اعلم أنه قد اختلف في تاريخ ولادته على أقوال: الأول: أنه ولد سنة تسع وعشرين، قاله ابن خلكان في وفيات الأعيان ٦/ ٧١.
قال أبو سعد السمعاني ولد سنة تسع وعشرين ومئتين، وهو الصحيح، زاد غيره، فقال: ليلة الأحد لعشر خلون من ربيع الأول.
وقال العيني في تقدمته على نخب الأفكار ١/ ٧٦ قال أبو سعيد بن يونس: قال لي الطحاوي ﵀: ولدت سنة تسع وعشرين وكذا قاله السمعاني وصححه.
وقال العيني في البناية ٧/ ٤٣٠: ولد سنة تسع وعشرين ومئتين.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية ١١/ ١٩٨: وذكر أبو سعد السمعاني: أنه ولد في سنة تسع وعشرين ومئتين، فعلى هذا يكون قد جاوز التسعين.
وقال ابن النقطة في التقييد (١٧٤): ولد سنة تسع وعشرين ومئتين.
وقال ابن الأثير في اللباب في تهذيب الأنساب ١/ ٤٦: ولد سنة تسع وعشرين.
[ ١ / ٣ ]
وقال قاسم بن قطلوبغا في تاج التراجم (١٠٠): ولد سنة تسع وعشرين، وقيل تسع وثلاثين.
وقال أدنه وي في طبقات المفسرين: (٥٩) ولد سنة تسع وعشرين، وقيل: تسع وثلاثين ومئتين.
وقال القرشي في الجواهر ١/ ١٠٢: ولد سنة تسع وعشرين ومئتين.
وقال محمد الحجوي الفاسي في الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي ٢/ ١٠٨: ولد سنة تسع وعشرين ومئتين. وهكذا ذكره الكهنوي في الفوائد البهية (٣٢٠)، وكحالة في معجم المؤلفين ١/ ٢٦٧.
وقيل ولد سنة تسع وثلاثين ومئتين، ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧/ ٣١٧ وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٥٠، وياقوت الحموي في معجم البلدان ٤/ ٢٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١١/ ١٧٤، وابن حجر في اللسان ١/ ٢٧٤، وابن العماد في شذرات الذهب ٢/ ٢٨٨.
وقيل: ولد سنة ثمان وثلاثين ومئتين، وقد تفرد به ابن خلكان في وفيات الأعيان ١/ ٧٢، والتميمي في الطبقات السنية ٢/ ٤٩.
وما يقال لتضعيف القول الأول أنهم لم يراجعوا الأنساب، واعتمدوا في الخطأ والتحريف على الوفيات فهو ادعاء عريض دون دليل عليه.
[ ١ / ٤ ]