١١٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ - ﷺ - أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ (١).
١١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يُحَدِّثُ
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ -، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: "أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ " (٢).
_________________
(١) = وأخرجه الترمذي (٤٠٤٤) من طريق وكيع ويحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٠٧)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩١٨).
(٢) رجاله ثقات، وانظر الكلام عليه في "مسند أحمد" (٦٤٢). وأخرجه مسلم (٧٨)، والترمذي (٤٠٦٩)، والنسائي ٨/ ١١٥ - ١١٦ و١١٧ من طريق سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(٣) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٧٠٦)، ومسلم (٢٤٠٤) (٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٨٦) من طريق محمَّد بن جعفر غندر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤١٦)، ومسلم (٢٤٠٤)، والترمذي (٤٠٥٨) و(٤٠٦٣)، والنسائي (٨٠٨٢ - ٨٠٨٥) و(٨٣٤٢) و(٨٣٤٣) و(٨٣٧٥ - ٨٣٨٣) و(٨٣٨٧) و(٨٣٨٨) و(٨٣٩٠) و(٨٣٩١) و(٨٤٥٨) من طرق عن سعد بن أبي وقاص، بهذا الإسناد. وزاد بعضهم فيه: "إلا أنه لا نبي بعدي". وهو في "مسند أحمد" (١٤٩٠)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٢٦). =
[ ١ / ٨٣ ]
١١٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَمَرَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ﵁، فَقَالَ: "أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ؟ " قَالُوا: بَلَى. قَالَ:" أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ " قَالُوا: بَلَى.
قَالَ: "فَهَذَا وَلِيُّ مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ
عَادَاهُ" (١).
١١٧ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:
_________________
(١) = وسيأتي عند المصنف من طريق عبد الرحمن بن سابط عن سعد برقم (١٢١). وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٢٤ - ٢٥ بسند قوي فيما قاله الحافظ في "الفتح" ٧/ ٧٤ من حديث البراء بن عازب وزيد بن أرقم، قالا: لما كان عند غزوة جيش العُسرة وهي تبوك، قال رسول الله - ﷺ - لعلي بن أبي طالب: "إنه لا بُد من أن أقيم أو تقيم" فخلَّفه، فلما فصل رسول - ﷺ - غازيا، قال ناس: ما خلَّف عليا إلا لشيء كرهه منه، فبلغ ذلك عليا، فاتبع رسول الله - ﷺ - حتى انتهى إليه، فقال له: "ما جاء بك يا علي" قال: يا رسول الله إلا أني سمعت ناسًا يزعمون أنك إنما خلفتني لشيء كرهته مني، فتضاحك رسول الله - ﷺ - وقال: "يا علي، أما ترضى أن تكون مني كهارون من موسى غير أنك لست بنبي؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: "فإنه كذلك". وانظر "منهاج السنة" ٥/ ٢٣ بتحقيق الدكتور محمَّد رشاد سالم.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدعان. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٨٤٧٣) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب. وهو في "مسند أحمد" (١٨٤٧٩)، وانظر شواهده فيه.
[ ١ / ٨٤ ]
كَانَ أَبُو لَيْلَى يَسْمُرُ مَعَ عَلِيٍّ، فَكَانَ يَلْبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَثِيَابَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ، فَقُلْنَا: لَوْ سَأَلْتَهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بَعَثَ إِلَيَّ وَأَنَا أَرْمَدُ الْعَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرْمَدُ الْعَيْنِ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِي، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ". قَالَ: فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدَ يَوْمِئِذٍ، وَقَالَ: "لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ" فَتَشَوفَ (١) لَهُ النَّاسُ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ (٢).
١١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ
_________________
(١) في النسخ المطبوعة: فتشرَّف، بالراء.
(٢) صحيح لغيره دون قصة دعاء النبي - ﷺ - لعلي بذهاب الحر والبرد عنه، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى- وهو محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى-، قال عنه شعبة: ما رأيت أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى، ووَصَفَه غير واحد بسوء الحفظ. الحكم: هو ابن عُتيبة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٤٥) من طريق عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، بهذا الإسناد. وقرن بالحكم المنهالَ بن عمرو. وأخرجه النسائي أيضًا (٨٤٨٣) من طريق أيوب بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. وأيوب بن إبراهيم، قال الذهبي: مجهول، ولم يرو عنه غير هاشم بن مخلد، ولم يوثقه غير ابن حبان. وهو في "مسند أحمد" (٧٧٨). ويشهد لقوله: "لأبعثن رجلًا يحب الله ورسوله " إلخ حديثُ سعد بن أبي وقاص الآتي برقم (١٢١)، وهو في "الصحيحين"، وانظر تتمة شواهده في "المسند".
[ ١ / ٨٥ ]
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا" (١).
١١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ" (٢).
_________________
(١) إسناده تالف، المعلى بن عبد الرحمن متهم بالوضع، قال ابن المديني: ضعيف الحديث كان يضع الحديث رميت بحديثه، وضعفه جدًا، وقال الدارقطني: ضعيف كذاب، وقال معلى: متروك. ابن أبي ذئب: هو محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب. وأخرجه الحاكم ٣/ ١٦٨ من طريق محمَّد بن موسى، بهذا الإسناد. قلنا: لكن الحديث دون قوله: "وأبوهما خيرٌ منهما" صحيح من حديث غير واحد من الصحابة، وقد ذكرناها عند حديث أبي سعيد الخدري في "المسند" (١٠٩٩٩). وأما زيادة "وأبوهما خير منهما" فقد رُويت من حديث حذيفة، ومن حديث معاوية بن قرة عند الطبراني (٢٦٠٨) و(٢٦١٧)، ومن حديث علي بن أبي طالب عند الخطيب في "تاريخه" ١/ ١٤٠، وأسانيدها كلها ضعيفة.
(٢) إسناده ضعيف شريك -وهو ابن عبد الله- سيئ الحفظ، وأبو إسحاق موصوف بالتدليس، وقد تغير بأخرة. والحديث أخرجه الترمذي (٤٠٥٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٤٠٠) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٨٠٩١) و(٨٤٠٥) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٠٥) و(١٧٥٠٦). =
[ ١ / ٨٦ ]
١٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أخبرنا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَأَخُو رَسُولِهِ - ﷺ -، وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ، صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ بسَبْعِ (١) سِنِينَ (٢).
_________________
(١) = وقد انتقد شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" ٥/ ٦٣ هذا الحرف "لا يؤدي عني إلا علي" وعدَّه من الكذب، وقال: وعامة من بلغ عنه غيرُ أهل بيته، فقد بعث أسعد بن زرارة إلى المدينة يدعو الناس إلى الإسلام، ويعلم الأنصار القرآن، ويفقههم في الدين وبعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين في مثل ذلك، وبعث معاذًا وأبا موسى إلى اليمن، وبعث عتاب بن أسيد إلى مكة، فأين قول من زعم أنه لا مبلغ عنه إلا رجل من أهل بيته.
(٢) في النسخ المطبوعة: لسَبع، باللام.
(٣) إسناده ضعيف، عباد بن عبد الله -وهو الأسدي الكوفي- قال البخاري: فيه نظر، وذكره العقيلي في "الضعفاء" وذكر له حديث علي هذا، وقال: الرواية في هذا فيها لين. وقال علي ابن المديني: ضعيف، وقد ضرب الإمام أحمد على حديث علي: "أنا الصديق الأكبر" وقال: هو منكر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٨/ ٦، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٢٤)، وفي "الآحاد والمثاني" (١٧٨) عن عبد الله بن نمير، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٤٠) عن أحمد بن سليمان، كلاهما عن عُبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٣/ ١١١ - ١١٢ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي. وقال: صحيح على شرط الشيخين، فتعقبه الذهبي بقوله: كذا قال، وهو ليس على شرط واحد منهما، بل ولا هو بصحيح، بل حديث باطل فتدبره، وعباد قال ابن المديني: ضعيف. =
[ ١ / ٨٧ ]
١٢١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ابْنِ سَابِطٍ -وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ-
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ، فَذَكَرُوا عَلِيًّا، فَنَالَ مِنْهُ، فَغَضِبَ سَعْدٌ، وَقَالَ: تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي"، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "؟ (١).
_________________
(١) = وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٦) من طريق نوح بن قيس، عن رجل قد سماه -ذهب عن أبي موسى اسمه-، عن معاذة بنت عبد الله العدوية قالت: سمعت عليًا يخطب على المنبر وهو يقول: أنا الصديق الأكبر، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر، وأسلمت قبل أن يسلم. وهذا سند ضعيف لجهالة الراوي عن معاذة العدوية.
(٢) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٤٣) من طريق عبد السلام بن حرب، عن موسى بن مسلم الصغير، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا دون قوله: "من كنت مولاه فعلي مولاه": مسلم (٢٤٠٤) (٣٢)، والترمذي (٤٠٥٨) من طريق قتيبة بن سعيد، عن حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه. وقوله: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى" سلف برقم (١١٥) وهو في "الصحيحين". وقوله: "من كنت مولاه فعلي مولاه" أورده السيوطي في "الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة" برقم (١٠٠). وانظر ما سلف برقم (١١٦).
[ ١ / ٨٨ ]