٣٣١٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني (^١) أخبرنا أبو علي ابن فضالة الحافظ (^٢) أخبرنا عمر بن عبد العزيز (^٣) حدثنا الحسن بن أحمد حدثنا محمد بن عبدُوس بن كامل حدثنا [عبد الرحمن] (^٤) بن صالح الأزدي حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي حدثنا سفيان الثوري عن أبي عمرو بن العلاء (^٥) عن أبي سفيان (^٦) عن أبي الدرداء رفعه "يأتي على الناس زمان يُسلب الرجل
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة، أبو علي النيسابوري.
(٣) لم أقف على ترجمته وكذا ترجمة شيخه.
(٤) في النسختين "عبد اللَّه" والصواب ما أثبته، كما في ترجمته، وهو عبد الرحمن بن صالح الأزدي العَتكي الكوفي نزيل بغداد.
(٥) أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان المازني النحوي القارئ.
(٦) لم أقف على ترجمته.
[ ٨ / ٣١٧ ]
إيمانه وما يشعر، يُسَل منه كما يُسلّ القميص" (^١).
٣٣١٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو سعد الفضل بن عبد اللَّه [الآذِيْوَخَاني] (^٢) أخبرنا أبو الطيب الطبري (^٣) أخبرنا المعافى بن زكريا حدثنا الحسين بن عبد الرزاق (^٤) حدثنا محمد بن شداد الزاهد (^٥) حدثنا هشام بن عبيد اللَّه الرازي حدثنا بقيّة عن الوَضِين بن عطاء عن. . . . (^٦) عن ابن عباس رفعه "يأتي على الناس زمان يُقْتل فيه العلماء كما تقتل الكلاب، فيا ليت العلماء في ذلك الزمان [تحامقوا] (^٧) " (^٨).
_________________
(١) ضعيف: لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وفي سنده يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف.
(٢) في النسختين "الأذربيجاني" والصواب ما أثبته.
(٣) هو طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر تقدم.
(٤) لم أجد ترجمته.
(٥) يحتمل أن يكون محمد بن شداد الكوفي قال فيه الحافظ: مقبول. التقريب (٥٩٥٥) ويحتمل أن يكون محمد بن شداد المسمعي قال الدارقطني: لا يكتب حديثه. وقال مرة: ضعيف جدًّا. تاريخ بغداد (٥/ ٣٥٣).
(٦) بياض في الأصل.
(٧) في النسختين "تخاملوا" والصواب ما أثبته، كما في الفتن للداني وكنز العمال. والتحامُق: هو تكلّف الحماقة. انظر لسان العرب (١٠/ ٦٧).
(٨) ضعيف: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١١/ ٨٤) وفي سنده محمد بن =
[ ٨ / ٣١٨ ]
٣٣١٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن عبد الغفار (^١) حدثنا الحسن بن الحسين بن دوما حدثنا مخلد بن جعفر حدثنا عبد الرحمن بن قريش حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن خالد البلخي (^٢) حدثنا صالح بن محمد [الترمذي] (^٣) حدثنا جعفر بن سليمان (^٤) عن ثابت عن أنس رفعه "يأتي على الناس زمان تحج أغنياء أمتي للنزهة، وأوسطهم للتجارة، وفقراؤهم للمسألة، وقرّاؤهم للسمعة والرياء" (^٥).
_________________
(١) = شداد وهو ضعيف، وهشام بن عبيد اللَّه والوضين بن عطاء كلاهما متكلم في حفظه، وفيه أيضًا عنعنة بقية، وأخرجه الداني في الفتن برقم (٣٠٤) من طريق علي بن معبد حدثنا بقية بن الوليد عن الوضين بن عطاء عمن حدثه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ليأتينّ على العلماء زمان يقتلون فيه كما يقتل اللصوص، فياليت العلماء يومئذ تحامقوا" وهذا الإسناد معضل.
(٢) هو عبد الملك بن عبد الغفار.
(٣) محمد بن عبد اللَّه بن خالد الخراساني أبو لقمان مقبول من الثانية عشرة. التقريب (٦٠١٤).
(٤) في (ي) كلمة غير واضحة، وفي (م) "الزبيري" ويبدو لي -واللَّه أعلم- أن الصواب الترمذي.
(٥) جعفر بن سليمان الضُبَعي أبو سليمان البصري.
(٦) ضعيف جدًّا: فيه ابن قريش وصالح الترمذي وهما متهمان، وأخرجه الخطيب في تاريخه (١٠/ ٢٩٦) من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت به. وفي سند الخطيب فرقد السبخي وهو ضعيف، ومخلد بن عبد الرحمن وهو =
[ ٨ / ٣١٩ ]
٣٣١٨ - قال أخبرنا أبو منصور ابن مندويه (^١) عن أبي نعيم أخبرنا أبو محمد بن حيان حدثنا إبراهيم بن أسباط الزيات (^٢) حدثنا أبو إبراهيم الأعرج (^٣) حدثنا منصور بن الحسن (^٤) حدثنا جعفر بن بُرقان (^٥) عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رفعه "يأتي على الناس زمان يخلق القرآن في [قلوبهم] (^٦)، يتهافتون تهافتًا، قيل يا رسول اللَّه: وما تهافتهم؟ قال: يقرأ أحدهم فلا يجد حلاوةً ولا لذةً، يبدأ أحدهم بالسورة، وإنما بُغْيَته آخرها، فإن عملوا [ما نهو عنه] (^٧) قالوا: ربنا اغفر لنا، وإن تركوا الفرائض قالوا:
_________________
(١) = قد اختلط حتى ترك الأخذ عنه. لسان الميزان (٦/ ١٠).
(٢) محمد بن عبد اللَّه بن عبد الواحد بن عبد اللَّه بن مندويه، أبو منصور الأصبهاني، الشروطي.
(٣) إبراهيم بن أسباط بن السكن أبو إسحاق البزاز الكوفي قال الدارقطني: ثقة. وقال الذهبي: شيخ معمّر، محله الستر. توفي سنة (٣٠٢ هـ) سؤالات السهمي (ص: ١٦٦) وتاريخ بغداد (٦/ ٤٤) والسير (١٤/ ١١٨).
(٤) لم أقف له على ترجمة، واسمه إسماعيل بن عبد الرحمن أبو إبراهيم الأعرج ذكر هكذا في بعض أسانيد الخطيب في تاريخه وابن عدي في الكامل.
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) تقدمت ترجمته.
(٧) في النسختين "فكرتهم" وما أثبته فمن الجامع الكبير للسيوطي.
(٨) ما بين المعقوقتين ليست في النسختين وأثبته من الجامع الكبير والدر المنثور للسيوطي.
[ ٨ / ٣٢٠ ]
لا تُعذبنا ونحن لا نشرك بك شيئًا. أمرهم رجاء، ولا خوف فيهم ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (^١) " (^٢).
٣٣١٩ - قال [ابن] (^٣) السني حدثنا أحمد بن عمر (^٤) حدثنا سعيد بن أبي زيدون (^٥) حدثنا الفِريابي (^٦) حدثنا ابن ثوبان (^٧) عن يحيى بن أبي أنيسة (^٨) عن أبي الزبير عن جابر رفعه "يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فيكم اليوم" (^٩).
_________________
(١) سورة محمد (٢٣ - ٢٤).
(٢) ضعيف: عزاه السيوطي في الدر المنثور (٧/ ٥٠٢) إلى الديلمي فقط، وفي سنده مجاهيل.
(٣) في النسختين "أبو" والصواب ما أثبته، وهو أحمد بن محمد بن إسحاق تقدم.
(٤) أحمد بن عمر بن المهلب أبو الطيب البغدادي البزاز.
(٥) سعيد بن عبدوس بن أبي زيدون.
(٦) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الفِرْيابي.
(٧) تقدمت ترجمته.
(٨) يحيى بن أبي أنيسة الجزري الرهاوي قال الذهبي: تالف. الكاشف (٢/ ٣٦١) وقال الحافظ: ضعيف. التقريب (٧٥٠٨).
(٩) ضعيف جدًّا: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٤٨) من طريق سعيد بن أبي زيدون به. وأخرجه ابن منده في فوائده (ص: ٢٨) من طريق =
[ ٨ / ٣٢١ ]
٣٣٢٠ - قال أخبرنا عبدوس أخبرنا علي بن إبراهيم (^١) أخبرنا محمد بن يحيى الفقيه (^٢) أخبرنا جعفر بن محمد الناقد (^٣) حدثنا سُويد بن سعيد عن ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبي هريرة رفعه "يأتي على الناس زمان يقعد الرجل إلى قومٍ فما يمنعه أن يقوم إلا مخافة أن يقعوا فيه" (^٤).
٣٣٢١ - قال أبو نعيم في الحلية أحدثنا، (^٥) نصر بن أبي نصر الطوسي (^٦) حدثنا محمد بن [مخلد] (^٧). . . . . .
_________________
(١) = محمد بن يوسف الفريابي به. وقال ابن منده: إسناده ضعيف جدًّا.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) هو ابن أبي زكريا الشافعي تقدمت ترجمته.
(٤) هو ابن الحسن أبو بكر الفريابي تقدم.
(٥) ضعيف: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١١/ ٨٥) وفيه سويد بن سعيد وهو قد تغير بعد أن عمي، ومع هذا فهو مدلس وقد عنعن هنا، وضمام بن إسماعيل وموسى بن وردان أيضًا يخطئون من قبل حفظهم، ولا متابع لهم على روايتهم هذه.
(٦) ساقط من النسختين، وأثبته من الحلية لأبي نعيم.
(٧) نصر بن محمد بن أحمد أبو الفضل العطار تقدم.
(٨) في النسختين "حاتم" والصواب ما أثبته كما في الحلية. وهو محمد بن مخلد بن حفص العطار تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٣٢٢ ]
حدثنا عبد اللَّه بن أيوب (^١) حدثنا داود بن المحبر حدثنا صالح المري (^٢) عن يزيد الرقاشي (^٣) عن أنس رفعه "يأتي على الناس زمان يدعو فيه المؤمن للعامة فيقول اللَّه: ادع لخاصة نفسك أستجيب، فأما العامة فإني عليهم ساخط" (^٤).
٣٣٢٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني (^٥) حدثنا علي بن عمر (^٦). . . . . . . .
_________________
(١) عبد اللَّه بن أيوب المخرمي قال أبو حاتم: صدوق. الجرح والتعديل (٥/ ١١) وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٦٢).
(٢) تقدمت ترجمته وهو منكر الحديث.
(٣) تقدمت ترجمته وهو منكر الحديث.
(٤) ضعيف جدًّا: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ١٧٥) وقال: غريبٌ من حديث صالح تفرد به داود. وقد اجتمع في سنده ثلاثة من الرواة شديدي الضعف وهم داود بن المحبر وصالح المري ويزيد الرقاشي.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) علي بن عمر بن إسحاق أبو القاسم الأسداباذي -وأسداباذ: بلد على باب همدان ينزلها قوافل العراق- ويُعرف بالأَدَمي، رحل وطوف، وسمع: ابن عدي، وأبا بكر الإسماعيلي وغيرهما. توفي في حدود (٤٢٠ هـ) تاريخ الإسلام (٢٨/ ٥٠٣).
[ ٨ / ٣٢٣ ]
بزَنْجان (^١) أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي (^٢) حدثنا الحسن بن سهل بن سعيد بن مِهران (^٣) حدثنا أحمد بن منصور (^٤) حدثنا عبد الوهاب بن عطاء حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النَهْدي (^٥) عن ابن مسعود رفعه "يأتي على الناس زمان يكون عامتهم يقرءون القرآن، ويجتهدون في العبادة، ويشتغلون بأهل الباع، يشركون من حيث لا يعلمون، يأخذون على قراءتهم وعلمهم الرزق، يكلون الدنيا بالدين، هم أتباع الدجال الأعور" (^٦).
_________________
(١) زَنْجَان -بفتح أوله وسكون ثانيه- بلد كبير مشهور من نواحي الجبال بين أذربيجان وبينها. معجم البلدان (٣/ ١٥٢).
(٢) هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل تقدم.
(٣) قال الحافظ: الحسن بن سهل بن سعيد بن مهران الأهوازي روى عن أحمد بن منصور بإسناد صحيح خبرًا منكرًا، وعنه الإسماعيلي في معجمه الحديث المذكور. لسان الميزان (٢/ ٢١٢).
(٤) أحمد بن منصور الرمادي.
(٥) هو عبد الرحمن بن ملّ تقدم.
(٦) منكر: أخرجه الإسماعيلي في معجم شيوخه (٢/ ٦١٠) وقال حدثنا الحسن بن لسهل بن سعيد بخبر منكر. . . فذكر الحديث. وتقدم أن الحافظ حكم عليه بالنكارة من أجل الحسن هذا، وأن بقية السند صحيح، وهو كما قال فرجاله كلهم ثقات غير عبد الوهاب بن عطاء فهو صدوق ربما أخطأ كما في التقريب.
[ ٨ / ٣٢٤ ]
٣٣٢٣ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن حميد (^١) حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق (^٢) حدثنا أحمد بن غالب (^٣) حدثنا أبو المليح (^٤) عن ميمون بن مِهران عن ابن عباس رفعه "يأتي على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن، فيجمعون حروفه، ويضيعون حدوده، ويل لهم مما جمعوا، وويل فم مما صنعوا، إن أولى الناس بهذا القرآن من جعه ولم ير عليه أثره" (^٥).
٣٣٢٤ - قال أبو نعيم حدثنا أبو علي الحسن بن علان (^٦) حدثنا الهيثم بن خلف حدثنا القاسم بن أحمد بن بشر بن معروف (^٧)
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) أحمد بن محمد بن عبد الخالق أبو بكر الوراق قال الخطيب: كان ثقةً معروفًا بالخير والصلاح. توفي سنة (٣٠٩ هـ) تاريخ بغداد (٥/ ٥٦).
(٣) أحمد بن محمد بن غالب غلام خليل تقدمت ترجمته.
(٤) الحسن بن عمر بن يحيى الفزاري مولاهم أبو المليح الرقي ثقة من الثامنة. التقريب (١٢٦٦).
(٥) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال (١٠/ ٩٢) إلى أبي نعيم، ولم أقف عليه، وفي سنده غلام خليل وهو متهم بالوضع.
(٦) الحسن بن علان بن إبراهيم أبو علي الخطاب الفامي.
(٧) القاسم بن أحمد بن بشر بن معروف ويقال في نسبه غير ذلك بغدادي صدوق من العاشرة. التقريب (٥٤٤٩).
[ ٨ / ٣٢٥ ]
حدثنا عُبيد بن الطفيل (^١) عن رِبْعِي بن حِراش عن حذيفة رفعه "يأتي على الناس زمان يتمنون فيه الدجال لما يلقون في الدنيا من الزلازل والفتن والبلايا" (^٢).
٣٣٢٥ - وقال الحاكم حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمي (^٣) حدثنا إسماعيل بن يحيى السلمي (^٤). . . . . .
_________________
(١) عبيد بن الطفيل الغطفاني أبو سِيدان الكوفي صدوق من السادسة. التقريب (٤٣٨٠).
(٢) حسن: أخر جه البز ار في مسنده (٧/ ٢٦٧) والطبراني في الأوسط (٤/ ٣١٠) كلاهما من طريق عبيد بن الطفيل به. قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن حذيفة بهذا الإسناد اهـ. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبيد بن طفيل إلا قبيصة، تفرد به أحمد ابن عمر الوكيعي. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، ورواه البزار بنحوه ورجاله ثقات.
(٣) محمد بن إبراهيم بن الفضل أبو الفضل الهاشمي النيسابوري المزكي قال الذهبي: كان ثقة من أكابر شيوخ نيسابور، ومن المكثرين من كتابة الحديث. تاريخ الإسلام (٢٥/ ٣٨٦). وقال أيضًا: الإمام السيد، أحد أصحاب الحديث، وروى عنه الحاكم وأثنى عليه. توفي سنة (٣٤٠ هـ) السير (١٥/ ٥٧٢).
(٤) إسماعيل بن يحيى بن حاتم أبو يعقوب السلمي النيسابوري الأعور روى عن إسحاق بن راهويه وعبد الأعلى النرسي وجماعة، وعنه أبو الفضل محمد بن =
[ ٨ / ٣٢٦ ]
حدثنا أبو الصلت الهروي (^١) حدثنا الفضيل بن عِياض عن سليمان (^٢) عن خيثمة (^٣) عن عبد اللَّه بن عمرو رفعه "يأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم ويصلون، وليس فيهم مؤمن" (^٤).
_________________
(١) = إبراهيم وأبو عبد اللَّه بن الأخرم وجماعة. توفي سنة (٢٩٠ هـ) تاريخ الإسلام (٢١/ ١٢٩).
(٢) عبد السلام بن صالح بن سليمان أبو الصلت الهروي.
(٣) سليمان بن مهران الأعمش.
(٤) خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سَبْرة الجعفي الكوفي ثقة وكان يرسل. التقريب (١٧٧٣).
(٥) ضعيفٌ جدًّا مرفوعًا. عزاه في كنز العمال (١١/ ٧٧) إلى الحاكم في تاريخ نيسابور، وفي سنده أبو الصلت الهروي وهو صاحب مناكير. ومع هذا فقد خولف في الحديث كما سيأتي، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٧٨) من طريق روّاد بن الجراح عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن ابن عمرو مرفوعًا، وروّاد هذا قال فيه الحافظ: صدوق اختلط بأخرة فترك، وفى حديثه عن الثورى ضعفٌ شديد. وهو هنا يروي عن الثوري، وأخرجه وكيع في الزهد (٢/ ٥٣٣) والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٨٩) وأبو بكر الخلال في السنة (٥/ ٦٠) والفريابي في صفة المنافق برقم (١٥٨) والآجري في الشريعة (٢/ ٦٠٢) كلهم من طرق عن الأعمش عن خيثمة عن عبد اللَّه بن عمرو موقوفًا. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي =
[ ٨ / ٣٢٧ ]
٣٣٢٦ - قال أبو الشيخ حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن (^١) حدثنا أحمد بن سعيد (^٢) حدثنا الحسن بن زيد أبو يحيى شيخٌ من أهل المدينة (^٣) عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعه "يأتي على الناس زمان تشاركهم الشياطين في أولادهم، قيل: وكلائن ذلك يا رسول اللَّه؟ قال: نعم، قالوا: وكيف نعرف [أولادنا] (^٤) من أولادهم قال بِقِلَّةِ [الحياء] (^٥) وقِلَّةِ الرحمة" (^٦).
٣٣٢٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو عمر ومحمد بن علي الزاهد (^٧) حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن معدان (^٨) أخبرنا الحسن بن
_________________
(١) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتْويه أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان. انظر الحديث المتقدّم برقم (١٧٥١).
(٢) أحمد بن سعيد بن بشير الهمداني أبو جعفر المصري صدوق من الحادية عشرة مات سنة (٢٥٣ هـ).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) في النسختين "أولادهم" والصواب ما أثبته كما في كنز العمال.
(٥) في النسختين "الجفاء" والصواب ما أثبته كما في كنز العمال.
(٦) ضعيف: عزاه في كنز العمال (٣/ ٥٤) إلى أبي الشيخ فقط، ولم أقف عليه في كتبه. وفيه راو مجهول.
(٧) لم أقف على ترجمته.
(٨) أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، أبو العباس الأزدي الفقيه روى =
[ ٨ / ٣٢٨ ]
محمد بن الحسن (^١) حدثنا محمد بن عبد اللَّه الصفار حدثنا أحمد بن محمد بن حماد (^٢) حدثنا قبيصة (^٣) حدثنا سفيان (^٤) عن علي بن زيد (^٥) عن الحارث (^٦) عن علي رفعه سئل عن الشِطْرَنج؟ "يأتي على الناس زمان يلعبون بها، ولا يلعب بها إلا كل جبار، والجبار في النار" يعنى الشِطْرَنج (^٧).
٣٣٢٨ - قال الحاكم أخبرنا عمرو بن إسحاق البخاري (^٨)
_________________
(١) = عن ابن خزيمة وغيره، قال السمعاني: كان فقيهًا فاضلًا حافظًا مكثرًا من الحديث. توفي في رمضان سنة (٣٧٥ هـ) الأنساب (٥/ ٣٣٩) وتاريخ الإسلام (٢٦/ ٥٦٨).
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) قبيصة بن عقبة السُوائي أبو عامر الكوفي.
(٥) هو سفيان بن سعيد الثوري.
(٦) ابن جدعان تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٧) الحارث بن عبد اللَّه الأعور الهمذاني تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٨) ضعيف: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٥/ ٩٥) وفي سنده علي بن جدعان والحارث الأعور وهما ضعيفان.
(٩) عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن السكن أبو محمد القرشي البخاري روى عنه الدارقطني والحاكم وغيرهما، ترجم له الخطيب في تاريخه (١٢/ ٢٢٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
[ ٨ / ٣٢٩ ]
أخبرنا علي بن أحمد الخوارزمي (^١) ح؛
وقال أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن محمد المذكر (^٢) حدثنا سعيد بن مهران (^٣) قالا حدثنا عبد اللَّه بن عبد الوهاب الخوارزمي (^٤) حدثنا داود بن [عفان] (^٥) عن أنس رفعه "يأتي على الناس زمان لأن يُربيّ أحدهم [جِروَ كلب] (^٦) خير له من أن يُربَيِّ ولدًا من صلبه" (^٧).
_________________
(١) علي بن أحمد بن الحسن الوصي الخوارزمي البخاري توفي في شوال سنة (٣١٠ هـ) الإكمال (٧/ ٣٠٣) وتوضيح المشتبه (٩/ ١٠٦).
(٢) أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه المذكر توفي في سلخ رجب سنة (٣٤٦ هـ). الأنساب (٢/ ٣٦٨).
(٣) سعيد بن مهران بن داود أبو عثمان الكردي الحنبلي ترجم له ابن عساكر في تاريخه (٢١/ ٣٠٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٤) تقدمت ترجمته وفي حديثه نكارة.
(٥) في النسختين "عقال" والصواب ما أثبته، قال ابن حبان: كان يدور بخراسان ويضع على أنس. المجروحين (١/ ٢٩٢) وقال الذهبي: داود بن عفان عن أنس بنسخة موضوعة. ميزان الاعتدال (٢/ ١٢).
(٦) ما بين المعقوقتين ساقط من النسختين، وأثبته من اللآلئ.
(٧) موضوع: عزاه في كنز العمال (١١/ ٨٤) إلى الحاكم في تاريخه، والحديث من نسخة داود عن أنس الموضوعة. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢٨٨) وأبو نعيم في أخبار أصبهان =
[ ٨ / ٣٣٠ ]
٣٣٢٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن النقُور أخبرنا أبو سعد الإسماعيلي (^١) حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حفص الديْنَوَري (^٢) حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن حمدان الدينَوَري (^٣) حدثنا إسماعيل بن توبة الثقفي
_________________
(١) = (٢/ ١٩٢) من حديث ابن عباس، من طريق عبد اللَّه بن السمط عن صالح بن علي عن أبيه عن جده. قال الحافظ في ترجمة عبد اللَّه بن السمط: عبد اللَّه بن السمط عن صالح بن علي فذكر حديثا موضوعًا. لسان الميزان (٣/ ٢٩٧). وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٣٨٦) والطبراني في الأوسط (٥/ ١٢٦) من حديث أبي ذر، وهو حديث طويل، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه سيف بن مسكين وهو ضعيف مجمع الزوائد (٧/ ٣٢٥). والحديث موضوع من جميع طرقه، كما قال ابن القيم: منها أحاديث ذم الأولاد كلها كذب من أولها إلى آخرها. ثم مثّل لها بهذا الحديث. المنار المنيف (ص: ١٠٩) وقال الفتني: موضوع. تذكرة الموضوعات (ص: ١٣١).
(٢) إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل أبو سعد الجرجاني المعروف بالإسماعيلى قال الخطيب: كان ثقةً فاضلًا فقيهًا. وقال السهمي: كان إمام زمانه مقدمًا في الفقه وأصول الفقه والعربية. توفي سنة (٣٩٦ هـ) تاريخ بغداد (٦/ ٣٠٩) وتاريخ جرجان (ص: ١٤٧).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) عبد اللَّه بن محمد بن وهب بن بشر بن صالح بن حمدان أبو محمد الدينوري قال ابن عدي: كان يحفظ ويعرف رماه بالكذب عمر بن سهل، ثم قال: قد =
[ ٨ / ٣٣١ ]
حدثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني (^١) عن زاذان (^٢) عن سلمان عن علي رفعه "يأتي على الناس زمان لا يتبع فيه العالم، ولا يستحيى فيه من الحكيم، ولا يوقر فيه الكبير، ولا يرحم فيه الصغير، يقتل بعضهم بعضا على الدنيا، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب، لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا يمشي الصالح فيهم مستخفيًا، أولئك شرار خلق اللَّه لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة" (^٣).
_________________
(١) = قبله قوم وصدقوه. الكامل (٤/ ٢٦٨) وقال الدارقطني: كان يضع الحديث. سؤالات السلمي (ص: ١٦).
(٢) يحيى بن دينار الواسطي تقدمت ترجمته وهو ثقة.
(٣) زاذان أبو عمر الكندي تقدمت ترجمته وهو صدوق يرسل.
(٤) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١١/ ٨٥) وفيه عبد اللَّه بن حمدان وهو متهم بالوضع، وخلف بن خليفة وقد اختلط في آخره. وأخرجه أحمد في مسنده (٥/ ٣٤٠) بنحوه مختصرًا من حديث سهل بن سعد من طريق ابن لهيعة عن جميل الأسلمي عنه به. قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. مجمع الزوائد (١/ ٤٣٧) وفيه علة أخرى وهي جهالة جميل الأسلمي. وقد خالف عمرو بن الحارث -وهو ثقة- ابن لهيعة في هذا الحديث فرواه عن جميل عن أبي هريرة، أخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ١٤٦) وهذه الرواية أصح من رواية ابن لهيعة، لكنها معلة بجهالة الأسلمي، وأيضًا لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة. انظر تعجيل المنفعة (ص: ٧٣).
[ ٨ / ٣٣٢ ]
٣٣٣٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا سعد بن الحسن القَصري (^١) أخبرنا سعد بن [علي] (^٢) أبو الوفاء حدثنا عبيد اللَّه بن سعيد البُرُوجِرْدي حدثنا إسحاق (^٣) عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس رفعه "يأتي على الناس زمان لا تُطاق المعيشة فيهم إلا بالمعصية، حتى يكذب الرجل ويحلف، فإذا كان ذلك الزمان، فعليكم بالهرب، قيل يا رسول اللَّه: وإلى أين المهرب؟ قال: إلى اللَّه وإلى كتابه وإلى سنة نبيه محمد -ﷺ-" (^٤).
٣٣٣١ - قال أبو نعيم حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المقرئ (^٥)
_________________
(١) أبو الوفاء سعد بن الحسن القصري إمام الجامع بأسدآباد ذكره الرافعي في التدوين في أخبار قزوين (٢/ ٣٠١) ولم أجد ترجمته.
(٢) في النسختين "عاصم" والصواب ما أثبته، وهو سعد بن علي القاضي أبو الوفاء النسوي قال الذهبي: روى صحيح البخاري عن واحد عن الفربرى في سنة سبعين وأربعمائة، فاتهموه، ثم إنه أتى بطامة أخرى، قال: حدثنا إبراهيم الشرابى أن علي بن أبي طالب حدثه، فانظر إلى هذا الإفك المبين. وقال ابن عساكر: هذا كذب صريح من سعد. تاريخ دمشق (٢٠/ ٢٧٥).
(٣) إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الدبري الصنعاني.
(٤) موضوع: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١/ ١١٢) وفيه أبو الوفاء النسوي وهو كذاب، وإسحاق الدبري له مناكير عن عبد الرزاق.
(٥) هو أبو إسحاق الوراق يعرف بالقراء، توفي قبل الستين والثلاثمائة. انظر أخبار أصبهان لأبي نعيم (١/ ٢٤٢).
[ ٨ / ٣٣٣ ]
حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن قريش بن خزيمة (^١) حدثنا عبد اللَّه بن أحمد الدامِغَاني (^٢) حدثنا محمد بن داود الأنصاري حدثنا النضر بن شُميل عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حيدة رفعه "يأتي على الناس زمان علماؤها [فتنة]، وحكماؤها [فتنة] (^٣)، تكثر المساجد والقراء، حتى لا يجدون عالمًا إلا الرجل بعد الرجل" (^٤).
٣٣٣٢ - قال أبو [عبد الرحمن] (^٥) السلمي حدثنا محمد بن مالك التميمي بمرو حدثنا أبو منصور الرِبَاطي حدثنا محمد بن نَهْشَل بن حُميد حدثنا عبد اللَّه بن رجاء (^٦) عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث (^٧) عن علي رفعه "يأتي على الناس زمان همتهم بطونهم، وشرفهم متاعهم، وقبلتهم نساؤهم، ودينهم. . . . . .
_________________
(١) تقدمت ترجمته برقم وهو متهم.
(٢) لم أقف على ترجمته وكذا ترجمة شيخه.
(٣) في النسختين في الموضعين "ميتة". والمثبت من كنز العمال.
(٤) موضوع: عزاه في كنز العمال (١١/ ٨٥) إلى أبي نعيم، ولم أقف عليه في كتبه، وفي سنده عبد الرحمن بن قريش وهو متهم بالوضع.
(٥) في النسختين "أبو عبد اللَّه" والصواب ما أثبته، وقد تقدمت ترجمته.
(٦) تقدمت ترجمته.
(٧) الأعور تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
[ ٨ / ٣٣٤ ]
دارهم ودنانيرهم، أولئك شرّ الخلق، لا خلاق لهم عند اللَّه" (^١).
٣٣٣٣ - قال الحاكم حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب (^٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحفصي (^٣) حدثنا خالد بن يزيد بن جعفر (^٤) حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر رفعه "يأتي على أمتي زمان يحسد الفقهاء بعضهم بعضًا، ويَغَار بعضهم على بعض كتَغَايُر التُيُوس بعضها على بعض" (^٥).
_________________
(١) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال (١١/ ٨٥) إلى السلمي، ولم أقف عليه في كتبه، والسلمي متّهم بالكذب ووضع الأحاديث للصوفية ومن فوقه في السند إلى عبد اللَّه بن رجاء كلهم مجهولون لم أجد لهم ذكرًا في كتب التراجم، وفيه أيضًا الحارث الأعور وهو ضعيف.
(٢) ابن يوسف الشيباني النيسابوري ابن الأخرم.
(٣) لم أقف له على ترجمة، وقال فيه ابن الجوزي: متهم بوضع الحديث. الموضوعات (١/ ٢٦٢) وأورده في الكشف الحثيث (ص: ٦٢) ونقل قول ابن الجوزي، ثم قال: أعلم أن في الضعفاء من يقال له إسحاق بن إبراهيم جماعة يحتمل أن يكون هذا منهم ويحتمل أن يكون من غيرهم. وقال ابن عراق: في المتهمين بالوضع إسحق بن إبراهيم جماعة ولا أدري أيهم هذا. تنزيه الشريعة (١/ ٢٥٨).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) موضوع: عزاه في كنز العمال (١٠/ ٩٢) إلى الحاكم في تاريخه. وفي سنده =
[ ٨ / ٣٣٥ ]
٣٣٣٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن حمدان أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن محمد البردعي (^١) الحافظ إملاءً بسمرقند سنة (٣١٨) حدثني أبو بكر أحمد بن عبيد بن سهل الواسطي (^٢) حدثنا عبد اللَّه ابن جعفر حدثني أحمد بن محمد بن الخضر الحُلْواني حدثني محمد بن عيسى حدثني الحسن بن هُرمُز عن أنس رفعه "يأتي على الناس زمان يكون السلطان كالسبع، ومن قبله كالذئب، ومن قبله كالثعلب ويكون المسلم كالشاة، فمتى تسلم الشاة من سبع وذئب وثعلب، قولوا في ذلك الزمان: يا سلام سلم، يا سلامُ سلِّم" (^٣).
_________________
(١) = الحفصي وهو متهم. وأخرجه الخطيب في تاريخه (١٠/ ٣٠٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم به. ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٦٢) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -ﷺ- وإسحاق بن إبراهيم متّهم بوضع الحديث. وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ٢٠٠) وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢٥٨) والفتني في تذكرة الموضوعات (ص: ٢٦).
(٢) السمرقندي مذكور في كتب التراجم، ولم أقف على ترجمته. انظر إكمال الإكمال (٥/ ٢٧٠) والأنساب للسمعاني (٤/ ٩٤).
(٣) أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بِيْري الواسطي توفي في حدود سنة (٣٩٠ هـ) الإكمال (١/ ٥٢١) وتوضيح المشتبه (١/ ٣٣١).
(٤) موضوع: رجاله كلهم مجاهيل، لم أقف على تراجمهم ولا ذكرًا لهم في كتب =
[ ٨ / ٣٣٦ ]
٣٣٣٥ - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد اللَّه بن يوسف حدثنا ابن لهيعة (^١) عن دَرَّاج (^٢) عن ابن حُجَيرة (^٣) عن أبي هريرة رفعه "يأتي على أمتي زمان، يكثر القراء، ويقل الفقهاء، ويقبض العلم ويكثر الهرج. قيل: يارسول اللَّه وما الهرج؟ قال: القتل بينكم، ثم يأتي من بعد ذلك زمانٌ يقرأ القرآن رجالٌ من أمتي لا يجاوز تراقِيَهم، ثم يأتي من ذلك (^٤) زمان يجادل المنافقُ [والمشركُ المؤمنَ] (^٥) " (^٦).
_________________
(١) = الحديث عمومًا. وعزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣١٣) إلى الديلمي، وقال: لم يبين علته. يعني السيوطي. ولعل السبب هو جهالة الرواة، لأنني لم أجدهم.
(٢) تقدمت تراجمهم.
(٣) درّاج بن سمعان، أبو السمح القاصّ.
(٤) عبد الرحمن بن حُجَيرة المصري القاضي.
(٥) هذه اللفظة "من ذلك" ليست عند الطبراني. ولعل الصواب "من بعد ذلك".
(٦) في النسختين "الكافر والمشرك بمثل ما يقول" وما أثبته فمن المعجم الأوسط للطبراني.
(٧) حسن لغيره: أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٣١٩) وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن حجيرة إلا دراج تفرد به ابن لهيعة. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. مجمع الزوائد (١/ ٢٣٠) ولكن تابع ابن لهيعة في روايته عمرو بن الحارث -وهو ثقة- أخرجه ابن =
[ ٨ / ٣٣٧ ]
٣٣٣٦ - قال أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن العباس (^١) حدثنا إبراهيم الحربي (^٢) حدثنا عبيد اللَّه بن عمر (^٣) حدثنا حماد (^٤) عن أيوب (^٥) عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه "يأتي على العلماء (^٦) زمان يكون الموت أحبَّ إلى أحدهم من الذهبة الحمراء (^٧) " (^٨).
_________________
(١) = عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (١/ ١٥٦) من طريق حرملة بن يحيى عن عبد اللَّه بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج عن ابن حجيرة عن أبي هريرة به، ورجاله كلهم ثقات. فيكون الحديث حسنًا واللَّه أعلم.
(٢) أبو القاسم البغدادي الأطْرُوش.
(٣) هو إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم تقدم.
(٤) عبيد اللَّه بن عمر بن ميسرة القواريري.
(٥) حماد بن زيد بن درهم.
(٦) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العبّاد من الخامسة مات سنة (١٣١ هـ) وله خمس وستون. التقريب (٦٠٥).
(٧) هكذا في النسختين، وعند أبي نعيم "الناس" وقد ورد اللفظان من طريقين عند ابن سعد في الطبقات الكبرى.
(٨) هكذا في النسختين، وكذا أيضًا عند ابن أبي الدنيا ونعيم بن حمّاد، وعند أبي نعيم وابن سعد "الذهب الأحمر".
(٩) لا يصح مرفوعًا. أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣٨٤) وعنه علقه المصنف هنا، ولكن المصنف جعله مرفوعًا وهو موقوف عند أبي نعيم على أبي هريرة، =
[ ٨ / ٣٣٨ ]
٣٣٣٧ - قال الطبراني حدثنا المقدام بن داود ثنا أسد بن موسى ثنا رَوح بن مسافر عن الأعمش عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه (^١) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن ورقة ابن نوفل رفعه "يأتيني جبريل من السماء جناحاه لؤلؤ، باطن قدميه أخضر" (^٢).
_________________
(١) = فلعله وهم من المصنف ﵀ وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤/ ٣٣٨) ونعيم بن حماد في الفتن (١/ ٧٤) وابن أبي الدنيا في المحتضرين (٢٨٠) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٦٧/ ٣٨٠) كلهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة موقوفًا.
(٢) عبد اللَّه بن عبد اللَّه الرازي مولى بني هاشم القاضي أبو جعفر الكوفي صدوق من الرابعة. التقريب (٣٤١٨).
(٣) ضعيف جدًّا: أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ١٥٣) وفي الأوسط (٨/ ٣٨١) وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا روح بن مسافر. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٥١٧) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٦٣/ ٣) وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٤٠) من طريق روح بن مسافر به. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط عن شيخه المقدام بن داود وهو ضعيف. وقد فات الهيثمي علة أخرى وهي ضعف روح بن مسافر، فهو أشد ضعفًا من المقدام بن داود. وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢١٣) من طريق الشاذكوني عن أيوب بن واقد عن الأعمش به. وأيوب بن واقد متروك الحديث، =
[ ٨ / ٣٣٩ ]
٣٣٣٨ - قال أبو نعيم حدثنا الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد (^١) حدثنا الحسن بن عثمان التستري حدثنا محمد بن زنبور حدثنا أبو يوسف (^٢) عن أبي حنيفة (^٣) عن حماد (^٤) عن إبراهيم (^٥) عن علقمة (^٦) عن ابن مسعود رفعه "يكون في آخر الزمان قوم يحضرون السلطان، فيحكمون بغير حكم اللَّه ولا ينهونه، فعليهم لعنة اللَّه" (^٧).
٣٣٣٩ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو أحمد الجرجاني (^٨) حدثنا
_________________
(١) = والشاذكوني وصف بالحفظ لكنه اتهم في عدالته وقال فيه أبو حاتم: متروك. الجرح والتعديل (٤/ ١١٤).
(٢) هو أبو أحمد العسكري تقدم.
(٣) يعقوب بن إبراهيم القاضي.
(٤) النعمان بن ثابت الكوفي أبو حنيفة الإمام فقيه مشهور من السادسة، مات سنة (١٥٠ هـ) على الصحيح، وله سبعون سنة. التقريب (٧١٥٣).
(٥) حماد بن أبي سليمان الكوفي.
(٦) إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي.
(٧) علقمة بن قيس بن عبد اللَّه النخعي تقدم.
(٨) موضوع: عزاه في كنز العمال (٣/ ٣٩) إلى أبي نعيم والديلمي، ولم أقف عليه في كتب أبي نعيم، وفي سنده الحسن بن عثمان وهو ممن يضع الحديث.
(٩) هو محمد بن أحمد بن الحسين بن الغطريف تقدم.
[ ٨ / ٣٤٠ ]
سليمان بن الحسن العطار (^١) حدثنا أبو الفضل الواسطي (^٢) عن يوسف بن عطية (^٣) [حدثنا ثابت] (^٤) عن أنس قال قال رسول اللَّه -ﷺ- "سيكون في آخر الزمان، عبّاد جهالٌ [وقراءٌ فسقة] (^٥) " (^٦).
_________________
(١) أبو أيوب سليمان بن الحسن بن المنهال العطار البصري، قال الدارقطني: لا بأس به. وقال أبو محمد ابن غلام الزهري: ثقة. سؤالات السهمي (ص: ٢١٨).
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(٤) في النسختين "عن أبيه" والصواب ما أثبته كما عند أبي نعيم وغيره، وثابت هو ابن أسلم البناني الثقة المشهور.
(٥) في النسختين "وعلماء فساق" وكذا في أخلاق العلماء للآجري، وما أثبته فعند أبي نعيم وابن حبان والحاكم والبيهقي.
(٦) ضعيف جدًّا: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٣١) وقال: هذا حديث غريب من حديث ثابت لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن عطية وهو قاض بصري في حديثه نكارة. وأخرجه ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٣٥) من طريق سليمان العطار به. وأخرجه الآجري في أخلاق العلماء (ص: ٨٧) والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٥١) ومن طريقه البيهقي في الشعب (٥/ ٣٦١) كلهم من طريق يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس به. قال البيهقي: يوسف بن عطية كثير المناكير. وقال الذهبي في التلخيص: يوسف بن عطية هالك. المستدرك (٤/ ٣٥١).
[ ٨ / ٣٤١ ]
٣٣٤٠ - قال أخبرنا ابن ملة المحتسب (^١) أخبرنا أبو عمرو بن منده أخبرنا أبي أخبرنا أحمد ابن محمد بن عمر أخبرنا ابن أبي الدنيا (^٢) حدثنا محمد بن إدريس (^٣) حدثنا أحمد ابن أبي الحواري (^٤) حدثنا زيد بن (^٥) عن خليد (^٦) عن الحسن (^٧) قال: أحرقت خِصَاصٌ (^٨) بالبصرة وبقي خُصٌّ في وسطها لم يحترق، وأمير البصرة يومئذ أبو موسى الأشعري، فأخبر بذلك، فبعث إلى صاحب الخص فأتي به فإذا شيخ، فقال: يا شيخ ما بال خُصّك لم يحترق؟ فقال: إني أقسمت [على
_________________
(١) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة، أبو عثمان الأصبهاني المحتسب.
(٢) تقدمت تراجمهم.
(٣) ابن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) في النسختين "عقبة" والصواب ما أثبته كما عند ابن أبي الدنيا، وهو زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي أبو عبد اللَّه الدمشقي ثقة من التاسعة مات سنة (٢٠٧ هـ). التقريب (٢١٦١).
(٦) خليد بن دعلج السدوسي البصري.
(٧) هو البصري، وقد تكرر في النسختين مرتين.
(٨) الخُصّ: بَيْت يُعمل من الخشب والقصَب وجمعه خِصَاص وأخْصَاص. النهاية (٢/ ٣٧).
[ ٨ / ٣٤٢ ]
ربي] (^١) ألا يحرقه، فقال: أبو موسى: أما إني سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "يكون في أمتي رجال طُلسٌ (^٢) رؤوسهم، دَنِسٌ ثيابهم، لو أقسموا على اللَّه لأبرّهم" (^٣).
٣٣٤١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن [نَغَارة] (^٤) حدثنا أبو الحسن بن مِيْلَة (^٥) حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم (^٦) حدثنا أبو طاهر سهل بن عبد اللَّه (^٧) حدثنا سليمان بن بنت شَرُحبِيل (^٨)
_________________
(١) في النسختين "بجاري" أو كلمة نحوها، والصواب ما أثبته كما عند ابن أبي الدنيا.
(٢) طلسٌ: مُغبّرة. النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢٩٦).
(٣) ضعيف: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء برقم (٤٢) ومن طريقه أخرجه المصنف وفي سنده خليد بن دعلج وهو ضعيف.
(٤) في النسختين "نعامة" والصواب ما أثبته، وقد تقدم.
(٥) على بن محمد بن أحمد بن مِيْلة بن مَاشَاذه أبو الحسن الأصفهاني.
(٦) أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف تقدم.
(٧) أبو طاهر سهل بن عبد اللَّه بن الفرخان قال أبو الشيخ: كان من الزهد والورع بمحل عجيب، كثير الحديث. طبقات المحدثين (٣/ ٢٤١) وقال الذهبي: أحد الثقات، وكان من حملة الحجة، كبير القدر. توفي سنة (٢٧٦ هـ) السير (١٣/ ٣٣٣).
(٨) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٣٤٣ ]
عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث (^١) عن علي رفعه "يكون بعدي قُصّاصٌ لا ينظر اللَّه إليهم" (^٢).
٣٣٤٢ - قال أبو نعيم أخبرنا أبو عمرو بن حمدان (^٣) حدثنا حميد بن قتيبة (^٤) حدثنا يعلى بن عبيد (^٥) حدثنا يحيى بن عبيد اللَّه التيمي عن أبيه (^٦) عن أبي هريرة رفعه "يخرج في آخر الزمان قوم رؤساء جُهّال يفتون الناس فيَضِلون ويُضِلون" (^٧).
_________________
(١) الحارث الأعور تقدمت ترجمته.
(٢) ضعيف: عزاه في كنز العمال (٣/ ٢٢٧) إلى ابن فضالة في أماليه، ولم أقف عليه، وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف.
(٣) محمد بن أحمد بن حمدان الحيري تقدم.
(٤) حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي أبو أحمد ابن زنجويه.
(٥) يعلى بن عبيد الطنافسي.
(٦) عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن موهب أبو يحيى التيمي.
(٧) ضعيف جدًّا بهذا السند. علقه المصنف عن أبي نعيم ولم أقف عليه. وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (٢/ ٣٢١) من طريق يعلى بن عبيد به. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٨/ ٣١٤) من طريق عبد اللَّه بن صالح عن الليث عن عمر بن السائب عن أسامة بن زيد عن يعقوب ابن الأشج عن سعيد ابن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه. وقال: لم يرو هذا الحديث عن سعيد المقبري إلا يعقوب ابن الأشج ولا عن يعقوب إلا أسامة بن زيد ولا عن =
[ ٨ / ٣٤٤ ]
٣٣٤٣ - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن يُوغَة أخبرنا ابن تركان حدثنا علي بن محمد النهاوندي حدثنا الحسن بن علي بن الأشعث حدثنا محمد بن يحيى بن سلام عن أبيه (^١) عن الخليل بن مرة عن أبان بن أبي عياش (^٢) عن أنس رفعه "يخرج من النار رجل، فيقول له ربه تعالى: ما تعطيني إن أخرجتك؟ فيقول: يا رب أعطيك ما تسألني، فيقول له: كذبت وعزتي، قد سألتك ما هو أهون من ذلك فلم تعطني، سألتك أن تسألني فأعطيك، وتدعوني فأستجيب لك، وتستغفرني فأغفر لك" (^٣).
٣٣٤٤ - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا بكر بن
_________________
(١) = أسامة إلا عمر ابن السائب تفرد به الليث. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد اللَّه بن صالح كاتب الليث وهو ضعيف وقد وثق. مجمع الزوائد (١/ ٢٤٨). ويغني عنه حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص الذي أخرجه البخاري (١٠٠) ومسلم (٢٦٧٣) بلفظ "إن اللَّه لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسا جهالًا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا".
(٢) الإسناد إلى هنا تقدمت تراجمهم انظر رقم (٣٠٤٤).
(٣) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(٤) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٤/ ٢٢٩) وفيه الخليل بن مرة وهو ضعيف وأبان وهو متروك.
[ ٨ / ٣٤٥ ]
سهل (^١) حدثنا عبد اللَّه بن يوسف حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنّ ابن شِمَاسة (^٢) حدثه عن تَبِيع الهَجَري (^٣) أنه سمع عبد الرحمن بن عُدَيس البلوي يقول: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "يخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة، يقتلون بجبل لبنان، أو بجبل الخليل" (^٤).
٣٣٤٥ - وبه إلى الطبراني حدثنا أحمد بن داود المكي (^٥) حدثنا
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) عبد الرحمن بن شِمَاسة المَهْري المصري ثقة من الثالثة مات سنة (١٠١ هـ) أبو بعدها. التقريب (٣٨٩٥).
(٣) "الهَجَري" -بالهاء-، هكذا في "ي"، ومعرفة الصحابة، لأبي نعيم، ترجمة عبد الرحمن بن عديس البلوي، (٤/ ١٨٥٣)؛ وجاء على: "الحَجَري" -بالحاء المهملة في أوله- في الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، ترجمة عبد الرحمن بن عديس البلوي، (٥/ ٢٤٨)، والثقات، لابن حبان، (٤/ ٨٨). وتبيعٌ ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٨٨).
(٤) ضعيف: أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٣٢٢) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤٦٧٠) قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عديس إلا بهذا الإسناد. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه بكر بن سهل وهو مقارب الحال وقد ضُعّف، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح. مجمع الزوائد (٦/ ٢٦٢).
(٥) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٣٤٦ ]
مسلم بن إبراهيم (^١) حدثنا مبارك بن فضالة (^٢) عن أبي غالب (^٣) عن أبي أمامة رفعه "يخرج من النار بشفاعة رجلٍ من أمتي أكثر من ربيعة ومضر" (^٤).
٣٣٤٦ - قال حدثنا محمد بن نصر الحافظ إملاءً حدثنا عبّاد بن عيسى (^٥) حدثنا أحمد بن إبراهيم الخفاف (^٦) حدثنا أبو أحمد إسحاق بن عبدوس بن صالح الدلال (^٧) حدثنا ربيع بن محمد بن رُزمة بن عمر
_________________
(١) هو أبو عمرو الأزدي الفراهيدي تقدم.
(٢) تقدمت ترجمته وهو صدوق يدلس ويسوي.
(٣) أبو غالب البصري ويقال الأصبهاني صاحب أبي أمامة.
(٤) ضعيف: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٢٧٥) ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٣٣٩) قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أبي غالب وقد وثقه غير واحد، وفيه ضعف. مجمع الزوائد (١٠/ ٣٨٢) وللحديث شاهد من حديث أبي برزة أخرجه أحمد في مسنده (٤/ ٢١٢) وابن المبارك في مسنده (١٠٨) من طريق الحارث بن أقيش عن أبي برزة به. قال الهيثمي: رجاله ثقات. المجمع (١٠/ ٣٨١).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) هو ابن تركان الهمذاني تقدم.
(٧) لم أقف على ترجمته.
[ ٨ / ٣٤٧ ]
النيسابوري (^١) حدثنا جعفر بن محمد المديني (^٢) عن مالك بن سليمان (^٣) حدثنا أبو جعفر الرازي (^٤) عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن ابن مسعود رفعه "يخرج الخمَّار من قبره مكتوب بين عينيه: آيسٌ من رحمة اللَّه، ويقوم آكل الربا من قبره مكتوبا بين عينيه: لا حجة له عند اللَّه، ويقوم المحتكِر من قبره مكتوبًا بين عينيه: يا كافر تبوأ مقعدك من النار" (^٥).
٣٣٤٧ - قال أبو نعيم حدثنا فاروق (^٦) حدثنا [الكشي] (^٧) حدثنا مسدد حدثنا بشر بن المفضَّل حدثنا عمر بن عبد اللَّه مولى غُفْرة بنت رباح أخت بلال عن ابن أبي مالك (^٨) عن حارثة بن النعمان رفعه "يخرج الرجل
_________________
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أجد ترجمته.
(٣) مالك بن سليمان الهروي.
(٤) عيسى بن أبي عيسى عبد اللَّه بن ماهان أبو جعفر الرازي.
(٥) ضعيف جدًّا: ومتنه فيه نكارة. عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٦/ ٢٩) وفيه مالك الهروي وهو ضعيف مدلس، وأبو جعفر الرازي وهو سيئ الحفظ.
(٦) فاروق بن عبد الكبير بن عمر، أبو حفص البصري.
(٧) في النسختين "الكتبي" والصواب ما أثبته كما عند أبي نعيم، وهو أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه بن مسلم الكَجِّي، ويقال الكشي.
(٨) ثعلبة بن أبي مالك القرظي حليف الأنصار أبو مالك المدني مختلف في =
[ ٨ / ٣٤٨ ]
في غُنَيمةٍ إلى [حاشية القرية] (^١) فيشهد الصلوات، ويئوب إلى أهله، حتى إذا أكل ما حوله، وتعذرت عليه الأرض، قال: لو ارتفعت إلى رَدْهة (^٢) من الأرض، هي أعفى كلأً من هذه فيرتفع، حتى لا يشهد من الصلوات إلا الجمعة، حتى إذا أكل ما حوله، وتعذرت عليه الأرض، قال: لو ارتفعت إلى رَدْهة من الأرض هي أعفى كلأً من هذه، فيرتفع، حتى لا يشهد الجمعة، ولا يدري ما يوم الجمعة، حتى يطبع على قلبه" (^٣).
٣٣٤٨ - أخبرنا محمد بن الحسين المقَوّمي كتابةً أخبرنا [المحسن] بن الحسين [الراشدي] (^٤). . . . . . . .
_________________
(١) = صحبته، وقال العجلي تابعي ثقة. التقريب (٨٤٥).
(٢) في النسختين "جانب الهرمة" والصواب ما أثبته كما عند أبي نعيم وغيره. ومعنى حاشية القرية جانبه وطرفه. النهاية (١/ ٣٩٢).
(٣) الرَّدْهة: النُّقْرة في الجبل يَسْتَنْقِع فيها الماء. النهاية في غريب الحديث (٢/ ٥١٨).
(٤) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٩٦٥) والطبراني في الكبير (٣/ ٢٢٩) والبيهقي في الكبرى (٣/ ٢٤٧) كلاهما من طريق عمر مولى غفرة به. قال الهيثمي: وفيه عمر بن عبد اللَّه مولى غفرة وهو ضعيف.
(٥) في النسختين "الحسن بن الحسين الرازي" والصواب ما أثبته، لأني لم أجد بعد البحث راويًا بهذا الاسم في كتب التراجم، وأيضًا فإن المقوّمي ممن أكثر عن المحسن بن الحسين الراشدي.
[ ٨ / ٣٤٩ ]
حدثنا [علي بن أحمد] (^١) بن صالح حدثنا محمد بن أحمد العبدي (^٢) حدثنا محمد بن غالب (^٣) حدثنا محمد بن الحسن حدثنا سعيد بن علي حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي رفعه "يخرج الدجال ومعه سبعون ألفًا من الحاكة على مقدمثه أشْعَرُ من فيهم يقول: بَدَر بَدَر (^٤) " (^٥).
٣٣٤٩ - قال أخبرنا محمد بن طاهر أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بسَرْخَس (^٦). . . . .
_________________
(١) في النسختين "أحمد بن علي" والصواب ما أثبته، لأن الرافعي قال في ترجمة المحسن الراشدي سمع بقزوين علي بن أحمد بن صالح، وأيضًا كلاهما من أهل قزوين.
(٢) لعله محمد بن أحمد بن الغطريف العبدي وقد تقدمت ترجمته.
(٣) لم أعرفه، وكذا شيخه وشيخ شيخه.
(٤) هكذا في النسختين، وفي كنز العمال "بَدْو بَدْو".
(٥) موضوع: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٤/ ١٤٣) وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ١٨٣) ولم يتكلم عليه. وقد أخرج ابن عدي نحوه من حديث عبد اللَّه بن مسعود بلفظ "يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك" وقال: وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد. الكامل (١/ ٣٠٣).
(٦) لم أقف على ترجمته، وسرَخَس: مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة واسعة وهي بين نيسابور ومَرو. معجم البلدان (٣/ ٢٠٨).
[ ٨ / ٣٥٠ ]
أخبرنا [أبو الفضل منصور] (^١) بن نصر الكاغِذِي السَمَرقَندي إجازةً أخبرنا الهيثم بن كُلَيب (^٢) حدثنا أبو بكر عمار بن إسحاق (^٣) حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس كنا عند رسول اللَّه -ﷺ- إذ نزل عليه جبريل فقال: "يا رسول اللَّه إن فقراء أمتك يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام، وهو نصف يوم ففرح رسول اللَّه -ﷺ- فقال: [أفيكم] من ينشدنا؟ فقال بدوي: نعم يا رسول اللَّه فقال هات هات فأنشد البدوي:
قد لسَعَت حّية الهوى كَبِدِي فلا طبيبٌ لها ولا راقي
إلا الحبيب الذي قد شُغِفْتُ به فعنده رُقيتي وتِرياقي
فتواجد -ﷺ- وتواجد الأصحاب حتى سقط رداؤه عن منكبه، فلما فرغوا
_________________
(١) في النسختين "أبو علي الفضل بن منصور" والصواب ما أثبته، وهو أبو الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم الكاغِذِي -نسبةً إلى عمل الكاغذ، الذي يكتب عليه وبيعه- السَمَرقَندي سمع أبا سعيد الهيثم بن كليب الشاشي وغيره، توفي سنة (٤٢٣ هـ) بسمرقند. الأنساب (٥/ ١٩) وصفه الذهبي بقوله: مسند سمرقند. وقال: كان آخر من حدث عن الهيثم بن كليب السير (١٧/ ٣٦٨).
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) عمار بن إسحاق عن سعيد بن عامر كأنه واضع هذه الخرافة التي فيها "قد لسعت حية الهوى كبدي" فإن الباقيين ثقات. ميزان الاعتدال (٣/ ١٦٤).
[ ٨ / ٣٥١ ]
آوى كل واحد إلى مكانه، قال معاوية بن أبي سفيان: ما أحسن فعلكم يا رسول اللَّه؟ فقال: مه يا معاوية، ليس بكريمٍ من لا يهتز عند ذكر سماع الحبيب، ثم اقتسم رداء رسول اللَّه -ﷺ- بين حاضرتهم بأربعمائة قطعة" (^١).
قال ابن طاهر: من سعيد بن عامر إلى أنس من شرطهما، وأول الحديث صحيح والزيادة مما تفرد بها أبو بكر عمار بن إسحاق.
٣٣٥٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا ابن رِزْقُويَه أخبرنا أحمد بن كامل أخبرنا غلام خليل حدثنا دينار (^٢) عن أنس رفعه "يدخل [سليمان] (^٣) الجنة بعد دخول الأنبياء أربعين عامًا بسبب الذي أعطاه اللَّه ﷿" (^٤).
_________________
(١) موضوع: أورده الحافظ في لسان الميزان (٤/ ٢٧٠) وقال رواه ابن طاهر في السماع فذكره بسنده. قال ابن تيمية: هذا كذب باتفاق أهل العلم بالحديث، ولكن قد رواه بعضهم لكنه من الأكاذيب الموضوعة. أحاديث القصاص (ص: ٧٧).
(٢) الإسناد تقدم برقم (٣٠٧٧).
(٣) في الأصل "سلمان" والصواب ما أثبته، كما في تنزيه الشريعة لابن عراق.
(٤) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٨٨) وقال: أخرجه الديلمي من حديث أنس. وفيه دينار مولى أنس وهو متهم بالكذب، وغلام =
[ ٨ / ٣٥٢ ]
٣٣٥١ - أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو طالب الحربي (^١) حدثنا ابن الصلت (^٢) حدثنا محمد بن مخلد (^٣) حدثنا أحمد بن [عبيد اللَّه] (^٤) الحداد حدثنا عمرو بن الحارث (^٥) حدثنا عكرمة بن عمار (^٦) عن طاووس عن ابن عباس رفعه "يدخل فسقة حملة القرآن [النار] (^٧) قبل عبدة الأوثان بألفي عام" (^٨).
_________________
(١) = خليل وهو ممن يضع الحديث.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) أحمد بن محمد بن هارون بن الصلت أبو الحسن الأهوازي قال الخطيب: كان صدوقًا صالحًا توفي سنة (٤٠٩ هـ) تاريخ بغداد (٤/ ٣٧٠) والسير (١٧/ ١٨٧).
(٤) هو العطار تقدمت ترجمته.
(٥) أحمد بن عبد اللَّه بن زياد أبو جعفر الحداد قال أبو العباس بن سعيد: كان حافظًا صاحب حديث، وقال الخطيب: كان ثقة فهمًا. مات سنة (٢٦٥ هـ) تاريخ بغداد (٤/ ١٧).
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) تقدمت ترجمته.
(٨) ساقط من "ي"، وهي من مصادر التخريج.
(٩) ضعيف جدًّا: أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ٢٠٥) وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢٧٠) وأخرج أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٨٦) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٦٦) بنحوه عن أنس مرفوعًا.
[ ٨ / ٣٥٣ ]
٣٣٥٢ - قال أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الكامخي (^١) من كتابه حدثنا أبو سعيد ابن الفضل (^٢) حدثنا محمد بن عبد اللَّه الصفار (^٣) حدثنا يوسف بن موسى المروَزِي حدثنا [محمد] (^٤) بن رَزَام الأَيلي حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري أبو سلمة عن محمد بن واسع ومالك بن دينار (^٥) وفرقد السَّبَخي عن أنس "يدخل منكر ونكير على الميت في قبره، فيقعدانه، فإن كان مؤمنًا قالا له: من ربك؟ قال اللَّه، قالا: ومن نبيك؟ قال: محمد، قالا: ومن إمامك؟ قال القرآن، فيوسّعان عليه قبره، فإن كان كافرًا، يقولان له من ربك؟ قال لا أدري، قالا: ومن نبيك؟ قال: لا أدري، قالا: ومن
_________________
(١) = قال ابن الجوزي: وهو حديث لا يصح عن رسول اللَّه -ﷺ- وإنما وضعه من يقصد وهن العلماء. اه. وقال الشوكاني: وهو موضوع، وفي إسناده من يتهم بالوضع وقد ذكر له في اللآلئ طرقًا لا يصح منها شيء. الفوائد المجموعة (١/ ٢٩٤).
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) في النسختين "حمدان" والصواب ما أثبته كما في ترجمته في لسان الميزان وهو محمد بن رزام بصري حدث عن الأنصاري ونحوه متهم بوضع الحديث قال الأزدي: تركوه، وقال الدارقطني: يحدث بأباطيل. لسان الميزان (٥/ ١٦٤)
(٦) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٣٥٤ ]
إمامك؟ قال لا أدري، فيضربانه بالعمود ضربة حتى يلتهب القبر نارًا، ويضيّق عليه حتى تختلف أضلاعه" (^١).
٣٣٥٣ - قال أخبرنا محمود بن إسماعيل أخبرنا محمد بن علي المكفوف حدثنا أبو محمد ابن حيان حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي (^٢) حدثنا محمد بن أيوب (^٣) وليس بابن الضُّريس حدثنا أبو توبة الحلبي (^٤) حدثنا شهاب بن خِراش حدثني محمد بن زياد (^٥) عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعه "يجيء قوم يميتون السنة ويُوغِلُون في الدين، فعلى أولئك لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين" (^٦).
_________________
(١) موضوع بهذا السند. ولم أجد من أخرجه غير الديلمي، وفي سنده أبو سلمة الأنصاري وابن رزام وكلاهما متّهمان بوضع الحديث. ومع هذا فهو موقوف على أنس لم يرفعه إلى النّبيّ -ﷺ- كما في النسختين من المخطوطة. وأصل الحديث ثابت عن جماعة من الصحابة.
(٢) الإسناد إلى هنا تقدمت تراجمهم.
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) الربيع بن نافع أبو توبة الحلبي نزيل طرسوس.
(٥) هو الجمحي تقدمت ترجمته.
(٦) ضعيف: عزاه في كنز العمال (١/ ١٢٣) إلى الديلمي فقط، وفيه محمد بن أيوب ولم أجد له ترجمة، وأظنه محمد بن أيوب بن سويد الرملي، وهو متّهم بوضع الحديث.
[ ٨ / ٣٥٥ ]
٣٣٥٤ - قال الحاكم حدثنا أحمد بن علي [المقرئ] (^١) حدثنا سهل بن عمار حدثنا أحمد بن أبي طيبة (^٢) حدثنا أبو حنيفة (^٣) عن هيثم الصيرفي (^٤) عن نافع عن ابن عمر رفعه "يجيء قوم يقولون: لا قدَر، ثم يخرجون منها إلى الزندقة، فإذا لقيتموهم فلا تسلموا عليهم، وإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوا جنائزهم؛ فإنهم شيعة الدجال" (^٥).
٣٣٥٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني إجازةً أخبرنا أبو الحسن
_________________
(١) أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، أبو حامد النيسابوري.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) هو النعمان بن ثابت الكوفي الفقيه المشهور.
(٤) الهيثم بن حبيب الصيرفي الكوفي صدوق من السادسة. التقريب (٧٣٦٠).
(٥) موضوع بهذا السند. عزاه في كنز العمال (١/ ٨٣) إلى الحاكم في تاريخه، وأخرجه ابن بشران في أماليه (١/ ٩٧) من طريق أحمد بن أبي طيبة به. وفي سنده سهل بن عمار كذّبه الحاكم. ويغني عنه ما أخرجه أبو داود في سننه (٤٦٩١) ومن طريقه الحاكم في المستدرك (١/ ١٥٩) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٠٣) من طريق أبي حاتم عن ابن عمر بلفظ "القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين: إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. المستدرك (١/ ١٥٩).
[ ٨ / ٣٥٦ ]
الورّاق القاضي (^١) حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن أبي زُرعة (^٢) حدثنا ظهير بن ظهير (^٣) حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن بسر حدثنا الحسن بن الزِّبْرقان المرادي (^٤) حدثنا أبو بكر بن عيّاش (^٥) عن الأجلح (^٦) عن أبي الزبير عن جابر رفعه "يجيء يوم القيامة المصحف والمسجد والعترة، يقول المصحف:
_________________
(١) حميد بن الحسن بن عبد اللَّه أبو الحسن الوراق ترجم له ابن عساكر في تاريخه ولم يذكر له جرحًا ولا تعديلًا. تاريخ دمشق (١٥/ ٢٧٧).
(٢) عبد اللَّه بن أبي زرعة محمد بن أحمد بن محمد بن الفرج بن مَتْويه القزويني قال الخليلي: فقيهٌ عارفٌ بالأنساب، والتواريخ. الإرشاد (٢/ ٧٢٧) وقال الذهبي: كان عارفًا بمخارج الأحاديث، لم يُرَ أجمع منه. مات سنة (٣٩٧ هـ) السير (١٧/ ٤٣).
(٣) لم أقف على ترجمته، ولا على ترجمة شيخه.
(٤) الحسن بن الزبرقان الكوفي قال أبو حاتم: شيخ. الجرح والتعديل (٣/ ١٥) وأورده الحافظ في لسان الميزان (٢/ ٢٨٤) ولم يذكر فيه شيئًا.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) أجلح بن عبد اللَّه بن حُجَية يكنى أبا حُجَية الكندي قال أحمد: قد روى الأجلح غير حديث منكر. التهذيب (١/ ١٦٥) وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث صدوق. الكامل (١/ ٤٢٨) وقال ابن سعد: كان ضعيفًا جدًّا. الطبقات الكبر ى (٦/ ٣٥٠) وقال الحافظ: صدوق شيعي التقريب (٢٨٥).
[ ٨ / ٣٥٧ ]
يا رب (حرقوني) (^١) ومزقوني، ويقول المسجد: يا رب، خربوني وعطلوني وضيعوني، وتقول العترة: يا رب، طردونا وقتلونا وشردونا، (وأجثوا بركبتبم) (^٢) للخصومة، فيقول اللَّه: ذلك إلى وأنا أولى بذلك" (^٣).
٣٣٥٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا محمد بن علي بن زَيْرَك حدثنا أبو بكر ابن لال (^٤) حدثنا أبو علي حامد بن محمد (^٥) حدثنا النضر بن عبد اللَّه بن مسعود القَروي (^٦) حدثنا أبو سعيد يحيى بن محمد
_________________
(١) "حرّقوني" -بالقاف- ويحتمل أن يكون بالفاء (حرّقوني)؛ لأن الكلمة لا نقط فيها في "ي".
(٢) في "ي": "فما جثوا بركبتي"، ويبدو أنه محرّف؛ لأن الضمائر فيما سبق -في كلام العترة- تعود على الجمع، وهنا يعود الضمير على المفرد، مع وجود خلل في المعنى؛ والظاهر أنه: "فأُجثوا للركبتين"، أو "للركب"، ونحو ذلك.
(٣) ضعيف: عزاه في كنز العمال (١١/ ٨٥) إلى الديلمي فقط، وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس وأبو بكر بن عياش ممن ساء حفظه بعد الكبر، والأجلح متكلم فيه، ولعل هذا من مناكيره واللَّه أعلم وظهير بن ظهير وشيخه عبد اللَّه لم أجد لهما ذكرًا في كتب التراجم.
(٤) إلى هنا تقدمت تراجمهم.
(٥) الهروي الرَّفَاء.
(٦) لم أقف على ترجمته وكذا ترجمة شيخه.
[ ٨ / ٣٥٨ ]
حدثنا محمد بن الفضل (^١) عن أبان (^٢) عن أنس رفعه "ينادي منادٍ يا قارئ سورة الأنعام: هلمّ إلى الجنة؛ بحبك إياها وتلاوتها" (^٣).
٣٣٥٧ - قال وأخبرنا أبو طاهر الحسنَابَاذِي (^٤) أخبرنا أبو بكر البَاطِرْقَاني (^٥) حدثنا ابن منده (^٦) حدثنا أحمد بن محمد بن شعيب (^٧) حدثنا سهل بن [عمّار] (^٨) حدثنا حفص بن عبد اللَّه السلمي حدثنا عبد القدوس (^٩) عن حماد بن أبي سليمان عن زياد بن ميمون عن أنس، به (^١٠).
_________________
(١) محمد بن الفضل بن عطية.
(٢) أبان بن أبي عياش تقدمت ترجمته وهو متروك.
(٣) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٠٠) وعزاه إلى الديلمي وفيه محمد ابن الفضل وهو كذاب، وأبان بن أبي عياش وهو متروك.
(٤) هو عبد الكريم بن عبد الرزاق تقدم.
(٥) أحمد بن الفضل بن محمد أبو بكر الأصبهاني البَاطِرْقَاني.
(٦) هو أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق تقدم.
(٧) أبو حامد الشعبي النيسابوري.
(٨) في النسختين "عباد" والصواب ما أثبته، وهو سهل بن عمار العتكي.
(٩) عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي.
(١٠) موضوع: تقدم تخريجه في الحديث قبله. وفي هذا السند زياد بن ميمون وعبد القدوس وهما كذابان.
[ ٨ / ٣٥٩ ]
٣٣٥٨ - وبه إلى زياد عن أنس رفعه "ينادي منادٍ كل يوم، ألا إن كلَّ دَينٍ للَّه؛ فإن اللَّه ﷿ له ضامن" (^١).
٣٣٥٩ - قال أخبرنا العجلي أخبرنا العَشّاري حدثنا ابن شاهين (^٢) حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول (^٣) حدثنا أحمد بن عبد الجبار بن محمد حدثنا أبي (^٤) حدثنا سعيد بن عبد الجبار (^٥) عن صفوان بن عمرو السَكسَكِيّ (^٦) عن شرُيح بن عُبيد عن أبي الدرداء سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "ينادي منادٍ في النار، يا حنان يا منان، نجني
_________________
(١) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ١٩٦) وقال: أخرجه الديلمي من حديث أنس وفيه زياد بن ميمون. وزياد بن ميمون وعبد القدوس وأحمد بن محمد بن شعيب كلهم ممن وصفوا بوضع الحديث، كما سبق.
(٢) الإسناد إلى هنا تقدمت تراجمهم.
(٣) ابن حسان، أبو محمد التنوخي، وثقه الدارقطني، وقال الذهبي: الشيخ المسند الصدوق مات سنة (٢٩٨ هـ) وعمره (٧٥) سنة. السير (١٣/ ٥٣٦).
(٤) عبد الجبار بن عمر العطاردي أبو أحمد قال العقيلي: في حديثه وهم كثير. الضعفاء الكبير (٣/ ٩٠) وقال مسلمة بن قاسم: ضعيف. لسان الميزان (٣/ ٣٨٨).
(٥) الزبيدي أبو عثمان الحمصي.
(٦) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٣٦٠ ]
من النار، فيقول اللَّه ﷿: هل رحمت فيّ شيئًا قط فأرحمك؟ هل رحمت عصفورًا" (^١).
٣٣٦٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو نصر الزينبي (^٢) أخبرنا أبو بكر بن زُنبُور (^٣) حدثنا ابن أبي داود (^٤) حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير (^٥) حدثنا أبي (^٦) حدثنا سُلَيم بن أخضر (^٧) عن التيمي (^٨) عن أبي نضرة (^٩) عن أبي سعيد
_________________
(١) ضعيف جدًّا: أخرجه ابن شاهين في فضائل الأعمال برقم (٥٣٨) ومن طريقه أخرجه المصنف، وفيه سعيد بن عبد الجبار وأحمد بن عبد الجبار وأبوه وكلهم ضعفاء.
(٢) محمد بن محمد بن علي الهاشمي البغدادي.
(٣) محمد بن عمر بن علي بن خلف بن محمد بن زنبور أبو بكر الوراق.
(٤) عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث تقدم.
(٥) الحسن بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي لا بأس به من الحادية عشرة. التقريب (١٢٩١).
(٦) يحيى بن كثير بن درهم العنبري مولاهم البصري أبو غسّان ثقة من التاسعة، مات سنة (٢٠٦ هـ). التقريب (٧٦٢٩).
(٧) سُلَيم -بالتصغ- بن أخضر البصري ثقة ضابط من الثامنة، مات سنة (١٨٠ هـ) التقريب (٢٥٢٣).
(٨) هو سليمان بن طرخان تقدم.
(٩) المنذر بن مالك بن قُطْعَة العبدي العَوَقي البصري.
[ ٨ / ٣٦١ ]
رفعه "ينادي منادٍ بين يدي الصيحة: يا أيها الناس، أتتكم الساعة فتسمعه الأحياء والأموات وينزل اللَّه إلى السماء الدنيا، ثم ينادي منادٍ: لمن الملك اليوم؟ للَّه الواحد القهار" (^١).
٣٣٦١ - قال أخبرنا محمد بن طاهر بن مَمّان (^٢) أخبرنا بندار بن [الحسين] (^٣) الزاهد أخبرنا أبو بكر طاهر بن عبد اللَّه بن عمر بن ماهِلَة (^٤)
_________________
(١) حسن لغيره: أخرجه ابن أبي داود في البعث (١٩) ومن طريقه المصنف، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٧٥) ونعيم بن حماد في الفتن (٢/ ٦٣٣) ومن طريقه الدارمي في الرد على الجهمية (ص: ٨٧) وعبد اللَّه بن أحمد في كتاب السنة (١/ ١٧٧) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٣٢٤) كلهم من طريق سليمان التيمي عن أبي نضرة عن ابن عباس به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. ويظهر -واللَّه أعلم- أن رواية المصنف وهم، وأن الصواب عن أبي نضرة عن ابن عباس.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) بندار بن الحسين الشيرازي أبو الحسين الزاهد قال السلمي: كان عالمًا بالأصول. وقال الذهبي: له لسان مشهور في علم الحقائق، وكان الشبليّ يعظمه. توفي سنة (٣٥٣ هـ) تاريخ الإسلام (٢٦/ ١٤).
(٤) طاهر بن عبد اللَّه بن عمر بن يحيى بن عيسى بن ماهلة، أبو بكر الهمذاني الزاهد، قال شيرويه: كان ثقةً صدوقًا، توفي سنة (٤٠٢ هـ). تاريخ الإسلام (٢٨/ ٦٠).
[ ٨ / ٣٦٢ ]
حدثنا علي بن علي بن أحمد القزويني (^١) حدثنا إبراهيم بن يوسف [الِهسَنْجاني] (^٢) حدثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أبو علي عن عبد الخالق بن عبد الواحد (^٣) عن يحيى بن صفوان الرُعَيني (^٤) عن مكحول عن أبي أمامة رفعه "ينبغي للمؤمن أن لا يمسي إلا حزينًا وإن كان محسنًا؛ لأنه بين مخافتين: ذنب قد مضى منه لا يدرى ما اللَّه صانع فيه، وما بقى من عمره لا يدرى ما يصيبه فيه من المهالك" (^٥). الحديث بطوله.
٣٣٦٢ - قال ابن لال أخبرنا أبو عبد اللَّه ابن أوس (^٦) حدثنا
_________________
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) في النسختين "الهيجاني" والصواب ما أثبته.
(٣) عبد الخالق بن عبد الواحد الدمشقي ترجم له ابن عساكر في تاريخه (٣٤/ ١٠٠) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) ضعيف جدًّا: أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٠٤) بلاغًا، قال: بلغني أن رسول اللَّه -ﷺ- قال فذكر الحديث. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٣٢) عن الحسن البصري موقوفًا عليه. ولم أجده مرفوعًا إلا بهذا الإسناد، ولا يصح لأن مكحولًا لم يسمع من أبي أمامة وهو كثير المراسيل، وأيضًا فيه مجاهيل لا يعرف أحوالهم، فيحيى بن صفوان لم أر له ذكرًا في كتب التراجم، وأبو علي كذلك، وعبد الخالق بن عبد الواحد مجهول الحال.
(٦) أحمد بن محمد بن أوس أبو عبد اللَّه الهمداني المقرئ.
[ ٨ / ٣٦٣ ]
عبد العزيز بن محمد (^١) حدثنا أحمد بن سعيد بن [عروة] (^٢) حدثنا محمد بن آدم المصّيصي (^٣) حدثنا [أبو المُحَيَّاة] (^٤) عن أيوب بن مدرك عن مكحول عن عائشة أن رسول اللَّه -ﷺ- مرّ برَكْوةٍ (^٥) من ماء فنظر فيها، فسوّى من رأسه ولحيته [فقلت وأنت تفعل هذا يا رسول اللَّه؟ فقال: "ينبغي للرجل إذا خرج إلى أصحابه أن يُسَوّي من رأسه ولحيته] (^٦) فإن اللَّه ﷿ جميلٌ يحب الجمال" (^٧).
_________________
(١) لم يتبين لي من هو.
(٢) في النسختين كلمة غير واضحة، وهو أحمد بن سعيد بن عروة الصفار قال أبو الشيخ: شيخ ثقة، مات سنة (٢٩٥ هـ) طبقات المحدثين (٤/ ٦٧) وقال أبو نعيم: ثقة مأمون. أخبار أصبهان (١/ ١٤٨).
(٣) محمد بن آدم بن سليمان الجهني المصيصي صدوق من العاشرة مات سنة (٢٥٠ هـ) التقريب (٥٧١٩).
(٤) في النسختين "أبو الجنادة" والصواب ما أثبته، وهو يحيى بن يعلى التيمي أبو المُحَيَّاة الكوفي ثقة من الثامنة، مات سنة (١٨٠ هـ). التقريب (٧٦٧٦).
(٥) الركوة: إناء صغير من جِلد يُشرب فيه الماء. النهاية (٢/ ٢٦١).
(٦) ما بين المعقوقتين ساقطٌ من (م).
(٧) موضوع: أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٤٧) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٦٨٧) من طريق ابن قتيبة عن محمد بن آدم به. قال ابن عدي: منكر. وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٢٧٨) والفتني في تذكرة الموضوعات (ص: ١٦٠) وقال: فيه أيوب بن مدرك.
[ ٨ / ٣٦٤ ]
٣٣٦٣ - قال أخبرنا [أحمد] بن سعيد الفقيه (^١) حدثنا محمد بن المظفر الحافظ (^٢) إملاءً قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بَختَويه البلخي (^٣) حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل القاضي حدثنا إبراهيم بن خشيش البصري (^٤) عن أبيه عن شعبة عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث الأعور (^٥) عن علي رفعه "ينبغي للعاقل أن لا يكون شاخصًا إلا في ثلاث: طلبٍ لمعاش، أو خطوةٍ لمعاد، أو لذةٍ في غير مُحرَّم" (^٦).
_________________
(١) في النسختين "أحمد" والصواب ما أثبته، لأني لم أجد ترجمة لأحمد بن سعيد الفقيه، وأيضًا فإن الخطيب أخرج الحديث من طريق عمر هذا عن محمد بن المظفر به، وهو عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن محمد الزهري الفقيه البغدادي، يعرف بابن حمامة مات سنة (٤٣٤ هـ) قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة تاريخ بغداد (١١/ ٢٧٤) وقال الذهبي: الفقيه العلامة، من كبار الشافعية ببغداد. سير أعلام النبلاء (١٧/ ٥٢٤).
(٢) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٣) محمد بن أحمد بن محمد بن بختويه أبو بكر البلخي قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن محمد ابن سهل القاضي البلخي روى عنه محمد بن المظفر. تاريخ بغداد (١/ ٣٣٨).
(٤) لم أقف على ترجمته ولا على ترجمة أبيه.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) ضعيف جدًّا: أخرجه الخطيب في تاريخه (١/ ٣٣٨) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧٠٩) من طريق محمد بن المظفر به. قال ابن الجوزي: =
[ ٨ / ٣٦٥ ]
وأخرجه السلمي عن أحمد بن محمد بن رُميح عن [ابن سهل] (^١).
٣٣٦٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني إجازة ونقلته من أصله أخبرنا الحسن بن علي الصفّار (^٢) بالريّ أخبرنا أحمد بن إسحاق الصانع (^٣) حدثنا جعفر بن محمد الفقيه حدثنا محمد بن علي بن يوسف حدثنا العباس بن حمزة (^٤) حدثنا أحمد بن عبد اللَّه (^٥) عن [سلم] (^٦) بن سالم عن عيسى بن عمر عن مكحول عن أبي بن كعب رفعه "ينبغي للعالم أن يكون قليل الضحك، كثير البكاء، لا يمازح، ولا يُصَاخب، ولا ويماري، ولا يُجَادل" (^٧).
_________________
(١) = هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -ﷺ-، إنما هو مذكور في حكمة آل داود، والحارث الأعور كذّاب وبعده جماعة مجهولون.
(٢) في النسختين "أبي سهل" والصواب ما أثبته، كما ورد في السند. وتقدم الكلام على الحديث.
(٣) لم أقف على ترجمته، وقال الألباني: لم أعرفه. سلسلة الأحاديث الضعيفة (١/ ٢٧٠).
(٤) لم أقف له على ترجمة، وكذا شيخه، وشيخ شيخه.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) هو ابن أبي الحواري تقدم.
(٧) في النسختين "سلمة" والصواب ما أثبته كما في كتب التراجم وهو سلم بن سالم البلخي الزاهد.
(٨) ضعيف: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٠/ ١٠٦) وفيه سلم البلخي.
[ ٨ / ٣٦٦ ]
٣٣٦٥ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن محمد حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي (^١) حدثنا هارون بن إسحاق (^٢) حدثنا قدامة بن محمد (^٣) حدثنا [مغيرة] (^٤) بن يحيى بن المغيرة بن الحارث بن هشام عن أبيه (^٥) عن جده رفعه "تكفي المؤمنَ الوَقْعةُ في الشهر" (^٦).
_________________
(١) = وهو ضعيف، ومكحول لم يسمع من أبي بن كعب بل يرسل عنه، كما ذكره الحافظ في التهذيب (١٠/ ٢٥٨). وعيسى بن عمر الراوي عن مكحول لم أقف له على ترجمة.
(٢) كلاهما تقدمت ترجمته.
(٣) هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك الهمْداني أبو القاسم الكوفي صدوق من العاشرة مات سنة (٢٥٨ هـ). التقريب (٧٢٢١).
(٤) ابن قدامة الأشجعي المدني.
(٥) في النسختين "معاوية" والصواب ما أثبته، قال البخاري: مغيرة بن يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عن أبيه عن جده مرسل، روى عنه قدامة بن محمد المدني. التاريخ الكبير (٧/ ٣٢٢) وسكت عنه البخاري وأبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٨/ ٢٣١).
(٦) يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي قال أبو حاتم: روى عن أبيه وعكرمة بن خالد روى عنه ابنه المغيرة لا أعرفه. الجرح والتعديل (٩/ ١٩١) وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٥٣).
(٧) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٢٣٥) وفيه مغيرة بن يحيى وهو مجهول الحال وأبوه لم يوثقه غير ابن حبان، ومع هذا فهو مرسل؛ =
[ ٨ / ٣٦٧ ]
٣٣٦٦ - قال أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا علي بن محمد الحافظ (^١) أخبرنا أبو عمرو محمد بن يحيى العاصِمي (^٢) أخبرنا أبو حامد أحمد بن إبراهيم البَغُولَني أخبرنا محمد بن محمد بن الأشعث حدثنا سريج بن عبد الكريم التميمي حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين العلوي في كتاب العروس له حدثنا يزيد بن هارون (^٣) عن ابن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جابر رفعه "يكفيك من الكفن مِلْحَفَتان وإزار، وما وراء ذلك فعقوبة وندامة" (^٤).
_________________
(١) = عبد الرحمن بن الحارث لم يسمع من النّبيّ -ﷺ- وقد حكم بإرسال الحديث البخاري كما تقدم آنفًا.
(٢) هو الميداني تقدم.
(٣) ذكره الذهبي في شيوخ علي بن محمد الميداني، ولم أقف على ترجمته. انظر: تاريخ الإسلام (٣٢/ ٥٧).
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٧٤) وقال: أخرجه الديلمي من حديث جابر من طريق جعفر بن محمد الحسيني صاحب كتاب العروس. قال الديلمي: أسانيد كتاب العروس لأبي الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي الحسيني واهية لا يعتمد عليها وأحاديثه منكرة جدًّا. تذكرة الموضوعات (ص: ١٠) وقد عدّ المصنفون في الموضوعات كتاب العروس هذا من الكتب الموضوعة.
[ ٨ / ٣٦٨ ]
٣٣٦٧ - وبه إلى جعفر حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب (^١) حدثنا سفيان (^٢) عن الوليد بن كثير عن يزيد (^٣) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ- "يكفيكم من العظة ذِكرُ الموت، ويكفيكم من التنفل ذِكرُ الآخرة، ويكفيكم من العبادة الورع، ويكفيكم من الاستغفار ترك الذنوب، ويكفيكم من الدعاء النصيحة، ومن كانت فيه من هذه الخصال واحدة دخل الجنة مع أول زمرة الأنبياء" (^٤).
٣٣٦٨ - وبه إلى جعفر في كتاب العروس حدثنا أبو العلاء سوار (^٥) عن مقاتل بن سليمان عن عطاء عن ابن عباس رفعه "يشم السخي ريح الجنة من مسيرة ألف عام، وللسخي عند اللَّه كل يوم ثواب نبيّ، ورحمة اللَّه
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) هو سفيان بن عيينة المكي.
(٣) يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَيط بن أسامة الليثي أبو عبد اللَّه المدني الأعرج ثقة. التقريب (٧٧٤١).
(٤) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٩٦) وقال: أخرجه الديلمي من حديث أسماء بنت أبي بكر من طريق جعفر المذكور. اهـ. والحديث ضمن أحاديث كتاب العروس الموضوع كما تقدم في الحديث السابق.
(٥) لم أقف على ترجمته.
[ ٨ / ٣٦٩ ]
لا تنقطع عنه طرفة عين" (^١).
٣٣٦٩ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان (^٢) حدثنا أبو موسى الأنصاري (^٣) حدثنا عاصم بن عبد العزيز (^٤) عن أبي سهيل (^٥) عن عون (^٦) عن ابن عباس رفعه "يكفيك قراءةُ الإمام، خَافَتَ أو جَهَرَ" (^٧).
_________________
(١) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ١٤٢) وقال: أخرجه الديلمي من حديث ابن عباس من طريق جعفر الحسيني صاحب كتاب العروس. اهـ. والحديث ضمن أحاديث كتاب العروس الموضوع كما تقدم في الحديث رقم (٣٢٥).
(٢) تقدمت ترجمتهما.
(٣) إسحاق بن موسى بن عبد اللَّه أبو موسى المدني قاضي نيسابور.
(٤) عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي المدني قال البخاري فيه نظر. التاريخ الكبير (٦/ ٤٩٣) وقال النسائي ليس بالقوي. الكاشف (١/ ٥٢٠) وقال الحافظ: صدوق يهم. التقريب (٣٠٦٤).
(٥) نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو سهيل المدني.
(٦) عون بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد اللَّه الكوفي ثقة عابد من الرابعة، مات قبل سنة (١٢٠ هـ) التقريب (٥٢٢٣).
(٧) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٦٥) وأخرجه الدارقطني في سننه (١/ ٣٣٣) ومن طريقه البيهقي في القراءة خلف الإمام (ص: ١٩٦) من =
[ ٨ / ٣٧٠ ]
٣٣٧٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي المُحَكَّمي (^١) حدثنا أبو بكر بن الحارث الأصبهاني (^٢) حدثنا عبد العزيز بن محمد بن المثنى (^٣) حدثنا عيسى بن شعيما حدثنا عبد اللَّه بن المثنى (^٤) عن النضر بن أنس عن أنس رفعه "بُجْزِئُ من السواك الأصابعُ" (^٥).
_________________
(١) = طريق أبي موسى الأنصاري به. قال الدارقطني بعد إخراجه: قال أبو موسى: قلت لأحمد بن حنبل في حديث ابن عباس هذا في القراءة؟ فقال: هذا منكر. وقال أبو نعيم: غريب من حديث عون لم يروه عنه إلا أبو سهيل تفرد عنه عاصم بن عبد العزيز. اهـ. وضعفه البيهقي في القراءة خلف الإمام، وبوّب على ضعفه فقال: ذِكرُ خبرٍ آخَر يَحتَج به من لم ير القراءة خلف الإمام وبيان ضعفه. اهـ. وأعله بضعف علي بن عاصم وأنه وهم في رفعه، وبأن عون بن عبد اللَّه لم يسمع من ابن عباس شيئًا قال الحافظ في التهذيب (٨/ ١٥٣) يقال إن روايته عن الصحابة مرسلة.
(٢) علي بن الحسن بن علي، أبو الحسن المُحَكّمي الأستراباذي.
(٣) أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن الحارث أبو بكر الأصبهاني.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) ضعيف: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٤٠) من طريق عيسى بن شعيب به. قال الحافظ: في إسناده نظر. التلخيص الحبير (١/ ٧٠). وأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٣٣٤) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (١/ ٤٠) من طريق عبد الحكم القسملي عن أنس به.
[ ٨ / ٣٧١ ]
٣٣٧١ - قال أبو الشيخ أخبرنا. . . .. (^١) عن عليّ "يجتمع بعرفات، جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر، فيقول جبريل: ما شاء اللَّه لا قوة إلا باللَّه، فيرد عليه ميكائيل، فيقول: ما شاء اللَّه كل نعمة من اللَّه، فيرد عليه إسرافيل، فيقول: ما شاء اللَّه الخير كله بيد اللَّه، فيرد عليه الخضر، فيقول: ما شاء اللَّه لا يدفع الشر إلا اللَّه، ثم يتفرقون فلا يجتمعون إلا إلى قابل في مثل ذلك اليوم" (^٢).
_________________
(١) = وعبد الحكم منكر الحديث كما قال البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ١٢٩) وقال الحافظ: ضعيف. التقريب (٣٧٤٩) وقال البيهقي: حديث ضعيف. السنن الكبرى (١/ ٤٠).
(٢) بياض في النسختين ولم أقف على الحديث في كتب أبي الشيخ المطبوعة التي بين يديّ.
(٣) موضوع: أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق برقم (٧٧٩) قال: حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي عن محمد بن علي بن عطية الحارثي عن علي بن الحسن الجهضمي عن ضمرة بن حبيب المقدسي حدثنا أبي عن العلاء بن زياد القشيري عن عبد اللَّه بن الحسن عن أبيه عن جده علي ابن أبي طالب مرفوعًا الحديث بطوله. ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٩٦) وابن عساكر في تاريخه (١٦/ ٤٢٧) وفي سنده ضمرة بن حبيب قال الحافظ: مجهول. التقريب (٢٩٨٧) وعلي بن الحسن الجهضمي: قال فيه ابن كثير: كذاب. البداية والنهاية (١/ ٣٣٣) قال ابن الجوزي: وأما حديث اجتماع الخضر مع جبريل ففيه عدة مجاهيل لا يعرفون اهـ. وقال ابن كثير: =
[ ٨ / ٣٧٢ ]
٣٣٧٢ - قال أخبرنا أبو [شكر] (^١) الحبّال حدثنا الفضل بن محمد بن سعيد (^٢) حدثنا أبو الشيخ حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عثمان (^٣) حدثنا عباد بن الوليد حدثنا محمد بن كثير (^٤) حدثنا الحسن بن رَزِين (^٥) حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: "يلتقي الخضر وإلياس كل عام في الموسم بمنى، فيَحْلِقُ كلٌ منهما رأس صاحبه، ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات، بسم اللَّه لا يسوق الخير إلا اللَّه، ما شاء اللَّه لا يصرف السوء إلا اللَّه، ما شاء اللَّه ما كان من نعمة فمن اللَّه، ما شاء اللَّه لاحول
_________________
(١) = موضوع. البداية (١/ ٣٨٩) وقال المزي: هو حديث منكر وإسناد مجهول. تهذيب الكمال (١٣/ ٣١٥) وقال الحافظ: منكر رواته مجاهيل. التهذيب (٤/ ٤٠٣) وقال السيوطي: باطل فيه مجاهيل. اللآلئ المصنوعة (١/ ١٥٤).
(٢) في النسختين "بكر" والصواب ما أثبته، وهو أبو شكر حمد بن علي بن محمد بن الحسين الحبّال الأصبهاني سمع من الفضل بن محمد بن سعيد وغيره وكان شيخًا صالحًا. التحبير في المعجم الكبير (١/ ٢٤٧).
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن عثمان المكتب الأصبهاني قال أبو نعيم: روى عنه العراقيون. أخبار أصبهان (٢/ ٢١٤).
(٥) محمد بن كثير العبدي البصري ثقة لم يصب من ضعفه من كبار العاشرة مات سنة (٢٢٣ هـ) وله تسعون سنة. التقريب (٦٢٥٢).
(٦) الحسن بن رزين البصري قال العقيلي: مجهول الرواية. الضعفاء (١/ ٢٢٤) وقال الذهبي: ليس بشيء. ميزان الاعتدال (١/ ٤٩٠).
[ ٨ / ٣٧٣ ]
ولا قوة إلا باللَّه" قال: وروي مرفوعًا وزاد "من قالهن حين يمسي وحين يصبح ثلاث مرات أمّنَه اللَّه من الغَرَق والحَرَق والسَرَق (^١) وأحسبه قال: ومن الشيطان والسلطان والحية والعقرب" (^٢).
قلت: رُوّيناه في الثاني من فرائد أبي إسحاق المزكي من رواية الحسن بن رزين مرفوعًا (^٣).
٣٣٧٣ - قال أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح أخبرنا محمد بن عمر بن خَزَر أخبرنا إبراهيم بن محمد بن فِيْرة حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن ثور بن يزيد (^٤) عن خالد بن معدان عن معاذ ابن جبل رفعه "يجب على الرجل لامرأته،
_________________
(١) السَرق: هو الضعف في المفاصل. المحكم لابن سيده (٦/ ٢٣١).
(٢) منكر: أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ١٩٥) والعقيلي في الضعفاء (١/ ٢٢٤) وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٩٥) وابن عساكر في تاريخه (٩/ ٢١١) كلهم من طريق الحسن بن رزين به. قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد منكر. اهـ. وقال العقيلي: لا يتابع عليه مسندًا ولا موقوفًا. اهـ وقال الذهبي: لا يروى عن ابن جريج إلا بهذا السند، وهو منكر والحسن فيه جهالة. ميزان الاعتدال (١/ ٤٩٠).
(٣) انظر الإصابة في معرفة الصحابة (٢/ ٣٠٥).
(٤) الإسناد إلى هنا تقدم.
[ ٨ / ٣٧٤ ]
كما يجب له عليها، أن يتزين لها كما تتزين له في غير ماثم" (^١).
٣٣٧٤ - وبه إلى إسماعيل بن أبي زياد (^٢) حدثنا ضرار بن عمرو (^٣) عن يزيد الرقاشي (^٤) عن أنس رفعه "يوشك الكفر أن يدخل من دار إلى دار، ومن رَبْعٍ (^٥) إلى رَبْعٍ ومن بلدٍ إلى بلد، ومن مدينةٍ إلى مدينة، فقيل: وكيف ذلك يا رسول اللَّه؟ قال: قوم يأتون من بعدكم، يحُدّون للَّه حدًا، فيصفونه بذلك الحد" (^٦).
٣٣٧٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو عمرو بن يحيى (^٧)
_________________
(١) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٢١٦) وقال: أخرجه الديلمي من حديث معاذ، وفيه إسماعيل بن أبي زياد وعنه الحسين الزاهد وعنه إبراهيم الطيان وهم كذابون. وأورد الفتني في تذكرة الموضوعات (ص ١٢٦) عن ابن جريج عن عطاء عن أبي سعيد به. الحديث. قال: وفيه أربعة كذابون.
(٢) تقدمت ترجمته وهو شيخ دجال.
(٣) تقدمت ترجمته وهو منكر الحديث.
(٤) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٥) الرَّبع: المنزِل ودار الإقامة. النهاية (٢/ ١٨٩).
(٦) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ١٤٨) وقال: وسنده ظلمات، فيه ضعفاء وكذابون.
(٧) هو العاصمي تقدم.
[ ٨ / ٣٧٥ ]
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم (^١) حدثنا ابن خزيمة حدثنا عمران بن موسى القزاز (^٢) حدثنا عبد الوارث (^٣) عن عطاء بن السائب (^٤) عن أبي عبد الرحمن السلمي عن ابن مسعود رفعه "يَرِثُ هذا القرآن أقوام، يشربونه كما يُشرَب الماء لا يجاوز ترَاقِيَهُم" (^٥).
٣٣٧٦ - قال أخبرنا أبي حدثنا علي بن أحمد بن هُشيم (^٦) أخبرنا
_________________
(١) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم أبو يحيى السمرقندي الكرابيسي. قال الحافظ: محدث مشهور سمع محمد بن نصر المروزي ومحمد بن إسحاق بن خزيمة قال الإدريسي: أكثر عن محمد ابن نصر فاتّهم في ذلك - يعني أنه دلس عنه الإجازة؛ فإن له منه إجازة صحيحة. طبقات المدلسين (ص: ١٨).
(٢) عمران بن موسى القزاز الليثي أبو عمرو البصري صدوق من العاشرة، مات سنة (٢٤٠ هـ) التقريب (٥١٧٢).
(٣) تقدمت ترجمته برقم (٦٣).
(٤) تقدمت ترجمته برقم (٢٦٤) وهو صدوق قد اختلط.
(٥) ضعيف: عزاه في كنز العمال (١١/ ٩١) إلى أبي نصر السجزي في الإبانة والديلمي، وفي سنده عطاء بن السائب وهو مختلط، وعبد الوارث بن سعيد البصري ممن سمع منه بعد الاختلاط، قال أبو حاتم: وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة؛ لأنه قَدِم عليهم في آخر عمره. الجرح والتعديل (٦/ ٣٣٣).
(٦) لم أقف على ترجمته.
[ ٨ / ٣٧٦ ]
أبو طالب بن سلمة (^١) أخبرنا أبو القاسم علي بن ثابت البغدادي الحافظ (^٢) أخبرنا إبراهيم بن حفص العسكري (^٣) حدثنا حاجب بن سليمان (^٤) حدثنا خالد بن عمرو (^٥) عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم عن ابن عمر رفعه "يحمل هذا العلم من كلل خلف عُدُوله. . . " الحديث (^٦).
٣٣٧٧ - قال حدثنا عبدالرحمن بن عبد اللَّه بن محمد بن نصير أبو مسلم المديني (^٧). . . . . .
_________________
(١) لم أجد ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) أبو إسحاق إبراهيم بن حفص بن عمر العسكري ذكره المزي في الرواة عن حاجب ابن سليمان، ولم أجد له ترجمة. انظر تهذيب الكمال (٥/ ٢٠٠).
(٤) حاجب بن سليمان المَنْبَجي أبو سعيد مولى بني شيبان صدوق يهم من العاشرة، مات سنة (٢٦٥ هـ) التقريب (١٠٠٤).
(٥) أبو سعيد الكوفي.
(٦) موضوع بهذا السند. أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ١٤٥) وتمام في فوائده (١/ ٣٥٠) كلاهما من طريق حاجب بن سليمان به. وفيه خالد بن عمرو وهو كذاب يضع الحديث.
(٧) أبو مسلم عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن محمد بن نصير المديني المعدل النصيري، من أهل أصبهان يروي عن جده من قبل أمه أبي أسيد أحمد بن أسيد المديني، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، توفي في شعبان سنة =
[ ٨ / ٣٧٧ ]
حدثنا أبو أسيد أحمد بن محمد بن أحمد بن أسيد (^١) حدثنا الحسين بن عبد الرحمن (^٢) حدثنا محمد بن عمر (^٣) حدثنا سعيد بن [بانَك] (^٤) سمع سعيدًا المقبري عن أبي هريرة رفعه "ينزل عيسى بن مريم على ثمانمائة رجل وأربعمائة امرأة، خيارُ من على الأرض، وأصلحاء من مضى" (^٥).
٣٣٧٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبدوس بن محمد الورّاق حدثنا [أبو العباس بن جَانجَان] (^٦). . . . . .
_________________
(١) = ثلاث وثمانين وثلاثمائة. الأنساب (٥/ ٥٠٠).
(٢) أبو أسيد أحمد بن محمد بن أسيد المديني الأصبهاني المتوفى سنة (٣٢٠ هـ) قال أبو الشيخ: مقبول القول. طبقات المحدثين (٣/ ٥١٧) وأخبار أصبهان (١/ ١٥٥).
(٣) لم أعرفه.
(٤) محمد بن عمر بن واقد الواقدي تقدم.
(٥) في النسختين "بابك" والصواب ما أثبته، وهو سعيد بن مسلم بن بانَك -بموحدة ونون مفتوحة- المدني أبو مصعب ثقة من السادسة. التقريب (٢٣٩٤).
(٦) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٤/ ١٤٨) وفي سنده الواقدي وهو متروك في الحديث.
(٧) في النسختين "العباس بن جايحان" والصواب ما أثبته، وهو أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن جانجان تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٣٧٨ ]
حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن النعمان (^١) حدثنا علي بن سعيد العسكري حدثنا إسحاق بن وهب (^٢) حدثنا يزيد بن هارون (^٣) حدثنا [فائد] (^٤) بن عبد الرحمن (^٥).
٣٣٧٩ - قال أبو نعيم حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي حدثنا جبير بن محمد الواسطي (^٦) حدثنا زكريا بن يحيى بن موسى الأكْفَاني (^٧)
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) ابن زياد العلاف أبو يعقوب الواسطي.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) في النسختين "بايد" أو كلمة نحوها، والصواب ما أثبته، وهو فائد بن عبد الرحمن الكوفي أبو الورقاء العطار قال ابن معين: ضعيف، وليس بشيء. تاريخ ابن معين رواية الدوري (٣/ ١٦٣، ٢٤٢) وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث لا يكتب حديثه. الجرح والتعديل (٧/ ٨٣) وقال البخاري منكر الحديث. الضعفاء الصغير (ص: ٩٤) وقال الحافظ: متروك اتهموه من صغار الخامسة بقي إلى حدود الستين. التقريب (٥٣٧٣).
(٥) هكذا في النسختين، إسنادٌ لم يذكر المصنف متنه، ويحتمل أنه سقط من الناسخ واللَّه أعلم.
(٦) جبير بن محمد بن أحمد أبو عيسى الواسطي قال الخطيب: كان ثقة. تاريخ بغداد (٧/ ٢٦٥).
(٧) لم أقف له على ترجمة.
[ ٨ / ٣٧٩ ]
حدثنا قبيصة (^١) حدثنا سفيان الثوري حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام رفعه "يَعْمِد أحدكم إلى ابنته، فيزوجها القبيح الذميم، إنهن يردن ما تريدون" (^٢).
٣٣٨٠ - قال أبو نعيم حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر إملاءً حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البزاز حدثنا إبراهيم بن عيسى الزاهد حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا عبد العزيز بن يحيى حدثنا إسماعيل بن عيّاش عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار عن أبيه (^٣) عن ابن عمر رفعه "يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع معاوية، ثم قال من الغد مثل ذلك، فطلع معاوية، ثم قال [من الغد مثل ذلك]، فطلع معاوية" (^٤).
_________________
(١) قبيصة بن عقبة تقدم.
(٢) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٤٠) وقال: غريب من حديث الثوري لم نكتبه إلا من حديث جُبير أفادنيه عنه أبو الحسن الدارقطني اهـ. وفيه زكريا بن يحيى الأكفاني لم أجد له ذكرًا في كتب التراجم، وقبيصة وإن كان صدوقًا إلا أنه متكلم في حديثه عن الثوري، وتفرده بها دون سائر الرواة من أصحاب الثوري مما يضعّف هذه الرواية.
(٣) الإسناد بتمامه تقدم في الحديث رقم (٣٢٦٣).
(٤) موضوع: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٣٥) وأخرجه الآجري في الشريعة (٥/ ٢٤٤٤) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأخرجه أيضًا ابن =
[ ٨ / ٣٨٠ ]
٣٣٨١ - قال أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن إسحاق (^١) حدثنا عبد الرحمن بن (أحمد) (^٢) الجُرْوَاءَاني (^٣) حدثنا أبان بن شهاب (^٤) حدثنا محمد بن حميد (^٥) حدثنا جرير (^٦) عن ليث (^٧) عن طاووس عن عبد بن عمر أن النّبيّ -ﷺ- قال: "يطلع عليكم رجل من يثرب على غير
_________________
(١) = عدي في الكامل (٢/ ٣٣٠) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (١/ ٢٧٨) وابن عساكر في تاريخه (٥٩/ ٩٨) كلاهما من طريق عبد العزيز بن بحر به. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وقال الذهبي: خبر باطل. ميزان الاعتدال (٢/ ٦٢٣). والحديث جزء من حديث تقدم تخريجه برقم (٣٢٧٤).
(٢) هو أبو بكر العسال تقدم.
(٣) في "ي": "أحمد"، وفي أخبار أصبهان، لأبي نعيم، (٢/ ٧٧): "محمد".
(٤) جُرْوَاءَان: بضم فسكون وواو وألفين بينهما همزة آخره نون محلة كبيرة بأصبهان ينسب إليها أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن الخُصيب. معجم البلدان (٢/ ١٣٠).
(٥) أبان بن شهاب أبو أحمد الأصبهاني قال أبو الشيخ: كان فاضلًا. طبقات المحدثين (٢/ ٣١٩).
(٦) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٧) جرير بن عبد الحميد تقدم.
(٨) ليث بن أبي سليم تقدم وهو ضعيف.
[ ٨ / ٣٨١ ]
ملتي، فظننت أنه أبي، وكنت تركته يَتَهَيّأ، فاطلع فلان" (^١).
٣٣٨٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب (^٢) أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف بن دُوست (^٣) ببغداد حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد المُطَيري حدثنا علي بن حرب حدثنا محمد بن خازم (^٤) حدثنا يحيى بن أبي أنيسة (^٥) عن أبي الزبير عن جابر رفعه "يأكل الوالدان من مال ولدهما بالمعروف، وليس للولد أن يكل من مال والديه إلا بإذنهما" (^٦).
_________________
(١) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٧٧) وفيه محمد بن حميد وليث بن أبي سليم وهما ضعيفان.
(٢) يوسف بن محمد بن يوسف الهمذاني تقدم.
(٣) أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن دُوست أبو عبد اللَّه البزاز قال الخطيب: سمعت منه، كان مكثرًا من الحديث عارفًا به حافظًا له، وقال الأزهري: ضعيف، رأيت كتبه كلها طرية. وقال الدقاق: كان يسرد الحديث من حفظه وتكلموا فيه. مات سنة (٤٠٧ هـ) تاريخ بغداد (٥/ ١٢٤) ولسان الميزان (١/ ٢٩٧).
(٤) أبو معاوية الضرير تقدم.
(٥) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٦) ضعيف: أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٨٩) من طريق محمد بن جعفر المطيري به، تفرد به يحيى بن أبي أنيسة وهو ضعيف عن أبي الزبير وهو مدلس وقد عنعن، وابن دوست ضعيف أيضًا.
[ ٨ / ٣٨٢ ]
٣٣٨٣ - قال أخبرنا فاهُودَار الديلمي إذنًا أخبرنا خالي أبو حاتم أحمد بن الحسن خَامُوش حدثنا أبو القاسم بن أبي سعد الكاتب الفارسي (^١) حدثنا فاروق بن [عبد الكبير] (^٢) حدثنا هشام بن علي البزار (^٣) حدثنا عون بن الحكم بن سنان (^٤) عن أبيه (^٥) عن ثابت عن أنس بن مالك رفعه "يقول البلاء كل يوم: إلى أين أتوجه؟ فيقول اللَّه ﷿: إلى أحبائي وأولي طاعتي، أبلوا بك أخبارهم وأختبر صبرهم، وأمحّصُ بك ذنوبهم، وأرفع بك درجاتهم، ويقول الرخاء كل يوم: إلى أين أتوجه؟ فيقول اللَّه ﷿: إلى أعدائي وأهل معصيتي، أزيد بذلك طغيانهم، وأضاعف بك ذنوبهم، وأعجل بك لهم، وأكثر بك عني غفلتهم" (^٦).
_________________
(١) الإسناد إلى هنا تقدم برقم (٣٠٤٧).
(٢) في النسختين "عبد الكريم" والصواب ما أثبته، وقد تقدمت ترجمته.
(٣) هشام بن علي بن هشام السيرافي أبو علي البصري المتوفى سنة (٢٨٤ هـ) قال ابن حبان: مستقيم الحديث. الثقات (٩/ ٢٣٤) وقال الدارقطني: ثقة. سؤالات الحاكم (ص: ١٥٨) انظر الوافي بالوفيات (٢٦/ ٦٥).
(٤) عون بن الحكم بن سنان الباهلي قال أبو حاتم: صدوق. الجرح والتعديل (٦/ ٣٨٨) وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥١٦).
(٥) الحكم بن سنان الباهلي أبو عون القِرَبي. من الثامنة. التقريب (١٤٤٣).
(٦) ضعيف: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (٣/ ١٣٨) تفرد به الحكم بن =
[ ٨ / ٣٨٣ ]
٣٣٨٤ - قال أبو نعيم حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان (^١) حدثنا دُحَيِّم (^٢) حدثنا أبو ضَمُرة (^٣) حدثنا محمد بن أبي يحيى عن أبيه (^٤) أخبرتني أم بلال بنت هلال (^٥) عن أبيها (^٦) رفعه "يجوز الجذع من الضأن في الأضحية" (^٧).
_________________
(١) = سنان وهو ضعيف.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) عبد الرحمن بن إبراهيم العثماني مولاهم الدمشقي أبو سعيد.
(٤) أنس بن عياض بن ضمرة أبو ضمرة المدني.
(٥) هكذا في النسختين وفي المعجم الكبير للطبراني، وعند أبي نعيم في معرفة الصحابة وسنن ابن ماجه ومسند أحمد "أمه" وهو سمعان أبو يحيى الأسلمي مولاهم المدني.
(٦) أم بلال بنت هلال الأسلمية ثقة من الثانية ويقال لها صحبة. التقريب (٨٧٠٨).
(٧) هلال بن أبي هلال الأسلمي صحابي له حديثٌ واحد. الإصابة (٦/ ٥٤٩).
(٨) حسن بشواهده. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٥٥١) وأخرجه ابن ماجه (٣١٣٩) وأحمد (٦/ ٣٦٨) والطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ١٦٤) وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ٢٠٣) كلهم من طريق أبي ضمرة به. وللحديث شواهد منها حديث جابر الذي أخرجه مسلم في صحيحه باب: سن الأضحية. برقم (١٩٦٣) بلفظ "لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن" ومنها حديث عقبة بن عامر بلفظ =
[ ٨ / ٣٨٤ ]
٣٣٨٥ - قال أخبرنا مكي بن منصور أخبرنا أبو بكر الحِيرِي (^١) حدثنا الأصم (^٢) حدثنا ابن عبد الحكم (^٣) حدثنا ابن وهب (^٤) أخبرني يزيد بن عاصي (^٥) عن الأعرج (^٦) عن أبي هريرة عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- "يجوز اللعب في كل شيء غير ثلاث خلال، فمن لعب بشيء منهن جاز وإن كَرِه: إن نكح فقد جاز نكاحه، وإن طلق فقد جاز طلاقه، وإن أعتق فقد جاز عتاقه" (^٧).
_________________
(١) = "ضحينا مع رسول اللَّه -ﷺ- الجذع من الضأن" أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٣/ ٢٢٥) وقال المحقق شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.
(٢) أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو بكر الحُرَشي الحِيري.
(٣) هو محمد بن يعقوب أبو العباس الأصم تقدم.
(٤) محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم بن أعين المصري الفقيه ثقة من الحادية عشرة مات سنة (٢٦٨ هـ) وله ست وثمانون. التقريب (٦٠٢٨).
(٥) عبد اللَّه بن وهب المصري.
(٦) لم أجد له ذكرًا في كتب التراجم.
(٧) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج.
(٨) حسن لغيره: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٦/ ١٤١) وفيه يزيد بن عاصي، ولم أجد له ذكرًا في كتب الحديث والتراجم، وللحديث شاهد من حديث فضالة بن عبيد أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ٣٠٤) بلفظ "ثلاث لا يجوز اللعب فيهن: الطلاق والنكاح والعتق" وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد =
[ ٨ / ٣٨٥ ]
٣٣٨٦ - قال أبو الشيخ حدثني محمد بن يوسف (^١) حدثنا إسحاق بن إبراهيم البزار (^٢) حدثنا سويد بن سعيد (^٣) حدثنا عبد الرحيم بن زيد (^٤) عن أبيه عن أنس بن مالك رفعه "يدور المعروف على يدي مائة رجل، آخرهم فيه كأولهم" (^٥).
٣٣٨٧ - قال أبو منصور الخطيب أخبرنا محمد بن عيسى (^٦) أخبرنا أبو الحسن محبوب بن محمد [البرديجي] (^٧). . . . . .
_________________
(١) = (٤/ ٣٣٥) وأخرجه الحارث بن أسامة في مسنده (بغية الحارث ١/ ٥٥٥) بهذا اللفظ من حديث عبادة بن الصامت. قال الحافظ: وهذا منقطع. التلخيص الحبير (٣/ ٢٠٩).
(٢) ابن الوليد، أبو عبد اللَّه التيمي.
(٣) إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي الوراق أبو يعقوب البغدادي نزيل مصر ثقة حافظ مات سنة أربع وثلاثمائة من الثانية عشرة. التقريب (٣٣٥).
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) ابن الحواري العَمِّي البصري أبو زيد.
(٦) ضعيف جدًّا: أخرجه ابن شاهين في التر غيب في فضائل الأعمال (٤٧٦) من طريق سويد بن سعيد به. وفيه عبد الرحيم بن زيد وهو متروك الحديث وأبوه ضعيف، قال الألباني: ضعيف جدًّا. الضعيفة (٤٨٢٨).
(٧) هو أبو منصور الهمذاني تقدم.
(٨) في النسختين كلمة غير واضحة، وأثبته من تاريخ بغداد. انظر تاريخ بغداد =
[ ٨ / ٣٨٦ ]
أخبرنا أبو سعيد العدوي (^١) حدثنا قيس بن حفص (^٢) حدثنا حكيم بن [خِدَام] (^٣) عن العلاء بن كثير (^٤) عن مكحول عن واثلة بن الأسقع رفعه "يسلم الرجال على النساء، ولا تسلم النساء على الرجال" (^٥).
٣٣٨٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي بن أحمد الحافظ (^٦) حدثنا
_________________
(١) = (٦/ ٣٨) و(١٢/ ٦٧).
(٢) هو الحسن بن علي بن زكريا تقدمت ترجمته.
(٣) قيس بن حفص البصري أبو محمد مقبول من الثانية عشرة مات سنة (٢٨١ هـ). التقريب (٥٥٧٠).
(٤) في النسختين "حرام" والصواب ما أثبته.
(٥) العلاء بن كثير الليثي أبو سعد مولى بني أمية الدمشقي متروك رماه ابن حبان بالوضع. التقريب (٥٢٥٤).
(٦) موضوع: فيه العلاء بن كثير وهو متهم بالوضع، وحكيم بن خدام وهو ضعيف. وله طريق آخر أخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ١٩٠) وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص: ١٦٠) كلاهما من طريق بشر بن عون عن بكار بن تميم عن مكحول به. قال أبو حاتم الرازي: بشر وبكار مجهولان. الجرح والتعديل (٢/ ٤٠٨) وأورده ابن حبان في ترجمة بشر هذا، وقال: له نسخة فيها مئة حديث؛ كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال "المجروحين" (١/ ٩٠) وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -ﷺ- العلل المتناهية (٢/ ٧٢١).
(٧) هو الميداني تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٣٨٧ ]
أبو حاتم أحمد بن الحسن بن محمد الواعظ البزار (^١) إملاءً بالريّ حدثنا أحمد بن الحسن بن محمد العطّار (^٢) حدثنا أبو عبد اللَّه بن جعفر (^٣) حدثنا أحمد بن منصور بن حسّان حدثنا الحسين بن إسماعيل (^٤) حدثنا ابن المثنى (^٥) عن أبي عصمة (^٦) عن شهر بن حوشب عن أبي الدرداء رفعه "يسبح للصائم كل شعرة منه، ويوضع للصائمين والصائمات يوم القيامة تحت العرش مائدة من ذهب، مُكَلّلة بالدُّرّ والجوهر، على مقدار دائرة الدنيا، عليها من أنواع أطعمة الجنة وأشربتها وثمارها، فهم يأكلون ويشربون ويتنعّمون، والناس في شدة الحساب" (^٧).
٣٣٨٩ - قال أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد بن عمر يعرف
_________________
(١) هو المعروف بابن خاموش تقدمت ترجمته.
(٢) مذكور في غير واحد من كتب التراجم، ولم أقف على ترجمته.
(٣) لم أجد ترجمته ولا ترجمة شيخه.
(٤) هو المحاملي تقدمت ترجمته.
(٥) محمد بن المثنى العنزي.
(٦) نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي.
(٧) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ١٦٤) وقال: أخرجه الديلمي من حديث أبي الدرداء من طريق أبي عصمة نوح بن أبي مريم اهـ. والفتني في تذكرة الموضوعات (ص: ٧٠) وقال: فيه أبو عصمة وضاع اهـ. والشوكاني في الفوائد المجموعة (١/ ٩٠).
[ ٨ / ٣٨٨ ]
بإدريس الواعظ (^١) أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي (^٢) أخبرنا السلميّ (^٣) حدثنا محمد بن يزيد بن محمد العدل (^٤) حدثنا الحسن بن سفيان (^٥) حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا بقية بن الوليد عن بكر بن حَذلَم الأسدي عن وهب بن أبان القرشي [عن نافع] (^٦) عن ابن عمر أنه كان في سفر فإذا هو بجماعة على الطريق، فقال: ما هذه الجماعة؟ قالوا: الأسد قطع عليهم الطريق، فنزل عن دابته، فمشى إليه فأخذ بأذنه ثم نحّاه عن الطريق، فقال: ما كذب عليك رسول اللَّه -ﷺ- سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "يسلطه اللَّه ﷿ على ابن آدم ما خافه ولو أن ابن آدم لم يخف غيرَ اللَّه لم يسلط اللَّه عليه غيره" (^٧).
_________________
(١) أحمد بن محمد بن عمر بن إبراهيم، أبو منصور الكرماني ثم الإصبهاني، الواعظ الزاهد، ويعرف بابن إدريس، توفي سنة (٥٠٦ هـ) تاريخ الإسلام (٣٥/ ١٣٢).
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) هو أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين تقدمت ترجمته.
(٤) هو أبو عبد اللَّه محمد بن يزيد بن محمد بن يزيد العدل ذكره ابن عساكر، ولم أقف على ترجمته. انظر تاريخ دمشق (٣٩/ ٤٨٤).
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) ما بين المعقوقتين ساقط من النسختين، وأثبته من تاريخ دمشق.
(٧) موضوع: أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٣١/ ١٧٠) من طريق بقية بن الوليد به. وحكم عليه الذهبي بأنه خبر موضوع.
[ ٨ / ٣٨٩ ]
٣٣٩٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو سعد الفضل بن عبد اللَّه [الآذيوخاني] (^١) أخبرنا أبو الطيب وهو الطبري الفقيه (^٢) أخبرنا أبو الفرج المعافى (^٣) حدثنا أبو صالح الأصبهاني (^٤) حدثنا محمد بن عاصم (^٥) حدثنا عبد العزيز بن أبان (^٦) حدثنا سفيان (^٧) عن أبي هارون (^٨) عن أبي سعيد رفعه "يؤمّكم أقرؤكم لكثاب اللَّه إذا لم يكن عليكم أمير" (^٩).
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) هو طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر تقدم.
(٣) هو المعافى بن زكريا النهرواني تقدم.
(٤) عبد الرحمن بن سعيد بن هارون أبو صالح الأصبهاني قال الخطيب: كان ثقة. مات سنة (٣٢٤ هـ) تاريخ بغداد (١٠/ ٢٨٨).
(٥) محمد بن عاصم الأصبهاني الفقيه صدوق من الشافعية مات سنة تسع وتسعين ومائتين من الثانية عشرة. التقريب (٥٩٨٧).
(٦) عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد اللَّه بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي أبو خالد الكوفي متروك وكذبه بن معين وغيره. التقريب (٤٠٨٣).
(٧) هو سفيان بن سعيد الثوري.
(٨) عمارة بن جُوَين -مصغر- أبو هارون العبدي.
(٩) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي (٧/ ٢٤٠) وفيه عبد العزيز بن أبان وهو متّهم بالوضع. وأصل الحديث وهو أن الأقرأ أحق الناس بالإمامة ثابت في الصحيح من حديث أبي مسعود الأنصاري وغيره. صحيح مسلم برقم (٦٧٣).
[ ٨ / ٣٩٠ ]
٣٣٩١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو علي ابن البنّاء (^١) أخبرنا أبو علي ابن شاذان (^٢) أخبرنا أبو بكر بن مِقسم العطار (^٣) حدثنا الحسن بن علي القطّان حدثنا إسماعيل بن عيسى (^٤) حدثنا محمد بن الفضل بن عطية (^٥) عن صالح بن حيان عن نافع عن ابن عمر رفعه "ليؤمكم أقرؤكم وإن كان ولد زنا" (^٦).
٣٣٩٢ - قال أخبرنا محمد بن طاهر (^٧). . . . . .
_________________
(١) الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه تقدم.
(٢) الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان.
(٣) محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مقسم أبو بكر المقرئ العطار النحوي المتوفى سنة (٣٥٤ هـ) قال الخطيب: كان ثقةً. وقال محمد بن أبي الفوارس: يقال إن ابنه أدخل عليه حديثًا (تاريخ بغداد ٢/ ٢٠٦). وقال الذهبي: أحد الأئمة، تكلموا فيه. ميزان الاعتدال (٦/ ١١٤).
(٤) إسماعيل بن عيسى البغدادي العطار المتوفى سنة (٢٣٢ هـ) ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٩٩) وقال الخطيب: كان ثقة. تاريخ بغداد (٦/ ٢٦٢) وقال الذهبي: ضعفه الأزدي وصححه غيره. الميزان (١/ ٢٤٥).
(٥) محمد بن الفضل بن عطية تقدمت ترجمته.
(٦) موضوع: أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٤١٤) وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٤١٨) وقال: قال يحيى: صالح ليس بشيء، وقال النسائي: متروك، وقال ابن حبان يروي الموضوعات. اهـ.
(٧) هو ابن ممّان تقدم.
[ ٨ / ٣٩١ ]
أخبرنا المطهّر بن بَحِير (^١) بمُلْقَابَاذ (^٢) أخبرنا الحاكم حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد حدثنا الحسين بن داود بن معاذ حدثنا يزيد بن هارون (^٣) عن حميد الطويل عن أنس رفعه "يصبح المؤمن يوم الجمعة وهو محرم، فإذا صلى حلّ، فإن مكث في الجامع حتى يصلي العصر مع إمامه، كان كمن أتى بحجة وعمرة، قيل يا رسول اللَّه فمتى نتأهب للجمعة؟ قال: يوم الخميس" (^٤).
_________________
(١) أبو القاسم المُطَهَّر بن بَحِير بن البَحِيري، حدّث عن الحاكم، وعنه ابن طاهر. انظر توضيح المشتبه (١/ ١٢٨) وتبصير المنتبه (١/ ١٢٥).
(٢) مُلقَاباذ -بالضم ثم السكون والقاف وآخره ذال معجمة- محلة بأصبهان وقيل بنيسابور. معجم البلدان (٥/ ١٩٣).
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ١٢٢) وقال: أخرجه الديلمي وفيه الحسين ابن داود البلخي اهـ. والفتني في تذكرة الموضوعات (ص: ١١٤) وقال: فيه حسين بن داود البلخي لم يكن ثقة روى نسخة أكثرها موضوعة اهـ. وأخرجه الخطيب في تاريخه (١٢/ ٤٦٢) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٤٦١) من حديث ابن عباس. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وفيه ابن خلف قال ابن عدي البلاء منه. اهـ. وروي من حديث ابن عمر أيضًا بنحوه، عزاه ابن عراق إلى ابن النجار وقال: فيه أبو معشر وهو متروك. تنزيه الشريعة (٢/ ١٢٢). وقال البيهقي: فأما الحديث الذي روي عن ابن عباس وعن ابن عمر مرفوعًا فإنما رُويا =
[ ٨ / ٣٩٢ ]
٣٣٩٣ - قال أبو نعيم حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر حدثنا إبراهيم بن الحسن (^١) حدثنا محمد بن حفص (^٢) حدثنا محمد بن حِمْير (^٣) عن جعفر بن برقان (^٤) عن يزيد بن الأصِم عن أبي هريِرة رفعه "يُبصُر أحدُكم القَذَاة في عين أخيه، وينسى الجِذْع أو الجَذْل (^٥) في عينِه" (^٦).
_________________
(١) = عنهما بإسنادين ضعيفين لا يحتج بمثلهما. السنن الكبرى (٣/ ٢٤٤).
(٢) هو ابن متويه الأصبهاني تقدم.
(٣) أبو عبيد محمد بن حفص الوصابي الحمصي ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب. الثقات (٩/ ١٢٧) وقال أبو حاتم: أدركته وأردت قصده والسماع منه فقال لي بعض أهل حمص: ليس بصدوق ولم يدرك محمد بن حمير فتركته. الجرح والتعديل (٧/ ٢٣٧) وقال ابن منده: ضعيف لسان الميزان (٥/ ١٤٦).
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) الجِذْل -بالكسر والفتح- أصل الشجرة يُقطع. النهاية في غريب الحديث (١/ ٢٥١) والجِذْع: ساقُ النخلة. المصباح المنير (١/ ٩٤).
(٧) حسن لغيره: أخرجه أبو الشيخ في أمثال الحديث برقم (١٨٨) وفي التوبيخ والتنبيه برقم (٩٦) وعنه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٩٩) وسنده ضعيف؛ فيه محمد بن حفص وهو ضعيف، ولكن تابعه كثير بن عبيد وهو ثقة، فقد أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٣/ ٧٣) من طريق كثير بن عبيد عن محمد بن حمير به. قال أبو نعيم: غريب من حديث يزيد تفرد به محمد بن حمير عن جعفر. اهـ وقال الألباني: رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، ولا علة =
[ ٨ / ٣٩٣ ]
٣٣٩٤ - قال أبو نعيم حدثنا ابن حمدان (^١) حدثنا الحسن بن سفيان (^٢) حدثنا الوليد بن عبد اللَّه بن مُسَرَّح أبو وهب (^٣) حدثنا يعلى بن الأشدق حدثنا عبد اللَّه ابن عامر رفعه: [قدمت على رسول اللَّه] (^٤) -ﷺ- أُبَشِّرُه بإسلام قومي، قال: فصافحني، وحيّاني، وقال: أنت [الوافد] (^٥) المبارك، فلما أصبح صبّحته بنو عامر فأسلموا، فقال: "يأبى اللَّه لبني عامر إلا خيرًا، يأبى اللَّه لبني عامر إلا خيرًا، يأبى اللَّه لبني عامر إلا خيرًا" (^٦).
_________________
(١) = فيه فهو حديث صحيح. الصحيحة (٣٣). وأخرجه أحمد في الزهد (ص: ١٤٦) والبخاري في الأدب المفرد (ص: ٢٠٧) كلاهما من طريق مسكين بن بكير عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة موقوفًا.
(٢) هو أحمد بن جعفر بن حمدان تقدم.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) الوليد بن عبد الملك بن عبيد اللَّه بن مُسَرّح الحرّاني أبو وهب قال أبو حاتم: صدوق. الجرح والتعديل (٩/ ١٠) وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٢٧) وقال: مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات. وانظر توضيح المشتبه (٨/ ٩٥).
(٥) في النسختين "قلت لرسول اللَّه" والصواب ما أثبته، كما في المعرفة لأبي نعيم.
(٦) في النسختين "الواحد" والصواب ما أثبته كما في المعرفة لأبي نعيم.
(٧) ضعيف جدًّا. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤٣٨٦) وفي سنده يعلى بن الأشدق وهو ضعيف صاحب مناكير.
[ ٨ / ٣٩٤ ]
٣٣٩٥ - قال أخبرنا محمد بن طاهر (^١) كتابةً أخبرنا أبو منصور عبد اللَّه بن عيسى بن إبراهيم الفقيه (^٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يزيد البزار المعروف بابن أترجّة (^٣) حدثنا أبو هريرة محمد بن علي بن حمزة بن صالح الأنطاكي ببغداد حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة حدثنا أبو المغيرة (^٤) حدثنا عُفَير ابن [مَعْدان] (^٥) حدثنا قتادة أخبرت أن عوف بن مالك رفعه "تَخْرُب المدينة قبل يوم القيامة بأربعين سنة" (^٦).
٣٣٩٦ - قال أبو نعيم حدثنا علي بن هارون (^٧) حدثنا الحسن بن صاحب الشاشي (^٨). . . . . .
_________________
(١) محمد بن طاهر بن ممّان تقدم.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) هكذا في النسختين لم أقف على ترجمته.
(٤) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني أبو المغيرة الحمصي.
(٥) في النسختين "معوار" والصواب ما أثبته، وهو عُفَير -بالتصغير- ابن معدان الحمصي المؤذن.
(٦) ضعيف: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٤/ ١٠٠) وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف.
(٧) تقدمت ترجمته.
(٨) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٣٩٥ ]
حدثنا حميد بن مسعدة (^١) حدثنا سَوْرة بن [شداد] (^٢) حدثنا سفيان عن سهيل (^٣) عن أبيه عن أبي هريرة رفعه "يلزم الوالدين من البر لولدهما، ما يلزم الولد يؤدبانه ويزوّجانه" (^٤).
٣٣٩٧ - قال أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا عبيد اللَّه بن أبي عبد اللَّه بن منده (^٥) أخبرنا أبي (^٦). . . . . .
_________________
(١) حميد بن مسعدة بن المبارك السامي أو الباهلي بصري صدوق. التقريب (١٥٥٩).
(٢) في النسختين "سواد" والصواب ما أثبته وهو سورة بن شداد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن الثوري روى عنه أهل مرو. الثقات (٨/ ٣٠٤). وترجم له ابن ماكولا في الإكمال ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. الإكمال (٤/ ٣٩٥) وقال ياقوت الحموي: أدرك التابعين، روى عنه عبد الرحمن بن الحكم وغيره، وكان صحيح السماع. معجم البلدان (٢/ ١٧٣).
(٣) سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان.
(٤) ضعيف: علقه المصنف عن أبي نعيم، ولم أقف عليه، وفي سنده سورة بن شداد وهو غير معروف ولم يوثقه غير ابن حبان.
(٥) عبيد اللَّه بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة، أبو الحسن بين الحافظ أبي عبد اللَّه العبدي الإصبهاني التاجر. قال شيرويه: كان صدوقًا، من بيت العلم. توفي سنة (٤٦٢ هـ).
(٦) الحافظ محمد بن إسحاق بن منده تقدم.
[ ٨ / ٣٩٦ ]
حدثنا أبو طالب محمد بن زكريا بن يحيى المقدسي (^١) بها حدثنا محمد بن أحمد بن عصمة الرملي (^٢) حدثنا سَوَّار بن عُمَارة الرَّملي (^٣) حدثنا السَريّ بن يحيى (^٤) حدثنا المعتمر بن سليمان عن الليث بن أبي سُليم (^٥) عن الحسن البصري عن أبي أمامة رفعه "ينفع بإذن اللَّه من الجنون والجذام والبرص والعين والحُمّى، يكتب: أعوذ بكلمات اللَّه التامّة، وأسمائه كلها عامّة، من شر السامّة والهامّة (^٦) ومن شر العين اللامّة (^٧)، ومن شر حاسد إذا حسد،
_________________
(١) ذكره ابن عساكر في تاريخه، ولم أجد له ترجمة. انظر تاريخ دمشق (٥٢/ ١٦).
(٢) أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن عصمة الأطروش الرملي ذكره ابن عساكر في تاريخه، ولم أجد له ترجمة. انظر تاريخ دمشق (٥/ ٤٤٢).
(٣) سَوّار بن عُمَارة الربعي الرملي أبو عُمارة صدوق ربما خالف. التقريب (٢٦٨٦).
(٤) السري بن يحيى بن إياس بن حرملة الشيباني البصري ثقة أخطأ الأزدي في تضعيفه من السابعة مات سنة (١٦٧ هـ). التقريب (٢٢٢٣).
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) الهَامَّةُ: كُلُّ ذات سم يَقتُل، والجمعُ: الهوامّ، فأمَّا ما يَسُم ولا يَقتُل فهو السَّامة كالعَقْرب والزُّنْبُور. النهاية (٥/ ٢٧٤).
(٧) قال الخطابي: المراد به كل داء وآفة تلم بالإنسان من جنون وخبل. فتح الباري (٦/ ٤١٠).
[ ٨ / ٣٩٧ ]
ومن شر ابن قِترة (^١) وما ولد" (^٢).
٣٣٩٨ - قال أخبرنا أبو المكارم المُطَوَّعي عن محمد بن الحسين بن التُرجُمان حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد العسقلاني حدثنا عبد اللَّه بن أبان بن شداد عن أبي الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري حدثنا عمرو بن بكر السكسكي (^٣) عن عبّاد (^٤) عن زيد ابن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رفعه "يصيح صائح يوم القيامة، أين الذين عادوا المرضى والفقراء والمساكين في الدنيا؟ فيجلسون على منابر من نور، يحدّثون اللَّه ﷿،
_________________
(١) هكذا في النسختين، وفي كنز العمال أبي قترة. وقِترة -بكسر القاف وسكون التاء- اسم إبليس. النهاية (٤/ ١٢) وقيل: كنية إبليس أبو قترة. توضيح المشتبه. (٧/ ٧٩).
(٢) ضعيف: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٠/ ٢٨)، وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. وروي من حديث ابن عباس بنحوه أخرجه أبو يعلى (٤/ ٣٠٦) والطبراني في الأوسط (٦/ ١٦٦) وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، قال ابن ناصر الدين الدمشقي: قال موسى ابن هارون: هذا حديث منكر، وضرب عليه في كتابه وقال: لا أحدث به أبدًا إن شاء اللَّه. توضيح المشتبه (٧/ ٧٩).
(٣) الإسناد إلى هنا تقدم.
(٤) عبّاد بن كثير الرملي الفلسطيني ويقال له التميمي ضعيف قال ابن عدي: هو خير من عبّاد الثقفي تأخر إلى حدود السبعين. التقريب (٣١٤٠).
[ ٨ / ٣٩٨ ]
والناس في الحساب" (^١)
٣٣٩٩ - وبه "أين الذين أكرموا الفقراء والمساكين في الدنيا، ادخلوا الجنة لا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون" (^٢).
٣٤٠٠ - قال أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن زكريا (^٣) حدثنا أبو مسعود (^٤) حدثنا مُعلّى بن أسد حدثنا فُضَيل بن سليمان عن أبي مالك (^٥). . . . . .
_________________
(١) ضعيف جدًّا: فيه عمرو السكسكي وهو متروك، وأخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (٤٨٠) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٥/ ١٤٨) من طريق ميسرة ابن عبد ربه عن موسى بن عبيدة والثوري عن زيد بن أسلم به. وميسرة ممن يضع الحديث. وقد أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ١٤٢) وقال: أخرجه ابن عساكر من حديث عمر ابن الخطاب وفيه ميسرة بن عبد ربه، والديلمي من طريق آخر وفيه عمرو بكر السكسكي.
(٢) ضعيف جدًّا، وهو جزء من الحديث السابق فرقه المصنف، وأخرجه ابن شاهين وابن عساكر في سياق واحد.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) أحمد بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي.
(٥) سعد بن طارق أبو مالك الأشجعي.
[ ٨ / ٣٩٩ ]
عن رِبْعيّ (^١) عن حذيفة [وعن أبي حازم] (^٢) عن أبي هريرة رفعه "يُسْرى على كتاب اللَّه ليلًا، فيُصبح الناس ليس منه آيةُ ولا حرفٌ في جوف مسلمٍ إلا نُسِخَت" (^٣).
٣٤٠١ - قال أخبرنا بنجير بن منصور بن علي الصوفي (^٤) أخبرنا جعفر بن محمد ابن الحسين الأَبْهَري (^٥) حدثنا عثمان بن عمرو بن المنُتَاب (^٦)
_________________
(١) رِبْعيّ بن حِراش أبو مريم العبسي الكوفي.
(٢) في النسختين "عن حذيفة عن أبي هريرة" والصواب ما أثبته؛ لأن الديلمي كرره برقم (٤٠٩) بنفس السند وقال: عن ربعي عن حذيفة وعن أبي حازم عن أبي هريرة.
(٣) حسن: أخرجه الحاكم (٤/ ٥٥٢) من طريق أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم أيضًا (٤/ ٥٨٧) ومن طريقه البيهقي في الشعب (٢/ ٣٥٦) من طريق أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة مرفوعًا. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه اهـ. ووافقه الذهبي.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) عثمان بن عمرو بن محمد بن المُنْتَاب أبو الطيب الدقاق قال الخطيب: قال محمد ابن أبي الفوارس: كان كثير التساهل لم يُرَ له أصل جيد. تاريخ بغداد =
[ ٨ / ٤٠٠ ]
حدثنا أبو القاسم البغوي (^١) حدثنا أبو كامل (^٢) حدثنا ابن لهيعة عن عُقَيل (^٣) عن ابن شهاب عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث (^٤) عن أبيه (^٥) عن أبي ذر رفعه "يوشك أن يكون أسعد الناس في الدنيا لُكَع ابن لكع، وأفضل الناس يومئذٍ مؤمنٌ بين كريمين" (^٦).
_________________
(١) = (١١/ ٣١٠).
(٢) عبد اللَّه بن محمد تقدمت ترجمته.
(٣) فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري أبو كامل.
(٤) عُقَيل بن خالد بن عَقِيل الأيلي أبو خالد الأموي.
(٥) في نسخة (م) "عبد اللَّه" وهو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن المخزومي المدني ثقة من السادسة. التقريب (٤١٦٧).
(٦) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي المدني قيل اسمه محمد وقيل المغيرة وقيل أبو بكر اسمه وكنيته أبو عبد الرحمن وقيل اسمه كنيته ثقة فقيه عابد. التقريب (٧٩٧٦).
(٧) حسن لغيره: أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٢٥٧) وابن أبي عاصم في الزهد (١٩٢) كلاهما من طريق ابن لهيعة به. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥/ ٢٩٤) من طريق الزهري به. وأخرجه أحمد في مسنده (٥/ ٤٣٠) ونعيم بن حماد في الفتن (٢/ ٤٦٥) من طريق الزهري عن عبد الملك بن أبي بكر عن أبيه عن بعض أصحاب النّبيّ موقوفا، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١١/ ٣١٦) عن معمر عن الزهري عن رجل من قريش عن النّبيّ -ﷺ- الحديث. وصححه الألباني في الصحيحة برقم (١٥٠٥) =
[ ٨ / ٤٠١ ]
٣٤٠٢ - قال أخبرنا والدي أخبرنا الصُنْدوقي (^١) أخبرنا ابن المحتسب (^٢) أخبرنا الفضل ابن الفضل (^٣) حدثنا أبو يعلى (^٤) ثنا الحسن بن خالد (^٥) حدثنا بشر بن إبراهيم حدثنا عبد اللَّه بن مهران (^٦) حدثنا أبو هاشم الرماني (^٧) عن زاذان (^٨) عن عبد اللَّه بن عمر رفعه "يوشك أن يَظْهر العلم، ويُخْزن العمل، ويتَوَاصل الناس بألسنتهم، ويتباعدون بقلوبهم، فإذا فعلوا ذلك، طبع اللَّه على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم" (^٩).
_________________
(١) = وله شاهد آخر من حديث حذيفة أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (١/ ٢٠٣) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو ابن أبي عمرو عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن حذيفة. الحديث دون قوله "وأفضل الناس" إلى آخره. قال الطحاوي: "مؤمن بين كريمين" أي: مؤمن بين أبٍ مؤمنٍ هو أصله، وابنٍ مؤمنٍ هو فرعه. مشكل الآثار (٢/ ٢٩٥).
(٢) أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الهمذاني الصندوقي.
(٣) عبد اللَّه بن عيسى بن إبراهيم تقدم.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) هو أبو يعلى الموصلي صاحب المسند تقدم.
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) لم أجد ترجمته.
(٨) هو يحيى بن دينار تقدمت ترجمته وهو ثقة.
(٩) زاذان أبو عمر الكندي تقدمت ترجمته وهو صدوق يرسل.
(١٠) موضوع: أخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه (١/ ١٣٠) ومن طريقه =
[ ٨ / ٤٠٢ ]
٣٤٠٣ - قال الحاكم حدثنا أحمد بن إسحاق الصيدلاني حدثنا إسماعيل بن قتيبة حدثنا يحيى بن يحيى (^١) حدثنا يحيى بن المتوكل (^٢) عن يعقوب بن سلمة (^٣) عن أبيه (^٤) عن أبي هريرة رفعه "يوشك أن تظهر فتنة لا ينجي منها إلا اللَّه، أو دعاءٌ كدعاء الغريق" (^٥).
٣٤٠٤ - حدثنا الطبراني حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة (^٦) حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن عياش (^٧). . . . . .
_________________
(١) = المصنف، وابن عدي في الكامل (٢/ ١٤) وقال: هذا الحديث غير محفوظ منكر المتن والإسناد. اهـ.
(٢) يحيى بن يحيى بن بكر أبو زكريا النيسابوري.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) يعقوب بن سلمة الليثي المدني مجهول الحال من السابعة. التقريب (٧٨١٨).
(٥) سلمة الليثي مولاهم المدني لين الحديث. التقريب (٢٥١٨).
(٦) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال (١١/ ٦٧) إلى الحاكم في تاريخه، وأخرجه إسحاق ابن راهويه في مسنده (١/ ٣٩١) عن يحيى بن يحيى به. والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ٤٠) من طريق يحيى بن المتوكل به. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٥٣١) من طريق أبي عبد الملك عن أبي هريرة موقوفًا. والحديث فيه يحيى بن المتوكل وهو متروك، ويعقوب بن سلمة مجهول الحال، وأبوه ليّن الحديث.
(٧) تقدمت ترجمته.
(٨) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤٠٣ ]
عن صفوان بن عمرو (^١) عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه قال: كان عبد اللَّه بن وُزَّاج (^٢) قديمًا له صحبة، فحدثنا أن النّبيّ -ﷺ-، قال: "يوشك أن يؤمّر عليهم الرُويجل، فيجتمع عليه قومٌ مُحَلّقةٌ أقْفِيتهم، بيضٌ قُمُصهم، فإذا أمرهم بشيء حضروا، فوربك أن عبد اللَّه بن وزاج وُليّ على بعض المدن، فاجتمع إليه قوم من الدَّهَاقين، مُحَلّقةٌ أقفِيَتُهم، بيضٌ قُمُصهم، فكان إذا أمرهم بشيءٍ حضروا، فيقول: صدق اللَّه ورسوله" (^٣).
٣٤٠٥ - قال أخبرنا عبدوس أخبرنا الحسين بن فَنْجُوية أخبرنا ابن السني حدثنا أبو عَرُوبة (^٤) حدثنا عبد اللَّه بن الهيثم العبدي (^٥) حدثنا قريش بن أنس (^٦). . . . . .
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) هكذا عند أبي نعيم في المعرفة وكذا في جامع السنن والمسانيد (٨/ ٢٣٨) وضبطه الحافظ في الإصابة (٤/ ٢٦١) وراح: براء ثم حاء.
(٣) حسن: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٣٤٥١) وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. مجمع الزوائد (٦/ ٢١٢) وقال الألباني: وهذا إسناد شاميٌّ جيّد. الصحيحة (٣٤٢٤).
(٤) الإسناد إلى هنا تقدم.
(٥) عبد اللَّه بن الهيثم بن عثمان العبدي أبو محمد البصري نزيل الرقة قال الذهبي: ثقة. الكاشف (١/ ٦٠٥) وقال الحافظ: لا بأس به. التقريب (٣٦٨٣).
(٦) قريش بن أنس الأنصاري ويقال الأموي أبو أنس البصري صدوق تغير =
[ ٨ / ٤٠٤ ]
عن محمد بن عمرو (^١) عن أبي سلمة (^٢) عن أبي هريرة رفعه "يوشك الإسلام أن يدرُس فلا يبقى إلا اسمه، ويدرُس القرآن فلا يبقى إلا رَسْمُه" (^٣).
٣٤٠٦ - قال أخبرنا محمد بن علي الهروي (^٤) أخبرنا أبو عبد اللَّه بن أبي مسعود (^٥) أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح (^٦). . . . . .
_________________
(١) = بأخرة قدر ست سنين من التاسعة، مات سنة (٢٠٨ هـ). التقريب (٥٥٤٣).
(٢) ابن علقمة بن وقاص الليثي.
(٣) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
(٤) ضعيف: عزاه في كنز العمال (١١/ ٨٠) إلى الديلمي فقط. وفيه قريش بن أنس وهو مختلط، وابن علقمة في حفظه ضعف.
(٥) محمد بن علي بن عبد اللَّه، أبو الفتح المضري الهروي قال الذهبي: كان صدوقًا مكثرًا. توفي سنة (٥٣٠ هـ) تاريخ الإسلام (٣٦/ ١٨٨).
(٦) أبو عبد اللَّه محمد بن أبي مسعود عبد العزيز الفارسي، ثم الهروي، راوي جزء أبي الجهم وصفه الذهبي بقوله: الشيخ المسند الصدوق. مات سنة (٤٧٢ هـ) السير (١٨/ ٣٧٧) والمعين في طبقات المحدثين (ص: ٣٨).
(٧) أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت الانصاري المعروف بالشُرَيحي قال الخليل القزويني: ثقة أمين محتج به. وقال الذهبي: كان صدوقًا صحيح السماع، صاحب حديث وعلم وجلالة. مات سنة (٣٩١ هـ) إكمال الإكمال (٥/ ١٢٢) وتوضيح المشتبه (٥/ ٤٥) وسير أعلام النبلاء (١٦/ ٥٢٦).
[ ٨ / ٤٠٥ ]
حدثنا البغوي (^١) حدثنا أبو الجهم (^٢) حدثنا سَوّار بن مصعب عن عطيّة العَوفي (^٣) عن أبي سعيد رفعه "يوشك قلوب الناس تمتلئ شرًا حتى يجري الشر فضلًا بين الناس ما يجد قلبًا يدخله، ولا يزال الناس يسألون عن كل شيء حتى يقولوا: كان اللَّه قبل كل شيء، فماذا كان قبل اللَّه؟ فإذا قالوا لكم، فقولوا: كان اللَّه قبل كل شيء، وليس قبله شيء وهو الآخر بعد كل شيء فليس بعده شيء، وهو الظاهر فوق كل شيء، فليس فوقه شيء، وهو الباطن دون كل شيء، فليس دونه شيء وهو بكل شيء عليم، فإن هم أعادوا المسألة، فابصقوا في وجوههم، فإن لم ينتهوا فاقتلوهم" (^٤).
٣٤٠٧ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن جعفر حدثنا أحمد بن الحسين (^٥)
_________________
(١) عبد اللَّه بن محمد أبو القاسم تقدم.
(٢) العلاء بن موسى بن عطية أبو الجهم الباهلي قال الخطيب: كان صدوقًا. مات سنة (٢٢٨ هـ) تاريخ بغداد (١٢/ ٢٤٠).
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) ضعيف جدًّا: أخرجه أبو الجهم في جزئه (٨٠) ومن طريقه أخرجه المصنف. وفيه سوار بن مصعب وهو منكر الحديث. وأخرجه أيضًا (٨١) من طريق سوار عن مجالد بن سعيد عن أبي الودّاك عن أبي سعيد مثله. وفيه مجالد وهو ضعيف، وسوار مر ذكره.
(٥) أحمد بن الحسين بن أبي الحسن، أبو جعفر الأصبهاني الأنصاري.
[ ٨ / ٤٠٦ ]
حدثنا يحيى بن حاتم بن زياد حدثنا محمد بن إسماعيل (كَمُوشا) (^١) حدثنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ- قال: "يوم عرفة يوم يَعرِفون، والأضحى يوم يُضَحّي الإمام، والفطر يوم يفطر الإمام" (^٢).
٣٤٠٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن البصري (^٣) حدثنا الحسن بن الحسين (^٤) حدثنا أبو بكر ابن خلاد (^٥) حدثنا إسماعيل بن إسحاق (^٦) حدثنا يحيى بن عبد الحميد (^٧). . . . . .
_________________
(١) في "ي": "لموسا"، والتصويب من مصادر التخريج والترجمة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن الثوري، يُغرِب. الثقات (٩/ ٧٨).
(٢) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٣٤٠) وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١٧٥) من طريق يحيى بن حاتم به، وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٥٩٦) من طريق محمد بن المنكدر به. دون قوله "يوم عرفة يوم يعرفون" وفي سنده راو مجهول الحال، وتفرد به كموشا عن الثوري وهو ممن يغرب، ولم يوثقه غير ابن حبان.
(٣) عبد الملك بن عبد الغفار تقدم.
(٤) ابن دوما النعالي تقدم.
(٥) أحمد بن يوسف بن أحمد تقدم.
(٦) ابن إسماعيل أبو إسحاق الأزدي تقدم.
(٧) الحِمَاني الكوفي.
[ ٨ / ٤٠٧ ]
حدثنا ابن [فُضَيل] (^١) عن الهجري (^٢) عن أبي عِيَاض (^٣) عن أبي هريرة رفعه "يوم عاشوراء عيدُ نبيّ كان قبلكم، فصوموه أنتم" (^٤).
٣٤٠٩ - قال أخبرنا الحسن بن أحمد السمرقندي من كتابه أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر العطار (^٥) أخبرنا الحاكم في المستدرك حدثنا عبد اللَّه بن عمر بن علي الجوهري (^٦) بِمَرْوٍ من أصل كتابه حدثنا يحيى بن سَاسَويه بن عبد الكريم (^٧) حدثنا سُوَيد بن نصر حدثنا ابن المبارك عن
_________________
(١) في النسختين "فضل" والصواب ما أثبته، وهو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي تقدم.
(٢) إبراهيم بن مسلم العبدي أبو إسحاق الهَجَري.
(٣) عمرو بن الأسود العنسي أبو عياض.
(٤) ضعيف: أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٩٥) من طريق إبراهيم الهجري به. قال الهيثمي: رواه البزار وفيه إبراهيم الهجري وثقه ابن عدي وضعفه الأئمة. مجمع الزوائد (٣/ ١٨٥).
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) أبو عبد الرحمن المعروف بابن علك الجوهري المروزي، قال الخليلي: حافظ متفق عليه. الإرشاد (٣/ ٩٠٦) وقال الذهبي: الحافظ المجود. مات سنة (٣٦٠ هـ) تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٢٩) والسير (١٦/ ١٦٨).
(٧) لم أقف على ترجمته، ولكن وثقه الدارقطني بعدما روى حديثًا من طريق يحيى بن ساسويه ثم قال: رجاله كلهم معروفون بالثقة. انظر لسان الميزان =
[ ٨ / ٤٠٨ ]
معمر (^١) عن قتادة (^٢) عن زُرارة بن أوفى عن أبي هريرة رفعه "يومُ القيامة على المؤمنين كقدر ما بين الظهر والعصر" (^٣).
حديث يوم الخلاص مضى في حرف الدال من حديث أنس.
٣٤١٠ - قال أخبرنا عبدُوس أخبرنا ابن فَنْجُويه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان (^٤) وليس بالقطيعي حدثنا يوسف بن عبد اللَّه بن ماهان (^٥) حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد (^٦) حدثنا الجُريري (^٧) عن عبد اللَّه بن شَقِيق عن مِحْجَن بن [الأدْرُع] (^٨) قال: "خطبنا رسول اللَّه -ﷺ- فقال: يوم
_________________
(١) = (١/ ٢٦١).
(٢) معمر بن راشد الأزدي.
(٣) قتادة بن دعامة السدوسي.
(٤) ضعيف: أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ١٥٨) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين إن كان سويد بن نصر حفظه على أنه ثقة مأمون. ووافقه الذهبي. وفي سنده مجاهيل.
(٥) أبو الحسين أحمد بن جعفر بن حمدان الدينوري، ذكره الذهبي في شيوخ الحسين بن فنجويه الدينوري، ولم أقف على ترجمته. انظر السير (١٧/ ٣٨٣).
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) حماد بن سلمة بن دينار.
(٨) سعيد بن إياس الجريري.
(٩) في النسختين "الأكوع" والصواب ما أثبته وهو محجن بن الأدرع الأسلمي =
[ ٨ / ٤٠٩ ]
الخلاص، وما يوم الخلاص؟ ثلاث مرات فقيل: يا رسول اللَّه ما يوم الخلاص؟ فقال: يجيء الدجال فيصعد أُحُدًا فيَطّلِعُ فينظر إلى المدينة، فيقول لأصحابه: ألا ترون إلى هذا القصر الأبيض، هذا مسجد أحمد، ثم يأتي المدينة، فيجد بكل نَقْبٍ من نقابها ملكا. . . " (^١). الحديث.
٣٤١١ - قال أخبرنا بُنجَير حدثنا جعفر الأَبْهَري حدثنا محمد بن عبد اللَّه القزويني حدثنا أبو الحسن بن القطان حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا عبد اللَّه بن مسلم القرشي حدثنا الوليد بن مسلم عن معمر عن الزهري (^٢) عن سالم عن ابن عمر رفعه "يوم تبيضّ وجوه، وتسودّ وجوه، تبيضّ وجوه [أهل السنة] وتسودّ وجوه أهل البدع" (^٣).
_________________
(١) = المدني. الإصابة (٥/ ٧٧٨)
(٢) سنده ضعيف، وهو حسن بمتابعاته. أخرجه أحمد في مسنده (٤/ ٣٣٨) والحاكم (٤/ ٥٨٦) وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ٦٦) كلهم من طرق عن حمّاد بن سلمة به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد (٣/ ٣٠٨).
(٣) رجال الإسناد تقدمت تراجمهم.
(٤) ضعيف: فيه عنعنة الوليد بن مسلم وهو شديد التدليس، وأخرجه الدارقطني كما في لسان الميزان (١/ ٢٠٢) من طريق أبي نصر أحمد بن عبد اللَّه الأنصاري عن الفضل بن عبد اللَّه ابن مسعود اليشكُري عن مالك بن سليمان الهروي =
[ ٨ / ٤١٠ ]
٣٤١٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني (^١) حدثنا محمد بن يوسف بن محمد بن الحسن (^٢) حدثنا محمد بن سعيد الشُرُوطي حدثنا جعفر بن إدريس القزويني (^٣) حدثنا داود بن سليمان بن جعفر (^٤) حدثنا علي بن موسى الرّضا عن أبيه عن جدّه جعفر عن أبيه محمد بن علي عن أبيه عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب رفعه ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ (^٥) بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم" (^٦).
٣٤١٣ - قال أخبرنا أبو زكريا بن منده (^٧) أخبرنا أبو طاهر بن
_________________
(١) = عن مالك عن نافع عن ابن عمر به. وقال هذا موضوع، والحمل فيه على أبي نصر الأنصاري والفضل ضعيف. وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣١٩) والفتني في تذكرة الموضوعات (ص: ٨٤) وقال: موضوع.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته وكذا ترجمة شيخه.
(٤) جعفر بن إدريس القزويني قال الدارقطني: ضعيف. لسان الميزان (٢/ ١١٠).
(٥) تقدمت ترجمته وهو وضاع.
(٦) سورة الإسراء (٧١).
(٧) موضوع: عزاه السيوطي في الدر المنثور (٥/ ٣١٧) إلى ابن مردويه، ولم أقف عليه. وأورده الفتني في تذكرة الموضوعات (ص: ٨٥) وقال: فيه داود الوضَاع.
(٨) هو يحيى بن عبد الوهاب تقدم.
[ ٨ / ٤١١ ]
عبد الرحيم (^١) حدثنا أبو محمد بن حيّان حدثنا العباس بن حمدان (^٢) حدثنا أبو سعيد هو الأشج (^٣) عن محمد بن فُضَيل (^٤) عن عبد الرحمن بن إسحاق (^٥) عن النعمان بن سعد (^٦) عن علي رفعه ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ (^٧) قال: "أما واللَّه ما يحشرون على أقدامهم، ولا يُساقون سَوقًا، ولكن يُؤتَون بنُوق من نُوق الجنة، لم ينظر الخلائق إلى مثلها، رِحَالها الذهب، وأزِمَتها الزَّبَرْجَد، فيقعدون عليها حتى يقرعُوا باب الجنة" (^٨).
_________________
(١) محمد بن أحمد تقدمت ترجمته.
(٢) العباس بن حمدان الحنفي أبو الفضل الأصبهاني، مات سنة (٢٩٤ هـ) قال أبو الشيخ: كان ثبتًا متقنًا صدوقًا. وقال الذهبي: كان ثقة ثبتًا صالحًا عابدًا. تاريخ الإسلام (٢٢/ ١٧١).
(٣) هو عبد اللَّه بن سعيد تقدم.
(٤) محمد بن فضيل بن غزوان تقدم.
(٥) أبو شيبة الواسطي تقدم.
(٦) النعمان بن سعد بن حَبْتة الأنصاري الكوفي مقبول، من الثالثة. التقريب (٧١٥٦).
(٧) سورة مريم (٨٥).
(٨) ضعيف: أخرجه ابن أبي داود في البعث (٥٥) من طريق محمد بن فضيل به. والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٠٩) ومن طريقه البيهقي في الشعب (١/ ٣١٧) من طريق عبد الرحمن ابن إسحاق به. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٣٧) وهنّاد في الزهد (٨٦) والحاكم في =
[ ٨ / ٤١٢ ]
٣٤١٤ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن جعفر بن علي التميمي بالكوفة قال حدثنا سميع بن إسحاق (^١) حدثنا أبو كريب (^٢) حدثنا رِشدين بن سعد عن عبد الرحمن بن زياد (^٣) عن عُتبة بن حميد (^٤) عن عُبادة بن نُسّي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ ابن جبل رفعه "يقال للإمام العادل في قبره، أبشر فإنك رفيقُ محمّدٍ" (^٥).
٣٤١٥ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا حبيب بن الحسن (^٦) حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق حدثنا يعقوب بن إسحاق (^٧) حدثنا أحمد بن
_________________
(١) = المستدرك (٤/ ٦٠٩) كلهم من طريق عبد الرحمن بن إسحاق به عن النعمان عن علي موقوفًا. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ. قال الذهبي معلقًا: بل عبد الرحمن لم يرو له مسلم ولا لخاله النعمان وضعفوه.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي.
(٥) عتبة بن حميد أبو معاوية الضبي قال الذهبي: ضعفه أحمد. الكاشف (١/ ٦٩٦) وقال الحافظ: صدوق له أوهام. التقريب (٤٤٢٩).
(٦) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في فضيلة العادلين من الولاة برقم (٢٨) وفيه رشدين بن سعد والإفريقي وعتبة بن حميد وكلهم ضعفاء.
(٧) تقدمت ترجمته.
(٨) لم يتبين لي من هو.
[ ٨ / ٤١٣ ]
عبيد اللَّه الغُداني حدثنا محمد بن السماك (^١) عن عائذ (^٢) عن عطاء عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها، قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: " [يقال للعاق: اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك. ويقال للبارّ: اعمل ما شئت فإني أغفر لك] " (^٣).
_________________
(١) محمد بن السماك أبو العباس الكوفي الفاص قال ابن نمير: حديثه ليس بشيئ. تعجيل المنفعة (ص: ٣٦٤) وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. الثقات (٩/ ٣٢).
(٢) عائذ بن نُسَير عن عطاء قال ابن معين: ليس به بأس، لكنه روى أحاديث مناكير. تاريخ ابن معين رواية الدوري (٢/ ١٩٢) وقال العقيلي: منكر الحديث. الضعفاء (٣/ ٤١٠).
(٣) هذا المتن ليس في النسختين، ولكنه هو المثبت في كتاب الحلية لأبي نعيم بالسند نفسه، والمتن الذي أورده المصنف هو: "يقال للصادق: صدق وبرّ، ويقال للكاذب: كذب وفجر. ألا إنّ العبد يكذِب حتّى يُكتبَ عند اللَّه كذّابًا"، وقد رُوي بإسنادٍ آخر من حديث ابن مسعود، ولم يخرجه أبو نعيم في الحلية. وعلى هذا يظهر -واللَّه أعلم- أنه حصل وهم أثناء الكتابة، ويحتمل أن تكون من الناسخ، لأن المصنف علّق الحديث عن أبي نعيم في كتابه حلية الأولياء. والحديث ضعيف جدًّا. أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢١٥) وعنه علقه المصنف هنا، وفي سنده ابن مسروق ومحمد بن السماك وعائذ بن نسير وكلهم ضعفاء.
[ ٨ / ٤١٤ ]
٣٤١٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن البسري (^١) حدثنا ابن فهد (^٢) حدثنا المحاملي (^٣) حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا رَوْح بن عبد الواحد عن موسى بن أعيُن عن بُكير (^٤) عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن (^٥) عن عبد الرحمن بن سمرة رفعه "يقال للجِلْوَاز (^٦) يوم القيامة: دع سوطك، وادخل النار" (^٧).
٣٤١٧ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبي (^٨) حدثنا إسحاق بن
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو الحسين بن إسماعيل تقدمت ترجمته.
(٤) بكير بن أبي السَميط -بفتح المهملة ويقال بالضم- المِسْمَعي المكفوف بصري صدوق. التقريب (٧٥٦).
(٥) سعيد بن أبي الحسن أخو الحسن البصري.
(٦) الجِلْوازُ بالكسر: الشَرُّطِيُّ. القاموس المحيط (ص: ٦٥٠).
(٧) موضوع: لم أقف على من أخرجه غير الديلمي، تفرد به روح بن عبد الواحد. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٩٩) من حديث ابن عباس، من طريق محمد بن مروان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -ﷺ-، تفرد به محمد بن مروان السدي اهـ. وأورده السيوطي في اللآلئ (٢/ ١٥٦) وقال: تفرد به محمد بن مروان السدي وهو كذّاب اهـ.
(٨) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤١٥ ]
محمد (^١) حدثنا محمود بن الفرج (^٢) حدثنا سعيد بن العباس (^٣) حدثنا الحسن بن محمد (^٤) حدثنا ابن فضيل (^٥) عن أبان (^٦) عن أنس رفعه "يجاء بالدنيا مصوّرة يوم القيامة فتقول: يا رب اجعلني لرجل من أدنى أهل الجنة منزلة، فيقول اللَّه: أنت أنْتَنُ من ذلك، بل أنت وأهلك في النار" (^٧).
٣٤١٨ - قال ابن لال حدثنا محمد بن يحيى الفقيه حدثنا
_________________
(١) إسحاق بن محمد بن إسحاق الزجاج كان من المتعبدين، قديم الموت، سمع من محمود بن الفرج وطبقته. أخبار أصبهان (١/ ٢٦٦).
(٢) محمود بن الفرج بن عبد اللَّه بن بدر أبو بكر الأصبهاني الزاهد قال ابن أبي حاتم: كان ثقةً صدوقًا. الجرح والتعديل (٨/ ٢٩٢) مات سنة (٢٨٤ هـ) تاريخ بغداد (١٣/ ٩٣).
(٣) سعيد بن العباس أبو عثمان القرشي قال أبو حاتم: رجل جليل كتب علمًا كثيرًا من الصالحين. الجرح والتعديل (٤/ ٥٤) وقال الخطيب: كتبت عنه وكان ثقةً. مات سنة (٤٣٣ هـ) تاريخ بغداد (٩/ ١١٣).
(٤) الحسن بن محمد الطنافسي الكوفي ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٣٠٦) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٣٥) وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٧٣).
(٥) محمد بن فضيل بن غزوان تقدم.
(٦) تقدمت ترجمته.
(٧) موضوع: أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٧٣) وفي سنده أبان بن أبي عياش وهو متروك.
[ ٨ / ٤١٦ ]
عبد الرحمن بن قريش الهروي أبو نعيم ابن خزيمة (^١) حدثنا محمد بن عبيد اللَّه البغدادي (^٢) حدثنا موسى بن محمد [العثماني] (^٣) حدثنا جرير (^٤) عن مغيرة (^٥) عن إبراهيم (^٦) عن علقمة (^٧) عن عبد اللَّه رفعه "يؤتى بالرجل من أمتي يوم القيامة وما له من حسنة ترجي له الجنة، فيقول الرب ﷿: أدخلوه الجنة؛ فإنه كان يرحم عياله" (^٨).
٣٤١٩ - قال أبو الشيخ حدثنا أحمد بن محمد بن عمر (^٩) حدثنا ابن
_________________
(١) في (م) "حدثنا ابن خزيمة" والصواب بدون قوله "حدثنا" وتقدمت ترجمته.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) في النسختين "القرشي" وعند ابن جميع وابن عساكر "بن محمد العثماني" وعند الإسماعيلي والخطيب بن موسى العثماني. ولم أقف له على ترجمة.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) المغيرة بن مِقسم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي.
(٦) إبراهيم بن يزيد النخعي.
(٧) علقمة بن قيس النخعي تقدم.
(٨) ضعيف جدًّا: أخرجه الإسماعيلي في معجم شيوخه (٢/ ٧٠٢) والخطيب في تاريخه (٢/ ٣٣٠) وابن جميع في معجم الشيوخ (ص: ٣١٣) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٣٦/ ٣٤١) كلهم من طريق عبد الرحمن بن قريش الهروي به، وعبد الرحمن متّهم، وشيخه وشيخ شيخه مجهولان لم أقف عليهما في ما بين يديّ من كتب الجرح والتعديل.
(٩) أبو الحسن اللنباني تقدم.
[ ٨ / ٤١٧ ]
أبي الدنيا (^١) حدثنا سُويد بن سعيد (^٢) حدثنا صالح بن موسى (^٣) حدثنا ليث بن أبي سُليم (^٤) عن عثمان عن ابن سيرين عن أنس رفعه "يؤتى يوم القيامة بالنِّعَم وبالحسنات والسيئات فيقول اللَّه ﷿ لنعمة من نِعَمه: خذي حقك من حسنات عبدي، فلا تترك له حسنة إلا ذهبت بها" (^٥).
٣٤٢٠ - قال أخبرنا حمد بن نصر حدثنا أبو طالب بن الصباح حدثنا محمد بن عمر حدثنا إبراهيم حدثنا الحسين حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن أبان (^٦) عن أنس رفعه "يؤتى يوم القيامة بالمتَقَاعِسِين والمتَبَذّلين، قالوا: يا رسول اللَّه ومن هم؟ قال: أمّا المتبذلون فهم الذين بذلوا مُهَج (^٧) دمائهم فيه فهراقوها شاهري سيوفهم يتمنون
_________________
(١) عبد اللَّه بن محمد بن عبيد تقدم.
(٢) سويد بن سعيد الحدثاني تقدم.
(٣) صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة التيمي الكوفي متروك. التقريب (٢٨٩١).
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) ضعيف جدًّا: أخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر (٢٤) ومن طريقه أخرجه أبو الشيخ كما علقه المصنف عنه هنا، وفيه صالح بن موسى وهو متروك، وسويد بن سعيد وليث بن أبي سليم كلاهما ضعيف الحفظ.
(٦) الإسناد بتمامه تقدم برقم (٣٠٦٨).
(٧) قال الأزهري: مُهْجَةُ كلِّ شَيْءٍ خالِصُه. تهذيب اللغة (٦/ ٤٦).
[ ٨ / ٤١٨ ]
على اللَّه ﷿ يوم القيامة لا ترد لهم حاجة وأما المتقاعسون فهم أطفال المؤمنين اشتد عليهم الموقف فيتصايحون فيقول: يا جبريل ما هذا الصوت -وهو أعلم بذلك؟ فيقول جبريل: أي رب صوت أطفال المؤمنين اشتد عليهم الموقف فيقول: أظلهم تحت ظل عرشي قال فيظلهم، ثم يقول: يا جبريل أدخلهم الجنة فيرتعون فيها فيسوقهم جبريل فيتصايحون كما تصيح الخرفان إذا عزلت عن أمهاتها فيقول: يا جبريل -وهو بذلك أعلم- ما حالهم؟ قال: أي رب يريدون الآباء والأمهات فيقول ﷿: أدخل الآباء والأمهات مع أطفالهم جنتي برحمتي" (^١).
٣٤٢١ - قال أخبرنا أحمد بن محمد الزَّنْجَاني (^٢) حدثنا الحسين بن محمد الفَلّاكي (^٣) حدثنا إسحاق بن أحمد بن قُولُويه الأصبهاني (^٤) حدثنا
_________________
(١) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٩١) وقال: أخرجه الديلمي من حديث أنس وفيه أربعة كذابون: الطيان عن الزاهد عن أبي زياد عن أبان اهـ.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) إسحاق بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن قولويه، أبو يعقوب الأصبهاني التاجر، مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. تاريخ أصبهان (١/ ١١٤) وتاريخ الإسلام (٢٦/ ٣٩٣).
[ ٨ / ٤١٩ ]
إبراهيم بن يوسف [الهِسَنْجَاني] (^١) (حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عمّار (^٢) حدثنا عفيف بن [سالم] (^٣) عن ابن ثوبان (^٤) عن [عطاء بن قرة] (^٥) عن عبد اللَّه بن ضمرة (^٦) عن أبي هريرة رفعه "يؤتى بالدنيا يوم القيامه فيُمَازُ ما كان للَّه ثم يقدم سائره إلى النار" (^٧).
_________________
(١) في النسختين "الهيجاني" والصواب ما أثبته وهو الحافظ الرحال أبو إسحاق إبراهيم ابن يوسف الرازي الهِسَنجاني تقدمت ترجمته.
(٢) محمد بن عبد اللَّه بن عمّار، أبو جعفر المخرَّمي الأزدي البغدادي ثم الموصلي. من العاشرة، مات سنة (٢٤٢ هـ) وله ثمانون سنة. ثقة حافظ. التقريب (٦٠٣٦).
(٣) في النسختين "سلام" والصواب ما أثبته، وهو عفيف بن سالم الموصلي البجلي مولاهم أبو عمرو صدوق من الثامنة مات بعد سنة (١٨٠ هـ) التقريب (٤٦٢٧).
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) ما بين المعقوقتين ساقط من النسختين، وأثبته من الضعفاء الكبير للعقيلي، وميزان الاعتدال (٢/ ٥٥٢) وهو عطاء بن قرة السلولي صدوق. التقريب (٤٥٩٧).
(٦) عبد اللَّه بن ضمرة السلولي وثقه العجلي. التقريب (٣٣٩٦).
(٧) ضعيف: أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٢٦) من طريق عبد الرحمن بن ثابت به. أورده في ترجمة عبد الرحمن هذا وقال: لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله. اهـ.
[ ٨ / ٤٢٠ ]
٣٤٢٢ - قال أبو الشيخ حدثنا أحمد بن علي بن الحسن (^١) حدثنا سلمة حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب (^٢) أخبرني الأقنى بن محمد (^٣) عن أبان (^٤) عن أنس رفعه "يؤتى بعصابة من أمتي يوم القيامة وهم القراء فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: إياك ربنا، قال: فمن كنتم تسألون؟ قالوا: إياك ربنا قال: فمن كنتم تستغفرون؟ قالوا: إياك ربنا، فيقول: كذبتم، عبدتموني بالكلام واستغفرتموني بالألسن، وفررتم مني بالقلوب، فينظمون في سلسلة، ثم يطاف بهم على رؤس الخلائق فيقال: هؤلاء من قرّاء أمة محمد -ﷺ- " (^٥).
٣٤٢٣ - قال أخبرنا عبدُوس أخبرنا محمد بن عيسى (^٦) أخبرنا
_________________
(١) = وأخرجه ابن المبارك في الزهد من طريق شمّر بن عطيّة عن شهر بن حوشب عن عبادة ابن الصامت. وشهر ضعيف.
(٢) لم أقف له على ترجمة، وكذا شيخه.
(٣) عبد اللَّه بن وهب المصري تقدم.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) أبان بن أبي عياش تقدمت ترجمته.
(٦) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢٧٣) وقال: أخرجه أبو الشيخ من حديث أنس من طريق أبان بن أبي عياش وهو متروك.
(٧) ابن عبد العزيز أبو منصور تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤٢١ ]
الدارقطني حدثنا أبو بكر ابن مجاهد (^١) حدثنا الفضل بن موسى (^٢) حدثنا أبو عمر الضرير (^٣) حدثنا حماد بن سلمة عن سِماك بن حرب عن أنس رفعه "يعطى الشهيد ثلاثًا: أولُ قطرة من دمه يُغفر له بها ذنوبه، وأول من يمسح التراب عن وجهه زوجته من الحور العين، وإذا وقع جنبه وقع في الجنة" (^٤).
_________________
(١) أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد أبو بكر المقرئ قال الخطيب: كان ثقةً مأمونًا. مات سنة (٣٢٤ هـ) تاريخ بغداد (٥/ ١٤٤).
(٢) الفضل بن موسى بن عيسى بن سفيان أبو العباس البصري مات سنة (٢٦٤ هـ) قال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرًا. تاريخ بغداد (١٢/ ٣٦٦) وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٧).
(٣) حفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر.
(٤) ضعيف جدًّا: أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد (٢/ ١١٤) ومن طريقه أخرجه المصنف. وقال الدارقطني: تفرد به حماد بن سلمة عنه، وتفرد به عنه أبو عمر الضرير اهـ. وعلقه الرافعي عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن أبان بن أبي عياش عن أنس به. التدوين في أخبار قزوين (٣/ ٤١٧). قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وذكر حديثًا عن موسى بن إسماعيل عن حماد عن أبان بن أبي عياش عن أنس. . الحديث، قال أبي: يروى هذا الحديث مؤمّل عن حمّاد عن ثابت عن أنس عن النّبيّ -ﷺ- وأبان أصح. علل الحديث (١/ ٣٠٨) ولم أقف بعد البحث على رواية أبان ابن أبي عياش موصولة.
[ ٨ / ٤٢٢ ]
٣٤٢٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو محمد الحسين (^١) حدثنا محمد بن علي (^٢) أنبأنا أبو محمد ابن حيان حدثنا زكريا الساجي (^٣) حدثنا الحسن بن علي الواسطي حدثنا أبو سفيان الخزاعي (^٤) حدثنا الحسن بن سالم (^٥) عن سعد بن طريف عن أبي هاشم عن حذيفة رفعه "تُبعث الناس ثلاثة أصناف، وذلك في قول اللَّه: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (^٦) فالسابق بالخيرات يدخل الجنة بغير حساب، والمقتصد يحاسب حسابًا يسيرًا، والظالم لنفسه يدخل الجنة برحمة اللَّه" (^٧).
٣٤٢٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني (^٨) حدثنا يحيى بن
_________________
(١) حمزة بن العباس تقدمت ترجمته.
(٢) هو المكفوف أبو أحمد الأصبهاني تقدم.
(٣) زكريا بن يحيى تقدمت ترجمته.
(٤) عبد الحكيم بن منصور الخزاعي أبو سفيان الواسطي متروك كذبه ابن معين من السابعة. التقريب (٣٧٥٠).
(٥) الحسن بن سالم بن أبي الجعد الأشجعي الكوفي قال ابن معين: صالح. الجرح والتعديل (٣/ ١٥) وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١٦٤).
(٦) سورة فاطر (٣٢).
(٧) موضوع: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (٢/ ٢٠٥) وفيه سعد بن طريف وأبو سفيان الخزاعي وهما متهمان بالوضع.
(٨) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤٢٣ ]
علي بن الطيب الحلواني (^١) حدثنا جبريل بن محمد العدل (^٢) حدثنا محمد بن عبدٍ (^٣) حدثنا عصام بن يوسف (^٤) عن سعيد بن مسلمة عن عبد الوارث (^٥) عن أنس رفعه "يبعث رجل يوم القيامة (لم) (^٦) يترك شيئًا من المعاصي إلا ركبها إلا أنه كان يوحّد اللَّه، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة واحدة، فيؤمر به إلى النار، فطار من جوفه شيء كالشهاب، فقالت: اللهم إني مما أنزلت على نبيك وكلان عبدك هذا يقرؤني فما زالت تشفع له حتى أدخلته الجنة، وهي المنجية ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ " (^٧).
٣٤٢٦ - قال أخبرنا الدُّوني (^٨). . . . .
_________________
(١) هو أبو طالب الدسكري تقدم.
(٢) انظر الحديث المتقدّم برقم (٩٩٣)، ففيه "المعدّل" بزيادة الميم في أوّله.
(٣) محمد بن عبدٍ بن عامر تقدم.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) عبد الوارث الأنصاري عن أنس بن مالك ضعفه الدارقطني، وهو أيضًا قلَّ ما روى، وقال البخاري: منكر الحديث. لسان الميزان (٤/ ٨٥).
(٦) في "ي": "فلا"، والتصويب من كنز العمال.
(٧) موضوع: عزاه في كنز العمال (٢/ ١٣٤) إلى الديلمي وفيه محمد بن عبد بن عامر وهو ممن يضع الحديث، وعبد الوارث وسعيد بن مسلمة وعصام بن يوسف وهم ضعفاء.
(٨) عبد الرحمن بن حمد بن الحسن، أبو محمد الدوني، الصوفي، مات سنة =
[ ٨ / ٤٢٤ ]
أخبرنا ابن الكَسّار (^١) أخبرنا ابن السني حدثنا محمد بن يحيى الرُهّاوي (^٢) عن عبد اللَّه بن الوليد بن هشام عن حبيب بن أبي حبيب عن [شبل] (^٣) بن عبّاد عن محمد بن المنكدر عن جابر رفعه "يبعث العالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: أنت تشفع للناس كما أحسنت أدبهم" (^٤).
_________________
(١) = (٥٠١ هـ) قال شيرويه: كان صدوقًا متعبدًا. وقال السلفي: كان سفياني المذهب ثقة. ووصفه الذهبي بقوله: الشيخ العالم الزاهد الصادق. السير (١٩/ ٢٣٩) والوافي بالوفيات (١٨/ ٨٥). والدُوْني: نسبةً إلى دُون -بضم الدال وسكون الواو- من قُرى الدِينَوَر. اللباب في تحرير الأنساب (١/ ٥١٧).
(٢) هو أحمد بن الحسين أبو نصر تقدمت ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) في النسختين "سهل" والصواب ما أثبته، كما في ترجمة حبيب، والكامل لابن عديّ.
(٥) موضوع: أخرجه ابن عدي (٢/ ٤١٣) من طريق عبد اللَّه بن الوليد بن هشام به. وقال: هذه الأحاديث التي ذكرتها عن حبيب عن شبل عن مشايخ شبل كلها موضوعة على شبل. وأخرجه أيضًا في الكامل (٦/ ٤٣٨) ومن طريقه البيهقي في الشعب (٢/ ٢٦٨) من طريق مقاتل ابن سليمان عن أبي الزبير وشرحبيل بن سعد عن جابر مرفوعًا. قال ابن عدي: وعامة أحاديثه لا يتابع عليه. اهـ قال =
[ ٨ / ٤٢٥ ]
[ي / ٤/ ٣٤٣] (^١)
٣٤٢٧ - قال أخبرنا محمد بن الحسين كتابةً أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسن بن بشر (^٢) حدثنا أبو الحسن الطرائفي (^٣) حدثنا عباد بن الوليد (^٤) حدثنا حبان بن هلال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد (^٥) عن [زيد] (^٦) بن عياض
_________________
(١) = البيهقي: تفرد به مقاتل بن سليمان. اهـ. وقال فيه الحافظ: كذبوه وهجروه ورُميَ بالتجسيم. التقريب (٦٨٦٨).
(٢) في ثلاثة أرباع هذه اللوحة بياض، وكتب في الهامش: "سقط من الأصل ورقة".
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) أحمد بن محمد بن عبدوس أبو الحسن الطرائفي العنزي المتوفى سنة (٣٤٦ هـ) قال الحاكم: كان صدوقًا. ووصفه الذهبي: بقوله: الشيح المسند الأمين. السير (١٥/ ٥١٩) وتذكرة الحفاظ (٣/ ٨٦٣).
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) علي بن زيد بن جدعان تقدم.
(٧) في النسختين "يزيد" والصواب ما أثبته، قال ابن أبي حاتم: زيد بن عياض روى عن عيسى بن حطان عن عبد اللَّه بن عمرو، روى عنه علي بن زيد بن جدعان. الجرح والتعديل (٣/ ٥٦٩) وترجم له العقيلي في الضعفاء (٢/ ٧٥) وأورد له هذا الحديث. وقال الذهبي: تكلم فيه أيوب السختياني. ميزان الاعتدال (٢/ ١٠٥).
[ ٨ / ٤٢٦ ]
عن عيسى بن حطّان (^١) عن عبد اللَّه بن عمرو رفعه "أولاد الزنا يحشرون يوم القيامة في صورة القردة والخنازير" (^٢).
٣٤٢٨ - قال ابن لال حدثنا عمر بن عبد العزيز بن دينار حدثنا أبو يزيد القراطيسي (^٣) حدثنا الخضر بن سلام (^٤) حدثنا بقية (^٥) عن محمد بن حمزة (^٦)
_________________
(١) عيسى بن حِطّان الرقاشي قال الحافظ: مقبول من الثالثة. التقريب (٥٢٨٩).
(٢) موضوع: أخرجه ابن أبي شيبة كما في المطالب العالية (٩/ ٤١) وإتحاف الخيرة (٨/ ٥٩) والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٧٥) كلاهما من طريق حماد بن سلمة به. قال البوصيري: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. وقال السيوطي: موضوع. اللآلئ المصنوعة (١٦٣) وقال الفتني: موضوع. تذكرة الموضوعات (ص: ١٨٠) وقال الشوكاني: موضوع. الفوائد المجموعة (ص: ٢٠٤) وقال الألباني: منكر. الضعيفة (٨٧٧).
(٣) يوسف بن يزيد بن كامل أبو يزيد القراطيسي.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) هذا الاسم ليس موجودًا عند ابن عدي في الكامل وابن عساكر وابن الجوزي، والظاهر أنه زائد في السند حيث إن بقية ممن روى عن سعيد بن عبد العزيز مباشرة، ويؤيد هذا قول ابن عدي: وهذا لا أعلم رواه عن سعيد بن عبد العزيز غير بقية. الكامل (٢/ ٧٧).
[ ٨ / ٤٢٧ ]
عن سعيد بن [عبد العزيز] (^١) عن مكحول عن أبي هريرة رفعه "يحشر الحكّارون وقتلة [الأنفس] (^٢) إلى جهنم في درجة واحدة" (^٣).
٣٤٢٩ - قال أخبرنا أبو العلاء أحمد بن الفضل بن عمر المعروف [بِكَنْجُود] (^٤) أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن محمد بن علي الكسائي حدثنا
_________________
(١) في النسختين "عبد الرحمن" والصواب ما أثبته كما عند ابن عدي وابن عساكر وهو سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي ثقة إمام سواه أحمد بالأوزاعي وقدمه أبو مسهر لكنه اختلط في آخر أمره. التقريب (٢٣٥٨).
(٢) في النسختين "الأنبياء" والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج.
(٣) ضعيف: أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٧) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٤٣) وكذا ابن عساكر في تاريخه (٦١/ ٣١١) كلاهما من طريق بقية عن سعيد ابن عبد العزيز عن مكحول عن أبي هريرة به. قال ابن الجوزي: هذا لا يصح؛ فإن بقية يحدث عن الضعفاء والمتروكين ويدلس بالعنعنة. اهـ. وقال السيوطي: لا يصح، بقية يدلس عن الضعفاء والمتروكين. اللآلئ المصنوعة (٢/ ١٢٣) وقال ابن عراق: تُعقّب -يعني ابن الجوزي بأن هذا لا يقتضي الحكم عليه بالوضع. تنزيه الشريعة (٢/ ١٩٠) وقال الذهبي: وفي سنده انقطاع. السير (٨/ ٥٢٨) وهذا الانقطاع بين مكحول وأبي هريرة.
(٤) في النسختين "بالكندوح" والصواب ما أثبته، وهو أحمد بن الفضل بن عمر أبو العلاء الأصبهاني المقرئ المعروف بكنْجُود غاية النهاية في طبقات القراء (١/ ٩٦).
[ ٨ / ٤٢٨ ]
عبد اللَّه بن عمر بن عبد اللَّه بن عمر بن الهيثم (^١) أخبرنا الوليد بن أبان حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا حجاج بن نُصير حدثنا أبو طلحة شداد بن سعيد الراسبي عن [غيلان] (^٢) بن جرير عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رفعه "تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف: صنف يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبون حسابًا يسيرًا، وصنفًا يجيئون على ظهورهم أمثال الجبال الراسية، فيسأل اللَّه عنهم وهو أعلم بهم فيقول: ما هؤلاء؟ فيقولون: عباد من عبادك، قال: حطوها عنهم، واجعلوها على اليهود والنصارى، وأدخلوهم الجنة برحمتي" (^٣).
_________________
(١) أبو محمد عبد اللَّه بن عمر بن عبد اللَّه بن عمر بن عبد اللَّه بن الهيثم المذكّر ذكره ابن عساكر ولم أجد له ترجمة. انظر تاريخ دمشق (٥٤/ ٨١).
(٢) في النسختين "عبدان" والصواب ما أثبته كما في المستدرك، وهو غيلان بن جرير الأزدي البصري.
(٣) حسن لغيره: أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٨٢) والروياني في مسنده (١/ ٣٣٤) كلاهما من طريق حجاج بن نصير به. وهذا السند ضعيف؛ لضعف حجاج هذا، ولكن تابعه عفان ابن مسلم - وهو ثقة عن أبي طلحة الراسبي به. أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٦٤٩) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ. وسكت عنه الذهبي في التلخيص. وتابعه أيضًا حرميّ بن عمارة - وهو من رجال الشيخين أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ١٢٦) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم =
[ ٨ / ٤٢٩ ]
٣٤٣٠ - قال أخبرنا عبد الكريم بن فُوْرَجَة (^١) أخبرنا أبو الحسين بن فَاذْشَاه (^٢) أخبرنا الطبراني حدثنا أبو يزيد القراطيسي (^٣) حدثنا أسد بن موسى حدثنا بكر بن خُنَيس (^٤) عن ضَرِار بن عمرو (^٥) عن يزيد الرقاشي (^٦) عن أنس عن النّبيّ رفعه "تنصب الموازين يوم القيامة، فيؤتى بالصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، فيؤتون أجورهم بالموازين، ويؤتى بأهل البلاء، فلا ينصب لهم ميزان، ولا ينشر لهم ديوان، ويصب
_________________
(١) = يخرجاه. اهـ ووافقه الذهبي. وأخرجه مسلم في صحيحه مختصرًا في كتاب التوبة برقم (٦٩٤٧) عن محمد بن عمرو بن أبي روّاد عن حرميّ بن عمارة عن شداد الراسبي عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبيه مرفوعًا بلفظ "يجيء الناس يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرها اللَّه لهم ويضعها على اليهود والنصارى".
(٢) أبو الخير عبد الكريم بن علي بن محمد بن علي بن فُوْرَجَة الأصبهاني الفُورَجي قال السمعاني: شيخ سديد صالح. مات سنة (٥١٢ هـ) التحبير في المعجم الكبير (١/ ٤٧٩) وتاريخ الإسلام (٣٥/ ٣٣٧) وتوضيح المشتبه (٧/ ٦٧).
(٣) أحمد بن محمد بن الحسين تقدم.
(٤) يوسف بن يزيد بن كامل تقدم.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) تقدمت ترجمته.
(٧) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤٣٠ ]
الأجر عليهم صبًا بغير حساب" (^١).
٣٤٣١ - قال الحاكم حدثنا محمد بن سليمان بن منصور المذكّر (^٢) حدثنا يحيى بن نوح بن عمر العابد (^٣) حدثنا علي بن الحسن الذهلي حدثنا عيسى بن موسى غُنْجار عن عبدان بن كيسان (^٤) عن أبي عبد اللَّه
_________________
(١) ضعيف جدًّا: أخرجه أسد بن موسى في كتاب الزهد برقم (٧٠) ومن طريقه المصنف، وفيه بكر العابد وضرار بن عمرو ويزيد الرقاشي وكلهم ضعفاء. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٨٢) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٩١) من حديث ابن عباس بنحوه، من طريق عبد اللَّه بن رُشَيد عن مجاعة بن الزبير عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه مجاعة بن الزبير وثقه أحمد وضعّفه الدارقطني. مجمع الزوائد (٢/ ٣٠٥) وفيه أيضًا السري بن سهل وعبد اللَّه بن رُشيد قال البيهقي: لا يحتج بهما. لسان الميزان (٣/ ١٢) وقال ابن حبان في ابن رُشيد: مستقيم الحديث. الثقات (٨/ ٣٤٣). وأخرجه الطبراني أيضًا في الكبير (٣/ ٩٢) من حديث علي من طريق سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي بنحوه. وهذا ضعيفٌ جدًّا، سعد بن طريف والأصبغ كلاهما متروكان.
(٢) محمد بن سليمان بن محمد بن منصور أبو جعفر البزازي مذكر الكرامية قال الحاكم: حدثنا بعجائب. مات سنة (٣٤٨ هـ) لسان الميزان (٥/ ١٨٨) وتبصير المنتبه (٤/ ١٤٣٦).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) عبد اللَّه بن كيسان المروزي أبو مجاهد قال أبو حاتم ضعيف الحديث. =
[ ٨ / ٤٣١ ]
السعري (^١) عن الحسن عن أبي هريرة رفعه "يكتب للرجل في ركعتي الضحى ألف ألف حسنة" (^٢).
٣٤٣٢ - قال أبو الشيخ حدثنا إسحاق الأنماطي (^٣) حدثنا سعيد بن يميئ (^٤) حدثنا صِلَة بن سليمان حدثنا الفضل بن العلاء (^٥) حدثني سليمان بن خالد (^٦) عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن أبي طُوالة عن أنس رفعه "يكتب للصغير الحسنات، ولا يكتب عليه السيئات، وتكون حسناته
_________________
(١) = الجرح والتعديل (٥/ ١٤٣) وقال العقيلي: في حديثه وهم كثير. الضعفاء (٢/ ٢٩٠) وقال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرًا. التقريب (٣٥٥٨).
(٢) هكذا في النسختين، ولم أقف على ترجمته.
(٣) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال (٧/ ٣٣٤) إلى الحاكم في تاريخه، وفي سنده عيسى ابن موسى وهو مدلس مكثر عن الضعفاء وقد عنعن، وشيخه عبد اللَّه بن كيسان ضعيف الحديث، وعلي بن الحسن الأفطس متروك الحديث.
(٤) إسحاق بن إبراهيم تقدمت ترجمته.
(٥) سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو عثمان البغدادي ثقة ربما أخطأ من العاشرة مات سنة (٢٤٩ هـ). التقريب (٢٤١٥).
(٦) الفضل بن العلاء أبو العباس ويقال أبو العلاء الكوفي نزيل البصرة صدوق له أوهام من التاسعة التقريب (٥٤١٢).
(٧) لم أعرفه.
[ ٨ / ٤٣٢ ]
لأبويه فإذا بلغ كتب عليه السيئات والحسنات" (^١).
٣٤٣٣ - قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر الطلحي (^٢) حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان (^٣) حدثنا الحسين بن عبد اللَّه بن حمران حدثنا القاسم بن بهرام عن أبي إسحاق (^٤) عن الحارث (^٥) عن علي رفعه "يكتب أنين المريض، فإذا كان صابرًا كان أنينه حسنات، وإن كان أنينه جزعًا كتب هلوعًا لا أجر له" (^٦).
٣٤٣٤ - قال الحاكم حدثنا [محمد] (^٧) بن طاهر بن يحيى حدثنا أبي
_________________
(١) ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده صلة بن سليمان العطار أبو زيد الواسطي، كذّبه يحيى بن معين وأبو داود، وقال أبو حاتم: متروك الحديث؛ وسليمان بن خالد لم أعرفه.
(٢) هو عبد اللَّه بن يحيى تقدمت ترجمته.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) عمرو بن عبد اللَّه الهمداني أبو إسحاق السَبِيعي.
(٥) الحارث بن عبد اللَّه الأعور تقدم.
(٦) موضوع: أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٣٣٠) وفيه القاسم بن بهرام وهو كذاب والحسين بن حمران والحارث الأعور وهما ضعيفان.
(٧) في النسختين "أحمد" والصواب ما أثبته، لأني لم أجد ذكرًا في كتب التراجم لأحمد بن طاهر بن يحيى، وأيضًا فإن محمد بن طاهر هذا من شيوخ الحاكم =
[ ٨ / ٤٣٣ ]
حدثنا أحمد بن حفص (^١) حدثنا نعيم بن بزيع (^٢) حدثنا عبد اللَّه بن المبارك حدثنا ابن لهيعة عن عبد اللَّه بن هبيرة أخبرني أبو مصعب المعافري (^٣) سمعت عقبة ابن عامر يقول: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يُكتب في كل إشارةٍ يشير الرجل في صلاته عشر حسنات، بكل أصبع حسنة" (^٤).
٣٤٣٥ - قال أبو الشيخ حدثنا أبو بكر الفريابي (^٥) حدثنا [عثمان] (^٦) بن أبي شيبة. . . . . . .
_________________
(١) = رواه عنه في المستدرك. وهو أبو الحسين محمد بن طاهر بن يحيى بن قبيصة الفِلَقي.
(٢) ابن راشد السلمي تقدم.
(٣) هكذا في النسختين، ولم أقف على ترجمته.
(٤) مِشْرح بن هاعان المعافري أبو المصعب المصري.
(٥) حسن لغيره: أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٢٩٧) من طريق عبد اللَّه بن يزيد عن ابن لهيعة به. قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده حسن. مجمع الزوائد (٢/ ١٠٣) وصححه الألباني في الصحيحة برقم (٣٢٦٨). وعبد اللَّه بن لهيعة وإن كان مختلطًا؛ إلا أن الراوي عنه هنا عبد اللَّه بن المبارك وكذلك عبد اللَّه بن يزيد المقرئ عند الطبراني، وروايتهما عنه صحيحه.
(٦) جعفر بن محمد بن الحسن أبو بكر الفريابي قاضي الدينور.
(٧) في النسختين "عمر" والصواب ما أثبته، لأن الفريابي يروي عن عثمان بن أبي شيبة، وعثمان يروي عن جرير بن عبد الحميد، ولم أجد من يسمّى بهذا =
[ ٨ / ٤٣٤ ]
حدثنا جرير (^١) عن أبي إسحاق الهَجَري (^٢) عن أبي الأحوص (^٣) عن ابن مسعود رفعه "يفتح اللَّه أبواب السماء في ثلث الليل الباقي" (^٤).
٣٤٣٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن (^٥) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (^٦) حدثنا أبي (^٧) [وأبو بكر] (^٨) قالا: حدثنا زيد بن الحُباب (^٩)
_________________
(١) = الاسم من الرواة.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) إبراهيم بن مسلم الهجري تقدم.
(٤) هو عوف بن مالك بن نضلة.
(٥) ضعيف: أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (١/ ٣٢٠) والدارقطني في النزول (ص: ٩٩) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٥٩٢) كلهم من طريق إبراهيم الهَجَري به. بطوله. وفيه إبراهيم الهجري وهو ضعيف.
(٦) تقدمت ترجمته.
(٧) تقدمت ترجمته.
(٨) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي أبو الحسن الكوفي.
(٩) في النسختين "عثمان" والصواب ما أثبته، كما في مصادر التخريج الآتية، وهو أبو بكر ابن أبي شيبة تقدم.
(١٠) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤٣٥ ]
حدثني الوليد بن المغيرة المعافَريّ (^١) حدثني عبد اللَّه بن بشر الخثعمي (^٢) عن أبيه رفعه "يُفتَح القُسْطَنطِينية (^٣) ونعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش" (^٤).
٣٤٣٧ - قال أخبرنا يحيى بن منده (^٥) أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم (^٦) أخبرنا أبو بكر [محمد بن] (^٧) أحمد بن الفضل بن شَهَريَار
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) عبد اللَّه بن بشر الخثعمي أبو عمير الكاتب الكوفي صدوق من الرابعة. التقريب (٣٢٣٢).
(٣) عاصمة الروم قديمًا، وتعرف الآن بـ (اسطنبول) وتقع في تركيا. انظر معجم البلدان (٤/ ٣٤٧).
(٤) حسن: أخرجه أحمد في مسنده (٤/ ٣٣٥) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة به، والطبراني في الكبير (٢/ ٣٨) وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٨١) كلاهما من طريق عثمان بن أبي شيبة به، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٨١) من طريق زيد بن الحباب به، والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٦٨) من طريق الوليد بن المغيرة به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.
(٥) يحيى بن عبد الوهاب تقدمت ترجمته.
(٦) تقدمت ترجمته.
(٧) ما بين المعقوقتين ليست في النسختين، وأثبته من ترجمة الراوي، وهو محمد بن =
[ ٨ / ٤٣٦ ]
أخبرنا [عبد الرحمن] (^١) بن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي فديك (^٢) عن عبد الحميد بن حفص (^٣) عن موسى بن علي (^٤) عن أبيه (^٥) عن أبي هريرة رفعه "يُكره الضحك في موضعين: عند رؤية الهلال، وعند رؤية القرد" (^٦). فقال: لا يصح.
_________________
(١) = أحمد بن الفضل ابن شهريار أبو بكر الأَرْدَسْتَاني روى عن عبد الرحمن بن أبي حاتم وعنه أبو نعيم، توفى سنة (٣٨٧ هـ) تاريخ الإسلام (٢٧/ ١٥٦).
(٢) في النسختين "عبد الرحيم" والصواب ما أثبته، وهو صاحب كتاب الجرح والتعديل وغيره.
(٣) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُديك.
(٤) قال ابن أبي حاتم: عبد الحميد بن حفص روى عن موسى بن على بن رباح روى عنه ابن أبي فديك.
(٥) موسى بن علي بن رباح أبو عبد الرحمن اللخمي قال الذهبي: ثبت صالح. الكاشف (٢/ ٣٠٦) وقال الحافظ: صدوق ربما أخطأ. التقريب (٦٩٩٤).
(٦) علي بن رباح بن قَصير ضد الطويل اللخمي أبو عبد اللَّه المصري ثقة والمشهور فيه عُلَي بالتصغير - وكان يغضب منها. التقريب (٤٧٣٢).
(٧) ضعيف: أورده ابن أبي حاتم في علل الحديث (١/ ٣٦٨) ومن طريقه أخرجه المصنف، وأخرجه أيضًا البيهقي في شعب الإيمان (٧/ ١١) وقال: إسناده غير قوي. والذي يظهر -واللَّه أعلم- أن أبا حاتم والبيهقي إنما ضعّفا الحديث من أجل عبد الحميد بن حفص لأنه مجهول لم يرو عنه غير ابن أبي فديك ولم يوثّق.
[ ٨ / ٤٣٧ ]
٣٤٣٨ - قال أخبرتنا أسماء بنت محمد بن عمر بن أحمد العالمة (^١) أخبرنا أبو طاهر الحسناباذي (^٢) حدثنا عبد الملك بن حِبَّان بن عبد القاهر المصري (^٣) حدثنا الحسين بن محمد بن داود (^٤) عن محمد بن علي بن مروان (^٥) عن محمد بن عمران بن أبي ليلى عن سليمان بن رجاء عن عبد العزيز بن مسلم عن أبي نضرة (^٦) عن أبي رجاء العطاردي (^٧) عن أبي بكر الصديق رفعه "يرفع للوالي العادل المتواضع في كل يوم وليلة عمل ستين صدِّيقًا، كلهم عادلٌ مجتهدٌ في نفسه" (^٨).
_________________
(١) لم أقف على ترجمتها.
(٢) عبد الكريم بن عبد الرزاق تقدمت ترجمته.
(٣) عبد الملك بن حِبَّان بن عبد القاهر بن إبراهيم بن حِبَّان أبو الحسين المصري المرادي حدّث عن أحمد بن محمد بن رشدين وعنه أبو سعد الماليني. الإكمال (٢/ ٣١٠) وتبصير المنتبه (١/ ٢٧٩).
(٤) الحسين بن محمد بن داود بن سليمان المصري أبو القاسم المعروف بالمأمون، مات سنة (٣٢٣ هـ) قال الدارقطني: ثقة. سؤالات السهمي (ص: ٢٠٤) ووصفه ابن العديم: بالحافظ المعروف. بغية الطلب (٦/ ٢٧٥٠).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) المنذر بن مالك تقدم.
(٧) عمران بن مِلحان أبو رجاء العطاردي.
(٨) منكر: أخرجه أبو نعيم في فضيلة العادلين من الولاة برقم (١٨) من طريق محمد بن عمران به، وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص: ٦٩) من طريق =
[ ٨ / ٤٣٨ ]
٣٤٣٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر الصندوقي (^١) حدثنا أبو طاهر بن سلمة (^٢) إملاءً أخبرنا الفضل بن الفضل الكندي (^٣) إملاءً حدثنا محمد بن الحسن بن الفرج المعدّل حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا مكيّ بن إبراهيم حدثنا مقاتل بن حيان (^٤) عن عطاء ابن أبي رباح عن ابن عباس رفعه "يوضع للصائمين مائدةٌ يوم القيامة من ذهب، يكون منها والناس ينظرون" (^٥).
أخرجه أبو الشيخ عن [محمد بن] (^٦). . . . . . . .
_________________
(١) = سليمان بن رجاء. وأورده ابن أبي حاتم في علل الحديث (٢/ ٤٢٧) وقال: سئل أبو زرعة عنه فقال: هَذَا حَدِيث منكر، لا يعرف سليمان بن رجاء هذا، ولا يعرف له أَصلٌ مِنْ حديث عبد العزيز بن مسلم، وَلا نعلم عبد العزيز بن مسلم روى عَن أَبي نُصيرَةَ الْعبديِّ شَيْئًا.
(٢) أحمد بن عمر تقدمت ترجمته.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) موضوع: عزاه في كنز العمال (٨/ ٢١٤) إلى أبي الشيخ والديلمي، وفيه أحمد بن الخليل كذّبه أبو حاتم، وتابعه عمر بن مدرك في روايته عن مكي وهو كذاب أيضًا، ويبدوا أن أحدهما سرق من الآخر واللَّه أعلم.
(٧) ما بين المعقوقتين ليس في النسختين، وأثبته من ترجمة الراوي في طبقات =
[ ٨ / ٤٣٩ ]
الفضل بن الخطاب عن عمر بن مدرك عن مكي.
٣٤٤٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو العز يحيى بن القاسم العلوي (^١) أخبرنا الحسن بن [عثمان] (^٢) بن بكران بن جابر العطار حدثنا علي بن محمد المصري حدثنا روح بن الفرج حدثنا سعيد بن عُفَير (^٣) حدثنا يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه "يُغسل الإناء من الهرّ كما يُغسل من الكلب" (^٤).
_________________
(١) = المحدثين (٤/ ١٤٨) حيث قال أبو الشيخ: أبو عبد اللَّه محمد بن الفضل بن الخطاب الغبري شيخ ثقة صاحب أصول جياد كثير الحديث. اهـ. ثم ذكر له أحاديث من روايته عنه، ولم أجد في كتب التراجم ذكرًا للفضل بن الخطاب - بهذا الاسم كما في النسختين، والحديث لم أقف عليه عند أبي الشيخ، والظاهر أنه في كتاب الثواب له.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) في النسختين "عمر" والصواب ما أثبته، كما في ترجمته، وهو الحسن بن عثمان بن بكران ابن جابر أبو محمد العطار قال الخطيب: كان ثقةً صالحًا ديّنًا. مات سنة (٤٠٥ هـ) تاريخ بغداد (٧/ ٣٦٢).
(٤) سعيد بن كثير بن عُفَير -مصغر- الأنصاري مولاهم المصري وقد ينسب إلى جده صدوق عالم بالأنساب وغيرها من العاشرة، مات سنة (٢٢٦ هـ). التقريب (٢٣٨٢).
(٥) ضعيف: أخرجه الدارقطني في سننه (١/ ٦٨) من طريق محمد بن علي =
[ ٨ / ٤٤٠ ]
٣٤٤١ - قال ابن السني أخبرني أبو عروبة (^١) حدثنا إبراهيم بن سعيد (^٢) حدثنا الأسود بن عامر شاذان (^٣) حدثنا سنان بن هارون البُرْجُمي حدثنا كُلَيب بن وائل (^٤) عن عبد اللَّه بن عمر قال: ذكر رسول اللَّه -ﷺ- فتنة، فمرّ رجل، . . . . .
_________________
(١) = المصري به. والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٠) من طريق سعيد بن كثير بن عفير به. قال الدارقطني: لا يثبت هذا مرفوعًا، والمحفوظ من قول أبي هريرة واختلف عنه. وقال البيهقي: ليس بمحفوظ. معرفة السنن والآثار (١/ ٣١٦). وأخرجه الدارقطني في سننه (١/ ٦٨) من طريق يحيى بن أيوب عن خير بن نعيم عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفًا. وقال: هذا موقوف ولا يثبت عن أبي هريرة، ويحيى ابن أيوب في بعض أحاديثه اضطراب. وأخرجه أيضًا البيهقي في الكبرى (١/ ٢٤٨) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن سعيد ابن كثير عن يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفًا. وقال: هكذا رواه ابن عُفير موقوفًا، ورُوى عن روح بن الفرج عن ابن عُفير مرفوعًا وليس بشيء. اهـ.
(٢) الحسين بن محمد تقدمت ترجمته.
(٣) أبو إسحاق الجوهري تقدم.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) كليب بن وائل التيمي البكري المدني نزيل الكوفة صدوق من الرابعة. التقريب (٥٦٦٣).
[ ٨ / ٤٤١ ]
فقال: "يُقتل هذا يومئذ مظلومًا. قال: فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان" (^١).
٣٤٤٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل بن عباد (^٢) حدثنا أبو القاسم بن كَج (^٣) حدثنا أبو عيسى العكبري (^٤) حدثنا محمد بن صالح (^٥)
_________________
(١) حسن: علقه المصنف عن ابن السني ولم أقف عليه، وأخرجه الترمذي في سننه برقم (٣٧٠٨) وأحمد في مسنده (٢/ ١١٥) والآجري في الشريعة (٤/ ١٩٤٨) كلهم من طريق الأسود بن عامر به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عمر. وقال الألباني: حسن الإسناد. صحيح الترمذي (٢٩٢٥) وللحديث شاهد من حديث كعب بن عجرة أخرجه أحمد في المسند (٤٢/ ٢٤٣) وفي فضائل الصحابة (١/ ٤٥٠) بسند حسن.
(٢) أحمد بن عيسى بن عبّاد، أبو الفضل الدينوري.
(٣) قال الذهبي: القاضي العلامة شيخ الشافعية أبو القاسم يوسف بن أحمد بن كج الدينوري كان يضرب به المثل في حفظ المذهب، قتلته الحرامية بالدينور ليلة سبع وعشرين من رمضان سنة (٤٠٥ هـ) السير (١٧/ ١٨٣) وتذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٦٣).
(٤) يحيى بن محمد بن سهل أبو عيسى الخَضِيب العكبري ترجم له الخطيب في تاريخه (١٤/ ٢٣٧) والسمعاني في الأنساب (٢/ ٣٧٩) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٥) محمد بن صالح بن ذُرَيح أبو جعفر العكبري.
[ ٨ / ٤٤٢ ]
حدثنا جُبارة بن المغلس (^١) عن [سَلم] (^٢) بن سالم عن عبد الوهاب بن صالح (^٣) عن مقاتل بن حيان (^٤) عن الحسن عن جابر رفعه "يُترك الغريق يومًا وليلةً ويدفن" (^٥).
٣٤٤٣ - قال أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب (^٦) أخبرنا أبو الفرج
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) في النسختين "مسلم" والصواب ما أثبته كما في الكامل لابن عدي، وهو سَلْم بن سالم البلخي الزاهد تقدمت ترجمته.
(٣) قال ابن حبان: عبد الوهاب بن صالح شيخ يروى عن مقاتل بن حيان روى عنه سلم بن سالم البلخي. الثقات (٨/ ٤٠٩). ولم أجد له غير هذه الترجمة، والظاهر -واللَّه أعلم- أنه مجهول وابن حبان -﵀- مشى على منهجه في توثيق المجاهيل.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) موضوع: أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٤١) من طريق محمد بن صالح بن ذُرَيح عن جُبارة عن سلم عن عبد الوهاب بن صالح ونوح بن أبي مريم عن مقاتل بن حيان به. فزاد في الإسناد نوح بن أبي مريم وهو كذاب، وفي ترجمته أورد ابن عدي هذا الحديث. وأورده الفتني في تذكرة الموضوعات (ص: ٢١٤) وقال: فيه سلم متروك، وجبارة ضعيف. اهـ.
(٦) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤٤٣ ]
[محمد] (^١) بن فارس بن محمد بن محمود حدثنا علي بن محمد الواعظ (^٢) حدثنا جَبرون بن عيسى (^٣) حدثنا يحيى بن [سليمان] (^٤) حدثنا عبّاد بن عبد الصمد حدثنا أنس بن مالك رفعه "يدفع عن مستمع القرآن بلوى الدنيا، ويدفع عن قارئ القرآن شر الآخرة، واستماع آية من كتاب اللَّه ﷿ خير من كنز الذهب، ولقراءة آية من كتاب اللَّه أفضل مما تحت العرش؛ لأنه كلام اللَّه تكلم به قبل أن يخلق الخلق، فمن ألحد فيه، أو قال فيه برأيه فقد كفر، ولولا أن اللَّه ﷿ يسره على ألسن البشر، لما قَدِر أحد أن يتكلم بكلام الرحمن، وهو قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ
_________________
(١) في النسختين "محمود" كما في ترجمته، والصواب ما أثبته، وهو المعروف بابن الغُوري.
(٢) علي بن محمد بن أحمد المصري تقدم.
(٣) جَبرون بن عيسى بن يزيد البغوي المصري من شيوخ الطبراني قال الحافظ: واهي الحديث. الإصابة (٧/ ١٢٠) وقال ابن حبان: ثقة. المجروحين (١/ ٣٢٦). وقال الهيثمي: لم أعرفه. مجمع الزوائد (١٠/ ٢٤٩) وترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (٢٢/ ١١٤) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٤) في النسختين "سليم" والصواب ما أثبته كما في ترجمته. وهو يحيى بن سليمان الحُفْرى الأفريقي، قال أبو نعيم: فيه مقال. حلية الأولياء (٣/ ٣٤٦) وقال الذهبي: ما علمت به بأسًا. ميزان الاعتدال (٤/ ٣٨٣) وقال الهيثمي: لم أعرفه. مجمع الزوائد (٥/ ٢١١).
[ ٨ / ٤٤٤ ]
يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (^١) " (^٢)؟
٣٤٤٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني (^٣) أخبرنا محمد بن علي (^٤) أخبرنا أبو محمد ابن حيان حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن (^٥) حدثنا عباس بن الوليد (^٦) حدثنا أبي عن الأوزاعي أن الزهري حدثه عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ- "يُرد من صدقة الجانف (^٧) في حياته، ما يُرد من وصية الجانف عند موته" (^٨).
_________________
(١) سورة القمر (١٧).
(٢) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٠٩) وقال: أخرجه الديلمي وفيه عباد بن عبد الصمد. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٧/ ١٨٩) من طريق علي بن الحسن الشامي عن حفص بن ميسرة عن عروة عن أنس بنحوه. وفيه على الشامي قال الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى أحاديث موضوعة. لسان الميزان (٤/ ٢١٣).
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) أبو أحمد المكفوف تقدم.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) العباس بن الوليد بن مَزْيَد العُذْري البَيُرْوتي.
(٧) الجنف: المَيْل والجَور. النهاية (١/ ٣٠٧).
(٨) ضعيف: أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٣٠٣) وأبو داود في مراسيله (ص: ٢٨٢) كلاهما عن العباس بن الوليد به. وقال أبو حاتم: قال أبي: =
[ ٨ / ٤٤٥ ]
٣٤٤٥ - قال أبو نعيم حدثنا عبد اللَّه بن الحسين الصوفي (^١) حدثنا أحمد بن موسى بن عيسى الجُرجاني (^٢) حدثنا محمد بن إسماعيل (^٣) حدثنا محمد بن سليمان (^٤) حدثنا سليمان بن عيسى (^٥) حدثنا سفيان الثوري عن
_________________
(١) = أخطأ الوليد بن مزيد في هذا الحديث، وهذا الكلام عن عروة فقط، وقد روى هذا الحديث الوليد بن مسلم عن الأوزاعي ولم يجاوز به عروة. اهـ. وقال أبو داود: قال العباس: حدثنا به مرةً عن عروة، ومرةً عن عروة عن عائشة، ومرةً عن عروة عن عائشة عن النّبيّ -ﷺ-، قال أبو داود لا يصح هذا الحديث، لا يصح رفعه.
(٢) أبو القاسم عبد اللَّه بن الحسين بن بالويه بن بحر بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن الفرخان الوراق الصوفي المفيد، سمع أبا حامد الشرقي ومكيّ بن عبدان وأقرانهما، مات سنة (٣٠٣ هـ) الأنساب (٥/ ٥٨٥).
(٣) أحمد بن موسى بن عيسى أبو الحسن بن أبي عمران الجرجاني الوكيل مات سنة (٣٦٨ هـ) قال السهمي: أنكر عليه ابن عدي في غير حديث. تاريخ جرجان (ص: ١٥٣) وقال أيضًا: روى مناكير عن شيوخ مجاهيل لم يتابعه عليها أحد فانكروا عليه وكذبوه. سؤالات السهمي (ص: ١٣٥) وقال الذهبي: روى عنه أبو سعيد النقاش وحلف أنه كان يضع الحديث. تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٨٥).
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) سليمان بن عيسى السجزي تقدمت ترجمته وهو ممن يضع الحديث.
[ ٨ / ٤٤٦ ]
يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري رفعه "تقسم الجنة يوم القيامة على عشرة آلاف جزء، فتسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعون جزءًا لأهل العقل، وجزءٌ واحدٌ لسائر المؤمنين الغافلين، ولصعاليك المهاجرين" (^١).
٣٤٤٦ - قال حدثنا حمد بن نصر الحافظ (^٢) إملاءً أخبرنا أبو سعيد ابن أبي منصور القاضي (^٣) حدثنا الحسن بن الحسين (^٤) حدثنا أحمد بن عبد اللَّه
_________________
(١) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢٢) وقال: أخرجه سليمان بن عيسى السجزي في كتابه في العقل وهى من وضعه. اهـ. وعلقه المصنف عن أبي نعيم ولم أقف عليه، وأخرج أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٣٩) حديثًا آخر بنحوه من طريق عبد العزيز بن أبي رجاء عن غالب بن عبد اللَّه عن شريح عن عمر رفعه "الجنة مائة درجة، تسعة وتسعون درجة لأهل العقل، ودرجة لسائر الناس الذين هم دونهم" وقال: غريب من حديث شريح، تفرد به عبد العزيز عن غالب. اهـ. وعبد العزيز بن أبي رجاء متروك له مصنف موضوع كله. لسان الميزان (٤/ ٣٠) وغالب ابن عبد اللَّه مجهول. لسان الميزان (٤/ ٤١٣).
(٢) هو الأعمش تقدم.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو ابن دوما النعالي تقدم.
[ ٨ / ٤٤٧ ]
النهرواني (^١) حدثنا صدقة بن موسى (^٢) حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز عن أنس بن مالك رفعه "يوقف عبدان بين يدي اللَّه ﷿ يوم القيامة، فيأمر بهما إلى الجنة، فيقولان يا ربنا، بم استأهلنا منك الجنة؟ ولم نعمل عملًا يجازينا الجنة، فيقول اللَّه ﷿ لهما: عبداي ادخلا الجنة؛ فإني آليت على نفسي أن لا يدخل النار من اسمه أحمد ومحمد" (^٣).
٣٤٤٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني (^٤) حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد ابن أبي حدثنا جدي أبو عمرو حدثنا أحمد بن إسماعيل
_________________
(١) هو الهروي.
(٢) صدقة بن موسى بن تميم قال الخطيب: مجهول. تاريخ بغداد (٩/ ٣٣٣) وقال الذهبي: عن أبيه بخبر باطل، ولكن هذا الشيخ ما روى عنه سوى أحمد بن عبد اللَّه الذارع، ذاك الكذاب عنه. ميزان الاعتدال (٢/ ٣١٣).
(٣) موضوع: أخرجه الحسين بن بكير في فضائل التسمية باحمد ومحمد برقم (١) وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٥٧) وقال: هذا حديث لا أصل له، قال ابن حبان: صدقة ابن موسى لا يحتج به، لم يكن الحديث من صناعته كان إذا روى قلب الأخبار اهـ. وقال الخطيب في ترجمة صدقة: وقد روى عنه الذارع أحاديث منكرة، والحمل فيها عندي على الذارع. تاريخ بغداد (٩/ ٣٣٣) وقال الذهبي: الآفة فيه من شيخ ابن بكير وهو الذراع كذاب قال: وصدقة وأبوه لا يعرفان. اللآلئ المصنوعة (١/ ٩٧).
(٤) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤٤٨ ]
العنبري حدثنا على بن الحسن الصنعاني (^١) حدثنا يحيى بن محمد بن خُشَيش الإفريقي (^٢) حدثنا إسحاق بن القاسم (^٣) حدثني أبي حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر رفعه "يوزن حبر العلماء ودم الشهداء. . . " الحديث (^٤).
_________________
(١) هؤلاء الرواة لم أقف على تراجمهم.
(٢) يحيى بن محمد بن خُشيش قال الذهبي: أظنه مغربيًا صاحب مناكير، قال: ومن بلاياه. . فذكر له حديثًا آخر غير هذا. ميزان الاعتدال (٤/ ٤٠٨) وقد حكم الدارقطني على حديثه بالبطلان. لسان الميزان (٦/ ٢٧٦)
(٣) لم أقف على ترجمته ولا ترجمة أبيه.
(٤) موضوع: أخرجه الخطيب في تاريخه (٢/ ١٩٣) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٨٠) من طريق محمد بن الحسن العسكري عن العباس بن يزيد البحراني عن إسماعيل ابن عُليّة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا. أورده الخطيب في ترجمة العسكري هذا وقال: كان غير ثقة يروي الموضوعات عن الثقات. ثم ذكر له حديثًا آخر وقال رجال هذين الحديثين كلهم ثقات، غير محمد بن الحسن، ونرى الحديثين مما صنعت يداه. اهـ. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. وقال الذهبي: حدث عن العباس البحراني بخبر موضوع، متنه: "يوزن حبر العلماء". ميزان الاعتدال (٣/ ٥١٧) وفي طريق المصنف يحيى بن محمد ابن خشيش وهو صاحب مناكير.
[ ٨ / ٤٤٩ ]
٣٤٤٨ - قال أبو نعيم حدثنا أحمد بن بندار حدثنا أحمد بن الحسين (^١) حدثنا محمد بن هشام بن عجلان (^٢) حدثنا إسماعيل بن أبي زياد (^٣) عن عبد اللَّه بن عقبة -هو ابن لهيعة- (^٤) عن أبي قبيل (^٥) عن يزيد بن عبد اللَّه (^٦) عن عبد اللَّه بن [عمرو] (^٧) (^٨).
_________________
(١) هو الأنصاري تقدمت ترجمته.
(٢) محمد بن هشام بن عجلان قال أبو نعيم: حدث عنه محمد بن سهل بن الصباح، وأحمد بن الحسين الأنصاري، روى عن قتيبة بن سعيد، وبشر بن الحكم. أخبار أصبهان (٢/ ١٧٨).
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) حُيي بن هانئ بن ناضر أبو قُبَيل المصري.
(٦) يزيد بن عبد اللَّه بن الشِخِّير العامري أبو العلاء البصري ثقة من الثانية، مات سنة (١١١ هـ) التقريب (٧٧٤٠).
(٧) أي بالحديث السابق. وفي النسختين "بن عروبة" والصواب ما أثبته، كما عند أبي نعيم في أخبار أصبهان.
(٨) موضوع: كسابقه. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٧٩) وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٨٠) من طريق محمد بن يزيد الواسطي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي عن عبد اللَّه بن يزيد الحبلي عن عبد اللَّه بن عمرو به. وقال: هذا لا يصح، قال أحمد: محمد بن يزيد الواسطي لا يروي عن عبد الرحمن بن زياد شيئًا، وقال ابن حبان يروي الموضوعات =
[ ٨ / ٤٥٠ ]
وفي الباب عن جابر وعمران (^١).
٣٤٤٩ - قال أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين (^٢) أخبرنا أبو إسماعيل عبد اللَّه بن محمد الهروي حدثنا على بن محمد بن الحسن الفارسي المزكّى (^٣) إملاءً حدثنا على بن عيسى (^٤) حدثنا الحسن بن
_________________
(١) = عن الثقات. اهـ. وفيه أيضًا الأفريقي وهو ضعيف.
(٢) حديث جابر عند الديلمي في الفردوس، ولكن لم أقف عليه في كتابنا هذا، وأما حديث عمران فأخرجه ابن عمشليق في جزئه برقم (١٤) من طريق أحمد بن محمد بن القاسم أبو بكر مؤذن طرسوس عن غالب عن الحسن عن عمران بن الحصين به. وغالب هو ابن القطان الخطاف قال فيه ابن عدي: الضعف على أحاديثه بيّن. الكامل (٦/ ٧) وقال الحافظ: صدوق. التقريب (٥٣٤٥) وفي سماع الحسن عن عمران كلام؛ فقد قال ابن المديني: لم يسمع منه شيئًا. جامع التحصيل (ص: ١٦٣).
(٣) أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين بن سعيد بن علي بن الفضل الصوفي الحافظ قال السمعاني: سمع الحديث الكثير بنفسه، وسافر في طلبه، وكتب عنه أصحابنا، توفي نيّف عشر وخمسمائة. الأنساب (٣/ ١٠١).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) أبو الحسن علي بن عيسى بن محمد بن المثنى الماليني المتوفي سنة (٣٧٠ هـ) ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (٢٦/ ٤٤٣) وقال: سمع من الحسن بن سفيان ومحمد بن المنذر، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
[ ٨ / ٤٥١ ]
سفيان (^١) حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني (^٢) حدثنا الوليد بن مسلم (^٣) حدثنا رَوح بن جناح (^٤) عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه "يؤمر جبريل في كل غداة فيدخل بحر النور، فينغمس فيه انغماسة، ثم يخرج فينتفض انتفاضة، فيسقط منه سبعون ألف قطرة، يخلق اللَّه من كل قطرةٍ ملكًا، فيؤمر بهم إلى البيت المعمور، فيصلون فيه، ثم يؤمر بهم إلى جنته ما شاء، فيسبحون إلى يوم القيامة" (^٥).
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) روح بن جناح الأموي مولاهم أبو سعيد الدمشقي قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا يروي عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذي ليس بالمتبحر في صناعة الحديث شهد لها بالوضع. المجروحين (١/ ٣٠٠) وقال العقيلي: لا يتابع عليه. الضعفاء (٢/ ٥٩) وقال الذهبي: ليس بالقوي. الكاشف (١/ ٣٩٨) وقال الحافظ: ضعيف اتهمه ابن حبان. التقريب (١٩٦١).
(٥) موضوع: أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٤٧) من طريق عبد اللَّه بن محمد به. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٤٤) والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٥٩) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٤٦) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم به. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يتهم به إلا روح بن جناح فإنه يعرف به ولم يتابعه عليه أحد، قال عبد الغني الحافظ: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، ليس له أصل عن الزهري ولا عن سعيد، =
[ ٨ / ٤٥٢ ]
٣٤٥٠ - قال أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم حدثنا أبو محمد بن حيّان حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن زكريا أبو مسعود حدثنا مُعلّى بن أسد حدثنا الفضيل بن سليمان عن أبي مالك عن رِبْعيّ عن حذيفة وعن أبي حاتم عن أبي هريرة قالا: قال رسول اللَّه -ﷺ- "يُسرى على كتاب اللَّه ﷿ ليلًا، فيصبح الناس ليس منه آيةٌ ولا حرفٌ في جوف مسلم إلا نسخت" (^١).
٣٤٥١ - قال أخبرنا محمد بن طاهر بن ممّان (^٢) إذنًا أخبرنا محمد بن عيسى (^٣) أخبرنا الدارقطني حدثنا أحمد بن عيسى الخواص (^٤) حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد (^٥) حدثنا هانئ بن يحيى حدثنا
_________________
(١) = ولا عن أبي هريرة، ولا يصح عن رسول اللَّه -ﷺ- من هذه الطريق ولا من غيرها. اهـ وبمثل قول عبد الغني. قاله أبو أحمد الحاكم كما في التهذيب (٣/ ٢٥٢).
(٢) حسن: تقدم تخريجه والكلام على سنده برقم (٣٤١١).
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) ابن عبد العزيز تقدمت ترجمته.
(٥) أحمد بن عيسى بن علي بن موسى، أبو بكر الخواص قال الدارقطني: ثقة. مات سنة (٣٣٢ هـ) سؤالات السهمي (ص: ١٤٢) وتاريخ بغداد (٤/ ٢٨١).
(٦) أحمد بن الهيثم بن خالد أبو جعفر البزاز العسكري قال الدارقطني: كان ثقة. مات سنة (٢٨٠ هـ) سؤالات الحاكم (ص: ٩٠) وتاريخ بغداد (٥/ ١٩٢).
[ ٨ / ٤٥٣ ]
يزيد بن عياض عن أبي الزبير عن جابر قال رفعه "يُستأنى (^١) بالجراحات سنة" (^٢).
٣٤٥٢ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن (^٣) حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي عن سَيّار بن حاتم عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس رفعه "يعافى الأميون ما لا يعافى العلماء" (^٤).
_________________
(١) يستأنى: أي ينتظر. انظر النهاية (١/ ٧٨). والمعنى ينتظر ما يؤول إليه الجرح.
(٢) ضعيف جدًّا: أخرجه الدارقطني في سننه (٣/ ٩٠) ومن طريقه أخرجه المصنف، وأخرجه الخطيب في تاريخه (١٢/ ٣٦٩) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٣٢/ ٤) من طريق هانئ بن يحيى به. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٦) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٦٧) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر به. قال البيهقي: وكذلك رواه جماعة من الضعفاء عن أبي الزبير، ومن وجهين آخرين عن جابر، ولم يصح شيء من ذلك.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) منكر: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٣١) ومن طريقه الضياء في المختارة (٤/ ٤٢٨) وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٤٠) وأخرجه أيضًا الرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص: ٤٩٢) والخطيب في اقتضاء العلم العمل (ص: ٥٤) من طريق أحمد به. قال الضياء: قال عبد اللَّه ابن أحمد قال أبي: هذا حديث منكر، وما حدثني به إلا مرة. وقال أبو نعيم: هذا حديث =
[ ٨ / ٤٥٤ ]
٣٤٥٣ - حدثنا الحاكم حدثنا الزبير بن عبد الواحد (^١) حدثنا أبو غالب محمد بن خلف بن سهل (^٢) حدثنا محمد بن عبد الرحمن الحِمْيَري (^٣) حدثني أبي (^٤) حدثني مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمرو رفعه "يقضى للنبيين يوم القيامة أول الناس، ثم يقضى لفقراء المؤمنين على أثرهم، فيَسبَحون في الجنة سبعين خريفًا قبل أن
_________________
(١) = غريب، تفرد به سيار عن جعفر، ولم نكتبه إلا من حديث أحمد.
(٢) الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا أبو عبد اللَّه الأسداباذي المتوفى سنة (٣٤٧ هـ) قال الخطيب: كان حافظًا متقنًا مكثرًا. تاريخ بغداد (٨/ ٤٧٢) وقال الحاكم: كان من الصالحين الثقات الحفاظ. تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٠١).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) محمد بن عبد الرحمن بن بجير بن عبد الرحمن بن معاوية الحميري قال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. الجرح والتعديل (٧/ ٣٢٠) وقال ابن عدي: روى عن الثقات بالمناكير وعن أبيه عن مالك بالبواطيل. الكامل (٦/ ٢٨٨) وقال ابن حبان: ممن ينفرد بالمعضلات عن الثقات ويأتي باشياء مناكير عن أقوام مشاهير لا يحتج به. المجروحين (٢/ ٢٦٣).
(٥) عبد الرحمن بن بحير أبو محمد الحميري قال الخطيب: مجهول. لسان الميزان (٣/ ٤٠٧) وقال ابن ماكولا؛ كان ثقة شريفًا. مات سنة (٢٢١ هـ) الإكمال (١/ ٢٠٠).
[ ٨ / ٤٥٥ ]
يفرغ من حساب الناس" (^١).
٣٤٥٤ - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا أبو زيد الحوطي (^٢) حدثنا أبو اليمان (^٣) حدثنا أرطاة بن المنذر (^٤) عن ضمرة بن حبيب عن سلمة بن [نفيل] (^٥) قال: بينما نحن عند رسول اللَّه -ﷺ- إذ سأله سائل: هل أُتيت بطعام من السماء؟ قال: "نعم أُتيت [بمِسخَنة] (^٦) فقال: يا نبي اللَّه، ما كان من فضل عنك؟ قال: نعم، قال: فما فُعل به؟ قال: رُفع إلى السماء،
_________________
(١) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال (٦/ ٢٥٤) إلى الحاكم في تاريخه، ولم أقف على من أخرجه غير الحاكم وفي سنده محمد بن عبد الرحمن وهو واهي الحديث، قال ابن عدي: يروي عن أبيه عن مالك بالبواطيل.
(٢) أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد أبو زيد الحَوطي قال ابن القطان: لا يعرف حاله. لسان الميزان (١/ ٢١٤) وانظر توضيح المشتبه (٣/ ٢٢٢).
(٣) الحكم بن نافع البَهْراني أبو اليمان الحمصي.
(٤) أرطاة بن المنذر بن الأسود الأَلهاني أبو عدي الحمصي ثقة من السادسة، مات سنة (١٦٣ هـ). التقريب (٢٩٨).
(٥) في النسختين "مقبل" أو كلمة قريبة منها، والصواب ما أثبته، كما عند أبي نعيم وغيره.
(٦) في النسختين كلمة غير واضحة، والصواب ما أثبته، كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم وغيره. والمِسخنة: هي قِدْر كالتَّوْر -إناء يشرب فيه- يُسَخَّنُ فيها الطَّعام. النهاية (٢/ ٣٥٢).
[ ٨ / ٤٥٦ ]
وهو يوحى إليّ أني غير لابث فيكم إلا قليلًا، ثم لستم لابثين بعدي إلا قليلًا، تقولون متى؟ متى؟ ثم تاتون أفنادا (^١) وبين يدي الساعة مُوتانٌ (^٢) شديد، وبعده سنوات الزلازل" (^٣).
٣٤٥٥ - قال أخبرنا أبو العباس أحمد المعروف بنَحُوكه (^٤) أخبرنا
_________________
(١) أفنادًا: أي جماعات مُتَفَرَّقين قومًا بعد قوم، واحدُهم فِنْد، ويقال: هم فِنْدٌ عَلَى حِدَة: أي فِئَة. النهاية (٣/ ٤٧٥).
(٢) مُوتان: على وزن بُطلان وهو الموت الكثير الوقوع. النهاية (٣/ ٣٧٠).
(٣) حسن لغيره: أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٥١) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٤١٢) وأخرجه أحمد في مسنده (٤/ ١٠٤) وابن حبان في صحيحه (١٥/ ١٨٠) والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٩٤) وأبو يعلى في مسنده (١٢/ ٢٧٠) رقم (٦٨٦١) والدارمي في سننه (١/ ٤٣) والطبراني في مسند الشاميين (١/ ٣٩٦) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٤١٢) كلهم من طريق أرطاة بن المنذر به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الذهبي: الخبر من غرائب الصحاح اهـ. وقال الهيثمي: رجاله ثقات. الزوائد (٧/ ٣٠٦).
(٤) أبو العباس أحمد بن الحسن بن أحمد الخُوزي المعروف بابن نحوكه المتوفى سنة (٥١٧ هـ) كان آخر من روى عن أبي نعيم الأصبهاني. انظر توضيح المشتبه (٢/ ٢٨٣) وإكمال الإكمال (٣/ ١٩).
[ ٨ / ٤٥٧ ]
أبو نعيم الحافظ إملاءً حدثنا أبو بكر الطلحي (^١) حدثنا عُبيد بن غنّام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد اللَّه بن نمير (^٢) قال حدثنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد اللَّه بن عمرو رفعه "يمثل القرآن يوم القيامة رجلًا، فيؤتى بالرجل قد حمله فخالف أمره، فيتمثل خصمًا له، فيقول: يا رب حملته إياي فشر حامل، تعدّى حدودي، وضيع فرائضي، وركب معصيتي وترك طاعتي، فما يزال يقذف عليه بالحجج، حتى يقال فشأنك به، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يكبه على منخره في النار. ويؤتى بالعبد الصالح، قد كان حمله، وحفظ أمره، فيتمثل خصمًا له دونه، فيقول: يا رب حملته إياي فخير حامل، حفظ حدودي، وعمل بفرائضي، واجتنب معصيتي، واتبع طاعتي، فما يزال يقذف له بالحجج حتى يقال شأنك به، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الإستبرق، ويعقد عليه تاج الملك، ويسقيه كأس الخمر" (^٣).
_________________
(١) عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية تقدم.
(٢) عبد اللَّه بن نمير -مصغر- الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة، من التاسعة، مات سنة (١٩٩ هـ). التقريب (٣٦٦٨).
(٣) ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ١٢٩) ومن طريقه الخطيب في اقتضاء العلم العمل (ص: ٧٤) وابن الضريس في فضائل القرآن (ص: ٥٥) قال الهيثمي: فيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد (٧/ ١٦٠).
[ ٨ / ٤٥٨ ]
٣٤٥٦ - قال أخبرنا أبو طاهر الحسناباذي (^١) أخبرنا أحمد بن الفضل الباطِرقَاني (^٢) حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد النسوي حدثنا يوسف بن أحمد (^٣) حدثنا أبو سعيد ابن الأعرابي (^٤) حدثنا محمد بن إسماعيل (^٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية (^٦) عن الأعمش عن يزيد [الرقاشي] (^٧) عن أنس رفعه "يُسلط الجَرَب على أهل النار، فيحُكُّون حتى تبدو عظامهم، فيقولون: بم سُلّط علينا ذلك؟ فيقال: بإيذائكم أهل الإيمان" (^٨).
_________________
(١) عبد الكريم بن عبد الواحد تقدم.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) يوسف بن أحمد بن يوسف بن الدخيل أبو يعقوب الصيدلاني المكي راوي كتاب الضعفاء لأبي جعفر العقيلي. مات سنة (٣٨٨ هـ) تاريخ الإسلام (٢٧/ ١٧٨).
(٤) أحمد بن محمد بن زياد تقدم.
(٥) محمد بن إسماعيل بن سالم أبو جعفر البغدادي.
(٦) محمد بن خازم الضرير الكوفي تقدم.
(٧) في النسختين كلمة غير واضحة. وهو يزيد الرقاشي تقدمت ترجمته وهو متروك.
(٨) موضوع: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (١٤/ ٢٢٥) وفي سنده الرقاشي وهو متروك الحديث، بل له نسخة موضوعة عن أنس.
[ ٨ / ٤٥٩ ]
٣٤٥٧ - (٤٢٣) قال أبو الشيخ حدثنا أبو محمد بن [أبي] (^١) حاتم حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجَرَوي (^٢) حدثنا يحيى بن حسان (^٣) حدثنا الوليد بن رباح الذَّماري (^٤) حدثني عمّي نِمْران بن [عتبة] (^٥) قال: دخلنا على أم الدرداء ونحن أيتام بصنعاء فمسحت رؤوسنا وقالت: أبشروا يا بَنيَّ، أرجو أن تكونوا في شفاعة أبيكم، سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول اللَّه -ﷺ- "يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته" (^٦).
_________________
(١) ما بين المعقوقتين ساقط من النسختين، وهو عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي صاحب كتاب الجرح والتعديل تقدم.
(٢) الحسن بن عبد العزيز بن الوزير الجَرَوي أبو علي المصري نزيل بغداد ثقة ثبت عابد فاضل من الحادية عشرة، مات سنة (٢٥٧ هـ). التقريب (١٢٥٣).
(٣) يحيى بن حسان أبو زكريا البصري التِنِيسي.
(٤) رباح بن الوليد بن يزيد بن نمران الذماري وقلبه بعضهم فقال الوليد بن رباح صدوق من الثامنة. التقريب (١٨٧٦).
(٥) في (ي) طمس، وفي (م) "نمران بن عبد اللَّه" والصواب ما أثبته، وهو نِمْران بن عتبة الذماري -بفتح المعجمة وتخفيف الميم- ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٤٤) وقال الحافظ: مقبول. التقريب (٧١٨٨).
(٦) ضعيف: عزاه المصنف لأبي الشيخ ولم أقف عليه، وأخرجه الآجري في الشريعة (٣/ ١٢٤٤) من طريق الحسن بن عبد العزيز به. وأخرجه أيضًا أبو داود في سننه (٢٥٢٤) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٩/ ١٦٤) من طريق يحيى بن حسان به، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود. وقد =
[ ٨ / ٤٦٠ ]
٣٤٥٨ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب (^١) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (^٢) حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الطلحي (^٣) حدثنا مختار بن [غسان] (^٤) حدثنا إسماعيل بن مسلم (^٥) عن أبان (^٦) عن أنس رفعه "يعذب اللسان بعذاب لا يعذب به شيء من الجوارح [فيقول يا رب عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئًا من الجوارح] (^٧) فيقال له: خرجت منك كلمة بلغت مشارق الأرض ومغاربها، فسفك بها الدم الحرام، وأخذ بها المال الحرام، وانتهك بها الفرج الحرام، فوعزتي
_________________
(١) = تفرد به نمران بن عتبة وهو مقبول ولا متابع له.
(٢) هو الجرجاني ترجم له ابن عساكر وقال: روى عنه أبو نعيم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تاريخ دمشق (٥١/ ١٧١).
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٨٨) وقال: يروى عن أبي نعيم عداده في أهل الكوفة روى عنه أهلها.
(٥) في النسختين "عتاب" أو كلمة نحوها، والصواب ما أثبته، وهو مختار بن غسان التمار الكوفي.
(٦) إسماعيل بن مسلم الكوفي صدوق من السادسة. التقريب (٤٩٠).
(٧) هو ابن أبي عياش تقدمت ترجمته.
(٨) ما بين المعقوقتين ليست في النسختين، وأثبته من كنز العمال، ويقتضيه السياق.
[ ٨ / ٤٦١ ]
لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئًا من الجوارح" (^١).
٣٤٥٩ - قال الحاكم حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى حدثنا أبي (^٢) حدثنا أحمد بن محمد بن الأزهر حدثنا أحمد بن نصر المقرئ حدثنا عبد اللَّه بن عرابة (^٣) عن إبراهيم بن الأشعث عن عبد اللَّه بن معاذ عن معمر عن ثابت عن أنس رفعه "يعذب المذنبون في النار على قدر نقصان إيمانهم" (^٤).
٣٤٦٠ - قال أخبرنا أبي وغيره قالوا أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد بن عبد الحميد البجلي (^٥) أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الفقيه (^٦) حدثنا أبو الحسين أحمد بن جعفر الجودي البَرْتي (^٧). . . . . . . .
_________________
(١) ضعيف جدًّا: علقه المصنف عن أبي نعيم، ولم أقف عليه في كتبه، وعزاه في كنز العمال (٣/ ٢٢٣) إلى أبي نعيم، وفي سنده أبان بن أبي عياش وهو متروك الحديث.
(٢) لم أجد ترجمته.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال (١٤/ ٢٢٨) إلى الحاكم في تاريخه، وعنه علقه المصنف هنا، وفي سنده أحمد بن الأزهر وهو منكر الحديث، وإبراهيم بن الأشعث اتّهمه أبو حاتم.
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) هو ابن لال تقدمت ترجمته.
(٧) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، والظاهر أنه أحمد بن محمد بن عيسى بن =
[ ٨ / ٤٦٢ ]
حدثنا أبو سليمان الجوزجاني (^١) حدثنا محمد بن الحسن (^٢) حدثنا أبو حنيفة (^٣) عن ناصح (^٤) عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه "اليمين الغموس تذهب بالمال، وتدع الديار بَلاقِع (^٥) " (^٦).
_________________
(١) = الأزهر أبو العباس البرتي القاضي لأنه يروي عن أبي سليمان الجوزجاني قال الخطيب: كان ثقةً ثبتًا حجة، يذكر بالصلاح والعبادة. مات سنة (٢٨٠ هـ) تاريخ بغداد (٥/ ٦١).
(٢) موسى بن سليمان الجوزجاني أبو سليمان قال أبو حاتم: كان صاحب رأي وكان صدوقًا. الجرح والتعديل (٨/ ١٤٥) وقال الخطيب: كان فقيهًا بصيرًا بالرأي، يذهب مذهب أهل السنة في القرآن. تاريخ بغداد (١٣/ ٣٦).
(٣) محمد بن الحسن الشيباني أبو عبد اللَّه أحد الفقهاء ليّنه النسائي وغيره من قبل حفظه وكان من بحور العلم والفقه. ميزان الاعتدال (٣/ ٥١٣).
(٤) النعمان بن ثابت الكوفي الإِمام المشهور.
(٥) ناصح بن عبد اللَّه التميمي المُحلّمي -بالمهملة وتشديد اللام- أبو عبد اللَّه الحائك من السابعة. ضعيف. التقريب (٧٠٦٧)
(٦) البلاقع: جمع بلقعة، وهي الأرض القفر التي لا شيء بها. النهاية في غريب الحديث (١/ ٤٠٥).
(٧) ضعيف: أخرجه البيهقي في الشعب (١٠/ ٣٣٥) والشهاب في مسنده (١/ ١٧٦) كلاهما من طريق علي بن ظبيان عن أبي حنيفة به. وأخرجه البيهقي أيضًا في السنن الكبرى (١٠/ ٣٥٤) من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ عن أبي حنيفة عن يحيى بن أبي كثير عن مجاهد وعكرمة عن أبي =
[ ٨ / ٤٦٣ ]
٣٤٦١ - قال أبو نعيم أخبرنا خيثمة بن سليمان إجازة حدثنا أبو قلابة الرقاشي (^١) [حدثنا سليمان بن داود] (^٢) حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء (^٣) حدثني [الأشهب] (^٤) الضبعي عن يزيد بن بشير (^٥) وكان قد أدرك
_________________
(١) = هريرة به. وقال: كذا رواه عبد اللَّه بن يزيد المقرى عن أبي حنيفة وخالفه إبراهيم ابن طهمان وعلي بن ظبيان والقاسم بن الحكم فرووه عن أبي حنيفة عن ناصح بن عبد اللَّه عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ عن النّبيّ -ﷺ-، وقيل عن يحيى عن أبي سلمة عن أبيه والحديث مشهور بالإرسال. وقال أيضًا: قال الإِمام أحمد: اختلفوا فيه على يحيى، فقيل: هكذا وقيل عنه عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقيل عنه منقطعًا وهو أصح. الشعب (٦/ ٢٢٦). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ١٥٠) وفي الأوسط (٢/ ١٩)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا أبو الدهماء، تفرد به النفيلي.
(٢) هو عبد الملك بن محمد تقدم.
(٣) ما بين المعقوقتين ساقط من النسختين، وأثبته من معرفة الصحابة لأبي نعيم. وهو سليمان بن داود المنقري الشاذكوني البصري.
(٤) محمد بن ثعلبة بن سواء -بفتح الواو والمد- السدوسي البصري صدوق. التقريب (٥٧٧٣).
(٥) في النسختين "أبو الأشهب" والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. وهو مجهول لم أقف له على ترجمة.
(٦) بشير بن يزيد الضبعي البصري قال أبو حاتم: أدرك الجاهلية له صحبة.
[ ٨ / ٤٦٤ ]
الجاهلية قال: قال النّبيّ -ﷺ- يقول في يوم ذي قار: "اليوم انتصف العرب من العجم" (^١).
٣٤٦٢ - قال أخبرنا السيّد حمزة الحسيني (^٢) أخبرنا أبو أحمد المكفوف (^٣) حدثنا أبو محمد ابن حيان حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن رُستَة (^٤)
_________________
(١) = الجرح والتعديل (٢/ ٣٨٠).
(٢) موضوع بهذا السند. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٣٤٢٦) وأخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٤٦) من طريق سليمان بن داود به، وأخرجه خليفة بن خياط في طبقاته (١/ ٨٧) ومن طريقه البخاري في تاريخه (٢/ ١٠٦) عن محمد بن ثعلبة به. قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيف. مجمع الزوائد (٦/ ٢١١) ولكن تابعه خليفة بن خياط صاحب الطبقات وهو ثقة، ومع هذا ففي إسناده الأشهب وهو مجهول. وقد أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٦٥) من طريق سليمان بن داود المنقري عن يحيى ابن يمان عن أبي عبد اللَّه التيمي عن عبد اللَّه بن الأخرم عن أبيه وكانت له صحبة. . الحديث. وفيه سليمان الشاذكوني وهو متّهم كما مر آنفًا، ويحيى بن يمان هو العجلي الكوفي صدوق عابد يخطئ كثيرًا وقد تغيّر.
(٣) حمزة بن العباس بن علي الشريف تقدم.
(٤) هو محمد بن علي بن محمد تقدم.
(٥) تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤٦٥ ]
حدثنا عبد الواحد بن غياث (^١) حدثنا أشعث بن بَرَاز عن علي بن زيد (^٢) عن سعيد بن جبير قال: ما كنت أحسب هذه الكلمة مقولة، حتى حدثني الثقة عن رسول اللَّه -ﷺ- "اليسر يُمنٌ، والعسر شُؤمٌ" (^٣).
٣٤٦٣ - وقال أبو نعيم حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن جعفر الغزال (^٤) حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد الكريم (^٥) حدثنا أبو يوسف [القلوسي] (^٦) حدثنا عمرو بن [سفيان] (^٧) القطيعي حدثنا الحسن بن أبي جعفر (^٨) عن علي بن زيد (^٩) عن سعيد ابن المسيب عن عمر رفعه "اليتيم إذا بكى اهتز العرش لبكائه، ويقول الرحمن لملائكته: من أبكى
_________________
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) هو ابن جدعان تقدمت ترجمته.
(٣) ضعيف جدًّا: أخرجه أبو الشيخ في كتاب الأمثال برقم (١٥٣) ومن طريقه أخرجه المصنف وفي سنده أشعث بن براز وعلي بن زيد وهما ضعيفان.
(٤) تقدمت ترجمته.
(٥) أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة.
(٦) في النسختين "الطوسي" والصواب ما أثبت، وهو يعقوب بن إسحاق بن زياد أبو يوسف البصري المعروف بالقلوسي.
(٧) في النسختين "شعبان" والصواب ما أثبته، كما في ترجمته.
(٨) الحسن بن أبي جعفر الجُفْري تقدم.
(٩) هو ابن جدعان تقدمت ترجمته.
[ ٨ / ٤٦٦ ]
عبدي وأنا قبضت أباه، وواريته في التراب؟ [فيقولون]: ربنا لا علم لنا، فيقول اشهدوا أن من أرضاه أرضيته يوم القيامة" (^١).
آخر الملتقط من مسند الفردوس مما ليس في الكتب المشهورة وهي الموطأ ومسند الشافعي والصحيحان والسنن الأربعة والمسانيد لأحمد والطيالسي وأحمد ابن منيع والحارث بن أبي أسامة وأبي يعلى الموصلي اقتصرت عليها لغرابة أكثر ما فيها ولم أحذف من كلامه إلا اليسير، وعزمت على الكلام منها بيان حاله من ضعفٍ أو قوةٍ، واللَّه أسأل الإعانة على ذلك. . وعونه. . . تعالى كما اتّفق ختمه "بأرضيه يوم القيامة" أن يرضى عني يوم القيامة، وأن لا يجعلني من أهل الحسر وأن يحشُرني في زمرة السعداء الفائزين بالسعادة الدينية تحت لواء صاحب الإما. .
قال مؤلفه ﵀: وكان الفراغ منه يوم الجمعة الخامس والعشرون من ذي القعدة سنة أربعين وثمانمائة على يد أحمد بن علي بن حجر حامدًا ومصليًا ومسلمًا. انتهى.
* * *
_________________
(١) ضعيف جدًّا: أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٧٠) وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة (٢/ ٧٠) وابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ١٣٤) وقال: في سنده من لم أقف لهم على ترجمة. وقال الذهبي: سنده ضعيف. العلو للعلي الغفار (ص: ٩٦).
[ ٨ / ٤٦٧ ]