١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [﵁] (^٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ (^٤) فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا". [الإرواء: ١٥٥، ٣١٣، تحفة: ١٢٣٩٢]
٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ (^٥) [قَالَ:] (^٤) أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [﵁] (^٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَخُذُوا مِنْهُ مَا (^٦) اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُوا". [خ: ٧٢٨٨، م: ١٣٣٧، تحفة: ١٢٣٩٢]
٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ [﷿] (^٣) ". [خ: ٢٩٥٧، م: ١٨٣٥، تحفة: ١٢٥٤٧، ١٢٤٧٧]
٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ [مُحَمَّدِ] (^٣) بْنِ سُوقَةَ (^٧)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا لَمْ يَعْدُهُ (^٨)، وَلَمْ يُقَصِّرْ دُونَهُ (^٩). [التعليقات الحسان: ٢٦٤، تحفة: ٧٤٤٢]
_________________
(١) زيادة من المطبوع، وذكره المزي وابن كثير بلفظ: "السنة" وورد في نسخة فؤاد عبد الباقي: "كتاب المقدمة"، قلت: ثم رأيت على اللوحة الأولى من النسخة التركية بأنه وجد بخط ابن القطان تعداد كُتُب "كتاب السنن" فلما ذكره قال: كتاب اتباع السنة.
(٢) زيادة من التيمورية.
(٣) زيادة من نسخة المحمودية.
(٤) سقطت من التركية واستدركها الناسخ بين السطور.
(٥) في المطبوع والهندية: "حدثنا أبو عبد الله قال: ثنا محمد بن الصباح".
(٦) في التركية: "بما".
(٧) بضم السين المهملة.
(٨) قال السندي: "بسكون العين، أي: لم يتجاوز بالزيادة على قدر الوارد في الحديث".
(٩) هذا الحديث لم يرد في النسخة التيمورية ولا في نسخة مراد، وإنما ورد في نسخة باريس والمحمودية وحكمت عارف والأزهرية، والصواب ثبوته؛ لأن الحديث عزاه المزي في تحفة الأشراف لابن ماجه.
[ ٤٩ ]
٥ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَفْطَسُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ (^٢)، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْفَقْرَ وَنَتَخَوَّفُهُ، فَقَالَ: "الْفَقْرَ (^٣) تَخَافُونَ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا حَتَّى لَا يُزِيغَ قَلْبَ أَحَدٍ مِنْكُمْ (^٤) إِنْ أَزَاغَهُ (^٥) إِلَّا هِيَهْ (^٦)، وَايْمُ اللهِ؛ لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ".
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: صدَقَ - وَاللهِ - رَسُولُ اللهِ ﷺ، تَرَكَنَا - وَاللهِ - عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ. [الصحيحة: ٦٨٨، تحفة: ١٠٩٢٩]
٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْديُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ (^٧) مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ". [الصحيحة: ٤٠٣، ت: ٢١٩٢، تحفة: ١١٠٨١]
٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا (^٨) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ الْأَسْوَدِ وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ [﷿] (^٩)، لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا". [الصحيحة: ١٩٦٢، تحفة: ١٤٢٧٨، ١٤٢٩٤]
٨ - (حسن) حَدَّثَنَا (^٨) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ (^١١) الْخَوْلَانِيَّ - وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ". [الصحيحة: ٢٤٤٢، تحفة: ١٢٠٧٥]
٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ نَافِعٍ [قَالَ:] (^٩) حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَامَ مُعَاوِيَةُ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا وَطَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرُونَ (^١٢) عَلَى النَّاسِ، لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ نَصَرَهُمْ". [الصحيحة: ١١٩٥ و١٩٥٨ و١٩٧١، تحفة: ١١٤١٩]
١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا
_________________
(١) زيادة من نسخة المحمودية.
(٢) بضم الجيم.
(٣) قال السندي: "بمد الهمزة على الاستفهام".
(٤) في المحمودية: "أحدكم".
(٥) كذا في التركية، ووقع في سائر النسخ: "إزاغة".
(٦) أي: هي، قال السندي: "والهاء في آخره للسكت".
(٧) قال السندي: "قال أحمد بن حنبل في هذه الطائفة: إن لم يكونوا هم أهل الحديث فلا أدري من هم. أخرجه الحاكم في علوم الحديث. قال عياض: وإنما أراد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث".
(٨) في المطبوع والهندية: "حدثنا أبو عبد الله قال".
(٩) زيادة من التيمورية.
(١٠) زيادة من نسخة المحمودية.
(١١) قال السندي: "بكسر العين المهملة وفتح النون ثم موحدة".
(١٢) كذا في الأصول الخطية كلها وهي الجادة، وغيّرها الدكتور بشار "ظاهرين" موافقة لما في تحفة الأشراف!
[ ٥٠ ]
سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عن أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ [الرَّحَبِيِّ] (^١)، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "لَا تَزَالُ (^٢) طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً (^٣)، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ [﷿] (^٤) ". [م: ١٩٢٠، ت: ٢٢٢٩، د: ٤٢٥٢، تحفة: ٢١٠٢]
١١ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَالِدًا يَذْكُرُ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَخَطَّ خَطًّا، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْخَطِّ الْأَوْسَطِ، فَقَالَ: "هَذَا سَبِيلُ اللهِ"، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١٥٣] (^٦). [تحفة: ٢٣٥٧]