[قولُهُ تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٥)﴾]
[١٧٣٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ الوهَّاب الثَّقَفيُّ (^١)، قال: نا أيُّوبُ (^٢)، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ (^٣)؛ أنَّ رجلًا (^٤) سأل ابنَ عبَّاسٍ:
_________________
(١) هذا هو الموضع الوحيد الذي وجدنا لسعيد بن منصور فيه رواية عن عبد الوهاب الثقفي. وهو: عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص الثقفي أبو محمد البصري. ثقة" وثقه ابن معين وأحمد والعجلي، وقال ابن سعد: "كان ثقة، وفيه ضعف"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٢/ ٦٨٠ - ٦٨١): "قال عقبة بن مكرم: كان قد اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع، وقال أبو داود: تغير. وذكره العقيلي فقال: تغير في آخر عمره، ثم روى قول عقبة، عن محمد بن زكريا، عنه. قلت: لكنه ما ضر تغيره حديثه، فإنه ما حدَّث بحديث في زمن التغير. قال العقيلي: حدثنا الحسين بن عبد الله الذارع، حدثنا أبو داود قال: تغير جرير بن حازم وعبد الوهاب الثقفي، فحجب الناس عنهم". انظر: "التاريخ الكبير" (٦/ ٩٧)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (٣/ ٧٥)، و"الجرح والتعديل" (٦/ ٦٩ و٧١)، و"الثقات" لابن حبان (٧/ ١٣٢ - ١٣٣)، و"تهذيب الكمال" (١٨/ ٥٥٣ - ٥٥٨).
(٢) هو: أيوب السختياني، تقدم في الحديث [٣٩] أنه ثقة ثبت.
(٣) هو: عبد الله بن أبي مليكة تقدم في الحديث [٣٩] أنه ثقة ثبت.
(٤) هو: عبد الله بن فيروز، مولى عثمان بن عفان؛ كما جاء مصرحًا به عند عبد الرزاق.
(٥) سنده صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١١/ ٦٧٦ - ٦٧٧) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في "المصاحف" والحاكم. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٣/ ٢٥٤) عن محمد بن بشار، عن عبد الوهاب، به.
[ ٧ / ٦٣ ]
ما ﴿يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾؟ فكأنَّ ابنَ عباسٍ اتَّهمَهُ، فقال: ما ﴿يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)﴾ (^١)؟ فقال: إنما سألتُكَ لتحدِّثَني - أو لتُخبِرَني! - قال: هما يومانِ ذكرهما اللهُ ﷿ في كتابِهِ، اللهُ أعلمُ بهما، وأكرهُ أن أقولَ في كتابِ اللهِ ما لا أعلمُ.
[قولُهُ تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾
[١٧٣٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قال: قال رسولُ اللهِ - ﷺ -: "يَقُولُ اللهُ عَزَّ
_________________
(١) = وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص ٣٧٦)، وابن جرير في "تفسيره" (٢٣/ ٢٥٤)؛ من طريق إسماعيل بن علية، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٦١٠) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي؛ كلاهما (ابن علية، ومحمد) عن أيوب، به. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ١٠٨) عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، به.
(٢) من الآية (٤) من سورة المعارج.
(٣) سنده صحيح، وهو في الصحيحين دون ذكر قراءة أبي هريرة. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١١/ ٦٩٧) للمصنِّف وأبي عبيد في "فضائله" وابن أبي حاتم وابن الأنباري في "المصاحف" عن أبي هريرة؛ أنه قرأها: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾. وعزاه السيوطي أيضًا (١١/ ٦٩٨) لابن أبي شيبة وأحمد وهناد في "الزهد" والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - بالحديث دون ذكر قراءة أبي هريرة. وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٨/ ٥١٦): "وأخرجه سعيد بن منصور، ومن طريقه ابن مردويه، من رواية أبي معاوية، عن الأعمش، كذلك" أي: بزيادة "من" قبل "بَلْه". وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص ٣١٥)،=
[ ٧ / ٦٤ ]
وجَلَّ: أعْدَدتُّ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ
_________________
(١) = وابن أبي شيبة (٣٤٩٩١) - وعنه مسلم (٢٨٢٤) وابن ماجه (٤٣٢٨) - وهناد في "الزهد" (١)؛ عن أبي معاوية، به. ورواية أبي عبيد مختصرة، اقتصر فيها على قراءة أبي هريرة، وذكر ابن أبى شيبة أول الحديث إلى قوله: "عَلَى قَلْب بَشَرٍ"، ثم جاء عنده: قال أبو هريرة: قال رسول الله - ﷺ -. "بَلْهَ ما قد أطلعتكمَ عليه، اقرءوا إن شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾ "، ثم ذكر قراءة أبي هريرة. وجعل هناد الفقرة الأخيرة من قوله: "بله" إلى آخر الحديث من قول أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٢٨٢٤)، وابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٦٢١)؛ من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والثعلبي في "تفسيره" (٧/ ٣٣٢) من طريق عبد الله بن هاشم، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٧) من طريق أحمد بن عبد الجبار، وفي "البعث والنشور" (١٨١) من طريق أحمد بن عبد الجبار ومحمد بن حماد، والواحدي في "الوسيط" (٣/ ٤٥٤) من طريق سهل بن عثمان؛ جميعهم (أبو كريب، عبد الله بن هاشم، وأحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن حماد، سهل بن عثمان) عن أبي معاوية، به، وقرن مسلم وابن جرير والبيهقي رواية أبي معاوية مع رواية عبد الله بن نمير، وجعل مسلم والبيهقي الحديث كله عن النبي - ﷺ -. قال البيهقي في "البعث والنشور": "لفظ ابن نمير، وفي رواية أبي معاوية قال: وكان أبو هريرة يقرؤها: من قرات أعين"، وفصل ابن جرير والواحدي فجعلا أول الحديث عن النبي - ﷺ -، وآخره عن أبي هريرة، كما تقدم عند هناد في "الزهد"، ووقع عند الثعلبي كما تقدم عند ابن أبي شيبة. وعلقه البخاري قبل الحديث (٤٧٨٠) بصيغة الجزم عن أبي معاوية، به، مقتصرًا على قراءة أبي هريرة. وأخرجه أحمد (٢/ ٤٩٥ رقم ١٥٤٢٣)، ومسلم (٢٨٢٤)، وابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٦٢١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٧)، وفي "البعث والنشور" (١٨١)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١١١)؛ من طريق عبد الله بن نمير، وأحمد (٢/ ٤٦٦ رقم ١٠٠١٧)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٩/ ٢٦)، وفي "صفة الجنة" (١١٠)؛ من طريق سفيان الثوري، وأحمد (٢/ ٤٦٦ رقم ١٠٠١٨)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١١١) من طريق زائدة بن قدامة، والبخاري (٤٧٨٠) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" (ص ٢٤٥)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١١١)؛ =
[ ٧ / ٦٥ ]
وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَمِنْ بَلْهِ (^١) مَا قَدْ أَطْلَعَكُمُ اللهُ عَلَيْهِ"، فقال
_________________
(١) = من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو نعيم (١١١) من طريق علي بن مسهر؛ جميعهم (ابن نمير، والثوري، وزائدة، وأبو أسامة، وجرير، وعلي بن مسهر) عن الأعمش، به، دون ذكر قراءة أبي هريرة، وجعلوا الحديث كله عن النبي - ﷺ - إلا ابن جرير وعبد الله بن أحمد؛ فرقاه فجعلا أول الحديث من قول النبي - ﷺ - وآخره من قول أبي هريرة، كما عند هناد في "الزهد". وأخرجه همام بن منبه في "صحيفته " - ومن طريقه البخاري (٧٤٩٨) - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ اللهَ ﷿ قال: أَعْدَدتُّ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ولَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ". وأخرجه الحميدي (١١٦٧)، والبخاري (٣٢٤٤ و٤٧٧٩)، ومسلم (٢٨٢٤)، والترمذي (٣١٩٧)، وأبو يعلى (٦٢٧٦)، وابن حبان (٣٦٩)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٣٥)، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (٢٢٤٧)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١١٥)، والبيهقي في "البعث والنشور" (١٧٩)؛ من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وابن أبي شيبة (٣٤٩٧٥)، وأحمد (٢/ ٤٣٨ رقم ٩٦٤٩)، وهناد في "الزهد" (٢)، والدارمي (٢٨٧٥)، والترمذي (٣٢٩٢)، وابن ماجه (٤٣٣٥)، والحربي في "غريب الحديث" (٢/ ٨٤٥)، والنسائي في "السنن الكبرى" (١١٠١٩)، وابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٦٢١)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (١١٣٦)، وأبو نعيم (١٠٩)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٤٣١)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٧٢)؛ من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (٣٦)، وأحمد (٢/ ٣٦٩ و٤٠٧ و٤١٦ و٤٦٢ رقم ٨٨٢٧ و٩٢٧٩ و٩٣٩١ و٩٩٥٧)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (١٤٥٦)، والدارمي (٢٨٦١)، ومسلم (٢٨٣٦)، وأبو يعلى (٦٤٢٨)، وابن جرير (١٨/ ٦٢٣)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٦٠٥)، وأبو نعيم (٩٧)، والبيهقي (٣٢٢)؛ من طريق أبي رافع نفيع الصائغ، وأحمد (٥٠٦ رقم ١٠٥٧٧) من طريق إسحاق بن يسار، والطبراني في "الأوسط" (٢٥٥)، و"الصغير" (٥١)، وتمام في "فوائده" (١٧٧٦/ الروض البسام)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥١/ ٢٧)؛ من طريق محمد بن سيرين؛ جميعهم (الأعرج، وأبو سلمة، وأبو رافع، وإسحاق، وابن سيرين) عن أبي هريرة، نحوه، دون ذكر قراءة أبي هريرة.
(٢) قراءتها مُلْبِسَةٌ في الأصل، فتشبه أن تكون: "بابه" غير منقوطة. وقد اختلفت الروايات ومصادر التخريج في هذه الجملة في موضعين: =
[ ٧ / ٦٦ ]
أبو هُريرةَ: اقرؤوا إن شئتُمْ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، وكان أبو هريرةَ يقرؤُها: "مِنْ قُرَّاتِ (^١) أَعْيُنٍ".
_________________
(١) = الأول: قوله: "ومن بله"، فقد جاءت عند البخاري ومسلم والبغوي في "تفسيره" و"شرح السنة" وعند ابن أبي شيبة والواحدي في "الوسيط": "بله" دون "من". وجاءت في نسخ من "صحيح البخاري" - كما في الطبعة اليونينية - وعند الطبري وابن ماجه وأحمد وهناد وأبي نعيم في "صفة الجنة": "من بله" كما وقع هنا. والموضع الثاني: قوله: "مَا قَدْ أَطْلَعَكُمُ اللهُ عَلَيْه"، إذ جاء في بعض المصادر كما هنا، وفي بعضها: "ما أَطْلَعَكُمْ عليه"، وفي بعضها: "ما أُطْلِعُكُمْ عليه"، و"ما اطَّلَعْتُم عليه"، و"ما أُطْلِعْتُم عليه"، و"ما أطْلَعْتُكُم عليه". أما "بَلْه" فهي على ثلاثة أوجه: اسم فعلٍ بمعنى "دَعْ"، فينصب ما بعدها، أو مصدر بمعنى الترك، فيجر ما بعدها على الإضافة، أو اسمٌ مرادفٌ لـ"كيف"؛ فيرفع ما بعدها. وفي هائِها لغتان: الفتح بناءً، والكسر على أصل التقاء الساكنين. وعلى كونها مصدرًا، فالفتح فيها إعراب. ويقال فيها أيضًا: بَهْل وبَهَل. قال النووي: "معناها دع عنك ما أطلعتكم عليه، فالذي لم أطلعكم عليه أعظم، فكأنه أضرب عنه استقلالًا له في جنب ما لم يُطَّلَعْ عليه، وقيل معناها: "غير"، وقيل: معناها: "كيف". اهـ. ودخولُ "مِن" عليها نادرٌ، ومعناها مع دخول "مِن": سوى، أو غير، وقيل: كيف. قال السيوطي: "وتنفرد "مِن" بجر "بله"؛ كحديث البخاري". ولتفصيل الكلام حول "بله" ومعانيها، وشرح معناها في هذا الحديث، ينظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (١/ ٢٣٥ - ٢٣٧)، و"تهذيب اللغة" للأزهري (٦/ ١٦٦ - ١٦٧)، و"المحكم" لابن سيده (٤/ ٣٢٧)، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (١٧/ ١٦٦)، و"مغني اللبيب" (ص ١٢٤ - ١٢٥)، و"فتح الباري" (٨/ ٥١٧ - ٥١٦)، و"عمدة القاري" (١٩/ ١١٤)، و"همع الهوامع" (٢/ ٢٨٩ - ٢٩١، ٤٦٥)، و"الكليات" للكفوي (ص ٢٥١)، و"تاج العروس" (ب ل هـ).
(٢) ضبطها في الأصل بضم القاف وتشديد الراء وألفٍ بعدها قبل التاء، وهي جمع "قرة". وكذلك قرأ أبو هريرة وأبو الدرداء وعبد الله بن مسعود وعون العقيلي وأبو عبد الرحمن السلمي وقتادة والشعبي، وهي رواية عن أبي عمرو وأبي جعفر - في غير العشرة - والأعمش. =
[ ٧ / ٦٧ ]
[قولُهُ تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢١)﴾]
[١٧٣٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا فُضيلُ بنُ عِياضٍ (^١)، عن منصورٍ (^٢)، عن إبراهيمَ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾؛ قال: أشياءُ تُصيبُهُم في الدُّنيا.
[١٧٣٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ؛ قال: هو ما يُصيبُهُم في الدُّنيا.
* * *
_________________
(١) = وقراءة الجمهور - العشرة وغيرهم -: ﴿مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ بالإفراد. وانظر: "المحتسب" (٢/ ١٧٤)، و"المحرر" (٤/ ٣٦٣)، و"زاد الميسر" (٦/ ٣٤٠)، و"تفسير القرطبي" (١٧/ ٣٤)، و"البحر المحيط" (٧/ ١٩٧)، و"إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٣٦٧)، و"روح المعاني" (٢١/ ١٣٢)، و"معجم القراءات" للخطيب (٧/ ٢٣٠).
(٢) تقدم في الحديث [٨٥] أنه ثقة عابد إمام.
(٣) هو: ابن المعتمر.
(٤) سنده صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١١/ ٧٠٨) لابن أبي شيبة، وابن جرير. وقد أخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (٧٧٢) - ومن طريقه ابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٦٣١) - عن منصور، به. وأخرجه الفراء في "معاني القرآن" (٢/ ٣٣٢) عن شريك بن عبد الله النخعي، وابن أبي شيبة (٣٦٤٠٦)، وابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٦٢٩)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ٢٣١)؛ من طريق جرير بن عبد الحميد؛ كلاهما (شريك، وجرير) عن منصور، به. ووقع في "معاني القرآن": "عن إبراهيم أو عن مجاهد؛ شك الفراء". وانظر الأثر التالي.
(٥) سنده صحيح، وانظر الأثر السابق.
[ ٧ / ٦٨ ]