٤٥ - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ خالد، حدَّثنا أسودُ بنُ عامر، حدَّثنا شَريكٌ -وهذا لفظُهُ- (ح)
وحدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ الله -يعني المُخرَّميَّ-، حدَّثنا وكيع، عن شَريكٍ، عن إبراهيمَ بن جريرٍ (^٢)، عن أبي زُرعة
_________________
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يونس بن الحارث وجهالة إبراهيم ابن أبي ميمونة. وأخرجه الترمذي (٣٣٥٧)، وابن ماجه (٣٥٧) من طريق معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه. وله شاهد من حديث أبي أيوب وجابر وأنس عند ابن ماجه (٣٥٥). وآخر من حديث عويم بن ساعدة الأنصاري عند أحمد (١٥٤٨٥). وثالث من حديث محمد بن عبد الله بن سلام عنده أيضًا (٢٣٨٣٣). ورابع من حديث ابن عباس عند الطبراني (١١٠٦٥)، والحاكم ١/ ١٨٧ - ١٨٨. وخامس من حديث أبي أمامة عند الطبراني (٧٥٥٥). وفي أسانيدها جميعًا ضعف، لكن يتقوى بها الحديث.
(٢) زاد في (ح) و(ع) بين إبراهيم بن جرير وأبي زرعة قوله: "عن المغيرة" وهو خطأ. انظر "بذل المجهود" ١/ ١٠٩ - ١١٠، و"عون المعبود" ١/ ٤٤ - ٤٥.
[ ١ / ٣٣ ]
عن أبي هريرة، قال: كانَ النبيُّ - ﷺ - إذا أتى الخَلاءَ أتيتُهُ بماءٍ في تَورٍ أو رَكْوَةِ، فاستَنجَى (^١).
قال أبو داود في حديث وكيع: "ثمَّ مسحَ يَدَهُ على الأرضِ ثمَّ أتيتُهُ بإناءِ آخَرَ فتوضَّأ". قال أبو داود: وحديثُ الأسود بن عامر أتمُّ.