وبعد حياة حافلة بالجد والاجتهاد والإفادة وافى الأجلُ أبا داود، فتوفي ليلة الجمعة في سادس عشر شوَّال، سنة خمسِ وسبعين ومئتين، وكانت وفاتُه بالبصرة، حيث كان يسكنُ، وصلى عليه عباسُ بن عبد الواحد الهاشمي (^٣). ودفن إلى جانب قبر سفيان الثوري رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
_________________
(١) القسم الأول ص ١٠٥.
(٢) النديم في "الفهرست" ص ٢٨٨، والقاسم التجيبي في "برنامجه" ص٢٥١، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٢٢٣.
(٣) الخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/ ٥٨ - ٥٩، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ورقة ٥٤٩ - ٥٠٠، وابن كثير في "البداية والنهاية" ١١/ ٥٩.
[ مقدمة / ٤٣ ]