[ ٢ / ١٢٢٨ ]
٣٧٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ﷿: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "
_________________
(١) [٣٧٢٨ - ش - (أحب الأسماء إلى الله ﷿ عبد الله وعبد الرحمن) أي وأمثالهما. مما فيه إضافة العبد إلى الله تعالى. لما فيه من الاعتراف بالعبودية وتعظيمه تعالى بالربوبية. ولا شك أن وصف العبد بالعبودية وتعظيمه تعالى بالربوبية يتضمن الإشعار بالذل في حضرته ولذلك ذكرهم الله تعالى في مواضع الرحمة باسم العباد. فقال ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم … الآية. وقد ذكر الله تعالى نبيه ﷺ في أشرف المواضع في كتابه باسم عبد الله. فقال وأنه لما قام عبد الله. وقال أنزل الفرقان على عبده.] صحيح
[ ٢ / ١٢٢٩ ]