١٣٣٣ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا عفان بن مسلم قال: ثنا همام وأبو عوانة وأبان، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله، عن أبي موسى الأشعري، قال: علمنا رسول الله ﷺ الصلاة فقال: إذا كبر الإمام فكبروا، وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله ﷿ قال على لسان نبيه ﷺ: سمع الله لمن حمده (^١).
١٣٣٤ - حدثنا أبو بكرة وابن مرزوق، قالا: ثنا سعيد بن عامر، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة … فذكر بإسناده مثله (^٢).
١٣٣٥ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت أبا علقمة يحدث، عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ … نحوه، غير أنه لم يذكر قوله: يسمع الله لكم … " إلى آخر الحديث (^٣).
_________________
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه تحت رقم (١٢٤٣).
(٢) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه.
(٣) إسناده صحيح وأخرجه النسائي في المجتبى ٨/ ٢٧٦، وفي الكبرى (٧٨٩٣) من طريق أبي داود به. وأخرجه أحمد (١٠٠٣٧)، ومسلم (١٨٣٥) (٣٣)، والنسائي ٨/ ٢٧٦، وابن خزيمة (١٥٩٧) من محمد بن =
[ ٢ / ٣٠٨ ]
١٣٣٦ - حدثنا أبو بكرة وابن مرزوق قال: ثنا سعيد بن عامر قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ … مثله (^١).
١٣٣٧ - حدثنا نصر بن مرزوق، قال: ثنا الخصيب بن ناصح، قال: ثنا وهيب عن مصعب بن محمد القرشي، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ … مثله (^٢).
١٣٣٨ - حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، أن مالكا حدثه عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قال الإمام: سمع الله لمن
_________________
(١) = جعفر عن شعبة به.
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة الليثي. وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٥٦٤٢) بإسناده ومتنه. وأخرجه الدارمي (١٣١١) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد (٧١٤٤) من طريق عباد بن عباد، و(٩٣٩٢) من طريق محمد بن جعفر، و(٩٦٥٢) من طريق يحيى بن سعيد، كلهم عن محمد بن عمرو به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٥٢، وابن ماجة (١٢٣٩)، وأبو يعلى (٥٩٠٩) من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبي سلمة به. وأخرجه البخاري (٧٣٤)، ومسلم (٤١٤) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة به.
(٣) إسناده قوي من أجل الخصيب بن ناصح، ومصعب بن محمد القرشي حسن الحديث. وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٥٦٤١) بإسناده ومتنه. وأخرجه أحمد (٨٥٠٢)، وأبو داود (٦٠٣) من طريق سليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم، عن وهيب به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٢٦، ومسلم (٤١٥)، وأبو داود (٦٠٤)، وابن ماجة (٨٤٦)، وأبو عوانة ٢/ ١١٠، والخطيب في تاريخ بغداد ٥/ ٣٢٠، والبيهقي في السنن الصغرى (٥١٦) من طرق عن أبي صالح به.
[ ٢ / ٣٠٩ ]
حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" (^١).
فذهب قوم (^٢) إلى أن هذه الآثار قد دلتهم على ما يقول الإمام والمأموم جميعا، وأن قول رسول الله ﷺ إذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد "دليل على أن" الله لمن حمده يقولها الإمام دون المأموم، وأن ربنا لك الحمد سمع يقولها المأموم دون الإمام.
وممن ذهب إلى هذا القول، أبو حنيفة ﵀
وخالفهم في ذلك آخرون (^٣)، فقالوا: بل يقول الإمام: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ثم يقول المأموم: ربنا ولك الحمد خاصة.
وقالوا: ليس في قول النبي ﷺ: "وإذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، دليل على أن ذلك يقوله المأموم دون غيره.
ولو كان ذلك كذلك لاستحال أن يقولها من ليس بمأموم.
_________________
(١) إسناده صحيح. وهو في موطأ مالك ١/ ١٤١، ومن طريقه رواه الشافعي في السنن المأثورة (١٧٦)، وأحمد (٩٩٢٣)، والبخاري (٧٩٦، ٣٢٢٨)، ومسلم (٤٠٩، ٧١)، وأبو داود (٨٤٨)، والترمذي (٢٦٧)، والنسائي ٢/ ١٩٦، وأبو عوانة ٢/ ١٧٩ - ١٨٠، وابن حبان (١٩٠٧، ١٩١١)، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٣٤٥، والبيهقي ٢/ ٩٦، والبغوي (٦٣٠).
(٢) قلت: أراد بهم: الليث بن سعد، ومالكا، وعبد الله بن وهب، وأحمد في رواية ﵏، كما في النخب ٥/ ٦٤٥.
(٣) قلت: أراد بهم: الشعبي، وابن سيرين، وأبا بردة، والشافعي، وإسحاق، وابن المنذر، وأبا يوسف، ومحمد بن الحسن، وأحمد في المشهور ﵏، كما في النخب ٥/ ٦٤٦.
[ ٢ / ٣١٠ ]
فقد رأيناكم تجمعون على أن المصلي وحده يقولها مع قوله" سمع الله لمن حمده فكما كان من يصلي وحده يقولها وليس بمأموم، ولم ينف ذلك ما ذكرنا من قول رسول الله ﷺ كان الإمام أيضا يقولها كذلك، ولا ينفي ذلك ما ذكرنا من قول رسول الله ﷺ.
واحتجوا في ذلك بما
١٣٣٩ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب ﵁، عن النبي ﷺ أنه كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: "اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد" (^١).
١٣٤٠ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا عثمان بن عمر قال: أنا هشام بن حسان عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ … مثله (^٢).
_________________
(١) إسناده حسن في المتابعات من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو مكرر سابقه تحت رقم (١٣١٠).
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه أبو عوانة ٢/ ١٧٧ من طريق عثمان بن عمر به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٤٦ - ٢٤٧، وعبد بن حميد (٦٣٥)، وأحمد (٢٤٩٨)، ومسلم (٤٧٨)، والنسائي ٢/ ١٩٨، وأبو يعلى (٢٥٣٨)، وأبو عوانة ٢/ ١٧٧، وابن حبان (١٩٠٦)، والطبراني (١١٣٤٧)، والبيهقي ٢/ ٩٤ من طرق عن هشام بن حسان به.
[ ٢ / ٣١١ ]
١٣٤١ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو الوليد قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عبيد -هو: ابن حسن أبو الحسن - قال سمعت ابن أبي أوفى يحدث عن رسول الله ﷺ … مثله (^١).
١٣٤٢ - حدثنا مالك بن عبد الله بن سيف قال: ثنا عبد الله بن يوسف الدمشقي، قال: سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن عطية بن قيس الكلاعي، عن قزعة بن يحيى، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ … مثله، وزاد: "أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا نازع لما أعطيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" (^٢).
١٣٤٣ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا سعيد بن سليمان عن شريك، عن أبي عمر هو المنبهي، عن أبي جحيفة، قال: ذكرت الجدود عند رسول الله ﷺ، فقال بعض القوم: جد فلان في الإبل، وقال بعضهم: في الخيل، فسكت النبي صلى الله عليه
_________________
(١) إسناده صحيح. وأخرجه الطيالسي (٨١٧، ٨٢٤)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٢/ ١٧٧. وأخرجه الطيالسي (٨١٧)، ومسلم (٤٧٦) (٢٠٣) من طريق شعبة به، وقرن الطيالسي بشعبة قيسا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٤٧، وأحمد (١٩١١٩)، ومسلم (٤٧٦) (٢٠٢) من طريق الأعمش عن عبيد بن الحسن به.
(٢) إسناده صحيح وأخرجه أبو داود (٨٤٧)، وابن خزيمة (٦١٣) من طريق عبد الله بن يوسف به. وأخرجه أحمد (١١٨٢٨)، والدارمي (١٤٢٩)، ومسلم (٤٧٧)، وأبو داود (٨٤٧)، والنسائي في المجتبى ٢/ ١٩٨ - ١٩٩، وفي الكبرى (٦٥٥)، وأبو يعلى (١١٣٧)، وابن خزيمة (٦١٣)، وأبو عوانة ٢/ ١٧٦، وابن حبان (١٩٠٥)، والبيهقي في السنن ٢/ ٩٤ من طرق عن سعيد بن عبد العزيز به.
[ ٢ / ٣١٢ ]
وسلم فلما قام يصلي، فرفع رأسه من الركوع، فقال: "اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" (^١).
فليس في هذه الآثار أنه قد كان يقول ذلك وهو إمام، ولا فيها ما يدل على شيء من ذلك. غير أنه قد ثبت بها أن من صلى وحده يقول: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد".
فأردنا أن ننظر هل روي عن النبي ﷺ ما يدل على حكم الإمام في ذلك كيف هو؟ وهل يقول من ذلك ما يقول من يصلي وحده أم لا؟
١٣٤٤ - فإذا يونس قد حدثنا، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أنهما سمعاه يقول: كان رسول الله ﷺ حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه من الركوع يقول: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد … " ثم ذكر الحديث (^٢).
_________________
(١) إسناده ضعيف لسوء حفظ شريك، وجهالة أبي عمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٤٧، وابن ماجة (٨٧٩)، وأبو يعلى (٨٨٢)، والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٣٣ (٣٥٥) من طرق عن شريك به.
(٢) إسناده صحيح. وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٦٢١) بإسناده ومتنه. وأخرجه مسلم (٦٧٥) (٢٩٤)، وابن حبان (١٩٧٢) من طريقين عن ابن وهب به. =
[ ٢ / ٣١٣ ]
فقد يجوز أن يكون قال ذلك لأنه من القنوت، ثم تركه بعد لما ترك القنوت، فرجعنا إلى غير هذا الحديث هل فيه دلالة على شيء مما ذكرنا؟
١٣٤٥ - فإذا ربيع (^١) المؤذن قد حدثنا، قال: ثنا أسد، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة أنه قال: أنا أشبهكم صلاة برسول الله ﷺ، كان إذا قال: "سمع الله لمن حمده" قال: "اللهم ربنا لك الحمد" (^٢).
١٣٤٦ - وإذا يونس قد أخبرني، قال: أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: خسفت الشمس في حياة رسول الله ﷺ، فصلى بالناس، فلما رفع رأسه من الركوع قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد" (^٣).
_________________
(١) = وأخرجه أحمد (٧٤٦٥)، والدارمي (١٥٩٥)، والبخاري (٤٥٦٠)، ومسلم (٦٧٥) (٢٩٤)، والنسائي ٢/ ٢٠١، وابن خزيمة (٦١٩)، وأبو عوانة ٢/ ٢٨٠، وابن حبان (١٩٨٣)، والبيهقي ٢/ ١٩٧، والبغوي (٦٣٦) من طرق عن الزهري به.
(٢) في الإتحاف "فإذا سليمان بن شعيب".
(٣) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (٨٢٥٣) من طريق هشام بن القاسم، والبخاري (٧٩٥) من طريق آدم بن أبي إياس، ومن طريقه البيهقي ٢/ ٩٥ كلاهما عن ابن أبي ذئب به.
(٤) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١٠٤٦، ١٢١٢)، ومسلم (٩٠١) (٣)، وأبو داود (١١٨٠)، والنسائي في المجتبى ٣/ ١٣٠ - ١٣١، وفي الكبرى (١٨٥٧)، وابن ماجة (١٢٦٣)، وابن الجارود (٢٤٩)، وابن خزيمة (١٣٨٧)، وأبو عوانة ٢/ ٣٧٤، ٣٧٥، وابن حبان (٢٨٤١)، والدارقطني ٢/ ٦٣، والبيهقي ٣/ ٣٢١، ٣٢٢، ٣٤٠، والبغوي (١١٤٣) من طريق يونس بن =
[ ٢ / ٣١٤ ]
١٣٤٧ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: ثنا مالك بن أنس، عن الزهري عن سالم عن أبيه: أن رسول الله ﷺ كان إذا قام من الركوع قال ذلك (^١).
ففي هذه الآثار ما يدلّ على أن الإمام يقول من ذلك مثل ما يقول من صلى وحده، لأن في حديث عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال ذلك وهو يصلي بالناس.
وفي حديث أبي هريرة ﵁: أنا أشبهكم صلاة برسول الله ﷺ … ثم ذكر ذلك.
فأخبر أن ما فعل من ذلك هو ما كان رسول الله ﷺ يفعله في صلاته لا يفعل غيره.
وفي حديث ابن عمر ما ذكرنا عنه من ذلك وهو أيضا إخبار عن صفة صلاته كيف كانت.
_________________
(١) = يزيد به.
(٢) إسناده صحيح. وهو في موطأ مالك ١/ ١٢٣، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١/ ٧١، والدارمي ١/ ٢٨٥، والبخاري (٧٣٥)، وأبو داود (٧٤٢)، والنسائي ٢/ ١٢٢، وابن حبان (١٨٦١)، والبيهقي ٢/ ٦٩، والبغوي (٥٥٩). وأخرجه البخاري (٤٠٦٩، ٤٥٥٩، ٧٣٤٦)، من طريق معمر، عن الزهري به.
[ ٢ / ٣١٥ ]
فلما ثبت عنه أنه كان يقول -وهو إمام- إذا رفع رأسه من الركوع: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد" ثبت أن هكذا ينبغي للإمام أن يقول ذلك، اتباعا لما قد ثبت عن رسول الله ﷺ في ذلك، فهذا حكم هذا الباب من طريق الآثار.
وأما من طريق النظر، فإنهم قد أجمعوا فيمن يصلي وحده على أنه يقول ذلك.
فأردنا أن ننظر في الإمام هل حكمه في ذلك حكم من يصلي وحده أم لا؟ فوجدنا الإمام يفعل في كل صلاة من التكبير والقراءة والقيام والقعود والتشهد مثل ما يفعل من يصلي وحده.
ووجدنا أحكامه فيما يطرأ عليه في صلاته كأحكام من يصلي وحده فيما يطرأ عليه في صلاته من الأشياء التي توجب فسادها وما يوجب سجود السهو فيها وغير ذلك، وكان الإمام ومن يصلي وحده في ذلك سواء بخلاف المأموم.
فلما ثبت باتفاقهم أن المصلي وحده يقول بعد قوله "سمع الله لمن حمده: ربنا ولك الحمد"، ثبت أن الإمام يقولها بعد قوله: سمع الله لمن حمده.
فهذا وجه النظر أيضا في هذا الباب فبهذا نأخذ، وهو قول أبي يوسف ومحمد رحمهما الله.
وأما أبو حنيفة ﵀ فكان يذهب في ذلك إلى القول الأول، والله أعلم.
[ ٢ / ٣١٦ ]