٩٨ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، حدَّثنا حماد، أخبرني صاحبٌ لي، عن هشام بن عُروة
أنَّ عائشة قالت: كنتُ أغتَسِلُ أنا ورسولُ الله - ﷺ - في تَورٍ من شَبَهٍ (^٢).
_________________
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أبو يحيى -وهو مِصدَع الأعرج- روى عنه جمع، وأخرج له مسلم في المتابعات، ووثقه العجلي. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه مسلم (٢٤١) (٢٦)، والنسائى في "الكبرى" (١٣٦)، وابن ماجه (٤٥٠) من طرق عن منصور، بهذا الإسناد. ورواية النسائى مختصرة بقوله: "أسبغوا الوضوء". وأخرجه البخاري (٦٠)، ومسلم (٢٤١) (٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٥٤) و(٥٨٥٥) من طريق يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٢٨) و(٦٨٠٩) و(٦٩٧٦)، و"صحيح ابن حبان" (١٠٥٥) قال الحافظ في "الفتح" ١/ ٢٦٦: وقد تواترت الأخبار عن النبي - ﷺ - في صفة وضوئه أنه غسل رجليه، وهو المبين لأمر الله، وقد قال في حديث عمرو بن عبسة الذي رواه ابن خزيمة (١٦٥) وغيره مطولًا في فضل الوضوء: "ثم يغسل قدميه كما أمره الله، ولم يثبت عن أحد من الصحابة خلاف ذلك إلا عن علي وابن عباس وأنس وقد ثبت عنهم الرجوع عن ذلك، قال عبد الرحمن بن أبى ليلى: أجمع أصحاب رسول الله - ﷺ - على غسل القدمين. رواه سعيد بن منصور، وادعى الطحاوي وابن حزم أن المسح منسوخ.
(٢) حديث صحيح، حماد: هو ابن سلمة، وشيخه المبهم هنا هو شعبة بن الحجاج كما في بعض الروايات، وبه جزم الحافظ في "التقريب"، وهشام بن عروة لم يسمعة من عائشة، بينهما أبوه عروة كما سيأتي بعده وكما في مصادر التخريج.
[ ١ / ٧٢ ]
٩٩ - حدَّثنا محمَّدُ بن العلاء، أن إسحاقَ بن منصور حدَّثهم، عن حمَّاد بن سلمة، عن رجلٍ، عن هِشامٍ عن أبيه
عن عائشة عن النبيَّ - ﷺ - بنحوه (^١).
١٠٠ - حدَّثنا الحسنُ بنُ عليّ، حدَّثنا أبو الوليد وسَهلُ بنُ حمَّاد، قالا: حدَّثنا عبدُ العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه
_________________
(١) =وأخرجه ابن عدي في ترجمة الحسن بن علي العدوي من "الكامل" ٢/ ٧٥٣ من طريق إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن سلمة، عن صاحب له، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وأخرجه ابن عدي ٢/ ٧٥٣، والطبراني في "الصغير" (٥٩٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٢٥٦، والبيهقي ١/ ٣١ من طريق حوثرة بن أشرس، عن حماد بن سلمة، عن شعبة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وقال البيهقي: جوّده حوثرة بن أشرس، وقصَّر به بعضهم عن حماد فقال: عن رجل، فلم يُسمّ شعبة، وأرسله بعضهم فلم يذكر في إسناده عروة. وحوثرة بن أشرس روى عنه جمع كما في ترجمته في "الجرح والتعديل" ٣/ ٣٨٣، و"الثقات "لابن حبان" ٨/ ٢١٥. وقد تصحف حوثرة في المطبوع من "المعجم الصغير" للطبرانى إلى: جويرية. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٨١٧)، والبيهقي ١/ ١٩٦ من طريقين عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزُّبير، عن عبيد بن عمير، عن عائشة. وانظر ما سلف برقم (٧٧). قوله: "في تور من شبه" التور مثلُ القدر من الحجارة، والشَّبه ضرب من النحاس، يقال: كوز شَبَهٌ وشِبهٌ بمعنى، سمي شبهًا، لأن لونه يشبه لون الشبه.
(٢) حديث صحيح، وقد سلف الكلام عليه فيما قبله. وأخرجه الحاكم ١/ ١٦٩ من طريق أبي كريب محمَّد بن العلاء، بهذا الإسناد. إلا أنه لم يذكر الرجل المبهم، وليس هو خطأ مطبعيًا، فقد ذكره الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" ١٧/ ٢٧٩ من رواية حماد عن هشام مباشرة، وعزاه إلى "مستدرك الحاكم".
[ ١ / ٧٣ ]
عن عبد الله بن زيد، قال: جاءنا رسولُ الله - ﷺ - فأخرَجْنا له ماءً
في تَورٍ من صُفرٍ فتوضَّأ (^١).