خرج الإمام النسائي من مصر سنة اثنتين وثلاثمائة إلى دمشق فسأله أصحاب معاوية ﵁ من أهل الشام تفضيله على على كرم الله وجهه فقال: ألا يرضى معاوية رأسًا برأس حتى يفضل عليا. وسألوه أيضًا عما يرويه لمعاوية من فضائل فقال ما أعرف له فضيلة الا "لا أشبع الله بطنه" فما زال به أهل الشام يضربونه في خصيبه بأرجلهم حتى أخرجوه من المسجد ثم حمل إلى الرملة فمات بها.
وقد قال الحافظ أبو الحسن الدارقطني: لما امتحن الإمام النسائي بدمشق طلب أن يحمل إلى مكة فحمل اليها وتوفي بها.
طيب الله ثرى هذا الأمام. وجزاه خير ما يجزى البررة الأخبار الكرام
[ المقدمة / ٧ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ العَالِمُ الرَّبَّانِيُّ الرُّحْلَةُ الحَافِظُ الحُجَّةُ الصَّمَدَانِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بنِ عَلِىِّ بْنِ بَحْرٍ النَّسَائِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
[ ١ / ٢ ]