أ- أبو عمرو عثمانُ بنُ أبي بكر بن جَلْدك القلانسي المَوْصِليُّ الشافعيُّ، وصفه الحافظ المنذري بقوله: الشيخُ الفاضلُ، وكان فيه أدبٌ، وله شعرٌ حسن، تفقه ببغدادَ على الإمامِ أبي القاسم يحيى بن علي المعروفِ بابنِ فضلان، تُوفي سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة (^٣).
_________________
(١) المرجع السابق ٢٢/ ٣٥٣ - ٣٥٦.
(٢) ابن نقطة البغدادي في "التقييد" ترجمة (١٢٢)، والمنذري فى "التكملة" ترجمة (١٣٤٤).
(٣) المنذري في "التكملة" ترجمة (٣٧٠).
[ مقدمة / ١٠٠ ]
ب- جمالُ الدين أبو القاسم عبدُ القاهر بنُ إبراهيمَ بن محمد بن مِهران الجزريُّ الشافعيُّ، وصفه الحافظُ المنذري بقوله: الفقيهُ، تفقه ببغدادَ على مذهب الإمام الشافعي ﵁، وحصَّل طرفًا حسنًا مِنَ المذهبِ والأصولِ والخلاف، وسمع بها كثيرًا، وصَحِبَ الحافظ أبا بكر محمد بن موسى الحازمي وقرأ عليه كُتُبَه، وكتبَ عنه، وحدَّثَ ببلده، واخترمته المنيةُ شابًا، توفي سنة تسع وست مئة (^١).
جـ- إبراهيمُ بنُ محمد بن أحمد بن حَمَديَّة البيِّع العُكْبَرِيُّ: وهو أبو طاهر البغدادي، وُلِدَ سنةَ عشر وخمس مئة، وصفه الحافظُ المنذري بقوله: الشيخُ الأجلُّ، وقال ابنُ نقطة: سماعُه صحيح. توفي سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة (^٢).
د- أبو السعادات أحمدُ بنُ أحمد المتوكلي: وهو ابنُ عبد الواحد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد أبي عيسى بن المتوكل بن المعتصم ابن الرشيد بن المهدي بن المنصور، قال الإمام ابنُ الجوزي: كان سماعُه صحيحًا وسمعتُ منه الحديثَ وكتب لي إجازةً بخطه فذكر فيها نسبه الذي ذكرتُه، وُلِدَ سنةَ إحدى وأربعين وأربع مئة، ووصفه الحافظُ الذهبي بقوله: شيخ صالح خيِّر، ختم التراويحَ ليلة سبع وعشرين، ورجع إلى منزله، فسقط من السطح فمات سنة إحدى وعشرين وخمس مئة (^٣).
_________________
(١) المرجع السابق ترجمة (١٢٥٨).
(٢) المنذري في "التكملة" ترجمة (٣١٦)، وابن نقطة البغدادي في (التقييد) ترجمة (٢٢٢)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٢١/ ٢٧٣ - ٢٧٤).
(٣) ابن الجوزي في "مشيخته" الشيخ السادس، وفي "المنتظم" ١٠/ ٧، والذهبي في "العبر" ٢/ ٤١٥.
[ مقدمة / ١٠١ ]