قال الحافظ الذهبي في السير ١٥/ ٣: من نظر إلى تأليف هذا الإمام علم محله من العلم وسعة معرفته.
وقال الإمام محمد زاهد الكوثري في الحاوي (ص ٣٣): لو كان مثل هذا العالم في الغرب لانتدب أهل الشأن لدراسة كتبه وتحقيقها رجالا خاصة.
وقد أحصى المترجمون من تصانيفه ما يزيد على ثلاثين كتابا … وفيما يلي ذكر بعض مصنفاته مع التعريف ببعضها:
١ - "شرح معاني الآثار" وهو أول تصانيفه كما ذكره القرشي في الجواهر ١/ ١٠٤، وهو كتاب في المحاكمة بين أدلة المسائل الفقهية الخلافية دونه على ترتيب كتب الفقه والسنن، يسوق بسنده الأخبار التي يتمسك بها أهل الخلاف في تلك المسائل، ثم يقرر مذهب الحنفية ويستدل له من الحديث والقياس، ثم يذكر قول مخالفيهم مع الإجابة عما اعترضوا به على أدلة مذهبه إسنادا ومتنا رواية ونظرا بما يقتنع به الباحث المصنف وربما يرجح رأي غير الحنفية دون تردد.
والكتاب مطبوع بالهند ١٣٠٢ هـ في مجلدين وفي مصر ١٣٨٦ هـ بأربعة أجزاء ثم صور ببيروت ١٣٩٩ هـ وطبع حديثا ١٤١٤ هـ ببيروت.
[ ١ / ١٢ ]
وقد اهتم به العلماء شرحا وتخريجا وتلخيصا وترجمة لرجاله، فالذي اشتغل بشرحه هو:
١ - الحافظ أبو محمد علي بن زكريا المنبجي الحنفي ٦٨٦ هـ صاحب اللباب في الجمع بين السنة والكتاب.
٢ - الحافظ أبو محمد بدر الدين محمود بن محمد العيني ٨٥٥ هـ ألف فيه شرحين أحدهما نخب الأفكار، والآخر مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، والأول له ثلاث طبعات.
والذي اشتغل بترجمة رجاله:
٣ - الحافظ بدر الدين العيني ٨٥٥ هـ في كتابه مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار وله طبعات.
٤ - الحافظ قاسم بن قطلوبغا الحنفي ٨٧٩ هـ في كتابه الإيثار برجال معاني الآثار - لم أظفر على نسخته الخطية -.
والذي اشتغل بتخريج أحاديثه:
الحافظ عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي الحنفي ٧٧٥ هـ في كتابه الحاوي في تخريج أحاديث معاني الآثار للطحاوي، وقد طبع في ثلاث مجلدات مع النقص في آخره.
والذي اختصره:
١ - الحافظ أبو عمر بن عبد البر القرطبي ٤٦٣ هـ
[ ١ / ١٣ ]