٢٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ، وَلَا يَطَأُ عَقِبَيْهِ رَجُلَانِ.
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا
_________________
(١) بضم الراء وفتح الهاء.
(٢) قال المزي في التحفة: "وأما حديثه عن أبي حاتم فهو في بعض النسخ دون بعض، ولعله من زيادات أبي الحسن القطان، عن أبي حاتم - والله أعلم" قلت: وقوله في التركية في أوله: قال أبو الحسن يرفع الإشكال ويؤكد أن هذا الحديث من زيادات ابن القطان.
(٣) من التركية وليست في سائر النسخ.
(٤) كذا في التركية وفي سائر النسخ: "و".
(٥) في التركية: "أكراه" ثم وضع فوق حرف الكاف جيمًا.
(٦) في التركية: "في" وكتب فوقها "من".
(٧) في التركية: "المديني".
(٨) في نسخة السندي: "عقبيه". قلت: وهي في التركية كذلك، قال السندي: "وكأنه لاعتبار حذف المضاف وترك المضاف إليه على حاله جاء عقبيه، كما نبهت، وإلا فالظاهر: عقباه، كما في بعض النسخ لأنه نائب الفاعل".
[ ١٠٠ ]
إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ [الْهَمْدَانِيُّ صَاحِبُ الْقَفِيزِ] (^١)، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ. [الصحيحة: ٢١٠٤، د: ٣٧٧٠، تحفة: ٨٦٥٤]
٢٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ، فَجَلَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ، لِئَلَّا يَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ. [ضعيف الترغيب: ١٦٧٣، تحفة: ٤٩١٥]
٢٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَشَى مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ. [الصحيحة: ٢٠٨٧، تحفة: ٣١٢١]