) حدثنا أبو موسى هارون بن حباحب (^٢) حدثنا أبو موسى عمران بن إدريس حدثنا العمري - يعني خالد بن يزيد - (^٣) حدثنا ابن أبي ذئب عن زيد بن أسلم (^٤) عن عطاء بن يسار (^٥) عن أبي سعيد الخدري أن رجلًا قال: يا رسول الله!
_________________
(١) = شعبة عن أبي بلج عن مصعب بن سعد عن أبيه عن النبي - ﷺ -. ورواه معاذ بن معاذ وغندر وأبو داود وغيرهم عن شعبة موقوفًا على سعد وهو الصواب".
(٢) لعله عطاء بن أحمد بن إدريس أبو العباس الأربنجني، قاضي أربنجن. مات سنة تسع وستين وثلاثمائة. قال السمعاني: لا بأس به وبروايته. (الأنساب ١/ ٤٠١)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) خالد بن يزيد أبو الهيثم ويقال أبو الوليد العُمَريُّ المكي. مات سنة تسع وعشرين ومائتين. قال البخاري: ذاهب الحديث. وترك أبو زرعة الرواية عنه. وقال أبو حاتم: كان كذابًا أتيته بمكة ولم أكتب عنه وكان ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا يروي الموضوعات عن الأثبات. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير. (التاريخ الكبير ٣/ ٤٨١ الجرح والتعديل ٣/ ٠٦٣ المجروحين ١/ ٤٨٢ الكامل ٣/ ٧١ لسان الميزان ٣/ ٥٤٣)
(٥) زيد بن أسلم أبو عبد الله وأبو أسامة العدوي المدني مولى عمر. مات سنة ست وثلاثين ومائة. ثقة عالم وكان يرسل. (التقريب برقم ٧١١٢).
(٦) عطاء بن يسار أبو محمد الهلالي المدني مولى ميمونة. مات سنة أربع وتسعين =
[ ٢ / ٣٠٥ ]
أي الدعاء خير أدعو به في صلاتي؟ فقال: قل: "اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله ولك الملك كله ولك الخلق كله بيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله أعوذ بك من الشر كله وأسألك من الخير كله" (^١).
قلت: خالد: متروك؛ وفي الأول: (^٢)
٥٩٦ - قال: أخبرنا غانم البُرْجِي أخبرنا ابن [ماذشاه] (^٣) أخبرنا الطبراني حدثنا يحيى بن محمد الحنائي (^٤) حدثنا شيبان بن فروخ (^٥)
_________________
(١) = وقيل بعد ذلك. ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة. (التقريب برقم ٥٠٦٤)
(٢) موضوع آفته خالد بن يزيد؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٠٠٤٤) وعزاه الألباني في "الضعيفة" (١١/ ٠٤١) إلى أبي بكر الكلاباذي في "مفتاح المعاني" (٢/ ٧) من طريق خالد بن يزيد العمري به. وقال البيهقي: "تفرد به خالد بن يزيد العمري عن ابن أبي ذئب". وقال الألباني: موضوع.
(٣) لعل الحافظ أراد بيان حال صالح بن أحمد بن أبي مقاتل.
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) يحيى بن محمد بن البختري أبو زكريا الحنائي. مات سنة تسع وتسعين ومائتين. قال الخطيب: كان ثقة. (الإكمال ١/ ٣٤٢ تاريخ بغداد ٤١/ ٩٢٢)
(٦) شيبان بن فروخ أبو محمد الحبطي - بمهملة وموحدة مفتوحتين - الأبلي - بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام -. مات سنة ست أو خمس وثلاثين ومائتين وله بضع وتسعون سنة. قال أحمد: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق.
[ ٢ / ٣٠٦ ]
حدثنا نافع أبو هرمز (^١) قال: دخلنا على أنس فقلنا: يا أبا حمزة! ادع لنا بدعوات سمعتهن من رسول الله (^٢) فقال: أدعو لكم بدعوات سمعتهن من رسول الله - ﷺ - دعا بهن لأهل قباء: "اللهم لك الحمد من بلائك وصنيعك إلى خلقك ولك الحمد بما هديتنا ولك الحمد بما أكرمتنا ولك الحمد بما سترتنا ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالأهل والمال ولك الحمد بالمعافاة ولك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة" (^٣). قلت.
_________________
(١) = وقال أبو حاتم: كان يرى القدر واضطر الناس إليه بآخره. وقال الساجي: قدري إلا أنه كان صدوقًا. وقال الحافظ: صدوق يهم ورمي بالقدر. (تهذيب التهذيب ٤/ ٨٢٣ التقريب برقم ٤٣٨٢)
(٢) نافع بن هرمز، أبو هرمز البصري؛ وسماه العقيلي: نافع بن عبد الواحد. قال ابن معين: ليس بثقة كذاب. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة أخرى: لا أعرفه. وضعفه أحمد وجماعة. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. (الجرح والتعديل ٨/ ٥٥٤ ضعفاء العقيلي ٤/ ٦٨٢ الكامل ٧/ ٩٤ ميزان الاعتدال ٤/ ٣٤٢)
(٣) في (ي) و(م) زيادة: - ﷺ -.
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه نافع بن هرمز؛ أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٥٢٧١) عن يحيى بن محمد الحنائي به. وعزاه إليه وإلى المصنف المتقي الهندي في "كنز العمال" (برقم ٠٠١٥) وقال: =
[ ٢ / ٣٠٧ ]
٥٩٧ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن إبراهيم حدثنا الحسين بن محمد بن أبي معشر (^١) حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك (^٢)
_________________
(١) = "وفيه نافع أبو هرمز متروك". وتتمته "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ثلاث مرات. اللهم واجعل صلواتك وبركاتك ومغفرتك ورضوانك على محمد وعلى آل محمد".
(٢) الحافظ الصادق المعمر، الحسين بن محمد بن أبي معشر أبو عروبة السلمي الجزري الحراني، صاحب التَّصانيف. ولد بعد العشرين ومائتين، مات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٧٧، سير أعلام النبلاء ٤١/ ٠١٥ طبقات الحفاظ ص ٥٢٣)
(٣) عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العرضي - بضم المهملة وسكون الراء بعدها معجمة - أبو الحارث الحمصي نزيل سلمية. مات سنة خمس وأربعين ومائتين. قال صالح بن محمد الحافظ: منكر الحديث عامة حديثه كذب. وقال البخاري: عنده عجائب. وترك أبو حاتم حديثه والرواية عنه وقال: كان يكذب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة متروك. وقال العقيلي والدارقطني والبيهقي: متروك. وقال الدارقطني مرة: له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل. وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث لا يحل الاحتجاج به. وقال الحاكم وأبو نعيم روى أحاديث موضوعة. وقال الحافظ: متروك كذبه أبو حاتم. (تهذيب التهذيب ٦/ ٥٩٣ التقريب برقم ٧٥٢٤)
[ ٢ / ٣٠٨ ]
حَدَّثَنَا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة (^١) عن شريح بن عبيد (^٢) قال: قال يزيد بن خمير (^٣) عن عبد الله بن شبل قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ العن فلانًا - وسماه - واجعل قلبه قلب سوء واملأ جوفه من رضف (^٤) جهنم" (^٥). قلت.
٥٩٨ - قال أَبُو الشيخ: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن حكيم (^٦)
_________________
(١) ضمضم بن زرعة بن ثوب - بضم المثلثة وفتح الواو ثم موحدة - الحضرمي الحمصي. نقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أَبُو حاتم: ضعيف. وقال الحافظ: صدوق يهم. (تهذيب التهذيب ٤/ ٥٠٤ التقريب برقم ٢٩٩٢)
(٢) شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي. مات بعد المائة. ثقة وكان يرسل كثيرا. (التقريب برقم ٥٧٧٢)
(٣) يزيد بن خمير اليزني - بفتح التحتانية والزاي ثم نون - الحمصي. مات في خلافة معاوية. ثقة. (التقريب برقم ٠١٧٧).
(٤) الرَّضف: الحجارة المُحْماة على النار، واحدتهُا رَضْفة.
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الوهاب بن الضحَّاك؛ أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٢٨٢) والطبراني في "مسند الشاميين" (٠٤٦١) وأبو نعيم في "المعرفة" (٣٥٧٣) من طريق شريح بن عبيد به. وعزاه الحافظ في "الإصابة" (٤/ ٦٢١) إِلَى ابن أبي حاتم في "الوحدان" والبغوي وابن السكن.
(٦) هو المعروف بابن ممك تقدّم ٢.
[ ٢ / ٣٠٩ ]
حَدَّثَنَا إسحاق بن خالد بن إلياس (^١) حَدَّثَنَا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي (^٢) حَدَّثَنَا خصيف (^٣) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: ما من
_________________
(١) إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي؛ ويقال له إسحاق بن خلدون. قال ابن عديّ: روى غير حَدِيث منكر عن جماعة من الشيوخ ولم يتفق لي إخراج شيء من حديثه. وساق له أحاديث بواطيل. (الثقات ٨/ ٠٢١ الكامل ١/ ٤٤٣ ميزان الاعتدال ١/ ٠٩١ لسان الميزان ٢/ ٥٥)
(٢) عبد العزيز بن عبد الرَّحمن أَبُو الأصبغ القرشي البالسي الجزري مولى مسلمة بن عبد الملك. قال أحمد: أحاديثه هي كذب؛ أو قال: موضوعة. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حَبَّانَ: كتبنا عن عمر بن سنان عن إسحاق بن خالد البالسي عنه نسخة شبيها بمائة حَدِيث مقلوبة منها ما لا أصل له ومنها ما هو ملزق بإنسان لا يحل الاحتجاج به بحال. وقال ابن عديّ: يروي بواطيل عن خصيف. وقال مرة: وسائر أحاديثه ليس لها أصول وَلَا يتابعه الثقات عليها. وذكر له الذهبي مناكير. (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٨٦٢ الجرح والتعديل ٥/ ٨٨٣ ضعفاء النسائي ص ١١٢ ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٠١١ المجروحين ٢/ ٨٣١ الكامل ٣/ ٢٧ و٥/ ٩٨٢ لسان الميزان ٥/ ١١٢)
(٣) خصيف - مصغر - بن عبد الرَّحمن الجزري أَبُو عون الحضرمي الحراني الأموي مولاهم. مات سنة سبع وثلاثين ومائة؛ وقيل غير ذلك. وثقه ابن سعد وابن معين. وقال ابن معين مرة: ليس به بأس. وقال أحمد: ليس بحجة وَلَا قوي في الحديث. وقال مرة: مضطرب الحديث. وقال جرير: كان متمكنا في الإرجاء يتكلم فيه. وقال ابن حَبَّان: تركه جماعة من أئمتنا واحتج =
[ ٢ / ٣١٠ ]
عبد يبسط كفيه في دبر صلاته ثم يدعو بهذا الدعاء إلَّا كان حقًّا على الله ألا يرد يديه خائبتين: "اللَّهُمَّ إلهي وإلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوب إلهَ جبريل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تجيب دعوتي فإِنِّي مُضْطَر وتعصمني في ديني فإني مبتلى وتنالني برحمتك فإني مذنب وتنفي عنِّي [الفقر] (^١) فإنِّي متمسكن" (^٢).
_________________
(١) = به آخرون وكان شيخًا صالحا فقيها عابدا إلَّا أَنَّهُ كان يخطئ كثيرًا فيما يروي ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه وهو صدوق في روايته إلَّا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن أستخير الله تعالى فيه. وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر وَلَا يعرف له سماع من أنس. وقال ابن عديّ: ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته إلَّا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرَّحمن فإن رواياته عنه بواطيل؛ والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب ٣/ ٣٢١ التقريب برقم (٨١٧١)
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) موضوع آفته البالسيان؛ أخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (٣٧١١) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٨٣١) من طريق إسحاق بن خالد البالسي عن عبد العزيز بن عبد الرَّحمن به. وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٤٣٣) وقال: "وفيه عبد العزيز بن عبد الرَّحمن البالسي".
[ ٢ / ٣١١ ]
٥٩٩ - قال أَخْبَرَنَا والدي ومحمد بن الحسن بن محمد المروذي (^١) عن أَبِي القاسم بن السري (^٢) عن المخلص عن أحمد بن نصر (^٣) عن عبد الله بن محمد بن أَبِي أسامة (^٤) عن إسحاق بن الأخيل (^٥) عن نمير بن الوليد بن نمير بن أوس الدمشقي (^٦) عن أبِيهِ (^٧) عن جده (^٨) عن أَبِي موسى الأشعري
_________________
(١) في (م): "المروزي".
(٢) في (ي): ابن البسري وفي (م): "ابن القسري" والصواب ما أثبته؛ وقد تقدم هو وشيخه في الحديث ٢٥.
(٣) أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله بن صالح بن أسامة أَبُو العباس الذهلي القاضي. مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٤/ ٩٢٢)
(٤) عبد الله بن محمد بن أَبِي أسامة الحلبي. قال الذهبي: ثقة. (تلخيص الموضوعات ١/ ١٤٢).
(٥) إسحاق بن الأخيل الحلبي. قال ابن ماكولا: ثقة. (الإكمال ١/ ١١)
(٦) تصحف في (م): "نضّر بن الوليد" وهو نمير بن الوليد بن نمير بن أوس الأشعري. قال الذهبي: أخرج له أَبُو سعد الماليني حديثين بإسناد واحد؛ منهما هذا الحديث وقال: يقال أن نميرا تفرد بهذين الحديثين. ثم علَّق بقوله: وهما موضوعان ونمير ما عرفته وَلَا من دونه وأمَّا أبوه وجده فمعروفان. (لسان الميزان ٨/ ٢٩٢)
(٧) غير معروف كما قال أَبُو سعد الماليني في الترجمة السابقة.
(٨) نمير بن أوس الأشجعي وقيل الأشعري قاضي دمشق. قال ابن عبد البر: =
[ ٢ / ٣١٢ ]
قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ متِّعنا بالإسلام وبالخبز فلولا الخبز ما صمنا ولا صلينا وَلَا حججنا وَلَا غزونا. فقيل: يا رسول الله أكلُّ هذا؟ قال: نعم؛ حدّثني جبريل عن ربِّي - ﵎ - قال: إنَّ الله معقل لكم أرزاقكم وإنَّ أرزاقنا الخبز و[الحنطة] " (^١). قلت.
٦٠٠ - قال: أَخْبَرَنَا والدي أَخْبَرَنَا علي بن محمد الميداني حَدَّثَنَا أَبُو حنيفة اللخمي (^٢)
_________________
(١) = ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر وَلَا يصح له عندي صحبة وإنَّما روايته عن أَبِي الدرداء وأم الدرداء. (أسد الغابة ٣/ ٧٧ الإصابة ٣/ ٤١٢)
(٢) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م) والحديث موضوع آفته نمير أو أحد المجهولين؛ أخرجه أَبُو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٤٣٤) وتمام في "فوائده" (١/ ٣٥٤) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٦/ ٣٣٢) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٩٨٢) من طريق أَبِي أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة به. إِلَى قوله "وَلَا غزونا"؛ وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٦/ ٣٣٢): هذا حَدِيث غريب جدًّا. وأورده الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (ص ١٤٢) والسيوطي في "الآلئ المصنوعة" (٢/ ٠٨١) والفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٤٤١) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (١/ ١٦١) وقال: "قيل هو موضوع وقيل غريب جدًّا وقيل ضعيف".
(٣) لم أقف له على ترجمة.
[ ٢ / ٣١٣ ]
حَدَّثَنَا المعافى بن زكريا (^١) حَدَّثَنَا محمد بن مخلد (^٢) حَدَّثَنَا محمد بن نعيم (^٣) أَخْبَرَنَا عمي (^٤) عن عصمة عن هشام بن عروة عن أبِيهِ (^٥) عن عَائِشَة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ ما أعطيتني ممَّا أحب فاجعله [قوَّةً] (^٦) لي على ما تحب وما زَويتَ عنِّي مِمَّا أحب [فاجعله] (^٧) فراغًا فيما تحب. اللَّهُمَّ أعطني ما أحبّ [واجعله] (^٨) خيًرا وقد انصرف عنّي ما أكره؛ وحبِّبْ إليَّ طاعتك وكره إليَّ معصيتَك" (^٩). قلت.
_________________
(١) الحافظ القاضي المتفنن المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد أَبُو الفرج النهرواني الجريري. ويقال له ابن طرارا. (تاريخ بغداد ٣١/ ٠٣٢، تذكرة الحفّاظ ٣/ ٠١٠١، شذرات الذهب ٣/ ٤٣١)
(٢) تقدم.
(٣) لعله محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر الجمحي المدني مولى عمر. قال أَبُو حاتم: مجهول. وقال الحافظ: مجهول الحال. تهذيب التهذيب ٩/ ٥٣٤ التقريب برقم ٨٥٣٦)
(٤) لم يتبين لي من هو وكذلك شيخه.
(٥) "عن أبِيهِ" سقطت من (ي) و(م).
(٦) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٧) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٨) في جميع النسخ: "فاجعله"؛ والتصويب من "كنز العمال".
(٩) فيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٩٧٣) إِلَى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
[ ٢ / ٣١٤ ]
٦٠١ - قال: أَخْبَرَنَا والدي أَخْبَرَنَا عبد الله بن أحمد بن جرير (^١) حَدَّثَنَا المهند بن المظفر (^٢) حَدَّثَنَا أحمد بن خميس (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بكر القرشي - هو ابن أَبِي الدنيا - (^٤) حَدَّثَنَا الحسين بن علي (^٥) حَدَّثَنَا محمد بن حميد (^٦) حَدَّثَنَا جرير (^٧) عن محمد بن عبيد الضَّبِّيّ (^٨) عن أنس بن مالك
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) المهند بن المظفر بن الحسن أَبُو المظفر السَّلَمَاسي نسبة إِلَى سَلَماس - بفتح أوله وثانيه وآخره سين أخرى مدينة مشهورة بأذربيجان. والراوي لم أقف له على ترجمة. (معجم البلدان ٢/ ٧٦٤)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) تقدّم
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) محمد بن حميد بن حيَّان الرازي. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. وثقه ابن معين. وقال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير. وقال البخاري: في حديثه نظر. وكذبه أَبُو زرعة وغيره. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الجوزجاني: رديء المذهب غير ثقة. وقال الحافظ: ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣١١ التقريب برقم ٤٣٨٥).
(٧) هو ابن عبد الحميد الضَّبِّيّ تقدم.
(٨) كذا في الأصل و(ي) وفي (م): "محمد بن غندر" ولم أقف له على ترجمة؛ والذي في المطبوع من "التهجد" لابن أَبِي الدنيا محمد بن خالد الضَّبِّيّ الكوفي مختلف في كنيته ولقبه سؤر الأسد. من الخامسة. صدوق. (التقريب برقم ١٥٨٥)
[ ٢ / ٣١٥ ]
قال: كان رسول الله (^١) - ﷺ - يقول في جوف الليل: "اللَّهُمَّ نامت العيون وغارَتِ النّجومُ و[أنت الحيُّ القيومُ] (^٢) لا يواري منك ليلٌ ساج وَلَا سماء ذات أبراجٍ وَلَا أرض ذات مهادٍ وَلَا بحر لجيٍّ وَلَا ظلمات بعضها فوق بعض يدلج على يدي من يدلج من خلقك تعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدورُ" (^٣). قلت.
٦٠٢ - قال: أَخْبَرَنَا والدي أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل الكرابيسي أَخْبَرَنَا ابن تركان (^٤) حَدَّثَنَا عبيد الله بن أحمد الزعفراني (^٥) حَدَّثَنَا أحمد بن عمر بن رزق الله (^٦) حَدَّثَنَا محمد بن حميد (^٧) مثله. قلت.
_________________
(١) في "ي) و(م): النَّبِيّ - ﷺ -.
(٢) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه محمد بن حميد الرازي أخرجه ابن أَبِي الدنيا في "التهجد" (ص ٨٥٤) عن الحسين بن علي به بلفظ أتم. وعزاه المتقي في ""كنز العمال" (١٠١٥) إِلَى ابن تركان في "الدعاء" زيادة على المؤلف.
(٤) الإسناد من أوله إِلَى هنا تقدّم
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) تقدم في الحديث السابق.
[ ٢ / ٣١٦ ]
٦٠٣ - قال: أَخْبَرَنَا حَمَد بن نصر (^١) أَخْبَرَنَا عبَّاد بن عِيسَى (^٢) حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن موسى حَدَّثَنَا ابن عقدة (^٣) حَدَّثَنَا سَعِيد بن عثمان (^٤) حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى الرقاشي (^٥) حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبد الملك (^٦) عن
_________________
(١) تقدّم.
(٢) هذا الراوي وشيخه لم يتبين لي من هما.
(٣) أحمد بن محمد بن سَعِيد بن عبد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم بن زياد بن عبد الله بن عجلان، مولى عبد الرَّحمن بن سَعِيد بن قيس الهمذاني أَبُو العباس الكوفي. ولد سنة تسع وأربعين ومائتين ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. قال الذهبي: "الحافظ العلامة أحد أعلام الحديث، ونادرة الزمان، وصاحب التصانيف على ضعف فيه". (تاريخ بغداد ٥/ ٤١، المنتظم ٦/ ٦٣٣، تذكرة الحفّاظ: ٣/ ٩٣٨ سير أعلام النبلاء ٥١/ ٠٤٣ ميزان الاعتدال: ١/ ٦٣١)
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبي سَعِيد أَبُو عبد الله الرقاشي المقرئ؛ وليس هذا ابن حمويه. قال ابن حَبَّانَ: يغرب ويخطئ. (الثقات ٨/ ٤٥٢ تعجيل المنفعة ص ٩٣١)
(٦) إسماعيل بن عبد الملك بن أَبِي الصُفَيْرا. قال ابن معين والنسائي: ليس بالقوي. وقال الحافظ: صدوق كثير الوهم. وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث وليس حده الترك. وقال البخاري: يكتب حديثه. وقال ابن عديّ: هو ممن يكتب حديثه. (تهذيب التهذيب ١/ ٦٧٢ التقريب برقم ٥٦٤)
[ ٢ / ٣١٧ ]
الأَعْمَش عن الشَّعْبِيّ (^١) عن عمه [قيس] (^٢) بن عبد (^٣) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ هذا عمِّي وصنوُ أبِي وخير عمومة العرب؛ اللَّهُمَّ أسْكِنْه معي في السماء الأعلى" (^٤).
٦٠٤ - قال: أَخْبَرَنَا حَمَد (^٥) أَخْبَرَنَا محمد بن يحيى النيسابوري (^٦)
_________________
(١) عامر بن شراحيل أَبُو عَمْرو الشَّعْبِيّ. مات بعد المائة وله نحو من ثمانين. ثقة مشهور فقيه فاضل. قال مكحول: ما رأيت أفقه منه. (التقريب برقم ٢٩٠٣)
(٢) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) ضعيفٌ فيه زكريا بن يَحْيَى وإسماعيل بن عبد الملك وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٣٦١٥) إِلَى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال المتقي: "وفيه زكريا بن يَحْيَى الرقاشي".
(٥) هو ابن نصر تقدّم.
(٦) لعله شيخ الشافعية، محمد بن يَحْيَى بن منصور أَبُو سعد النيسابوري. ولد سنة ست وسبعين وأربعمائة. قال الذهبي: قتلته الغز - لا بورك فيهم - حين فتكوا بنيسابور في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. وإن كان هو ففي سماعه من الزبنبي نظر لما بين سني وفاتهما من البون الكبير. (وفيات الأعيان ٤/ ٣٢٢، سير أعلام النبلاء ٠٢/ ٢١٣ العبر ٤/ ٣٣١ الوافي بالوفيات ٥/ ٧٩١، مرآة الجنان ٣/ ٠٩٢، طبقات السبكي ٧/ ٥٢، النجوم =
[ ٢ / ٣١٨ ]
أَخْبَرَنَا الشريف أَبُو نصر محمد بن محمد بن علي بن مقاتل الهاشمي البخاري (^١) - قدم علينا - حَدَّثَنَا (^٢) خلف بن محمد الخيَّام (^٣) إملاء حَدَّثَنَا محمد بن نصر (^٤) حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حمَّاد (^٥) حَدَّثَنَا معتمر بن سليمان (^٦) عن عبد الملك بن خالد بن حزم (^٧) عن عبد الله بن عمر قال: كان
_________________
(١) = الزاهرة ٥/ ٥٠٣، شذرات الذهب ٤/ ١٥١).
(٢) مسند العراق، محمد بن محمد بن علي أَبُو نصر الزَّينبي العباسي الهاشمي. آخر أصحاب المخلّص. مات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. (العبر ١/ ٢٢٢)
(٣) في (ي) و(م): "أَخْبَرَنَا".
(٤) خلف بن محمد بن إسماعيل بن إبْرَاهِيم بن نصر، أَبُو صالح البخاري الخيام. مات سنة إحدى وستين وثلاثمائة. سمع منه أَبُو سعد عبد الرَّحمن بن الإدريسي، وغمزه ولينه وما تركه. وقال أَبُو يعلى الخليلي خلط وهو ضعيف جدا روى متونا لا تعرف. قال السمعاني: كان بندارا لحديث البخاريين. (الإرشاد ٣/ ٢٧٩ ميزان الاعتدال ١/ ٢٦٦، لسان الميزان ٣/ ٢٧٣)
(٥) لعله محمد بن نصر الفراء النيسابوري. من الحادية عشرة. ثقة. (التقريب برقم ١٥٣٦)
(٦) عبد الأعلى بن حَمَّاد بن نصر أَبُو يَحْيَى الباهلي مولاهم البصري المعروف بالنرسى - بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة -. مات سنة ست أو سبع وثلاثين ومائتين. لا بأس به. (التقريب برقم ٠٣٧٣).
(٧) تقدّم ٥.
(٨) عبد الملك بن خالد الخُلمي بضم أوله وسكون اللام ثم ميم مكسورة. =
[ ٢ / ٣١٩ ]
رسول الله - ﷺ - يحب أن يدعو بهذا الدعاء: "اللهم وفقني لما تحب وترضى من القول والعمل والفعل والنية والهدى إنَّك على كلّ شيء قديرٍ). (^١) قلت.
٦٠٥ - قال: أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا أحمد بن عبد الرحمن الصائغ (^٢) حَدَّثَنَا المظفر بن الحسين السمسار (^٣)
_________________
(١) = نسبة إِلَى خلم بلد على عشرة فراسخ من بلخ. لم أجد فيه جرحا وَلَا تعديلا. (الأنساب ٢/ ١٩٣)
(٢) ضعيفٌ فيه خلف بن محمد وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ أخرجه ابن أَبِي عاصم في "السنة" (١/ ٤٨٣) والطبراني في "الدعاء" (ص ٨٢٤) من طريق محمد بن أَبِي بكر المقدمي عن معتمر عن عبد الملك بن خالد عن سالم حذيم عن ابن عمر به.
(٣) أحمد بن عبد الرَّحمن بن علي بن عبد الله أَبُو طاهر الصائغ الهمذاني. ورد ذكره منسوبا في إسناد عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٤/ ٢٨١) عن أَبِي غانم شيخه في هذا الإسناد. لم أقف له على ترجمة. قلت: هو أحمد بن عبد الرَّحمن بن علي بن سرابان، أَبُو طاهر الرُّوذْباري الصائغ بنُ الزاهد. انظر الحديث (٤٧٢٢).
(٤) المظفر بن الحسين بن علي بن سليمان أَبُو غانم السمسار النهاوندي. ورد ذكره منسوبا في إسناد عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٤/ ٢٨١) ولم أقف له على ترجمة.
[ ٢ / ٣٢٠ ]
حَدَّثَنَا علي بن محمد بن عامر النهاوندي (^١) حَدَّثَنَا أَبُو يزيد القراطيسي (^٢) حَدَّثَنَا نعيم بن حَمَّادُ (^٣)
_________________
(١) علي بن محمد بن عامر بن عَمْرو أَبُو الحسن النهاوندي إمام جامع نهاوند. قال عبد الرَّحمن بن أحمد بن الحسين الأنماطي: كان في الجملة من الثقات. (تاريخ دمشق ٣٤/ ٠٨١)
(٢) يوسف بن يزيد بن كامل أَبُو يزيد القراطيسي مولى بني أمية. مات سنة سبع وثمانين ومائتين ويقال إنه عاش مائة سنة. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٨٧)
(٣) في (ي) و(م): "ابن عماد" - والصواب ما أثبته، وهو نعيم بن حَمَّادُ بن معاوية بن الحارث أَبُو عبد الله الخُزَاعي المروزي نزيل مصر. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين على الصحيح. قال ابن معين: صدوق ثقة رجل صدق أنا أعرف النّاس به. وقال مرة: كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه. وقال مرة: ليس في الحديث بشيء ولكنه صاحب سنة. وقال العجلي: ثقة. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن أَبِي حاتم: محله الصدق. وقد قال فيه الدارقطني: إمام في السنة كثير الوهم. وقال أَبُو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه. وقال أَبُو الفتح الأزدي: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب أَبِي حنيفة كلها كذب. واتهمه ابن عديّ في ذلك. ورد ذلك الحافظ بقوله: فلا حجة في شيء من ذلك لعدم معرفة قائله. وأمَّا نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ولكن في حديثه أوهام معروفة. وقد مضى أن ابن عديّ تتبع ما وهم فيه فهذا فصل القول فيه. وقال في التقريب: صدوق يخطئ كثيرًا فقيه عارف بالفرائض وقد تتبع ابن عديّ ما أخطأ فيه وقال: باقي حديثه مستقيم. =
[ ٢ / ٣٢١ ]
حَدَّثَنَا محمد بن ثور (^١) عن سفيان الثَّوريُّ عن يونس بن عبيد (^٢) عن الحسن (^٣) عن معاذ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ لا تجعل لفاجر عندي [يدًا وَلَا] (^٤) نعمة فيودُّه قلبِي، وإِنِّي وجدت فيما أوحَيْتَ إِلَيَّ: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (^٥) الآية" (^٦).
٦٠٦ - قال: أَخْبَرَنَا الحداد أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا أَبُو محمد بن حيَّان حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد السلام بن بندار (^٧)
_________________
(١) = (تهذيب التهذيب ٠١/ ٢١٤ التقريب برقم ٦٦١٧)
(٢) محمد بن ثور أَبُو عبد الله الصنعاني العابد. مات سنة تسعين ومائتين تقريبًا. ثقة. (التقريب برقم ٥٧٧٥)
(٣) يونس بن عبيد بن دينار أَبُو عبيد العبدي البصري. مات سنة تسع وثلاثين ومائة. ثقة ثبت فاضل ورع. (التقريب برقم ٩٠٩٧).
(٤) هو البصري.
(٥) هذه الزيادة من "الدر المنثور".
(٦) سورة المجادلة آية: ٢٢
(٧) ضعيفٌ فيه نعيم بن حَمَّاد؛ عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٧٨) إِلَى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٨) عبد الله بن عبد السلام بن بندار أَبُو محمد المصري. مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة بالبادية. قال أَبُو الشيخ: كان من عبَّاد الله الصالحين. ولم أجد فيه =
[ ٢ / ٣٢٢ ]
حَدَّثَنَا الحسن بن نصر (^١) حَدَّثَنَا أسد بن موسى (^٢) حَدَّثَنَا خالد بن عبد الله القسري (^٣)
_________________
(١) = غير ذلك. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢١٥ تهذيب الكمال ٤/ ٧١)
(٢) في جميع النسخ: "الحسن بن نصر" والصواب ما أثبته لوروده في مصادر التخريج ومنها مورد المؤلف؛ وهو بحر بن نصر بن سابق أَبُو عبد الله الخولاني مولاهم المصري. مات سنة سبع وستين ومائتين وله سبع وثمانون سنة. ثقة. (التقريب برقم ٩٣٦)
(٣) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وله ثمانون سنة. قال ابن يونس وابن قانع والعجلي والبزار: ثقة. وزاد العجلي صاحب سنة. وقال ابن يونس مرة: حدث بأحاديث منكرة وأحسب الآفة من غيره. وقال النسائي: ثقة ولو لم يصنف كان خيرًا له. وقال الخليلي: مصري صالح. وقال عبد الحق: لا يحتج به عندهم. وقال الحافظ: صدوق يغرب وفيه نصب. تهذيب التهذيب ١/ ٨٢٢ التقريب برقم ٩٩٣)
(٤) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري بفتح القاف وسكون المهملة أمير الحجاز ثم الكوفة. قتل سنة ست وعشرين ومائة. قال يَحْيَى الحماني: قيل لسيار: تروي عن خالد؟ قال: إنه كان أشرف من أنْ يكذب. وقال ابن معين: كان واليا لبني أمية وكان رجل سوء وكان يقع في علي بن أَبِي طالب ﵁. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه وله أخبار شهيرة وأقوال فظيعة ذكرها ابن جرير وأبو الفرج الأصبهاني والمبرد وغيرهم. وذكره ابن =
[ ٢ / ٣٢٣ ]
عن جَعْفَرٍ بن محمد (^١) عن أبِيهِ (^٢) عن علي قال: قلت وأنا عند النّبيّ - ﷺ -: لا تُحُوِجْنِي إِلَى أحدٍ من خلقك. فقال: يا علي لا تقل هكذا فإنه ليس أحد إلَّا وهو محتاج إِلَى النَّاس ولكن قل: "اللَّهُمَّ لا تُحْوِجْني إلى شرار خلقك الذين إِذَا أعطوا منوا وإذا منعوا عابوا" (^٣). قلت.
٦٠٧ - قال: أَخْبَرَنَا أبي أَخْبَرَنَا الحسين بن أحمد ببغداد أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح بن أبي الفوارس (^٤) قرأت على عبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن هانئ
_________________
(١) = حبان في "الثقات". (تهذيب التهذيب ٣/ ٨٨ التقريب برقم ٩٤٦١)
(٢) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله الهاشمي؛ المعروف بالصادق. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. صدوق فقيه إمام. (التقريب برقم ٠٥٩)
(٣) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أَبُو جَعْفَر الباقر. مات سنة بضع عشرة ومائة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ١٥١٦)
(٤) موضوع؛ أخرجه أَبُو الشيخ في "طبقات أصبهان" (٣/ ٢١٥) ومن طريقه أَبُو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٣) عن عبد الله بن عبد السلام عن بحر بن نصر به. وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٨٥) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٧٣٣). وقال الحافظ: لا أصل له. وحكى العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٩٨١) قول السيوطي إنه موضوع.
(٥) تقدَّم.
[ ٢ / ٣٢٤ ]
البزار (^١) أَخْبَرَنَا (^٢) أحمد بن الحسن المقرئ (^٣) حدّثني محمد بن يحيى الكسائي (^٤) حَدَّثَنَا خلف بن هشام (^٥) حَدَّثَنَا معروف الكرخي (^٦) حَدَّثَنَا بكر بن خُنَيْس (^٧)
_________________
(١) عبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن هانيّ، أبو محمد البزاز. أورده ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ولم يذكر فيه جرحا وَلَا تعديلا. (ذيل تاريخ بغداد ١/ ٨٢٢)
(٢) في (م): "أخبركم".
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) محمد بن يحيى بن زكريا أبو عبد الله المقرئ يعرف بالكسائي الصغير. قال الخطيب: رواياته مستقيمة. (تاريخ بغداد ٣/ ١٢٤ غاية النهاية ٢/ ٩٧٢)
(٥) خلف بن هشام بن ثعلب البزار المقرئ البغدادي. من العاشرة مات سنة تسع وعشرين. ثقة. (التقريب برقم ٧٣٧١)
(٦) معروف بن الفيرزان أبو محفوظ العابد المعروف بالكرخي منسوب إِلَى كرخ بغداد. مات سنة مائتين على الصحيح. قال الخطيب: أحد المشتهرين بالزهد والعزوف عن الدنيا وأسند أحاديث كثيرة. (تاريخ بغداد ٣١/ ٩٩١ الأنساب ٥/ ١٥ طبقات الحنابلة ١/ ٤٥١)
(٧) ترك مكان "خنيس" بياضا في (ي) و(م)؛ وهو بكر بن خُنَيْس مصغر كوفي عابد سكن بغداد. ضَعَّفَهُ ابن المديني. وقال ابن معين: صالح لا بأس به إلَّا أَنَّهُ يروي عن ضعفاء ويكتب من حديثه الرقاق. وقال مرة: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وقال العجلي: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث. وقال أحمد بن صالح المصري وابن خراش والدارقطني: =
[ ٢ / ٣٢٥ ]
حَدَّثَنَا سفيان الثَّوريّ عن عَمْرو بن دينار (^١) عن ابن عباس عن النّبيّ - ﷺ - قال: من قال عند منامه هذا الدعاء بعث الله إليه ملكا في أحب الساعات إليه فيوقظه: "اللَّهُمَّ لا تُؤْمِنَّا مَكرَك وَلَا تُنسِنا ذكرَك وَلَا تَهْتِك عنَّا سترَك وَلَا تجعلنا من الغافلين. اللَّهُمَّ ابْعَثْنَا في أحبِّ الساعات إليك حتى نذكرك فتذكرنا ونسألك فتعطينا وندعوك فتستجيب لنا ونستغفرك فتغفر لنا" (^٢). قلت.
_________________
(١) = متروك. وقال الجوزجاني: كان يروي كلّ منكر وكان لا بأس به في نفسه. وقال الفلاس ويعقوب بن شيبة والعقيلي والنسائي: ضعيف. وقال النسائي مرة: ليس بالقوي. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن حَبَّان: روى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أَنَّهُ المتعمد لها. وقال ابن عديّ: هو ممن يكتب حديثه ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم. وقال الحافظ: صدوق له أغلاط أفرط فيه ابن حَبَّان. تهذيب التهذيب ١/ ٢٢٤ التقريب برقم ٩٣٧)
(٢) عَمْرو بن دينار أبو محمد المكي الأثرم الجمحي مولاهم. مات سنة ست وعشرين ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٤٢٠٥)
(٣) ضعيفٌ فيه بكر بن خُنَيْس؛ أخرجه بلفظ أتم أبو سعد الماليني في "الأربعون في شيوخ الصوفية" (ص ٣) ومن طريقه ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" (١/ ٨٢٢) عن عبد الوهاب بن محمد عن أحمد بن الحسن بن دبيس المقرئ، حدّثني أبو عبد الله محمد بن يحيى الكسائي به. قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (١/ ٧٢٣): "وإسناده ضعيف =
[ ٢ / ٣٢٦ ]
٦٠٨ - قال أَخْبَرَنَا أحمد بن سعد (^١) أَخْبَرَنَا أحمد بن علي (^٢) إذنا أَخْبَرَنَا الحسن بن أبي طالب (^٣) حَدَّثَنَا يوسف القواس (^٤) حَدَّثَنَا أحمد بن عبد العزيز الإسفراييني (^٥) حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد
_________________
(١) = وهو معروف من قول حبيب الطائي كما رواه ابن أبي الدنيا في "الدعاء".
(٢) لعله أحمد بن سعد بن علي بن الحسن بن القاسم أبو علي العجلي المعروف بالبديع الهمذاني. ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ومات في الخامس من رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. قال السمعاني: شيخ فاضل ثقة، جليل القدر، واسع الرواية. (الأنساب ٨/ ١٠٤، تذكرة الحفّاظ ٤/ ١٨٢١)
(٣) الحافظ الناقد، أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي، صاحب التصانيفه. ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. ومات سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. (الأنساب ٥/ ١٥١ تاريخ دمشق ٢/ ٧، تذكرة الحفّاظ ٣/ ٥٣١١، طبقات السبكي ٤/ ٩٢، شذرات الذهب ٣/ ١١٣)
(٤) الحافظ المجود، محدث العراق، الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي أبو محمد البغدادي الخلال. ولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ومات سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة له معرفة وتنبه وخرج المسند على الصحيحين وجمع أبوابا وتراجم. (تاريخ بغداد ٧/ ٥٢٤، تذكرة الحفّاظ ٣/ ٩٠١١ طبقات الحفّاظ ٦٢٤)
(٥) في (م): "الببراس".
(٦) أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عبدك أبو عَمْرو الإسفراييني. ذكره الخطيب في تاريخه ولم يذكر فيه جرحا وَلَا تعديلا. (تاريخ بغداد ٤/ ٦٥٢)
[ ٢ / ٣٢٧ ]
العطار حَدَّثَنَا بشر بن يحيى (^١) أبو عصمة (^٢) عن يحيى بن عبيد الله (^٣)
_________________
(١) بشر بن يحيى المروزي. قال أبو حاتم: كان صاحب رأي. (الجرح والتعديل ٢/ ٠٧٣)
(٢) نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم مشهور بكنيته ويعرف بالجامع لجمعه العلوم. من السابعة مات سنة ثلاث وسبعين. قال ابْن المُباركِ: كان يضع. وقال ابن معين: ليس بشيء وَلَا يكتب حديثه. وقال أحمد: يروي أحاديث مناكير ولم يكن في الحديث بذاك. وقال الجوزجاني: سقط حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني: متروك الحديث. وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة وَلَا مأمون. وقال مرة: ليس بثقة وَلَا يكتب حديثه. وقال مرة: سقط حديثه. وقال ابن حبان: لا يَجوز الاحتجاج به بحال. وقال مرة: نوح الجامع جمع كلّ شيء إلَّا الصدق. وقال ابن عديّ: وعامة حديثه لا يتابع عليه وهو مع ضَعَّفَهُ يكتب حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال أبو سَعِيد النقاش: روى الموضوعات. وقال الساجي: متروك الحديث عنده أحاديث بواطيل. وقال الخليلي: أجمعوا على ضَعَّفَهُ وكذبه ابن عيينة. تهذيب التهذيب ٠١/ ٣٣٤ التقريب برقم ٠١٢٧)
(٣) تصحف في (م) إلى "يحيى بن عبد الله" وهو يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن مَوْهَب التيمي المدني. قال ابن القطان: ثقة. وقال ابن معين والبخاري: تركه يحيى القطان. وقال ابن معين مرة: لا يكتب حديثه. وقال مرة: ليس بشيء. وقال أحمد: منكر الحديث ليس بثقة. وقال مرة: أحاديثه مناكير وَلَا يعرف =
[ ٢ / ٣٢٨ ]
عن أبِيهِ (^١) عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ لا تطع فينا تاجرًا وَلَا مسافرا فإنَّ مسافرنا يدعو الله كي لا يمطر وإنَّ تاجرنا يتمنى شدّة الزّمان لغلاء السعر" (^٢).
_________________
(١) = هو وَلَا أبوه. وقال مرة: أحاديثه مناكير وأبوه لا يعرف. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كان غير ثقة في الحديث. وقال الجوزجاني: أبوه لا يعرف وأحاديثه متقاربة من حَدِيث أهل الصدق. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًّا لا يشتغل به. وقال مسلم: ساقط متروك الحديث. وقال النسائي: ضعيف لا يكتب حديثه. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: يروي عن أبِيه ما لا أصل له وأبوه ثقة فسقط الاحتجاج به. وقال ابن عديّ: وفي بعض ما يرويه ما يتابع عليه. وقال الحاكم: روى عن أبِيه عن أبي هُرَيْرَة نسخة أكثرها مناكير. وقال مرة: يضع الحديث. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ١١/ ١٢٢ التقريب برقم ٩٩٥٧)
(٢) عبيد الله بن عبد الله بن مَوْهَب أبو يحيى التيمي المدني. قال الإِمام الشافعي: لا نعرفه. وقال الإِمام أحمد: لا يعرف. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه ابنه يحيى ويحيى لا شيء وأبوه ثقة؛ وإنَّما وقعت المناكير في حديثه من قبل ابنه. وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٢ التقريب برقم ١١٣٤)
(٣) موضوع آفته أبو عصمة وشيخه؛ أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/ ٦٥٢) ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ١٤٢) عن أبي عصمة عن يحيى بن عبيد الله عن أبِيهِ عن أبي هُرَيْرَة به. وقال ابن الجوزي: =
[ ٢ / ٣٢٩ ]
قلت: أبو عصمة واهي وكذا شيخه.
قال: وأخبرناه عبدوس (^١) كتابة أَخْبَرَنَا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عمر بن خَرْجة النهاوندي (^٢) أَخْبَرَنَا جدي عمر بن خرجة حَدَّثَنَا أبو محمد عبد الله بن جلاد القطان بالبصرة حَدَّثَنَا أبو النَّضْرِ هاشم بن القاسم (^٣) حَدَّثَنَا يعلى بن الأشدق (^٤)
_________________
(١) = هذا حَدِيث موضوع على رسول الله - ﷺ -. وأورده الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (١/ ٣٢٢) والسيوطي في "اللآلئ" (٢/ ٣٢١) والفتني في "تذكرة الموضوعات" (١/ ٨٣١) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (١/ ٨٦) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٠٩١).
(٢) تقدّم
(٣) من هذا الراوي إلى عبد الله بن جلاد لم أقف له على ترجمة.
(٤) هاشم بن القاسم أبو النَّضْرِ الليثي البغدادي. مات سنة سبع ومائتين. (طبقات الحفّاظ ١/ ٨٢)
(٥) يعلى بن الأشدق أبو الهيثم العقيلي الجزري الحرانى. قال البخاري: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: كان لا يصدق ليس بشيء قدم الرقة فقال: رأيت رجلًا من أصحاب النَّبِيّ - ﷺ - يقال له عبد الله بن جراد فأعطوه على ذلك فوضع أربعين حديثًا. وقال أبو حاتم: ليس بشيء ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث، فحدث بها، ولم يدر. وقال ابن عدي: زعم =
[ ٢ / ٣٣٠ ]
عن عمه عبد الله بن جراد (^١) نحوه. (^٢)
قلت: يعلى متروك.
٦٠٩ - قال أَخْبَرَنَا أحمد بن خلف كتابة أَخْبَرَنَا الحاكم أَخْبَرَنَا أبو أحمد بن أبي الحسن (^٣)
_________________
(١) = أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفين. وقال الذهبي: كان تالفا. وقال مرة: كذاب. وقال الحافظ في ترجمة هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني: سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أَنَّهُ لقي الصحابة. (الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٣ المجروحين ٣/ ١٤١ الكامل ٧/ ٧٨٢ ميزان الاعتدال ٢/ ٠٠٤ و٤/ ٦٥٤ لسان الميزان ٨/ ٨٣٥).
(٢) عبد الله بن جراد. قال أبو زرعة وابن عديّ: لا يعرف. وقال أبو حاتم: لا يعرف، وَلَا يصح خبره. وقال الذهبي: مجهول، لا يصح خبره؛ لأنه من رواية يعلى بن الأشدق الكذاب عنه. (الجرح والتعديل ٥/ ١٢ الكامل ٧/ ٧٨٢ ميزان الاعتدال ٢/ ٠٠٤)
(٣) موضوع آفته يعلى بن الأشدق، عزاه المتقي في "كنز العمال" (٠٥٥٣٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٤) لعله الحافظ، الحسين بن علي بن محمد بن يحيى أبو أحمد التميمي النيسابوري المعروف بحسينك بن أبي الحسن، ويقال له أيضًا: ابن منينه. ولد سنة ثمان وثمانين ومائتين، ومات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٨/ ٤٧، الأنساب ١/ ٩٧٤ تذكرة الحفّاظ ٣/ ٨٦٩).
[ ٢ / ٣٣١ ]
حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق (^١) حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق القرشي أبو عبد الله (^٢) حَدَّثَنَا عبيد الله بن موسى (^٣) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سلمة (^٤) عن ثابت عن أنس أن رسول الله - ﷺ - كان يدعو ويقول: "اللَّهُمَّ لا سهل إلَّا ما جعلته سهلا وأنت إنْ شئت جعلت الحزن سهلا" (^٥). قلت.
_________________
(١) الحافظ الحجة الفقيه، محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة بن المُغِيْرَة بن صالح بن بكر أبو بكر السُّلَمي النيسابوري الشافعي، صاحب التصانيف. ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ومات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (المنتظم ٦/ ٤٨١، تذكرة الحفّاظ ٢/ ٠٢٧، طبقات الحفّاظ ص ٠١٣).
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) لعله عبيد الله بن موسى بن باذام أبو محمد العبسي الكوفي. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين على الصحيح. ثقة كان يتشيع. (التقريب برقم ٥٤٣٤)
(٤) حَمَّاد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري. مات سنة سبع وستين ومائة. ثقة عابد أثبت النّاس في ثابت وتغير حفظه بأخرة. (التقريب ب رقم ٩٩٤١)
(٥) صحيح أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٥٣) والبيهقي في "الدعوات الكبير" (ص ٨٤٢) وابن حبان في "صحيحه" (٤٧٩) والضياء في "المختارة" (٤٨٦١) والأصبهاني في "الترغيب" (١/ ١٣١) كلهم من طريق حَمَّاد بن سلمة به مرفوعًا. وقال الألباني في "الصحيحة" (٦٨٨٢): "وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم". وقال شعيب الأرنؤوط: "إسناده صحيح". =
[ ٢ / ٣٣٢ ]
٦١٠ - قال: وأخبرنا الدوني أَخْبَرَنَا الكسار أَخْبَرَنَا ابن السني حَدَّثَنَا محمد بن هارون المجدر (^١) حَدَّثَنَا محمود بن غَيْلَان (^٢) حَدَّثَنَا أبو داود الطيالسي (^٣) حَدَّثَنَا حَمَّاد بن سلمة
_________________
(١) = وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (ص ٨٤٢) من طريق عبد الله بن مسلمة عن حَمَّاد بن سلمة عن ثابت به مرسلًا. وقال العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٩٨١): "وكذ رواه القعنبي عن حَمَّاد بن سلمة لكنه لم يذكر أنسا، ولفظه: "وأنت تجعل الحزن إِذَا شئت سهلا"؛ وَلَا يؤثر في وصله. وقد خطأ أبو حاتم الطريق الموصولة في (العلل ٢/ ٣٩١) والظاهر - والله أعلم - أنَّها أصَحّ لكونها رواية الجماعة ومنهم الطيالسي وهو من أثبت النّاس في حَمَّاد.
(٢) محمد بن هارون بن بن حميد أبو بكر البيع يعرف بابن المجدر البغدادي. مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. وثقه الخطيب وقال: وكان يعرف بالانحراف عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب ﵁. وقال الذهبي: صدوق مشهور، لكن فيه نصب وانحراف. (تاريخ بغداد ٣/ ٧٥٣، ميزان الاعتدال ٤/ ٧٥)
(٣) محمود بن غَيْلَان أبو أحمد العدوي مولاهم المروزي نزيل بغداد. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين وقيل بعد ذلك. ثقة. (التقريب برقم ٦١٥٦)
(٤) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري. مات سنة أربع ومائتين. ثقة حافظ غلط في أحاديث. (التقريب برقم ٠٥٥٢).
[ ٢ / ٣٣٣ ]
قال وبه إلى ابن السني حَدَّثَنَا سلم بن معاذ (^١) حَدَّثَنَا حَمَّاد بن الحسن بن عنبسة (^٢) حَدَّثَنَا أبو عمر الحَوْضي (^٣) حَدَّثَنَا سلَّام المدائني (^٤)
_________________
(١) تصحف في (م) إلى "سلمة"؛ ولعله سلم بن معاذ بن السلم بن الفضل أبو الليث التميمي اليربوعي القصير. مات سنة خمس عشر وثلاثمائة. لم يذكره ابن عساكر بجرح وَلَا تعديل. (تاريخ دمشق ٢٢/ ٥٥١)
(٢) تصحف في (م) إلى "ابن عُيَيْنة"؛ وهو حَمَّاد بن الحسن بن عنبسة أبو عبيد الله الوراق النهشلي البصري نزيل سامراء. مات سنة ست وستين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٤١)
(٣) حفص بن عمر بن الحارث بن سَخْبَرة أبو عمر الأزدي النَّمَري الحوضي. مات سنة خمس وعشرين ومائتين. ثقة ثبت عيب عليه أخذ الأجرة على الحديث. (التقريب برقم ٢١٤١)
(٤) سلام بن سلم أبو سليمان ويقال: أبو أَيُّوب ويقال: أبو عبد الله المدائني خراساني الأصل. وهو سلَّام الطويل. مات سنة سبع وسبعين ومائة. قال أحمد: روى أحاديث منكرة. وقال ابن معين: له أحاديث منكرة. وقال مرة: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: ليس بثقة. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث تركوه. وقال النسائي: متروك. وقال مرة: ليس بثقة وَلَا يكتب حديثه. وقال ابن خراش: كذاب. وقال مرة: متروك. وقال أبو القاسم البغوي: ضعيف الحديث جدًّا. وقال ابن حبان: روى عن الثقات الموضوعات كأنه كان المعتمد لها. وقال أبو نعيم: متروك بالاتفاق. وقال الحافظ: متروك. تهذيب التهذيب ٤/ ٧٤٢ التقريب برقم ٢٠٧٢)
[ ٢ / ٣٣٤ ]
عن زَيْدِ العمي (^١) عن معاوية بن قَرة (^٢) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ أذهبْ عنِّي الهمَّ والحزن" (^٣). الحديث (^٤).
_________________
(١) تقدّم وهو ضعيف.
(٢) معاوية بن قَسْرة بن إياس بن هلال أبو إياس المزني البصري. مات سنة ثلاث عشرة ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة. ثقة. (التقريب برقم ٩٦٧٦)
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه سلام بن سلم؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢١١) والطبراني في "الدعاء" (٩٥٦) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ١٠٣) وابن سمعون في "أماليه" (ص ٦٢) من طريق سلام به. وقال الألباني: "وهذا إسناد موضوع، والمتهم به سلام المدائني وهو الطويل وهو كذاب. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣/ ٩٨٢) وفي "الدعاء" (ص ٩٠٢) والخطيب في "تاريخ بغداد" (٢١/ ٠٨٤) وابن الشجري في "أماليه" (ص ٠١٢) من طريق كثير بن سليم اليشكري عن أنس به. قال الألباني في "الضعيفة" (٢/ ٤١١): "وهذا سند ضعيف جدًّا من أجل كثير هذا، قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي والأزدي: متروك. وضعفه غيرهم".
(٤) ولفظ الحديث بتمامه: كان رسول الله - ﷺ - إِذَا قضى صلاته - يعني وسلم - مسح جبهته بيده اليمنى، ثم يقول: "بسم الله الذي لا إله إلَّا هو الرَّحمن الرحيم، اللَّهُمَّ أذهب عني الهم والحزن".
[ ٢ / ٣٣٥ ]
٦١١ - قال أبو الشيخ: حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد (^١) حَدَّثَنَا إبْرَاهِيم بن الجنيد (^٢) حَدَّثَنَا كامل بن طلحة (^٣) حَدَّثَنَا عبَّاد بن عبد الصمد أبو مَعْمَر (^٤) - وكان ثقة - سمعت أنسا يقول: إن قبيصة بن المخارق قدم على النّبيّ - ﷺ - فقال: يا نبيّ الله (^٥)!
_________________
(١) المحدث جعفر بن أحمد بن فارس أبو الفضل. مات بالكرخ سنة تسع وثمانين ومائتين. قال أبو الشيخ: كتب الكثير بمكة والبصرة والري وأصبهان وله مصنفات حسان. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٦٤٣ سير أعلام النبلاء ٧١/ ٧٧٣)
(٢) إبْرَاهِيم بن الجنيد، أبو إسحاق الختلي البغدادي السرمرائي الحافظ؛ من أصحاب ابن معين. (الجرح والتعديل ٢/ ٠١١، تاريخ بغداد ٦/ ٠٢١، طبقات الحنابلة ١/ ٦٩، تذكرة الحفّاظ ٢/ ٦٨٥، طبقات الحفّاظ ص ٠٦٢)
(٣) كامل بن طلحة أبو يحيى البصري الجحدري نزيل بغداد. مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائتين وله بضع وثمانون. لا بأس به. (التقريب برقم ٣٠٦٥)
(٤) عبَّاد بن عبد الصمد، أبو مَعْمَر. قال البخاري: منكر الحديث. وقال العقيلي: أحاديثه مناكير لا يعرف أكثرها إلَّا به. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، يروى عن أنس ما ليس من حديثه وما أراه سمع منه شيئًا فلا يَجوز الاحتجاج به فيما وافق الثقات فكيف إِذَا انفرد بأوابد. (التاريخ الكبير ٦/ ١٤ المجروحين ٢/ ٧١. ضعفاء العقيلي ٣/ ٨٣١ ميزان الاعتدال ٢/ ٩٦٣)
(٥) لفظ الجلالة ساقط من (ي) و(م).
[ ٢ / ٣٣٦ ]
إني شيخ نسي فأفدني وَلَا تكثر (^١) علي. قال: ألا أعلمك دعاء تدعو به كلما صليت الغداة ثلاث مرات فيدفع الله عنك البرص والجذام والفالج (^٢) والعمى في الدنيا؟ قل: "اللَّهُمَّ اهدني من عندك وأفض علي من فضلك وأسبغ علي من فضلك (^٣) وأنزل علي من بركاتك" (^٤).
٦١٢ - قال: أَخْبَرَنَا فيد أَخْبَرَنَا أبو مسعود البَجَلي أَخْبَرَنَا السُّلَمي (^٥) أَخْبَرَنَا أحمد بن علي المقرئ (^٦) حَدَّثَنَا محمد بن محمد بن سليمان
_________________
(١) ترك مكان "وَلَا تكثر" بياضا في (ي) و(م).
(٢) داءٌ معروف يُرَخِّي بعضَ البدن. (لسان العرب ٢/ ٦٤٣)
(٣) في (ي) و(م): "من رحمتك".
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه عبَّاد بن عبد الصمد؛ عزاه المتقي في الكنز (٠٢٥٣) لأبي الشيخ في "الثواب" ومن طريقه أخرجه ابن الشجري في "أماليه" (ص ٠٠٢)؛ والطبراني في "الدعاء" (٣٣٧) عن معاذ بن المثنى عن كامل بن طلحة به؛ وفي أوله عند الطبراني: "أن رجلًا جاء إلى النَّبِيّ - ﷺ - يقال له قبيصة بن المخارق - قدم عليه فقال له النَّبِيّ - ﷺ -: يا خالاه! أتيتني بعدما كبرت سنك ورق عظمك واقترب أجلك؟ فقال: يا نبي الله أتيتك بعدما كبرت سني ورق عظمي واقترب أجلي وافتقرت فهُنتُ على النّاس؛ قال: فبكى النَّبِيّ لقوله: افتقرت فهنت على النّاس. فقال: يا نبي الله أفدني فإني شيخ نسي " إلخ.
(٥) من أوَّلَ الإسناد إلى هنا تقدم في مرارًا.
(٦) لم يتبين لي كم هو.
[ ٢ / ٣٣٧ ]
الواسطي (^١) حَدَّثَنَا محمد بن مصفى (^٢) حَدَّثَنَا سَعِيد بن عبد العزيز بن يحيى (^٣) عن عبَّاد بن كثير (^٤) عن أبي الرجال (^٥) عن موسى بن عُقبة (^٦)
_________________
(١) الحافظ الكبير محدث العراق محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث أبو بكر الأزدي الواسطي الباغندي. ولد سنة بضع عشرة ومائتين، ومات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. قال الدارقطني: كثير التدليس، يحدث بما لم يسمع، وربما سرق. وقال الإسماعيلي: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبث التدليس، ومصحف أيضًا، كأنه تعلم من سويد التدليس. وقال اللالكائي: إن الباغندي كان يسرد الحديث من حفظه، ويهذه مثل تلاوة القرآن السريع القراءة. وقال الخطيب: لم يثبت من أمر الباغندي ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون به، ويخرجونه في الصحيح. (تاريخ بغداد ٣/ ٩٠٢، المنتظم ٦/ ٣٩١، تذكرة الحفّاظ ٢/ ٦٣٧).
(٢) تصحف في (م) إلى "محمد بن مصطفى"؛ وقد تقدّم.
(٣) في (م): "بقية عن عويمر بن يحيى".
(٤) لم يتبين لي أهو الثقفي البصري الذي قال عنه أحمد: روى أحاديث كذب؟ كما في التقريب برقم ٩٣١٣؛ أم الرملي الفلسطيني الذي قال عنه ابن عديّ: هو خير من عباد الثقفي وقال الحافظ: ضعيف كما في التقريب برقم ٠٤١٣.
(٥) محمد بن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان أبو عبد الرَّحمن. وثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم والبخاري والنسائي. (الجرح والتعديل ٧/ ٧١٣ الثقات ٧/ ٦٦٣ التعديل والتجريح ٢/ ٩١٧)
(٦) موسى بن عُقبة بن أبي عياش الأسدي مولى آل الزبير. مات سنة إحدى =
[ ٢ / ٣٣٨ ]
عن صالح مولى التوأمة (^١) عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ أشْرِبِ الإيمان قلبي كما أشربته روحي ولا تعذِّبْ شيئًا من خلقي بشيء كتبت عليَّ فإنَّك قادرٌ عليَّ" (^٢). قلت.
_________________
(١) = وأربعين ومائة وقيل بعد ذلك. ثقة فقيه إمام في المغازي. (التقريب برقم ٢٩٩٦).
(٢) صالح بن نبهان المدني مولى التَوْأَمة. مات سنة خمس أو ست وعشرين ومائة. قال مالك وابن القطان: لم يكن بثقة. وقال ابن معين: ليس بقوي في الحديث. وقال مرة: ثقة حجة. وقال أحمد: كان مالك أدركه وقد اختلط ما أعلم به بأسا. وقال أبو زرعة والنسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم والنسائي أيضًا: ليس بقوي. وقال ابن عديّ: لا بأس به إِذَا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب وابن جريج وزياد بن سعد ومن سمع منه بآخره - وهو مختلط - يعني فهو ضعيف. إلى أن قال وَلَا أعرف له حديثًا منكرا إِذَا روى عنه ثقة. وقال ابن حبان تغير سنة خمس وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك. وقال الحافظ: صدوق اختلط. (تهذيب التهذيب ٤/ ٥٥٣ التقريب برقم ٢٩٨٢).
(٣) ضعيفٌ إن كان عبَّاد بن كثير هو الفلسطيني أو ضعيفٌ جدًّا إن كان هو الثقفي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٨٩٧٣) إلى المؤلف ولم أقف له عند غيره.
[ ٢ / ٣٣٩ ]
٦١٣ - قال (^١): أبو الشيخ أَخْبَرَنَا الحسن بن محمد التاجر (^٢) حَدَّثَنَا أبو زرعة (^٣) حَدَّثَنَا سليمان بن عبد الرحمن (^٤) حَدَّثَنَا خالد بن يزيد بن أبي مالك (^٥)
_________________
(١) في (ي): "أَخْبَرَنَا" بعد قال.
(٢) لعله الحسن بن محمد بن الحسن بن زياد أبو علي الأصبهاني الداركي الشيخ المسند الثقة المتقن. مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة. يروى عن أبي زرعة ويروي عنه أبو الشيخ. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٦٣١ سير أعلام النبلاء ٤١/ ٦٨٤)
(٣) عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي تقدّم.
(٤) سليمان بن عبد الرحمن بن حَمَّاد بن عمران بن موسى بن طلحة التيمي أبو داود التمار الكوفي. مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٧٨٥٢)
(٥) خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك وقد ينسب إلى جد أبيه أبو هاشم الدمشقي. ولد سنة خمس ومائة، ومات سنة خمس وثمانين. قال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال ابن أبي الحواري عن ابن معين: وبالشام كتاب ينبغي أن يدفن كتاب "الديات" لخالد بن يزيد بن أبى مالك، لم يرض أن يكذب على أبِيهِ حَتَّى كذب على أصحاب رسول الله - ﷺ -. وقال أحمد: ليس بشيء. ووثقه العجلي وأحمد بن صالح وأبو زرعة الدمشقي. وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: متروك الحديث. وقال النسائي: غير ثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: كان صدوقا في الرواية ولكنه =
[ ٢ / ٣٤٠ ]
عن أبيه (^١) عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ توفني فقيرا وَلَا توفني غنيًا واحشرني في زمرة المساكين فإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة" (^٢).
٦١٤ - قال: أَخْبَرَنَا أبي أَخْبَرَنَا أبو الفضل بن يوغة الكرابيسي أَخْبَرَنَا أبو العباس أحمد بن إبْرَاهِيم بن تركان (^٣) أَخْبَرَنَا أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقور (^٤)
_________________
(١) = كان يخطئ كثيرا وفي حديثه مناكير لا يُعجبُنِي الاحتجاج به إِذَا انفرد عن أبِيهِ. وقال الحافظ: ضعيف مع كونه فقيها وقد اتهمه ابن معين. (تهذيب التهذيب ٣/ ٩٠١ التقريب برقم ٨٨٦١)
(٢) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني الدمشقي القاضي. مات سنة ثلاثين ومائة أو بعدها وله أكثر من سبعين سنة. أثنى عليه أبو زرعة خيرا. ووثقه أبو حاتم والدارقطني والبرقاني. وقال يعقوب بن سفيان: كان قاضيا وابنه خالد في حديثهما لين. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ١١/ ٢٠٣ التقريب برقم ٨٤٧٧)
(٣) ضعيفٌ فيه خالد بن يزيد؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٤٥) وابن عديّ في "الكامل" (٣/ ٠١) وابن عساكر في "تاريخه" (٣٦/ ٢٢١) من طريق خالد بن يزيد به.
(٤) من أوَّل الإسناد إلى هنا تقدم مرارًا.
(٥) هو علي بن أحمد بن محمد بن قرقور أبو الحسن التمار كما ورد منسوبا في =
[ ٢ / ٣٤١ ]
حَدَّثَنَا أبو سَعِيد العدوي (^١) حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حَمَّاد (^٢) حَدَّثَنَا علي بن أمية (^٣) بالكوفة عن الربي، ح؛
وأخبرنا أبو الوفاء محمد بن جابار (^٤)
_________________
(١) = أسانيد عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" منها: في (١٥/ ٥٥٣) ولم أقف له على ترجمة.
(٢) الحسن بن علي بن صالح بن زكريا بن يحيى بن صالح بن عاصم بن زفر أبو سَعِيد العدوي من أهل البصرة، سكن بغداد. ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة. قال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: تتبعت عليه ما حدث به فلقيته قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما تزيد على ألف حَدِيث سوى المقلوبات. وقال ابن عديّ: يضع الحديث ويسرق الحديث ويلزقه على قوم آخرين ويحدث عن قوم لا يعرفون وهو متهم فيهم إن الله لم يخلقهم. وكذبه الذهبي. (سؤالات السهمي ص ٣٥٢ المجروحين ١/ ١٤٢ تاريخ بغداد ٧/ ١٨٣ الكامل ٢/ ٨٣٣ ميزان الاعتدال ١/ ١٠٥)
(٣) الحافظ عبد الأعلى بن حَمَّاد أبو يَحْيَى الباهلي مولاهم المعروف النَّرْسي. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين عن نحو من تسعين عامًا. وثقه أبو حاتم وغيره. (الوافي بالوفيات ٦/ ٠٣ تذكرة الحفّاظ ٢/ ٧٦٤)
(٤) في (ي) و(م): "علي بن أبي أمية"؛ وهو علي بن أمية بن أبي أمية الكاتب. قال الخطيب: كان شاعرًا أيضًا إلَّا أن شعره قليل وغير مشهور. (تاريخ بغداد ١١/ ١٥٣)
(٥) محمد بن جابار بن علي أبو الوفاء الواعظ المذكر الهمذاني. قال شيرويه: =
[ ٢ / ٣٤٢ ]
ومحمد بن الحسن (^١) الواعظان قالا: أَخْبَرَنَا أبو صالح المؤذن (^٢) حَدَّثَنَا السُّلَمي (^٣) حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن أُحْيَد القطّان (^٤) حَدَّثَنَا علي بن أحمد المحتسب (^٥) حَدَّثَنَا محمد بن هارون الهاشمي (^٦) حَدَّثَنَا محمد بن أحمد
_________________
(١) = صالح دين زاهد صدوق متعصب للحنابلة. (تاريخ الإسلام
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) في (ي) و(م): "المؤدب" والصواب ما أثبته، وهو أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر النيسابوري، أبو صالح المؤذن الصوفي، الحافظ، الزاهد، المسند، محدث خُراسان. ولد سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة، ومات سنة سبعين وأربعمائة. (تاريخ بغداد ٤/ ٧٦٢، المنتظم ٨/ ٤١٣، تذكرة الحفّاظ ٣/ ٢٦١١ طبقات الحفّاظ ص ٨٣٤)
(٤) هو أبو عبد الرَّحمن السُّلَمي تقدم مرارًا.
(٥) في (ي) و(م): "علي بن الحسن بن أحمد" والصواب ما أثبته، وهو علي بن الحسن بن أحيد أبو الحسن القطان البلخي. مات بعد السبعين وثلاثمائة. لم يذكر الخطيب وَلَا ابن عساكر فيه جرحا وَلَا تعديلا. (تاريخ بغداد ١١/ ١٨٣ تاريخ دمشق ١٤/ ٢١٣)
(٦) علي بن أحمد بن عبد العزيز، أبو الحسن الجرجاني المحتسب. راوي "الصحيح" عن الفربري. مات ست وستين وثلاثمائة. تركه الحاكم بن البيع. وقال: حَدَّثَنَا عن أبي بشر بالعجائب. (تاريخ جرجان ص ٧١٣، ميزان الاعتدال ٣/ ٢١١، لسان الميزان ٥/ ٢٨٤)
(٧) محمد بن هارون بن عيسى بن إبْرَاهِيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور =
[ ٢ / ٣٤٣ ]
القيسي (^١) حَدَّثَنَا موسى بن سهل (^٢) - واللفظ له - عن الربيع حاجب المنصور (^٣) قال: لما استقرت الخلافة لأبي جعفر المنصور قال لي: يا ربيع! ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به ثم قال بعد ساعة: ألم أقلّ لك: ابعث إلى جعفر بن محمد فوالله لتأتينني به وإلا قتلتك. فلم أجد بدا فذهبت إليه فقلت: يا أبا عبد الله! أجب أمير المؤمنين فقام معي؛ فلَمَّا دنونا الباب قام يحرك شفتيه ثم دخل فسلم عليه فلم يرد عليه فوقف فلم يجلسه قال: ثم رفع رأسه إليه فقال (^٤): يا جعفر
_________________
(١) = أبو إسحاق الهاشمي؛ المعروف بابن بُرَيَّة. قال الدارقطني: لا شيء. وقال الخطيب: في حديثه مناكير. وقال مرة: ذاهب الحديث. وقال ابن عساكر: يضع الحديث. (تاريخ بغداد ٣/ ٦٥٣ لسان الميزان ٥/ ٩٠٤)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) موسى بن سهل بن كثير بن سيار أبو عمران الوشَّاء الحَرْفِي البغدادي. مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. "آل الدارقطني: ضعيف لا يحتج به. وقال البرقاني: ضعيف جدًّا. وقال الخليلي: ليس بالمشهور. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٠١/ ٠١٣ التقريب برقم ٣٧٩٦)
(٤) الربيع بن يونس أبو الفضل الأموي الوزير، الحاجب الكبير، من موالي عثمان ﵁. مات سنة تسع وستين ومائة، وقيل: في أوَّلَ سنة سبعين. لم يذكر الخطيب وَلَا الذهبي فيه جرحا وَلَا تعديلا. (تاريخ بغداد ٨/ ٤١٤، سير أعلام النبلاء ٧/ ٥٣٣)
(٥) في (م): "وقال".
[ ٢ / ٣٤٤ ]
أنت الذي ألبت علينا وأكثرت! .
٦١٥ - وحدثني أبي عن أبِيهِ عن جده أن النَّبِيّ - ﷺ - قال: ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به.
٦١٦ - فقال جعفر: حدّثني أبي عن أبِيهِ عن جده أن النّبيّ - ﷺ - قال: ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش [ألا فليقم] (^١) من كان أجره على الله تعالى (^٢) فلا يقوم إلَّا من عفا عن أخيه فما زال يقول حَتَّى سكن ما به ولان له فقال: اجلس أبا عبد الله! ارتفع أبا عبد الله ثم دعا بمدهن غالية فجعل عليه بيده - والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين - ثم قال: انصرف أبا عبد الله في حفظ الله. وقال لي: يا ربيع! أتبع أبا عبد الله جائزته وأضعف له. قال: فخرجت (^٣) فقلت: أبا عبد الله! تعلم محبتي لك قال: نعم أنت يا ربيع منا حدّثني أبي عن أبِيهِ عن جده أن النّبيّ - ﷺ - قال: مولى القوم من أنْفسهم. فقلت: يا أبا عبد الله! شهدت ما لم تشهد وسمعت ما لم تسمع وقد دخلت عليه ورأيتك تحرك شفتيك عند الدخول عليه؛ قال: نعم دعاء كنت أدعو به فقلت: دعاء كنت تلقيته عند الدخول أو شيئًا تأثره عن آبائك الطيبين؟ قال: بل حدّثني أبي عن
_________________
(١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) "تعالى": ساقطة من (ي) و(م).
(٣) "فخرجت": ساقطة من (ي) و(م).
[ ٢ / ٣٤٥ ]
أبِيهِ عن جده أن النّبيّ - ﷺ - كان إِذَا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء وكان يقال له دعاء الفرج: "اللَّهُمَّ احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني برُكْنِك الذي لا يرام وارحمني بقدرتك عليَّ فلا أهلك وأنت رجائي. فكم من نعمة أنعمت علي قل لك بها شكري وكم من بلية ابتليتني قل لك بها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد. اللَّهُمَّ أعني على ديني بالدنيا وعلى آخرتي بالتقوى واحفظني فيما غبت عنه وَلَا تكلني إلى نفسي فيما حظرته علي يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة هب لي ما لا ينقصك واغفر لي ما لا يضرك إنك أنت الوهاب؛ أسألك فرجا قريبًا وصبرا جميلا ورزقا واسعا بالعافية من البلايا وشكر العافية - وفي رواية: وأسألك تمام العافية - وأسألك دوام العافية؛ وأسألك الشكر على العافية؛ وأسألك الغنى عن النّاس وَلَا حول وَلَا قوة إلَّا بالله العلي العظيم" (^١).
_________________
(١) موضوع آفته محمد بن هارون أبو الحسن الجرجاني وفيه مجاهيل، أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨١/ ٦٨) وأبو الفيض الفاداني في "العجالة في الأحاديث المسلسلة" (ص ٠٩) من طريق أبي الحسن علي بن الحسن القطان البلخي به. وعند أبي الفيض: "محمد بن يَحْيَى المازني" بدلًا من "محمد بن أحمد القيسي". وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (٤٧) عن عِيسَى بن أبي حرب =
[ ٢ / ٣٤٦ ]
قال الربيع: فكتبته من جعفر في رقعة وها هو ذا في جيبي قال موسى بن سهل: كتبته عن الربيع في رقعة وها هو ذا في جيبي وتسلسل كذلك إلى المصنّف.
٦١٧ - أَخْبَرَنَا غانم بن محمد البُرْجِي أَخْبَرَنَا أبو الحسين بن ماذاشاه أَخْبَرَنَا الطبراني (^١) حَدَّثَنَا الحسن بن عليل العنزي (^٢) حَدَّثَنَا الحسن بن يحيى الأَرُزِّيُّ (^٣) حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم
_________________
(١) = الصفار والمُغِيْرَة بن محمد عن عبد الأعلى بن حَمَّاد عن الحسن بن الفضل بن الربيع عن عبد الله بن الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع عن أبِيهِ به. قال السخاوي في المقاصد الحسنة (١/ ٨٥١): "أخرجه الديلمي مسلسلا من جهة علي بن أمية وموسى بن سهل كلاهما عن الربيع حاجحب المنصور عن جعفر بن محمد الصادق حدّثني أبي عن أبِيهِ عن جده علي أن النَّبِيّ إِذَا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء وذكره. ثم قال: وسنده أضعف من الذي قبله (أي الحديث الآتي).
(٢) من أوَّلَ الإسناد إلى هنا تقدّم ٨
(٣) في (ي) و(م): "العنبري" والصواب ما أثبته؛ وهو الحسن بن عليل بن الحسين بن علي بن حبيش بن سعد أبو علي العنزي. مات سنة تسعين ومائتين. قال الخطيب: كان صدوقا. (الجرح والتعديل ٣/ ٢٣)
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى "الأزدي" والصواب ما أثبته؛ وهو الحسن بن يحيى بن هشام أبو علي الرُزّي البصري. صدوق صاححب حَدِيث. (التقريب =
[ ٢ / ٣٤٧ ]
المدني (^١) حَدَّثَنَا أبي (^٢) عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ أَعنِّي على ديني بدنياي وعلى آخرتي بتقواي. اللَّهُمَّ أوسع علي من الدنيا وزدني فيها وَلَا تزوها عني وأقر عيني فيها. اللَّهُمَّ إنك سألتني من نفسي ما لا أملك إلَّا بك فاعطني منها ما يرضيك منها. اللَّهُمَّ أنت ثقتي حين ينقطع أملي وأنت رجائي حين يسوء ظني فيك. اللَّهُمَّ لا تخيب طمعي وَلَا تحقر حذري. اللَّهُمَّ إن عزيتمك عزيمة لا ترد وقولك قول لا يكذب فأمر طاعتك فلتحل في كلّ شيء مني أبدًا ما بقيت وأمر معاصيك فلتخرج من كلّ شيء مني ثم حرم
_________________
(١) = برقم ٢٩٢١)
(٢) قال الحافظ: أظنه عبد الله بن عبد الرَّحمن المسمعي. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه وَلَا يعرف إلَّا به. وقال الذهبي: لا يتابع على حديثه. (ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٧٢ ميزان الاعتدال ٢/ ٤٥٤)
(٣) عبد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم البصري القاص ويقال له: الكرماني وقيل: هو مدني. ضَعَّفَهُ الدارقطني. قال ابن معين: ليس بشيء. ووثقه مرة. وقيل: وثقه البخاري. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكر الذهبي له مناكير. (تاريخ الدوري ٢/ ٣٤٣ ضعفاء العقيلي ٢/ ٠٢٣ سؤالات البرقاني ص ٣٤ ميزان الاعتدال ٢/ ٥٤٥ لسان الميزان ٥/ ٠٨)
[ ٢ / ٣٤٨ ]
عليها الدخول في كلّ شيء مني أبدًا ما أبقيتني يا أرحم الراحمين" (^١).
٦١٨ - قال: أَخْبَرَنَا أبي أَخْبَرَنَا إبراهيم بن أحمد المراغي (^٢) أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن عَلِيِّك (^٣) أَخْبَرَنَا أبو سعد الماليني (^٤) حَدَّثَنَا أبو أحمد بن عديّ (^٥) حَدَّثَنَا [محمد] (^٦) بن داود بن دينار
_________________
(١) ضعيفٌ فيه عبد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم عبد الله بن عبد الرَّحمن إن كان هو المِسْمَعي؛ أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٩٤٤١) عن الحسن بن عليل العنزي وعبدان بن أحمد عن الحسن بن يحيى الأرزي به. وحكم عليه الحافظ بالنكارة في "لسان الميزان" (٤/ ٦١٥)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) علي بن عبد الرَّحمن بن الحسن بن عليك أبو القاسم النيسابوري. قال الخطيب: قال: كان صدوقا. (تاريخ بغداد ٢١/ ٣٣، سير أعلام النبلاء ٨١/ ٩٩٢ تبصير المنتبه ٣/ ٦٦٩)
(٤) المحدث الصادق، الزاهد الجوال، أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل"، أبو سعد الماليني الأنصاري الهروي، الصوفي، المُلَّقب بطاووس الفقراء. مات سنة تسع وأربعمائة. (تاريخ جرجان ص ٢٨، تاريخ بغداد ٤/ ١٧٣، تذكرة الحفّاظ ٣/ ٠٧٠١)
(٥) هو الحافظ الجرجاني صاحب "الكامل"
(٦) في جميع النسخ: "محمود" والصواب ما أثبته لوروده في مورد المؤلف وفي المصادر؛ وهو محمد بن داود بن دينار الفارسي. قال ابن عديّ: وشيخنا =
[ ٢ / ٣٤٩ ]
حَدَّثَنَا أحمد [بن إسحاق بن يونس] (^١) حَدَّثَنَا سعدان بن عَبْدَةُ القداح (^٢) حَدَّثَنَا عبيد الله بن عبد الله العتكي (^٣) حَدَّثَنَا أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ أفقر المعلمين كي لا يذهب القرآن وأغنِ العلماء كي لا يذهب الدينُ" (^٤). قلت.
_________________
(١) = كان يكذب. (الكامل ٤/ ٢٣٣ ضعفاء ابن الجوزي ٣/ ٦٥ لسان الميزان ٧/ ٦٢١)
(٢) في الأصل: "ابن موسى بن إسحاق" وفي (ي) و(م): "ابن إسحاق بن موسى" والصواب ما أثبته لوروده في مورد المؤلف وفي المصادر، وهو أحمد بن إسحاق بن يونس. قال ابن عديّ: لا يعرف. (الكامل ٤/ ٣٣٣ لسان الميزان ١/ ٥٠٤)
(٣) في (ي) و(م): "ابن عقدة القداح" والصواب ما أثبته، وهو سعدان بن عَبْدَةُ القداحي. قال ابن عديّ: غير معروف. (الكامل ٤/ ٣٣٣ لسان الميزان ٤/ ٧٢)
(٤) عبيد الله بن عبد الله العتكي البصري. قال ابن عديّ: يروي عن أنس وعنده أحاديث مناكير. (الكامل ٤/ ٢٣٣ لسان الميزان ٥/ ١٣٣)
(٥) موضوع آفته محمد بن داود وفيه مجاهيل، أخرجه ابن عديّ في "الكامل" (٤/ ٢٣٣) ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٢٢) عن محمد بن داود بن دينار الفارسي به. وقال ابن عدي: "هذا حَدِيث منكر، وسعدان غير معروف وأحمد بن إسحاق لا يعرف أيضًا، وشيخنا محمد بن داود كان يكذب".
[ ٢ / ٣٥٠ ]
٦١٩ - قال أبو الشيخ: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبْرَاهِيم بن سلمة الكوفي (^١) حَدَّثَنَا محمد بن تمام (^٢) حَدَّثَنَا عبد العزيز بن قيس (^٣) حَدَّثَنَا حميد الطويل (^٤) عن أنس بن مالك سمعت أبا بكر الصديق يقول: لما خرج النّبيّ - ﷺ - مكة يريد حراء هبط جبريل فقال: إن الله يقريك السلام وقد علمني دعاء تدعو به فيجعل بينك وبين أهل مكة سترا فعلمه النّبيّ - ﷺ -.
_________________
(١) = وقال الحافظ في "لسان الميزان" (٥/ ١٣٣) في ترجمة عبيد الله العتكي: "لعل هذه الأكاذيب من وضع محمد بن داود وَلَا يدرى من شيخه وَلَا شيخ شيخه".
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) المحدث العالم، محمد بن تمام بن صالح، أبو بكر البهِرّاني الحمصي. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال ابن مندة: حدث عن محمد بن آدم المصيمي بمناكير. (سير أعلام النبلاء ٤١/ ٨٦٤ ميزان الاعتدال ٣/ ٤٩٤، لسان الميزان ٧/ ٠٢)
(٤) عبد العزيز بن قيس بن عبد الرَّحمن القرشي البصري. مقبول. (التقريب برقم ٨١١٤)
(٥) حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري؛ اختلف في اسم أبِيهِ على نحو عشرة أقوال. من الخامسة مات سنة اثنتين ويقال ثلاث وأربعين وهو قائم يصلي وله خمس وسبعون. ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء. (التقريب برقم ٤٤٥١).
[ ٢ / ٣٥١ ]
قال جبريل: من كتب هذا الدعاء [وعلقه] (^١) في منزله أو دعا به في سفر لم يخف سلطانا جائرا وَلَا شيطانا مريدا: "اللَّهُمَّ يا كبير يا قدير يا سميع يا بصير يا من لا شريك له وَلَا وزير يا خالق الشمس والقمر المنير يا عصمة البائس الخائف المستجير يا رزاق الطفل الصغير يا جابر العظم الكسير أدعوك دعاء البائس الفقير كدعاء المضطر الضرير: أسألك بمعاقد العز من عرشك وبمفاتيح الرحمة من كتابك وبالأسماء الثمانية المكتوبة على قرن الشمس أن تجعل لي كذا وكذا" (^٢). قلت.
٦٢٠ - قال: أَخْبَرَنَا الدوني أَخْبَرَنَا الكسار أَخْبَرَنَا ابن السني (^٣) أخبرني إبْرَاهِيم بن محمد الضحَّاك (^٤) حَدَّثَنَا محمد بن سنجر (^٥) حَدَّثَنَا أبو
_________________
(١) "وعلقه": ساقطة من (ي) و(م).
(٢) ضعيفٌ منكر فيه عبد العزيز بن قيس؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف. وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٠٣٣) وقال: "وفيه عبد الله بن قيس".
(٣) من أوَّل الإسناد إلى هنا مرارًا.
(٤) إبْرَاهِيم بن محمد بن الضحَّاك أبو إسحاق الفارسي الأعور. قال الذهبي: لا بأس به. (تاريخ الإسلام ٣٢/ ٤٧٤)
(٥) محمد بن سنجر، أبو عبد الله الجرجاني الحافظ الكبير صاحب المسند. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. (تاريخ جرجان ص ٩٧٣ تذكرة الحفّاظ ٢/ ٨٧٥)
[ ٢ / ٣٥٢ ]
مسهر (^١) حَدَّثَنَا يحيى بن حمزة (^٢) حدّثني إسحاق بن أبي فروة (^٣) حدّثني يوسف بن سليمان (^٤) عن جدته ميمونة (^٥) عن عَمْرو بن الحَمِق (^٦) أنَّه سقى رسول الله - ﷺ - لبنا فقال: ("اللَّهُمَّ أمْتِعْه بشبابه"؛ فمرَّتْ عليه ثمانون سنة لم يَرَ شعرةً بيضاء" (^٧).
_________________
(١) عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الدمشقي. مات سنة ثماني عشرة ومائتين وله ثمان وسبعون سنة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٨٣٧٣)
(٢) يحيى بن حمزة بن واقد أبو عبد الرَّحمن الحضرمي الدمشقي القاضي. مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين على الصحيح وله ثمانون سنة. ثقة رمي بالقدر. (التقريب برقم ٦٣٥٧)
(٣) تقدّم
(٤) يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة. لم يذكر فيه البخاري جرحا وَلَا تعديلا. (التاريخ الكبير ٨/ ١٨٣)
(٥) ميمونة عن عبد الرَّحمن بن سنة. روى عنها حفيدها يوسف بن سليمان. لم يذكر الحافظ في ترجمتها غير هذا. (تعجيل المنفعة ص ٠٦٥)
(٦) عمر بن الحمق بفتح أوله وكسر الميم بعدها. قال الحافظ: "وقد وقع في "الكنى" للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الأموي عن ابن إسحاق ما يقتضي أن عَمْرو بن الحمق شهد بدرًا". (الإصابة ٤/ ٣٢٦)
(٧) ضعيفٌ جدًّا فيه ابن أبي فروة؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٧٤) عن إبْرَاهِيم بن محمد بن الضحَّاك به. وقال الحافظ في (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٢): "هذا لا يصح وإسحاق بن أبي =
[ ٢ / ٣٥٣ ]
٦٢١ - قال: أَخْبَرَنَا الحداد أَخْبَرَنَا أبو نعيم حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرَّحمن بن الفضل (^١) حَدَّثَنَا الفتح بن إدريس (^٢) حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن فيَّاض (^٣) حَدَّثَنَا معروف بن موسى حَدَّثَنَا عبد العزيز بن جبلة الصنعاني (^٤) عن الحسن بن محمد بن الحنفية (^٥) عن أبِيهِ (^٦) عن علي قال: كان رسول الله - ﷺ - إِذَا استهل شهر رمضان استقبل القِبْلَة بوجهه ثم قال:
_________________
(١) = فروة واهي الحديث ولم يعش هذا الرجل بعد النَّبِيّ - ﷺ - سوى نيف وأربعين سنة إلَّا أن يحمل على أَنَّهُ استكمل ثمانين سنة فالله أعلم".
(٢) في (ي) و(م): "ابن الفضيل" والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن عبد الرَّحمن بن الفضل بن الحسين بن الفضل بن زَيْدِ بن ماهان بن بيان أبو بكر الجوهري التميمي الخطيب. لم يذكره أبو نعيم لا بجرح وَلَا تعديل. (تاريخ أصبهان ٢/ ٠٨٢)
(٣) الفتح بن إدريس بن نصر الكاتب. مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: أخرج إلينا أصوله العتيقة. (طبقات المحدثين ٣/ ٣٧٥).
(٤) هو الزِّمَّاني الثقة وقد تقدّم.
(٥) في (ي) و(م): "الصغاني"، ولم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه.
(٦) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو محمد المدني الهاشمي وأبوه ابن الحنفية. مات سنة مائة أو قبلها بسنة. ثقة فقيه يقال: إنه أوَّل من تكلم في الإرجاء. (التقريب برقم ٤٨٢١)
(٧) محمد بن علي بن أبي طالب أبو القاسم الهاشمي ابن الحنفية المدني. مات بعد الثمانين. ثقة عالم. (التقريب برقم ٧٥١٦).
[ ٢ / ٣٥٤ ]
"اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علينا بالأمن والإيمان والسلامة والعافية المُجَلَّلَة ودفاع الأسقام (^١) والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن. اللَّهُمَّ سلمنا لرمضان وسَلِّمْه منّا حتى ينقضي (^٢) وقد كفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا" (^٣). قلت.
٦٢٢ - قال: أَخْبَرَنَا أبي (^٤) أَخْبَرَنَا ابن يوغة أَخْبَرَنَا ابن تركان أَخْبَرَنَا أوس بن أحمد المقرئ حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن السكن المقرئ (^٥) حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن زياد (^٦) حَدَّثَنَا علي بن عاصم (^٧) حَدَّثَنَا سهيل بن أبي
_________________
(١) في (ي) و(م): "الانتقام".
(٢) في (ي) و(م): "يقضى".
(٣) فيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (١٩٢٤٢) إلى المؤلف ولم أقف له على ترجمة.
(٤) "أبي": ساقطة من (م) وتصحف" ابن يوغة" إلى "أبو بوغة" في (ي) و(م).
(٥) أحمد بن محمد بن السكن أبو الحسن البغدادي الحافظ. مات سنة أربع وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه. وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث. وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره ويروى عنه. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١٠١ ميزان الاعتدال ١/ ٨٣١)
(٦) هو ابن الأعرابي تقدم ٩٥.
(٧) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم. مات سنة إحدى =
[ ٢ / ٣٥٥ ]
صالح (^١) عن أبِيهِ عن رسول الله - ﷺ - يقول الله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ (^٢) هو قول: سبحان الله والحمد لله وَلَا إله إلَّا الله والله أكبر إِذَا قالهن العبد ختمهن ملَك تحت جناحيه حتى يجيء بهن ربه الرحمن تعالى" (^٣).
_________________
(١) = ومائتين وقد جاوز التسعين. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع. قال ابن المديني: كان كثير الغلط وكان إِذَا غلط فرد عليه لم يرجع. وقال أحمد: كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب. وقال صالح جزرة: سيء الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث. وقال الدارقطني: كان يغلط ويثبت على غلطه. تهذيب التهذيب ٧/ ٢٠٣ التقريب برقم ٨٥٧٤)
(٢) سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان أبو يزيد المدني. وثقه ابن سعد. وقال ابن معين: ليس حديثه بحجة. وقال أبو حاتم يكتب حديثه وَلَا يحتج به. وقال النسائي ليس به بأس. وقال ابن عديّ: لَسهيل شيخ وقد روى عنه الأئمة وحدث عن أبِيهِ وعن جماعة عن أبِيهِ وهذا يدلُّ على تميزه كونه ميز ما سمع من أبِيه وما سمع من غير أبِيهِ وهو عندي ثبت لا بأس به مقبول الأخبار. وقال الحافظ: صدوق تغير حفظه بأخرة. من السادسة مات في خلافة المنصور. (التقريب برقم ٥٧٦٢)
(٣) سورة فاطر آية: ٠١
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه أحمد بن محمد بن السكن وفيه علة أخرى وهي الإرسال؛ لم =
[ ٢ / ٣٥٦ ]
٦٢٣ - قال: أَخْبَرَنَا أبي أَخْبَرَنَا أبو سعد محمد بن علي بن عبد الله العصاري (^١) أَخْبَرَنَا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحمن (^٢) أَخْبَرَنَا أبو نصر محمد بن الفضل البخاري (^٣) حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن الحسين (^٤)، بآمل (^٥) حَدَّثَنَا عبد الله بن إسحاق بن إبْرَاهِيم (^٦) حَدَّثَنَا أحمد بن [غالب] (^٧) حَدَّثَنَا
_________________
(١) = أقف عليه عند غير المؤلف.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) أحمد بن عبد الرَّحمن الذكواني الأصبهاني، مات سنة أربع وثمانين وأربعمائة وله تسعون سنة. قال الذهبي: ثقة. (العبر - وفيات ٤٨٤)
(٤) محمد بن الفضل البخاري الواعظ. اتهمه الذهبي بوضع حَدِيث "قيام الليل فرض على حامل القرآن". (ميزان الاعتدال ٤/ ٩ لسان الميزان ٥/ ١٤٣)
(٥) لم يتبين لي من هو.
(٦) آمل بضم الميم واللام اسم أكبر مدينة بطبرستان. (معجم البلدان ١/ ٧٥)
(٧) لعله المحدث المسند، عبد الله بن إسحاق بن إبْرَاهِيم بن عبد العزيز، أبو محمد الخراساني البغوي ثم البغدادي. مات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. قال الدارقطني: فيه لين. (تاريخ بغداد ٩/ ٤١٤، ميزان الاعتدال ٢/ ٢٩٣، لسان الميزان ٣/ ٨٥٢)
(٨) في جميع النسخ: "ابن غياث"؛ والصواب ما أثبته لأنَّ الحافظ لم يذكر راو عن شيخه سواه؛ وهو أحمد بن محمد بن غالب. قال الحافظ: تالف. (لسان الميزان ٥/ ٣٣١)
[ ٢ / ٣٥٧ ]
عبد الرَّحمن بن محمد (^١) حَدَّثَنَا إسحاق بن عِيسَى (^٢) عن مالك عن ابن شهاب عن سَعِيد بن المسيب عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله - ﷺ - (إلياس والخضر أخوان أبوهما من الفُرس وأمهما من الروم" (^٣).
٦٢٤ - قال أبو الشيخ: حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد (^٤) حَدَّثَنَا عبد الرَّحمن
_________________
(١) عبد الرَّحمن بن محمد اليُحْمدي ويقال التميمي. قال الحافظ: شيخ مجهول روى عنه أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل وهو تالف. (لسان الميزان ٥/ ٣٣١)
(٢) إسحاق بن عِيسَى بن نجيح بن الطباع أبو يعقوب البغدادي سكن أَذِنَة. مات سنة أربع عشرة ومائتين وقيل بعدها بسنة. صدوق. (التقريب برقم ٥٧٣)
(٣) موضوع آفته عبد الرَّحمن اليحمدي أو الراوي عنه، عزاه المتقي في "كنز العمال" (٩٤٠٤٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في "الضعيفة" (٧٥٢٢): "موضوع آفته عبد الرَّحمن هذا أو الراوي عنه". وقال: "والحديث أشبه شيء بالإسرائيليات، وقد رواه ابن عساكر بإسناده إلى السدي من قوله كما في "تاريخ ابن كثير" (١/ ٠٣٣)، وهذا يؤيد ما ذكرنا، والله أعلم".
(٤) إسحاق بن أحمد بن زيرك أبو يعقوب الفارسي. لم يذكر فيه الذهبي جرحا وَلَا تعديلا. (تاريخ الإسلام ٣٢/ ٩٤٢).
[ ٢ / ٣٥٨ ]
ابن عمر (^١) حدثنا صفوان بن عيسى (^٢) عن بشر بن رافع (^٣) عن محمد بن عبد الله البكاء (^٤) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: (أَلحَّ رجل بِيَا أرحم الراحمين فنودي: أن قد سمعت فما حاجتك؟ " (^٥).
٦٢٥ - قال: أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن
_________________
(١) عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير أبو الحسن الزهري الأصبهاني؛ لقبه رُسْتَه - بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة -. مات سنة خمسين ومائتين وله اثنتان وسبعون سنة. ثقة له غرائب وتصانيف. (التقريب برقم ٢٦٩٣)
(٢) صفوان بن عيسى أبو محمد القسّام الزهري البصري. مات سنة مائتين وقيل قبلها بقليل أو بعدها. ثقة. (التقريب برقم ٤٩٢)
(٣) بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي النجراني بالنون والجيم. قال أحمد: ليس بشيء ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه. وضعفه الترمذي والنسائي. وقال ابن عدي: مقارب الحديث لا بأس بأخباره. وقال العقيلي: له مناكير. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن عبد البر: اتفقوا على إنكار حديثه وطرح ما رواه. وقال الحافظ: فقيه ضعيف الحديث. (تهذيب التهذيب ١/ ٣٩٣ التقريب برقم ٥٨٦)
(٤) هو وأبوه لم يتبين لي من هما.
(٥) إسناد الحديث مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) وهو حديث ضعيفٌ بسبب بشر وجهالة شيخ أبي الشيخ. عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤١٢٣) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
[ ٢ / ٣٥٩ ]
ممان (^١) عن محمد بن عيسى (^٢) عن صالح بن أحمد عن ابن أبي حاتم عن علي بن حرب (^٣) عن روح بن أسلم (^٤) عن حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن (^٥) عن عُتَيّ (^٦) عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "أُلحِدَ (^٧) آدمُ وغُسل بالماء وترا (^٨) فقالت الملائكة: هذه سُنّة ولد آدم من بعده" (^٩).
_________________
(١) تقدّم ٦
(٢) تقدم هو وشيخه في الحديث ٢٦
(٣) تقدّم ٤
(٤) روح بن أسلم أبو حاتم الباهلي البصري. مات سنة مائتين. قال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: لين الحديث يتكلم فيه. وقال الدارقطني: ضعيف متروك. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٥٢ التقريب برقم ٠٦٩١)
(٥) هو الإمام البصري.
(٦) ترك مكان "عتي" بياضا في (ي) و(م)؛ وهو عتي - بضم أوله مصغر - بن ضمرة التميمي السعدي البصري. ثقة. (التقريب برقم ٥٤٤٤)
(٧) تصحفت في (ي) و(م) إلى "الحرا".
(٨) تصحفت في (ي) و(م) إلى "دبرا".
(٩) ضعيفٌ بسبب عنعنة الحسن البصري؛ أخرجه المحاملي في "أماليه" (١٩٣) وابن عدي في "الكامل" (٣/ ٣٤١) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٥٥٤) من طريق علي بن حرب به. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٥٧٢١) من طريق الإمام أحمد عن =
[ ٢ / ٣٦٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن عن عتي به. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وهو من النوع الذي لا يوجد للتابعي إلا الراوي الواحد، فإن عتي بن ضمرة السعدي ليس له راو غير الحسن، وعندي أن الشيخين عللاه بعلة أخرى، وهو أنه روي عن الحسن عن أبي دون ذكر عتي". وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٦٧٢١) من طريق يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن الحسن عن أبي به مرفوعا دون ذكر عتي. ويزيد ثقة مكثر كما في "التقريب" برقم (٧٣٧٧) وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الرقة والبكاء" (٤٠٣) من طريق منصور بن بشير عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن محمد بن ذكوان عن الحسن عن أبي بن كعب به مطولا. وأخرجه الطبري في "تاريخه" (١/ ٠٦١) من طريق ابن إسحاق عن الحسن بن ذكوان عن الحسن بن أبي الحسن عن أبي ابن كعب به مطولا. وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (٩١٠١) وابن المنذر في "الأوسط" (٩/ ٩٥١) من طريق يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن ميمون عن الحسن عن أبي بن كعب به مطولا. ورجح الحاكم طريق من ذكر عتيا فقال بعدما ذكر طريق يزيد: "هذا لا يعلل حديث يونس بن عبيد، فإنه أعرف بحديث الحسن من أهل المدينة ومصر، والله أعلم". =
[ ٢ / ٣٦١ ]
٦٢٦ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الميداني (^١) أخبرنا أبو بكر أحمد بن الخضر المؤدب (^٢) أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الصَّيْقَلي (^٣) حدثنا أبو حنيفة شكر بن محمد بن شكر البخاري
_________________
(١) = وقال ابن المنذر: "الحسن لم يسمع من أبي بن كعب، ومحمد بن ميمون الذي روى هذا الحديث عن الحسن مجهول، وقد روي هذا الحديث بأحسن من هذا الإسناد غير مرفوع". فالراجح إذن طريق من ذكر عتيا. وأخرجه الطبري في "تاريخه" (١/ ٠٦١) من طريق علي بن حرب عن روح بن أسلم عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن الحسن به مرسلا. والحديث ضعيف بسبب عنعنة الحسن وهو مدلس؛ ضعفه النووي في "الخلاصة" كما في "نصب الراية" (٢/ ٥٧١) والألباني في "ضعيف الجامع" (٤٥١١)
(٢) (من أول) الإسناد إلى هنا تقدّم
(٣) أحمد بن الخضر بن محمد أبو بكر المؤدب القزويني يقال له الصامت إمام الجامع. لم يذكره الرافعي بجرح ولا تعديل. (التدوين في أخبار قزوين ٢/ ٢٧١)
(٤) تصحفت في (ي) و(م) "العقلي"؛ وهو علي بن الحسن الصَّيْقلي القزويني. مات سنة ثلاث وأربعمائة. روى عن القطيعي. قال عطية الأندلسي: كان يركب الإسناد عنه. وقال الرافعي: محدث كبير واعظ. (التدوين في أخبار قزوين ٣/ ٢٥٣ ذيل تاريخ بغداد ٣/ ٤٢٣ ميزان الاعتدال ٣/ ٢٢١ لسان =
[ ٢ / ٣٦٢ ]
حدثنا محمد بن عقدة بن المنجع المروزي حدثنا قطن بن حمدان حدثنا عمر بن صالح (^١) حدثنا مقاتل بن حيَّان (^٢) عن مكحول عن علي بن أبي طالب وأنس بن مالك قالا: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "أمرني جبريل ألّا أنام إلّا على قراءة حم السجدة وتبارك الذي بيده الملك" (^٣).
٦٢٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا (^٤) حدثنا
_________________
(١) = الميزان ٥/ ٤٢٥)
(٢) ما بين شكر بن محمد وعمر هذا لم أقف لهم علي ترجمة.
(٣) مقاتل بن حيان أبو بسطام النبطي - بفتح النون والموحدة - البلخي الخزاز - بمعجمة وزاءين منقوطتين. مات قبيل الخمسين ومائة بأرض الهند. صدوق فاضل أخطأ الأزدي في زعمه أن وكيعا كذبه وإنما كذب الذي بعده. (التقريب برقم ٧٦٨٦)
(٤) ضعيفٌ فيه الصَّيْقلي وعنعنة مكحول؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٧٦٢١٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. قال الألباني في "الضعيفة" (٢١٤٢): "وهذا إسناد ضعيف، مكحول لم يدرك عليا، ثم إنه مدلس، وقد عنعنه. وعمر بن صالح لم أعرفه، ويحتمل أنه محرف (صبح)، فقد ذكر المزي (عمر بن صبح) في الرواة عن مقاتل بن حيان، وكان يضع الحديث".
(٥) عبد الله بن محمد بن زكريا أبو محمد الأصبهاني. قال أبو الشيخ: كان مقبولا ثقة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٧٣)
[ ٢ / ٣٦٣ ]
موسى بن عبد الرحمن (^١) حدثنا أبي (^٢) حدثنا معاوية بن صالح (^٣) عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير (^٤) عن أبيه (^٥) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك" (^٦).
_________________
(١) موسى بن عبد الرحمن بن مهدى البصري. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: لا يروي عنه من الحديث إلا القليل. (الثقات ٩/ ٩٥١ الكامل ٦/ ٧٣٣)
(٢) هو ابن مهدي.
(٣) معاوية بن صالح بن حدير - بالمهملة مصغر - أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحضرمي الحمصى قاضي الأندلس. مات سنة ثمان وخمسين ومائة وقيل بعد السبعين. وثقه ابن سعد والعجلي والنسائي وأبوزرعة. وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف ومنهم من يضعفه. وقال ابن عدي: له حديث صالح وما أرى بحديثه بأسا وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٠١/ ٠٩١ التقريب برقم ٢٦٧٦)
(٤) عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي أبو حميد الشامي. مات سنة ثمانية عشرة ومائة. قال ابن حبان: من خيار الشاميين وقدماء مشايخهم. وقال الذهبي: ثقة. (مشاهير علماء الأمصار ص ٤٨٢ الكاشف ١/ ٤٢٦)
(٥) جبير بن نفير - مصغرا - بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي. مخضرم مات سنة ثمانين وقيل بعدها. ثقة جليل. (التقريب برقم ٤٠٩)
(٦) ضعيفٌ موقوفا ومرفوعا بسبب تفرد معاوية بن صالح به؛ عزاه المتقي في =
[ ٢ / ٣٦٤ ]
٦٢٨ - [ل ٢٣٧] قال ابن لال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن حماد العسكري (^١)
_________________
(١) = "كنز العمال" (٩٣٨١) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ولم أقف عليه مرفوعا عند غير المؤلف. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٢١١) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٩٥٤٩٢ و٧٨٥٤٣ و٢٥٠٥٣)، وأحمد في "الزهد" (٦٢٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٣٣١) من طريق ابن مهدي به موقوفا على أبي الدرداء. فالحديث حصل فيه اختلاف علي ابن مهدي حيث رواه عنه ابنه موسى مرفوعا؛ وخالفه عنه: شريح بن يونس - كما عند أحمد في "الزهد" وأبي نعيم في "حلية الأولياء" (٥/ ٣٣١)؛ وشريح بن يونس ثقة كما قال ابن سعد في "الطبقات" (٧/ ٧٥٣) - والحسين بن ذكوان المعلم - كما عند ابن المبارك في "الزهد"؛ والحسين ثقة ربما وهم كما قال الحافظ في التقريب برقم (٠٣٢١). والراجح عن ابن مهدي والله أعلم الموقوف لأنه رواية الأكثر والأحفظ. وتابع ابنَ مهدي زيدُ بن الحباب حيث رواه عن معاوية بن صالح به موقوفا. والحديث ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٦٦٩٤)
(٢) عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن حماد أبو العباس العسكري الفقيه. وثقه الدارقطني، مات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد/٠١: ٣٣ ترجمة ١٥١٥)، (تاريخ الإسلام ٦/ ٦٦).
[ ٢ / ٣٦٥ ]
حدثنا محمد بن عيسى بن حيَّان (^١) حدثنا محمد بن الفضل بن عطية (^٢) عن زيد العمي (^٣) عن مُرَّة (^٤) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إليك رب حَبِّبْيي وفي نفسي لك أذللني وفي أعين الناس عظمني ومن سيء الأعمال جنبني" (^٥).
_________________
(١) محمد بن عيسى بن حيان أبو عبد الله المدائني. مات سنة أربع وسبعين ومائتين. قال الدارقطني: ضعيف متروك. وقال الحاكم: متروك. ووثقه البرقاني. (سؤالات الحاكم ص ٥٣١ تاريخ بغداد ٢/ ٨٩٣، تذكرة الحفاظ ٢/ ٣٠٦، ميزان الاعتدال ٣/ ٨٧٦)
(٢) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي نزيل بخارى. مات سنة ثمانين ومائة. كذبه ابن معين وأحمد وغيرهما. وقال الجوزجاني: هو صاحب ناقة ثمود وبلال المؤذن. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. وقال ابن عدي: وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه. (تهذيب التهذيب ٩/ ٦٥٣ التقريب برقم ٥٢٢٦)
(٣) تقدّم وهو ضعيف.
(٤) مرة بن شراحيل أبو إسماعيل الهمداني بسكون الميم الكوفي؛ وهو الذي يقال له: مرة الطيب. مات سنة ست وسبعين وقيل بعد ذلك. ثقة عابد. (التقريب برقم ٢٦٥٦)
(٥) موضوع آفته محمد بن الفضل؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٤٠٧٣) إلى ابن لال ولم أقف عليه عند غير المؤلف. =
[ ٢ / ٣٦٦ ]
٦٢٩ - قال أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ (^١) كتابة أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر العطار أخبرنا الحاكم في "المستدرك" حدثنا المحبوبي (^٢) حدثنا أحمد بن سيَّار (^٣) حدثنا محمد بن خلاد (^٤)
_________________
(١) = وقال الألباني في "الضعيفة" (١٢٩٢): ضعيف جدا.
(٢) لعله الحسن بن أحمد بن صالح أبو محمد الهمداني السبيعي الحلبي. قال الخطيب: كان السبيعي ثقة، حافظا، مكثرا، عسرا، ولما شاخ عزم على التحديث والإملاء، وتهيأ، فمات. (تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ٢٥٩، طبقات الحفاظ ص ٢٨٣)
(٣) في (ي) و(م): "المحبري" والصواب ما أثبته؛ وهو الإمام المحدث، مفيد مرو محمد بن أحمد بن محبوب بن فضيل، أبو العباس المحبوبي المروزي راوي "جامع أبي عيسى" عنه. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ٥١/ ٧٣٥ الوافي بالوفيات ٢/ ٠٤)
(٤) أحمد بن سيار بن أيوب أبو الحسن المروزي الفقيه. مات سنة ثمان وستين ومائتين وله سبعون سنة. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٥٤)
(٥) محمد بن خلاد بن هلال أبو عبد الله الإسكندرانى. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وثقه العجلي. وذكره بن حبان في "الثقات". وقال أبو سعيد بن يونس: يروى مناكير. وقال الذهبي: لا يدرى من هو. وقال الحافظ معقبا قول الذهبي: "وقول الذهبي لا يدري من هو مع من روى عنه من الأئمة ووثقه من الحفاظ عجيب". (ثقات العجلي ٢/ ٦٣٢ ميزان الاعتدال ٣/ ٧٣٥)
[ ٢ / ٣٦٧ ]
حدثنا أشهب بن عبد العزيز (^١) حدثني سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أم القرآن عوضٌ عن غيرها وليس غيرها منها عوضٌ" (^٢).
_________________
(١) أشهب بن عبد العزيز بن داود أبو عمرو القيسي المصري يقال اسمه مسكين. مات سنة أربع وهو ابن أربع وستين ومائتين. ثقة فقيه. (التقريب برقم ٣٣٥)
(٢) ضعيفٌ بهذا اللفظ بسبب تفرد ومخالفة الإسكندراني؛ أخرجه الدارقطني في "سننه" (٠٢) والحاكم في "المستدرك" (٧٦٨) من طريق أحمد بن سيار به. وقال الدارقطني: "تفرد به محمد بن خلاد عن أشهب عن بن عيينة والله أعلم". ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "القراءة خلف الإمام" (ص ٨١). وقال الحاكم: "قد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث عن الزهري من أوجه مختلفة بغير هذا اللفظ ورواة هذا الحديث كلهم أئمة وكلهم ثقات على شرطهما". وتعقبه الألباني في "إرواء الغليل" (٢/ ١١) بقوله: "وهذا من أوهامه فإن أشهب بن عبد العزيز وإن كان ثقة فلم يخرج له الشيخان أصلا. ومحمد بن خلاد الأسكندراني لم يخرجا له أيضا وهو علة هذا الحديث عندي فإنه وإن وثقه ابن حبان وغيره فقد شذ في رواية الحديث بهذا اللفظ كما يشير إك ذلك قول الدارقطني عقبه: "تفرد به محمد بن خلاد عن أشهب عن ابن عيينة". =
[ ٢ / ٣٦٨ ]
قال الحاكم: "رواته أكثرهم أئمة وكلهم ثقات".
_________________
(١) = وأوضحه ابن يونس بقوله فيه: "يروي مناكير وإنما المحفوظ عن الزهري بهذا المسند "لا تجزي صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن". وزاده توضيحا الحافظ في "اللسان" فقال: "هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب عن ابن عيينة والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" كذا رواه عنه أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وابن أبي عمر وعمر الناقد وخلائق. وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه: معمر وصالح بن كيسان والأوزاعي ويونس بن يزيد وغيرهم؛ والظاهر أن رواتيه كل عن زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ثم ذكر عنه الحاكم ما خلاصته أن محمد بن خلاد كان ثقة حتى ذهبت كتبه فمن سمع عنه قديما فسماعه صحيح. قلت: فلعله حدث بهذا الحديث بعدما ذهبت كتبه فأخطأ في لفظه والله أعلم". وعلى هذا فاللفظ المحفوظ عن الزهري ما اتفق عليه الشيخان (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب): أخرجه البخاري في "صحيحه" (١/ ٥٩١) ومسلم في "صحيحه" (٢/ ٩) وغيرهما من طريق الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت به مرفوعا. وحكم بالضعف علي هذا الحديث بهذا اللفظ الألباني في "ضعيف الجامع" (٤٧٢١).
[ ٢ / ٣٦٩ ]
٦٣٠ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا السيد أبو طالب علي بن الحسين الحسني حدثنا علي بن عبد الملك (^١) أخبرنا ابن الأصبهاني أخبرنا أبو أحمد العسكري (^٢) حدثنا أبو عمرو بن حكيم (^٣) حدثنا أبو أميَّة الطَّرَسُوسي (^٤) حدثنا يعقوب بن محمد الزهري (^٥) حدثنا عبد العزيز بن
_________________
(١) هو ابن شُبَانة تقدّم.
(٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم؛ إن كان ابن الأصبهاني هو محمد ابن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن عمران أبو الحسين الأهوازي الأصبهاني؛ وهو متهم بسرقة الحديث.
(٣) أحمد بن محمد بن حكيم أبو عمرو. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. كان دينا قال أبو الشيخ: فاضلا حسن المعرفة بالحديث. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٥٢)
(٤) الحافظ المجود الرحال، محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية البغدادي، ثم الطرسوسي - نسبة إلى طرسوس، بفتح الطاء والراء وضم السين: مدينة بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم - صاحب "المسند" والتصانيف. ولد في حدود سنة ثمانين ومائة. ومات سنة ثلاث وسبعين ومائتين. (الجرح والتعديل ٧/ ٧٨١، تاريخ بغداد ١/ ٤٩٣ طبقات الحنابلة ١/ ٥٦٢ معجم البلدان تذكرة الحفاظ ٢/ ١٨٥).
(٥) يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني نزيل بغداد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال ابن معين: صدوق ولكن لا يبالي عمن حدث. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو =
[ ٢ / ٣٧٠ ]
عمران (^١) عن عبد الله بن مصعب بن منظور بن حميد بن سنان عن أبيه (^٢) عن عقبة بن عامر قال: خرجنا في غزوة تبوك فاسترقد رسول الله - صلي الله عليه وسلم - إذ كان منها على ليلة فلم يستيقظ حتى كانت الشمس قيد رمح فقال: ألم أقل لك يا بلال أكلأ (^٣) لنا الفجر؟ فقال يا رسول الله! ذهب بي الذي ذهب بك. فانتقل من ذلك المنزل غير بعيد ثم صلي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله وأوثق العرى كلمة الحق وخير الملل ملة إبراهيم وخير السنن سنة محمد وأشرف الحديث
_________________
(١) = حاتم: هو عندي عدل أدركته فلم أكتب عنه. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال العقيلي: في حديثه وهم كثير ولا يتابعه عليه إلا من هو نحوه. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو القاسم البغوي: في حديثه لين. وقال الحافظ: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء. (تهذيب التهذيب ١١/ ٧٤٣ التقريب برقم ٤٣٨٧)
(٢) عبد العزيز بن عمران بن أبي ثابت بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف المدنى. مات سنة سبع وتسعين ومائة. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: ممن يروى المناكير عن المشاهير. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢١٣ التقريب برقم ٤١١٤)
(٣) لم أقف له على ترجمة وابنه كما قال الحافظ لا يعرف.
(٤) في (ي) و(م): "أحلا".
[ ٢ / ٣٧١ ]
ذكر الله وأحسن القصص هذا القرآن وخير الأمور عوازمها وشر الأمور محدثاتها وأحسن الهدى هدى الأنبياء وأشرف القتل قتل الشهداء وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى وخير الهدي ما اتُّبع وشر العمى عمى القلب واليد العليا خير من اليد السفلى وما قل وكفى خير مما كثر وألهى وشر المعذرة حين يحضر الموت وشر الندامة ندامة يوم القيامة ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا دبرا ولا يذكر الله إلا هجرا ومن أعظم الخطايا اللسان الكذوب وخير الغنى غنى النفس وخير الزاد التقوى ورأس الحكمة مخافة الله وخير ما ألقي في القلب اليقين؛ والارتياب من الكفر والنياحة من فعل الجاهلية والغلول من جمر جهنم والشعر من قبل إبليس والخمر من جماع الإثم والنساء حبالة الشيطان والشباب شعبة من الجنون وشر المكاسب كسب الربا وشر المال مال اليتيم والسعيد من وعظ بغيره. وإنما يسير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع والأمر إلى الآخرة وملاك العمل خواتمه وسباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه من معصية الله وحرمة ماله كحرمة دمه ومن تعالى على الله يكذبه ومن يغفر يغفر الله له ومن يعف يعف الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ومن يتبع المشمعة سمع الله به وأستغفر الله لي ولكم" (^١).
_________________
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد العزيز بن عمران وابن الأصبهاني إن كان هو محمد بن الحسن؛ أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٤٩٩١) وابن عساكر في "تاريخ =
[ ٢ / ٣٧٢ ]
قال العسكري: "المشمعة - بالشين المنقوطة - المزاح وامرأة شموع: كثيرة الضحك. والمعنى: من عيب بالناس يعيب به. ومن رواه بالمهملة أراد المرائي".
٦٣١ - قال أبو الشيخ: حدثنا الوليد بن أبان (^١)
_________________
(١) = دمشق" (١٥/ ٠٤٢) من طريق أبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي به. وأخرج جملة: "وأعظم الخطايا اللسان الكاذب" ابن عدي في "الكامل" (١/ ١٤) من طريق يعقوب بن محمد الزهري به. وعزاه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (١/ ٧٢٣) إلى أبي أحمد العسكري في "الأمثال" بسند له إلى عبد الله بن مصعب بن منظور بن حميد بن سنان (في المطبوع من "الإصابة": عبد الله بن مصعب بن منظور عن حميد بن سيار) عن أبيه عن عقبة بن عامر به. وقال: وعبد الله بن مصعب هذا غير صاحب الترجمة - أي الجهني - وهو أيضًا كذا - أي أنه غير معروف. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٢/ ٦٠٥) في ترجمة عبد الله بن مصعب بن خالد الجهني: "عن أبيه عن جده، فرفع خطبة منكرة، وفيهم جهالة".
(٢) الحافظ الثقة الوليد بن أبان بن بونه أبو العباس الأصبهاني صاحب "التفسير" و"المسند الكبير" وغير ذلك. مات سنة عشر وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٤٨٧ طبقات الحفاظ ص ٩٢٣)
[ ٢ / ٣٧٣ ]
حدثنا يعقوب بن سفيان (^١) حدثنا موسى بن مسعود (^٢) - هو أبو حذيفة - حدثنا عكرمة بن عمار (^٣) حدثنا محمد بن عبيد أبو قدامة الحنفي (^٤) عن عبد العزيز بن أخي حذيفة (^٥) عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "اللهم
_________________
(١) تقدّم ٣.
(٢) موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري. مات سنة عشرين ومائتين أو بعدها وقد جاز التسعين. قال أحمد: من أهل الصدق. وقال العجلي: ثقة صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق معروف بالثوري ولكن كان يصحف. وقال الترمذي: يضعف في الحديث. وقال الدارقطني: كثير الوهم تكلموا فيه. وقال الحاكم: كثير الوهم سيء الحفظ. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ وكان يصحف. (تهذيب التهذيب ٠١/ ٠٣٣ التقريب برقم ٠١٠٧)
(٣) عكرمة بن عمار أبو عمار العجلي اليمامي أصله من البصرة. مات قبيل الستين ومائة. قال ابن معين والداقطني: ثقة. وقال مرة: صدوق ليس به بأس. وقال أحمد والبخاري: مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير. وقال مرة: مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة. وقال أبوداود: ثقة وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطراب. وقال: ابن عدي: مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة. وقال الحافظ: صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٣٢ التقريب برقم ٢٧٦٤)
(٤) محمد بن عبد الله بن أبي قدامة ويقال محمد بن عبيد - مصغر - أبو قدامة الحنفي. مقبول. (التقريب برقم ٢٤٠٦).
(٥) مختلف في صحبته ورجح الحافظ أنه تابعي. "الإصابة" (٥/ ٩٤٢)
[ ٢ / ٣٧٤ ]
احفظ حذيفة من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله" (^١).
قلت: هو طرف من حديث طويل أخرجه
٦٣٢ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان (^٢)، ح؛
وحدثنا اليقطيني (^٣)
_________________
(١) حسن لغيره؛ أخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" (٥٠٥٥) من طريق موسى بن مسعود به مطولا. وأخرجه مطولا أيضا أبو نعيم في "دلائل النبوة" (٦١٤) من طريق الطبراني عن الحسين بن إسحاق التستري عن وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله عن أبي سعد البقال عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن حذيفة به. وفيه أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان العبسي مولاهم الكوفي الأعور: ضعيف مدلس كما في التقريب برقم ٩٨٣٢؛ وبهذه الطريق يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره.
(٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم
(٣) محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن عيسى بن يقطين أبو جعفر البزاز اليقطيني (نسبة إلى يقطين، وهو اسم لبعض أجداد أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن علي بن يقطين بن موسى بن عبد الرحمن البزاز) مات سنة سبع وستين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان صدوقا فهما. (تاريخ بغداد ٢/ ١١٢ تاريخ دمشق ٢٥/ ٨٠٣ الأنساب ٥/ ٣٠٧)
[ ٢ / ٣٧٥ ]
حدثنا عمر بن سنان (^١) قالا (^٢): أخبرنا هشام بن عمار (^٣) حدثنا أبي (^٤) عن عمرو بن سعيد الخولاني (^٥) عن أنس عن سلامة حاضنة إبراهيم (^٦) أنها قالت: يا رسول الله! إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء. قال: صويحباتك دسسنك لهذا؟ قالت: أجل! هن أمرنني. قال: أما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو راضٍ عنها أنّ لها مثل أجر. الصائم القائم في سبيل الله وإذا أخذها الطلق الحديث وفيه: تدرين من أعني به؟ المتمتعات (^٧) الصالحات المطيعات لأزواجهن اللواتي
_________________
(١) عمر بن سعيد بن سنان المَنْبِجي. وصفه السمعاني بالحافظ. (الأنساب ٥/ ٨٨٣)
(٢) في (ي) و(م): "قال" وبعدها "أخبرنا" بدلا من "حدثنا".
(٣) تقدّم
(٤) عمار بن نصير أبو عمار السلمي الدمشقي. لينه الحافظ أبو القاسم الدمشقي. (ميزان الاعتدال ٣/ ١٧١ لسان الميزان ٦/ ٤٥)
(٥) عمرو بن سعيد الخولاني. قال ابن حبان: روى عن أنس حديثا موضوعا لا يحل ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص. وقال الذهبي: حدث بموضوعات. (المجروحين ٢/ ٨٦ ميزان الاعتدال ٣/ ١٦٢)
(٦) قال ابن عراق: سلامة هذه لم أر لها ذكرا في الصحابيات من الإصابة والله تعالى أعلم. (تنزيه الشريعة ٢/ ٢٠٢)
(٧) في المطبوع من "المجروحين": "المستطيعات".
[ ٢ / ٣٧٦ ]
لا يكفرن العشير" (^١). قلت.
٦٣٣ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الواحد بن نغارة (^٢) حدثنا محمد بن عبد الله الخطيب (^٣) حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن برزة (^٤)
_________________
(١) موضوع آفته الخولاني؛ أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٣٧٦) وأبو نعيم في "المعرفة" (٧/ ٣٥٢ / ٩٢٧٧) وابن عساكر "تاريخ دمشق" (٣٤/ ٧٤٣) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٦٦٣١) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٤٧٢) من طريق هشام بن عمار به. وأورده الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (١/ ٤٣٢) والسيوطي في "اللآلئ" (٢/ ٥٧١) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٠٢) وعزاه الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٥٠٣) إلى الطبراني وقال: "فيه عمار بن نصير وثقه ابن حبان وصالح جزرة. وضعفه ابن معين وغيره؛ وبقية رجاله ثقات". وقال ابن حبان في "المجروحين" في ترجمة الخولاني هذا: "وقد روى عن أنس بن مالك حديثا موضوعا يشهد الممعن في الصناعة بوضعه، لا يحل ذكره في الكتب إلا على وجه الاختبار للخواص". ثم ساق له هذا الحديث.
(٢) تقدّم
(٣) لم يتبين لي من هو.
(٤) محمد بن عبد الله بن برزة، أبو جعفر البرزي الرّوذَرَاوَري الداوودي. قال صالح بن أحمد الحافظ: وهو شيخ حضرته، ولم أحمد أمره. (العبر ٢/ ٣٢٣، غاية النهاية ٢/ ٦٧١، تبصير المنتبه ١/ ٧٣١)
[ ٢ / ٣٧٧ ]
حدثنا عبيبد بن شريك (^١) حدثنا أبو الجماهر (^٢) عن سعيد (^٣) عن قتادة أظنه عن سمرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أمرت أن أولي (^٤) الرؤيا أبا بكر" (^٥).
_________________
(١) عبيد بن عبد الواحد بن شريك أبو محمد البزار. مات سنة خمس وثمانين ومائتين. قال الدارقطني: صدوق. وقال ابن المنادي في تاريخه: إنه تغير في آخر أيامه. وتعقبه الحافظ بقوله: فما ضره التغيير ولله الحمد. (سؤالات الحاكم ص ٢٣١ تاريخ بغداد ١١/ ٩٩ لسان الميزان ٥/ ٥٥٣)
(٢) محمد بن عثمان أبو الجماهر أو أبو عبد الرحمن التنوخي الكفرسوسي. مات سنة أربع وعشرين ومائتين وله أربع وثمانون. ثقة. (التقريب برقم ٥٣١٦)
(٣) هو ابن أبي عروبة.
(٤) في (ي) و(م): "أدلي".
(٥) ضعيفٌ فيه عنعنة قتادة وشكه في اسم شيخه؛ أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (٦٩٥) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٠٣/ ٨١٢) من طريق الحسين عن عقبة بن مكرم عن نصر عن حسام بن مصك عن الحسن عن سمرة بن جندب به. وفيه: - نصر وهو ابن باب. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: يرمونه بالكذب. (الضعفاء الصغير ١/ ٨١١ الجرح والتعديل ٨/ ٩٦٤) - وحسام قال الحافظ في التقريب (٣٩١١): ضعيف يكاد أن يترك. والحديث ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٧٥٢١)
[ ٢ / ٣٧٨ ]
قلت.
٦٣٤ - قال: أخبرنا أبو العلاء بن ممان (^١) عن عبد الله بن عيسى (^٢) عن محمد بن عبد الله بن برزة (^٣) حدثنا همام (^٤) عن عاصم بن علي (^٥) عن ابن ثوبان (^٦) عن أبيه (^٧) عن مكحول (^٨) عن جبير بن
_________________
(١) هو محمد بن طاهر بن ممان تقدم مرارا.
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) تقدم في الحديث السابق.
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي التيمي مولاهم. مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. وثقه ابن سعد وابن قانع. وقال ابن معين: كان ضعيفا. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة. وقال مرة: كذاب بن كذاب. وقال أحمد: حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ما أقل الخطأ فيه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي بعد ما ذكر له بعض المناكير: لم أر لحديثه بأسا. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٥/ ٤٤ التقريب برقم ٧٦٠٣)
(٦) الحسن بن ثوبان بن عامر أبو ثوبان المصري الهوزني بفتح الهاء وسكون الواو بعدها زاي ثم نون. مات سنة خمس وأربعين ومائة. صدوق فاضل ولي إمرة رشيد. (التقريب برقم ٩١٢١)
(٧) لم أقف له على ترجمة.
(٨) هو الشامي تقدّم.
[ ٢ / ٣٧٩ ]
مالك (^١) عن عكرمة (^٢) [عن ابن عباس] (^٣) قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أمرت بهدم الطبل والمزمار" (^٤). قلت.
٦٣٥ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي (^٥) عن أبي الطيب الطبري (^٦) عن الدارقطني عن أحمد بن محمد بن زياد (^٧) عن محمد بن الفضل بن
_________________
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) هو مولى ابن عباس.
(٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) ضعيفٌ فيه عاصم وفيه من لم أقف لهم علي ترجمة؛ عزاه المتقي في "الجامع الصغير" (٩٨١٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في "الضعيفة" (٣٦٦٢): "وهذا إسناد ضعيف مظلم، جبر بن مالك لم أعرفه ومثله همام ومحمد بن عبد الله بن برزة".
(٥) سعد بن علي بن حسن أبو منصور العجلي الهمذاني الشافعي. مات سنة أربع وتسعين وأربعمائة. قال السمعاني: هو ثقة، مفت، مناظر، كثير العلم والعمل. (المنتظم ٩/ ٥٢١، سير أعلام النبلاء ٩١/ ٧٩١ الوافي بالوفيات ٥١/ ١٨١)
(٦) طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر، أبو الطيب الطبري الشافعي، فقيه بغداد. ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. قال الخطيب: مات صحيح العقل، ثابت الفهم، في ربيع الأول، سنة خمسين وأربعمائة، وله مائة وسنتان ﵀. (تاريخ بغداد ٩/ ٨٥٣، الأنساب ٨/ ٧٠٢، سير أعلام النبلاء ٧١/ ٨٦٦)
(٧) هو ابن الأعرابي تقدّم.
[ ٢ / ٣٨٠ ]
جابر (^١) عن صالح بن مالك (^٢) عن سوار بن مصعب (^٣) عن محمد بن شرحبيل (^٤) عن [المغيرة] (^٥) بن شعبة قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "امرأة المفقود امرأته حتى يأتيها الخبر" (^٦).
_________________
(١) محمد بن الفضل بن جابر بن شاذان أبو جعفر السقطي. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٣/ ٣٥١)
(٢) صالح بن مالك الخوارزمي أبو عبد الله، سكن بغداد. ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا؛ وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث. وقال الخطيب: كان صدوقا. (الجرح والتعديل ٤/ ٦١٤ الثقات ٨/ ٨١٣ تاريخ بغداد ٩/ ٦١٣)
(٣) سوار بن مصعب، أبو عبد الله الهمداني الكوفي المؤذن، الأعمى. قال ابن معين: قد رأيته وليس بشيء. وقال أحمد والنسائي وأبو نعيم: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو داود: ليس بثقة. وقال ابن حبان: كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. (تاريخ الدوري ص ٩٠٣ الضعفاء الصغير ص ٨٥ الضعفاء والمتروكين للنسائي ص ٧٨١ ضعفاء العقيلي ٢/ ٨٦١ المجروحين ١/ ٦٥٣ الضعفاء لأبي نعيم ١/ ٠٩ بحر الدم ص ١٧)
(٤) محمد بن شرحبيل. قال أبو حاتم: متروك الحديث يروى أحاديث بواطيل مناكير. (الجرح والتعديل ٧/ ٥٨٢ ميزان الاعتدال ٣/ ٩٧٥)
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) ضعيف جدًّا فيه سوار بن مصعب ومحمد بن شرحبيل؛ أخرجه الدارقطني =
[ ٢ / ٣٨١ ]
٦٣٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر (^١) حدثنا حاجب بن أركين (^٢) حدثنا أحمد بن يزداد (^٣) حدثنا
_________________
(١) = في "سننه" (٣/ ٢١٣) والبيهقي في "الكبرى" (٧/ ٥٤٤/ ٢٤٣٥١)، وابن المظفر في "حديث حاجب بن أركين" (٢/ ١٦٢) - كما في "الضعيفة" برقم (١٣٩٢) - وأبو بكر الدقاق في "الثاني من حديثه" (٢/ ١٤) - كما في "الضعيفة" برقم (١٣٩٢) - والرافعي في "حديثه" (١/ ٧٢) من طريق سوار بن مصعب به. وأورده ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ١٣٤، ٨٩٢١) وقال: "قال أبي: هذا الحديث منكر ومحمد بن شرحبيل متروك الحديث يروي عن المغيرة بن شعبة عن النبي - ﷺ - أحاديث مناكير أباطيل". وقال الألباني في "الضعيفة" (١٣٩٢): ضعيف جدا.
(٢) عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسن الهمداني الذكواني، أبو محمد الأصبهاني القاضي. مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ٦/ ٤٥٣ تاريخ الإسلام - وفيات ٢٦٣)
(٣) المحدث الثقة، حاجب بن مالك بن أركين، أبو العباس الفرغاني التركي الضرير، نزيل دمشق. مات سنة ست وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ١/ ٢٠٣، تاريخ بغداد ٨/ ٢٧٢ - ١٧٢، سير أعلام النبلاء ٤١/ ٨٥٢)
(٤) في (ي) و(م): "ابن مرداد" والصواب ما أثبته؛ وهو الشيخ الثقة، أحمد بن إبراهيم بن يزداد، أبو علي الأصبهاني، غلام محسن. مات سنة ثماني عشرة وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٧١/ ٨٨٣)
[ ٢ / ٣٨٢ ]
عمرو بن عبد الغفار (^١) عن الأعمش عن أبي سفيان (^٢) عن جابر قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "أميران وليسا بأميرين (^٣): المرأةُ تحجُّ مع القوم فتحيض قبل أن تطوف فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأذنوها؛ والرجل يتبع الجنازة فيصلي عليها فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها" (^٤). قلت.
_________________
(١) عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي. قال ابن المدينى: رافضي تركته لأجل الرفض. وقال العجلي: متروك وقد رأيته. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث. وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث. (معرفة الثقات ص ٣٤ الجرح والتعديل ٦/ ٦٤٢ ضعفاء العقيلي ٣/ ٦٨٢ الكامل ٥/ ٦٤١ لسان الميزان ٦/ ٥١٢).
(٢) طلحة بن نافع أبو سفيان الواسطي الإسكاف. صدوق. (التقريب برقم ٥٣٠٣)
(٣) في (ي) و(م): "بأمر"
(٤) ضعيفٌ جدا فيه الفقيمي؛ أخرجه البزار - انظر "كشف الأستار" (٢/ ٦٣، رقم ٤٤١١) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٩٤) من طريق عمرو بن عبد الغفار به. وقال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ١٨٢): رواه البزار وقال: "لا نعلمه بهذا اللفظ من وجه أحسن من هذا علي أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان، وقد روى عنه نحو مائة حديث، ولا روى هذا عن الأعمش غير عبد الغفار". فتعقبه الهيثمي بقوله: "عجبتُ من قوله: "لم يسمع الأعمش من أبي سفيان"؛ وذلك أنه قد ثبت سماع الأعمش من أبي سفيان كما في "تهذيب الكمال" =
[ ٢ / ٣٨٣ ]
٦٣٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا الحسين بن أحمد بن إبراهيم البصري (^١) حدثنا أبو طاهر المخَلِّص (^٢) حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السكري (^٣) حدثنا أحمد بن يوسف العتكي (^٤) حدثنا صفوان بن صالح (^٥) حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن (^٦)
_________________
(١) = (٣١/ ٩٣٤). وعزاه المتقي في "كنز العمال" (٠٧٩٤١) إلى المحاملي في "أماليه". وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٥٨٢١).
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) تقدّم.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) هو أحمد بن يوسف بن خالد أبو الحسن الأزدي النيسابوري؛ المعروف بحمدان. مات سنة أربع وستين ومائتين وله ثمانون سنة. حافظ ثقة. (التقريب برقم ٠٣١)
(٦) صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي مولاهم أبو عبد الملك الدمشقي. مات سنة ثمان أو سبع أو تسع وثلاثين ومائتين. قال الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث. وقال أبو زرعة الدمشقي يقول: "كان صفوان بن صالح ومحمد بن مصفى يسويان الحديث يعني يدلسان تدليس التسوية". وقال الحافظ: ثقة وكان يدلس تدليس التسوية؛ قاله أبو زرعة الدمشقي. (تهذيب التهذيب ٤/ ٤٧٣ التقريب برقم ٤٣٩٢)
(٧) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي. قال ابن =
[ ٢ / ٣٨٤ ]
عن خالد بن كِلَاب (^١) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الله أكرم أمتي بالألوية" (^٢).
_________________
(١) = معين: لا شيء. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: واهي الحديث منكر الحديث. وقال أبو حاتم. متروك الحديث كان يضع الحديث. وقال أبو داود والنسائي والدارقطني: ضعيف. وقال النسائي مرة: متروك. وقال ابن حبان: هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به. وقال الأزدي كذاب. وقال الحافظ: متروك رماه أبو حاتم بالوضع. (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤١ التقريب برقم ٦٠٢٥)
(٢) خالد بن كلاب. قال العقيلي: مجهول المصاحبة غير محفوظ وحديثه لا أصل له. وتركه الأزدي. وقال الذهبي: "له حديث منكر عن أنس وذكر هذا الحديث". (ضعفاء العقيلي ٢/ ٣١ ميزان الاعتدال ١/ ٩٣٦ لسان الميزان ٣/ ٦٣٣)
(٣) ضعيفٌ جدا فيه عنبسة بن عبد الرحمن؛ أخرجه أبو يعلى - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" ٥/ ٤٤ - والعقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٤١) وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢/ ٢٧٢) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٦٢٢) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن به. وقال الحافظ في الفتح (٦/ ٧٢١): إسناده ضعيف. وأورده الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (١/ ٦١٢) وفي "ميزان الاعتدال" (١/ ٩٣٦)؛ وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٥٧١) وقال الذهبي: حديث منكر.
[ ٢ / ٣٨٥ ]
٦٣٨ - قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن محمد (^١) حدثنا أبو بكر بن عبيد (^٢) حدثنا عبد الملك بن عبد ربه الطائي (^٣) حدثنا منصور بن [حمزة] (^٤) بن أنس وكان شيخا كبيرا عن جده أنس قال: دخل النّبيّ - ﷺ - علي عائشة - وهي موعوكة - فشكت إليه الحمى وسبتها. فقال: "لا تَسُبِّيها فإنّها مامورة ولكن إن شئت علمتك كلمات إذا قلتهن أذهبها الله عنك! قولي: اللهم ارحم عظمي [الدقيق] (^٥) وجلدي الرقيق؛ وأعوذ بك من فورة الحريق [يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله واليوم الآخر فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم] (^٦) ولا تفوري على الفم ولا تصدعي الرأس وانتقلي إلى من زعم أن مع الله [إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن
_________________
(١) لم يتبين لي من هو ممن تسمى بهذا الاسم من شيوخ أبي الشيخ.
(٢) أبو بكر بن عبيد الله بن أنس بن مالك. قال الحافظ: مجهول الحال. (تهذيب التهذيب ٢١/ ٥٣ التقريب برقم ٨٧٩٧)
(٣) عبد الملك بن عبد ربه أبو إسحاق وقيل أبو علي الطائي. قال الذهبي: منكر الحديث وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع. (تاريخ بغداد ٠١/ ٣٢٤ لسان الميزان ٥/ ٨٦٢)
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
[ ٢ / ٣٨٦ ]
محمدا رسوله] (^١) " (^٢).
٦٣٩ - قال: أخبرنا أبو مطيع (^٣) إجازة عن أبي بكر بن مردويه (^٤) عن أحمد بن كامل (^٥)
_________________
(١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الملك بن عبد ربه؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢١٥٨٢) إلى أبي الشيخ في "الثواب" وقال: "فيه عبد الملك بن عبد ربه الطائي؛ قال في "المغني": حديثه منكر".
(٣) مسند وقته محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن أحمد بن زكريا أبو مطيع الضبي، المديني، صاحب الأمالي المشهورة، الملقب بالمصري. مات سنة سبع وتسعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٩١/ ٦٧١ الوافي بالوفيات ٤/ ٧٦، شذرات الذهب ٣/ ٧٠٤)
(٤) محدث أصبهان، أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر، أبو بكر الأصبهاني، صاحب "التفسير الكبير" و"التاريخ"، و"الأمالي" الثلاثمائة مجلس وغير ذلك. ولد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة؛ ومات سنة عشر وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ٤/ ٢١٢١، عيون التواريخ ٣١/ ٩٣١، شذرات الذهب ٣/ ٨٠٤)
(٥) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، أبو بكر القاضي البغدادي. ولد سنة ستين ومائتين ومات سنة خمسين وقيل خمس وخمسين وثلاثمائة .. قال الدارقطني: ربما حدّث من حفظه، بما ليس في كتابه، أهلكه العجب، وكان يختار لنفسه، ولا يقلّد أحدًا. وقال الذهبي: كان من أوعية العلم، كان يعتمد على حفظه =
[ ٢ / ٣٨٧ ]
حدثنا محمد بن إسماعيل (^١) حدثنا بشر بن عبيد (^٢) عن عمار بن عبد [الملك] (^٣) عن المسعودي (^٤) عن ابن أبي مليكة (^٥) عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الله أمرني بمداراة (^٦) النَّاس كما أمرني بإقامة الفرائض" (^٧).
_________________
(١) = فيهم. (تاريخ بغداد ٤/ ٧٥٣، سؤالات حمزة ص ٥٠١ ميزان الاعتدال ١/ ٩٢١ غاية النهاية ١/ ٢٤ لسان الميزان ١/ ١٨٥).
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) بشر بن عبيد أبو علي الدراسي. قال ابن عدي: منكر الحديث عن الأئمة، بين الضعف جدا. وساق من مناكيره هذا الحديث. وكذبه الأزدي. (الكامل ٢/ ٥١ ميزان الاعتدال ١/ ٠٢٣ لسان الميزان ٢/ ٠٠٣)
(٤) في جميع النسخ "عمار بن عبد الرحمن" والصواب ما أثبته لوروده في المصادر؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٥) عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود أبو العُمَيْس الهذلي المسعودي الكوفي. ثقة. (التقريب برقم ٢٣٤٤)
(٦) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيْكة بن عبد الله بن جدعان. يقال اسم أبي مليكة: زهير التيمي المدني أدرك ثلاثين من الصحابة. مات سنة سبع عشرة ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم ٤٥٤٣).
(٧) في (ي) و(م): "أمرني ربي".
(٨) ضعيفٌ جدًّا فيه بشر بن عبيد، أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٥١) من طريق بشر بن عبيد به. وفيه "عمار بن عبد الملك" بدلا من "عمار بن =
[ ٢ / ٣٨٨ ]
٦٤٠ - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن يعقوب الأنصاري (^١) حدثنا محمد بن سنان (^٢) حدثنا حكيم بن سيف (^٣) قاضي الأبُلَّة (^٤) حدثنا هشام
_________________
(١) = عبد الرحمن".
(٢) في (ي) و(م): "الأهوازي"؛ وهو محمد بن يعقوب الأهوازي. قال ابن الجزري: شيخ. (غاية النهاية ١/ ٠٠٤).
(٣) محمد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن سعيد أبو بكر البصري القزاز مولى عثمان نزيل بغداد. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. كذبه أبو داود. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالبصرة وكان مستورا في ذلك الوقت فأتيته أنا ببغداد وسألت عنه ابن خراش فقال: هو كذاب. روى حديث والان عن روح بن عبادة فذهب حديثه. قال يعقوب بن شيبة: قال لي علي بن المديني: ما سمع هذا الحديث من روح بن عبادة غيري وغير سهل بن أبي خدويه. وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به. وقال الحافظ: إن كان عمده من كذبه كونه ادعى سماع هذا الحديث من ابن عبادة فهو جرح لين لعله استجاز روايته عنه بالوجادة. وقال: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٨١ التقريب برقم ٦٣٩٥)
(٤) حكيم بن سيف بن حكيم أبو عمرو الأسدي مولاهم الرقي. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٣٧٤١)
(٥) الأبلة - بضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها - وقيل غير ذلك؛ وهي بلدة علي شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة وهي أقدم من البصرة. (معجم البلدان ١/ ٦٧).
[ ٢ / ٣٨٩ ]
أبو المقدام (^١) عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أمنع الصفوف من الشيطان الصف الأول" (^٢).
* * *
_________________
(١) هشام بن زياد بن أبي يزيد وهو هشام بن أبي هشام أبو المقدام. ترك ابن المبارك حديثه. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف ليس بشيء. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال النسائي وعلي بن الجنيد الأزدي: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بثقة؛ ومرة: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي وعنده عن الحسن أحاديث منكرة. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ١١/ ٦٣ التقريب برقم ٢٩٢٧)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه هشام بن زياد؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٨٦٥٠٢) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في "الضعيفة" (١٤٩٢): ضعيف جدا.
[ ٢ / ٣٩٠ ]