سلكنا في التحقيق المنهج التالي:
١ - اتخذنا نسخة دار الكتب المصرية التي بخط المؤلف أصلًا في التحقيق، ورمزنا لها ب "الأصل" [أ].
٢ - نسخنا المخطوط مع مراعاة الرسم الإملائي الحديث، واستعمال علامات الترقيم، وضبط ما يُشكل.
٣ - قابلنا المنسوخ بالأصل ثم مع النسخ الخطية الأخرى وأثبنا الفروق بين النسخ في الحاشية مع وضع الرموز لهذه النسخ.
٤ - عزونا الآيات إلى مواضعها من القرآن الكريم بذكر السورة ورقم الآي مع كتابتها بالرسم العثماني.
٥ - رقّمنا النصوص الحديثية الموجودة في القسم المحقَّق.
٦ - شرحنا الكلمات الغريبة بالرجوع إلى كتب الغريب واللغة مع ضبط المشِكل منها، كما عرّفنا بالأماكن غير المعروفة.
٧ - خرّجنا الأحاديث من المصادر المسندة مع تقديم المصدر الذي أسند المؤلف من طريقه الحديث؛ إذا تيسر الوقوف عليه، ثم الأقرب فالأقرب.
٨ - نذكر الشواهد إن احتيج إليها مع مراعاة الإيجاز.
[ ١ / ٢٠ ]
٩ - نترجم للراوي الذي يقتضي مقام الحكم على الحديث الترجمة له - من رجال الإسناد - معتمدين في ذلك على ما في (تقريب التهذيب)؛ ما لم يظهر لنا خلافه، وإذا لم يكن من رجال التقريب بينّا حاله من خلال أقوال أئمة الجرح والتعديل.
١٠ - حكمنا على سند الرواية حسب قواعد المحدثين.
١١ - ننقل أحكام الأئمة الذين تكلموا في الحديث ونبيّن الراجح إذا وُجد الخلاف حسب ما انتهت إليه دراسة الحديث. فإن تعذر ذلك، اجتهدنا في الحكم على الحديث، والله الموفق والهادي.
* * *
[ ١ / ٢١ ]