كان رحمه الله تعالى غاية في الورع والتقى متحريا. وقعت بينه وبين أستاذه الحارث بن مسكين خشونة فكان لا يظهر عليه في مجلسه بل يحضر وقت تحديثه مستمعًا للحديث متخفيًا في زاوية بحيث يسمع صوته من هناك ولا يطلع عليه أستاذه الحارث فكان ﵀ لشدة ورعه وتحريه إذا روى عنه شيئًا في سننه يقول: هكذا قرئ عليه وأنا أسمع. ولا يقول في الرواية عنه حدثنا وأخبرنا كما يقول في روايات أخر عن مشايخه.