[قولُهُ تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾]
[٢٤٨٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾؛ قال: إذا ذُكِرتُ ذُكِرتَ معي؛ أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ.
[٢٤٨٧] حدَّثنا سعيدٌ: نا أبو مَعْشَرٍ (^١)، عن مُحمدِ بنِ كعبٍ،
_________________
(١) سنده صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٤٩٧) للمصنِّف والشافعي في "الرسالة" وعبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في "الدلائل". وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (٨/ ٧١٢) للمصنِّف والشافعي وعبد الرزاق. وقد أخرجه الشافعي في "الرسالة" (٣٧)، وفي "المسند" (٦٥١ بترتيب السندي)، وعبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣٨٠)، وابن أبي شيبة (٣٢٢٢٢)؛ عن ابن عيينة، به. وأخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي في "فضل الصلاة على النبي - ﷺ -" (١٠٣) عن علي بن المديني، وابن جرير في "تفسيره" (٢٤/ ٤٩٤) عن أبي كريب محمد بن العلاء وعمرو بن مالك، والخلال في "السنة" (٢١١ و٣١٧) من طريق منصور بن أبي مزاحم وسريج بن يونس، وأبو بكر البهلول الأنباري في "ستة مجالس من أماليه" (ق ١٥/ ب) عن حميد بن الربيع، والآجري في "الشريعة" (٩٥٣)، وأبو عمرو الداني في "المكتفى في الوقف والابتدا" (ص ٦٢٣ - ٦٢٢)؛ من طريق أبي عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، والآجري أيضًا (٩٥٤) من طريق محمد بن ميمون الخياط؛ جميعهم (ابن المديني، وأبو كريب، وعمر وبن مالك، ومنصور، وسريج، وحميد، وسعيد المخزومي، ومحمد بن ميمون الخياط) عن سفيان بن عيينة، به.
(٢) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدَّم في الحديث [٦٧٢] أنه ضعيف.
(٣) سنده ضعيف؛ لحال أبي معشر. =
[ ٨ / ٣٧٧ ]
قال: إذا ذُكِرَ اللهُ ﷿ ذُكِرَ مَعَه؛ أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ - ﷺ -.
[قولُهُ تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)﴾]
[٢٤٨٨] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو شِهابٍ عبدُ ربِّه بنُ نافعٍ (^١)، عن أبي حمزةَ الأعورِ (^٢)، عن إبراهيمَ (^٣)، عن عَلْقمةَ والأسودِ، عن ابنِ مسعودٍ؛ قال: لو كان العُسرُ في جُحْرٍ لَتَبِعَهُ اليُسرُ حتى يَدخلَ
_________________
(١) = وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٤٩٨) للمصنِّف وابن المنذر وابن عساكر.
(٢) تقدَّم في الحديث [٧] أنه صدوق.
(٣) هو: ميمون القصاب الكوفي الراعي، تقدَّم في تخريج الحديث [٦٧٢] أنه ضعيف.
(٤) هو: النخعي.
(٥) سنده ضعيف، لحال أبي حمزة الأعور. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٥٠٢) للمصنِّف وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في "الصبر" وابن المنذر والبيهقي في "شعب الإيمان". وعزاه أيضًا في الموضع نفسه للطبراني وابن مردويه؛ عن ابن مسعود، عن النبي - ﷺ -، وضعَّف سنده. وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (٨/ ٧١٢) للمصنِّف وعبد الرزاق، من حديث ابن مسعود، عن النبي - ﷺ - فذكره، ثم قال: "وإسناده ضعيف". كذا جاء في "فتح الباري" عن ابن مسعود، مرفوعًا، والذي عند المصنِّف وعبد الرزاق إنما هو موقوف من قول ابن مسعود. وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣٨٠ - ٣٨١) عن جعفر بن سليمان الضُّبَعي، عن ميمون أبي حمزة الأعور، عن إبراهيم النخعي، عن ابن مسعود، به، ولم يذكر علقمة والأسود في إسناده. وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" (١٠/ ٢٣٣) من طريق قطن بن نسير - في المطبوع: بشير - عن جعفر بن سليمان، عن رجل، عن إبراهيم النخعي،=
[ ٨ / ٣٧٨ ]
فيُخرِجَهُ، ولن يغلبَ عُسرٌ يُسْرَيْنِ، ثم قال: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)﴾.
* * *
_________________
(١) = عن ابن مسعود. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ رقم ٩٩٧٧) من طريق أبي مالك النخعي، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، عن النبي - ﷺ -. وأبو مالك النخعي متروك "كما في "التقريب". تنبيه: سقط من "معجم الطبراني" المطبوع قوله: "عن إبراهيم" وهو موجود في الطبعة الأخيرة منه (٨/ ٢٥١١ رقم ٩٩٧٧)، وكذا هو في مخطوط المعجم (٣/ ق ٥٩/ ب). وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٣٣/ رواية نعيم بن حماد)، وابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (٣٠)، وابن جرير في "تفسيره" (٢٤/ ٤٩٦)، والبغوي في "الجعديات" (١٠٩٩)، من طريق شعبة، عن أبي إياس معاوية بن قرة، عن رجل، عن ابن مسعود، قوله. وسنده ضعيف لجهالة الراوي عن ابن مسعود.
[ ٨ / ٣٧٩ ]