٢٩٨٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني (^١) أخبرنا أبو طلحة عبد الوهاب بن محمد (^٢) بن طاهر البُوسَنْجي (^٣) بهمذان (^٤) أخبرنا أبو القاسم منصور بن العباس (^٥) حدثنا الحسين بن سفيان (^٦) حدثنا
_________________
(١) هو محمد بن عثمان بن أحمد القومساني، تقدم.
(٢) في (م): "محمد بن عبد الوهاب"، والمثبت من (ي).
(٣) هكذا في النسختين بالسين المهملة، وفي "تاريخ الإسلام/ ٢٨: ٥٠١) بالسين المعجمة، بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الجيم. قال السمعاني عن (البوشنجي) في (الأنساب/ ١: ٤١٣): "هذه النسبة إلى بُوشَنْج وهي بلدة على سبعة فراسخ من هراة يقال لها بوشنك".
(٤) تقدم التعريف عنها.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هكذا في النسختين، وفي (المجروحين/ ١: ١٦٨ ترجمة ٩٧) و(الموضوعات/ ١: ١٢٣) من مصادر تخريج حديث الباب: "الحسن بن سفيان"، وهو =
[ ٧ / ٥٤٣ ]
يزيد بن سعيد (^١) حدثنا سويد بن عبد العزيز عن نوح بن ذكوان عن أيوب (^٢) عن الحسن (^٣) عن أنس بن مالك رفعه: "يقول الله ﷿: إني
_________________
(١) = الصواب؛ لأن الذهبي ذكر في (السير/ ١٤: ١٥٧ ترجمة ٩٢) أن الحسن بن سفيان روى عن سويد بن سعيد شيخه في هذا الحديث. والحسن ابن سفيان هذا هو النسوي تقدم.
(٢) هكذا في النسختين، وفي مصادر الترجمة والتخريج الآتية: "سويد بن سعيد"، وهو الصواب لأن المزي ذكر في ترجمة سويد بن عبد العزيز في (تهذيب الكمال/ ١٢: ٢٥٧ ترجمة ٢٦٤٤) وفي ترجمة سويد بن سعيد في تهذيب الكمال (١٢: ٢٤٨ ترجمة ٢٦٤٣) أن سويد بن سعيد يروي عن سويد بن عبد العزيز شيخه في هذا الإسناد. وسويد بن سعيد هو الحَدَثَاني.
(٣) هو ابن ذكوان البصري، أخو الراوي عنه، قال البخاري في (التاريخ الكبير/ ١: ٤١٤ ترجمة ١٣٢٠): "منكر الحديث، . وقال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٦٨ ترجمة ٩٧): "منكر الحديث يروى عن الحسن وغيره المناكير ولا أعلم له راويًا غير أخيه فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من أخيه وهو الذي يروى عن الحسن عن أنس بن مالك". وقال ابن عدي في (الكامل/ ١: ٣٥٧ ترجمة ١٨٩) بعد سرد بعض حديثه ومنها حديث الباب: هو أيوب بن ذكوان هذا له غير ما ذكرته من الحديث قليل وعامة ما يرويه لا يتابع عليه".
(٤) هو البصري.
[ ٧ / ٥٤٤ ]
أعظمُ عفوًا من أن أستر على عبدي ثم أفضحه ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني" (^١).
٢٩٩٠ - قال أخبرنا بنجير (^٢) أخبرنا جعفر بن محمد الأبهري (^٣) حدثنا الحسين بن علي بن زنجويه القطان (^٤) حدثنا علي بن محمد بن
_________________
(١) أخرجه العقيلي في (الضعفاء/ ١: ١١٤ ترجمة ١٣٣) وابن عدي في (الكامل/ ١: ٣٥٧ ترجمة ١٨٩) وابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٦٨ ترجمة ٩٧) والبيهقي في (الزهد/) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ١: ١٢٣) عن نوح بن ذكوان عن أيوب بن ذكوان به نحوه. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه أيوب ونوح ابنا ذكوان البصريان، منكرا الحديث. وسويد بن عبد العزيز القاضي، ضعيف. وفيه منصور بن العباس لم أجد له ترجمة. أورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ ٤٢ برقم ٧٥) وأعله بسويد بن عبد العزيز ونوح بن ذكوان وقال: "الخبر منكر".
(٢) ابن منصور بن علي، تقدم.
(٣) ابن الحسين، المعروف ببابا، تقدم.
(٤) هو الحسين بن علي بن محمد بن زنجوية بن مسلم، أبو عبد الله القطان، القزويني، المذكر صاحب الصندوق، قال الخليل الحافظ: "كان أحد عباد الله الصالحين"، (التدوين في أخبار قزوين/ ٢: ٤٥٤) قال الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ المصدر نفسه): "وعمَّر أبو عبد الله القطان، حتى قارب المائة، ومات سنة ست وتسعين وثلاثمائة وقيل غير ذلك".
[ ٧ / ٥٤٥ ]
مهرويه (^١) حدثنا محمد بن القاسم بن حسنويه (^٢) حدثنا حماد بن دُلَيْل (^٣) قاضي حَلَب (^٤) حدثنا أبي (^٥) حدثنا السُّدِّي (^٦) عن زيد بن أرقم رفعه: "يقول الله ﷿: إني تفضلت على عبادي بثلاث ألقيت الدابة على الحبة ولولا ذلك لكنَزَها الملوك كما يكنزون الذهب والفضة. وألقيت النَّتْن على
_________________
(١) المعروف بعلان، تقدم.
(٢) هو أبو بكر الأصبهاني المقرئ، ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام/ ٢٨: ١٩٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة (٤٠٩ هـ).
(٣) مصغر أبو زيد قاضي المدائن، صدوق نقموا عليه الرأي، من التاسعة. (التقريب/ ١٧٨ ترجمة ١٤٩٧)
(٤) قال ياقوت الحموي في (معجم البلدان/ ٢٨٢: ٢): "بالتحريك. مدينة عظيمة واسعة كثيرة الخيرات، طيبة الهواء، صحيحة الأديم والماء. وهي قصبة جند قنسرين في أيامنا" إه. وهي اليوم ثاني مدن الجمهورية العربية السورية بعد العاصمة دمشق. وموقعها شمال غرب سورية.
(٥) هو دُلَيل، بالتصغير، ابن عبد الملك الفزازي، قال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ٢٩٥ ترجمة ٣٣٤): "من أهل حلب يروي عن السدي روى عنه ابنه عبد الملك بن دليل عنه عن السدي عن زيد بن أرقم نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الاحتجاج بدليل هذا"، وانظر: (اللسان/ ٢: ٤٣٢ ترجمة ١٧٧٦)
(٦) هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدّي أبو محمد الكوفي.
[ ٧ / ٥٤٦ ]
الجسد ولولا ذلك لم يدفن حميم حميمه. وأذهبت الحزن ولولا ذلك لذهب النسل" (^١).
٢٩٩١ - قال أخبرنا عبدوس (^٢) أخبرنا ابن فنجويه (^٣) حدثنا عمر بن الخطاب (^٤) حدثنا محمد بن إسحاق المسُوحي (^٥) حدثنا سهل بن عثمان (^٦) سمعت (^٧) سمعت جابرًا يقول سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "يقول الله ﷿ يوم القيامة: أنا الديان أنا مالك يوم الدين وعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يدخل الجنة أحد ولأحد من أهل النار قبله مظلمة" (^٨).
_________________
(١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢٥ - ٣٢٦ رقم ٢٨٧٣٦) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: دُلَيل بن عبد الملك الفزازي، روى ابنه عبد الملك عنه عن السدي عن زيد بن أرقم نسخة موضوعة. ولعل حديث الباب منها، والله أعلم.
(٢) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٣) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجُوية، تقدم.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) ابن ملة، تقدم.
(٦) ابن فارس الكندي أبو مسعود العسكري نزيل الري.
(٧) هكذا فراغ مقدار كلمتين في النسختين.
(٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وفيه عمر بن الخطاب لم أجد له ترجمة.
[ ٧ / ٥٤٧ ]
٢٩٩٢ - قال أبو الشيخ حدثنا محمد بن عبد الله بن رسنة (^١) حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان (^٢) حدثنا صالح المري (^٣) عن جعفر بن زيد (^٤) عن أنس بن مالك رفعه: "يقول الله ﷿ يوم القيامة: أدنوا مني أحبائي". فتقول الملائكة ومن أحباؤك؟ فيقول: "فقراء المسلمين". فيدنون منه. فيقول الله ﷿: "أما إني لم أزْوِ عنكم الدنيا لهوانٍ كان بكم علي ولكن أردت بذلك أن أضَعِّف لكم كرامة اليوم فتمنَّوا علي ما شئتم اليوم". فيؤمر بهم إلى الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا" (^٥).
٢٩٩٣ - قال أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان (^٦) حدثنا أبو محمد بن
_________________
(١) هكذا في النسختين: "رسنة" بالنون، والصواب: "رستة" بالتاء، وهو الضبي، أبو عبد الله المديني.
(٢) تقدم.
(٣) ابن بشير بن وادع، أبو بشر البصري القاصّ.
(٤) هو العبدي البصري، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ ٢: ١٩١ ترجمة ٢١٥٨)، وقال أبو حاتم: "ثقةٌ" (الجرح والتعديل/ ٢: ٤٨٠ ترجمة ١٩٥٠) وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٦: ١٣٣ ترجمة ٧٠٤٣).
(٥) لم أقف على مصدره. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢٣ رقم ٢٨٧٢٢) لأبي الشيخ. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه صالح المري، منكر الحديث كما قال البخاري وأبو حاتم.
(٦) تقدم.
[ ٧ / ٥٤٨ ]
ماهلة (^١) أخبرنا ابن تُركان (^٢) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن الزعفراني حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن موسى بن أبي قرصافة (^٣) حدثنا آدم بن أبي إياس (^٤) حدثنا حماد بن سلمة (^٥) عن عبد العزيز بن صهيب (^٦) عن أنس رفعه: "يقول الله ﷿: قربوا أهل لا إله إلا الله من ظل عرشي فإني أحبهم" (^٧).
٢٩٩٤ - قال أخبرنا ابن مَمَّان (^٨) أخبرنا أحمد بن زنجويه (^٩) أخبرنا صالح بن أحمد أخبرنا الفضل بن السري (^١٠) عن هارون بن هزاري
_________________
(١) هو هارون بن طاهر بن عبد الله بن ماهلة، أبو محمد الهمداني.
(٢) هو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، تقدم.
(٣) لم أجد لهما ترجمة.
(٤) واسم أبي إياس عبد الرحمن، العسقلاني.
(٥) ابن دينار، تقدم.
(٦) هو البناني، بضم الباء المنقوطة من تحتها بنقطة والنون المفتوحة، البصري ثقةٌ، مات سنة (١٣٠ هـ). (التقريب/ ٣٥٧ ترجمة ٤١٠٢)
(٧) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢٣ رقم ٢٨٧٢٣) للديلمي. وفيه راويان لم أجد لهما ترجمة.
(٨) هو محمد بن طاهر بن ممان، تقدم.
(٩) ابن موسى، تقدم.
(١٠) لم أجد لهما ترجمة.
[ ٧ / ٥٤٩ ]
القزويني (^١) عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود (^٢) عن معمر (^٣) عن زيد بن أسلم (^٤) عن عطاء بن يسار (^٥) عن أبي سعيد رفعه: "يقول الله ﷿ يوم القيامة قد شفع النبيون والملائكة وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين فيقبض قبضة أو قبضتين فيُخْرِج من النار خلقًا كثيرًا".
قلت: "أصله في الصحيح" (^٦).
_________________
(١) هو أبو موسى القزويني، قال الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ ٤: ١٩١): "ثقةٌ مشهور موصوف بالزهد والأمانة"، وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام/ ١٩: ٣٦١): "كان ثقة". مات سنة (٢٦٠ هـ).
(٢) تقدم.
(٣) هو ابن راشد، تقدم.
(٤) هو العدوي، تقدم.
(٥) هو الهلالي، تقدم.
(٦) أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة/ ١: ٢٣٢ - ٢٣٣ برقم ٥٢٧) قال حدثنا كثير بن عبيد الحذاء حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن به ولفظه: "يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْملائِكَةُ وَيَشْفَعُ المُؤْمِنُونَ ويَبْقَى أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. قَالَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً أَوْ قَبْضَتَيْنِ مِنَ النارِ خَلْقًا كَثِيرًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا فَيَخْرُجُونَ قَدِ امْتَحَشُوا وَصَارُوا حُمَمًا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَاءٍ يُقَالُ لَهُ مَاءَ الحْيَاةِ فَيَخْرُجُونَ مِنْ أَجْسَادِهِمْ كَأَنَّهَا اللُّؤْلُؤُ مَكْتُوبٌ مِنْ عَاتِقِهِ نَحْنُ عُتَقَاءُ الله مِنَ النَّارِ". =
[ ٧ / ٥٥٠ ]
٢٩٩٥ - قال أخبرنا أحمد بن سعد (^١) أخبرنا الخطيب (^٢) إجازة حدثني الحسن بن أبي طالب (^٣) حدثنا أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم البسطامي (^٤) حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود حدثنا
_________________
(١) = وعبد المجيد ضعيف، لكن تابعه سويد بن سعيد فرواه عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به. أخرجه مسلم بطوله في (صحيحه/ كتاب الإيمان/ باب معرفة طريق الرؤية/ ١: ١٦٧ رقم ١٨٣ (قال حدثنا سويد بن سعيد به وفيه: "فَيقُولُ الله ﷿ شَفَعَتِ المُلَائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ وَشَفَعَ المُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الجْنَّةِ يُقَالُ لَهُ نَهْرُ الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ كَمَا تَخْرُجُ الحبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ". فيكون إسناد حديث الباب حسن لغيره. والله أعلم بالصواب.
(٢) ابن علي، أبو علي العجلي، الهمذاني، المعروف بالبديع.
(٣) هو الخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر. قال: وتوفي في خامس ذي القعدة". يعني ﵀ سنة (٤٦٨ هـ).
(٤) الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد الخلال، تقدم.
(٥) قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٨: ١٨٠): "الفقيه الشافعي الواعظ، قاضي نيسابور، وشيخ الشافعية بنيسابور. رحل وسمع بالعراق، والأهواز، وإصبهان، وسجستان. وأملى وأقرأ المذهب وكان في ابتداء أمره يعقد مجلس الوعظ والتذكير، ثم تركه وأقبل على التدريس والمناظرة والفتوى ثم ولي قضاء نيسابور سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة. وأظهر أهل الحديث من الفرح =
[ ٧ / ٥٥١ ]
عباس بن أحمد الدوري (^١) حدثنا عفان (^٢) عن (^٣) أبي التيَّاح (^٤) عن أنس بن مالك رفعه: "يقول الله ﷿: يا ابن آدم أنا بُدُّك اللازم فاعمل لبُدِّك. كل الناس لك منهم بد وليس لك مني بد" (^٥).
_________________
(١) = والاستبشار والاستقبال والثناء ما يطول شرحه".
(٢) تقدم.
(٣) ابن مسلم الصفار البصري.
(٤) هكذا في النسختين، والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: "حدثنا عفان حدثنا شعبة عن أبي التياح ". بإثبات شعبة بين عفان وأبي التياح. ويؤيده أن الحافظ المزي ﵀ ذكر في (تهذيب الكمال/ ٣٢: ١١٠ ترجمة ٦٩٧٨) شعبةَ ممن روى عن أبي التياح ويروي عن شعبة عفانُ بن مسلم المذكور قبله كما ذكر المزي أيضًا في (تهذيب الكمال / ٢٠: ١٦٣ ترجمة ٣٩٦٤) بينما لم يذكر أبا التياح من شيوخ عفان. والله أعلم. وشعبة هو ابن الحجاج العتكي، تقدم.
(٥) هو يزيد بن حميد الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو التياح بمثناة ثم تحتانية ثقيلة وآخره مهملة. بصري مشهور بكنيته. ثقة ثبت. مات سنة (١٢٨ هـ). (التقريب/ ٦٠٠ ترجمة ٧٧٠٤).
(٦) أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد للخطيب/ ٢: ٢٤٧ ترجمة ٧١٦) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ١: ٢١٣) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود به. وهو موضوع بهذا الإسناد، آفته أحمد هذا، يضع الحديث. قال الخطيب ﵀ في (المصدر نفسه): "هذا الحديث موضوع المتن مركب =
[ ٧ / ٥٥٢ ]
قال الخطيب: هذا حديث موضوع مركب على هذا الإسناد، وابن الجارود كذّاب (^١).
٢٩٩٦ - قال أبو الشيخ حدثنا المَوْصِلي (^٢) حدثنا سويد بن سعيد (^٣) حدثنا سويد بن عبد العزيز (^٤) حدثنا نوح بن ذكوان (^٥) عن أخيه أيوب (^٦) عن الحسن (^٧) عن أنس رفعه: "يقول الله ﷿: يا ابن آدم إن الشيب
_________________
(١) = على هذا الإسناد وكل رجاله مشهورون معروفون بالصدق إلا ابن الجارود فإنه كذاب ولم يكتب إلا من حديثه". أورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ ٣٠٢) وقال: "وضعه أحمد بن الجارود الرقي على جماعة عن عفان عن شعبة عن أبي التياح عن أنس ﵁". وأشار إلى وضعه الحافظ ابن حجر في اللسان كما جاء في ترجمته. وأورده الفتَّني في (تذكرة الموضوعات/ ٢٠١) وقال: "موضوع". وابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٢٨٦) وأعله بأحمد بن عبد الرحمن بن الجارود.
(٢) انظر: (تاريخ بغداد/ ٢: ٢٤٧ ترجمة ٧١٦).
(٣) هو أبو يعلى، أحمد بن علي بن المثنى التميمي، تقدم.
(٤) هو ابن سهل الهروي، تقدم.
(٥) ابن نمير السلمي، تقدم.
(٦) هو البصري، تقدم.
(٧) هو البصري، أخو الراوي عنه، تقدم.
(٨) هو البصري، تقدم.
[ ٧ / ٥٥٣ ]
نور من نوري وإني أستحي أن أعذب نوري بناري فاستحي مني" (^١).
٢٩٩٧ - قال أخبرنا نصر بن محمد بن علي الخياط أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر بن رُوزْبَة (^٢) حدثنا حامد بن حماد بن المبارك (^٣) بنصيبين (^٤) حدثنا إسحاق بن سَيَّار (^٥)
_________________
(١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢٣ رقم ٢٨٧٢٤) لأبي الشيخ. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: نوح وأيوب ابنا ذكوان البصريان، مُنْكَرا الحديث.
(٢) هو عبد الله بن أحمد بن خالد بن رُوزْبَة، تقدم.
(٣) هو العسكري، قال الذهبي في (الميزان/ ٢: ١٨٥ ترجمة ١٦٧٥): "عن إسحاق بن سيار النصيبي بخبر موضوع هو آفته". وانظر: (اللسان/ ٢: ١٦٣ ترجمة ٧٢٤)
(٤) هي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من المَوْصِل إلى الشام. وبلاد الجزيرة اليوم تقع في شرق سورية. قال السمعاني في (الأنساب/ ٥: ٤٠٧): "وإنما قيل لبلادها الجزيرة لأنها بين الدجلة والفرات، خرج منها جماعة من العلماء والأئمة من كل جنس وفي كل فن".
(٥) بفتح أوله والمثناة تحت المشددة وبعد الألف راء، (توضيح المشتبه/ ٥: ٢٢٧) ابن محمد، أبو يعقوب النصيبي، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٢: ٢٢٣ ترجمة ٧٧٠): "أدركناه وكتب إلي ببعض حديثه وكان صدوقًا ثقةٌ". وقال الذهبي في (السير/ ١٣: ١٩٤ ترجمة ١١١).
[ ٧ / ٥٥٤ ]
حدثنا قتيبة (^١) حدثنا عبد الحميد بن سليمان (^٢) عن أبي حازم (^٣) عن أبي هريرة رفعه: "يقول الله ﷿: يا ابن آدم إن نازعك بصرك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبقهما عليه. [وإن نازعك لسانك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبقهما عليه وإن نازعك فرجك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبقهما عليه] (^٤) " (^٥).
٢٩٩٨ - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا محمد بن عثمان الكوفي الضرير (^٦)
_________________
(١) هو ابن سعيد بن جميل، تقدم.
(٢) هو الخزاعي الضرير أبو عمر المدني نزيل بغداد ضعيف من الثامنة وهو أخو فليح. (التقريب/ ٣٣٣ ترجمة ٣٧٦٤)
(٣) هو سلمة بن دينار الأعرج، تقدم.
(٤) ما بين المعكوفتين سقط من (م)، والمثبت من (ي).
(٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢٣ رقم ٢٨٧٢) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، آفته حامد بن حماد بن المبارك العسكري، أتى بخبر موضوع عن إسحاق بن سيار اتهمه به الذهبي ولم يذكره، كما تقدم في ترجمته. ولعله حديث الباب.
(٦) يقال له أبو عمر الضرير. ذكره ابن حجر في (التقريب/ ٢٢٨ ترجمة ١٤٣٠) للتمييز. وقال: "أدركه الطبراني". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
[ ٧ / ٥٥٥ ]
حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي (^١) حدثنا أبو عامر العَقَدي (^٢) حدثنا عتاب بن محب (^٣) عن الحسن (^٤) عن عبد الله بن عمرو رفعه: "يقول الله: يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء وبإرادتي كنت أنت تريد لنفسك ما تريد وبفضل نعمتي عليك قويت على معصيتي وبعصمتي وتوفيقي وعوفي وعافيتي أدَّيت إلي فرائضي فأنا أولى بإحسانك منك وأنت أولى
_________________
(١) هو أبو محمد الكوفي (الميزان للذهبي/ ٥: ١٢٧ ترجمة ٥٧٤٣). قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل: ٦/ ٣٥٩ ترجمة ١٩٨٣): "قلت لأبي ما حال العلاء بن عمرو؟ قال: ما رأينا إلا خيرًا". وقال صالح جزرة: وإلا بأس به". وقال الأزدي: "لا يحتج به". (اللسان/ ٤: ١٨٥ ترجمة ٤٨٦) وذكر له العقيلي في ترجمته في (الضعفاء/ ٣: ٣٤٨ - ٣٤٩ ترجمة ١٣٨٠) حديثًا، ثم قال: "منكر لا أصل له". وليس هو حديث الباب. وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ١٨٥ ترجمة ٨١٩): "شيح يروي عن أبي إسحاق الفزاري العجائب. لا يجوز الاحتجاج به بحال". وذكره أيضًا في (الثقات/ ٨: ٥٠٤) وقال: "ربما خالف". وقال الذهبي في (المصدر نفسه): "متروكًا ثم ذكر له حديثين، حديث الباب ليس منهما. الأول قال عنه: "موضوعًا، والثاني: "كذب". وانظر: (المغني في الضعفاء/ ٢: ٤٤٥ رقم ٤١٨٥)
(٢) هو عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العَقَدي.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) هو البصري.
[ ٧ / ٥٥٦ ]
بذنبك مني فالخير مني إليك بدا (^١) والشر مني إليك بما جنيت خُسرًا ورضيتُ منك لنفدي ما رضيتَ لنفسك مني" (^٢).
٢٩٩٩ - قال أخبرنا عبد الكريم بن سهلان الكرخي أخبرنا تامر بن علي حدثنا أبو الحسن القزويني حدثنا علي بن محمد بن عبد الله النيسابوري حدثنا مسلم بن شبيب حدثنا محمد بن يوسف حدثنا يحيى بن أيوب (^٣) عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: "يقول الله ﷿: ابن آدم أمرتك فتوليت ونهيتك فتماديت وسترت عليك فتجرأت وأعرضت عنك فما باليت. يا من إذا مرض شكا وبكي وإذا عوفي تمرد وعصي. يا من إذا دعاه العبيد عَدَا ولبَّى وإذا دعاه الجليل أعرض وأبى. إن سألتني أعطيتك وإن دعوتني أجبتك وإن مرضت شفيتك وإن سلمتَ رزقتك وإن أقبلت قبلتك وإن تبت غفرت لك وأنا التواب الرحيم" (^٤).
_________________
(١) في (ي): يدا بياء، والمثبت من (م) وهو الذي يقتضيه السياق.
(٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢٤ رقم ٢٨٧٢٦) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه العلاء بن عمرو الحنفي متروك. وفيه عتاب بن محب لم أجد له ترجمة.
(٣) لم أجد لهم ترجمة عدا أبا الحسن القزويني، فهو علي بن محمد بن مهروية، تقدم.
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢٤ رقم ٢٨٧٢٧) للديلمي من حديث ابن عباس ﵄. ولم يتسنَّ =
[ ٧ / ٥٥٧ ]
٣٠٠٠ - وقال أبو الشيخ حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الشحام حدثنا أبو هارون الخراز (^١) حدثنا عبد الله بن الجهم حدثنا عمرو بن أبي قيس (^٢) عن أبي سفيان (^٣) عن عمر بن نبهان (^٤) عن أبي محمد (^٥) عن أنس بن مالك رفعه: "يقول الله ﷿: ابن آدم إن (^٦) تُقْبِل قِبَلي أملأ قلبك غنى وأنزع الفقر من بين عينيك وأكف عليك صنعتك فلا تصبح إلا غنيًا ولا تمشي إلا غنيًا إن أدبرت أو وليت عني نزعت الغنى من قلبك وجعلت الفقر بين عينيك وأفسدت (^٧) عليك صنعتك فلا تصبح إلا فقيرًا" (^٨).
_________________
(١) = لي الحكم على إسناده لعدم اهتدائي لرجاله عدا أبا الحسن القزويني. والله أعلم وأحكم.
(٢) لم أجد لهما ترجمة.
(٣) هو الرازي الأزرق، تقدم.
(٤) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ربه، تقدم.
(٥) هو العبدي، تقدم.
(٦) هو الثقفي، قال الذهبي في (المغني في الضعفاء/ ٢: ٨٠٦ رقم ٧٧١٤): "عن أنس بن مالك، قال أبو الفتح الازدي: لا يكتب حديثه". وانظر: (اللسان/ ٧: ١٠٢ ترجمة ١٠٨٩).
(٧) في (م): أنت، والمثبت من (ي)، وهو الذي يقتضيه السياق.
(٨) في (م) غير واضحة، والمثبت من (ي).
(٩) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢١ رقم ٢٨٧٠٨) لأبي الشيخ. وإسناده ضعيف فيه: أبو محمد الثقفي =
[ ٧ / ٥٥٨ ]
٣٠٠١ - قال أخبرنا أبو ثابت بنجير بن منصور الصوفي حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين المعروف ببابا (^١) حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد بن كيسان (^٢) بقزوين (^٣) حدثنا أبي (^٤) حدثنا داود بن سليمان بن جعفر المغاري (^٥) سمعت علي بن موسى الرضى (^٦) حدثني أبي (^٧) عن أبيه (^٨) عن جعفر (^٩)
_________________
(١) = وعمر بن نبهان ضعيف ضعيفا الحديث.
(٢) تقدما.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) تقدم التعريف بها.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هكذا في النسختين: "المغاري"، وفي مصادر ترجمته:، الغازي". وهو الغازي الجرجاني، قال الذهبي في (الميزان/ ٣: ١٢ ترجمة ٢٦١١): "عن على بن موسى الرضا وغيره. كذبه يحيى بن معين"، وقال أبو حاتم: "مجهول" (الجرح والتعديل/ ٣: ٤١٣ ترجمة ١٨٩١ (وانظر: (المغني في الضعفاء/ ١: ٢١٨ رقم ١٩٩٢) (اللسان/ ٢: ٤١٧ ترجمة ١٧٢٥).
(٧) ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي.
(٨) هو المعروف بالكاظم: موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
(٩) هو جعفر بن محمد المعروف بالصادق، تقدم.
(١٠) هكذا في النسختين، وهو الصادق. فجاء مكررًا.
[ ٧ / ٥٥٩ ]
عن أبيه (^١) عن جده علي بن الحسين (^٢) عن أبيه عن علي رفعه: "يقول الله ﷿: ابن آدم ما أنصفتني أتحبب إليك بالنعم وتمقتَ إلي بالمعاصي خيري مني عنك سترك وشرُّك إلي منك صاعد ولا يزال ملك كريم يأتيني كل يوم وليلة بعمل قبيح. يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تدري من الموصوف لسارعتَ إلى مقته" (^٣).
قال وأخبرنا أبي أخبرنا علي العلوي الهمذاني (^٤) حدثنا أحمد بن علي بن
_________________
(١) هو محمد بن علي بن الحسين، تقدم.
(٢) هو زين العابدين، تقدم.
(٣) أخرجه الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ ٣: ٤) وهو موضوع بهذا الإسناد، آفته: داود بن سليمان بن جعفر الغازي، كذبه ابن معين. قال الألباني في (الضعيفة/ ٧: ٢٨٦ رقم ٣٢٨٧) بعدما عزاه للرافعي في التدوين والديلمي في الفردوس: "هذا موضوع. آفته الغازي هذا، وهو شيخ كذاب كما تقدم مرارًا".
(٤) لم أجد له ترجمة. قلت: الظاهر أنه وقع سقط في اسمه، وأنَّه: محمد بن علي العَلَوي، ومحمد بن علي الوَصِي العلوي، وهو محمد بن عليّ بن الحسين الحُسيني؛ فقد تقدم هذا الجزء من الإسناد في الحديث (٧)، وفيه: "حدثنا محمد بن في بن الحسين الحُسيني الهمَذاني الواعظ، حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة بن هشام (الرَّقي)، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى، حدثنا أبي: =
[ ٧ / ٥٦٠ ]
مهدي الرَّقِّي (^١) بالرملة (^٢) حدثنا أبي (^٣) حدثنا علي بن موسى الرضى به (^٤)
_________________
(١) = موسى بن جعفر ". وجاء في الحديث (٣١٣): "قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن علي الوَصِي العلوي ببغداد". وجاء كذلك في الحديث (١٨٢٨): "قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب [الحسَني] حدثنا حميد بن أحمد بن عبد الله المقرئ، حدثنا محمد بن علي العَلَوي". وسبق التعريف به هناك بأنّه: محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد الشريف السيد، أبو الحسن العلوي الزيدي الهمَذاني. وقد ذكر ابن عساكر في ترجمته أنه روى عن أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة الرقي بالرملة، وهو شيخه هنا. انظر: تاريخ دمشق، ترجمة محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم، (٥٤/ ٣٠٢، الترجمة ٦٧٨٤). والله تعالى أعلم.
(٢) هو أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة بن هشام أبو علي الرَّقي.
(٣) تقدم التعريف بها.
(٤) لم أجد له ترجمة. قلت: ذكره المزّي في ترجمة علي بن موسى الرضي، وقال "وعلي بن مهدي بن صدقة له عنه نسخة". انظر: تهذيب التهذيب (٧/ ٣٨٧).
(٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الألباني في (الضعيفة/ ٧: ٢٨٦ رقم ٣٢٨٧) لنظيف المصري في "الفوائد"، ومن طريقه أبو نصر الغازي =
[ ٧ / ٥٦١ ]
٣٠٠٢ - قال أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحافظ (^١) أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الحَسْناباذي (^٢) أخبر نا أبو الفضل بن أبي عمران الهروي (^٣) حدثنا علي بن العباس القرشي حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن سليمان الرضى (^٤) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الملطي (^٥) حدثنا
_________________
(١) = في "جزء من الأمالي". وزاد: "تفعل الكبائر أو ترتكب الكبائر ثم تتوب إلي فأقبلك إذا خلصت نيتك، وأصفح عما مضى من ذنوبك، وأدخلك جنتي وأجعلك في جواري ". وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه أحمد بن علي بن مهدي الرقي، متهم. وفيه من لم أجد له ترجمة. قال الألباني في (المصدر نفسه): "الرقي هذا وأبوه لم أعرفهما، ولعل أحدهما سرقه من الغازي؛ فإن لوائح الوضع والصنع على الحديث ظاهرة".
(٢) هو الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، تقدم.
(٣) ابن محمد، المعروف بمكشوف الرأس، تقدم.
(٤) هو أحمد بن أبي عمران الهروي، أبو الفضل الصرام الصوفي المجاور بمكة، قال الذهبي في "تاريخ الإسلام/ ٢٧: ٣٦٤): "كان زاهدًا عارفًا ووصفه الأهوازي بالحفظ".
(٥) لم أجد لهما ترجمة.
(٦) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث: "قاسم بن إبراهيم الملطي"، وهو الصواب، لأن الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٢: ٤٤٦ ترجمة ٦٩٢١) وابن حجر في (اللسان لابن حجر/ ٤: ٤٥٦ ترجمة ١٤١٠) ذكرا أنه يروي عن =
[ ٧ / ٥٦٢ ]
المبارك (^١) حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رفعه: "يقول الله ﷿: ابن آدم ما خلقت هذه الدنيا منذ خلقتها إلا محنة على أهل الدنيا ما أنظر إليها إلا بعين المقت فلا تُوالهِا فأعاديك" (^٢).
_________________
(١) = المبارك بن عبد الله عن مالك ﵀ كما في إسناد حديث الباب. وقاسم ابن إبراهيم هو ابن أحمد الملطي البغدادي، المعروف بالصوفي. قال الدارقطني في (الضعفاء والمتروكين/ رقم ٤٤٠): "يكذب" (الميزان للذهبي/ ٥: ٤٤٦ ترجمة ٦٧٩٦)، وقال الخطيب في (المصدر نفسه): "كان كذابًا أفاكًا يضع الحديث. روى عنه الغرباء عن أبي أمية المبارك بن عبد الله، وعن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل"، وقال الذهبي في (المصدر نفسه): "قلت: أتى بطامة لا تطاق عن النّبيّ - ﷺ - قال: لما أسرى بي رأيت بينى وبينه حجابًا من نار، فرأيت كل شيء منه، حتى رأيت تاجًا الحديث وأطم منه عن رسول الله عليه الصلاة وسلم، قال: من قرأ ثلث القرآن أعطى ثلث النبوة الحديث إلى أن قال: ومن قرأ القرآن كله أعطي النبوة كلها. وهذا باطل وضلال كالذي قبله". كان حيًا سنة (٣٢٣ هـ) (المصدر نفسه).
(٢) هو ابن عبد الله، أبو أمية المختط.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وأورده ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٣٠٩) وعزاه للديلمي. وفيه: "محنة على أهل الإيمان". وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: القاسم بن إبراهيم الملطي البغدادي كذاب وضاع، وشيخه المبارك بن عبد الله المختط، ليس بثقة ولا مأمون. وبهما أعله ابن عراق في (المصدر نفسه). وفيه من لم أجد له ترجمة.
[ ٧ / ٥٦٣ ]
٣٠٠٣ - قال الحاكم حدثنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل حدثنا الحسين بن داود بن معاذ (^١) حدثنا الفضيل بن عياض عن منصور (^٢) عن إبراهيم (^٣) عن علقمة (^٤) عن ابن مسعود رفعه: "يقول الله ﷿ للدنيا: يا دنيا اخدمي من خدمك (^٥) والعني يا دنيا من خدمك" (^٦).
٣٠٠٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفرج مُطهر بن طاهر بن محمد بن أحمد القومساني (^٧) أخبرنا إبراهيم بن حمير الخيارجي أخبرنا
_________________
(١) هو البلخي، تقدم.
(٢) هو ابن المعتمر السلمي، أبو عتَّاب الكوفي.
(٣) هو ابن يزيد بن قيس النخعي، تقدم.
(٤) هو ابن قيس بن عبد الله النخعي، تقدم.
(٥) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "خدمني"، وهو الذي يقتضيه السياق.
(٦) أخرجه الحاكم في (معرفة علوم الحديث/ ص ١٠١) والقضاعي في "مسند الشهاب/ ٢: ٣٢٥ رقم ١٤٥٤) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٣٢٣) من طريق الحسين بن داود بن معاذ البلخي به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه الحسين بن داود هذا، يضع الحديث. وأورده الفتَّني في (تذكرة المو ضوعات/ ١٧٥) وقال: "موضوع".
(٧) لم أجد له ترجمة.
[ ٧ / ٥٦٤ ]
محمد بن الحسين السلمي (^١) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا الحسين بن داود البلخي (^٢) حدثنا فضيل (^٣) عن منصور (^٤) عن إبراهيم (^٥) عن علقمة (^٦) عن ابن مسعود رفعه: "يقول الله ﷿ للدنيا: يا دنيا مُري على أوليائي ولا تحلولي لهم فتقتليهم".
قال وأخبرنا عاليًا عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي (^٧) أخبرنا جدي (^٨) أخبرنا السلمي به.
قال وأخبرنا أعي منه أبو بكر بن خلف (^٩) كتابة عن السلمي) (^١٠).
_________________
(١) هو أبو عبد الرحمن السلمي، تقدم.
(٢) هو ابن معاذ البلخي، تقدم.
(٣) هو ابن عياض، تقدم.
(٤) هو ابن المعتمر، تقدم.
(٥) هو ابن يزيد النخعي، تقدم.
(٦) هو ابن قيس النخعي، تقدم.
(٧) هو سبط أبي بكر البيهقي، عبيد الله بن محمد بن أحمد، أبو الحسن.
(٨) هو أبو بكر البيهقي: أحمد بن الحسين بن على بن موسى الخسروجردي.
(٩) هو أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي.
(١٠) أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب/ ٢: ٣٢٥ رقم ١٤٥٣) من طريق =
[ ٧ / ٥٦٥ ]
٣٠٠٥ - قال أبو الشيخ حدثنا جعفر بن أحمد (^١) مهرد التستري (^٢) حدثنا معمر بن سهل حدثنا أبو داود (^٣) حدثنا شعبة (^٤) عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه (^٥) عن عبد الله بن سلام رفعه: "يقول الله ﷿ للعبد يوم القيامة: ألم تَدْعُني في مرض كذا وكذا فعافيتك؟ ألم تَدْعُني أن أزوجك فلانة وهي كريمة قومها فزوجتك؟ ألم ألم" (^٦).
_________________
(١) = محمد بن الحسين السلمي به. وعزاه الألباني في (الضعيفة/ ١: ٥٦٤ رقم ٣٨٦) لأبي عبد الرحمن السلمي الصوفي طبقات الصوفية، وهو محمد بن الحسين السلمي المذكور في إسناد حديث الباب، ومن طريقه الديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: الحسين بن داود بن معاذ البلخي، يضع الحديث. وفيه من لم أجد لهم ترجمة. وأورده الفتَّني في (تذكرة الموضوعات/ ١٧٥) وقال: "موضوع". وقال الألباني في (المصدر نفسه): "هذا إسناد موضوع".
(٢) غير واضحة في (ي)، والمثبت من (م).
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) هو الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود.
(٥) هو ابن الحجاج بن الورد، تقدم.
(٦) هو أبو بردة بن أبي موسى، تقدم.
(٧) لم أقف على مصدر المصنف. وفي إسناده شيخ أبي الشيخ لم أجد له ترجمة. وأخرجه البيهقي في (شعب الإيمان/ ٤: ١٤٨ رقم ٤٦١١) من غير طريق أبي الشيخ. قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري حدثنا =
[ ٧ / ٥٦٦ ]
٣٠٠٦ - قال أخبرنا بنجير (^١) أخبرنا جعفر الأبهري (^٢) أخبرنا أبو سهل بن زيرك (^٣) حدثنا القاسم بن (^٤) محمد السراج حدثنا الحسين بن علي
_________________
(١) = إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا عباس بن محمد الدوري حدثنا حجاج بن نُصَير حدثنا شعبة بن الحجاج به. وهذا إسناد رجاله ثقات، عدا حجاج بن نُصَير فهو الفَساطيطي بفتح الفاء بعدها مهملة القيسي، أبو محمد البصري، ضعيف كان يقبل التلقين. (التقريب / ١٥٣ ترجمة ١١٣٩). والمعروف من حديث الباب أنه من قول عبد الله بن سلام ﵁، أخرجه البيهقي أيضًا في (الشعب / ١٠: ١٣١ رقم ٤٤٣٢) قال أخبر نا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن خالد بن خَلِي حدثنا أحمد بن خالد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة قال: "قدمت المدينة فلقيت عبد الله بن سلام فقال: "ممن أنت؟ " قلت: ابن عبد الله. قال: "من عبد الله؟ " قلت: ابن قيس، قال: "مرحبًا يا ابن أخي"، قال: "إن الله ﷿ ليعد على عبده نعمه حتى يعد عليه فيما يعد يقول: "سألتني فلانة أن أزوجكها باسمها فزوجتكها". وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات عدا محمد بن خالد بن خِلي الحمصي وأحمد بن خالد هو الكندي الحمصي، صدوقان. انظر: (التقريب/ ١٨٧ ترجمة ١٦٢٤) (٧٩ ترجمة ٣٠)
(٢) هو ابن منصور بن علي، تقدم.
(٣) هو جعفر بن محمد بن الحسين، تقدم.
(٤) هو عبد الله بن محمد بن زيرك.
(٥) غير واضحة في (ي)، والمثبت من (م).
[ ٧ / ٥٦٧ ]
الخانقيني حدثنا محمد بن جعفر النسوي (^١) حدثنا عَمّاَر بن الحسن حدثنا إبراهيم بن هدبة (^٢) عن أنس رفعه: "يقول الله ﷿: من أعظم مني جودًا: أكلؤهم في مضاجعهم كأنهم لم يعصوني؟ ومن كرمي أني أقبل توبة التائب حتى كأنه لم يزل تائبًا. من ذا الذي قرع بابي فلم أفتح له؟ من ذا الذي سألني فلم أعطه أبخيل أنا فيبخلني عبدي؟ " (^٣).
٣٠٠٧ - قال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة حدثنا محمد بن حميد (^٤) (حدثنا حامد بن شعيب حدثنا الحسن بن حماد (^٥) عن محمد بن الحسن (^٦) عن
_________________
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) هو أبو هدبة البصري، تقدم.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢١ رقم ٢٨٧٠٩) للديلمي. وهو مو ضوع بهذا الإسناد، آفته: إبراهيم بن هُدْبة، كذاب. وفيه من لم أجد له ترجمة.
(٤) ابن سهيل المخرمي، تقدم.
(٥) ابن كُسَيْب بالمهملة وموحدة مصغر، الحضرمي أبو علي البغدادي، يلقب سجادة، صدوق، مات سنة (٢٤١ هـ). (التقريب/ ١٦٠ ترجمة ١٢٣٠)
(٦) هو ابن يزيد الهَمْداني، بالسكون، أبو الحسن الكوفي نزيل واسط ضعيف، من التاسعة. (التقريب/ ٤٧٤ ترجمة ٥٨٢٠)
[ ٧ / ٥٦٨ ]
عمرو بن قيس (^١) عن عطية (^٢) عن أبي سعيد رفعه: "يقول الله ﷿: من شغلَتْه قراءة القرآن عن دعائي ويسألني أعطيته أفضل ما أُعْطي السائلين" (^٣).
_________________
(١) هو المُلائي أبو عبد الله الكوفي.
(٢) هو ابن سعد العوفي، تقدم.
(٣) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٥: ١٠٦) بالسند الذي ساقه المصنف وفيه: "وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه". وأخرجه الترمذي في (سننه/ كتاب فضائل القرآن/ باب/٥: ١٨٤ رقم ٢٩٢٦) والدارمي في (الرد على الجهمية/ ٢: ٤٤١) والعقيلي في (الضعفاء/ ٤: ٤٨ ترجمة ١٦٠٥) والبيهقي في (الأسماء والصفات/ ص ٢٣٨) والطبراني في (الدعاء ٥١٩/ رقم ١٨٥١) من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني به مثله. وإسناده ضعيف، فيه علتان: الأولى: عطية بن سعد العوفي، صدوق يخطئ كثيرًا. والثانية: محمد بن الحسن بن يزيد الهَمْداني، ضعيف الحديث. قال الترمذي عقب إخراجه في (المصدر نفسه): "هذا حديث حسن غريب". وليس كذلك لما تقدم من حال عطية بن سعد ومحمد بن الحسن بن يزيد، قال الألباني في (الضعيفة/ ٣: ٥٠٧ رقم ١٣٣): "بل هو ضعيف، فإن عطية وهو العوفي ضعيف، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد متهم، وبه أعله العقيلي وكذلك لم يحسن الحافظ - يعني ﵀ ابن حجر - حين قال =
[ ٧ / ٥٦٩ ]
٣٠٠٨ - قال أبو نعيم أخبرني الحسين بن محمد بن علي (^١) حدثنا الفضل بن يوسف بن زياد (^٢) حدثنا علي بن سعيد العسكري حدثنا سليمان بن خلاد المؤدب حدثنا إسحاق بن إبراهيم الزَنْدَرَودي (^٣) حدثنا سليمان بن عمرو (^٤) عن [أبي إسحاق] (^٥) عن أبي عُبَيدة (^٦) عن ابن مسعود رفعه: "يقول الله ﷿: من لم تصم جوارحه عن محارمي فلا حاجة لي
_________________
(١) = في الفتح: "أخرجه الترمذي ورجاله ثقات إلا عطية العوفي فيه ضعف". فذهل عن الهمْداني هذا وهو أشد ضعفًا من عطية". إه وقال ابن أبي حاتم في (العلل/ ٢٨: ٢) عن أبيه: "هذا حديث منكر، ومحمد بن الحسن ليس بالقوي". وذكره الألباني في (ضعيف الترغيب والترهيب/ ٨٦٠) وقال: "ضعيف جدًّا".
(٢) هو أبو سعيد الزعفراني.
(٣) ترجم له أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ١٢٤ ترجمة ١٢٨٠) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولا سنة وفاته.
(٤) لم أجد له ترجمة. قال السمعاني في (الأنساب/ ٣: ١٧٢): "الزندرودي: بفتح الزاي وسكون النون، والراء والواو بين الدالين المهملتين، هذه النسبة إلى زندرود، وهي قرية ببغداد".
(٥) هو أبو داود النخعي.
(٦) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ٢: ١٢٤ ترجمة ١٢٨٠) مصدر المصنف المطبوع. وهو السبيعي، تقدم.
(٧) هو ابن عبد الله بن مسعود.
[ ٧ / ٥٧٠ ]
في أن يدع طعامه وشرابه من أجلي" (^١)
٣٠٠٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة حدثنا أبو الحسن بن ماساده (^٢) حدثنا أبو عثمان إسحاق بن إبراهيم بن زيد (^٣) حدثنا محمد بن يعقوب بن شبيب (^٤) حدثنا يوسف بن يحيى (^٥) حدثنا خالد بن عمرو
_________________
(١) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ١٢٤ ترجمة ١٢٨٠) بالسند الذي ساقه المصنف مع التنبيه على السقط. وهو موضوع بهذا الإسناد، آفته: سليمان بن عمرو النخعي، يضع الحديث.
(٢) هكذا في النسختين، وفي (تاريخ أصبهان/ ٢: ١٢٤ ترجمة ١٢٨٠) مصدر ترجمته: "ماذشاه". وهو علي بن محمد الفقيه الأصبهاني، المعروف بماذشاه، قال أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ٤٤٩ ترجمة ٨٩١): "كان من شيوخ الفقهاء أحد أعلام الصوفية جمع بين علم الظاهر والباطن، لا تأخذه في الله لومة لائم، كان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه". مات سنة (٤١٤ هـ).
(٣) هو أبو عثمان التيمي المعدل، قال أبو الشيخ في (طبقات المحدثين في أصبهان/ ٤: ٢٥٧ ترجمة ٦١٩) وتبعه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان/ ٢٦٥ ترجمة ٤٣٩) مات سنة (٣٤٠ هـ).
(٤) هو الرازي، ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٧٧ ترجمة ١٧٠٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولا سنة وفاته.
(٥) هو القرشي مولاهم أبو يعقوب البويطي صاحب الشافعي، ثقة فقيه =
[ ٧ / ٥٧١ ]
القرشي (^١) حدثنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب (^٢) عن أبي الحسن مزيد (^٣) عن الصَنَابحي (^٤) عن أبي بكر الصديق رفعه: "يقول الله ﷿: إن كنتم تريدون رحمتي فارحموا خلقي".
ورواه الشيخ (^٥) عن أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق (^٦) حدثنا أبو نعيم الحلبي (^٧) حدثنا خالد بن عمرو مثله (^٨).
_________________
(١) = من أهل السنة، مات في المحنة ببغداد سنة (٢٣١ هـ) أو (٢٣٢ هـ) (التقريب / ٦١٢ ترجمة ٧٨٩٢)
(٢) ابن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي، أبو سعيد الكوفي.
(٣) هما المصريان، تقدما.
(٤) هكذا في النسختين، وليس موجودًا في الإسناد كما في مصادر التخريج الآتية. ولم أجد له ترجمة. فلعل الصواب أنه مقحم في الإسناد والله أعلم.
(٥) هكذا ضبطها الناسخ بفتح الصاد. بينما ضبطها ابن الأثير في (اللباب في تهذيب الأنساب/ ٢: ٢٤٧) بالضم. وهو عبد الرحمن بن عُسَيلة المُرَادي، أبو عبد الله الصُنَابحي.
(٦) هكذا في النسختين، والصواب: "أبو الشيخ".
(٧) تقدم.
(٨) هو عبيد بن هشام الحلبي، تقدم.
(٩) لم أقف على مصدر المؤلف. أخرجه ابن عدي في (الكامل/ ٣: ٣٠ ترجمة ٥٩٣) وابن عساكر في (تاريخ =
[ ٧ / ٥٧٢ ]
٣٠١٠ - وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو بكر الآجُرِّي (^١) حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني حدثنا الحكم بن موسى أخبرنا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخُشَني عن صَدَقة الدمشقي (^٢) عن هشام الكناني (^٣) عن أنس بن مالك رفعه: "يقول الله ﷿: إن من عبادي من لا يَصْلُح إيمانه إلا بالغني ولو أفقرته لكفر. وإن من عبادي لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ولو أصححته لكفر. وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أسقمته لكفر" (^٤).
٣٠١١ - ورواه الخطيب عن علي بن أحمد بن حبيب حدثنا محمد بن
_________________
(١) = دمشق/ ٤٨: ٥١ ترجمة ٥٥٣٧) من طريق خالد بن عمرو القرشي به. وهو موضوع بهذا الإسناد، آفته: خالد هذا، يضع الحديث.
(٢) هو محمد الحسين بن عبد الله الآجري، تقدم.
(٣) هو ابن عبد الله السمين، أبو معاوية أو أبو محمد الدمشقي.
(٤) لعله ابن إسحاق بن كنانة، أبو عبد الرحمن المدني القرشي مقبول من السابعة. (التقريب/ ٥٧٢ ترجمة ٧٢٨٤)
(٥) أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء/ ٨: ٣١٨) وابن الجوزي في (العلل المتناهية/ ١: ٤٥ رقم ٢٧) من طريق الحسن بن يحيى الخُشَني به. وإسناده ضعيف فيه صدقة الدمشقي والراوي عنه ضعيفان.
[ ٧ / ٥٧٣ ]
أبي محمد المروزي (^١) حدثنا يحيى بن عيسى الرملي (^٢) حدثنا سفيان الثوري حدثنا حماد بن زيد (^٣) عن أيوب (^٤) عن أبي قلابة (^٥) عن كثير بن أفلح (^٦) عن
_________________
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) هو التميمي النهشلي الفاخوري بالفاء والخاء المعجمة الجرار بالجيم وراءين الكوفي نزيل الرملة (التقريب/ ٥٩٥ ترجمة ٧٦١٩) كان أحمد يثني عليه (الميزان/ ٩: ١٧٨ ترجمة ٩٦٠٠) وقال ابن معين: "ليس بشيء" (تاريخ الدوري/ ٣: ٢٨٥ رقم ١٣٥٤) وقال النسائي في (الضعفاء والمتروكين / ١٠٨ ترجمة ٦٣٠): "ليس بالقوي"، وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٧: ٢١٧ ترجمة ١٢٢١): "كان ممن ساء حفظه وكثر وهمه حتى جعل يخالف الأثبات فيما يروي عن الثقات فلما أكثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به". وقال ابن عدي في (الكامل/ ٧: ٢١٨ ترجمة ٢١١٤): "وليحيى بن عيسى غير ما ذكرت وعامة رواياته مما لا يتابع عليه الثقات". وذكره الذهبي في (المغني في الضعفاء/ ٢: ٧٤١ رقم ٧٠٢٨) وقال: "مشهور ضعفه يحيى بن معين وقال النسائي: ليس بالقوي". وانظر: (الكاشف/ ٢: ٣٧٢ ترجمة ٦٢٢٥) وقال ابن حجر في (المصدر نفسه): "صدوق يخطئ"، ثم ذكر وفاته سنة (٢٠١ هـ).
(٣) ابن درهم الأزدي، تقدم.
(٤) هو ابن أبي تميمة السختياني، تقدم.
(٥) هو عبد الله بن زيد الجرمي، أبو قلابة البصري.
(٦) هو المدني مولى أبي أيوب الأنصاري.
[ ٧ / ٥٧٤ ]
عمر بن الخطاب رفعه فذكر نحوه (^١).
٣٠١٢ - قال الحاكم حدثنا أبو سعيد بن أبي عثمان (^٢) حدثنا أبو أحمد حامد ابن محمد المروزي (^٣) حدثنا محمد بن نصير (^٤) بن العباس بن شعبة المَرْوزي (^٥) حدثنا أبو مالك سعيد بن هبيرة (^٦)
_________________
(١) أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٦: ١٤ ترجمة ٣٠٤٤) وابن الجوزي في (العلل المتناهية/ ١: ٤٥ رقم ٢٨) من طريق يحيى بن عيسى الرملي به. وإسناده ضعيف، فيه: يحعى هذا، ضعيف الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة. قال الألباني في (السلسلة الضعيفة والموضوعة/ ٤: ٢٥٥ رقم ١٧٧٤): "هذا إسناد ضعيف واللذان دونه لم أجد من ترجمهما".
(٢) هو أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل، أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان الحيرى النيسابوري.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) في (م): "نصر"، والمثبت من (ي).
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هو العامري، قال أبو حاتم: "ليس بالقوى، روى أحاديث أنكرها أهل العلم". (الجرح والتعديل/ ٤: ٧١ ترجمة ٢٩٨) قال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ٣٢٦ ترجمة ٤٠٦): "يروي عن حماد بن سلمة وأهل العراق كان ممن رحل وكتب ولكن كثيرًا ما يحدث بالموضوعات عن الثقات كأنه كان يضعها أو توضع له فيجيب فيها، لا يحل الاحتجاج به =
[ ٧ / ٥٧٥ ]
حدثنا حماد بن سلمة (^١) عن ثابت (^٢) عن أنس رفعه: "يقول الله ﷿ كل يوم: أنا العزيز فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز" (^٣).
_________________
(١) = بحال". وقال ابن حجر في (اللسان/ ٣: ٤٨ ترجمة ١٨١): "وقال الخليلي في الإرشاد: سمع جعفر بن سليمان وغيره. روى عنه شيوخ مرو، وله غرائب يسأل عنها".
(٢) ابن دينار البصري، تقدم.
(٣) هو ابن أسلم البُناني.
(٤) لم أقف على مصدر المؤلف. أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق/ ١٢: ٧ ترجمة ١١٧٣) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ١: ٧٦) وأبو يعلى الخليلي في (الإرشاد/ ص ٩٢١٠) من طريق سعيد بن هبيرة قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس فذكره. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه سعيد بن هبيرة العامري، متهم بوضع الحديث. وأخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٦: ٦٠ ترجمة ٣٠٩٠) وابن الجوزي في (المصدر نفسه) من طريق داود بن عفان قال حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: فذكره. وهذا موضوع أيضًا بهذا الإسناد، فيه: داود بن عفان، وهو ابن حيبيب، قال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ٢٩٢ - ٢٩٣ ترجمة ٣٢٨): "شيخ كان يدور بخراسان ويزعم أنه سمع أنس بن مالك ويروي عنه ويضع عليه وليس حديثه عند أصحاب الحديث وإنما كتب أصحاب الرأي والكرامية عنه ولكني ذكرته لئلا يغتر عوام أصحاب الحديث بشيء من روايته روى عن أنس نسخة موضوعة كتبناها". وقال ابن حجر في (اللسان/ ٢: =
[ ٧ / ٥٧٦ ]
٣٠١٣ - ورواه أبو عبد الرحمن السلمي (^١) أخبرنا حصن بن محمد بن يحيى بن عتاب النيسابوري (^٢) ساكن بلخ (^٣) قدم حاجًا أخبرنا أبو منصور طلحة بن سعيد (^٤) حدثنا عباد بن عبد الحميد (^٥) حدثنا عوف بن مالك (^٦)
_________________
(١) = ٤٢١ ترجمة ١٧٤١): "وقال أبو نعيم في مقدمة المستخرج داود بن عفان بن حبيب حدث عن أنس بنسخة موضوعة في فضائل الأعمال لا شيء وبنحوه قال الحاكم وأبو سعيد النقاش". قال ابن الجوزي عقب إخراجه: "هذا حديث لا يصح. قال ابن حبان: داود كان يضع الحديث على أنس بن مالك، وكان لما وضع هذا سُرِق منه". ثم روى الحديث من طريق سعيد بن هبيرة العامري، متهمًا إياه بسرقته من داود بن عفان. قال: "هذا من تلصيص سعيد بن هبيرة العامري".
(٢) هو محمد بن الحسين النيسابوري، تقدم.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) هي مدينة مشهورة بخراسان، افتتحها الأحنف بن قيس من قِبَل عبد الله بن عامر بن كريزِ في أيام عثمان بن عفان ﵁. انظر: (معجم البلدان/ ١: ٤٧٩ - ٤٨٠).
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) قال ابن عدي في (الكامل/ ٤: ٣٤٢ ترجمة ١١٧٠): "كنيته أبو معمر فيه نظر". وقال الذهبي في (الميزان/ ٤: ٣١ ترجمة ٤١٣٢) و(المغني في الضعفاء/ ١: ٣٢٦ رقم ٣٠٤٢): "مجهول".
(٧) ابن نَضْلة الجُشَمي أبو الأحوص الكوفي.
[ ٧ / ٥٧٧ ]
عن أنس بن مالك رفعه فذكر نحوه (^١).
٣٠١٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الرزاز يعرف بابن حمدويه (^٢) حدثنا أبو الفتح بن أبي الفوارس (^٣) حدثنا أبو أحمد يوسف بن محمد بن محمد (^٤) بطوس (^٥) حدثنا علي بن سعيد العسكري (^٦)
_________________
(١) لم أقف على مصدر المؤلف. وهو موضوع أيضًا بهذا الإسناد، فيه: أبو عبد الرحمن السلمي، هو صاحب طبقات الصوفية، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٢: ٢٤٨ ترجمة ٧١٧): "قال لي محمد بن يوسف النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، وكان يضع للصوفية الأحاديث"، وقول الذهبي فيه في (السير/ ١٧: ٢٥٢ ترجمة ١٥٢): "في الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي "حقائق تفسيره" أشياء لا تسوغ أصلًا، عدَّها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفانًا وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين ﵃".
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو محمد بن أحمد بن محمد، أبو الفتح بن أبي الفوارس.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) هي مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ. انظر: (معجم البلدان/ ٤: ٤٩) وهي اليوم من مدن إيران، معروفة بالتسمية نفسها.
(٦) تقدم.
[ ٧ / ٥٧٨ ]
حدثنا علي بن القاسم الهاشمي حدثنا عبد الله بن هشام الرقي (^١) حدثنا ناجية (^٢) عن جده المنتجع وكان من أهل نجد وكان له مائة وعشرون سنة رفعه: "يقول الله ﷿: ما غضبت على أحد غضبي على عبد أتى معصية فتعاظمها في جنب عفوي فلو كنت معجلًا العقوبة أو كانت العجلة من شأني لعجلت للقانطين من رحمتي ولو لم أرحم عبادي إلا من خوفهم من الوقوف بين يدي لشكرتُ ذلك لهم وجعلت ثوابهم منَّةَ الأمن لما خافوا" (^٣).
٣٠١٥ - قال أبو الشيخ حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد (^٤)
_________________
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) قال البخاري في (التاريخ الكبير/ ٨: ١٠٨ ترجمة ٢٣٧٠): "عن جده المنتجع عن النّبيّ ﷺ في بني إسرائيل". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٣) أخرجه الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ ٢: ٤٥٢) من طريق علي بن القاسم به. وإسناده فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة. وناجية لم أجد من وثقه. وأورده الحافظ ابن حجر ﵀ في (الإصابة في تمييز الصحابة/ ٦: ٢١١ ترجمة ٨٢١١) وقال إن سنده مجهول.
(٤) هو الطهراني ذكره المزي في تلاميذ علي بن المنذر الطَريقي، ولم أقف على ترجمته.
[ ٧ / ٥٧٩ ]
حدثنا علي بن المنذر (^١) حدثنا ابن فضيل (^٢) عن يحيى بن عبد الله (^٣) عن أبيه (^٤) عن أبي هريرة رفعه: "يقول الله ﷿: إن سألني عبدي أعطيتُه وإن لم يسألني غضبت عليه (^٥).
٣٠١٦ - وقال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة حدثني حبيب بن الحسن (^٦) حدثنا الفضل بن أحمد بن العباس (^٧) حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق حدثنا إسماعيل بن نصر (^٨). . . . . . .
_________________
(١) هو الطَرِيقي الكوفي.
(٢) هو محمد بن فضيل بن غَزْوان أبو عبد الرحمن الكوفي.
(٣) ابن محمد بن صيفي المكي.
(٤) هو عبد الله بن محمد بن صيفي المخزومي، مقبول، من الثالثة. (التقريب/ ٣٢١ ترجمة ٣٥٨٤)
(٥) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢١ - ٣٢٢ رقم ٢٨٧١٣) لأبي الشيخ. وفيه: عبد الرحمن بن محمد بن حماد، لم أجد له ترجمة. فلم يتسن لي الحكم على إسناده.
(٦) هو ابن داود القزاز، تقدم.
(٧) لم أجد له ترجمة.
(٨) قال أبو حاتم: "قد رأيته، ولا أرى بحديثه بأسًا" (الجرح والتعديل/ ٢: ٢٠٢ ترجمة ٦٨٢).
[ ٧ / ٥٨٠ ]
عن صالح المُرِّي (^١) عن أَبَان (^٢) عن أنس رفعه: "يقول الله ﷿: انظروا في ديوان عبدي فمن رأيتموه سألني الجنة أعطيته ومن استعاذني من النار أعذته" (^٣).
٣٠١٧ - قال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة حدثنا محمد بن علي بن حبيش (^٤) حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور (^٥) حدثنا أبو إبراهيم التَّرْجُماني (^٦) عن صالح بن بشر (^٧) المري (^٨) عن الحسن (^٩) عن أنس رفعه: "يقول الله ﷿: أربع خصال واحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي وواحدة لي وواحدة لك. فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئًا وأما
_________________
(١) ابن بشير بن وادع، تقدم.
(٢) هو ابن أبي عياش، تقدم.
(٣) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٦: ٢٢٦) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: أبان بن أبي عياش، متروك.
(٤) هو السلمي، تقدم.
(٥) هو أبو جعفر الجوهري، وثقه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤: ٣٤٩ ترجمة ٢١٩٠) والذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٢: ٦٠)، مات سنة (٢٩٣ هـ).
(٦) هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أبو إبراهيم الترجماني.
(٧) هكذا في النسختين، والصواب: "بشير". وقد تقدم أن كنيته أبو بشر.
(٨) تقدم.
(٩) هو البصري، تقدم.
[ ٧ / ٥٨١ ]
التي لك عليَّ فما عملتَه من خير جزيتُك به. وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة. وأما التي بينك وبين عبادي فترضى لهم ما ترضى لنفسك" (^١).
٣٠١٨ - قال أخبرنا أبو العلاء حمد بن نصر الحافظ (^٢) أخبرنا أبو الحسن الميداني (^٣) أخبرنا أبو عمرو العاصمي (^٤) أخبرنا أحمد بن إبراهيم البَغُولَني (^٥) حدثنا أبو علي بن الأشعث (^٦) أخبرنا سريج بن عبد الكريم أخبرنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر القرشي (^٧) حدثنا الحكم بن
_________________
(١) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٦: ١٧٣) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده ضعيف، فيه: صالح بن بشير المُرّي، ضعيف الحديث، وقد تفرد به عن الحسن. قال أبو نعيم عقب إخراجه: "غريب من حديث الحسن تفرد به عنه صالح مرفوعًا".
(٢) هو الأعمش الهمذاني، تقدم.
(٣) هو علّي بن محمد بن أحمد، تقدم.
(٤) هو محمد بن يحيى بن نجيح السندي، تقدم.
(٥) ابن محمد، أبو حامد البَغُولَني النيسابوري.
(٦) هو محمد بن محمد بن الأشعث، تقدم.
(٧) جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن، أبو الفضل، الحسيني، صاحب "كتاب العروس". انظر الحديث (١٠٨٠).
[ ٧ / ٥٨٢ ]
عمرو (^١) عن سليمان بن أرقم (^٢) عن الزهري (^٣) عن أنس رفعه: "يقول الله ﷿: السخي مني وأنا منه وإني لأدفع عن السخي عذاب القبر وشدة القيامة. والسخي يمشي على الأرض وأنا عنه راض" (^٤).
٣٠١٩ - قال أبو الشيخ أخبرنا (^٥) ح؛
وقال أبو إسماعيل الهروي (^٦) حدثنا أحمد (^٧) بن الحسين بن محمد بن
_________________
(١) هو الأنماطي أبو القاسم، نزيل سامراء.
(٢) هو أبو معاذ البصري، تقدم.
(٣) هو محمد بن مسلم بن شهاب.
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ١٤٢) للديلمي. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه سليمان بن أرقم متروك الحديث. والحديث أورده الفِتَّني في (تذكرة الموضوعات/ ٦٣) وقال: "من كتاب العروس الذي أحاديثه منكرة". وتبعه الشوكاني في (الفوائد المجموعة/ ص ٨١ رقم ٤٣).
(٥) هكذا فراغ في النسختين.
(٦) هو عبد الله بن محمد بن علي، أبو إسماعيل الأنصاري الهروي.
(٧) بياض في (ي)، والمثبت من (م).
[ ٧ / ٥٨٣ ]
إسحاق الباشاني (^١) حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي بالبصرة (^٢) حدثنا أحمد بن محمد الأسفاطي (^٣) حدثنا دينار أبو مكيس (^٤) عن أنس رفعه: "يقول الله ﷿: الشيب نوري والنار خلقي وأنا أكرم من أن أحرق نوري بناري وهو خلقي" (^٥).
٣٠٢٠ - قال أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجويه (^٦) كتابة أخبرنا أبي (^٧)
_________________
(١) لم أجد له ترجمة. وعن (الباشاني) قال السمعاني في (الأنساب/ ١: ٢٥٨): "بفتح الباء الموحدة والشين المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى باشان وهي قرية من قرى هراة، خرج منها جماعة من أهل العلم قديمًا وحديثًا".
(٢) تقدم التعريف بها.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) هو ابن عبد الله، أبو مكيس الحبشي، تقدم.
(٥) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ ٣: ١١٠) من طريق دينار أبي مكيس عن أنس بن مالك به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: أبو مكيس الحبشي، يروي عن أنس ﵁ أشياء موضوعة. حدث عنه في حدود الأربعين ومائتين بوقاحة كما تقدم من قول الذهبي.
(٦) هو محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه، تقدم.
(٧) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجُوية، تقدم.
[ ٧ / ٥٨٤ ]
أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن علي (^١) حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب (^٢) حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي (^٣) حدثنا بشر بن ثابت البزار (^٤) حدثنا حماد بن يحيى الأبح (^٥) عن يحيى البَكَّائي (^٦) عن ابن عمر رفعه: "يقول الله ﷿: الشاب المؤمن بقدري الراضي بكتابي القانع برزقي التارك لشهوته من أجلي هو عندي كبعض ملائكتي" (^٧).
_________________
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو الدَّيْنَوري، ويعرف بعبد الله بن حمدان.
(٣) ابن عبد الملك الأسفاطي البصري الأعور خال العباس بن الفضل صدوق من الحادية عشرة. (التقريب/ ٥١٤ ترجمة ٦٤٠٠)
(٤) هو البصري أبو محمد البزار آخره راء، صدوق، من التاسعة. (التقريب/ ١٢٢ ترجمة ٦٧٨)
(٥) بالموحدة المفتوحة بعدها مهملة، أبو بكر السلمي البصري، صدوق يخطئ، من الثامنة. (التقريب/ ١٧٩ ترجمة ١٥٠٩)
(٦) هو يحيى بن مسلم أو بن سُلَيم مصغر، وهو بن أبي خليد البصري المعروف بيحيى البَكَّاء بتشديد الكاف، الحُدَّاني بضم المهملة وتشديد الدال مولاهم، ضعيف، مات سنة (١٠٣ هـ). (التقريب/ ٥٩٧ ترجمة ٧٦٤٥)
(٧) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢٢ رقم ٢٨٧١٤) للديلمي. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه علل، أشدها: عبد الله بن محمد بن وهب، متروك الحديث.
[ ٧ / ٥٨٥ ]
٣٠٢١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد العلاف أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس (^١) إملاء حدثنا محمد بن الحسن بن سليمان السِمْسَار (^٢) بَهرَاة (^٣) حدثنا عبد الرحمن بن قريش الهَرَوي (^٤) حدثنا عبد الله بن حريث الهروي حدثنا جعفر بن عيسى (^٥) حدثنا رشدين بن سعد (^٦) حدثنا معاوية بن صالح (^٧) عن زينب بنت (^٨) عن أسماء بنت عُمَيْس عن أبي بكر الصِّدِّيق رفعه: "يقول الله ﷿: قل لأمتك يقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله عشرًا عند الصُبْح وعشرًا عند المساء وعشرًا عند النوم يدفع عنهم عند النوم بلوى الدنيا وعند المساء
_________________
(١) هو محمد بن أحمد بن محمد، تقدم.
(٢) هو الهروي، ترجم له الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٦: ٥٤٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة (٣٧٣ هـ).
(٣) تقدم التعريف بها.
(٤) ابن فهير، أبو نعيم الهروي (تاريخ بغداد/ ١٠: ٢٨٢ ترجمة ٥٤٠٠) قال الخطيب: "في حديثه غرائب وأفراد ولم أسمع فيه إلا خيرًا". وقال الذهبي في (الميزان/ ٤: ٣٠٨ ترجمة ٤٩٤٦): "اتهمه السليماني بوضع الحديث".
(٥) لم أجد لهما ترجمة.
(٦) هو المَهْري، تقدم.
(٧) ابن حُدَير الحضرمي.
(٨) هكذا فراغ في النسختين قدر كلمة. ولم يتبين لي من هي زينب.
[ ٧ / ٥٨٦ ]
مكايدة الشيطان وعند الصبح أمنوا غضبي" (^١)
٣٠٢٢ - قال أخبرنا عبدوس (^٢) عن أبي بكر الشيرازي (^٣) كتابة عن محمد بن علي التميمي أخبرنا أبو الوفاء محمد بن أحمد بن حفص الرقي عن علوان بن داهر الأصبهاني عن أبي بكر أحمد بن يزيد المخزومي (^٤) عن أبي مصعب (^٥) عن مالك (^٦) قال بلغني عن أبي ذر رفعه: "يقول الله ﷿: لأقطعن أمل كل مُؤمِّل أَمَّل دوني بالإياس. ولألبِسَنَّه ثوب المذلة بين الناس. ولأُنَحِيَنَّه من قربي ولأبعدنَّه من وَصْلي. أيا مَنْ عبد غيري في الشدائد والشدائد بيدي وأنا الحي الكريم ويرجو غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وبابي مفتوح لمن دعاني. من ذا الذي أَمَّلَني لعظيم نوائبه فقطعت به دونها أم من ذا الذي رجاني لعظيم جُرْمه فقطعت رجاه مني. جعلت
_________________
(١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢٢ رقم ٢٨٧١٥) للديلمي. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: عبد الرحمن بن قريش الهروي متهم بوضع الحديث.
(٢) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٣) هو أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، تقدم.
(٤) لم أجد لهم ترجمة.
(٥) هو، أبو مصعب الزهري: أحمد بن أبي بكر بن الحارث المدني.
(٦) هو ابن أنس إمام دار الهجرة.
[ ٧ / ٥٨٧ ]
آمال عبادي متصلة بي وملأت سمواتي من لا يمل تسبيحي (^١). فيا بؤسًا للقانطين من رحمتي ويا شقْوةً لمن عصاني ولم يراقبني" (^٢).
٣٠٢٣ - قال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة حدثنا إبراهيم بن عبد الله [بن] (^٣) إسحاق (^٤) حدثنا أبو علي أحمد بن علي الأنصاري (^٥) حدثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح حدثنا علي بن موسى بن جعفر (^٦) عن أبيه (^٧) عن جده (^٨) عن (^٩). . . . . . . .
_________________
(١) في النسختين غير واضحة واستظهرتها من (جمع الجوامع للسيوطي/ ٩: ٣٢٢ رقم ٢٨٧١٦).
(٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (المصدر نفسه) للديلمي. وإسناده ضعيف للإنقطاع بين مالك وأبي ذر ﵁، وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.
(٣) ما بين المعكوفتين سقط من (ي) والمثبت من (م).
(٤) هو أبو إسحاق الأصبهاني، المعدل، المعروف بالقصار.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) الملقب بالرضا، تقدم.
(٧) هو المعروف بالكاظم: موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو الحسن الهاشمي، تقدم.
(٨) هو جعفر بن محمد الملقب بالصادق، تقدم.
(٩) في (م): "عن أبيه عن جده عن علي رفعه"، والمثبت من (ي).
[ ٧ / ٥٨٨ ]
أبيه محمد بن علي (^١) عن أبيه (^٢) عن جده عن علي رفعه: "يقول الله ﷿: لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي" (^٣).
* * *
_________________
(١) هو الباقر، تقدم.
(٢) هو علي بن الحسين الملقب بزين العابدين، تقدم.
(٣) أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء/ ٣: ١٩١) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: عبد السلام بن صالح الهروي متهم بوضع أحاديث في فضائل آل البيت الطاهرين ﵃، وبوضع أحاديث في مثالب الصحابة ﵃ أجمعين.
[ ٧ / ٥٨٩ ]