٢٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ، وَلَا يَطَأُ عَقِبَيْهِ رَجُلَانِ (٣).
_________________
(١) إسناده ضعيف، يعقوب بن حميد ضعيف، وإسحاق بن إبراهيم -وهو ابن سعيد الصواف- لين الحديث، ثم هو منقطع، فإن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. وأخرجه المزي في ترجمة عبيد الله بن طلحة الخزاعي من "تهذيب الكمال" ١٩/ ٥٩ - ٦٠ من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، بهذا الإسناد.
(٢) في أصولنا الخطية: عقبيه، والمثبت من المطبوع، وهو الصواب.
(٣) إسناده حسن، شعيب بن عبد الله بن عمرو: هو شعيب بن محمَّد بن عبد الله ابن عمرو، والد عمرو بن شعيب، وقوله: "عن أبيه" يريد أباه الأعلى، وهو جده عبد الله، وسماه أباه لأنه هو الذي رباه، وشعيب هذا صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٦٤٢. وأخرجه أبو داود (٣٧٧٠) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٤٩). وقوله: "ما رأيت رسول الله - ﷺ - يأكل متكئًا" له شاهد من حديث أبي جحيفة عند البخاري (٥٣٩٨). =
[ ١ / ١٦٤ ]
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، صَاحِبُ الْقَفِيزِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
٢٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، وَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ، فَجَلَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ، لِئَلَّا يَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ مِنْ الْكِبْرِ (١).
_________________
(١) = وقوله: "ولا يطأ عقبيه رجلان" له شاهد من حديث جابر سيأتي برقم (٢٤٦). قوله: "ولا يطأ عقبيه رجلان"، قال السندي: أي: لا يمشي رجلان خلفه، فضلًا عن الزيادة، يعني أنه من غاية التواضع لا يتقدم أصحابَه في المشي، بل إما أن يمشي خلفهم ويسوق أصحابه، أو يمشي فيهم.
(٢) إسناده ضعيف من أجل علي بن يزيد: وهو الألْهاني. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه أحمد في "المسند" (٢٢٢٩٢)، والطبراني في "الكبير" (٧٨٦٩)، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٢٩٨) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. قوله: "وقر ذلك في نفسه"، قال السندي: أي: ثقل فكرهه. وقوله: "لئلا يقع " إلخ، قال: هذا على حسب ظن الراوي، فقد لا يكون السبب ذلك بل هو غيره، كما سيجيء في الحديث الآتي (يعني حديث جابر الآتي بعده في مشي الملائكة خلفه)، وعلى تقدير أن الراوي أخذ ذلك من جهته، فيمكن أنه قال ذلك للتنبيه على ضعف حالة البشر، وأنه محلٌّ للآفات كلها لولا عصمة الله =
[ ١ / ١٦٥ ]
٢٤٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا مَشَى، مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ (١).