١٢٨٢ - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقالا: نعم، فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا، فضرب أيدينا فطبق، ثم طبق بيديه، فجعلها بين فخذيه، فلما صلى قال: هكذا فعل النبي ﷺ (^١).
١٢٨٣ - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا عبيد الله، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، والأسود: أنهما كانا مع عبد الله … ثم ذكر نحوه (^٢).
١٢٨٤ - حدثنا فهد قال: ثنا عمر بن حفص، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم عن الأسود، قال: دخلت أنا وعلقمة على عبد الله، فقال: "أصلى هؤلاء خلفكم؟ " فقلنا: نعم، قال: فصلوا، فصلى بنا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، فقمنا خلفه، فقدمنا فقام أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فلما ركع وضع يديه بين رجليه وحنى (^٣)، قال: وضرب يدي على ركبتي وقال: هكذا، وأشار بيده، فلما صلى قال: "إذا
_________________
(١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٥٣٤ - ٢٨) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، والبزار (١٤٧٩) من طرق محمد بن عثمان بن كرامة، كلاهما عن عبيد الله بن موسى به.
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (٣٩٢٧) من طريق أسود، عن إسرائيل به.
(٣) بفتح الحاء المهملة والنون من حنى يحنو، يقال: حنى ظهره إذا عطفه، ويقال: جنأ بفتح الجيم والنون وبالهمزة في =
[ ٢ / ٢٨١ ]
كنتم ثلاثة، فصلوا جميعا، وإذا كنتم أكثر من ذلك فقدموا أحدكم، فإذا ركع أحدكم فليفعل هكذا وطبق يديه، ثم ليفرش ذراعيه بين فخذيه فكأني أنظر إلى أصابع رسول الله ﷺ" (^١).
قال أبو جعفر: فذهب قوم (^٢) إلى هذا، واحتجوا بهذا الحديث.
وخالفهم في ذلك آخرون (^٣) فقالوا: بل ينبغي له إذا ركع أن يضع يديه على ركبتيه شبه القابض عليهما ويفرق بين أصابعه. واحتجوا في ذلك.
١٢٨٥ - بما حدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا بشر بن عمر، وحبان بن هلال، قالا: ثنا شعبة قال: أخبرني أبو حصين عن أبي عبد الرحمن قال: قال عمر: أمسوا فقد سنت لكم الركب (^٤).
_________________
(١) = آخره من جنأ الرجل على الشيء إذا أكب عليه.
(٢) إسناده صحيح وأخرجه مسلم (٥٣٤) (٢٦، ٢٧)، والنسائي في المجتبى ٢/ ٤٩، ١٨٤، وفي الكبرى (٦١٨)، وأبو عوانة ٢/ ١٦٤ - ١٦٥، وابن حبان (١٨٧٥)، والبيهقي في السنن ٢/ ٨٣ من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود به.
(٣) قلت: أراد بهم: الأسود، وعلقمة، وإبراهيم النخعيين، وأبا عبيدة ﵏، كما في النخب ٥/ ٥٢٨.
(٤) قلت: أراد بهم: الثوري، والأوزاعي، وابن سيرين، والحسن البصري، وأبا حنيفة، ومالكا، والشافعي، وأحمد، وأصحابهم ﵏، كما في المصدر السابق.
(٥) إسناده منقطع، أبو عبد الرحمن السلمي لم يسمع من عمر. وأخرجه الطيالسي (٦٢)، والبغوي في الجعديات (٥٧٦) من طريق شعبة به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٨٦٣)، وابن أبي شيبة ١/ ٢٤٥، والترمذي (٢٥٨)، والنسائي (١٠٣٤)، والبيهقي ٢/ ٨٤ من طريق أبي حصين عثمان بن عاصم به.
[ ٢ / ٢٨٢ ]
١٢٨٦ - حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا عفان قال: ثنا همام، قال: ثنا عطاء بن السائب، قال: ثنا سالم البراد، قال: وكان عندي أوثق من نفسي - قال: قال لنا أبو مسعود البدري: ألا أريكم صلاة رسول الله ﷺ؟ فذكر حديثا طويلا، قال: ثم ركع فوضع كفيه على ركبتيه، وفصلت أصابعه على ساقيه (^١).
١٢٨٧ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا فليح بن سليمان، عن عباس بن سهل، قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة فيما يظن ابن مرزوق - فذكروا صلاة رسول الله ﷺ فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ كان إذا ركع وضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما (^٢).
١٢٨٨ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: ثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ أحدهم أبو قتادة … فذكر مثله قال: فقالوا جميعا: "صدقت" (^٣).
١٢٨٩ - حدثنا صالح بن عبد الرحمن، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا أبو الأحوص عن عاصم بن كليب عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: رأيت رسول الله ﷺ إذا ركع وضع يديه على ركبتيه (^٤).
_________________
(١) إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب، ورواية همام عنه قبل الاختلاط، وقد سبق تخريجه تحت قم (١٢٣٩).
(٢) إسناده حسن في المتابعات من أجل فليح بن سليمان، وقد سبق تخريجه برقم (١٢٥٧).
(٣) إسناده صحيح، وقد سبق تخريجه تحت رقم (١٢٥٩).
(٤) إسناده صحيح. =
[ ٢ / ٢٨٣ ]
١٢٩٠ - حدثنا ربيع الجيزي، قال: ثنا أبو زرعة، قال: أنا حيوة، قال: سمعت ابن عجلان، يحدث عن سمي، عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: اشتكى الناس إلى رسول الله ﷺ التفرج في الصلاة، فقال رسول الله ﷺ: "استعينوا بالركب" (^١).
قال أبو جعفر: فكانت هذه الآثار معارضة للآثر الأول ومعها من التواتر ما ليس معه، فأردنا أن ننظر هل في شيء من هذه الآثار ما يدل على نسخ أحد الأمرين بصاحبه؟ فاعتبرنا ذلك.
١٢٩١ - فإذا أبو بكرة قد حدثنا، قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: ثنا شعبة، عن أبي يعفور، قال: سمعت مصعب بن سعد يقول: صليت إلى جنب أبي، فجعلت يدي بين ركبتي فضرب يدي وقال يا بني إنا كنا نفعل هذا فأمرنا أن نضرب بالأكف على الركب (^٢).
_________________
(١) = وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٤ (٨٠) من طريق أسد بن موسى، عن أبي الأحوص به. وقد سبق تحت رقم (١٠٨٥).
(٢) إسناده ضعيف لضعف أبي زرعة. وأخرجه أحمد (٨٤٧٧)، وأبو داود (٩٠٢)، والترمذي (٢٨٦)، وابن حبان (١٩١٨)، والحاكم ١/ ٢٢٩، والبيهقي ١/ ١١٦، ١١٧ من طريق الليث، عن ابن عجلان به.
(٣) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٩٠)، وابن حبان (١٨٨٢)، والبيهقي ٢/ ٨٣ من طريق أبي الوليد الطيالسي به. وأخرجه أبو داود (٨٦٧) من طريق حفص بن عمر، عن شعبة به.
[ ٢ / ٢٨٤ ]
١٢٩٢ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي يعفور … فذكر بإسناده مثله (^١).
١٢٩٣ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا زهير بن معاوية، قال: ثنا أبو إسحاق عن مصعب بن سعد، قال صليت مع سعد، فلما أردت الركوع طبقت، فنهاني عنه وقال: كنا نفعله حتى نهي عنه (^٢).
فقد ثبت بما ذكرنا نسخ التطبيق، وأنه كان متقدما لما فعله رسول الله ﷺ من وضع اليدين على الركبتين.
ثم التمسنا حكم ذلك من طريق النظر كيف هو؟ فرأينا التطبيق فيه التقاء اليدين، ورأينا وضع اليدين على الركبتين فيه تفريقهما.
فأردنا أن ننظر في حكم أشكال ذلك في الصلاة كيف هو.
فرأينا السنة جاءت عن النبي ﷺ بالتجافي في الركوع والسجود، وأجمع المسلمون على ذلك، فكان ذلك من تفريق الأعضاء، وكان من قام في الصلاة أمر أن يراوح بين قدميه، وقد روي ذلك عن ابن مسعود وهو الذي روى التطبيق.
_________________
(١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٥٣٥) (٢٩)، والترمذي (٢٥٩)، والنسائي في المجتبى ٢/ ١٨٥، وفي الكبرى (٦٢٤) من طريق أبي عوانة به.
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه الدارمي (١٣٤٢) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق به.
[ ٢ / ٢٨٥ ]
فلما رأينا تفريق الأعضاء في هذا بعضها من بعض أولى من إلصاق بعضها ببعض واختلفوا في إلصاقها وتفريقها في الركوع، كان النظر على ذلك: أن يكون ما اختلفوا فيه من ذلك معطوفا على ما أجمعوا عليه منه، فيكون كما كان التفريق فيما ذكرنا أفضل يكون في سائر الأعضاء كذلك.
وقد روي في التجافي في السجود.
١٢٩٤ - ما قد حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا عفان قال: ثنا شعبة عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ كان إذا سجد يرى بياض إبطيه (^١).
١٢٩٥ - حدثنا أبو أمية، قال: ثنا كثير بن هشام وأبو نعيم، قالا: ثنا جعفر بن برقان، قال: حدثني يزيد بن الأصم عن ميمونة زوج النبي ﷺ قالت: كان النبي ﷺ إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه (^٢).
_________________
(١) إسناده ضعيف لجهالة أربدة التميمي، وقد توبع. وأخرجه الطيالسي (٢٧٤٠)، وأحمد (٣١٥٢) من طريق شعبة به. وأخرجه أحمد (٢٤٠٥)، وأبو داود (٨٩٩)، والحاكم ٢٢٨/ ١، والبيهقي ٢/ ١١٥ من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق به.
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه الدارمي (١٣٦٩)، والطبراني في الكبير ٢٣/ ١٠٥٢ من طريق أبي نعيم به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٥٧، وأحمد (٢٦٨١٨)، ومسلم (٤٩٧) (٢٣٩)، وأبو عوانة ٢/ ١٨٤ - ١٨٥، وأبو يعلى (٧١٠٢) من طريق وكيع عن جعفر بن برقان به.
[ ٢ / ٢٨٦ ]
١٢٩٦ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا محمد بن الصباح قال: ثنا إسماعيل بن زكريا، عن جعفر بن برقان، وعبد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة … بنحوه (^١).
١٢٩٧ - حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا علي بن، بحر، قال: ثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ كان إذا سجد جافى حتى يُرى بياض إبطيه، أو حتى أرى بياض إبطيه - (^٢).
١٢٩٨ - حدثنا أبو أمية، قال: ثنا يحيى بن إسحاق قال: ثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، قال: حدثني أبو الهيثم قال: سمعت أبا سعيد، يقول: كأني أنظر إلى بياض كشحي رسول الله ﷺ وهو ساجد (^٣).
_________________
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الدارمي (١٣٣١) عن إسماعيل بن زكريا، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم به. وأخرجه الحميدي (٣١٦)، وأبو يعلى (٧٠٩٧) من طريق سفيان، عن عبد الله بن عبد الله عنه به.
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٣٢٦ من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر بن راشد به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٢)، ومن طريقه أحمد (١٤١٣٨)، وأبو يعلى (٢٠١٠)، وابن خزيمة (٦٤٩)، والطبراني في الكبير (١٧٤٥)، وفي الأوسط (٣٠٠٧)، وفي الصغير (٢٧١)، والبيهقي ٢/ ١١٥ عن معمر به.
(٣) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وأخرجه أحمد (١١١١٣) عن يحيى بن إسحاق به.
[ ٢ / ٢٨٧ ]
١٢٩٩ - حدثنا أبو أمية، قال: ثنا يحيى الحماني، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، قال: رأيت البراء إذا سجد خَوَّى ورفع عجيزته، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل (^١).
١٣٠٠ - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا أبو صالح قال حدثني يحيى بن أيوب، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله بن بحينة أنه حدثه أن رسول الله ﷺ كان إذا سجد فرج بين ذراعيه وبين جنبيه حتى يُرى بياض إبطيه (^٢).
١٣٠١ - حدثنا يونس قال: أخبرني عبد الله بن نافع عن داود بن قيس، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الكعبي، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ وهو يصلي، فنظرت إلى عفرة إبطيه يعني بياض إبطيه وهو ساجد (^٣).
_________________
(١) إسناده حسن في المتابعات من أجل يحيى الحماني، وشريك بن عبد الله الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٥٨، وأحمد (١٨٧٠١)، وأبو داود (٨٩٦)، والنسائي في المجتبى ٢/ ٢١٢، وفي الكبرى (٦٩١)، وابن خزيمة (٦٤٦)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٢١٣٣)، والبيهقي في السنن ٢/ ١١٥ من طرق عن شريك به. وأخرجه النسائي في المجتبى ٢/ ٢١٢، وفي الكبرى (٦٩٢)، وابن خزيمة (٦٤٧)، والحاكم ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨، والبيهقي في السنن ٢/ ١١٥ من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق عن البراء به.
(٢) إسناده حسن في المتابعات من أجل عبد الله بن صالح. وأخرجه أحمد (٢٢٩٢٣)، ومسلم (٤٩٥) (٢٣٦)، وأبو عوانة (١٨٧٧) من طريق عمرو بن الحارث، عن جعفر بن ربيعة به. وأخرجه مسلم (٤٩٥) (٢٣٦)، وأبو عوانة (١٨٧٧) من طريق الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة به.
(٣) إسناده صحيح.
[ ٢ / ٢٨٨ ]
١٣٠٢ - حدثنا نصر بن مرزوق، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرني نافع بن يزيد، قال: أخبرني خالد بن يزيد، عن عبيد الله بن المغيرة، عن أبي الهيثم، عن أبي هريرة أنه قال: كأني أنظر إلى بياض كشحي رسول الله ﷺ وهو ساجد (^١).
١٣٠٣ - حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: ثنا أبو نعيم وعفان، قالا: ثنا عباد بن راشد، قال: ثنا الحسن قال: حدثني أحمر صاحب النبي ﷺ قال: إن كنا لنأوي لرسول الله ﷺ مما يجافي يديه عن جنبيه إذا سجد (^٢).
١٣٠٤ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عاصم وأبو عامر، عن عباد بن ميسرة، عن الحسن قال أخبرني أحمر صاحب رسول الله ﷺ … مثله (^٣).
_________________
(١) = وأخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٣)، والشافعي في مسنده ١/ ٩٢، والحميدي (٢٧٤)، وأحمد (١٦٤٠١)، والترمذي (٢٧٤)، والنسائي في المجتبى ٢/ ٢١٣، وفي الكبرى (٦٩٥)، وابن ماجة (٨٨١)، والحاكم ١/ ٢٢٧، والبيهقي ٢/ ٢١٤، والبغوي (٦٥٠، ٦٥١) من طرق عن داود بن قيس به.
(٢) إسناده صحيح وأخرجه الحاكم ١/ ٣٥١ عن يزيد بن الأصم، والطبراني في الأوسط (٢٢١)، والبيهقي في المعرفة (٣٥٥٣) تعليقا، من طريق صالح مولى التوأمة به.
(٣) إسناده حسن في المتابعات من أجل عباد بن راشد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٥٧، وأحمد (٢٠٣٣٧)، وابن ماجة (٨٨٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٦٥٥)، والبيهقي ٢/ ١١٥ من طريق وكيع عن عباد بن راشد به.
(٤) إسناده ضعيف لضعف عباد بن ميسرة، وهو مكرر سابقه.
[ ٢ / ٢٨٩ ]
قال أبو جعفر: فلما كانت السنة فيما ذكرنا تفريق الأعضاء لا إلصاقها كانت فيما ذكرنا أيضا كذلك، فثبت بثبوت النسخ الذي ذكرنا، وبالنسخ الذي وصفنا انتفاء التطبيق، ووجوب وضع اليدين على الركبتين.
وهو قول أبي حنيفة، وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى.
[ ٢ / ٢٩٠ ]