٧٧ - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن سُفيان، حدثني منصور، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة قالت: كنت أغتَسِل أنا ورسولُ الله - ﷺ - من إناءٍ واحدٍ، ونحن جُنُبان (^٢).
_________________
(١) =وأخرج التوضؤ بفضل الهرة عبد الرزاق (٣٥٦)، وابن ماجه (٣٦٨)، والطحاوي في "معاني الآثار" ١/ ١٩، وفي "مشكل الآثار" (٢٦٥١) و(٢٦٥٢)، والدارقطني (٢١٤) و(٢١٥) من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة. وحارثة ضعيف جدًا. وأخرجه كذلك الطحاوي ١/ ١٩ من طريق صالح بن حسان (وتحرف في المطبوع إلى: حيان)، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" ص ١٤١، والبزار (٢٧٥ - زوائد)، والدارقطني (١٩٨)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ١٩٢و١٩٣ من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، والبزار (٢٧٦ - زوائد)، والدارقطني (٢١٨) من طريق عمران بن أبي أنس وسعيد بن أبي هند، أربعتهم عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة. وصالح بن حسان ضعيف جدًا، وعبد الله بن سعيد المقبري متروك، وفي الإسناد إلى عمران وسعيد الواقديُّ وهو متروك في الحديث. وأخرجه ابن خزيمة (١٠٢)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ١٤١، والدارقطني (٢١٧)، والحاكم ١/ ٦٠، والبيهقي ١/ ٢٤٦ من طريق سليمان بن مسافع الحجبي، عن منصور ابن صفية بنت شيبة، عن أمه، عن عائشة. وسليمان قال عنه الذهبي في "الميزان": لا يعرف وأتى بخبر منكر. ويشهد لقوله: "إنها ليست بنجس " حديث أبي قتادة السالف قبله.
(٢) كلمة "وضوء" أثبتناها من رواية ابن داسه، ولم ترد في سائر أصولنا الخطية.
(٣) إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم والأسود: هما النخعيان. وأخرجه البخاري (٢٩٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢٢٩) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.=
[ ١ / ٥٨ ]
٧٨ - حدَّثنا عبد الله بن محمَّد النفيليُّ، حدَّثنا وكيعٌ، عن أُسامةَ بن زيد، عن ابن خرَّبُوذَ
عن أمِّ صُبَيَّة الجُهَنيَّة، قالت: اختَلَفَت يدي ويدُ رسولِ الله - ﷺ - في الوُضوءِ من إناءٍ واحدٍ (^١).
_________________
(١) =وأخرجه البخاري (٢٦١)، ومسلم (٣١٩) (٤١) و(٣٢١) (٤٣) و(٤٥) و(٤٦)، والترمذي (١٨٥١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٣) و(٢٢٩) و(٢٣٦) من طرق عن عائشة. وبعضهم لم يذكر الجنابة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠١٤) و(٢٥٥٨٣)، و"صحيح ابن حبان" (١١٠٨). وانظر ما سيأتى برقم (٩٨) و(٢٣٨). قول عائشة: ونحن جنبان. قال النووي في "شرح مسلم": هذا جار على إحدى اللغتين في الجنب أنه يثنى ويجمع، فيقال: جنب وجنبان وجنبون وأجناب، واللغة الأخرى: رجل جنب، ورجلان جنب ورجال جنب ونساء جنب بلفظ واحد، قال الله تعالى: ﴿وَإن كُنتُمْ جُنُبًا﴾ [المائدة: ٦] وهذه اللغة أفصح وأشهر. وفيه دليل على طهارة فضل المرأة. قال الحافظ في "الفتح": واستدل به الداودي على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه، ويؤيده ما رواه ابن حبان (٥٥٥٧) من طريق سليمان بن موسى أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته فقال: سألتُ عطاء فقال: سألت عنها عائشة ﵂ فذكرت هذا الحديث بمعناه، وهو نص في المسألة.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل أسامة بن زيد، وهو الليثي. وكيع: هو ابن الجراح، وابن خرَّبرذ سالم بن سرج. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٢) من طريق أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٦٨). وأخرجه أحمد (٢٧٠٦٧) من طريق خارجة بن الحارث المزني، عن سالم بن سرج، عن أم صُبيَّة، وهذا إسناد صحيح.
[ ١ / ٥٩ ]
٧٩ - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا حمَّاد، عن أيوبَ، عن نافع (ح)
وحدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن نافع
عن ابن عمر، قال: كان الرِّجالُ والنِّساءُ يتوضَّؤونَ في زمانِ رسولِ الله - ﷺ - قال مُسدَّدٌ: من الإناءِ الواحد- جميعًا (^١).
٨٠ - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن عُبَيد الله، حدَّثني نافعٌ
عن عبد الله بن عمر، قال: كُنَّا نتوضَّاُ نحنُ والنِّساء (^٢) على عَهدِ رسولِ الله - ﷺ - من إناءٍ واحدٍ نُدْلي فيه أيديَنا (¬٣).