١٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ: "مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ " فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، قَالَ (^١٢): "مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ " فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، قَالَ: "مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ " فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا [- ثَلَاثًا -] (^٥) فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لِكُلِّ (^١٣) نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ". [خ: ٢٨٤٦، م: ٢٤١٥، ت: ٣٧٤٥، تحفة: ٣٠٢٠]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، نَحْوَهُ.
١٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ. [خ: ٣٧٢٠، م: ٢٤١٦، ت: ٣٧٤٣، تحفة: ٣٦٢٢]
١٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَهَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ لي (^١٤) عَائِشَةُ: يَا عُرْوَةُ! كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ [آل عمران: ١٧٢]: أَبُو بَكْرٍ، وَالزُّبَيْرُ. [خ: ٤٠٧٧، م: ٢٤١٨، تحفة: ١٦٩٣٩]
_________________
(١) وفي رواية: "عني دَيني" وهي مفسرة للمعنى، وقد أنكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ صحة هذه الجملة: "ولا يؤدي … " وشيخنا إنما حسنها لورودها من طريقين.
(٢) في التيمورية: "حدثنا".
(٣) في التركية: "كاذب".
(٤) كذا في الأصول الخطية كلها، ووقع في المطبوع: "لسبع".
(٥) زيادة من التيمورية.
(٦) زيادة من نسخة مراد وباريس.
(٧) في التركية: "على".
(٨) في التيمورية: "﷿".
(٩) في التركية: "فضائل الزبير وطلحة".
(١٠) في هامش الباريسية: "نسخة: ابن العوام".
(١١) زيادة من نسخة مراد.
(١٢) في التيمورية: "فقال".
(١٣) في التركية: "إن لكل".
(١٤) ساقطة من المطبوع، وهي موجودة في الهندية والأصول الخطية.
[ ٧٥ ]