وهي نسخة كاملة تقع في (٣٥٧) صفحة لم يكتب الناسخ اسمه، ولا تاريخ النسخ في نهايتها، لكن جاء في (ص ١٧٨) منها ما يدل على أنها نقلت من أصل عتيق: "تم الجزء الأول بحمد الله وعونه وصلى الله على محمد عبده ورسوله وسلم وذلك بمكة أعزها الله تعالى في العشر الأواخر من رجب الفرد سنة تسع وستمائة، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين".
قلت: وهذا التاريخ المثبت ليس تاريخ النسخة الأزهرية وإنما هو تاريخ النسخة المنقول منها؛ لأن خط الأزهرية لا يرقى لأن يكون من خطوط القرن السابع، بل هو بخط القرن العاشر وما بعده أشبه.