قال تلميذه، مؤرخ مصر أبو سعيد بن يونس، فيما نقله عنه ابن عساكر في تاريخه ٧/ ٣٦٨: كان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله.
وقال تلميذه الآخر مسلمة بن القاسم الأندلسي في كتاب الصلة، فيما نقله عنه ابن حجر في اللسان ١/ ٣٧٦: كان ثقة ثبتا جليل القدر فقيه البدن، عالما باختلاف العلماء، بصيرا بالتصنيف.
وقال ابن النديم في الفهرست (٣٤٩): وكان أوحد زمانه علما وزهدا.
[ ١ / ٥ ]
وقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢/ ٨٩٧: كان من أعلم الناس بسير القوم وأخبارهم، لأنه كان كوفي المذهب وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء.
وقال أبو يعلى الخليلي في الإرشاد ١/ ٤٣١: وللطحاوي كتب مصنفات في الحديث، وكان عالما بالحديث.
وقال الصيمري في أخبار أبي حنيفة وأصحابه (١٦٢): إليه انتهت رئاسة الحنفية بمصر.
وقال السمعاني في الأنساب ٨/ ٢١٨ كان إماما ثقة ثبتا فقيها، عالما لم يخلف مثله.
وقال ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٥٠: كان ثبتا فهما عاقلا، وقال ابن الأثير في اللباب في تهذيب الأنساب ٢/ ٢٧٦: كان إماما فقيها من الحنفيين، وكان ثقة ثبتا.
وقال الذهبي في السير ١٥/ ٢٧ الإمام العلامة الحافظ الكبير محدث الديار المصرية وفقيهها … ثم قال من نظر إلى تواليف هذا الإمام علم محله من العلم وسعة المعرفة.
وقال في تاريخ الإسلام ٧/ ٤٣٩: الفقيه المحدث الحافظ أحد الأعلام، وكان ثقة ثبتا فقيها عاقلا.
[ ١ / ٦ ]
وقال في تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٠٨ الإمام العلامة الحافظ صاحب التصانيف البديعة.
وقال في العبر ٢/ ١٨٦: شيخ الحنفية صنف التصانيف وبرع في الفقه والحديث.
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات ٨/ ٩: كان ثقة نبيلا فقيها، عاقلا، لم يخلف بعده مثله.
وقال اليافعي في مرآة الجنان ٢/ ٢٨١ برع في الفقه والحديث، وصنف التصانيف المفيدة.
وقال ابن كثير في تاريخه ١١/ ١٤٧: الفقيه الحنفي صاحب المصنفات المفيدة، الفوائد الغزيرة، وهو أحد الثقات الأثبات والحفاظ الجهابذة.
وقال عبد القادر القرشي في الجواهر المضيئة ١/ ١٠٢: أبو جعفر الطحاوي، الفقيه الإمام الحافظ.
وقال المقريزي: الفقيه الحنفي المحدث، أحد الأعلام.
وقال بدر الدين العيني في نخب الأفكار: أما الطحاوي فإنه مجمع عليه في ثقته، وديانته وأمانته، وفضيلته التامة ويده الطولى في الحديث وعلله، وناسخه ومنسوخه، يخلفه في ذلك أحد، ولقد أثنى عليه كل من ذكره من أهل الحديث والتاريخ،
[ ١ / ٧ ]
كالطبراني، وأبي بكر الخطيب، وأبي عبد الله الحميدي، والحافظ ابن عساكر، وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين كالحافظ أبي الحجاج المزي، والحافظ الذهبي، وعماد الدين بن كثير، وغيرهم من أصحاب التصانيف.
وقال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٣/ ٢٣٩: الفقيه الحنفي المحدث الحافظ أحد الأعلام، وشيخ الإسلام، وكان إمام عصره بلا مدافعة في الفقه والحديث، واختلاف العلماء، والأحكام، واللغة والنحو … وصنف المصنفات الحسان.
وقال ابن قطلوبغا في تاج التراجم (٨) كان ثقة نبيلا فقيها إماما.
وقال السيوطي في طبقات الحفاظ (ص ٣٣٧): الإمام العلامة الحافظ صاحب التصانيف البديعة … وكان ثقة ثبتا، فقيها لم يخلف بعده.
وقال الداوودي في طبقات المفسرين ١/ ٧٤: الإمام العلامة الحافظ
وقال محمود بن سليمان الكفوي في طبقاته إمام جليل القدر مشهور في الآفاق ذكر الجميل مملوء في بطون الأوراق … وكان إماما في الحديث والأخبار … وله تصانيف جليلة معتبرة.
وقال التميمي في الطبقات السنية ٢/ ٤٩: الإمام الفقيه، الحافظ، المحدث، صاحب التصانيف الفائقة، والأقوال الرائقة والعلوم الغزيرة، والمناقب الكثيرة.
[ ١ / ٨ ]
وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ٢/ ٢٨٨: شيخ الحنفية الثقة الثبت برع في الفقه والحديث.