١٢٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ
عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ طَلْحَةَ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ" (٢).
_________________
(١) =وهو في "مسند أحمد" (١٤٠٨). وقوله في الحديث: "يوم أحد" خطأ، ولعله من أبي معاوية محمَّد بن خازم الضرير، فقد رواه غيرُ واحد عن هشام بن عروة وذكروا فيه أن ذلك كان يوم الخندق. أخرجه كذلك البخاري (٣٧٢٠)، ومسلم (٢٤١٦)، والترمذي (٤٠٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٥٦) من طرق عن هشام بن عروة، به. وهو في "المسند" (١٤٠٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٨٤) وأكثر الرواياتِ ذكرت فيه قصة. قوله: "جمع لي" أي: جمعهما في التفدية، فقال: فِداكَ أبي وأُمي، كما وقع في بعض مصادر الحديث.
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٤٠٧٧)، ومسلم (٢٤١٨) من طريق هشام بن عروة.
(٣) إسناده ضعيف جدًا، الصلت -وهو ابن دينار- الأزدي متروك. وأخرجه الترمذي (٤٠٧٢) من طريق صالح بن موسى، عن الصلت بن دينار، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الصلت بن دينار، =
[ ١ / ٩٠ ]
١٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِلَى طَلْحَةَ، فَقَالَ: "هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ" (١).
_________________
(١) = وقد تكلم بعض أهل العلم في الصلت بن دينار وضعفه، وتكلموا في صالح بن موسى. وانظر ما بعده. وفي الباب عن طلحة بن عبيد الله عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٠٣)، والطبراني (٢١٥)، والضياء المقدسي في "المختارة" (٨٥٠) وحسن إسناده. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٩/ ١٤٩ وعزاه للطبراني وقال: فيه سليمان بن أيوب الطلحي وقد وُثق وضعفه جماعة، وفيه جماعة لم أعرفهم. وقد روي حديث طلحة بلفظ حديث معاوية التالي: "هذا ممن قضى نحبه"، أخرجه الترمذي (٣٤٨١) و(٤٠٧٥) وإسناده حسن. وعن عائشة عند ابن سعد ٣/ ٢١٨، والحاكم ٢/ ٤١٥ - ٤١٦ و٣/ ٣٧٦، وأبي يعلى (٤٨٩٨) والطبراني في "الأوسط" (٩٣٧٨). وفي إسناده صالح بن موسى وهو متروك.
(٢) إسناده ضعيف جدًا، إسحاق بن يحيى بن طلحة متروك. وأخرجه الترمذي (٣٤٠٨) و(٤٠٧٣) من طريق إسحاق بن يحيى، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث معاوية إلا من هذا الوجه. ويغني عنه حديث طلحة بن عبيد الله، انظر تخريج الحديث السالف. وانظر ما بعده. قوله: "ممن قضى نحبه"، قال السندي: أي: وفي بنذره وعزمه على أن يموت في سبيل الله تعالى، أو يحارب أعداء الله تعالى أشد المحاربة، فقد مات أو حارب كما ترى، قيل: وكان في الصحابة ممن عزموا على ذلك، فطلحة ممن وفي بذلك.
[ ١ / ٩١ ]
١٢٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا إِسْحَاقُ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ
قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ" (١).
١٢٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ، وَقَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ أُحُد (٢).