وهي نسخة متقنة مقابلة على أصلٍ مسموع على ابن باقا، وبأصلِ الحافظ المنذري ﵀ فقد جاء في آخرها: "بلغ العرض بأصل الحافظ المنذري ﵀".
نُسِخَتْ سنة (٧٣٠ هـ) ووقعت في سبعة عشر جزءًا، وقرئت على الإمام الذهبي فقد ورد في هوامشها في كل جزء من أجزائها "بلغ في الأول على الحافظ أبي عبد الله الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السَّراج (^١) بالصدرية سنة تسع وثلاثين" "بلغ في الثاني على الحافظ الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السراج بالصدرية سنة تسع وثلاثين".
و"بلغ في الثالث على الحافظ الذهبي بقراءة ابن عبد الحق الفرشي بالصدرية".
و"بلغ في الثالث على الحافظ أبي عبد الله الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السَّراج بالصدرية سنة تسع وثلاثين".
و"بلغ في الرابع على الحافظ الذهبي، وابن نباتة بقراءة ابن عبد الحق القرشي بالصدرية" و"بلغ في الخامس على الحافظ أبي عبد الله الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السَّراج بالصدرية سنة أربعين في مستهل السنة المذكورة وهو يوم الجمعة".
"بلغ في السادس على الحافظ أبي عبد الله الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السَّراج بالصدرية في خامس المحرم سنة أربعين وسبع مئة".
وعليها سماعات لجماعة من العلماء ومنها ما يدل على أنها قرئت على جماعة من الحفاظ (^٢)
_________________
(١) وهو الحافظ أبو بكر بن أحمد بن أبي الفتح.
(٢) وظهر فيها سماع الحافظ جمال الدين المزي.
[ ٣١ ]
كقوله: "بلغ الفارقي قراءة على الأشياخ بالزاوية" و"بلغ السماع على الأشياخ بالزاوية كتبه الفارقي" و: "بلغت قراءة في الرابع على المشايخ الخمسة كتبه أحمد بن مكتوم القيسي" و"بلغ السماع في الثاني سيدنا قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة".
"بلغت قراءة في الثالث على المشايخ الثلاثة (^١) كتبه أحمد بن عبد القادر بن مكتوم بن أحمد القيسي" ثم كتب عند باب التسبيح في الركوع والسجود: "من هنا سُمِعَ على التزمنتي والرحبي" ثم صار يكتب: "بلغت على المشايخ الخمسة" "بلغت قراءة على المشايخ الخمسة في الميعاد السابع عشر يوم الثلاثاء السابع من شهر ربيع الآخر من سنة خمس وثلاثين وسبعمائة كتبه أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي" "سمع جميع هذا الكتاب وهو كتاب "السنن" للإمام أبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني ﵀ على المشايخ الخمسة الآتي ذكرهم فيه وهم: الصدر الرئيس شهاب الدين أبو العباس أحمد بن منصور بن إبراهيم الحلبي الجوهري، والشيخ الصالح المحدث المكثر بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خالد بن محمد الفارقي، والعدل الكبير كمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد التزمنتي، والأصيل الكبير ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب سبط أبي محمد عبد الولي بن يحيى بن حماد البعلبكي، والشيخ المحدث زين الدين أبو بكر بن قاسم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الرحبي الحنبلي، أبقاهم الله تعالى ونفع بهم بسماعهم المبين أصلًا ونقلًا بقراءة العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي الدمشقي والخط له الجماعة " ثم ذكر أسماء السامعين للكتاب
وَسُمِعَ على الشيخ المحدث نجيب الدين أبي عبد الله محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن المؤيد الهمذاني والمقرئ أبي محمد شاكر الله بن غلام الله بن إسماعيل المعروف بابن الشمعة بسماعهما لجميعه من القاضي أبي بكر عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن باقا البغدادي بسماعه من أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي خلا الأول والعاشر فاتاه رواهما إجازة إن لم يكن سماعًا عن أبي منصور محمد بن الحسين المقومي عن أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان عن ابن ماجه بقراءة الفاضل شرف الدين أبي محمد الحسن بن علي بن عيسى المعروف بابن الصيرفي وكذا بقراءة أبي عبد الله محمد بن عبد الصمد الترمنتي وبقراءة ولديه أبو بكر محمد وأبو إسحاق إبراهيم.
"وَسَمِعَ جميع كتاب "السنن" لأبي عبد الله ابن ماجه على الشيخين نجيب الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الهمذاني، والمقرئ شرف الدين أبي محمد شاكر الله بن غلام الله بن إسماعيل عرف
_________________
(١) قلت: سمع أول الكتاب من ثلاثة وهم: ابن الجوهري وابن الفارقي وابن الملك الأيوبي، ثم من باب التسبيح في الركوع والسجود بدأ السماع على الرحبي والتزمنتي.
[ ٣٢ ]
بابن الشمعة خلا الجزء الثالث فاته لم يُسْمَع على ابن الشمعة بسماعهما لجميع الكتاب من عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن باقا بسماعه من أبي زرعة (^١) خلا الجزء الأول والعاشر فاتاه. رواهما عنه إجازة إن لم يكن سماعًا بسنده.
وعلى الصفي خليل بن أبي بكر بن محمد المراغي الجزء الأول والعاشر والسابع عشر بسماعه من الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي لجميع الكتاب، وإجازته من ابن باقا واللفظ له قال: أخبرنا أبو زرعة بالسند المذكور.
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب سبط أبي محمد عبد الولي بن يحيى بن حماد البعلبكي بقراءة جماعة … ".
"سمع جميع هذا الكتاب وهو كتاب "السنن" لأبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه على المشايخ الأجلاء الفقيه الإمام عز الدين أبي العز يوسف بن عبد المحسن بن يوسف الحمزي ومن قوله: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم إلى آخر الكتاب على الشيخ أبي محمد شاكر الله بن غلام الله بن إسماعيل الشافعي والشريف أبي عبد الله جعفر ابن الإمام جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز الإدريسي خلا من أول الجزء الثالث إلى قوله: باب الجنب يغتسل في الماء الدائم أيجزئه ومن قوله: ما جاء في الاعتكاف إلى أبواب الطلاق، والفقيه تقي الدين أبي محمد عبد القوي بن عبد الله بن عبد القوي الشارعي من قوله: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم إلى قوله: أبواب الجنائز، ومن قوله: ما جاء في الاعتكاف إلى قوله باب الحلق، وكان كثير النعاس (^٢) والإمام نجيب الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن المؤيد الهمذاني من أول الكتاب إلى قوله: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، ومن أول الجزء الثاني إلى أبواب الجنائز، ومن قوله: ما جاء في الاعتكاف إلى آخر الجزء الثامن، بسماعهم من أبي بكر ابن باقا بقراءة الإمام فخر الدين عثمان بن محمد بن عثمان التوزري". قلت: ثم ذكر أسماء الحضور وذكر منهم: محمدًا وخديجة ولدي فخر الدين التوزري، وعلي بن جابر الهاشمي وولده محمدًا، وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن خالد الفارقي، وعبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي، وهو الذي كتب السماع، والإمام الحافظ فتح الدين أبا الفتح محمد ابن الإمام أبي عمرو محمد بن محمد بن أحمد ابن سيد الناس.
و"بلغ قراءة كاتبه الفقير سالم السنهوري المالكي (^٣) على الحافظ الإمام والحبر الهمام محمد النجمي: نجم الدين الغيطي بمنزله المبارك خامس عشري شعبان سنة سبع وسبعين وتسعمائة والجماعة حضور".
قلت: ومن فوائد النسخة ظهور بعض التعليقات المفيدة في هوامشها، والتصويبات لرواتها من "الأطراف" لابن عساكر وغيره مثل: "داود بن المحبر كذاب هالك والحديث لا أصل له" و"سليمان
_________________
(١) وهو طاهر بن محمد.
(٢) أي: تقي الدين الشارعي في حالة السماع عليه.
(٣) وقد أتم قراءة السنن وأجازه بها نجم الدين الغيطي كما في آخر الكتاب: "يوم الاثنين المبارك حادي عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وتسعمائة".
[ ٣٣ ]
لم يلق مالك بن يخامر والحديث منقطع"، "سقط من السماع: عن مرة، ولا بد منه" "يونس بن بكير سقط من بين ابن نمير وهشام، ذكره ابن عساكر" "سقط من الأصل: عن المغيرة، وقد أخرجه الترمذي عن عقار عن المغيرة".
قلت: وجاء في بدايتها:
"أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي قال: أخبرنا القاضي تاج الدين أبو محمد عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان البعلبكي قال: أخبرنا الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة قال: أخبرنا أبو زرعة طاهر ".