لقد اعتنى العلماء بهذا الكتاب، واعتمد عليه كل من جاء بعده، حيث جعلوه مصدرًا مهمًا لتخريج الأحاديث؛ لما تميّز به من كثرة الأحاديث الغريبة، كما اعتمده آخرون في شرح معاني الأحاديث.
وممن اعتنى به على وجه الخصوص:
١ - الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه "الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس".
٢ - وفي كتابه "تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس".
[ ١ / ١١٩ ]
٣ - الحافظ قاسم بن قطلوبغا المتوفى سنة (٨٠٢) في كتاب سماه "تعليق مسند الفردوس" (^١).
وللكتاب مختصران ورد ذكرهما في الفهرس الشامل للتراث العربي المخطوط وهُما:
١ - الانتقاء والانتخاب للميانشي.
٢ - الجوهر المنتخب، لمؤلف مجهول (^٢).