٤٢ - حدَّثنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ وخلفُ بنُ هشامٍ المُقريُّ، قالا: حدَّثنا عبدُ الله ابنُ يحيى التَّوأمُ (ح)
وحدثنا عمرُو بنُ عونٍ، أخبرنا أبو يعقوب التَّوأمُ، عن عبدِ الله بن أبي مُلَيكة عن أُمِّه
عن عائشة، قالت: بالَ رسولُ الله - ﷺ -، فقامَ عمرُ خلفَه بكوزٍ من ماء، فقال: "ما هذا يا عمر؟ " فقال: ماءٌ تَوَضَّأُ به، قال: "ما أُمرتُ
_________________
(١) =ويشهد للاستنجاء بثلاثة أحجار حديث سلمان السالف برقم (٧)، وحديث أبي هريرة السالف برقم (٨)، وحديثه أيضًا السالف برقم (٣٥). والاستطابة بالأحجار والاستنجاء والاستجمار كناية عن إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه، فالاستطابة والاستنجاء تارة يكونان بالماء، وتارة بالأحجار، والاستجمار مختص بالأحجار.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن خزيمة، وقد اختلف فيه على هشام بن عروة كما بيناه في تعليقنا على "المسند" (٢١٨٥٦). وأخرجه ابن ماجه (٣١٥) من طريق ابن عيينة ووكيع، عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث سلمان السالف برقم (٧). وانظر تتمة شواهده في "المسند".
[ ١ / ٣١ ]
كلَّما بُلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سُنَّةً" (^١).