٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقّيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ
_________________
(١) زيادة من مراد وباريس.
(٢) جاء في المحمودية: "قال أبو الحسن القطان: حدثنا أبو جعفر قال: حدثنا الحسن بن مكرم البزاز، حدثنا إسحاق بن سليمان قال: حدثنا أبو جعفر الرازي قال: حدثنا الربيع بن أنس، فذكر نحوه". قلت: وقع في المحمودية: "الحسن بن نصر البزاز" والذي يستفاد من كتب الرجال في الرواة عن إسحاق بن سليمان هو الحسن بن مكرم البزاز.
(٣) يعني ابن القطان.
(٤) زيادة من التيمورية.
(٥) زيادة من نسخة المحمودية.
(٦) في التركية: "الإيمان" ثم كتب فوقها: "الإسلام" وأشار أنها نسخة.
(٧) في التيمورية: "يزداد".
(٨) هذا والذي قبله من زيادات ابن القطان على السنن، كما قاله المزي.
[ ٦٥ ]
قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ [قَالَ:] (^٤) "إِنَّهُ يُجْمَعُ خَلْقُ أَحَدِكُمْ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيَقُولُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَأَجَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ (^١) سَعِيدٌ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا". [خ: ٣٢٠٨، م: ٢٦٤٣، د: ٤٧٠٨، ت: ٢١٣٧، تحفة: ٩٢٢٨]
٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ، فَخَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي وَأَمْرِي، فَأَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ! إِنَّهُ قَدْ (^٢) وَقَعَ فِي نَفْسِي (^٣) شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ؛ خَشِيتُ (^٤) أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي وَأَمْرِي، فَحَدِّثْنِي مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللهَ [﷿] (^٥) أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ (^٦) أُحُدٍ ذَهَبًا - أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا - تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ، وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَتَسَلْهُ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ فَسَأَلْتُهُ فَذَكَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أُبَيٌّ، وَقَالَ [لِي] (^٥): وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَا، فَقَالَ: ائْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَاسْأَلْهُ (^٧)، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "لَوْ أَنَّ اللهَ ﷿ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، ولوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا - أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا - تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا قَبلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ، فتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ". [د: ٤٦٩٩، تحفة: ٥٢، ٩٣٤٨، ٣٧٢٦]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَبِيَدِهِ عُودٌ، فَنَكَتَ فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ قَالَ: "لَا، اعْمَلُوا وَلَا تَتَّكِلُوا، فَكُلٌّ (^٨) مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ"، ثُمَّ قَرَأَ: " ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)
_________________
(١) في التيمورية: "أم".
(٢) لم ترد في المحمودية والأزهرية.
(٣) في التيمورية: "قلبي".
(٤) في التيمورية: "فخشيت على ديني".
(٥) زيادة من التيمورية.
(٦) في المحمودية: "مثل جبل".
(٧) في التيمورية: "فسله".
(٨) في المحمودية: "وكل".
[ ٦٦ ]
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ [الليل: ٥ - ١٠] ". [خ: ١٣٦٢، م: ٢٦٤٧، د: ٤٦٩٤، ت: ٢١٣٦، تحفة: ١٠١٦٧]
٧٩ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [الطَّنَافِسِيُّ] (^١)، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجِزْ (^٢)، فَإِنْ أَصَابَكَ شَيءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ (^٣) اللهُ، وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ". [م: ٢٦٦٤، تحفة: ١٣٩٦٥]
٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ﵉، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يَا آدَمُ! أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: يَا مُوسَى! اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟! فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى (^٤) [ثَلَاثًا] (^٥) ". [خ: ٣٤٠٩، م: ٢٦٥٢، د: ٤٧٠١، تحفة: ١٣٥٢٩]
٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁] (^٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ: بِاللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّي مُحَمَّدٌ (^٨) رَسُولُ اللهِ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ". [ظلال الجنة: ١٣٠، ت: ٢١٤٥، تحفة: ١٠٠٨٩]
٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا (^٩) أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ قَالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى جِنَازَةِ غُلَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! طُوبَى لِهَذَا، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، لَمْ يَفْعَلِ (^١٠) السُّوءَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ، قَالَ: "أَوْ غَيْرَ (^١١) ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ؟ إِنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ". [م: ٢٦٦٢، د: ٤٧١٣، ن: ١٩٤٧، تحفة: ١٧٨٧٣]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا
_________________
(١) زيادة من نسخة مراد وباريس.
(٢) وبفتح الجيم أيضًا.
(٣) كذا قيدها في التركية وضبطت أيضًا: "قَدَرُ اللهِ".
(٤) كذا التركية، ووقعت في سائر الأصول مرتين.
(٥) زيادة من النسخ الأخرى.
(٦) زيادة من نسخة المحمودية.
(٧) زيادة من التيمورية.
(٨) كذا في التركية.
(٩) جاء في التركية بعد حديث رقم (٨٣).
(١٠) وكتب فوقها في التركية: "نسخة: لم يعمل".
(١١) وقيدها بعض الحفاظ: "أَوَ غيرُ ذلكِ" بفتح الواو وضم الراء وكسر الكاف.
[ ٦٧ ]
سُفْيَانُ [الثَّوْرِيُّ] (^١)، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (^٢) الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخَاصِمُونَ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْقَدَرِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ [القمر: ٤٨، ٤٩]. [م: ٢٦٥٦، ت: ٢١٥٧، تحفة: ١٤٥٨٩]
٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرَ لَهَا شَيْئًا مِنَ الْقَدَرِ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ".
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ [الْقَطَّانُ] (^١): حَدَّثَنَاهُ خَازِمُ (^٤) بْنُ يَحْيَى [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَشِيرٍ (^٥) [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [ضعيف الجامع: ٥٥٣٢، تحفة: ١٦٢٦٥]
٨٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى (^٦) أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ فِي الْقَدَرِ، فَكَأَنَّمَا تَفَقَّأَ (^٧) فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ (^٨) مِنَ الْغَضَبِ، فَقَالَ: "بِهَذَا أُمِرْتُمْ، أَمْ (^٩) لِهَذَا خُلِقْتُمْ؟! تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ! بِهَذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ".
قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ تَخَلَّفْتُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ وَتَخَلُّفِي عَنْهُ. [تحفة: ٨٧٠٤]
٨٦ - (صحيح لغيره دون قوله: ذَلِكُمُ الْقَدَرُ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ"، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ الْبَعِيرَ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ فَتَجْرَبُ (^١٠) الْإِبِلُ كُلُّهَا؟ قَالَ: "ذَلِكُمُ الْقَدَرُ، فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ؟! ". [الصحيحة: ٢/ ٢٨١، تحفة: ٨٥٨٠]
٨٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الْجَرَّارُ (^١١)، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفَةَ، أَتَيْنَاهُ فِي نَفَرٍ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: "يَا عَدِيَّ بْنَ
_________________
(١) زيادة من التيمورية.
(٢) في التركية: "ابن أبي إسماعيل" والمثبت من النسخ الأخرى وتحفة الأشراف وتهذيب الكمال.
(٣) زيادة من نسخة المحمودية.
(٤) بالخاء المعجمة.
(٥) كذا في التركية وهو الموافق لما في تهذيب الكمال، ووقع في مراد وباريس: "شيبان" ثم كتب في هامش باريس: "صوابه سنان".
(٦) في التيمورية: "على".
(٧) كذا قيدها في التركية ووقع في غيرها: "يُفْقَأُ".
(٨) المعنى: غضب فاحمرَّ وجهه.
(٩) في سائر النسخ: "أو".
(١٠) في التيمورية: "فيجرب".
(١١) في الهندية: "الخزاز" والصواب بجيم وراءين.
[ ٦٨ ]
حَاتِمٍ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ"، قُلْتُ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: "تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ كُلِّهَا: خَيْرِهَا وَشَرِّهَا، وَحُلْوِهَا (^١) وَمُرِّهَا". [الضعيفة: ٦٤٨٨، تحفة: ٩٨٦٤]
٨٨ - (صحيح لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ (^٤)، تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلَاةٍ (^٥) ". [صحيح الجامع: ٥٨٣٣، تحفة: ٩٠٢٤]
٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِي جَارِيَةً أَعْزِلُ عَنْهَا؟ قَالَ: "سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا". فَأَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: [قَدْ] (^٦) حَمَلَتِ الْجَارِيَةُ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا قَدَّرَ (^٧) لِنَفْسٍ شَيْئًا (^٨) إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ". [د: ٢١٧٣، تحفة: ٢٢٤٩]
٩٠ - (حسن لغيره دونَ قولِهِ: "وإنَّ الرجُلَ … ") حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ، وَلَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ لِلْخَطِيئَةِ (^٩) يَعْمَلُهَا". [صحيح الموارد: ٩١١، تحفة: ٢٠٩٣]
٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! الْعَمَلُ فِيمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، أَمْ (^١٠) فِي أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ؟ قَالَ: "بَلْ فِيمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ". قَالَ: "وَكُلُّ عَبْدٍ (^١١) مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ". [تحفة: ٣٨١٩]
٩٢ - (حسن لغيره، دونَ جملةِ التَّسْليم) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللهِ، إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ، وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ". [تحفة: ٢٨٧٩]
_________________
(١) في نسخة مراد: "حلوها".
(٢) قلت: روي مرفوعًا وموقوفًا ولعل الموقوف أشبه.
(٣) زيادة من نسخة المحمودية.
(٤) في التيمورية: "الريشة".
(٥) في التحفة: "في أرض فلاة".
(٦) زيادة من التيمورية.
(٧) قيدها في التركية: "قُدّر" وانظر كلام السندي.
(٨) أي: ما قدر الله، وفي سائر النسخ: "شيء" قال السندي في حاشيته: "على بناء الفاعل ونصب شيئًا أي قدر الله، وفي بعض النسخ "شيء" بالرفع، فقدر على بناء المفعول، وضبط على بناء المفعول، مع نصب شيئًا وكان نائب الفاعل الجار والمجرور، وهذا خلاف ما عليه كثير من النحاة أنه إذا وجد المفعول به تعين له".
(٩) في المطبوع والهندية: "بخطيئة".
(١٠) في التيمورية: "أو".
(١١) كذا في التركية وليست في سائر النسخ.
[ ٦٩ ]